رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6 بقلم ليله

رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6 بقلم ليله

رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ليله رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6

رواية حكاية حب يحيي وليل بقلم ليله

رواية حكاية حب يحيي وليل الفصل السادس 6

عشان حبيتك؟! 
بعدت عنه خطوة وأنا بصاله بإستغراب 
قرب مني وشاور علي قلبه 
_إنتي متعرفيش في إيه هنا، متعرفيش ده شايل إيه. 
زقيته بعيد عني وخرجت مني نبرة مكنتش أعرف أنها موجوده عندي 
_إنت متجوز فوق. 
مردش عليا فـ كملت 
_إنت في يوم وليلة بقيت متجوز يا يحيي، أنا حتي مش من حقي أقف معاك وأتكلم معاك كده، فاهم يعني إيه متجوز. 
مسك دراعي جامد وشدني ليه 
_يعني إنتي مكنتيش مستنياها مني بقالك سنين؟ 
بصيت له بصدمة فـ كمل 
_آه عارف كل حاجة وعارف مشاعرك من ناحيتي من قبل ما تيجي عندنا، أنا عارف عنك حاجات إنتي متعرفهاش. 
_كدب. 
قولتها عشان أبرر بس هو ضحك بإستهزاء 
_كدب فعلا، البوست بتاع الفيسبوك اللي مسحتيه كدب. 
الروايات اللي بتكتبيها كأنك بتوصفيني بيها دي كمان كدب؟ 
أتعصبت وزعقت فيه بعد ما نفضت إيديه بعيد عني
_حتي لو حقيقة أنا مش هقبل أكون الطرف التاني في علاقة ما بين أتنين، ولو قلبي ده هيخليني معنديش كرامة بالشكل ده هدوس عليه يا يحيي، للأسف مش أنا اللي هتقبل بوضعك ده حتي لو بتموت في التراب اللي بتمشي عليه. 
مشيت، مشيت بسرعة بحاول الاقي مكان أقعد فيه. 
قلبي مش مستحمل اي حاجه دلوقتي 
طلبت اوبر عشان يوصلني البيت بعد ما رنيت علي ماما قولتلها إني تعبت فجأه. 
وصلت البيت وفتحت الباب بالمفتاح اللي خالو ادهوني من تاني يوم قعدنا في هنا.
طلعت علي اوضتي وغيرت هدومي 
قعدت علي سريري وبدأت أنهار. 
عيطت وصرخت جامد يمكن قلبي يهدي. 
حطيت إيدي علي قلبي وأنا بحاول امسح دموعي. 
بعد شوية هديت وأخدت قرار 
وجودي مع أدهم غلط 
ووجودي مع يحيي أكبر غلط 
قررت أحط حدود ما بيني وما بينهم 
حدود مينفعش حد فيهم يخترقها. 
نمت من التعب ومن وجع عيوني بسبب العياط..
تاني يوم الصبح صحيت في ميعادي 
دخلت أخد حمام ولبست بيجاما رقيقه ومحتشمة 
لميت شعري بتوكة وبصيت لنفسي في المرايا وأبتسمت برضا.
يمكن الدنيا علمتني إني ادوس علي مشاعري وعلي قلبي من ساعت ما أخدت مني بابا وأنا صغيره. 
نزلت علي السلم بهدوء مزيف وفي إيدي موبايلي بضغط عليه جامد من توتري 
قابلتني السفرة وزي العادة ماما وطنط بيجهزوا الآكل 
خالو لما شافني أبتسم بلطف 
_مش كنتي قولتيلي يا ليلو إنك تعبانه كنت وصلتك. 
قعدت في مكان وبصيت له وابتسمت 
_مرضتش أزعجك يا خالو، وبعدين أنا تمام دلوقتي. 
أدهم أتكلم
_بس كنتي قولتي يا ليل
رديت عليه بإختصار
_محصلش حاجه خلاص أنسوا. 
عيوني هربت ليحيي غصب عني، كان باصص عليا ونظراته كالعادة مش مفهومة بالنسبالي. 
داليا كانت جنبه، سابت الموبايل اللي كانت ماسكاه وأبتسمت ليا 
_ألف سلامه عليكي يا ليل. 
أبتسمت بخفه وسكت، ماما وطنط حطوا الأطباق وقعدوا معانا. 
داليا كانت مصممه تأكل يحيي بس زعق فيها قدامنا 
_قولتلك لا. 
سابت المعلقة من إيديها بإحراج واستأذنت مننا ومشيت. 
خالو أتكلم 
_من إمتي وبقيت عصبي كده يا يحيي. 
مسح علي وشه وأتكلم
_محدش حاسس بيا 
سابنا وقام فـ أتكلمت مامته 
_من ساعت ما رجعت البنت دي وشقلبت حياة ابني يا إبراهيم شوفلك حل. 
_ويعني أنا يا هناء اللي قولتله روح للمأذون ورجعها أول ما تيجي تخبط علي بابك. 
_أنا مش عارفه بس ليه يعمل في نفسه كده ويسامحها ويرجعها وسطينا تاني. 
كنت متابعة كلامهم بفضول معرفتش أخبيه فـ أتكلمت وأنا بلعب في المعلقه. 
_هو أتجوزها إمتي وإيه اللي حصل؟. 
أتكلمت مامته وكأنها ما صدقت إن حد سألها 
_اللي منها لله سابته بعد ما كتبوا الكتاب بإسبوع، مرة وحده أختفت وسابتنا ندور عليها زي المجانين في كل حته، الواد يا حبة عيني كان مبينامش بالشهور عشان بس يلاقيها، حتي أهلها مكنوش بيردوا وكلهم فصوا ملح ودابوا، وبعد ما خلاص نسيها بعد ما عاش في المُر ده سنة بحالها راجعة دلوقتي تقوله سامحني.
مكنتش عارفه اتكلم فـ بصيت للطبق وسكتت 
قلبي لسه معاه لكن عقلي رافضه. 
كملت مامته وهي بتكلم ماما 
_أعمل إيه شوروا عليا الواد بيضيع مني يا آمال. 
طبطبت ماما علي كتفها
_إبنك كبير يا هناء وعارف مصلحته، بس هي إيه اللي مرجعها دلوقتي بس.
_معرفش شافته بدأ يلم جرحه وجرح قلبه قالت أما تفتحه تاني.
الواد مش قايلي ولا قايل لأي حد في إيه. 
_خير يا هناء خير. 
استأذنت منهم وكنت هطلع لأوضتي..وانا في طريقي قابلني يحيي. 
كان خارج من أوضته متعصب. 
كنت هتخطاه بس وقف قدامي 
_عاوز أتكلم معاكي. 
قالها بتعب وعيونه لونها أحمر، مش عارفة أخد موقف فـ أتكلم 
_لو سمحتي يا ليل انا عاوز اتكلم معاكي دلوقتي بعدين ابقي شوفي هتعملي إيه. 
سكتت فـ مشي وصل لباب أوضتي وفتحه بهدوء 
أستني لغاية ما دخلت أنا ودخل ورايا وساب الباب مفتوح. 
أتنهد تنهيدة طويلة وبعدين أتكلم بنبرة بان عليها التعب 
_ممكن متكرهنيش؟ 
مردتش عليه بس كنت متابعه حركاته وملامحه كويس 
_داليا سابتني بعد كتب كتابنا بأسبوع، معملتش ليها حاجه غير إني حبيتها ووقفت قصاد أهلي عشانها، فجأه أختفت من حياتنا هي وأهلها محدش كان بيرد عليا يفهمني حتي أنا عملت إيه عشان أسمع جملة مراته سابته وهربت في كل مكان بدخله، في شغلي ومن صحابي..قعدت كتير أدور عليها بس ملقتش ليها أثر كأنها كانت في خيالي واختفت، بقت سراب. 
أخد نفسه وحاول يكتم دموعه وشاور علي قلبه 
_قعدت شهور اداوي جروحي لوحدي واطبطب علي نفسي، وفي مرة شوفتك لما كنت بزور عمتي، كنت بشوف ركنة للعربيه وإنتي كنتي راجعه مع صحابك وماسكه كتبك وبتضحكي ليهم وسبتيهم ودخلتي البيت، ولما دخلت وسلمت علي عمتي كنت هسأل عنك بس معرفتش أقول إيه وليه، روحت بيتنا وقعدت أدور عليكي علي الفيسبوك والانستجرام ولقيتك، عرفت إنك بتكتبي روايات لما قريتلك مره عشان اشوف طريقتك مع إني مبحبش الروايات ولا الخيال بس لقيت أسمي مكتوب، عرفت طريقة تفكيرك وشخصيتك من رواياتك اللي بقيت بدمنها وبستناها في صمت، حاولت أخرجك من دماغي وأقول لا يا يحيي يمكن أسمك في رواياتها صدفه يمكن هي اصلا مش واخده بالها منك متوجعش قلبك تاني يا يحيي
لغاية لما جيتي هنا، لما شوفتك وقعدت معاكي اتعلقت بيكي أكتر وبقيت بستني اي فرصه عشان نتكلم سوا. 
سكت شويه وبعدين ضحك بسخريه
_بس كأن الدنيا بتقولي لا يا يحيي مش هتبقي مبسوط، اول ما تتعود علي حاجه وتحبها هاخدها منك والطريقة اللي انتي هتتاخدي بيها مني كانت ظهور داليا. 
معرفتش أمسك دموعي ولا اعصابي فـ ضربته جامد علي كتفه 
_فـ تستسلم للدنيا وتخليها تاخدني منك وترجع ليها مش كده؟ 
نزلت دموعه علي خده 
_عشان هي مريضه يا ليل..عندها مرض خبيث واكتشفته بعد كتب كتابنا  فـ قررت تسيبني اشوف حياة مع إنسانه طبيعية وحياة هادية وعدت بمراحل علاجها لوحدها، وجاية عشان خلاص نسبة الشفاء بقت عالية فـ قررت ترجعلي. 
بعدت عنه خطوة وأنا مصدومة من كلامه فـ كمل بقهرة 
_كنت بتمني تكون كدابه أخدتها عند دكتور صاحبي وأكد علي كلامها وقالي إني مينفعش اسيبها دلوقتي عشان لو سبتها هترجع لنقطة الصفر وممكن حياتها تنتهي. 
قعد علي السرير بتعب وحط وشه بين كفوفه 
_مش عارف ابقي اناني زيها واسيبها دلوقتي واختارك ولا عارف ابقي معاكي وانسانه تموت او ترجع لمرضها تاني بسببي وذنبها يبقي في رقبتي. 
كنت ضايعة، مش عارفة اطبط عليه ولا اسيبه واخرج من الاوضه. 
قام من علي السرير ووقف قدامي واتكلم 
_ساعديني يا ليل، ساعديني بس أعدي الكام شهر دول. 
قلبي كان موجوع منه وعليه فـ معرفتش أتكلم 
_مترديش دلوقتي بس...بس انا دلوقتي ماليش غيرك! 
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا