رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل السابع 7
رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة بسمله حسن رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل السابع 7
رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل السابع 7
لكن في نفس الوقت...
إنتِ كمان غلطتي لما عندتي معاه.
ولما معرفتيهوش من البداية إن مراد أخوكي في الرضاعة.
وسبتي سوء الفهم يكبر بينكم.
العلاقة بين الزوجين...
مش بتنجح لما واحد بس يعترف بغلطه.
بتنجح لما الاتنين يعترفوا بأخطائهم، ويحاولوا يصلحوها.
فاسألي نفسك يا سجدة...
انتي لسه بتحاكمي زين على الماضي...
سجده فضلت سكته
حنين "وهقولك حاجة بصفتي صحبتك، مش دكتورتك...
إنتِ بقالك فترة بعيدة عن جوزك، وإنتِ أكيد فاهمة ده معناه إيه.
ربنا جعل لكل واحد من الزوجين حقوق على التاني، والبيت مبيكملش لما كل واحد يقفل قلبه على التاني."
قال رسول الله ﷺ:
"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح."
(متفق عليه: البخاري ومسلم).
"لكن خلي بالك... الحديث ده مش معناه إن الزوج يضغط على مراته أو يؤذيها، ولا إنه ينسى مشاعرها. العلاقة بين الزوجين مبنية على الرحمة والمودة، وكل واحد فيهم عليه واجبات وحقوق. وزين، من اللي حكيتيه، واضح إنه بقى بيحاول يصلح غلطه ويسترجع ثقتك، والسؤال دلوقتي: إنتِ مستعدة تفتحي له الباب، ولا هيفضل الماضي هو اللي بيحكم حاضركم؟"
فضلت ساكتة.
باصّة في الأرض، وعقلها رجع بيها لكل اللي عاشته.
افتكرت أول يوم شافته فيه...
وافتكرت خوفها منه.
وافتكرت اللي عمله فيها.
دموعها نزلت من غير ما تحس.
لكن في نفس الوقت...
افتكرت وقفته جنبها في المستشفى.
وافتكرت إنه منفذش غير كل اللي يريحها.
افتكرت إنه دخل سليم المصحة علشان خاطرها.
وافتكرت إنه احترم خصوصيتها في العلاج.
وافتكرت إنه كان بيسأل عليها كل يوم...
ويخاف عليها من أقل تعب.
وافتكرت إنه عمره ما حاول يقرب منها غصب عنها...
ولا ضغط عليها في أي قرار.
فضلت الدموع تنزل...
وهي حاسة إن قلبها بين الماضي...
والحاضر.
لاحظت حنين شرودها...
فابتسمت ابتسامة هادئة، وقالت:
حنين: خدي وقتك يا سجدة.
أنا مش مستنية منك قرار دلوقتي.
ومش هدفعك ناحية قرار معين.
ولا بحاول أثر عليكي.
أنا بس ساعدتك تشوفي الصورة كاملة...
بعد ما كنتِ شايفة جزء واحد منها.
القرار في الآخر...
قرارك انتي.
ولو قراراتي تسامحي...
يبقى القرار طالع من قلبك.
ولو قراراتي تستني...
برضو ده حقك.
أنا سبيلك حرية التفكير كاملة.
هزت سجدة رأسها، وسكتت.
عدت دقائق طويلة...
مفيش فيها غير صوت الساعة اللي على الحيطة.
كانت كل كلمة سمعتها من حنين...
بتلف في دماغها.
وأخيرًا...
رفعت عينيها.
وكانت أول مرة...
يبقى فيهم هدوء بعد فترة طويلة.
ابتسمت ابتسامة بسيطة، وقالت بصوت هادئ:
سجدة: أنا...
مش هقدر أنسى اللي حصل.
ويمكن عمره ما يختفي من ذاكرتي.
لكن...
حاسّة إن زين فعلًا اتغير.
وحاسّة إنه بيحاول يصلح كل حاجة اتكسرت.
سكتت لحظة...
وأخدت نفسًا عميقًا.
سجدة: وأنا...
عايزة أدي له فرصة.
مش علشان أنسى الماضي...
لكن علشان أشوف...
هل فعلًا هيقدر يبني معايا مستقبل أحسن.
ابتسمت حنين براحة، وقالت:
حنين: ده قرار ناضج يا سجدة.
انتي مقولتيش انك نسيتي.
و مقولتيش إن كل حاجة انتهت.
انتي بس...
فتحتي باب للأمل.
وده أول خطوة في أي علاقة عايزة تتعافى.
ابتسمت سجدة لأول مرة...
وكانت الابتسامة دي مختلفة.
ابتسامة واحدة...
لكن فيها راحة...
وفيها أمل...
وفيها بداية جديدة.
خرجت سجدة من عيادة الدكتورة حنين...
وكانت ماشية بخطوات أهدى من كل مرة.
كلام حنين كان لسه بيتردد في عقلها.
لكن لأول مرة...
مكانش بيوجعها.
كان بيفتح لها باب كانت قافلاه بإيديها.
وقفت قدام العربية، وأخدت نفسًا عميقًا.
سجدة بهمس:
"كفاية هروب...
كفاية خوف...
من النهارده...
هبدأ صفحة جديدة مع زين."
ابتسمت ابتسامة هادئة...
وأخرجت موبايلها.
ضغطت على اسم "زين".
........................................
في نفس الوقت...
كان زين سايق عربيته في الطريق، راجع من الشركة.
رن موبايله.
أول ما شاف اسمها على الشاشة...
ابتسم تلقائيًا، ورد بسرعة.
زين بابتسامة:
ألو...
يا سجدتي.
ابتسمت سجدة من غير ما تحس.
سجدة: إزيك؟
زين: الحمد لله.
إنتِي عاملة إيه؟
خلصتي الجلسة؟
سجدة: الحمد لله... خلصت.
إنت فين؟
زين وهو بيبص للطريق:
في الطريق.
خير يا سجدتي؟
في حاجة؟
سكتت لحظة...
وكأنها بتجمع شجاعتها.
وبعدين ابتسمت وقالت بصوت كله حب:
لا أبدًا...
بس متتأخرش يا حبيبي.
ساد الصمت...
ثانية...
واتنين...
وتلاتة.
زين وقف الكلام على لسانه.
حتى ابتسامته اتجمدت من شدة الصدمة.
زين بعدم استيعاب:
إنتِي...
قولتي إيه؟
ضحكت سجدة بخجل، وهي بتبص في الأرض.
سجدة:
قولت...
متتأخرش يا حبيبي.
تنهد زين، وحس إن قلبه بيدق بجنون.
زين:
يعني...
إنتِ قولتيلي...
يا حبيبي؟
همست سجدة وهي مبتسمة:
أيوه...
طبعًا يا حبيبي
وأنا...
قررت أبدأ معاك صفحة جديدة.
وأدي لنفسي...
ولينا...
فرصة.
وقف الزمن بالنسبة لزين.
كانت أسعد جملة سمعها في حياته.
ابتسم، ودموع الفرحة لمعت في عينه.
زين بصوت متأثر:
سجدة...
إنتِ مش عارفة فرحتيني قد إيه...
أنا...
وفجأة...
ظهر نور عربيّة قوية جدًا في الاتجاه المقابل.
زين فتح عينيه بصدمة.
زين: يا ساتر يا رب...!
حاول يلف الدركسيون بسرعة...
لكن...
كان الوقت فات.
وتقلبت عربية زين أكثر من مرة.
أما سجدة...
فأول ما سمعت صوت الحادث من الموبايل...
اتسعت عيونها برعب.
زييييييييييين
اتمنا البارت يعجبكم 🥺
تفتكروا القدر مخبي إيه تاني؟! 🥺💔
يا ترى... حكاية زين وسجدة انتهت عند اللحظة دي؟
ولا القدر لسه مخبي لهم امتحان جديد؟
إيه اللي حصل لزين بعد الحادث؟
وهل هيقدر ينجو...
ولا دي كانت آخر مرة سمع فيها كلمة "يا حبيبي" من سجدة؟!
ولو زين حصله حاجة...
يا ترى سجدة هتقدر تعيش من بعده؟
ولا هتكتشف إن قلبها كان متعلق بيه أكتر ما كانت متخيلة؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
