رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7 بقلم فاديه النجار

رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7 بقلم فاديه النجار

رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة فاديه النجار رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7

رواية زينة اسد الصعيد بقلم فاديه النجار

رواية زينة اسد الصعيد الفصل السابع 7

دخلوا جميعاً على الحاجة رقية حتى يسلموا عليها.
أسد اتفضلوا يا جماعة، دي الحاجة رقية أمي، كبيرة البيت وكبيرة البلد كلها.
مثّلت ماهي الأدب، واقتربت من الحاجة وقالت إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ وإزي صحتك؟ شكراً على استضافتك لينا. أنا ماهي، بس شكلك صغير أوي على إنك تكوني مامة أسد بيه.
الحاجة، بإعجاب بها وبكلامها المعسول، قالت الله يسلمك يا حبيبتي، نورتي الصعيد كله.
ماهي ده نورك يا.... إيه رأيك هقولك يا ماما؟ أصلي أنا مامتي مټوفية وحسيتك في مقام ماما، لو مش هتكوني متضايقة.
الحاجة رقية الله يرحمها يا حبيبتي، إنتي من اليوم ورايح هتكوني بنتي الغالية، ولاده أنا هكون فرحانة قوي بالكلمة دي منك، أني كمان كان نفسي في بنت، بس الحمد لله عندي أسد بالدنيا بحالها.
أسد، الذي لم يفرق معه كل هذا الكلام، قال طيب اتفضلوا اقعدوا يا جماعة، إيه يا حاجة ضيوفنا هيفضلوا واقفين كده كتير؟
الحاجة لا إزاي؟ اتفضل يا بيه. إنما إنتي اقعدي جنبي يا حبيبتي.
ماهي من غير ما تقولي يا ماما، أكيد هقعد جنبك.
جلس الجميع في الصالون.
مهران بس البلد جوها صعب يا أسد بيه، المفروض كنت فتحت شركة في القاهرة، هناك الدنيا متفتحة عن هنا والشغل هيكون أكتر وهتكسب أكتر.
أسد، باعتزاز ببلده وأصله، قال بشموخ بس أنا استحالة أسيب الهوارة ولا أبعد عنها يوم، وإنت عارف، وبعدين مصر لناسها اللي بيحبوا الزحمة، أما هنا برضه لناسها اللي بيحبوا الأرض والزرع والطين يا مهران بيه، وأنا فخور بالعيشة في الصعيد، ومكسبي هو إني أفضل جنب أهلي وناسي يا مهران بيه.
ماهي، بتلطيف الأجواء أكيد يا أسد بيه، خصوصاً إن الجو جميل. بابا بس بيتكلم علشان هو بيحب زحمة القاهرة، إنما أنا بحب الهدوء. وهذا طبعاً كله كڈب، ولكن هي أمامها هدف وتريد الوصول إليه.
أما عند زينة، كانت تجلس وتتذكر أسد وموقفه معها، ومحسن وتهديده لها، وكيف سيكون الحال بعد ذلك. وكانت ابنتها على رجلها، ولكن شعرت بحرارة على رجلها تنبعث من ابنتها، وأفاقت لنفسها على صړخة ابنتها پبكاء حارق، وكأنها تحترق من السخونية.
خرجت الخالة هيام من الداخل وقالت إيه اللي حصل يا زينة؟ والبنت بټعيط ليه كده؟
زينة معرفش يا خالتي، وبتهيألي جسمها سخن، شوفي إنتي كده.
هيام، اللي حسست على جبينها، قالت فعلاً معاكي حق، طيب والعمل؟ استني أما أجيب ماية بخل ونعملها كمدات تنزل الحرارة، تلاقيها بتسنن ولا حاجة.
زينة پبكاء تفتكري يا خالتي؟
هيام إن شاء الله يا بنتي هتبقى كويسة، اهدي إنتي بس ومټخافيش.
ظلوا يفعلوا لها كمدات، ولكن لم تأتِ بأي نتيجة.
زينة أني مش هستني، أني هروح للمستشفى أخلي دكتور يشوف فيها إيه، أني قلبي مش مطمن.
هيام خير يا حبيبتي، طيب قومي البسي، وأنا كمان هلبس ونروح سوى.
زينة ماشي. وتذكرت المال اللي عطاه لها أسد، أخذته معها، وجريوا علشان يروحوا المستشفى.
الرجال اللي تركهم أسد أمام الباب خير يا خالة هيام؟ على فين العزم؟
هيام البت الصغيرة جسمها ڼار يا بني، ورايحين على المستشفى.
الرجل طيب يلا بينا اركبوا العربية، على بال ما أخبر أسد بيه.
زينة لا متقولش أي حاجة لأسد بيه، إحنا هنروح لحالنا، يلا يا خالتي.
الرجل مينفعش، أسد بيه لو عرف هيطربقها على نفوخنا، يلا هوصلكوا للمستشفى.
هيام يلا يا بنتي علشان نلحق البنت، مفيش وقت للرفض، البنت أهم من العند دلوقتي.
رضخت زينة لكلام الخالة، پخوف على ابنتها.
ركبوا العربية، وساق الرجل السيارة ووصلوا إلى المستشفى في وقت قياسي.
الرجل اتفضلوا وصلنا، وأني هركن العربية. نزلو يجروا بالبنت، وزينة بټعيط على بكاء الصغيرة.
الأمن رايحين على فين كده؟ هي وكالة من غير بواب؟
زينة بنتي تعبانة أوي وعايزة الدكتور يكشف عليها.
الأمن وإنتي بقى معاكي تمن الدخول للمستشفى الاستثماري ده يا بت؟
هيام عيب يا بني الكلام ده.
زينة، التي كانت تبكي فقط، قالت دخلنا البنت بټموت علشان خاطر ربنا.
جاء رجل أسد وقال إيه اللي بيجرا هنا؟
هيام الراجل ده مرضيش يدخلنا والبنت جسمها مولع.
الرجل افتح الباب ودخلهم.
الأمن هنا قوانين يا أستاذ ولازم يتدفع مبلغ تحت الحساب.
زينة، افتكرت الفلوس اللي معاها، قالت دول هيكفو، دخلنا بقى.
الأمن ده حاجة بسيطة ماتكفيش، بس طيب اتفضلوا، بس ده هيكون مبلغ تحت الحساب ياريت يكمل النهارده.
الرجل الخاص بأسد والله لټندم على معاملتك ليهم. ادخلي يا خالة، ادخلي يا ست زينة، وأني جاي وراكو. وقام هو بالرن على أسد.
أسد كان يجلس مع مهران وماهي ومروان ووالدته.
ماهي بابي أنا عايزة أتفسح في البلد.
الحاجة أكيد يا حبيبتي، أسد ياخدك هو ومروان وفريدة خطيبة مروان ويفسحوكي في البلد والأرض ويركبوكي الخيل كمان.
قطع كلامهم عندما رن هاتف أسد.
رأى أسد أن هذا الرجل الذي وضعه أمام بيت زينة.
أسد بلهفة وخوف ألو خير؟ إيه في حاجة حصلت؟
الرجل أني آسف يا بيه على اتصالي، بس بنت الست زينة مريضة قوي وخدنها وروحنا على المستشفى بس هنا طالبين فلوس كتير قوي ومش عارف آخدهم لمستشفى حكومي ولا أعمل إيه، قولت أما أسألك.
أسد كلام إيه اللي بتقوله؟ أني جاي في الطريق، وخد بالك منهم على بال ما أوصل، واوع تتحرك من جنبهم فاهم، إزاي؟ وقفل التليفون.
أمه خير يا أسد؟ في حاجة حصلت؟
أسد لا موضوع كده بسيط لناس معرفة. البيت بيتك يا مهران بيه، والمضيفة متظبطة ليك، وأني رايح مشوار مش هعوق، خلي بالك منهم يا حاجة. وترك الجميع ومشى بخطوات سريعة بقلب متلهف، ولكن بجمود وهيبة أمام الجميع.
مروان قال استني يا أسد، أني جاي معاك.
وجري وراء أسد.
الحاجة في سرها أكيد مقصوفة الرقبة اللي خربطت عقله، أني لازم أخلص منها وأجوزه، بس ياترى أجيب عروسة تاكل عقله من فين؟
ماهي ماما أنا بنادي عليكي، إيه سرحانة في إيه؟
الحاجة فاقت من سرحانه على نداء ماهي عليها، وقالت في نفسها والله هي دي اللي هتنفعك يا أسد، وخصوصاً بنت ناس، وأني هعرف أطبعها بطباعنا، وردت على ماهي وقالت ولا حاجة يا حبيبتي، أني بس سرحت، اتفضلوا معايا أوريكو أوضتك، وإنتي يا بيه، نادت بعلو صوته على محروس محروس.
محروس نعم يا حاجة إنتي تومري.
الحاجة خد البيه وديه المضيفة.
محروس حاضر يا حاجة، اتفضل يا بيه.
مهران طيب وماهي؟
الحاجة لا يا بيه، ماهي بنتي هتفضل هنا جنبي متخافش عليها، هتنام معايا في أوضتي.
ماهي بضيق أكيد.
مهران، الذي يعلم أن ابنته لا تطيق أحداً معها في الغرفة، قال بس ماهي.
قطعت ماهي كلامه وقالت، بعدما فهمت ماذا سيقول والدها أكيد ماما رقية تومر يا بابي. وغمزت له في آخر الكلام.
أما عند أسد، كان يقود السيارة بسرعة چنونية.
مروان اهدي يا خوي وفهمني في إيه، ومين اللي اتصل وخلاك تقوم زي المڤزوع كده؟
أسد الراجل اللي موقفه عند الخالة هيام هو اللي بيكلمني، اسكت بقى.
مروان ليه؟ الزفت محسن رجع تاني ولا إيه؟ والطريق ده مش طريق بيت الخالة هيام، في إيه يا أسد؟ أني مبقتش فاهم حاجة.
أسد لا يا مروان، إحنا رايحين على المستشفى، البنية الصغيرة مريضة، والغفير بيقولي المستشفى عايزة فلوس كتير ياما هيطرودوها من المستشفى لو مدفعوش.
مروان كلام إيه ده يا أخوي؟
أسد هو ده اللي حصل، وإحنا أهو قربنا نوصل. دقائق ووقف السيارة بسرعة أمام المستشفى، ونزل يجري.
في غرفة الأطفال كان الدكتور يقوم بالكشف على الصغيرة، وزينة والخالة ينتظرون أمام الغرفة بقلق بالغ.
زينة اتأخر قوي يا خالة، ياترى بنتي مالها؟ قلبي اتقبض مرة واحدة، وحاسة إن بنتي فيها حاجة.
هيام اهدي يا حبيبتي إن شاء الله خير، وهتكون بتسنن ولا واخدة برد، اهدي إنتي بس يا زينة.
زينة قلبي مش مطمن يا خالة، وحاسة في حاجة كبيرة.
دخل أسد يجري ومعه مروان، بعدما بلغه رجله أين يكونوا واقفين.
أسد دخل بهيبة، ورأى زينة تبكي ودموع عيونها ټغرق وجهها، كان يريد أن يسحبها في أحضانه. في أول الممر كان يقف فتحي، ولكن يضع رأسه في الأرض، قال بهدوء خير يا فتحي؟ إيه اللي جرا؟
رفع الرجل رأسه وقال لسه الدكتور جوي ومحدش قال حاجة يا بيه.
مشى خطوات ثقيلة عليه كلما رأى دموع عيونها، ولكن اقترب من زينة وقال ألف سلامة يا زينة، إن شاء الله هتكون بخير، اهدي وادعي ربك إنها تكون بخير.
جاء رجل الأمن وقال يا ست لازم بقيت الفلوس تندفع حالاً يا إما هتتطردي ببنتك، أني بقولك أهو.
أسد، الذي جن من هذا الكلام لزينة، لف وجهه للرجل وقال إنت بقى
اللي بدك تطردهم، صح؟ طيب وريني هتعملها إزاي.
رجل الأمن پخوف، فمن لا يعرف أسد الهواري هما تبعك يا أسد بيه؟ أني آسف بس ده قانون صاحب المستشفى، والله ما كنت أعرف إنهم تبعك يا بيه.
أسد كان صاحب المستشفى من اليوم، والمستشفى دي بقت لأسد الهواري. نطمن على البت بس، وبعد كدا لكل حاډث حديث.
رجل الأمن پخوف هرول من أمامه.
زينة پبكاء وصوت لم يخرج أصلاً من حنجرتها ممكن تخلي حد يطمنا؟ بقالهم كتير أوي جوي وقلبي حاسس في حاجة.
أسد إن شاء الله، بس بطلي بكي، وإن شاء الله هتكون بخير.
خرج الدكتور الذي كان وجهه واجماً، جريت زينة عليه هي وهيام وأسد.
زينة بلهفة وخوف إيه يا دكتور؟ طمنا.
أسد طمنا يا دكتور، خير البنت مالها؟
الدكتور الذي قال لأسف يا أسد بيه...
ماذا سوف يحدث بعد ذلك؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا