رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير بقلم نور محمد

رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير بقلم نور محمد

رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نور محمد رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير

رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير بقلم نور محمد

رواية عندما احب العمدة من الفصل الاول للاخير

الحق ياجناب العمده عزة خطيبه سعاتك قتـ*ـلت سعد اخوك ومسكوها متلبسه قدام جتـ*ـته
انتفض على صوت الغفير بتاعه وقرب منه بصدمه وغضب وقال.. انت بتقول ايه يابن المركوب انت اخو مين اللي اتقتل دلوك وايه دخل عزه بالحديت  الماسخ ده انطق
بلع الغفير ريقه قدام غضب العمده وقال بخوف.. والله انا بقول الحقيقه ياجناب العمده اخوك سعد لقوه سايح في دمه في الزربيه القديمه وخطيبتك كانت وياه والبلد كلها شهدت على اللي حصل 
اتسعت عنيه بصدمه وزهول ولسه هينطق سمع صوت امه من خلفه وهي بتلطم وبتقول.. يامررري يامررري ولدي سعد قتلوه يامرري 
عيسي التفت لها بغضب وقال... اهدي ياما اكيد فيه شئ غلط حصل انا هروح اشوف الدنيا هناك بنفسي اهدي
كانت بتلطم على وشها بصدمه من الخبر ده وعيسى مسح على وشه بضيق واخد عبايته وخرج من السرايا كلها 
وبعد وقت وصل لمكان الجريمه ودخل الزربيه وهنا كانت الصدمه لقى اهل البلد متجمعين حول جثه والناس زعلانه اوي على شكلها واللي منهار من الصدمه واللي واقف مصدووم من المشهد قدامه
بس اللي جزب انتباهه بشده هي بنت كانت واقفه بعيد عنهم وعنيها مصوبه على جـ*ـثه سعد قدامها بصدمه وثبات غريب جدا 
وهنا عيسي عنيه وسعت بصدمه وزهول وقرب منها بسرعه وهو بيقول... عزه انتي بتعملي ايه هنا يابت انطقي ايه جابك هنا ياعزه؟! 
كانت بتسمعه وهي في دنيا تاني ومفيش رد وصله منها فدق قلبه برعب وخوف لما حس ان كلام العفير فعلا صح 
فسابها وتوجه لجـ*ـثه اخوه على الارض والناس حوله كانت بتبصله بشفقه وحزن كبير 
نزل عيسي على الارض وكشف الملايه عن جـ*ـثه اخوه وهنا نزلت عليه الصدمه الحقيقيه بجد فضل متسمر مكانه ولسانه لجم عن الكلام ودموعه نزلت  بدون توقف او شعور 
وحس انه انعزل عن الدنيا كلها وبقى في ملكوت تاني من بشا*عه المشهد قدامه فضل على الحال ده وقت طويل واهل البلد كانوا بيحاول معاه علشان يفوق من صدمته 
بس ده كله كان بدون فايده لغايه مافجأه حضرت الشرطه والظابط دخل المكان وتسمر في مكانه من الصدمه وبعدها قال بغضب وحده.. مين المسئول عن الجريمه دي
اهل البلد كلهم بصوا تجاه عزه اللي كانت ضايعه حرفيا في عالم تاني ومفقتش منها غير على لمست ايد العسكري لها وهو بيقول بصرامه... قدامي ياقاتله على البوكس ياله ياروح امك
بصتله بعجز ومشت معاه للخارج المكان بس وقفت على صوت عيسي وهو بيقول... استني ياحضرت الظابط مكانك هملها محدش هيخدها من هنا 
الظابط بصله بصدمه وقال... بس ياجاب العمده دي قتلت اخوك وفيه ميه شاهد عليها هنا مخدهاش معايا كيف؟! 
وقف عيسي قدامه وقال ببرود... انا عمده ومستشار البلد دي كلها وعارف بعمل ايه تقدر انت تتفضل من هنا وانا هعرف الحقيقه بنفسي ولو طلعت القاتله هسلمها لك بنفسي ومش هاخد تار اخوي بأيدي وده وعد من العمده عيسي نصار 
الظابط توتر من طريقه كلام عيسي وهو عارف ان عيسي عمره ماسكت عن حق حد والبلد كلها بتلجئ له ديما قبل الشرطه كمان بس ده قانون ولازم ياخد مجراه فقال بحترام واعتزار... اسف ياجناب العمده بس دي جريمه قتل وفيه شهود ودليل كمان عليها وده قانون مقدرش اتخطاه واصل
عيسي سمعه وبصله بثقه وقال بثبات... القانون مش هيمشي على البلد دي قبلي ياحضرت الظابط وانت عارف كده زين انا الوزير بزات نفسه عارفني وعارف مكانتي في البلدي دي ايه اما بانسبه للقضيه فانا بطلب منك تأجلها لمده شهر بس لاني شاكك في الجريمه دي وحابب اتأكد بنفسي منها وبعده لو مقدرتش اعرف الحقيقه عهد عليا اسلمها لك بأيدي وقدام اهل البلد كلها 
الظابط بلع ريقه بخوف قدام عيسي لانه فعلا عارف انه واصل اوي في المنطقه دي والمحافظه كلها فقال بتوتر وخوف... تمام ياجناب العمده انا ههملك دلوك بس بعد شهر لو موصلتش لحاجه لازم توفي بوعدك ليا 
عيسي هز رأسه بتأكيد وثقه وقال... كلمه عيسي نصار سيف على رقبته قدام الخلق كلها والبلدك كلها شاهده على حديتي ده
الظابط بصله بحترام وخرج من المكان وعيسي التفت حوله لباقي الناس وقال بهدووء مرعب... نجاملكم في الاحزان ان شاء الله ياجماعه دلوك كل واحد على داره ومعيزش اسمع سيره اللي حصل هنا من حد في البلد دي امين 
اهل البلد خافوا من نبره صوته اللي مليانه تهديد لهم وكله قال في وقت واحد... امين ياحضرت العمده
قالوا كده وفي لمح البصر بقى المكان حوله زي الصحراء وهنا بص عيسي على عزه اللي لسه واقفه مكانها زي ماهيه وعنيها كانت مليانه دموع بنظرات غامضه وغير مفهومه
وبعدها سابها واخد جثه اخوه واخرج من المكان كله بس قبل مايمشي قال للغفير بصرامه وامر... اقفل الزربيه دي عليها ياحمدي زين واقعد هنا احرصها معيزش نفر يقرب منها او تخرج منها قبل رجوعي مفهوم
رد عليه حمدي بسرعه... مفهوم ياجناب العمده
عيسي حط اخوه في العربيه وانطلق بيه لسرايا علشان يغسله ويعمل له الجنازه اللي تليق بيه 
وحمدي قفل الزربيه على عزه اللي وقعت على الارض تحتها بصدمه وزهول ودموعها بتنزل بغزاره ووجع
اما عيسي فوصل لسرايا بتاعته ودخل على ايده جثه اخوه سعد وهنا سمع صوت شهقه امه حنان اللي جرت عليه وهي بتلطم على وشها بقوه ودموع وهي بتقول... يامرررى يامررى ولدي اتقتل  اخوك قتلوه ياعيسي اخوك غدوا بيه يامرري 
عيسي بصلها بضيق وقال... كفايه ياما مش وقته الحديت ده دلوك ولدك خلاص مات وواجب الميت اكرامه مش الندب عليه معيزش ندب وصويت هنا الله يرضي عنك 
عيسي قال كده ومشي من قدامها بس قبل مايطلع فوق لقى عمه عصران قدامه اللي اول ماشاف المشهد ده جرى عليه قال بصدمه وزهول كبير... سعد سعد ياولدي مين اللي عمل فيه كده ياعيسي مين اللي عمل في اخوك كده ياولدي
عيسي بصله بتعب وقال... مش دلوك ياعمي مقدرش احكي دلوك بعد مااعمل الواجب لخوي هحكي لك كل حاجه 
عصران بصله بتفهم وطلع معاه علشان يغسلوا سعد سوى وحنان قعدت مكانها وهي بتلطم وتندب على ابنها اللي قتلوه 
وبعد مامر اليوم كله وتم دفن سعد رجع عيسي لسرايا واخد حمام علشان يريح نفسه من تعب اليوم ده ولسه هيقفل عنيه 
فجأه خطر على باله عزه فتعدل بسرعه وقال بتعب ووجع...رايح ترتاح كيف يابن نصار ووجعك الحقيقي لسه مبدأش انا لازم اروح لها دلوك
وفعلا وقف وجهز نفسه علشان يروح لها بس قبل مايطلع من غرفته رن فونه فمسكه ولقى المتصل حمدي فتوتر وقلق اوي ورد بسرعه وقال... الووو في ايه.. حصل معاك حاجه؟! 
رد عليه حمدي بخوف وهو بيقول برعب كبير... الحق ياجناب العمده الزربيه مسكت فيها النار من جوه ومش قادر افتحها والست عزه بتصرخ كأن النار مسكت فيها 
عيسي سمعه وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الحق ياجناب العمده الزربيه مسكت فيها النار من جوه ومش قادر افتحها والست عزه بتصرخ كأن النار مسكت فيها 
عيسي سمعه وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير وجرى زي المجنون على عربيته بسرعه
وبعد وقت وصل لمكان الزربيه وهنا شهق بصدمه وزهول كبير لما لقى اهل البلد كلهم متجمعين حول الزربيه وهم بيحاولوا يطفوا النار اللي كان شكلها مرعب بجد
خرج عيسي زي المجنون وهو بيقول برعب... طفوا النار دي بسرعه يابهايم حد يطفيها بسرعه بسرعه
كان في حاله جنون من الصدمه والنار اكلت الزربيه كلها قدامه وحمدي جرى عليه بخوف ورعب وهو بيقول.. ياجناب العمده الست عزه كانت بتصرخ جوه بس فجأه سكتت بعد مانار ملت المكان وانا حاولت افتح الباب بس مقدرتش و
قاطعه عيسي بصراخ وغضب وهو بيقول... اكتم يابهيم انت وحسابك معايا بعدين تعال وياي نفتح باب الزربيه دي بسرعه
حمدي جرى مع عيسي اللي طفي النار من قدام الزربيه بسرعه وبدأ يكسر في الباب بكل قوته وعقله بقى يرسم له سيناريوهات كتير عن حاله عزه جوه لدرجه انه اصاب بحرق في ايده من النار بس مهتهش لغايه مافتحه بصعوبه ودخل زي المجنون 
وهنا وقف متسمر مكانه من الصدمه لما لقى عزه على الارض والنار مسكت في طرف الفستان بتاعها وهي غايبه عن الوعي 
فجرى عيسي عليها برعب كبير وهو بيضرب النار بايده علشان تنطفي رغم الوجع اللي حسه وقتها من حرق ايده بس كمل وبعدها قرب وحضنها بقوه 
وهو بيقول... عزه انتي يابت ردي عليا بالله عليكي لتردي عليا يابت الناس ردي
فضل ينادي عليها بس عزه كانت في عالم تاني وقتها فحملها عيسي وطلع بيها على عربيته وحمدي جرى معاه علشان يساعده
وبعد دقايق وصل عيسي على المستشفي ونزل وهو حاملها على ايدي اللي مبقاش حاسس بيها من الوجع بس تحامل على نفسه ودخل فورا على الدكتور وهو بيقول... الحقني يادكتور البت بتموت مني النار مسكت فيها جامد الحقها بسرعه 
الدكتور جرى عليه واخد منه عزه للعمليات فورا لان رجلها كانت محروقه كلها وبعدها بص على ايد عيسي بصدمه وقال... ايدك ياعمده مدمره خالص الحق حد يضمضها لك بسرعه قبل ماتلتهب اكتر 
عيسي بصله بوجع ورجاء وقال... متقلقيش عليا يادكتور انا هتحمل بس الحق البت دي حياتها في رقبتي انا 
الدكتور هز رأسه بطاعه ودخل العمليات وعيسي قعد مكانه بوجع وقلق وخوف وهو بيقول... جيب العواقب سليمه يارب 
وبعدها اجت الممرضه وضمضت له جرحه كويس بس عيسي كان كل تركيزه مصوب على غرفه العمليات اللي مره ساعه كامله على عزه وهي لسه جوه 
فقال بقلق وخوف... هي ليه طولت كده جوه هي زينه صوح 
الممرضه ابتسمت له وقالت... متقلقش عمليات الحروق بتاخد وقت طويل شويه بس انت الظاهر بتحبها قوي من الخوف المحفور في ملامحك عليها ياعمده
عيسي سمعها وتوتر من كلامها ومردش وهي مشت وهنا دخل عمه وامه اللي لطمت على وجهها بخوف من شكل ايد ابنها المحروقه وقالت... يامررى ايدك مالها ياولدي مين اللي عمل فيها كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عيسي بصلها بسخريه وقال.. وه ياما هي انتي مش حداكي غير كلمه يامري دي وبعدين ايدي محروقه زي ماانتي شايفها مش مطعونه بسكينه هي 
امه لوت فمها بضيق منه وعمه عصران قرب منه وقال.. ايه اللي حصل ياولدي كيف قادت النار جوه الزربيه لحالها 
عيسي بصله بتفكير وقال... معرفش ياعمي بس هعرف دلوك المهم عندي البت اللي جوه تطلع عايشه و
سكت على صوت امه اللي قاطعته وهي بتقول... قصدك قاتله اخوه ياعيسي متنساش ياولدي البت دي قتلت اخوك وحدانا تار عندها ومبقاش لها صله غيره حدانا 
عيسي تهند بتعب وقال.. عارف ياما بس احب على يدك همليني دلوك منيش قادر على الحديت ده وانا عارف هجيب حق اخوي سعد كيف منيش عيل ياما
حنان بصتله بعدم رضا وعصران قرب منه بستفهام وقال... ليه ياولدي انت شاكك انها مقتلتوش صوح 
عيسي بصله بتركيز وقال... اكيد ياعمي انا مش شاكك انا متأكد كمان عزه مقتلتش اخوي منيش اهبل علشان اصدق ان بنيه زي العصفوره هتقدر على واحد زي التور ياعمي وانت خابر سعد كان شديد كيف 
عمه فكر في كلام عيسي لقاه معقول فعلا فقال بتفكير... يعني قصدك انها عارفه القاتل ومتستره عليه لجل شئ تاني ياولدي
عيسي هز رأسه بتأكيد وقال بثقه... الحلق شنبي ده ياعمي لو مكانتش بتخبي القاتل الحقيقي عننا لجل شئ تاني بس انا هعرفه وهاخد تار اخوي منه 
وسكت دقيقه وقرب من امه بحنيه وكمل... حق سعد مستحيل اهمله ياما انتي عارفه ولدك عيسي قادر يعمل ايه بس اهدي عليا علشان اخد حقه صوح 
امه حنان بصتله بطمنان لان عيسي عمره ماخيب ظنها فيه ابدا فقالت... طول عمرك راجل ومن ضهر راجل ياولدي وانا هستني اشوف حق ولدي اللي هترفع راسي بيه قدام البلد كلها
عيسي ابتسم لها وقال... يطول عمرك ليا ياما ياله خدي عمي وهمليني دلوك اشوف شغلي بنفسي 
حنان سمعت كلامه واخدت عصران ورجعت البيت وهنا دخل حمدي وهو بيبص في الارض بخزي وقال... انا عيني منك في الارض ياحضرت العمده على اللي حصل بس... 
قاطعه عيسي اللي قال بصرامه... انت تكتم واصل يابن المركوب انت من ميته كلامي مش بيتسمع ياحمدي ده كلامي ليك تحميها في غيابي تقوم النار تاكلها وانت زي البهيم واقف جارها 
حمدي بص في الارض بخزي وحزن وقال... حقك عليا ياحضرت العمده انا كنت واقف احرصها بس فجأه لقيت النار هبت من جوه معرفش كيف 
عيسي اشار له بيده بزهق وقال.. روح دلوك وشوف النار دي قادت منين عاوز اعرف الحريق ده كيف حصل مفهوم
رد حمدي بسرعه... مفهوم ياجناب العمده 
خلص كلامه وخرج من المكان وعيسي قرب على غرفه العمليات وقلبه بيدق بقلق كبير عليها
وبعد ساعات تم نقل عزه لغرفه عاديه والدكتور كان واقف مع عيسي وهو بيقوله... النار للاسف حرقت رجلها حرق كبير ومش هتقدر تمشي عليها لمده شهر على الاقل لازم متمشيش عليها واصل ياحضرت العمده مفهوم 
عيسي هز رأسه بتفهم وقال... حاضر يادكتور وشكرا على المساعده
الدكتور قال... العفو ده واجبي خد بالك منها عن ازنك
خرج الدكتور من الغرفه وعيسي قرب وقعد جنبها وهو بيتأملها بنظرات غامضه وغير مفهومه 
وبعد دقايق فتحت اخير عزه عنيها وهي شبه واعيه من الحاله اللي وصلت لها بس شهقت بصدمه ورعب لما لقت عيسي مقرب وشه منها وهو بيقول ببسمه بارده... حمدله على سلامتك ياعزه هانم
عزه بعدت بخضه وكانت هتقع من السرير من الصدمه بس عيسي لحقها بسرعه وهو بيقول بخضه... اهدي يابت هتقعدي وانتي لساتك تعبانه 
عزه بصت له عن قرب وركزت عنيها في عنيه  وعيسي ثبت في نظراتها له لفتره طويله فاق منها على صوتها وهي بتقول ببسمه... لساتك مغروم ومسحور زي ماانت ياجناب العمده
عيسي بعد عنها وبص لها ببسمه حزينه وقال... وانتي لساتك عنيكي بيسحروا وبيغرقوا الصاحي يابت النجار 
عزه توترت من كلامه وهو اخد باله من كلامه لها فحمحم وقال... خلينا في المهم انا عاوز اعرف اللي حصل معاكي انتي واخوي سعد في الزربيه لجل يوصل بيكي الحال لقتله 
عزه ابتسمت ببرود وقالت... وانت تفتكر ايه ممكن يدفعني لقتله ياجناب العمده 
عيسي تهند وبصلها بتفهم وقال... مظنش انه كان عينه منك يابت الناس لان اخوي مستحيل يبص لمرات اخوه المستقبليه واصل 
عزه ابتسمت بسخريه وقالت... واثق انت في اخلاق وتربيه اخوك زين ياعمده
عيسي توتر من سؤالها ده وقلق اوي منه فقرب منها وقال بحده... قصدك ايه يابت انطقي اخوي تعرض لك في الزربيه والا ايه خبريني 
عزه تهندت بنظرات كلها وجع وحزن وده اللي زاد القلق والخوف جوه قلب عيسي اكتر فمسك ايدها بقوه وقال باعصاب مشدوده... انطقي يابت الرفضي اخوي لمسك هناك والا لا خبريني قبل مااعصابي تفلت مني ياعزه 
عزه بصتله بدموع ووجع وقالت... ولو خبرتك انه صوح الكلام ده هتصدقني ياعمده 
عيسي سمعها وعنيه وسعت بقوه وفجأه نزل على وجهها بكف قوي وهو بيقول بغضب رهيب... 
يتبع.. بقلم نور محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انطقي يابت الرفضي اخوي لمسك هناك والا لا خبريني قبل مااعصابي تفلت مني ياعزه 
عزه بصتله بدموع ووجع وقالت... ولو خبرتك انه صوح الكلام ده هتصدقني ياعمده 
عيسي سمعها وعنيه وسعت بقوه وفجأه نزل على وجهها بكف قوي وهو بيقول بغضب رهيب...اخرسي ياعا*يبه يافا*جره اخوي مستحيل  يطعني في شر*في حتي لو روحه فيكي يابت المركوب 
عزه وضعت ايدها على خدها بصدمه كبيره منه وقالت بدموع... كنت متأكده انك مهتصدقنيش واصل ياعمده انت معمي على عنيك من حبك لخوك سعد ياعيسي
قالت اسمه في النهايه بصراخ ونهيار خلي قلب عيسي يدق بقوه لانها اول مره تنطق اسمه على لسانها فسرح فيها لوقت وهو بيتأملها قدامه بمشاعر مختلطه 
وعزه بصتله بحزن ووجع كبير ولسه هتقف على رجلها لقت عيسي قال بسرعه وقلق... اقعدي مكانك انتي لساتك تعبانه ورجلك محر*وقه ياعزه 
عزه بصتله بسخريه ومدت رجلها للارض بس فجأه صرخت بقوه لدرجه ان عيسي رفعها على ايده بسرعه ولهفه كبيره وهو بيقول بقلق ظاهر عليه... لساتك عنيده زي ماانتي ودماغك فيها صرمه قديمه بس انا هعرف كيف اعدلها يابت النجار
عزه بصتله بغيظ وضيق وقالت... تمام هملني انا هتصرف لحالي ياعمده
عيسي بصلها بسخريه ووضعها على السرير بهدووء وقرب منها اكتر وقال... انا عارف حديتي مهايجبش معاكي نتيجه بس هرجع اسئلك تاني دلوك ايه اللي حصل في الزربيه يابت الناس ولجل مين بتعملي كده 
عزه توترت من كلامه اوي فقالت بتوتر وارتباك... انت قصدك ايه ياعمده بحديتك ده
عيسي حس انه عنده حق في استنتاجه من التوتر اللي اترسم على ملامحها فقال بثقه وثبات... قصدي منيش اهبل علشان اعرف انك مش القاتله ياعزه حتي لو كلامك طلع صوح مهتقدريش على خوي لحالك  
عزه بلعت ريقها بخوف قدامه وقالت بكذب... اخوك كان ساعتها سكران و
قاطعها عيسي بسخريه وغيظ وقال... اخوي مش بيشرب واصل يابت الناس فبلاش شغل الحريم ده وقولي اللي حصل هناك
عزه توترت اكتر قدامه بس اخدت نفس عميق وقالت بهدووء... انا اللي قتلته ياجناب العمده ومعنديش حديت غير ده لو مش مصدقني دي حاجه ترجعلك انت 
عيسي بصلها بغيظ كبير وهو متأكد انها بتخبي حاجه كبيره عنه فتهند بضيق وقال... تمام يابت الناس انا هعرف الحقيقه بنفسي بس مش ههملك قبلها وحق اخوي هاخده عيسي نصار مستحيل يهمل حق اخوه
عزه بصتله بتوتر وخوف وعيسي قرب منها علشان يشلها بس فجأه وقف على صوت اخوها حماد وهو بيقول بقلق كبير... عزه يابت ابوكي كيف حصل فيكي كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عيسي تراجع بسرعه لما لقاه جرى عليها وحضنها بقوه وقلق كبير وهو بيقول... مين اللي عمل فيكي كده يابت ابوي خبريني 
عزه ابتسمت له وطبطبت عليه بحنيه وقالت.. انا زينه ياولد ابوي متخافش عليا انا زينه قوي 
حماد بعد وهو لسه بيطمن عليها بقلق وخوف وقال... كيف حصل ده ياعزه كيف قتلتي ولد العمده ياخيتي 
عزه بصتله بتوتر وخوف بس عيسي قرب منه وقال... اختك مقتلتوش ياحماد اختك بتتستر على قاتله يابن النجار 
حماد بصله بصدمه ورجع بص لعزه بزهول وقال...صوح الكلام ده ياعزه؟! 
عزه بلعت ريقها بتوتر وقالت... لا ياخوي انا اللي قتلته بس العمده مستقل بيا اكمني زي العصفوره قدام اخوه التور 
حماد سمعها وكتم صوت ضحكته قدام عيسي بصعوبه وقال... طيب خبريني يابت ابوي ليه قتلتیه؟!
عزه قالت بدموع... لجل احافظ على شر*في ياولد ابوي و
قاطعها صوت عيسي اللي قال بغضب... كذابه ياعزه اخوي ميعملهاش واصل وانا مهسكتش على الحديت ده 
حماد قرب منه بغضب وقال... اختي مش كذابه وبعدين اللي ممكن يدفعها لقتله غير كده ياجناب العمده
عيسي تهند بضيق وقال... معرفش بس اخوي سعد ميعملش فيا كده واصل
حماد بصله بضيق وقال... وانا واثق في حديت اختي ياعمده ولو حداك تار انا قدامك خده مني انا 
عيسي بصله بسخريه وعزه قالت بسرعه... لا ياحماد العمده تاره معايا انا.. انا اللي قتلته وهسلم نفسي كمان و
قاطعها حماد بصرامه وقلق... لا ياعزه مستحيل اسيبك تعملي كده واصل يابت ابوي انتي حداكي راجل سندك زي ما مات راجل يبقى راجل قصاد راجل 
عزه شهقت بصدمه وعيسي كان متابعهم بملل وزهق لغايه ماقال... ها خلصوا حديتكم ماسخ ده والا لسه ياولاد النجار انا معايزش من مظلوم تار.. تاري مع قاتل اخوي وهاخده بأيدي منيه 
قال كده وقرب من عزه شالها على ايده بسهوله ولسه هيمشي بيها لقى حماد وقف قدامه بصرامه وهو بيقول... على فين ياعمده همل اختي لحالها انا مش هسيبها وياك 
عيسي ابتسم بسخريه ورد عليه... اهمل مين ياحماد اختك تبقى خطبيتي وكتب كتابي عليها فاضل عليه ايام وكل البلد دلوك عارفه انها في مقام مرت العمده 
حماد قال بأصرار وحده... بس لساتها مبقتش على زمتك ياعمده ولجل اللي حصل هملها لحالها انت خابر حديت اهل البلد كيف وهي دلوك قا*تله اخوك سعد
عيسي فهم قصده بس ابتسم بلا مبالاه وقال... انا ميهمنيش حديت البلد كلها ياحماد وانت خابر كده زين وقولتلك قبل سابق اختك مش هي القاتله وانا هخدها وياي علشان اعرف مين القاتل الحقيقي ومتخافيش عليها دي امانه في دار العمده عيسي نصار 
حماد بلع ريقه بتوتر وقال... بس ميصحش تفضل حداك كده بدون رابط رسمي ياعمده والا انت نسيت الاصول
عيسي قال بتفهم... حصلني بالمأزون على السرايا ياحماد انا هكتب على اختك عزه دلوك وخبر اهل البلد كلهم بالخبر ده
حماد عنيه وسعت بصدمه وزهول من كلام عيسي
ولسانه لجم عن الرد اما عيسي فسابه وطلع من المستشفي كلها وركب عربيته بعد ماوضع عزه جنبه 
اللي قالت بصدمه وزهول... انت بتتكلم صوح هتتجوزني بردك بعد ماقتلت اخوك ياعمده
عيسي بص لها بطرف عينه وقال... ايوه هجوزك ياعزه لجل اخوي سعد
بصتله عزه بصدمه وقالت.. قصدك ايه ياعمده
عيسي شغل العربيه وقال... هتعرفي قصدي لحالك بعدين يابت النجار
عزه توتره اوي من كلامه وسكتت خالص طول الطريق وبعد وقت وصل عيسي ونزل من العربيه الاول وبعدها لف وشال عزه على ايده 
ودخل بيها السرايا ولسه هيخطي بيها جوه لقى قدامه ولد عمه اللي جرى عليه وفي ايده السلاح وهو بيقول بغضب رهيب....   
يتبع... بقلم نور محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قالت عزه بصدمه وزهول... انت بتتكلم صوح هتتجوزني بردك بعد ماقتلت اخوك ياعمده
عيسي بص لها بطرف عينه وقال... ايوه هجوزك ياعزه لجل اخوي سعد
بصتله عزه بصدمه وقالت.. قصدك ايه ياعمده
عيسي شغل العربيه وقال... هتعرفي قصدي لحالك بعدين يابت النجار
عزه توتره اوي من كلامه وسكتت خالص طول الطريق وبعد وقت وصل عيسي ونزل من العربيه الاول وبعدها لف وشال عزه على ايده 
ودخل بيها السرايا ولسه هيخطي بيها جوه لقى قدامه ولد عمه اللي جرى عليه وفي ايده السلاح وهو بيقول بغضب رهيب....اجت لقضاها برجلها قاتله اخوي لدارنا وهاخد تاري منها دلوك
وقف قدام عيسي بغضب رهيب وعيسي بادله بنظرات بارده وقال.. نزل سلاحك ياجلال ومتنساش انك قدام العمده ياولد عمي 
جلال بصله والغضب كان عاميه حرفيا فقال بحده وصراخ... هملها لقضاها ياعيسي انت خابر اني مش هسيب حق اخوي سعد واصل
عيسي بصله بضيق وغضب وقال... احفظ صوتك قدامي ياجلال انا عمده البلد مش هعيد حديتي ده تاني ولم سلاحك ده وياك انا لسه مراعي انك ولد عمي 
جلال نزل سلاحه بغضب وقال... وانا كمان لسه مراعي انك العمده وولد عمي بس اللي اتقتل غدر ده اخوي زي ماهو كمان اخوك ياعيسي 
عيسي تهند بتعب وقال... خابر حديتك ده ياجلال وتار اخوي سعد مش ههمله حقه هاخده بس من قاتله الحقيقي ياولد عمي 
جلال بصله بصدمه وقال.. قصدك ايه بالحديت ده ياعيسي 
عيسي نفخ بزهق وقال... انا هلكان دلوك ومش قادر اسايس وياك ياجلال لينا كلام تاني بعدين 
قال كده ولسه هيدخل السريا لقى امه قدامه اللي قالت بصدمه وغضب... داخل فين ياولدي ووياك قاتله اخوك 
عيسي بصلها ببرود وقال... داخل اوضتي ياما ارتاح وعزه كلها دقايق وهتبقى مرتي 
فجر المفاجأه الكبيره قدام الكل اللي نظراتهم صوبت عليه بصدمه وزهول كبير 
وهنا قربت منه حنان بصدمه وزهول وهي بتقول... انت خابر بتقول ايه ياعيسي انت اتجنيت ياولدي كيف يحصل الحديت ده؟! 
رد عيسي بلا مبالاه وقال... زي باقي الخلق ياما المأزون في الطريق وانا هكتب عليها دلوك
بروده في الكلام قدامهم ولع النار في قلوبهم اكتر فقال جلال بغضب وحده... كنت خابر انك هتميل لها بردك ياعيسي ماهي عشق الطفوله بس مكنتش متوقع تنسى دمك ولحمك علشانها ياولد عمي 
عيسي ادايق اوي من كلام جلال الموجه له بتهام بس اكتفي بأنه هز رأسه ببرود وطلع لغرفته بهدووء وهو بيقول... انا خابر بعمل ايه انا عمده البلد وكلمتي هي اللي بتمشي هنا على الكل ومش عاوز اسمع اعتراض حد منيكم عليه
قال كده وسابهم كلهم في الصدمه الكبيره منه وهنا جلال قرب من حنان وهو بيقول بغضب وتوعد... سامعه يامرات عمي حديت ولدك كيف حبه لبنت النجار عماه عن واجبه تجاه اخوه اللي من دمه ولحمه قرر يجوزها لجل يحميها مننا بس انا مش هسكت على الحديت ده واصل 
جلال قال كده وطلع من السرايا وهو كله تصميم وعزم على اخد تاره من عيله النجار كلها 
وبعد خروجه جرى خلفه عصران بخوف وقلق وهو بيقول... جلال ارجع ياولدي كفايه عليا واحد دلوك و
قاطعه صوت حنان اللي قالت ببرود وتوعد... همله ياعصران ولدك بيتكلم صوح عيسي اجن من حبه لبنت المركوب دي خليه ياخد هو تار ولدنا سعد بنفسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عصران سمعها وعنيه وسعت بصدمه وزهول وهي سابته في صدمته وطلعت لغرفتها بتعب وتخطيط للقادم من عذاب على ايدها لبنت النجار 
وعلى الناحيه الاخرى
دخل عيسي غرفته وقرب من السرير بتاعه ووضع عزه عليه برفق وبعدها سابها وتوجه لدولاب علشان ياخد هدوم له تحت نظرات الصدمه من عزه 
اللي قالت بصدمه وزهول... انت هتعمل ايه ياعمده دلوك
عيسي التفت لها ببرود وقال.. هاخد خلجات ليا لجل اتحمم 
عزه سمعته وعنيا وسعت بصدمه وخجل وقالت... انت كيف كده فين الحياء اللي عندك ياعمده انت خابر اني لسه غريبه عنك ومنيش مرتك لسه
عيسي ابتسم على خجلها وكسوفها منه الواضح اوي على وجهها وساب الهدوم وقرب منها ببتسامه جانبيه خلتها تخاف منه وقرب وجه من وجهها اوي 
وقال ببسمه وخبث... انتي مكتوبه على اسمي من وانتي في اللفه لسه يابت النجار بس متخافيش انا راجل حر وخابر الصوح من العيب كيف وكلها دقايق واكتبك على اسمي ياعزه 
ابتسم في نهايه جملته بخبث وغموض وعزه توترت اوي من قربه المهلك منها وبلعت ريقها بتوتر وخجل كبير وهي بتقول...وانا كمان محتاجه 
خلجات لجل اتحمم و
قاطعها صوت عيسي اللي قال بخبث... خلجاتك جاهزه ياعروسه بس اصبري لبعد كتب الكتاب لجل احميكي انا بنفسي 
قال كده بكل مكر وخبث وهو حابب يشوف رد فعلها هيكون ايه وكما المتوقع لقاها صرخت في وجهه بكل غضب وضيق وهي بتحاول تداري كسوفها منه بيهم وقالت... نعم نعم ياخويا تحمي مين بنفسك ليه شايفني بنت اختك والا ايه 
ضحك عيسي لاول مره بقوه على هجومها اللي فاهم انها بتداري بيه كسوفها قدامه وقال... لا شايف فرسه بصراحه بس للاسف فرسه رجلها محروقه ومحتاجه مساعده وكلها دقايق هتبقى حلالي وابقى حلالك يعني مفيش كسوف هيبقى بينا ياعزه 
زاد توترها وكسوفها اكتر لدرجه انها مبقتش قادره تخبيهم قدامه فقالت بصعوبه وصوت ضعيف... لو لو سمحت ياجناب العمده الكلام ده مش هيحصل دلوك الموضوع لسه جديد عليا ومحتاجه وقت اتقبله وعلشان كده ابقى ناديلي على حرمه من الخدم هنا تساعدني لحد ماخف واقف على رجلي و
قاطعها صوته اللي تغير فجأه من لين لغضب وهو بيقول بحده... الحديت الماسخ ده في دارك ابوكي يابت النجار انا مرتي متتكشفش على حد واصل حتي لو حرمه زيها 
سمعته وعنيها وسعت بصدمه وزهول من كميه الغيره والتملك اللي لقتها واضحه في نبره صوته قدامها وبلعت ريقها قدامه بخوف ولسه هتتكلم لقته سابها ودخل الحمام بعد ماقفل الباب خلفه بقوه وغضب وهي قعدت تفرك في ايدها بتوتر وخوف منه
وبعد ساعه في سرايا العمده 
حماد حضر وجاب معاه المأزون زي ماطلب منه عيسي وعصران وحنان كمان كانوا موجودين وهما بيبصوا على حماد بضيق وغضب 
وهنا حمحم حماد بتوتر وحرج منهم وقال... احم عامل ايه ياعصران بيه 
عصران بصله بتجاهل وحماد اتحرج منه اوي بس اللي انقذه وقتها هو نزول عيسي وهو حامل عزه معاه بعد ماخلص حمامه ولبس جلباب واسع ولايق عليه كعمده البلد وزاده هيبه وقوه 
وصل جنب حماد ووضع عزه جنب اخوها وبعدها قال... ابدأ يامولانا كتب الكتاب دلوك 
المأزون هز رأسه بطاعه تحت نظرات الضيق والخنق من عصران وحنان تجاهه بس محدش طبعا هيقدر يعترض على اوامر العمده عيسي نصار 
وبعد دقايق خلص المأزون كتب والكتاب على خير واصبحت عزه زوجته على سنه الله ورسوله قدام اهله واخوها حماد اللي كان وكيلها طبعا
وهنا عيسي نادى بصوت عالي وقال... محرووس انت يازفت محرووس 
جرى عليه محروس بخوف وهو بيقول... امرك ياجناب العمده
عيسي بصله ببرود وقال... جهز عشر عجول من المزرعه بتاعتنا يكونوا كبار وادبحهم وفرقهم على البلد كلها بمناسبه جواز العمده عيسي على خطيبته عزه بنت محمود النجار وقولهم الفرح هيكون بعد ماياخد العمده تار اخوه سعد في نفس اليوم
محروس هز رأسه بطاعه وجرى ينفذ كلام عيسي تحت نظرات الصدمه وعدم الفهم من الكل 
وبعد خروج المأزون وقف حماد بعد ماتهند بتعب وقال... انا عملت اللي طلبته مني ياعمده بس متنساش وعدك ليا اختي امانه في رقبتك هنا 
عيسي بصله ببرود وقال... اختك بقت مرتي يعني اللي يمسها يبقى بيمسني قبلها ياولد النجار 
حماد زفر براحه بعد ماسمع كلامه وقرب حضن عزه وهو بيطمنها انه لسه موجود معاها تحت نظرات عيسي الحارقه له 
وبعدها قبلها حماد في جبهتها بحب اخوي وبعد عنها وهو بيقول... مش عاوزك تخافي هنا واصل انا مش هسيبك وهاجي اشوفك كل يوم ماشي ياعزه
ابتسمت له بحب كبير وعيسي كان مراقبهم بغيره وغيظ من حبها الكبير لاخوها حماد فقال بضيق... كفايه بقى تسبيل ياحماد منيش هكلها هنا بعدك ياولد النجار 
حماد ابتسم له ببرود ولسه هيخرج من السرايا بس اجه له اتصال ففتح بتوتر وقلق وهو بيقول... الووو ايوه يامريم جنه كويسه حصل معاها حاجه؟! 
قال كده بعد ماحس بالقلق والرعب على اخته الصغيره جنه بس للاسف اجه له الخبر اللي صدمه بجد لما مريم قالت برعب ودموع... الحقني ياحماد ولد عم العمده اتهجم علينا في البيت وخطف جنه وهرب بيها قدام اهل البلد كلها 
حماد سمعها وعنيه وسعت بصدمه وزهول وهنا عزه قالت بقلق كبير بعد ماشافت حاله اخوها قدامها... حماد مالك ياخوى جنه اختي زينه مالك وشك بقى اصفر كده ليه؟! 
حماد بصلها بصدمه ورعب وهو بيقول... جلال ولد عم جوزك العمده خطف اختك جنه ياعزه من دارنا وقدام اهل البلد كلها 
نزلت الصدمه على الكل في المكان واولهم عزه اللي صرخت بصدمه وزهول كبير وهي بتقول... لا مستحيل انت هتخرف تقول ايه وووو 
یتبع.. بقلم نور محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الحقني ياحماد اخو العمده اتهجم علينا في البيت وخطف جنه وهرب بيها قدام اهل البلد كلها 
حماد سمعها وعنيه وسعت بصدمه وزهول وهنا عزه قالت بقلق كبير بعد ماشافت حاله اخوها قدامها... حماد مالك ياخوى جنه اختي زينه مالك وشك بقى اصفر كده ليه؟! 
حماد بصلها بصدمه ورعب وهو بيقول... جلال  ولد عم جوزك العمده خطف اختك جنه ياعزه من دارنا وقدام اهل البلد كلها 
نزلت الصدمه على الكل في المكان واولهم عزه اللي صرخت بصدمه وزهول كبير وهي بتقول... لا مستحيل انت هتخرف تقول ايه
وعلى الناحيه الاخرى 
في منزل قديم ومتهالك دخل جلال لغرفه مرتبه ونظيفه ووقف قدام السرير الموضوع في نص الغرفه 
وهو بيتأمل بنت اقل مايقال عليها فاتنه من شده جمالها كانت صغيره عمرها 18 سنه بس كانت أيه من الجمال وملامحها هاديه وخلابه اوي فضل على الحال ده دقايق وعنيه مصوبه عليها بتوهان كبير 
مفقش منه غير على صوتها البريئ وهي بتقول... مريم انتي هنا ارجوكي ردي عليا لو لسه موجوده
جلال فاق وبصلها بستغراب وقرب منها وقال بتعجب... انتي بتنادي كده عليها ليه؟! 
سمعت صوته وانصدمت وتوترت اوي بس ابتسمت بحزن وقالت... علشان انا للاسف عميه 
انصدم من كلامها والصدمه الاكبر انها مخافتش من وجوده معاها فقال بسخريه وستغراب... هههه وكمان عميه وانا اقول مصرختيش ليه لما خطفتك قدام اهل البلد كلها اتاريكي اصلا عميه ومش شايفه حاجه 
اتوجعت من كلامه بس تهندت بعمق لانه مش اول شخص يسخر منها لانها عميه رغم شده جمالها فقالت... عندك حق انا اصلا مخوفتش منك لاني مبشوفش متعوده مخفش من حاجه لان ربنا هو اللي بيحمني ديما من أي خطر
توتر من ردها وثباتها في الكلام قدامه وبلع ريقه بتوتر وقال... احم تمام مش مهم تخافي لما خطفتك قدامهم المهم انك تخافي مني دلوك لانك بقيتي تحت ايدي بعيد عنهم
قال كده وهو مركز معاها بيحاول يشوف أي زره خوف ارتسمت على شكلها بس اللي صدمه اكتر انها فضلت علي نفس ثباتها وهي بتقول بلامبالاه... صدقني مفيش سبب هخاف منه حتي لو كنت مخطوفه لاني زي ماقولت لك واثقه ان ربنا هيحميني منك 
ردها وثباتها الغريب ده زادوا من توتره وخوفه قدامها هي ازاي مش خايفه منه رغم انها بالحاله دي وكمان مخطوفه زفر بضيق منها 
وهو بيقول في باله... مش مهم تخاف مني او لا انا خطفتها لسبب معين وهي اصلا مش مهمه عندي 
قال كده وهو بيقنع نفسه بالكلام ده وتوجه لباب الخروج بلامبالاه بس وقف على صوتها وهي بتقول...استنى لو سمحت انا محتاجه ميه وسجاده علشان اتوضئ واصلي  
التفت لها بصدمه وزهول وقال... نعم عاوزه ايه  انتي ازاي هتصلي وانتي بالحاله دي اصلا؟! 
كان سؤال غبي منه بس خلاها ابتسمت غصب عنها وقالت... قصدك ايه بحالتي دي يعني علشان عميه ومش بشوف حاجه 
حمحم بحرج وقال... احم لا مش قصدي بس بس يعني كنت اقصد 
قاطعته بهدووء وبسمه وهي بتقول... العباده والصلاه مفهاش أي عزر ياستاذ مهما كانت حالتك دي ايه الصلاه محتاجه قلب مش جسد علشان اصلي 
ابتسم باعجاب كبير من ردها اللي جذبه اوي لها وقال ببسمه...تمام هجيب لك اللي عاوزاه دقايق ويكون عندك
قال كده وتوجه لباب الغرفه بس قبل مايخرج سمع صوتها الرقيق وهي بتقول... شكرا لك ياستاذ 
... جلال اسمي جلال.. قال كده بسرعه غريبه عليه وكأنه نفسه يسمع اسمه منها فكملت جنه ببسمه ورقه جميله اوي.. شكرا ياستاذ جلال 
تهند بعد ماسمع اسمه اللي اطرب ازنه لاول مره بطريقه جميله اوي كأنه اول مره يسمع فيها اسمه من فم شخص زيها وبعدها خرج من الغرفه وهو سعيد بشكل غريب  وتوجه لجلب اللي طلبنه منه
وعلى الناحيه الاخرى في سرايا العمده
كانت الاجواء في السرايا متوتره اوي بعد الخبر الصادم ده وعزه انهارت من الخوف على اختها الوحيده وحماد قعد جنبها واخدها في حضنه وهو بيحاول يهدي فيها 
اما عيسي فكانت واقف قدامهم وهو على اعصابه من الغيره والغضب بسبب قرب حماد من عزه والفون كان في ايده وهو بيحاول يرن على جلال للمره العاشره على التوالي بس بدون فايده 
وهنا زاد عضبه وضيقه فقال بصوت عالي وحاد... محروس انت يازفت تعال فورا 
دخل محروس بخوف وهو بيقول... نعم ياجناب العمده امر 
عيسي بصله بغضب وقال... اجمع الرجاله وتقلب البلد كلها على ولد عمي جلال عاوز اعرف مكانه خلال ساعه بس مفهوم
محروس هز راسه بخوف وطاعه وقال.. تحت امرك ياجناب العمده عن ازنك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جرى محروس من قدامه وعيسي تهند بغضب وضيق من افعال وتهور جلال والتفت تجاه عزه بغضب وقال بحده... كفايه نواحد وتعديد عاد ياعزه اختك هترجع لحضنك صاغ سليم جلال مستحيل يأزيها واصل
عزه بصتله بدموع وقالت بغضب... وانا ايه يضمنلي كلامك ده ياعمده ولد عمك دمه حامي على موت اخوك والتار مولع لسه في قلبه وممكن تتوقع منه أي حاجه دلوك
عيسي بصلها بتفهم وقرب منها وقال... انا خابر الكلام ده زين ياعزه بس صدقيني انا متأكد من ولد عمي مستحيل يأزي بريئ او ضعيف واصل وكلها ساعات وهرجع اختك منيه بس اهدي دلوك
عزه بصتله بدموع ووجع وحماد كان وقتها في دنيا تاني وكل تفكيره في حاله اخته الصغيره جنه ياترى جلال عمل فيها ايه دلوقتي وهي بالحاله دي 
فضل سارح في خياله وقلقه الكبير عليها ومفقش منه غير على صوت عزه اللي كانت بتصرخ في وش عيسي وهي بتقول... اختي محتاجه مساعده دايمه وهي بالحاله دي واكيد ولد عمك مهيقدرش يساعدها ياعمده وانت خابر اهل البلد هتقول ايه دلوك على اختك بعد اللي حصل 
عيسي رد عليها بتفهم وضيق وقال... خابر حديتك ده كله ياعزه وقولتلك كلها ساعات وهترجع اختك لحضنك تاني كفايه بقى لت وعجن في الحوار ده 
عزه بصتله بغضب ولسه هترد عليه لقت حماد وقف وقال بتوهان... انا همشي دلوك ياعزه عاوزه حاجه مني ياخيتي 
عزه بصتله بصدمه وقالت... حماد انت رايح فين واختك مخطوفه ياولد ابوي مهتعملش حاجه واصل 
حماد بصلها بتوهان وتفكير وقال... انا تعبان قوي ياعزه مقدرش اصلب طولي ياخيتي والعمده قال اختك هترجع يبقى هترجع متقلقيش عليها 
قال كده وسابهم وخرج من السرايا وبعدها تهند بغضب وقال... ماشي ياولد عصران انا هفرجك كيف تمد ايدك على اختي 
وبعدها انطلق للخارج وهو كله تصميد على الانتقام من جلال اما عزه فكانت في حاله صدمه من رد فعل حماد اخوها قدامها وفضلت مركزه نظرها على باب السرايا بصدمه وزهول
مفقتش منه غير على لمست عيسي بعد ماحملها على ايده وطلع بيها على غرفته فوق 
اما حنان فكانت قاعده مكانها بكل راحه وسعاده وهي بتقول... راجل وولد راجل صوح ياجلال تسلم البطن اللي جابتك ياولدي 
عصران بصلها بصدمه وضيق وقال... انت اتجنيتي ياحنان جلال عك الدنيا قوي وعيسي مهيسكتش على اللي حصل ده واصل 
حنان بصتله بتجاهل وقالت... متخافش ياعصران عيسي مستحيل يقرب من ولدك انا خابره ولدي زين اخره يلاقي اخت بنت المركوب دي وبس وجلال مهيقربش منيه متقلقش 
عصران بصلها بقلق وخوف على ولده وقال... جيب العواقب سليمه يارب 
وعلى الناحيه الاخرى في وسط البلد 
كانت فيه بنت بتمشي في الشارع وهي لابسه بنطلون جينز وبلوزه سوداء طويله بس متفصله عليها بطريقه تجنن ولابسه عليهم طرحه بنفس لون البلوزه وهي بتتلفت حولها بتوهان وقلق 
بس فجأه لقت قدامها شابين قربوا منها باعجاب وواحد منهم قال لها بخبث... على فين ياقمر انتي غربيه عن البلد دي صوح 
البنت التفتت له بخوف وقالت.. لا انا بس بدور على بيت قرايبي اللي هنا ومش لاقياه 
الشاب قرب منها اكتر بخبث وقال... طيب قولي لينا احنا انتي بنت مين واحنا هنوصلك طوالي 
البنت تراجعت من قدامهم بخوف وقلق وعلى الناحيه المقابله لها كان حماد ماشي في نفس الطريق وشاف اللي بيحصل قدامه وعرف ان البنت دي خايفه منهم فقرب عليهم ووقف قدامها بحمايه وقال... حبيبه انتي روحتي فين ياحبيبتي انا دورت عليكي في البلد كلها 
قال كده للبنت وغمز لها في النهايه بطرف عينه ففهمت البنت انه عاوز يساعدها فقربت منه وقالت... انا كنت بتمشى في البلد هنا وبعدها تهت اسفه سامحني 
حماد ابتسم لها لما فهمت قصده والتفت لشباب وقال.. احم شكرا ياشباب على الخدمه دي بنت خالي ولسه واصله البلد جديد علشان كده تاهت مني 
الشباب بصوله بتوتر وخوف لانه خلاص بقى نسيب العمده اللي ممكن يمحيهم من على وش الارض فقالوا سوى بخوف واضح...  لا ولايهمك ياحماد احنا بس افتكرنا انها تايهه في البلد لوحدها فكنا عاوزين نساعدها بس وانت فاهم الاصول 
حماد هز رأسه بتفهم وقال... طبعا وشكرا تاني لكم ياشباب
وبعدها مشوا الشباب وحماد تهند وبص للبنت ببسمه وقال... مفيش داعي لشكرا ده واجبي ياانسه و..
قاطعته وهي بتقول... على فكره مكنتش هشكرا اصلا ولو اتأخرت شويه كمان انا كنت صرخت ولميت عليهم البلد بس انا مردتش اكسفك قدامهم مش اكتر 
حماد بصلها بصدمه وغضب وقال... تمام لا كتر خيرك والله.. انا اللي غلطان اني اجيت اخلصك منهم سلام يالمضه 
قال كده وسابها فعلا وهي بصت في اثره بخوف وتوتر وجرت خلفه وهي بتقول... استني ياجدع انت خلاص اسفه مكنش قصدي انا غربيه هنا ومحتاجه مساعده لو سمحت 
وقف حماد وبصلها ببرود وقال... تمام هساعدك بس علشان عرفتي غلطك واعتزرتي مني ها بتدوري على مين في البلد هنا ياانسه 
ابتسمت له وقالت بسعاده... والله كنت متأكده انك جدع وولد ناس جدعه المهم بقى انا عاوزه اروح لسرايا العمده عيسي نصار لو تعرفه 
حماد سمعها وعنيه وسعت بزهول وقال... ايه سرايا العمده عيسي وانتي ليكي مين هناك على كده يابت 
بصتله بضيق وقالت... على فكره انا اسمي نيروز مش بت وليا مين هناك هقولك ليا العيله كلها لاني قريبتهم ابقى بنت عمت العمده عيسي بزات نفسه 
حماد سمعها بصدمه وزهول وهنا خطرت في باله فكره خبيثه علشان يقدر يرجع بيها اخته جنه تاني فبتسم بخبث وقال... ياميه اهلا وسهلا بقريبه العمده نسيبي اصل انا اختي تبقى مرت العمده عيسي تعالي ياغاليه اخدك بنفسي لسرايا العمده
نيروز سمعته وابتسمت بحماسه وسعاده كبيره وقالت... بجد طيب الحمد لله اني لقيتك والله دنا تعبانه اوي من الصبح وانا بلف في البلد دي زي المتشرده
حماد ابتسم لها بخبث كبير وقال...ودي تجي بردك ياقريبة العمده ده البلد نورت بيكي والله تعالي ياله ورايا ياغاليه 
قال كده ومشى قدامها ونيروز جرت خلفه بكل حماسه وسعاده كبيره انها اخيرا هتقدر توصل لسرايا العمده ولد خالها 
اما على الناحيه الاخرى عن جنه وجلال
دخل جلال للبيت اللي حابس فيه جنه وهو حامل في ايده اكياس كتيره فيها اكل كتير وهدوم لجنه كمان 
وتوجه للغرفه الموجوده فيها جنه وهو متحمس جدا ومشتاق يشوفها ويشوف رد فعلها على الاكل.الهدووم اللي احضرها لها فتح الباب ودخل ببسمه مرسومه بشده على وجهه وهو بيقول...جنه انا جبت لك اكل وهدوومهيحصل  قوي و
سكت جلال فجأه بصدمه وزهول كبير لما لقى جنه قاعده على السرير مكانها وهي منهاره بطريقه ترعب 
وقعت الاكياس من ايده بصدمه وجرى عليها بقلق وخوف وهو بيقول...جنه جنه مالك انتي كويسه فيه حاجه بتوجعك؟!
سمعت جنه صوته وزاد انهيارها اكتر قدامه وده اللي اصاب جلال بارعب حرفيا عليها فقرب منها اكتر بتوتر وقلق كبير ووقف قدامها باظبط وبص عليها بتركيز وهنا كانت الصدمه بجد...
يتبع...بقلم نور محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل جلال للبيت اللي حابس فيه جنه وهو حامل في ايده اكياس كتيره فيها اكل كتير وهدوم لجنه كمان 
وتوجه للغرفه الموجوده فيها جنه وهو متحمس جدا ومشتاق يشوفها ويشوف رد فعلها على الاكل.الهدووم اللي احضرها لها فتح الباب ودخل ببسمه مرسومه بشده على وجهه وهو بيقول...جنه انا جبت لك اكل وهدووم حلوه قوي و
سكت جلال فجأه بصدمه وزهول كبير لما لقى جنه قاعده على السرير مكانها وهي منهاره بطريقه ترعب 
وقعت الاكياس من ايده بصدمه وجرى عليها بقلق وخوف وهو بيقول...جنه جنه مالك انتي كويسه فيه حاجه بتوجعك؟!
سمعت جنه صوته وزاد انهيارها اكتر قدامه وده اللي اصاب جلال بارعب حرفيا عليها فقرب منها اكتر بتوتر وقلق كبير ووقف قدامها باظبط وبص عليها بتركيز وهنا كانت الصدمه بجد
تراجع جلال بعيد عنها وهو بيبصلها بصدمه وحزن كبير وبعدها قال بتوتر وقلق.. جنه انتي كويسه كيف حصل ده؟! 
جنه سمعته وضمت نفسها باحراج ودموع وهي منهاره ومردتش عليه فتفهم جلال حالتها قدامه فبعد وشه عنها بحزن وقال... طيب اهدي خلاص محصلش حاجه اهدي بسيطه يعني عادي متعيطيش كده عاد
جنه حاولت تسيطر على دموعها بصعوبه قدامه وهي بتقول... انا انا بس كنت عاوزه ادخل الحمام وناديت عليك كتير بس بس انت مردتش عليا والمكان هنا جديد وانا حاولت ادور على الحمام هنا بس مقدرتش و..و..و
سكتت بعد ماصوتها اختفى خالص من شده احراجها قدامه وجلال فهم حالتها دي فقال بهدووء وهو بيحاول يطمنها شويه ويخفف من احراجها قدامه... حصل خير خلاص متعيطيش كده زي الاطفال انتي بقيتي أنسه كبيره دلوك ميصحش تعيطي بشكل ده مش كده والا ايه؟! 
حاول يخفف الجو معاها علشان تهدى وفعلا جنه هديت شويه وقالت ببسمه حزينه... عندك حق انا بقيت انسه كبيره دلوك بس بس لسه بحتاج المساعده زي الاطفال بسبب وضعي ده بس انا مش زعلانه علشان اكيد ربنا شايل ليا مكافأه جميله اوي على صبري وتحملي ده والحمد لله على كل حال 
جلال سمعها وفهم قصدها انها لسه بتحتاج المساعده في الامور دي فتهند بوجع وحزن كبير عليها وقال...عندك حق ياجنه وما ربك بظلام للعبيد  متزعليش ربنا عمر ما بيسيب عبده في ضيقة ابدا
جنه ابتسمت على كلامه الجميل لها وجلال حمحم وقال... طيب دلوك انا جبتلك هدووم جديده وحلوه قوي هاخدك ادلك لمكان الحمام هنا وهجهز لك كل اللي تحتاجيه جنبك وحاولي انتي تتصرفي دلوك وبعدها يحلها ربنا تمام
هزت رأسها بتفهم وطاعه وجلال قرب منها بدون مايبص لها علشان متتحرجش وتزعل تاني واخدها تجاه الحمام وبعدها خرج ووقف قدام الباب وقال... بصي انا هفضل هنا واقف قدام الباب اول ماتخلصي نادي عليا وانا همد لك الهدووم تمام 
قالت ببسمه... تمام شكرا اوي 
رد عليها جلال ببسمه ساحره... العفو ياقمر ده اقل حاجه اقدر اعملها لك دلوك واسف لاني سبتك كده فجأه بدون مااقولك حاجه واوعدك مش هعمل كده تاني ماشي ياعسليه 
جنه فرحت اوي من كلامه المعسول لها لاول مره حد يكلمها باطريقه دي فقالت بخجل وكسوف... ماشي ياستاذ جلال 
جلال قفل الباب عليها وفضل مكانه في الانتظار وبعد دقايق سمع صوتها وهي بتطلب منه الهدووم ففتح الباب ومد ايده بس منه بالهدووم وهو بيحاول يوصل لها مكانه باظبط لغايه مااخدت الهدووم منه 
وحاولت تلبسها لانها جديده عليها وهي مش شايفه شكلها اصلا وبعد دقايق قالت بزهق وحزن... مش عارفه البسه ازاي ده هو ايه ده اصلا ياستاذ جلال؟! 
ابتسم جلال في الخارج على كلامها وقال... ده اسدال الست بتاعه دكان الهدووم قالتلي محتشم وللمحجبات ليه ماله هو فيه حاجه؟!
رد عليه جنه بحزن وشكوى... لا هو مفهوش حاجه بس انا مش عارفه اوله من اخره كده لانه كبير قوي
وهنا ضرب جلال على وشه بغباء وقال.. غبي انا ازاي نسيت اني جبت هدووم كبيره فعلا لاني معرفش مقاسها ايه طيب دي هعمل لها ايه دلوك 
كان بيقول كده بينه وبين نفسه وفاق على صوت جنه وهي بتقول... استاذ جلال انت لسه بره لو سمحت ممكن تشوف ليا أي حرمه تاجي تساعدني 
جلال سمعها بس قال برفض... لا ياجنه سامحيني مقدرش اعمل كده وانتي فاهمه ليه.. بصي طيب انا هشوف الاول شكل السدال وبعدها هغمض عنيا وهحاول البسهولك من بعيد شويه وبقسم بالله مش هعمل غير كده ماشي ثقي في ربنا مش فيا انه مستحيل يسمح لحد يأزيكي ابدا وانتي في حمايته تمام
جنه سمعته وكانت على وشك الرفض بس لما زكر اسم الله حست بالراحه الكبيره تجاهه فتهندت براحه وقالت... تمام موافقه 
وفعلا جلال اخد منها السدال الاول وشاف شكله واوله واخره فين علشان يعرف يلبسه لها وبعدها اخد الشال بتاعه ولفه على عنيه كويس وتهند وهو بيقول... علشان الشيطان ميحاولش يلعب معايا غصب عني 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وبعدها دخل وهو بيحاول يوصل لها من بعيد ومد السدال تجاها وقال... بصي انا قدامك باظبط مدي ايدك علي ايدي الاول وبعدها دخلي راسك بين ايديا انا ماسك السدال في الاتجاه الصح فهماني 
هزت راسها بتفهم وفعلا عملت كده بس اول مامدت ايدها ولمست ايده حس جلال كان الكهرباء هي اللي لمسته وقلبه بقى بيدق بعنف رغم انه مغمض عنيه بالشال بتاعه كويس 
ورغم ده كله الشيطان برضو بيحاول يلعب معاه ويزين له ماحرمه الله تعالي وجلال على قدر المستطاع كان بيحاول يتجاهل الشعور ده بصعوبه
بس فجأه لقى نفسه قال لجنه بدون مقدمات او تفكير... جنه انا عاوز اجوزك على سنه الله ورسوله قولتي ايه؟! 
وعلى الجهه الاخرى عند حماد ونيروز
حماد كان ماشي قدامها وهو شارد البال ياترى اللي بيفكر فيه ده هو الصح او لا طيب لو عمل كده فعلا هيقدر ينقذ اخته جنه او ممكن كمان يعرض حياه اخته عزه للخطر 
وعند الفكره دي اتنفض جسد حماد بارفض وهو بيهز رأسه بخوف وبيقول... لا لا مستحيل انا مش هعمل كده واعرض حياه اختي التانيه للخطر لاا وبعدين انا ازاي بفكر اعمل كده في بنت وانا معايا اخوات بنات برضو زيها استغفر الله العظيم لا ياحماد اعقل كده ربنا يهديك
كان بيكلم نفسه وهو بيحاول يطرد الشيطان اللي بيزين له الحرام بطريقه أحرافيه لكن فعلا لو أي الانسان قبل مايعمل شئ غلط او حرام فكر في عواقبه هتكون ايه بعدين وزكر نفسه بعقاب الله في الدنيا قبل الاخره هيلاقي نفسه فعلا رجع عن العمل ده فورا 
حماد كان بيفكر نفسه بالكلام ده وهو بيتكلم بصوت عالي شويه وفجأه فاق على صوت نيروز وهي بتقول... اسمله عليك يابني مالك بتكلم نفسك كده ليه مهموم من الدنيا والا ايه؟! 
قالت كده وهي ماشيه جنبه بستغراب وتعجب من حالته الغربيه فبص عليها حماد بطرف عنيه وقال... لا ياختي مش مهموم بس ربنا قال حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وانا بصراحه بحب اعمل كده كل فتره وافكر في افعالي وتصرفاتي السابقه والقادمه كمان علشان ربنا يرضى عليا بس كده
نيروز بصت عليه بتركيز واعجاب كبير وقالت... ربنا يحميك لشبابك والله انت رجل مفيش منك تصدق انا اول ماشوفتك كده ارتاحت لك والله بدون سبب حسيتك ابن ناس ومتربي كويس اوي كمان ربنا يكتر من امثالك يارب ياخويا
حماد ابتسم على كلامها له لانه حسه فعلا حقيقي مش تريقه او شئ تاني فقال ببسمه ساحره... تمام يالمضه تعالي ورايا بدون كلام خلاص نوصل لسرايا العمده
ومشي قدامها بهدووء ونيروز بصت في اثره بتأمل وبسمه وهي بتقول... يخرب بيت ابتسامتك دي ياجدع ده مش متربي بس لا وكمان وسيم اوي انا الظاهر ههحب البلد واهل البلد دي اوي اوي 
وبعدها جرت خلفه بحماسه وفرحه كبيره اوي 
واما في الناحيه الاخرى في سرايا العمده 
دخل عيسي غرفته وهو حامل غزه على ايده وبعدها وضعها على السرير بلطف وجلب علبه الاسعافات الاوليه علشان يغير لها على الحرق اللي في رجلها 
وفعلا بدأ يغير لها على الحرق تحت نظرات الغاضبه من عزه له اللي قالت بغضب... انت بتعمل ايه ياعمده بص انا مش بحب البرود ده وقولتلك عاوزه اختي دلوك يعني عاوزاها دلوك
عيسي بصلها بتجاهل وقال ببرود... ممكن تهدي انا بغير لك على الحرق وعاوز اركز في شغلي 
عزه زاد غضبها وضيقها من بروده في الكلام معاها فقالت بحده... سيب اللي بتعمله ده ورد عليا ياعيسي اقسم بالله لو ولد عمك لمس شعره من اختي انا هقتله وهشرب من دمه كمان انت سامعني 
خلص عيسي وحط علبه الاسعافات جنبه بهدووء وبعدها فرد نفسه على السرير ووضع رأسه على رجلها السليمه بتعب وقال ببرود... سامعك ومتأكد انك بق على الفاضي بس ياعزه
عزه بصتله بضيق وغيظ بس لقته غمض عنيه بتعب ووجع ظاهر على ملامحه فتهندت بشفقه عليه ومده ايدها بتلقائيه تجاه شعره الكثيف وهي بتقول بحنان... مالك ياعيسي انت كويس
سمعها وتهند بتعب ووجع كبير وقال بحزن... لا ياعزه انا تعبان.. تعبان قوي 
عزه غصب عنها بصتله بشفقه وحزن كبير وقالت... تعبان من ايه ياعيسي ايه اللي بيوجع دلوك
عيسي فتح عنيه لها ومسك ايدها وضعها على مكان قلبه وقال بتوهان ووجع... ده هو سبب وجعي كله ياعزه انا عمري ماضعفت قدام مخلوق خلقه ربنا او اتهزيت قدامه بس يوم اللي دخل عليا حمدي بخبر موت سعد وانتي كمان كنتي هناك حسيت قلبي وقف حسيت اني بموت في البدايه مصدقتش كلامه وجريت على هناك وانا بدعي يطلع الخبر ده كذب بس 
لما وصلت لزربيه ولقيتك فعلا هناك حسيت وقتها قلبي هيقف من الصدمه خسرت اخويا وكنت هخسرك كمان في نفس اليوم ياعزه
سكت عيسي وبعدها اتعدل قدام عزه وبصلها بتركيز وقال بوجه مرسوم عليه الحزن الكبير وملامحه وقتها كانت مثل الطفل الصغير اللي قاعد قدام امه ومستني أي كلمه حلوه منها تطيب جروحه شويه فقال... هو انا وحش ياعزه او ظالم يعني يعني انا ربنا مش بيحبني او مفيش حد هنا كمان بيحبني 
كان كلامه يدل على الحزن والانكسار قدامها وهي حست بالشفقه الكبيره عليه وكأنه بيطالب امه قدامه بكلام حلو يطمن بيه فقالت ببسمه وحنان... مين قالك كده بس ياعيسي ربنا مستحيل يكره عبد من عباده ابدا وبعدين انت مش وحش او ظالم بل بالعكس انت مليون ست في الدنيا دي تتمناك ياعمده
سمعها عيسي وتهند بسعاده وقال ببسمه وحب... بس انا مش عاوز من المليون دول غير وحده بس وهي انتي ياعزه 
قال كده بمشاعر حب وعشق خالص لها وعزه لاحظ ده على ملامحه وفي بحت صوته فتحول وجهها للون الاحمر من الكسوف و الخجل 
وعيسى لاحظ ده فبتسم بسعاده وقف قدامها لانه عارف انها مش هترد عليه بسبب حالتها دي فحمحم ببسمه وقال.. احم طيب انا هنزل اجيب لنا اكل اكيد انتي جعانه قوي دلوك 
عزه هزت رأسها بهدووء وخجل وعيسي طلع من الغرفه وتوجه فورا للمطبخ لجلب الاكل لعزه 
دخل فجأه وانصدم بشده لما لقى امه حنان واقفه قدامه وهي بتحضر صنيه اكل بنفسها فقرب منها عيسي بصدمه وزهول وقال.. ايه ده ياما انا اكيد بحلم دلوك من ميته وانتي بدخلي المطبخ من الخدامين لا وكمان بتحضري الاكل بأيدك انتي زينه ياما
حنان سمعته وابتسمت له وقالت... انا زينه قوي ياولدي متقلقيش عليا انا بس كنت حابه اعملك وكل العرايس بنفسي 
عيسي بصلها بشك وعدم اطمئنان بس قال...ماشي ياما تسلم ايدك ياست الكل ناوليني الصنيه علشان ميت من الجوع
حنان ابتسمت له وعطته الصنيه ببسمه وهي بتقول... بالهنا والشفا على قلبك ياولد قلبي 
عيسي ابتسم لها واخد الصنيه وطلع لغرفته فوق فتح الباب ودخل وضع الصنيه قدام عزه وقال... الاكل وصل ياعزه هانم يارب ننول شويه رضا بس من عيونك القمر دول
عزه ابتسمت له بخجل وكسوف وبصت على الاكل قدامها بجوع كبير لانها من فتره كبيره مأكلتش ولسه هتمد ايدها على الاكل لقت عيسي قال بسرعه مفاجئه لها... استني ياعزه سيبي الاكل دلوك عاوز اشوف حاجه 
عزه بصتله بستغراب وتعجب لما لقته نادى بصوت عالي... نعمه انتي يابت تعالي هنا فورا
دخلت نعمه الغرفه بخوف وقلق وتوجهت قدام عيسي وقالت... نعم ياجناب العمده
عيسي بصلها بشك وقال بامر.. دوقي الاكل ده شوفي لو ناقص له حاجه الاول
نعمه بصتله بتوتر وقلق وقالت... بس بس ياعمده الاكل ده حنان هانم اللي عملته و
قاطعها عيسي اللي قال بحده وأمر... وانا لجل كده بقولك دوقي الوكل ده ياله اخلصي 
نعمه اترعبت من صوته وجرت على الصنيه اخد من الاكل الموضوع عليها واكلته وعيسي كان بيراقبها تحت نظرات الصدمه والاستغراب من عزه له 
ومرت دقايق بس ولقى عيسي نعمه وقعت على الارض قدامه وهي بترتجف بعنف وشده وهنا عيسي عنيه وسعت بصدمه وزهول كبير 
وفجأه نادى بصوت عالي هز البيت من شدته والغضب المكبوت فيه وهو بيقول... امااااااااا تعاااالي هنا دلوووك ووو 
يتبع... بقلم نور محمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ومرت دقايق بس ولقى عيسي نعمه وقعت على الارض قدامه وهي بترتجف بعنف وشده وهنا عيسي عنيه وسعت بصدمه وزهول كبير 
وفجأه نادى بصوت عالي هز البيت من شدته والغضب المكبوت فيه وهو بيقول... امااااااااا تعاااالي هنا دلوووك 
عزه اتخضت من صوت عيسى اللي هز المكان حولها وقالت بخوف وصدمه... عيسى فيه ايه هو الاكل ده فيه حاجه والا ايه؟! 
عيسي بصلها بغضب وحده وقال... هنشوف دلوك كل حاجه متقلقيش 
عزه بصتله بقلق خوف وفجأه لقت امه حنان دخلت الغرفه ووقف قدامهم بصدمه وزهول وهي بتقول... يامرري انت عملت في البت نعمه ايه ياولدي؟! 
عيسى بصلها بسخريه وقال ببرود... ده مش عملي انا ياما ده عملك انتي البت كلت من الوكل اللي حضرتيه وبعدها حصل فيها كده 
حنان بصتله بعدم فهم وستغراب وقالت... وماله الوكل ياولدي ده زين قوي انا مش فاهمه حديتك ده واصل 
عيسى اتعصب من كلامها لانه فاكر انها بتمثل عليه علشان تفلت بعملتها دي فقال بحده وغضب وهو بيشير تجاه الاكل الموضوع قدام عزه... الوكل ده فيه سم ياما والدليل قدامك البت بتترعش زي الدبيحه على الارض قدامك اهه
حنان شهقت بصدمه وزهول وضربت على صداها بحزن ولوم وقالت... بتشك في امك ياعيسى انا احطلك سم في الوكل ياولدي 
عيسى بصلها ببرود وحنان غمضت عنيها بموجع وقربت من الاكل وقعدت قدام عزه وهي بتاكل منه تحت نظرات الصدمه والزهول من عيسى وعزه كمان 
وفجأه جرى عليها عيسى برعب وهو بيدفع الاكل من قدامها بخوف وقال... انت اجنيتي والا ايه ياما هتموتي حالك كده
حنان ابتسمت بسخريه ووقفت قدامه وقالت بثقه وثبات... لا متجنيتش ياولدي بس الظاهر انك اللي اجنيت من حبك لبت النجار ياعمده انا اهو اكلت من الوكل ومحصلش ليا حاجه واصل 
عيسى بصلها بصدمه وندم وبعدها اشار على نعمه اللي مرميه على الارض وقال بزهول.. كيف حصل ده امال البت دي بتترعش كده كيف ياما
حنان سابته وقربت من نعمه وهي بتحاول تفوقها من الحاله اللي اصابتها نتيجه الخوف الكبير وقالت ببرود... البت زينه ياولدي هي بس عندها حاله نفسيه من صغرها لما بتخاف قوي بيحصل فيها كده
عيسى قرب من امه بندم وحزن وقال... حقك على راسي ياما انا بس كنت خايف و
قاطعته حنان اللي سندت نعمه بعد مااخيرا فاقت وبقت كويسه وقالت بحزن وخبيه امل... حصل خير ياولدي انا مش زعلانه منك علشان مقدرش ازعل منك واصل ياعيسى 
عيسي بصلها بحزن و ندم كبير من عملته معاها وحنان تهندت واخدت نعمه وخرجت من الغرفه بحزن 
وبعد خرجها عزه قالت بلوم وعتاب لعيسى... انت غلطت قوي ياعمده وزعلتها منك قوي روح صالحها دلوك 
عيسى بصلها بتفهم وطاعه بس قال....عندك حق انا هنزل اجيب وكل تاني وهروح اراضيها طوالي 
عزه ابتسمت له وعيسي سابها وطلع من الغرفه وهو بيعاتب نفسه على عملته دي 
وعلى الناحيه التانيه في غرفه حنان
كانت قاعده على السرير وهي بتغلي حرفيا من الغضب وبتقول... اكلت بعقله حلاوه بت النجار دي ولدي اتجن بيها خلاص بقى دي اول مره في حياته يشك فيا انا امه وكل ده لجل بت المركوب دي ماشي ياعزه انا هفرجك اصلك زين 
كانت بتكلم نفسها من شده غضبها وضيقها وفجأه لقت عصران دخل الغرفه ووقف قدامها بصدمه وزهول وهو بيقول... مالك ياحنان انتي اجنيتي والا ايه بتحدتي حالك كيف المجانين ليه؟! 
حنان بصتله بضيق وغضب وقالت... خليك في حالك دلوك ياعصران انا فيا اللي مكفيني وعلى اخرى دلوك
عصران بصلها بحزن وقال... ماشي ياحنان انا الحق عليا بطمن عليكي ياام ولدي 
حنان اول ماسمعته قال كده دموعها اتجمعت في عنيها بشده وعصران تهند بندم لانه عرف انه داس على وجعها فقعد جنبها بندم وحزن وقال.. حقك عليا مكنش قصدي افكرك بولدنا ياحنان انا بس قولت كده بدون وعي و
حنان قاطعته وبصت له بدموع ووجع وهي بتقول... قلبي قايد فيه ناار على ولدي ياعصران ومش هرتاح قبل مااخد تاره.. ولدي اتقتل غدر انا متأكده من كده 
عصران بصلها بتفهم وحزن وقال... اهدي وصلي على النبي ياحنان وحق ولدنا عيسى مش هيهمله انتي خابره انه كان متعلق بسعد اخوه كيف 
حنان تهندت بغضب وقالت... خابره ياعصران بس ولدي عيسى اتجن بسحر بت النجار ده دلوك شك فيا اني حطيت سم في وكل مرته 
عصران بصلها بصدمه وزهول وقال... كيف يعني هو اجن فعلا ولا ايه كيف يعمل كده؟! 
حنان بصتله بدموع وقالت... انا مش زعلانه منيه بس ولدي اتغير قوي ياعصران عيسى مكنش كده واصل
عصران حس بحزنها فقرب وضمها بحنان وقال... حقك عليا انا ياحنان انا هتكلم وياه وهفهمه غلطه 
حنان ابتسمت براحه في حضنه وقالت... ربنا يخليك لينا ياعصران انا مش عارفه منغيرك كنت هعيش بعد احمد كيف
عصران فرح اوي من كلامها بس ملامحه كلها قلبت لضيق وغضب لما زكرت اسم اخوه احمد المتوفي وقال في سره... هعيش لميته كمان علشان اقدر انسيكي سيرته ياحنان دنا عملت اللي مفيش مخلوق عمله لجل انول رضاكي بس ياقريبه القلب والروح
قال كده في نفسه وبعدها غمض عنيه بندم وحزن كبير على اللي عمله في الماضي في حق اخوه احمد ابو عيسى
وعلى الجهه الاخرى عند جلال وجنه
كانت قاعده على السرير مكانها وهي بتفرك في ايدها بتوتر قدام جلال اللي كان بيراقبها بنظرات كلها اعجاب وانجذاب 
لان السدال رغم انه كبير اوي عليها بس كان شكلها فيه يخطف الانظار والقلوب كمان فكان بيتأملها بدون وعي او ادراك
بس فجأه فاق على صوتها اللي كله توتر وكسوف وهي بتقول... احم استاذ جلال حضرتك لسه موجود هنا 
فاق جلال من تأمله لها وقال بتوهان كبير.. سبحان من خلق وسوى انتي ربنا خلقك شبه الملائكه بجد ياجنه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جنه سمعته ووجها كله بقى لونه احمر لانها اول مره في حياتها تسمع الغزل الجميل ده من شخص لها فقالت بصوت ضعيف وخجل... شكرا ياستاذ جلال كلك زوق 
جلال ابتسم بشده على شكلها اللي زات جمال فوق جماله وروعته وهنا حس انه ممكن يضغف قدامها فحمحم وقال... احم العفو ياقمر.. قال كده وقعت جنبها بس على مسافه مناسبه منها وكمل.. بصي انا جبت اكل كتير اكيد انتي جعانه قوي دلوك صوح
هزت جنه رأسها بهدووء لانها فعلا جعانه اوي فبتسم لها جلال وقرب الاكل لها وقال... انا جبت اكل جاهز سندوشات كبده وسجق وكمان كشري لو بتحبيه بس لو مش بتحبيهم قولي اجبلك وكل غيرهم 
ابتسمت جنه وهزت رأسها بسرعه وهي بتقول.. لا لا انا بحبهم قوي شكرا 
جلال بصلها ببسمه وقال بهمس وخبث... يابختهم ياريتني انا مكانهم دلوك
جنه سمعت همسه بس اتكسفت ومردتش عليه وجلال اخد باله من كلامه بسرعه وقال.. انا بقول ايه بس استغفر الله العظيم الشيطان ده هيجنني والا ايه؟! 
جنه ضحكت بخفه على كلامه وجلال مد لها الاكل وقال بضيق وغيظ منها... كلي وانتي ساكته مش كفايه شكلك العسل اللي مجنني كمان هضحكي ليا هو وانا ناقص ياختي 
جنه اخدت من الاكل وبقت تاكل بسرعه وهي بتحاول تداري كسوفها وخجلها الكبير منه تحت نظرات جلال المتفحصه لها بأعجاب واضح جدا
وبعد دقايق خلصت جنه الاكل كله من جوعها الكبير وفجأه قالت بصدمه واحراج... ايه ده انا نسيت اعزم عليك في الوكل واكلته كله اسفه مأختش بالي والله 
جلال ابتسم لها على برائتها ولطفها الكبير قدامه وقال... بالهنا والشفا على قلبك ياقمر انا شبعان اصلا عادي المهم انتي لسه جعانه 
هزت جنه راسها ببسمه وكسوف وقالت... لا انا بقيت تمام شكرا على الاكل 
جلال قال بضيق... مش هقول كل شويه العفو مش بحبها الكلمه دي ومش بحب كلمه شكرا كمان بلاش منها 
جنه توترت قدامه وقال بحزن... حاضر اسفه 
جلال تهند بقوه لما حس انه زعلها فقرب منها شويه وقال... حصل خير ياقمر المهم بصي انا خابر اني فاجأتك بطلبي ده بس صدقني انا غرضي خير وحابب اقف جنبك الفتره دي وانتي معايا هنا بدون مااحس اني بعمل حاجه حرام انتي اكيد فاهمه كلامي ده زين ياجنه
جنه هزت رأسها بتفهم وقالت... انا فاهمه بس قبل أي شي لازم اعرف انت خطفتني لجل ايه؟! 
جلال اتوتر اوي من سؤالها ده فحمحم بارتباك وتوتر وقال.. احم انا خطفتك لسبب معين ومهم قوي عندي بس مهقدرش اقوله دلوك بس بعد كتب الكتاب هقولك كل حاجه حصلت قولتي ايه موافقه 
جنه سمعته وفكرت في كلام وحست انها هتغلط لو واقفت بس كان جواها شعور تاني بيقولها واقفي لعله خير لك وعسى ان تكرهوا شئ وهو خير لكم فجأه خطرت في بالها هذه الأيه الكريمه  فتهندت براحه وثقه كبيره في اختيار الله لها 
وقالت... تمام انا موافقه بس بشرط
جلال اول ماسمع موافقتها ابتسم بسعاده كبيره وقال بحماسه واضحه... اشرطي براحتك وانا مواقف على كل شروطك 
جنه اتكسفت من كلامه وقالت بخجل... انا موافقه بس بشرط يكون معايا وكيل من اهلي في كتب الكتاب 
جلال اول ماسمعها ملامحه كلها تبدلت من سعاده لقلق وتوتر بس ابتسم بعدها بخبث وقال.. وانا موافق اجهزي باليل هجيب المأزون ووكيلك كمان هيكون موجود معايا 
جنه انصدمت من كلامه ازاي هيقدر يجيب وكيل لها من اهلها بعد ما خاطفها قدام البلد كلها 
وعلى الناحيه الاخرى عند حماد ونيروز
كان حماد بيبص قدام وماشي جنب نيروز اللي كانت نظراتها كلها مصوبه عليه بتركيز اصابه بتوتر اوي قدامها
فقال بتوتر وارتباك... ممكن ياانسه تبصي قدام على فكره عيب كده انا شاب محترم
نيروز سمعته وضحكت على كلامه بقوه وقالت بسخريه... متقلقيش ياشبه انا غرضي شريف ونيتي خير 
حماد بصلها بصدمه وزهول من طريقه كلامها معاه وقال...  في ايه  يابت مفيش عندك بجنيه كسوف حتي قدامي انا اول مره اشوف بنت كده في حياتي 
نيروز ادايقت من كلامه وحست انه فهم هزارها معاه غلط فقالت بحزن واعتزار... اسفه مكنتش اقصد كده انا بس متعوده على الهزار والفرفشه يعني مع الكل
حماد ابتسم لها وقرب منها وهو مركز نظره في عنيها وقال... بس الهزار ده ممكن يوقع جيل كامل في غرام العيون دي وده طبعا خطر على جيل المستقبل ياشبه 
نيروز سرحت في عنيه اللي كان لونهم يسحروا وهو قريب منها كده ومردتش عليه بس فجأه لقت حماد بعد عنها وملامحه كلها تبدلت لتعب الشديد وبقى تنفسه غير متنظم وهو بيحاول يتمالك نفسه قدامها 
ونيروز اترعبت فجأه من شكله قدامها وقالت برعب وخوف... حماد مالك انت كويس اهدي وخد نفس براحه ارجوك
حماد بصلها بتعب كبير وقال بصوت متقطع من شده سرعه تنفسه قدامها.... انا محـ..محتا...ج الدواااء بتاااعي بسـ.. بسرعه ارجوكي
نيروز قربت منه بقلق وخوف وقالت...حاضر حاضر انا هجيبه لك بس قولي اسمه ايه او بيتك هنا فين اروح اجيبه لك 
حماد وقع مكانه بتعب كبير وكل قوته خلصت بسبب حالته دي وقال بضعف كبير...الفون في جيبي خديه رني على مريم هي عارفه العلاج بتاعي وقوليلها تجيبه بسرعه 
نيروز جرت عليه واخدت فونه بتوتر وقلق كبير وفتحته ورنت على رقم مريم دقايق وردت مريم عليها وهي بتقول...الوو ايوه ياحماد في اخبار جديده عن جنه و
قاطعها صوت نيروز اللي قالت بدموع وخوف كبير على حماد... حماد تعبان اوي احنا في السوق اللي في نص البلد جيبي العلاج بتاعه بسرعه ارجوكي هو تعبان اوي 
مريم انصدمت من كلامها وقالت بصدمه وزهول...حاضر مسافه السكه بس وهكون عندكم بس خدي بالك منه واوعي يغيب عن الوعي قبل مااوصل ارجوكي اوعي... خلي بالك منه
نيروز هزت رأسها بدموع وطاعه وجرت على حماد علشان تطمن عليه بس وقفت متسمره مكانها برعب حقيقي لما لقته مرمي على الارض قدامها فاقد الوعي وفي د*م خا*رج من بقه ووووو
يتبع...بقلم نور محمد

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا