رواية صراع الوحوش هايدي الصعيدي الفصل الثامن 8

رواية صراع الوحوش هايدي الصعيدي الفصل الثامن 8

رواية صراع الوحوش الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية صراع الوحوش الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صراع الوحوش الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صراع الوحوش الفصل الثامن 8

رواية صراع الوحوش هايدي الصعيدي الفصل الاول 1

رواية صراع الوحوش الفصل الثامن 8

(المهمه الأخيره) 
______________رماد استغلت نظراته في اتجاه مهدي اللي كانت كلها غضب و جريت في اتجاهه ركبت فوق كتافه برشاقه و بقت تخبط بكوعها علي دماغه من فوق : قُلت لك يا حقير لا تقتل أحد سأتي معك بهدوء 

قسورة ضحك بشر و رمى مسدسه في الأرض ووو طب ما تيجوا بينا الأول نعرف قسوره كان فين ال10 سنين اللي فاتوا

عند غبرييال اللي رفع إيديه جمبيه بطريقة مسرحية مختله : و الآن وحوشي حان وقت انتقالكم إلي اختباركم الأخير 

صوته اتردد جوه قلوبهم بأمل انهم خلاص هيخرجوا و دييجو من جواه بيدعي لأول مره أنه ميكونش إختبار زي اللي قبله لما حطوهم في غرف مقفوله الوانها باهته
مفيهاش حياه مع عداد أحمر مكتوب عليه 365 يوم للخروج 

كان قاعد ليل مع نهار مستني الأيام تخلص و العداد أيام السنه فيه بتقل ببطء الأكل بيدخل لهم من فتحه الباب بشكل روتيني بارد الحمامات بتتفتح لهم بمواعيد كانوا في سجن فردي لمدة سنة كامله و في الآخر طلع تحدي جديد و في أولاد معاهم لما عرفوا انهم مش هيخرجوا جالهم إنهيار و ماتوا من القهر قلوبهم انفجرت من الغيظ اللي مش قادرين يعبروا عنه و الأطواق متحكمه فيهم 

غبرييال شاف نظرات قسورة البارده و ضحك بسخريه : لا تقلق وحشي المفضل هذا ليس إختبار جديد 

قسوره : أين أختي غبرييال؟ 

: أنها تعيش في أمان و هدوء الآن بهوية مختلفه لا أحد يعرفها سواي أنا فقط و سأخبرك بها في الوقت المناسب 

قسوره صلب فكه و ميل راسه علي جمب وهو بيبص له بغضب و وعيد نظراته اسودت لما تخيل أنه هيجي يوم و يهشم جمجمته تحت جزمته لحد ما تتطحن و عيونه تخرج من محجرهم سحب نفس طويييل وهو حاسس بهدوء نفسي بعد التخيل ده و ابتسم بشكل مرعب يخطف الأنفاس : لا شيء يسعدني في هذه الحياة الحقيرة بعد أن أجد أختي طبعاً انه سيأتي يوم و اقوم بتهشيم رأسك غابي اللعين 

غبرييال اومأ بتصديق : ولأجل ذلك لن تجد مكان أختك ما حييت ربما قبل موتي أكتب لك مكانها علي مؤخرتك وحشي 

قسوره ببرود : وحش لما يلهف ** يابن الكافرة 

أدريان ضحك بصوت عالي قسورة بص له بسخرية : و رحمة أمي هو ده كل اللي انت اتعلمته من المصري أصلاً اضحك اضحك هو ده اللي انتَ فالح فيه فوق يا إياد يابن الوسخه هناخد مرواح

و غمز لدييجو وهو بيبص ناحية إياد دييجو بص له بهدوء و هز دماغه لما شاف هيكتور شاور للحرس اللي دخلوا عشان يطلعوهم من الصناديق 

و طلعوهم من الصناديق و فكوا الأطواق اللي في رقبتهم و لبسوهم أساور في آيديهم و أول ما وصلوا عند أدريان و فكوا الطوق بتاعه كانت ابتسامته اتحولت لجنون و ضرب واحد بالدماغ و التاني لف علي رقبته الحديد اللي في إيديه و دي كانت الإشارة لدييجو و قسوره اللي نزلوا في الحرس ضرب بغباء و غبرييال بيكهربهم و مش متأثريين من صعقات الكهربه اللي بتضرب جسمهم بسبب الأطواق اللي لسه في رقبتهم 

و أول ما قسوره وصل لغبرييال و لف صوابعه علي رقبته وعيونه مظلمه كان إياد وقع في الأرض وهو بيتلوي و يستفرغ دم 

غبرييال ضحك بصوت عالي و قسوره بيضرب فيه بكل قوته : هيا أقتلني و ابحث عن من ينقذ قريبك الإسوره في يده بها سم شديد المفعول توغل في عروقه و أنا فقط من لدي الترياق وحشي 

قسوره هز دماغه بغضب و زقه لورا عشان ميقتلهوش و يضحي بإياد و اخته اللي مش عارف مكانها هو بس حب يعرفه أنه لحد دلوقتي مش قادر يسيطر عليه 
و نقط ضعفه هما بس اللي مانعينه من قتله 

غبرييال شاور للحرس ياخدوا إياد عشان يديه الترياق الباقين لبسوا الأساور بعد ما اتكاتروا عليهم الحرس 

و مشيوا ورا غبرييال بكل هدوء و طاعه محدش مضحي بعمره بسبب الأساور المصممه اللي في إيديهم و بيتحكم فيها غبرييال 

إياد خد الترياق و فاق غبرييال مش هيضحي بأكبر أيقونة أمراض نفسيه في التحدي بتاعه 

ووقفوا كلهم قدامه وهما لابسين بدل سوده و قميص أبيض وهو قاعد علي الكرسي بيتحرك بيه يمين و شمال و بيخبط علي المكتب و بيبص لهم ببرود و اخيراً اتكلم : الآن انتو ستذهبوا للعالم الخارجي كل فرد منكم له مهمه معينه اذا انجزها سيكافأ و إذا فشل سيُقتل 

و شاور لهم علي الأساور اللي في إيديهم : اذا حاولتم الهرب أو لعبتم بذيولكم ستموتوا أيضاً لن احرركم انطلقوا في الأرض و اخرجوا كل الغضب و الوحشيه التي زرعتها بداخلكم سيطروا علي العالم و اقتلوا كل من آذوكم عندما يحين وقتهم لكن اعرفوا انكم مهما فعلتوا ستضلوا تحت سيطرتي 

و دخلوا الحرس : و الآن حان وقت زراعة المتتبع و الكاميرات و مكبرات الصوت أنا سأكون معكم في كل 
خطوة وحوشي احذروا 

و ضربوهم بمسدسات في رقبتهم من الجمب بشرايح تتبع و الكاميرات اتزرعت في أجسامهم تحت تفاحة آدم عن الترقوة و فرق عليهم المهام 

و لأول مره من 15 سنه هيواجهوا البشرية كان كل واحد جواه خوف دفيين بيحاول ميظهروش 

و سمعوا صوت الهليكوبتر العالي و الحراس غطوا دماغهم بأكياس سوده و مشوهم ورا بعض : الوداع 

و فضلوا مغمينهم لحد ما بعدوا عن المكان اللي فيه المركز و شالوا الأكياس من علي راسهم و أول ما قسوره فتح عيونه نظرات راحت تلقائي للي قاعد يكتب بسرعه و يضغظ علي ألواح الشاشات الصغيره اللي مشغلها قدامه و في راسه سماعه بمايك علي بوقه و ضرب شاشه من اللي قدامه بالبوكس حرقها و هو بيتكلم بغضب و قسوره مركز مع كل حركة منه : رماد الجحيم اللعين اخترق جميع أجهزة مؤسستك غبرييال 

قُلت لك دعني أقوم بحماية أجهزة المركز قُلت لي دعهم في وقت آخر هذا ليس ذنبي 

كنت سأحفظ ما خزنته في الشبكة المظلمه بماذا رددت هااا .. ليس الآن بلاك لن أدفن وحوشي في الظلام الآن دعهم متشوقين ماذا لدي لهم 

و اتنهد بخفوت و قهر مش عشان غبرييال و فيديوهاته المخزنه لمدة 25 سنه لا ده عشان مقدرش يمنعه حس بالهزيمه لأول مره في حياته من وقت ما اتولد مشرد في نيويورك و غبرييال آواه عشان ينفعه في يوم من الأيام 
و بخنقه : أخذ كل شئ لم استطع منعه الحقير محترف 

و خبط جبهته وهو هيتجنن : و اللعنه كان سيخترق حاسوبي الفاجر... و ذلك لن أسمح به ابداً غبرييال اللعنه عليك و علي مؤسسة المختلّين خاصتك 

و شال السماعة من علي راسه رماها في الأرض بغضب أعمي مش بيخاف من غبرييال و لا أشباهه اللي شافه في الشباكات المظلمه في الحياة و في المواقع السوداويه خلاه بلاك اسم و فعل محدش يعرف يلاقي مكانه بسهوله زي الضل تشوفه بس متقدرش تلحقه 
سابق دايماً بخطوة و ليه أسرار هنعرفها مع بعض 

و بص قدامه و ابتسم بهدوء ساخر : مرحباً بمختليين غبرييال المختل الأكبر ههه يلقبهم وحوش أنا بلاك 

أدريان ابتسم بسخريه لاذعه : عاهرة أخري و كلبه مطيعه لدي غبرييله الحقير 

: لا أجد هنا كلاب مطيعه غيركم بالأطواق و الأصفاد كان و مازل يحرككم يا عاهرة كاستيلو المُدللة

أدريان جز علي اسنانة بغضب لما سمع إسم عيلته و قرب منه بهجوم قسوره حط إيده علي صدره و رجعه لورا بنظره تحذريه : اهدى يا حُب لحد ما نعرف بس مين الشبح اللي مفيش منه اتنين 

بلاك ضحك بتسليه و ولع سيجاره و حدف العلبه ناحية قسوره بالولاعه : هل تعلم قسورة ماذا كنت سأفعل لو أنا بمكانك؟ 

قسوره فضل باصص له ببرود و عارف انه هيسمع حاجه مش هتعجبه

بلاك ضحك بتقل و السيجارة بين شفايفه : كُنت سأشعل تلك السيجاره الآن و أنا أتبول علي قبر غبرييال الذي قتلته منذ عشر أعوام عندما سمحت لي الفرصه و كان هناك نصل حاد بين أصابعي لم أكن سأنتظر حتي يكتشفوا ذلك و يجعلونا نستخدمه ضد بعضنا 

و شاور بعيونه علي إياد : كنت سأغرزها في رقبه اللعين في وقتها قبل أن يجردني من اسمي و هويتي انسانيتي و كل ما تربيت عليه و اعطاني رقم لا بل وحش ملقب برقم 101 آله يخرج عليها كل عقده النفسيه 
كنت بكل تأكيد سأغامر و أقوم بقتله.. هل كان سيقتلك هو بالفعل قتلك في اليوم ألف مره وحش غبرييال المفضل 

قسورة كل أعصابه كانت مشدودة لكن ابتسم ببرود و إعجاب دفين : يبدو أنك لا تخشي غبرييال ولا يوجد لديك أحد تخاف عليه اممم ربما وحيد ليس لديك عائلة 

بلاك عيونه لمعت بغضب قسوره ابتسامته وسعت من غير ما توصل لعيونه : اووه او ربما لقيط قام غبرييال 
باستغلاله و جعله آله اخري لديه 

أدريان ضحك و بلهجه مصريه مكسره : اديلووو

قسوره بص له بتحذير و بلاك جز علي اسنانه و ببرود : أنا أفعل ذلك لمصلحتي الشخصيه أولاً أنا حر ولست تحت رحمة اي مخلوق اتي له عندما أنا أريد وليس العكس 

قسورة بصوت عالي خشن طلع من أعماق جحيمه : و أنا مقييييد بأختي التي لا أحد يعرف مكانها سوي الحقير أنا أبحث عن مصلحه هذا الكافر و ذلك المختل و هذا المغيب تحملت عذاب مضاعف فقط من أجل ان يضلوا علي قيد الحياة حتي الآن ... أنا لست أناني مثلك أنا قسوره هيثم الشرقاوي الوحش الملقب برقم 101 أنا اللعين الذي تحمل 15 عام في الجحيم و بداخلي ذلك الأمل الباهت اني ساجد أختي وسط هذا العالم القذر إذا كان هذا سيجعلني الآله للقتال فلكم ذلك و إذا كان حبي لأختي سيجعل مني وحش فأبشركم بوحش من جحيم مركز غبرييال للأمراض النفسيه و العقليه يا عزيزي 

و ولع سيجاره سحب منها نفس طويل و نفخه في وش بلاك بكل برود لكن عيونه فيها جحيم 

بلاك بلع ريقه بصعوبه و قام قرب حضن قسورة و ربت علي ضهره ببعض القوة و حرك صابعه في حركه سريعه علي ضهره و كتب ( I will find your sister for you ) و هنا عرف ليه غبرييال مكانش عايزه يخترق أجهزة المركز و يحمي اللي عليه بس رماد الجحيم سبقه و بقي علي يقين أن هو و غبرييال اللي يعرفوا مكان أخت قسورة و عشان كده بقي كل هدفه يلاقي رماد الجحيم اللي دخل خد كل حاجه و ساب لغبرييال اجهزة فاضيه هيرجع يملاها من الكاميرات المتركبه في أجسام وحوشه لانه مهما عرف أسرار عن شغل غبرييال مبيوصلش لنهايته 

رجع قعد في مكانه و قسوره هز دماغه بخفه مش هيثق فيه غير لما يشوف بعينه غير كده ممكن يطلع ده كله لعبه جديده من غبرييال 

بلاك اتنهد بشرود وفضلوا ساكتين لحد ما الطيارة هبطت بيهم فوق مبني عالي في شرق قارة آسيا تحديداً جزيرة هوكايدو مدينة سابورو في أقصي شمال اليابان بتوقيت الساعه 12:00 بعد منتصف الليل 

نزلوا من المبني عشرين واحد ببدل سوده و قمصان بيضه خفيفه وسط الثلوج و الجو المتجمد مشيوا بقوة و برودة الجو و الصقيع اللي بيلفهم مش مأثر 
فيهم و كأن قلوبهم المتجمده أبرد من الجو اللي هما فيه أو يمكن اختبارات غبرييال اللي سابهم يصارعوا الطبيعه في الغابات المطيرة خلتهم مش بيتأثروا بالعوامل 
الخارجيه و تغير المناخ ... أو حمامات التلج اللي كان بيسيبهم فيها بالساعات فوق سطح المركز في الشتا خلتهم مبلدين و فاقدين الشعور بالجو اللي حواليهم نسبة للي عاشوه

الشوارع كانت فاضيه الطرق البيضه من الجليد المتساقط هاديه و مفيهاش حركه ولا صوت البيوت اللي منوره من بعيد بأنوار هاديه و دافيه خلت كل واحد جواه غصه مؤلمه دافنها في آخر حتي جوه روحه المظلمه 

و فضلوا ماشيين و عيونهم بتتحرك علي كل حاجه حواليهم كل حاجه اتغيرت أكيد هيحصل تغير جذري بعد 25 سنه سجن محتقرين معذبين فاقدين الهوية و الحياة الطبيعيه لحد ما وصلوا قدام منتجع سياحي ضخم تحت سيطرة عصابة التنين الاسود و زعيمهم اكيرا اللي خد المنتجع و اجهه و ستارة لأعمال عيلته 
المشبوهه 

وقفوا قدام المنتجع و بلاك رمي قدامهم شنطه تقيله : هذا هو المنتجع قمت بتعطيل جميع الكاميرات و أقفال المداخل و المخارج بالداخل عصابة التنين الاسود مع زعيمهم اكيرا يحتفلوا بعد نجاح أكبر صفقه لتصنيع الأسلحة و توزيعها المنتجع فارغ إلا منهم هيا انطلقوا 

و شاور لهم علي الشنطه اللي فيها سكاكين و خناجر بس 

قسوره بص له ببرود و بلاك ضحك : يستحسن عدم إستخدام الأسلحه الناريه غبرييال لا يريد تخريب ذلك المنتجع زوجته تحبه 

أدريان عيونه لمعت بشر و قرب من الكاميرا اللي متركبه في حفرة الترقوه بتاعه قسوره : أنا سوف أجد زوجتك و اضاجع روحها المتعفنه غبرييال 

قسورة كان بيفكر و يخطط و عقله شغال في ألف اتجاه ازاي يدخل و يخرج وكر عصابه من غير ما يتصاب هو و إياد و دييجو و أدريان اللي فصله من شروده خلاه ضربه بالبوكس في وشه : يا بني بقاااا ينعل ميتينك 

دييجو ضحك غصب عنه علي قسوره اللي اتخض لما شاف أدريان لازق فيه و بيزعق : أووه مازال قلبك ضعيف زعيم... غبرييال الحقير لديه زوجه ما رأيك ان نذهب لها في زيارة بقيادة أدريان ابن العاهرين و العاهرت و كل ما هو حقير و محرم في هذا الكوكب 

أدريان بص لدييجو ببرود : علي أساس أن و الدتك تحولت لملاك بعد مضاجعة شقيقها 

دييجو عيونه اسودت و نظراته البارده اتحولت لجحيم و هجم علي أدريان بس قبل ما يوصل ليه اتنفض في الأرض بسبب الصعقة اللي ضربت جسمه من الإسوره في إيده و صوت غبرييال اتردد في دماغهم خلاهم اتلفتوا حواليهم : اخرص يا حقير... انت وهو ستلفتوا انتباه العصابه و اكيرا سيهرب قبل ان تصلوا إليه و لن تخرجوا من هذا المكان أحياء لان ساكورا ستكون آتت 

قسوره بص لبلاك : و من تكون ساكورا هذه؟ 

: انها أبنة اكيرا تحمل سيف قاطع تحبس بداخله أرواح مقاتلين الساموراي صدقني ستهلكوا اذا آتت هيا انطلقوا الآن 

قسوره سحب سكينتين من الشنطة و دخل بهدوء زي الموت الاسود و الباقين خدوا أسلحه مختلفه فؤس خناجر و غيره و اتحركوا وراه زي الظلال من غير صوت ولا حركه و بعيون صياد محترف رصد خمس حراس في أول دور من المنتجع 

و بص لإياد بنرفزه : في خمسه معانا ولا علينا انتَ النهارده إيه هات التاني محتاجين اللي بيدبح مش التايه ده 

دييجو قبل ما قسوره يخلص كلامه مع إياد كان دخل خلص عليهم بسرعه و خفه و قلب جامد 

أدريان بص لهم بنرفزه و قرب من إياد : ليااانا كانت عاهره تستحق الذبح صغيري يكفي حزن هياا

إياد بص له بجنون و جسمه اتشنج و نفسه زاد و زمجر بغضب وهو بيجري وراه علي فوق و دييجو و الباقيين انتشروا في المكان 

دخلوا أول دور عبارة عن حمامات سخنه و كانوا أفراد العصابه في الأحواض بيضحكوا بصوت عالي و في فتيات ليل وسطيهم عريانين بيتحركوا بعهر و استجابه للماساتهم القذره و قدامهم المشاريب و اسلحتهم من بره 

أدريان بصوت عالي : العاهرات لييييي 

و دخلوا عليهم زي الطوفان في ثواني كانت المياة النقية اتحولت للون دموي 

قسوره كان بيضرب 3 طعنات في الصدر وواحده في الرقبه و يرمي الجثة من إيده بعنف و يدخل علي اللي بعدها 

إياد كان بيدبحهم أدريان كان بيشق الصدر بالطول 
و دييجو ماسك خشبه طويله آخرها كره حديد مدببه بيهشم بيها الرؤوس هيكتور كان بيضرب الخنجرين في عيونهم و كل واحد ليه طريقة قتل مختلفه 

و خرج قسورة من الحوض و هو ماشي ببرود بعد ما قتل آخر جثة و قميصه الأبيض غرقان مايه و دم وشه و إيديه حتي أطراف شعره الطويل بينقط دم بعد المجزره البشريه اللي حصلت 

و طلعوا الدور التاني لقوا اكيرا حواليه جيش رجالة آسيويين ماسكين سيوف و هنا بدأت المجزره الحقيقية و هما بيحاربوا بكل قوتهم مع الجيش المُدرب 

أدريان بصوت عالي : اللعنة على هؤلاء الأوغاد إنهم يحلقون في السماء

و في نفس اللحظه هجم عليه واحد من إرتفاع عالي شق ضهره بنصل السيف الحاد أدريان لف بغضب و حدف ناحيته الخنجر رشق في قلبه : تظن نفسك التنين المجنح 

وبلهجه مصريه ساخره : احا يا روح أمك 

قسوره كان بيتفادى ضربات اكيرا بصعوبه و ضحك غصب عنه لما سمع أدريان بيعترض بالطريقة دي و آخر ما زهق رمى السكاكين في الأرض و هجم علي اكيرا و مسك حد السيف بين صوابعه بكل قوته وهو بيرجع بيه لورا رزعه في الحيطه اكيرا سحب السيف جرح كف إيده جرح عميق لحد العضم قسوره جز علي اسنانه بحده و مسك دماغه رزعها في الحيطه هشم راسه بين الحيطه و كف إيده السليم الدم نزل من عيونه و مناخيره و مات 

و لف ليهم شاف دييجو قاعد بيتنفس بصعوبه و في جرح في صدره إياد في كذا جرح في جسمه متفرقين 
و أدريان في ضهره خمسه منهم متقطعين حرفياً اطرافهم في كل مكان و الباقين برضو فيهم إصابات 

و اتكلم غبرييال : و الآن أريد تلك الجوهرة الثمينه في الخزنه الخاصه بمكتب اكيرا من يجلبها سيحصل علي ملايين الدولارت 

الباقين هجموا علي خزنة اكيرا اللي في المكتب وهما بيتصارعوا مين هياخدها و قسورة راح قعد جمب آدي 

و بص له بهدوء : اشتقت لك 

أدريان بص له بطرف عينه : أعرف 

قسوره حرك لسانه في خده من جوه بعصبيه و أدريان رجع لورا وهو بيحط إيديه علي صدره بخوف مصطنع : ماذاااا 

قسوره ضحك بصوت عالي كان مرعب أكتر من أنه مرح : عيل فاااجر 

و بص علي إياد لقاه بيبص لكفوف إيديه الغرقانه دم بخوف فرد رجله و ضربه بحده خلاه اتنفض وهو بيمسك سلاحه و نظراته اتحولت لغضب شاف قسوره بيبص له رجع ساب السلاح و نظراته حزنت من تاني 

: فوق بقي اللي فات حاجه واللي جاي علينا حاجة تانيه خالص يابن عمي 

إياد هز دماغ و هو بيمسح إيديه في هدومه الغرقانه دم و قسورة اتنهد بحده و بص لدييجو : هل انتَ بخير 

دييجو ابتسم بتكه و شاور لقسوره بعيونه : المعركه لم تنتهي زعيم 

قسوره بص وراه شاف ظل طويل بيقرب منهم و ظهرت بنت رشيقه بطول متوسط و شعرها الاسود الطويل بيلمع ببريق خاطف مع حركة الهوى الخفيفه و لابسه زي ساموراي اسود بسيط بتزينه رسومات دهبي و حزام عريض متعلق فيه كاتانا طويله ( سيف الساموراي النادر متوارث في عيلتها عبر أجيال طويل بيتحكي عنه أساطير ) 

ببشره شاهقه البياض و شفايف حمرا عيونها الضيقه المسحوبه و نظراتها بتتحرك عليهم ببرود قاتل 

: من منكم قسوره وحش غبرييال المفضل؟ 

الأربعه كانوا مذهوليين من جمالها اللي أول مره في حياتهم يشوفوا زيه بس أول ما اتكلمت رجع البرود 
احتل نظراتهم و وقفوا كلهم أول ما قسوره وقف 

الباقيين خرجوا من مكتب اكيرا و هيكتور معاه الجوهرة في جيبه و بيزق واحد منهم بغضب قسوره بص عليهم بصه سريعه و رجع بص علي ساكورا لقاها اختفت و دييغو و أدريان و إياد بيتلفتوا حواليهم بتوجس كانت قدامهم اتحركت امتي و ازاي اختفت بالسرعه دي فجأة سمعوا صوت نصل السيف الحاد و هو بيخرج من جرابه الحديد و إزاز الواجهات بيتطاير عليهم و ساكورا بتتحرك بسرعه و كأنها طايره علي الأرض و مش باين غير جسد اسود بيهرب من نظراتهم وهي فارده دراعها كله و طرف السيف بيكسر الإزاز و بتلف حواليهم بسرعه رهيبه و الإزاز من وراها بيطير عليهم 

و الثانيه اللي بعدها اختفت و مفيش غير صوت هدوء بعد الضوضاء الشديده اللي عملتها و صوت انفاسهم العاليه 

ساكورا ظهرت تاني و عدت من قدامهم زي الريح و رجعت اختفت و من وراها الخمسه التانين كانوا بَصين قدامهم بألم رهيب و الدم خرج من رقبتهم ببطء و أول ما اتحركوا رقبهم وقعت قدامهم في الأرض و اجسادهم واقفه لوحديها 

هيكتور بلع ريقه و أدريان صرخ بجنون : تباً لي الآخرين يحلقون في الهواء و ابنة زعيمهم تختفي و تظهر مثل الأشباح اللعنة علي زوجتك السافله غبرييييييييال انها تقطع الرقاب مثل الخيوط بسيفها المسكون يا عااااهر 

دييغو انحني لقدام ببطء و تركيز و قسوره زيه خد وضعية الهجوم و هو مركز مع كل نسمة هوي بتتحرك جمبيه و بيمشي ببطء وهو بيلف حوالين نفسه 

و إياد كان و اقف بصدمه و فاتح عيونه بذهول و هو بيتلفت حواليه بقلق 

و قسوره اتحرك خطوة واحده بلمح البصر و وقف قدام هيكتور بجسمه الضخم و ساكورا وقفت بصت له ببرود بعد ما انقذ حياة هيكتور من سيفها 

و اتكلمت ببرود قاتل لدرجة ان شفايفها يدوب اتحركت و عيونها الحاده مرمشتش : إذاً انت قسوره 

قسوره حرك رقبته ببرود ناحية كتفه : أنا هو

: هل انتَ من قتلت أبي 

قسورة رفع كف إيده : بيدي العاريه 

ساكورا ابتسمت بسخريه : كُنت سأحزن إذا احد غير وحش غبرييال المفضل قام بقتله 

قسوره بهدوء : أنا لا أفضل مقاتلة النساء كُنت في مهمه اتممتها و انتهي الأمر 

و شاور بخفه علي الكاميرا في رقبته و الإسوره في إيده : ليس تقليل من كونك امرأة ها انتي قُلتي مفضل يعني انه مهما فعلتي لن تستطيعي قتلي الآن... هناك قناص بانتظاري في الخارج أنا لا أريد لجميلة مثلك في مقتبل عمرها أن تُقتل بطلقة هيا تولي زعامة عائلتك أنها فرصه لن تعوض و إذا كُنتي تريدي الإنتقام دعيها لوقت آخر أكون فيه حراً و نداً لمقاتله شجاعه مثلك ساكورا 

و قرب منها بخطوات هاديه بعد ما رمي اسلحته في الأرض و وقف قدامها : أو دعينا نصبح حلفاء و اقوم بدعمك في السنين القادمه أنا متأكد انك لم تصلي لهنا بسهولة و والدك هو أكبر حقير بالنسبة لكي 

ساكورا عيونها شردت و افتكرت لما اترمت في وادي مهجور بتحارب خوفها و تصارع من أجل البقاء و انها 
مش هترجع بيتها غير لما تلاقي الكاتانا اللي كانت أسطورة بالنسبالها كانت بتحارب الأشباح و الحيوانات 
الجوع و العطش و تغيرات المناخ لمدة سنه 
لحد ما وصلت للسيف في باطن الوادي جوه كهف 
مهجور من آلاف السنين و ده كان إختبار عيلتهم الوحيد للي هيتولي الزعامه من بعد الزعيم الموجود 

ساكورا سحبت سيفها بقوة علي كف إيدها جرحته و سلمت علي قسوره بعد ما فاقت من ذكراياتها المؤلمه 

قسوره بص في عيونها بهدوء و صوت خافت : انتظريني 

ساكورا اومأت بخفه وهي باصه في عيونه بعيونها اللي جواهم لمعه تخطف القلب و نظرات قسوره اتحفرت جوه أعمق نقطة في قلبها القاسي : في انتظارك 

قسوره خرج بعد ما ربت علي كتفها وأدريان عدي من قدامها و ضم كفوف إيديه علي بعض و انحنى قدامها بتحية و طلع يجري ورا قسوره و مش مصدق انه 
طلع حيي 

دييجو ابتسم لها : مرحباً بكي عزيزتي معنا 

ساكورا ابتسمت بخفه و هزت دماغها من غير كلام و إياد عدى من قدامها بهدوء و نظراته تايهه و حزينه 

ساكورا اتكلمت لما وصل جمبها بخفوت : بداخل عينيك حزن عميق اتمني ان يختفي في يوماً ما 

إياد ابتسم بغصه و دمعه نزلت من عينه مسحها بضهر إيده و طلع وراهم و قربت من هيكتور اللي لسه هيهرب منها بس بحركه سريعه قطعت قماش بنطلونه جرحت رجله و تلقت الجوهره الضخمه علي كف إيدها : انها ملك لمن قتل اكيرا هيا اختفي من أمامي و هذه المره لن تجد من ينقذ روحك المتعفنه من حاصد الأرواح خاصتي 

هيكتور كان باصص جوه عيونها السوده بهدوء غريب حس انه متاخد و مغيب عايزها تفضل قدامه و يبص في عيونها و يتأمل ملامحها لحد آخر نفس جواه 
قلبه دق بطريقة مؤلمه لكن فيها لذة انتشرت في كل اطرافه 
و ضربت في دماغه و ابتسم لها و عيونه العسلي لمع فيهم هوس غريب و مشي من قدامها بكل بساطه من غير اي رد فعل 

و فضلوا من مكان لمكان بينفذوا مهمات قتل سرقه إنقاذ تهريب توزيع سيطره علي أغلب أنحاء العالم لمدة خمس سنين كلهم بقوا معروفين بوحوش غبرييال او وحوش الجحيم بزعيمهم قسوره اللي مهما عمل هيكتور مقدرش يعلي عليه اصبحوا أكتر قوة و شراسه و عدم رحمه في تنفيذ المهمات 

غبرييال بعد ما بلاك اتعاطف مع قسوره و خرج لهم سر من أسراره خاف منه عشان كده عمل له كمين انهم طالعين في مهمة تاني وهو محتاجه معاهم عشان الكاميرات و المداخل و المخارج بتاعه المكان و الإنتربول قبضوا عليه و خد حكم مؤبد و اتسجن في اكتر السجون حراسه و تشديد و بيضم أخطر المجرمين و السفاحين 

قسوره فتح عيونه و قفلها بأرهاق ريحة الدخان و البارود خنقته شاف الدم في كل مكان إزاز متكسر جثث متفحمه و متقطع اطرافها اتعدل بسرعه لما بدأ يستوعب انهم كانوا رايحين يخلصوا علي قاعده ارهابيه في راجستان و المتطرفين فجروا نفسهم بكل بساطه وقف بسرعه بدوخه ولسه في طنين عالي في دماغه من الإنفجارات القريبه اللي حصلت جمبيه 

و شاف إياد واقع علي وشه في الأرض جري عليه عدله وهو بيهزه بعنف : إياد إياد انتَ سامعني 

و أن بوجع و بص علي خصره و سحب شظيه إزاز كبيرة طارت من الإنفجار و غرزت جوه لحمه 

إياد بدأ يفوق و هو بيأن بخفه و حط إيده علي كتفه اللي واخد طلقه فيه 

قسورة اتطمن عليه قام وقف وهو بيتلفت حواليه شاف أدريان و هيكتور بيحاول يفوقه و اجسامهم كلها إصابات 

بس اكتر واحد كان متضرر هو دييجو اللي كان بيتلوي حولين نفسه و هو ماسك دماغه و مغمض عيونه بوجع رهيب صوت الإنفجار العالي تعبه جداً بعد التجارب اللي عملوها علي دماغه اصبحت الأصوات العاليه مؤذيه ليه اكتر من رصاصه في قلبه 

قسوره سمع صوت خطوات و مسك خنجره بسرعه و شاف واحد ضخم دخل عليهم بيمشي ببطء و وراه حارسين و وقف علي مسافه منهم كابير بهدوء : إذا انتم وحوش غبرييال هيا معي لا يوجد وقت الإرهابيين في طريقهم لهنا و رجال الشرطة ايضاً 

قسورة قوم إياد و أدريان سند دييجو و طلعوا ورا كابير اللي جالهم بأمر من غبرييال اللي كان هيتجنن
علي قسوره و باقي وحوشوه بيحبهم بطريقة مريضه 
خاصه بعقليته و طبيعتة البشريه معدومة الرحمه 
دول صفوة وحوشه الشرسه اللي رباهم و دربهم و بيحاول دايماً يكون فارد سيطرته عليهم و ان يجي حد يأذيهم ده اللي مش هيسمح بيه ابداً الخمسه دول المميزين عنده جداً خاصتاً قسوره لازم يفضلوا تحت حمايته حتي لو حررهم بالنسباله دول اعظم انجازاته في عالم المنظمة السوداء

و فضلوا ماشيين ورا بعض من شارع لشارع ضيق و صوت الأغاني و الضحك العالي و الحركه و اصل لهم من بعيد و طلعوا من شارع ضيق لواحد عمومي و اتصدموا من الألوان اللي ضربت في وشهم في إحتفال كبير صباح يوم هوليكا داهان قبل عيد الهولي بيوم 

و الشباب و الأطفال و الحريم و كبار السن في الشوارع غرقانين ألوان و الأطفال بتلعب بمسدسات المايه و البنات بتجري ورا بعض وهما لابسين الزي التقليدي المبهرج الشباب بتضحك بصوت عالي 

قسوره كان ماشي وراهم بس عيونه علي كل حركه حواليه الضحك و السعاده و الألوان و الإحتفالات عاش تلاتين سنه مفيش في ذاكرته يوم خاص مميز ليه زي كده 

ووسط الزحمه عيونه الحاده لمحت واحد نظراته غريبه بيتلفت حواليه و هو حاطط إيده علي صدره دقنه طويله 
و جسمه ضعيف شبه اللي كان بيحاربهم في القاعده اللي دخلوا علي افرادها قتلوهم 

لف من وراه بين الزحمه و سحب الخنجر علي رقبته بحده و سرعه قبل ما يضغط علي الزرار الناسف 

كابير شاف اللي حصل و سرع أكتر في خطواته لما سمع صوت طلقات ناريه و زعق بصوت عالي : هيا هيا ابتعدوا من هنا 

و طلع سلاحه ضرب كذا طلقه في الجو خلى الناس صرخت وهي بتهرب يمين و شمال في كل مكان و الإرهابيين بيجروا وراهم بأسلحه عايزين ينتقموا منهم بعد ما قائدهم اتقتل 

و حصل إشتباكات في الزحمه و قسوره بيخلص عليهم واحد ورا التاني و فضلوا ماشيين لحد ما وصلوا منطقة 
تحت سيطرة كابير راثور و عيلته و رجالته خلصت عليهم 

وصلوا عند قصر راثور الضخم المتزين عشان العيد و مليان ألوان و صخب و حركه و ضحك في كل مكان العائله كلها متجمعه كابير دخل بيهم من وسط الزحمه و الهدوء عم القصر كله 

و انسحبوا وراهم كبار العيلة بكل هدوء لكن عيونهم كانت كلها قلق ... لكن كابير دخل بيهم غرفه كبيرة جداً بحمامين و اتصل لهم علي دكتور العيلة اللي جه عالج جروحهم و فرد لهم سفره مليانه أكل و فاكهة و مشروبات و سابهم و خرج عشان ياخدوا راحتهم و طلع يفهم كبار عيلته و يعرفهم مين دول و عملوا إيه لما وصلوا راجستان 

قسوره دخل خد دُش و غسل كل الدم و التراب و البارود اللي علي جسمه و خرج وهو لابس بنطلون واسع و ماسك التيشرت في إيده و قعد علي السرير بإرهاق 
بعد ما رفض ان الدكتور يعالجه و عيونه غمضت و اخر حاجه شافها إياد و أدريان بيضحكوا وهما قاعديين ياكلو و دييغو قاعد جمبهم و حاطت إيده علي راسه بتعب واضح و هيكتور بياكل بشرود و نام وهو بيفكر في هيكتور اللي من أول مهمه ليهم مع بعض وهو مش طايق قسوره اكتر من الأول و نام وهو بيفكر في اليوم اللي هيقابل فيه سينيزا و امتي هيشوفها و هيعمل معاها إيه 

و فتح عيونه علي أصوات ترانيم و اناشيد عالية شاف أدريان نايم و في كاس في إيده إياد قاعد في آخر ركن في الأوضة وهو شارد في دخان السيجاره اللي بين صوابعه و بيختفي في الهوي
دييغو علي نفس قعدته من وقت ما وصلوا

و قام وقف : أين الحقير 

دييغو بص له بهدوء طويل و اخيراً اتكلم : هل سياتي يوم نعيش فيه حياة طبيعيه زعيم 

و شاور علي بره و عيونه فيها إنهيار بطيئ بيتسرب في روحه كل ليلة : نحتفل مع من نحب مثلاً 

: الحياة الطبيعية للطبيعيين دييجو الحب لمن لهم قلوب نقيه قلوبنا تلوث ممن نحب... صديقي لا يوجد شي في هذا العالم يسمي حب نحن لنا إحتفالتنا الخاصه كل ليلة مع اشباح كل من قتلناهم يوماً

دييغو بسخريه : اذا ماذا تسمي شعورك تجاه أختك 

: ليس شعوراً بل واجب مسؤليه اتجاه العائلة 

دييغو ابتسم بسخط و ضرب الترابيزه قدامه : بربك لا تحاول إقناعي حتي نحن مازلنا معذبين و مقيديين مسلوبين الحريه فقط لان بداخلنا مازال هناك مكان نقي بعيد جداً في أعمق نقطه داخل ارواحنا الملعونه 

أدريان قام منفوض لما دييغو خبط الترابيزه و اتعدل بنرفزه : ماذا بك يا عاهر تثرثر عن النقاء و الحب 
و كأنك عاهره تركها حبيبها في منتصف مضجاعته لها ليرد علي زوجته نحن وحووش افق لا يوجد شي اسمه 
حب لعين ملعون في حياتنا اللعينه 

و بلهجه مصريه حاده : و صلت يا روح أمك فووق بقي

إياد ضحك بصوت عالي لما أدريان بص لقسوره في آخر كلامه بسبب دييغو اللي قام وقف بغضب

قسوره رفع حاجبه و قرب من أدريان اللي هرب بسرعه علي بره و هو وراه 

إياد قام وقف و قرب من دييغو : هيا لنسرق يوم لنا و نحتفل و دع الأيام تثبت لك العكس دييغو انتَ تستحق الحب صدقني 

دييغو ابتسم بوجع ساكن روحه المعذبه و خرج مع اياد وهما بيدوروا علي قسوره و أدريان 

شافوا قسوره قاعد مع كابير و في نار كبيره في نص ساحة القصر و الناس بترقص حواليها و بينشدوا 
و أدريان بيرقص معاهم وفي اتنين بيعلموه 
الحركات و بيضحك بصوت عالي 

وسط الزحمه و الرقص و الأغاني دخل ديڤ ابن عيلة براتاب العيلة اللي في بينها و بين عيلة راثور عداوة 
من اكتر من 300 سنه وهو بيغامر بجنون و معاه
اتنين قرايبه وهما بيتسللوا بين الحضور و داخلين قصر راثور في وجود كابير وفي أكتر من 3000 شخص مسلحيين رجالة و حريم 

ديف بخفوت وهو بيتلفت حواليه بابتسامه واسعه: لا تلفت الإنتباه يا غبي ابتسم و تعامل بهدوء سنحتفل في قصرهم و نسكر من شرابهم و نلهوا قليلاً مع نسائهم ثم نختفي بكل هدوء كما دخلنا 

و غمزلهم لما ذكر حريم عيلة راثور و عيونه لمعت بشقاوة و شغب و فرقع بصوابعه في آخر كلامه 
و هز دماغه وهو بيقنعهم انها بسيطه و سهلة 

و دخل وسط الزحمه وعيونه بتتلفت حواليها وهو فاتح شفايفه بابتسامه واسعه و عيونه بتلمع بحماس و شافها نازله و بتعدل الساري بتاعها و بترمي طرفه علي صدرها و كتفها و سلاحها بيتحرك علي وسطها و جسمها بيتهز بأنوثة خطفت انفاسه و حواليها بنات كتير بتضحك 

و لأن الممنوع مرغوب مشي في اتجاهها زي المغيب و أودي بيسحبه بس ديڤ فلت إيده و كمل طريقة و وقف علي مسافة قريبه منها و عيونها جت في عيونه وهي بتبص حواليها بملل و أول ما شافته اتعدل بسرعه و قلبه دق بعنف 

آروهي بصت له بهدوء و ميلت راسها برفعة حاجب لما غمز لها وهو بيعض شِفته و ابتسمت بغرور و عيونها لمعت بإعجاب من شكله المثيرة 

و قربت منه بهدوء ديڤ رجع شعره لورا و آروهي عيونها جت علي وشم عيلة براتاب اللي علي إيده
و ابتسمت بغرور : يبدو ان رجال براتاب سينغ أكثر تهوراً مما سمعت 

ديڤ ضحك بخفه لما عرفت هو مين : يبدو ان نساء راثور اكثر خطورة مما سمعت 

آروهي ابتسمت ابتسامه خطيرة اكتر منها جميلة : كنت اتمني ان يصبح عدونا اكثر ذكاء من ديڤ براتاب الفتي المدلل الذي تسلل الي قصرنا و كأنه منزل والدته

ديڤ ضم شفايفه بانبهار صريح و بص لها من تحت لفوق بنظرات جريئة : اللية مازالت طويلة لنحارب بعضنا من الآن أميرة راثور 

آروهي حطت إيدها علي سلاحها وهي بتقرب منه خطوة : رصاصاتي ليس لها أمان ديڤ سينغ احترس 

ديڤ غمض عيونه وهو بيشم ريحة العود اللي بخرت بيه شعرها الطويل الغجري و بلع ريقه و بخفوت : و عينيكي ايضاً 

آروهي ابتسمت بسخريه : لن تستطع إثارة اعجابي بكلامك المعسول مثل باقي فتياتك ديڤ 

ديڤ باستفزاز : لم اكن اعرف ان اميرة راثور تعرفني و تعرف اسمي و تهتم لمعرفة علاقاتي الخاصه 

آروهي سحبت سلاحها وحطته في خصره وهي بتتكلم من بين اسنانها بحده و انفاسها السخنه بتخبط في صدره اللي باين من قميصه المفتوح : لماذا تسسللت إلي قصرنا هيا  قبل ان اجلب لك الحراس 

ديڤ جسمه سخن و اتنفس بتقل و بيعض علي شِفته : اذا كنتي تريدين ذلك لاشرتي لهم منذ أول لحظة عرفتي فيها من أنا

آروهي حطت صباعها علي الزناد الخلفي و رجعته لورا ببطء : لماذا تسللت إلي قصرنا 

: صدقيني دخلت لأسرق بعض الشراب و لكن بداخلي هنا 

و حط إيده علي صدره بتمثيل : تسللت لأعرف إذا كانت اميرة راثور جميله كما تقول الشائعات

آروهي حركت المسدس من خصره لصدره العريان و بصوت خافت مثير من تأثير نظراته ليها : و ماذا وجدت ديڤ

ديڤ غمض عيونه لما حطت مسدسها علي شفايفه : وجدت لصه سرقت قلبي 

و فتح عيونه و هجم عليها وهو بيسحبها من وسطها و خبطها في جسمه المشدود : اعيدي لي انفاسي و دعيني أرحل من هنا في سلام 

آروهي انفاسها زادت و نبضات قلبها حس بيهم ديڤ علي صدره العضلي وهمست بخفوت و مسدسها علي رقبته : وإلا ماذا 

ديڤ قرب منها و انفاسه السخنه حرقت شفايفها المفتوحه بخفه : سأسرق روحك من بين انفاسك و أنا ألتهم شفتيكي بجوع أميرة ديڤ سينغ 

قسورة كانت عيونه عليهم وهو مستني يعرف هيبوسها ولا هتضرب عليه نار و لقائهم الشرس لفت إنتباهه و انتباه كابير اللي قام وقف بعد ما شاف نظرات قسوره 
رايحه لفين و طلع سلاحه بغضب اعمي و ضرب طلقتين في الجو : جأت لنهايتك ديڤ براتاب سييييينغ 

ديڤ سمع صوت الرصاص و آروهي برضو بس مفيش واحد بعد عيونه عن التاني وفي جيش مسلح بيقرب منه في هجوم شرس خطف شفايفها بين شفايفه بلهفه و هو بيضمها بين إيديه بكل قوته و شفايفه بتبلع شفايفها و لسانه السخن بيتحسس ملمسهم الناعم الدافي و بعد عنها وفي خط بين شفايفهم مسح شِفتها بسرعه و باس ابهامه و غمز لها بأنفاس سريعه و ابتسامه واسعه : سأعود من اجلك اميرتي

و هرب بسرعه و طلع علي سلم الأوض و نط علي برج من أبراج القصر و رجالة عيلة راثور بتجري في اتجاهه من كل مكان و قسوره قاعد بيتفرج بحماس و علي شفايفه ابتسامة إعجاب من الشخص المجنون ده اللي دخل باس بنتهم في نص القصر بدون خوف وهو زي مفهم بينهم عداوه و كان بيهرب من مكان لمكان و بيتسلق المرتفعات 
بخفه و مرونه و فجأة اختفي  عيلة راثور خدوا عربياتهم و اسلحتهم و طلعوا يدورا عليه بره القصر و شافوا قريبه أودي و رانا سينغ بيهربوا بالمتوسيكل بتاعهم و فضلوا وراهم لحد ما قتلوا رانا و أودي اختفي وسط بيوتهم 

دخلوا عيلة راثور وسط أراضي و بيوت عيلة براتاب وهما بيدورا علي ديڤ و أودي اللي دخلوا قصرهم وبقوا يقتلوا اي حد يفكر يقف قدامهم 

قسوره ضحك بصوت عالي  قصر فيه اكتر من 3000 شخص مسلح مفيش ولا رصاصه جت فيه أو اتصاب 
و بص لدييجو : ما رأيك في هذا الماكر أنا متاكد انه مازال هنا 

دييجو ابتسم بخفه : انتَ تعشق المجانين زعيم 

قسوره بص له بهدوء و ضحكته اختفت ورد عليه بتصميم : لا بل انتمي لهم دييجو

آروهي بلعت ريقها بخوف و جريت علي أوضتها بسرعه و في دموع متجمعه في عيونها حطت إيدها علي قلبها و هي بتسحب انفاسها بصعوبه و قفلت الباب وهي واقفه وراه مصدومه و مش قادره تستوعب اللي حصل حطت صوابعها علي شفايفها اللي بتترعش بخفه و همست بخفوت : هل هرب أم قاموا بإمساكه هذا المجنون 

: لم أكتفي من طعم شفتيكي لكي أهرب الآن 

آروهي صرخت بحده وهي بتتنفض مكانها ولفت ليه بحده : ماذا تفعل هنا يا غبي 

ديڤ عيونه نزلت لصدرها و عض شِفته بإثاره لما الساري وقع من عليه و بان نصه بشكل ملفت آروهي سحبت الساري بسرعه و ضربته علي وشه بالقلم وهي بترفع صباعها بتحذير و شراسه : اخرج من هنا هيا... الآن 

و شاورت علي بره بنظرات حاده ديڤ قطع كلامها بهجوم وهو بيسحب شعرها بخشونه و بيخبطها في صدره و عيونها في عيونه و انفاسهم دابت في بعضها : اجعليني أخرج إن استطَعتي ابنة راثور 

آروهي ابتسمت بسخريه لاذعه و قرف خيم علي عيونها : تؤ تؤ تؤ الآن اصبحت ابنة راثور و منذ قليل كنت أميرة ديڤ يالك من وغد تغير جلدك مثل الثعابين يا لعوب 

ديڤ سحب شعرها اكتر خلاها جزت علي اسنانها بغضب : انا لن اسمح لمرأة ان تضربني خاصةً لو ابنة عدوي 

آروهي بحده : منذ قليل كنت تبتلع انفاسي مثل المغيب ألم اكن ابنة عدوك حينهااا 

الباب خبط و صوت مرات اخوها بتحاول تفتح الباب : آروووهي اين انتِ يا لعينه كابير يريدك انه مثل البركان المشتعل انتِ ماذا فعلتي يا حمقاء قبلتي ديڤ سينغ في منتصف القصر أمام الناس هل كنتي مغيبه ام ماذا فعل لك ذلك المجنون آروهي جااوبيني  هل حدث بينكم شي آخر ام انه أول لقاء يا الهي آروهي كابير سيقتلك 

آروهي كانت سامعه مرات أخوها و عيونها في عيون ديڤ الاي رقت و بص لها بجنون و عشق بيتسرب لروحه 
بالبطيئ كان داخل يتسلي بس ميعرفش ان اللي هيحصل له هيقلب حياته رأس علي عقب 

ديڤ همس بخفه و نبضات قلب سريعه لما سمع إسمها لأول مره : آروهي 

آروهي بلعت غصتها و بصوت عالي : آتيه زوجة اخي 

و بعدت عن ديڤ بهدوء وهي بتسحب شعرها من بين قبضته اللي ارتخت : ارحل من هنا هيا لا أريد لأحد ان يراك معي مرة اخري

ديڤ بص لضهرها و حط ايده علي شعره و مش عارف يعمل إيه مكانش حابب انها تنتهي كده وهي لسه مبدأتش و قرب سحبها من إيدها بسرعه وهو بيحضنه بكل قوته : لا أعرف بماذا اصبتيني أميرة راثور المدلله لكنني لن اذهب و دموعك في عينيك بسببي أنا لن ادع مكروه يحدث لكي فقط قولي انني من تهجمت عليكي 
و دعي الباقي لي 

آروهي هزت دماغها بالرفض و بعدت عنه بكبر : فقط إرحل من هنا 

ديڤ نفخ بيأس و فتح الباب و لسه هيخطي بره آروهي سحبته بعنف : ماذا تفعل يا مجنون 

: أرحل من الباب كما دخلت 

: ماذا ستفعل إذا  رأاك أحد  ألا يكفيك ما حدث سيقتلوك قبل أن تخطي خطوة للخارج 

ديڤ ابتسم و رفع حواجبه لفوق وهو بيشاور لها بدماغه : هل انتي خائفه علي آرووووهي

آروهي قلبها دق لما ضم شفايفه وهو بينطق إسمها بالشكل ده : احمق 

ديڤ حط إيده علي صدره : لا يوجد أحد احمق سوي قلبي الذي وقع في حب عدوتي 

و قرب منها وهي بترجع لورا : هيا 

آروهي بتوهان : ماذا 

مسح علي خده وهو بيفكر يرضيها ازاي عشان يخرج من هنا و معاه علي الأقل رقم تليفونها : هيا لنهرب من هنا معاً دعينا نبتعد عن القتل و الدم و الكراهيه 

آروهي نزلت كفه بسخريه : اوووه ديڤ هل انا جميله لهذا الحد حتي تترك عائلتك خلفك و تذهب معي 

ديڤ همس بخفوت : بل لصه صغيره بشامه تحت جفن عينها اللامعه و انف شامخ بشفتين مغريه حد الهلاك 

و ضغط بجسمه الصلب علي جسمها الرقيق و رجولته و هيمنته عليها حسسوها بالضعف لما جسمها تاه بين جسمه العريض الضخم 

و رفع دقنها ببطء و نظراتهم اشتعل فيها نار هتحرقهم ببطء : دعيني اهلك مره اخري و خذي رقم هاتفي 
كي تحكي لي شعورك بعد ما سيحدث 

آروهي انفاسها اضطربت : و ماذا سيحدث 

ديڤ قرب و لحم شفايفه ببطء في شفايفها المفتوحه بخفه و بعد عنها ببطء : رقمي 00

و رجع قرب منها تاني و سحب شفايفها بعمق بين شفايفه و فلتها ببطء : دبل 1

وئن بخشونه و رجع مصهم بعنف و آرهي مسلمه ليه و دايبه و أعصابها ضاعت مع انفاسها و نبضات قلبها و طلع لسانه لحس شِفتها اللي بتلمع من ريقهم : دبل 2

و ضرب خدها بخفه خلاها فتحت عيونها علي ابتسامته المغروره : دبل 6

و شاف عيونها المسبوله بضعف و هجم عليها و هو بيدخل لسانه و يلفه علي لسانها السخن : دبل 6

و بعد عنها و غمز لها : انتظر اتصالك اميرة راثور المثيرة 
ام نسيتي الرقم هيا دعيني اقوله لكي مره اخري 

و بيقرب منها آروهي اتنفضت بخضه و فاقت من غمرتها لما سمعت صوت رادها : آروهي اين انتي كابير يخبرك ان لم تأتي حالاً سيصعد لكي هيا يا فتاة لا تجعليه يجن أكثر 

: هاااا انا اتيه رادها كفيييي ثرثره 

و زقت ديڤ من باب داخلي في أوضتها بيودي علي الجنينه الخلفيه في القصر و هي بتهمس بنرفزة : دبل سكس دبل سكس حتي رقم الهاتف جنسي مثل صاحبه السافل هيا اذهب من هنا ستجد باب صغير داخل الحديقة خلف شجرة بانيان ضخمه إحذر و انت ذاهب و اطمئن لا أحد يذهب لهناك غيري 

ديڤ ضحك بخفه و هو بيسحبها من شعرها و وسطها و هي بتزقه بكل قوته : يا الهي هيااا ارحل يكفيييي 

ديڤ وهو بيبعد عنها بصعوبه : هاتفيني

آروهي هزت دماغها بسرعه : سأفعل صدقني 

ديڤ خطف بوسه سريعه من شفايفها : سنري 

و خرج للجنينه وهو بيمشي بحذر و بيتلفت حواليه مفيش غير تماثيل و أشجار في كل حته بركة صغيره و في شجرة كبيرة متعلقه فيها مرجيحة طويلة بتعدي 
فوق البركه 

و دور علي الباب و جري يطلع من قصر راثور بهدوء زي ما دخل بهدوء بس جواه كانت في حرب مشتعله و علي وشه ابتسامه تايهه 

: هه كنت علي يقين تام 

ديڤ لف بحده وهو بيسحب سلاحه قسوره بهدوء : أنا لست عدو 

: من انت 

: ليس مهم لكن الأكيد انك ستأتي لي في يوم ما أو انا سأتي لك عندما يأخذوها منك و يفرقكوكم 


قسوره مشي بهدوء بعد ما خلص كلام مع دييجو قام دور علي اكتر منطقه هاديه و فيها باب خارجي للقصر و استني ديڤ يظهر و فعلاً بعد شوية وقت خرج 

ديڤ عقد حواجبه باستغراب و كان علي نار عشان يكلم آروهي و في نفس الوقت يسألها مين ده و بدل ما يرجع لأهله يشوف حصل إيه عندهم بعد اللي عمله راح الاستراحة الليلة بتاعته ... بعدين هبقي اقولكم بيحصل فيها إيه 🫣

آروهي عضت شِفتها بعد ما مشي وبتحاول تستجمع انفاسها و في ابتسامه مرسومه علي شفايفها بتحاول 
تكتمها عشان تنزل تشوف كابير اخوها 

عدلت شعرها و هدومها و مسحت شفايفها بخفه و هي بترسم ملامح جاده علي وشها و فتحت باب الأوضة بهدوء و نزلت علي تحت 

شافت امها قاعده علي كرسيها الضخم و أخوها كابير رايح جاي بغضب اعمي و باقي رجالة عيلتها واقفين 
بترقب 

كابير شافها و قرب منها بسرعه بس رادها وقفه بينهم : اهدء كابير ما ذنبها ذلك الوغد هو من قبلها بعد ان تسلل للقصر لينتقم منكم 

كابير لسه هيرد عليها قاطعتهم آروهي : أنا من قبلته

كل النظرات لفت لها بصدمه و ذهول و امها عيونها برقت بغضب بارد و كابير زاح رادها من قدامه ببرود ولسه عيونه في عيون آروهي و نزل علي وشها بقلم عنيف 
جرح شِفتها و طير حلق مناخيرها و رفع ايده في وشها بغضب : و تعترفي بكل جرأة و لا تخجلي من أنك قبلتي ابن اعدائنا أمام الجميع 

بادما بهدوء بارد و هي حاطه صندوق علي رجلها و بتلف ورق التنبول بعد ما حطت فيه تبغ و سوباري و مضغطه وهي باصه لآروهي اللي شافت التمرد في عيونها الجريئة : كابير ابحث لاختك عن عريس يجيد التقبيل بدلاً من ذهابها لابن براتاب سينغ

آروهي بصت لأمها بصدمه من قرارها و من كلامها المبطن كابير ابتسم بغل و هز دماغه بهدوء : لكي هذا با

( با لقب للأم في الهند احترماً ليها خصوصاً لو ليها مكانه في العيلة و بتبقي غالباً في ولاية غوجارات و راجستان )

آروهي جريت علي أوضتها بغضب و من غير مترد عليهم و دخلت و قفلت الباب وراها بحده و عيونها
رقت و ضحكت بشقاوة و حلاوة البدايات واخده قلبها و روحها اتعلقت بيه من أول نظره 

و سجلت رقمه علي تليفونها و بعتت له رساله وهي حاسه بانتشاء غريب و قلبها بيدق لأبن أعدائهم : انتَ لي 

ديڤ قرأ الرساله اللي وصلت له وهو قاعد علي أعصابه كل شوية يمسك تليفونه و في إيده إزازة خمره و أول مقرئها ضحك بصوت عالي : و جسدك صار لي دعينا نتحارب في سرير واحد عدوتي المثيرة 

: وقح و قذر و مغرور 

ديڤ ابتسم ورن عليها : ماذا فعلتي مع اخوكي 

: صفعني علي وجهي جرح شِفتي 

: اوووه لماذا 

: قُلت لهم أنا من قبلته 

ديڤ فتح عيونه بصدمه : تمزحين 

: لا 

ديڤ قلبه دق بعنف و كل مدى جرائتها تخليه معجب بيها اكتر : اممم و ماذا حدث بعدها 

: با امرته ان يجد لي عريس يجيد التقبيل بدلاً من ذهابي لك 

ديڤ فضل شوية لحد ما استوعب و بعدين ضحك بصوت عالي : في خيالتها المظلمه انتِ لي اميرة راثور ولن تكوني لغيري 

آروهي فضلت تتكلم معاه شوية يتخنقوا و شوية يضحكوا و يهزروا لحد ما سمعت صوت طيارة عالي اوي هبطت فوق سطح قصرهم العالي : انتظر ديڤ يبدو ان ضيوف اخي علي وشك الذهاب 

: من هؤلاء أنا كنت سأسئلك عن أحدهم بجسد ضخم و شعر طويل 

آروهي ببرود فكرته بيسحب منها معلومات : لماذا 

: قابلته و أنا ذاهب من القصر 

و حكي لها اللي حصل و آروهي استغربت : لا اعرف انهم تبع لمنظمه ضخمه يدعوهم وحوش غبرييال 

ديڤ ساب الإزازة من إيده بسرعه : انتظري دقيقه غبرييال من ؟! من يستورد مننا الأسلحة و البارود 

: هممم أجل هذا هو علي ما اعتقد اليوم قاموا بتدمير قاعده إرهابيه و قتل زعيمهم إمران خان و غبرييال هذا أمر اخي كابير ان يذهب لهم و يجلبهم إلي هنا كانوا يحتاجون إلي رعاية طبيه ... ديڤ من هذا غبرييال 

: لا احد يعرف له شكل او مكان او صوت مجرد ظل يورد لنا اشياء و يستورد مننا اشياء يقوم بدعمنا و تقوية علاقتنا و اذا انقلب علينا العالم كله سيقوم بمحاربتنا 

: و لماذا العالم كله يكفي الخمس وحوش الذين يرسلهم 
في مهمات انتحاريه مثل اليوم 

قسورة ودع كابير و كبار عيلته بس قبل ما يمشي قاله حاجه جننته : اقتل اي احد من عائلة براتاب لكن اذا  مس احدكم ديڤ براتاب بسوء أنا من سيحاسبه 

إياد كان قاعد جمب قسورة و بهدوء : ليه دافعت عنه 

قسورة ابتسم بخفه : لو مات اللعبة مش هيبقي ليها اي طعم و أنا عندي فضول اعرف الاتنين دول جنونهم هيوصلهم لإيه و الصراحة عجبني جرأته 

طلعوا من الهند وهما في الطيارة ناموا من غير شعور ساعات طويلة جدا 

قسورة كان نايم و سمع صوت دوشة عالية أصوات غريبه متداخله فتح عيونه و قفلهم بخفه و رجع فتحهم 
أوضة غريبه بسرير ضخم مريح سقف مزخرف عيونه لفت حوالين الأوضة ستاير تقيله عفش مودرن حاجة أول مره يشوفها اتعدل بسرعه و رفع حاجبة بصدمه مفيش إسورة في إيده حط إيده علي رقبته مفيش كاميرا مزروعه في جلده و عضمه 

فتح الباب بهدوء و هو بيحط إيده علي خصره مفيش سلاح مفيش خنجر مفيش غبرييال أدريان دييجو إياد 
او حتي هيكتور نزل علي السلم الخشبي المفروش علي درجاته سجادة و صوت كل مدي يوضح 

شاف خمس أفراد قاعدين علي السفرة بياكلوا و يتكلموا بصوت عالي 3 شباب و بنت و وولدين تؤام صغيرين 
و چيسيكا اللي قابلها في صراع الشهوة و ابوه هيثم الشرقاوي قسورة حس بضيق تنفس و عيونه بقي فيها جحيم من الصراع و التحول المفاجىء اللي حصل في حياته و لقائه بأبوه بعد اللي حصل معاه و مع أخته 
بسببه وووو

************

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا