رواية علي فين يا زمن الفصل السادس 6 بقلم ايه شاكر
رواية علي فين يا زمن الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية علي فين يا زمن الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية علي فين يا زمن الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية علي فين يا زمن الفصل السادس 6
رواية علي فين يا زمن الفصل السادس 6
اتجمدت مكاني للحظة...
مكنتش متوقعة أبص يميني ألاقي «زيد» واقف في البلكونة.. رفع عينه أول ما حس بحركتي... ظهر عليه الدهشة هو كمان..
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال بتردد:
- مـ... مساء الخير.
نزلت عيني بسرعة، ورديت بصوت واطي متوتر:
- مساء النور...
ولفيت على طول، ودخلت الشقة وقفلت باب البلكونة بهدوء...
وقفت ساندة ضهري على الباب، وحطيت إيدي على قلبي، ولساني بيقول:
- يا نهار أبيض...
غمضت عيني ثواني... وفجأة فتحتهم وأنا بقول:
- اللابتوب! والكيكه!
كنت نسيتهم على الترابيزة في البلكونة...
عضيت شفايفي بتوتر.. استنيت شوية وفضلت رايحه جايه بارتباك.. حطيت ودني على باب البلكونه مسمعتش أي صوت قولت يمكن دخل..
فتحت باب البلكونة فتحه صغيرة، وبصيت ناحية بلكونته كانت ضلمه، اتنفست براحة وخرجت بخطوات هادية ومديت ايدي أخد طبق الكيك والابتوب..
وفجأة... سمعت صوت كرسي بيتسحب في بلكونته...
شهقت، ومن الخضة وقع طبق الكيك من ايدي، فصرخت:
- آااه!
وخطـ.ـفت اللابتوب من على الترابيزة، وجريت على جوه وقفلت الباب بسرعة...
وقفت ورا الباب، وبقيت أضحك على نفسي بصوت واطي:
- لو سمعني هيفتكرني مجـ ـنونة... بس الكيك وقعت.. يا خساره كنت همـ.ـوت عليها.
تنفست بعمق وشغلت الراديو على القرآن الكريم ودخلت أنام جنب تيته عفاف.. وفضلت أتخيل نفسي بزعق لعمو بديع وبقوله:
"ارحمني بقا.. ارحمني مش كل شويه تطلب تعديلات."
لحد ما روحت في النوم...
استغفروا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ناحية تانيه وقف زيد وبص ناحية بلكونتها لأنه سمع صرختها، ولما ملقاش حاجه دخل من البلكونه...
تاني يوم...
خرج زيد من شقته بدري، قفل الباب ووقف لحظة قدام الأسانسير...
عينه راحت تلقائيًا لباب شقة الحاجة عفاف.
يمكن يشوف زمن خارجة للكلية...
الأسانسير اتفتح، فـ ركب، بص لنفسه في المرايا وابتسم:
- مالك... هو إنت بجد مستني تشوفها وهتكلمها؟
أول مرة في حياته يحس بفضول يخليه يفكر يكلم بنت، افتكر صرختها وهي بتجري من البلكونة، وعقد حاجبيه وهو لسه بيبص لنفسه في المرايا بيقول بمرح:
- معقول خافت مني؟ هو أنا شكلي يخوف ولا اي؟
وضحك..
ولما وقف الأسانسير خرج منه بملامح ثابته، وركب عربيته وهو بيفتكر لما سمعها بتقول:
"بديع مبدع."
سأل نفسه: يا ترى هو سمع صح... ولا كان بيتخيل؟
و هي تعرف الاسم ده منين؟ يمكن تكون قرأت كتاب من كتبه؟ أو يمكن كانت بتتكلم عن حاجة تانية خالص... السما مثلًا وإن ربنا سبحانه أبدع في خلقها..
وهز رأسه يمين وشمال يطرد الأفكار من دماغه.
ولما وصل الشركة...
دخل وهو بيلقي السلام على الموظفين..
لفت نظره إن أمل اتحجبت وطريقة لبسها النهارده مختلفه عن كل يوم والموظفات بيهنوها على التغيير..
لكنه كمل طريقه من غير ما يقف ولا يُظهر إنه انتبه..
أول ما دخل مكتبه، جزّت أمل على أسنانها وهي بتراقبه...
همست أمل لهمس:
- ولا حتى خد باله!
ابتسمت همس وهي كاتمة ضحكتها:
- قولتلك... زيد ده في عالم تاني لوحده.
ضيقت أمل عينيها بإصرار:
- بس أنا لسه مبدأتش... والرهان ده مش هخسره.
- قوليلي بس إي السرعه دي! إنتي اتحجبتي عشانه؟
- لأ أنا من زمان كنت عايزه آخد الخطوه دي.. وكنت شاريه اللبس ده ومستنيه الوقت المناسب.
قالت همس بسخرية:
- ربنا يثبتك يا أمول..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
انشغل زيد في مراجعة الملفات والاجتماعات، والوقت جري من غير ما يحس.
لما بص في الساعة...
كانت الساعه ١٠ وربع.
قفل اللابتوب بسرعة، ولم أوراقه.
طرق باب مديره:
- لو سمحت يا فندم... كنت محتاج أخد إذن بدري النهارده.
ابتسم المدير:
- حاضر يا سيدي...
طلع ورقه من مكتبه وختمها ومضى عليها، قال:
- اتفضل يا أستاد زيد...
ابتسم ابتسامة خفيفة:
- شكرًا لحضرتك.
خرج زيد من الشركة...
كان لسه هيفتح باب العربية... رن موبايله، بص للشاشة:
"أبي."
تنهد بضيق... سابه يرن لحد ما سكت ورجع رن تاني.. ولما رن تالت..
غمض عينه ثواني، ورد ببرود...
لكن اللي وصله مكانش صوت والده...
كان صوت مرات أبوه، وهي بتبكي:
- الحقني يا زيد... أبوك هيضيع مننا!
اعتدل في وقفته فجأة:
- في إيه؟!
- وقع فجأة... وإحنا في المستشفى... الحقنا.
- انتوا في مستشفى إيه؟
قالتله اسم المستشفى وعنوانها، وقفلت وهي بتعيط...
فضل باصص للموبايل لحظات...
حطه بهدوء على الكرسي اللي جنبه وشغل العربية بسرعة..
طول الطريق...
كان ماسك عجلة القيادة جامد.. كأنه بيلوم قلبه عشان خايف على والده وقلقان عليه وهو أصلًا زعلان منه من سنين من يوم ما ساب أمه وسابهم واتجوز مره واتنين وتلاته من غير ما يفكر فيهم.. ودلوقتي عنده بنت من سن عيال ابنه!
لكن كل مرة كان يحاول يقنع نفسه إنه كرهه، يفتكر موقف كويس عمله معاه؛ إنه كان بيصرف عليهم...
لكن الفلوس عمرها ما عوضت غياب أب عن بيته!
كانوا محتاجين أب... مش شقة ولا فلوس..
وافتكر إنه ساعده يلاقي شغل من بعيد ومن غير ما يحسسه إنه بيساعده.. لكنه عرف بعد كده من مديره.
ضغط على الفرامل عند الإشارة بعنـ.ـف، وقال لنفسه: ربنا يستر.. لأنه رغم كل زعله من والده مكنش عايز يخسره.
وبعد شويه..
وصل المستشفى
لما قدام باب غرفة والده... أخد نفس عميق قبل ما يدخل..
كانت مرات أبوه قاعدة بتعيط، وجنبها بنت صغيره عرف إنها أخته مكنش شافها من وهي عندها شهور...
وأول ما شافته مرات أبوه... قامت بسرعة:
- الحمد لله إنك جيت يا زيد.
- هو عامل اي؟!
في اللحظة دي خرج الدكتور من الأوضه اللي فيها أبوه شافه... كان ممدد على السرير، والأجهزة متوصلة بيه، قفل الدكتور باب الأوضه وراه، فسأله زيد بلهفة:
- لو سمحت... أنا ابنه... طمني؟
رد الدكتور بهدوء:
-الحمد لله، وصلنا في الوقت المناسب... هو كان دخل في غيبوبة بسبب ارتفاع شديد في السكر.. بس لحقناه وشويه ويفوق إن شاء الله.
اتنهد زيد براحة بسيطة وهو بيهز راسه ومشي الدكتور وسابه، بص زيد ناحية مرات أبوه اللي كانت شابه من عمره، سألها:
- إيه اللي حصل؟
مسحت دموعها وقالت:
- امبارح كان عيد ميلاد چودي... وكان فرحان بيها أوي... فضل ياكل تورتة وحلويات وتقريبًا رفعتله السكر... وهو في الشغل النهارده وقع مره واحده واتصلوا بيا..
دخل زيد يطمن على والده قعد جنبه دقيقتين يتأمله.. وخرج..
بص زيد لأخته الصغيرة، وهي قاعده على الكرسي وشاورلها تقرب منه وهو مبتسم...
فقالت مامتها: تعالي سلمي على أخوكي يا حبيبتي... دا أبيه زيد...
قربت البنت فشالها زيد وباسها وهو بيقول:
- الحلوه كملت كم سنه دلوقتي؟
- فيف.. 5
مسح زيد على شعرها بحنان، فقالت:
- أنا عايزه أروح عند سالي.
- مين سالي؟
قالت مرات أبوه بابتسامة:
- سالي دي الجليسه اللي بتيجي تقعد معاها... أنا كلمتها والسواق هياخد چودي يوصلهالها.
افتكر زيد ميعاده مع دار النشر.. فكر يأجله..
لكن بص زيد في ساعته وقال:
- طيب أنا هاخد چودي أوصلها وأروح مشوار وأرجع تاني يكون بابا فاق.
استغفروا
ــــــــــــــــــــــ
«زمن»
وقفت قدام المراية أظبط حجابي للمرة الأخيرة... بصيت في الساعة بقلق، سالي أكدتلي إنها هتيجي تقعد مع تيته عفاف بس مش عارفه ليه رقمها غير متاح!
قلبي كان بيدق بسرعة..
معاد مقابلة أستاذ بديع قرب، ومكنتش عايزة أتأخر.
لما خرجت من الأوضة، لقيت تيته عفاف قاعدة في الصالة، أول ما شافتني قالت:
- رايحة فين يا ساعة؟
ابتسمت وقربت منها:
- مشوار صغير يا تيته... عشر دقايق بس وهرجع... وسالي صاحبتي هتيجي تقعد معاكي.
بصتلي باستغراب، وبعدين هزت راسها بسرعة:
- لا... متسيبنيش.
قعدت جنبها، ومسكت إيديها:
- هرجع بسرعة والله.
شدت على إيدي، وقالت بصوت مهزوز:
- لا يا ساعة... مش كفاية جدك فاروق سابني؟ إنتي كمان هتسيبيني؟
وفجأة... انفجرت في العياط...
ارتبكت... فضلت أطبطب عليها وأنا مش عارفة أعمل إيه! طبطبت عليها وقلت:
- خلاص اهدي يا تيته مش هسيبك.
رددت من وسط دموعها:
- أوعى تسيبيني... كله بيمشي... كله بيسيبني.
حضنتها لحد ما هديت شوية...
رفعت عيني للسقف، وزفرت بحيرة...
بصيت للموبايل... الساعه قربت على ١١.
تنهدت، ورنيت على سالي تاني ردت وظهر صوتها في مكان هادئ حواليها عصافير:
- أنا آسفه على التأخير والله بس جالي شغل... وكان لازم أروح أقعد مع چودي عشان باباها في المستشفى..
- خلاص ماشي يا سالي حصل خير .. ولا يهمك..
كنت عارفه من الأول إني سالي شخصية غير مسؤولة، ومش بتفكر إلا في نفسها..
ازاي كنت ناويه أخليها تقعد مع تيته عفاف! الحمد لله إنها مجتش..
بصيت لشاشة موبايلي فتحت محادثة أستاذ بديع، وكتبت:
" السلام عليكم... أنا آسفة جدًا يا أستاذ بديع، حصل ظرف طارئ ومش هقدر أحضر النهارده. لو ينفع نأجل المقابلة ليوم تاني أكون شاكرة لحضرتك."
وضغطت على إرسال وبصيت لتيته عفاف وهي ماسكة في إيدي وخايفه أسيبها..
بصيت لها وابتسمتلها وقلت:
- خلاص والله مش خارجه يا تيته.
- إوعي يا ساعة تكوني واطيه زي جدك فاروق!
سرحت في الاسم اللي بقالها فترة بتردده؛ فاروق!
مين فاروق ده؟
كل ما تتوتر أو تخاف تنادي عليه...
وكل ما حد يسيبها تقول: "حتى إنت سبتني يا فاروق."
كان عندي فضول أعرف لكن ولا مرة سألتها ولا حد حكالي...
رن موبايلي بأشعار رسالة من عمو بديع مبدع:
"أنا كمان عندي ظروف ومش هعرف أروح الدار النهارده.."
وحدد ميعاد بعد تلت أيام في نفس الساعه...
وقررت إني لازم أستعجل ولاد تيته عفاف يشوفلنا شغاله جديدة...
فتحت اللابتوب وكلمناهم كلهم أنا وتيته وهما مكالمة جماعية، وقال الكبير وكان أكترهم عجرفة:
- وليه نجيب شغاله ما إنتي موجوده أهوه، اشتغلي انتي في البيت يا زمن وهنزودلك المرتب..
استفزني كلامه، فأخدت اللابتوب بعيد شويه عن تيته عفاف، وحاولت اتحكم في انفعالي:
- معلش حضرتك فاهم غلط أنا مش خدامه أنا جليسة... وعندي كُليه ومذاكره وشغل تاني بجانب الشغل ده، وإن كنت بقعد أحيانًا مع تيته عفاف الصبح فأنا بعمل كده عشان بحبها لكن مش هقدر أكون متواجدة طول اليوم... واللي بقدر عليه إني وأنا بره البيت براقب اللي بيحصل ودا برده عشان بحبها مش عشان الفلوس.
ضحك وقال بسخرية:
- جليسة ولا شغاله! ما الاتنين شغل في البيوت!
كلامه أثر فيا واستفزني.. لكن قبل ما أرد اتدخلت أخته:
- متزعليش منه يا زمن هو أخويا حبيبي كدا طول عمره مبياخدش باله من كلامه... أنا بقا بعتبرك أختي الصغيره... أو بنتي اللي مخلفتهاش، وبحبك على حب أمي ليكي... متقلقيش يا حبيبتي أنا هشوف موضوع الشغاله ده وبكره الصبح إن شاء الله هيكون اتحل..
- تمام.
ورجعت تاني أقعد جنب تيته عفاف عشان تكلمهم...
صلوا على خير الأنام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالي تعرفي تبني بيت بالمكعبات... خالو مروان بيعرف...
- وحتى لو مش بعرف ممكن أتعلم عشانك يا قمر.
كنا قاعدين في الجنينه ومعانا لعب...
فتحت النت أشوف الطريقة..
بس كان جوايا فضول أعرف مين اللي وصلها للبيت ده، خالها برده ولا مين؟ فسألتها:
- مين اللي إسمه أبيه زيد اللي كان موصلك ده يا چودي؟
- دا أخويا.. إنتي عندك إخوات؟
- اممم عندي تلاته...
إستغربت جدًا إن ليها أخوات كبيره!
أصلًا كل حاجه حواليا هنا مخلياني مستغربه... راجل معدي الخمسين متجوز ست في نهاية العشرينات وبنته لسه في الحضانه.. وعايشين في ڤيلا فخمه!
البيت ده كان عالم تاني... أول مرة أشوف ناس كده...
سرحت لحظة... يا ترى الإنسان لما يبقى معاه فلوس، حياته بتبقى أسهل؟
مروان شكله مرتاح ماديًا... ولأول مرة أفكر قد إيه الفلوس ممكن تغير حياة بني آدم.
- يلا يا سالي.
خرجني من شرودي صوت چودي فاتشغلت معاها باللعب بالمكعبات..
قاطعنا دخول مروان للڤيلا...
ألقى السلام وقعد جنبنا ونظراته كان موتراني، سألني عندي كم سنه؟ ولو ينفع ياخد رقمي؟ وكنت بتعامل معاه بحرص... وكل شويه أبص حواليا على مدخل الڤيلا ومطمنه عشان فيه خدم جوه..
اتفاجئت لما قال للطفلة:
- اي رأيك تروحي تركبي المرجيحه شويه يا چودي؟
وأقنعها تروح تركب المرجيحة آخر الجنينة... وبقينا لوحدنا... كنت سامعه صوت ضحكتها بعيد.. وقررت أقوم اروح لها لأن نظراته كانت موتراني..
بصلي بعمق وهو مبتسم وقال:
- سالي انا حاسس إني عايز أتعرف عليكي أكتر.
اتوترت ومعرفتش أنطق! يا ترى يقصد اي؟
من جوايا فرحت، وتخيلته بيتقدملي لكن طارت فرحتي لما افتكرت إني كدبت عليه وقولتله قصة حياتي كأنها قصة حياة زمن...
سكت شوية وهو باصصلي...
افتكرت إنه هيقوم يمشي... لكن لقيت صوابعه بتقرب من إيدي... وفجأة مسك إيدي فاتصدمت...
سحبت إيدي بسرعة، وقومت وقفت، وروحت ناحية چودي وأنا قلبي بيدق بعنـ.ـف..
لأول مرة أحس بالخوف منه... حتى صوته وهو بيناديني المره دي، خلاني أتجمد مكاني للحظة...
- سالي...
بلعت ريقي ولفيت ببطء...
كان واقف قدامي، ولسه محافظ على ابتسامته... بس كانت غريبة، ومش مريحة...
قال بهدوء:
- ليه كذبتي عليا وإنتي بتعرفيني بنفسك امبارح؟
عقدت حواجبي ودقات قلبي زادت..
كمل وهو ثابت في مكانه:
- ليه قولتيلي إن أهلك منفصلين وإنك كنتي عايشة مع عمك مع إنك قاعده حاليًا مع جدتك وأهلك مش منفصلين ولا حاجه؟
يتبع. لو وصلتوا هنا فمتنسوش التفـ.ـاعل .
الحلق
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
