رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7 بقلم ايه شاكر

رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7 بقلم ايه شاكر

رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7

رواية علي فين يا زمن بقلم ايه شاكر

رواية علي فين يا زمن الفصل السابع 7

- ليه كذبتي عليا وإنتي بتعرفيني بنفسك امبارح؟ 
عقدت حواجبي باستغراب وزادت دقات قلبي..
وكمل وهو ثابت في مكانه:
- ليه قولتيلي إن أهلك منفصلين وإنك كنتي عايشة مع عمك مع إنك قاعده حاليًا مع جدتك وأهلك مش منفصلين ولا حاجه؟
حسيت إني اتجمدت مكاني...
بصيتله، ولسه مش مستوعبة هو عرف منين...
بلعت ريقي بصعوبة وقلت:
- إنت... إنت عرفت منين؟
ابتسم ابتسامة هادية وقال:
- الدنيا صغيرة يا سالي... سألت عنك.
سكت ثانية، وكمل:
- متقلقيش كده... أنا مش فارق معايا إنتي قولتي إيه ولا مخبية إيه! بس مش فاهم كدبتي ليه؟!
حاولت أعديه وأنا بقول:
- لو سمحت... ياريت متتكلمش معايا تاني.
وقف قدامي بسرعه:
- استني... أنا لسه مخلصتش كلامي.
حسيت إن المسافة بينا بقت قريبة أوي...
رجعت خطوة لورا بخوف..
فقال بهدوء وهو باصص في عيني:
- من باب الفضول بس عايزه أعرف كدبتي عليا ليه؟!
قلبي كان بيدق بعنـ.ـف... وحاولت أفكر في أي كدبه مقنعه، لكن لساني نطق الحقيقة:
- أنا شغاله هنا من غير علم أهلي... جدتي بس اللي تعرف...
وبدأت أحكيله الحقيقة إني عايزه أكون حره... ومن ساعة ما اتعرفت على زمن وأنا نفسي أكون زيها...
فابتسم وقال:
- طيب إيه رأيك أساعدك تعيشي حريتك..
- ازاي؟
- اممم، سيبيلي نفسك.
بلعت ريقي وأنا بصاله بقلق وقلت:
- مش معنى إني عايزه أعيش حره إني هخون ثقة أهلي! دي مش أخلاقي... ولو سمحت متتجاوزش حدودك معايا تاني.. ولا تحاول تمسك ايدي.
واتجهت ناحية چودي وأنا مرعوبه منه..
بقلم آيه شاكر 
استغفروا.
                   ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر اسبوع كامل على ما لقينا خادمة جديدة...
فاضطريت لتأجيل لقائي بأستاذ بديع مبدع ومكنتش بروح الكليه...
وفي أول الأسبوع التاني 
وصلت الخدامة الجديدة، كانت ست في نص الثلاثين، إسمها وردة، عينيها كانت بتلف في الشقة من أول ما دخلت ونظرات الإعجاب بتطل منها.
بدأت أعرفها على الشغل: 
- دي أوضة تيته عفاف... وبتحتاج حد يبقى معاها أغلب الوقت... والمطبخ هنا، والحمام هناك ولو احتجتي أي حاجة قوليلي.
هزت راسها وهي باصة حواليها، وقالت:
- ما شاء الله... الشقة واسعة أوي.
مردتش عليها لما موبايلي رن فدخلت أوضتي أجيبه...
ولما التفت ورايا لقيتها واقفه قدام المكتبة، وعينيها وسعت وهي بتقول:
- يا نهار أبيض... كل دي كتب؟! د أكيد تمنهم كبير.
ابتسمت وقلت:
- سيبك من الكتب تعالي أوريكي باقي البيت..
وفي الصالة 
وقفت ورده ماسكه ڤاظه بتتأملها بإعجاب:
- الڤاظه دي روعه.. تلاقيها غالية أوي دي!
وفجأة انفلتت من ايديها وقعت على الأرض واتكـ.ـسرت..
فاتوترت ورده:
- أنا آسفه يا ست البنات والله ما كان قصدي.
غمضت عيني عشان عارفه إن فيه عاصفة هتحصل دلوقتي لأن تيته عفاف كانت بتحب الڤاظه دي...
وفعلًا سمعت صوتها جاي من البلكونه:
- يا نهار ابيض كسرتي الڤاظه اللي فاروق جايبها.. 
فضلت ورده تعتذر، روحت لتيته أهديها فعضت على شفتيها وسكتت على مضض...
رجعت لـ ورده:
- تعالي هوديكي المطبخ وأعرفك مكان أدوات التنظيف.
ولما دخلنا المطبخ...
بصت وردة للكوبايات وقالت:
- الكوبايات دي شيك أوي... هي غالية؟
التفت لها ولسه هقرب منها خطوة وهرد اتزحلقت في مايه على الأرض وإيدي خبطت في طقم الكوبايات المتعلقه ووقعت كلها اتكـ.ـسرت...
وجه صوت تيته عفاف:
- كسرتي ايه تاني؟ اي اللي حصل يا ساعه؟
- مفيش حاجه يا تيته متقلقيش.
قولتها ووقفت أبص للكوبايات.. وبعدين بصيت لورد بشك... ورجعت أبص للكوبايات المتكـ.ـسره.
بلعت ريقي:
- بصي يا ورد أي حاجة تعجبك قولي اللهم بارك.
عقدت حواجبها وقالت بضيق:
- إوعي تكوني فاكراني عيني وحشة! لا يا ست الناس، أنا شبعانة، وعمري ما بصيت لحاجة في إيد غيري.
ابتسمت بسرعة وأنا بهز راسي بالنفي:
- مش قصدي.. معلش بقا نضفي الحاجات اللي اتكـ.ـسرت دي.
- من عنيا.
خرجت من المطبخ... وأنا بقول لنفسي إن مش كل حاجة تحصل نقول عليها عين أو حسد... يمكن حصلت قدرًا...
دخلت أوضتي بسرعة، ولبست هدومي، وأنا فرحانة إني أخيرًا هخرج من البيت بعد أسبوع كامل... هرجع أحضر محاضراتي من تاني، وأرجع لحياتي الطبيعية.
والأهم... هقابل أستاذ بديع مبدع..
ابتسمت وأنا بفتكر الأسبوع اللي فات...
من كتر ما كنت قاعدة في البيت، خلصت كل الروايات والكتب اللي لقيتها لـ بديع مبدع... كنت بستنى الليل عشان أقرأ، وأول ما أخلص كتاب أبدأ اللي بعده.
لحد من غير ما أحس بقى... الكاتب المفضل بالنسبة لي.
في مرة وقفت قدام فقرة مفهمتهاش، صورتها وبعتهاله أسأله عنها... كنت متوقعة يرد بكلمتين وخلاص، لكنه شرحلي الفكرة بالتفصيل، وخلاني أشوفها من زاوية مختلفة خالص.
ساعتها اكتشفت إن اللي عجبني في كتاباته مش أسلوبه وبس... لكن طريقة تفكيره كمان... ومن جوايا بقول يا بخت ولاده أكيد أب مميز!
بقلم آيه شاكر 
صلوا على خير الأنام.
                   ـــــــــــــــــــــــ
خرج زيد من مكتبه، قفل الباب وراه، واتجه ناحية الأسانسير... وقبل ما يوصله، سمع صوت أمل بتنادي:
- يا أستاذ زيد... لو سمحت.
وقف والتفت لها باحترام:
- اتفضلي.
ابتسمت وقالت بتردد:
- كنت عايزة آخد رأيك في حاجة.
- تمام... لو تخص الشغل... اتفضلي.
هزت راسها بالنفي وقالت:
- لا... تخصني أنا.
عقد حاجبيه باستغراب:
- مش فاهم.
تنهدت وقالت:
- كان عندي مشكلة كده... ومحتاجة آخد رأيك.
سكت لحظة، تنهد بعمق، وقال بهدوء:
- يا أستاذة أمل... أنا بحترم حضرتك، وأتمنى من قلبي ربنا ييسرلك أمرك..
ابتسمت أمل، وافتكرت إنه بدأ يلين معاها.
لكن اختفت ابتسامتها لما زيد كمل بنفس الهدوء:
- لكن أظن الأفضل إنك تتكلمي مع حد قريب منك، أو من أهلك، أو حتى واحدة من الزميلات.. وياريت تعاملنا يكون في حدود الشغل وبس.
وفي اللحظة دي وصل الأسانسير.
اتفتح الباب..
ركبه زيد، وقبل ما الباب يقفل قال بأدب:
- معلش حضرتك خدي الأسانسير اللي بعده... أنا مستعجل شوية.
واتقفل الباب...
فضلت أمل واقفة مكانها، وجزت على أسنانها بضيق لأنه أحرجها...
ورجعت لهمس وهي بتقول بغيظ: إيه الإنسان البارد ده!
بصيتلها همس وضحكت، وقالت: واضح أوي إنك هتخسري.
بصت لها أمل ونفخت بضيق...
وبعد دقائق...
خرج زيد من الشركة، وفتح باب عربيته لكن قبل ما يركب، سمع صوت بيناديه:
- أستاذ زيد؟
لف، لقى شاب في أواخر العشرينات، لابس بدلة، وملامحه هادية.. قرب منه وهو بيمد إيده:
- أنا مروان... اخو زوجة والدك.
صافحه زيد وهو مستغرب هو عايز منه ايه!
فهم مروان هو عاوز يقول اي فقال بابتسامة هادئة:
- كنت عايز آخد من وقت حضرتك خمس دقايق بس... لو ينفع نقعد في كافيه نتكلم...
- لو الموضوع بسيط نتكلم هنا.
هز مروان راسه لتحت: 
- تمام... هو بخصوص والد حضرتك.. يعني من يوم ما خرج من المستشفى، وهو نفسيته تعبانه لأنك مش بتزوره... 
فضل زيد ساكت، وكمل مروان:
- أنا ماليش دخل في اللي بينكم... لكن مهما حصل، هو في الآخر والدك.. وبصراحه أشفقت عليه، ولولا إنه أتكلم معايا وحكالي أد إيه زعلان منك مكنتش هتكلم معاك.
اتغيرت ملامح زيد، لكنه فضل ساكت.
وكمل مروان بهدوء:
- أنا مش جاي أفرض عليك حاجة... ولا أتدخل في حياتك... أنا بس حبيت أنقل لك اللي شايفه بعيني.  الراجل كل يوم بيسأل عليك... ونفسه يقرب منك.. وإنت بتبعد عنه... فحبيت أنصحك لوجه الله.
تنهد زيد، وقال بنبرة هادئة لكنها باردة:
- أشكرك على نصيحتك.
ومد إيده يفتح باب العربية، وهو بيقول:
- حاضر يا أستاذ مروان... هفكر في كلام حضرتك.
بقلم آيه شاكر.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
                 ـــــــــــــــــــــــــ
- ومن أخر حوار بيني وبين مروان... بقى ييجي الفيلا في نفس الميعاد اللي بكون فيه هناك، وكأنها صدفة... بس مش معقوله الصدف هتتكرر كل يوم.
- طيب يا سالي وإيه اللي غاصبك يا حبيبتي ماتسيبي الشغل ده.
- لأ.. مش عايزه أسيبه.
- حيرتيني معاكي!
قالتها زمن اللي ماشيه جنبي..
كنا راجعين من الجامعه وماشين في الشارع بنتكلم... كنت بحكيلها يمكن أفهم نفسي وأقدر أعرف أنا عايزه اي!
حكيتلها إن لسه والدي ووالدتي ميعرفوش إني بشتغل وجدتي بتساوي ورايا ومخبيه عليهم...
وكل ليلة قبل ما أنام بتخيل لو عرفوا يا ترى رد فعلهم هيبقى ايه؟!
ومع إني كنت حابه الشغل وعايشه حياتي حره.. وفرحانه بإعجاب مروان بيا لكن ضميري بيأنبني... وكمان مش عارفه إيه أخرة اللي مروان بيعمله!
كان يبعتلي رسايل كتير... في أول يومين كنت برد بسرعه ونقعد نتكلم بالساعات، وبعدها بقيت أرد بعد ساعه، وأوقات مكنتش برد خالص..
وكل ما أحاول أحط بينا حدود... يحاول يزيحها...
في يوم جابلي شوكولاتة، قلتله:
- شكرًا... مش هينفع أخدها.
ابتسم وقال:
- دي حاجة بسيطة.
لكن سيبتها على الترابيزة ومخدتهاش... وروحت لچودي.
وفي يوم لقيته مستنيني قدام الڤيلا وأنا نازلة الجامعة..
اتفاجئت وقلت:
- حضرتك بتعمل إيه هنا؟
قال وهو مبتسم:
- كنت معدي من هنا... قولت أوصلك في طريقي.
هزيت راسي بالنفي:
- لا شكرًا... هركب مواصلات.
ومن ساعتها... بقيت كل ما أنزل أبص يمين وشمال قبل ما أخرج..
ويوم تاني لاقيته مستنيني قدام الجامعه..
ومع كل مرة كنت أرفض لكنه كان بيصر أكتر...
بقى يبعت: "وصلتي؟"
وبعدها: "أكلتي؟"
ولما اتأخر في الرد: "إنتِ زعلانة مني؟"
بعد ما حكيت لزمن كل ده قلت:
- وأخر حاجه الصبح بعتلي: "وحشتيني." فضلت باصة للرسالة... قلبي بيقولي إن اللي بيحصل ده غلط ومع ذلك... فرحانه إن فيه حد مهتم بيا..
- إنتي لازم تسيبي الشغل ده يا سالي وارجعي بيتك... أنا خايفه عليكي مروان دا شكله مش سهل! 
- لا يمكن أنا مكبرة الموضوع... يمكن فعلًا نيته كويسة... هو أنا بس ساعات بخاف منه، وساعات تانيه لما يكلمني بفرح... ومبقتش فاهمة نفسي.
- أنا بحذرك لأخر مره يا سالي.. ارجعي بيتك وبطلي عِند.
- صدقيني أنا مرتاحه كدا يا زمن..
وفجأة اتصدمت لما شوفت مروان قصادي فوقفت بجنبي وحطيت دفتر قدام وشي...
فاستغربت زمن وسألتني: 
- في اي؟
همست:
- متبصيش جامد عشان متلفتيش النظر... الشاب اللي واقف قدام العربية لابس قميص الأزرق... هو ده مروان.
رفعت زمن عينيها بحذر... كان واقف بيتكلم مع شاب مديلنا ضهره...
ضيقت زمن عينيها للحظة وفجأة اتحرك الشاب التاني شوية وشوفناه.. عرفته علطول كان زيد..
شهقت زمن وديرت ضهرها واتسعت عينها، همست بصدمة:
- يا نهار أبيض... دا زيد! هو زيد يعرف مروان ده منين؟
سألتها بدهشة:
- هو إنتي تعرفي زيد منين؟!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا