رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله

رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4 بقلم صباح عبدالله

رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة صباح عبدالله فتحي رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4

رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل بقلم صباح عبدالله

رواية اسرتني مجنونة باسم واسيل الفصل الرابع 4

في مكتب باسم.. باسم يدخل جري يلاقي سيف قاعد قلقان.
باسم
في إيه يا سيف؟ جايبني على مِلّي وِشي ليه كده؟
سيف بحزن
باسم، قبل أي حاجة، عاوزك تسامحني. أنا عارف إني غلطان وكمان ما استاهلش ثقتك فيّا، بس أنا بجد ندمان قوي، أقسم بالله.
باسم بخبث وشك
أسامحك على إيه؟ مش فاهم يا سيف.
سيف بخوف
أنا هحكيلك على كل حاجة أعرفها، بس أنا والله ماليش دعوة بموت سالي، أنا ما قتلتهاش. أنا كل اللي عملته إني ساعدتها تدخل الشركة، وكنت عارف إنها تبع جاسم.
سيف يفتكر اللي حصل.
فلاش باك
-----------
في مكتب جاسم… جاسم راجل أربعيني، قاعد على كرسي المكتب وقاعد معاه سيف.
جاسم بخبث
أنا عارف إنك ذكي يا سيف ومحتاج فرصة تثبت نفسك، وطول ما إنت مع باسم مش هيسمح لك تكون أحسن منه. باسم أناني قوي ومش عاوز حد يكون أحسن منه، وإنت في نظره مجرد موظف زيّك زي أقل واحد في شركته، ومش مقدّر مجهودك ولا تعبك معاه. وأنا مستعد أديك فرصة تثبت نفسك وإنك أحسن منه.
سيف باستغراب
وإيه هي الفرصة دي؟ وإنت من إمتى بتدي فرصة لحد من غير مقابل؟
جاسم
ومين اللي قال هديهالك من غير مقابل؟ بالعكس، هديك فرصة عمرك بمقابل بسيط جدًا.
سيف
وإيه هو المقابل ده؟
جاسم يبتسم بخبث ويرفع سماعة التليفون ويقول:
جاسم
تعالي، عاوزك.
بعد شوية تدخل سالي.
سالي
حضرتك طلبتني يا فندم؟
جاسم
اقعدي يا سالي.
(يبص لسيف) دي سالي يا سيف، السكرتيرة بتاعتي، وكل اللي أنا طالبه منك تدخلها الشركة وتكون سكرتيرة باسم، وفي المقابل هدخّلك معايا شريك في المشروع الجديد، ومتأكد إنك ذكي وهتعرف تستغل الفرصة دي كويس قوي.
سيف يبص لجاسم ولسالي بقلق.
-------------
الحاضر
في مكتب باسم
سيف بعيّاط
وأنا بغبائي دخلت معاه صفقة تهريب أعضاء بشرية من وراك. ما كنتش عاوز حاجة غير إني أثبت إني أحسن منك يا باسم، بس أنا بغبائي وقّعت نفسي مع ناس ما بترحمش. وعرفت بالصدفة إن أبوك هو اللي قتل سالي، وكمان شغال مع جاسم في السر.
باسم يضرب سيف بوكس وهو بيقول بغضب:
باسم
غبي… غبي… غبي يا سيف! لو كنت عاوز تعمل مشروع لنفسك كنت تعالى عرّفني. لو كنت عاوز تمسك مكاني كنت أديتك كل حاجة من غير تفكير. عارف ليه؟
(يعيّط) عارف ليه يا سيف؟ علشان إنت مش بس ابن عمي… إنت أخويا وصاحبي ورفيق عمري. ليه؟ ليه الخيانة ما بتيجيش غير من أقرب الناس؟ هلاقيها منك ولا من أبويا اللي المفروض يكون سندي من بعد ربنا؟
أنا ما كنتش عاوز النجاح اللي هيخسرني أغلى الناس على قلبي… يا ريتني ما كنت نجحت ولا حققت حاجة في حياتي.
سيف بعيّاط
أنا عارف إني غلط، بس والله ندمان. سامحني يا باسم بالله عليك. أبوك وجاسم عاوزين يقتلوني، أنا ماليش غيرك.
باسم يمسح دموعه…
باسم
للأسف فات الأوان، وأنا ما أقدرش أساعدك في حاجة. وكل واحد ملزوم يتحمّل نتيجة أفعاله. ودلوقتي مطلوب القبض عليك يا سيف بتهمة التجارة بالمخدرات، والأعضاء، والأسلحة غير القانونية. ادخلي يا أسيل.
أسيل تدخل لابسة بدلة ظابط، ومعاها اتنين من العساكر يقبضوا على سيف.
سيف باستغراب
أنا مش فاهم حاجة؟ انت متأمر مع الحكومة
باسم بحزن
إنت نسيت يا سيف إني متخرج من كلية الشرطة؟
ولما قلتلكم إني سبت الشرطة، كنت اتعيّنت ظابط سري تبع المخابرات، ومسكت الشركة علشان يكون عندي علم بكل حاجة بتحصل فيها.
سيف بصدمة
يعني إيه؟ إنت جاسوس وكنت عارف كل حاجة، وعارف إن أبوك مش مشلول ومتآمر ضدك؟
باسم
أيوه، كنت عارف كل حاجة، بس ما كنتش ماسك دليل.
ودلوقتي أنا مش بس معايا دليل… أنا معايا اعترافك كمان خدوه من قدامي.
العساكر ياخدوا سيف ويمشوا. أسيل تبص بزعل لباسم وهي بتقول:
أسيل
هتعمل إيه دلوقتي يا باسم؟ ده مهما كان أبوك، وإنت عارف إنه هيوصل لحبل المشنقة.
باسم بثبات
كل واحد يتحمّل نتيجة أفعاله، وأنا ما يشرفنيش مجرم زي ده يكون أبويا. وأنا اللي هقبض على المجرم بنفسي.
تعالي ورايا.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا