رواية زينة اسد الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم فاديه النجار
رواية زينة اسد الصعيد الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة فاديه النجار رواية زينة اسد الصعيد الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زينة اسد الصعيد الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زينة اسد الصعيد الفصل الثامن 8
رواية زينة اسد الصعيد الفصل الثامن 8
زينة پصدمة أنت تقصد إيه بللأسف؟
!أسد مقاطعًا اهدي يا زينة.. وأنت كمل يا دكتور، في إيه؟
الدكتور بأسف للأسف الكشف الأولي وبعد التحاليل بيقول إنها بتعاني من لوكيميا في الډم، ولازم زراعة نخاع عظام في أسرع وقت؛ لأنها في مرحلة متقدمة أوي.
زينة بعدم فهم يعني إيه؟ إيه اللي بتقوله حضرتك ده؟!
تراجع أسد إلى الوراء من الصدمة، ثم قال بنبرة حائرة كلام إيه ده يا دكتور؟ طيب والحل؟!
الطبيب إحنا لازم نعمل زرع نخاع عظام، وهتفضل محجوزة في العناية المركزة.
أسد طيب خلص الإجراءات.
الطبيب المتبرع لازم يكون الأب أو الأم او اقارب درجةاولي زي اخ او اخت ويستحسن يكون كل الاهل من الام والاب لعل حد منهم يتطابق بس احنا هنعمل الاول للام والاب،وبعدين نفكر في حلول تانيه ، ويستحسن يكون في أسرع وقت.. يعني من انهارده او بكرة نسحب العينات ونشوف النتيجة.
تحدثت زينة بلهفة وسرعة طيب خد مني اللي أنت عايزه بس بنتي تكون كويسة.. دي صغيرة أوي!
وقف أسد عاجزًا كالمكتف الأيدي، ثم الټفت للطبيب قائلًا طيب يا دكتور خلص كل حاجة ثم نظر إلى فتحي وأردف بصرامة تقب وتغطس ومترجعش غير ومعاك الزفت اللي اسمه محسن ده!
فتحي بطاعة تؤمر جنابك يا أسد بيه.
أسد وأنتي يا زينة.. يلا خدها يا مروان هي والخالة هيام وروحوا.
زينة پبكاء ورفض قاطع أروح فين يا أسد بيه؟ أنا مش هتحرك خطوة واحدة من غير بنتي.. أنا بقولك اهو!
كان أسد لا يريدها أن ترى محسن عندما يأتي، لذلك صمم على مغادرتها، ولكن رفضها هذا أوقف كل الكلام الذي كان ينوي قوله.. تنهد بقلة حيلة ثم قال تمام يا زينة.. احجز يا مروان غرفة هنا لزينة جنب العناية عشان تطمن على بنتها.
مروان تمام، تؤمر يا أسد أسد بامتنان تسلم يا خوي.
جلست زينة على الأرض وتبكي بحړقة خوفًا على ابنتها.
فاقترب منها أسد بهدوء وحدثها بصوت حنون قومي يا زينة ارتاحي جوة، وإن شاء الله هتكون كويسة.. اهدي أنتي.
زينة بيأس بنتي الدنيا استكترتها عليا زي كل حاجة.. أنا أساسًا مليش حد!
واسَّاها أسد بصوت حنون دافئ لا إزاي؟ ليكي ربنا اللي أكبر من الكل، وبعدين ده اختبار من ربك.. إيه، هتعترضي على حكمته؟ أنتي خلي أملك في ربك كبير وإن شاء الله هيعوضك ويشفي لك بنتك.. وبعدين أنا بعت أجيب محسن ومش رايد إنه يضايقك، قومي يا زينة مع خالة هيام وادخلي الأوضة، ولو في أي حاجة أنا هبلغك.. مټخافيش
هيام مساندة قومي يا بنتي قومي.. وادعي ربك إنها تخف وتقوم بالسلامة في تلك الأثناء،
اقتربت الممرضة وقالت بنبرة هادئة أنا جيت علشان الدكتور أمرني آجي وآخد منك عينة يا هانم.
هيام قومي يا حبيبتي قومي أمسكت هيام والممرضة بيدي زينة، وساعداها على النهوض ثم دخلوا معًا إلى الغرفة التي حجزها أسد لها انغلق باب الغرفة على زينة،
وبقي أسد واقفًا في الممر وعيناه معلقتان بزجاج العناية المركزة حيث ترقد الطفلة الصغيرة جسدًا ضئيلًا تحيط به الأجهزة من كل جانب كان يضغط على قبضة يده بقوة حتى ابيضت مفاصله، وصوت ضربات قلبه يتسارع مع كل دقيقة تمر.
خطا مروان نحوه، ووضع يده على كتفه قائلًا بنبرة مهمومة واه يا أسد.. عاد الأيام دي عتجيب قاسيها واعر جوي يا خوي . البت غلبانة وشكلها جميل قوي وزينه الله يكون في عونها هتلاقيها من فين ولا فين وتفتكر الزفت ده لو في يده العلاج هيساعدها من غير مقابل
الټفت إليه أسد، وعيناه تشتعلان غضبًا مكتومًا المحروق اللي اسمه محسن ده لو عصلج ورفض يسحب العينات، أنا هسحب روحه بيدي يا مروان! البت دي مش ھتموت طول ما فيا نفس يترد.. مش أسد الهواري اللي يقف عاجز قدام حتة عيل صرصار زي ده.
مروان بتوجس بس فتحي لو جابه إهنه، زينة لو شافته هتقوم القيامة.. أنت خابر كويس هو عمل فيها إيه وفوق كده العينات لازم تتسحب بكره الصبح ومحسن مش هيفوتها بالساهل من غير ما يطلب تمن انت عارفه
.أسد بنظرة حاسمة كالصخر تمنه رقبتي لو فكر يساوم على حياة البت! خليه يجي بس، وأنا هوريه كيف يكون الحساب. روح أنت دلوك تابع مع الدكاترة وشوف لو عوزنا أدوية ولا ډم من برا المستشفى نجهزه من دلوقتي
.في الغرفة المجاورة، كانت زينة تجلس على طرف الفراش، جسدها ينتفض برعشة لم تفارقها منذ سماع كلمة لوكيميا.
كانت الخالة هيام تجلس بجوارها، تملس على ظهرها بحنان وتبكي لبكائها.
اقتربت الممرضة برفق، ومعها حقيبة التحاليل الصغيرة، وقالت بصوت هادي معلش يا هانم، أنا عارفة إن الحمل تقيل، بس لازم نسحب العينة دلوقتي عشان تلحق تدخل المعمل مع أول ضوء الصبح.
ارفعي كم العباية بعد إذنك مدت زينة يدها وهي مستسلمة دون أن تنظر، وكانت الدموع تسيل على وجنتيها بغزارة كالمطر، وقالت بصوت متحشرج خدي يا ابله .. خدي دمي كله لو ينفع، بس هي تقوم وتفتح عينيها حتي لو اني هموتفداءها وربي شاهد أنا ياما شفت مرار في الدنيا دي، وقولت يارب صبرني، وقولت اما خلفتها ايجيت اللي هتبقي صحبتي واختي وبنتي بس الدنيا استكترتها عليا هي كمان وعايزه تسيبني ؟ بنتي لا يارب.. دي الحتة الباقية لي من ريحة الأمل واني استحمل علشان من غيرها ھموت
.هيام وهي تجفف دموع زينة بطرف شالها وحدي الواحد يا زينة، استغفري ربك يا بنتي. ربنا مش عيجيب حاجة عفشة . ده أسد بيه واقف برا زي الجبل، ورب العباد سخرلك ناس تحميكي. ادعي، الدعاء عيرد القدر يا حبيبتي
.الممرضة وهي تسحب الإبرة برفق وتضع قطنة مكانها بسم الله ما شاء الله، دمك زي الورد وإن شاء الله تطلع العينة مطابقة وتنقذيها. ارتاحي واشربي حاجة دافية يا حبيبتي وادعي ربك بمجرد خروج الممرضة
، ارتمت زينة في حضڼ الخالة هيام واڼفجرت في بكاء مرير هز أركان الغرفة، وهي تمتم يارب.. ملناش غيرك يارب مرت ساعتان، والهدوء في الممر كان هدوءًا يسبق العاصفة فجأة، سُمعت أصوات جلبة وخطوات ثقيلة قادمة من نهاية الممر.
الټفت أسد ليجد فتحي وهو يدفع محسن أمامه پعنف. كان محسن يبدو متبهدلًا، وعيناه تلتفتان يمينًا ويسارًا پخوف ممتزج بالخسة صاح محسن وهو يحاول الإفلات من قبضة فتحي
محسن..... سيب يدك يا جدع أنت! واه.. إحنا فين كده جايبني كيف الحراميه ؟ أنا جاي برجلي أهو! واه يا أسد بيه.. هتبعتلي رجالتك يجرجروني من بيتي كأني حرامي غسيل؟!
خطا أسد نحوه بخطوات وئيدة، مرعبة، تحمل موتًا محققًا وقف أمامه مباشرة، وكان فارق الطول والبنية يجعل محسن يبدو ضئيلًا للغاية. انحنى أسد قليلًا وهمس له بنبرة كفحيح الأفاعي صوتك ده لو عِلي هقطع لسانك وأرميه للكلاب برا المستشفى.. سامع ولا لاه؟ أنت إهنه عشان حاجة واحدة، هتعملها وأنت كاتم خشمك بيدك لو قولت لاه اترحم علي روحك فاهم ازي
بلع محسن ريقه بصعوبة، وحاول أن يستجمع شجاعته الزائفة وقال وعملت إيه أنا عاد؟ وبعدين فتحي لسه قايلي ان بنتي تعبانه وجيت أشوفها.. بس برضك الإجراءات دي ليها أصول، والكشف والتحاليل بفلوس، وأنا راجل على باب الله والعيشة ضنك..ولم يكمل جملته حتى كانت قبضة أسد تطوق عنقه، وتدفعه بقوة ليلتصق بالحائط خلفه، حتى كادت أنفاس محسن تنقطع
.قال أسد وعيناه تطلقان شرارًا فلوس إيه يا جيفة يا بن جيفة؟! البت بټموت وأنت هتدور على الفلوس؟! بكره الصبح من النجمة يدخل الدكتور ياخد منك عينات نقي العظام، ولو طلعت مش مطابقة مش عايز اشوف وشك انما لو فكرت تهرب.. وغلاوه النبي عندي لكون دافنك حي ومحدش هيعرف لك طريق! فهمت ولا أعيد؟!
هز محسن رأسه بسرعة وړعب وهو يحاول التقاط أنفاسه
، بينما كان مروان يراقب الممر بتوجس خوفًا من أن تخرج زينة على صوت الجلبة وتحدث الکاړثة.
شده مروان... بعيد اسد وډخله غرفه تانيه بعيده عن غرفه زينه
مروان... اترزع هنا لحد ما الدكتور يجي يسحب العينه
قفل مروان الباب وفتح محسن التليفون ورن علي رقيه والدت اسد
كانت تجلس مع ماهي في الغرفه ولكن تشنج جسدها عندما رات رقم محسن ولكن وضعته علي وضع الصامت ولكن بعد اصرار محسن قفلت في وجهه مره اخري
ماهي... شكله حد مصمم اوي انا هدخل الحمام وانتي ردي يا ماما
رقيه.... لا ده حد بايخ بساعده انا
ماهي... مفيش مشكلة
ردي عليه بدال بايخ مش هيفصل وانا هدخل اخد شور يعني استحمي يا ماما
رقيه... تمام
دخلت ماهي وردت رقيه علي محسن
رقيه... ايه يا زفت عايز ايه عمال تتصل وانا اكنسل
. محسن... الحقيني يا هانم الامر واحد............ وقص لها كل الموضوع
رقيه... بضحك لا ده الموضوع احلو قوي يعني كده اسد عندها دلوقتي تمام يا زفت اسمع بقي انا هقولك تعمل ايه وتنفذو ازي وقصت عليه خطتها
محسن....... دماغك جنيه يا هانم
. رقيه... الزم ادبك يا زفت انت
ماذا سوف يحدث بعد ذلك وماذا تخطط رقيه هي ومحسن
