رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الثالث 3 بقلم ليله
رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة ليله رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الثالث 3
رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الثالث 3
_مين اللي عمل فيكي كده يا ليل؟.
مردتش، كنت لسه واقفه عند حتت إن إيديه علي رقبتي بيمسح علي الكدمة بخفه.
قرب مني خطوة كمان وكرر نفس جمتله بنبرة أخف وأحن
_قوليلي مين اللي مد إيديه عليكي بالشكل ده ومتخافيش من حاجه.
_الـ..حرامي.
_ولو قولت إني مش مصدق.
أتوترت أكتر وهربت بعيوني وحاولت ابعد عنه.
_هنكدب ليه؟
لما رجعت خطوة هو أتقدم قبالها بخطوتين
_حسن مش كده؟
كنت عاوزة أتكلم
كنت عاوزة أقوله أنه آه هو السبب في كل حاجه حصلت فيا وفي ماما
كنت عاوزة أحكي عن خوفي منه وعن لمسته ليا آخر مره
كنت عاوزة بس أترمي في حضنه وأحس بالأمان وإني خلاص بقيت في مكاني.
بس، رجعت تاني أهرب بعيوني من عيونه
_ممكن تنزل عشان هما مستنين.
قولتها وأتخطيته ونزلت وأنا سامعه صوت قلبي.
وصلت للسفرة وأتكلمت بسرعه
_جاي ورايا.
كملوا كلامهم وهما بياكلوا أما أنا فـ كنت لسه مش مستوعبه اللي حصل من شوية..شميت ريحته من قبل ما يظهر فـ غمضت عيوني بقوة ومسكت المعلقه جامد
حطيت إيدي علي قلبي وأنا بحاول أهدي
قعد في مكانه قدامي بعد ما سلم عليهم وعيونه فضلت تراقبني في صمت.
حاولت أتجاهله بس معرفتش
رفعت عيوني عليه وكان لسه باصصلي وهو بياكل براحه.
أتكلم خالو وقتها ياخد رأينا
_إيه رأيكم نخرج انهارده بما إننا أجازة من الشغل
_دي فكرة هايلة يا إبراهيم، إيه رأيكم يا عيال.
وجههت مراته كلامها لينا فـ أتكلم أدهم
_يا سلام ونِعم الأجازات أنا موافق طبعا، تعالوا نروح الملاهي
كانوا بيخططوا هنروح فين وأنا ويحيي في دنيا تاني.
فوقت علي كلام ماما ليا
_إيه رأيك يا ليل؟
_في إيه؟
_هنروح النادي علي الساعه خمسه
_مفيش مشكلة.
رديت بإختصار واستأذنت منهم عشان اطلع اوضتي.
قبل ما اطلع عديت علي المطبخ عشان أشرب بس سمعت خطوات حد ورايا
لفيت واتوترت لما لقيته
_هو إنتي بتهربي؟
_أهرب من إيه، لا مش بهرب.
قرب مني بخطوات ورجعت أنا لغاية ما خبطت في الحيطه
_مجاوبتنيش؟
_علي إيه؟
_حسن هو اللي عمل كده صح؟
_لا.
_ليل
بَصيت في عيونه وحسيت إني مش سامعه ومش مستوعبة أي حاجة
_قولي الحقيقة
_بقولها.
مَد إيديه يمسك دراعي بقوة بس اتأوهت بوجع وعيوني اتملت دموع.
نظرته ليا مكنتش مفهومه، كان فيها كلام كتير.
_للدرجادي جسمك واجعك؟
دموعي نزلت بس مش من الوجع، من نبرته اللي كلها خوف وحنية
من راجل كنت بس بتمني يلمحني قدامه.
_متعيطيش.
مردتش، نزلت عيوني للأرض وكمل هو
_اقسم بالله يا ليل حقك هجبهولك من اللي عمل فيكي كده، واجابتك وصلت خلاص
سابني وخرج من المطبخ
قعدت علي الكرسي الموجود وانا بحاول أهدي نفسي وامسح دموعي
أخدت المايه وطلعت علي اوضتي
بَصيت لنفسي في المرايا وعلي رقبتي
مكان ما إيديه كانت موجوده
خلعت التيشرت عني وبصيت لجسمي اللي كان مليان كدمات حمرا والعلامات اللي سايبها الحزام عليا
لبست التيشرت تاني وبدأت اظبط شكلي
الباب أتفتح مره وحده
_مش بنخبط الأول يا زفــت
نبرته أتوترت
_أنا اسف والله، معلش مفيش بنات كانت عايشه هنا لسه مخدتش علي الوضع.
_اخرج بره يا ادهم اخرج
خرج وقفل الباب وراه تاني بعد ما اتأسف.
جات الساعه خمسه وكلنا جهزنا، لبست شميز أبيض خفيف وبنطلون جينز وقعدت مستنية خالو مع طنط وماما
وصل أدهم وكان لابس تيشرت نبيتي وبنطلون اسود
بَصلي بإحراج فـ ابتسمت غصب عني
جه قعد جنبي وأتكلم بصوت واطي
_مكنش قصدي.
_خلاص حصل خير
_البيت مكنش فيه أنثي غير أمي فـ اتعودنا ندخل كده الأوض زي البهايم
ضحكت بصوت عالي وكان وقتها وصل يحيي
كان لابس تيشرت أبيض وبنطلون جينز زيي
بصيت لـِ لبسي ولبسه وأبتسمت
هو كمان لاحظ اننا لابسين زي بعض ولمحت شبح أبتسامه علي وشه حاول يداريها
بَص لأدهم ولقربه ليا وبعدين رجع عيونه عليا تاني
نظرته كانت غريبة، نظرة واحد غيران!
خالو وصل وخرجنا من البيت وماما وطنط وادهم ركبوا في عربية خالو كنت لسه هركب جمبهم بس سمعت صوت يحيي
_ممكن تيجي معايا لو حابه.
مامته اتكلمت
_آه نقسم نفسنا، روحي معاه يا ليل ونتقابل في النادي
أدهم رد عليها بسرعه
_لا، هروح انا معاه
لمحت نظرة يحيي لأدهم واتكلم من تحت أسنانه
_أنت ركبت خلاص، يلا يا ليل.
رد عليه أدهم
_لا مش يلا، هاجي معاك انا
خالو رد عليهم
_خلاص لا هتركب معانا ولا معاه يلا بينا علي البيت
طنط اتكلمت بسرعة
_لا يا إبراهيم، ما تتنيل تسكت يا واد يا أدهم، روحي يا ليل يلا
قفلت باب العربية وبعدتني عنها، بَصيت ليحيي وهرب بعيونه وبعدين فتح باب العربيه واستناني
قربت منه وعلي وشي ابتسامة بسبب حركته وركبت جنبه
ركب هو كمان وشغل العربيه ومشينا ورا عربية خالو
_تحبي أشغل اغاني؟
_عادي اللي تحبه
شغل أغنية لأم كلثوم
ابتسمت وسندت إيدي علي شباك العربية والهوا بدأ يطير شعري
غمضت عيوني وانا مستسلمه للهوا ولصوت الست
خرجت موبايلي من الشنطة بتاعتي وبدأت اصور الطريق والسما
صورت إيديه وهي ماسكه بالدريكسيون من غير ما ياخد باله.
فرحت بالصورة وفتحت الفيسبوك ونزلت الصورة بوست وكتبت
مع الراجل اللي قلبي بيحبه.
قفلت الموبايل ورجعت تاني استسلم للجو ولأم كلثوم ووجود يحيي جنبي
وصلنا للنادي وقعدنا، كان الجو الجميل والشمس فاضلها شويه وتغيب.
قعدت جنب ماما ومرات خالي نتكلم في أي مواضيع وعلي أي حد
أدهم جه قعد جنبي وكلمني
_مبسوطة؟
_آه، الجو لذيذ.
_كلميني عن حياتك
ضحكت وبصتله
_حياة مملة، مفهاش أي حاجة تشد.
_غريبة، حاسك وراكي أسرار ياما
قاطعنا يحيي
_أدهم تعالي اقعد جنبي وسيبها علي راحتها.
_وهي أشتكتلك؟
_خلي عندك دم وقوم.
أتكلمت بسرعة
_لا عادي هو مش مضايقني.
رمالي نظرة مفهمتهاش وبعدين سكت ومسك موبايله.
كملنا كلام أنا وأدهم وكان بيضحكني فـ غصب عني بتخرج ضحكة عالية مني.
مرة وحده مَد إيديه علي شعري ومسك كام خصلة
_في حاجه ماشية علي شعرك.
اتخضيت ومسكت شعري من ايديه
_فين بسرعة؟
ضحك
_لا أنا اتلككت عشان امسك شعرك بصراحة.
_يا تقل دمك.
أبتسمت ولميت شعري بإيدي وخليته علي كتفي اليمين.
عيوني وقعت علي يحيي
كان مراقب كل حركة بتخرج من أدهم ومني.
لما عيونا أتقابلت أتنهد وأتكلم
_أنا قايم أتمشي شوية يا جماعه.
قام من غير ما يسمع رد حد مننا
خالو بَصله بإستغراب وبعدين أتكلم
_حد يقوم يشوف ماله.
أدهم عمل نفسه مسمعش ومسك تيلفونه.
خالو أتكلم تاني
_الكلام عليكي يا جارة.
بَصله أدهم بعدم فهم
_قوم شوف أخوك ماله يالا
_ويعني من أمتي أبنك بيحكيلي حاجة.
مرات خالي أتكلمت
_ممكن تقومي إنتي يا ليل تشتريلنا حاجه نشربها وتروحي تشوفيه بالمرة.
_ازاي يا ماما تقوم تشتري هي لوحدها، قومي يا ليل هروح معاكي.
كنت لسه هتكلم بس جه حد من الآمن كلم خالو
_نستأذن حضرتك بس عاوزين العربية بتاعت حضرتك تطلع قدام شوية عشان متاخدش مخالفة.
_طبعا طبعا، روح يا أدهم حركها
_بس أنا رايح مع ليل
_بقول روح يا أدهم مع الراجل.
أتكلم أدهم كلام مش مفهوم وهو بياخد مفاتيح العربية وبيمشي
ضحكت عليه وأخدت موبايلي والفلوس عشان اشتريلهم
دورت بعيوني علي يحيي ملقتهوش.
اتمشيت شوية لغاية ما لقيته ساند علي العربية وماسك سيجارة في ايديه.
قربت منه وأنا حاسه بلمعة عيوني ووقفت قدامه
بَصلي واتنفس دخان السيجارة في وشي.
_مكنتش أعرف انك بتدخن.
نزل عيونه في الأرض وحرك رجله.
_خفيف مش دايما.
مكنتش عارفة أعمل إيه فـ وقفت جنبه وسندت ضهري علي العربية
كسر الصمت هو وأتكلم بسرعة
_لذيذ أدهم مش كده؟
بصتله بإستغراب وهرب هو بعيونه
أبتسمت بمكر وأتكلمت
_آه اجوائه نفس اجوائي.
_آه.
قالها وسكت وحرك راسه في ناحية تانية
دقيقه، دقيقتين
وقف قدامي ورمي السيجارة
_ليه تخليه يلمس شعرك؟
حاولت أداري ابتسامتي
_هو كان بيهزر، مش قصده حاجه وحشه.
_أيا كان الحركة دي متحصلش تاني وياريت متتكلميش معاه كتير برضو
_ليه؟
_هو كده.
_مفيش حاجة اسمها كده.
_لا فيه، أنا ادري بكل حاجة بتحصل.
_خلاص يبقي مش هتكلم معاك أنت كمان.
_انتي مجنونه ولا إيه؟
_لا بس بما إني مش هتكلم معاه لحاجة إنت أدري بيها يبقي كمان هاخد نفس الموقف معاك.
_مفيش الكلام ده يا ليل.
_وأشمعنا هو.
_عاجبك يعني هزاره معاكي كده
_إنت مضايق ليه طيب؟
_مش مضايق، انا خايف عليكي
_من أخوك؟
_من الدنيا.
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
