رواية صدفا لا تنسي الفصل الرابع 4 بقلم اسماء علي
رواية صدفا لا تنسي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل الرابع 4
رواية صدفا لا تنسي الفصل الرابع 4
_ إنت؟؟
_ أيلول! ... إزيك؟
رجعت خطوة لورا، ورفعت نظري له بهدوء، وقلت:
_ الحمدلله يا عامر، إنت أخبارك إيه؟
_ الحمدلله تمام، أنا كُنت جايلك بس ملقتش حد فوق.
بلعت ريقي بهدوء، وقلت بإدراك لسبب وجوده:
_ ليه، في حاجة؟
رفع عينه ليا بتوتر، وقال:
_ بخصوص عُمر!
_ ماله عُمر؟
قُلتها ببرود ولامُبالاه.
إتنهدت بهدوء، وقال:
_ أنا معرفش إيه اللِ حصل ووصالكم لِ حل زي ده؟
رديت بسخرية لاذغة، وقلت:
_ حل!! حل إيه يا عامر اللِ بتتكلم عليه؟
وقربت خطوة منه، وقلت بتعمق:
_ هو إنت مفكر إن طلاقنا كان حَل لِمشكله حصلت ما بينا؟
_ لا أنا معرفش عُمر اللِ قالنا كده.
ورفع حاجبة بتعجب، وقال:
_ هو مش ده اللِ حصل ولا إيه؟
ضحكت بخفة ساخرة، وإتراجعت عن الخطوة اللِ خطتيها من ثواني، وقلت:
_ مش هيفيد اللِ حصل بحاجة دلوقتي يا عامر.
ورفعت كتفي بلامبالاة، وقلت:
_ وبعدين اللِ حصل حصل، وأنا رميت ورايا وكُل واحد فينا كَمل حياته عادي.
_ ده مش كَلام أيلول مرات عُمر أخويا.!
إنبثقت إبتسامة خفيفة علي طرف ثُغري بسخرية، وقلت بتنهيدة متعبه:
_ بس كلام أيلول طليقت عُمر اخوك يا عامر.. اللِ كان بيني وبين أخوك خلاص إنتهيٰ، وأيلول اللِ كانت في زمن أخوك كمان إنتهت.
_ إيه الكلام اللِ بتقوليه ده؟ إنتِ بتقولي كلام مش مفهوم، وعمر كمان بيقول كلام مش مفهوم.. إيه اللِ حصلكم بجد؟
عدلت طرف الشنطة علي كتفي، وقلت بفتور وملل:
_ إنت كنت جاي ليه يا عامر؟ عشان تتكلم في الموضوع ده؟
_ بتغيري مسار الموضوع.!
قالها بنبرة مرحة بعض الشيء وهو بيرفع حاجبة بطريقة مضحكه.
إبتسمت بِرفق وقلت:
_ أصل معدتش مهم يا عامر، وأنا حقيقي بقيت بزهق من كُتره.
_ إيش تقصدي؟ ها، إيش تقصدي؟
ضحكت، وقلت بنبرة مرحه:
_ مش إنت المقصود من كلامي يا سي عامر.
_ لا، واضح يا ست أيلول.
إزدادت ضُحكتي علي آثر إنفعالات عامر وملامحه العصبية، وقلت:
_ خلاص يا سيدي، حقك عليا.
بصيلي بطرف عينه بقرف مصطنع، رخيت ضُحكتي وثبتها علي ملامحي إبتسامه لطيفة، وقلت:
_ مقولتليش إيه اللِ كنت جاي عشانه!
_ صفقة!
_ صفقة!!! صفقة إيه؟
_ صفقة شُغل هتفرق معاكِ في مسيرتك الشخصية والعملية جداً.
ضيقت عيني بعدم فهم، وقلت:
_ الترجمة يا عامر بسرعة.
ضحك بخفة، وقال بجدية:
_ بصي ياستي وطقطقي ودانك معايا.
_ كِلا أُُذنايّ صاغيتان.
قرب مني خطوة، ورفع رجله علي درجة السلم اللِ فوق رجله التانية وبصيلي بجدية، وقال:
_ فِي مسابقة عالمية هتِم في أوروبا لِ مصصمي الأزياء من جميع أنحاء العالم..
رفعت عيني له، وهزيت رأسي بخفه عشان أحّسه علي الإستمرار في الكلام.
كمل، وقال:
_ المسابقة دي مِش زي أي مسابقة، لإنها هتُضم مصصمين مشهورين، وناس ليها أسماء تقيله جداً في المجال.
ضيقت عيني بترقب شديد، وقلت:
_ أيوة يعني!
_ يعني لو تفكري فيها شوية وتقرري إنك تشاركِ وتكوني واحده من المصميمين في المسابقة دي.!
كان بيبصلي وهو مضيق ملامحه بترقب، بادلته نفس النظرة بس بتفكير، وقلت:
_ يعني إنت بتقولي روحي شاركِ في مسابقة عالمية وفيها مصميمين مشهورين من كُل أنحاء العالم، وهيحضرها ناس أغنياء ومش عارفة إيه، وأنا مصممه علي باب السيدة لسة لا راحت ولا جت، بتهزر يا عامر؟؟
_ لا مش بهزر، وبعدين متشبهيش ولا متشبهيش.
_ طب فرضاّ شاركت.. هستفيد إيه غير إن هخسر قدامهم؟
_ أولاً الجائزة المالية محترمه جداً، والفايز في المسابقة بيحصل علي لقب أفضل مصمم أزياء في العالم العربي والشرقي.. يعني فُرصه هتفتحلك أبواب من الصعب كانت تتفتح.
بصيتله بتردد وتوهان، وقلت:
_ بس أنا لسه في أول الطريق يا عامر، هروح اعمل إيه قدام الناس دي.
_ هتروحي تقدمي شُغلك يا أيلول، إنتِ مستقله بنفسك ليه.. مش عارفة قيمتك وقيمة شُغلك في المجال ولا إيه؟!
_ بس يا عامر..
_ ما بس يا أيلول، دوريها في دماغك الأول وبعدين يا ستي إبقي قرري، دي فُرصة نادرة مش بتيجي غير مرة واحده في العُمر.
بصتله بتفكير وتوهان، عدلت وقفته وبدلته وحط إيده في جيوبة، وبصيلي بهدوء، وقال:
_ ومش محتاج أتكلم عن شغلك عشان هو بيشهدلك.
تفكير، تفكير..
مش عارفة.
رفعت نظري له، وقلت بتوتر:
_ هدورها في دماغي الأول.
_ ماشي يا ستي علي راحتك، بس اول لما تقرري بلغيني فوراً عشان نجهزلك كُل حاجة.
هزيت رأسي بإرتباك بسيط، وقلت:
_ ماشي يا عامر.
_ هقولك كلمه أخيرة متخليش خوفك هو اللِ يقرر بدل عنك يا أيلول، وبعدين إيه أسوء حاجة ممكن تحصل لو جربتِ!
رفعت عيني له، وقلت بإرتباك:
_ هخسر!
_ حتي خسارتك مكسب.
وبادر في تبرير اللغز اللِ قاله، وقال:
_ هناك هيكون في شركات عالمية وهتشوف شُغل الكُل،وعلي أساس ده هتختار ناس يكونوا جزء من شرِكاتهم وأنا واثق إنك هتكوني واحده منهم.
إبتسم بإمتنان علي جملته الأخيرة، وقلت:
_ شُكراً أوي يا عامر، وحاضر هفكر بجدية تامه في الموضوع والله.
إبتسم، وقال:
_ ماشي يا أيلول، وأنا معاكِ في أي قرار هتأخديه.
وكمل، وقال:
_ همشي أنا بقيٰ، عايزة حاجة؟
_ تعاليٰ أشرب حاجة طيب.!
بصيلي بطرف عينه، وقال بتهمك:
_ لا كتّر خيرك يا ست أيلول.
ضحكت، وقلت:
_ قِلة ذوق أنا عارفة، بس راعي إننا في آخر الشهر و...
_ مراعي، مراعي يا ست الكُل.
_ واد متربي والله يا عامر.
_ والله؟ ربنا يسترك يا بنتي، أول مرة حد يقولي كده.
كتمت ضُحكتي، وقلت:
_ تلاقيهم مش بيجملوك.!
بصيلي برفع حاجب، وقال:
_ تقصدي إنك بتجمليني؟!
_ أنا؟؟؟ محصلش!
وبعدين مديت إيدي وزقيته بخفه علي السلم، وقلت:
_ وبعدين بقولك إيه إمشي عشان إحنا هنخرف في الكلام.
ضحك، وقال:
_ وهو يعني دي حاجه جديدة.!
ونزل علي السلم بسرعة، بصيت علي آثره وأنا لسه مش فاهمه هو يقصد إيه..
لحد بعد ما طلعت الشقة وبدلت هدومي وعملت آيس كوفي وقعدت قُدام الشاشة، قلت بفهم:
_ آه يا عامر يا إبن... الحلوة.
عيب نغلط في حد.
بالمناسبة،
إنك تغلط في حد بأي لفظ حتيٰ لو هو بالنسبالك عادي، فَـ هو مش عادي خالص.
يعني مثلا لو قلت لحد يا كلب، أو يا غبي، أو يا حمار، أو يا متخلف وأي لفظ من دول هتتحاسب عليه، لإنه شتيمه.
مينفعش تقلل من قيمته وتنعته بصفه هي مش فيه، ربنا خلقه إنسان مش كلب وربنا خلقه عاقل مش متخلف لو مثلا غلط في حاجة بنفهمه بهدوء مش بنشتم ولا بنغلط بأي لفظ.
الحتة دي مُرعبة، والدين بيحاسب علي كُل كبيرة وصغيرة.. فنحذّر من كلامنا.
سَمعت كرتون الجميلة والوحش، وطلبت أكل من برة لإني كنت مكسلة أعمل أكل وغير كده كنت مرهقة بسبب الشغل الكتير اللِ إشتغلته النهاردة.
أكلت وعملت شاي بعد ما غسلت الأطباق اللِ وسختها، وخرجت أقعد مع القمر في البلكونة مع نسمه الهوا اللِ في الجو.
خرجت موبايلي وشغلت أغنية لإني كُنت مضايقة، حبيت أغير المود.
" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. "
إنتبهت لصوت الهادئ والجميل اللِ شدني إن أقفل الأغاني وأقوم أشوف مصدر الصوت أو حتي علي الأقل أكمل سَمعان لِيه.
طليت برأسي بره البلكونة، وقعت عيني تلقائياً علي البلكونه اللِ تحتي.
كَان قاعد شاب وبنوتة حاطة رأسها علي رجله وبيمرر إيده علي شعرها، وبيقرأ قُرآن.
ردد لساني بلطف:
_ إياس.!
كان إياس وأخته ضيّ.
لفتني صوته، فسندت علي السور، وبدأت أستمع لِقرأته.
صُوته حنين وهادي بطريقة مُريحه للقلب، بيطمن قلبك وبيحسسك بمعني الكلمات في الآيات، وبيحرك مشاعر غريبة في القلب من غير ما تحس
إتنهدت بتعب وأنا ببص عليهم، وفجأة بص إياس ناحية لفوق..
إتعدلت بكسوف شديد وبصتله بإرتباك، نزل نظرة بضيق وقام شال ضي ودخل الشقة.
ضربت السور بإيدي، وقلت:
_ غبية! إيه اللِ وقفك، هيقول عليكِ إيه دلوقتي.؟
ودخلت الأوضه بعد ما قفلت البلكونة، ونمت..
تاني يوم،
صحيت علي آذان الفجر، ودي أول مرة بعد فترة طويلة أقوم علي آذان الفجر.
إنبسطت جداً إن ربنا قدر ليا أصحيٰ في الوقت ده، قُمت بنشاط وفرحه داخلية وإتوضيت وصليت.
قريت أذكار الصباح وقريت اول كام صفحة من سورة البقرة، وبعديها قُمت عملت كُوباية نسكافية ولميت شعري علي هيئة كحكحة فوضوية وخرجت البلكونة.
البلكونة دي أول مكان مُفضل بالنسبالي، وبيني وبينها قِصة حب كبيرة وعِشرة لطيفة وشايلين مع بعض كتير والله.
في الوقت ده بدأت الشمس تصدر أول أشعتها علي الأرض، لفت نظري منظر الشجر مع أشعة الشمس مع أجواء الصباح دي نعمه، مسكت موبايلي بحماس شديد وبدأت ألقط صورة للمنظر.
التصوير من الهوايات الجميلة اللِ بيقوم بيها الإنسان، بيخليك تشوف كُل حاجة بمنظور تاني وأنا بقول كلامي عن تجربة..
أنا كنت ببص للشمس والأشجار والسّحاب والسماء بطريقة عادية جداً بدون ما أستشعر البريق واللمعان اللِ فيهم، وإحساس الراحه والإمتنان لما بترفع عينك للسما، ولا شكل السحاب مع الشمس في الشتاء او في الصيف.. حوار.
كُل حاجة بتبدأ تتغير لما تبصلها بنظرة مختلفة عن نظرتك السطيحه، جرب صور ومع الوقت هتلاحظ التغير... بس أهم حاجة تجرب.!
في وقت ما أنا بلف عشان أدخل البيت، لمحت إياس داخل من بوابة العُمارة..
ضيقت عيني بإستغراب من وجوده بره في الوقت ده، وبعديها بثواني نهرت نفسي علي أفعالي دي ودخلت وأنا بقرر إن مليش دعوة.
عِملت فطار ليا بهدوء وحب كالعادة، مع كوباية شاي بالنعناع وصوت المنشاوي في راديو كلاسيك كُنت شرياه من فترة قريبة، عاجبني شكله وتصميمه.
فطرت، شربت شايّ وبدلت هدومي لِ دريس باللون الأبيض وفيه نقشات باللون البيبي بلو.. كان شكله كيوت وهادي فقررت ألبسه.
رتبت شعري وشكلي قدام المرآية، وأخدت شنطتي بعد ما لبست الكوتشي ونزلت في الأصانصير.
_ صباح الخير يا عمو فتحي.!
_ صباح النور يا ست البنات.
إبتسمت بلطف، وقلت:
_ أخبار أُم صالح إيه يا عمو؟
_ الحمدلله يا بنتي في نعمه.
_ يديمها نعمه عليكوا يا عمو.
_ تسلمي يا ست البنات.
ضغطت علي رز تشغيل العربية، وقلت:
_ نهارك سعيد يا عمو.
_ بعد طلتك علينا أكيد هيبقيٰ سعيد.
إنسحبت إبتسامة علي ملامحي بفرحه بريئة، وقلت:
_ تسلم يا راجل يا طيب.
وركبت العربية وإتحركت لجهة عملي.
_ صباح الخير يا رفيف!
_ صباح النور يا برنسس، بقولك إيه؟
حركت نظري عليها بإنتباه، وقلت:
_ قولي؟
_ جاسر بيه لسه دابب حتت خناقة مع موظف من الشركة وضربة علقة موت وبعدين طردته.
_ لية؟
حركت نظرها ليا ببراءة، وكإني فهمت يعني.
بصتلها بطرف عيني بضيق، وقلت:
_ هتقولي ولا عندي اللِ علي الحوار وعليه شوية بهارات.؟
ضحكت رفيف، وقالت:
_ تقصدي رحمه؟
_ سامعة حد بيجيب في سيرتي!
_ يا ريتك كُنتِ جبتي سيرة ربع جنية مخروم يا رفيف.!
سندت رحمه علي المكتب، وقالت:
_ تفتكري كان هيجي.؟
_ إنتِ مستنية جواب.!
ضحكت رفيف، وقالت:
_ المهم.!
_ هو في أهم مني.
بصيت لِ رحمه بقرف مصطنع، وبعدين نقلت نظري علي رفيف وقلت بخلق ضيق:
_ أنا مش هتكلم، أنا همشي.
ضحكت رفيف، وقالت بصوت عالي:
_ مستر جاسر طالبك، روحيله.
هزيت رأسي وأنا ماشية بموافقة، وقبل ما الأصانصير يطلع وقف بسبب دخول شاب رفعت عيني من الموبايل و...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
