رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير بقلم عهد عامر

رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير بقلم عهد عامر

رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة عهد عامر رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير

رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير بقلم عهد عامر

رواية خفقة من قلبك من الفصل الاول للاخير

_ ايه ده؟ عربية الاسعاف بتعمل ايه عند بيتكم يا بحر؟ 
بحر: ايه؟ 
بصيت قدامى على بيتنا ولقيت عربية الاسعاف فعلا، بس مش لوحدها حواليها عربيات شرطة كتير وكل اهل الحى متجمعين عند مدخل العمارة. 
بحر بقلق: مش عارفه فيه ايه، تعالى نشوف يا ندى. 
قربت من العمارة ولقيت الانظار كلها حوليا منهم اللى بيبصلى بشفقة ومنهم الحزن، فيه ايه؟ وليه كله بيبصلى كده؟؟ 
دخلت مدخل العمارة وطلعت الدور التالت انا وندى لقيت البوليس فى شقتنا و..... ايه ده؟؟؟ 
بحر بصراخ: ماماااااا
قالتها وهى بتجرى ناحية الجث.. ة اللى على الأرض ولكن يد قوية مسكتها ومنعتها 
العسكرى:  ممنوع تقربى 
بحر بصراخ: ممنوع اييه دى امى، ايه اللى حصلها اوعااااا
العسكرى: ممنوع يا فندم 
مسكتها ندى وحضنتها وبحر بتصرخ فى حضنها وعايزة تفهم ايه اللى حصل يوصل ان مامتها تمو.. ت بالطريقة دى؟ 
بعد شوية دخل ظابط وفضل يتكلم مع الطبيب الشرعى وهو بيبص على بحر اللى سكنت فى حضن ندى وعيونها متعلقه بوالدتها. 
قرب منها وقعد قصادها على ركبه 
يامن: حضرتك الأنسة بحر؟
هزت راسها ب آه بشرود 
يامن: البقاء لله، لو حالتك تسمح انا كنت عايز اعرف منك كام سؤال. 
بحر بدموع وهى بتبصله بقوة: وانا عايزة اعرف مين اللى عمل كده فى امى؟ وليه؟ 
يامن: ده صلب الموضوع، احنا جالنا بلاغ بجريمة قتل حاصلة واللى اكتشفتها مرات البواب فأنا بسألك والدة حضرتك كان ليها أى أعداء؟ 
بحر بنفى: احنا لسه معزلين هنا من شهرين ملحقناش والله، ماما مستحيل تعادى حد، مكنش فيه زيها انا مش عارفة ايه اللى حصل وليه اصلا؟ ايه اللى صدر منها لحد توصل انها تتقتل بالطريقة البشعة دى. 
قالت كلامها وحطت وشها بين ايديها وعيطت بكل قوتها. 
وقف يامن واتجه للطبيب الشرعى 
يامن: وصلت لحاجة يا على؟ 
على: الفحص المبدئى مبين ان حصل عن.. ف عند منطقة الرقبة زى خن.. ق بالايد واما ملقيش فايدة من معافرتها قرر يتعامل بالطريقة التانية وهى الدب..ح، الواضح انه مكنش مخطط غير للخن.. ق وحركة الدب..ح جات بالصدفة معاه، القاتل محترف وقلبه ميت لدرجه انه دب.. ح من قدام مش من ورا ومن غير حتى مايحط ايده على بوقها ع الاقل عشان متصوتش، فيه حاجة مش مفهومة فى الجريمة دى، ضلع ناقص، القاتل محت.. رف بطريقة تقول انه داب..ح فرخة مش بنى آدم، مفيش أى أثر لجروح فى جسمها غير الرقبة زى ما قولتلك واما دورنا ف البيت ملقيناش اى اثر لاى محاوله كسر باب او شباك يدخل منه واصلا هيدخل منين؟ شبابيك الشقة كلها ملهاش مدخل ولا حتى المواسير الدخول الوحيد من الباب، فا ياإما دخل من الباب زى انه خبط وفتحتله يا اما معاه نسخة من المفتاح. 
يامن: استحالة تفتحله، هو اكيد معاه نسخة من المفتاح والا على الاقل كانت صوتت او استنجدت بأى حد لو شافته غريب وكمان... 
قاطعهم صوت بحر وهى بتقرب منهم 
بحر: ماما مكنتش بتتحرك من مكانها ولا بتتكلم 
بصولها الاتنين بتفاجؤ: نعم؟ 
بحر: ماما من وقت وفاة بابا وهى مش بتتحرك وكانت رافضه انى اجيبلها كرسى بعجل وسبب عزالنا من البيت القديم لهنا عشان الدكتور قال الذكريات هتأثر بالسلب عليها اكتر وجبتها هنا، ومن وقتها وهى قاعده على الكنبة دى مش بتتحرك وبمشى وبقفل الباب ومرات البواب بتطلع كل شوية تبص عليها وتنزل. 
على: تمام، هشتغل على التقرير النهائى وكمان يومين ويبقى على مكتبك يا يامن باشا. 
يامن: تمام، آنسة بحر الشقة بقيت مسرح جريمة وممنوع حد يتعامل فيها بأى شكل لغاية ما على الاقل نلاقى الجانى 
بحر: يعنى ايه؟ هروح فين؟ 
يامن: حضرتك هتنقلى من هنا لاى مكان، ولغايه ما الطب الشرعى تقريره يطلع ونطلع تصريح الدفن وقتها تقدرى ترجعى. 
بصتله بحر بتوهان وف لحظة كانت واقعة من طولها لولا ايد يامن اللى لحقتها بسرعة قبل ما تلمس الارض.
 ندى بصراخ: بحر. 
حطها يامن على كنبة بعيد عن مسرح الجريمة وجريت ندى عليها تفوقها وهى منهارة على صحبتها اللى فى لحظة حياتها اتدمرت. 
يامن: هاتى أى برفان من بتاعها ولا حاجة 
ندى: لا لحظة... ممكن حضرتك تبعد 
بعد يامن وراح يقف مع على ويتابع معاه 
وندى خرجت حقنة الانسولين بتاعة بحر من شنطتها وادتها ليها بخفة فى دراعها 
بعد شوية بحر فاقت وندى اصرت انها تيجى معاها شقتها اللى فى العمارة الى قصادها. 
بحر: مش هقدر اسيب ماما
ندى: يا حبيبتى هما هياخدوها دلوقتى، المهم انك تيجى معايا وتجمدى كده يا بحر، اللى جاى تقيل اوى عليكى. 
سابتها ودخلت جابت اغلب هدومها وحاجتها وخرجت تانى وسندت بحر ومشيت بيها وسط اعتراض شديد من بحر ولكن فى الاخر استسلمت لما يامن منعها تقرب. 
                           ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى شركة الرؤية..... 
@: تمام يا عمار باشا، تمت المهمة 
عمار بضحك: عفارم عليك، عدى على الحسابات خد حسابك وانت ماشى. لما نشوف الجرايد بكره وهى مليانة بصورها عشان تفكر تتحدانى تانى. 
@: اللى عملناه ده يا باشا هيخلى كل فار يلزم جحره، الكل هيخاف ويكش من الى حصل 
عمار: اسمع، الليل ييجى عليك متكونش فى مصر عايز الدنيا لما تتقلب لو حصل ايه محدش يوصلك سامع يا رائف 
رائف: هطلع من عندك على المطار على طول يا باشا انا مجهز دنيتى متقلقش 
عمار: تمام، روح انت. 
مشى وسابه فرحان بالانتصار اللى حققه وانه اخيرا خلص من الكابوس اللى كان مهدده. 
                    ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اخر اليوم رجع يامن بيته وهو على آخره من التعب، دخل شقته اللى عايش فيها لوحده وحط المفاتيح على الترابيزه باهمال وقعد على اول كنبة قابلته ورجع دماغه لورا فى لحظة هدوء عافر فى اكتسابها وسط زحمة وضغط اليوم... 
بعد شوية قام وخد شاور وصلى وطلب اكل وقعد يفكر فى حل للقضية، ازاى ناس معزلة جديد يحصلها كده؟ طيب لو اعداء ليهم او لعيلتهم عمتاً ايه اللى يخليه يستنى شهر كامل؟؟! 
قاطع تفكيره جرس الباب فتحه كان عمر (صاحب عمره ورفيق طفولته لدلوقتى وهو ظابط زى يامن ولكن مخدرات)، ومعاه بتاع الدليفرى حاسب على الاكل ودخل ياكل هو وعمر. 
لاحظ عمر شرود يامن وهو بياكل 
عمر: ايه يا عم سرحت ف ايه؟ 
يامن: ولا حاجة 
عمر: ممم وشك بيقول قضية جديدة صح؟ 
يامن بتنهيده: اه، ومقفلة من كل ناحية 
عمر: ايه اللى يخليها مقفلة؟ 
حكاله يامن تفاصيل القضية واللى حصل لغاية دلوقتى 
عمر: مممم، طيب مانت بتقول ان بنتها بتقول انها مش بتتحرك فالطبيعى يبقى مفيش مقاومة منها ليه يبقى الخنق كان اسهل، ليه بقا اختار الدب.. ح؟ 
يامن: فيه حاجة انا بحاول افهمها، مش اى حد بيستخدم الدبح وخصوصا لو ف وش المجنى عليه، حاسس انه نفذ جريمته كتهديد او انتقام، مش عارف احدد 
عمر: اللغز كله عند بنتها 
يامن: ممكن، انا خليتها تسيب البيت اصلا وبايته عند صاحبتها من وقت م تعبت واغمى عليها. كده أمان ليها
عمر وهو بيحط ايده على خده: ممم وايه كمان؟ 
يامن: هو ايه اللى وايه كمان؟ انا بحكيلك حدوتة؟ بقولك ايه انا داخل انام مش ناقص كفاية اللى شوفته 
عمر بغمزة: وهو ايه بقا يا سيادة الرائد اللى شوفته 
يامن: كلمة كمان وهخليك تحصل المرحومة اللى مكملتش ست ساعات دى. 
عمر بخوف مصطنع: وعلى ايه يا عم الطيب احسن انا هاكل واروح. 
سابه يامن ودخل اوضته: براحتك. 
نام على سريره بيفكر فى اللغز اللى ممكن يوصل للجريمة دى. 
فى نفس الوقت اللى كانت فيه بحر نايمه على جنبها ودموعها نازله بغزاره ليه يحصل كده؟ يا ريتها م كانت عزلت ولا سابت المكان اللى اتولدت واتربت فيه..... 
بس هى سابته بأمر الدكتور عشان كانت بتعافر فى ان والدتها تتحسن وتبقى معاها، مكنش ييجى فى دماغها ابدا كل ده. 
قامت واتوضت وفضلت تصلى وهى بتدعى ربنا بكل قلبها وجوارحها انه يصبرها على اللى هى فيه وانه يكشف الجانى. 
خلصت صلاة وطلعت مصحفها اللى ملازمها فى كل وقت وفضلت تقرأ فيه لغاية صلاة الفجر وصلت وقعدت على السرير باصة قدامها بشرود فى حياتها اللى اتدمرت فى ثانية. 
أثناء سرحانها جاتلها مسدج على الفون من مجهول 
فتحتها واتصدمت من اللى جواه....
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
المسدج كان عبارة عن لقطات مصورة القاتل وهو داخل العمارة وقت حدوث الجريمة ومغطى وشه بكاب.. 
ومع الفيديو مسدج(ده اللى عرفت اصوره وكنت فاكره الموضوع عادي لحد ما حصل اللى حصل، انا مش هقدر اكشف هويتى بس يمكن الصور دى تساعدك خصوصا وان تصويرها كان فى نفس وقت الجريمة تقريبا ). 
قفلت بحر الفون وحطته جنبها وفضلت تعيط ونفسها بيقل بالتدريج، دخلت ندى فى الوقت ده ولقيت حالتها بتسوء جريت عليها وحضنتها وفضلت تهدى فيها وغصبت عليها تشرب عصير 
ندى: مالك؟ ايه اللى حصل؟
بحر بدموع: قولى ايه اللى محصلش يا ندى، انا مش عارفة ايه كل ده؟ ومين دول اصلا؟ احنا طول عمرنا فى حالنا ابويا كان مدرس وفى حاله وامى مكنتش بتشتغل، طول عمرنا لا أسأنا لحد ولا زعلنا حد مننا، مين ممكن يعمل كده فينا انا هتجنن. 
ندى: استهدى بالله ومسير الحقيقة تبان، وان شاء الله يمسكوا اللى عمل كده فى اقرب وقت. 
بحر: حد بعتلى الصور دى بس مش عارفة مين. 
وورت الصور لندى 
ندى: تعالى نكلم الظابط ونقوله واكيد هيعرف يجيبه. 
بحر: مش معايا رقمه 
ندى: خلاص الصبح نشوف تعالى ننام دلوقتى بكره يوم طويل ويا عالم هترسى على ايه. 
بحر: يا رب.
خرجت ندى وسابتها وحاولت بحر تنام ولكن النوم جفاها، كل ما تغمض عنيها تشوف شكل والدتها قدامها وهى مقتولة وتصحى مفزوعة. 
••••••••••••••••••••••••٪٪•••••••••
تانى يوم.... 
يامن طلب بحر فى استدعاء مخصوص عشان التحقيقات، ولبست وراحت القسم 
باب المكتب خبط ودخل العسكرى
العسكرى: تمام يا باشا،الأنسة بحر
يامن: تمام يا أمين.. اتفضل انت
دخلت بحر المكتب
بحر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
يامن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتفضلى اقعدى يا أنسة بحر
بحر: شكرا لحضرتك 
يامن: ها تحبى تشربى ايه؟ 
بحر: ولا اى حاجة  حضرتك طلبتنى عشان نكمل التحقيقات وفيه حاجة انا عايزة اوريها لحضرتك 
يامن: حاجة ايه؟ 
ورته بحر الصور... 
يامن: مممم هو مش باين منه اى حاجة وشه مغطيه بالكاب ومش ظاهر منه حاجة 
بحر باحباط: يعنى مش هتقدر توصل ليه؟ 
يامن: مش بالسهولة دى.... عموما هاخد الرقم منك ابعتيه على الواتساب بتاعى واحاول اوصل لصاحبه يمكن يكون لمحه من غير الكاب. 
ملاها رقمه وبحر بعتته ليه ويامن كلم حد فى مباحث الاتصالات وطلب منه يتحرى عن الرقم. 
يامن: متقلقيش انا استعجلت الطب الشرعى وممكن الدفن يكون بكره الصبح  بالكتير ان شاء الله عشان لو هتبلغى اهلك 
بحر: شكرا لحضرتك 
يامن: العفو ده شغلى، قوليلى يا آنسة بحر... هل حد هددكم قبل كده من بعيد او قريب؟ او ليكم اى اعداء مع اى حد؟ 
بحر بدموع: والله ابدا، احنا كنا كويسين لغايه ما بابا اتوفى فى حادثة من 4 شهور ومن وقتها وحياتنا اتشقلبت، عزلنا من بيتنا وغيرت شغلى وعلى طول فى حالنا وتعب ماما الاخير خلاها قاعدة فى البيت على طول مش بتخرج ولا بتعمل اى حاجة. 
يامن: ممم، مين كان بيشوف طلباتها؟ 
بحر: مرات البواب وانا بتابعها من الكاميرات و....... 
قامت وقفت فجأه وبصت ليامن وقالت: انا مركبه كاميرا فى بيتنا فى الصالة وفى اوضه ماما عشان اطمن عليها 
يامن بسرعة : ومستنيه ايه؟ ورينى الفيديوهات 
بحر: انا موصلاها على اللاب بتاعى فى البيت 
يامن: يلا بينا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ولم حاجته وخرج مع بحر بره القسم وركب عربيته وبحر فضلت واقفه مكانها
يامن: انسه بحر!  يلا مفيش وقت. 
بحر بحرج: انا اسفة مش هينفع اركب مع حضرتك اتفضل انت وانا هاخد تاكسى او اى حاجة وهاجى وراك 
يامن بتعب: انا معنديش ادنى استعداد اناهد معاكى بصراحة، يا ستى اعتبرينى سواق واركبى ورا خلينى انجز..... يلا 
رضخت لقراره وركبت ورا وهو ساق لبيتها وبسرعة طلعوا يجروا على شقتهم وبمجرد ما فتحتها بحر وكأن المشهد اتجدد قصادها تانى وهى بتحاول طول اليوم تتغافل عن اللى حصل لغايه ما تجيب حق امها. 
فضلت تكلم نفسها بصوت مسموع: بحر متفكريش، متبصيش فى اى مكان، حق مامتك اولى من اى انهيار دلوقتى، بسرعة هاتى اللاب يلا، انتى كنتى سايباه فى الاوضة جوة ع المكتب مكان ما كنتى بتشتغلى، يلا...... 
جريت على المكتب خدت اللاب وخرجت بسرعة برة الشقة قعدت على السلم  وسابت يامن. 
فهم حالتها وقلبه وجعه عليها وعلى شكلها حس انها طفلة مش أد كل اللى حصل ولا اد اللى جاى حتى. 
خرج وراها ووقف على السلم 
يامن: أنسة بحر... انتى كويسة؟ 
رفعتله راسها وبصت ليه: ايوة، ايوه كويسة اتفضل.. 
وقبل ماتكمل كلامها كان قلم نازل على وشها لدرجة انها اتخضت رفعت عنيها لقيت عمها قصادها اكتر حد بتكره فى الدنيا دى... 
يامن بغضب وهو بيمسك ايده: انت بتعمل ايه؟ بأى حق تمد ايدك عليها؟ انت مين اصلا؟ 
محمود: انا مين؟ انت اللى مين؟ وخارج وراها من الشقة ليه؟ بتعملوا ايه جوة؟ 
كان بيتكلم بصوت عالى لدرجة ان كل الجيران اتجمعوا على صوته 
يامن: كلمه كمان فى حقى او حقها قسما بربى اقتلك. 
محمود: تقتل مين يابو تقتل، انت فاكرها سايبة؟ ما طبعا لازم تدافع عن بنت ال... دى مش كنت معاها؟ 
يامن بغضب وهو بيمسكه من هدومه: انا كل ده محترم انك راجل كبير لكن هتغلط فيها بحرف ولا تلمح لاى حاجة زيادة عن كده مش هعمل اعتبار لاى حاجة، ورينى بطاقتك، اخلص
طلع محمود بطاقته ليامن وخدها منه حطها فى جيبه وقال: ابقى تعالى بقا القسم وخدها، يلا يا انسة بحر
محمود: انت مين يا جدع انت 
بحر: ده الرائد يامن الصاوى يا عمى، اللى بيحقق فى قضية قتل ماما
محمود بصدمة: قتل امك؟؟ فريدة ماتت؟ 
بحر باستغراب: اومال حضرتك جاى ليه؟ 
محمود: جاى اطمن عليكم 
بحر بسخرية: واطمنت؟ بعد اذنك يا عمى 
وسابته ونزلت ويامن نزل وراها واتحركوا على مكتبه. 
طول الطريق بحر ساكته ودموعها نازله بس وبتحاول  تتماسك بكل قوتها، ليه بيحصل كده؟ هى مش حمل كل الضغط ده... كفاية. 
بدأت تدوخ ومكنتش عارفة توزن نفسها وهى قاعدة. 
يامن بقلق: انتى كويسه يا أنسة بحر؟ 
بحر: الحمد لله 
بعد شوية مكنتش قادرة تستحمل وبقيت بتدور على الحقنة بتاعها فى شنطتها بكل قوتها وملقيتهاش.. 
يامن لاحظ حركتها ورا ووقف بالعربية وبصلها اتخض من منظرها وشها اللى بقى اصفر جدا وشفايفها شبه بيضا وكأنها بتعافر تبقى كويسة
يامن بقلق: فيه ايه؟ 
بحر بخفوت: مش لاقية الحقنة 
يامن اتحرك بسرعه وفتح باب العربية ناحيتها وهو مش فاهم فيه ايه؟ 
يامن: بالراحة... حقنة ايه؟ حاسة بايه؟ 
بحر بخفوت: عايزة اى حاجة مسكرة... بسرعة 
بص يامن حواليه لقى كشك صغير جرى اشترى عصير وشيكولاته وبسرعة ادالها العصير وبحر شربته ونوعا ما وعيها بدأ يرجع تدريجى بس لسه حاسة بدوخة. 
يامن: بقيتى احسن؟ 
بحر بتعب: الحمد لله... شكرا لحضرتك 
يامن: العفو.. 
وركب عربيته وكمل سواقة للقسم ودخل مكتبه وبحر وراه ومصدقت لقيت كرسى فى مكتبه وقعدت عليه . 
يامن: لو تحبى نروح مستشفى؟ 
بحر: لا، ده طبيعى متقلقش 
وفتحت شنطتها خرجت جهاز السكر وقاسته وطلع منخفض. 
فهم يامن سبب تعبها وزعله بقى مضاعف عليها، واتخنق لفكرة انها ممكن يحصلها كده ومتلاقيش جنبها اى حاجة تسعفها. 
طلعت الحقنة اللى لقيتها مع الجهاز وكانت نسياها 
بحر: ممكن ادخل الحمام؟ 
يامن: اتفضلى طبعا 
دخلت اخدت الحقنة فى دراعها وخرجت تانى 
يامن: احسن؟ 
بحر: الحمد لله 
لمت حاجتها وجابت اللاب  قدامها وجابت تسجيلات الكاميرا.. 
بحر: لقيتهم اهو 
قام يامن ووقف جنبها مع حفظ المسافات واتفرج على الفيديو اللى 
بدأ بدخول شخص من الباب والاستغراب بان على ملامح فريدة والشخص ده اتحرك لغاية فريدة ومسكها من رقبتها وخنقها وف لمح البصر طلع سكينة ودبحها وبص عليها ووهو ماشى رفع وشه ناحيه الكاميرات  ياخد نفسه وهنا كانت الصدمة... 
يامن بصدمة: انتى؟؟ انتى اللى قتلتى مامتك؟! 
يتبع........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر بصت على الشاشة بعيون مصدومة: ايه الهبل ده؟ مستحيل 
يامن باستغراب: تفسرى بايه وجودك فى الكاميرات 
بحر: دى مش انا مستحيل اكون انا
يامن: ايه اللى خلاه مستحيل؟ 
بحر بجنون: هكون انا ازاى وانا اللى قايلالك على الكاميرات، واصلا انا اليوم ده كنت فى الشغل مع ندى روحت اجيب القبض عشان كان نزل وعديت على الصيدلية جبت دوا ماما وكمان جبت طلبات للبيت زى ما حضرتك شوفت وانا داخلة. 
يامن: فيه حاجة غلط، وده مش هيتكشف غير بحاجة واحدة بس
بحر بلهفة: ايه هى؟ 
يامن: انك تتحبسى 
بحر بخضة وهى بتقف من مكانها: ايه؟ اتحبس؟ ليه؟ انت بتقول ايه؟ 
يامن: آنسة بحر انا قدامى دليل إدانة ليكى مستحيل اتغافل عنه، لازم الفيديوهات دى تتعرض على الطب الشرعى وهما يحددوا بقا اذا كان انتى ولا لا. 
بحر: لا لا لا مستحيل انا مش هستحمل دقيقة اقعد فى الحجز 
يامن: ده اللى هيكشف الجانى الحقيقى 
بحر بغضب: وهو عشان اكشف الجانى الحقيقى اتحبس انا؟  انهى عقل يقول كده؟؟ 
يامن: أنا آسف بس انا لازم اعمل كده 
ورن الجرس وطلب العسكرى
يامن: خد الأنسة بحر على الحجز تحت ووصى ان محدش يقربلها 
بحر بدموع: انت بتعمل ايه انا والله ما عملت حاجة 
دموع بحر كانت زى السكاكين اللى بتقطع فى قلبه بس لازم يتصرف 
يامن: عارف بس ساعدينى لو سمحتى، خد معاكى الحقنة بتاعك وسيبى حاجتك كلها هنا 
بحر بدموع: ط.. طيب هكلم ندى تجيبلى محامى او اى حاجة بالله عليك.. 
قالت جملتها بانهيار شديد وهو وافق تحت دموعها 
طلعت رقم ندى ورنت عليه
بحر: ندى الحقينى، مسكونى ومتهمينى فى قضية قتل ماما، الحقينى يا ندى انا والله ما عملت حاجة تعالى عشان خاطرى. 
قفلت معاها ووقفت قدام يامن ورفعت عيونها اللى احمرت من كتر العياط: ارجوك فكر تانى، انا والله مستحيل اعمل كده، ماما كل حياتى والله، ارجوك فكر تانى انا مش هقدر و... والله ما هقدر 
 فى الوقت اللى دخل فيه عمر
عمر: عم البشوات كلهم.... ايه ده؟؟ 
يامن: انسة بحر اهدى عشان نتصرف 
بحر: لا مش ههدى انت عايز تحبسنى، انا هقتل امى ليه؟ 
عمر: فيه ايه؟ ومين دى؟! 
يامن: بحر... اسمعى الكلام وخليكى واثقة فيا. 
بحر: انا اعرفك منين عشان اثق فييك، لو سمحت سيبنى أمشى 
دخلت ندى فى الوقت ده ومعاها محامى 
ندى: فيه ايه؟ ازاى متهمينك بقتل طنط
بصت بحر على يامن برعب ظهر فى عنيها وفى اللحظة دى يامن لعن كل حاجة وصلتهم لهنا
بحر: انا معملتش حاجة والله 
عمر: طيب فهمونا 
شرحلهم يامن كل حاجة ووراهم الفيديو 
ندى: ايه الهبل ده؟ هى فى وقت الحادثة كانت معايا، هتبقى فى مكانين ازاى يعنى؟ 
عمر: فيه حاجة مش مظبوطة... 
يامن بانتباه: بحر ممكن  كوباية الماية اللى قدامك دى. 
ادتله بحر الماية وخدها وهو بيبتسم بخفة. 
يامن: خلاص، مفيش قضية الفيديو عشان يتوهنا مش اكتر
بحر: مش فاهمه 
يامن: لازم تقرير الطب الشرعى يوصل فى اسرع وقت 
وكلم على وقاله انه ساعتين بالكتير وهيبعته. 
يامن: تمام، اتفضلى روحى واتأكدى ان كل حاجة هتبقى تمام 
مشيت بحر وندى واستغربوا تصرفه ازاى مشيوا كده بسهولة بعد ما كان مصمم يحبسها؟ 
                              ♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وصل تقرير الطب الشرعى للنيابة ويامن كلم على عشان يفهم منه 
على: بص المجنى عليها اتعرضت للخنق واما الجانى معرفش يوصل للى عايزه وهو موتها استخدم السلاح واللى كان آلة حادة سكينه بقا مطوة المهم ان الموت اتسبب بالطريقة دى، طريقة الدبح كانت من الشمال لليمين وده بيدل على ان القاتل بيستخدم ايده الشمال، وكمان مسابش اى بصمات وراه على الجثة يعنى محترف. 
حاجة كمان من معاينتنا للشقة قدرنا نجيب بصماته من على باب الشقة واللى استخدمه وزقه بسهولة من غير ما يلبس جوانتى. 
وكمان لاحظنا وجود كاميرا وجارى بحثها
يامن بهدوء: الكاميرا كانت بحر مركباها عشان تخلى بالها من والدتها 
على: مممم هنحتاج اذن نيابة عشان ناخد التسجيلات دى 
يامن: فيه حاجة
على: ايه هى؟ 
يامن: الكاميرات مبينة ان بحر هى اللى قتلت 
على: نعم؟
وراله يامن التسجيلات وركز فيها على.... 
على: التسجيلات دى لازم تروح للنيابة
يامن: مستحيل، بالشكل ده بحر هتبقى متهمه وهتتحبس وانا مش عايز كده 
على: يامن.. انت عارف شغلنا صدقنى الفيديوهات فيها كذا حاجة تبين ان مش هى، ساعدها بدل ما يتحسب اخفاء دليل ضدها وده هيضعف موقفها اكتر، النيابة عندها علم بوجود الكاميرا يعنى هتتجاب هتتجاب.
يامن بتنهيده: والمطلوب؟ 
على: تسلم الفيديو للنيابة وهى تشوف شغلها 
يامن: تمام، انت معاك تصريح الدفن صح؟ 
على: اه 
يامن: تمام، بعد الدفن هقدم التقرير للنيابة. 
على: تمام، بس اكيد عشان نعرف نتصرف 
يامن: متقلقش 
قاطعهم فون يامن وهو بيرن برقم بحر
يامن: الو.. 
ندى: الحقنا يا يامن باشا. 
يتبع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جرى يامن على بيت ندى من غير ما يفهم فيه ايه، كل اللى فى دماغه بحر.. 
اول مرة يحصله كده، اول مره يتشد لواحدة كده، ازاى لسه شايفها من يومين ومشدود ليها بكل كيانه؟ ازاى مش مستحمل فيها اى حاجة؟ ازاى دموعها وجعاه اوى كده؟ اعصابه سايبة وخايف لمجرد ان صحبتها قالت الحق بحر! فيه ايه يا يامن؟! 
وصل عند بيتها وطلع بسرعة لقى الجيران متجمعين عند شقة ندى 
دخل وسط الزحمة لقى بحر قاعده على الارض فى حضن ندى وشعرها مفلوت وواضح انها مشدوده منه ده غير التعاوير اللى مالية وشها ودماغها ودموعها اللى بتنزل بقهر حسه بمجرد ما بصلها. 
يامن بصوت قوى: فيه ايه هنا؟ 
محمود(عم بحر): اهلا اهلا، طبعا لازم تيجى تتطمن على المحروصة 
يامن: انت عايز ايه، عملت فيها ايه؟ 
وبص لندى: ايه اللى حصل؟ 
ندى بدموع: كنت قاعدة لقيت الباب بيخبط بطريقة تخض جريت فتحت وبحر خرجت من اوضتها مخضوضة، لقينا عم بحر ومعاه المأذون وواحد تانى، ودخل هجم على بحر ومسكها من شعرها وقالها انتى لازم تتجوزى ابنى، مش بعد كل ده ميطوليش حاجة. 
واما بحر شدت نفسها منه قالتله:ابنك مين اللى اتجوزه ده لو اخر واحد فى الدنيا مش عايزاه،بعد مسكها من شعرها وخبط دماغها فى الخيطة  وانا دافعت عنها زقنى ووقعنى على الارض. 
قالها: طيب وحياة امك لهخلى فضيحتك بجلاجل قدام الناس وبعدها تيجى تبوسى ايدى عشان ابنى يستر عليكى ويتجوزك. 
وشدها من ايديها وفضل يلطش فيها وهى تصرخ وقطعلها هدومها، فى الاخر جرى وفتح الباب وفضل يزعق ويقول بقى الهانم سايبة بيت عمها عشان تيجى تدور على حل شعرها هنا، اشهدوا يا عالم دخلت لقيتها مع واحد والبجحة بتقولى لو ابنك موافق انا عايزاه الليله وفى الحرام، ليه يا بنتى ابوكى كان غلبان ليه تعملى كده. 
ومهما الجيران يحاولوا يسكتوه هو سايق فيها لحد ما دخل عم مرتضى وقال هيجيب مأذون دلوقتى ويكتبوا الكتاب واما بحر رفضت مد ايده عليها تانى لغاية ما عم مرتضى شالها من بين ايديه ومن وقتها قاعده ساكته كده لغايه م حضرتك جيت، الحقها منه بالله عليك. 
يامن سمع كل كلامها وف لحظة محسش بنفسه غير وهو بيضرب عمها بكل قوته... 
يامن بغضب: انا مش قولتلك ملكش دعوة بيها، انا مش لسه انهارده الصبح قايلك على الله المحك مقرب منها؟ 
محمود: هى اللى و...  وتستاهل يحصل فيها اكتر من كده 
يامن: انت مين ادالك الحق تعمل فيها كده 
قال جملته بغضب كبير وضربه بونية فى وشية لحد ما الجيران حاشوه بسرعة وابنه سند ابوه 
مرتضى: اللى حصل ده مينفعش، دى سمعة بنت 
وبص على باقى الجيران وقال: 
لو سمحتوا اتفضلوا بره 
وطلع الكل ومتبقاش غير يامن ومحمود وابنه ومرتضى والمأذون وطبعا ندى وبحر اللى كانت فى ملكوت تانى. 
مرتضى: اسمع يا حج انت، انا ندى دى اعرفها من وهى حتة لحمة حمرا واخلاقها لا يعلى عليها الحارة كلها تشهدلها بكده، حتى صحبتها دى واللى هى بنت اخوك انا اعرفها من قبل ما تعزل ولا تيجى المنطقة دى لانها دايما كانت بتيجى مع ندى وعرفتنى عليها وعلى المرحوم ابوها حتى الحاجة والدتها الله يرحمهم، يعنى لا غبار عليها، كون انك جيت منطقتى وبتبجح وتتهم بنت اخوك فى شرفها اللى هو شرفك ده يبقى نقص منك 
محمود: نقص؟ ولما اجى والاقى راجل غريب معاها مش نقص؟ دانا الصبح شايفهم طالعين من الشقة سوا، وتقولى نقص 
مرتضى: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم، يا حج محمود عيب اللى بتقوله ده، انت بتعيب فى لحمك ودمك، انت عايز ايه عشان نخلص من كل ده؟ 
محمود بخبث: تتجوز عمرو ابنى
بحر: مستحيل، لو انت فاكر بالشويتين اللى عملتهم دول انا هرضخ لكلامك واقولك جوزهولى تبقى بتحلم، فوق يا عمى، انا بحر العيسوى، اللى ابويا منين ماكان بيمشى فى اى مكان يتعمله الف احترام، جاى عايز تجوزنى ابنك الصايع اللى مش لاقى حاجة تلمه؟ وكل ده ليه؟ عشان الفلوس اللى بابا الله يرحمه سابها؟ ده بدل ما تقول احمى بنت اخويا؟ جاى تنهش فى لحمى وامى لسه حتى مدفنتهاش؟ انت بأى حق جاى تحاسب امشى مع مين واعمل ايه؟ اذا كان انا اصلا مش معترفه بيك انك عمى؟ 
محمود بجنون: وتقولوا عيب يا حج محمود شايفين بتبجح ازاى 
وقرب منها عايز يمسكها من حجابها اللى غطت بيه شعرها. 
يامن مسك ايده: عندك، اذا كنت اسكتلك ف ده عشان الراجل المحترم اللى قاعد غير كده ودينى محد هيعرف يحوشك من ايدى، وقولتلك قبل كده وهقولك تانى انت متعرفش مين هو يامن الصاوى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر قعدت على الكنبة ودموعها نازله على وشها وهى مش عارفة تعمل ايه فى كل ده؟ ليه كل ده بيحصل معاها؟! 
مرتضى لبحر: بصى يا بنتى، انا عارفك اه، عارف والدك وسمعته ايوه برضو، بس لمؤاخذه يعنى انتى دلوقتى بقيتى بطولك، فيها ايه لما تتجوزى ابن عمك وتكملى حياتك معاه واهو ضل راجل برضو، اسمعى الكلام يا بنتى 
يامن فجأة: بحر.... توافقى تتجوزينى؟. 
كل اللى قاعد بص ليامن بتفاجؤ واولهم بحر اللى عيونها كانت هتطلع من مكانها من الصدمة 
بحر: انت بتقول ايه؟ 
يامن: بقول اللى سمعتيه... تجوزينى
محمود بجنون: على جثتى ده يحصل 
مرتضى ابتسم بأمل وبص لبحر: ها يا بنتى موافقة 
بحر بصتلهم بحيرة وبصت لندى اللى بتشجعها بدماغها توافق
بحر: انت ذنبك ايه تربط نفسك بواحدة زيي؟ 
يامن: ذنبى انى عايز احميكى من لسان اى حد يفكر مجرد تفكير فى انه يأذيكى، وافقى... 
مرتضى: الراجل عداه العيب وافقى يا بنتى خلى حتى المرحوم ابوكى يبقى مطمن هو والست والدتك الله يرحمها. 
بحر: انتو بتقولوا ايه؟ اتجوز وامى لسه ميته امبارح؟ وحتى مش عارفة مين قتلها؟ مستحيل طبعا 
يامن: ممكن كلمتين لوحدنا، بعد اذنك يا عم مرتضى 
خدها ودخل البلكونه قصادهم 
يامن: مالك؟؟ 
بحر: حضرة الظابط انت واخد بالك من اللى بيحصل؟ هتتجوزنى فجأة؟ دانت لسه من كام ساعة كنت عايز تحبسنى عشان شاكك انى قتلت امى، تيجى دلوقتى عايز تتجوزنى وانت يادوب اللى تعرفه عنى اسمى؟ طيب اهلك ابسط ما فيها يقولوا ايه؟ 
يامن: اولا متشيليش هم اهى لانى وحيد واهلى ميتين، ثانيا انا عايز احميكى مش اكتر، اقولك هتجوزك 6 شهور بالظبط احميكى فيهم واظبطلك دنيتك ووقتها لو حابة تتطلقى وننهى حياتنا انا معنديش ادنى مشكله. 
بحر بحيرة: ليه تحط نفسك فى موقف زى ده؟ 
يامن: عشان احميكى، وافقى ارجوكى خلى الليلة دى تخلص. 
بحر بدموع: موافقة. 
فرح يامن ولكن مبينش ومشى راح ل مرتضى بلغه بموافقتها واتكتب الكتاب تحت اعتراض من عمها وابنه وتهديد يامن ليهم. 
                      ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
مشى المأذون وعمها وابنه ومرتضى وفضلت بحر وندى ويامن.... 
ندى: مش عارفه اشكر حضرتك ازاى، لولا وجودك انهارده انا مش عارفة كان جرالنا ايه 
يامن: مفيش شكر يا ندى ده واجبى، انتى اهلك فين؟ 
ندى: سافروا من اول امبارح عند خالتى عشان فرح بنتها وانا كنت المفروض احصلهم بكره عشان الشغل بس كده خلاص مش هروح
يامن: وليه؟ روحى اكيد... يلا يا بحر
بصتله بحر باستغراب: يلا فين؟ 
يامن: يلا نروح بيتنا، هيكون فين يعنى! 
بحر: حضرتك مش مطلوب منك تمارس دور الزوج ولا غيره انا زى ما قولت لحضرتك جوازنا ع الورق عشان عمى واما تخلص القضية والدنيا تهدى انا اصلا هسافر
يامن بتهكم: لا كتر خيرك، وانا بقولك يلا على بيتنا عشان ده المفروض مكانك من دلوقتى، انتى مراتى وبشهاده كل الناس وبدام ربنا، مليش دعوة بقا اتفاق ولا غيره، لو سمحتى اتفضلى انا يومى كان مرهق بشكل لا تتخيليه وبكره مرهق اكتر. 
بحر بعند: يبقى اتفضل حضرتك. 
يامن: والله العظيم يا بحر قدامك ربع ساعة ان ما غيرتى هدومك لكون شايلك زى مانتى على عربيتى، انجززى
قال اخر جمله بصوت عالى نوعا ما خلى ندى تشد بحر للأوضة وتساعدها تغير هدومها وتلم حاجتها وخرجوا تانى. 
يامن: اتفضلى، اه صحيح.. بكره الدفن ان شاء الله،  انا خدتلك التصريح من على فا شوفى هتبلغى مين. 
بحر: تمام 
ومشيت جنبه وهو مسك شنطتها ونزلوا وركبوا العربية ويامن اتحرك بيها لشقته..... 
                           ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
_: بتعملى ايه يا مريم عندك؟ 
مريم: مفيش يا ماما قاعده بكتب مقال بس 
سهير: عرفتى باللى حصل فى الشقة القديمة بتاعتنا
مريم: ايوة.... مهو ده اللى مدير الجريدة مكلفنى اكتب عنه 
سهير: بيقولوا انه كان بغرض السرقة واما الست فريدة الله يرحمها عصلجت معاه قتلها، ساعات بندم انى أجرب الشقة ليهم
مريم بتنهيده وهى بتقلع نضارتها: محدش عارف الحقيقة فين يا ماما، تبات نار تصبح رماد. 
قاطع كلامهم رنة فون مريم باسم بحر
مريم: دى بحر.... الو ايوه يا بحر 
بحر: ازيك يا مريم 
مريم: بخير الحمد لله، انتى عامله ايه، البقاء لله 
بحر: لله الدوام، انا كنت متصلة اقولك ان الدفنة بكره ان شاء الله بعد صلاة الضهر فى......  
مريم بحزن: البقاء لله يا حبيبتى، هكون موجوده انا وماما ان شاء الله 
بحر: ان شاء الله 
وقفلت معاها ومريم بلغت والدتها وقعدت تكمل باقى شغلها وهى بتفكر فى اللى حصل.... 
                  ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وصل يامن البيت ونزل من العربية مع بحر، استقبلهم البواب واخد الشنطة من ايد يامن اللى عرفه على بحر وطلعوا الشقة... 
دخل يامن ونزل البواب 
يامن: اتفضلى 
دخلت بحر وهى محرجة ومكسوفا من كل اللى حصل... 
رفعت عنيها تتأمل الشقة واتصدمت من منظرها 
بحر: ايه ده؟؟! 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت بحر شقة يامن ورفعت عنيها واتصدمت من المنظر... 
كان عمر قاعد فى وسط الشقة وجايب بيتزا وبيبسى وحاطط البيبسى فى كوباية زى الويسكى وبيكلم المخدة قدامه.... 
عمر: سابتنى يا عماااد، بس عارف اللى يزعل.... انى بسكر ب v7
 هعهعهععهع
بحر بصدمة: ايه ده؟ 
انتبه عمر لوجودهم وقام وقف بسرعة وهو حاضن المخدة
عمر: يا مصيبتى، انتو مين؟ 
يامن: اللهى يكسفك يا شيخ، ده منظر ظابط؟ 
عمر: ظابط ايه بقا دانا لو ظابط ايقاع مش هتقفش القفشة دى، ثم انتو ازاى تدخلوا من غير ماتخبطوا؟ 
يامن: اخبط عليك ف شقتى يا بجح؟ 
عمر ببلاهة: تصدق آه، لمؤاخذة يا انسة بحر، ملحقتش انضف 
بحر مصدومة ومش قادرة تضحك على اسلوبه ولا تفكر اصلا هو بيعمل ايه. 
يامن: كلامك معايا أنا ياللى بتسكر ب v7 كولا انت 
عمر: وعهد الله دورت على الاناناس ملقتوش كان هيبقى أليق 
ضحكت بحر بخفوت وبصت ليامن 
بحر: اوضتى فين 
شاورلها يامن على الاوضة ودخلت وقفلت الباب وراها 
عمر: ايه ده يا غالى؟ 
يامن: زى مانت شايف 
عمر: ايوه انا شايف نسوان دلوقتى، بتجيب البيت الطاهر ده نسوان؟ نسوااان يا فتحيييي؟ قصدى يا يامن؟ 
يامن ببرود: خلصت؟ انا اتجوزت بحر
عمر: الف نهار ابيض و... نعم يا خويا؟ انت اتهبلت؟ طيب وانا؟! 
يامن: مالك يا نغة؟ انت ايه؟ 
عمر: تخلى بيا وتسيبنى يتيم عايش ف شقة طويلة عريضة وحدى؟ لااااا
يامن: انت اللى مختار تعيش وحدك، ياما امك اتحايلت عليك تسكن معاها هى وبنتك وانت مش راضى وعجباك قعدتك كده، كأنها آخر ستات العالم 
عمر: شوفت بقا اهو انا كنت مبسوط ليه تعكنن عليا بس ليه؟ 
يامن: عشان لازم تفوق من كل اللى انت فيه ده 
عمر: يامن... انا ماشى 
وقام وقف وراح عند الباب 
يامن: 'اهرب زى مانت عايز فى النهاية ده قدرك ونصيبك يا صاحبى انت ولين بنتك. 
سابه عمر ومشى بعد ما اداله نسخة المفتاح وفضل يامن قاعد مكانه بيفكر فى كل اللى حصل. 
                            ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جوة عند بحر... 
دخلت الاوضة وبصتلها وكأن ده الوقت اللى جه انها تنهار على كل حاجة حصلت معاها.... 
فضلت تعيط كتير وصوتها كل مدى ويعلى ومش قادرة توقف عياط ولا توطى صوتها. 
بحر: سيبتونى لوحدى ليييييه، انا مستاهلش منكم كده، والله ما استااهل... يا مامااااااا يا باباااااا تعالو خدونى بقااااااااا. 
وفضلت تعيط من كل قلبها.. 
برة كان يامن قاعد على الكنبة بعد ما طلبلهم أكل، سمع صوت عياطها وقلق وقام وقف قدام الباب وهو محتار، مش عارف يعمل ايه؟ يدخلها؟ بس هو خايف من ردة فعلها، طيب يسيبها؟ بس قلبه مش مطاوعه يسيبها كده. 
قعد على كرسى جنب الباب وسمع صوت عياطها اللى بينزل كوى على قلبه، وبمجرد ما صرخت بأسم اهلها قام بسرعة وخبط على الباب ومرضيتش تفتح.. 
يامن: بحر... اللى بتعمليه ده غلط 
بحر:.......... 
يامن: بحر لو مفتحتيش الباب هكسره.... بحر متقلقينيش عليكى.... طيب افتحى ومش همنعك تعيطى بس افتحى 
ولما ملقاش رد منها قلق اكتر وبسرعة كسر الباب ودخل لقيها قاعده على الارض جنب السرير ووشها أحمر اوووى من العياط، جرى عليها ومسكها
يامن بلهفة: بحر.. بحر اهدى، اهدى عشان خاطرى 
بحر:......... 
يامن: متسكتيش كده، قوليلى مالك؟ احكى معايا 
بحر: انا مش قادرة اخد نفسى... حاسة جسمى كله سايب. 
يامن: اهدى طيب... خدتى الحقنة؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر: معادها لسه، الحقنة ملهاش دعوة. 
يامن: طيب اهدى عشان خاطرى. 
فضل يهدى فيها لغايه ما اعصابها كلها سابت  اكتر وحطت دماغها بدون وعى على كتف يامن. 
يامن: بحر.... بقيتى كويسة؟ 
بحر بتوهان: اه... الحمد لله 
يامن: طيب قومى تعالى على السرير
بحر بتعب: مش.. مش قادرة 
يامن: لا يلا اسندى عليا 
وقف وشدها معاه وحط ايده على وسطها والايد التانيه مسك ايدها بيها لغاية ما وصلت على السرير ونامت. 
بحر بخنقة: انا مخنوقة اوى.. عايزة هوا
يامن: هوا ايه احنا ف يناير.... فكى الطرحة شوية.
بحر بعياط: مش قادرة... 
فكلها يامن الطرحة بالراحة وشعرها اتفرد على المخدة جنبها، اتسحر بجماله وشكله. 
يامن: اللهم بارك، ماشاء الله. 
وقعد جنبها لغايه ما هديت واستعادت وعيها شوية شوية... 
كان الاكل جه ويامن حطه على السفرة ودخلها لقاها قاعدة على السرير وحاطة راسها على ركبتها وسرحانة.... 
يامن: احم... بحر، قومى يلا عشان تاكلى
بحر وهى على نفس وضعها: مليش نفس كل انت بالهنا والشفا. 
قعد يامن قصادها: طيب ممكن تبصيلى 
رفعت دماغها وبصتله بعيونها اللى احمرت من كتر العياط..
يامن: بكره يوم طويل عليكى ومهم اوى، لازم تاخدى كفايتك فى النوم والاكل  عشان تعرفى تصلبى طولك بكره. 
بحر بدموع: مش قادرة 
يامن: مفيش حاجه اسمها مش قادرة، اومال فين بحر القوية اللى وقفت قصادى وقالت انا عايزه حق امى وهجيبه؟ لازم تبقى اقوى من كده، يلا قومى خدى هدوم وادخلى خدى شاور وتعالى هستناكى على السفرة برة 
وخرج وقفل الباب وراه وبعدين رجع فتحه 
يامن: الله الوكيل لو ماقومتى دلوقتى لاجى اشيلك وارميكى فى قلب البانيو، انا جعان وقربت اشوفك ساندوتش بانيه. 
ابتسمت بهدوء وقامت خدت دوش وسرحت شعرها ولبست اسدال وطلعت. 
يامن: مالك؟ 
بحر: فيه ايه؟ 
يامن: هو فيه حد غريب معانا؟ 
بحر: ليه؟ 
يامن: لبسالى اسدال ف البيت ليه؟ 
بحر: احم... عادى يعنى 
يامن: بحر... احنا اتجوزنا لو مش واخده بالك، وبعدين دانتى من شوية قلبتى على شكيرا فى فيلم عايز حقى وفضلتى تقولى عايزة هوا مش قادرة عايزة هوا وقومتى قالعه
بحر بصدمة: قلعت ايه يا قليل الادب انت؟ 
يامن: حجابك.. انتى اللى دماغك شمال. 
بحر: انت متأكد انك ظابط؟ 
يامن: والله اقوم اجيبلك الكارنيه... وبعدين احنا بنتناقش ف ايه م تقعدى براحتك 
بحر: انا كده تمام، ممكن ناكل خلى الليلة دى تعدى على خير؟
يامن: اخلعى حجابك عشان مخلعش راسك... يلا 
قال اخر كلمة بزعيق خفيف وبحر اتنفضت من مكانها و نفذت كلامه.. 
يامن بابتسامة: كده الواحد ياكل... بسم الله 
بحر بهمس: ملبوس... يمين بالله ملبوس
يامن: سامعك على فكره كلى يلا. 
كلوا سوا وخلصوا اكل ودخلوا ناموا عشان يستعدوا لتانى يوم.... 
                      ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تانى يوم... 
صحيت بحر من النوم ودخلت اخدت دوش ولبست طقم اسود ولفت حجابها بهدوء وخرجت لقيت يامن لابس قميص اسود وبنطلون اسود ومحضر الفطار ومستنيها... 
بحر: صباح الخير 
يامن: صباح النور، يلا اقعدى افطرى اليوم طويل
بحر: لا مليش نفس، ينفع نتحرك؟ 
يامن: ينفع، بس لو كلتى حتى لو حاجة بسيطة.... لو سمحتى عشان علاجك حتى. 
تحت اصرار من يامن قعدت بحر وكلت حاجة بسيطة وشوية واتحركوا واستلموا الجثة ودفنوها ووقف يامن وجنبه عمر ياخدوا العزا من الرجالة وبحر كانت واقفة الناحية التانيه بتاخد العزا... 
بعد شوية....... 
كانت بحر قاعدة قدام المقابر ودموعها بتنزل وهى ساكته كأنها بتحكى كل حاجة عاشتها بصمت باصة على المقابر وشاردة وبتعيط. 
بحر: ماما، بابا انتو الاتنين اتجمعتوا سوا وسبتونى وحدى، ووحشتونى اوى، وحشنى اسمى منكم، وحشتنى ضحكتى معاكم، لو بايدى ارجعكم لحياتى دقيقة واحدة هعمل كده من غير ما افكر، ربنا يرحمكم ويغفرلكم يا رب. 
وقفت مريم جنبها: بحر، انتى اقوى من ان حاجة تهزك ايوه انا معرفكيش غير من كام شهر بس انهيارك مش هيرجع اللى راح، خليكى صابرة لغاية م تجيبى حقها. 
بحر بدموع: اجيب حقها ازاى يا مريم وهما متهمينى ف قتلها.! 
مريم بصدمة: ايه؟ ازاى؟. 
يتبع.....
ياترى ايه اللى هيحصل فى بحر؟؟ 
ومريم هتتصرف ازاى؟ 
ويامن هيخرج بحر من اللى هى فيه ازاى؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مريم: ازاى يا بحر انتى اللى قتلتيها؟ 
بحر بدموع: كاميرا المراقبة اللى حطاها لماماا الله يرحمها جابت حد داخل الشقة بنفس مواصفات جسمى ولبسى وحتى وشى تشوفيه تقولى انا، لما وريت الفيديو للظابط قالى ان لازم اتحبس لغاية ما يثبتوا برائتى. 
مريم بصدمة: يا لهوى لو كان اللى فى بالى
بحر بانتباه: ايه اللى ف بالك و.. 
قاطعهم يامن وهو بيقف جنبهم 
يامن: البقاء لله يا بحر 
بحر: لله الدوام.... 
يامن: احم.... انا مش عارف اقولك ايه، بس..... انتى لازم تيجى معايا النيابة دلوقتى 
بحر بعدم فهم: ليه؟ 
يامن: مهو..... بصراحة كده على شاف الفيديو وقال ان النيابة لازم يبقى عندها خبر بكل ده وطالما للنيابة عرفت شغلنا ك محققين اننا نجيب المشتبه فييه اللى ف الفيديو اللى هو انتى. 
بحر بدموع اكتر :  قصدك انهم هيحبسونى فى قتل امى صح؟ 
يامن: ممكن تهدى.... تأكدى انى مش هسمح بأى حاجة من كل ده، الاول كنت رافض وانتى مجرد بنت المجنى عليها مابالك دلوقتى وانتى مراتى؟ اهدى وكل حاجه هتبقى تمام، وان شاء الله مفيش حبس ولا حاجة، هما كان سؤال وبس.. 
مريم: مراته ازاى؟ 
بحر: هفهمك بعدين.
مريم: تمام... انا جاية معاكى. 
ومشيوا وطلعوا على النيابة وندى روحت بيتها تلحق السفر  تحت اصرار من بحر... 
                            ♕♕ ♕♛♕♕♛♕♕
فى النيابة..
وقف يامن قدام بحر وخدها بعيد عن الكل 
يامن: بحر.. انا مش عايزك تخافى من حاجة هما سؤالين وهتروحى على طول فيه الف دليل يقول انه مش انتى... متقلقيش
بحر: انا خايفة يا يامن، اول مره اقولها... بس انا مش عارفة اخد حتى مساحتى فى حزنى على امى ولا على اى حاجة، حاسة دنيتى كلها مضغوطة، حاسة ان قلبى هيقف ودماغى هتنفجر من كتر الضغط ده 
يامن بلهفة: بعد الشر عنك... اطمنى، هنروح وهسيبك تخرجى كل الطاقة السلبية اللى جواكى بس اهم حاجة خليكى قوية، استقوى بيا يا بحر ومتسيبيش نفسك للموج.. 
هزت بحر دماغها ودخلت لوكيل النيابة (آدم) اللى فضل يسألها.... 
آدم: ماهو قولك فيما هو منسوب إليكى من قتلك للسيدة فريدة الدمنهورى؟ 
بحر: محصلش، انا مستحيل اعمل كده 
آدم: تفسرى بإيه وجودك فى الفيديو؟ 
بحر: يا فندم هبقى انا اللى قاتلة ماما ازاى وبمنتهى البساطة أدى تسجيلات الكاميرا ليامن؟... قصدى لحضرة الرائد. 
آدم: كنتى فين وقت حدوث الواقعة؟ 
بحر: كنت مع ندى صحبتى بنجيب القبض من الشركة اللى بنشتغل فيها وحضرتك تقدر تسأل فى الشركة وكمان حتى تشوف كاميرات المراقبة هناك. 
شغل آدم الفيديو ووراهولها 
بحر: والله مش أنا. 
آدم: ايه اللى يثبت؟ 
بحر: انى كنت فى الشركة وفيه شهود على كده، ازاى هبقى فى نفس المكان فى وقتين؟ وبعدين حضرتك دى امى.... حتى لو قتلتها وانا بقول لو، ايه الدافع اللى يخلينى اعمل كده؟ 
آدم: مممم ورث مثلا؟ 
بحر: ماما ملهاش ورث من اى حد لا اهلها ولا ابويا، انا وهى مكنش لينا غير بعض حياتنا سوا حتى لما جينا الشقة دى كانت بسببها هى 
آدم: ليه؟ 
بحر: عشان بعد وفاة بابا ماما حصلها صدمة والدكتور قال انها لازم تغير البيئة اللى حواليها عشان ده هيساعد فى علاجها وغيرنا الشقة. 
آدم: ايه السبب اللى يخليكى حاطة كاميرا مراقبة فى صالة بيتكم بحجمها ده؟ 
بحر: عشان اطمن عليها وانا بره البيت، بخلى مرات البواب تطلعلها كل نص ساعة تتطمن عليها خصوصا انها فاقدة النطق والحركة، وكاميرا المراقبة دى انا جاية لقياها اصلا وطلبت من صاحبة البيت انها تسيبهالى عشان اراقب ماما
آدم: تمام، مين صاحبة البيت؟ 
بحر: مريم فؤاد ووالدتها 
آدم: مممم تمام.... 
برة عند يامن..... 
كان رايح جاى قدام الباب بتاع النيابة... 
عمر: يابنى خايلتنى، اهدى 
يامن: اهدى ايه بس 
على: يامن، انا فهمتك اللى فيها هما سؤالين وهتمشى على طول، الدليل لا يعتد بيه اصلا. 
يامن: برضو قلقان.... انت مشوفتش منظرها وهى داخله النيابة؟ انا مكنش لازم ابدا اسمع كلامك يا على 
مريم: خير ان شاء الله يا حضرة الظابط 
انتبه عمر ليها وبصلها كأنه لسه واخد باله منها.... 
عمر: انا شوفتك فين قبل كده؟ 
مريم: مش عارفة بس...... حضرتك عمر العيسوى اللى كنت ماسك قضية المخدرات بتاعة هيثم الشافعى صح؟! 
عمر بتكبر مزيف: ايوة انا.... ولا يا يامن شوفتنى وانا مشهور يلا 
يامن: سيبنى فى حالى أحسن والله اديك على وشك 
كتمت مريم ضحكتها بصعوبة 
عمر: ضيعتلى الهيبة منك لله.، احم هو انتى مين؟ 
مريم: انا الصحفية اللى كنت السبب فى فضيحتهم وبعت لحضرتك الصور بتاعة التسليم وبناء على قبضتوا عليهم وجيت اجريت حوار صحفى مع حضرتك ومساعدينك 
عمر: اهاااا افتكترتك، بصراحة احترمت شجاعتك جدا، واحده غيرك تقول العمر مره واحده وانا مالى 
مريم: مهو العمر مره واحده، بس كان لازم يتمسكوا، دول بيدمروا آلاف من الشباب واكتر بالقرف اللى بيعملوه ده. الحمد لله انهم اتمسكوا. 
عمر: الحمد لله.
بعد شوية خرجت بحر وروحوا كلهم على شقة يامن.... 
               ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى شقة يامن... 
عمر: انا جعان، حد زيي.؟ 
على: نفسى مرة اشوفك بنى آدم عادى مش بيفكر فى الاكل. 
عمر: الاه... فيه ايه هتعدوا عليا اللقمة كمان؟ 
يامن: هى دى لقمة؟ عمر يا حبيبى انت مرتبك كله رايح ع الاكل 
عمر: وانا اقول الاكل مش باين عليا ليه من عيونكم، عموما انا طلبت أكل حتى عشان البنات الغلبانة اللى معانا دول واللى مش واكلين حاجة من صباحية ربنا وادينا داخلين على العشا. 
يامن: والله عندك حق.. اول مرة تفكر فى حاجة كويسة
عمر: عشان تعرفوا قيمتى بس.... ايدكم على حق العشا بقا. 
ضحكوا عليه وهما بيهزوا دماغهم بقلة حيلة... 
                   •••••••••••••••••••
فى أوضة بحر... 
مريم: كل ده يكون حاصل معاكى يا بحر ومتقوليليش؟ 
بحر بهدوء: وانتى ذنبك ايه يا مريم؟ 
مريم: ذنبى انى صحبتك ياختى، هما كام شهر اه بس والله حساكى اختى يا بحر بطيبتك وجدعنتك معايا وقت تعب ماما.
بحر بتعب: انا معملتش غير الواجب يا مريم.. 
مريم: تعرفى اسلم حل انك اتجوزتى يامن، طاب تصدقى انه بيحبك 
بصتلها بحر باستغراب  : بيحبنى؟ ده اللى هو ازاى؟ لا يعرف عنى حاجة ولا انا كذلك، مشافنيش غيرهم مرتين تلاته والرابعه اتجوزنى
مريم: وتقدرى تقوليلى يا فلحوسة ويا سابقة عصرك وأوانك لو محبكيش او على الاقل أعجب بيكى كان هيتجوزك ليه؟ مع ان اسلم حل كان خد عمك وابنه وحطهم فى الحبس وخلصنا. 
سكتت بحر وهى بتفكر فى كلام مريم وبتقنع نفسها انه لا، جوازهم لمصلحة ليس إلا..... 
بحر: سيبك من كل ده... انا عايزه اديكى رقم تتحرى عنه وتعرفى يخص مين 
مريم: ورينى 
ورتها بحر الرقم اللى بعتلها الصور اللى متصوره للحرامى 
مريم:  احم... بصراحة دى انا 
بحر بصدمة: ايه؟ 
مريم: كنت خايفة اظهر فى الصورة وخصوصا انى غيرت عنوانى بعد القضية الزفت اياها  ومحدش يعرفه غيرك.، مكنتش عايزة تحقيقات وسين وجيم وانا اصلا مشوفتش شكل الجانى كويس. 
بحر: ايه اللى خلاكى تصوريه؟ 
مريم: انا كنت فى المحل عند عم جميل باخد ايجار الشقة اللى فوقك ، وبعدين لقيت واحد شكله غريب داخل العمارة، استخبيت وصورته من غير ما ياخد باله زى ما بعمل مع اى حد جديد، قولت عشان لو حصل منه لبش اعرف اجيبه، بس جيت اشوف الصور او بمعنى اصح الفيديو لقيته لابس كان واغلب وشه مش باين قولت اصوره وهو نازل ووقتها جالى فون من الجريدة انهم عايزينى وسبته ومشيت بعدها عرفت اللى حصل. صدقينى وجودى مكنش هيفيد بأى حاجة وخصوصا انى مستحيل اتأخر عنك... وانتى عارفة. 
بحر بتعب بيزيد: اه..... عارفة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وفجأة اغمى عليها ووقعت على الارض،اتخضت مريم وفضلت تدور على الحقنة ملقيتهاش، طلعت بره ل يامن اللى وقف مخضوض من شكلها وهى طالعه تجرى
يامن: فيه ايه؟ 
مريم: بحر اغمى عليها ومش لاقية الحقنة 
دخل يامن لبحر بسرعة وحاول يفوقها مفاقتش وبسرعة اتصل على الدكتورة وفضل قاعد جنبها بيحاول يفوقها 
مريم: اديلها الحقنة. 
يامن: خدتها الصبح وهى مأكلتش حاجة من اول اليوم اصلا خايف اديهالها يبقى غلط عليها انا مش فاهم حاجة 
مريم: ان شاء الله خير 
بعد شوية وصلت الدكتورة ودخلت مريم معاها ويامن خرج قعد مع على وعمر وهو قلقان وفضلوا يهدوا فيه. 
عمر: متقلقش ان شاء الله خير 
يامن: يا رب. 
شوية والجرس رن تانى وفتح على وكان الاكل وصل. 
على: الاكل وصل 
وحطه على السفرة وقعد جنب يامن. 
شوية وخرجت الدكتورة وجرى يامن عليها. 
يامن: طمنينى يا دكتورة 
الدكتورة: السكر بتاعها كان واطى اوى واضطريت اديلها محلول دلوقتى تخلصه وحضرتك تقيس السكر لو لسه واطى تاخد محلول تانى، انا كتبت المحلول اهو وادوية تانى، واهم حاجة تبعدوها عن التوتر والضغط، دى اكتر حاجة بتأثر، وطبعا لازم تقيس السكر بانتظام عشان كل ده ميتكررش، انا ركبتلها كانيولا ف حد هيعرف يركب المحلول ولا استنى؟ 
يامن: لا شكرا لحضرتك انا هعرف اتعامل 
وحاسبها ومشيت، ونزل عمر يوصلها ويجيب العلاج ل بحر. 
دخل يا من  لبحر لقاها نايمة والكانيولا فى ايديها ومريم معاها. 
قعد على طرف السرير وفضل يبصلها، وقرب منها فكلها الحجاب وفرد شعرها 
مريم: احم، انا لازم امشى دلوقتى الوقت اتأخر
يامن: استنى كلى الاول، احنا عاملين حسابك ف الاكل 
مريم: لا لا، مش هقدر انا لازم ومشى وهبقى اكلم بحر بكره اطمن عليها. 
وخرجت برة لقيت عمر رجع 
عمر: كويس انك خرجتى انا جبت العلاج ممكن تدخلى تديه ليامن 
خدته منه مريم ودخلت ادت العلاج ليامن 
يامن: ممكن طلب معلش. 
مريم: اكيد 
يامن: معلش ممكن تغيرى لبحر هدومها عشان تاخد راحتها فى النوم بس
مريم: اه طبعا 
خرجلها يامن بيجامة لبحر وخرج لصحابه ومريم غيرت لبحر 
وخرجت كانت هتمشى بس عمر اصر انه يوصلها وأخد اكله واكلها معاه ف العربية وعلى مشى معاهم بعد م استأذن من يامن. 
                       ♕♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕
دخل يامن الاوضة بعد م غير هدومه وخد دوش وركب لبحر المحلول وقعد جنبها. 
بقى سرحان فيها وفى كل تفاصيلها بداية من شعرها اللى سحره لتفاصيل وشها اول مرة ياخد باله ان بحر عندها نمش بسيط تحت عيونها، وان عندها حسنة على خدها اليمين بارزة بشكل يبهر. 
اتنهد بابتسامة وحمد ربنا انها من نصيبه وحلاله عشان يعرف يتأمل فيها كده.
حس بحركة رموشها وعرف انها هتصحى قعد جنبها على السرير وفضل يبصلها.
فتحت بحر عنيها وفضلت تغمض وتفتح كذا مرة لغاية م اتعودت على الضوء ولقيت يامن قصادها باصصلها بابتسامة تسحر.
يامن بابتسامة:حمدلله على السلامة.
بحر بابتسامة:الله يسلمك 
يامن:عامله ايه دلوقتى 
بحر:الحمد لله...هو ايه الى حصل؟
يامن:سكرك كان واطى شوية،والدكتورة علقت المحلول ده ويخلص ونقيسه لو لسه واطى هناخد واحد تانى.
حاولت بحر تتعدل ولحقها يامن وحط مخدة ورا ضهرها 
بحر:شكرا 
يامن: لا شكر على واجب..... بصى يا ستى لغاية م المحلول ده يخلص ان شاء الله هجيب الاكل من برة واجى 
بحر: تؤتؤ انا مش عايزة اكل، مليش نفس 
يامن: ولا كانى سمعت حاجة 
وخرج جاب الاكل من على السفرة ورجع قعد قصادها. 
يامن وهو بيفتح ساندوتش شاورما: بصى انا مش عارف بتحبيها ولا لا، بس انتى لازم تاكلى حاجة انتى من اول اليوم مفيش حاجة نزلت معدتك غير الفطار الصبح، شدى حيلك كده عشان تقدرى تقفى فى العزا بكره 
بصتله بحر بانتباه: عزا؟ 
يامن وهو بيأكلها: اه، انا حجزت قاعة فى الجامع اللى جنبنا هنا واثناء الدفن قولت ان العزا بكره وقرايبك جايين، اطمنى. 
بحر: شكرا يا يامن 
يامن: مفيش شكر ما بينا، هى مريم صحبتك من زمان؟ 
بحر: من وقت ما نقلت الشقة وهى صحبتى ومامتها دايما كانت بتيجى تقعد مع مامتى الله يرحمها، بس من وقت ما عزلوا لشقة ابعد  بقينا نتكلم فون بس 
يامن: عزلوا... طيب هى فيه خطر حواليها؟ 
بحر: دايما كانت بتحكيلى عن الجوابات اللى كانت بتجيلها وبيهددوها مره بنفسها مره بمامتها لو مابعدتش عن القضية اللى مسكاها دى، بس هى مكنتش تسمع الكلام، مريم اصلا عزلت مره واحده اتحركت من البيت كانت الساعة 2 بليل هى ووالدتها من غير ما ياخدوا حاجة غير هدومهم. 
يامن: ممممم، تمام، يلا اديكى خلصتى اكلك، اكل انا بقا. 
بحر بخجل: بس انا لسه جعانه 
يامن: يا سلام عنيا ليكى. 
وجه يفتح الساندوتش التانى ليها بحر رفضت 
بحر: ده بتاعك انت 
يامن: يا ستى كليه كأنى كلت وزيادة 
بحر: تؤتؤ مش هقدر اكله.... اقولك كله وبعد ما المحلول يخلص لو حسيت بجوع هقولك اطلبلى واحد ماشى 
يامن: تمام، هو ديل يحترم وكل حاجة بس انا هقسمه معاكى ومش عايز اعتراض. 
وقسمه معاها وادالها نصه وهو اكل النص التانى 
يامن: هقوم اعملى شاى واجيبلك حاجة تشربيها. 
قام من جنبها وابتسمت  بحر على حنيته ووقوفه جنبها وكانت حاسة انها مسنودة بجد، وان يامن الشخص الصح اللى فى حياتها 
بحر بدموع: يا ريتك ظهرت من بدرى يا يامن. 
ودموعها غصب عنها نزلت لما افتكرت باباها ومامتها. 
دخل يامن لقاها  بتعيط، حط المشروبات على الكومود جنبها وقعد قصادها ومسك ايدها اللى مفيهاش الكانيولا... 
يامن: انا مقدر زعلك، وعارف قلبك من جوة بيعمل ايه وبيغلى ازاى، صدقينى يا بحر وعد منى وانا اول مره اوعدك بحاجة، محدش هيجيب حق والدتك غيرى، خليكى على ثقة انى لو طولت اهد الدنيا كلها عشان اوصل للى عمل كده مش هتأخر لحظة. 
بحر: انا مش عارفه اقولك ايه يا يامن بجد، بس انت جميل اوى. 
ضحك يامن وقال: جميل؟ ماشى يا ستى، بتمدحى ابن اختك انتى. 
ابتسمت بحر بخجل. 
يامن بانتباه : المحلول خلص اهو 
بحر: اخيرااا، انا زهقت بجد 
يامن: خلاص هشيله. 
شاله يامن وقفل الكانيولا 
يامن: فين جهاز السكر بتاعك؟ 
بحر: فى الشنطة بتاعتى، ممكن تكون برة على السفرة
خرج يامن ودور عليها لقاها جنب الباب
يامن: دوختنى بجد، وقت م وقعتى كنت بدور عليها عشان اخد الحقنة منها وملقتهاش 
جاب الجهاز وقاسلها السكر لقاها مظبوط الحمد لله، خلع الكانيولا من ايديها براحة وفضل يعملها مساج لغاية م الالم خف. 
يامن: الف سلامه 
بحر بخجل: الله يسلمك. 
يامن: يلا بقا هسيبك تنامى عشان بكره يوم مرهق بالنسبالك 
بحر: تمام.  
يامن: تصبحى على خير 
بحر: وانت من اهله 
ووهو خارج طفى النور 
بحر بصويت: سيب النور مفتووح، متطفيهوووش. 
اتخض يامن من صويتها بالشكل ده وولع النور بسرعة 
يامن: انا اسف مكنتش اعرف انك مش بتحبى الضلمة 
بحر: سيبه مفتوح 
يامن: اهو، متقلقيش وانا بره لو احتاجتى حاجة 
بحر: شكرا. 
وخرج يامن وقفل الباب وراه 
بحر بدموع: متطفيش النور وانا مش هعمل كده تانى والله يا عمى انا بخاف من الضلمة.... 
وفضلت تعيط لغاية ما نامت. 
بره الاوضة.... 
يامن: شكلك حكايتك حكاية يا بحر، يا رب قدررنى انى اجيبلها حقها واحافظ عليها 
ودخل اوضته ينام ويستعد ليوم جديد. 
     ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
رائف:  ايه الاخبار عندك؟ 
#:  خدت اخلاء سبيل يا باشا 
رائف بصدمة:  ايه؟ ازاى؟! 
#:  مش عارف، بس فيه حاجة حصلت
رائف: ايه؟ 
#: مريم كانت معاها فى النيابة وواقفة جنبها وكانت بتضحك مع الواد الظابط اللى كان مسئول عن قضية هيثم باشا 
رائف: اقفل انت وانا هتصرف وافهم. 
وقفل معاه وفضل يفكر 
رائف لنفسه:  ازاى مريم تبقى مع واحدة قتلت امها؟؟! وواقفة عادى أصلا؟ 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عدت الايام هادية نوعا ما، يامن فى شغله بيحاول يوصل للقاتل. 
وبحر هادية على عكس عادتها المشاغبة واللى مليانه طاقة وأمل. 
حتى شغلها اللى بتعشقه بطلت تنزله وطلبت اكتر من مره خلال الشهور اللى فاتت تقدم استقالتها والمدير رافض، ويامن بيحاول معاها ترجع لحياتها واحده واحده. 
اما مريم فعملت تحقيق صحفى محصلش على القضية بتاعة والدة بحر، وكل مدى بتكتشف خطورة اكبر. 
وعمر اللى مقضى حياته بالطول والعرض وكل ما يفكر يرجع لبيته وبنته يرجع ألف خطوة كل ما يفتكر اللى حصل من والدتها..... 
                            •••••••••••••••••••••••••••
دخل يامن الشقة بعد يوم شغل طويل مش عايز غير انه يرتاح بعده وبيمنى نفسه بدوش سخن واكل كويس وكوباية شاى... 
لقى بحر واقفة فى المطبخ زى عادتها بتعمل اكل، سند على حيطة المطبخ وبقى يراقب حركتها الهادية وشعرها اللى رفعاه كحكة فوضوية بشكل يخطف قلبه. 
ابتسمت بحر بخفة لما حست بيه وراها 
بحر: لو خلصت تأمل تقدر تدخل تاخد دوش عشان احط الاكل. 
يامن: تأمل؟ والله انتى هادمة اللحظات الرومانسية. 
بحر وهى بتخرج صنية البطاطس من الفرن: رومانسية؟ وفى المطبخ؟ 
يامن بغمزة وهو بيقرب منها : دى مفيش حاجة رومانسية الا فى المطبخ، تجربى 
ارتبكت بحر وخصوصا لما قرب منها اوى ومكنش فيه حاجة فاصلة ما بينهم  وقالت
بحر بتوتر : بقولك ايه، انجز انا جعانه وريحة الاكل مجوعانى اكتر يا تلحق يا اما هتلاقينى كلت وسبتك 
يامن: وعلى ايه، الطيب احسن 
وباسها فى خدها بخفة وقال: تسلم ايدك من قبل ما ادوق 
وسابها واقفة بصدمتها من اللى عمله ومن جرئته معاها ودخل ياخد دوش. 
كانت واقفة وقلبها بيدق بسرعة اوى 
بحر وهى بتحط ايدها على قلبها: ايه ده، ازاى حضوره فى ثانية قادر يشقلب حالى كده؟ 
ورفعت عنيها للسما وقالت: يا رب متعلقنيش بيه لو مش هنكمل، انا مش هقدر افقد حد تانى والله ما هقدر. 
ومسحت دموعها اللى نزلت وجهزت السفرة ورصت الاكل عليها بشكل جميل وقعدت تستنى يامن. 
                      ♕♕♛♕♕♕♕♕♕♕♕
فيروز: يابنى حرام عليك ارجع، بنتك ليل نهار بتسأل عنك وعن امها 
عمر بغضب: متجيبيليش سيرتها، وبعدين قولتلك دخليها مدرسة داخلى انتى اللى صممتى تفضل جنبك، اشبعى بيها بقا وحلى عنى. 
فيروز: احل عنك ازاى؟ يا بنى يا حبيبى تعالى طيب شوفها مره واحده، مرة بس، البت هتموت عليك، علقتها بيك ليه طالما انت هتسيبها كده؟ 
عمر بغضب: وامها علقتنى بيها ليه ال7 سنين جواز وفى الاخر خانتنى؟ خلتنى احبها ليه واعشقها وهى كل يوم فى حضن راجل شكل وبتستغل فترة غيابى، انتى مش حاسة بالنار اللى جوايا، انا قلبى بيتفتت كل ما افتكر اللى حصل ولا حتى اشوف حاجة من ريحتها لدرجة ان حتى الاكل اللى كنت باكله معاها كرهته.. 
سكت بوجع ودموع وقال: سيبينى فى حالى يا أمى يا لوسمحتى. 
فيروز ببكاء: يابنى اسمعنى، انا محتاجة اسافر الدكتور طلب منى السفر عشان اكمل علاج برة، انت... 
قاطع كلامها لين وهى بتحط الفون على ودنها: بابى 
وقف عمر مكانه وحس ان الارض مش شايلاه 
لين بدموع : بابى عشان خاطرى تعالى، لين مش عارفة تعمل حاجه فى حياتها من غيرك، انا مش عارفة اكل يا بابى ومش عارفة اذاكر، كل حاجة باظت ومش عارفه ليه، حتى عروستى يا بابى باظت، طيب لو زعلان منى انا آسفة، انت وحشتنى يا بابى، تعالى 
عمر دموعه نزلت بقهر على حاله وحال بنته، هى ذنبها ايه؟ ليه تشيل شيلة مش بتاعتها؟! 
عمر: جايلك يا حبيبة بابى، جايلك وهجيبلك ألعاب كتير 
لين بفرح: بجد يا بابى؟ امتى؟ 
عمر: حالا، دلوقتى حالا يا عيون بابى. 
وقفل معاها وخرج من مكتبه وركب عربيته وفضل يلف على كل محلات لعب الاطفال واللبس وقرر يهتم ببنته وبس، ويسيب أى حاجة للماضى. 
عند لين.. 
قفلت مع عمر واتنططت من الفرحة 
لين بفرح: بابى جاى يا زوزا، تعالى لبسينى فستان جميل، وسرحيلى شعرى، يلا بسرعة عايزاه ييجى ويلاقينى حلوة يلا 
قامت فيروز معاها وخلتها اخدت شاور ولبستها فستان بينك شتوى وتحته كلون ابيض وشوز بينك عليها فيونكة وعملتلها شعرها ديل حصان وربطته بشريطة بينك.. 
ونزلت تستنى عمر بحماس وفرحة. 
                         ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عند يامن وبحر... 
خرج يامن من الحمام ولقى بحر قاعدة على السفرة ومستنياه 
قعد يامن جنبها 
يامن: الله الله ايه الجمال ده تسلم ايدك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر بابتسامه: بالهنا والشفا، بص بقا انا مش عارفة انت بتحب ايه ف انا خمنت ونفذت ايه رأيك؟ 
يامن: اى حاجة من ايدك حلوة والله، كفاية انك تعبتى نفسك ووقفتى تجهزيلى اكل، رغم انى ياما اتحايلت عليكى خلال الشهر اللى فات انى اخلى بنت البواب تحت تطلع تساعدك. 
بحر: تؤتؤ انا بحب اعمل اكلى بنفسى واهتم بالبيت كمان، انت عارف زمان كان عندنا واحدة بتيجى تنضف كل اسبوع وتغسل وتعمل كل حاجة ماعدا الاكل، ايام المرحوم بابا كانت ماما دايما تقف وتجهز الاكل بحب وفرحة وقت رجوع بابا، وانا اخدت منها الحاجة دى اتعلمت شغل المطبخ وحب الاكل وصنعته، واحيانا كتير كنت انا اللى اقف اعمل الاكل لبابا عشان يكافئنى بحضن وبوسة واغيظ ماما، بيتنا كان جميل ودافى وحنين، كان هادى اوى عمرى ما شوفت بابا بيزعق لماما ولا يهينها، بالعكس كان بيحبها اوى. 
ضحكت بوجع وابتسملها يامن وحب يغير الموضوع. 
يامن: مممم يعنى انتى دلوقتى مستنية مكافئة على الاكل التحفة ده 
بصتله بحر بسرعة واتكسفت وكانت هتقوم لحقها يامن ومسك اديها 
يامن: انا بهزر معاكى، مالك؟ اقعدى يلا ناكل سوا ونرغى فى أى حاجة. 
 وقعدوا ياكلوا سوا وسط جو من الحب والدفا وبحر بتحكيله عن شغلها وحلم حياتها بكل حب وشغف. 
وهو بيسمعلها باهتمام وحب. 
وبعدها قعدوا سوا فى الليڤينج.. 
حطتله السكر وادتله الفنجان وقعدت هى تشرب النسكافيه. 
بحر: القضية وصلت لايه؟ 
يامن بتوتر طفيف: هو..... مفيش أدلة للجانى الحقيقى ومش عارفين نوصله. 
بحر: نعم؟ قصدك تقول انها هتتقيد ضد مجهول؟ 
يامن: غالبا كده، القاتل محترف لدرجة انه مسابش دليل واحد وراه حتى البصمات اللى على الجثة مفيش. 
وقفت بحر وزعقت بعصبية: ازاى اللى بتقوله ده؟ يعنى ايه تتقيد ضد مجهول؟ وحق امى؟ وحق كل ليلة قضيتها فى تعب وقهر عليها؟ كل ده عشان فى الآخر تقولى  ضد مجهول؟؟! 
يامن: صدقينى انا عملت كل اللى اقدر عليه ومفيش دليل مسبتوش لدرجة انى شكيت ف مريم صحبتك 
بحر: مريم؟ ودى ايه علاقتها بموت امى؟ 
يامن: بصى انا لحد دلوقتى معرفش بس قولت يمكن اللى كانوا بيهددوها هما الى قتلوا والدتك 
بحر: ايه الهبل ده وايه دخل مريم فى ماما؟ انت بتقول اى كلام يا يامن. 
يامن مسك ايديها: ممكن تهدى، كل حاجه هتبقى تمام وهجيبلك حق والدتك لغاية عندك، اهدى عشان متتعبيش 
قعدت بحر وفضلت تنظم نفسها وتهدى، فجأة حست ان الدنيا رجعت تضلم تانى بعد ماكان بصيص نور قدامها، ليه اختفى؟ ليه اصلا حصل كل ده من البداية؟؟! 
يامن حس بتوهانها وحزنها وقام قعد جنبها 
يامن: ممكن تهدى واوعدك ان حقها هييجى 
بحر بشرود: ازاى بس؟ ازاى؟! 
يامن: ازاى دى بتاعتى انا متقلقيش
(وحب يغير الموضوع) فقالها: بس مقولتليش ايه الاكل التحفة ده، والله يا بنتى انتى من وقت ما جيتى وانتى رحمتى معدتى من اكل برة 
بحر: ليه؟ 
يامن: كل اكلى كان من برة المره الوحيدة اللى كنت باكل فيها اكل بيتى كان بيبقى لما ام عمر تعزمنا ومن 3 سنين بطلت. 
بحر: انا معرفش عنك حاجة... مامتك وباباك فين وعيلتك؟ 
يامن: انا كذبت عليكى 
بحر بعدم فهم: كذبت فى ايه؟ 
يامن: أنا اهلى عايشين مماتوش زى ما فهمتك، بس أنا اللى بعدت عنهم من وقت الكلية بتاعى، ليا 9 سنين بعيد عنهم. 
بحر: ياه، ليه كل ده؟ ايه اللى حصل؟ 
يامن: موضوع طويل.. مش حابب اتكلم عنه.... ممكن! 
بحر: زى ما تحب. 
يامن: ها بقى مش هتورينى شغلك؟ 
بحر: لحظة واحدة 
قامت حابت اللاب بتاعها وقعدت جنبه وبقيت توريله تصميمات للبس محجبات هى اللى مصمماه ومنفذة أغلبه
يامن بانبهار: تحفة... ايه الجمال ده ماشاء الله 
بحر: بجد حلو؟ 
يامن: اوى، انتى ازاى مش عندك براند باسمك بجد؟ 
بحر: نفسى اوى يبقى عندى، وكل ما أقول هانت بتحصل حاجة توقفنى. 
يامن: انا دلوقتى فهمت ليه مديرك متمسك بيكى أوى كده. 
بحر بحزن : مبقيتش فارقة بقا، بص غير الموضوع. 
يامن احترم رغبتها وغير الموضوع 
يامن: احم.. هو قرايبك فين؟ 
بحر: مانت شوفت عمى وابنه
يامن: قصدى قرايب مامتك يعنى 
بحر: ماما كان معاها اخت واحدة وقالتلى انها ماتت قبل ما اتولد... كان معاها ابن. 
يامن:ابنها مين؟ 
بحر:تصدق ناسية شكله بس انا كنت بناديله ب ميرو وماما بتقولى كان يتخانق معايا ويقولى متقوليش كده ولما يزعلنى كان يجيبلى العاب، تصدق انى لسه محتفظة بآخر لعبة جبهالى لغاية دلوقتى، بس من وقت م اهل ماما اخدوه غصب عننا وانا معرفش عنه حاجة. 
يامن بغيرة: وانتى محتفظة بلعبته ليه ان شاء الله؟؟! 
بحر: مش عارفه بس كنت بتضايق لما بابا ياخدها او يخبوها عنى، والوقت اللى عمى كان بيحبسنى فيه واصوت كنت اخد اللعبة فى حضنى واطمن 
يامن: يحبسك؟ ليه؟؟! 
بحر: ينفع مقولش.... صحيح انا عرفت ان عمر معاه بنوته 
يامن بابتسامة: اه، لين 
وخرج تليفونه وورالها صور لين وصور عمر معاها لحد ما وصل عند صورة كانت بتجمع عمر ولين. 
بحر: ماشاء الله جميلة اوى. 
يامن: حصل، على الله ربنا يهديه بس. 
بحر: ليه ماله؟ 
يامن: هو... 
قاطع كلامهم رنة الجرس 
يامن: ادخلى الاوضة واشوف مين وارجعلك
دخلت بحر الاوضة ويامن فتح الباب 
يامن بصدمة: انت؟؟ 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يامن فتح الباب ولقى عمر قصاده وشايل لين 
يامن بصدمة: انت؟ 
عمر: بذمة أمك يا شيخ دى مقابلة؟ 
يامن: ياخى منك لله، اتنيل ادخل 
دخل عمر وهو شايل لين اللى مجرد مانزلها جريت على يامن 
لين: وحشتنى يا يامونى
يامن بحب: وانتى كمان يا لينو، تعالى 
وخدها وقعدوا فى الليڤينج وخرجت بحر ليهم اللى ابتسمت بحب ل لين. 
يامن: تعالى يا بحر شوفى مين عندنا 
بحر: يا اهلا بالعسل يا اهلا 
لين بتفاجؤ: انتى تعرفينى؟ 
بحر: طبعا اعرفك 
لين ببراءة وهى بتبص لعمر: الحق يا بابى انا بقيت famous اوى. 
ضحكوا عليها وبحر قعدت جنبها وشالتها وحطته على رجلها 
بحر: يا سلام وانا اطول اعرف القمر ده 
لين: وانتى كمان قمر، انتى اسمك ايه؟ 
بحر: انا اسمى بحر يا ستى
لين: بحر  واو اسمك حلو اوى. 
بحر: انتى احلى 
عمر: احم، انا آسف اننا جينا فى وقت متأخر كده وفجأة بس ملقتش قدامكم بصراحة 
يامن باستغراب: فيه ايه؟ 
شاور عمر بخفة على لين وبحر لاحظت وقامت وقفت وهى شايلة لين 
بحر: طيب انا هروح اعملكم شاى انا ولينو 
ودخلت المطبخ وسابتهم قاعدين سوا..... 
يامن: ايه اللى لم الشامى على المغربى؟ 
عمر: امى عملتلى كمين وخلت البت تكلمنى وحنيت، وغير كده هى مسافرة وطيارتها بكرة 
يامن: يا جدع!  تصدق وتآمن بالله، انت مهزأ، وبعدين زوزا مالها؟ 
عمر: ماخلاص بقا يا عم، الدكتور طلب منها تسافر ك فحص نهائى عشان تعبها، حاولت اسافر معاها رفضت وقالت ان بسينه معاها وهناك الدكتور موفرلها كل حاجة. 
يامن: ممم، خير. 
عمر: يا رب، عملت ايه فى القضية؟ 
يامن: فيه حاجة انا ماشى وراها وحاسس انها هى
عمر: ايه؟ 
يامن: اللى قتل والدة بحر هما اللى عايزين يخلصوا من مريم ، بس عايز منك طلب. 
عمر: خير؟ 
يامن: هقولك..........
              ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
رائف : انت غبى.... ازاى تنفذ فى المكان الغلط؟ 
عمار : يا ر ائف باشا انت قولتلى الدور التالت 
رائف بعلو صوته فى التليفون: نفذت فى الشخص الغلط يا غبى، اللى قتلتلها دى مش هى الست المقصودة يا عمار. 
عمار : يا وقعة سودا، ازاى يعنى؟ 
رائف: شوف انت بقا بغبائك وصلتنا لفين. 
عمار باستنكار : باشا انت مأجرنى ف كذا حاجة وغيرك مجربنى وعارفين شغل عمار عامل ازاى، كون ان الست اتقتلت بالغلط مش عندى ده عندك، يومين كده تهدى الدنيا وانفذلك ف التانية غير كده متلومنيش 
رايف: كن فى حتة اليومين دول انت، وانا هتواصل معاك اما الدنيا تهدى 
عمار : محدش هيقدر يوصلى، خد بالك انت بس من نفسك 
رائف: متقلقش 
وقفل معاه وفضل يفكر
رايف فى نفسه: حتى دى هربتى منها يا مريم؟ كنتى السبب فى حصرة ابويا على اخويا، ورحمة ابويا مانا سايبك ومدفعك التمن غالى اوى. 
                ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
يامن: يعنى ايه يا بحر مش عايزة تنزلى شغلك؟ 
بحر: انا حرة يا يامن  
يامن: لا يا بحر... مفيش حاجة اسمها حرة، ازاى عايزة تتخلى عن كيانك وكريرك بالشكل ده؟ كده هتبقى مرتاحة يعنى؟ 
بحر: انت ليه مش عايز تفهمنى؟ 
يامن: افهم ايه؟ انا مش هسمحلك تسيبى شغلك وحياتك اللى كنتى بتبنيها، كل ده عشان مطب حصل فى حياتك؟ فكرك يعنى هما كده مبسوطين وانتى متدمرة؟ ده بدل ما تفرحيهم بنجاحك وانه بيكبر يوم عن يوم تزعليهم باكتئابك؟ انا سبتك شهر واسبوع اهو، وبقول غصب عنك بس مش هستحمل اسيبك بتدمرى نفسك واقف اتفرج عليكى كده يا بحر
بحر بدموع: انا خايفة يا يامن، انا بقيت خايفة اواجه اى حد بره، بقيت خايفة اتعامل مع حد ، مبقتش عايزة اشوف اى شخص فى حياتى ولا فى الدنيا دى، الناس كلها بقيت غدارة، انا مش عارفة مين اللى عمل كده فى ماما وهيستفاد ايه اصلا؟ بس قلبى واجعنى اووى والله، مش عارفة اتخطى الوجع ده واتعامل انه عادى، انا لسه لغاية دلوقتى بحاول اتعافى من اللى حصل، كل يوم بصحى على كابوس ابشع من اللى قبل من منظر ماما اللى شوفتها فيه، الحادثة كلها مش راضية تطلع من دماغى والله ما قادرة. 
انهارت من العياط وجرى عليها يامن وحضنها بكل قوته وفضلت تعيط فى حضنه. 
بحر: خلينى انساها يا يامن، نفسى ارجع انام طبيعى مش عارفه، ومش عارفه حتى اجيب حقها، حتى عمى اللى المفروض يحتوينى ويقف جنبى اول واحد نهش فيا بعدهم، انا ضايعة يا يامن ضايعة 
يامن: ششششش اهدى خالص انتى مش ضايعة ولا اى حاجة انتى قوية ومفيش اقوى منك، عارفة انا اول ما شوفتك داخلة عليا المكتب رغم شكلك البهتان وعيونك الحمرا بس وقتها قولت ايه البت القوية دى اللى ميأستش واستسلمت وبتدور على حق مامتها، لما بتحكيلى عن حلمك وانك بتحبى الديزاين والفاشون، وبتفرجينى على تصميماتك ببقى فخور اوى ان حاجة زى دى طالعة منك ومن دماغك، ارجعى لشغلك والهى نفسك فيه، صلى واقرى قرآن أيوة انتى مش محتاجة اقولك كده لانك اللهم بارك عليكى ملتزمة بيهم بس برضو، يمكن كلامى يطبطب على قلبك شوية، المهم انى مش هسيبك غير لما تبقى النسخة الاقوى والاجمل منك. 
رفعت بحر راسها من حضنه وقالت: انت جيتلى منين؟ وبتعمل معايا كده ليه؟ مش عايزة اتعلق بيك يا يامن، انت فترة وهتمشى وانا للى هتعب بعد كده. 
يامن بحب: ومين قالك انى همشى؟ انا قاعد على قلبك. 
بحر: مهما اتكلمنا ومهما انكرنا انا وانت علاقتنا كام شهر وهتخلص. 
يامن: مستحيل
بحر وهى بتقوم من حضنه: ليه بقى ان شاء الله؟ 
يامن بتنهيدة وهو بيبصلها: لانى بحبك يا بحر. 
يتبع.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر: بتحبنى؟ بأمارة ايه؟ فوق يا يامن هتلحق تحبنى ف شهر؟ حبيتنى ازاى اصلا؟ شوفت ايه منى يتحب؟
يامن: انتى ليه معندكيش ثقة قى نفسك كده؟ انتى تتحبى يا بحر، انتى اقل موقف منك بحبه، لاقى معاكى راحتى وسعادتى، بتسمعينى فى اى وقت واخده بالك منى ومن حياتى ودنيتى كلها، يا بحر انتى الابتسامة منك كفيبة تغير مودى 180 درجة والله، الحب مش بأدينا بس انا قلبى حبك من اول مرة شوفتك فيها، قولت اعجاب وهيروح لحاله بس مصيرنا اتربط ببعض، مش صدفة ان كل ده يحصل عشان نتجمع سوا، بحر انا مش عيل صغير عشان معرفش افرق بين الحب والاعجاب، انا بحبك.
وسابها ومشى..
فضلت تتمشى فى الشقة وهى بتفتكر كلامه وبتبتسم من قلبها.
♕♕♕♕♕♕♕
فى الجريدة عند مريم...
دخل عمر وهو ماسك بوكيه ورد فى ايده وخبط على مكتب مريم
عمر: القمر اللى تقلان علينا، وميردش ف نجيله برجلينا.
مريم وهى بترفع عنيها من الورق: عمر؟
عمر: لا خياله، فينك يا بنتى؟
مريم: ادينى موجودة، تعالى اقعد
قعد عمر قصادها ورفع عنيه ليها
عمر: مختفية ليه كل ده؟
مريم: مشغولة بس فى كام حوار صحفى ومقالات ودنيا كبيرة
عمر: مممم وده يخليكى مترديش على مكالماتى؟
مريم بهروب: معلش بقا، عليك الحملان، تشرب ايه؟
عمر: مش هشرب حاجة لغاية م تقوليلى مالك بتهربى منى ليه؟
مريم: انا مش بهرب بس والله مشغولة ومضغوطة لدرجة انى بروح البيت متأخر
عمر: وبعدين؟
مريم: ولا اى حاجة، هانت كلها كام يوم واخلص
عمر: ربنا معاكى، انا هقوم بقا
مريم: على طول كده؟ انت ملحقتش تشرب حاجة
عمر: معلش بقا اسيبك تكملى شغلك، سلام
سابها ومشى وهى بتفكر فيه وفى شكل علاقتهم عموما، هى عمرها ماكانت بتاعة صحوبية ولا غيرها، دايما قافلة على نفسها ومستنيه نصيبها فى الحلال، لازم تحط حد ل عمر والحد ده مش هيكون غير بالتجاهل بس برضو لازم تفهمه كل حاجة وهو ليه الخيار.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى القسم...
كان يامن قاعد على المكتب وباصص قدامه بشرود...
عمر: مالك؟
يامن: مفيش... انت اللى مالك؟
عمر: مش عارف، مريم كل مدى وتتهرب منى، مبتردش على فونها ولا مسدجاتى ولا اى حاجة
يامن: مممم وتفسيرك ايه؟
عمر: مش عارف ولا قادر افسر، اول مرة اقف عاجز قدام تفسير واحدة
يامن: عشان مش زى اللى كنت تعرفهم يا عمر، مريم محترمة ودوغرى وانا واثق انها بتعمل كده عشان عايزة تشوف آخرك ايه؟
عمر: انا مليش آخر، لو قصدها على الجواز ف يفتح الله، انا مش بتاع جواز
يامن: يبقى سيبك منها يا عمر، لا هى شبهك ولا انت عايزها
عمر: بس انا بدأت احبها
يامن: مفيش حاجة اسمها بدأت احبها، حبيتها يا فرحتى وبعدين؟ الحب ده مش لازم يتحطله حد، تخطبها ولا تتجوزها؟ ولا بحبك بس احنا صحاب؟ مليون مرة اقولك مفيش حاجة اسمها صحوبية بين ولد وبنت بتحبها اتقدملها غير كده انسى
عمر: مانا سمعت كلامك مع التانية والنتيجة ايه؟ خانتنى وسابتنى ببنتى بعد ما كنت اتمنالها الرضا ترضى
يامن: صوابعك مش زى بعضها، رنا كان واضح استغلالها ليك من اول يوم بس انت كنت دايس ومكمل عشان بتحبها او موهوم بحبها، لكن مريم لا، بص يا عمر، كلمة أبرك من جرنال بتحب مريم صارحها بحياتك واتقدملها غير كده لا.
عمر: ان شاء الله، بس انت مالك؟
يامن: قولت لبحر انى بحبها.
عمر: مالك؟ بحر؟ وانت؟ ازاى؟
يامن: هو ايه اللى ازاى يلا متظبط؟
عمر: مش قصدى، بس يعنى بتحبها من امتى؟ وليه قولتلها دلوقتى؟
يامن: مش عارف طلعت منى كده لا كنت مخطط ولا اى حاجة، بس انا بجد بحبها يا عمر، انا مغرم بكل تفاصيلها، واقع فيها ودايب لدرجة انها لو عايزة روحى مش هتأخر لحظة واقدمهالها، بحبها لدرجة انى نفسى احضنها واخبيها فى حضنى وجوة ضلوعى من قسوة الدنيا، كل حركة منها حتى لو عفوية كفيلة تخطف قلبى، بتسحرنى بأقل مجهود منها، حاسس انها بنتى اكتر من انها مراتى، حاسسها منى جوايا كده... فاهمنى
عمر: بركاتك يا ست بحر خليتى الحلوف ينطق
يامن: تصدق انى غلطان انى بتكلم مع اشكالك؟ امشى غور برا
عمر: مش طالع
قام يامن من ع المكتب ومسك المبرد وفتحه ووجه لعمر
عمر: ايه يا يامن هتبرد ضوافرك دلوقتى؟
يامن: اقل من ثانية لو مختفتش من قدامى انا مش ضامن ردة فعلى.... امشيي
طلع عمر يجرى من عند يامن وهو بيقول
عمر: اشهد ان لا اله الا الله، فلت منه الحمد لله
وهو وماشى خبط فى على
على: مالك يابنى بتكلم نفسك؟
يامن: ولا نفسى ولا خالتى، ادخل لصاحبك يا عم
وسابه ومشى وعلى دخل ليامن.
على: ماله الاهبل ده؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يامن: سيبك منه، تعالى قولى وصلت لايه؟
على: شكك طلع فى محله.... أم بحر اتقتلت بالغلط.
غمض يامن عيونه ورجع راسه لورا وزفر بضيق.
يامن: كنت ناقص بجد
على باستغراب: يعنى ايه؟
يامن: اتقتلت مكان مين؟
على: مكان والدة مريم
يامن: يبقى صح كده، من وقت م شوفت الفيديو وقولت انه قاتل محترف، دابح بدم بارد ولا كأنه ماسك بنى آدم....
على: مهمتك بقا تعرف مين؟
يامن: قبل م أعرف مين، حياة مريم ووالدتها فى خطر اصلا
وبسرعة خرج فونه وكلم عمر وقاله ع اللى حصل وطلب منه يكلم مريم ويتقابلوا هما التلاته فى اى كافيه.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
كانت بحر قاعدة فى الليفينج بتكلم ندى
بحر: انا محتارة يا ندى، قلبى حابه ومتعلق بيه وجدا كمان، وف نفس الوقت عقلى رافض وبيقولى حبة وقت وهيروح.
ندى: اسمعى كلام قلبك يا بحر انتى شوفتى كتير فى حياتك بداية من حياتكم فى بيت العيلة واللى حصلك من عمك، واما ربنا كرم وطلعتوا براه وخدتوا شقة لوحدكم باباكى اتوفى ورجع عمك يبهدل فيكى تانى وبعدها مامتك واللى حصلها، متحمليش نفسك فوق طاقتها يا بحر وعيشى وحبى، حققى حلمك وارمى كل حاجة ورا ضهرك.
بحر بدموع: نفسى يا ندى، بس حاسة انى متكتفة، حاسة انى مربوطة من لسانى مش عارفة احكيله اللى حاسة بيه، كتير بيبقى نفسى ينام جنبى حتى وابقى مكسوفا اطلب منه ده بس هو بيحس وبينام جنبى، الفترة اللى فاتت انا وهو قربنا من بعض بس لسه خايفة.
ندى: بصى يا بحر انتى....
قاطعتها مامتها وهى بتاخد الفون من ايديها.
سميرة: ازيك يا بحر.. عامله ايه يا حبيبتى
بحر: بخير يا طنط الحمد لله وحضرتك؟
سميرة: الحمد لله يا حبيبتى، المهم انا عايزاكى ف كلمتين بس استنى اروح بعيد عن البت الحشرية اللى جنبى دى
ابتسمت بحر واستنتها تروح بعيد
سميرة: بصى يا بحر انا عارفة ان محدش نبهك على اى حاجة ولا عرفك اى حاجة فى الدنيا الجديدة اللى انتى دخلتيها فجأة يا حبيبتى، بس اسمعى الكلمتين دول وحطيهم حلقة فى ودنك.
جوزك هو امانك وسندك فى الدنيا بعد ربنا، ليه حقوق وواجبات انتى ملزمة تديهاله، حرام تمنعيه عنها، غلط انه ميقدرش ياخد حريته فى بيته والاسم انكم متجوزين.
منزلة الزوج عظيمة، ربنا وضع بين الزوج والزوجة مودة ورحمة وامان وراحة وحنان، كل واحد فيكم بيكمل التانى فى اللى ناقصه، انتى مخلوقة من ضلعه يعنى حتة منه، مطلوب منه يعاملك انكك مراته وحبيبته وصحبته وبنته وكل حاجة ليه، ميدخلش بينكم غريب، يبقى معاكى دايما فى كل حاجة، وانتى كذلك مطلوب منك تبقى بيته وامانه وراحته، تستقبليه من الشغل بابتسامة حلوة، بيتك نضيف ومترتب ريحته حلوة وريحتك حلوة ومتشيكة على سنجة عشرة، مطلوب منه تكونى السكينة فى البيت، فهمانى يا حبيبتى
بحر: فهماكى يا طنط ايوة
وفضلت تتكلم معاها على واجبات الزوج وطاعاته وكل حاجة بينهم......
قفلت معاها وهى بتفكر فى كلامها وقامت صلت العشا وبعدها صلت استخارة وفضلت تدعى ربنا انه يرشدها للخير والصح.
وبعدها قامت تجهز حاجة حلوة ليامن عشان تفاجئه اول ما ييجى.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••••••••••••
فى الكافيه...
قعد عمر ومريم ويامن....
مريم بخضة: فيه ايه؟
يامن: مريم... انتى كنتى فين وقت حادثة والدة بحر؟
مريم: كنت فى الشارع بتاع العمارة باخد ايجار الشقة وانا للى صورت الصور اللى بعتها لبحر
يامن: انا عارف كل ده، انتى التهديدات اللى كانت بتجيلك كانت عبارة عن ايه؟
مريم: كانت كلها جوابات تهديد انى اسيب التحقيق اللى كنت مسكاه عن هيثم الشافعى
يامن بانتباه: هيثم الشافعى اللى اتحبس ولقيوه ميت فى زنزانته قبل الترحيل بيوم؟
عمر: ايوة، وبعدها ابوه مات.... ومعتقدش اخوه يبقى ورا كل ده عشان محطوط تحت المراقبة.
مريم: الفكرة ان من وقت الحادثة اللى حصلت وانا جوابات التهديد بطلب توصلى.
عمر بتصحيح: قصدك بعد ما عزلتى
مريم: بالظبط
يامن: هما مش بالغباء ده مهما اكيد عرفوا انك عزلتى لو مراقبينك
مريم: مش بسهولة هيعرفوا
يامن باستغراب: ليه؟
مريم بتنهيدة: لانى باختصار بتنكر وانا رايحة الشغل ووانا راجعة ومحدش بيعرفنى مهما يحصل غير لو وقفت قدامى وفكيت كل ده.
عمر: بتتنكرى ازاى يعنى؟
مريم: مرة بلبس نقاب ومرة بلبس باروكا ومرة نضارة تخبى نص وشى لغاية م طلبت نقلى من فرع الجريدة وروحت فرع تانى.
عمر: طاب والله دماغ
يامن: اهبط انت، طيب لما عزلتى يا مريم عزلتى ازاى وانتى متراقبة؟
مريم: اخدت شقة مفروشة بكل لوازمها ومحتجتش انقل حاجة من بيتنا سبته زى ما هو لبحر ووالدتها ومشيت انا وماما بليل متأخر بعد م طلبت اوبر وخليته يقف على اول الشارع عشان نعرف نخرج براحتنا.
يامن بغضب: يعنى امنتى روحك انتى ووالدتك وحطيتى ناس مكانك صح كده؟
مريم: لا طبعا
يامن: هو ايه اللى لا؟ تقدرى تقوليلى خليتى ليه ناس تسكن مكانك وانتى عارفة انك متراقبة ومهددة بالقتل انتى ومامتك؟ امنتى نفسك ومشيتى وسبتيها هى تواجه، كل اللى حصل ده بسببك انتى وبس
مريم: مش بسببى انا..
يامن: لا بسببك كل اللى حصل فى والدة بحر كان هيحصل فى والدتك لو كانت موجودة فى بيتها، عارفة انك مهددة وبيتك متراقب يبقى يتقفل خالص مش يتسكن لناس حالتهم زيكم بنت وامها يا صحفية يا محترمة.
وسابهم ومشى وهو مش طايق اللى بيحصل، هيجيبها ازاى لبحر؟ هو شايف أد ايه اتعذبت بعد وفاة والدتها، شايف عدم نومها وصحيانها كل شوية على كابوس شكل، شايف صراخها وهى نايمة باسم والدتها ووالدها.
كل مدى وقلبه بيتقطع عليها.
مشى وهو حاسس بتقل فى قلبه حتى الهوا اللى بيتنفسه تقيل عليه.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جهزت بحر كيكة شيكولاته وعملت عصير مانجا بالنعناع وحطته فى التلاجة ودخلت غيرت هدومها ولبست بيجامة شتوى لونها بينك وفيها فيونكة بيضا وفردت شعرها وحطت توكة بيضا على شكل فيونكا وقعدت تستنى يامن.
عدا الوقت والجو بدأ يمطر بشدة وهى قلقها زاد عليه، كل ماتتصل بيه تليفونه مقفول.
بقيت واقفة فى البلكونة فى البرد ورامية شال تقيل عليها وبتدعى ربنا من كل قلبها انه ييجى.
دخلت جوة لما حست بيه بيفتح باب الشقة، جريت بلهفة تستقبله وتسأله كان فين بس اتفاجأت لما لقيته وقع من طوله قدامها.
بحر بصراخ: يااامن.
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
جريت عليه بكل لهفة وحاولت تفوق فيه لغاية ما فاق شوية، رفعته بصعوبة وخلته يسند عليها لغاية ما دخلت اوضة النوم وقعدته على السرير وبسرعة جابت لبس ليه 
بحر: يامن... حاول تغير هدومك 
يامن بهذيان: مش قادر 
قربت منه بحر ولمسته لقيته سخن جدا
بحر: يا خبر... انت سخن اوى، لازم ع الاقل تاخد دوش 
يامن بتعب : مش قادر يا بحر  
بحر: طيب... طيب تعالى اسند عليا، يلا 
خدته ودخل الحمام وغسلتله وشه وخرجته بره تانى وحاولت تغيرله هدومه وغيرتهاله وهى هتموت من الكسوف. 
رجعت دماغه لآخر السرير وغطته كويس وبسرعة مسكت فون يامن وحطته على الشاحن واول ما فتح رنت على عمر اللى كان لسه داخل البيت بعد ما وصل مريم. 
عمر: اهلا بالبيه.... تعمل العملة وتخلع وتسيبنى 
بحر: استاذ عمر... انا بحر
عمر باستغراب: بحر؟ انتى بتتكلمى ليه من فون يامن؟ 
بحر: لو سمحت يا استاذ عمر انا محتاجة دكتور ليامن بسرعة 
عمر: ماله يامن؟ 
بحر: دخل واغمى عليه مرة واحده وجسمه سخن اوى، الحقه بسرعة 
عمر بسرعة: طيب، طيب انا جاي بسرعة.
قفلت معاه بحر ولبست اسدالها ودخلت المطبخ جابت طبق وحطت فيه ماية وخل وجابت فوطة وقعدت جنب يامن وبقيت تعمله كمادات لغاية ما الدكتور وصل ومعاه عمر. 
خرجت برة الاوضة تستناهم وفتحت باب الشقة، وفضلت رايحة جاية قلبها واجعها عليه اوى، لما شافته بيقع قدامها حست بروحها بتتسحب منها، معقول تكون حبته؟ هى اه حبته وعشقته كمان. 
بحر  : يخف بس،، يخف وهعترفله بكل حاجة. 
شوية وخرج الدكتور اللى قاله ان عنده حمى ولازم يتحط تحت الدوش ويرتاح من اى ضغط يومين او تلاته بالكتير لغاية ما الحرارة تنزل.
الدكتور:لازم ياكل كويس،الاكل مهم الفترة دى ويمشى على العلاج ده،ولو لا قدر الله سخن زى كده تانى الحقن دى هتبقى احتياطى ليه مع الدوش البارد.بعد اذنكم 
  مشى الدكتور ودخل عمر ليامن وخده بمساعدة بحر وحطه تحت الدوش وبحر جابت هدوم ليامن ورجعت ادتها لعمر ودخلت المطبخ تجهز شوربة خضار سريعة ليامن لغاية م عمر يخلص.
رجعت الاوضة كان عمر خلص  ورجعه تانى السرير بعد ما غيرله هدومه ونيمه. 
عمر: انا هروح اجيبله العلاج، خدى بالك منه
بحر: حاضر، شكرا لحضرتك تعبتك. 
عمر: ولا اى حاجة ونزل جاب العلاج بسرعة وطلع كانت بحر خلصت الشوربة وخدت منه العلاج وعمر مشى وهى خلعت الاسدال ودخلت المطبخ غرفت الاكل وجابته ودخلت لعمر كان نايم، حطت الاكل على الكمودينو وقعدت على طرف السرير. 
بحر بصوت هادى : يامن..... يامن 
يامن: هممممم
بحر: قوم كل عشان تاكل الدوا 
يامن بتعب: عايز انام. 
بحر: معلش كل حاجة بسيطة ونام براحتك عشان الدوا.... يلا 
فتح عنيه بصعوبه وكانت الحرارة هدت منه شوية ساعدته بحر يقعد وحطت المخدة ورا ضهره وجابت الصنية وحطتها على رجله.
يامن بتعب: انا معنديش اى استعداد أأكل نفسى، ف يا اما تأكلينى يا تسيبينى انام. 
بحر: لا خلاص هأكلك. 
ابتسمت وخدت معلقة شوربة وحطتها فى بوقه 
يامن: مش بحب شوربة الخضاار
بحر ابتسمت وحست انها بتراضى فى طفل. 
بحر: معلش كلها انهارده وبس وبكره هعملك الشوربة اللى بتحبها، عشان تخف
يامن: طعمها وحش
بحر: مفيش نعمة من ربنا وحشة، جرب تاكلها وتستلذ بكل الخضار اللى فيها، استنى انت مش بتحب البطاطس؟ 
يامن: اه 
بحر وهى بتمد ايديها: آدى بطاطس اهو
يامن: حلوة اوى 
بحر: بتحب الجزر والبسلة؟ 
يامن: جدا 
بحر: آدى الجزر والبسلة هههه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يامن: حلوين برضو 
بحر: بتحب الكوسة؟ 
يامن: اه بس بحبك انتى اكتر. 
اتكسفت بحر ووشها حمر خلت يامن يبتسم على شكلها وبقيت تأكله من غير ما تتكلم. 
يامن: تعرفى ان شكلك حلو اوى، مش شكلك بس، انتى كلك على بعضك حلوة يا بحر
بحر: ايه الحلو فيا؟ 
يامن: دافية، وهادية وجميلة وحنينة، كل حاجة فيكى حلوة وتتحب، عشان كده انا بحبك كلك على بعضك. 
ابتسمت بحر بحب وكان خلص أكله قامت وحطت الصنيه على الكمود وجابت الادوية وادتله اللى معادهم دلوقتى. 
بحر وهى بتغطيه: يلا يادوب تنام دلوقتى، حاسس نفسك احسن؟ 
يامن: ايوة... شكرا يا بحر. 
بحر: مفيش بينا شكر، قوم انت بس بالسلامة وكل حاجة هتبقى تمام. 
يامن: ممكن اطلب منك طلب؟ 
بحر: قول 
يامن: نامى جنبى انهارده، او على الاقل خليكى جنبى لغاية ما أنام. 
بحر: حاضر، هدخل الصنيه المطبخ واجيلك. 
دخلت الصنية المطبخ ورجعتله لقيته موسعلها مكانه اللى كان نايم فيه 
بحر: ليه كده؟ 
يامن: عشان دافى ومتبرديش
ابتسمت بحر على حنيته ودخلت السرير نامت مكانه وبقيت ساندة دماغها على دراعها وبصاله 
يامن: اقريلى قرآن 
بحر: عنيا. 
اتعدلت فى قعدتها وجابت المصحف اتفاجأت بيامن بيحط دماغه على رجليها. 
يامن: العبى فى شعرى وانتى بتقرئى
بحر بابتسامة: حاضر. 
جابت سورة يوسف وبقيت بتقرأها بصوت جميل وهادى خلى يامن يطمن وينام فى هدوء على رجلها وهى بتلعبله فى شعره. 
حست بنومه وصدقت وسابت المصحف وبقيت تتأمل فيه وهو نايم وقلبها بينبض بسرعة اوى، قربت من دماغه وطبعت بوسة رقيقة، وكملت لعب فى شعره لغايه ما غلبها النوم وهى قاعده ويامن نايم على رجلها. 
        ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••••••••••
عند عمار.... 
قاعد فى شقته ومعاه واحدة، وكان بيشرب وباصص قدامه بشرود 
سوسو وهى بتحط ايديها على كتفه: مالك يا باشا مش فى المود ليه؟ 
رائف: حلى عنى دلوقتى 
سوسو: يوه، تعالى بس وانا اروقك 
رائف بغضب: مش فاضى لاشكالك، ابعدى بقا. 
بعدت سوسو وكانت بتشرب سجاير جنبه. 
رائف: اه بس لو اعرف ايه اللى حصل غلط عشان اقع الوقعة دى. 
سوسو: انت بتكلم نفسك يا باشا؟ 
رائف: بت بقولك ايه، غورى من وشى 
وخرجها بره البيت وقعد يفكر فى حل للمشكلة. 
رن عليه عمار.. 
رائف: عملت ايه؟ 
عمار : مريم معزلة من بيتهم من 4 شهور والبت اللى كنا فاكرينها ساكنة الدور اللى فوقيها طلعت ساكنه مكان مريم وهى اللى امها اتقتلت، بعتلك صورتها على الواتس. 
رائف: تعرفلى كل حاجة عنها من وقت ما ولدتها امها لدلوقتى. 
عمار : بكرة هيكون على مكتبك كل حاجة يا باشا
رائف: تمام، المهم انك تختفى ومحدش يوصلك 
عمار : أمان يا باشا. 
وقفل معاه وفتح صورة بحر وبصلها. 
رائف: طاب ما البت قمر اهى، وماله نتسلى شوية ميضرش 
وبقى يشرب فى الكاس اللى فى ايده وهو بيكبر صورة بحر.... 
          ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕. 
فى مكان تانى أول مرة نروحله.... 
كانت نايمة جنب جوزها وفى لحظة قامت مذعورة وهى بتعيط: ياامن
محمود وهو بيفتح النور جنبه : بسم الله، مالك يا رقية فيه ايه؟ 
رقية بعياط: يامن، يامن يا محمود 
محمود: ماله؟ 
رقية: ابنى مش كويس ي محمود، كلمه عايزة اطمن عليه
محمود بحزن: مانتى عارفة انه كل م يعرف اننا عرفنا رقمه بيغيره ومش عايز يكلمنا 
رقية: قوله امك عايزة تكلمك وتطمن عليك مش هيقولك لا عشان خاطرى
حضنها محمود يهدي فيها.. 
محمود: طيب اهدى يا حبيبتى، اهدى والصبح اكلمهولك 
رقية: يا رب يبقى بخير يا رب، منه لله اللى كان السبب فى بعدك عنى يابنى 
محمود: قصدك ايه يا رقية؟ 
رقية: قصدى اللى فهمته يا محمود لو مكنتش اللى ماتتسمى اتبلت على ابنى البلوة دى كان زمانه فى حضنى ومكنش ابوك طرده من البيت. 
محمود: ولازمته ايه الكلام ده دلوقتى؟ 
رقية: لازمته ان ابنى بقى بعيد عن حضنى وعن حضن اخواته، لازمته ان ابنى ليه 9 سنين واكتر معرفش عنه حاجة غير من بعيد لبعيد عشان ميعرفش اننا مراقبينه، حتى لما خدنا بيت بعيد عن بيت العيلة وابوك مات مترحمناش. 
محمود: كل شئ مقدر ومكتوب يا رقية، قومى اتوضى وصلى ركعتين وادعى بالصلاح لابنك، وبعدين مانا روحتله شغله وطلبت منه ييجى ويعيش معانا وهو رفض. 
رقية: من قهرته يا عين امه، اللى حصله مننا مش سهل يا محمود 
دموع محمود نزلت على حاله وحال ابنه وقام اتوضى وصلى هو ورقية وبقيوا يدعوله. 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صحي يامن على صوت أذان الفجر حس انه مرتاح اووى وحس ان الملمس اللى تحته مش المخدة ابدا. 
رفع دماغه لقى انه نايم على رجل بحر وهى مرجعة راسها لورا على السرير وايديها على شعره. 
ابتسم بحب ليها ومسك ايديها اللى على شعره وباسها وحطها على قلبه. 
حسته بحر وصحيت مخضوضة. 
بحر بخضة: يامن، مالك انت كويس؟ حاسس بحاجة؟! 
يامن: اهدى، اهدى انا بخير 
قام من على رجلها وسند على السرير 
بحر: متأكد انك بخير؟ 
يامن: والله كويس، انا بس صحيت على اذان الفجر
بحر بتنهيدة: الحمد لله، ورينى حرارتك 
ومسكت الترمومتر من جنبها وحطته فى بوقه وبقيت تراقبه باهتمام
 وهو بيبتسم من جواه عليها. 
طلعت الترمومتر ومسكته قدام عنيها
بحر: الحمد لله الحرارة نزلت. 
يامن: الحمد لله، قومى يلا نصلى الفجر 
بحر: هتصلى بيا هنا صح؟ 
يامن: اكيد، مش قادر انزل وبرضو اكسب ثواب الجماعة 
بحر بحماس: ماشى هتوضأ بسرعة وانت اتوضأ فى الحمام التانى 
ومشيت بسؤعة دخلت الحمام اللى فى الاوضة اتوضت وخرجت كان يامن خلص وفرش سجادة الصلاة 
لبست بحر الاسدال وصلوا السنة وبعد كده يامن صلى بيها الفجر. 
كانت واقفة وراه وحاسة براحة نفسية شديدة وهو بيقرأ القرآن كان صوته جميل اوى ومريح. 
خلصوا صلاة وكل واحد فيهم خد مصحفه يقرأ الورد ودى عادة جديدة اكتسبها يامن من بحر. 
خلصوا قراءة ويامن بص لبحر بابتسامة
بحر: مالك؟ 
يامن: شكرا انك فى حياتى وجنبى بجد
بحر: انا مش بعرف ارد على الكلام الحلو، بس عموما ربنا يديمك 
ضحك يامن اوى عليها... 
بحر: يلا هقوم اجهزلنا فطار وتاخد علاجك وتنام شوية كده كده عمر اخدلك أجازة. 
يامن بعدم فهم: عمر؟ وانتى عرفتى ازاى؟ 
بحر: هو ايه اللى عرفت ازاى، عمر اللى جابلك الدكتور امبارح وهو اللى دخلك تحت الدوش لما الدكتور قال ان حرارتك عالية. 
يامن: ولا حسيت بأى حاجة 
بحر بضحك: معلش بقا، الحمد لله عدت على خير واديك كويس 
يامن: الحمد لله 
بعدها عطس كذا مرة ورا بعض 
بحر: قوم يلا اقعد ف السرير وانا هجهز الفطار واجيلك. 
وفعلا دخلته السرير تحت ضغط منها ورجعت المطبخ جهزت فطار ليهم وعملت ليها شاى بلبن وليه شاى سادة. 
بحر: الفطارُ اللذيذ جاهز للتناول. 
يامن بضحك: قلبتى مدبلج ليه؟ 
بحر: قالولى لازم اعملك حركات ع الاكل عشان متزهقش 
يامن: تقومى تقلبى كارتون مدبلج؟ 
بحر: انا عارفة بقا. 
ضحك يامن وقعد ياكل معاها تحت جو من الضحك بينهم. 
               ♕♕♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡
صحيت مريم من نومها ونزلت الشغل وهى حالتها صعبة جدا كل اللى فى دماغها انها ممكن تكون السبب فى موت والدة بحر؟! 
قعدت على مكتبها وطلبت قهوة وهى مش قادرة تعمل اى حاجة خالص. 
رن فونها وكان عمر فصلته عشان مش قادرة تتكلم. 
رن فونها تانى وتحت اصرار ردت 
مريم: ايوة يا عمر. 
عمر: ايوة يا عمر؟ ايه المعامله دى؟ 
مريم: معاملة ايه؟ مالك؟ 
عمر: ولا حاجة، المهم انا عازمك على الغدا انهارده 
مريم: مليش نفس، لو سمحت يا عمر سيبنى فى حالى انا فيا ضغط يكفى بلد وانت بتضغط زيادة انا تعبت 
عمر: بالراحة بس بضغط فى ايه؟ 
مريم: عمر احنا علاقتنا اخرها ايه؟ أخرة كل ده ايه؟ فهمني 
عمر: انتى عايزة ايه؟ 
مريم: مش انا اللى هقولك، بس على الاقل يبقى فيه حاجة رسمى بينا 
عمر: وانا مش بتاع رسمى يا مريم
مريم بدموع: يبقى كل واحد فينا من طريق يا عمر، ولو سمحت امسح رقمى ومتتصلش بيا تانى. 
وقفلت على طول وحطت رقمه فى البلاك ليست وقعدت باصة قدامها بشرود ودموعها نازلة. 
اما عند عمر ف بعد ما قفل معاها فضل يلوم نفسه انه قالها كده. 
هو حبها؟ اه بس مش عايز يكرر نفس وجعه تانى مينكرش ان مريم مختلفة عن رنا فى كل حاجة بس برضو رنا فى الاول خدعته ببرائتها والنتيجة كانت كسرته وقهرت قلبه، لا مش هيسمح لحد يدخل حياته كفاية عليه بنته وبس. 
وده الكلام اللى اقنع بيه نفسه. 
               ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بحر: ممكن اعرف ايه اللى وصلك للحالة دى امبارح؟ انت كنت فين اصلا؟ قلقتنى عليك وفونك كان مقفول 
يامن: ممكن يكون فصل شحن، كنت بتمشى عادى والمطر نزل فجأة والعربية كانت بعيدة ف اضطريت امشى كتير تحت المطر 
بحر: مممم واضح ان مناعتك ضعيفه عشان كده مش مستحمل حاجة.
يامن: ايوة.... قلقتى عليا؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر: اكيد يعنى... انا اصلا كنت مجهزالك حاجة حلوة بس انت اللى حظك وحش 
يامن بحماس: حظى وحش ليه؟ احنا فيها اهو 3 أيام أجازة بحالهم معاكى
بحر: اوعا الكرم، خلاص يا عسل كان فيه وخلص
يامن وهو بيقرب منها بغمزة : نبدأه 
بحر: يامن، فيه ايه ماتهدى 
يامن: هادمة الملذات 
ضحكت بحر على منظره وهو بقى يبصلها ويتأمل فى ضحكتها. 
يامن: ضحكتك قمر يا بحر. 
بحر بخجل: شكرا. 
يامن: ها بقا كنتى عملالى ايه. 
بحر بتنهيدة: كنت عايزة اتكلم معاك على اللى قولته امبارح، يعنى.... 
يامن: انا مش هغصبك على حاجة يا بحر، بس مشاعرنا مش بادينا وانا بحبك قلبى اتحرك ليكى بعد ما كان حالف ميت يمين انه ميدقش لحد، غدر ودق ليكى. 
عارفة لما صحيت ولقيتنى نايم على رجلك وانتى حاطة ايدك فى شعرى حسيت بدفا حلو اوى يا بحر، حسيت براحة وان اخيرا قلبى اتنهد وارتاح، وجودك بالنسبالى راحة وامان ودوا لكل حاجة وجعانى، عشان كده انا بحبك ومش هتكسف انى اقولهالك واقولها للعالم كله انى بحبك يا بحر. 
بحر بدموع: وانا كمان بحبك يا يامن... بس خايفة 
يامن: خايفة من ايه؟ 
بحر: خايفة تزهق منى ومن تعبى، خايفة ان اى حاجة تحصل وتأثر على علاقتنا، انت عوضتنى عن كل حاجة فقدتها يا يامن، عوضتنى عن ابويا بحنانك وحبك اللى كان باين فى افعالك حتى لو متكلمتش، عوضتنى عن ماما باحتواءك ليا وخوفك عليا وقت تعبى، انا كنت خايفة اعترف بحبك حتى بينى وبين نفسى عشان خايفة انك تبعد، بعدك عنى بموتى يا يامن، انت فى فترة قصيرة اوى بقيت كل حاجة فى حياتى، بقيت أساسها، امبارك خدت قرار انى اعترف بحبى واللى يحصل يحصل عشان انا محتاجة لده، محتاجة لحبك وحنانك وأمانك ودفاك، محتاجة لكل حاجة حلوة معاك.... قلبى محتاج يطمن فى حضنك يا يامن. 
حضنها يامن بكل قوته وهو بيتنهد 
يامن: وانا جنبك وعمرى فى حياتى ما هبعد عنك ولا هزهق منك، انتى إدمانى يا بحر. 
ابتسمت بحر فى حضنه وفضلوا على كده وقت طويل. 
يامن: طاب ايه؟ 
بحر بعدم فهم وهى بتطلع من حضنه: ايه؟ 
يامن بغمزة: مش هنحتفل بالكلام الجامد ده فى الليلة المفترجة دى. 
ضحكت بحر وقالت: مالك يا يامن؟ 
يامن: تعالى بس وانا اقولك مالى على مهلى. 
وقفل الباب عليهم.... 
                ♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕ 
فى بيت اهل يامن.. 
كانت رقية قاعدة على  السفرة ومعاها محمود جوزها وزين ابنهم  ، ومؤمن ويسر مراته  وبيفطروا... 
رقية: كلمت يامن يا محمود؟ 
انتبهت يسر للكلام من غير ما تبين وزين بص ليهم 
زين: يامن؟ ليه ماله؟ 
محمود: مفيش، انت عارف والدتك بتقلق على اخوك ازاى 
رقية: ده مش قلق من فراغ يا محمود، يامن ابنى مش كويس وانا متأكدة 
زين بطيبة : متقلقيش يا ماما، انا هكلمه واعرف ماله. 
وطلع تليفونه وبقى يرن على يامن ويامن مش بيرد
زين: مش بيرد يا ماما، بصى حضرتك متقلقيش انا هروح الشركة ووانا راجع هعدى عليه واشوف ماله، بس اطمنى يعنى. 
رقية: اطمن ازاى؟ افرض تعبان مين حواليه يلافيه حتى كوباية ماية يا قلب امه. 
زين بتوتر: مهوووو
رقية بلهفة: مهو ايه؟ انت عارف حاجة عن اخوك؟ انطق. 
زين: يامن اخويا اتجوز من شهرين يا ماما
رقية بصدمة: اتجوز؟ 
محمود: اتجوز مين؟ وازاى ميقولناش؟ 
زين: انا عرفت منه بالصدفة انه اتجوز اما ليه مقالكمش فحضراتكم اكيد عارفين.. 
مؤمن ببرود: يعمل اللى عايزه يعنى يبقى غلطان وهو اللى زعلان كمان.. اما بجح بصحيح. 
رقية: ولا كلمه يا مؤمن على اخوك، اخوك مغلطش فى اى حاجة احنا اللى غلطنا لما مشينا ورا كلام ناس محدش يصدقها لو حلفت ع الماية تجمد. 
رقية: قصدك ايه يا طنط؟ 
رقية: مقصديش يا حبيبتى، اللى على راسه بطحة بقا. 
وبصت على زين: وانت يا خويا، تخلص شغلك وترجع تاخدنى لاخوك سامع ولا لا
محمود: رقية انتى... 
رقية: هروح يا محمود، ده ابنى كفاية كده، انا معدتش قادرة استحمل ده يامن يا محمود، يامن اللى روحك وروح كل واحد ف العيلة كانت فيه، يامن اللى ياما فداكم بروحه وانتو موقفتوش جنبه، كفاية كده، انا مش هعيش اللى فاضلى من عمرى قلبى بيتقطع على ابنى، ابنى اللى اتهمتوه ظلم، انا هروح لابنى وهباركله وهقعد معاه، هتيجى معايا تعالى مش هتيجى يبقى احسن. 
وسابت السفرة وقامت راحت اوضتها تعيط على حال ابنها. 
زين: حقك عليا يا بابا متزعلش من ماما انت عارف روحها فى يامن ازاى
محمود: مش زعلان يابنى، امك معاها حق انا اللى ضحيت بابنى وبعته بالرخيص. 
وسابهم ودخل المكتب وهو بيستغفر ربنا. 
مؤمن: حنين انت عمال تطايب بخاطر الكل. 
زين: مش احسن ما اكون عايم على عوم حد تانى وماشى وراه معمى. 
يسر: لا بقى كده كتير مرة ماما رقية ومرة انت فيه ايه يا زين؟ 
زين: وانتى واخدة ليه الكلام عليكى؟ 
يسر: انتو اللى بترموا الكلام من تحت لتحت 
زين: ولا من تحت ولا فوق انا ماشى. 
وسابهم وقام 
يسر بمسكنة: ليه كلهم مش طايقينى يا مؤمن؟ انا عملت ايه؟ كل ده عشان دافعت عن شرفى؟ 
مؤمن: ولا يهمك يا حبيبتى انا معاكى اهو، كلها شوية وقت ونمشى من البيت ده. 
يسر بخبث: ونمشى ليه يا حبيبى؟ البيت ده انت ليك فيه يبقى نقعد ونحط صباعنا فى عين التخين 
مؤمن: صح يا حبيبتى المهم انتى متزعليش
يسر: لا يا حبيبى كفاية انى معاك 
قام وباسها وسابها وراح شغله وهى طلعت اوضتها وفتحت البوم صور قديم وطلعت صورة ومسكتها  
يسر: هفضل احبك طول عمرى، وحقى فيك مش هسيبه مهما يحصل. 
  يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فتحت بحر عنيها ولقيت يامن باصصلها بكل حب. 
بحر بابتسامة: نمت كتير؟
يامن: كان فاضل دقيقة لو مصحيتيش كنت صحيتك انا 
بحر: ده ليه بقا؟ 
يامن: عشان وحشتينى
ابتسمت بحر واتعدلت على السرير وبصت فى الساعة 
بحر: يااه دى الساعة 2 الضهر 
يامن: شالله تكون الفجر، المهم انك نمتى كويس صح؟ 
بحر: هتصدقنى لو قولتلك انى ليا كتير منمتش وانا مطمنة كده. 
يامن: وعد منى انك مش هتنامى غير مطمنة فى حياتك اللى جاية، حضنى هو أمانك وراحتك ومستحيل ابعدك عنه مهما يحصل 
حضنته بحر وقالت: معتقدش انى هقدر ابعد عنه خالص. 
ضمها يامن وباس راسها. 
بحر بتردد: يامن.. 
يامن: عيونه
بحر: تاكل؟ 
يامن: انتى حد مسلطك عليا يا بت انتى 
ضحكت بحر وبصتله: ليه؟ 
يامن: يعنى احنا مع بعض ولحظة رومانيسية تيجى تقوليلى تاكل؟ 
بحر: طيب مانا جعانة يا يامن اوى والله، حاسة ان ليا سنين مكلتش 
يامن: سنين؟ تصدقى معاكى حق انا كمان جعان
بحر: شوفت بقا. 
يامن: خلاص، شوفى عايزة تاكلى ايه ونطلب اكل. 
بحر: تؤتؤ انت تعبان ف انا هقوم اعمل اكل، قولى نفسك فى ايه 
يامن بغمزة: حاجات كتيرة بصراحة 
ضربته بحر على صدره: اتلم وقول عايز تاكل ايه، انت من امتى باد بوى كده؟ 
يامن: من الفجر يا حبيبتى 
ابتسمت بحر بخجل وبعد معاناة قامت خدت دوش واتوضت ويامن كذلك وصلوا الضهر سوا.. 
يامن: حرما يا حبيبتى 
بحر: جمعا ان شاء الله، هقوم بقا اجهز الاكل وانت شغلنا فيلم 
يامن: عنيا... وهاجى اساعدك 
بحر: ماشى. 
ودخلت خلعت الاسدال ولبست بيجامة شتوى واخدت الحقنة اللى كانت نسياها خالص وخرجت للمطبخ تعمل الاكل، وشوية ويامن دخل يساعدها فى وسط جو من الحب والدفا افتقده الاتنين فى حياتهم. 
        ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل زين لمكتب يامن وعرف انه واخد أجازة، رجع البيت وبلغ والدته وأصرت انها تروح معاه تشوفه... 
وصلوا تحت بيت يامن وزين رن عليه بس يامن مش بيرد. 
فوق عند يامن..... 
كانوا قاعدين بيلعبوا كوتشينة سوا وبحر غلبت يامن 
بحر: جيتلى فى ملعبى، نيهاهاهاها
يامن: اعملى اللى عايزاه بس بلاش عقاب صعب انا لسه تعبان برضو. 
بحر: مممم انا طيبة برضو، هو مش عقاب هو سؤال 
يامن: تحت امرك يا حبيبتى
بحر: هو... يعنى... ايه اللى حصل خلاك بعيد عن اهلك؟ 
بصلها يامن كتير ووشه بان عليه الحزن والزعل
بحر بسرعة: لو مش عايز تحكى خلاص اعتبرنى مسألتش
يامن: بصى يا بحر... انا من الوقت اللى سبت فيه اهلى وانا اعتبرت ان مليش اهل مفيش غير زين اخويا كل فترة نسأل على بعض، غير كده انا مش عايز أشوف حد فيهم ولا اقابلهم..... خالص. 
قعدت جنبه بحر ومسكت ايده: حقك عليا انا من كل حاجة، انا اه معرفش ايه اللى حصل بس يا يامن مهما يحصل دول اهلك، مامتك وباباك انت مجبر على طاعتهم فى كل حاجة ماعدا الشرك بالله.
مينفعش تقول انك مش عايزهم فى حياتك. 
يامن: هما اللى مش عايزينى يا بحر... هما اللى طردونى واستغنوا عنى بكل سهولة، محدش منهم وقف جنبى لحظة حتى، الدموع كانت فى عيون امى وحتى انها تدافع عنى معملتش كده. 
بحر حست بوجعه وحضنته وفضلت تهدى فيه.... 
فى الوقت ده رن جرس الباب وبحر دخلت بسرعة تلبس الاسدال لانها توقعت انه عمر عشان يطمن على يامن. 
أما يامن ف مسح دموعه بسرعة وغسل وشه وفتح الباب.... 
يامن بصدمة: زين؟....... م.. ماما؟ 
طلعت بحر على صوته وحطت ايديها على قلبها من ردة فعل يامن. 
          ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡
لين: بابى.... بابى
فاق عمر من نومه على صوت بنته 
عمر بنوم: نعم يا لينو
لين: بابى مش هتودينى الملاهى زى ما قولت؟ 
عمر: طيب بليل مش دلوقتى، انا جاى هلكان من الشغل 
لين بحزن: انا زهقانة يا بابى بقالك كتير سايبنى وحدى. 
عمر: طيب عايزة ايه؟ 
لين: ممم قوم اقعد معايا ونجيب اكل ونسمع كارتون
عمر: انا اسمع كارتون؟ لا يا حبيبتى يفتح الله 
لين بضحك: خلاص يا بابى نسمع فيلم حلو. 
عمر: موافق ع الديل ده، انزلى وانا هاخد شاور وانزل وراكى 
باسته لين من خده بفرح ونزلت بسرعة تختار فيلم. 
بعد شوية لحقها عمر.. 
عمر: ها... تحبى تاكلى ايه؟ 
لين: كوارع
عمر: نعم... اؤمرى؟ 
لين: كوارع يا بابى 
عمر: كوارع ايه يا لين؟ ماييجى من كلمة بابى والصرف على التعليم الأجنبى اللى شغال ده. 
لين: بابى نفسى ادوقها 
عمر: انسى يا عسل، قال كوارع قال اومال لو كبيرة شوية كنتى طلبتى ايه؟ ممبار؟ 
ضحكت لين على ردة فعله وفى الآخر استقروا على انهم ياكلوا بيتزا. 
عمر: تيجى البيتزا وناكل ونروح ليامن شوية وبعد كده نخرج للملاهى اشطا؟ 
لين بغمزة: اشطا يا عمريكو. 
ضحك عمر على كلامها وحضنها بسعادة وهو بيأنب نفسه على كل دقيقة كان بعيد فيها عن حضن بنته. 
        ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مكتب رائف... 
كان واقف بيكلم الحارس بتاعه 
رائف: عايزك تشتريلى شركة النور بتاعة الازياء «اللى بتشتغل فيها بحر». 
الحارس: بس دى بتاعة ازياء يا باشا احنا مالنا؟ 
رائف بغضب: اللى اقوله يتنفذ من غير ولا حرف سامع ولا لا 
الحارس: تحت امرك يا باشا 
وخرج ينفذ اللى طلبه 
رائف وهو بيتأمل فى صورة بحر.. 
(هوصلك يا بحر وهاخدك بمنتهى السهولة مهما كلفنى الأمر... انتى خلاص بقيتى بتاعتى). 
          ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وقفت بحر عند باب الاوضة وهى فى حيرة من انها تروحله ولا تسيبه يواجه وقررت انها تروحله. 
وقفت جنبه ومسكت ايده بدعم كان محتاجه فى وقت زى ده. 
زين  : مش هتقولنا ندخل ولا ايه يا يامن؟ 
بحر بإحراج: اتفضلوا اكيد.. مش كده يا يامن؟ 
بصلها يامن بشرود وبحر هزتله دماغها وبصلهم تانى 
يامن: اتفضلوا. 
دخلوا وقعدوا فى الليڤينج وقعد يامن قصادهم وبحر دخلت المطبخ طلعت من كيكة الشيكولاتة اللى كانت عملاها وكمان عصير مانجا وخرجت. 
قدمتلهم الضيافة وقعدت جنب يامن فى جو من الصمت كسره زين لما قال. 
زين:مالك يا يامن منزلتش الشغل ليه؟ 
يامن: تعبت شوية وأخدت أجازة. 
رقية بلهفة: ليه كفالله الشر؟ مالك ياابني؟ 
يامن بحدة: انا مش ابنك. 
الكل بصله بزهول من رده الغير متوقع... 
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقية بدموع: انت ابنى غصب عنك وعن اى حد انت ابنى وحتة منى. 
يامن: بأمارة ايه ابنك؟ بأمارة انى اتطردت من البيت وانا مش معايا حتى حق مواصلة؟ ولا بأمارة انك سمعتى اتهامهم ليا بأبشع التهم ووقفتى تتفرجى؟ قوليلى بأمارة ايه؟ 
زين: اهدى يا يامن واسمع
يامن: زيييين، انا لو كنت ساكت كل ده ف انا عامل حساب لصحوبيتنا سوا، لكن انك تتجرأ وتجييها هنا؟ ليه؟ وانا محذرك مليون مرة؟ 
رقية: سامحنى يابنى، سيطرته كانت اقوى من انى اقف فى وش واحد زيه 
يامن: هه أسامحك؟ أسامحك على ايه ولا ايه؟ أسامحك على الذل اللى شوفته وانا بتمرمط من شغلانه للتانيه ومبنامش عشان اعرف اصرف على نفسى وتعليمى؟ ولا اسامحك على نومتى فى الشوارع بالأيام وانا حتى مش لاقى الحيطة اللى تدارينى؟ أسامحك على حلمى اللى ضاع من بين ايديا بعد معافرة سنين منى؟ انا مستحيل أسامحكم، مستحيل. 
وسابهم فى حالة حزن  ودخل الاوضة يعيط وهو بيفتكر كل لحظة مرت عليه بوجعها كأنه بيعيشها دلوقتى. 
رقية بدموع: أخوك مش عارف ينسى يا زين
زين وهو بيمسح دموعه: حقه يا أمى... حقه. 
رفع وشه لبحر وقال: انا آسف ان تعارفنا جه كده. 
بحر بحزن: ولا يهمك. 
وكملت بتردد: يامن قلبه طيب وهيسامح هو بس محتاج مساحة 
رقية: مساحة ايه، ليه 9 سنين واخد مساحته مسامحش؟ 
زين: واحنا عملناله ايه فى ال9 سنين دول يا أمى؟ سألنا عليه؟ عرفنا فينه؟ وفرناله اللى محتاجه؟ كل واحد اتلهى فى حياته وسبناه، يلا يا امى، يلا ونبقى نجيله وقت تانى. 
قامت رقية معاه وادت لبحر رقمها وطلبت منها تطمن على يامن منها من فترة للتانية  وبحر وافقت بتردد. 
قفلت وراهم الباب وبصت على باب الاوضه بحزن لغاية م أخدت قرار ودخلت ليامن..... 
           ♕♕♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕
قعدت جنبه على السرير بهدوء ومستنياه يتكلم... 
بصلها يامن وبص قدامه تانى. 
بحر: هتفضل ساكت كتير؟ 
يامن: عايزانى اقولك ايه؟ 
بحر وهى بتمسك ايده وبتشده معاها لبرة: ولا اى حاجة تعالى اقعد معايا هنا 
وخدته وقعدوا فى البلكونة وكان الجو حلو ودخلت عملت كابتشينو وجابته ليهم سوا. 
بحر: احلى كابتشينو لأحلى يامن، متاخدش على الدلع ده كتير 
ضحك يامن وخده من ايديها وباسها: تسلم ايدك. 
بحر: بالهنا والشفا..... ها بقا احكى. 
يامن: احكى ايه؟
بحر: بص يا يامن انا مش هضغط عليك واتحايل امك تحكى، بس صدقنى انا قليى واجعنى وانا شايفاك بالحالة دى، فضفض يمكن تهدى طيب. 
يامن: الموضوع بدأ لما كنت فى تالته ثانوى، كنا ف بيت عيلة وبابا كان مخصصلى شقة فوق اللى المفروض كنت هتجوز فيها بس فى الوقت ده كانت لمذاكرتى، كنت بقضى فيها يومى كله بذاكر وبنام فيها وف معاد الاكل بنزل اكل تحت عند بيت جدى زى ما كان معودنا، البيت كان فيه بابا وعمى وعيالهم، وشقة جدى وعمتى كانت عايشة معاه قبل م تتجوز تانى مرة، كنا عيلة بتحب بعض وبتخاف على بعض اينعم تحكمات جدى فى اغلب الاوقات كانت بتخنقنا بس كنا بنعدى.... لحد ما جه اليوم اللى مستحيل انساه لأى واحد منهم... 
بحر: ايه اللى حصل؟ 
يامن: كنت قاعد بذاكر وكان فاضل على امتحانى شهر ونص، كان حلمى اطلع مهندس بس الحمد لله، كنت قاعد بذاكر فى الشقة فوق لوحدى فى وقت الفجرية كده، لقيت الباب بيخبط فتحت كانت يسر بنت عمى هى اصغر منى بسنتين، كانت بتحبنى بس انا معتبرها أختى مش أكتر، لقيتها قدام الباب ولابسه اسدالها 
flash back... 
يامن: فيه ايه يا يسر؟ 
يسر: استأذنت من ماما وجاية أقعد معاك
يامن بعدم فهم: تقعدى معايا فين؟ 
يسر: هنا فى الشقة 
يامن بغضب: عيب يا يسر لو انتى مش خايفة على نفسك ف على الاقل حطى ربنا قدام عنيكى واعرفى انه حرام، اتفضلى انزلى. 
وفى لحظة خلعت الاسدال اللى لابساه وكانت لابسه تحته قميص نوم بحمالات. 
يامن بغضب: ايه قلة الادب دى، غورى من قدامى 
يسر: انت ليا، ف ياتقبلنى يا هعمل تصرف مش هيعجبك اطلاقا. 
يامن: اعلى ما فى خيلك اركبيه، غورى برة
وقفت يسر على اول السلم وقطعت جزء كبير من قميصها ونكشت شعرها وصرخت بكل قوتها.... 
يسر بصريخ وعياط: عااااااااا الحقنى يا باباااااا، حرام عليك يا يامن ليه كده انا بنت عمك، الحقووووووووووونى. 
يامن كان واقف مزهول من تصرفها ازاى طفلة فى سنها تجيلها الجرئة وتعمل كده؟ 
اتجمعت كل العيلة على صوتها وشافوها بتحاول تستر نفسها وجسمها بيرتعش. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
امها (نجلاء): بنتى، مالك عمل فيكى ايه؟ 
يسر: الحقينى يا ماماااا، يامن وحش اوى يا ماما. 
وفضلت تصوت وتعيط. 
رقية: انطق يا يامن فيه ايه؟ 
يامن: دى كدابة والمصحف بتكذب يا أمى... انا معملتهاش حاجة. 
يسر بصراخ: انت بعتلى واما طلعتلك بالاسدال كنت عايزنى اقعد معاك واما رفضت وقولتلك عيب يا يامن وحرام عملت ايه؟ شديتنى لجوة بالغصب وحاولت تتهجم عليا، هاتلى حقى يا بابا 
مشى والدها(عبد الرحمن) ناحية يامن ولطشه بالقلم تحت صدمة الكل.... 
عبد الرحمن: بنتى خط احمر، دى اللى المفروض تكون فى حمايتك عملت كده فيها؟ 
يامن: يا عمى والله بتكذب 
نجلاء: فيه بنت تتبلى على نفسها التهمة دى، منك لله يا يامن منك لله. 
طلع الجد فى اللحظة دى...
الجد «سيف الصاوى»: ايه اللى بيحصل هنا. 
الكل سكت بخوف منه... لغاية ما اتقدم عبد الرحمن وحكى لأبوه كل حاجه. 
عبد الرحمن بغضب: الكلام ده حصل يا يامن؟ 
يامن: يا جدى والله ما حصل انا كنت بذاكر وهى اللى طلعت ومهما حاولت انزلها الا انه مفيش فايدة وف الاخر عملت اللى عملته ده. 
قرب الجد منه ولطشه بالقلم: حفيدتى مستحيل تكذب، اسمع يلا انت بكرة الصبح تكتب كتابك عليها يا كده يا اما تشوفلك طريق بره البيت ده، ومن انهارده لانت ابن لعيلة الصاوى ولا العيلة ليها دعوة بيك من اساسه. 
محمود: ايه اللى بتقوله ده يا بابا 
سيف: اسكت انت... ولا عايز تحصله، كلامى قولته يا محمود يا ابنك يكتب على البت يا اما ملهوش قعاد فى البيت 
يامن بشجاعة: وانا مش هتجوز واحدة بالأخلاق دى. 
الجد: يبقى انت اللى اخترت، من بكرة الصبح مش عايز اشوف وشك فى البيت ومش عايز اعتراض من اى حد 
ونزل على شقته ويامن بص لأهله يستنجد بيهم الا انهم خذلوه. 
ابوه نزل لشقتهم والكل نزل وفضل يامن ووالدته 
يامن: والله ماعملت حاجة يا ماما
رقية: اومال البت هتتبلى يا يامن؟ حتى لو كده، اتجوزها واضمن صف
 جدك وبعد كده طلقها، مشى حالك فى الشهرين دول يا حبيبى 
يامن: امشى حالى بإنى اتجوز وانا فى سنى ده؟ يا امى دانا لسه هكمل ال18 سنة كمان شهر 
رقية: عرفى يا حبيبى، بس عشان جدك ومتبعدش عننا. 
يامن: اقفوله يا امى، اقفوله وخليكم جنبى 
رقية بدموع: يا ريتنى اقدر يا بنى، كان زمانى وخداكم من هنا ومن زمان 
وسابته ونزلت.... 
back... 
يامن: فى اللحظة دى قررت انى مليش دعوة بعيلتى وسبت كل حاجة ومشيت من البيت، فضلت ادور على شغل فى كذا مكان، اول مرة اشتغلت فيها كان فى مطعم وكنت بنام فيه.. 
ومكنتش عارف اوفق بين الشغل والمذاكرة عشان اصلا مكنش معايا اللى اذاكر منه، جدى الله يسامحه وهو شايفنى نازل بشنطة كان فيها كتبى وهدومى اخدها منى ومحدش قدر ينطق. 
فضلت اعافر واذاكر من اى حاجة قدامى لغاية ما جات وقت الامتحانات وبقيت ادخل اللى اعرفه احله واللى معرفوش اسيبه، لغاية ما جبت مجموعى واكتشفت انى جايب 64٪ بعد كل تعبى السنة كلها وفى الاخر ده مجموعى، حصرتى على حلمى اللى ضاع خلت قلبى ميت، دخلت شرطة ولمركز عيلتى اتقبلت، ودى الحاجة الوحيدة اللى جدى موقفليش فيها. 
بقيت معروف فى الداخلية بقلبى اللى ميت وبقيت بسافر مهمات برة البلد رغم ان الاغلب مش اختصاصى لكن كفائتى أهلتنى لكل ده. 
فاق من سرحانه وهو بيكى ومسح دموعه اللى كانت بتنزل باستمرار. 
بص لبحر لقيها ساكتة وبتعيط بهدوء.. 
بحر: كل ده حصل فيك يا يامن؟ كل ده شايله جواك وساكت؟
يامن: كنت هحكيه لمين؟ 
بحر: انا موجوده يا يامن، انا معاك فى اى وقت 
يامن: ودى احلى حاجة فى حياتى كلها. 
قربت منه بحر وحضنته جامد. 
ويامن رحب بالحضن ده وجدا، حس للحظة ان امه اللى حضناه من كمية الحنان اللى غمرت قلبه، طبعت بوسه خفيفة على راسه وهى بتقوله: انا جنبك وده المهم. 
ابتسم يامن واستكان فى حضنها. 
       ♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♡
كان قاعد فى مكتبه وبيتكلم فى التليفون
رائف: تتصرف وترجعها الشغل، مش عايز رغى كتير... 
وقفل معاه وبص للحارس اللى قدامه.. 
الحارس: ايه اللى عايزه م البت دى يا باشا؟ 
رائف: البت دى اول مسمار فى نعش مريم، ويبقى يورينى حضرة الظابط هيعمل ايه... 
وابتسم بكل خبث.. 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عدت الأيام وكل واحد انشغل فى حاله. 
يامن بقى بيعشق بحر اكتر من الاول وبقى بيخلص شغله بسرعة عشان يرجع ويقعد معاها ويحكيلها يومه زى ما اتعود معاها وهو واخدها فى حضنه. 
خوفه كل يوم بيكبر على بحر من معرفتها للحقيقة لكن واثق انها هتقدر تعدى الازمة. 
اما بحر بقا فكانت بتعد الثوانى والدقايق اللى يامن بيغيبهم، ودايما بتقف وتعمله الاكل اللى بيحبه وبتفضل معاه دايما، حبه اتزرع فى قلبها اكتر من الاول باختصار بقى روحها اللى متقدرش تعيش من غيرها. 
اما مريم وعمر فحالتهم زى ما هى من آخر مواجهه ومريم غيرت رقمها وقطعت اى طريق بينها وبين عمر حتى بحر، خايفة من مواجهتها بعد اللى عرفته من يامن. 
وأهل يامن اللى بيمنوا نفسهم برجوع يامن البيت وانه يقعد معاهم فى الفيلا بتاعتهم، وكانت رقية يوميا بتتصل ب بحر وتسألها على يامن، واتعلقت بيها جدا لدرجة انها بتعتبر مكالمتهم جزء من يومها مينفعش يعدى من غيرها 
             ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دخل يامن من الباب بلهفة وهو ماسك فى ايده شنطة سودا 
يامن: بحر.... يا بحر 
طلعت بحر من المطبخ وكانت لابسه فستان صيفى بلون بينك يجنن 
جريت عليه واتعلقت فى رقبته زى ما متعودة 
بحر: وحشتنى اوى 
يامن: وانتى كمان يا روحى. 
نزلها وباس راسها وادالها الشنطة 
بحر: ايه ده؟ 
يامن: شوفى وقوليلى رأيك
فتحتها بحر بلهفه وكانت اسكيتشات كتيره وقلام والوان كتيرة اوى ومعاهم نوع النسكافيه اللى بحر بتحبه عشان تعمل الأيس كوفى. 
بحر: بتهزر، ايه ده كله 
يامن: عشان حبيبة قلبى ترسم وتبدع براحتها 
حضنته بحر وقالت: ربنا يديمك ليا، وعشان كده انا عملالك مفاجأة
يامن: ايه هى؟
بحر: ممم انا قررت ارجع الشغل وكلمت مديرى قالى ارجع فى اى وقت بس الشركة بقيت ملك لحد تانى غير المالك الاساسى وعشان يصلحوا الوضع قدامه قالوا انى واخده اجازة سنة بدون مرتب وعايزة اقطعها وهو معترضش. 
يامن: بجد يا بحر، ده احلى خبر سمعته انهارده، مبارك يا حبيبتى. 
بحر: الله يبارك فيك، يلا بقا انا مجهزالك الحمام خد دش بسرعة وتعالى عشان عملالك اكل جامد 
يامن: اعتبرينى على السفرة 
ومشى بسرعة للحمام ياخدد دوش وبحر بتتأمله بفرحة وهى بتحمد ربنا على عوضه ليها.
            ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان قاعد سرحان فى مكتبه، مفتقد لكل دقيقة بينهم، لكلامها لتوترها لخجلها لكل حاجة بينهم. 
مسك تليفونه ورن على رقمها للمرة اللى مش عارف عددها وبرضو نفس الرسالة الغبية وهى بتقول «الرقم المطلوب مغلق او غير متاح». 
قفل وهو بيزفر بضيق، هيموت ويوصلها ويكلمها بس ازاى وهو السبب فى حالته دى؟؟! 
بدون تفكير رن على يامن وقاله انه جاى عشان محتاجه فى موضوع هو وبحر. 
واتحرك وراحلهم بسرعة..... 
رن الجرس كانت بحر بتحط فى الغدا وهى لابسه الاسدال بتاعها. 
فتح يامن ودخل عمر.. 
يامن: تعالى اتغدى وبعد كده نشوف عايز ايه.
عمر: ايه ده الله، اكل 
ضحكت بحر ويامن عليه وقعدوا ياكلوا، قطع كلامهم سوا جرس الباب وراحت بحر تفتح كان على. 
على: السلام عليكم، انا آسف انى جيت من غير معاد 
بحر:ده بيتك يا دكتور، اتفضل 
ودخل على وقعد معاهم على السفرة ويامن حط طبق قدامه وقعدوا ياكلوا سوا وبحر انسحبت على المطبخ بهدوء.
         ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
على السفرة.... 
يامن: فينك يا عم كل ده؟ 
على: كنت فى مؤتمر ورجعت من 3 أيام هو الحيوان ده مقالكش؟ 
يامن: لا الحيوان مقاليش
عمر: انا ملاحظ انكم بتغلطوا كتير وده مش حلو
يامن: اومال ايه الى حلو؟ 
عمر: صنية المكرونة اللى بالبشاميل طبعا 
ضحكوا كلهم وقاطع ضحكهم رنة فون على 
كنسل على اللى بيتصل بضيق وبقى بينفخ جامد 
عمر بضحك: لسه بتتعاكس 
يامن: يتعاكس؟ ليه 
عمر: اقوول
على: اتكتم 
يامن: فهمنى انت وهو 
عمر: ابدا يا سيدى يامن اعجب ببنت وكتبلها رقمه على 100 جنيه والبت ضيعتها
يامن: انت اتهبلت يا على، رايح تكتب رقم تليفونك على ورقة ب 100 جنيه وتديها للبنت اللى عجبتك؟ 
على: اومال اعمل ايه مهى عجبتنى 
عمر: البس بقا اهى البت راحت اشترت بيها كريب والراجل طول الليل بيبعتلك عجبك الكريب يا قلبى. 
ضحك يامن بعلو صوته وبحر كمان اللى كانت سمعاهم م المطبخ. 
يامن: مش قادر والله ههههههههه
على: يا جماعة لون عيونها زى البحر وانا نقطة ضعفى الطبيعة. 
ضحكوا كلهم تانى وخلصوا أكل وقاموا قعدوا ف الريسبشن وبحر عملت شاى وجابته. 
عمر: بت حلال عايزك فى موضوع 
يامن: م تتلم ياد انت واحترم انى قاعد بدل م اخرشمك 
عمر: على راسى والله بس انا واقع لشوشتى
بحر: خير يا حضرت الظابط. 
عمر: بصى بصراحة بقا.... انا بحب مريم صحبتك وعايز اتجوزها...
يامن: وحياة امك؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عمر: فيه ايه يا يامن هو انا طالب امك؟ دانا طالب ايد صحبتها 
يامن: شايفة البجح؟ وان قومت اضربه طلقتين دلوقتى؟ 
عمر: وماله ياخويا اعملها ع الاقل اموت شهيد 
بحر: بسس ايه فيه ايه؟ 
على بهدوء: على فكرة هما كده هاديين 
بحر: قصدك متعفرتين، المهم يا حضرة الظابط حضرتك محتاج منى ايه؟ 
عمر: توصلينى بيها اخد معاد من مامتها. 
بحر: ايوة بس مريم غيرت رقم تليفونها وانا مش عارفة اوصلها من فترة. 
عمر: ايه؟ 
بحر: ايوة حتى رقم بيتها غيرته، انا مش فاهمه اصلا فيه ايه؟ وايه سر غيابها كل ده.. 
عمر بندب: وانا اللى قولت هيتصلح حالى بجوازى، اهى طفشت ياختى. 
على بضحك: عشان نيتك مش حلوة
عمر ببراءة: نية ايه، كله من يامن حبكت معاك تكلمها بالاسلوب ده فى المطعم صح؟ 
بحر بعدم فهم: مطعم ايه؟ انت قابلت مريم امتى؟ 
يامن: أقول عليك ايه وكل العبر فيك؟ 
عمر: ممممم شكلى عكيت ف استأذن انا 
وقام وجرى على الباب وخرج وبعدها رجع تانى 
عمر: حياة عيالك يا شيخة لو عرفتى عنها حاجة تبلغينى 
بحر: حاضر 
ومشى عمر وعلى معاه وبصت بحر ليامن بترقب 
يامن بتنهيدة: طيب هحكيلك، غيرى هدومك وتعالى. 
               ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى الشركة... 
رائف بلهفة: يعنى بعتت وقالت جاية 
وائل«مدير بحر»: ايوة يا فندم، انا فهمتها انك فاكر انها واخده اجازة بدون مرتب وانك مصمم تشوفها عشان تصميماتها الجميلة 
رجع رائف لثباته وبصله: هى فعلا تصميماتها جميلة... اتفضل انت روح الحسابات وانا هكلمهم 
خرج وائل وهو فرحان انه اقنع بحر تنزل الشركة وراح للحسابات ياخد مكافئته. 
رائف: حلو اوى... كده نبتدى فى اول خطتنا 
ومسك فونه وبعت مسدج لحد 
«اجهز... الفار قرب يقع فى المصيدة» 
(كله تمام وجاهز، وقعه انت وملكش دعوة بالباقى... سيبهولى) 
وقفل معاه وابتسم بحالمية ان بحر هتبقى ليه. 
رائف: تبقى ليا بس وانا اعوضها عن كل حاجة، انا ازاى كنت غبى وخليت الواد ده يتنكر فى هيئتها؟ هى دى واحدة حد يتنكر فيها ولا تقتل فرخة حتى؟
وفضل سرحان فى بحر وبيتخيل حياتهم الجاية سوا.... 
            ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى بيت أهل يامن.... 
كان قاعد محمود بيقرأ قرآن وجنبه رقية حزينة ومسهمة من وقت رجوعها من عند يامن.... 
دخل زين ومؤمن من الشركة فى معاد رجوعهم... 
زين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملين ايه 
رقية: بخير يا بنى، اطلعوا غيروا هدومكم وانزلوا عشان تتغدوا. 
مسك زين ايديها وباسها: طيب ينفع ست الكل تفك تكشيرتها دى، والله هيرجع انتى عارفة يامن... 
محمود: والله يابنى ده اللى بقولهولها من وقت م رجعت. 
مؤمن: اطمنى يا ماما كلها مسئلة وقت 
رقية: ان شاء الله، هقوم اشوف الغدا وانتو غيروا وانزلوا. 
وطلع كل واحد لاوضته وهى دخلت المطبخ تشوف الغدا مع الخدم. 
فوق فى اوضة مؤمن.... 
دخل الاوضة وكانت يسر قاعدة على التليفون اول ما شافته قفلته بسرعة ووقفت
مؤمن باستغراب: مالك؟ 
يسر بتوتر: ابدا اتخضيت بس انك مخبطتش 
مؤمن: معلش يا حبيبتى بس راجع هلكان ومصدقت اوصل البيت 
يسر: حصل خير، ادخل خد دش وانا هستناك ننزل سوا 
قرب منها وباسها على راسها: حاضر يا حبيبتى. 
ودخل ياخد دوش وهى بسرعة نضفت تليفونها من اللى كانت بتعمله.... 
شوية وخرج مؤمن من الحمام ولبس هدومه ونزل واتلموا كلهم على السفرة ياكلوا.... 
زين: كلى يا ماما يلا 
رقية: مانا باكل أهو يا حبيبى 
زين: لا طبقك زى ما هو.... كلى وهقولك خبر حلو 
رقية: خبر ايه؟
زين: لما تاكلى الاول 
رقية: ياواد متتعبنيش معاك، اخبار عن يامن صح؟
زين: ايوة.... انا كنت عنده فى المكتب انهارده و.. 
قاطعته رقية بلهفة: وقالك ايه.. ها طيب هو عامل ايه ومراته 
قلبت يسر عنيها بملل ولكنها هتموت وتسمع اخباره... 
زين: هو كويس الحمد لله وقالى انه احتمال ياخد اجازة الاسبوعين اللى جايين عشان مقلقش عشان هيطلع شهر عسل مع بحر. 
ابتسم محمود ورقية وقالت: ربنا يهنيهم ببعض يا رب... والله يا محمود من اول ماشوفت بحر وبدأت اتعامل معاها واكلمها وانا قلبى ارتاحلها اوى، بت طيبة وجدعة وتصون العشرة كده. 
محمود: ربنا يهنيهم يا رب ويبعد عنهم الاذى. 
الكل أمن على دعائه، ماعدا يسر كانت الغيرة بتاكل قلبها 
يسر فى نفسها: ماشى، انا وراكم وراكم ولازم تكون ليا فى يوم من الايام يا يامن.... 
قاطع كلامهم وأكلهم فون رقية وهو بيرن برقم بحر 
رقية باستغراب: بحر؟ 
الكل انتبه ليها وفتحت الخط 
رقية: الو يا حبيبتى 
يامن بلهفة: ماما.... الحقينى. 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قفلت رقية مع يامن وبصت لزين 
رقية: قوم بسرعة البس وجهز العربية اخوك بيقولى الحقينى يلا 
وبسرعة زين طلع غير هدومه ورقية كمان ونزلت 
محمود: استنو انا هاجى معاكم 
رقية: لا عشان خاطرى سيبنا نروح احنا ولو حصلت حاجة هكلمك 
وخدت زين ومشيوا بسرعة لمكان يامن
............ .. .. .. .. .. .. .. ................ 
عند يامن... 
كانت بحر واقعة ع الارض وبتنزف.. 
يامن بدموع : بحر.... بحر ردى عليا عشان خاطرى... انا آسف والله مش قصدى 
حاول يوقف الدم معرفش لقى نفسه بيتصل بمامته وهو بيعيط 
وصلت رقية وزين ورنوا الجرس قام يامن فتح الباب وهو ايده كلها ده. 
رقية شافت المنظر اتصدمت هى وزين
رقية بصدمة: فيه ايه؟ وايه الدم ده 
يامن باصصلهم وساكت 
رقية بصراخ: انطق فيكم ايه 
يامن: بحر يا ماما... بحر
جريت رقية وزين وشافوا بحر واقعة ع الارض وبتنزف
زين  : انت لسه هتتصدم متصلتش ليه ع الاسعاف
يامن: انا مش عارف..... 
اتصل زين بسرعة ع الاسعاف ورقية جريت لبست بحر اسدالها وحاولت تكتم الجرح لغاية ما الاسعاف جت وخدوها وراح وراها يامن ورقية وزين. 
        ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••♡•••••
"ولكنني لما وجدتكَ راحِلًا ، بكيت دمًا حتى بللت بهِ الثرىٰ."
عند عمر.. 
كان قاعد على مكتبه وتليفونه رن 
عمر: ها عملت ايه؟ 
#: جبتلك عنوان شغلها 
عمر: ابعته بسرعة. 
قفل معاه وهو مش مصدق انه اخيرا قدر يوصل لمريم حبيبته. 
طلع على البيت غير هدومه ورش البرفان اللى بيحبه اللى شبه غرق نفسه بيه ونزل اشترى ورد وطلع على شغل مريم وهو مقرر من جواه انه مش هيسيبها تروح من ايديه. 
وصل للشغل وسأل على مكتبها وخبط وهى أذنت بالدخول.... 
عمر: السلام عليكم.... ينفع ادخل
اتفاجأت مريم بيه ومكنتش متوقعة زيارته نهائي
مريم: اتفضل... 
دخل عمر وقعد وقدملها الورد 
عمر: اتفضلى 
مريم: ليه التعب ده؟ 
عمر: لا تعب ولا حاجة، عامله ايه واختفيتى ليه؟ 
مريم: انا تمام، ولا اختفيت ولا حاجة اتنقلت من شغلى بس مش اكتر، انت عامل ايه 
عمر: تمام..... مريم انا... كنت عايز اقولك حاجة 
مريم: اتفضل.. 
عمر: انا بحبك، صدقينى معرفتش بقيمتك فى قلبى غير لما بعدتى، حسيت بفراغ جوة قلبى معرفتش اضيعه، انتى متعرفيش ظروفى ومتعرفيش انا مريت بايه يوصلنى انى معترفش بحبك ده حتى بينى وبين نفسى، صدقينى انا عايز ابدا معاكى صفحة جديدة، جيت متأخر شوية آه بس انا مكنتش عايز اظلمك معايا. 
مريم بدموع: وانت مظلمتنيش لما علقتنى بيك وف الاخر قولت انا مش بتاع جواز؟ مظلمتنيش لما عيشتنى ليالى ببكى على حالى وعلى قلبى اللى دوست عليه برجليك من غير ما يرفلك جفن؟ عموما يا عمر الكلام ده ممنوش فايدة 
عمر: يعنى ايه؟ 
مريم: يعنى كان فيه وخلص 
ورفعت ايدها اليمين قدامه وكان فيها خاتم خطوبة 
مريم: انا اتخطبت، واعتقد وجودك هنا ميصحش.... نورتنى. 
بصلها عمر بصدمة كبيرة لدرجة انه مقدرش يقف على رجليه، فى لحظة حس قلبه اتفتت، حس ان روحه اتسحبت منه والمكان بقى ضيق عليه. 
مريم اللى بقيت حتة من روحه راحت خلاص.... 
ميعرفش اتحرك ازاى ومشى ازاى لغاية اما وصل لعربيته وركبها وهنا كانت لحظة انهياره... فضل يعيط زى العيال الصغيرة ويخبط بإيده على دريكسيون العربية.. 
عمر لنفسه: خلاص يا عمر راحت... راحت ومستحيل ترجع تانى... منك لله يا رنا ربنا ينتقم منك على اللى عملتيه فيا واللى لسه بدفع تمنه بروحى لدلوقتى. 
وقعد شوية ف العربية وبعدين اتحرك على بيته، وقرر يقفل صفحة مريم وللأبد وهيعيش لبنته وبس ومش هيسمح لأى واحدة انها تدخل حياته.... 
أما فوق كانت مريم مراقباه ودموعها بتنزل وخلعت الدبلة اللى لابساها وحطتها فى الدرج. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مريم بدموع: انا آسفة يا عمر.... لو كنت قولتلك انى متخطبتش كنت هترجع ووقتها كنت هحس نفسى رخيصة فى نظر نفسى اووى. 
ومسحت دموعها وهى بتدعى انه ينساها ويكمل حياته. 
            ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى المستشفى.... 
كان يامن قاعد قدام اوضة العمليات وبيدعى ربنا من كل قلبه انها تقوم بالسلامة وترجعله... 
بصتله رقية وصعب عليها منظره، راحت قعدت جنبه وبتردد حضنته وهو مصدق ومسك فى حضنها اوى ودموعه كانت بتنزل... 
رقية: بس يا حبيبى... ان شاء الله هتقوم بالسلامة
يامن: مش قادر يا ماما، حاسس بروحى بتتحرق وهى بعيد عنى، والله ما كان قصدى والله 
قرب منه زين وطبطب على ضهره 
زين: ايه اللى حصل يا يامن 
flash back... 
خرجت بحر ليامن وقعدت قصاده 
بحر: فهمنى
يامن: فاكرة لما قولتلك اننا شاكين ان مامتك ماتت بالغلط 
بحر: ايوة 
يامن: اللى حصل ان مامتك ماتت بدل والدة مريم، يعنى المقصودة كانت مريم ووالدتها وانتى هتلبسيها عشان كده المجرم كان لابس ماسك بوشك
بحر بدموع: يعنى انت قصدك ان لو مريم بس كانت حذرتنى ماما كان زمانها معايا؟ 
يامن: بحر... الموت قضاء وقدر مينفعش نقول لو، مامتك امانة وربنا استرد أمانته لازم نصبر ونقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وانا بوعدك انى مش هيهدالى بال غير لما اجيب الجانى واحبسه بنفسى. 
بحر: هيفيد بإيه؟ هيرجعلى أمى؟ هيخلينى أنام بليل من غير كوابيس؟ هيرجعلى حياتى بيها؟ قولى كل ده هيفيدنى بايه؟ وبعدين انت خبيت عليا كل ده؟ لولا م عمر قال قدامى انا مكنتش هعرف؟ 
يامن: والله خوفت عليكى خوفت تخسرى نفسك وصحبتك الوحيدة، خوفت توصلى للحالة اللى انتى فيها دى 
بحر بانهيار: حالة ايييه، انا امى ماتت مقتولة بالغلط بسبب صحبتى عارف يعنى ايه؟ يعنى الايام العذاب اللى عشت فيها كل ده كانت بسببك وبسببها، اصرارك انك تقبض عليا ودخولى النيابة ويتحقق معايا زيي زي المجرمين فى قتل أمى كانت بسببكم، انا عملت ايه عشان يجرالى كل ده؟ ايه الذنب اللى ارتكتبه فى حياتى عشان يكون ده عقابى يا يامن. 
حضنها يامن وانهارت فى حضنه اكتر وبقيت تبعد عنه 
بحر بصراخ: سيبنى يا يامن.... طلقنى
يامن بصدمة: بتقولى ايه؟ 
بحر: طلقنى... سيبنى فى حالى انا مبقتش قادرة بقااا
يامن: انا مقدر حالتك يا بحر، وزى ما قولتلك حق امك انا الى هجيبه وهخليكى تشوفى اللى عمل كده بعنيكى الاتنين، هتشوفيه وهو محبوس وبيتمنى يطلع دقيقة واحدة، هتشوفى حسرته وهو لا حول ليه ولا قوة وهتشوفى حق مامتك بيتاخد ازاى، انا مستحيل اطلقك، مقدرش اعيش من غيرك 
بحر: سيبنى لوحدى يا يامن 
يامن: مش هسيبك، انا جنبك ولو حصل ايه مش هتخلى عنك 
بحر: وانا بقولك سيبنى لوحدى، انت مبتحسش 
مسكها يامن من ايديها: لاخر مره هقولك انا مقدر حالتك، ومش هسيبك، هنزل اروح لعمر وارجعلك بس ارجوكى فكرى وصلى، ربنا يهون عليكى 
فلتت ايديها منه ورجعت لورا بسرعة وقعدت عند الحيطة ويامن دخل يغير هدومه وخرج 
قعد قصادها وقال: عشان خاطرى متخليش حاجة تأذيكى ولا تأثر على حياتنا، انا بوعدك بروحى انى هخدلك حقك، انى اخبى عنك ده خوف عليكى والله 
بحر: سيبنى يا يامن.... طلقنى
خبط ايده فى رجل الترابيزة اللى جنبه 
يامن: وانا مقدرش اعمل كده.. انتى مبتفهميش
وف لحظة الفازة اللى على الترابيزة وقعت وجات على دماغ بحر اللى ف لحظة اغمى عليها ودمها ساح على الارض وبصلها يامن بصدمة 
يامن: بحر... لا لا لا لا، بحر والله م قصدى بحر. 
بقى زى التايه مش عارف يعمل ايه مسك الفون اللى كان ع الارض ومكنش غير فون بحر واول رقم ظهرله كان رقم رقية 
كلمها وهو منهار وجاتله مع زين... 
back.. 
رقية: ان شاء الله تقوم بالسلامة يا حبيبى. اطمن 
يامن: يارب يا ماما يا رب. 
شوية وخرج الدكتور وكلهم جريوا عليه بلهفة
يامن: طمنى يا دكتور 
الدكتور: اطمن قدرنا نسيطر على الجرح الحمد لله وخيطناه اربع غرز ونقلناها على غرفة خاصة بيها شوية وهتفوق ان شاء الله لكن اطمن هى بخير وظبطنا السكر بتاعها. 
سابهم ومشى ويامن اتنهد وحمد ربنا. 
رقية: تعالى يا حبيبى ندخلها يلا. 
مشيوا للاوضة اللى فيها بحر. 
زين: يامن مينفعش تدخل كده، استنى اجيبلك هدوم وبعد كده ادخلها 
رقية: معاه حق يا حبيبى، روح بيتك خد شاور وهات هدوم ل بحر وتعالو 
هز يامن راسه بنفى وقال بإصرار
-انا مستحيل اسيبها، عايزها لما تفوق تشوفنى قدامها 
رقية بإقناع: يا حبيبى انت اكتر واحد عارف بحر بقيت بتخاف من الدم ازاى صح؟ وانت هدومك كلها دم، لو شافتك كده هتنهار ومش عارفين ممكن يحصلها ايه، عشان كده غير هدومك وحاول تمسح الدم اللى هناك او خلى بنت البواب تطلع تنضف المكان، يلا وانا قاعدة معاها اهو. 
اقتنع يامن برأيها ودخل باس دماغها وهو بيتأسف وخرج تانى ركب جنب زين وطلعوا على الشقة  بعد ما وصى والدته انها تقعد مع بحر ومتسيبهاش. 
     ♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕♕
رائف: انت بتقول ايه يا روح امك؟ 
الحارس: ياباشا انا كنت مراقب العمارة زى ما طلبت منى لقيت عربية اسعاف جات ويامن نزل شايلها وراحوا على المستشفى وانا فضلت متابع من بعيد لغاية م عرفت انها خدت اربع غرز فى دماغها بسبب يامن. 
رائف بجنون: ابن ال...  ، عملتله ايه عشان يعمل فيها كده... اسمع انا لازم اروحلها واشوفها 
الحارس: ازاى يا باشا بس، جوزها يادوبك روح يغير ويجيب هدوم وراجع تانى 
رائف بجنون: لازم اشوفها حتى لو هخطفها. 
وخرج من الشركة والحارس وراه بيحاول يوقفه. 
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل يامن الشقة وخد شاور بسرعة وطلع اخد هدوم ليه ولبحر لغاية م بنت البواب خلصت الشقة وقفلها ونزل مع زين طلع على المستشفى تانى.... 
فى المستشفى.... 
دخل رائف واتنكر فى صورة دكتور ودخل الاوضة اللى فيها بحر 
كانت نايمة ورقية جنبها بتقرأ فى المصحف... 
دخل رائف وبص على بحر بحزن وبعدها انتبه لرقية 
رقية: طمنى يا دكتور 
رائف وهو مش بيبعد عينه عن بحر: هتكون كويسة ان شاء الله، حضرتك والدة حضرة الظابط يامن صح؟ 
رقية: اه 
رائف: انا لمحته تحت غالبا بيدور على حضرتك ف مش عارف 
رقية: هنزله حالا 
وخرجت عشان تنزل ليامن وهو بص لبحر تانى. 
مسك ايدها وباسها 
رائف:هانت يا بحر، كلها كام يوم وهاخدك منه، مستحيل اسيبك ليه بعد اللى عمله فيكى كل ده، انا... 
قاطع كلامه دخول رقية تانى 
رقية: فين يامن يابنى؟ 
اتعدل بسرعة وغطا وشه كويس وبصلها 
رائف: مش عارف، بعد اذنك 
وخرج من الاوضة بسرعة ونزل لعربيته واتحرك فى نفس وقت وصول يامن وزين. 
دخلوا بسرعة وطلعوا اوضة بحر.... 
رقية: كويس انك جيت يا حبيبى، مالك كنت عايزنى فى ايه؟ 
يامن باستغراب: مش فاهم؟ 
رقية: يابنى انت مش كنت تحت وبعتلى مع الدكتور انك عايزنى، مالك؟ 
بص يامن لزين باستغراب: تحت فين ودكتور ايه؟ انا لسه واصل مع زين، فيه ايه يا ماما؟!
رقية باستغراب: يابنى... 
قاطع كلامها صوت بحر وهى بتفوق 
بحر: ي.. يامن.... يامن 
جرى يامن عليها ومسك ايديها 
يامن: انا اهو يا حبيبتى، انا اهو، حمدلله على سلامتك 
بحر بتوهان: ايه اللى حصل؟ 
يامن: اتخبطتى يا حبيبتى... احنا فى المستشفى
استوعبت بحر اللى حصل وبصت ليامن بدموع اللى حضنها وهو بيتأسف 
رقية: حمدلله على سلامتك يا حبيبتى
بحر: الله يسلم حضرتك 
زين: خضتينا عليكى كان فاضل تكة ويامن يقتل الدكتور 
ابتسمت لزين وبصت تانى ليامن 
يامن: حاسة بايه؟ 
بحر: دماغى وجعانى
يامن: معلش يا حبيبتى فترة وهتعدى ان شاء الله 
وقعدوا سوا حواليها يتكلموا ويلهوها عن وجعها لغاية م دخل الدكتور وكشف عليها
الدكتور: لاا الحمد لله انتى بخير... 
يامن: ممكن تخرج امتى يا دكتور؟ 
الدكتور: انهارده لو حبيت، هنظبطلها السكر والدنيا هتبقى تمام، المهم ان الغرز هتألمك شوية وهتحسى بصداع ده عادى من المها وان شاء الله كمان اسبوع تيجى نفك الغرز
يامن: تمام، شكرا لحضرتك يا دكتور 
الدكتور: العفو، هروح اجهز اجراءات الخروج 
خرج الدكتور ويامن طلع وراه ونزل الحسابات وزين استنى برة. 
رقية: يلا يا حبيبتى عشان تغيرى هدومك 
ساعدتها رقية ولبستها الهدوم وحجابها كان يامن جه 
يامن: يلا يا حبيبتى 
بحر: يلا 
ومشيت معاه وفجأة شالها وسط المستشفى
بحر بخجل: يامن بتعمل ايه... نزلنى
يامن: مراتى الله محدش ليه عندى حاجة 
ابتسمت بحر بخجل وحطت دماغها على كتفه وغمضت عنيها. 
وراهم كانت رقية بصالهم بحب وبتدعى من كل قلبها ان ربنا يديم عليهم المحبة دى وطلعت فونها وصورتهم فيديو من غير ما يامن ياخد باله عشان توريه لمحمود جوزها. 
وصل يامن العربية ودخل بحر وركب جنب زين ورقية ركبت جنب بحر وطلع بيهم على البيت. 
              ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رائف: خرجت؟ 
الحارس: اه يا باشا ويامن جه خدها على البيت 
رائف: تمام، روح انت 
وطلب مدير بحر وقاله ان لو بحر طلبت اجازه يديها اسبوع واحد وبعد كده تنزل الشغل. 
رائف: تمام، مسيرك تجيلى يا بحر ووقتها مش هخليه يلمح طرف منك.
               ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
دخلت بحر الشقة مع يامن وزين ورقية وساعدتها رقية تغير هدومها وترتاح على السرير ودخل يامن 
يامن: عامله ايه دلوقتى يا حبيبتى؟ 
بحر: الحمد لله بخير 
يامن: شكرا يا ماما تعبتك معايا 
رقية: تعبك راحة يا نور عينى المهم انكم بخير 
بحر: الحمد لله.. 
رقية: طيب يا حبايبى هسيبكم انا وارجع البيت انا معاكم من اول اليوم وبكره ان شاء الله هاجيلك تانى يا بحر واجيبلك اكل 
يامن: لا لا ملوش لزوم انا هتصرف
رقية: تتصرف ايه يا يامن دانت كنت بتنادى عليا اصبلك الشاى 
يامن بحرج: احم.. ايه الاحراج ده يا ماما وبعدين مانا كنت عايش 9 سنين لوحدى وبعمل كل حاجة 
بصتله والدته بحزن على اللى مر بيه ومرة واحدة قامت حضنته وهى بتعيط
رقية بعياط: حقك عليا يابنى.. حقك عليا يا حبيبى والله كان غصب عنى كانت روحى بتتسحب كل يوم وانت بعيد عن حضنى دانت حبيب روحى يا يامن ازاى جالك قلب تبعد كل ده، ازاى جالك قلب تسيب امك وانت عارف ان روحها فيك 
عيونهم كلهم دمعوا ودخل زين من برة ودموعه نزلت على حالة والدته. 
خرج يامن من حضنها وباس ايديها 
يامن: حقك عليا، الوجع اللى موجوعه منكم صعب انساه عارف انه غصب عنك بس مش غصب عنه هو، مفكرش يسأل عليا مره واحده، اتحرمت من الكلية اللى كانت حلم حياتى ادخلها ودخلت كلية تانى رغم المحاولات اللى فضلوا يعملوها عشان مدخلهاش، غصب عنى قلبى قسى يا امى قلبى قسى واتعلم يبعد ويبيع، ياما اهلى اللى من دمى رمونى وباعونى الغريب هيصونى ويصون قلبى ويحافظ عليه؟ اتدمرت من غيركم والله ومع ذلك فضلت واقف وبعمل مش فارق معايا بس والله كان فارق وجودك يا ماما كان فارق. 
حضنته رقية تانى وهى بتعيط وجه زين حضنهم سوا 
بحر كانت بتسمع كلامه وكأن سكاكسن بتقطع فى قلبها من كلامه وكأنه بيوصف حالتها، قلبها خانها ووجعها لوجعه، نسيت زعلها منه ومفكرتش غير ف انه دلوقتى زعلان وموجوع من اهله دموعها نزلت بس المرادى بفرح انه خرج كل اللى جواه لامه وصالحها. 
مهما حصل كان لازم النهاية توصل لحضن والدته وبس.... باقى والده وده متأكده انه هيرجعله ف يوم. 
بحر بمرح: على فكرة انا اللى تعبانه وانا اللى المفروض اتحضن 
بصلها يامن وهو بيمسح دموعه: دورك جاى طول الليل انتى مستعجلة ليه؟ 
ابتسمت بحر بكسوف وضحكت رقية على جرائة ابنها ودعتلهم بصلاح الحال ومشيت مع زين وهى قلبها مطمن واخيرا هتقدر تنام وهى مطمنة ان يامن فى حضنها ومش هيبعد. 
            ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تانى يوم الصبح... 
صحيت بحر على صوت كركبة فى المطبخ وقامت بالراحة من السرير ووصلت للمطبخ... اتفاجأت بيامن واقف بيجهزلها الفطار. 
وقفت تتأمله وكأنها اول مرة تاخد بالها من شكله.. من عيونه الخضرا لشعره البنى وشكله عموما كان وسيم لدرجة مهلكة لقلبها، ابتسمت بحب وهى بتحمد ربنا فى قلبها انه كرمها بيه. 
بصلها يامن وكانت سرحانة فيه، خد حتة خيار وقرب منها وقف قدامها 
يامن: لو خلصتى تأمل فيا تقدرى تاكلى حتة الخيار دى وتستنينى على السفرة 
ابتسمت بحر بخجل وكلتها من ايده وهو خدها قعدها على السفرة وبقيت مستنيياه يخرج بحماس باين فى عيونها. 
رص يامن السفرة بسرعة وكانت جميلة 
يامن: يلا بقا لازم تاكلى كويس عشان مواعيد الاكل 
بحر: الاكل يفتح النفس بصراحة... تسلم ايدك 
يامن: جربيه بس، دانا عليا بيض عيون يا لهوووووووووى
بحر: ايه 
يامن: تلبك معوى على طول 
ضحكت بحر جامد على كلامه وبصتله بحب وفضلت تاكل ويامن بيغيب ويأكلها ويشربها العصير. 
بعد الاكل دخلها خدت شاور وشغلها التكيف فى اللي الليڤينج وجاب فاكهه وعصاير جنبها وشغلها التليفزيون وجابلها ادوات الرسم. 
يامن: كده انتى تمام مش ناقصك حاجة، هروح الشغل ساعتين تلاته بالكتير وهاجى لو عوزتى حاجة ولا تعبتى كلمينى على طول.... حقك عليا انى نازل بس والله حاولت اخد اجازة مقدرتش
بحر: حبيبى انا كويسه والله، روح شغلك وتعالى متتأخرش
يامن: حاضر... خدى بالك من نفسك 
باسها من راسها وخد مفاتيحه ونزل وقعدت بحر تقرأ روايات شوية وتتفرج شوية وترسم اكتر... 
شوية وجرس الباب رن قامت وفتحت الباب اتفاجأت بظرف محطوط قدام الباب 
مسكته ودخلت جوة عشان تعرف ده فيه ايه؟؟! 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
# انت اتجننت يا رائف رايحلها المستشفى برجلك؟ وافرض يامن شافك؟ 
رائف: انا اعمل اللى عايزه وبعدين انا قولت البت تلزمنى وداخلة مزاجى 
# اشبع باللى خلفوها، لو اتصرفت من دماغك تانى يا رائف انا هيبقالى تصرف تانى معاك 
وقفل التليفون وبقى بيفكر ازاى هيخلى بحر تحبه؟ 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مسكت بحر الظرف وكانت هتفتحه لكن الباب رن مرة تانيه سابته فى الدرج وفتحت الباب كانت رقية والدة يامن
رحبت بيها بحر ودخلت معاها لجوة 
رقية: ايه اللى قومك من السرير يا حبيبتى؟ ويامن فين؟ 
بحر: راح الشغل يا طنط انا كويسة متقلقيش عليا 
رقية بحنية: وان مقلقتش عليكى اقلق علي مين طيب، والله يا بحر انا اعتبرتك بنتى من وقت م شوفتك، ومش هنسى انك انتى السبب بعد ربنا فى رجوع ابنى لحضنى بعد كلامك معاه طول الفترة اللى فاتت 
بحر بطيبة: والله يا طنط انا فرحت اوى، حسيت قلبى بيتنطنط من الفرحة لما فوقت ولقيتك قدامى وهو بيكلمك وحاضنك
رقية: ينفع تقوليلى ماما؟ لو مش حابة بلاش 
بحر بدموع: ينفع؟ 
رقية وهى بتحضنها: طبعا يا حبيبتى، دانا الى بتمناها والله، صحيح ربنا مكرمنيش ببنت بس انتى جيتى عوض يا حبيبتى 
حضنتها بحر جامد بتأثر من كلامها ودموعها نازلة 
رقية وهى بتمسح دموعها : بقولك ايه مش هنقضيها عياط، يلا نفسك فى ايه اعملهولك؟ 
بحر: ولا اى حاجة خليكى معايا بس
رقية: من عنيا. 
وقعدوا سوا يتكلموا ورقية حكت لبحر على كل حاجة وكل عيلتها وبالأخص يسر اللى بحر خافت منها جدا من مجرد السمع بس... 
خدهم الوقت لغاية ما يامن دخل كانت بحر نايمه وحاطة دماغها على رجل رقية وهى بتملس على شعرها وبتقرالها قرآن. 
انتبهت ليه وشاورتله يسكت، وقامت بهدوء وحطت دماغها على مخدة وخدت يامن بعيد 
يامن بقلق: مالها يا ماما؟ 
رقية: مفيش يا حبيب ماما، هى بس دماغها تعبتها وبقيت تعيط منها اديتلها مسكن وهديت ونامت على رجلى وانا بقرالها قرآن. 
مشى يامن وقعد على ركبته قصادها وبهدوء مسح باقى دموعها اللى كانت على خدها وباسها فى راسها وقام 
ابتسمت رقية لحنيته على مراته وخدها ودخلوا البلكونة 
رقية: شكلك بتحبها 
يامن: دى أحلى حاجة حصلت فى دنيتى يا ماما، كنت عامل زى الغريق اللى مستنى قشاية يتعلق بيها وبحر بالنسبالى مش القشاية بحر بالنسبالى الجزيرة اللى حمتنى بكل ما فيا، قبلتنى زى مانا بحلوى ومرى وكل ما فيا، وانا معاها بحس انى قاعد عشان تحل عقدى، بقيت بحكى معاها وارميلها مشاكلى وهى تسمعنى وتفهمنى وتتكلم معايا، لأول مرة من9 سنين انام مطمن، حضنها مخدر يا امى، ببقى حاسس انى متخدر وانا معاها مش عايز افكر فى اى حاجة غير فى سحرها عليا.... فهمانى
رقية بحب: فهماك وحفظاك يا حبيب عنيا، ربنا يهنيكم يا رب ويسعدكم كمان وكمان. 
يامن: يا رب يا ماما.. 
رقية بتردد: هو.... هو انت مش ناوى تصالح ابوك؟ 
بصلها يامن مرة واحدة بجمود وقال: مش اول ما يفكر فيا الاول 
رقية: بيفكر والله ونفسه ومنى عينه ترجعله انهارده قبل بكره 
يامن: اومال مش محسسنى بكده ليه؟ 
رقية: خايف يا يامن 
بصلها يامن بدهشة: خايف؟ 
رقية: خايف والله، خايف يلمح نظرة الرفض فى عنيك، ابوك مش هيتحملها، عنده الموت اهون من كلمه تجرحه بالذات منك انت، فاكر لما كان بيقولك انك صاحب عمره اللى مش هيقدر يعمل زيه تانى، هو بقا دلوقتى خايف ان صاحب عمره يكون نسيه ويكون قلبه حن لغيره وتركه 
يامن بدموع: ولما انا غالى عنده اوى كده، سابنى ليه؟ سمع كلام جدى وخلانى اواجه الدنيا بطولى ليه؟ 
رقية: وانت تفتكر انه موقفش قدام جدك؟ بس جدك كان ناصح كل حاجة تحت ادارته وباسمه، وحتى بعد م سابه فضل سنة كامله يدور على شغل فى اى مكان وكل شركة ترفضه، جدك كان جبروت يا يامن، وبعد اما مات كان حكم على مؤمن يتجوز يسر وبعدها ابوك اتولى نصيبه وادارته كنت انت كبرت، بس زعلك مننا ومن قلة اصلنا معاك كان كبر، ابوك كل يوم بيدعى ربنا انك ترجع لحضنه، صدقنى يا يامن ابوك بيحلم باليوم ده. 
قاطعتهم بحر اللى كانت سامعه كل حاجة ووقفت معاهم 
بحر: صالحه يا يامن، مين انت عشان تقسى على ابوك؟ مين احنا اصلا علشان نقسى على بعض؟ الدنيا مش مضمونة يا يامن انت مش هتقدر تعيش باقى عمرك بذنب عظيم زى ده، ربنا سبحانه وتعالى قال فى القرآن الكريم «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما»، لو هناخدها بالزعل كان من باب اولى سيدنا ابراهيم زعل من ابوه بكل اللى عمله فيه، مينفعش الزعل والخصام بينا احنا المسلمين اللى من أمة أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  اللى قال (ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) واخد بالك انت اخاه من ابوه! 
عشان خاطرى صفى قلبك واركن كل حاجة على جنب 
وكملت بدموع: صدقنى يا يامن الدنيا مش مضمونة وعلى ايدك نزلت الشغل الصبح رجعت ملقتش امى، بلاش الزعل يسرق اجمل ايام عمرنا وبعدها نفضل نبكى على الاطلال ونقول يا ريتنا عملناها، انا هدخل ألبس هدومى وننزل سوا نروح لعمو 
بصلها يامن فجأة، فكملت بثبات مزيف: متحاولش تأثر عليا انا عايزة اشوف حمايا عشان يجيبلى ايفون. 
وسابته ودخلت اوضتها بسرعة تلبس بابتسامة على وشها. 
برة عند يامن 
ابتسمت رقية بحب فى أثر بحر وبصت ليامن اللى لسه واقف مكان 
رقية بضحك: ثبتتك؟ 
يامن: الله الوكيل ولية مفترية 
ضحكت رقية وبصتله: بس متنكرش ان كلامها مأثرش فيك ولو حاجة بسيطة 
يامن بشرود: أثر ايه يا ماما، ده دغدغنى. 
ضحكت رقية ودخلت معاه جوة 
رقية: على فكرة مراتك مكلتش ف انا هتصل بيهم فى الفيلا يجهزوا اكل ونتغدى سوا.... مش عايزة اعتراض يا ولد
وسابته ومشيت تكلمهم فى الفيلا... 
            ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى الفيلا 
قفل محمود مع رقية وبعلو صوته نادى على الشغالين كلهم وامرهم بتجهيز الغدا زى ما رقية وصته وكمان طلب منهم تنضيف اوضة يامن اللى عملهاله من اول ما نقلوا الفيلا جديد، تحسبا عشان لو بات معاهم. 
طلع اوضته اتوضى وصلى ركعتين شكر لله انه واخيرا هيشوف يامن وهيتكلم معاه.... 
أما يسر بقى فدخلت من النادى لقيت العمل فى الفيلا على قدم وساق سألت حد من الخدامين وعرفت ان يامن جاى 
بسرعة طلعت اوضتها واختارت اجمل فستان عندها وحطت ميكب وعملت شعرها واستنته وهى ملهوفة عليه، مش مراعية حتى جوزها اللى الاسم انها على ذمته... 
               ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عند يامن.... 
خرجت بحر من الاوضة بعد ما لبست وبصت ليامن 
بحر: يلا؟ 
يامن بتردد: مانخليها يوم تانى طيب
بحر: تؤتؤ خير البر عاجله وبعدين اجلت انهارده بكره بعد سنة مسيرك هتروح وتواجع وتتكلم ف يلا من دلوقتى 
رقية: عين العقل يا حبيبتى، ربنا يحرسك لشبابك 
رمتلها بحر بوسة فى الهوا: ربنا يديمك يا رِقة 
يامن بسخرية: هى وصلت ل رقة؟ 
بحر: حماتى وبدلعها الله 
رقية بضحك: براحتك يا حبيبتى
يامن: براحتها ايه؟ دى مسمياكى على فونها حماتى سر حياتى 
بحر: طيب ماهى سر حياتى فعلا تدرى ليش؟ 
يامن: ليش يا فيلسوفة عصرك؟ 
بحر  وهى بتلاعب حواجبها: عشان جابتك يا قمر
ضحكت رقية بعدم تصديق ويامن كمان ونزلوا وراحوا سوا على الفيلا.... 
وصلوا هناك وكانت بحر بدأت تحس بالصداع بس مبينتش وكمان عشان مش واكلة من وقت الفطار ف ده مأثر معاها بسبب مرضها.... 
دخلت رقية البيت وهى بتشاور لبحر ويامن ييجوا ودخلوا وراهاا 
بحر وهى بتتأمل فى الفيلا: اللهم بارك ماشاء الله، ربنا يرزق اهل البيت الخير ويجعله بيت مبارك ليهم. 
ابتسم يامن وأمن على دعائها وشوية ونزل محمود بلهفة ووقف قدام يامن ودموعه بتنزل ومش مصدق ان ابنه قدامه 
محمود بدموع: انا لو حد جالى لغاية الصبح وقالى ان ده هيحصل كنت قتلته، نورت بيتك يا حبيبى نورت حضن ابوك 
وحضنه محمود بكل قوته وهو بيعيط زى العيل الصغير اللى مصدق لقى مامته
كان مشهد خلى الكل دموعه تنزل بداية من رقية وزين ومؤمن وبحر حتى الخدم كله وقف يتابع اللحظة دى ومحدش حب يقطعها ابدا... 
محمود: حقك عليا يابنى، حقك عليا انى كنت سلبى فى حقك، حقك عليا انى موقفتش ف وشه كفاية، انا آسف كنت حاسس انى هموت قبل ما اشوفك يا حبيبى، نورتنى ونورت قلبى وحضنى حمدلله على سلامتك يا نور عينى 
عيط يامن فى حضن ابوه وكأنه مصدق لقى أمانه بعد سنين غربه، حس انه رجع يامن الطفل الصغير اللى كان محروم منه ف لحظة قلع توب سيادة المقدم هو دلوقتى يامن الصاوى الابن المدلل لمحمود الصاوى. 
يامن بدموع: مسامحك، مسامحك ومش عايز حاجة غير حضنكم
 وبس، انا تعبت اوى من غيره عايز حضنكم ودفاكم وبس. 
قرب مؤمن وزين ورقية وحضنوه سوا مع محمود وبحر فضلت واقفة بتعيط على شكلهم من بعيد وبتدعى لأهلها بالرحمة. 
مسحت دموعها وبصتلهم
بحر: على فكرة بقا انتو عيلة بتخم، انا اتعشمت ان فيه اكل هنا اجى الاقى عياط ونكد؟ 
ضحكوا على كلامها وكلهم مسحوا دموعهم 
محمود: اكيد انتى بحر. 
بحر: ايوة يا عمو... حمدلله على سلامة يامن 
حضنها محمود وقال:  وحمدلله على سلامتك انتى كمان، انتى كويسة دلوقتى؟ 
بحر بابتسامة: الحمد لله احسن. 
يامن بمرح: اكلوها يا جماعة عشان قدامها دقيقة وتفضحنا فى المكان ومش بعيد اطلع مفترى مش بأكلها 
محمود: حالا والاكل يكون جاهز 
رقية': وصيت على اللحمة بالمشروم ليامن يا حبيبى؟ 
بحر بمرح:  لحمة؟ يعنى ايه لحمة؟ 
يامن بصويت: أكلوها يا جمااااعة 
ضحكوا كلهم واتلموا ع السفرة فى جو فرح وسعادة برجوع يامن لغاية ما قطعهم صوت كعب عالى على السلم وريحة برفان أنثوى طاغى بيميز صاحبته قبل ما تدخل المكان، تلقائى عيونهم اترفعت وكانت يسر.... 
نازلة على السلم تتمختر بدلال مقصود وهى باصة فى عيون بحر بتحدى وخبث خلا قلب بحر يتقبض منها... 
وقفت قدام يامن ومدتله ايديها
يسر بدلع: حمدلله على سلامتك يا يويو اخيرا رجعت؟ 
بحر: يويو؟؟! 
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يسر بدلع: حمدلله على سلامتك يا يويو أخيرا رجعت؟ 
بحر برفع حاجب: يويو؟ 
وبصت ليامن وكملت بتريقة: ما ترد يا يويو
حمحم يامن وبص ل يسر: الله يسلمك
رقية بخنقة: اقعدى جنب جوزك يا يسر 
وشددت على كلمة جوزك عشان تحس على دمها وتعقل بقا. 
قعدت يسر جنب مؤمن اللى ابتسملها... 
محمود: انا روحى ردت فيا انهارده اننا وأخيرا اتجمعنا على سفرة واحدة من تانى. 
بحر بابتسامة: ربنا يلم شملكم دايما يا عمو ومتتحرموش من بعض ابدا
الكل امن على كلامها وبدئوا ياكلوا 
بحر بهمس ليامن: بقولك يا يويو
يامن وهو بيغمض عينه: مش هخلص انا عارف، عايزة ايه 
بحر: ناولنى طبق ورق العنب ده 
يامن: يا بنتى انتى من وقت م قعدتى مكلتيش أصلا وبتلعبى فى طبقك 
بحر: اقولك سر
يامن: قولى 
بحر: مش قادرة اكل 
يامن باهتمام: ليه يا حبيبتى، مالك 
بحر: مش عارفه، بس مليش نفس
رقية باهتمام: مالك يا حبيبتى؟ 
بحر: أنا تمام يا ماما
يسر بسخرية: هه انتى لحقتى من دلوقتى ماما؟ 
بحر بصتلها وقبل ما ترد سبقتها رقية: انا اللى طلبت منها بما انى مخلفتش بنات ف ربنا عوضنى بيها. 
يسر بغيظ: وانتى تعرفيها منين اصلا عشان تآمنيلها للدرجادى 
يامن باستفزاز: مراتى ودى كفاية ان اى حد يآمنلها. 
رقية: ده غير انها متربية وعارفة حدودها كويس اوى ف يا بخت اى حد بحر فى حياته 
بحر بصتلها وفرحت بكلامها اوى وابتسمت اوى بحب. 
يامن بهمس: رِقة مسيطرة 
بحر: اوى اوى، امك هيرو يا يامن 
ضحك يامن بعلو صوته على كلامها، ومحمود حس بإحراج يسر وطلب من الكل يكمل أكله عشان مهما كان دى بنت اخوه. 
بحر قامت اول واحدة عشان مش قادرة تاكل وقعدت فى الليڤينج وحصلها يامن وبعدين الكل... 
رقية بحب: سكرك أد ايه ف الشاى يا بحر؟ 
بحر: من غير سكر يا ماما
محمود باستغراب: ليه كده يا بنتى؟ 
زين بهزار: عاملة ريجيم شكلها 
ضحكوا كلهم وبحر سكتت وبصت ليامن بمعنى انها مش عايزة حد يعرف ويامن احترم رغبتها. 
دخلت يسر وصت الخدم على حلويات وطلعت وهى بتردد فى نفسها: هنشوف يا ست الحسن هتقاومى لغاية امتى. 
فى الليڤينج.... 
كان يامن خرج البلكونة يعمل مكالمة شغل وبحر قاعده جوة معاهم... 
رقية: حبيبتى انتى مكلتيش حاجة، نفسك فى ايه اجيبهولك انتى وشك أصفر اوى 
بحر بتعب بتداريه: ولا اى حاجة، هو بس الجرح شادد شوية عشان كده تعبانه 
رقية: سلامتك يا حبيبتى 
بحر: الله يسلمك، ممكن بس تنادى يامن عشان نروح؟! 
قاطعتهم يسر: تروحوا ايه؟ انتو لسه جايين، وقدمت طبق حلويات ل بحر وقالت: اعتبريه عربون محبة بينا احنا سلايف برضو 
ابتسمتلها بحر واعتذرت منها انها مش قادرة 
يسر بزعل مزيف: يبقى انتى لسه زعلانة 
بصت بحر ليسر: لا والله بس معلش اعذورينى 
يسر بدموع: بصى يا طنط بحاول معاها ورافضة اهى، يرضيك كده يا اونكل انت ومؤمن؟ 
محمود بابتسامة: معلش يا بحر كلى من ايديها مش حاجة 
رقية: معلش يا حبيبتى عشان متزعلش. 
خدت بحر من ايديها الطبق وهى خايفة تاكل، هى مأخدتش الحقنة ولا حتى ماكلتش من اول النهار ازاى بس هتاكله؟ 
بقيت متردده لغاية م يسر مسكت حتة بسبوسة  كبيرة بالشوكة وقربتها من بوقها 
يسر: ادينى بأكلك بنفسى 
كلتها بحر وهى بتدعى ربنا انه ميجرالهاش حاجة 
يسر: انا عايزة الطبق يخلص بقا والا هعرف انك لسه زعلانه. 
ابتسموا كلهم وهما بيدعوا انها فعلا تكون قصدها تصالح بحر وانها تكون نسيت اللى حصل زمان... 
فضلت بحر تاكل بهدوء وبالحتة الصغيرة لغاية م خلاص جابت اخرها وسابت الطبق فى دخول يامن 
يامن بزهول: انتى كلتى حلويات؟ 
رقية: مالك يا حبيبى دى يسر قدمتهولها عشان تصالحها على اللى حصل من شوية 
يامن بخوف: تصالح ايه وهباب ايه بس 
مؤمن بغضب: لا بقا انت زودتها انت ومراتك فيه ايه لكل ده؟ شوية مراتى تتحايل وشوية تأكلها فى بوقها ودلوقتى انت تزعق، ما خلاص يا عم عنها ما اتصالحت هنعملها ايه؟ 
محمود بغضب: مؤمن... متنساش ان ده اخوك الكبير واحترامه من احترامى
مؤمن: اخويا بأمارة ايه؟ ولا افتكر دلوقتى ان ليه اهل وبسبب مراته طبعا تلاقيها عرفت هو ابن مين وعيلته عاملة ازاى قالت ينوبها من الحب جانب 
يامن بغضب: الا مراتى يا مؤمن اغلط فيا براحتك... لكن مراتى خط احمر سامعنى. 
مسكت بحر فى هدومه بخفوت: كفاية يا يامن 
يامن: لا مش كفاية، لازم كل واحد يفهم حدوده معاكى ومعايا، وانت يا استاذ مؤمن يا كبير يا عاقل اللى متعرفوش ان مراتى ممنوع عنها اكل الحلويات عموما مش طبق معمول كله حلويات شرقية بكمية سكر مهولة 
يسر بسخرية: ليه يعنى؟ بتسنن؟ 
بصلها يامن بغضب وقبل ما يرد كانت بحر ماسكة ايده وانتبه لما لقاها متلجة وبص ليها بصدمة وف لحظة كانت وقعت من طولها وهو سندها بسرعة بخوف وقلق عليها... 
يامن بخوف: بحر... بحر فوقى.
رقية بقلق: طلعها اى اوضة يا يامن بسرعة ونجيب دكتور 
شالها يامن وطلع بيها الاوضة اللى شاورتله عليها رقية وساب بحر ونزل يجيب شنطتها 
زين: مالها يا يامن 
يامن وهو بيبص ليسر: ملهاش... هتبقى كويسة 
يسر بسخرية: مالك بتبصلى كده ليه؟ وانا كنت قولتلها كلى الطبق؟ 
يامن بغضب: وهو فين الطبق اللى كلته؟ ها؟  وبعدين فضلت تقول مش عايزة مش عايزة وانتى تغصبى
يسر بعصبية: ايه اللى فيها؟ وانا كنت اعرف منين ان عندها السكر؟
كلهم بصولها بصدمة ويامن ضحك بخفة 
يامن: وانتى عرفتى منين ان عندها السكر؟ 
يسر بتوتر: ها... س.. سمعتها بتقول لماما رقية 
يامن: ماما اه، انا طالع لمراتى 
وخد الشنطه وطلع لفوق خرج الحقنة واداها لبحر فى دراعها. 
رقية: حقنة ايه دى يا يامن؟ 
يامن: دى حقنة السكر بتاعتها 
رقية بدموع: يا حبيبتى يا بنتى مش مرحومة من كله؟ جالها من ايه ده؟ 
يامن باستغراب: انتى مكنتيش تعرفى؟ 
رقية: وانا لو كنت اعرف هغصبها تاكل من الزفتة اللى تحت دى؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فى اللحظة دى فاقت بحر وهى بإن بألم
يامن: مالك يا حبيبتى؟ حاسة ب ايه؟ 
بحر: دايخة.. 
رقية: انتى مكلتيش من وقت الفطار يا بحر... هنزل اجيبلك اكل بسرعة واجى، خليك جنبها يا يامن 
نزلت رقية جابت الاكل... 
يامن بحب: كده تخضينى عليكى؟ 
بحر: حقك عليا 
يامن: ليه كلتى منها؟ 
بحر بحزن: انا مش عايزة اكسفها ولا اعرف حد انا عندى ايه 
يامن: بس هى كانت عارفة يا بحر وعملت كده بالقصد 
بصتله بحر بصدمة: ايه؟ 
يامن: انا مش هسكت وهع.. 
بحر: متعملش حاجة ربنا يسامحها ويجعل كيدها فى نحرها، عشان خاطرى يا يامن. 
باسها من دماغها وقالها حاضر شوية ورقية طلعت وأكلت بحر وكانت فاقت واتحسنت وبعدها يامن خدها ومشيوا رغم محايلات والده ووالدته انه يقعد لكنه رفض ورجعوا بيتهم غيروا هدومهم ونامو هما الاتنين. 
            ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عدا اسبوع كامل اتحسنت بحر فيه عن الاول ودايما كانت على تواصل مع رقية ومحمود وكانو بيجولهم البيت... 
والحب اللى بين يامن وبحر دايما بيكبر ويامن بيدور على اللى ورا قتل والدتها بهدوء وهو مصمم يرجع حقها. 
وانهارده اول يوم شغل لبحر 
صحيت الصبح صلت الفجر زى عادتها وقرأت ورد القرآن والاذكار وشغلت سورة البقرة ودخلت تجهز الفطار ليها وليامن بكل حب. 
بعد شوية دخلت تصحى يامن عشان يفطر وينزلوا سوا.... 
دخل يامن خد دش ولبس وخرج لقى بحر مجهزة الفطار ليها وليه وقاعدة مستنياه 
بحر: يلا يا حبيبى مستنياك 
باسها يامن من خدها: تسلم ايدك يا قلبى
ابتسمت بحر بخجل وقعدوا ياكلوا هما الاتنين 
بحر: هتعمل ايه انهارده؟ 
يامن: هوصلك شغلك وبعد كده هطلع شغلى، اه اعملى حسابك انى هجيب الغدا معايا وانا جاى، متتعبيش نفسك 
بحر: تسلملى يا حبيبى. 
خلصوا اكل وقامت عملت ليامن قهوته وخدت شاور بسرعة ولبست هدومها ونزلت مع يامن اللى أثنى على لبسها بحب واعجاب. 
وصلت بحر مقر الشركة  ويامن نزلها يامن: خلى بالك من نفسك يا حبيبتى وفى اى وقت تحتاجينى رنى عليا ماشى 
بحر: متقلقش يا حبيبى، هخلص شغل واروح على طول 
يامن: لا رنى عليا اجى اخدك متروحيش وحدك 
بحر: حاضر، مع السلامة 
باسها يامن من دماغها وحضنها اوى يامن: هتوحشينى 
بحر: وانت كمان يا حبيبى. 
وسابها وركب عربيته وهى دخلت مقر الشركة. 
ورائف كان مراقب كل ده من فوق وهيتجنن ان يامن لامس بحر. 
استجمع قوته من غيظه وقعد على مكتبه عشان عارف ان بحر هتيجى. 
             ♕♕♕♕♕♕♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕
دخلت بحر مكتبها وندى رحبت بيها قوى وقعدوا سوا يرغوا 
دخل العامل وطلب من بحر تكلم المدير الجديد 
بحر بخوف: استر يا رب ومترفدش من اول يوم.
ندى: متقلقيش يمكن عايز يشوفك عشان هو لسه جديد 
بحر: تعالى معايا 
ندى بضحك: وهو احنا ف المدرسة يا بحر؟ روحى يلا 
وفعلا مشيت بحر لغاية المكتب وخبطت واستنت شوية نظمت نَفَسْها ودخلت 
بحر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
رائف بثبات: وعليكم السلام... اتفضل يا آنسة بحر 
رفعت بحر دماغها بقوة: مدام بحر
رائف: سورى مكنتش اعرف... اتفضلى
دخلت بحر وسابت الباب مفتوح 
رائف: انا سمعت كتير عن شغلك من المدير اللى كان قبلى وشوفته وبصراحة ابهرنى، عشان كده انا متمسك بيكى رغم كل الاجازات اللى خدتيها 
بحر: احم... شكرا لحضرتك، واجازاتى كانت لظروف خاصة 
رائف: اه عرفت... البقاء لله 
بحر: الدوام لله 
رائف: تمام تقدرى تتفضلى انا كنت بس محتاج اشوف مين اللى الكل بيتكلم عنها وعن شطارتها، واتمنى تثبتيلى ده فعل فى الايام الجاية 
بحر: اكيد طبعا 
وخرجت من عنده وهى بتتشاهد ورجعت مكتبها مع ندى وبدأت الشغل وواحدة واحدة كانت بترجع شغفها للرسم وتصميم الهدوم الجميلة والمحتشمة. 
            ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عند يامن.... 
كان مجتمع مع فريقه المسئول عن قضية فريدة والدة بحر بمنتهى السرية. 
يامن: وصلت لايه؟ 
احمد: مريم فيه كذا حد بيهددها مش واحد بس، ايوة الشكوك ٧٠٪ رايحة ل رائف الشافعى 
يامن بغضب: انا مش عايز شكوك، انا عايز تأكيد هو ولا مش هو 
أحمد بتوتر: لسه مش عارفين 
يامن وهو بيخبط على المكتب: هو انا شغال مع ظباط كفء ولا مع شوية عيال؟ مش عارفين تجيبولى قرار قضية ليكم شهر؟ 
هانى: فيه حاجة لحظناها يا فندم 
يامن: حاجة ايه؟ 
هانى: اللى اسمه رائف من بعد موت فريدة وهو بطل يبعت جوابات تهديد لمريم، حطيناه تحت حراسة من غير ما ياخد باله واكتشفنا انه من شغله لبيته والعكس، وكمان اخر تطوراته اشترى شركة تبع الازياء
يامن باستغراب: أزياء؟ ايه علاقة الاستيراد والتصدير بالازياء؟ 
احمد: ده اللى بنفكر فيه، هل مثلا واخدها كوبرى لحاجة اكبر ولا هو غير نشاطه؟ 
يامن: تقبوا وتغطسوا فى ظرف 48 ساعة وترجعولى بمعلومات اكيدة عن الجانى، واعتبروها اخر فرصة ليكم. 
أحمد... هانى: تمام يا فندم وخرجوا ويامن قعد لوحده يفكر فى كل اللى حصل. 
عدا الوقت وكان رائف بيتعمد يضغط بحر فى الشغل عشان تروح هلكانه ومتقدرش تقعد مع يامن. 
آخر اليوم يامن عدا عليها ومشيوا رجعوا شقتهم واتغدوا سوا وناموا شوية وصحيوا خرجوا مع بعض وقضوا وقت جميل سوا ورجعوا بيتهم وهما فرحانين بالحب اللى بينهم والامان اللى كل واحد منهم كان مفتقده وملقيهوش غير بوجود نصه التانى. 
          ♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕
مرت الايام ويامن دايما بيوصل بحر لشغلها ولاحظ الفترة الاخيرة تعبها فيه لدرجة انها بتجيب الشغل معاها البيت من كتره وهو كان بيصبر عشان مصدق انها رجعت تانى تمارس حياتها طبيعيه. 
أما بحر فكانت بتحاول توفق بين شغلها وبيتها، واوقات كتير كانت بتفكر فى الاستقالة بس تتراجع وتدعى ربنا انه يعينها.، وكمان يامن بيساعدها تحقق كل اللى تتمناه، شافت فيه جانب حلو اوى متفهم وبيحتويها وبيحبها وبيساعدها فى كل حاجو حتى لو مش عارفها بس يكفيه شرف المحاولة زى ما دايما بيقولها.
 دايما كانت تدعى ربها باكتمال سعادتها وان ربنا يرزقها بطفل من يامن. 
لحد ما جه اليوم اللى قلب الحياة الوردى لجحيم..... 
كان يامن قاعد على مكتبه بيراجع القضية اللى مسكها جديد بعد فشل هانى وأحمد فى انه يجيبوله معلومات زيادة عن رائف. 
وفجأة جات مسدج على تليفونه فتحها ووقف مكانه من الصدمة. 
المسدج كانت عبارة عن صورة لمراته وهى مربوطة وهدومها متقطعة ومعاها مسدج 
«تبعد عن القضية مراتك ترجعلك غير كده نجوم السما اقربلك من ضوفر منها» 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يامن قرأ المسدج واتجنن وبسرعة جرى على عربيته وركبها وساق بيها بسرعة عالية كل اللى بيفكر فيه انه لازم ينقذ بحر، طول الطريق بيحاول على رقمها مش رادة عليه خالص وده جننه اكتر. 
وصل لمكان شغلها فى وقت قياسى وركن عربيته وجرى على مكتبها بسرعة لقاه فاضى. 
جات ندى من وراه 
ندى: يامن باشا؟ خير؟ 
يامن بلهفة: ندى... بحر فين 
ندى باستغراب: تعبت وروحت البيت هى مكلمتكش؟ 
يامن: لا، خلاص هرجع اشوفها 
وركب عربيته بسرعة ورجع على البيت..
دخل لقى البيت ساكت ومفيش اى حد فيه دور عليها فى كل مكان ملقاهاش خالص، ظنونه ابتدت تبقى يقين ان بحر جرالها حاجة.. 
جاب رقم عمر على تليفونه ولسه هيرن عليه لقي مامته بترن رد بلهفة عليها
يامن بلهفة وقلق: ماما.. بحر عندك 
رقية: ايوة يا حبيبى اهى، تعالى على هنا 
يامن: طيب هى كويسة؟ اديهالى. 
بحر بتعب: انا بخير يا يامن... تعالى بس 
يامن: انا فى الطريق يا حبيبى اهو 
نزل وهو بيكلمها وركب عربيته بسرعة وطلع على بيت باباه ونزل جرى بلهفة لجوة  قابل الشغالة 
يامن: ماما وبحر فين؟ 
الشغالة: فوق فى اوضة حضرتك. 
طلع جرى على السلم وخبط فى يسر
يسر: بالراحة يا يامن فيه ايه. 
معبرهاش وكمل جرى لفوق وهى طلعت وراه تشوف فيه ايه يخليه يجرى بالشكل ده؟! 
دخل الاوضة كانت بحر على السرير ورقية قصادها، جرى بلهفة على بحر وحضنها جامد وسط الموجودين وكأنه بيطمن قلبه انها هنا وقدامه... 
ويسر وراه كانت هتفرقع من الغيظ، هى أولى بالحضن ده؟ ليه مش عايز يحس بكده؟! 
بحر: مالك يا حبيبى؟ 
يامن: خليكى كده شوية 
انسحبت رقية عشان تجيب اكل ليهم وشدت معاها يسر اللى كانت متصنمة على الباب وقفلت الباب وراها. 
           ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
رقية: مالك واقفة كده ليه؟ 
يسر: هيكون مالى؟ ابنك وهو طالع خبط فيا، قولت اشوف فيه  ايه 
رقية: طيب، يلا ننزل 
يسر: وهنسيبهم؟ 
رقية: نعم؟ دى مراته يا قلبى يلا بينا 
وخدتها ونزلت بيها عشان هى مش ضامنة يسر ممكن تعمل ايه؟ 
جوة عند يامن.... 
بحر وهى بتمسح على ضهره: برضو مش عايز تقولى مالك؟ 
يامن: ليه جيتى هنا من غير ما تقوليلى؟ ومش رادة على فونك ليه اصلا. 
خرجها من حضنه وبصلها... 
يامن بخضة: ايه اللى فى وشك ده 
بحر: كنت نازله من الشغل وبعدى الطريق جه موتوسيكل خطف الفون من ايدى عشان كنت مطلعاه وبرن عليك، ف وهو بيشده كان فيه
 شجرة اتخبطت فيها ف وشى من الخضة 
يامن: فى داهية اى حاجة المهم انتى... بتوجعك طيب! 
بحر: لا يا حبيبى انا بخير 
يامن: مروحتيش ليه على البيت؟ 
بحر: كنت تعبانه اوى عشان كده استأذنت من الشغل بدرى ونزلت ولما حصل اللى حصل جيت على هنا اقربلى. 
يامن: المهم انك بخير يا حبيبتى، بس مالك ايه الى جرالك. 
بحر: مش عارفه، ممكن ضغط شغل عشان اليومين اللى فاتوا كانوا ضغط عليا اوى ومش بنام حلو 
يامن: خلاص يا حبيبى، ارتاحى طيب تعالى نروح البيت 
بحر: ممكن اطلب منك طلب
يامن: اؤمرى يا قلبى
بحر: ينفع نقعد هنا مع ماما وعمو محمود؟ وفيه اوضتك هنا، خلينا معاهم ايام الشغل والاجازات ناخدها هناك، ايه رأيك؟ 
يامن: انتى عايزة كده يعنى؟ 
بحر: بصراحة.. اه انا بزهق لوحدى هناك وانت بتبقى فى الشغل انا برجع 1 وانت بترجع 9 بليل واحيانا 12 ف لا يا عم خلينا هنا 
يامن: حاضر..... خلينا هنا والاجازة ناخدها فى بيتنا. 
حضنته بحر بفرحة وطلعت رقية بلغوها بقرارهم وفرحت اوى بكده ومحمود كذلك. 
أما يسر ف ضيقتها زادت أضعاف منهم بعد ما عرفت انهم هيستقروا هنا. 
نزلت بحر ويامن ورجعوا على شقتهم يجيبوا حاجتهم 
دخلوا الشقة وبحر دخلت اخدت شاور بسرعة وخرجت ويامن كذلك وبعدها  طلب اكل. 
بحر: لحظة هجهز الغدا بسرعة طالما مرضيتش تاكل من عند ماما 
يامن: لا لا انا طلبت اكل من برة
بحر: ليه طيب؟ 
يامن: عادى يا بحر.... تعالى اقعدى عايزك
بحر وهى بتقعد جنبه: مالك يا حبيبى؟ 
يامن: انتى فيه حد بيضايقك فى الشغل؟ حد عملك حاجة؟! 
بحر: لا، ولا اى حاجة، فيه ايه؟ وليه كل القلق اللى انت فيه ده؟ 
طلع يامن فونه وورا بحر الصورة اللى وصلتله 
يامن: وصلتنى المسدج دى وصورتك، اتجننت وجريت على شغلك ملقيتكيش وندى قالت انك روحتى، جيت على هنا ملقيتكيش خالص اتجننت ودماغى وقفت مبقتش عارف اعمل ايه... 
بحر بدموع: ليه كله عايز يأذينا فى بعض؟ ليه بيوجعونا على بعض بالطريقة دى يا يامن؟ احنا مأزيناش حد. 
حضنها يامن: محدش هيقدر يفرقنا عن بعض يا روحى، انتى روحى اللى مقدرش اعيش من غيرها، انتى نفسى اللى بتنفسه يا بحر، عمرك شوفتى حد يقدر يعيش من غير ما يتنفس؟ اكيد لا 
اطمنى يا حبيبتى، احنا مع بعض لآخر العمر ولغاية ما نجيب احفاد كمان 
بحر: هحكيلهم عليك كتير 
يامن بابتسامة: هتقوليلهم ايه؟ 
بحر: هقولهم انك احن راجل أنا شوفته فى حياتى، هقولهم انى مستعدة ادفع عمر فوق عمرى بس تكون موجود معايا. 
عارف يا يامن لو خيرونى بين الدنيا كلها وبين حضنك ف طز فى الدنيا كلها مش عايزة غيرك انت والله. 
شدد يامن على حضنها اوى ودعا من جواه ان الحب يديم بينهم. 
وبعد كده جه الاكل واكلوا سوا وجهزوا حاجتهم اللى هياخدوها معاهم لبيت يامن وناموا سوا بسلام. 
               ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
نزلت بحر الشغل وطلبها رائف وانهارده كان ضغط الشغل شديد وخصوصا على بحر.... 
رائف: عايزك تعملى فايل لكل موديل خرج من شركتنا الشهور اللى فاتت من وقت ما مسكت الشركة 
بحر: تمام، هعمله واجيبه لحضرتك بكره 
رائف: انا عايزه انهارده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بحر: الوقت اتأخر جدا ده ميعاد مرواحى، ومش هقدر آخد أوڤر تايم
رائف وهو بيخبط على المكتب: ده شغل يا مدام مش وكالة من غير بواب، اتفضلى شوفى شغلك والا مستغنيين عن خدماتك 
قربت بحر من مكتبه وشدت ورقة فاضية وكتبت استقالتها 
بحر: يبقى انا مستقيلة، انا مقبلش انك تكلمنى بالاسلوب ده ولا بالشكل ده، حضرتك بتدينى مرتب لشغلى اللى بيدخلك الفلوس دى، غير كده حضرتك مشترتنيش عشان تعمل كده، بعد اذنك 
وسابته ومشيت على مكتبها اخدت
 شنطتها ولمت كل حاجتها ورجعت البيت. 
استقبلتها رقية وحكتلها اللى حصل.. 
رقية: أحسن قرار اخدتيه، وهو ليه يكلمك بالطريقة دى أصلا؟ هو ميعرفش انتى مرات مين؟ 
بحر: انا اللى غاظنى يا ماما انه اشمعنا انا؟ كل ضغط الشغل عليا يخلينى ارجع مقتولة، انا قبل كده مكنش بيحصل كل ده لكن ده بيتعمد يأخرنى انا مش فاهمه ليه؟ 
رقية: خلاص يا حبيبتى اهدى، اطلعى خدى دوش وغيرى هدومك وصلى يكون يامن رجع وانزلى ناكل سوا. 
بحر: حاضر يا ماما 
وجات تقف داخت اوى وقعدت تانى 
رقية بخضة: مالك يا حبيبتى؟ 
بحر: مش عارفة يا ماما دايخة اوى 
رقية: من الغيظ يا حبيبتى ، قومى غيرى هدومك واجيبلك اى حاجة سريعة تروق دمك، وقيسى سكرك يا بحر متهمليش نفسك. 
بحر: حاضر يا ماما 
قعدت شوية وطلعت اوضتها ودخلت تاخد دوش وخرجت ولسه الدوخة مستمرة... 
           ♕♕♕♕♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕
فى اوضة يسر... 
كانت واقفة مع الخدامه..... 
يسر: عملتى ايه؟ 
الخدامة«نعمة»: كله تمام يا ست يسر عملت زى ما قولتى بالظبط 
يسر: تمام، خدى دول ليكى وروحى انتى واوعى تجيبى سيرة لحد 
ادتها فلوس كتير ومشيت من قدامها ونزلت ويسر بصت قدامها بفرحة وانتصار. 
يسر بخبث: اجهزى لخروجك من هنا قريب يا يسر. 
          ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رجع يامن من شغله وطلع اوضته لقى بحر نايمة استغرب نومها ودخل اخد دوش وخرج قعد جنبها على السرير يصحيها 
يامن بحنية: بحر... حبيبتى... قومى يلا
بحر بنعس: يامن... حمدلله على السلامة
يامن: الله يسلمك يا قلبى... مالك نايمة ليه
بحر بنوم: عايزة انام، احضنى.. 
ابتسم يامن بحب وفرد جسمه جنبها وخدها فى حضنه واستغرب انها سحبت فى النوم تانى بغرق وهى كانت من اقل حاجة تصحى... 
بعد شوية صحيوا وبحر لبست عباية وحجاب ونزلوا سوا وايديهم فى ايد بعض ومبتسمين، قعدوا معاهم على السفرة والاكل اتحط والكل بدأ ياكل.. 
زين بحب: جماعة انا مستعد ادفع نص عمرى وربنا يكرمنى بالحب اللى بينكم اللهم بارك عليكم. 
يامن: وتدفع نص عمرك ليه قيام الليل هيجيبه زاحف. 
زين: يا رب، يا رب 
بحر: والله يا باشمهندس الحب بييجى غفلة من غير تخطيط ولا اى حاجة فجأة تلاقى نفسك حبيت 
رقية: والله عندك حق، مش انا هو متجوزة محمود ليا 36 سنة بس اول مرة اقولها انا كنت رافضة اتجوزه وياما اتحايلوا عليا ووافقت ومع العشرة والمودة الحب بينا جه. 
زين: وانا اعرف ازاى انى حبيت؟ 
يامن: الحب عامل زى الطلقة اللى  بتدخل القلب يا زين  وترشق فيه متخرجش غير بموته، شعور حلو اوى تحسه وتحس انك مالك الدنيا كلها بيه، شخص بكلمه منه كفيل ينسيك همومك وتعبك وكل حاجة عديت بيها، حضن صغير قادر يحيك من جديد يا جدع، وتبقى مستغرب نفسك ازاى وامتى بقيت كده؟ فكرة ان فيه شخص مخلوق من ضلعك ومشاركك كل حياتك دى اعظم فكرة فى الدنيا كلها، المودة والرحمة اللى ربنا بيزرعها جوانا لنصنا التانى دى جبارة، احساس انك مش عايز من الدنيا كلها غير الشخص ده بس حابب وجوده، صوته، ريحته، جنانه، كل حاجة فيه تجذبك وتوحشك وتفتقدها حتى لو لسه ماشى ممكملش الثانية، لو حسيت كل ده اعرف انك مش وقعت فى الحب تؤتؤ انت غرقت فيه زى مانا غرقان فى بحر كده، وواقع فى حبها من الدور المليون وانا راضى ومبتسم.
يامن كان بيتكلم وهو باصص فى عيون بحر وماسك ايديها وبحر دموعها نزلت بفرحة وجبر لقلبها ان ربنا رزقها بحب يامن كده وانه مش مكسوف يعبر عنه قدام عيلته واهله، ميلت عليه وحضنته اوى وكأن الحضن ده شكر ليه على كل حاجة عملها ليها. 
الكل حواليهم كان مبسوطلهم وبيدعى ان ربنا يديم المحبة والمودة بينهم ماعدا يسر كانت باصة عليهم وهى نفسها تولع فيهم.. 
خلصوا اكل وقعدوا سوا كلهم فى الجنينة وبحر حكت ليامن على اللى حصل ويامن ايد رأيها فى انها متروحش وطلب من زين يشوف شركة كويسة لبحر . 
           ♡♡♡♡♡♡♡••••••••••♡♡♡♡♡
_عملتى ايه؟ 
@: اللى انت عايزه حصل. 
_عظيم 
@: انت سبتها تمشى بسهوله ليه كده يا رائف؟ 
_: عشان لما المفاجأة اللى محضرينها تظهر يبقى كل حاجه على المكشوف يا يسر
يسر بضحك: احبك وانت مدمر الكل كده يا رائف! 
رائف: جوزك مزودها اليومين دول ولا ايه؟ 
يسر بضجر: على الآخر وخانقنى كل شوية عايز عيال عايز زفت على دماغه 
رائف: متجيبيله العيل. 
يسر: مستحيل انا مش هخلف غير من يامن، انا عايزة اخلص من مؤمن تقولى اخلف؟ 
رائف: يا غبية... احملى عشان لما مؤمن يتكل يامن يتجبر عليكى، ولا ايه؟ 
يسر بتفكير: تصدق عندك حق... احمل وانت تخلصنى من مؤمن وطبعا رقية ومحمود مش هيقبلوا ان ابنهم يتربى مع حد غريب ف يجوزونى ليامن بما ان زين اصغر منى بكتير، يخرب بيت دماغك دى 
رائف بخبث : استاهل مكافأة بقا 
يسر بضحك: انت مبتشبعش 
رائف: تؤتؤ، هستناكى بليل يا قطة 
وقفل معاها..... 
          ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
عدا اسبوع ويسر تعبانه ومش مبينه ودايما سكرها مش متظبط وبتنام كتير ويامن قلقان عليها ومش قادر انه ياخدها تكشف ويشوف عندها ايه... 
رجع يامن من شغله لقى بحر ورقية قاعدين سوا 
قعد على الكنبة جنب بحر بعد ما سلم عليهم 
بحر: مالك يا حبيبى؟ 
يامن: هلكاااان، عايز انام 
رقية بحنية: طيب قوم يا قلبى غير هدومك وانزل ناكل واطلع نام على طول 
يامن بنوم: انا لو شوفت السرير هناااام 
بحر: معلش، اطلع بسرعة وانزل وانا هجهز كل حاجة يلا 
يامن وهو بيقوم: حاضر 
وطلع على اوضته يغير هدومه ويسر مراقباه من تحت لتحت بابتسامة مستفزة. 
بعد شوية بحر كانت بتحضر السفرة مع رقية وبترص الاكل بشكل مبهر. 
رقية: تسلم ايدك منظر السفرة يفتح النفس. 
بحر: الله يسلمك يا ماما. 
رقية بضحك: اطلعى شوفى جوزك تلاقيه نام على نفسه 
ضحكت بحر معاها وقاطع كلامهم صوت يامن وهو بيزعق بغضب وبينادى على بحر. 
يامن بزعيق وصوت عالى: بحر.... 
بحر بخضة: فيه ايه؟ 
يتبع.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقفنا المرة الى فاتت لما يامن نده على بحر بغضب 
يامن بغضب: بحر... 
رقية: استر يا رب ماله ده؟ 
بحر بقلق: عشان لما اقولك ابنك ملبوس تصدقينى
نزل يامن ووقف قدام بحر فى وقت دخول زين ومحمود ومؤمن منن شغلهم
بحر: فيه ايه يا يامن؟ 
رفع يامن ايده وكان فيها شريط حبوب
يامن بغضب: ايه ده؟ 
بحر بجهل: ايه ده؟ وجبته منين؟ 
يامن: استعبطتى وقولى انك مش عارفة 
رقية: يابنى بالراحة مش كده 
يامن بغضب: لا راحة ولا غيره، فهمينى ايه ده 
يسر بخبث: تقريبا ده برشام منع حمل يا يامن؟ 
الكل بصلها وهى اتوترت: مالكم هو اللى سأل... 
رقية بغيظ: منك لله 
يامن: انتى مش عايزة تخلفى منى يا بحر؟ للدرجادى؟ 
بحر بانفعال: للدرجادى ايه انت كمان؟ انا اصلا مش فاهمه ايه الشريط ده؟ ولا عمرى شوفته والله العظيم، انا مستحيل اعمل كده، دانا اللى بزن عليك فى موضوع انى عايزة اخلف هبقى منعاه ليه؟ 
يامن: اومال ده كان بيعمل ايه فى دولاب الهدوم؟ وكمان متاخد منه؟ 
بحر بانفعال : معرفش والله معرف. 
يسر: فيه ست فى الدنيا متعرفش حاجة عن اوضتها ودولابها؟ ولا انتى عايزة تتوهى الموضوع 
بحر بغيظ: اتوه ايه، وانتى مالك اصلا؟ سوء تفاهم بينى وبين جوزى انتى مالك؟ 
يسر: مالى انه جه قدامنا كلنا واتكلم، بس انتى مش عايزة تعترفى بغلطك وانك بتاخدى ده. 
محمود وهو بيخبط على الارض بعصايته: مؤمن، سكت مراتك بدل مانا اللى اسكتها. 
وقف مؤمن جنب يسر ومسكها من ايدها: ملكيش دعوة واسكتى. 
يسر بعند: لا مش هسكت، انت مش شايف بجاحتها؟ 
مؤمن: قسما بربى لو ما سكتى لتكونى طالق 
سكتت يسر بغضب وبصتلهم بخبث. مستنيه طلاقهم زى ما بتتمنى. 
محمود: فهمينا يا بحر ايه ده 
بحر بدموع: والله العظيم ماعرف حاجة عنه، هاخده ازاى بس
يامن: يا ربنااااااااااا، يا بنتى انا مطلعه من تحت الهدوم فى الدولاب انتى بتفهمى ازاى؟ 
رقية: يابنى ميمكن محطوط بالغلط 
يامن: لو المتكلم مجنون فالمستمع عاقل، ادونى عقل على عقلى وقولوا شريط زى ده تحت هدومنا فى دولابنا فى اوضة نومنا الخاصة هيكون جه منين، فهمووونى 
بحر بدوخة ودموع: و.. والله، ماعرف حاجة، صدقنى. 
يامن بغضب: الغلط مش عليكى الغلط عليا انا لما فكرت من الاول انى ممكن اتجوزك وانا معرفش عنك اى حاجة، دى غلطتى لما قبلت بواحدة زيك تكون زوجتى. 
بحر بصدمة: انت بتقول ايه؟ انت بتقولى انا الكلام ده؟ ليه؟ شوفت منى ايه؟ جرحتك؟ كسرتك؟ خونتك؟ ليه تعمل فيا كده، عموما يا يامن باشا انت عندك حق واحدة زيي لا ليها اصل ولا فصل مجرد انك عرفتها عشان ماسك قضية والدتها وهى ميته بأبشع طريقة عندك حق تقول كل ده، العيب عليا انا من الاول انى شوفتك اب واخ وصاحب قبل ما تكون زوج، بس انا هصلح غلطى دلوقتى ومش هتشوف وشى تانى، ولآخر مرة هقولهالك، انا معرفش حاجة عن اللى فى ايدك.... طلقنى يا يامن 
رقية بصراخ: لا... بحر يا بنتى متوصلش لكده ده سوء تفاهم بينكم 
محمود: وحدوا الله انتو الاتنين، وانت بطل تحكم من غير مبرر، اوضة نومكم دى مبيدخلهاش شغالين عشان ينضفوها؟ قافلينها الاربعة وعشرين ساعة؟! 
بصله يامن وكأنته انتبه لكلامه دلوقتى 
بحر بدموع: بعد اذنكم.. 
وسابتهم وطلعت على اوضتها وفضلت تلم هدومها فى شنطتها... 
تحت... 
بص يامن فى أثرها بتوهان ورجع بصلهم 
رقية: زودتها اوى يا بن بطنى 
وسابته وطلعت لبحر 
زين: الموضوع وسع منك وانت كبرته يا يامن. 
محمود بعقلانية: حاجة زى دى تتناقش فى اوضة نومكم مش على الملأ كده تحت عيون المتطفلين حتى لو عيلتك، الكلام اللى قولته يجرح أى ست يا يامن، انت قربت على سنة وانت متجوز بحر هل لغاية دلوقتى مفهمتهاش؟ معرفتش امتى بتخبى وامتى بتقول الحق؟ معملتش اى حاجة معاك تشفعلها حتى لو غلطانة؟ 
سابهم يامن وقعد على الكرسى وحط راسه بين ايديه، وكله بيبصله بحزن 
قاطعهم صوت رقية وهى نازله ورا بحر
رقية: بحر يا بنتى، يامن ميقصدش، مينفعش اللى بتعمليه ده، استنى طيب 
لكن بحر مكنتش سامعه لحد كل اللى كان بيرن فى ودانها كلام يامن اللى كسرها ووجعها منه اوى. 
مشى بسرعة ووقف قدامها 
يامن: انتى فاكرة نفسك بتعملى ايه؟ 
بحر:بريح من النسب يا يامن باشا، مش انت ندمان على جوازنا، انا بقى بحلك منه، سيبنى فى حالى. 
يامن: اسيبك ازاى؟ انتى مراتى
بحر بسخرية ودموع: والله؟ لسه فاكر انى مراتك بعد اللى قولته؟ انا كان مالى بكل ده؟ انا واحده كانت حياتها هادية، كانت اكبر مشكلة بتواجهها ان باباها نسى يجيبلها الشيكولاته اللى بتحبها، ليه يحصل كل ده، ليه ف يوم وليله اتحرم من ابويا وبعده امى، ودنيتى متسكتش على كده لا تكمل وجع عليا بعمى اللى المفروض يحمينى واول ما انت ظهرتلى قولت يا رب لو ده عوضك عن كل اللى فات فانا راضية والله كنت راضية بيك ومن غيرك، جيت محسستنيش بأى حاجة، اديتنى كل اللى كنت مفتقداه فى الايام اللى فاتت، لكن مكنتش اعرف ان فيه ضريبة لازم ادفعها، انا مليش دعوة بجو المؤامرات اللى بتحصل دى ولا باى حاجة، ليه كل ده؟ 
يامن: ممكن تهدى؟ 
بحر بانهيار: متقوليش اهدى، انت كسرتنى، ندمان على جوازك منى؟ ندمان انك دخلت عيلتك واحده زيي؟ ليه؟ جايبنى من الشارع ولا عشان مليش كبير يقفلك؟ بس لا يا يامن انا كبيرة نفسى وكفيلة بيك وبأى حد يتجرأ يجيب سيرتى ولو بحرف، طلقنى 
يامن: انتى بتقولى ايه، انا مستحيل اعمل كده، انتى مجنونة؟ 
بحر بانهيار وهستيريا: انا مستحيل اعيش معاك، انت شكيت فيا، شكيت فى حبى ليك، شكيت فى شرفى، انا هبقى مجنونة بجد لو فضلت يوم تانى على ذمتك 
وراحت ل محمود ومسكت ايده واترجته 
بحر بدموع: لو بتعتبرنى بنتك زى ما بتقول طلقنى منه، طلقنى وانا مش عايزة حاجة، انا تعبت من كل ده، والله تعبت ومبقاش عندى طاقة اواجه بيها اللى بيحصل. 
رقية بدموع: واهون عليكى تسيبينى يا بحر؟ 
بحر: محدش هاين عليا بس انا خلاص جبت اخرى، زهقت من انى كل شوية تطلعلى حاجة تدمرنى وتدمر حياتى اكتر، انا كنت هشة واتقويت بابنك وهو دلوقتى سحب منى القوه دى بعزم ما فيه، خلينى الملم جروحى مع نفسى، خلينى امشى برضايا بدل ما ييجى اليوم اللى يمشينى فيه غصب عنى. 
سحبها يامن لحضنه وسط اعتراضها وفضلت تعيط جامد فى حضنه وهى بتضربه على ضهره، فى الوقت ده يامن ندم ندم عمره على اللى قاله، اتمنى انه كان ميرجعش البيت اصلا، ازاى قدر يوصلها للانهيار ده، ازاى؟ 
يامن بندم: حقك عليا، انا آسف والله آسف، معرفش ازاى قولت كده سامحينى، انا اهون عليا اموت ولا انى اشوفك فى الحالة دى، قلبى بيتقطع عليكى يا عمرى، حقك عليا والله حقك عليا، كل اللى عايزاه هعملهولك بس متبعديش عنى.. بحر.... بحر
خرجها من حضنه كانت فاقدة الوعى ومش بترد
يامن بخضة: بحر... بحر ردى عليا 
رقية بخضة: يا قلبى يا بنتى، طلعها الاوضة يا يامن، وانت يا زين كلم الدكتور بسرعة. 
شالها يامن وطلعها الاوضة بسرعة وقعد جنبها وبقى ماسك ايديها وهو بيمسح دموعها اللى على وشها ودموعه بتنزل 
يامن: انا غبى، انا مش عارف ازاى الكلام ده طلع منى ولا انى اوجعك بالشكل ده، انتى متستاهليش منى كده ابدا، حقك عليا. 
دخلت رقية ومعاها الدكتورة ويامن خرج برة ووقف قدام باب الاوضة 
قرب منه زين
زين: هتبقى كويسة ان شاء الله 
يامن: يا رب، انا جرحتها اوى يا زين
زين: المهم انك تداوى ده 
يامن: هعمل كل اللى عايزاه المهم انها تكون بخير. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت واقفة يسر وهى شمتانه فى بحر بطريقة متتوصفش وفى نفس الوقت متغاظة ان يامن لسه متمسك بيها للدرجادى... 
طلعت الدكتورة ووراها رقية 
يامن بلهفة: طمنيني، بحر عامله ايه؟ 
الدكتورة : عندها انهيار عصبى شديد، ايه اللى وصلها للحالة دى؟ حالتها دى غلط عليها وعلى الجنين قبل اى حاجة 
يامن رفع دماغه بسرعة وقال: جنين؟ 
الدكتورة: ايوة، مدام بحر حامل. 
وقع الخبر على الكل زى القنبلة وخصوصا على يامن اللى اتأكد انه ظلمها فى اللى حصل.
الكل مشى من حواليه ومهتمش لكلام حد ولا مباركاتهم كل اللى فى دماغه انه ظلم بحر..... 
           ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
دخلت يسر اوضتها بغيظ 
يسر: حامل؟ بعد كل ده وحامل؟ كل تخطيطى راح فى الارض... اعمل ايه اعمل ايه؟؟ 
مسكت فونها وطلبت رائف
رائف: ايه يا مزة نقول مبروك؟ 
يسر: بلا مبروك بلا زفت، بحر حامل
انتفض رائف من مكانه: نعم؟ حامل ازاى يعنى 
يسر: هو ايه اللى حامل ازاى؟ هى ناقصة غباء؟ حامل يا رائف
رائف: عرفتى ازاى
حكتله يسر على كل اللى حصل 
رائف: يعنى حوار الشريط اللى حطيناه تحت هدومها مأثرش وطلعت حامل، وطبعا دلوقتى يامن مش هيسكت وهيدور على اللى عمل كده 
يسر بخوف: اكيد طبعا 
رائف: زغللى عين البت، خليها متنطقش
يسر: تمام 
رائف: يسر... انتى لازم تحملى فى اقرب وقت؟ 
يسر: نعم؟ ده ازاى؟ 
رائف: سيبى كل ده عليا، المهم دلوقتى تنزلى للبت دى ونتكلم بعدين. 
قفلت معاه يسر ونزلت للشغالة وعطتها فلوس كتير عشان متنطقش وطلعت من غير ما حد يشوفها، او متهيألها كده. 
            ♕♕♕♕♕♡♡♡♡♡♡♕♕♕♕
فى بيت مريم.... 
سميرة: يابنتى هتفضلى حابسة نفسك كده؟ قومى وروحى شغلك انتى بقالك كتير مبتنزليش 
مريم بدموع: مش قادرة يا ماما، قلبى بيتحرق
حضنتها سميرة: بعد الشر عنه يا حبيبتى، ليه كل ده 
مريم بدموع: بحبه يا ماما، بس مش قادرة ليه عمل فيا كده ليه؟ 
سميرة: بكرة ربنا هيعوضك بالاحسن، اسمعى منى 
مريم: انا عايزة عمر يا ماما. 
قاطع كلامهم جرس الباب وهو بيرن 
سميرة: هروح اشوف مين وانتى قومى اغسلى وشك يلا، انا محضرة الغدا بره 
مريم: حاضر 
قامت تغسل وشها وسميرة فتحت الباب 
سميرة باستغراب: ايوة؟ مين حضرتك؟! 
عمر: آنسة مريم موجوده؟ 
مريم سمعت صوته وبسرعة راحتله 
مريم: عمر؟ 
عمر: تتجوزينى؟! 
مريم: ها؟ 
عمر: تتجوزينى.... انا عرفت انك متخطبتيش وضحكتى عليا ودلوقتى انا جاى اقولك انى مقدرش اعيش من غيرك، تتجوزينى 
بصتله مريم وبصت لمامتها اللى طلبت من عمر يدخل ودخل عمر وهو فى ايده بوكيه ورد 
عمر: يا بنتى ردى عليا 
مريم: موافقة. 
رمى عمر بوكية الورد من ايده على الترابيزة، ورفع ايده للسما. 
عمر: اخيراااااااا، دا كم هرمنا يا جدع حمدلله ع السلامة. 
ضحكت مريم وسابتهم سميرة تعمل حاجة لعمر يشربها. 
           ♕♕♕♕♡♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕
عند بحر... 
كانت نايمه فى سريرها ومفتحة عنيها ودموعها نازله بحزن 
دخل يامن وبص لحالتها وقلبه وجعه عليها اوى 
قعد على طرف السرير ومسك ايدها 
يامن بحزن: مبارك يا حبيبتى انتى حامل 
بصتله بحر ودموعها نزلت اكتر: بجد؟ 
هز يامن راسه: اه... بجد 
بحر: الحمد لله يا رب، الحمد لله أثبت برائتى من عندك الحمد لله 
يامن قلبه وجعه وقال: مش محتاجة حاجة تثبت براءتك يا بحر. 
بحر: لا محتاجة يا يامن، لما توقفنى قدام اهلك وتعمل كل ده ابقى محتاجة، لما ثقتك فيا تتهز ابقى محتاجة يا يامن. 
يامن: والله ما اتهزت انا شوفته ومعرفتش اتمالك اعصابى، انا هموت على طفل منك يا بحر، حاسس حياتى مش هتكمل غير بيه، حته منك ومنى سوا، ليه مش حاطة نفسك مكانى؟ 
بحر: انا لو حطيت نفسى مكانك فانت هتستحقر نفسك اوى يا يامن، خلينا يابن الناس نفضها بالمعروف احسن ليا وليك. 
يامن: قصدك ايه؟ 
بحر بدموع: قصدى طلقنى يا يامن، مش عايزة اقعد معاك ولا حتى اشوفك. 
يامن بوجع: للدرجادى؟ 
بحر: اه، سيبنى يابن الناس اشوف حياتى اللى ملهاش اول من اخر دى وانا مسحولة فيها. 
يامن: واللى ف بطنك؟ 
بحر: ابنك زى ما هو ابنى وقت ما هتحب تشوفه تعالى فى اى وقت 
وقف يامن وقرب من دماغها وميل عليهاوقال: عشم ابليس فى الجنة يا روحى 
وباسها فى دماغها وفى ايديها: حمدلله على سلامتك، ومبارك على الحمل، ووعد منى مش هتشوفى وشى تانى بس متطلعيش بره البيت ده. 
وسابها وخد هدومه ودخل غير بسرعة وطلع نزل على شغله وهى غمضت عنيها بوجع على كل اللى وصلتله، حست انها رجعت لنقطة ابعد من نقطة الصفر. 
         ♕♕♕♕♕♡♡♡♡♕♕♕♕♕♕♕
دخل يامن لمكتب مديره 
يامن وهو بيأدى التحية: تمام يا فندم 
المدير: مهمة جديدة يا يامن، لكن خطر
يامن: خير يا فندم 
المدير: قبل ما اتكلم فى تفاصيلها، المهمه دى مش بسيطه، انت هتلعب مع اكبر زعماء مافيا فى شرق آسيا، نسبة نجاك من هناك متتعداش ال 10٪  انت ليك حرية الاختيار، الرفض او الموافقة، هقولك التفاصيل وانت حر معاك لغاية بكره وترد عليا... 
قاطعه يامن: موافق. 
يتبع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رجع يامن البيت وطلع على اوضته هو وبحر ودخل لقيها قاعدة على الارض وساندة دماغها على السرير وباصة قدامها بشرود ودموعها بتنزل بكترة...
قلبه اتعصر من الحزن على منظرها ولام نفسه للمرة اللى مش عارف عددها بسبب اللى عمله فيها .
قعد قدامها ومسك ايديها ومسح دموعها .
يامن : انا عارف انى غلطت وعارف أن اى اعتذار فى الدنيا مش هيردلك كرامتك اللى جرحتها انا مش عارف ده حصل ازاى وحصل ليه اصلا، انا ثقتى فيكى ملهاش حدود يا بحر، انا بحبك وكلمه بحبك متجيش ذرة عن اللى حاسه ناحيتك، سامحينى على اول غلطة اغلطها فى حقك من وقت جوازنا، سامحينى عشان خاطر ابننا ولا بنتنا اللى جايين، انا مقدرش استغنى عنك يا بحر، مقدرش للحظة افكر انى ممكن اعيش فى الدنيا دى وانتى مش فيها، قلبى من غيرك خراب يا بحر انتى اللى بتعمريه وانتى اللى بتزرعى فيه كل حاجه حلوة.... ردى عليا طيب.
بصتله بحر ودموعها نزلت تانى
بحر: ارد اقولك ايه؟ اقول ايه وانا سمعاك بتهينى وتهين اهلى قدام عيلتك كلها؟ انت اكتر واحد عارف انا كان نفسى فى طفل ازاى، اكتر واحد عارف انا مخططة ل بيبى منك ازاى، وريتك كل حاجة كنت عملاها حصل ولا لا؟ وريتك ازاى هعلمهم وازاى هحفظهم قرآن من وقت م يبدئوا ينطقوا حتى، كذا مرة تدخل من شغلك وتلاقينى بتابع كورس معين او بودكاست بيتكلم عن التربية والتعامل مع الاطفال واقولك عشان لما يبقى عندى بيبى اربيه احسن تربية حصل ولا لا؟ تيجى ف لحظة تمحى كله ده؟ تمحى كل لحظة عشناها سوا؟
انت خليت اكتر يوم متمنياه من وقت م حبيتك اكتر يوم بقول يا ريته م جه، ليه يا يامن؟ انا عملتلك ايه؟
خدها يامن فى حضنه واتحكم فى دموعه بصعوبة...
يامن: معملتيش حاجة، انا اللى مستاهلش حبك، مستاهلش انى افرح بوجوده حتى، انا... انا مسافر يا بحر
بحر بوجع: مسافر؟ رايح فين؟
يامن: مهمة تبع الشغل، الله اعلم هرجع امتى ولا مش هرجع بس.. عايزك تسامحينى يا بحر عايزك تقولى للى فى بطنك ايا كان هو ولد ولا بنت انى بحبه اووى وكان نفسى اكون موجود معاه.
حضنته بحر بزيادة: لا يا يامن انت هتكون معاه وهنفرح بكل حاجه سوا، لو بتقول كده عشان نتصالح ف انا مسمحاك والله بس بلاش تعمل كده ولا تقول الكلام ده، انا خسرت كتير فى حياتى يا يامن بلاش اخسرك انت والنبى، خسارتك بموتى يا يامن بالله عليك ماتعمل فيا كده.
شدد يامن على حضنها وشالها وقلعها الاسدال ونيمها على السرير ونام جنبها واخدها فى حضنه وقلبه بيتعصر حزن عليها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
صحيت بحر على اذان الفجر وهى منفوضة ملقيتش يامن جنبها جريت زى المجنونة تدور عليه فى اوضتهم ملقيتهوش، لبست اسدالها ونزلت تحت لقيته واقف وسط امه وابوه واخواته وبيودعهم
بحر بدموع: يامن...
بصلها يامن بلهفة وحمد ربنا انه شافها قبل م يخرج..
نزلت جرى على السلم ومهتمتش بأى حاجة غير انها توصله..
وقفت قدامه وحضنته بقوة
بحر بدموع: متمشيش، عشان خاطرى متمشيش، انا لقيت روحى معاك، انت عرفتنى يعنى ايه امان وحب ودفا وعيلة، متبعدش عنى يا يامن..
يامن بدموع: غصب عنى، حقك عليا، بس اوعدك انى هرجعلك قريب..
بحر: لا يا يامن انت بتكذب عليا..
بصت على محمود ابوه: بابا قوله ميمشيش، قوله انى من غيره هموت مش هقدر استحمل.
يامن: كفاية يا بحر
بحر بصراخ: لا مش كفاية، انت انانى، انت المفروض تفكر فيا قبل ما تقبل المهمة دى، تفكر فى حياتى من غيرك هتبقى عامله ازاى، انا هموت من غيرك يا يامن والله مهقدر
حضنها يامن وسط عياط الكل من كلامها وفضل يهديها بالكلام وانه راجع تانى.
وقفت رقية وراها وحطت ايديها على ضهرها وخرجتها من حضن يامن: حبيبتى خليه يسافر وهو مطمن عليكى بدل م يبقى قلقان حتى علشان يرجعلك بالسلامة انتى واللى فى بطنك، يلا يا حبيبتى.
مسحت بحر دموعها وبصت ليامن
بحر: هترجعلى صح؟
يامن: وعد منى انى مش هجازف وهحافظ على نفسى اكتر من الاول عشان ارجعلك
حضنها بكل قوته وودعهم كلهم وركب عربية الشغل ومشى وهو شايف انعكاس صورة بحر فى المراية ودموعها مش مبطلة نزول عليه وهو حاسس ان قلبه بيوجعه مع كل دمعة بتنزل من عيونها..
اول م العربية خرجت من باب الفيلا بحر وقعت من طولها وبسرعة الكل اتلم حواليها وحاولوا يفوقوها ورقية والشغالة سندوها لاوضتها ورقية فضلت معاها لغاية ما هديت ونامت.
-------—--------------
وصل يامن الادارة وقلبه موجوع على بحر ودخل للمدير اللى حاول يقنعه للمرة المليون انه يعتذر عن العملية الا انه رفض وجهز فريقه واحتياجاته وطارت الطيارة الخاصة بيهم وهو بيدعى ربنا ان بحر تكون بخير...
وبعد مرور 5 شهور........
بحر كل يوم بتستنى يامن او حتى مسدج منه تتطمن انه بخير ودلوقتى دخلت فى الشهر الخامس وتعبها كل مدى بيزيد وكل فترة بتروح تقعد فى شقتهم وسط اعتراض محمود اللى بيصر انها متباتش لوحدها...
اما عمر ف بعد م سمع بالمجازفة اللى عملها يامن كان هيتجنن وكذا مرة يطلب انه يسافرله لكن المدير بيرفض لسرية المهمة، وده خلاه يأجل كتب كتابه من مريم لغاية رجوع يامن او على الاقل ظهور خبر عنه...
أما يامن فا وسط كل اللى فيه كان بيفكر فى بحر وبرائتها وحبه ليها، بيفكر أد إيه هو جرحها وهانها، كل يوم بيفكر يبعتلها رسالة من تليفونه بس بيتراجع، عايزها تستعيد قوتها من اللى عمله وقاله، عايزها تصدق انه محبش حد غيرها.
يامن بتنهيدة وهو بيبص لصورتها فى تليفونه : يا ترى قلبك حن ولا لسه يا بحر؟ انا متأكد انك اول م تشوفينى هتنسى كل حاجة وتجرى عليا بس عايز اشوف لهفتك وحشتينى ووحشنى حضنك وكلامك اوى والله، حقك على قلبى من كل ده، كل حاجة هتتغير اوعدك انى هتغير ومش هزعلك ابدا يا قلبى.
وقفل التليفون ونام وهو بيدعى ربنا انه يرجع سليم ومعافى لحضنها ولبيته.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عند بحر...
دخلت رقية الاوضة على بحر ولقيتها قاعده ماسكه برواز فيه صورة يامن وباصة قدامها بشرود ودموعها نازلة، حالها صعب عليها وقعدت جنبها ومسكت ايديها
رقية: هتفضلى كده لغاية امتى؟
انتبهت ليها بحر وردت: لحد ما يرجع يا ماما
رقية: يا بنتى انتى خسيتى النص بسبب قلة اكلك، وكمان عشان البيبى، حبيبتى انتى بتاكلى ليكى وليه، اهتمى بنفسك واقوى عشان لما يامن يرجع
بحر: هو يرجع بس با ماما، يرجع، هقوى ازاى من غيره؟ انا من غيره ضعيفة اوووووووى مليش لازمه، ابنك حببنى فى قربه علقنى بوجوده علمنى كل حاجة حلوة فى الدنيا دى بس معلمنيش اعيش من غيره يا ماما معلمنيش انى اقعد من غير كلامه وتشجيعه ليا ولا حضنه، وحشنى، ووحشنى حضنه ودفاه وكلامه وحنيته وحشتنى كل حاجة فيه، يرجع هو بس با ماما يرجع
رقية بتأثر: يعنى سامحتيه؟
بحر: والله سامحته بس كفاية كده، خليه ييجى بقا، قوليله بحر من غيرك تعبانه، قوليله انه أنانى فى انه يمشى كده من غير ما يقولى اى حاجة ولا حتى يحذرنى، سابنى اواجه كل حاجة لوحدى وخلع، طاب كان يعودنى، كان يخلينى ابقى قوية من غيره بدل مانا مش عارفه اخطى خطوة من غيره، قلبى محروق على غيابه يا ماما، دماغى تايهه، حاسة انى جوايا متبهدلة اوى مش هترتب غير فى وجود يامن، خليه يرجع يا ماما.
حضنتها رقية وهى بتعيط على كلامها وفضلت تدعى ربنا ان يامن يرجع لبيته ولحضن مراته بخير.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عند يامن.....
جمع المعلومات عن افراد العصابة اللى بتستدرج البنات القاصرات من الصعيد تحت مسمى الجواز وبعد كده الاهل ميعرفوش حاجة عن بنتهم لانها بتسافر مع جوزها...
خطط هو وزمايله للدخول لوكرهم وهو بيدعى ربنا يخرج بخير عشان خاطر بحر وابنه اللى جاى...
فى نفس الوقت كانت بحر صاحية بتصلى الفجر وبتدعى ليامن ان ربنا ينصره ويقويه ويحميه...
يامن اقتحم المكان وبيتسحب لمكان الرهاين بهدوء وهو بيراقب الطريق وف لحظة حصل ضرب نار قوى ويامن استخبى ف اوضة و سمع صوت همهمات بسيطة نور كشاف من اللى معاه لقى انه ف مكان الرهاين وواحد من ورا ثبت السلاح على دماغه ويامن اتشاهد وفجأة حصل اشتلاك عنيف بين الكل ويامن كل اللى فى دماغه يحمى الرهاين وبس ايا م كان التمن.
فى الصبح...
عمر: يعنى ايه يا فندم مينفعش اسافر ل يامن؟
المدير: يعنى اللى سمعته يا عمر، انا مش عايز اجازف بحياتكم انتو الاتنين
عمر: اه تروح تجازف بحياة يامن صح؟
المدير: عمر... الزم حدودك واعرف انت بتتكلم مع مين
عمر: العفو يا فندم بس من قلقى عليه، حضرتك عارف يامن بالنسبالى ايه!
المدير: عارف يا عمر وانت كمان عارف يامن بالنسبالى ايه بس صدقنى لغاية دلوقتى موردتناش اى معلومات عنهم، واوعدك لو وصلى حاجة هبلغك بيها.
سابه عمر ورجع البيت عند بحر وكانت مريم موجوده معاها اللى اتصالحت عليها مؤخرا...
اول م بحر شافته جاى جريت عليه
بحر: طمنى، لقيته صح؟ عرفت عنه حاجة؟
عمر: كان نفسى اطمنك والله واطمن قلبى بس انا مش عارف عنه حاجة.
بحر: يعنى ايه؟ يعنى ايه يا عمر؟ انت مش معاه ف نفس الشغل؟ ازاى متعرفش عنه حاجة؟
عمر: المهمات بتبقى سرية لأقصى درجة خصوصا المهمة اللى طالع فيها يامن، يامن دخل وكر مافيا من اعلى مستوى، ادعيله يا بحر ادعيله
بحر: ادعيله؟ بعد كل ده تقولى ادعيله؟ انا مش بعمل حاجة غير كده، بس عايزة اطمن عليه ده عايز يطمن «قالتها وهى بتشاور على قلبها»، عايز يرتاح، عايز يشوفه، انا مش قادرة اتنفس من غيره، مش قادرة اتخيل للحظة واحدة انه مش موجود
يسر بغل: وهو كان مين السبب ف كل ده؟ مش انتى؟ مش انتى اللى كرامتك نقحت عليكى من كلامه وخيرتيه؟ زعلانه ليه دلوقتى مهو اختار.
رقية: اخرسى يا يسر مش وقتك
بحر بدموع: هى عندها حق يا ماما، عندها حق، انا السبب انا اللى قسيت عليه لحد م قسى على نفسه وحرمنى منه، هى صح يا ماما، انا السبب، انا اللى خليت يامن يمشى
حضنتها رقية: مش صح، انتى روح يامن وهو هيرجع يا بنتى هيرجع ووقتها هتقولى ماما رقية قالت..
وانتى يا ست يسر شاكرين افضالك لغاية كده تقعدى فوق ف اوضتك لغاية م جوزك يرجع لحد ما نشوف اخرتها معاكى.
سابتهم يسر وهى متغاظه من معاملتهم ل بحر وكلمت رائف
يسر: انا لازم احمل بأى طريقة سامع.
رائف بابتسامة خبث: عدى عليا بليل يا قطة.
يسر: تمام
وقفلت معاه وقعدت وهى بتبتسم بنصر انها قربت من هدفها.
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
الفجر...
كانت بحر قاعدة على سجادة الصلاة وبتدعى ربها ودموعها سابقاها
بحر: يا رب انا مش طالبة كتير انا عايزة جوزى يا رب، عايزة اشوفه واحضنه، عايزة اطمن بوجوده، يا رب رجعهولى سالم معافى يا رب، انا مش مستعدة لأى خسارة والله، نفسى قصر معدتش قادرة استحمل، رجعه لابنه يا رب، رده ليه بخير يا رب.
وفجأة اتفتح الباب وطل منه يامن.
بحر بدموع وتفاجؤ: يامن....
وجريت عليه بسرعة وهى بتلمس كل جزء فيه
بحر: انت قدامى صح؟ انا مش بحلم؟ يامن انت جيت بجد؟
يامن: ايوة يا حبيبتى انا هنا معاكى اهو.
حضنها يامن بكل قوته وبحر مسكت فيه وهى بتعيط بصوت عالى
بحر: اخيرا رجعت، اخيرا، الحمد لله يا رب الحمد لله...
يامن وهو بيتأمل فيها: وحشتينى اوى يا بحر، وحشتينى ووحشتنى كل تفصيلة فيكى.
بحر بدموع: واﻧت تعبت قلب بحر معاك يا يامن، تعبته بقدر حبه ليك، ليه تغيب كده؟ ليه تعمل فينا كلنا كده؟ هونت عليك؟ هونت عليك تسيبنى كل ده وتحرق قلبى عليك؟
يامن: بعد الشر عنك وعن قلبك، كان غصب عنى يا بحر كنت عايز اعاقب نفسى انى اتسببت ف تعبك كده، انتى غالية عليا اوى مكنش لازم اجرحك بالطريقة دى.
بحر: خلاص يا حبيبى، اللى فات عدى خلاص متحملش نفسك فوق طاقتها المهم انك جيتلى بألف خير وسلامة.
يامن: يعنى سامحتينى يا بحر؟
بحر: مقدرش اعمل غير كده يا يامن...
ومسكت ايدها وحطتها على بطنها وقالت: انا رفضت اعرف نوع البيبى، كنت حاسة انك راجع وهنعرفه سوا، الفترة اللى فاتت كانت قاسية أوى من غيرك، أتارى الدنيا مكنتش دنيا وانت مش فيها يا يامن.
يامن: انتى متعرفيش انا عملت ايه عشان اوصلك، قولت كفاية كده ولازم ارجع جنبك وجنب الفراشة اللى جوة.
بحر: فراشة؟ خلاص قررت انهت بنت؟
يامن: يا ستى بنت ولا ولد مش مهم المهم انه منك.
بحر: عملت ايه بقا؟
يامن: كتير اوى اقلهم انى مكنش ينفع اجى على هنا ولازم اروح الادارة بس انا اصريت ونزلت اخدت ترانزيت 8 ساعات واتنقلت فى مطارات كتير عشان اوصلك قبل طلوع النهار.
بحر: كل ده؟ دانت غاوى فرهضة بقا
يامن بحب وهو بيبص فى عيونها: ده الغاوى ييجى لحبيبه من اخر الدنيا مشى، وانا مش غاوى يا بحر انا عاشق.
وبعدها حضنها يامن جامد وناموا سوا براحة وأمان وحب.......
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تانى يوم الصبح...
الكل عرف ان يامن رجع وكلهم رحبوا بيه واتلموا سوا على الفطار...
رقية: ايوة كده، شوفت برجوعك لميتنا تانى ازاى، دى حتى بحر بتاكل اهى ووشها نور.
اتكسفت بحر من كلامها والكل ابتسم عليها...
محمود: حمدلله على سلامتك يابنى نورت بيتك وحضن مراتك.
يامن بحب: الله يسلمك يا بابا انا كنت مفتقدكم اوى، حتى وانا وسط الموت كان كل اللى شاغلنى انتو..
بحر: بعد الشر عنك، الحمد لله انك بخير.
يسر بخبث: على الله تحافظى عليه بقا بدل م المرة الجاية يروح للأبعد.
الكل بصلها بقرف ومحدش ادالها اهتمام وقعدوا يتكلموا مع يامن اللى كان واحشهم اوى.
بعد الفطار كل واحد راح شغله ويامن طلع الاوضة وساب بحر قاعده مع مامته تحت...
قلع القميص بتاعه عشان يغير وفى اللحظة دى دخلت بحر.....
بحر بصدمة: ايه ده؟؟؟؟؟؟
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عدا اسبوعين على رجوع يامن ونزل الشغل تحت اعتراض بحر...
فى المكتب....
دخل العسكرى يطلب الاذن من يامن لدخول شخص ويامن أذنله.....
دخل مؤمن وهو مهموم وحاسس الدنيا كلها فوق دماغه.
يامن: مؤمن؟ فيه ايه؟
مؤمن: عايزك فى موضوع ضرورى يا يامن.....
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت بحر على يامن وهو بيغير واتفاجأت بضهره اللى فيه اص.. ابة بالرص.. اص وملفوف بشاش
بحر بدموع: ايه ده يا يامن؟ فيه ايه؟
يامن وهو بيمسك ايديها: ششش اهدى انا بخير
بحر: بخير ايه انت متع.. ور ف ضهرك من ايه ده
يامن: ابدا وانا بنقذ الرهاين انضرب علينا ن.. ار ف اتص. بت ف كتفى من ورا، بس انا بخير والله
بحر بدموع: انا السبب يا يامن
يامن: بس متقوليش كده، حبيبتى الحمد لله انها جات لحد كده وبعدين انا معاكى اهو، قومى يلا البسى عشان نروح نطمن على النونو، يلا بقا
قامت بحر وراحت للحمام وبعد كده رجعت حضنته جامد وباسته ف خده، ابتسم يامن بحب ولبس هو كمان وخرجوا سوا للمستشفى....
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى المستشفى...
الدكتورة: مستعدة تعرفى نوع الجنين؟
بحر: اكييد
الدكتورة: مبروك انتى حامل فى بنت
بحر بصت على يامن اللى كان بيتأمل جهاز السونار وصورة بنته جواه وبيسمع نبضها، لحظة صمت العالم كله وهو بيبص لحته منه ومن حبيبته قدامه، عيونه دمعت وبص لبحر اللى دموعها نزلت وحمدت ربنا انها عاشت اللحظة دى مع حبيبها ونور عينيها.
الدكتورة: المهم تاخدى بالك من نفسك عشان متخصلش اى خطورة ف الولادة، وخدى بالك من اكلك عشان مش عايزين الحجز اللى ف المستشفى بتاع الشهر اللى فات يتكرر تانى.
يامن بانتباه: حجز ايه؟
الدكتورة: المدام كانت مانعة الاكل والسكر مكنش متظبط خالص خالص واضطرينا نحجزها اسبوع لحد م تتحسن شوية ونخرجها.
يامن بصلها بحزن وبحر طبطبت على ايده وخرجوا سوا.
بحر: يامن
يامن: نعم يا قلبى.
بحر: تعالى نقضى باقى اليوم ف شقتنا انا نفسى ادخلها معاك اوى دايما كنت بدخلها لوحدى او مع ماما رقية.
يامن: بس كده من عنيا، يلا بينا
اتصل على مامته بلغها انهم هيباتوا ف شقتهم وعدا على مطعم اخد عشا وروح الشقة هو وبحر اتعشوا سوا وفضلوا يرغوا للفجر وصلوا الفجر وناموا فى حضن بعض، وبحر نامت فى أمان كانت مفتقداه طول الفترة اللى يامن كان غايب فيها..
&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور شهر..
كان يامن قاعد فى مكتبه والباب خبط ودخل العسكرى
العسكرى: يامن باشا، حد عايزك بره
يامن: مين
ودخل مؤمن من الباب وهو هموم الدنيا كلها على كتفه وعيونه حمرا اوى من قلة النوم والتعب..
يامن وهو بيقف: مؤمن؟ فيه ايه؟
مؤمن: مفيش حاجة عايز اتكلم معاك بس..
يامن: اكيد طبعا، تحب نتكلم هنا ولا نخرج؟
مؤمن: ياريت نخرج.
خده يامن وقعدوا فى مطعم على النيل
يامن: ها تشرب ايه ولا تاكل ايه
مؤمن: قهوة
طلب يامن طلباتهم وبص على مؤمن ومستنيه يحكى.
مؤمن: طول عمرنا كنا صحاب ومفيش حاجة تبعدنا عن بعض دايما كنا فى ضهر بعض وع الحلوة والمرة سوا، مكنتش اى حاجة تفرقنا، لغايه ما دخلت هى وحولت كل حياتنا لجحيم، انا بقولك كل ده عشان اول ما عرفت انى فى مشكلة انت اول واحد جريت عليه يا يامن، أنا ندمت ندم عمرى انى اتجوزت يسر، واحدة مش بتهتم بأى حاجة غير نفسها، بقيت حاسس انى ATM مش زوج، على طول كنت بقول عادى مهى بتعمل كل ده لمين غير ليا انا بس الموضوع بقى بيزيد لدرجة انها مبتهتمش بيا لما أتعب، فاكر لما جالك دور البرد الشديد قبل ما تسافر بأسبوعين بحر عملت ايه؟
Flash back....
كان يامن نايم جنب يسر وهى بتتقلب حطت ايدها على دماغ يامن لقيته سخن ملهلب.
يسر بخضة: يامن.... يامن مالك
يامن بتعب: بردان... بردان يا بحر
قامت يسر من جنبه بسرعة وجابت غطا وغطته ونزلت المطبخ بعد ما لبست اسدالها وجابت ماية وتلج وخل وفوطة نضيفة وسهرت جنب يامن تعمله الكمادات
عدت اربع ساعات والحرارة مش راضية تنزل .
لبست هدوم خروج بسرعة وخرجت خبطت على باب مؤمن اللى فتحلها وعينه بتقفل حرفيا.
مؤمن: بحر؟ فيه ايه؟
بحر: الحقنى يا مؤمن الله يخليك يامن تعبان اوى وحرارته مش بتنزل
مؤمن: ايه؟ انا جاى معاكى بسرعة
وخرج وهو بيتكلم فى التليفون مع زين اللى صحى وف ثانيه العيلة كلها كانت حواليه
رقية: يامن ماله يا بحر
بحر بدموع: قاعدة جنبه ليا اربع ساعات بعمله كمات الحرارة مش نازله وتعبان اوى يا ماما
زين: يلا نوديه المستشفى
وشاله زين ومؤمن قصاد بعض وبحر اصرت تروح معاهم المستشفى.
وصلوا المستشفى والدكتور قال انه واخد نزلة برد شديدة والتهاب رئوى شديد وانه هيفضل يومين كده سخنين وعلقله محاليل يستمر عليها 3 ايام.
وخدوه وروحوا وكانت بحر بتسهر جنبه دايما وبتاخد بالها منه ومن علاجة وادويته وكانت مش بتخلى حد يهتم بيه زيها وغيرها.
back..
مؤمن: وقتها حسيت انى فعلا متحبتش بالطريقة دى ولا عشت كل ده، كل ما بتعب كانت هى تنام وماما اللى تقعد جنبى، ياما كانت بتسخنى على ماما وبابا وزين وانا كنت زى الغبى ماشى وراها.
وضحك بألم: تعرف انى اشتريت فيلا جديدة وكنت هديها هدية ليها فى عيد ميلادها، من كتر حبى ليها... بس مكنتش اعرف انها كده والله ك كنت اعرف
يامن بقلق: مالك يا مؤمن؟ يسر عملت ايه؟
مؤمن: هحكيلك....
♕♕♕♕♕♕♡♕♕♡♕♕♕
يسر بفرح: انا حامل يا رائف، اخيرا
رائف: كده ننفذ خكتنا بقا
يسر: لا استنى شوية... لازم اعرفه انى حامل ونفرح قدام العيلة ونبان اننا اسعد اتنين عشان مبقاش فى موطن الشبهات وقت اللى هيحصل
رائف: دماغك حلوة، تمام خدى وقتك بس مش اكتر من اسبوع
يسر بشر: واقل من كده كمان، دانا مصدقت حاجة تقربنى من يامن، وعشان المفاجأة الحلوة دى ليك عندى هدية هتشكرنى عليها.
رائف: هدية ايه؟
يسر: افتح الواتس كده..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فتح رائف الواتس ولقى صور ل بحر بشعرها كتير وهى قاعدة فى البلكونة وهى وقاعدة فى صالة البيت وهى وبتضحك وبتبص لبطنها بتأمل.
اتأمل فيها رائف لدرجة انه مسمعش يسر بتقول ايه لغايه ما زهقت وقفلت تجهز المفاجأة لمؤمن....
رائف بشر: نضرب عصفورين بحجر ونبعت تحية ليامن باشا بمناسبة رجوعه....
وكلم واحد صاحبه وبعتله صورة من صور بحر وقاله انه عايزها تبان انها بتضحكله هو ويحط صورته معاها من غير ما وشه يبان، بمعنى اصح صورة تبين ان بحر بتخون يامن...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
دخل يامن البيت هو ومؤمن وقابلهم زين فى الطريق وقرر يامن انه يخلى الليلة سهرة جميلة مع اخواته فى جنينه الفيلا واتفق معاهم على كده وكل واحد طلع اوضته عشان يبلغ مراته وزين طلع يجهز..
دخل يامن وكانت بحر بتقرأ فى كتاب، اول ما شافته جريت عليه وحضنته بحب
بحر: وحشتنى يا حبيبى، حمدلله على سلامتك يا قلبى
يامن: وانتى كمان والله، الله يسلمك، ها عامله ايه والكتكوته عامله ايه؟
بحر: زى الفل ومستنياك من بدرى
يامن: ادينى جيت، جهزيلى الحمام بقا اخد دوش عشان هنزل اسهر مع زين ومؤمن فى الجنينه
بحر: حاضر يا حبيبى، طيب مش هتتعشى؟
يامن: هاكل معاهم، انا مصدقت يا بحر اننا نتجمع سوا تانى، انتى مش متخيلة انا فرحان بحاجة زى كده ازاى.
بحر: حبيبى ربنا يديم المحبة بينكم يا رب ويديم حبكم لبعض ولمتكم يا رب، خلاص انزل اسهر معاهم وانا هجهزلكم انتو التلاتة عشان خفيف ايه رأيك؟
يامن بابتسامة: لو مش هتعبك
بحر بحب: تعبك راحة يا قلبى، ايه رأيك اعملكم ايه؟
يامن بتفكير: مش عارف شوفى الساهل عليكى واعمليه
بحر: فيه اكله اسمها كباب تركى او دونر كباب طالعة تريند وناس كتير جربتها هعملهالكم عشان عايزة اكلها بصراحة
يامن بضحك: فار تجارب يعنى
حطت بحر ايديها حوالين رقبته: عندك مانع؟
يامن: لا طبعا يا باشا وانا اقدر؟
بحر بضحك: طيب يلا ادخل خد دش وانا هنزل اعملها وخلال نص ساعة كل حاجة هتكون جاهزة....
يامن: تسلم ايدك من قبل اى حاجة.
وباسها فى خدها ودخل ياخد دوش وبحر نزلت تجهز الاكل ليهم وهى فرحانه ان البيت ابتدى يرجع فيه الحب والامان والدفا.
قررت تعمل ماربل كيك مع الاكل، حضرت وصفة الكباب ودخلته الفرن وبعد ربع ساعة الريحة انتشرت فى البيت كله لدرجة ان الكل اتجمع عندها فى المطبخ من حلاوة الريحة
كانت واقفة وضهرها للباب وبتبص على الفرن وبتلف لقيت العيلة كلها وراها
مؤمن وزين ومحمود ورقية واخيرا يامن
بحر بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، فيه ايه؟
رقية: ايه الريحة الحلوة دى؟
بحر: كباب تركى
محمود: والله يا بنتى جريتى ريقى لدرجة انى عايز اكل دلوقتى
بحر بحب: يا خبر يا بابا عنيا هو قدامه عشر دقايق ويطلع وعامله حساب الكل متقلقوش
زين بهيمان: ياما الريحة بس عامله كده اومال طعمه عامل ازاى
بحر: والله انا زيي زيك حاسة انى عايزة اهجم ع الفرن من حلاوة الريحة
ضحكوا عليها وسابوها وخرجوا ووقفت معاها رقية وبقيت تتفرج عليها وهى بتجهز الحاجة وحبت نظام بحر وانها بتفرض حب الدفا والعيلة على الكل.
رقية: يا بختنا بيكى يا بحر
ابتسمت بحر وحضنتها وقالت
بحر: يا بختى انا بوجودكم.
وكملت السلطه والطحينه وعملت الكيكة كان الفرن خلص وخرجت الكباب وحطت الكيكة تستوى وجهزت
الساندوتشات بالسلطة والطحينه ورصت السفرة جوة وبره
رقية باستغراب: جوة وبرة ليه؟
بحر: جوة ليا انا وايسر وحضرتك وبابا محمود وبره ليامن وزين ومؤمن
رقية باستغراب: ليه كل ده؟ مايقدوا معانا!
بحر: مهو بصراحة يامن قالى انهم اتقفوا يقعدوا سوا ف خليهم يا ماما مصدقت يامن يرجع مع اخواته زى الاول
رقية معاكى حق خلاص جهزى انتى السفرة بره وانا هجهزها هنا.
خلصوا تحضير السفرة والكل قعد ياكل وكله عجبه الاكل وشكروا بحر عليه ويسر كانت بتولع من الغيرة وان بحر بأقل مجهود بتكسب قلب الكل..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان قاعد يامن ومؤمن وزين بيلعبوا كوتشينة سوا وجوة قاعدة بحر ورقية ويسر اللى كانت ف عالم تانى
رقية: انتى كده ليكى يومين فى اول السابع صح؟
بحر: اه يا ماما، كل ما معاد الولادة يقرب انا بتوتر اكتر
رقية: ليه يا قلبى؟ ربنا يقومك بالسلامة يا رب، متقلقيش
بحر: يا رب.
دخلوا الشباب من الباب وهما بيضحكوا وقعدوا معاهم فى الصالون وكل واحد جنب مراته.
زين بمرح: كل واحد جنب مراته وانا جنب امى.
مؤمن: محدش قالك خليك سنجل
زين: اجمعلى عروسة وانا هوافق يا عم
ضحكوا عليه كلهم.....
بحر: عامله ماربل كيك حلوة اوى اجيبلكم واعملكم جنبها شاى ولا نسكافيه ولا هوت شوكلت؟
مؤمن: ارحمينا يا بحر هنفرقع م الاكل
بحر بمرح: معروفة اصلا ان الشتا بيجوع، وغير كل ده الليل بيجوع برضو..
ضحكوا عليها كلهم
رقية: معاكى حق انا اعمليلي نسكافيه
محمود: وانا شاى
يامن وزين ومؤمن: نسكافيه
يسر بخبث: وانا هوت شوكلت
بحر: وانا احترت يا باشا والله.
الكل ضحك ورقية قامت وقفت وقعدت بحر
رقية: اقعدى انتى كده عشان تعبك وانا هخلى حد من البنات يعمل ونقطع الكيك سوا
بحر: حرام يا ماما البنات نايمين ومتدفيين
رقية: معاكى حق، خلاص قومى يا يسر اعملى الحاجة عشان حمل بحر وتعبها.
يسر: واقوم انا ليه ان شاء الله مانا حامل زيها.
الكل بصلها بتفاجؤ
رقية بدموع: حامل؟ انتى بجد حامل يا يسر؟
يسر بتأثر مزيف: اه يا ماما لسه عارفة انهارده
وبصت على مؤمن ودموعها نازله: انا حامل يا مؤمن...
مؤمن كان زى الصنم مش مدى اى ردة فعل، ويامن وزين كذلك.
بحر استغربت الكل وحضنت يسر وباركتلها..
مؤمن بصعوبة: مبروك... مبروك يا حبيبتى.
وحضنها بشرود وعينه جات فى عين يامن اللى حس بوجع الدنيا كلها فى قلبه على اخوه
يامن فى نفسه: ازاى يسر حامل ومؤمن مش بيخلف؟!
قطع الكلام مسدج على تليفونات البيت كله فى نفس الوقت وكله استغرب وفتحها كانت لبحر مع واحد بشعرها وبتضحكله....
ومكتوب مسدج تحت الصور «مش واجب برضو تعملوا DNA للبيبى ولا ايه»
بحر فضلت باصة على الفون بصدمة وفجأة وقعت من طولها ويامن لحقها بسرعة......
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يامن لحق بحر وطلع بيها على اوضتهم بسرعة وكلهم وراه ماعدا يسر...
يسر: يخربيت غبائك يا رائف حبكت معاك دلوقتى! أديك ضيعت اليوم والمفاجأة.
وطلعت وراهم بعصبية كانت بحر فاقت وبتعيط فى حضن يامن.
يامن: اهدى يا حبيبتى، اهدى
بحر بدموع: اهدى ايه يا يامن انا مبقتش فاهمه حاجة، انا ليه فى كل ده ذنبى ايه عشان يحصلى كده، ليه من البداية اصلا امى تموت وبعدها حياتى تتحول 180 درجة، ليه كل ما اقول ان حياتى اتظبطت ترجع تسود تانى ليه، انا تعبت والله تعبت، كفاية بقا كفاية
رقية: يا حبيبتى ده مقدر ومكتوب ربنا مش هيسيبك ابدا واللى عمل كده مش هنسكتله ابدا.
يامن: وغلاوتك عندى انتى وبنتنا مهسكت بعد كده، ربنا يقدرنى واجيب اللى عمل كده تحت رجلك، بس عشان خاطرى كفاية انتى تعبانه اوى، متزوديش تعبك اكتر من كده
بحر: مش قادرة يا يامن... مش قادرة
طلب يامن من الكل يخرجوا برة وقعد مع بحر يهديها لغايه ما راحت فى النوم ونزل تحت كان مؤمن وزين قاعدين جنب بعض وكل واحد مهموم...
قعد يامن قصادهم
زين: انا مش فاهم مين بيعمل كل ده وليه؟
يامن: قرب وقته بعد كده مش هسكتله
مؤمن بانتباه: انت تعرف هو مين؟
هز يامن بدماغه وسكت
مؤمن: يعنى انت عارف مراتى بتخونى مع مين وساكت؟
يامن: وطى صوتك يا بنى، واﻧت فكرك لو اعرف ان يسر اللى بتساعده من البيت هنا كنت سميت عليها؟ دول مش ساهلين وخصوصا رائف ده، اللى خلاه يوصل لحد من جوة بيتنا هيخليه يعمل الاكتر من كده بعدين ف لو سمحت نهدى ونفكر مش لازم ابدا يسر تعرف اننا كشفناها
زين برزانة: يامن صح، احنا لازم نبان قدامها طبيعيين جدا ومش كده وبس نجهز حفلة بمناسبة حملها وانت تجيبلها هدية كمان
يامن: بالظبط
مؤمن: انتو اتجننتوا؟ احتفل ب ابن مش ابنى؟
يامن: مؤمن انا مقدر كل اللى انت فيه والله بس لازم تسمع كلامنا واوعدك ان الحفلة دى هتكون نهايتهم......
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تانى يوم على الفطار
الكل بيفطر ف جو متوتر، يامن بص ل مؤمن وغمزله انه يبدأ
مؤمن: احم... انا عارف ان البيت متوتر وخصوصا يامن وبحر، علشان كده انا قررت انى على آخر الاسبوع هعمل حفلة بمناسبة حمل يسر، ده بعد اذنك طبعا يا بابا.
يسر بفرحة: بجد يا حبيبى؟
مؤمن: طبعا يا يسر انا مستنى اليوم ده من زمان اوى.
يسر: ربنا يخليك ليا يا حبيبى، طيب ننزل نجيب فستان سوا
مؤمن: اكيد طبعا حتى ممكن ناخد بحر
بحر بابتسامة شاحبة: لا معلش انا معايا فساتين كتير هلبس اى حاجة
يسر بتهكم: وهى بحر ليها نفس تحضر بعد اللى حصلها؟
الكل بصلها بهجوم
يامن: يسر... انا ماسك نفسى عليكى لأقصى درجة لو سمحتى متخليش اعصابى تفلت
رقية: انا سكتالك كتير يا يسر بس مش
عشان انتى حامل ده يديلك الحق انك تغلطى فى مراة ابنى انتى سامعة.
يسر بدموع مزيفة: وانا عملت ايه لكل ده؟ ماحنا شوفنا صورها على تليفونا كلنا انا مالى.
بحر بتعب: ااه
يامن بغضب: آه ايه انتى كمان، يسر كلمه كمان وهنسى انك مراة اخويا.
يسر بغضب: لااا انت زودتها اوى، سامع يا مؤمن
بحر بصراخ: ااااااااااه، الحقنى يا يامن
يامن بخضة: مالك يا بحر
بحر بوجع ودموع: مش قادرة، الحقنى
رقية: الحقها يابنى شكلها بتولد
يامن بتوتر: اعمل ايه؟
مؤمن بزعيق: انت لسه هتسأل شيلها ويلا على المستشفى
وفعلا يامن عمل كده وطلع على العربية ومامته ركبت ورا جنب بحر وزين جنبه قدام
ويسر ومؤمن ركبوا عربيتهم وطلعوا على المستشفى وكانت فى انتظارهم الدكتورة بتاعة بحر اللى يامن كلمها فى
الطريق، دخلتها بسرعة الاوضة وكشفت عليها وطلعتلهم برة..
الدكتورة: دى حالة ولادة مستعجلة بس الرحم مش مفتوح
يامن: يعنى ايه؟
الدكتورة: يعنى هتولد قيصرى بعد اذنك
وسابته وجهزوا اوضة العمليات ويامن دخل ل بحر...
يامن: بحر... سمعانى
بحر بدموع: بنتى يا يامن
يامن: هتقومى بالسلامة متقلقيش، انا جنبك
بحر: احضنى يا يامن انا خايفة اوى
حضنها يامن بكل قوته ودموعه بتنزل وهو مرعوب من فكره انه يفقدها....
يامن بدموع: هتقومى بالسلامة وترجعيلى عشان انا مليش غيرك، الدنيا من غيرك ولا تسوى يا بحر، اللى جمعنا وربطنا اكبر من انك تروحى منى بسهولة
بحر بدموع وتعب: لو جرالى حاجة..
قاطعها يامن وهو بيطلعها من حضنه وبيحط ايده على بقها: لا اوعى تكملى انتى هتقومى بالسلامة وهترجعى تنورى بيتنا انتى وبنتنا.... تصدقى مخترناش اسمها وهى متصربعة وعايزة تنزل قبل معادها
بحر: نفسى اسميها آرين
يامن: اسم جميل، آرين يامن الصاوى.
ابتسمت بحر ودموعها نزلت: اسمعنى، لو جرالى حاجة خلى بالك من بنتى حبها يا يامن، طمنها دفيها بحضنك اهتم بيها، البنت مش هتحتاج فى الدنيا من ابوها غير الاهتمام والحضن الدافى والاحتواء، خليك صاحبها وابوها واخوها واغلى ما ليها، دى بنتنا حتة من قلبى انا وانت، عشان خاطرى، كلمها عنى كتير، قولها ماما كانت بتحبك، وفرجها على صورنا، واحكيلها حواديت عن السيرة وعم الصحابة، احكيلها عن امهات المؤمنين، احكيلها عن حب الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها، علمها الصلاة يا يامن، خليك جنبها وداعم ليها فى كل وقت فى حياتها.
يامن بدموع: ليه بتقولى كده؟ انتى هتعلميها كل ده، هتكونى معاها فى كل لحظة، صدقينى يا بحر، انا واثق فى ربنا ورحمته انه مش هيوجعنى فيكى، كفاية اللى عشناه، خليكى قوية وارجعيلى عشان خاطرى وخاطر بنتنا.... بحر..... بحر
دخلت الدكتورة وبصت عليها
الدكتورة: هناخدها لاوضة العمليات دلوقتى، متقلقش احنا ادينالها ادوية تنيمها عشان الوجع، لازم ندخلها كل ما الطلق بيزيد بيكون خطر عليها صدقنى
وبسرعة اخدوا بحر ويامن خرجلهم بره وقعد على الكرسى..
رقية: قوم صلى وادعى لمراتك وبنتك يلا...
خدوه مؤمن وزين ونزلوا يصلوا فى جامع المستشفى
وفضلوا يقرئوا قرآن....
بعد ساعتين.....
الكل كان متجمع فى المستشفى مريم ومامتها وعمر ولين، واهل يامن كلهم وكله على اعصابه ومرعوبين على بحر.....
اما يامن كان فى دنيا تانيه كل اللى شايفه قدامه ضحكة بحر ووصيتها ليه على بنتهم، كل ما بيفتكر كلامها قلبه بيتعصر من الخوف والحزن.
يامن: يا رب يا رب ردهالى بخير هى وبنتى يارب.
طلعت الدكتورة فى الوقت ده وهى شايلة آرين، والكل اتجمع حواليها..
يامن بلهفة: فين بحر؟
ابتسمت الدكتورة ومدت ايدها ب آرين: طيب سمى وشيل بنوتك الاول.
ابتسم يامن بدموع والكل قلبه ابتسم لما شافوا آرين.
شالها يامن ودموعه نزلت على خدها: آرين يامن الصاوى نورتى حياة ابوكى ودنيته.
وباسها فى دماغها وكبرلها فى ودنها بصوت مرتجف ودموعه مش مبطلة نزول
يامن: بحر فين؟
الدكتورة: اطمن، مدام بحر بخير احنا نقلناها اوضتها دلوقتى، بس هناخد من حضرتك لين عشان لازم تكون فى الحضانة.
رقية بلهفة: حضانة ليه؟
الدكتورة: لازم نطمن عليها عشان هى مولودة فى السابع، وغير كده والدتها مريضة سكر، لازم نتأكد ان البنت مش حاملة المرض من والدتها ونتأكد من صحتها.
خدتها الممرضة من ايد يامن ومشيت ويامن جرى على الاوضة اللى فيها بحر...
دخل كانت بحر بتفوق من البنج
يامن وهو بيمسك ايدها: بحر... بحر يا حبيبتى حمدلله على سلامتك.
بحر بتوهان: يامن... ايدى كبيرة اوى
يامن بعدم فهم: كبيرة ايه، مالها؟
بحر بعياط: انت مش بتحبنى، كل اللى انا فيه ده بسببك
يامن: بسببى ايه، وانا مالى؟
بحر: انت اللى خدتنى الاوضة غصب عنى و...
حط يامن ايده على بوقها وبص لأهله اللى بيضحكوا عليهم وزين اللى بيصور اللى بيحصل
يامن: ببتعمل ايه يا زفت انت؟
زين: باخد خبرة الاوضة يا حبيبى
رجعوا يضحكوا تانى ويامن شال ايده من على بوق بحر
يامن: ابوس ايدك فوقى هتفضحينا
بحر: هتجيبلى شاورما؟
يامن: يادى ام الشاورما، حاضر هجيبلك يا حبيبتى
بحر: انت مستخسر فيا الشاورما وانت السبب انى ابقى كده
يامن وهو بيضرب ايده على وشه: انا السبب ف ايه يا ولية..
بحر بدموع: فين ماما؟ خليها تشوف آرين هى بتحبها
الكل حزن لحالتها وعيونهم دمعت
بحر: شافت آرين؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يامن: اه... فوقى بقا يلا عشان الواد زين بيقول انه عامل مفاجأة
دخلت الممرضة فى اللحظة دى وحطت محلول لبحر وبقيت تحط فيه حقن
يامن: هى هتفوق امتى؟
الممرضة: خمس دقايق بالكتير وهتفوق متقلقش.
شكرها يامن وخرجت الممرضة وكلهم فضلوا مستنيين بحر تفوق.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رائف: ولدت؟
يسر: اه وفى المستشفى مستنيينها تفوق وياخدوها البيت
رائف: والبنت؟
يسر بغل: يامن رفض انها تفضل ف المستشفى
رائف: متقلقيش انا هتصرف والبنت هتفضل فى المستشفى عشان تبقى وسيلة ضغط عليه.
يسر بابتسامة: هو كده، مستنية تخطيطك.
وقفلت معاه ودخلت لاوضة بحر.
كانوا قاعدين كلهم ويامن بيأكل بحر.
زين: طيب ايه مش هنروح عشان المفاجأة؟
بحر: اول مره اشوف واحد عامل مفاجأة متحمسلها اكتر من صحابها
زين: صارف ومكلف عليها يا جدعان الاه.
يامن: طيب ماتقولنا هى ايه؟
زين: لا، اول ما نروح ب آرين
بحر: عايزة اشوفها يا يامن خليهم يجيبوها
يامن: حاضر يا حبيبتى.
لسه هيقوم ف مؤمن خلاه يقعد جنب بحر تانى وراح هو يجيب آرين.
وقف عند باب الحضانه واستنى الممرضة طلعتهاله وباس ايديها الصغيرة ودموعه نازلة انه عمره مهيعيش اللحظة دى ولا يشيل حتة منه.
استغفر ربه وحمده على ما ابتلاه ورجع الاوضة عند بحر.
اول ما دخل وبحر لمحت ارين اتعدلت بسرعة ومهتمتش
بالجرح اللى شد عليها وشالتها من ايد مؤمن بلهفة وهى بتبوسها بدموع...
بحر: حبيبة قلبى، حمدلله على سلامتك.
وفضلت تتأمل فى وشها وبصت ليامن: بص يا يامن جميلة ازاى، هى لون عيونها ايه؟
يامن: معرفش.
فى اللحظة دى آرين فتحت عيونها وبحر بصتلها ودموعها نزلت اوى
بحر: عيونها زرقة يا يامن زى عيون ماما.
يامن : الله يؤحمها ويبارك فى عمر آرين
بحر: يا رب
جت لين وقعدت جنب بحر
لين: طنط بحر ممكن اشيلها
بحر: بس هى لسه صغيرة يا لينو لما تكبر حبة
لين: مممم طيب ممكن ابوسها؟
قربت بحر راس آرين من لين وباستها بحب
لين: انا هبقى اختها وهحبها اوى لغايه ما مريوم تجيبلى واحدة زيها.
اتكسفت مريم والكل ضحك عليها.
بحر: هنروح امتى؟
يامن: المفروض كمان نص ساعة.
دخلت الممرضة وقالت: بعد اذنكم يا جماعة لازم ناخد البنت للحضانة
يامن: ملوش لزوم احنا ماشين كمان شوية
الممرضة: الام مسموحلها تخرج لكن البنت هتفضل ف الحضانة يومين
بحر بخضة: ايه؟ لا طبعا مستحيل بنتى تبعد عنى
يامن: اهدى يا حبيبتى
وصل للممرضة: الدكتورة قالت انها تخرج عادى البنت كويسة وعايزة رعايه من والدتها فى البيت غير كده بنتى مش هتفضل لحظة واحدة، اتفضلى.
خرجت الممرضة ويامن بص لبحر: متقلقيش يا حبيبتى هنروخ بيتنا بيها.
رقية: يلا هوونا نغير ل بحر وآرين ونطلع وراكم.
كله خرج وفضلت رقية ومريم يغيروا لبحر.
برة الاوضة...
يسر: انا هروح الحمام
ونزلت تدخل حمام المستشفى..
مؤمن: فيه حاجة مش مظبوطة
يامن: الهانم والبيه بيخططوا لخطف بنتى، بس على مين والله مهنولهالهم.
مؤمن: غلطهم كتر ومش هسكت اكتر من كده.
يامن: الصبر حلو، اللى خلانا سكتنا كل ده مجتش من يومين، كويس انى طلبت مراقبة فون يسر وعرفنا نحدد موقع رائف وسجلنا كل حاجة بتدور بينهم.
رجعت يسر وبطلوا كلام ف مسكت فى ايد مؤمن
يسر بدلع مزيف: حبيبى انا تعبت اوى، تعالى نرجع على البيت قدامهم.
يامن بلهفة: لا خليكم نرجع سوا.
خرجت مريم وهى شايلة آرين ورقية ساندة بحر.
راحلها يامن وشالها وبحر معترضتش عشان كانت تعبانة اوى.
خرجوا كلهم من المستشفى ورجعوا البيت.....
حط يامن بحر على السرير وآرين جنبها...
مؤمن: طيب ايه مش هتشوفوا المفاجأة
رقية: يابنى حس شوية مش شايف مراة اخوك تعبانة؟
زين: هتخف دلوقتى وهتقوم تجرى
بحر: طاب ايه المفاجأة
جه جنبها وشال آرين وقال: انا هوري رينو المفاجأة اللى عايز ييجى ورايا
كله ضحك وسندت بحر على يامن وراحوا وراه
اتفاجئوا ان الاوضة اللى جنبهم كلها لونها بينك واسم آرين مكتوب بلون ابيض وفيه خطوط بينك على سرير فى النص وعلى الجنب سرير صغير وحواليه العاب كتير، وعلى الارض مفروشة سجادة بيضا وفيها فيونكات بينك حتى الستارة كده.
لين بانبهار: واو، تحفة اوى اونكل زين انا عايزة كده
زين بحب: عنيا يا لينو.
بحر: اللهم بارك يا زين، تسلم ايدك والله.
زين: اقل حاجة ل آرين هانم.
حضنه يامن بحب وحمد ربنا جواه انه رضى عن عيلته واتجمع وسطهم والا كان زمانه محروم من كل الفرحة اللى حواليه دى.
رجعت بحر اوضتها ويامن شال آرين وحطها فى سريرها اللى نقلوه اوضة بحر...
وبحر غيرت هدومها بمساعدة يامن ونامت...
نزل يامن تحت كان الكل متجمع..
محمود: انا قررت اننا نعمل حفلة بمناسبة ولادة بحر
يسر بغيظ: مهو زين يا عمى كان هيعمل حفلة عشان حملى.
محمود: وفيها ايه نعملها بالمناسبتين.
بصتلهم يسر بكره وطلعت اوضتها...
يسر بغل لرائف: لازم نخلص من مؤمن الليلة
رائف: هو يطلع بس وانا مدبر كل حاجة
يسر: تمام
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تانى يوم الضهر.....
فى الليڤينج...
كانت قاعده بحر وشايلة آرين وجنبها كانت رقية...
بحر: ماما، ينفع حفلة يسر ومؤمن تتعمل اخر الاسبوع والاسبوع اللى بعده نعمل حفلتنا احنا؟
رقية: ليه؟
بحر: اكون خفيت شوية واقدر على جو الحفلات ده...
رقية: ايوة يا بنتى بس...
بحر: مبسش يا ماما، انا مش ناقصة العلاقة بينى وبين يسر تتعقد زيادة كفاية اللى حاصل.
رقية: تمام، هكلم محمود واقوله كده.
دخل يامن وزين وقعدوا معاهم
بحر: حمدلله على السلامة
يامن: الله يسلمك...
شال زين آرين وقال: حبيبة عمها اللى وحشته.
يامن: على فكره دى بنتى هاتها
زين: وانا مالى انا اللى شيلتها الاول.
وفضلوا يتخانقوا على آرين لغاية ما قطعهم رنة فون البيت فى وقت نزول يسر...
يامن: الو... مين معايا
@: ده بيت مؤمن محمود الصاوى؟
يامن بقلق: ايوة مين حضرتك
@: انا آسف، البقاء لله، اتفضلوا فى المستشفى عشان
تاخدوا الجثة.
رمى يامن التليفون من ايده والكل اتخض واتلم حواليه.
بحر: فيه ايه؟
زين: يابنى انطق
يامن بصدمة: مؤمن مات...
الكل بصله بصدمة ورقية اغمى عليها ويسر دخلت فى حالة انهيار مزيفة.
فوقوا رقية وسابوها مع بحر اللى جاتلها مريم وشالت آرين وبحر فضلت تهدى فى رقية...
وخرج يامن وزين على المستشفى ويسر خرجت
وراهم:خدونى معاكم اشوفه،عشان خاطرى.
خدوها معاهم وطول الطريق بتعيط وقلبها طاير من الفرحة انه واخيرا اللى نفسها فيه اتحقق.
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وصل يامن وزين المستشفى ووراهم يسر...
يامن: لو سمحتى فيه واحد جه فى حادثة دلوقتى و...
قاطع كلامهم مؤمن وهو بينادى على يامن
مؤمن بتعب: يامن... انا هنا
بصله يامن وجرى عليه هو وزين وحضنوه ويسر بقيت واقفة مكانها مخضوضة مكنتش مخططة ابدا ان ده يحصل، يعنى ايه لسه عايش؟!
يامن: انت بخير؟ قالوا انك..
مؤمن بتعب: نروح البيت واحكيلكم انا تعبان انت شايف دراعى مكس.. ور ده غير وشى اللى متش.. لفط
زين: صح، تعالى معايا يلا
مشيوا بيه ووقف قدام يسر
مؤمن: حبيبتى مالك مخضوضة ليه؟ انا بخير يا قلبى
وحضنها وطلعوا بره ركبوا العربية ورجعوا على البيت...
فى البيت..
كانت رقية قاعدة بتعيط وجنبها بحر بتهدى فيها
رقية: ابنى ملحقش يفرح بابنه ملحقش، اه يا بنى اه
بحر: اهدى يا ماما، الم.. وت علينا حق، مينفعش اللى بتعمليه ده لازم نحمد ربنا ونصبر على الشدة والبلاء
ربنا قال «وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون».
اصبرى يا ماما واحتسبى اجرك عند الله
رقية: ونعم بالله، راضية والله راضية يا بنتى بس قلبى قايد نار مؤمن ده حتة من قلبى من روحى اول فرحتى اول واحد اسمع منه كلمه ماما، ابنى وحبيبى واغلى ما ليا هو وكل اخواته، مش قادرة يا بحر
حضنتها بحر وعيطت على عياطها.
محمود بحزن: آرين فين يا بنتى؟
بحر: فوق مع الدادة يا عمى
فى الوقت ده دخل يامن وزين وهما بيسندوا مؤمن ويسر وراهم ومنظرها غنى عن الكلام
شافتهم رقية وقامت جريت هى ومحمود على مؤمن وحضنوه.
رقية: مؤمن يا حبيبى يابنى يا حبيبى، حمدلله على سلامتك. انت عايش صح؟ انا مش بيتهيألى؟
مؤمن: انا بخير يا ماما والله بس قعدونى انا مش قادر اقف اكتر من كده
قعد فى الليفينج وكلهم حواليه مستنيين يعرفوا ايه اللى حصل وخصوصا يسر....
يامن: تقدر بقا تحكيلى ايه اللى حصل؟
مؤمن: كنت طالع على الشركة الصبح زى العادة ولقيت فرامل العربية باي.. ظة مهما دوست حاولت اركن معرفتش روحت لا.. بس ف شجرة على الجنب العربية اتقل.. بت.
رقية: يا لهوى يا حبيبى الف بعد الشر الحمد لله ان ربنا نجاك الحمد لله.
بحر: حمدلله على سلامتك يا باشمهندس
مؤمن: الله يسلمك يا بحر... خلونى اطلع انام عشان مش قادر اما واخد مسكنات تهد جبل
سنده يامن وطلع ويسر قاعدة مكانها.
رقية باستغراب: ماتقومى ورا جوزك يا يسر
يسر بتوهان: ها... اه اه قايمه
وقامت وراه فى الوقت اللى يامن نزل فيه وهو شايل آرين
رقية: والله مانا عارفة ايه اللى جرالها
بحر : الصدمة وحشه عليها يا ماما برضو ربنا يعينها.
رقية: يا رب يا بنتى
يامن: طاب ايه الحفلة على معادنا اخر الاسبوع؟
رقية: حفلة ايه يا يامن انت مش شايف حالة اخوك؟
يامن: شايف عشان كده بقولك الحفلة نخليه يفك شوية.
بحر: بص يا يامن هما يعملوا حفلتهم اخر الاسبوع واحنا اسبوع آرين نخليه وراهم بشوية اكون خفيت وعرفت اتحرك
يامن: انتى مش هتحضرى الحفلة يعنى؟
بحر: لا مش هقدر، اصلا الجرح كل مدى بيشد عن اليوم اللى قبله ف بدل م اعمل مجهود زيادة وكمان عشان آرين
يامن: تمام.
اتفق مع مؤمن انهم يعملوا الحفلة برة الفيلا ويحطوا تأمين وحراسة على الفيلا...
تانى يوم....
دخل يامن من شغله على صوت خن.. اق مؤمن وزين..
زين: اوعى انا اللى هشيلها
مؤمن: انا عمها الكبير يبقى انا الللى هشيلها
يامن بزهول: فيه ايه
رقية بضحك: اهم ع الحال ده يابنى من وقت ما ارين صحيت وكل واحد فيهم بيتخانق مع التانى عشان يشيلها
يامن وهو بيشيل آرين من امه..
يامن: لانت ولا هى، اوعوا كده
وشالها وباس دماغها: حبيبة قلب ابوكى انتى.
زين: المفروض تديهالى انا عاملها هايلامان ف الاوضة بتاعتها
مؤمن : هى بقت كده يعنى تمام
وخرج وسابهم ووقتها زين شالها من ايد يامن وفضل يلعب معاها بوشه وهى تبتسم.
بعد شوية رجع مؤمن وهو شايل شنط كتير فى وقت نزول يسر..
يسر: ايه ده كله؟
مؤمن وهو بيحطهم قدام اهله وبحر ويامن: لعب لآرين ولبس
بحر: بس ده كتير يا مؤمن
مؤمن: مفيش حاجة تكتر على حبيبة عمها
وشال آرين بحب صافى تحت نظرات غل يسر اللى هتم.. وت وتخ.. لص على آرين وبحر.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يوم الحفلة...
استعدت يسر وتألقت بفستان ازرق ومشيت مع مؤمن اللى اصر فى اليوم ده ياخد فونها بحجة انه مش عايزه يشغلها عن الحفلة.
وصلوا الفندق الى فيه الحفلة ودخل مؤمن ويسر وسط تسقيف الناس حواليهم ووصلوا لترابيزتهم اللى قاعد عليها يامن ومامته وباباه وزين.
رقية: مبروك يا حبايبى، وربنا يقومك بالسلامة يا قلبى
يسر: اللهم امين
شوية وجه رائف عليهم واللى يسر اتفاجأت بيه....
رائف: مبروك يا استاذ مؤمن، ايه ده الف سلامة عليك
مؤمن: حاد.. ثة بسيطة الحمد لله
رائف: لا خد بالك مش كل مرة تسلم الجرة
يامن وهو بيحط ايده على كتف رائف: لا هتسلم، طالما حواليه اخواته.
رائف بخبث : اكيد، عن اذنكم، مبروك يا مدام يسر مره تانيه
سابهم ومشى ومؤمن بص ليسر: هو يعرفك؟
يسر بتوتر: ل... لا معرفوش
رقية: هو مين ده يابنى
يامن وعينه على يسر: ده كان مدير بحر فى شركتها يا ماما وبحكم البيزنس والوجه العام اضطرينا نعزمه على الحفلة عشان كان فيه شغل ليه مع الشركة بتاعتنا.
شوية وفون يامن رن وكان عمر
عمر: كله تمام
يامن: تمام، أمن الحفلة من برة والفيلا
عمر: كله تمام وتحت السيطرة، بس فيه حاجة
يامن: حاجة ايه؟
عمر: بحر اتحركت من الفيلا وف طريقها ليك
يامن: ايه؟
عمر: مش عارف فيه ايه المشكله انها لوحدها.
يامن: اقفل طيب
قفل مع عمر وكلم بحر اللى كانت منهاره ف العياط
يامن: بحر.. فيه ايه
بحر: انا داخله عليك يا يامن اطلعلى بره
يامن اتوتر وطلع وقف على باب الفندق وبحر نزلت من العربية وجريت حضنته وفضلت تعيط
يامن بقلق: بحر... فيه ايه؟ مالك؟
بحر: آرين يا يامن
يامن: مالها؟؟
بحر: آرين اتخط.. فت
يامن بجنون: انتى بتقولى ايه... تعالى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خدها ودخل الحفلة وقفها جنب مامته اللى اتخضت من منظر بحر واعتذر يامن من الضيوف ومشيوا ماعدا رائف اللى وقف ف اخر القاعة بيدور على تليفونه ويامن ابتسم بخبث على خطته اللى ماشية بالمللى.
وفجأة النور كله اتطفى وباب القاعة اتفتح ودخل منه عمر وقفل الباب وراه.
وظهر نور على الشاشة فيديو...
كان عبارة عن يسر وهى مع رائف فى بيته وهما بيتفقوا على كل حاجة بينهم، بعدها فيديو تانى بيوضح ان يسر عارفة كل حاجة وباين فيه اعتراف رائف على نفسه بقتله لمامة بحر.
بحر بصدمة: انتو؟ انتو اللى ورا قت.. ل ماما؟؟
يسر: الفيديوهات دى ملعوب فيها انا اصلا معرفش مين ده
يامن باستخفاف: عجبتينى، بس للاسف الفيديوهات دى متسجلة بأمر من النيابة وانا بنفسى اللى زرعت الكاميرات وتسجيل الصوت فى الشقة والعربية.
مؤمن: تاخدى المفاجأة الاكبر؟ انا عارف ان اللى ف بطنك ابنه مش من صلبى
رقية: ايه؟؟ انت بتقول ايه يا مؤمن
مؤمن: دى الحقيقة يا امى، انا عرفت ان عندى عيب يمنع من الخلفة اينعم مؤقت بس موجود ولسه متعالجتش منه ف ازاى مراتى تبقى حامل؟
يسر بدموع: حتى انت يا مؤمن، دانت اكتر واحد عارف ان يامن من زمان كان عايزنى وانا فضلتك عليه
مؤمن بزعيق: فضلتى ميين، اخويا انضف من انه يبص لواحدة وس.. زيك.
بحر بدموع: بنتى فين؟
جه عمر وهو شايل آرين واداها لبحر اللى شالتها بلهفة وهى بتبوس فيها وخدتها رقية من ايديها
يامن: على أد انى مكنتش عايز بحر ولا بنتى يبقوا موجودين دلوقتى، بس لازم كل حاجة تبان قدامهم.
مؤمن: ليه عملتى كده؟ ليه خونتينى وانتى على ذمتى؟
رائف بشماتة: ومين قالك انها على ذمتك؟
بصله الكل بصدمة ورجعوا بصوا على يسر
مؤمن: انطقى ايه الكلام اللى بيقوله ده؟
رائف: اقولك انا مراتك متطلقة منك من سنة تحديدا وقت دخول يامن حياتكم، اتطلقت واتعرفت عليها وحكتلى انها مش مرتاحة معاك وعايزة يامن بأى طريقة وانا كنت ممكن اعمل اى حاجة عشان اوصل لبحر خصوصا بعد ما شوفتها واتعاملت معاها وحبيتها، اتفقت معاها اننا نخطط سوا عشان نفرقهم عن بعض وف النهاية نتخلص منك وهى تكون حامل عشان تجبر يامن على الجواز منها ويطلق بحر، وبرغم كل اللى عملناه الا ان حبهم كان بيزيد وكل حاجة نعملها عشان نفرق بينهم يتمسكوا ببعض اكتر من الاول.
بحر بدموع: وانت فاكر كل الناس قذرة ومعندهاش قلب زيك؟ انا عملتلك ايه؟ ايه اللى أذيتك فيه عشان تنتقم منى فى قت.. ل امى، انا حتى معرفكش ولا عمرى شوفتك غير انا مسكت الشركة واول م شوفت منك وش معجبنيش سيبت الشركة كلها واتخليت عن حلمى وقعدت ف بيتى، فهمنى ايه اللى عملته يستاهل عقاب بمو.. ت امى وانك تفرقنى عن جوزى؟
رائف: مش انتى اللى كنتى مقصوده كانت مريم، بس لمت اللعبة اتقلبت معاكى منكرش انى فرحت وخصوصا انى كنت مراقبك من قبلها، عرفتك بعدها انك اتجوزتى يامن ف الوقت اللى كنت هظهر فيه واحميكى يعنى باختصار كان زمانك معايا وف حضنى انا مش هو
قرب منه يامن وضربه فى وشه وفضل يضرب فيه لغايه م عمر وزين شالوه بالعافية.
مؤمن: عمرى ما كنت اتخيل انك وس.. للدرجادى.
يسر بغل: كنت مستنى ايه؟ انا من البداية مش بحبك واتجبرت اتجوزك وجوايا كنت مستنيه يامن.
مؤمن: ليه؟ دانا حبيتك، خسرت الدنيا كلها عشانك، كنت مستعد اجيب الدنيا كلها تحت رجلك، دى جزاتى تخونينى؟ تعيشى معايا وتعيشينى سنة كامله فى الحرام؟
محمود بغضب: انتى ملتك ايه لكل اللى عملتيه ده؟
يسر: انا مش غلطانه انا كنت عايزة يامن، واتجننت لما عرفت انه اتجوز، بقى انا استناه كل ده واتجوز اخوه عشان افضل جنبه وهو بمنتهى البرود يتجوز غيرى؟
بحر: مش نصيبك، ليه مبصتيش من ناحية ان ربنا مش رايدكم لبعض؟ ليه عملتى فى جوزك كده، انتى ارتكبتى اعظم كبائر الدنيا كل ده مش هامك؟
يسر: سيبنالك انتى التقوى يا ست بحر.
يامن: عمر، دخل القوات يقبضوا عليهم
رائف: يقبضوا على مين انت اتجننت؟
وف لحظة كان ساحت بحر وحاطط على رقبتها س.. لاح
رائف: أمن خروجى من هنا بدل ماقتلهالك
بحر بصراخ: الحقنى يا يامن
يامن: نزل اللى ماسكه ده بدل والله اندمك على كل اللى عملته
رائف: كده خسرانه وكده خسرانه يا يامن، خليهم يوعوا اخرج من هنا
فلتت يسر ايدها من مؤمن وراحت وقفت جنبه: صح كده يلا يا رائف
رائف: يلا على فين يا حلوة؟
يسر: هاجى معاك
رائف: لا انتى دورك خلص معايا لحد كده باى يا قطة
وف لحظة ض.. رب طلقه على يسر جات فى قلبها ووقعت ج.. ثة هامدة فى لحظتها، بحر فضلت تصرخ من المنظر وكل اللى شافته يوم وفاة والدتها اتعاد قدامها وهى بتصرخ وتعيط.
اتسلل عمر من ورا رائف بهدوء محترف وبسرعة شال ايده اللى ماسك بيها بحر ووقع منه المسدس وبحر جريت على يامن اللى حضنها بخوف وامان.
واخيرا تم القبض على رائف ويسر الاسعاف شالتها بعد ما اكدوا وفاتها والكل رجع البيت.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور 3 سنوات....
كان يوم فرح زين على حنين زميلته فى الشغل اللى حبها وقرر يتجوزها
على ترابيزة كان قاعد يامن وبحر وهى شايلة آرين اللى كانت لابسه فستان زى بتاع بحر بالظبط
وجنبهم محمود ورقية ومؤمن.
يامن بمرح لمؤمن : شد حيلك يا بطل محتاجين نفرح بزيادة
مؤمن: يا عم توافق هى بس
بحر: هتوافق متقلقش
مؤمن: وياترى الثقة دى منين؟
بحر: من وراك
بص مؤمن وراه ولقى ندى صاحبة بحر جاية عليهم مبتسمة
قام مؤمن وسلم عليها واخدها الترابيزة
ندى بهمس: انا موافقة يا مؤمن
بصلها بصدمة وهى سابته وراحت سلمت على بحر ويامن والباقى وقعدت جنب بحر بخجل
جه مؤمن وقعد جنبنم
مؤمن: أبا انا عايز اتجوز
محمود وهو بيضرب كف على كف: عايز ايه يعنى؟
مؤمن: نروح انا وانت والحاجة والواد ده نخطب ندى ومعانا ست فرخات
يامن: ست فرخات دانت مبزر قوى.
بحر بهزار: طبعا ست فرخات هى سعدية اقل من بنتنا ف ايه؟
ضحك الكل بسعادة ووصل عمر اللى كان شايل محمد على ايده وعنده سنتين ومريم ماشية جنبه
اول. ما محمد لمح آرين نزل من ايد عمر بسرعة وجرى عليها
محمد: رين... رين.... بيبى
يامن: عندك يا حبيبى روح عند ابوك
عمر: مالك بالولد يلا
يامن: ياعم ده بيعاكس بنتى قدامى يا عم
عمر: براحتك يا محمد
اتحركت آرين من على رجل بحر ومسكت ايد محمد.
آين: حمد .. العب معايا
عمر: بنتك اللى بدأت بالتحرش اهو.
ضحكوا كلهم عليهم وطلعوا على الاستيدج يتصوروا جنب زين وحنين بفرحة وحب وبعدها اشتغلت اغنيه وكله رقص عليها سلو...
يامن: عمرى ما كنت اتخيل انى اوصل للحظة دى معاكى، عدينا بحاجات كتير اوى سوى بس لسه حبك فى قلبى زى ما هو، اتجمعنا صدفة بس بعمرى كله. ربنا يديمك ليا يا قلبى انتى وآرين بنتنا والنونو اللى ف الطريق.
بحر بابتسامة: وانا عمرى ما كنت اتخيل انى اوصل معاك لدرجة الحب دى، وجودك أمان لقلبى وراحة ليا، بعرف اتنفس وانت معايا واما بتبعد بحس ان الدنيا فضيت من حوليا، عوضتنى عن حنان امى وسند وامان ابويا، عيشتنى اجمل ايام عمرى حتى فى وسط كل حاجة حصلت انا بحبك، ولآخر يوم فى عمرى حبك مش هينقص درجة يا حبيبى.
حضنها يامن وجواه قلبه فرحان بوجودها وانه معاها.
«الجزاء من جنس العمل، قبل ما تخطى خطوة فى حياتك حط ربنا قدامك، خلى ربنا دايما فى قلبك وعقلك، طريق الشر اخرته شر وطريق الخير دايما خير.
اعرف ان ترتيبات ربنا كلها راحة وامان ليك، حتى لو الترتيبات دى جات عكس مانت عايز او حتى تقيلة عليك خليك فاكر ان ربنا عايز كده.
الحب لما يكون فى النور احسن من الضلمة، الحب الصافى برضا ربنا واهلك افضل من الدرا وانك تتركب معصية وذنب عشان كلمة.
حط الكلمة دى فى مكانها الصح ووقتها الصح وهتفرق جدا معاك، هتلاقى نفسك بتقولها من غير قيود ومن غير خوف هتقولها كل ثانيه وانت قلبك مطمن ومرتاح، مع زوجتك او زوجك فى حلال ربنا.
الامان والسكينة والطمئنينة بتيجى بمصاحبة طريق الله عز وجل والقرآن، دايما خلى القرآن صاحبك فى الدنيا عشان يكوز صاحبك فى الاخرة.
واخيرا اتمنى تكونوا استمتعوا بالرواية وعجبتكم».
تمت بحمد الله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا