رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5 بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5

رواية صدفا لا تنسي بقلم اسماء علي

رواية صدفا لا تنسي الفصل الخامس 5

_ عُمر.! 
همست بيها أول لما عيني شافت ملامحه. 
بصيلي بهدوء لبرهه، ومن ثُم مد إيده عشان يضغط علي رقم الدور اللِ طالعه. 
إتنهدت بضيق وقررت أخرج من الأصانصير، عدلت شنطتي وإتحركت لِ بره الأصانصير. 
مسك عُمر إيدي، وقال: 
_ رايحة فين؟ 
رفعت عيني له بضيق وبعدين حركتها علي إيده اللِ ماسكه إيدي، وسحبتها بقوة وقلت: 
_ إيدك عني. 
بصتله بشرار، وقلت: 
_ وتاني مرة متحاولش تلمسني. 
_ جرا إيه يا أيلول؟ ده أنا عُمر. 
ضحكت بسخرية، وقلت ببرود: 
_ مين عُمر؟ 
_ زوجـ... 
_ طليقي.! 
قُلتها بمقاطعة لِكلامه. 
حبيت أفكره بس إن كان نسيٰ 
إنه طلقني في ليلة.. 
شبّك حواجبة لِبعض، وقال بدهشة: 
_ إنتِ مين؟ مُستحيل تكوني أيلول مراتي.! 
إبتسمت بخفة، وقلت: 
_ ده من فضّل ربي. 
وهزيت رأسي بإبتسامة باردة، وقلت: 
_ ثُمّ... الحياة حلوة كتير من غير إرتباط إسمي بإسمك يا أستاذ عُمر. 
_ عارف إنك بتقولي الكلام ده من ورا قلبك، إنتِ لسه بتحبيني وأنا عارف كده. 
_ ومين قال إنك كل حاجة تعرفها هي الصح! مين قالك إني لسه بحبك! مين؟! 
_ قلبي هو اللِ بيقولي. 
ضحكت بسخرية، وقلت: 
_ قلبك! 
وهديت من ضحكتي لضحكات سارخة أكتر وخفيفة، وقلت: 
_ إنت عندك قلب زينا وبيحس.؟! 
قرب مني ومسك دراعي بغضب، وقال: 
_ أيلول بلاش تعصبيني. 
_ عُمر إيدك جنبك ومتخلهاش تلمسني تاني. 
قلتها بغضب كبيرة وصوت عالي متحادي له، ظهرت إبتسامة مسلية علي طرف شفايفة وقال: 
_ إتطورنا وبقينا قُطط بتخربش. 
_ من الغباء إننا نفضّل قُطط طيبة وبرئية.. مع أمثالك. 
ضغط علي دراعي بقوة طفيفة، وهو بجز علي سنانه: 
_ أيلـــول.!!!!!! 
رفعت عيني له بغضب، قال بِخبث سريع: 
_ من إمتيٰ بقيتِ مش متربية.! 
_ من ساعت معرفتك والله يَا عمري. 
قُلتها بطريقة زي البنات الصفرا كده 
بس عجبتني. 
وزقيته علي سهوة، وضغطت علي الرز رقم 4 بعد ما الأصانصير إتحرك لإن حد طلبه. 
ورجعت نظري له، وقلت: 
_ أتمنيٰ متورنيش وشك تاني، لإني يومي إتعكر بشوفتك علي الصُبح. 
إبتسم ببرود، وقال: 
_ ده أنا أجيلك كُل يوم الشركة علي كده. 
_ ومالوا، حتيٰ نقول للأمن يعمل معاك الواجب التمام. 
_ فَداكِ. 
حدقت فيه بضيق، ولمحت الأصانصير وهو بيقف، وقلت ببرود: 
_ آه صح قبل ما أنسيٰ، مُبارك! جاسر قالي إنك هتتجوز. 
وقبل ما أسمع الرد خرجت من الأصانصير. 
_ الله يبارك فيكِ. 
بصيت ورايا بتعجب، لقيته خرج من الأصانصير، ضيقت ملامحي بإستغراب.. 
قرب مني بخطوات ثابته، وقال: 
_ عُبالك. 
_ مش بعيد.. 
وسِبته وإتحركت ناحية مكتبي العزيز. 
قعدت علي الكرسي بتفكير بعد ما وصلت المكتب، وطلبت كوباية شاي بالنعناع عشان أركز وأفوق للشغل.. 
وأما مين هيجيب الشاي بالنعناع ومنين دي هتعرفوها قُدام، نظراً إن الشركة المتواضعة دي ملهاش في المشروبات الرايقة بتاعت الناس الأكابر اللِ زي أنا والست المفجوعة. 
دِماغي كانت سرحانه.. 
سرحانه في حاجات مش عارفة أحددلها طريق ولا عارفة إن كان طريقها معايا إنتهيٰ ولا لا، 
سِندت رأسي علي الكرسي بإرهاق، وأنا بحرك الكرسي بخفة بِ رجلي. 
موضوع إن الشخص اللِ كُنتِ بتحبيه، و عارضتي الكل عشانه وغامرتِ بالكتير قُصاد نفسك عشانه، وكُنتِ بتحاولي تعمل كُل حاجة مريحه له وتعجبه عشان خايفة علي زعله، وفي الآخر... 
خيانة! 
خيانه بوجه بارد، ورد بجح. 
ويبصلك ويقولك ببرود تلجي:
_ إديني عطيتك درس الثقة في الناس الغلط آخره. 
ضحكت بخفة موجعة وبدأت أعيط، 
قربت من المكتب وسندت دراعي ودفنت وشي فيه وبدأت أعيط.. 
ما هو مش بين يوم وليلة هنسيٰ اللِ حصل معايا وأتجاوز، 
الموقف ده هيفضّل قلم معلم علي وشي لِطول حياتي، 
مش هنساه مهما عيشت ومهما رُحت ومهما حتيٰ حاوت أنسيٰ. 
_ ست برنسس. 
سَبق الصوت خبطة مزعجة علي الباب عرفتني مين صاحب الصوت، 
قُمت ودخلت الحمام الملحق في المكتب وخرجت رأسي، وقلت: 
_ إدخلي يا روما. 
وبدأت أغسل وشي من آثر العياط، مسحت وشي كويس وحاولت أبان عادية وفتحت الباب وخرجت بإبتسامة مِرحه تشبة روما. 
_ إنما كوباية شاي بالنعناع تستاهل المعدة. 
ضحكت بمرح، وقلت: 
_ ده تسلم الأيادي. 
_ أي خدمة يا ست برنسس. 
_ والله ما عارفة أكافئ خداماتك دي إزاي؟! 
غمزت رحمه بشقاوة، وقالت: 
_ لا تعرفي بس تِحنّي يا مهلبية. 
ضحكت من قلبي، وقعدت علي الكرسي، وقلت بعد أخدت رشفه من كوباية الشاي: 
_ أديكِ قولتِ لمّا أحِن. 
_ ما بلاش قساوة بقي ولا إكمني بحبك وشاريكِ شايفة روح أمك عليّٰ  يا سمسمية. 
_ روح أمك عليّٰ يا سمسمية.! 
وبصتلها بإعجاب، وقلت: 
_ تصدقي أيقونة. 
_ عيني مش شايفة أيقونة غيرك يا ملوخية. 
_ قومي يا رحمة، قومي عشان أنا ورايا همّ ما يتلم. 
_ وإمتي ناوية تلميني؟ 
_ قُريب، متقلقيش. 
رمت نظرها عليها بتهمك، وقالت: 
_ إديني معاد معروفله وش من قفا عشان قُريب ده معرفلهوش ملامح لحد الآن. 
ضحكت بخفه، وقلت:
_ إتقلي تأخدي حنيّة صنفها هيروق دماغك. 
إبتسمت بخبث، وقالت:
_ لا الموضوع فيه إنّٰ.؟ 
_ لسه حتة ظازه بدوّرها في دماغي. 
_ طب ما دوسي. 
_ واحده واحده. 
_ أيلول! 
ضحكت، وقلت: 
_ عيونها. 
_ خوديني معاكِ في الرجلين. 
ضحكت بصوت عالي، وقلت:
_ غريب حالك يا رحمه يا صاحبتي، الناس بتمشي جنب الحيط وإنتِ بتقوليلي خوديني في الرجلين. 
_ أنا مش زي الناس يا أيلولة. 
_ إنتِ بيهم كُلهم يا عيونها. 
قعدت أشتغل بعد ما رحمه مشت عشان سلميٰ رنت عليها، شَكلها عملت بلوي قبل ما تيجيلي. 
كان قُدامي ورق كتير، وبسبب الزهق رفعت شعري وعملت كحكحة وثبتها بقلم رصاص، 
رشفت بوق من كوباية النسكافية بتركيز، وشديت ورقه بيضه جديدة وركنت الورق التاني علي جنب وبدأت أرسم موديل تاني. 
رِسمت أكتر من تصميم وبرضو مش ده نفس اللمسة اللِ في دماغي، عايزة حاجة تليق بإسمي وبشغلي.. 
وسط ما أنا منشغلة تلفوني رن، رميت نظري علي صاحب الإتصال وغمضت عيني بتذكر وقلت: 
_ جاسر... إزاي نسيت؟! 
ومسكت الموبايل وفتحت المكالمه، جاني صوته وهو بيقول: 
_ ما بدري يا أيلول هانم.! 
ضيقت ملامحي ببراءة، وقلت: 
_ معلش يا جاسر والله إتسحلت في الشغل ونسيت. 
_ ما جتيش من قبل ما تروحي المكتب ليه؟ 
_ ما أصلي قابلت عمر الصبح في الأصانصير ولما نزل معايا في نفس الدور عرفت إنه جايلك فكنسلت وقتها. 
_ إممم، هعديهالك يا برنسس. 
_ يديمك للغلابة اللِ زينا يا جاسر.
ضحك بخفة، وقال: 
_ آمين آمين. 
   المهم..! 
_ سمعاك يا سيدي. 
_ بُكرة عندنا إجتماع مُهم مع شركة العدويّ. 
_ يييييه، مش بحبهم! 
_ خلاص نلغيه. 
_ إستنيٰ يا جاسر، تلغيه إيه؟ 
_ مش مش بتحبيهم. 
_ هو كل واحد مش بنحبه هنلغي شُغلنا معاه. 
_ فداكِ يا برنسس. 
إبتسمت، وقلت: 
_ تسلم يا جاسر. 
_ الإجتماع هيكون بعد المغرب. 
_ ده عشاء عمل يعني.! 
_ آه يا ناصحه. 
_ ماشي يا جاسر، كويس إنك قولتيلي عشان متعشاش بكره. 
سمعت صوت ضحكته العالية، ولحقه صوته وهو بيقول: 
_ ايوة يا ايلول متتعشيش، وممكن كمان متفطريش عشان تعرفي تأكلي  بنهم. 
_ تفتكر؟! 
_ روحي كملي شغلك يا أيلول. 
ضحكت بخفة، وقلت: 
_ حاضر يا مستر جاسر. 
_ كوتي وإنتِ عاملة فيها برئية. 
ضحكت وقفلت معاه، وقُمت غسلت وشي، وشربت اللِ باقي من النسكافية بروقان، وقعدت تاني كملت اللِ وقفت عنده. 
وبعد ساعات، روّحت. 
كُنت طالعة في الأصانصير، بس وقف في الدور التالت وأول لما الباب فتح لمحت إياس.. 
بس قلبي وقع لما كان شايل ضيّ بين إيده و... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا