رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير بقلم نور شريف

رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير بقلم نور شريف

رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نور الشريف رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير

رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير بقلم نور شريف

رواية اعترافات خائنة من الفصل الاول للاخير

ألحقني يا جاسر صحبك كتب كتابه عليا النهاردة 
دخلت بفستان فرحها قدام أهل البيت 
بصلها بصدمة وقال : أنتي مين ؟
اترمت في حضنه وعيطت بشدة أنا مينفعش اتجوز حد تاني غيرك أنا مراتك أنا علي ذمتك 
زقها بغضب وقف أبوه وكل العيله بستحقار :
مين دي يا جاسر ؟!
بصتلهم باستغراب وقالت .. أنا واقعة في مصيبة أنا مراتك و صحبك زور ورقة قيد عائلي أن مطلقه من زمان وان ينفع أنا وهو نتجوز وانا وانت متجوزين مطلقناش 
هزت كتفه بعياط .. رد عليا يا جاسر متقفش ساكت !!
زقها وقعت علي الارض .. أنا وانتي مش متجوزين عشان اطلقك أنا معرفكيش .
وقفت تاني و بصت علي أهله وقالت بحزن .. انت قولتلي أن اهلك ماتوا وانك عايش و مستقل بذاتك انت كاتب الكتاب رسمي عليا قدام بابا و اهلي و دخلت بيتنا 
وبعدها انت اختفيت من حياتي يا جاسر 
وكله فكر أن أطلقت وانا علي ذمتك أنا حلالك يا جاسر صدقني مينفعش اتجوز غيرك .
قربت أمه منها وحضنتها وقالت بحنان .. أنا شوفت صورتك علي تلفونه بس متخيلتش انك مراته حتي لما سألته عنك قال حملتها بلغلط و اتوتر و مسحها ؟!
قعدت علي الكرسي ومامته لمست علي شعري و ضحكتلي حسيت بحنان ماما اللي فقدته 
كل البيت ابتسملي الا هو كان واقف مكشر ساكت مبيتكلمش ؟!
قربت منه وبصيت في عيونه اللي كان بيبعدها عني 
شد أيدي وطلع فوق علي أوضة ريحتها ريحة برفانه قفل الباب وفتح النور 
و راح عند شباك وقال بتنهيدة :ـ
اللي يعمل عملتك ميبصش في وشي تاني استغربت جرأتك جايه لحد عندي ؟
بصتله ورفعت فستاني بفرحه .. انت وحشتني اوي حتي مش هسالك انت ليه مشيت مش عايزه اتكلم في أي ماضي 
أنا عايزك انت 
عايزة جاسر اللي وقف في نص الشارع وقال إنه بيحبني ؟
ضحك ضحكة استهزاء ضحكة غريبة :
أنتي بجد مستغربة ليه أنا مشيت ؟
قولتلك يا حبيبي مش عايزه اتكلم في الماضي كل اللي انا متاكده منه أن معملتش حاجة تخليك تسبني وتعترف قدام اهلك أنك متعرفش أنا مين .
كز علي سنانه و قرب لف إيده علي رقبتي و دموعه نزلت ... انتي خاينة يا وعد انتي استغليتي حبي وان كنت مدلوق عليكي زيادة 
ومعوضك عن اخوكي و قسوة ابوكي وحنان امك اللي باعتك من وانتي طفلة اتكبرتي 
وحبيتي صحبي اللي هو هيبقى جوزك استغربت أنك جايه تقولي انك عايزني .. 
الله علي وشك البرىء الحنين قصدي الخاين.
كحيت من الخنقه وزقيته بتعب جسمه ضخم حاولت أفلت إيده و عيطت من الوجع 
كنت خايفة ادافع عن نفسي ثقته فيا كانت صفر بصتله بنظرة عتاب .
أنا اخونك مع صحبك ،مشكتش لحظة أن صحبك اللي خاين ؟
صحبك جاي عشان يتقدم ليا وانا علي ذمتك أنا مراتك يا جاسر 
لو أنا مش عايزك كنت رفعت عليك قضية خلع و هربت منك ده أنا سلمتك نفسي وحامل في أبنك 
وبهتم بيه حاولت و دورت كتير عليك 
ملقتش ليك أي أثر كدا تسبني حتي موجهتنيش بالحقيقة تعرف اي حاجة ممكن اكون معملتش كدا ؟
ضغط علي إيدي بغضب شديد وفجأة ضر'بني كف لدرجة نز'فت من شدته ..
غمضت عيني من الوجع حسيت أن مليش حد وان قلبي اختار حد غلط 
وان مش هو ده اللي أنا كنت عايزه 
هو ده جاسر اللي كنت بجري عليه 
جريت بسرعة فتحت الباب ،
ونزلت بسرعة وانا بنزل علي السلم بالجزمة اتلوت رجلي تحتي و وقعت حطيت إيدي علي بطني عشان احميها 
وفجأة صرخت صرخه طلق في بطني اشتغل أنا في الشهر السادس بطني كانت بسيطة وجع شديد 
لقيته نازل بيجري و اتجمعت العيلة حوليا 
قربت أمه بحنان قومي يبنتي ايه الدم اللي علي فستانك ده 
قلت بوجع أنا حامل الحقونييي 
يتبعععععع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صرخت بأعلي صوتي أنا سقطت حضنتها أمه وبكت بدموع يا مرارك يا بنتي 
كنت حسه بكل حاجة حواليا 
حسه أن اقدر اقوم وامشي بصيت علي فستاني .. اللي مليش حق فيه 
مكنتش عارفه رجلي هي اللي بتوجعني ولا الدم اللي بينزل مني ولا قلبي من كلامه وأنه اتخلى عني يوم ما عرفت إن حامل ..
حاولت أقف الفستان تقيل والضغط اللي علي بطني كان مؤلم لدرجة كبيرة سندت علي السلم وحاولت أمشي وانا بمشي 
حسيت بحاجة بتنزل مني ومتعلقه فيا وأثر رجلي بقت د'م 
ما تنطق يا جاسر البنت دي مراتك ولا لاء ؟!
اه وعد تبقى مراتي .. حسيت روحي رجعت ليا تاني لفيت ظاهري بوجع وصرخت بوجع ..
بطني وفجأة فقدت الوعي 
نزل جاسر بخوف شالها وطلع بره البيت وعيونه جت علي أيده و فستانها اللي بقا خليط بين الأبيض و الاحمر 
حتي حبة التطريز اللي عليه بقا لونه احمر و بيس'قط نقط د'م 
كله خرج وراه من الرعب علي حالتها ومامته اللي قلبها اكلها كأنها قطعة منها خالي بالك منها يا جاسر خليها في عيونك يا حبيبي 
حطها في العربية وساق بسرعة كبيرة علي أقرب مستشفي مسك كف إيدها يطمنها برهبه و الحكاية اللي حصلت بتتعاد جواه ساب أيدها 
وجواه شعور مختلف بين الحب و الكره عدا نص ساعة وصل المستشفي ودخل شالها علي أيده وقال بحزن 
المدام س'قطت و هي بتقع من علي السلم اتلوت رجليها ..
نقلوها غرفة العمليات وانقلب الممر و الدكاتره تسأله واكتر سؤال اتساال ليه ؟
انت حما'ر ازاي تعمل فيها كدا ليلة الدخلة المدام حالتها متدهورة جدا 
أفندم بس النهاردة مش ليلة الدخلة.. في نفس الوقت لقى صحبه جاي وكان لابس بدله و بيبص لجاسر بتوتر .. هي وعد كويسة 
مشي جاسر بعيد عنه بص أسد علي الباب وبعد نظره بغضب و راح ليه .. انت ازاي تعمل فيها كدا ازاي تلمس مراتي يا حقير 
ولسه هيضر'به مسك جاسر كف أيده بستهزاء .. انت عايش في جحيم الواقع يا أسد 
وعد مش مراتك ولا هي بنت وكمان دي مراتي 
وعد كمان مش بتحبك ولا انت بتحبها 
انت طماع بتبص للي في إيد غيرك وياريت تلزم حدودك عشان متروحش في ستين داهية 
أنا مش بتهدد يا جاسر و بعدين مين قالك أن أنا و وعد مش بنحب بعض أحنا بنعشق بعض ابقى اسالها اهو اولى من أنك تفضل عايش في وهم حبها ..
نار الغيرة شعللت في قلبه ضربه كف علي وشه بعصبية: لسانك ده لو جبت سيرة مراتي تاني هقطعه ليك سامع ...
قعدوا اربع ساعات بره في انتظار خروج الدكتور مفيش بينهم لا سلام ولا كلام ؟!
فجأة خرج الدكتور بهدوء .. الحالة كويسة جبسنا رجليها والطفل كويس في حالة مستقرة أما حالة النز'يف المدام متعرضة لعنف شديد اثر ضر'ب وفي جروح عميقة متعلجتش 
إحنا علجناها وللاسف الواقعه عملتلها نزيف والحمدلله الطفل بخير ..
كلام الدكتور خلي جاسر في حيرة كبيرة .. معقوله الد'م ده بسبب جروح من واقعه ..
بص اسد لجاسر بتوتر وقال :ـ سمعت اللي سمعته ؟
أنت اللي عملت فيها كدا يا جاسر لما كانت مراتك .. أظن أنك كنت معذبها بشكل ده .
جاسر تجاهل كلامه و دخل ليها كانت بتفوق من البنج لحد ما فتحت عينها أول ما شافت أسد قامت بسرعة و اتفضت بتعب وقعت علي جاسر ومسكت فيه بشدة 
خليه يطلع بره يا جاسر مش عايزه أشوفه 
وقعت في حضنه و حست بأمان وغمضت عيونها و راحت في النوم 
عدلها بهدوء ومسك إيدها وقعد جمبها يطمنها كانت هادية زي الملايكة أسد كان واقف في نص هدومه .. معرفش هي خايفة مني ليه كدا بس أنا معملتش حاجة ؟
خوف أسد شكك جاسر فيه وعشان جاسر ظابط حب يوقعه في الكلام بس بهدوء ...
أنا عارف أن وعد بتحبك يمكن اتخيلت أن مكانك وحضنتك انت وهي لسه بتفوق من البنج ؟!
انت مرتبك ليه يا صحبي أهدى عيون أسد كانت بتاكل كل أنش في وعد 
حس جاسر بغيرة وشده من أيده و خرج بره بغضب 
فجأة لكمه في وشه بضيق .. عيونك لو جت عليها تاني هقلعهم ليك دي مراتي ..
وبعدين يا جاحد بتزور ورق و تتجوز واحده متجوزة دي لو مهربتش كانت ما'تت بين إيدك قول لأهلها انك حقير و أنها تبقى مراتي 
أما موضوع الخيانة ده أنا اكتشفت النهاردة يا صحبي إنك خاين و بتلعب معايا وانا زي الغبي صدقتك وقلت إنك صحبي ..
أبتسم اسد أبتسامة صفرا وكلها غل .. وطلع صور ل وعد وهي مش لابسه وحطهم في إيد جاسر بس مراتك حلوة اوي مزة تجنن أي راجل عليها 
أنا شايفها نايمة قدامي دلوقت ومش قادر امسك نفسي.
مسك جاسر الصور وبلع ريقه وكل صورة تولع في قل'به اكتر لحد ما انفجر في أسد و ضربه لدرجة أن وشه بقا بينزف جت الدكاترة 
اخدته من أيده ومشيوا وجاسر فضل يقطع في الصور و يصرخ ويدوس عليها 
عيطت بقهر ونزل علي الارض بتعب 
مين عمل فيكي كدا يا وعد 
دخل ليها وهو في حالة إنهيار قرب منها وبدأ يزعق لدرجة أنها صرخت من الضغط 
وقالت بحزن و وجع 
هو يا جاسر  يتبعععععع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سبتني ليه يا جاسر انت اكتر حد كنت بطمن وانا معاه وجعتني زي ما هما وجعوني !!
نزلت دمعة من عيونه وقف في آخر الاوضة و سكت 
المرة دي أنا جاهز أسمعك =
عيطت بوجع سبتني لوحدي في شقة صحبك قطع جس'مي عشان رفضت يحصل بيني وبينه علاقة و صورني و هددني أهلي يشوفوا الصور ..
أنت اكتر حد عارف 
بابا صعب ازاي كان ممكن يقت'لني لو عرف و اخويا كان اكتر حد هيشمت فيا و هيفضحني ...
سبتني ليهم ؟!
علامة استفهام كبيرة كانت بتدور حولين عقله كان ساكت من الصدمة قرب منها وحضنها و بدأ يبكي زي الطفل كان بيضمها و ساكت بس 
لكن هي بعدت عنه و شاورت علي بطنها وقالت بخوف : هو أبني مات ؟
هز دماغه ب لاء ضحكت بفرحة و حضنته بشدة ؟! وقالت بتنهيدة كنت فاكرة أن أنا وأنت عمرنا ما هنرجع تاني 
انت الوحيد اللي هتجبلي حقي يا جاسر 
مش أنا وعد مراتك حبيبتك اللي انت بتحبها و بتخاف عليها ؟!
اوعدك أن هجبلك حقك فضل يلمس علي ظهرها وهي بتتأوه بوجع .. في جروح في ظهري براحه عليا شوية 
بص في عيونها بتركيز وباس دماغها حقك عليا أنا مفيش حاجة هتمسك تاني من بعدي .
ابتسمت بعفوية وحسيت بأمان و كأن روحي رجعت لي جاسر بقا في حضني و ابني عايش وانا بتعافي معقوله هعيش مرتاحه بعد كدا ولا الفرحة مش هتم 
غمضت عيني لحد ما جه الدكتور وكتبلنا علي خروج وانا ماشيه لقيت فستاني في ركن في الاوضة كله كان د'م اخده جاسر و سندني لحد عربيته تحت و رجع بيا علي بيته 
كنت مستغربه أنه هادي وكمان مبيضحكش 
معقول زعلان عليا ولا في حاجة تانية حصلت معاه ..
قطعت الصمت بكلمة مني : وحشتني يا جاسر 
بصلي وضم إيدي و باسها بحنية و سكت سحبت أيدي و بصيت نحية الشباك و سكت كان ساكت و مركز في الطريق 
لحد ما وصلنا دخلنا مامته جريت عليا وبدأت تحضن و تبوس فيا بقلق وحنان غريب 
هربت دمعة مني بسبب أن كنت محتاجه الحنان ده !!
أنا بخير يا ماما متقلقيش الطفل كويس ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زغرطط مامته بفرحة وقالت بهدوء احنا هنوزع أكل لناس المحتاجة عشان اللي حصلك وكمان عشان فرحتنا بيكي 
وتولدي كدا البيبي ده و هعملك فرح و اجبلك فستان زي ما تختاري ..
العيلة كلها اتجمعت و رحبت بيا كلهم كانت نفوسهم صافية و بيضحكوا و بيهزروا مع بعض والبيت في روح سكينة و بركة حسيت أن ربنا عوضني ب أهل كويسين هيعوضوا فقداني لأهلي .
أبتسم جاسر و شالني وطلع أوضته حطني علي السرير و قفل الباب كنت مستنياه يتكلم معايا لكنه كان مبتسم و ساكت طلع ليا هدوم نوم وليه هو كمان 
وقال بتنهيدة : العيلة كلها كانت عارفة أن متجوز بس ميعرفوش هي مين ؟
وكان عندهم فضول يا تري مين اللي اتجوزت جاسر العصبي ده اللي مبيضحكش في وش حد وفجأة كدا بقا بيضحك و بيتكلم و بيبتسم 
ميعرفوش أن لما قابلتك حسيت أنك شبهي ولايقه عليا اوي يا وعد ..
كان بيقرب مني و بيتكلم فجأة رفع حاجبه و اختفت الابتسامة وفجأة قال بغضب ...
ازاي تسمحي لقاسم يلمسك و يحصل بينه و بينك علاقة !!
قلبي اتقبض من التغير المفاجئ وقلت بخوف .. بيني وبين قاسم علاقة محصلش ؟
طلع تلفونه و بدأ يوريني فديو أنا وهو فعلا كنا مع بعض بس استغربت ازاي ده حصل وانا معملتش كدا ببص حولين الاوضة قلت بخضة دي مش أوضتي ولا دي أوضة قاسم صحبك 
لا انتي حبيبتي ولا هو صحبي ..
مجرد ناس دخلت حياتي بوظتها اكتر هو كان اكتر حد بثق فيه وانتي كنتي جزء من روحي حد كان عندي استعداد اعمله أي حاجة 
بس الجرح جه منك انتي 
انتي خاينة يا وعد يمكن الطفل اللي في بطنك ده مش أبني .
انت بتتكلم في شرفي يا جاسر 
ضحك بستهزاء و خرج ورق من جيب البنطلون لقيتهم صور كانت ليا وحتت من جسمي ظاهرة قلت بتوتر .. الصور دي جتلك ازاي ؟
كويس أنها جاتلي عشان اعرف حقيقة إنك رخيصة حقيقي يا وعد انتي متستهليش الحب ده وان حاولت بكل حاجه عشانك وانتي كنت خاينة و بايعة العشرة اللي ما بينا 
كلامه كان قاسي و جارح بشكل رهيب قمت من مكاني بألم وحطيت أيدي علي قلبه بحزن : انت مصدق أن أنا ممكن اعمل كدا 
بعد عيونه عني حاولت ابصله غمض وقال وهو بيبعد عني : اه مصدق يا وعد 
جري علي الدرج و طلع تقرير حمل وقال بصي الطفل مش أبني أنا بشيل طفل مليش ذنب فيه 
وانا اللي شايلك و متحملك و بعلجك اصل انتي صعبانة عليا مش عشان 
بحبك لاء عشان اوريكي اللي حصل فيا بسبب الفديو ده 
كل يوم كنت بشوفه عشان اكرهك اكتر و معرفتش حاولت بكل الطرق انساكي ومش عارف ياريت الطفل كان نزل 
شعوره ايه لما يعرف أنه إبن حرام.....
فجأة ضربته كف علي وشه وإيدها بترتعش : إبن حرام ؟
يتبععععععععع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مسمحش ليك تقول كدا علي ابني بتقول عليه طفل حرام 
أنا حامل فيه ست شهور عشان عارفه و متاكده أنه من لحمك و دمك انت من ريحتك يا جاسر 
حضنته بحزن .. أنا اتمسكت بيه عشان بحبك ليه لحد دلوقت مصدق أن خاينة ؟!
زقها علي الارض و فتح الباب وخرج نزل مكتبه وقفل الباب عليه و طلع تلفونه و رن علي قاسم بخبث وقال :
وعد ماتت في المستشفي يا قاسم .
اتصدم قاسم من كلامه و قال بصدمة : ماتت ازاي ؟
قالوا إن في جروح في جسمها و يا الطفل يعيش يا هي وانا اخترت الطفل علي الاقل ابني لكن وعد متلزمنيش لأنها خاينة زيك بظبط 
اسمعني يا جاسر أنا صحبك أنا مش خاين حتي شوف الفديو هتلاقي وعد هي اللي بتحاول تقرب مني و صورها حتي تسجيل الصوت وهي بتقولي أنا بحبك 
وانا راجل من كلامها غصب عني اعجبت بيها و بصراحة مكنتش عايز اسيبها حتي هي قالتلي إنك طلقتها وجاهزه أنا وأنت نتجوز عادي وأنك سيبها بقالك سنة 
وانا عارف انك في الشغل دايما ف ببقى مش عارف اوصلك أنا عايز ارجع صحبك تاني يا جاسر وحشتني ايام ما كنا مع بعض 
أبتسم جاسر بمكر وقال بخباثة : اهه ده شرف ليا انك تبقى صحبي حتي عرفتني *** اللي كانت مراتي دي علي ايه وانا كمان محتاجك جدا يا صحبي .
فرح قاسم بموافقة جاسر لكن جاسر كان ناوي علي مو'ته وان لو وعد طلعت علي حق مش هيسامح نفسه ولا هيسامح قاسم 
الساعة 6 في البيت عندي تكون موجود هعزمك علي العشاء وامي مشفتكش من زمان هترحب بيك جدا ..
تمام الساعة 6 هكون عندك .!
قلب جاسر في ورق الشغل و التحقيق لحد ما تعب طلع الاوضة لقي وعد طالعة من الحمام و بتلمس وبتغني لأبنها بحنان 
بصلها بطرف عينه ودخل قعد علي الكرسي ومعاه قهوته تجهلته وعد تماماً ونامت علي السرير وهي بتتوجع من ظهرها 
لحد ما بتحكي أيدها علي الجرح بتلاقى د'م بتبصله بصدمة 
وبتنادي بصوت مبحوح .. جاسر ألحقني بسرعة ظهري بينزف 
قام من مكانه بخوف قرب منها و رفع التيشرت بتاعها وبص علي ظهرها بصدمة اتخض وقام من مكانه .. مين عامل في ظهرك كدا ؟!
أظن مش محتاجة اجاوب ياريت تحط كريم الجروح علي ظهري وهات المسكن ده عشان محتاجة أنام ..
جاب بالفعل العلاج خلعها التيشرت وغمضت عيونها سند ظهرها ولف ب إيده التانيه حولين بطنها حست وعد بإحراج خصوصاً أن جاسر بعيد عنها بقاله فترة كبيرة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بدأ يلمس علي ظهرها و يحطلها كريم براحه وهي بتتألم و دموعها بتنزل 
صرخت بوجع : براحة ده بيحر'ق براحه عشان خاطري ..
عطها المسكن و كل جرح كان بيلمس عليه بحنان جواه احساس أنها مظلومة وفي نفس الوقت مش قادر يتخطي الفديو نزل هدومها و ضمها لحضنه وكان ساكت 
حاسس انها وحشته بس مش قادر يقول كدا 
بصله بزعل وعيون كلها دموع .. ممكن تبعد اه صح شكرا علي المساعده ؟!
بعد عنها بعصبية وهو بيقاوم رغبته فيها وأنه عايزه في حضنه متتطلعش ابدا كتم غضبه ونام جمبها وهي حست ب راحة راحت في النوم 
قعد هو جمبها يتأمل ملامحها و بطنها اللي ظهرت كان حاسس أنه اب لكن بيبعد عنها لما بيفكر أن ده مش أبنه وانها خاينة 
نام جمبها لحد الصبح فاق ونزل جاب ليها لبن و فاكهه و جهز العلاج صحيت غسلها سنانها و طلع ليها هدوم وغير ليها علي الجروح وقال بجمود إياك تنزلي النهاردة من البيت قاسم جاي ومش عايزه يشوفك .. لو احتجتي أي حاجة ماما هتطلع ليكي .
فتح جاسر فيس وكتبب بوست بموت طليقته وعد و الدفنه بعد العصر ؟
انت بتكتب ايه يا جاسر مالك بتبصلي وساكت كدا ..
أنا عايزك ترجعي لأهلك تاني هعلن خبر وفاتك وانا عارف همشيها ازاي انتي هنا في امان محدش في البيت هيفتح بوقه وانا هتكلم معاهم وعلي امي هي هتخاف عليكي و بتحبك 
لمس علي شعرها بهدوء ولبس هدوم خروج و قفل الاوضة عليها ونزل 
اتفق مع عائلته أنه مش متجوز وان لو حد سألهم عن وعد يخبوا الموضوع وأنه عايز يبعدها عن أهلها لحد ما تولد لأن هي محتاجة رعاية ..
ابتسمت أمه بحنان وهزت دماغها : وعد في عنيا يا جاسر عشان انت بتحبها بس وهي باين في عينها الحب ..
ادخل اشرف اخو جاسر باستغراب : أنا مستغرب كلامك يا جاسر مش البنت دي انت اعترفت انك مش بتحبها و قررت تتطلقها من حوالي كام شهر ، وكنت عايز أبعدها عن البيت هنا مدة لأن هي مش عارفنا 
دلوقت عايزها تعيش هنا و انت رجعت اتجوزتها ومخبيها من بره من أهلها اللي هما ستر و غطا عليها ؟!
بس أهلها مش ستر و غطا ابوها راجل صعب مبيحبهاش من ايام موت امها .
و اخوها راجل اعمال اهم حاجة فلوسه .. أخته اصلا مش فاكرها 
ردت أمه بهدوء : الأهم وعد دلوقت بقت مراتك تعيش معاك و تحافظ عليها مراتك حامل في ابنك يا جاسر انت المفروض تخبيها..
سكت وغمض عنيه من فكرة الولد لحد ما دخل أبو وعد بتمثيل الحزن 
فين وعد بنتي يا جاسر 
وعد فين !!!
يتبعععععع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وعد بنتي فين يا جاسر و ماتت ازاي و كيف ؟!
اتصدم جاسر من دخول ابوها 
وجري علي أمه وحضنها و بدأ يعيط بتمثيل .. وعد راحت مني كانت حته مني رجعيلي وعد يا ماما 
رفع ابوها حاجبه بغضب .. أحنا ناس بيهمها الشرف وانا اللي هدفن جثة بنتي بإيدي ..
قرب جاسر من ابوها وشده لحضنه وبدأ يبكي ويمسك إيده لحد ما حط إيده في جيب جلبيته وطلع تلفونه حطه في جيبه بعد عنه ومثل أنه أغمي عليه 
اخدوه علي الصالون بهدوء وبدأ يفوق اتعصب ابوها و اخد رجالته ومشي وهو طايق حاله 
قام جاسر وهو بيبتسم بخبث واخد التلفون وطلع الاوضة عند وعد دخل وهو بيغني بفرحة قفل الباب عليهم وقرب عليها و ضحك بهسترية ... النهاردة هعرف مين فيكوا علي حق هعرف انتي هربتي من فرحك علي قاسم ليه 
لمعت عيون وعد بفرحة : بجد يا جاسر عرفت ازاي ..
طلع تلفون ابوها وقال تعرفي الباسورد ولا اشوف حد يفك الشفرات و افتحه بطريقتي ..
أيوة عارفه الباسورد اخدت التلفون و فتحته ليه ساعتها عرف جاسر أن وعد بريئه وان في لعبة بتدور حوليها دخل علي حسباته و مكالمته قعد و سند ظهره علي السرير 
فتح الاب بخبث ونقل كل المعلومات عنده وقفل الاب و اخد التلفون و رماه قدام البيت 
بحيث لو رجع ابوها يعرف أنه وقع منه !!!
حط التلفون و طلع فتح الاب و شاف سجل المكالمات و اخر مكالمة كانت بينه و بين قاسم ليه دخل علي الوتس عنده بصدمة :-
يبوي شوفي ابوكي هو اللي مصورك و باعت الصور لقاسم مقابل مبلغ ٢٥٠ الف جنية عشان قاسم يتمتع بيهم 
مقرف ابوكي ده راجل حق'ير ازاي يبيع شر'فه مقابل الفلوس ..
قرأ  الشات وفي صور كتير ل وعد اتبعتت و اتفاقات علي خط'ف وعد عشان قاسم عايزها بص علي تاريخ السنة و الشهر وقال بغضب 
ازاي ده يحصل أنا هتجنن انتي كنتي مخطوفة اليوم ده لما كان عندي مأمورية طب ازاي لما أنا رجعت منها انتي مقولتيش أن حصلك حاجة 
و ازاي اتصورتي بشكل ده و ازاي انتي مش فاكرة أن قاسم عمل فيكي كدا 
السنة دي و الشهر ده انتي كنتي مراتي ومعايا وكنتي سليمة ومفيش اي مشاكل بينا ..
قفل الاب بغضب و نار الغيرة سيطرت عليه ضغط علي إيد وعد بضيق .. انطقي عايز اعرف الحقيقة أنا مش بنام كل ما بتخيل انك كنتي معاه بإرتك وأنه اخد حاجة من حقي 
عدا سبع شهور وانا زي المجنون مش بنام يا وعد 
ده ابني ولا لاء قوليلي طيب هما عملوا فيكي ايه عشان اقدر اجيب حقك لو عندك حق ..!
عيطت وعد بقهر وزقت إيده بتعب .. إيدي بتوجعني أبعد عني أنا بكرهك .؟
بص علي بطنها اللي ظاهرة رفع التيشرت لانه لمح جرح كبير صرخ بصدمة وقال ايه اللي علي بطنك ده انتي حد حاول يسق'طك قبل كدا 
حد عارف إنك حامل غيري ..
صرخت وعد بانهيار و بدأت تشد في أعصابها و تشد شعرها وتصرخ فيه لدرجة البيت كله سمع صوتها وقفت كسرت كل اللي في الاوضة 
مسكت فازه مكسورة و قربتها عليها .. إياك تقرب مني ولا تلمسني أنا مرآت جاسر مش بتاعتك متقربش مني 
يا بابااا ألحقني يا جاسر صرخت وعد صرخه بصوت مبحوح وفجأة وقعت علي الارض قرب جاسر منها يقيس نبضها وهو قلقان وخايف ممكن مرعوب كمان 
حضنها عشان يطمنها و أمه عدلت لها السرير و نامت عليه بهدوء كانت بتتنفض و بترتعش من الخوف 
ساعتها قرر جاسر أنه يجبلها دكتورة تكشف عليها وأنه خلاص لازم يعرف الحقيقة سواء  منها أو من غيرها ..
سبها و نزل الساعة عدت 6 و جهزت مامته الاكل و قعد جاسر في مكتبه في انتظار قاسم .
دخل قاسم من الباب ومعاه علبة شكولاتة و الفرحة مش سايعه أنه هيرجع علاقته بجاسر وعن طريقه هيوصل أنه يرجع ظابط برتبه تاني ..
قعد جاسر علي الكرسي لما حس بخطوات رجليه حط قطرة في عينه و مثل العياط و الزعل قرب قاسم و خبط 
سمحله جاسر بالدخول .. دخل بهدوء شاف جاسر بيعيط قرب منه بتوتر 
البقاء لله يا جاسر ربنا يعوضك بالاحسن منها وتقدر تنساها و تعيش يا صحبي ؟!
وقف بحزن ..  البقاء لله وحده حقيقي مش قادر اسامحها .
حقك يا جاسر اللي عملته وعد مش سهل علي أي راجل بلذات لو جوزها أو حبيبها ؟
قعد جاسر وقال بهدوء .. وعد اتعرضت علي الطب الشرعي وقالوا إنها اتعرضت لضر'ب و جرو'ح عمقها كبير و قالوا إنها ب سك'ين مستغرب مين عمل فيها كدا ..
مش يمكن اخوك اشرف يا جاسر 
يتبععععععععع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تم تشر'يح الجثمان يا جاسر بيه و تقدر تستلمها النهاردة 
كان فاتح جاسر مكبر الصوت و قاسم واقف بيسمع الصوت بصدمة وقع الخبر عليه زي الصاعقة :ـ 
يعني خلاص هندفنها بكرة طب و الطفل فين و ازاي عاش كل ده كان بيدور في دماغه 
قفل جاسر المكالمة وبص علي وش قاسم 
اللي بقا اصفر من الخضة ... مالك يا صحبي خد اشرب مياه ..
أبتسم جاسر بخبث و وقع عليه المياة وعمل أن إيده بترتعش معلش بس من صدمة الموقف مش قادر اتملك اعصابي !!
نفض قاسم هدومه وقال بتنهيدة : يلا هاجي معاك نستلم جثة وعد ؟
لاسف أهلها اللي هيستلموها أنا مش هقدر اشوفها قدامي و ابقى قادر اشيلها و ادفنها بإيدي ..
شده جاسر من إيده و سحبه ونزل علي السفرة بجمود غمز لأمه بغموض .. قاسم صحبي جه عندنا تاني يا ماما وقال إن وحشه الاكل بتاعك 
حقيقي جدا يا طنط الاكل بتاعك عمري ما نسيته وما صدقت قبلت جاسر تاني و هو طلب مني أن أكل عندك 
قدمت أمه الاكل بهدوء : جاسر دايما كان بيحكيلي انك كنت اقرب حد ليه ؟
هز قاسم دماغه بتوتر :ـ هنرجع أحسن من الاول هي كانت شوية خلافات و اتحلت المشكلة اللي بينا.
كل قاسم واتنهدت بهدوء بعد ما شبع بصله جاسر بخبث وفجأة وقع قاسم علي الارض شده جاسر من إيده وسنده وطلع بيه أوضة فاضية و اخد تلفونه وقفل عليه ورجع لأوضته مع وعد فتح الباب عليها و دخلها بفرحة !!!
معايا تلفون قاسم : فرحت وعد وقربت منه بجد يا جاسر !؟
اه بجد وكدا هعرف الحقيقة .. فتح تلفونه لانه عارف الباسورد ودخل علي الصور المبعوته ليه ل وعد و مسحها و مسح الفديو بتاعها وهو بيرقص في الاوضة 
نقل المعلومات عنده علي التاب و اخد حسابه وفجأة عمل ضبط للجهاز و رجع زي ما كان 
انتفض من مكانه بخوف .. هجيلك تاني مفعول المخدر بدأ يروح عايز انقله تاني علي السفرة و احط التلفون ده في المكتب عندي 
بسرعة كان نزل حط التلفون في المكتب و نقل قاسم علي الكرسي وحاول يفوق بيه بمياة  و برفان لحد ما صحي 
فتح عيونه باستغراب أنا فين كنت فين أنا .. ايه اللي حصل 
بص قاسم علي جسمه اللي بقي احمر لأنه عنده حساسية من البهارات ابتسم جاسر بخبث معلش يبني ماما تقريبا نسيت انك عندك حساسية اغمي عليك و من ساعتها بحاول أفوق فيك وقد ايه كنت فاكر دخلت في غيبوبة 
فضل قاسم يهرش في جسمه لدرجة أنه جرح نفسه ونزل د'م عيون جاسر كلها كانت كره ليه لكن بيحاول يخفي ده ب نوع من أنواع القلق 
هاتي يا ماما دواء للحساسيه جريت أمه جابت ليه علاج اخده قاسم بسرعة من شده الوجع 
ينفع كدا يا طنط تفتكري بعد كدا حطي ملح في الطبق بتاعي بس !!
هزت دماغها بالموافقة قام من مكانه بتعب فين التلفون بتاعي ؟
مش عارف انت جايبه معاك وانت جاي 
اه بس مش فاكر سبته فين قعد يدور علي السفرة مش لاقيه لحد ما افتكر أنه كان مع جاسر في المكتب راح عند المكتب لاقه بس كوباية المياه واقعه فوقه 
صرخ بغضب وعصبية : ايه اللي حصل ده ؟
طلع جاسر لمصدر الصوت باستغراب .. مالك يا قاسم متعصب ليه ؟
التلفون اتحرق شاشته ولا مش عارف مبقاش بيفتح ليه بضغط عليه بيزن بس ...
مش عارف يا قاسم اتاكد كدا أنا شديتك من ايدك حتي كنت بتكلم ممكن يكون سبته هنا ونزلت معايا وبعد اللي حصلك كنت بفوقك و مفيش غير امي اللي هنا في القصر 
مين اللي هيكون عمل كدا غيرك ..
كان بيحاول قاسم يعصر في دماغه عشان يفتكر اللي حصل لكن مش فاكر هز دماغه بزعل كان عليه حاجات مهمة و اسرار شغل دلوقت مش عارف ايه اللي حصله 
ولا هرجع ده تاني ازاي !!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خير متقلقش اجبلك تلفون جديد وفكك من ده لو ارقام شغل هترجع متخفش ؟!
سرح قاسم بخياله .. ارقام شغل ايه ده عليه صور المرحومه تشبعني نسوان طول حياتي فاق من تفكيره علي صوت جاسر 
ايه سكت ليه هجبلك واحد ريح دمك بكرة لازم تبقى موجود ساعة الدفنه .!
حاضر خرج قاسم وهو مش طايق روحه أن تلفونه ده باظ طلع جاسر عند وعد وهو بيزغرط أنه عرف يعمل حاجة تشفي نا'ره 
قرب منها لقى وشها اصفر و ماسكه بطنها بوجع .. بطني بتتقطع يا جاسر 
ألحقني ؟!؟!
كشف عنها الهدوم وقاس النبض بيرفعها من علي السرير لقها بتنز'ف قال باستغراب ازاي الجروح دي متعلجتش الدكتور الحمار اللي احنا روحنا ليه عملك ايه 
قال الطفل كويس بس 
أنا عايزك انتي بخير عايز اعرف مين عمل فيكي كدا ..
سندت نفسها علي كتفه وقالت بهدوء حط ليا مسكن علي الجروح بس براحه وانا هحكيلك بس تصدقني يا جاسر اوعا تبعد عني خليك واثق فيا .؟
هز دماغه بتنهيدة قربها منه وبدأ يحط علي أيدها بهدوء و هي كانت بتعيط 
قاسم مقربش مني ولا حصل بيني وبينه حاجة كان بيخاف علي سمعته وخايف اكون أنا لسه علي ذمتك في مرة دخل عندي الشقة بتاعتنا زمان 
معرفش دخل ازاي لقيته جاي ومعاه أكل وهدوم ليا بس قال ليا بمقابل دول تقوليلي مشاعرك من نحيتي بتحبيني ولا لاء 
ارتعشت من وجوده في الشقة كنت حسه أن مفيش امان وانت مش موجود وازاي كنت بعيد عني بشكل ده قرب منها وقعد وجاب أكل كنت جعانة وتعبانة لأن مبنزلش شغل وكنت حامل جديد ومبقدرش أقف من شدة التعب 
قعد وأكلني وقال بتوتر باين علي صوته :ـ هو جاسر بعيد عنك بقاله قد ايه ..
رديت عليه و قولتله كان في هنا أكل في الثلاجة و قرب يخلص حتي الفلوس اللي كانت معايا خلصت كنت تعبانة جدا نزل جاب ليا علاج و أكل و ساب فلوس علي السرير 
وقبل ما يمشي قال ليا انتي حامل ولا لاء ..
قولتله اه حامل في الشهر التالت وتعبانة محتاجة اتابع مع دكتورة شعري بيقع وتعبانة !
عدا اسبوع وجه قال البسي هنروح لدكتور وافقت وانا نازلة شوفت بابا كان بيبصلي بغضب وعيون كلها مره كأن مش بنته رفع عليا سلاح بس قاسم اخدني بعيد و روحنا لدكتور 
كشف عليا وقال أن ضعيفة و محتاجة اهتم بأكلي كنت مفتقداك كنت عايزة اقولك قد ايه انت وحشتني وعايزه احكيلك ايه اللي حصلي من غيرك مش عارفه مشيت ليه بس كنت عارفه أن مش انا السبب 
رجعت بيتي و قاسم كان معايا لحظة ب لحظة لكن عمره ما حتي فكر يتحر'ش بيا 
قال ليا قبل كدا انتي أمانة من حد غالي عندي صحيح أنا طمع و نفسي فيكي بس مخدش حاجة مش من حقي كلامه خوفني شوية بس كنت لقيت حد يصرف عليا في غيابك 
لحد ما لقيت بابا عندي في مرة في الشقة 
و ضربني و بطني كانت ظهرت اتهمني أن متجوزة صحبك عرفي و ضربني بالسك'ين علي جسمي وعلي ابني اللي كنت بحمي كنت ببوس رجليها عشان يبعد عني و يرحمني 
لكنه فضل كل يوم يجي يضربني و يجيب سك'ين و يحاول أنه يقت'لني قولتله أنا لسه مرأة جاسر محصلش طلاق هو مسافر بس كام شهر وعشان قاسم صحبه مخليه يطمن عليا ده اللي كنت فاكره أن قاسم بيعمل كدا عشان انت موصيه و انك مسافر لكن كل ده طبعا محصلش ومره تانيه كان جاي مع اخويا 
وضربوني و صوروني غصب عني كنت بخبي نفسي من اهلي بس عمري ما كرهتك يا جاسر كنت بنادي عليك في كل وقت و كل لحظة وانت مش سامعني!!
لحد ما في مرة لقيت قاسم صحبك مربوط وجاي و لبسوني فستان و كانوا جايبين مأذون وانا احلف ان مراتك 
وقاسم يقول جاسر طلقها و ده القيد العائلي و بابا واقف بيبصلي وقال أمضي مضيت وانا مرعوبة و هددوني أنهم هيقتلو'ك 
وسبوني مع قاسم قبلها بكام يوم سمعت حد من أهلك بيكلم بابا في التلفون و بيقوله جاسر رجع بيته وانك اخدت اجازه من شغلك وقاله علي العنوان حاولت أهرب قبل الجواز معرفتش غير يوم ما فتحوا الباب ليا أنا و قاسم و ساعتها جريت 
كنت بدور عليك جوا نفسي قبل ما بدور عليك برا معقول موحشتكش تتطمن عليا 
لما وصلت لبيتك حسيت أن فزت وان عرفت اوصل لنهاية وانك اول ما تشوفني هتحضني و تتطمني لكن انت كسرت قلبي ومش قادرة اسامحك '
بعدت عن حضنه وهو كان بيعيط و باصص في الارض بصتله وعد بدموع كلها قهر انت يا جاسر شخص عديم المسؤلية عمرك ما حبتني عشان اسلم ليك نفسي تاني 
أنا معاك هنا عشان انت امان عن بابا و صحبك اللي اسمه قاسم اول ما حقي يرجع وتعرف أن بريئه مش هعيش معاك ثانية واحده ..
قالت كلامها وفجأة وقعت علي الارض !!!
يتبعععععععع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قرب منها وحضنها بزعل فتحي عينك يا وعد وانا مش هسيبك تاني لوحدك 
حقك عليا أنا غلطان أن سبتك ومشيت أنا ضحية زي زيك بس متسبنيش مكنش عارف يروح بيها فين كان خايف حد يشوفه .. ويعرف أنها لسه عايشة!!
نقلها لسرير و رن علي دكتور يعرفه يجيله البيت بسرعة كان خايف يكون حصلها حاجة والنبض ضعيف ..
عدا نص ساعة ومفقتش قلق جاسر اكتر حاول يفوقها بمياه لكن مفيش فايده لحد ما جه الدكتور دخل بهدوء وفحصها وقال بغضب 
دي حالة ولادة المدام مفيش عندها مياه علي الجنين و ازاي مولدتش هي في الشهر الكام !
حاول يشوف علي الجهاز الطفل لسه بيتكون دي في الشهر السادس ازاي حصلها كل ده 
شاف الجروح اللي في جسمها و زعق :ـ هي بتتعرض لتعذ'يب من قبل حضرتك 
دي جريمة أنا مش هسكت علي كدا احتمال كبير يكون الطفل مات أو مات من زمان ؟
لازم تنتقل لمستشفي وتكون تحت إشراف دكاترة وجودها هنا في البيت هيعرضها للخطر عطها حقن و ظبط ليها الأكسجين كان عارف جاسر أنه عمره ما يعمل كدا فيها 
بس شك فيه خرج من عنده باستغراب ..
شالها جاسر و نزل بيها علي العربية و راح مستشفي خاصة كان سايق و بيفكر في كلامها وان ابنه لو مات هو اللي هيكون السبب مش هي .. أنه خرب بيته بإيده مش عارف 
يستوعبها ؟!
دخل المستشفي بسرعة و دخلها الاستقبال كان بيتكلم وهو مش قادر يتملك أعصابه قال بتنهيدة : أنا مراتي بتموت وفي بطنها جنين مفيش مياه حوليه ؟
اخدوها بسرعة و شافوا النبض ونقلوها عمليات في اسرع وقت كان واقف علي الباب قلقان خايف يخسرها و يخسر البيبي 
كل تفكيره في كلامها عن ابوها وان اخوها بيصورها وهي في وضع زي ده ..
والصور اللي ابوها بايعها لقاسم و بيتكلم بإسم الشرف :ـ دماغه بقا مشتت من التفكير .
خرج الدكتور بحزن : لأسف فقدنا الطفل لانه مات من فترة مش النهاردة ممكن يومين او اكتر بس استغربت ازاي محستش المدام بيه 
وفي عملية سقا'طه حولين بطنها .. ربنا يعوض علي حضرتك .
وقف مصدوم من الخبر نتيجة اهماله لمراته حبيبته اللي بيعشقها غمض عنيه بتعب من غير حركة .. مات !!
سابه الدكتور و دخل عند وعد لكن المره دي طول و دخلت دكاترة كتير لحالتها كل ما يدخل دكتور يقلق اكتر عدا ساعتين وخرجوا كلهم وسابوها 
وقف الدكتور تاني بجمود : لازم يحصل بلاغ في حضرتك  لأنها متعرضه لعنف والطفل مش ميت بدون سبب دي جريمة و دي أم و ده طفلها 
معاك النقيب جاسر الشيخ طلع جاسر بطاقته سكت الدكتور رد جاسر بحزن ..
أنا ومراتي كنا منفصلين ولما رجعت لي من كام يوم بظبط لقيتها بالحالة اللي حضرتك شوفتها وعشان مضيعهاش طلعت ليها شهادة وفاة بتقرير طبي خايف عليها 
مش عايز حد يعرف انها هنا وهي معاك تحت اشرفك و رعايتك 
وانا بشرف علي المحضر لأن بحقق في القضية مش عايز حد يعرف أن جتلك هنا .
هز الدكتور رقبته ومشي وقف جاسر بره علي باب العناية وهي محاطه بالأجهازة و نايمة 
أبتسم علي برأتها وسابها دفع حق المصاريف و خرج رجع البيت حس أن الدنيا امان لما حكتله اللي حصل وأنها دلوقت بعيدة عنهم وعنه وتحت رعاية اشراف طبي
عدا يومين و بتفوق وعد علي صوت الدكاتره حوليها بتصرخ بألم :ـ
بطني يا دكتور ؟!
لأسف يا مدام أنتي فقدتي الجنين 
يتبعععع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صرخت بصدمة : أبني مات !!
شالت المحلول من أيدها و زقت الدكاترة و طلعت تجري من الباب وهي بتعيط بهسترية أبني مات يا جاسر بسببك ابني ضاع بسببكوا حرام عليكم 
ضيعتوا مستقبلي وحياتي 
يارتني ما اتجوزتك يا جاسر جريوا عليها عشان يمسكوها صرخت اكتر وخلعت باقي اللزق وعيطت بحزن و قهر أبعدوا عني والا همو'ت نفسي 
بعدوا عنها و خرجت وعد من المستشفي وهي حالفة ما ترجع ليه تاني ..
وقفت عربية و ركبت وهي ساكته متعرفش هي راحة فين ولا ركبت مع مين لكن بتبص في المراية لقت جاسر بصتله بغضب وقربت إيدها من رقبته كانت بتخن'قه بقوة 
حاول يبعدها عنه لكن معرفش 
لحد ما اصتدم بعربية تانية وهي اتخبطت في الازاز وهو حاول يفوق لكن فقد الوعي نهائي '
اتلموا عليهم ولما شافوا الد'م استغربوا الكمية خرجوا وعد وجاسر و انتقلت تاني المستشفي اللي كانت فيها 
وجاسر مفتحش عيونه ولا ثانية والحكومة اتقلبت عليهم 
صحيت وانا مش قادرة افتح عيني وكله واقف يطمن عليا بس كل عيوني كانت علي بطني وخبر فقداني للجنين كان صعب جدا عليا 
كل ده حصلي بسبب جاسر من اول يوم عرفته وانا مش بخير  أبني حته مني 
فاكره ملامحه وانا عند الدكتور بس جاسر مكنش معايا 
ولا كان عارف أن حامل .
ساب مراته لوحدها شهور من غير ما يرن عليها كلهم كانوا مشغولين بجاسر ساعتها خرجت بره مشيت وانا بعاتب فيه و زعلانه أن سبته بس المره دي لازم اختفي عشان يحس بيا 
مشيت لحد ما قبلت راجل عجوز قاعد علي النصية و معاه كتاب و بيقرأ بالعدسة قربت منه وقلت بضعف باين علي صوتي :ـ
ازيك يا بابا 
بصلي بعيون مدمعة وقال : بابا 
راحه فين يا قلب بابا جسمي كان عليه د'م  بصلي باستغراب وطلع مناديل وقال امسحي انتي كنتي فين !!!
قلت بضعف و دوخه شديدة أنا محتاجة أمشي بس مش عايزه اروح مستشفي ..
وفي ثانية كنت فقدت الوعي والدنيا اسودت في عيني ومحستش بحاجة '
وقفت الدنيا عند اللحظة دي  و يعتبر حكايتي انتهت مع جاسر .
نقلني عمو لحد بيته وأهتم بيا كنت مطمنة منه مش خايفة بيته كان نظيف جابلي لبس و أكل وعلاج وانا قاعدة فجأة 
لقيت حد داخل علي كرسي متحرك و واقف قدامي فتحت عيني بخضة :
مين !!
قال بجمود : انتي اللي مين ؟
دخل عمو وبصلي بحنان دايما عيونه مليانة دموع قال بحزن عليا .. انتي بتنز'في من اماكن كتير ولازم مستشفي وبطنك مفتو'حة
رديت بخنقة و صوت مبحوح : أنا مش حد يعرف مكاني مش عايزه أخرج .. أنا سقطا'نه أنا متجوزة اول ما ارجع طبيعية هرفع قضية خلع و هبعد عنه 
بس عشان خاطري يا عمو بلاش حد يعرف مكاني لو حد عرف همو'ت ..
هز دماغه بتأكيد لكن ابنه نظراته ليا مش مفهومه انسحب مع أبوه وسمعت صوت زعيق من الابن وعمو كان بيعيط ويعيني صعب عليا كنت عايزه اروح ليه بس مقدرتش حاولت اسمع لكن مفيش فايده كنت ساكته و خايفة خصوصاً أن عند ناس غريبة 
واللي شوفته من الدنيا مش قليل 
اقرب ناس ليا هي اللي خدعتني و دمرت حياتي وبقي كل حته فيا بتوجعني و بتنز'ف 
روحت في النوم وانا لأول مرة احس ان مرتاحة وهادية.
عند جاسر فاق وعيونه بتدور علي وعد و الدكاترة بتلف حولين بعضها مش عارفين يقولوا ليه ايه كانوا ساكتين ومتوترين جدا منه 
عم السكوت فجأة عليهم قال بتنهيدة : وعد كويسة ؟!
الصراحة يا جاسر بيه وعد مراتك هربت من المستشفى 
انتفض من مكانه بصدمة : هربت 
يتبعععععععع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا