رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6 بقلم سما

رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6 بقلم سما

رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة سما رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6

رواية لانك اختياري مالك وخديجة بقلم سما

رواية لانك اختياري مالك وخديجة الفصل السادس 6

مالك: اتفضلي اركبي.. وفتحلها الباب..
خديجة بابتسامة: شكراً..
مالك كان بيسوق.. وخديجة باصة من الشباك..
مالك: هو انتي على طول ساكتة كده؟
خديجة: لا خالص.. بس عشان حاسة إني أول مرة بره الشغل وكده..
مالك: أمم.. أول مرة تتعاملي معايا بره الشغل يعني..
خديجة: بالظبط..
مالك: لا متقلقيش.. أنا نفس الحاجة متغيرتش..
خديجة ضحكت وقالت: أكيد نفس الحاجة..
مالك: بس غريبة يعني.. أنا مشفتكيش هنا عند إسراء قبل كده..
خديجة: أصل أنا مجتش قبل كده.. كنا بنتقابل بعض بره.. أو عند مامتها..
مالك: بس أكيد كنتي موجودة في كتب الكتاب..
خديجة: آه كنت موجودة.. وأكيد إنت كنت موجود..
مالك: طبعًا.. بس سبحان الله.. مكناش نعرف بعض.
خديجة: يمكن عشان الوقت المناسب مكنش جه..
مالك: ممكن..
مالك: على فكرة... مازن حبك بسرعة أوي.
خديجة بابتسامة: وأنا كمان حبيته... عسول أوي.
مالك: الغريبة إنه مش بيتعلق بأي حد بسهولة.. بس أول ما شافك في الكافيه ارتاحلك، والنهارده أول ما دخلتي جري عليكي.
خديجة: يمكن علشان أنا بحب الأطفال جدًا... والطفل بيحس باللي قدامه.
مالك: باين فعلًا... كنتي بتلعبي معاه كأنك تعرفيه من زمان.
خديجة ضحكت وقالت:لا والله... بس الأطفال دول نقطة ضعفي.
مالك: ليه بقى؟
خديجة سكتت لحظة وهي مبتسمة، وبعدين قالت:هحكيلك موقف..
مالك بص لها باهتمام وقال:اتفضلي.
خديجة:من حوالي سنتين كده... كنت راجعة من الشغل، ولقيت طفل صغير تايه في الشارع وبيعيط جامد. الناس كلها كانت ماشية، وكل واحد بيبصله ويمشي.
مالك كان مركز معاها.
خديجة:
روحتله وقعدت على ركبتي قدامه، وقولتله: "إيه يا بطل؟ مالك؟"
فضل يعيط شوية، وبعدها مسك إيدي.
فضلت أهديه وأسأله على اسمه، وبعدين عرفت أوصله لأهله.
مالك: وأهله كانوا عاملين إيه؟
خديجة ابتسمت:أمه أول ما شافته حضنته وقعدت تعيط... وبعدها فضلت تشكرني بطريقة كسفتني.
مالك ابتسم وهو بيبصلها...وقال: واضح إن قلبك طيب..
خديجة اتكسفت وقالت وهي باصة قدامها:
ده أي حد مكاني كان هيعمل كده.
مالك: مش أي حد... فيه ناس كتير بتعدي ومبتقفش.
خديجة سكتت، وابتسمت ابتسامة بسيطة.
مالك: تعرفي...
خديجة: نعم؟
مالك: بدأت أفهم ليه مازن حبك.
خديجة باستغراب:ليه..
مالك: الأطفال بيعرفوا يميزوا الناس اللي قلبها أبيض... قبل الكبار كمان.
خديجة ابتسمت، وحست إن كلامه لمس قلبها..وقالت:شكراً...
مالك بصلها ثواني... وبعدين بص للطريق.
خديجة: بس كده وصلنا.
مالك: تمام.
خديجة: شكراً أوي.. معلش تعبتك معايا.
مالك: مفيش تعب ولا حاجة.. نفس الطريق.
خديجة: تمام.. مع السلامة.
مالك: سلام.
وفضل باصص عليها وهي داخلة، وابتسم وقال:
"إنتي بس مختلفة بزيادة يا خديجة."
....
تاني يوم...
خديجة بابتسامة: صباح الخير..
سارة: صباح الفل يا ديجااا..
مالك رفع عينه لما سمع صوتها وقال:
صباح النور يا خديجة.
بقولكوا إيه... ركزوا النهارده، في عروض بمناسبة إننا كملنا تلات سنين، وهيبقى فيه زحمة.. ياريت نركز ويبقى فيه تعاون.
أحمد: أكيد يا مستر مالك.
مالك: يلا بقى كل واحد على شغله...
خديجة..
خديجة: نعم.
مالك: بصي يا خديجة.. عايزك تطلعي أحسن ما عندك.
خديجة بابتسامة: إن شاء الله.
ولبست المريلة ودخلت.
خديجة راحت تشوف شغلها
بعد شوية...
سارة: يا خديجة... الأوردر ده مستعجل.
خديجة: حاضر.
بدأت تجهزه بسرعة.
مالك كان واقف عند الكاشير، كل شوية يرفع عينه يبص ناحية خديجه ، يلاقيها مركزة في شغلها، ويرجع يكمل اللي في ايده..
الزحمة خفت شوية.
خديجة خرجت  علشان ترتب شوية كوبايات على الرف.
مالك كان معدي من جنبها.
وقف وقال: بصراحة...
خديجة بصتله...
خديجة: نعم؟
مالك: برافو اشتغلتي كويس اوي..
خديجة ابتسمت...وقالت: الحمد لله... اني معملتش مصيبه..
مالك ضحك عليها وقال: لا متقوليش كده يا خديجه انتي مش بتاع مصايب خالص..
خديجه: اه طبعاا..بس برضو حضرتك اللي علمتني..
مالك هز راسه وقال: لا... أنا علمتك الأساس بس... الباقي مجهودك.
خديجة سكتت وهي مبتسمة...
بعد حوالي ساعتين...
الزحمة بدأت تهدى، وكل واحد فيهم بدأ يستريح..
أحمد: الحمد لله... النهارده كان زحمة أوي.
سارة: بس الحمد لله عدت على خير.
خديجة خرجت وقالت بابتسامة: الحمد لله.
مالك كان واقف عند الكاشير، قفل اللاب وبصلهم وقال:
- بصراحة... برافو عليكوا... النهارده كان من أكتر الأيام اللي الكافيه اشتغل فيها، ومع ذلك مفيش ولا أوردر رجع، ولا حصلت لخبطة. كل واحد عمل اللي عليه.
أحمد: الحمد لله.
سارة: الزحمة كانت كتير فعلًا.
مالك ابتسم وقال:
- عشان كده... الغدا عليا النهارده.
أحمد ابتسم وقال: تسلم يا مستر مالك.
سارة ضحكت وقالت: الله... دي أول مرة.
مالك وهو بيضحك: متتعودوش بقى.
كلهم ضحكوا...
بعدها بص لخديجة.
مالك: وإنتي يا خديجه... هتطلبي إيه..
خديجة اتلخبطت شوية وقالت: أي حاجة.
مالك: أي حاجة دي مش طلب.
خديجة ابتسمت وقالت:اللي حضرتك تشوفه.
مالك: تمام... يبقى هنطلب فراخ مشوية ورز.
خديجة: ماشي.
سارة: وأنا معاكم.
أحمد: وأنا برضو.
مالك طلع موبايله وطلب الأكل.
بعد حوالي نص ساعة...الاكل وصل..
مالك بدأ يطلع العلب من الكيس ويوزعها.
مد إيده بعلبة ناحية خديجة.
وفي نفس اللحظة مدت إيدها تاخدها.
ولمست ايده للحظة...
خديجة سحبت إيدها بسرعة: آسفة...
مالك ابتسم ابتسامة خفيفة: ولا يهمك.
خديجة أخدت العلبة وقعدت.
وسارة كانت باصة لهم، ابتسمت في هدوء ورجعت تكمل أكلها.
سارة: الحمد لله... الواحد كان جعان فعلًا.
أحمد: من الصبح وإحنا واقفين على رجلينا.
مالك: يلا اي خدمه..
خديجة كانت ساكتة بتاكل.
مالك بص ناحيتها وقال:الأكل عجبك؟
خديجة رفعت عينها وقالت بابتسامة: أيوه... حلو جدًا.
مالك: كويس..
بعد ما خلصوا..خديجة قامت تلم  العلب...مالك ساعدها...
مالك : هاتي هوديهم...
خديجة:لا هوديهم انا..
مالك:هاتي بس وخدهم منها...شوفي فيه زبون جاي..
خديجة ابتسمت وقالت: حاضر.
وفي اللحظة دي...
دخل شاب...وقف قدام خديجة وقال:
- بعد إذنك...
خديجة:اتفضل.
الشاب: هو ممكن أسأل على حاجة؟
خديجة: طبعًا.
الشاب:
- أنا أول مرة أجي هنا، ومحتار أطلب إيه.
خديجة بدأت تشرحله بهدوء، وتقوله إيه المشروبات اللي ممكن تعجبه حسب ذوقه.
الشاب كان مركز معاها، وبيسألها كل شوية عن فرق كل مشروب.
مالك كان واقف عند الكاشير...رفع عينه بالصدفة...
ولقى الشاب لسه واقف بيتكلم مع خديجة.
رجع كمل اللي في إيده وبعد شويه..رفع عينه تاني.
فضل يتابعهم من بعيد من غير ما يحس.
مكنش فيه أي حاجة غلط...
مجرد زبون بيسأل، وهي بترد في حدود الشغل.
لكن لأول مرة...حس إنه مش مرتاح...
ومكنش عارف ليه...
الشاب ابتسم وقال:
تمام... يبقى اعمليلي الاخير ده..
خديجة بابتسامة: حاضر.
بدأت تحضرله المشروب وهي مركزة في شغلها... وحطت الكوباية قدامه..
خديجة: اتفضل... وإن شاء الله يعجبك.
الشاب خد منها الكوباية..وشرب منها.. وابتسم.
الشاب: بصراحة... اختيار موفق.
خديجة ابتسمت باحترام: الحمد لله... نورتنا.
الشاب دفع الحساب، وقبل ما يمشي قال: أكيد هاجي هنا تاني.
خديجة: تنور في أي وقت.
ابتسم ومشي.
مالك كان واقف عند الكاشير، لكنه كان متابع كل اللي حصل من بعيد...وبعدين ساب اللي في إيده وراح ناحيه خديجه..
خديجة كانت بترتب الكوبايات، ولما حسّت بحد واقف قدامها رفعت عينها...
خديجة: نعم يا مستر مالك؟
مالك سكت لحظة، وكأنه نسي هو جه ليه أصلًا.
وبعدين قال: هو... الزبون ده كان بيسأل عن إيه؟
خديجة باستغراب: كان محتار يطلب إيه بس... فرشحتله كام حاجة.
مالك هز راسه وقال: أمم...وسكت تاني.
خديجة بصتله باستغراب أكتر وقالت:فيه حاجة؟
مالك بسرعة: لا... مفيش.
خديجة ابتسمت وقالت: أصل حضرتك واقف من شوية وساكت... افتكرت فيه حاجة غلط...
مالك ضحك  وقال: لا... بالعكس...
خديجة: الحمد لله..ورجعت تكمل ترتيب الكوبايات.
مالك فضل واقف مكانه شوية، وبعدين قال: واضح إنه كان عاجبه كلامك...
خديجة ابتسمت وقالت ببساطة: الحمد لله... أهم حاجة الزبون يخرج مبسوط...
مالك بص لها وقال: إنتِ بتعرفي تتعاملي مع الناس كويس...
خديجة رفعت وقالت ببساطة: بحاول... يمكن علشان اتعودت أسمع الناس أكتر ما أتكلم..
مالك ابتسم من غير ما يحس...وقال:
 دي ميزة مش موجودة عند ناس كتير..
خديجة اتبسطت من كلامه وقالت وهي بترتب الكوبايات:شكرا...
في اللحظة دي...إيدها خبطت في كوباية...
ولسه هتقع..مالك مد إيده بسرعة ومسَكها.
خديجة وهي بتاخد نفس: الحمد لله..
مالك ابتسم و ناولها الكوباية وقال:خدي يا خديجه..شكلك بتحبي توقعي كوبايات..
خديجة ضحكت وقالت:والله المرة دي معملتش حاجة... هي اللي كانت هتقع لوحدها.
مالك ضحك وقال: خلاص مصدقك..انا شفت بعيني.
خديجه ابتسمت..وهي بتاخد الكوباية..عيونهم اتقابلت..ولا واحد فيهم اتكلم...
 سارة نادت من بعيد: يا ديجا... الأوردر خلص؟
خديجة انتبهت بسرعة وقالت: أيوه... جاية..
بصت لمالك وقالت: عن إذنك.
مالك هز راسه بابتسامة خفيفة: اتفضلي.
فضل يتابعها بعينه وهي ماشية...ولأول مرة...
اعترف بينه وبين نفسه إنه بقى يستنى أي سبب... حتى لو صغير... علشان يقف ويتكلم معاها...
يتبع...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا