رواية بين المال والهيبة من الفصل الاول للاخير بقلم سما احمد
رواية بين المال والهيبة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سما احمد رواية بين المال والهيبة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين المال والهيبة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين المال والهيبة من الفصل الاول للاخير
رواية بين المال والهيبة من الفصل الاول للاخير
في يوم مشمس والشمس بتنور قصر الدميري في غرفة كبيره نيام شريف دمياري اكبر. حفيد لي عائلة الدميري
_ صباح الخير يا ولد عمي
وقتها شريف انتفض من الصوت الي في الأوضة
_ جميلة ؟ بتعملي اي هنا
_جولت اشوف ابن عمي حبيبي
وقتها مسك دراعها وطردتها برة الاوضة وسط غضب جميلة من شريف
وقتها سمعت ابوها بينادي عليهم اندلت ليهم
شريف وهو بيفوق نفسه بدش وييغير خلاجتة
_والله لولا أنك بنت عمي كنت بلغت عنك
نزل شريف وسط العائلة الكبيره
العم الدميري بنته الكبيرة ليلي والصغيره جميلة و الواسطاني كريم والصغير عمر والكبير فهد وابن اخو شريف الدميري
وقتها صرخ كريم علي الخدام بتوع البيت
_ انتي يا وليه فين الدحروج عايز أفطر
وقتها جات الخدامه ام جمال وبنتها مي
معاهم الفطور وقتها حاول كريم التحرش بها وسط نظرات شريف
_ مي خوشي جوة المطبخ ومتطلعيش أنتي وراكي مذاكرة
وقتها دخلت مي وسط استحلف كريم لي شريف
حاول الكل الفطار في صمت وقتها شريف استأذن عمه أنه هيسافر لأن في مشكلة في فندق بتاعوا بره مصر هيرجع بعد يومين
_لي يا ولدي حصل اي بس لعله خير
_اهدى ياعمي الموضوع أن في چيست مهم جدا جاي ولزم استقبلوا وكمان في تجديدات حصلت ولازم اشوفها يومين كد وهرچع تاني ماني مطول متخافِش
وقتها اتكلم فهد بتريقه وقال
_متخفش عليه يابوي ده شريف الدميري مش عيل صِغير هو مش كيف الحريم هو
وقتها شريف كان هيمسك في عراك
لكن سمعوا صوت صريخ من برة القصر
وقتها جريوا كلهم يشوفوا مين
جري كريم ومعا البنداقية
وفضل يصرخ
_ اقفلي خشمك يا وليه
وقتها شريف الدميري اتصدم صدمه عمره
_عمتي كريمه ؟
......
يتبع
_ عمتي كريمه !!
وقتها الكل اتصدم من اللي شايفه ،، العمة كريمه اللي سابت العيلة من ٢٠ سنه رجعت فجأة ؟
وقتها جرت الدموع من عيون شريف عشان افتكر الماضي لما سابته بعد وفاة اهله وهو عيل لسا ٥ سنين وسافرت بعيد وقتها عمه اتبرى منها عشان هربت مع حبيبها عشان يتجوزوا بعيد،، وقتها عمه الي ربى شريف
_ توحشتك قوي يا اخوي اخبارك يا حبيبي ؟
قبل ما شريف يتقدم خطوة رن تلفونة
_الو اي ؟ انت بتهزر؟!! انا جاي حالا
وقتها ساب كل حاجة وراح ،،، طلب طيارتة الخاصة وراح يحضر الشنطة عشان يسافر
_مالك يا شريف ؟!
__ الجيست جاي بدري عن معاده والفندق كله محتاجني انا هسافر بسرعة يا عمي متخفش انا مش هطول عن يومين
وقتها شريف لاحظ نظرة حزن في عيون عمه لانه مسافر وملحقش يقعد معاه
حضنه شريف وباس ايده وطمنه أنه مش هيطول عن يومين
وخد الشنطة ونزل ،، وقتها وقفته بنت عمه جميلة وسط نظرات الديقة في وش شريف منها
جميلة كانت ديما بتحري ورى شريف عشان يحبها
_ مالك بس يا ولد عمي قفش قدي لي !! دة انا حتي بحبك
وقتها شريف بصلها بقرف وقبل ما يمشي لف وشة وقالها
_ جميلة انتي بجد فاكرة اني هتجوزك ؟!! ،، اتجوز واحدة كانت مقفوشه قبل كده!!! مش انتي اللي تشيل اسم شريف الدميري ملياردير الصعيد ،، مش علي آخر الزمن هحب واحدة زيك!!! سلام ،، يااا ... بت عمي
وقتها نظرة الغضب اتمكنت من جميلة وحلفت أنها هتخليه يرجعلها زاحف علي رجليه
طلع شريف الطيارة وقبل ما يمشي لمح عمر في الشباك ف شاور ليه بلغة الإشارة وسلم عليه من بعيد وعمل عمر نفس الكلام
وقتها دخلت عمت شريف البيت وهي في نيتها الشر والغدر لأهل الدميري
وقتها نزل عمر يسلم عليها بلغة الإشارة
ضحكت كريمه عليه عشان هو من الصم و البكم
جه اخوها الدميري وشاور لعمر انه يمشي وبدا يتكلم معاها
__عايزة اي يابت ابوي؟ اي اللي جابك ؟ عايزة اي مننا بعد كل السنين دي جاية نوياها خراب ؟!! لا بعينك دة يحصل ، امال فين جوزك صحيح
__جوزي مات بعد جوازنا ب ١٠ سنين ،، جبت منه بنت وولد البنت سيدة اعمال و ولدي صاحب بنك كبير ،، جاية عشان اترمي في حضنكم ، انا عيانة واللي فاضللي مش كتير ، انا مريضة سرطان يا ابن بوي ، وفي المرحلة الأخيرة ، جيت عشان اترمي في حضنكم قبل ما اموت ،، ولادي عندهم شغل مش فاضين ليا
وقتها الدميري زعل على اخته وحضنها من اللي هي فيه ، مهما مرت سنين وخلافات هيفضل الإخوات سند لبعض
اتلم فهد وجميلة وليلي وعمر وكريم في الأوضة يتفقوا هيعملوا اي في غياب شريف و ازاي يقدروا يقنعوا ابوهم انهم يخدوا الفلوس من غير ما يورث شريف مليم
____
عند شريف
وصل شريف الفندق بعد ٣ ساعات بظبط جريت علي استاذه فاطمة مديرة الفندق في غيابه وقالتله أنها صعبة في التعامل ورفضه اي فكرة أو اي تناقش نهائي على الصفقه بين اي فندق عايزين نتشارك في غيابه
سألها شريف يلاقيها فين ردت عليه وقالت إنها عند البسين في طرابيزة رقم ٤
أداها امر تجهز العقود والورقة عقبال هو ما يخلص معاها
راح البسين وقعد قدام الطرابيزة وقلع النظارة
_شريف الدميري صاحب الفندق
وقتها سما قلعت النظارة الشمسية و شريف مبلم م الصدمة
انتي ؟؟؟؟؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
__انتي ؟؟؟؟
وقتها سما استغربت أنه عارفها
__ سما جاسم عبد الحق سيدة اعمال ،، كنت منتظرة حضرتك ،، ازاي اجي ومدير الفندق مش موجود ؟ وحضرتك مستني صفقة مهمة جدا ، وانت مش مهتم ،، انا كدا كدا كنت همشي ، بما انك مش مهتم نهائي بالصفقة و الظاهر اني جيت في المكان الغلط ،، عن اذنك
جات تمشي وقفها شريف وقال بكل ثقة :
_انا متاخرتش اكتر من ٣ ساعات وانتي اللي جيتي بدري عن معادك معادنا ٦ وانتي جاية ٣ يبقي مين اللي يزعل من التاني ها !! انتي فاكراني مين !! جاية حضرتك تكلميني بالطريقة دي ، وفاكرة نفسك مين انتي ؟! مش عايزة الصفقة تتم ماشي اتفضلي الباب يفوت اجدعها حد ولا تكوني فاكرة اني هترجاجكي !! لا ياحبيبتي مش شريف الدميري اللي يعمل كدا ، انتي عارفة انتي جاية تشاركي مين ولا لا ! يبقى تتكلمي عدل ،، انا عندي اكبر فنادق مصر غير شركات كتير ف بلاش بس تعملي فيها ان حياتي واقفة عليكي
خدت سما شنطتها ومشيت من غير كلام وسط نظرات شريف ليها وقال بينه وبين نفسه:
_من بين كل الناس جاي تشاركيني يا بنت كريمة طول عمرك لسانك طويل بس جميلة وزي القمر
خدت سما عربيتها وكملت للفندق تاني وسط غضبها وعصبيتها من شريف وطريقته المستفزة معاها
___
عند بيت الدميري
اتفق الاخوات علي قتل ابوهم ولكن من غير عمر لانه قرر ميشاركش في اللي هم بيعملوا
فهد بشر وغل
_ بقي أنا اخد مصروفي من سي شريف ؟! دة فاكر نفسه مين!! دة حتي محصلش ٣ تعاريف في سوق الرجالة
_بقي أنا يرفضني!! ، يرفضني انا !! لازم اخليه ميشوفش غيري حتي لو اضطريت اعمله عمل
ليلي وقتها ابتسمت بخبث وقتها وجاتلها فكرة متخطرش علي بال ابليس
ــ و اللي تخليه مش عارف يرفع عينه حتي في وش واحد فينا
وقتها كل اخواتها ركزوا معاها
__ ال Ai دلوك بقى شي عادي نقدر نعملوا فيديو يخليه يتمني الموت ، فيديو مُخل لي مع واحدة ،، اي واحدة ،، نحط اي شكل ونبقى وقتها كسرنا عينه قصاد الكل
وقتها وافقوا الاخوات علي الخطة وفعلا جابوا صورة من النت وبدوا يعملوا الخطة
كان الباشا الكبير بيحول كل الأملاك باسم شريف الدميري عشان يورث من بعده وكان عاملها مفاجأة لما يرجع بس وقع فجأة
اتلم العيال وسط زعيق مي و امها علي الباشا الكبير في المكتب وطلبوا الدكتور بسرعة وسط ابتسامة كريمه الكبيره بنجاح خطتها
بعد ربع ساعة بظبط وصل الدكتور عشان يكشف على العم الكبير وسط قلق الأسرة علي كبير العيلة
خرج الدكتور شايل نبرة الحزن والاسي بشكل غريب
ليلي بخوف وقتها:
_طمني يا دكتور ابويا ماله؟!
الدكتور بكل أسف
__البقاء الله الدميري اتعرض لحالة تسمم واعرة جوي وللاسف ادت لوفاته شدوا حيلكم
خرج الدكتور وسط صريخ كل اللي في البيت وقتها جريت مي و تتصل بشريف بسرعة
_ايو يا مي ، خير ؟ حد اتعرض ليكي تاني ؟
_إلحقني يا شريف باشا ، البية الكبير الدكتور لسة خارج من عنده وقال إنه مات لانه تعرض لحالة تسمم واعرة جوي
وقتها شريف محسش غير وهو بيجري بسرعة علي اقرب طيارة وبيطلع بسرعة علي البلد
وقتها جاتله رسالة خليته مصدوم
شوف الفيديو دة ، يا راجل !! فاكر نفسك اي عشان تعملي فيديو زي دة ؟ انا هوديك في ستين داهية
فتح الفيديو وكانت الصدمة فيديو مُخل لي هو و سيدة الاعمال سما جاسم في غرفة الفندق بتاعته وقتها أمر الطيار يروح عند سما لانه متتبعها وعارف هي بتروح فين
____
عند البيت الكبير
وصلت العشا وكان شريف لسة موصلش بس كان البية الكبير اتدفن وسط صدمة الكل ويأس عمر من اللي وصلوا لي اخواتة
وان ابوة مبقاش موجود وان شريف سابه ومجاش حتي دفنة ابوه واتصدم أن الفيديو اللي اتعمل اتبعتله
وصل شريف البلد الساعة ٩ بليل ومعاه سما و الكل عينه منزلتش من عليهم
جميلة حبيت تستفز شريف:
__بقي هي دي عاملة تعملها يا ولد عمي تصور السنيورة دي وهي في حضنك وتنشر الفيديو بس لا حلو
__اقدم لكم سما شريف الدميري مراتي
الجميع ..........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
الجميع من ابتسامة لي، صدمة كبيرة انقلب السحر علي الساحر
ليلي بغضب شديد
__ بقي تتجوز المركوبة دي وتسبني انا يا ولد عمي
هشام وقتها جري علي ليلي وضربها بالقلم جدام كل اخواتها وسط صدمتهم الكبيره
__ اللي بتكلمي عليها دي عاد تبقي زوجتي ومراتي قدام ربنا وحسك عينك تتحدثي عنها كده مرة تانية عم تفهمي
فهد بشر:
__قولي يا ولد عمي اي الفيديو المنتشر ليك ده
__فيديو عملوه ولاد حرام بس نقول اي هجيبهم يا فهد هيروحوا فين
وقتها مسك ايد سما ونادي علي مي تيجي تاخد الشنط وتطلعهم الاوضة وان مي بقي زيها زي ليلي وجميلة ست الكل وطلباتها أوامر
قبل ما يمشي قال انا هعمل فرح بس بعد الثانوية بتاعت عمي ربنا يرحمه
ومشي علي الاوضة بتاعتوا وسط غضب الجميع بما فيهم كريمة
دخلوا. الاوضة وقتها سما انهارت من العياط علي سمعتها اللي باظت وشغلها الي ضاع و أن ازاي في يوم وليلة بقيت في نظر الكل واحدة رخيصة
وقتها شريف حاول يواسيها حاشت أيده بسرعة ونظرت بغضب وقهرة
__انا في يوم وليلة مستقبلي ضاع وبيتي اتخرب كل الناس لغيت عقودها معايا والرجالة بقو عايزيني في ليلة عشان يقدروا يكملوا معايا بقي تجيلي انا مكالمات ورسايل زي دي عشان رقمي اتوزع وكمان الفيديو ده مين اللي عمل كده ولي اختارني انا قعدت ابني اسمي ده كتير لكن في يوم وليلة كل حاجة انهارت
وقتها شريف بكل حنيه حاول يحتويها
__انا عملت كده عشان انقذ سمعتك لكن أنا هجبلك حقك وهترفعي رأسك وسط الناس ولازم مرات شريف الدميري تفضل رافعة راسها مهما حصل
باس راسها بحنيه وخرج وهو مستحلف ليهم وعلي اللي عملوا
(فلاش باك)
__انت ؟ بقي تعمل فيا كده تفبركلي فيديو زي ده وتنشره لمجرد اني كلمتك بطريقة معجبتكش انت اي يا اخي حرام عليك تعمل فيا كده لي
__انا هتجوزك مفيش حل تاني عشان نقدر ننقذ سمعتك.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقتها شريف شد أيدها وفعلاً اتجوزها عند المأذون و أمر الرجالة أن الفيديو ده يتشال من السوشيال ميديا ويعرفوا مين اللي عمل كده
خدها شريف و راحوا لبيت عمه وهو بيحاول يبان قوي وهو من جوا بيموت بسبب فراق عمه وتشويهه سمعته بالطريقة دي
( عودة من الفلاش باك)
نازل من الاوضة ودخل اوضة عمه الخاصة وطلع عقود أملاك عمه واتصل بالمحامي بتاع عمه عشان يجي
وفعلاً المحامي جه وسط استغراب الجميع من وجوده
وقتها خرج شريف من الاوضة و قعد معاهم والمحامي بدأ يقول وصية الدميري باشا
اوصي انا الدميري باشا كبير عائلة الدميري وصاحب أملاك الدميري أن لا يرث أحد غير ابني الكبير
وقتها فهد حط رجل علي رجل قصاد شريف وهو شمتان فيه قصاد ابتسامة شريف
المحامي وهو بيبلع في ريقه من اللي جاي
__ وهو شريف الدميري ابني الشرعي مش ابن اخويا ايوه يا شريف يا حبيبي انت ابني انا ، يمكن كنت جيت غلطة بس انت كنت احلي حاجة في حياتي
الجميع في صدمة ............
_________________________
عند أعداء سما في مجال شغلها
__ حددت مكانها هيا في مكان في الصعيد في كفر الدميري تقريباً
وقتها الراجل أمر الرجالة يتحركوا لي هناك وفعلاً اتحركوا علي هناك و وصلوا لقصر الدميري وشافوا سما واقفة في البلكونة قبل ما تدخل الاوضة
__ يارب أنا راضية بس انا مقهورة يارب هاتلي حقي يارب هات حقي يارب
قبل ما سما تكمل دعاء شمت سما ريحة غريبة جداً وراها ورايحة بتزيد شوية في شوية لقيت علي بالها شريف عامل فيها مقلب ولا حاجة
(لقيت النار محاوطاها)
فضلت تصرخ وتستنجد بحد لحد ما مي جريت علي اوضة المكتب بتاعت الباشا الكبير لأنها عازلة للصوت ،
مي بكل خوف وقلق
__ الحق يا بيه النار محاوطة الاوضة كلها وست سما مش عارفة تخرج
وقتها خرج شريف زي المجنون يلحقها
فضل يخبط مش عارف يفتح الباب فضل يعمل بأيده لحد ما فتحوا
فضل ينادي علي سما وسط النار الي محاوطة الاوضة
وفجأة.............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخل شريف الاوضة ولقي سما مغمى عليها والنار محاوطها من كل ناحية وهي قاطعة النفس حاول يدخل بس النار كانت زائدة بشكل مش طبيعي
لكن مي جابت له بطانية متغرقة مية خدها ونط بين النار وشد سما قبل ما النار تاكلها وقدر يطلع بسبب البطانية المبلولة
وقتها جرى بسرعة على العربية وسط شماتت الباقي
بعد نص ساعة وصل شريف للمستشفى وهو بيجري بسرعة وبسبب شهرته الممرضين اسعفوا سما بسرعة والدكاترة فضلوا جنبها وقدروا يفوقوها وكان في شوية حروق في جسمها بس قدروا يلحقوها كل دا وخوف شريف عليها بزيد بشكل ملحوظ
__مالك ياشريف دي مجرد صفقة انت حبيتها ولا اي معقول تكون بتحبها وبتخاف عليها دي بنت عمتك نسيت بس انا لي كنت مرعوب عليها اه يا سما انا بحبك وبخاف عليكي حتي من نفسي ومش هطلقك انتي هتفضلي معايا
وقتها خرج الدكتور و طمن شريف أن الحمد لله قدروا يحلقوها وان الحروق هتروح مع الوقت وان شاء الله المدام هتبقى كويسة هي بكرة بس هنكتبلها على الخروج هكتبلها شوية ادواية ومرهم مناسب لحالات الحرق الي حصلت للمدام عن اذنك يا شريف باشا تقدر تشوفها ياباشا
وقتها شريف مسك الظابط وقالوا انه عايز يعمل بلاغ بمحاولة قتل بالحرق وأنه يتصل على الظابط احمد يجي اتحرك الدكتور ووقتها دخل شريف وهو ميت من الخوف على سما وعلامات الحروق الي في جسمها
شريف حاول يتمالك نفسه عشان يعرف الي حصل
سما بدأت تفوق براحة فزعت مرة واحدة قام شريف حضنها وحاول يهديها فضلت تصرخ لحد ما الدكتور جاء وادالها حقنه تخليها تنام
وقتها شريف استغراب من رد فعلها
الدكتور خد شريف برة وحاول يفهمه اي الي حصل
__ أظهر أن المدام عندها صدمة عصبية حادة خصوصا اني لم كنت بكشف لقيت في ظهرها و دراعها علامات حروق من الدرجة الثالثة فات عليها سنين ف أظهر كد أن الحريقة دي رجعت ليها ذكرى هي مش مكنتش عايزة تفتكرها للاسف المدام لازم تقعد تحت الملاحظة كام يوم عشان نطمن لو حصل دة تاني هضطر اعرضها علي دكتور نفساني وانا اعرف واحد شاطر اوي اسمه نوح سليم احمد حرفيا دكتور شاطر اوي ممكن اعرض علي حالة المدام وهو هيتابع حالتها بس القرار قرارك عن اذنك
مشي الدكتور وسط صدمة شريف وعجزة أنه مش قادر يعمل حاجة وقتها جام أخواته كلهم
حاولوا يطمنوا على سما بس شريف مكنش شايف قدامه
الرجالة في الوقت دة كانوا عرفوا مين الي عمل كد وجابوا
__ ايو يا باشا احنا عرفنا مين الي عمل كد ايوة يا باشا هو معانا دلوقتي اهو
ساب شريف سما تحت حراسة رجالتوا وخد العربية وطلع على المخزن في الجبل عشان يعرف مين الي حاول يقتل حرمه
وصل شريف بسرعة وكل الرجالة كانت مستنياه
وقتها دخل ولقيه غرقان في دمه من الضرب بسبب الرجالة مسح وشه بفوطة عشان يقدر يشوفه وانصدم صدمة كبيرة
___ انت انتوا اي عائلة كلها قتلين قتلة امك قتلت امي وانت جاي تقتل مراتي
___ انا عبد مامور يا شريف باشا الي خلاني اعمل كد هو رجل الأعمال شاكر كامل صاحب شركات شاكر كامل لانه هددني ياباشا لو مكنتش عملت كد كان هيموت اختي ياباشا الحقها هي مخطوفة في مخزن من مخازنه هعمل اي حاجه ياباشا عشان هي تبقي كويسة
دخل واحد من رجالة شريف بسرعة يقولو أن الست الكبيره في المستشفى
وقتها شريف أمر الرجالة يعرفوا مكان اخته ولو الكلام طلع غلط يحبسوا وجرى شريف وقتها بالعربية بسرعة
________
عند الاخوات في المستشفى
جات العمة كريمة عشان تطمن على سما حتي قلبها متحركش ثانية على بنت جوزها ولقيت نفسها بتمسك المخدة وبتحاول تكتم نفسها عشان تموتها وكانت هتنجح في دا لولا أن شريف مسك ايديها بسرعة عشان تنصدم من وجوده
___لولا انك عمتي انا كنت بلغت عنك ورميتك في السجن
عشان يغمي عليها بين أيده جاء الممرضين اسعافوها والدكتور عملها تحاليل طبيه وللاسف أنصدم من النتيجة
__ انا اسف اني هقول كد يا شريف باشا بس عمة حضرتك لما عملت ليها تحاليل الدم شوفت كمية مخدرات رهيبة وللاسف المخدرات في سن عمتك دة جابلها مرض نادر ملوش علاج والعلاج الوحيد ليها نسبة النجاح بتاعتوا قليلة جدا
شريف وقتها تماسك وبين برود عكس النار الي قايدة جواه
___ايو هو يا دكتور العلاج دا
___ أن حد يتبرعلها بالنخاع العظمي بتاعوا والنوع المناسب لعمة حضرتك هي المدام سما شريف الدميري
شريف.............
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شريف وقتها أنصدم مش عارف يعمل اي وازاي يقنع سما تتبرع لعمته وفي نفس الوقت مش قادر يسامحها علي إللي عملتوا في مراته كل مشكلة والتانية بتهد فيه
وقتها جاء خبر في التلفزيون أن في فندق اسمه فندق الدميري اتحرق وهو من أكبر فنادق مصر الي بسببه دميري بدأ بي مشواره لانه لي ذكرة خاصة في قلبه وقتها شريف لي اول مرة يحس أنه عاجز مش عارف يعمل ايه جري بسرعة بالعربية واتصل علي صحبه ومدير اعمالوا يوسف عاشور صديق الطفولة ومدير اعمال الدميري من سنين كلموا والغضب ساكن في عينيه
___الو يوسف ثواني وتكون قدام الفندق اول فرع لي عائلة الدميري يإلا تقول علي نفسك يا رحمن يا رحيم
قفل وفضل يسوق بسرعة لدرجة أن العربية كانت هتتقلب بي كتير.
وصل الفندق بسرعه والصدمه الفندق مولع كانه جهنم حرفيًا
يوسف لما وصل أنصدم من الي شايفه وشريف مسك فيه وكان هيموتوا لولا الأمن حاشوهم عن بعض
شريف بغضب شديد:
__بقي انا سايب الفندق أمانة في ايدك ولم اكلمك الايقك مش عارف الموضوع جاي حضرتك تتسرمح ورا النسوان وسايب شغلك، انت جاي تهزر شغلي راح بسببك
يوسف وهو بيحاول يهديه:
___استهدى بالله ياشريف
والله العظيم لو كنت اعرف ان هيحصل كدة مكنتش سيبته بس جالي ظرف طارق ياشريف.
وقتها البوليس اتدخل في وسط الخناقة وحاول يفض بينهم
وبعد لما فضوا مابينهم
شريف طلب يشوف الكاميرات من قبل وقوع الحادث بي ربع الساعة وعشان هو صاحب الفندق الظابط وافق بسبب كمان انه عارف الدميري الكبير.
لم شريف شاف الفيديوهات لقى مجموعة من الملثمين كانوا راكبين عربيه سودة وفيها علامه نسر ذهبي في الضهر لحظة دي
عربية فهد المفضلة وقتها قرب من الكاميرا واتصدم من الي سايق العربية كان فهد ابن عمه وقتها شريف أتصدم وقلبه وجعه اوي
شريف (بوجع): حضرة الظابط انا عارف مين اللي عمل كدة فهد ابن عمي
الظابط(بحدة): البلاغ رسمي؟
شريف(بزعل) ايوة ياباشا رسمي عايزه يحس بوجع الخيانه لما تيجي من القريب
يوسف(بدهشه): بس ده ابن عمك ياشريف
شريف: وانا مش ابن عمه يعني.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف سكت ومعرفش يقول ايه
وكان رايح يعتذر ليه بس ملحقش لانه شريف ركب عربيته بسرعه وراح المستشفى علشان يطمن على سما لإنه هيموت من القلق عليها.
_________________________
عند سما في المستشفى
وقتها سما كانت في الأوضة بدأت تفوق بشويش وقربت تفتح عينها
شافت جميلة لابسة فستان احمر وفردة شعرها علي ظهرها ومعاها شريف
حاولت تقوم بس مش قادرة تتحرك بسبب حقنه التهيؤات الي خدتها فضلت تشوف اوهام مش حقيقة وتقرب منها واحدة واحدة
حاولت تقوم مش قادرة بعدها مرة واحدة لقيت صوت مخيف جاي من وراها صوت حد شكلوا مخيف كله اسود في اسود وشعره طويل ضوافره طويلة وفي شلال دم نازل منها
__وحشتيني يا بنتي
سما وقتها جريت من المستشفى حاولت تخرج خبطت في شريف بسرعة حاول يهديها ويرجعها المستشفى بس هي من كتر خوفها أغمي عليها بين ايديه
وقتها شالها ورجعها الاوضة تاني وبص علي السرير لقى حقنه مرمية جنبه
وقتها خدها وجري بسرعة علي الدكتور المسؤول علي الحالة
دخل شريف من غير ما يستأذن وسط صدمة الدكتور
___مين الي إدى الحقنه دي لمراتي؟
وقتها الدكتور استغراب من الحقنه
__ بس يا استاذ شريف دة مش معاد حقنه المدام أصلا مش محتاجة حقنه لسه هيرد عليه لكن قاطعه صوت تكسير وصريخ من أوضه سما
خرج زي المجنون وشاف .........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقتها دخل شريف شاف سما هدومها كلها متقطعة وكل الصحافيين مليانين المستشفى حاول يبعدهم وقتها سمع الي كانت الصاعقة بالنسبة لي
__ بقي معقول الشغالة بتاعت قصر الدميري تبقي اخت شريف الدميري
وقتها لف شريف علي مصدر الصوت شاف أخبار كتير بتتكلم عن الشغالة بتاعت القصر وإن في مستندات تثبت أنه اخو مي الغير شرعي شريف محسش بنفسه غير وهو بيطرد الصحافيين من الاوضة وبيقفل الباب حاول يسيطر علي سما بكل الطرق بس هي رافضة وقتها شريف فكر في حل علشان يخليها تسكت وتنام
مسك راسها وخبطها بدماغوا وفعلا اغمى عليها وبعدها شالها وحطها علي السرير براحة مسك الحقنة وقرر ياخد الحقنة ويحلل المادة الي فيها
وفعلا راح قسم التحاليل في المستشفى وشريف كان مستني النتيجة فوري
بعد ربع ساعة النتيجة طلعت مع صدمة شريف
____ استاذ شريف الحقنة دي مليانة مادة هلاوس من الدرجة الأولى دي مش بتيجي غير من برة ومن أمكان معينه كمان لإن مادة زي دي لو اتحطيت لي المريض كتير ممكن تقلب إدمان وكتر المادة دي لي مريض بتسبب موت أو شلل مش بينتهي…علاجة بياخد وقت.
وقتها شريف اتصدم من الي سمعوا جري بسرعة علي سما وطلب رجالتوا يخلوا المكان كله حراسة واللي يفكر يدخل غير الدكتور بتاعها يخدوه علي المخزن
وقتها شريف مشي وطلع علي القناة علشان يعرف ازاي الخبر دة وصل للناس دي
__ وقتها مذيع القناة قال إن في حد كلمه وقال المعلومات دي وقال إنه بعد ساعة هيجي عشان يدينا مستندات تثبت صحة الكلام دة
____
قبل الفضيحة بساعة
في القصر وقتها ولاد عمه راحوا البيت وحاولوا يطلعوا الورق الي يثبت أن القصر تبع شريف ويزروا ويزروا الورق عشان يبقي الفلوس مِلكهم لوحدهم
جميلة وقتها كانت بدور في المكتب ولقيت ورقة تثبت إنه مي تبقى أخت شريف الدميري وإن دة خط البيه الكبير
وقتها خبيت الورقة وقررت تطلع خمس دقائق تروح الحمام
طلعت واتصلت بالقناة وقالتلهم علي مي وإن هي كمان ساعة هتبعت مستندات تثبت دة وإن هي قررت تلوي درع شريف بي الورقة دي عشان يتجوزها
____
عند شريف الدميري
وقتها شريف شاف الرقم وطلع رقم جميلة وقتها قرر ينتقم منها ويخليها تندم هو صبر عليها كتير لكن كده كفايه اوي
طلع تلفونة وبلغ عن جميلة أنها بتبتزه وبتهدده وطلب من الظابط يتوصى بيها اوي لمده اسبوع
قفل وقرر يطلع لقاء مع المذيع بعد ما جميلة بعتت الورق علي الواتس وصور لي الكلام دة من الشات بتاعها
بدأ البرنامج وقرر شريف يفضح نفسه ويقول إن مي تبقي أخته فعلا وان هي مكنتش تعرف وكان مخبي عليها
وقتها الناس كلها استغربت من صراحة شريف وإن ازاي يقول كد
___وحضرتك مش شايف انك فضحت نفسك
___ لا مش شايف إن ماشي بمبدأ كُل نفسك قبل ما حد يجي تاني وياكلك
وخلص اللقاء علي كد وشريف راح المستشفى عشان يطمن علي سما والدكاترا قالوا إن بسبب المخدر الي خدتوا دخلت في غيبوبة ياريت تدعيلها
شريف حاسس أنه عاجز مش قادر يتصرف بس هو مؤمن أن ربنا بيعمل كده لحاجه ان كل دة خير من عند ربنا
وقتها أمر شريف الممرضة تجبلوا سرير جنب سما والدكتور وافق وفعلًا جابوا سرير جنبها عشان يفضل معاها ميسبهاش
حاول ينام بعد تعب اليوم كله
____
تاني يوم شريف قام وسط دوشة من الممرضين والدكاترا
شريف بصدمة:
____ في اي مالها سما؟؟
___ للأسف الإنذار اشتغل وقلب مدام سما وقف خالص
حاولوا ينعشوا قلب سما والحمدلله فاق علي آخر لحظة
شريف نادا علي الرجالة كلهم جم وسط غضب شريف وعصبيتوا
___ اي الي حصل
___ ياباشا مش ذنبنا هو اسماعيل جيه وكان جيبلنا معاه شاي ومياه عشان نحمي حضرتك ونحمي المدام شربناهم وبعدها ياباشا محسناش بحاجة واصل…كل شئ بقي اسود مفوقناش غير الساعة ١٢ والممرضين هم الي فوقونا
وقتها الدكتور طلب يتكلم مع شريف
___وجودك هنا خطر انا بكلمك بصفتي صحبك وصديق عمرك لزم تمشي انت وسما من هنا روح علاجها برة لإن هنا انت شايف الي عايز ياذيك قادر يوصلك
وقتها شريف أمر الرجالة يتحركوا ويجهزوا العربية عشان هيروحوا ڤيلا الي في دهب عشان تقدر تتعالج مع حد من صحابة هناك
_______
في قصر الدميري
وقتها البوليس اقتحم البيت وألقى القبض علي جميلة بسبب بلاغ شريف وفهد وعمر وليلي وقفين مكتوفين مش عارفين يتصرفوا حاولوا يكلموا المحامي بس مكنش بيرد وقتها فهد فكر يأذي مي بطريقة تانية يمكن دة يخلي شريف يظهر ويخرج اخته
وقتها فهد طلع الاوضة وطلب كوباية شاي من مي وفعلًا خمس دقائق وكوباية الشاي كانت جاهزة قرر فهد يقفل باب الاوضة وحاول يقرب من مي لكن هي قومتوا
وفجأة..........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فجأة زق مي علي السرير وبدا يقطع في هدومها وهي حاولت تقاومه بكل ما فيها حاولت تمسك الفازة اللي جنبها وخبطت فهد علي دماغة وزقيتوا بعيد عنها وجريت برة الاوضة حاولت ليلي تمعنها أنها تخرج بس زقتها من علي السلم وجريت برة القصر وسط صدمة عمر وولدت مي
جريت مي بكل سرعتها وهي مش عارفة رايحة فين وفجأة لقيت عربي يوسف في وشها
نزل يوسف زي المجنون وقلع الجاكت بتاعه وغطها بيه وسط دموعها اللي نازلة بحر وركبها العربية بسرعة واتحرك بيها علي البيت بتاع شريف صغير كان عملوا لي مي وولدتها عشان يبقوا قربين من البيت
بعد ربع ساعة وصل يوسف وحاول يهدي مي ويعرف اللي حصل منها
مي وهي وسط دموعها وحاولت تتكلم
__ انا فهد باشا طلب مني كوباية شاي وبمجرد اني طلعت لي الشاي يدوب شد ايدي ورماني علي السرير وبدا يقطع في هدومي وشعري محستش غير وانا بضربة بألفازة علي دماغة وزقيتوا بعيد عني وجريت وبعدها ليلي حاولت تمسك ايدي وترجعني لي زقيتها علي السلم وجريت برة القصر معرفتش اروح لمين ولا اكلم مين
يوسف وقتها حس بغيره جوة قلبه هتاكله كله وهو شايف مي قدامه بالشكل دة وازاي فهد يحاول يتحرش بيها بالشكل دة
خدها من ايدها وطلعها البيت وقالها متخفيش البيت دة محدش يعرف عنه حاجة لان شريف مش قائل لي علي
__خليكي هنا اوعي تروحي لحد مهم حصل متفتحيش انا بس هروح مشوار وبعدها هكلمك اطمن عليكي
__يوسف خلي بالك من نفسك
وقتها ابتسم يوسف لي مي ومشي وهو ناوي علي أنه يجبلها حقها
اتصل يوسف بشريف وحكاله كل اللي حصل وهو وقتها اتفق معه انه يخطفوا ويجيب رجالتوا يضربوا وبعدها يترمي في اي حته بعيد عن القصر ويكون الرجالة مرقبا ويكون محطوط معه قرص حشيش عشان يبلغ عنه البوليس بتهمة الحشيش وبعدها مي تروح تبلغ عنه بتهمة التحرش وقتها مش هيخرج غير بعد كام سنه
قفل شريف وكان لسة هيقوم من جنب سما بس وقتها حس أن ايد سما بتتحرك وبتمسك في أيده وبشوش فتحت عينيها راح شريف بسرعة نادا الدكتور يشوفها والدكتور قال مدام سما بخير الحمدلله هي بس هتستريح شوية وان شاء الله هتكون كويسة
خرج الدكتور وشريف قعد وهو مش مصدق نفسه أنه شايفها قدامه بجد وهي فايقة
__ وحشتني اوي يا حبيبتي غيبتي عني كل دة ؟
__انا فين ياشريف اي المكان دة
__ ياحبيبتي انتي كنتي في غيبوبة ودلوقتي فوقتي حمد لله على السلامه ياروحي انتي
وقتها جاء تليفون لي شريف من المستشفى الي كانت سما بتتعالج فيها
__الو مين معايا
__ انا الدكتور محمد يا استاذ شريف للاسف الشديد احب ابلغك خبر عاجل عمت حضرتك تعيش انت المرض كان في حالته الأخيرة
وقتها شريف حس بحزن رغم كل الي حصل منها هي في الاخر عمته
تمام إن شاء الله بكرة هبقي عند حضرتك عشان نلخص الإجراءات
قفل شريف وحاول ميبينش حزنه لي سما عشان هي مش مستحمله
قعد شريف مع سما لحد ما نامت بعدها قرر ينزل يروح لي يوسف عشان يتعامل مع فهد ومي ويخلص من موضوعهم بدري بدري
____
في قصر الدميري
وقتها ليلي كانت لما وقعت من علي السلم ام مي طلبت ليها المستشفى لأنها نزفت كتير اوي وهناك كانت الصدمة الكبري
__ الوقعة كانت عليها أثر كبير لدرجة أن الجنين مستحلمش للاسف الجنين مات
وقتها عمر وكريم اتصدموا من اللي
سمعوا ؟
___جنين ايه حضرتك دي لسة بنت بنوت
__بنت بنوت اي يا استاذ المدام حامل في الشهر ٣
وقتها كريم كان هيدخل يقتلها لولا عمر مسكوا أيده علي اخر لحظة
وقتها شريف وصل القصر وملقاش حد ولقاء الست ولدت مي وهي بتقول
__ الله يخريبتك انا قولتلك اغتصبها لكن متخلهاش حامل البنية حامل وسقطت وكل حاجه هتنكشف دلوقتي اي الحل لو عرفوا انك اغتصبت ليلي لما كانت مخطوفة من ٥ شهور
وقتها شريف دخل
وفجأة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وفجأة وقع التلفون منها لما شافت شريف داخل عليها والشر كله باين في عيونه وقتها حاولت تتكلم بس لقيت كف نازل علي خدها وشدها من دراعها ودخلها الاوضة بتاعت الخدامين وقفل عليها الباب بالمفتاح و أمر الرجالة يشوفوا النمرة دي ويجيبو بسرعة حاول يهدا ويتملك نفسه وبص للسما بحرقة كبيره من المشاكل الي مبتخلصش
_يارب يارب انت الي حاسس بيا انا تعبت انا كل اختبار منك بيعجزني يارب اجبر بخاطري و صبرني يارب يارب
وبدا يعيط من الي هو في كل ابتلاء أسوء من الي قبلو بس هو راضي وبيقول يارب
بعدها بنص ساعة كانت الرجالة قدروا يعرفوا أن صاحب النمرة دي اسمه مصطفى شهرته صاصا الونش مسجل خطر
وقتها أمر الرجالة أنهم يجيبوا في اسرع وقت ويعملوا معه اللازم
وركب العربية واتحرك ل سما عشان يطمن عليها وصل بعد نص ساعة بظبط ودخل الفيلا لقي سما نايمة زي الملاك وشعرها جنبها بأس راسها واطمن عليها ودخل اتوضى وفرش سجادة الصلاة ودعا ربنا أنه يصبره ويريح قلبه بجد وفضل يعيط من كل قلبه لربنا
وبعدها خلص صلاة لحظ أن سما بدأت تفوق جرى عليها وحضنها وهي كمان حضنته وحاول يبان قوي عشان شريف الدميري مش سهل حد يشوفه مكسور
_هو حصل اي يا شريف
__حصل كل خير يا حبيبتي انتي بس متخافيش
_شريف انت بتحبني صح مش هتسبني
__لا مش هسيبك هفضل جنبك ومعاكي انا بحبك يا سما انتي روحي مقدرش ابعد عنك
__وانا كمان بحبك يا شريف عرفت حبك لم شوفت لهفتك عليا وخوفك فضلت جنبي كل دا انا يمكن مش فاكرة حاجة بس فاكرة خوفك وقت النار
وقتها شريف فرح أن رغم كل السواد الي في حياته ربنا جبر قلبه بحبيبة قلبه سما
تلفون شريف رن والرجالة طمنوا أنهم جابوا الواد ومستنين وجوده
وقتها شريف قال ل سما أنه رايح مشوار وراجع تكون هي استريحت ومش هياخر عليها
ركب العربية بسرعة واتحرك على المخزن بعد ساعة ونص وصل وهو جوا معركة مش بتخلص
____
في الزنزانة
دخلت جميلة الزنزانة وهي مرعوبة من أشكال الستات هناك وكل ست شايفة جميلة بنت جبانة بس كنز حلو بالدهب الي لبساه
__ تعالي يابت وريني نفسك كد
وقتها جميلة زقيت المعلمة كيدهم راحت ستات الزنزانة اتلمو عليها وضربوها وسرقو دهبها ومحدش من العساكر ادخل لأن الباشا موصي المعلمة ونسوانها عليها وانهم يتوصوا اوي عليها ويعلموها الأدب
وفهد في زنزانة الرجالة كان نايم علي الارض بسبب المعلم الكبير سيد الوحش الي قلب فهد وعملوا بطريقة وحشة بتوصية من شريف ل الظابط الي قبض عليه وفضلوا يضربوا فيه لحد ما أغمي عليه وراح المستشفى وهناك حاول يهرب كتير لدرجة أنه كلبشو في السرير عشان ميهربش للاسف الكاميرا جايباه وهو سايق العربية وقت الحريقة والجريمة لبسته ف مش هيقدر يهرب من قدره ونصيبه في الدنيا دي
______
عند المستشفى
وقتها عمر وكريم مش عارفين يعملوا اي في الفضيحة دي يقتلوها ويغسلو عارهم ولا يسالوها مين ابو الطفل افكار كتير وقتها جوا دماغهم
عمر من الصدمة مش قادر يصلب طوله بس حصل الي مجاش علي بالو
__مين الي عمل كدا يا كريم
وقتها كريم اتصدم صدمه كبيره وفضل باصص على عمر ومش مصدق الي سمعوا
__انت اتكلمت يا عمر ؟
__ مين الي عمل كدا يا كريم
كريم قام حضن عمر وأنه مش مصدق أن اخوه اتكلم اخيرا وصوته رجع له
فضل يحضن فيه وقال هنجيبو وهنعرف هو مين
وقتها فاقت ليلي ودخل الكل عليها عشان يطمن كل واحد فيهم على مين الي عمل فيها كدا
قالت ب وش مكسور وحزن
__ شريف ابن عمي
وقتها عمر وكريم اتصدموا ازاي شريف يعمل كد
كريم طلع التلفون واتصل بي شريف وشريف رد علي بس عمر خد منه التلفون وقرر هو الي يرد
__ايو يا كريم أنا في مشوار دلوقتي هخلص وكلمك
__انا مش كريم يا شريف باشا انا عمر
شريف ..........
لـ سما أحمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_شريف اتصدم وقتها من الي سمعوا معقول دة عمر معقول بدأ يتكلم
__عمر انت بتتكلم انا بجد سمعت صوتك
وقتها عمر اتكلم بنبرة صوت حسست شريف أنه بيتهدد
__ دلوقتي انت تيجي وتكتب على اختي مش لم تعمل عملتك تهرب يا شريف باشا يعني تعمل مع بنت عمك كدا ولي زي اختك انا كنت بحبك لكن دلوقتي انت عدوي ياشريف
__ عمر امسك العقل انا اعمل كدا في ليلي مستحيل طبعا اهدى كدا
وقتها عمر قفل التلفون وهو مستحلف على الانتقام لشرف اخته وقرر يتفق مع حد يعمل اي طلع التلفون وعمل مكالمة بعيد عن كريم تماما وقرر يتصرف لوحده
_______
في الزنزانة
فاق فهد لاقى نفسه في المستشفى ومتكلبش في السرير ومش عارف يفك نفسه ولا عارف يعمل اي بص للسماء وقتها وعيط وشاف نتيجة الغل و ازاي الكره الي كان جواه نتيجته أنه مسجون ومش عارف يهرب وقتها اتعلم فهد كلمة يمهل ولا يهمل وقرر يتوب بعد كل الي حصل وكفاية منظره قدام الناس وسمعتوا الي تشوهت
________
قامت جميلة براحة بعد ما خدت العلقة علي جسمها ومن غير كلام لقيت نفسها واخدة غرزة كبيره في خدها بمطوة حاولت تقوم بس الستات كارهين وجودها ومحدش حاببها وان ازاي بقي محدش جنبها وفضلت تصرخ وتصرخ لحد ما أغمي عليها تاني وسط المجرمين
________
في المستشفى
ليلي فاقت وقتها حاولت تفك المحلول عن ايديها والكانولة كمان واستغلت أن اخواتها مش موجودين وفتحت البلكونة وهربت من الدور الثاني وجريت من الباب الي ورا بتاع المستشفى وحاولت تهرب رغم تعبها وعدم اتزن طولها بس فضلت تجري وتهرب من مصيرها
وقتها دخلوا عمر وكريم اتصدموا وحاولو يجرو وراها بسرعة عشان يحلقوها بس هي كانت اختفيت ركبت عربية وبسرعة اتحركت علي مكان في حي شعبي تسال عن حبيب القلب بس للاسف كان شريف قدر يوصلها وجات عربية سودة وخطفوها وبعدها راحت لسما وبعدها حاولوا يخدوها وسط رجالة شريف ولم حاولت تهرب في حد من وراها خدرها وبعدها خدها علي العربية واتحرك بيها
_______
عند شريف
شريف مكنش عارف يعمل اي بجد كل مصيبة اكبر من الي قبلها وبجد كل حاجة بتيجي مرة وحدة ورا بعض لقى رقم بيتصل علي رقم غريب
__ايو مين
__الحق يا استاذ شريف في حد خطف الأنسه ليلي ومدام سما
شريف ؟؟؟؟؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شريف بغضب شديد
__وانتوا كنتوا فين يا اغبياء
__ ياباشا احنا كنا مسيطرين بس في حد جاء من برة وخدر المدام سما وليلي كانت في حارة شعبية ولي خطفها من هناك اتصل وقال انه عايز حضرتك تروح العنوان دا عشان تقدر تنقذهم وبيقولو لو بلغت البوليس وقتها البنات هيكونوا في خطر احنا مستنين تعليمات ساعتك
وقتها شريف اتعصب اكتر لأنهم مستنين اي مش فاهم هم عارفين أن حريمه مخطوفين
أمرهم يتحركوا على العنوان وبسرعة وهو وراهم
وقتها أمر شريف أن المجرم الي معا ياخده مع العنوان عشان الي عمل كد اكيد من تبعه
اتحرك شريف على هناك بالعربية وخد ساعة ونص علي ما وصل
كان هيدخل بس قرر يوزع الرجالة علي المكان من كل ناحية وقبل ما يجي كان مبلغ البوليس عشان يقدر يساعده
بدأ يتحرك ودخل المكان لاقي سما مربوطة ومن رقبتها وقافة علي كرسي وليلي مضروبة جامد وبتنزف من بطنها
ومفيش حد في المكان نهائي كان في حد بلغ بالي شريف عملوا ف قرر يندموا ويهربوا
جرى شريف بسرعة لسما بس قبل ما يوصل للاسف كانت سما فلتت رجلها من الكرسي بدأت تتخنق وقبل ما يوصل اتخبط في حاجة اكتشف أن في حاجز بينه وبين سما وليلي شفاف مش بيتشاف من بعيد حاول يعدي مش عارف بعدها قرر يتحرك علي الباب التاني من ناحيتهم بسرعة اتحرك ووصل لقى سما قطعت النفس وبطلت تعافر لم شافها أنصدم لبسها متقطع وجسمها كله مليان كدمات مقدرش يشوف بسبب الحاجز طلب الاسعاف بسرعة وجرى يشوف ليلي لقاها بتنزف من بطنها و مش بتتكلم خلاص جات الإسعاف وبسرعة حاولوا يفوقوا سما وليلي بس كان صعب بعدها وصلوا المستشفى وحاولوا يسعفوا ليلي عشان تفوق والنزيف يوقف وبعدها سما حاولوا يخلوها تفوق بالانعاش والحمد لله فاقت وقتها الدكتور خرج لي شريف ووشه كله قلق
__ استاذ شريف حضرتك فاهم اكيد انتا مجرد سبب بس حالة مدام ليلي دي مطمنش دي واحدة اتعرضت لعنف شديد وللأسف ادى لغيبوبة وفقدان الجنين وبسبب الضرب الي اتعرضت لي للاسف لزم نعمل بتر لرجليها الاتنين لأن الحالة دي هي اكتر مكان اضربت في رجلها القرار قرارك لو موافق نبدا نعمل كد عن اذن حضرتك و اه مدام سما كويسة الكدمات دي تقريبا كانت دفاع عن النفس هي بس هتقعد يومين تحت الملاحظة وخلاص عن اذنك
وصل شريف تلفون بيقولو شوف الفيديو الي بعتنا ليك ياعمنا
شاف الفيديو اتصدم من الي شافوا وهو فيديو معمول بالذكاء الاصطناعي لسما وهي مع حد في وضع وحش مبقاش عارف يعمل اي ولا اي يسالها ولا يشوف مين الي عمل كد ويقرر ينتقم منه بدأ يتمشي في الكلية لحد ما لقي فهد في الأوضة متكلبش في السرير دخل الأوضه وكان نفسه يبدأ صفحة جديده مع صاحب عمره و ابن عمه ولي انتهت صداقتهم بسبب الدميري والمقارنة بينهم دائما
_________________________
فهد صحي لقي شريف قصاده حاول يقوم بس أيده كانت مربوطة
وقتها شريف أمر العسكري الي برا يفك أيده شوية وعشان شريف لي واسطه كبيره بين الظباط ف حتي العساكر بيحبوا وبيسمعوا كلامه
وفعلا فك الكلبش وفهد قام حضن شريف وقعد يعيط وقالو بحسرة وندم:
إن هو ندم ندم شديد وان فعلا الفلوس مش كل حاجه وإن هو لم تعب معرفش يكلم مين اخواته محدش فيهم يشوف محامي يخرجو رموني ومحدش منهم سال عليا وقتها فعلا حس أن دة عقب ربنا لي أنا مستعد علي اي عقاب بس متسبش لوحدي يا شريف متسبونيش
حضنه شريف وهو بيشكر ربنا أنه صلح ابن عمه وان مش شرط عشان مجرمين يبقي مش هتقدر تتوب كل حاجة وليها حل انك تتوب وان هو خلاص قرر يبدا الصح وقتها شريف قعد فهد علي السرير و اتصل على الظابط وقرر يتنزل عن القضية ويخرج ابن عمه منها وأنه هو متنزل عنه وفعلا دة حصل وفرح فهد أنه مش هيرجع وحيد تاني بدأ شريف يحكيلو عن ليلي و ازاي هو اتورط في حكايتها ودلوقتي مفيش غير حل البتر وعشان ليلي اقرب لي فهد من جميلة حس بقهرة ووجع مش عارف يموتها ولا يحاول يلاقي حل مهم حصل دي أخته
فهد بقوة وثبات مزيفين: أنا موافق أنهم يبتروا رجليها في مقابل أن اختي تعيش
___________________________
في الزنزانة
خرجت جميلة لان شريف اتنازل عن المحضر ليها وقرر يخرجها خرجت وراحت القصر وقررت تنتقم منه انتقام عشان إلي عملوا فيها وبدأت تولع في الأوراق مهمة لي شريف عشان تحرق قلبه
_____________________________
عند مي
عدت فترة ويوسف ومي علاقتهم اتطورت وبقي شبهه صحاب وفعلا هو بدأ يحبها وهي بدأت تحبه بس كانت دائما بتحط في دماغها انها شغاله وهو يوسف الفيومي
__ مي انا عايز رقم ولدتك
__لي يا يوسف انا ضايقتك في حاجة
__لا بس انا عايز اخد أمانة من عندها علي سنه الله ورسوله ف ياترا اي رايك يا امانة
__بس انا شغالة وانت يوسف بيه
__الحب مفهوش مقام والكلام دة انا معاكي مش هسيبك ابدا انا بحبك
__ ايو انا بس...
جات تتكلم قام مطلع خاتم ولبسه في صباعها وقال ما تسكتي بقي يا عروسة
وقتها والدة يوسف فرحت ماهي كانت قاعدة معاهم عشان مي مينفعش تقعد لوحدها مع يوسف
جاء تلفون ليوسف في عز فرحه قلب مزاجه
___مالك ياحبيبي في اي
__شريف اتنازل عن القضية بتاعت فهد وجميلة
وقتها جسم مي اترعش بسبب الي عملوا فهد فيها
سمع صوت خبط باب طمنها وقرر يفتح ويشوف مين
__ايو جاي اهو
... انت ؟؟؟
لـ سما أحمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقتها يوسف اتصدم من الي شافه فهد باشا عنده في البيت
__ اذيك يوسف اخبارك اي
وقتها مي انتفضت وجسمها بدا يرتعش اول ما عينها لمحت وش فهد
يوسف بغضب
__انت جاي تعمل اي انت اي يا اخي جاي تكمل عليها هنا انت بجد مش بنادم
__ يوسف انا اتغيرت وعرفت انها هنا من رجالة شريف انا جاي عشان اعتذر لمي على عملتوا بجد انا عارف ان الزعل مش هيغفر الي عملتوا بس انا نفسي تسامحوني انا بجد اتغيرت وعرفت قيمه كل شخص في حياتي انا عرفت معناه أن حد يذلك بجد
يوسف سقف وقال بسخرية: برافو والله تصدق كنت هقتنع انت ملكش اي دعوة بيها و اياك تفكر تقربلها وحياتي هيبقي اخر يوم في عمرك ملكش دعوة بمراتي
فهد بصدمه كبيره: مراتك ؟؟؟
___ اة مراتي كتب كتابنا الليلة وفرحنا هيتم بعد اسبوع واياك تفكر تيجي جنبها يا فهد و اتفضل من غير مطرود..
وقتها حاولت والدة يوسف تهدي بس مقدرتش علي وخرج فهد وهو مش قادر ينسي مي ولا يتخطاها
___
في المستشفى عند شريف
شريف بعد ما كان واقف مع فهد وقع من طوله دون أي مقاومة
وقتها فهد اتخض جدا وطلب الممرضين ونقلوا على الاوضة وبدأ الدكتور يكشف على شريف وقتها اتصدم لأن كليه شريف منتهية ومحتاج متبرع ضروري جدا
فهد حس أنه لزم يعمل حاجه يثبت بيها أنه يستحق يتبرع ليه و راح الدكتور يكشف على فهد وطلع مطابق لشريف بدأت الإجراءت للعملية ولأن المستشفى كانت للدميري الكبير ف الإجراءت خلصت بسرعة
________
عند ليلي وقتها دخل عمر وكريم المستشفى
بيدورو علي ليلي وفي ايدهم مخبين سكينه كبيره فضلا يدورو لحد ما لقوها في اوضة 302 بعدها عمر دخل وكريم فضل برة
دخل عمر وكان هيخلص عليها بس شاف أن رجليها مبتورين وقتها انقهر من جوه على أخته بس دخل كريم وراه لانه عارف أنه مش قد المهمة وخد السكينه وغرزها في قلب ليلي دون دموع وسط صدمتها وصدمه عمر بعد ما كان قرر أنه مش هيقتلها لكن القدر له رأي آخر
________
عند يوسف
يوسف صدم مي من قراره وكانت فاكرة أنه بيهزر بس صدمتها لم لقيت اتنين صحاب يوسف ومعاهم المأذون عشان يكتب كتابه عليها فعلا وان مش مجرد كلام اتقال ساعة عصبية
__ بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير
__ مبروك يا ملاكي بقيتي رسمي مراتي
بصيت علي التلفزيون لقيت خبر بيقول شريف الدميري ملقى في المستشفى بعد ما فقد أحدى كليتيه
حاولت تهدى ويوسف اتصدم أنه مكنش يعرف و مكنش مهتم بصاحب عمره
اتصل بالمستشفى عشان يعرف لو لقوا متبرع لشريف وحس أن في صدمه كبيره لمجرد سماعه الاسم
مي بلهفة وخوف : طمني علي اخويا
يوسف : فهد هو الي اتبرع لشريف بكليته وللأسف فهد حصل مضاعفات ودخل العناية
مي ........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يوسف: فهد هو الي اتبرع لشريف بكليته وللأسف فهد حصل لي مضاعفات ودخل العناية
مي بصدمة كبيرة وكأنها مش مصدقة الي سمعتوا: فهد ؟ يعني فهد فعلا اتغير ومبقاش زي الأول طب شريف أخباره اي دلوقتي
يوسف : الحمدلله بيقول بقي كويس بس فهد حالته مطمنش الدكتور قال إنه حتى مكنش راضي يصبر علي التحاليل ولا اي حاجه اول ما اتاكد أنه ينفع عمل على طول بس حصله مضاعفات في العملية وهو دلوقتي في العناية
مي بلهفة: طب نطمن عليه هو كويس صح طمني
يوسف بغيره: وانتي مالك فيه انتي نسيتي هو عمل معاكي اي تحبي افكرك
وقتها يوسف خد تلفونه وطلع من الشقة بغيره وغضب على مي أنها رغم كل دة لسة بتفكر في فهد وخايفة علي
ركب العربية واتحرك على المستشفى عشان يطمن على شريف
_______
عند ليلي
دخلوا الدكاترة مذهولين من المنظر ليلي سكينه مغروزة في قلبها بدم بارد والارض غرقانة في دمها وهي مش بتتحرك وماتت وقتها الدكتور طلب البوليس عشان يجي يحقق في القضية كان عمر وكريم هربوا من المستشفى كلها بسرعة من غير ما حد يشوفهم
وقتها عمر فضل يعيط أنه ازاي طاوع اخوه يعمل كد ويموت ليلي رغم أن ربنا عاقبها على ذنب هي ملهاش ذنب في اما كريم ف كان فرحان أنه قدر يخلص منها ويغسل عاره بأيده تقاليد اتربي عليها راح ضحيتها واحدة كل ذنبها أنها اتخطفت حجات اتربوا عليها من غير عقل لمجرد أنها تقاليد وعادات عند ناس كتير استغل نقطة ضعف اخوه ومرحمش ليلي
__________
عند سما
سما لسة في غيبوبة ومش قادرة تفوق منها كل مشكلة ابعد من الي قبلها كل حوار محتاج هي الي تتحاسب من غير ذنب ودلوقتي النتيجة كانت شريف
________
عند ليلي
وصل الظابط وبدأ يحقق في قتل ليلي لكن الكل قال محدش شاف حاجة
وقتها قرر يشوف الكاميرات بتاعت المستشفى كلها
وبدأ يحقق وشاف عمر وكريم وهم بيدخلوا اوضه ليلي وخارجين شكلهم خايف ومتوتر
وفجأة ....... شاف
________
عند يوسف
وصل يوسف المستشفى وهو حاب يسأل في شريف بس شاف البوليس سال في اي قاله ممرض أن ليلي الدميري اتقتلت بعد ما تم بتر رجليها في العملية
وقتها يوسف اتصدم معرفش يقول لشريف اي ولا يعملوا اي سال علي شريف وعرف رقم الغرفة
جرى عليه لقاه نايم علي السرير اول مرة يحس أنه مقصر مع صحبه أنه بجد مكنش يستحق الثقة ضيع الفندق وبعدها نسي يكلمه وهو دلوقتي نايم قدامه مش قادر يكلمه وكل مصيبة اكبر من التانية ومش عارف يعمل اي عشان يغفرله ذنبه ويسامحه وأنه ميزعلش منه لأنه مكنش بيسال عليه فضل يوسف يعيط على صديق عمره وهو مرمي قدامه ومش عارف يعمل اي
وفجأة سمع دوشة برة والناس كلها بتجري برة والمستشفي اتقلبت
يوسف بعدم فهم: حصل اي في اي
ممرض بخوف : فهد باشا قلبه وقف ومدام سما فاقت بس للاسف مش بتنطق و وانسة ليلي اتسرقت جثتها
وفجاة.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ممرض بخوف : فهد باشا قلبه وقف ومدام سما فاقت بس للاسف مش بتنطق و و آنسة ليلي انسرقت جثتها
يوسف وقف مش عارف يعمل اي يروح يشوف مين ولا اي جرى عشان يطمن على فهد وهو شايف أنه راقد بين ايدين ربنا مقدرش يكره في اللحظة دي حاس أنه فعلا اتغير وأنه لو كان سمعه يمكن كان وقتها قدر يلحق صاحب عمره
وقتها فضل الممرضين يفوقوا في قلبه والحمدلله رجع النبض طبيعي وقتها اطمن ورح يشوف سما بسرعة في الاوضة لقها في منظر بشع جسمها مليان كدمات ومش بتنطق باصة للسقف وعينها كانها بتحكي كل الي حصلها بتحكي الي جواها يمكن مش بتتكلم بس العيون قادرة تحكي كل حاجه ممكن تتقال
الدكتور بعد ما كشف عليها قال إنها اتعرضت لمحاولة اغتصاب وللأسف فقدت النطق وكمان هي في انهيار عصبي حاد محتاجة تفضل تحت المراقبة كام يوم عشان نقدر نطمن عليها
وقتها جاء البوليس عشان يحقق مع يوسف في اختفاء جثة ليلي و ازاي هي قدرت تخرج من المستشفى بعد شوية من قتلها قال إنه لسة جاي يدوب واصل سامع الاخبار دي لكن معرفش ازاي وصلت و كل دة وليلي اي
قالوا الظابط أن ليلي الدميري حصلها حادثة ادت لبتر رجليها بعدها بساعتين بظبط دخل الممرضين لقوها مقتولة في سكينه في القلب مباشره وبعدها الجثة اختفيت ومدام سما شكلها كد في حوار وراها ولو كانت تقدر تجاوب اتقتلت في حاجة وراء كل دة واكيد المقصود حد معين في عائلة الدميري بس اكيد متواصلش لي كد ق*تل و اغت*صاب وكل دة مرة واحدة صعب بجد ربنا يكون في عون شريف باشا بجد كل حاجه فوق رأسه مرة واحدة مش عارف يتهنا لكن ازاي يعمل كد وكل دول حوالي بعد ما الدميري كبير مات كل حاجه راحت عن اذنك عشان اكمل تحقيق مع بقيت المستشفى
______
عند جميلة
جميلة انهارت وقت ما سمعت خبر موت اختها و أن ازاي وصل بيهم لكد بس الانتقام زاد جواها الشيطان فاهمها أن شريف السبب وان ازاي قدر يخلص من اخواتها غير مدركة للحقيقة وان هي سابت اختها لوحدها ف كانت النتيجة موتها بالطريقة دي
وان القصر الي كانت هتموت علي اتحول لي مقبرة مفيهاش غيرها وللأسف وصل الانتقام عندها لحد الجنون جابت جاز وقررت تولع في القصر وهي في عشان محدش يتهنا فيه من بعدها كبت الجاز على كل القصر وولعت في وكانت نهاية جميلة الموت بالنار حرق
وقتها اتلم أهل البلد على الحريق وحاولوا يطفوها بس كانت النار كلت كل حاجه وعلما وصلت المطافي كانت جميلة ماتت
___
عند كريم وعمر
جري كريم على عمر وقتها عشان يسالوا اذا كان هو السبب في اختفاء جثة اختهم لكن قالوا إنه فكر أن هو الي عمل كد وان هو هرب معه ف ازاي هيعمل كد وهو كان معه طول الوقت
وقتها سمعوا صوت غريب جاي من برة خرجوا يشوفوا مين ومصدقوش الي شافوا وقتها كانت الصدمة عليهم بجد ومش عارفين يعملوا اي
كريم بكل صدمة: جثة اختك بتعمل اي هنا
انا الي جبتها
كريم وعمر ......
لـ سما احمد
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كريم كان بيزعق:
– "جثة أختك بتعمل إيه هنا؟!"
وعمر ردّ وهو ثابت بشكل غريب:
– "أنا اللي جبتها."
كريم حس الدنيا بتلف بيه، ركبه بتتهز، دماغه مش قادر يستوعب:
– "إنت بتقول إيه؟ جبتها منين؟ وإزاي أصلاً؟!"
عمر بص له، عينيه شبه ميتة:
– "كنت فاكر إني نسيت... بس الحقيقة مبتنتهيش. اللي اتعمل مش هيتغفر، وهي لازم ترجع تاخد حقها."
كريم اتجنّن:
– "إنت فاكر اللي حصل؟ إحنا كنا عيال! شاربين! ماكناش عارفين بنعمل إيه!"
عمر بصله باشمئزاز:
– "إنت ماكنتش سكران يا كريم... إنت كنت صاحي، وكنت بتضحك. أنا شفت ضحكتك وهي بتصرخ. أنا كنت في ظهرك... ماعرفتش أقول لأ."
وفجأة... الدنيا سكتت.
مفيش صوت... غير خطوات.
خطوات جاية من فوق... من السلم الرخامي الكبير.
الاتنين بصّوا فوق، وعيونهم اتسمرت.
ليلى... كانت واقفة.
لابسة فستان أبيض، جسمها ساكن، ووشها مش طبيعي... شاحب، وعينيها سودا، وفي لمعة مش بشرية.
كريم شهق:
– "مستحيل... دي ماتت!"
وعمر قال بصوت واطي بيترعش:
– "اللي راجع مش ليلى... اللي راجع الحساب."
نزلت ليلى أول درجة...
وصوت خطواتها كان بيدق في قلوبهم.
ومع كل خطوة، قلب كريم بيقرب ينفجر.
ليلى بصوت بارد:
– "فاكرين أول ليلة؟ لما دخلتوا الأوضة وأنا نايمة؟
فاكرين إزاي ماقدرتش أقاومكم؟
قولت لازم آخد حقي بإيدي."
وقتها القصر بان على حقيقته.
كل حاجة كانت محروقة.
وكل حاجة بقت واضحة.
ليلى بصّت لكريم:
– "إنت قتلتني من غير أي ذنب.
ودلوقتي... لازم حد فيكم يدفع التمن.
إنت اللي رزعت السكينة في قلبي بدم بارد...
يبقى اتفرّج على نهايتك."
فجأة... كل السكاكين في البيت طارت.
ورشقت في جسم كريم واحدة ورا التانية.
كريم صرخ صرخة مكتومة...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ووقع ساكت.
عمر كان واقف مش مصدق...
مصدوم للدرجة اللي خلت عينه تزوغ ويقع هو كمان من الصدمة.
ولما فاق... ماكانش فيه لا كريم ولا ليلى.
القصر فاضي... والدنيا ظلمة.
فضل يجري زي المجنون...
مش عارف يروح فين.
---
في المستشفى، عند سما.
شريف فاق من العملية، أول ما عرف إن سما في المستشفى، جري على أوضتها.
الممرضين حاولوا يمنعوه، بس محدش قدر عليه.
يوسف خرج من عندها، وقاله على حالتها.
قاله إنها مكسورة... وضعيفة، وإنها فقدت النطق من الصدمة.
بس وعيها موجود، وتقدر ترد من غير صوت.
شريف دخل، وقف قدامها، مش عارف يبتدي منين.
قال لها بهدوء:
– "أنا هقولك اسمين... لو هما، غمضي عيونك وافتحيهم تاني."
– "كريم... وعمر."
دموع سما نزلت في لحظة.
غمضت عينيها... وفتحتهم مرتين ببطء شديد.
شريف قرب منها، مسك إيديها، وباسهم:
– "بحبك يا سما...
مش هقدر أسيبك.
بس لو وجودي هيأذيكي، مستعد أطلقك أول ما تبقي كويسة.
ولو إنتي كمان بتحبيني... بصّيلي، أو على الأقل امسكي إيدي."
سما بصّت له.
عينها قالت كل حاجة من غير صوت.
وعدها شريف بصوت ثابت:
– "أنا هعوضك عن كل ده.
مش هسمح لأي حاجة تاني تأذيكي.
أنا معاكي... دايمًا."
---
مي فضلت تتصل بيوسف كتير...
ماكانش بيرد.
استأذنت من والدته، وخدت منها اسم المستشفى اللي فيها شريف وسما.
وصلت بعد ساعة ونص، سألت على شريف الدميري، خدت رقم الأوضة، وطلعت تدور على يوسف... ما لقيتهوش.
بس شافت أوضة مكتوب عليها:
"غرفة ٣٠٤ – الآنسة ليلى الدميري"
وقفت قدام الباب، قلبها بيدق بسرعة...
ومدت إيدها تفتحه.
---
شريف كان رايح يطمن على فهد.
لقى رسالة مبعوتة على موبايل يوسف.
"لو عايز تعرف سر قصر الدميري،
واللي كان السبب في تدمير العيلة بعد موت كبيرهم...
ابعت 100,000 على الرقم ده."
شريف اتصدم.
ليه الرسالة تبعتت من موبايل يوسف؟
وليه ليه هو بالذات؟ يوسف مش من العيلة أصلاً.
خد الموبايل، وبعت الرسالة لنفس الرقم على الواتس.
وفي نفس الوقت، أمر رجّالته يراقبوا يوسف كويس.
كان بيحاول يصدّق إن يوسف بريء...
بس الشك بدأ ياكل قلبه.
وفجأة... سمع صوت صويت طالع من أوضة سما.
جري بسرعة... فتح الباب.
وشاف...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مي كانت واقفة قدام أوضة مكتوب عليها بخط باهت:
"غرفة ٣٠٤ – الآنسة ليلى الدميري"
إيديها كانت بتترعش وهي بتمدّها ناحية المقبض.
مفيش صوت حواليها، حتى خطوات الممر اختفت، كأن الزمن واقف يتفرج.
ضغطت على المقبض... والباب فتح بصوت كأنّه طالع من بطن القصر نفسه.
جوه، كل حاجة كانت ساكنة...
النور ضعيف جاي من الشباك، والهواء بارد كأنها دخلت قبر.
خطت أول خطوة... حسّت الأرض تحتها بتئن.
وفي الركن، شافت ضهر بنت قاعدة، شعرها سايح، وفستان أبيض مبقع زي الدم الناشف.
مي همست: – "ليلى؟"
البنت لفّت وشّها ببطء...
لكن مفيش وش.
وشها كله كان سواد، مافيهوش ملامح، مافيهوش عينين...
بس مي شافت نفسها فيه. شافت خوفها، شافت اللحظة اللي دخلت فيها مكان مالوش رجوع.
قلبها وقع...
وكان لسه بتفكر ترجع ورا، لما الباب اتقفل لوحده بصوت خبط قلبها في ضلوعها.
في نفس اللحظة...
عمر كان واقف لسه في أوضة الصالون، عينه مزغللة، مش قادر يصدق اللي حصل قدامه.
دماغه بتزن، وصوت خطوات ليلى وهو بتنزل السلم لسه بيرن في ودنه.
بس دلوقتي...
مفيش صوت...
ولا حتى صدى.
البيت كان فاضي... أو شكله كده.
وبعدين...
سمع همس وراه، صوت ناعم بس بارد:
– "فاكر؟ فاكر أول مرة دخلتوا أوضتي؟"
اتجمد مكانه.
الصوت جاي من كل ناحية، بس مفيش جسد.
– "كنت نايمة... وانتو دخلتوا زي الضباع.
وأنا... كنت صغيرة... كنت ضعيفة.
دلوقتي... دوركم تبقوا ضعاف."
الجدران بدأت تتشقق، والأرض بتتحرك، كأن القصر نفسه بيتنفس من الغضب.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر وقع على ركبته، وبكى لأول مرة بجد.
– "أنا آسف... والله آسف... أنا ما كنتش... أنا خفت! كنت جبان!"
بس الصوت رد عليه بقسوة:
– "الجبان اللي سكت، زيه زي القاتل."
وفجأة...
ظهر كريم.
كان واقف قدامه... جسمه متشرّب دم، عينه واحدة بس باصّة، والتانية طالعة برا، سكينة مغروسة في صدره، ووشه فيه ملامح بس مش حقيقية.
عمر صرخ.
كريم مدّ إيده له، وصوت ليلى جه تاني:
– "ده العدل... كل واحد فيكو هياخد نصيبه.
وانت يا عمر... حسابك لسه ما بدأش."
---
في المستشفى...
شريف كان راجع من أوضة فهد، وشه باين عليه قلق مش طبيعي.
الممرضة سلمته موبايل يوسف اللي وقع جوه الحمام.
أول ما مسك الموبايل، جتله رسالة واتساب:
"لو فضلت تدور ورا اللي حصل في القصر،
هتفقد اللي بتحبها."
وتحتها صورة لمي... جوه أوضة ٣٠٤.
وشها مش باين، بس واضح إنها مش في وعيها.
شريف حس الدم فار من وشه.
صرخ في الممرض:
– "هات عربيتي فورًا!!"
أما مي...
كانت بتجري جوا الأوضة، بتحاول تلاقي الباب...
بس كل ما تفتح باب، تلاقي ورا ضلمة أكتر.
والصوت لسه بيهمس:
– "إنتي دخيلة يا مي...
ودايمًا أول دخيلة... بتدفع أكتر تمن."
الشباك اتفتح فجأة...
وريح جامد دخل، وقع كل حاجة.
وورقة طارت من وسط كتاب قديم...
مي مسكتها، ولقت مكتوب فيها بخط إيد طفلة:
"بابا قال مش لازم أقول على السر...
بس أنا خايفة. خايفة من اللي بيحصل في القبو."
مي قرت الكلمة الأخيرة...
ورجليها خانتها.
"القبو."
في نفس اللحظة...
في أوضة سما، كانت نايمة على السرير، عينيها مقفولة، بس جسدها بدأ يتحرك.
الممرضة اللي كانت قاعده جنبها، قامت تنده على الدكتور، بس لما رجعت تبص...
سما كانت قاعدة.
بس مش وشها اللي الممرضة تعرفه.
كان فيه حاجة غريبة في ملامحها.
عينها الشمال... مافيهاش نور.
"اللعنة ما خلصتش...
هي بس كانت مستنيّة الضحية الجاية."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جري بسرعة، وشاف سما ماسكة في الممرضة، هتموّتها، وفي دم غريب طالع من بُقّها، وشعرها كله كأنه شبه متقطّع، وفي صوت طالع منها.
جري بسرعة، حاول يشدّها، بس مقدرش عليها، ولما حاول الممرضين يساعدوه، فجأة، رجعوا كلهم على الحيطة، وطلع صوت غريب من سما، بيذكر المخزن بتاع فيلا الدميري.
وكل حاجة رجعت زي ما كانت…
الممرضة اختفت.
سما على السرير.
مافيش ممرضين على الحيطة.
مافيش دم.
مافيش حاجة.
وقتها فكّر في الكلام اللي اتقال، وافتكر اللي ماكنش عايز يفتكره…
مخزن فيلا الدميري، اللي بيحمل أبشع ذكرى، واللي بسببه شريف كان بيكره يقعد فيه أكتر من يوم.
---
(فلاش باك)
كان شريف عنده ١٠ سنين، وقت ما كان بيلعب مع الأطفال في الجنينه.
وقتها دخل عشان يشرب، سمع صوت صريخ…
جري بسرعة، لقى أمه ميتة، ومضروبة على راسها، هي وأبوه.
وبسبب إن شريف كان جبان وقتها، مقدرش يقول إنه شاف جده وهو بيدفنهم.
وللأسف، كان القصر لسه بيتبني، وطلع إشاعة إنهم ماتوا في حادثة.
وبسبب صدمة شريف، صدّق الإشاعة دي، وفعلاً، اتعايش مع جده لحد ما كبر.
لكن المرض كان عقاب على أفعاله.
---
(رجوع من الفلاش باك)
مسح دموع عيونه، وقرر ينهي اللي بيحصل ده نهائيًا.
راح وأمر الرجالة يفضلوا هنا، ومهما حصل ميتحركوش، والنص منهم ييجي معاه، واتحرّك مع يوسف للقصر.
يوسف اتصدم أول ما شاف اللي حصل…
ولما الناس شافوه، لقوا إن جميلة بنت عمه كانت جوه، والقصر ولّع بيها.
وازاي كل حاجة راحت في لحظة بعد ما الناس خرجوا.
دخل القصر، كانه مهجور…
فُرَت، وعناكب، والحكومة مجتش تقفل القصر، وكان مستغرب إزاي مايعرفش حاجة زي كده.
دخل، وشاف اللي صدمه…
جثة جميلة، متشوّهة بالكامل، وجسمها كله متفحّم.
وقتها عيّط شريف، ورغم كل اللي عملته، هو لسه زعلان على بنت عمه اللي ماتت بالطريقة دي.
أمر الرجالة ياخدوا جثتها ويدفنوها.
وفعلاً، حصل كده.
وبعدها قرر ينزل المخزن، وكان كل ما يقرب، يحس إن فيه صوت بيزن…
صوت صريخ مامته، وضحكة جده، وكل حاجة عاشها في المخزن ده.
فضل ينزل، ولما وصل، شاف ورقة مكتوب عليها طلاسم غريبة، وعليها صورة كل شخص… واللي المفروض يحصل له:
فهد: المرض
جميلة وليلى: الموت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كريم: الموت بأبشع طريقة
عمر: الجنون
وشاف عينَة من كل واحد فيهم، خصلة شعر منهم.
وقتها استغرب… مين ممكن يعمل كده؟
سمع صوت من وراه… لف… وفجأة…
---
عند عمر
فضل يجري زي المجنون، ويقول:
– "شوفتها! شوفتها!"
ويضحك بصوت عالي في الشارع، لدرجة إن فيه ناس كلموا المصحة النفسية عشان تيجي تاخده، لأنه ماكانش فيه حد في الشارع مطمن له، والكل كان خايف منه.
وصلت العربية، وجات خدته معاهم.
---
عند مي
وقتها مي فضلت تجري كتير، معرفتش تخرج من الغرفة.
شافت جثة ليلى، وكان فيه فيديو بيتعاد من تاني.
شافت إن عمر كان داخل، وفي إيده سكينة، وكان هيضرب ليلى.
وفجأة، رجع، وكريم، بدم كله غِلّ، ضرب السكينة فيها وقتلها بدم بارد، وسط صدمة مي… وعمر، في أخوه.
وقتها كل حاجة رجعت زي ما كانت بالظبط، والباب فتح.
بعدها خرجت مي، وهي بتحاول تتصل بيوسف، ولما شافت الرقم مشغول، قررت تتبع تليفونه من تطبيق كانت نزلته على موبايله من غير ما يعرف.
ولقت التطبيق بيقول إنه في قصر الدميري.
بدأت تتحرك فعلًا…
---
عند قصر الدميري
وقتها فاق شريف، وشاف نفسه مربوط بحبل على كرسي، وقاعد قدامه يوسف، حاطط رجل على رجل.
يوسف، بضحكة سخيفة:
– "انت فاكر إنّي هسمحلك تفتح القديم تاني؟ ولا فاكر إن مرات أبويا هتطلع من تحت الأرض وتنقذك مني؟"
شريف، بصدمة أكبر:
– "أبوك؟! ومرات؟ أنا مش فاهم حاجة!"
يوسف، وهو بيبان على حقيقته:
– "إنت بتستهبل؟ أنا مش عارف مين اللي قالك على العمل…
بس أيوه يا شريف، أنا اللي عملته!
عارف ليه؟
عشان أمك سرقت أبويا مني!
حبك أكتر مني، ورماني كأني مش ابنه!
أنا كنت غلطة، وهو جابك في النور، فكل حاجة لازم تبقى صح!
وأنا ابن الغلطة، أمي تموت بحسرتها، وأنا أبقى يتيم، أُربى في دار الأيتام، وإنت في قصر وعيلة!
أنا اللي خليت ولاد عمك يكرهوك،
خليت فهد يحس إنك هتاخد مكانه عند الحاج الكبير.
فكان لازم أُنهي الدنيا!
لقيت واحد بيعمل مسّك… إنما أي حريف!
لبّسته العباية والعصاية، وجرّيت مرات أبويا وأبويا للمخزن، ونزلت على أبويا بالفقس على دماغه، وبعدها مرات أبويا.
وكنت متعمد تشوف جدك وهو بيقتل أهلك، يمكن تتصدم وتسيب القصر.
بس الغريب إنك اتعايشت عادي!
وعملت ميكاج وجسم كأني راجل عجوز."
شريف، بعدم تصديق:
– "وجدّي الحقيقي كان فين؟"
يوسف، بغضب:
– "كان في صفقة شغل، وأنا بعتله رسالة بحجة إني صاحبك، وقلت إن العربية اتقلبت بيهم في طريق السفرية، للمصيف في أسوان.
هو، يعني، بسبب الزعل، جاله الأمراض دي، واللي أدت لوفاته…
أنا اللي بعتله فيديو ليلى وهي بتتغتصب.
بس طبعًا… مانطقش، ومات."
جه يطلع مسدس عشان يقتل شريف ويموّته بسبب غِلّه وحقده عليه…
غمض شريف عيونه…
وقرأ الشهادة…
وسمع صوت رصاص.
وفجأة…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(صوت الرصاصة بيخترق الصمت…)
فتح شريف عيونه ببطء… ماحسش بحاجة… لكن شاف يوسف واقع على الأرض، الدم سايح من جنبه.
مي واقفة ورا يوسف، في إيدها المسدس، بتترعش، ونَفَسها سريع وهي بتقول:
– "كنت بتجسس على تليفونك… ولما شفتك متتصلش، جيت."
حاول شريف يفك الحبل، بس إيده ضعيفة… مي ساعدته، وإيده في إيدها، بصّ لها:
– "أنقذتيني."
دموعها نزلت، بصوت مكسور: – "بس أنا السبب… كنت غبية، بس مش هسمحله يدمرك زي ما دمّر كل الناس."
بصوا ليوسف، اللي لسه عايش، وبيضحك بصوت مخنوق:
– "الشر… ما بيموتش… هو بينتقل."
رد شريف، وهو بيبص له بنظرة باردة: – "بس إنت هتدفن معاه النهاردة."
خرجوا من القصر، والدخان بيطلع من نوافذه… مي كانت ولّعت فيه قبل ما تدخل. نار طاهرة، بتمحي وسخ السنين.
---
بعد شهرين
فهد فاق من الغيبوبة.
أول حاجة شافها كانت مي، ماسكة إيده وبتبكي.
– "فهد! إنت حي؟!"
– "أنا… كنت فـ...؟"
– "بس دلوقتي إنت راجع، وعندك فرصة تعيش حياة تانية."
بعدها اتجوزوا… مي كانت مترددة، لكن فهد أثبت إنه اتغير فعلًا. تاب، وبنى لنفسه بداية نظيفة… بعيد عن الظلمة.
---
شريف
وقف قدام قبر ليلى، في صمت.
– "أنا آسف… انتي ماكنش ذنبك غير إنك اتولدتِ في عيلة سامة."
حط وردة، وراح.
---
عمر
المصحة النفسية قفلت عليه أبوابها، وبقى اسمه لعنة ماحدش يجرؤ ينطقها.
---
يوسف
في جنازته… ماحدش حضر.
دفنه موظف البلدية، وقبره من غير اسم… من غير دعوة، من غير دمعة.
أمه ماتت بعدها بأيام، بحسرتها عليه، بعد ما اكتشفت كل حاجة.
---
النهاية
شريف واقف فوق سطح فيلا جديدة، ماسك دفتر قديم، بيكتب فيه:
> "في ناس بتختار تسكت… وفي ناس بتختار تحكي.
بس أنا، اخترت أعيش… علشان أكتب كل اللي حصل،
علشان الشر يتفضح… حتى لو ما بيموتش."
مي وفهد واقفين في الجنينة، بيضحكوا.
وسما، مستنياه في العربية.
نزل، وركب معاها، وقال: – "جاهزة نبدأ من الأول؟"
ردّت وهي ماسكة إيده: – "دايمًا."
الكاميرا تبعد… العربية ماشية في طريق طويل، الأشجار بتتهز، والهواء فيه همس بعيد…
"بس الشر… عمره ما بيروح بالكامل."
تمت بحمدلله
