رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الخامس 5 بقلم ليله
رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة ليله رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الخامس 5
رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل الخامس 5
_جوزي فين؟
كلنا بصينا لبعض بإستغراب بس لقيت يحيي قام من جنبي.
تابعته بعيوني بإستغراب ولقيته مسك دراعها بعنف وأتكلم بعصبية.
_إنتي إيه اللي جابك هنا
أتكلمت هي وبدأت تعيط
_يا يحيي إديني فرصه أكلمك حتي، في حاجات كتيره محتاج تفهمها، أنا مش وحشه والله.
_بس أنا قولت إني مش عاوز أشوفك جاية في بيتي ووسط أهلي ليه؟
_عشان بحبك يا يحيي بحبك ومستحمله كرهك ليا دلوقتي بس متأكده أنك لما تعرف أنا عملت كده ليه ممكن تسامحني.
مجاوبش عليها فـ قربت منه هي أكتر
_عشان خاطر أي حاجة بتحبها يا يحيي أسمعني، تعالي نتكلم لوحدنا والله ما هكذب عليك في أي حاجة بس أسمعني.
شدها من إيديها وطلعوا علي أوضته.
كنت متابعاهم بعيوني وأنا مش فاهمه حاجة، أو مش عارفه أفهم!
لسه كلامهم بيدور في دماغي وقربها منه بالشكل ده قدامنا لسه قدام عيني.
بَصيت لخالو وكان باصصلي بوجع لمحته في عيونه.
استأذن مننا بهدوء وقام وبعديه قامت مراته.
مش فاضل غيري وماما وأدهم.
قومت من علي الكرسي بضياع وأنا بحاول أسند نفسي.
أتكلم أدهم
_كملي آكلك يا ليل.
_شكرا، شبعت.
مشيت وطلعت علي السلم براحة.
الدموع بدأت تتكون في عيوني وأنا باصة في الأرض.
عديت علي اوضته مكنش في أي صوت.
حسيت بنغزات في قلبي غريبة فـ اتمشيت بسرعه لأوضتي وأنا حاطه إيدي علي قلبي.
قفلت الباب عليا وسندت عليه.
أزاي؟
متجوز!
يعني أنا طول السنين دي كلها بحب واحد متجوز!
ضحكت بسخرية علي تفكيري وبعدين عيطت.
عيطت جامد علي سنين عمري اللي راحت في حُبه.
عيطت علي كل حاجة حلوة عيشتها معاه في اليومين دول.
أنا كنت قريبة، كنت قريبة أوي!
كنت قريبة في إني أكسب قلبه، إمبارح بس كان بيغير عليا من أدهم!
ازاي الدنيا طلعتني في يومين سابع سما ومرة وحده هبدتني علي الأرض بالشكل ده!
قعدت علي السرير وحطيت إيدي علي قلبي، سامعه صوت عياطه ووجعه.
أول مره أحس بمعني القهرة!
اليوم عدي وأنا في أوضتي مخرجتش.
بالليل ماما خبطت عليا
مسحت دموعي بسرعة وقولتلها تدخل
_ليل....إيه يا بنتي شكلك ده؟
أبتسمت وأنا بمسح بكف إيدي علي خدي
_بطني وجعاني يا ماما.
_طب أعملك حاجة سخنه؟
_لا أنا هاخد مسكن وأنام، في حاجه؟
_هتاخدي مسكن ازاي وانتي مكلتيش من الصبح، قومي اتعشي معانا يلا.
_لا يا ماما مش قادرة.
_لا قومي يلا وهعملك حاجه تشربيها.
قومتني بالعافية ونزلت معاها وأنا ماسكه في إيديها وخايفه،
خايفه لأشوفها تاني.
بس لقيتهم فعلا قاعدين
هي قاعده في مكاني بتاع الصبح
مكاني جنبه!
غيرت هدومها وقاعده ماسكه في دراعه كأن حد هيخطفه منها.
أما هو عيونه أتقابلت مع عيوني.
حسيت بالدموع في عيني.
مليش حق إني أبصله دلوقتي!
قعدت جمب ماما ومرات خالو
أتكلم أدهم بخوف
_مال شكلك يا ليل كده؟
ابتسمتله بخفة
_بطني وجعاني.
_طيب عاوزة برشام معين أو اي حاجه تشربيها؟
_لا يا أدهم شكرا، أنا هاكل أي حاجة خفيفه وهطلع علي اوضتي أنام.
عيوني راحت عليها لقيتها بصالي، أبتسمت ومدت إيديها
_أزيك يا ليل، أنا داليا مرات يحيي.
بَصيت لإيديها ولسه جملتها بتتردد في وداني، أبتسمت بوجع ومديت إيدي أسلم عليها.
_تشرفنا.
عيونه كانت متابعه سلامنا، بَصلي بأسف وكان هيتكلم بس هي قطعته
_أنا عارفة إن أكيد محدش حكالك عني، كان في مشاكل بيني وبين يحيي والحمدلله حلناها.
لسه ابتسامتي علي وشي
_مبروك.
قولتها بإختصار وعملت نفسي باكل عشان يسبوني أرجع لأوضتي تاني.
خلصت منهم بالعافية وقفلت باب أوضتي عليا وقعدت علي السرير تاني.
حاسه إني بحلم!
مسكت موبايلي وفتحت الفيسبوك ودخلت علي الأكونت بتاعي ومسحت البوست بتاع صورته.
كل ده مبقاش حقي أو يمكن من الأول مكنش حقي!
نمت، نمت كتير محستش بأي حاجه غير خبطات علي الباب.
فتحت عيوني والنور كان مالي الأوضه.
قومت بكسل من علي السرير وفتحت الباب
كان أدهم وأول ما فتحت أبتسم
_بقيت بخبط علي الباب أهو.
ضحكت وروحت قعدت علي السرير
_عاوز إيه علي الصبح.
_صبح إيه قولي العصر، مرضناش نصحيكي الصبح عشان قولنا إنك تعبانه.
_عملتوا الصح.
_طب يلا أجهزي.
_ليه؟
_عندنا فرح، وحده قريبة ماما.
_روحوا أنتم أنا مش هقدر.
_لا هتقدري، ثم أنا جايبلك هدية.
بصيت بإستغراب
_هدية! هدية إيه.
_ثواني.
خرج من الاوضة وبعد دقيقتين رجع وهو ماسك علبة متوسطة الحجم.
_إيه دي؟
_أفتحيها.
فتحتها وكان فستان رقيق لونه نبيتي.
شببه فساتين الأميرات في الأفلام.
ضحكت وأنا بمسكه أشوفه
_ده زوقك؟
اتكلم بفخر
_عجبك؟ كنت عارف أنا زوقي تحفه.
ضحكت علي كلامه وبعدين حطيت الفستان في العلبة وأتكلمت وأنا بقفلها
_شكرا يا أدهم بجد بس أنا مش هقدر آخده
_ليه؟
_متعودتش أخد حاجه من حد معلش سامحني
_بس أنا مش حد أنا أبن خالك، دي حاجه بسيطة يا ليل وانا اللي منقيه بنفسي ليكي، يعني قدري تعبي شوية
_والله هو جميل وشكرا إنك أفتكرتني بس أنا..
_مفيش بس هو خلاص عجبك يعني هتاخديه وياعم بعدين أبقي رديلي الهدية مش هقولك لا، يلا أجهزي عشان هناخدك معانا.
سابني وخرج، بصيت للفستان ولنفسي في المرايا.
دخلت أخد شاور وخرجت ولبسته.
كان شكلي فعلا زي الأميرات.
اللون كان جميل عليا.
أبتسمت لنفسي في المرايا وأنا بلف قدامها.
ظبطت شعري كويس وخبيت أثار الكدمات علي رقبتي وعلي وشي وعلي دراعي عشان كان باين.
حطيت ميكب خفيف وأخدت شنطة صغيرة من عندي لونها أبيض ولبست هيلز أبيض كمان.
أخدت كام صورة ونزلتهم علي الأكونت بتاعي.
خرجت من أوضتي، كانوا قاعدين مستنين في الصالة.
أدهم كان لابس بدلة وكان شكله شيك
وجنبه يحيي، لابس بدلة كلاسيكيه جميلة عليه، مرتب شعره كويس أوي، جمبه داليا لابسه فستان أسود ولامه شعرها كله علي كتف واحد ولابسه حلق فضي كبير.
كلهم بصوا عليا وأنا نازله وده خلاني أتوتر.
اتقدم مني أدهم ومد إيديه عشان يمسك إيدي بطريقة الأفلام فـ ضحكت
خرجنا من البيت ويحيي وداليا ركبوا العربية بتاعتهم
رميت نظره ليحيي، كانت عيونه متثبته عليا متحركتش، كأنه مش داري بأي حاجه بتحصل جمبه.
أبتسمت بثقة وركبت عربية خالو جمب ماما ومرات خالو وأدهم كان قاعد جمب خالو.
شغلنا أغاني وبدأنا نغني بصوت عالي أنا وأدهم وماما ومامته يضحكوا علينا.
صورت الأجواء ما بينا انا وأدهم وفتح هو الكاميرا بتاعته وعمل فيديو كنت أنا وهو بس بما إني قاعده وراه.
_قوليلي أكونتك علي الانستجرام يا ليل.
قولتله اسم الأكونت بتاعي وعملي فولو وقبلته.
نزل استوري بالفيديو بتاعنا وعمل منشن وأنا كمان حطيته.
وصلنا القاعة وبعديها وصل يحيي
دخلنا القاعه بس لقيت إيد أدهم مسكت إيدي.
_تعالي عشان متوهيش مننا في الزحمة دي
من جوايا اضايقت من مسكته بس وصلنا لتربيزة فاضية وسابني وقعدنا كلنا مع بعض.
قعد جنبي وأبتسملي فـ ضحكت علي تصرفاته.
قعد قدامنا في الكرسي يحيي ومراته وجمبيهم مامته وباباه وماما قعدت جنبي
العروسه وصلت وبدأت الاغاني وقعدنا نغني أنا وادهم واندمجنا مع بعض.
بدأنا نتصور أنا وهو وأخد رقمي وقعد يتريق علي البنات وحركاتهم
_أدهم عيب.
_طب بذمتك ده فستان ده، وإيه الميكب ده كمان.
ضحكت غصب عني وعيوني راحت ليحيي.
كان قاعد مراقبنا ومراته عماله تتكلم معاه وهو بيرد بإختصار.
معرفتش أتنفس من الزحمه ومن نظراته فـ استأذنت منهم إني رايحة الحمام.
مشيت من عندهم وأخدت موبايلي وخرجت بره عشان أتنفس.
بعد دقيقتين حسيت بإيد بتمسك دراعي بقوة ووقفتني.
لفيت بخضه ولقيته يحيي
شكله كان متعصب، مسك إيدي ووصلنا لحتة مفهاش ناس كتير.
وقفني قدامه وبدأ يزعق
_هو ده اللي اتفقنا عليه؟
اترعشت من نبرته العالية بس اتكلمت ببرود
_انا متفقتش معاك علي حاجه.
_لـيـل.
قالها بزعيق أكتر ولف أداني ضهره دقيقه ورجع تاني.
_إنتي عاوزاني أموّت أخويا؟
لأول مره أبصله بقرف حقيقي وأحس إني فعلا مش طايقه منه كلمة.
كمل وهو بينهي المسافة ما بينا
_قولتلك متهزريش معاه وهزرتي قولتلك متخلهوش يلمسك وخلتيه يمسك إيدك قولتلك خلي في حدود وانتي نهيتي كل الحدود وقاعده تضحكي قولتلك متقربيش منه وقربتي واتصورتوا في العربية وأخد الأكونت بتاعك علي الانستجرام وأخد رقمك، في إيه تاني لسه معملتهوش؟
حافظت علي برودي المزيف واتكلمت
_ملكش حق تاخد بالك من كل ده، وملكش حق برضو تقولي أعمل إيه ومعملش إيه.
مسك دراعي وقربني منه اكتر
_لا ليا، ليا حق برضاكي أو غصب عنك
نفضت إيديه من عليا وبدأت أحس بالانهيار، قلبي مش مستحمل كل ده.
بدأت أزعق أنا كمان وبدأت اضربه علي صدره وأبعده عني
_لا ملكش، ملكش حق في اي حاجه تخصني، لا كان ليك ولا هيكون ليك فاهم.
كنت همشي بس مسكني وقفني.
_إيه ماشية عشان ترجعيله صح، عشان ترجعي تهزري وتضحكي وتخليني أنا أموت صح؟
زقيته بعيد عني وزعقت
_تموت ليه، إيه اللي مضايقك من وجودي معاه، ما أنت جمبك مراتك!
زي ما يكون مكنش سامعني ومرر عيونه عليا وعلي الفستان.
_والفستان ده، هو اللي جايبه مش كده؟
بس العيب مش عليه، العيب عليكي إنك رضيتي تلبسي فستان بالقرف ده.
بصتله وانا مش مصدقه تصرفاته وبدأت افقد كل أعصابي
_علي الأقل أحسن من بواقي القماش اللي لابساه مراتك.
_لـيـل
زعق تاني ورديت عليه بنفس نبرته
_متزعقليش، مش هسيبك تغلط فيا وفي اخوك وهسكت.
ملكش دعوة يا يحيي بيا ملكش دعوة بأي حاجه تخصني من دلوقتي
_لا ليا..
_بصفتك إيه؟ ها
رد عليا.
_من غير صفة يا ليل اللي أنا عاوزه هيحصل ومتكتريش
_لا هكتر، تعالي كده نعرض نقاشنا ده علي مراتك وشوف ردها إيه.
_متهمنيش.
بصتله بصدمة فـ كمل
_هي متهمنيش، إنتي اللي تهميني.
بصتله بقرف وضربته علي كتفه
_إنت حيوان.
_عشان حبيتك؟!
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
