رواية صراع الوحوش هايدي الصعيدي الفصل السابع 7
رواية صراع الوحوش الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية صراع الوحوش الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صراع الوحوش الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صراع الوحوش الفصل السابع 7
رواية صراع الوحوش الفصل السابع 7
____________
سينيزا بصت له بقلق و نزلت الكاب من علي شعرها : هل ستقول لي لماذا تساعدني لوكاس و لماذ تشجعني علي هروبي من ابن عمك الحقير فابيان ألست خائف من العواقب
لوكاس بص لها بهدوء : ها أنتي قولتيها حقير وأنا لا اريد هذا الحقير ان يتحكم بكي و بمستقبلك عزيزتي سينيزا
سينيزا اتنهدت بخفه لوكاس كان ألطف واحد في عيلتها برغم جنونه في بعض الأوقات و اتطمنت انه عايز يساعدها بس في نفس الوقت كان جواها خوف
انها تصدق وهم و تعيش حياة بسيطه بعيد عن عيلتها و في الاخر يعرفوا مكانها : و ماذا سنفعل الان إلي اين تأخذني هل سمعت عن المدعو قسوره الذي ارسل لي تهديد صريح أنا و ابي و أخي الذي لا أعرفه حتي
لوكاس بص لها باستغراب و رماد خرجت اللاب توب من شنطتها و فرجته الڤيديوهات و الملفات اللي عليه و لوكاس كان مصدوم من اللي أول مره يشوفه
سينيزا شغلت الڤيديوهات اللي كانت مخفيه جوه الملفات و كانت ڤيديوهات الإختبارات و التعذيب
اللي حصلت فيهم و كان غبرييال بيبعتها لفابيان
سينيزا كانت فاتحه عيونها بصدمه و رعب من اللي بتسمعه و بتشوفه و كانت بتقلب و بتدور بين الڤيديوهات علي الڤيديوهات الخاصه بقسورة و دموعها متحجره في عيونها عرفتهم و حفظت أشكالهم و أسمائهم و اللي حصل فيهم هيبقي أسوء كوابيسها الفترة اللي جايه
و لوكاس كان مصدوم زيها كل معرفته ان هيكتور
في معسكر تدريبي مش مكان بالوحشيه دي و أن وحوش من الوحوش اللي صنعوها أكبر أهدافه انه يلاقي سينيزا ده رعبه
و مد إيده سحب اللاب توب بعنف و رماه من شباك العربيه بعد ما كسره نصين : ما رأيته هنا سيظل هنا و إذا فعلتي شي آخر بدون معرفتي ستقومي بتدميرنا
كان من الممكن أن يعرفوا مكاننا من هذا الجهاز إذا قاموا بتتبعه
سينيزا هزت دماغها وهي لسه جوه التروما اللي دخلت فيها
: هل أخذتي شي آخر
رماد طلعت رزم الفلوس اللي محطوطه في أكياس و سبايك الدهب لوكاس خبط الدركسيون بغضب : انتيييي بماذا كنتي تفكري عندما فعلتي هذا لماذا لم تمشي علي خطه
سينيزا رفعت كتافها لفوق بلا مبالاة : لم أكن اثق بك من أين كنت سأبدأ حياتي و استطيع الهرب لآخر العالم منهم
لوكاس طلع سكينه من جيبه و فتح كيس الفلوس و طلع رزمه و ورها علامه مميزه علي العملات : هذا الختم خاص بوالدك إذا قمتي بتداولها في اي منطقة سيعلم مكانك و الذهب أيضاً محفور عليه اسم فابيان لا تستعملي عقلك في هذا العالم مره اخري سينيزا
أنا معك سأنقذك و سأقوم بمساعدتك مادياً
و معنوياً عزيزتي اتفقنا
و مسح علي شعرها بحب وهو بيبص لها بعيون خضرا بتلمع عيونها نفس عيونه سينيزا ابتسمت بخفه و بفضول و خوف دفين اتنهدت بيأس : آذا ماذا سنفعل اخبرني ارجوك لوكاس
لوكاس ركن علي جمب و نزل و اتلفت حواليه و شاور لها تنزل و دخلوا عماره قديمه وهو حاطت إيده علي سلاحه و ماشي بهدوء و وراه سينيزا اللي لبست الكاب و دارت وشها وهي ماشيه و باصه لتحت بحذر
لحد ما وصلوا قدام باب شقة مختلف عن الباقيين و خبط عليه بهدوء اللي جوه بص في الشاشة قدامه و عرف لوكاس و فتح له الباب و دخل و وراه سينيزا
فوكس بتوتر : ماذا تريد لوكاس أنا لم ازور مثل عملات فابيان منذ آخر مره
و بص علي رجله و إيده اللي مركب فيهم أطراف صناعية
لوكاس بمغزي : اهداء فوكس المخادع أنا لم اتي لقطع باقي أطرافك أنا اريد منك تزوير هوية شخصية لهذه الفتاه و بمقابل سيعوضك
و شاور علي إيد و رجل فوكس بسخرية فوكس هز دماغي وهو بيقعد قدام الكاميرا و شاور لسينيزا : هيا لألتقط لكي صوره و تعال غدا لتأخذها
لوكاس قعد جمبه و هز دماغه ببرود : لا سأخذها الآن و لا تحاول اللعب معي بذيلك فوكس
و خرج سلاحه شد الاجزاء و خبطه قدامه علي الترابيزه و رجع لورا ببرود حاد : هياا
فوكس جز علي اسنانه بحقد و بدأ يعمل لها هوية مغربية باسم رماد بالتفاصيل اللي ملاها ليه لوكاس
لوكاس خد منه الهوية و قام وقف وهو مبتسم بخفه : شكرا لك فوكس
و رماد اتنفضت من صوت الرصاصة المكتومه اللي طلعت من مسدس لوكاس بكل برود رشقت في نص دماغ فوكس و بحده : لمااااذا قتلته
لوكاس اتحرك بسرعه وهو بيكسر في الأجهزة اللي مالية الشقة و مسك إزازة وسكي رشها عليهم و ولع في الاجهزة و هو بيتكلم ببرود : فوكس مخادع كان سيستغل الأمر لصالحه إذا علم أن فابيان يبحث عن ابنته سيقوم بتسليمنا مقابل المال
و بص لها وهو بيتلفت حوالية : أنا فقط اريد حمايتك عزيزتي رماد
رماد بحزن : لماذا قمت بتغير اسمي والدتي تحبه أنا كنت أريد فقط التخلص من إسم عائلة غارسيا
و بكره و اشمئزاز : صدقني أنا ألعن نفسي لانني فقط أحمل چينات فابيان غارسيا اللعين في دمي غير ذلك أنا احب روزالينا اللطيفه
لوكاس كان ماسكها من إيدها وماشي بيها وهي عماله تتكلم و تفتح مواضيع كتير ورا بعضيها ملهاش علاقه ببعض لوكاس قعدها في العربية و قفل الباب و هو بيتنهد بقلة حيلة و بخفوت : يا الهي العزيز تركت كل صفاتي الجميله و ورثت الثرثرة من توأمي لوكان الغبي
ركب جمبها و خرج بيها من المكان اللي ساكنين فيه و فضل يتنقل بيها من مكان لمكان بعربيات مختلفه بيسافر بيهم بنفس الطريقة و بيركنهم كل مره في نفس المكان
رماد نزلت من العربية بعد ما صحاها لوكاس بعد رحلة دامت 15 ساعه في العربية بدل 10 ساعات بسبب لوكاس اللي كان حذر في طريقه و مش عايز اي حد يقدر يتعقبهم
و اتلفتت حواليها شافت ازقه ضيقه و بيوت حجريه قديمه بوجهات اثريه و فضلت ماشيه ورا لوكاس بسبب ضيق المدخل اللي ميدخلش العربية : أين نحن لوكاس إلي أين تأخذني أرجوك جاوبني
: نحن في برشلونه عزيزتي لتلتقي بجدك و جدتك رماد
و طلع لها نضارة من جيبه رماد خدتها منه لبستها بهدوء و بتساؤل : لماذا اعطيتني هذه النظارة و أنا ليس لي جد و جده لوكاس بماذا تفكر أنت
لوكاس بزهق : بمؤخرة أمك اللعينه
رماد شهقت بخفه : هيييئ وقح
و بصت له بنظرات كلها عبث و برود : كنت أظنها مؤخرة فابيان الحقير تاجر العاهرات
لوكاس كان باصص لها بهدوء و نضراته ضحكت و أسنانه بانت ببطء و قهقه بصوت عالي و هو بيهز دماغه و رجع يمشي قدامها : اووووه طفلتي الشرسه مرحباً بيكي في مولدك الجديد رماد الفارسيه والدك و والدتك ماتوا في حادث سير و هم ذاهبين إلي قضاء عطله في مدريد و انتي اختفيتي و لم يجدوا لكي أثر او جثه من عشر سنوات ... في الواقع أن رجال فابيان وجدوكي حيه و قاموا بإختطافك و لم تتحملي و مُتي بعد سته اشهُر فقط ... لكن الآن امام جدك و جدتك انتي مازلتي حيه و أنا قولت لهم انني سأحاول تهريبك من العصابه التي قامت بإختطافك و انتِ عمرك خمس سنوات كانت صورك لدي و انتي طفله.... كانت سمراء بعيون خضراء مثلك ذلك جعلهم يصدقوني و الآن استعدي لمقابلة ما تبقي من عائلتك
والدك كان إسمه آدم الفارسي و جدك رشيد الفارسي ليس لكي أعمام او عمات أمك ڤيولا أسبانية من عائلة بسيطه كانت صديقة و الدك في العمل تزوجوا بعد سنه من المواعده بلا بلا بلا اه و أيضا جدتك رجاء و باقي عائلتك من دولة المغرب العربي
رماد وقفته بنرفزه : لوكاس للعلم نحن بعد هذه القصة المؤثره مازلنا بداخل أسبانيا نعم قصر جارسيا بمدريد و نحن ببرشلونه لكن كنت اظن انك ستهربني لدولة اخري في آخر العالم مثلا
لوكاس لف وشها بكفوفه و بخفوت : لا أستطيع إرسالك إلي دولة اخري أنا أريدك ان تبقي تحت حمايتي هنا تحت نظراتي سينيزا لا يوجد أحد سيخطر له انك هنا ستمضي ثلاث سنوات تتعلمين من المنزل من هذا الوقت لحينها ستكوني كبرتي و تغيرت ملامحك تستطيعي ان تخرجي و تعيشي حياتك بهويتك البعيده كل البعد عن حقيقتك عزيزتي تحملي فقط ثلاث سنوات في هذا المنزل البعيد
و شاور لها علي بيت دافي شكله تراثي مليان ورود و حديقة صغيرة ورا البيت في مكان منعزل عن باقي البيوت سينيزا ابتسمت بخفه و عيونها لمعت بأمل و خوف و اتنهدت بهدوء و مشيت بخطوات هاديه لحد ما وصلت عند البيت لوكاس مسك إيدها و قرب من وشها
و ضغط علي زرار في جمب النضارة : اضغطي هنا في اي لحظه ستسمعيني و أسمعك فقط ضغطه و دعي الباقي لي اتفقنا
سينيزا خدت نفس طويل و هزت دماغها و لوكاس رن جرس البيت و خرج جدها و جدتها رشيد و رجاء بملامح دافيه و عيون جدتها مليانه دموع و عيون جدها الخضرا بتبص لها بترقب
سينيزا شافتهم و عيونها رقت و بصت لهم بفرحة في عيونها الخضره : جدي جدتي مرحباً بكم أنا رماد الفارسي
الجدين بصوا لبعض باستغراب رماد قلقت و بصت للوكاس اللي اتكلم بهدوء و بلهجه مغربية متقنه : أنا جبت ليكم حفيدتكم بغيتكم تعلموها العربية باش تقدر تفهمكم و تهضر معاكم أنا دابا غادي نمشي ولكن غادي نرجع نزورها قريب غير خاصنا نبقو على الإتفاق ديالنا حتى واحد ما خاصو يعرف غير باللي هي حفيدتكم وبس وما تخليوهاش تخرج من الدار دابا حتى ينساو الناس وجهها وما يبقاش حتى شي واحد كيعرفها
(انا جلبت لكم حفيدتكم انتوا قموا بتعليمها اللغة العربية كي تستطيع فهمكم أنا سأرحل الان و سأتي لزيارتها قريباً لكن دعونا عند اتفاقنا لا أحد يعلم سوي أنها حفيدتكم و فقط لا تخرج من المنزل الآن حتي ينسوا وجهها )
و بص لسينيزا بهدوء و ودعها بعيونه و مشي رماد بلعت ريقها و رجعت بصت لهم بابتسامه
رجاء بصت لرشيد بخوف : واش كاتظن بالصح أنها حفيدتنا آ رشيد؟
رشيد كان باصص في عيون رماد اللي قرأ فيهم الرجاءو كأنها فهماهم و اتعاطف معاها : أنا كنعتقد من قلبي باللي هي حفيدتنا رجاء شوفي ليها مزيان عينيها نفس لون عيني حفيدتنا وحتى سمارها كيفكرني بسمار والدتها
منين كنشوفها كنحس بشي حاجة فقلبي كتقولي باللي هي فعلا من دمنا ولحمنا والراجل ما جاش غير بالهضرة جاب معاه التصاور والدليل اللي كيأكد كلامو إيوا نعم أنا مؤمن باللي هادي هي حفيدتنا ومن نهار شفتها رجع ليا الأمل اللي كنت فاقدو سنين وكنطلب من ربي غير الخير وعندي يقين كبير باللي ما غاديش يخذلنا وأن الحقيقة كلها غادي تبان فنهار من الأيام
رجاء ابتسمت بوسع و دموعها نزلت بحنين : رماد آ وليدتي تعالي لعند لالة تعالي فحضني خليني نشبع من ريحتك ونشوفك مزيان والله ما تمنيت فهاد الدنيا قد هاد اللحظة يا نور عيني
رماد مفهمتش حاجه لكن ايديها المفتوحه و دموعها اللي نازله بفرح خلوها ضحكت من قلبها اخيراً هتعيش في هدوء و راحة بال و اترمت في حضنها وهي بتتنهد : جدتي رجاء
رجاء بصت لرشيد بلهفه : شوف السي رشيد قالت "رجاء"... والله سمعتيها بودني
رشيد ضحك بوقار و سحب رماد من حضنها و حضنها و هو بيربت علي شعرها بحنو و بلهجة اجنبية : إذا كنتي حفيدتنا أما لا ف أرجو منكِ ان تعاملي جدتك بلطف و محبه هذه المرأة فقدت ولدها الوحيد و انتِ ستكوني تعويض لها بعد حزن عميق اتفقنا
رماد أومأت بتأثر و جواها قهر ليه متولدتش في عيلة بسيطه كلها حب و حنيه زي دي و خدت قرار انها هتعوض نفسها و تعوضهم و هتتولد معاهم من جديد
و دخلت معاهم لقت بيت دافي بدفاية حجر قديمه في النص ألوان و زخارف و مفارش مغربيه ريحة أكل و دفي مالية المكان اللي كله صور و كراسي مريحه
رماد بصت لجدتها : أنا جائعه
و حطت إيدها علي بطنها و ابتسمت بلطافه
رجاء بصت لرشيد بعد فهم و قلق : واش كتحس بالتعب وليدتي
رشيد بنفي : ما فيها بأس حبيبتي راها غير جاعت شوية
رجاء حطت إيدها علي قلبها بشفقه : بسم الله عليكِ يا وليدتي غادي نجيب ليك الماكلة دابا بسرعة
دخلت المطبخ بسرعه و رماد بصت لرشيد و ضحكت و شاور لها قعدت جمبيه : اخبريني أين كنتي و ماذا حدث معك في تلك السنوات الفائته
رماد خيم علي عيونها الخضرا الحزن و بصت في الأرض : كانو يعاملوني معاملة العبيد حرمان من الأكل و النوم و الراحه كانوا يضعوني في تدريبات قاسيه
: و لماذا كل هذا العذاب
: يعلموني كيف أصبح عاهرة
رشيد فتح عيونه بصدمه : الله يحفظك ويستر عليكي يا وليدتي راكي فدارك وبين ناسك وما غادي يوصلك حتى سوء ما دمتي معايا ومع لالتك
رماد شِفتها اتقلبت بحزن كان نفسها تفهم معني كلامه اللي حسته و معرفتش يعني إيه بس كمية الخوف و الحنية اللي شافتها في عيونه خلوها دمعت و رمت نفسها في حضنه و وقتها اتحدت نفسها أنها تتعلم اللغة العربية في أسرع وقت طلعت جدتها بالطاجين المغربي و رماد قعدت تاكل بجوع و لذة من الأكل اللي أول مره تدوق في حلاوته و جدها و جدتها بيبصوا لها بشفقه حتي لو مش حفيدتهم هيكسبوا فيها ثواب و هما يلاقوا حاجه تلون أيامهم الكئيبة
و فات 3 سنين علي رماد مع جدها رشيد و جدتها رجاء اللي عندها كل أسرار و وصفات التجميل المغربية
شعرها بقي طويل أسود زي خيوط الليل من الزيوت اللي بتستخدمها بشرتها صافيه من الخلطات الطبيعية جسمها زاد برشاقة و معالم أنوثتها ظهرت بجاذبيه
بعد الأعشاب اللي بتشربها حتي جسمها ريحته حلوة
طبيعي من شاي الزهور اللي بتشربه ده غير طبعاً تعليمها اللي بتكمله من المنزل و التدريبات القتاليه و استخدام الاسلحة عند جدها في الجنينة علي إيد مدرب مغربي يقرب لجدها بس هي عارفه ان اللي ورا الموضوع ده لوكاس اللي مسبهاش يوم من غير ما يتطمن عليها
اتعلمت اللغه العربية الفصحي اللي اسهل من اللهجة المغربية و بقت بتتكلم بطلاقه و تفهم جدها و جدتها
و مش بتخرج من البيت نهائي مكتفيه بالدفء اللي حاسه بيه و الأمان جوه حضن جدها و جدتها اللي غيروا حياتها بدرجة كبيرة فرقت معاها ووسط ده كله كانت مش قادره تنسي قسوره حاسه انه هيقدر يوصل لها هو مش فابيان اللي نسيها اصلا بعد ما دور عليها سنه كامله كل اللي قدر يوصل له اللاب توب و الفلوس اللي كانت مرميه علي الطريق ولقاهم واحد متشرد حياته اتغيرت 360 درجة و وصله فابيان قتله بعد ما كان مفكر ان اللي عايش في المكان ده و بيصرف من فلوسه هي سينيزا بنته
سينيزا قامت من علي اللاب توب بعد ما قلعت النضارة و فركت عيونها بإرهاق و عضت شِفتها بتوتر بكره أول يوم ليها في الجامعه و هتتعامل مع البشر من تاني و كلها خوف ان حد يتعرف عليها قامت نامت علي سريرها وهي جواها هدف عايزه توصل ليه القرصنة طلعت أصعب مما تتخيل و اختارت مخصوص جامعة كاتالونيا التقنية في برشلونة أو جامعة UPC عشان تنمي مهراتها في البرجمه و التكنولوچيا و ده طبعاً بدعم مادي من لوكاس
تاني يوم جدها وصلها الجامعه بعد ما لبست تيشرت اسود و عليه قميص كرو أبيض و اسود و بنطلون اسود
الشوز و الكاب طبعاً و نضارتها الكبيرة اللي مغيرها شكلها
رشيد مسك إيدها بخوف قدام المبني الحديث اللي كل واجهاته إزاز : آ بنتي ردي بالك على راسك مزيان وما تخرجيش من الجامعة حتى نجي ناخدك وما تهتمي بحتى واحد وخليك غير مرتاحة ومركزة فدراستك حتى نوصل ليك
رماد هزت دماغها بابتسامه وهي بتحاول تطمنه و بلغة عربيه : لا تقلق عزيزي رشيد
رشيد ضحك و استناها لحد ما دخلت الجامعه و ركب عربيته ومشي وهو كله قلق دخلت رماد تمشي بحذر و فات يوم بعد يوم و عملت صداقات و اتطمنت و انطلقت في حياتها لحد ما اتخرجت و اتوظفت في شركة كبيرة في البرمجه و بقت محترفه في الهكر و عايشه في سكن جمب شغلها و بتروح تزور جدها و جدتها في نهاية الإسبوع و لسه لوكاس معاها زي ضلها بقالها 10 سنين عايشه في هدوء و راحة بال ده الظاهر لكن في الباطن كانت بتعمل حاجات هنعرفها بعدين
رجاء قامت وقفت بتوتر و استأذنت من الضيوف اللي عندهم بابتسامه و إحراج : المعذرة منكم، رماد طولات شوية فالكوافور ولكن راه جاية فالثنية وما بقي ليها غير توصل
غيثه ام مهدي المدرب بتاع رماد اللي كان اكبر منها بسبع سنين ابتسمت ببرود و بصت لابنها بسخريه : طبعا ماشي مشكل غير حنا تعودنا اللي كيكون عندو موعد كيجي قبل الوقت بشوية ولكن كل واحد وظروفو
رجاء بصت لمهدي اللي بص لها بإحراج و مكانش قادر يرد و كل شوية يبص في ساعته
خرجت مسكت التلفون و رنت علي رماد بنرفزه : رماد شنو هاد التأخير كامل الضياف جاو من بكري وراهم كيتسنوك وانا ما بقيتش عارفة شنو نقول ليهم
قلت ليهم راكي فالكوافور ولكن دابا قولي ليا شحال باقي ليك وتوصلي ما تزيديش تحرجينا قدام الناس
رماد وقفت بسرعه و خدت حاجتها من علي الترابيزه و لوكاس وقف معاها : اعذرني لآله اخذني الكلام مع لوكاس و نسيت الموعد أنا اتيه في الحال
رجاء بعصبية : والله ما عرفت شكون هاد لوكاس اللي خلاك تنساي الموعد والضياف اللي كيتسناوك كاتخرجي وتقعدي معاه من غير ما تخبري حتى واحد فينا هاد الشي ما عجبنيش نهائياً
رماد بصت للوكاس اللي ضحك بخفه لما افتكرت اللي حصل معاها برضو بسبب لوكاس : هذا لوكاس الذي لا يعجبك هو من أنقذني وأعادني إليكم
رجاء بلا مبالاة و تسليك : إيوا إيوا دابا ماشي وقت هاد الهضرة كلها يلا غير ارجعي بسرعة ومن بعد نجلسو ونهضرو فكل شي
رماد هزت دماغها بقلة حيله و خرجت مع لوكاس : لم تكملي لي ماذا حدث معك اليوم
رماد ضربت دركسيون العربية و في إيدها ساعه شكلها ملفت أوي : ريتا الحقيرة عندما رأتك اليوم أمام الشركة اتت إلي مكتبي و قالت لي اذهبي عجوزك الثري اتي هيا اذهبي كي يضاجعك و تأخذي في المقابل الكثير من الأموال العاهرة تظنك عشيقي منذ الجامعه
لوكاس ضحك بصوت عالي : قولي لها العجوز يضاجع روحك كلما اتي إلي برشلونه يا عاهر انها فقط تغار منكي صغيرتي
رماد فتحت عيونها بصدمه و ابتسمت بخبث : اوووه ريتا ريتا سانتقم منك يا حقيرة
: و ماذا كان ردك عليها
رماد بلعت ريقها بخوف : لم أقل شيئ فقط سفهتها
و افتكرت لما جابت ريتا من شعرها مسحت بيها الشركة
و مقدرتش تمسك أعصابها و قالت لها ان لوكاس يبقي ابن عم أبوها بالقصد ...
لوكاس بص لها بشك و سكت رماد ركنت العربية و خدتها مشي جمب لوكاس لحد ما وصلت البيت وهو رفض يدخل استناها في الجنينة لحد ما الضيوف تمشي
دخلت رماد عليهم بابتسامه واسعه : سلام
مهدي عيونه لمعت من جمالها و قلبه دقاته زادت رماد سلمت عليهم و قعدت جمبيه و بخفوت : بعتذر عن التأخير كيف حالك
و فات الوقت و نجاة حضنت رماد بفرحه و هي بتزغرد لما مهدي لبسها خاتم الخطوبة و رماد لبسته الدبلة في خطوبة عائلية بسيطه و بعض الهدايا من أهل مهدي
اللي اتقدم لرماد و بيحبها لكن هي وافقت عشان خاطر جدها و جدتها فرحانين بيه و مبتحسش اتجاه مهدي غير بالإحترام و الموده
و فجأة لوكاس اتعدل لما سمع صوت طيارة هليكوبتر بتحوم فوق المنطقه و صوت دراجات ناريه عاليه رجالة بتقرب بسرعه من بين الأزقة الضيقه و خطواتهم بتدب في الارض و طلع سلاحه بخوف و بدأ تبادل إطلاق النار
و عيلة رماد و مهدي و الضيوف اللي معاهم بيصرخوا برعب
لوكاس مقدرش يسيطر علي الوضع رجاله متحوشه بتضرب عليه نار و من الوشم اللي علي عيونهم الشمال
عرف إنهم رجاله هيكتور جارسيا اللي خرج من المركز بقاله خمس سنين بيدور فيهم علي أخته سينيزا بجنون
و فجأة الطيارة الهليكوبتر خرج منها قناص برشاش آلي و بدأ يضرب نار بعشوائية علي رجالة هيكتور الدنيا ضلمت و الدخان و الدم مالي الشوارع
رماد بلعت ريقها بخوف لما سمعت صوت خبطه في الباب كسرته و كانت نازله في الأرض هي و كل اللي حواليها و حاميين نفسهم من الرصاص
و فتحت عيونها بترقب و قلق و خوف و مصير متحدد من وقت ما اتولدت لما لقته بيقرب منها بجسمه الضخم و عيونه اللي فيهم شر اسود قامت وقفت بهدوء و هي رافعه كفوفها لفوق : لا تقتل أحد و انا سأتي معك بكل هدوء صدقني
ابتسم بسخريه ابتسامه موصلتش لعيونه و في ثانيه كان مطير صباعها اللي فيه خاتم الخطوبه بالطلقه اللي خرجت من المسدس بتاعه مهدي بيتحرك في اتجاهها خد طلقه في دماغه نزل ميت و الصريخ زاد
رماد استغلت نظراته في اتجاه مهدي اللي كانت كلها غضب و جريت في اتجاهه ركبت فوق كتافه برشاقه و بقت تخبط بكوعها علي دماغه من فوق : قولت لك يا حقير لا تقتل أحد سأتي معك بهدوء
قسورة ضحك بشر وووو
************
