رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا

رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا

رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايليا رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير

رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير بقلم ايليا

رواية دهشة مجنونة من الفصل الاول للاخير

 " استنـي عندك متهربيـــــــش .. " 
بتجري مبتتلفتش وراها رافضة تستسلم رغم تعبها اللي واضح من شعرها و ثيابها المتبهدلين بعدما وقعت أكثر من مرة و هي هربـانة منهم ، وقعت تـاني بعدما ضربت بحدا و يا ريته البطـل اللي فنيته ينقذها ..
   " لـين انت كـويسة ؟.. " 
   لـين اتـرمت عـلى الارض نايمـة فاردة ذراعاتـها بتنـهج استسلمت حط إيده على جبينـها ، بسرعة لفت وشـها _ " كنت هكون كـويسة لو مشفتش وشك يا عامـر .. " 
   عامـر شاور لواحد من الرجال اللي كانـو لاحقينها يجيب العـربية  بقـية رجالة منزلين رؤوسهم ، هـو بيبص على جروحها _ " متأكـدة انك كويسة ؟.. " 
   لـين اللامبالات اللي كانت على وشها اتحولت لإستعطاف و براءة مسكت إيده حتى عيونها دمعـو _ " عامـر ممكن مترجعنيش لعنده سيبني أمشـي .. " 
   عامـر سحب إيده _ " أنا آسف يا لـين .. " 
   لـين رجعت شعرها لورا ضحكت مش وكأنـها اللي كانت مستعدة تعيط قبل شوية _ " آنسة لـين فاهم مش كـل مرة هعرفك مقـامك أساسا متوقعتش منك الكـثير .. " 
   عامـر بلع ريقـه _ " آسف يا آنسة لـين .. " 
ركبت في العـربية المركونة قدامها بمساعدته حتى الدكتور لحالات الطوارئ موجود ، عقم جروحها  ، سندت راسـها الموجوع لوا و من تعبها غفت .. 
   عامـر خبط على القـزاز الفاصل ما بينه ما بين السـواق _ " سوق بالراحه ( غطـاها ببطانية ، قعد يتـأمل ملامحها ) الحمد لله لقـيتك  متعـرفيش خفت عليكي قد إيه ، خفت أوي يجرالك حاجة قبل ما الاقيكي .. " 
   لـين فتحت عيونـها فجأة خضته متوقعـاش تصحى من الاساس مكـنتش نايمـة _ " نفـسك بيضرب في وشي ضايقنـي و مقـدرتش أنام جيعانه .. " 
   عامـر اتلبك ، عارف إنـها قصدت تفتح عيونها لتعرفه إنـها سمعت كل اللي تقال ، مكنش عايز يبين لـها توتره رغم إنه واضح بالنسـبة لها _ " جيعانة مقلتيش لـيه .. " 
   لـين مطت شفايفـها_ " أهـو قلت ، اتصرف .. " 
طلب من أتبـاعه يجيبولـها الأكل لي قدامـه بتتحول لطفلة صغـيره بما متعـود بتاكل بشهـية حتى لو زعلانة أو بتموت مبتفـرطش فيه و مبتشاركوش مع حد ..
   عامـر مقدرش يمسك نفـسك ، ضحك _ " بالراحـة هتاكـلي الورق الملفوف على السندوتش .. "  
   لـين بوزت _ " ملكش دعـوه .. " 
   عامـر بعد ما لمح الإشمئزاز ظاهر على وشـها _ " مالك ؟.. " 
   لـين همست _ " معـدتي .. "  
   عامـر أمر يتفتح لـها باب العربية لحقـها لما جريت سندها بتـرجع اللي كلته ، غـسل وشـها بعدما خلصت _ " آنسة لـين أحسن بقـيتي كويسة ؟ .. " 
   لـين زقته _ " عـينك الحسودة تفـلق الحجر ، حسدتنـي على حتة سندوتش تعـبتلي معدتي .. "  
   عامـر وقف في نص طريق الرجعة على العربية ، بينـاظرها مبرق نطق _ " حسدتك ، انت بلعتي السندوش من غـير مضغ ، سندوتش إيه هما سندوتشين .. " 
   لـين ضحكت _ " فاضل تعدلي اللقمة تخزين احتياطي ، شهـيتي بتروح لما رجلي بتدعس بيته .. " 
   عامـر جملتها التلقائية وجعته _ " آسف .. " 
   لـين إيدها على خدها ، ابتسمت ببـراءة _ " على إيه ؟.. " 
   عامـر اتوتر _ " لأني .. لأني حسدتك .. " 
   لـين ضحكت _ " لمرة وحدة بس متبقـاش جبان اعترف بالسبب الحقيقي ورا آسفك ، قول آسف موفتش بوعـدي أنجدك منه لا كل مرة بتهـربي برجعك لجحيمه بإيدي .. " 
اللي قالته من نبرتها بيبـان هزار ، بس قطع قلبه مية حتـه معلقش معندوش مـبرر يبرئ بيه نفـسه فسكت مدمش صمته مـدة طويلة إلا و لقـاها رايحة في النوم و لمدة أربع ساعات ، قعد يتفـرج عليها و دماغه موقفتش تفكـير ..
   عامـر بمجرد ما العربية اتركت قدام البيت اتنهد ، بإيده هز كتفـها بالراحة _ " لـين وصلنـا .. " 
   لـين صحيت باين عليها متحمسة _ " مهاب تلاقيه وحشني صح خلينـا ندخل نسلم عليه .. " 
   عامـر استغرب حماسـها باين عليها مبسوطة برجعتها على البيت مش مصدق عينه بعدما نزلـها من العـربية و مشيت قدامه سحبـها  بقلق _ " انت كويسة ؟.. " 
  لـين ضحكت ، شاولت له يقـرب و همست في وذنـه _ " متقلقش  بكـره هرجع أطلع مـن البيت ده و مش هرجه له تاني ، استنـى بس بابا هيجي ياخدني .. " 
   عامـر مبرق _ " بس انت أبـوكي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عامـر مبرق _ " بس انت أبـوكي جوا .. "
قبل ما يعـبر عن صدمته لقاها اتشدت منه ، اتضربت كف لف وشها الناحية الثانية جري وقف قصاده بيخبيـها وراه _ " مهـاب بيه انت بتعمل إيه اهدى شوية .. " 
   لـين رجعت شعرها لورا و حطت عينها بعينه و بصت له من غـير خوف _ " خلصت هطلع على اوضتي تصبح على خير يا مهـاب بيه و تشكر على الإستقبال .. " 
   مهـاب زعق _ " انا لسا مخلصتش كلامي معـاكي .. " 
   لـين برفعة حاجب _ " بس انا كلامي خلص معـاك .. " 
   مهـاب تجاوز عامـر اللي كـان واقف زي الحاجز قدامه و هو جاي  ناحيتها بتبصله من غـير ولا نقطة خوف توقعته يرجع يضربها بس معملهاش _ " كنت فين ؟.. " 
   لـين ضحكت _ " في الجنة ، اي مكـان بعيد عـنك جنة بالنسبالي با مهـاب بيه .. " 
   مهـاب اتعصب زيـادة _ " انت هتجننيني كـنت فين طول الشهور اللي فاتو و مع مين هتفضلي تهربي لغـاية متى ، مش كفـاية جنان بقـا .. " 
   لين ابتسمت _ " أوعدك ديه آخر مرة يا مهـاب ، ههرب فيها منك (قاطع كلامـها حضن جامد و بدورها زقت صاحبه بعـيد ) .. شمس قلت لك كم مرة متقـربيش مني مش بطيقك ، مبتفـهميش خليكي بعيدة عني .. " 
   شمـس بزعل _ " هبعد حاضر بس سيبيني أطمن عليكي كـويسة يا حيبتي ؟.. " 
   لـين ببرود _ " أعتقد ميهمكيش ، أنا كنت كـويسة قبل كم ساعـة بعيد عن البيت ده .. " 
   شمـس شافت الإحمرار اللي على خدها مدت إيدها بتلقائية منها شهقت _ " انت ضريتـها يا بابا .. " 
   مهـاب زعـق _ " ايوه ضربتـها محتاجة تتضرب بدل المـرة مرتين  كل مرة بتهـرب من البيت ، بنفضل ندور عليها بالشهـور حتى قلقك عليها محترمتوش .. " 
   لـين _ " مطلبتش من حد يدور او يقلق عليـا .. " 
   مهـاب _ " البنت ديـه .. "
   شمـس قاطعته _ " بابا ، عشـان خاطري سيبها ترتـاح على الاقل هي من شوية بس رجعت لنـا و أكيد تعبانة هي لسا صغـيرة هتكبر و هتعقل .. " 
   مهـاب _ " انت هتفضلي لحد متى تبريريلها تصرفاتها بحجة انـها صغيرة .. " 
   شمـس _ " عشـان خاطري ( بعـد الكلمة ديه اتنـهد و مشي ) ، هو مش هيقرب منك أوعدك .. " 
   لـين ضحكت _ "طبعا مش هيعمل خاطرك غالي عنده أوي شكرا لأنك بتفكريني بالمـوضوع ده على طول .. " 
ده مكنـش قصدها بس مدتهاش مجال تبرر لـما مشيت طلعت على أوضتها قفلتها من جوا و مطلعتش منـها ، حتى بعـدما الشمس في اليوم اللي بعده طلعت .. 
   شمـس شافت أبوها قاعد على السفرة بيفطر بيخطف نظرة على السلم _ " لـين لسا مفاقتش يا بابا .. " 
   مهـاب بتريقة _ " على أساس بتفطر معـانا انا أساسا مـش طايق أشوف وشها خليها تفضل قي أوضتها ممكن تفكـر في مصايبها لي مبتخلصش .. " 
   شمـس حطت اللقـمة من إيدها _ " بابا ، ممكـن بس تحاول تحب لـين و تتفهمها .. " 
   مهـاب قام من فوق الكرسي بهمجية اتعصب _ " آخر مرة تطلبي مني حاجة زي ديه يا شمـس فاهمة .. " 
الشرطة داهمت البيت في اللحظة اللي كـان هو طالع فيها الحراس اللي عـند البـاب ، لاحقينهم بعدما فشلو يوقفـوهم ، شمـس بدورها وقفت مذعورة ..
   مهـاب برفعة حاجب _ " خـير في حاجة حضرتك .. " 
   الضابـط بحزم _ " انت متهـم بجريمة خطف .. " 
   مهـاب مستغـرب _ " خطف .. " 
   " خطفت بنتـي .. " 
   مهـاب مصدوم من للي دخل من الباب متبـوع بحراسه _ " معـاد إيه اللي جابك هنـا و بنتك مين اللي خطفتها انت تهبلت اطلعـو برا بيتي .. " 
   الضابـط بهداوة _ " متصعبش علينـا الامور عندنا إذن بالتفـتيش  هندور على بنت حضرتـه .. " 
بالنسباله مخطفش حد فسمحلهم يدورو على بنت معـاد أخوه اللي انقطع التواصل ما بينهم من سنين ظهـر فجأة في بيته بيدور على بنته ..
   مهـاب مسك ذراع معـاد مانعـه يطلع يدور مـع الشرطة على بنتـه المزعومة _ " انـا سمحتش لرجلك تدعس بيتي خليهـم يدورو على بنتك اللي معرفش طلعت منين .. " 
" بـــــــــابـــــــــــا .. " 
صويت لـين الممزوج بالعياط فزعهم خصوصا مهـاب اللي أول مرة يسمع منـها بعد ثلاثة عـشر سنة كلمة بـابـا ، طلع جري لقـا البوليس قدام أوضتها المقلوبة ، قبل ما يستوعب اول صدمة من شكلها زي  ما يكون حد ضربـها اتصدم لما لقـا معاد داخل وراه أخدها فحضنه
   لـين عيطت و هي بتخطف نظـرة على ردة فعـل مـهاب اول مرة تشوف تعـبيرات وشه المـصدومة و ابسطت بيها أوي بس مبينتش و كملت تمـثيل _ " بابا .. " 
   معـاد بلهفة _ " يا روحي انت كـويسة ، الراجل ده عمل فيكي إيه ( ساب حضنـها للحظة و قام في نيته يهجم على مهـاب ) انت زاي  تمد إيدك على بنتـي .. " 
   الضابط واقف قدامه بيحـاول يسيطر على عصبيته _ " حضرتك ممكن تهدى و احنا هنتصرف .. " 
   معـاد شد شعره لورا و حاول يهدي نفسه ، قعد على ركـبه قدامها بيطمنها _ " لـين يا روحي انزلي استنيني تحت عشر دقايق هاجي آخدك و هنطلع من هنـا .. " 
   لـين حطت إيدها على إيده اللي عـلى خدها _ " بس يا بـابـا .. " 
   مهـاب شدها من ذراعها ، زعق _ " متندهـيش للراجل ده بابا ، هو مش أبوكي .. " 
   معـاد شد إيده بعيد عـنها و بصله بتحذير اتمـنى يدفنه في سابع أرض بس  اتحكـم في عصبيه و بعـثها مع شمـس على تحت بعدما فضلت مصرة تفضل معاه و متمسكة بيه .. 
   شمـس قلبها واجعها على أختـها جابت علبة الادوية قعدت تعالج لها جروحها _ " إيه للي عملتيه ده يا لـين مش حرام عليكي نفسك تأذيها بالشكـل ده .. " 
   لـين ضحكت و هي بتمـسح  دموعـها همست _ " فنـانة فالتمثيل صح ( عيونـها رجعو دمعـو ) أبوكي هـو لي عمـل فيا كده (ضحكت و فردت ذراعاتها على الكـنبة ) شعـور حلو يكـون عندك اب بيحبك و بيخاف عليكي .. " 
   شمـس بلهـفة _ " باباكي هو مهـاب ، مستحيل بابا يأذيكي يعـمل فيكي كده .. " 
   لـين _ " مهـاب ده يبقـى أبوكي انت انما بابا اسمه معـاد يا اختي حبيبتي ، لا ثانية بقـيتي بنت عمي ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   لـين _ " مهـاب ده يبقـى أبوكي انت انما بابا اسمه معـاذ يا اختي حبيبتي ، لا ثانية بقـيتي بنت عمي صراحة مبسوطة بالعـلاقة ديه  شكلي هحبك .. " 
  شمـس عيونـها دمعـو ، حاوطت إيدها بين كفـوفها _ " لـين ممكن متعمليش كده بابا بيحبك بس مبيعرفش يعـبر عن حبه متمـشيش أرجوكي .. " 
   لـين بهداوة بترجع شعر شمس ورا وذنها _ " هو بيعـرف يعبر عن حبه ليكـي بس انت بنت طيبة غلطك الوحيد ، انه حبك أكـثر مني يا شمس .. " 
   شمـس بوهن _ " لـين .. " 
   لـين مسكت حتة قطن حطت عليها مطهر و خلت شمس تمسكها بصوابعها و تحطها على مكان الجرح ، ضاغـطة عليه _ " فيكي إيه يخليه يحبك أكـثر مني .. " 
   شمـس بتحاول تسـحب إيدها شايفـاها زاي موجوعة _ " خلاص  الجرح واجعك أوي متعمليش كـده .. "  
   لـين _ " مش انا كـنت طفلة بريئة زيك اثنيناتنـا بنات نفـس المرا اللي حبها بجنون ، لـيه مبيحبنيش زيك ، عملت إيه يخليه يكرهني إديني سبب واحد .. "  
   شمـس زعقلت _ " بس بقـا .. " 
سحبت شمـس إيدها بهمجية بعـدما شافت زاي هي مـصرة تضغط على جروحها بتعذب نفسها في نفس اللحظة معـاذ كان نازل شاف المشهد فهمه غلط .. 
   معـاذ زعق لـها _ " انت بتزعقيلها لـيه محدش طلب منك تعالجي جروحها و ملكيش حق ترفعـي صوتك عليها .. " 
   مهـاب بعصبية _ " مترفعش صوتك على بنتـي .. " 
   الضابط _ " حضرتك اتفضل معـانا .. " 
طلعت بعـدما خدها معاذ من وسطهم سايبه شمـس وراها بتعيط و بتحاول تقـنعهم مياخدوش أبـوها و هي ماشيه معـاه وقفت فنص الجنينة بتبص على بيت آخر مرة تشوفه معـاذ طمنها خلاها تمشي معـاه ..
   عامـر جاي من بعـيد مش فاهـم حاجة شايفـها ماشية مـع راجل غريب رفع المسدس في وشه _ " انت واخدها و رايـح على فين يا أستـاذ .. " 
   لـين لما شافت رجال معاذ رفعـو مسدساتهم في وشه _ " بابا ده عامـر أخويا هـو بس مستوعبس اللي بيحصل ، حتى التلفـون اللي اتصلت عليك منه بتاعه .. " 
   عامـر برق _ " أبوكي مين ؟.. " 
   لـين همست في وذنه _ " قلتلك بابا هيجي ياخدني و شكرا على التلفون لي عرفت آخده منـك بحيلة بسيطة يا خسارة ذراع مهـاب اليمين طلع بمنتهى الغبـاء .. " 
   عامـر شد ذراعـها و هي ماشية _ " لـين .. " 
   معـاذ اعترض طرقه _ " أخوها مفـهموم ، بس متحاولش تتجاوز حدوك .. " 
ركبت في عربية مشيت من قدامه بمنتهى البساطة مبقـاش عارف يتصرف يعـمل إيه و بمجرد ما اختفى البيت من قدامـها رجعت لها الحياة ، خدت نفـس طويل حضنت معـاذ و شكرته على كـل حاجة عملها ..
   معـاذ ابتسـم _ " في بنت تشكـر أبوها ، معملتش حاجة غـير إني رجعت بنتـي لحضني .. " 
   لـين زيما تكون مستنية إشـارة منه بمجرد ما نطق ، اتفتحت في العياط و لأول مرة عياطها قدامه مكنـش مجرد تمـثيل تكسب بيه تعاطفه _ " بـابـا .. " 
   معـاذ عايز يسيبها تعـيط على راحتها ، بس في نفس الوقت قلبه وجعه عليها _ " الجاكـيت تبل بدموعك .. " 
   لـين بوزت _ " فدايا مليون جاكيت مش كـده ؟.. " 
   معـاذ ضحك شاورلها براسه و فضل يطبطب عليها ، اعتقـادا منه إنـها نـامت نطق _ " يا ليتنـي اجيت آخدتك من زمـان ، حتـى و انا عارف السبب ورا تصرفاته مش قادر أبـرر له .. " 
   لـين _ " انت عارف السبب هو لـيه مبيحبنيش ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   لـين مغمضة عيونـها مرفعـتش راسها حتى زي ما يكـون الجواب مش مهم بالنسبالها المهم نفـذت منه _ " انت عارف السبب هو لـيه مبيحبنيش .. "  
   معـاذ بهداوة _ " عـارف بس مخبـي زيما انت مخبية لو مستعـدة تجاوبي على أسئلتي هجاوب عن اسئلتك غير كده متطلبيش مني  ممكن .. " 
معـاه حق حقه يحتفظ بأسـراره ، حتى هي كاتمـة عنه كـثير أسرار  معلـقتش و فضلت طول الوقت مبتطقتش غـير اما العـربية ركـنت قدام بيت غـريب ..
   لـين مستغـربة _ " بيت مـين ده ؟.. " 
   معـاذ بيلبسها جاكيته فوق الهدوم اللي هي لبساها و بيلم شعرها لوا بإيده _ " ده بيتـي ، خبيتك في الشهور اللي فاتو بعـيد لما كنت هربـانة بس حالـيا قانونيا ، انت بنتي المفـروض بنتي تفـضل جنب أبوها .. " 
   لـين ابتسمت ، لوحتله دخلت من بـاب البيت بعـدما مشي يقضي كم غرض لقت وحدة في صالة بتتفـرج على التلفـزيون _ " السلام عليكـم .. " 
قبل ما لـين تستوعب و هي مستنية ترد عليها السلام اتفـزعت من صويتها و هي بتلطـم ..
   " الحقـو يا نسوان معـاذ ، يا لهـوتي يا خرابـي يا مصيبتي سمـية يا بسمـة ، يا فريدة الحقـوني .. " 
   سمـية اجت جري _ " في إيه مالك بـ .. ( برقت ) .. عملـتها ثاني يا معاذ مبتتهدش يا معـاذ مبتشبعش من النسـوان عينك ميملهاش غير التراب .. "  
   لـين مـش فاهمة سبب بصاتهـم و لا عارفة هما مين الاربعـة ، كل وحدة بتنـاظرها من فوق لتحت و ثاني من تحت لفـوق _ " السلام عليكـم .. "
   فـريدة رفعت كفوفها للسماء _ " منك لله يا معـاذ و من جوازاتك اللي مبيخلصوش .. " 
   بسمـة قاطعتها _ " استني كده الشرع مش اباح أربعـة ديه كمـالة الخمسة يا نسوان يعـني هيطلق وحدة مننـا .. " 
و عـند النقـطة ديه المناقشات كـثرت و كـل وحدة بترمي تهـم على تقنعـها إنه هي اي تستحق تطلق لـين بعد ما استوعبت سوء الفـهم قعدت بمنتهى الهدوء تتفـرج عليهم ..
   فـريدة زعقت _ " بس بقـا ، المشكلة اللي المفـروض نخلص منـها قاعدة و مستريحة .. " 
   لـين ببراءة شاورت على نفـسها _ " تقصديني انـا .. " 
   مـريم حطت إيدها على خدها _ " سامعة الصوت بيطلع من بقها عامل زاي ، تغـريدة ولا الجمال بس ديه لسا صغـيرة لو مخلف كان جاب قدها مـرتين و مدفيها بجاكـيته ، ديه الملاية و بيقلعهالي في نص الليل .. " 
   بسـمة بتتلفف حوالينـها _ " صغـيرة توسع في ديب فريزر .. " 
   لـين أول ما سمعت السـيرة قامت عايزه تعـترض _ " ديب فريزر إيه يا طنـط ؟.. " 
   بسـمة قعدتـها على الكـنبة من ثاني _ " طنط مـين يا حلوة بصي احنا نتفـاهم بالعقل هتعملي بايـه بواحد شايب زي معـاذ راجل في عمـر ابوكي .. " 
   مـريم باعتراض _ " متقوليش عن حبيبي معـاذ شايب .. " 
   بسـمة اتنرفزت _ " هتديها مكـانك .. لا يبقى تسكـتي ، اسمعي يا حببتي ذكـريني اسمك ايه .. " 
   سمـية ببلاهة _ " الله اكبر قالتهولنـا متى عشان تلحقـي تنسيه و تذكرك بيه .. "
   بسـمة تعصبت _ " فريدة سكـتي الولية ديه قبل ما أقوم لـها .. " 
   لـين بهداوة _ " لـين .. " 
   مـريم _ " حـتى اسمها رنة ( معـاذ هيطلق وحدة مننـا ، عيطت و هي بتنف في كل منديل نفـة و ترميه على الارض ) .. معاذ حبيبي هيطلقني .. " 
   سمـية قعدت جنبـها بتعمل زيـها _ " معـاذ هيطلقنـا .. " 
   بسمة بتركـيز _ " فريدة انا بقـول توسع في ديب فريزر .. " 
   فـريدة بصتلها من فـوق لتحت و رفعت لـها ذراعاتها بعـد ما لفت لـها وشها يمين شمال تتأكـد _ " بإذن الله هتوسع ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الاربعة قاعدين كـل وحدة بتبص للثـانية متوترين مستنيين يدخل عليهم من البـاب بعدما وحدة منهـم شافت عـربيته بتركن بص في وجوهم مريحوش وضعهم ، نفس البصة لما يكـونو عاملين مصيبة 
   معـاذ افتكر بنته المفـروض تكون وسطهم بيدور ملقهاش اتخض  عليها _ " هي فين ؟.. " 
   مـريم نطت واقفة مكانـها بترجف و حاسة بشدة بسمة لفستانـها بتحاول تمنعها متفضحهمش  _ " هي مين ديه لو تقـصد البنت للي لابسة جاكيتك مشفنـاهاش .. " 
   بسـمة بغيظ _ " الاهي تبلعـي لسانك .. " 
   معـاذ اتعصب _ " وديتو البنت فين ؟ ما تنطقـو .. " 
   سمـية لطمت _ " هننطق ياخويا هننطق بس كـله من تحت راس فـريدة و بسـمة معملنـاش حاجة ، بريئين من ذنبهـم متطلقنـاش يا معـاذ .. " 
   معـاذ زعق _ " فـريدة .. " 
   فـريدة بدلع _ '" نعـم يا حبيب فريدة .. " 
   معـاذ _ " يا رب صبرنـي ، قولولي الـبنت فين ؟..  " 
  " انا هنـا يا حبيبـي .. " 
   فـريدة برقت ، همـست في وذن بسمـة لما شافتها نـازلة من على الدرج _ " ازاي ديه طلعـت من اوضة مقفـولة ، بالمفـتاح ، هيطلقنـا خلاص .. " 
   بسمـة بغل _ " و بتندهله حبيبي قدامنـا .. " 
   لـين جريت حضنته ، بدلال _ " انت رجعت ، تأخرت عليـا .. " 
   معـاذ بحنية _ " اسف ، انت كـويسة ؟.. " 
   بسمـة مرارتها هتفـقع ، من قلقـه و حنيته عليها _ " كـده كـثير يا معـاذ اتجوزت علينـا على سنة الله و رسوله ، قلنا ماشي شرع ربنـا إنما تجيب وحده لا انت حلالـها ولا هي حلالك تحضنها فنص بيتنا و قدامنا منقبلهاش على نفسنـا .. " 
   معـاذ مستغـرب _ " انت بتقـولي إيه لـين معـرفتيهمش انت مين بالنسبالي .. " 
   لـين ضحكت _ " الصراحة لا ، هـما فالبداية مسابولـيش مجال و بعدما استوعبت سوء الفـهم ، ردات فعلهم ضحكتني حبيت اتسلى معاهم ، انـا غلطانة ؟.. " 
   معـاذ ضحك _ " شقـية يا لـين ، ديه لـين بنتـي .. " 
   الاربعـة بصوت واحد _ " بنتك .. "  
   معـاذ برفعـة حاجب _ " ايوه بنتـي ، لين اعرفك مراتـي الاولانية مـريم ، مراتي الثـانية فريدة ، مراتي بسمـة و الرابعـة مراتي سمية اعتبريهم في مقـام مامتك .. " 
   لـين ابتسمت _ " أربـع أمهات مـرة وحده .. " 
بعـثها مع مريم تدلها على اوضتها تديها من هدومـها بيجامة تلبسها لـبين ما تشتري اللي يلزمـها ، معـاذ ريح على الكـنبة و طلب قهـوته من فريدة ..
   معـاذ بيشرب القهـوة و بعد رجعة مريم ، الاربعـة قاعدين حولينه مستنيينه ينطق _ " بتبصولي كـده لـيه حد عنده اعتراض في اللي قلته قبل شوية .. " 
   بسمـة ابتسمت _ " مفيش اعتراض يا حبيبـي بس عايزين نفـهم زاي فجأة بقـيت مخلف بنت طولك .. "
   سمـية ببلاهة _ " لا ديه أقصر منـه .. " 
   فـريدة بغـيظ _ " تعرفي تسكتي يا سمـية .. " 
   معـاذ كشر _ " شايفك بتسكتيها ليها الحق تقـول اللي هي عايزاه زيك زيها .. " 
   فـريدة بدلـع _ " مش قصدي يا حبيبـي بس مستعجلين عـايزين نفهم ، بعد العمر ده كله ، طلع عـندك بنت و ازاي مفيش وحدة مننـا تعرف عنـها حاجة .. " 
   معـاذ بهداوة _ " بنتـي و بنت رقـية الله يرحمـها ، مراتـي قبل ما اتجوز مـريم ازاي ، و هي كانت فين ؟ لـيه محدش عـنده خبر مش مهم ، المهم تاخدو بالكو منـها .. " 
   الاربعة ساكـتين ..
   معـاذ _ " مش سامـع منكو كلمة حاضر يا معـاذ .. " 
   مـريم بلعت ريقـها _ " حاضر يا حبيبـي متخفـش .. " 
   بسمـة بمجرد ما معـاذ مشي _ " سامعة بيقـول بنته ، بنتـه زاي و هو على أساس مبيخلفـش خلفها زاي ديه و كـانت فين في السنين اللي فاتو .. "
   فـريدة بغـيظ _ " مش شايفاه مهـتم بيها زيادة ، البنت لازم تطلع من البيت ده .. " 
   سمـية بلعت ريقـها _ " بس معـاذ قال .. " 
   بسمـة قاطعتها _ " لو البنت ديه فضلت هنا هتنسي معـاذ خالص حلنـا الوحيد نمشيها و إلا مش هيحصل خير ، مش بنته متأكـده و هتبثلكو  .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ملمومين على السفـرة بيتعشو بس ولا وحدة منهـم عارفه تبلع للي في طبقـها ، متعودين على صرامته و ضحكته بتتشاف كـل خمس سنين مرة بس معاها بيهزر بيفتح معـاها مواضيع مـش هاين عليه تحس بالغـربة ..
   لـين بمجرد ما معـاذ مشي ، نطقت بتعـابير وش بريئـة _ " الاكـل طيب اوي تسلم إيدكـو بابا مقدرش المجهـود اللي عملتوه ، واجبي أشكركم بداله .. " 
   بسـمة بتريقة _ " فهمتو يا حبيباتـي ، تقصد إيه بكلامـها اللي زي السم ، يعني يا عبيطة منك لـيها هو مبقاش شايفنـا في حضرتـها و هي مكـانتها تسمحلها تنوب عنه .. " 
   لـين ابتسمت _ "  شايفه وحده منكـو دماغها شغـالة كويس على العموم خلونـا حبايب اتقـو شري .. " 
   بسـمة كانت هتقـوم لها تلحقـها لولا فريدة مسمحتلهاش _ " انت مسمعـتيش بتقول إيه ، بتهددنـا ، عصفـورة ما صدقت فقـست من البيضة بتتحدانـا .. "  
   مـريم _ " معـاذ هيسمعك .. " 
   بسـمة اتعصبت زيادة _ " يا هدوئك يا اختي ، معـاذ لا سامـع و لا فاهم جبلنـا عقـربة حطها وسطنـا .. " 
مـريم و سمـية قامو يلمـو السفـرة مش عايـزين يدخلو نفـسهم في مخططات و مشاكـل ملهاش حل في الاوضة فـوق مستريحة على السرير ..
   لـين بتضحك _ " هنتسلى اوي مع الستات دول حكـاية خصوصا اللي اسمها بسـمة هنشوف هتقدرو تعـملو إيه عشان تطفـشوني من البيت بس مش هيحصل .. " 
   معـاذ خبط على باب اوضتها بيستاذنـها يدخل و جايب في إيده كبـاية حليب _ " معـرفش هو اللي بعمله ده صح مش متعـود أكون اب .. " 
   لـين ضحكت _ " صح لطفلة بس هشربه من إيدك و انا مبسوطة مفـيش حد بيجي الإهتمام لعنده و بيرفضه إلا لو كـان أهبل ممكن  تعمل اللي بتشوفه صح .. " 
   معـاذ قعد جنبها _ " بكره هشتريلك كل اللي يلزم و هنغـير ديكور الاوضه على ذوقك .. " 
   لـين سحبت إيدها من بين كفوفه قامت جابت ملف مليـان ورق كانت مخبيته كـويس _ " اللي اتفقنـا عليه طلبت منك تكون ابويـا مقابل الورق ده .. " 
   معـاذ رجع لها الورق _ " مش فاكر إني اتفقت معاكي على حاجة زي ديه ، انت اللي عرضتـي عليا بس انا وافقت مش عشـان الورق وافقت عشاني .. " 
   لـين مستغربة _ " عشانك ؟.. " 
   معـاذ بحنية _ " انت كنت محتاجة أب ، انا محتـاج بنت محدش لـيه عند الثاني حاجة .. " 
مشي سابـها واقفـة الورق في إيدها رجعت خبته بتفكـر في كلامه لغاية اما راحت في النوم ..
في واحد من المحـلات .. زوجات معـاذ و معاهم لـين بيتسوقو كل وحدة بتختـار لها هدوم على ذوقها بناء على طلب معـاذ ، بس هي مش عاجبها العجب ..
   مـريم _ " الفـستان ده حلو اوي و هيطلع أحـلى عليكـي معـرفش لـيه رافضة تقيسيه .. " 
  لـين مبوزة _ " مش ذوقي في اللبس .. " 
   بسـمة _ " مش ذوقها يا حبيبتي وسعـي ، الجيل ده مبيرتاحوش غير في البنـاطيل .. " 
   فـريدة شدتها من إيدها دخلتها اوضة القـياس _ " يلا يا حبيبتي مش هنبـات فالمحل ، قيسـي الهدوم خلينـا البناطيل ولا الفـساتين عليكي أحلى .. " 
دخلت اوضة القـياس قعدت بتشوف فكمية الهـدوم اللي المفروض  تقيسها الوضع معجبـهاش هي طلعت من بيت مهـاب عشان تتحرر و تعيش الحياة اللي اتحرمت منـها بس لاقت نفـسها بتتجبر تعـمل حاجات غصب عنها ..
   لـين بتراقب من بـاب الاوضة مستنية فرصة لتهـرب منهم _ " يا رب ما صدقت خلصت من مهاب طلعلي اربـع نسخ منه ، البسي ده لا متلبسيش ده اقعدي قومـي ناقصين يقـولولي اتنفـس متى أوف تعبت منهم .. " 
استغلت غيابهم و هربت يا دوب بتطلع من بـاب المحل اتشدت حد قفل بقـها و خلاها تمشي معـاه لورا المحل تأكد مفـيش حد حواليه قبل ما يبعد إيده عن بقـها ..
   لـين زقته ، زعقت _ " متقـربش مني يا عامـر .. " 
   عامـر _ " خلاص اهـدي متزعقـيش ، انا آسف بس معـنديش حل غيره ، اجيب آخدك مش هينفع تفضلي مـع راجل غـريب الله اعـلم هيعمل فيكي إيه .. " 
   لـين اتعصبت _ " الغريب لي تقصده بكلامك يبقـى بابا خلاص يا عامـر سبني في حالي مبقـتش عايزه اشـوف وشك .. "
بتحاول تهـرب منه بس مش راضي يسيبـها بتصوت خاف يتفـضح قفل بقها و حاول يهديها بس مبتسمـعش منه فجاة وقع من طـوله قدامها ..
   فـريدة وقعت من إيدها الطوبة اللي ضربته بيـها ، رجعت خطوة لـورا مصدومة _ " انـا عملت إيه .. " 
   لـين قعدت على ركـبها جنبه ، شايفـة نافورة الدم اللي بيطلع من راسه حطت صوابعـها عند رقبته ، برقت _ " قتلـ .. ـتيه .. " 
يتبـع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قلب فريدة وقع ، أعصابـها سابت ، كانت هتوقع من طولـها لولا انو لين ضحكت يعني كانت بتهـزر لما اعلنت عن موته الشال الملفـوف حولين رقبتها ضغـطت بيه على جرحه و شـوي شوي بدا يرجـع له وعيه ..
   عامـر حاطط إيده على إيدها اللي فوق الشال _ " لين متمشيش ارجعـي معايا على البيت و هعترف لك بالحقـيقة هجاوبك على كل أسئلتك .. "
   لـين للحظة فضولـها خلاها مـترددة عشان تعرف الحقـيقة قربت من وذنه _ " مش هـرجع لبيت واحد مجرم مش هاين عليه موتـي و قتل أخويا .. " 
   عامـر بيحاول يقـوم مـش قادر _ " لـين استني اسمعـيني يا لـين متمشيش .. " 
شدت فـريدة اللي لسا مصدومة و جريت راجعـة على المحل معـاذ قالب الدنيـا بيزعق لرجاله ، مش فاهم ازاي واقفـين قدام المحل و ميعرفوش طلعت متى ..
   معـاذ لمحهم جايين جري عليهـم ، إيده على خد فـريدة بيطمن و قبل ما يطمن بالدور على لـين حضنته ، ملهـوف _ " حصل إيه انت كويسة يا فريدة ، لـين .. " 
   فـريدة بيتشاو  بعيد بصوابعـها اللي بترجف _ " فيه واحد حاول يقرب منـها حذفته بطوبة .. " 
   لـين همست له _ " رجال مهـاب .. " 
ملامحه المليانة خوف اتحولت لعـصبية ، سابهم و مشـي بخطوات سريعـة ناوي يلاقيه يدفنـه في سابع ارض على الرعب اللي عـيش فيه مراته و بنته ، بـس تصرفه كان ضد رغباتـها و اتصرفت عشان تحميه ..
سابت إيد فـريدة مشيت كم خطوة لقـدام مثلت انـها فقدت وعيها زي ما خططت خلتهم ينشغلو بيها ..
   معـاذ رجع من نص الطريق يشوف مالها بيحاول يفـوقها ، فريدة بتهديه مرتحش غير لما فتحت عيونـها بصتله _ " لـين انت كويسة يا بنتـي .. " 
   لـين فضلت متمـسكة بيه بتوهمه انـها خايفة عشان ميمـشيش و يفضل جنبـها _ " بابا .. " 
   فـريدة مش فاهمـة اللي بيحصل زاي هي نفـس اللي بترجف في حضنه من شوية كانت بتهزر في موته قريبـة منه و مخافتش بس مبينتش شكـها _ " معـاذ خلينا نرجع البيت ، البنت محتاجة ترتـاح أكيد .. " 
   معـاذ بيمسح على راسها اللي على كـتفه _ " أحسن ؟.. "
   لـين الي طول عمـرها بتتمنى اهتمام واحد بالمـية من حد اتمنت تمـوت كل يوم قدامه عشـان تحس بحبه ده ، مبسوطة _ " كويسة متخفش .. " 
بمجـرد ما وصلو لقـا زوجاته الثلاثة اللي سبـق و بعـثهم على البيت قلقانين بيستفسرو منه اللي حصل استأذنـهم يوصلها على اوضتها نيمـها على السرير ، مكنتش نعـسانة بمجرد ما لعب فشعـرها شوية راحت فالنوم ..
   لـين صحيت بعد كم ساعة و لقـته نايم جنبـها على الكرسي مش مرتاح في نومته _ " بابا .. " 
   معـاذ صحي من هزتـها الخفيفة ، قام مفـزوع يطمن عليها و أخد نفسه لما شافها قدامه بخير _ " انت كنت خايفـة استنيتك تصحي مقـدرتش اسيبك .. " 
   لين بتلقائية و من غير تفكير حضنته _ " بحبك .. " 
   معـاذ مش أول مرة تقله الكلمة ديه بس يمكـن اول مرة حس بها صادقة و طالـعة من قلبـها او يمكن عشان بدأ يتعـود على وجودها كبنته في حياته _ " كنت جاي أعملك مفـاجاة في المحل بس اللي حصل .. " 
   لـين قاطعته _ "  انا الغلطة غلطتـي مكـنش لازم اطلع من المحل من غـير ما قول لحد .. " 
   معـاذ _ " اللي محيرني زاي طلعـني و محدش لمحك منهـم .. " 
   لـين _ " متستهنش بقـدراتي من لما كان عمـري خمسطاشـر سنة و انا بهرب من بيت مهـاب .. " 
   معـاذ حس بيـها دايقت ، حاول يغـير المـوضوع و يفـرحها زي ما كان ناوي ، طلع من جيبه بطاقة هويتـها خلاص بقت مكـتوبة على اسمه ، تقدر تقول قدام الكـل انه أبوها _ " خدي هويتك و بطاقتك  تقـدري تشتري اللي انت عايزاه .. "
   لـين مسكت البطاقة بين إيدها ، حست إنـها تولدت في الـيوم ده بالذات ، ضحكت متحمسة _ " شكـرا .. شكـرا .. " 
   معـاذ فرح لفرحتـها _ " دلوقتي انت هتقـوليلي ايه التخصص لي تحبي تكملي فيه دراستك  و انا هتصرف .. " 
   لـين بلعت ريقـها _ " التخصص اللي هكمل فيه دراستي .. " 
   معـاذ استغـرب من ردة فعلها _ " مالك ؟.. " 
   لـين _ " وحدة يا دوب بتعـرف تقرأ و تكتب هتدخل الجامعة زاي .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   لـين بتضحك بهستيرية _ " وحدة ، يا دوب بتعـرف تقرأ و تكتب هتدخل الجامعة زاي .. "
ضحكتها الغـريبة وترته ردة فعلها مكـنتش طبيعية خصوصا و هي بتكشف له عن حقيقة زي ديه المفـروض يستنتجـها لوحده بما انها فنظر القانون ، مكـنش ليها وجود قبل ما هو يصرح بيها باعتبـارها بنته ..
   معـاذ _ " تصبحي على خير .. " 
من لخبطته قال كـلام مش في محله الشمـس في نص السمـا طلع من الاوضة  مستعـجل مبيبصش في عيونـها ، من ساعتها مختفي زي ما يكون بيتهرب منـها ..
   لـين قعدت على الكرسي هتفـطر في غيابه عنهـم زي الاسبوعين اللي مرو _ " بابا فين ؟.. " 
   سمـية بهمس _ " سافر الـيوم الصبح ، انتو مـتزاعلين بقـاله فترة مبياكلش معـانا على نفـس الطربيزه ، مـش من عوايده ، متزعليش الخصومات بتحصل .. " 
  فـريدة _ " اجت في ظـرف يومين خلت الراجل يطفـش من بيته ولا بنشوف وشه .. " 
   مـريم جايبه مقلاية سخنة ، حطتها قدامها _ " بيض بالجبنـة زي  ما بتحبيه كلي يا حبيبتـي متاخديش على خاطرك من فـريدة هي كده على طول .. " 
   فـريدة بتريقة _ " خلاص هتلعـبي دور الام و كلنـا عارفين طعمة البيض اللي بتعمليه وحش زاي .. " 
   مـريم حست بعصبيتها طبطبت عليها هدتـها لو دخلت في نقاش مع فريدة هتستقوي عليها معـاذ غايب _ " خلاص محصلش حاجة يا لـين .. " 
   لـين ابتسمت _ " تسلم ايدك طيب أوي .. " 
   فـريدة شدت المقلاية من قدام لـين _ " طيب ، وريني البيض ده بيقـول إيه .. " 
بعد أول لقـمة تحججت انه ملوش طعـم ناقص ملح ، أخدت عـبوة الملح رشت منه مـرة و اثنين على البيض مقتنعـتش بطعـمه قررت تملحه زيادة فتحت العبوة كـبت نصها بمقـلاية البيض و ملحقـوش يمنعوها .. 
   فـريدة قربت منها المقلاية _ " اتفضلي يا حبيبتي بالهنـا و الشفـا على قلبك .. " 
   مـريم بعتاب _ " فـريدة عملتي كـده ليه ، حرام عليكي نعمة ربنـا هتترمي بسببك .. " 
   لـين مطت شفايفهـا _ " مـين قال إنـها هتترمي ، هي عملت كـده عن قصد مش هترضى تعـترف ولا هترضى تصحح غلطتها و تاكل عشان كـده انا هاكله و معـدتي الحساسة هتتعب مين هرمـي عليه اللوم و هشتكيه لبابا .. " 
   فـريدة بلعت ريقها مقدرتش تخاطر بمحبة معـاذ ليها كلته و قبل ما تقـوم من على الطاولـة جري اتوعدت لـها _ " ادعي ربنـا ينجدك من إيدي .. " 
لـين بتقلد تعـبيراتها القـرفانة و هي بتاكل و مـريم و سمـية ميتين ضحك في غياب بسمة اللي لو موجودة ، مكـنش الموقف هيخلص لصالحهم ..
   لـين بتتمشى في الجنينـة ملت اوي القعـدة في الاوضة لـوحدها ساعتين _ " الله إيه الجمـال اللي يشرح القلب ده رجال معـاذ دول حلوين اوي .. " 
   " آنسة لـين محتاجة حاجة .. " 
   لـين بصت له من فوق لتحت ضحكت _ " محتاجة اعـرف اسمك لو تكـرمت تقلهولي .. " 
  عينـه في الارض _ " غيث يا آنسـة .. " 
   لـين جبرته يقـعد جنبها في الكـرسي اللي في الجنينـة هو متوتر مش عارف يودي عـيونه فين  _ " من متى و انت بتشتغـل مع بابا يا غيث ؟.. " 
   غـيث بيبلع ريقـه _ " اربـع سنين .. " 
   لـين بهزار _ " بابا معـاذ حاطط الـوسامة ضمـن شروط الإنضمـام لرجاله ولا إيه ؟ .. " 
قبل ما تشوف الصدمة على وشـه الصدمة لي كانت هتكـون مصدر تلسيتها ، لقت ودنها بتتشد جامد خليتها تصوت ، بتتنـطط بتحاول تفك وذنها من إيد مـريم .. 
   مـريم _ " غيث قوم يا ابني اوقف في مكـانك و متتحركش منه كملي كنـت بتقـولي إيه معـاذ ماله ؟ حاطط الوسامة ضمن شـروط إيه ؟.. " 
   لـين بتصوت من الوجع _ " الإنضمام لرجالـته .. " 
   مـريم سابت وذنـها بس قرصتـها من فخضها خلتـها تطير مترين لقدام هربـانة _ " لسا بتعيد و تزيد بتسمـعها لاللي مسمعـهاش  ، يلا سمعي الجيران .. " 
   لـين بتتنطط و بتفـرك محل الوجع حاسـة زي ما يكـون جزء من فخضها اتقـطع _ " حرام عليكي .. " 
   مـريم بتلطم _ " و طالعـة بالبيجامة القصيرة على الجنينـه قدام الرجاله .. " 
شدت الشبشب من رجلها رمته عليها بس مصابهـاش رجعت شالته من الارض و لحقـتها على الـبيت ، بتجري وراها بالشبشب و بيلفـو حوالين الكنب و الديكورات ..
   لـين بتنهج _ " مركزتش في اللي كـنت لابساه و انا نازلـة .. " 
   مـريم بغيظ _ " مركـزتيش قلتيلي .. " 
بتفلت من رمية الشبشب كـل مرة أخيرا حاصرتها عند البـاب رمته عليها بس هي وطت و اللي فتح البـاب فجأة ادماغه اتقـسمت في النص بالشبشب ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خوفا من ضربتـها تصيب شالت الشبشب احتياط خدتـه في إيدها قبل ما تطير على الاوضة تغـير البيجامة و استنت كم دقيقـة لبين ما تهـدى الأوضاع ، نزلت على رؤوس أصابيعـها وقفت جنبـه ساند راسه .. 
   لـين مـدت له الشبشب ، ماسكته بصباعين اثنين _ " اتفـضل اداه الجريمة ، بشهد معـاك بالمحكمة .. " 
   مـريم بعد لي سمعـته رجعت زتت فـردة الشبشب الثانية عليها و لثاني مرة وطت اتضرب في كتفه بدالها _ " عدنـان يا ابني مكنش قصدي .. "
   عدنـان موجوع _ " حرام عليكي يا مـريم .. " 
   مـريم اتعصبت زيادة بتـدور على حاجه ترمـيها عليها _ " استنـي عليا بس ان ما وريتك .. " 
   عدنـان بعدما اتخبت وراه رفـع إيديه الإثنين فوضعـية استسلام ضحك _ " اهدي يا مـريم عشان محدش هياكـل الضربة ديه غيري باين .. " 
   لـين طلت براسها من وراه تتأكد انها هديت جابت الفـردة الثانية  شايلة كل وحدة بصباعـين إيد _ " خد الشباشب ادوات الجريمـة و ممكن أشهـد عادي .. "  
   عدنـان ضحك _ " البنت ديه مصرة تتحبسـي .. " 
   مـريم ضحكت على الموقف ككـل جابت ثلج يحطـه على الضربة قعـدت قدامه ، طمنت لـين انـها هديت افنعتها تقعد جنبـها و عينك ما تشوف إلا النور ، نطت طيران من جنبـها بعدما تقرصت _ " كده صافيه لـبن  .. " 
   لـين بتتنطط ، بتفـرك محل القرصة _ " اااه .. حرام عليكـي ، ايه اللي صافية لـبن .. " 
    مـريم بصتلها بطرف عينـها خلتها تتوجع في صمت مـبوزة مش طايقة تبـص في وش عدنـان اللي كـاتم ضحكـته بالعافية _ " مش من عوايدك يا ابنـي تجي فجاة ، و في نص الاسبـوع سايب شغلك لمين .. " 
   عدنـان ابتسم _ " سبت شغـلي ، اجيت طيران اتصلت على عمي معاذ و قالي بقا عنده بنت و صراحة الفضول كان هيمـوتني اجيت أشوفها .. " 
   مـريم ضحكت _ " سبت شغلك اللي محدش بيعـرف يطلعك منه عشان تشـوف بنت عمك .. " 
   عدنـان _ " ايوه ، انت عارفه بحب العـيال الصغـيره قد إيه ، بس هي فين مش شايفـها ، زوجك يا مـريم عنّد و مرضيش يدينـي اي معلومة عنها .. " 
   مـريم _ " بتحب العيال الصغيرة قلتلي .. " 
   عندنـان _ " بعـد السـنين ديه كلها اخيرا سمـع مننـا و جاب طفلة تحسسه بشعور الابوة اللي كان مفـتقده و اهو تلتهـو بتربيتها ، هي فين ، اوعي تكـوني سبتيها مع فـريدة هتبلع البنت قومي الحقيلي بنت عمي .. "  
   مـريم ضحكت _ " لو تعـرف انه فـريدة اللي مفروض تلحقـها من بنت عمك .. " 
   عدنـان هيموت من فضولـه _ " مـا بس تشـويق بقا يا مـريم ، يلا ندهيلها خلينـي اشوف بنت عمي الصغـيره .. " 
   مـريم بتمثل انـها بتنده عليها و هـي أصلا قريبة و سامعـة الكلام اللي هما بيقـولوه _ " يا لـين .. " 
   لـين رفعت صوتـها و تعمت ترد بصوت طفـولي _ " حاضر حاضر جاية يا خالـتو .. " 
   عدنـان مبرق مصدقـش انه هي ديه بنت معـاذ في بالـه بيحسب عمه اتكفل بطفلة ، يمكن عمرها متعداش العـشر سنين _ " هي ديه بنت عمـي .. " 
   لـين _ " يعني بالعقل كده هكون مين يعني لو مكنتش بنت معـاذ بعـمل إيه في بيته ؟ انت غبـي .. " 
   مـريم بتحذير _ " لـين عيب ، ميصحش كـده .. " 
   عدنـان بهدوء _ " كنت فاكـر انك وحدة من بنـات صحبات مـريم اللي بيجو يقضو معـاها كـم يوم لما عمي معـاذ بيسافر ، صراحة لو  عارف انه بنته مـش طفلة زي ما اتوقعت ، مكـنتش هاجي اتضرب على الفاضي .. " 
   لـين قامت حاطة ايدها على وسطها _ " مش عاجبتك .. " 
   عدنـان ابتسم _ " بصراحة لا .. " 
   مـريم حطت إيدها على خدهـا _ " يا ساتر يا رب إثنين اعـند من هتشعل ما بينهم .. " 
   عدنـان _ " متخافيش يا مـريم انا ماشي راجع اشـوف شغلي ولا هعاند وحدة دماغها دماغ عيل صغـير .. " 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عدنـان _ " متخافيش يا مـريم انا ماشي راجع اشـوف شغلي ولا هعاند وحدة دماغها دماغ عيل صغـير .. " 
وهو طالع بيسلم على مـريم قبل ما يمـشي ضربته بفـردة الشبشب بتاعها على ضهـره و هربت على أوضتها مطلعتش غـير على صوت معـاذ اللي رجع و هي نازله عن الدرج ، التقته في نص طالـع يطمن عليها ..
   معـاذ اتفاجأ بيها بتمر من جنبه من غير كلام ، مسكها من ذراعها طلعـها على اوضته قعـد قدامها بيهـرش في لحيته _ " انا بصراحة مكنش .. " 
   لـين قاطعته _ " متخفـش مش زعلانة ، متعودة على التعامل ده من مهـاب ، انت على الاقل ، اعتبرتنـي بنتك حتـى لو على الورق و مش حابسني .. "
   معـاذ ابتسم سحب خدودها بالراحة _ " بص بتقـول مش زعلانة زاي صدقتك قتلك انت بنتـي ، اعذري ردات فعلي لاول مرة يبقـى عندي بنت معـرفش اتصرف زاي .. " 
   لـين حطت راسها على صدره اتكلمت من غـير تفكير _ " اتصرف زي ما انت عـايز بس متتجاهلنيش .. " 
   معـاذ باس على راسها و طلعلها من جيبة علبة فتحها ، طلع منـها سنسال _ " بصي جبتلك إيه معرفش لو حريمي بس اللي بيتراضو بالذهب ولا إيه النظام ( ضحك ) لو معجبتكيش ، ابدلـها بهدية من ذوقك .. " 
   لـين بدلع _ " تبدلها ايه بس هـو في اغلى من الذهب ، قصدي هو في اغلى منك اللي تجيبه يبسطني ، بس متتعـودش مش كل مـرة هتصالح كده .. " 
   معـاذ ابتسم _ " انـا مش نـاوي ازعلك منـي ثاني يلا خلينـا ننـزل نتعشى ( كشر ) مريم قالتلي منزلتيش تتغدي معـاهم حابه تتعـبي با بابا يلا قدامي .. " 
مسكـها من إيدها ، طالعـين يا دوب بيفـتح الباب هوب فـريدة اللي كانت حاطة وذنها على الباب بتتسمع ، وقعت من طولـها قدامهم و هي مكسوفة ..
   فـريدة متلبكة _ " اجيت اقلكو تنـزلو العشا جاهز ، هيترص على السفره .. " 
   لـين كاتمه ضحكـتها ، قبل ما معـاذ يعاتبها طارت بيـها من قدامه نازلين على تحت ، همست جنب وذنـها _ " عدي الجمايل يا فـريدة  لو سألتيني بتعـملي إيه جوا انت و ابوكي ، كـنت جاوبتك و بـلاش تلمي ذنوب على الفـاضي .. " 
   فـريدة همستلها _ " لولا ابوكي ورانـا كـنت نتفت شعرك شعـراية شعراية اصبري عليا بس .. " 
   لـين ضحكت بصوتـها كله و حضنت فريدة جامد لغـاية ما قربت تتخنق _ " بحبك اوي يا فـريدة بتضحكيني .. " 
مشغـولة بتعصيب فـريدة فجاة لفـت ناحية السفـرة سمعت صوت مش غـريب عليها ، عدنـان بيرص لصحون مع مـريم و سمـية على السفـرة ..
   معـاذ بيشاور عليها و هـو بيمسح على شعـرها _ " ديه بنتـي اللي قلتلك عليها لـين و ده يا بابا عدنـان ، ابن عمك لقـمان اللي برا البلد هعـرفك عليه بعدين .. " 
   عدنـان بيبصلها _ " ملوش داعي يا عمـي ، اجيت و تعرفت عليها الصبح بس شكلها محبتنيش .. " 
   لـين ببراءة _   و مين قلك ، عيب ناخد احكام مسبقـة عن الناس و عيب نقعد في اماكن غيرنـا .. " 
   عدنـان ايتسم و بهـدوء راح قعد في كـرسي ثاني _ " حاضر ولا تزعل يا صغـنن و لمعلوماتك كـنت بقعد في الكـرسي اللي تقصديه قبل ما تجي .. " 
رغم إنه سكت وعى بحجم الكـلام اللي قاله اللي يبـان انه بيتـريق عليها رغم انه ده مكنش قصده ولا طبعـه معـاذ بصله بنظرة عتـاب خصوصا انه لـين معرفتش ترد مكلتش كـويس ، قامت بسرعة عن الكرسي مشيت ..
   عدنـان لحقها على فوق _ " لـين استني انا مكـنش قصدي ازعلك متاخديش على خاطرك منـي .. " 
لـين وقفت تسمع له بعدما نده عليها بس من غـير ما تبصله مشيت من غير ما ترد عليه دخلت على اوضتـها فضلت رايحة جاية شوية و هتنفجر من غيضها ..
  " ان ما وريتك يا عدنـان زاي تضحك فـريدة عليا بني ادم مستفز  عصبنـي .. " 
بتتنطط مش طايقـه نفـسها بيتحداها ولو من غـير قصد ميعرفش انه فتح على نفـسه ابواب جهنم ، اليـاب ندق و زي ما توقعـت كان ابوها بس جايب معـاه عدنـان على غير المتوقع حست بتوتر معـاذ 
   لـين بهزار _ " في حاجة يا بابا أوعي تقلي هتتجوزي ابن عمك و من الحاجات ديه .. " 
   عدنـان _ " متخافيش متجوز ، مش نـاوي اتجوز على مراتي .. " 
   لـين اتصدمت _ " بجد .. " 
   عدنـان ضحك _ " لا بهـزر بس شكلك زعلتي .. " 
   لـين _ " طبعـا زعلت على الهبلة اللي هتكون متجوزاك .. " 
   معـاذ برفعـة حاجب _ " ما بس بقـا مش شايفـني قاعد ما بينكو و انت يا عندنان بطل تدايقلي بنتي أحسن ما اقملك ( اتنهـد ) لـين انت فاكره كلامنـا فبل اسبوعين عدنـان انسب شخص يدرسك كل اللي محتاجه تعـرفيه .. 
   لـين اتصمت متوقعـتش سرها ينكـشف لطرف ثالث _ " طفـولية فدماغها لا و جاهلة كمـان ممكـن تتفضل يا عدنـان تتـريق براحتك حرام عليك تعمل فيا كـده .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   لـين اتصمت متوقعـتش سرها ينكـشف لطرف ثالث _ " طفـولية فدماغها لا و جاهلة كمـان ممكـن تتفضل يا عدنـان تتـريق براحتك حرام عليك تعمل فيا كـده .. " 
قفلت على نفـسها فالحمام و عدنـان أقنع أبوها يسيبها على راحتها  بلاش يضغط عليها و من ساعتها مطلعتش من اوضتها حتى الاكل مـريم بتاخده لعندها حاولت تفـهم منـها سبب زعلها بس معـرفتش
   لـين بتلعب في التلفون مستمتعة ، بمجرد ما سمـعت الخبط على الباب شربت المية عشان تعرف تطلع نغمة النبـرة المخنوقة اتخبت تحت اللحاف  _ " ادخل .. " 
   معـاذ اول ما سمع نبرة صوتـها قلبه وجعه _ " لـين ، ممكن يا بابا تبصيلي .. " 
   لـين لفت راسها من تحت الغطا معـترضة بس في الحقيقة كانت مبسوطة باهتمـامه بتضحك بتوهمه انـها زعلانة _ " ممكن تسيبني لوحددي .. " 
   معـاذ اتنهد  _ " عشان خاطري ممكن تقـومي تلبسي خلينـا نطلع سوى انا هستناكي تحت لو ليا معـزة فقلبك و لو صغـيرة هتسمعي كلامي .. " 
بقـاله نص ساعة مستني كـانت واثق من جيتـها بس متوقعـش انه وشها يبـان عليه التعب للدرجادي ولا داري إنه اللي قدامه محترفة تمثيل و خبيرة مكيـاج بلمسات بسيطة ، قدرت تخلي التعب ظاهر 
   معـاذ شاف ذبول وشـها اتخض بمجرد ما قـرب إيده منـها رجعت خطوة لورا ، بلهفة _ " انت تعبانة ليه مقلتيش خلينـا نطلع ترتاحي حالك معجبنيش .. " 
   لـين بهدوء _ " لا كويسة خلينـا نطلع لبرا اتخنقت من القعدة في البيت .. " 
   معـاذ مقـدرش يرفض لـها طلب _ " حاضر ، بس متخبيش تعـبك عليا مفهوم .. " 
اكتفت بس بهـزة من راسها ، طلعت معاه في العـربية طول الطريق بتتفرج من الشباك و تفاجات بالسواق بيركـن قدام بيت معندهاش فكرة عن صاحبه اللي ظهـر بعدما مستنيهم قدام البـاب ، اتصدمت
   لـين اتعصبت _ " مش عايزه اشوفه رجعـني على البيت مقدرش اسمع تريقه من حد .. " 
   معـاذ بهداوة _ " زيحي الفكرة ديه من راسك مفيش حد هيتريق عليكي لو على عدنـان مستحيل يعمل حاجة زي ديه ، صدقينـي يا بابا .. " 
باصرار منه وافقت تمشي معـاه و في بنته قعدت على كـرسي في مكـتبه جنب أبوها متقـمصة دور البريئة ، بتتفـرج على الديكـورات
   معـاذ حاوط إيديها بين كفـوفه _ " عارف سرك مفروض محدش غيري يعرفه قلتيهولي عشان اعلمك بنفـسي ، عارفة ليه مقـدرتش أبص فوشك بعـدها .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   لـين مبوزة _ " لـيه ؟.. " 
   معـاذ بحنية _ "عشان الحاجات اللي المفـروض اعلمهالك بنفـسي في الحقيقة انا نفـسي معرفهاش و مكـنش عندي الشجاعة اعترف ببساطة زيك .. " 
   لـين اتصدمت _ " حتى انت مدرستش .. " 
   معـاذ ضحك _ " اه درست شـوية بس للصراحة مش فاكـر حاجة من اللي درسته كنت مشاغب و كسول معـنديش حد بثق قيه أكثر من عدنان يعلمك .. "  
   عدنـان بهداوة _ " محدش بيلومك ولا يتريق عليكي ، لو هيبقـى في عتب هيكون على عمي مـعرفش يكون اب كـويس مش كده يا عمي .. " 
   معـاذ _ " صدقيني مكـنش عندي حل غـيره .. " 
التمست الصدق في كـلامه و وافقت على عدنـان يعلمـها بشرط هو هيدرسها هي و ابوها سوى معـاذ اللي مفيش حد بيجبره يعـمل اي حاجة بكلمة منـها وافق يلعب دور التلميذ المجتهد عشان متزعلش
   عدنـان ماسك ضحكته من فكـرة تدريس عمه عشان متفـتكرش انه بيتريق عليها _ " بصي يا لـين ديه ورقة فيها كـم سـؤال بسيط جاوبي عليهم .. " 
   لـين بتشاور عليه _ " فين ورقة بابا اللي هيجاوب عليها .. " 
   عدنـان طلع لـه ورقته ، و قعد يراقب تركـيزها _ " بتكتبي بإيدك الشمال يا لـين .. " 
   لـين هزت راسها بالمـوافقة و هي بتحاول تخبي ورقتها بعيد عن أبوها _ " بطل تغـش مني يا بابا .. " 
   معـاذ ضحك _ " قلتلك بابا كان مشاغب .. " 
الربـع ساعة خلصت و الاوراق اتسلمت ، و من ساعـتها و هو صافن في ورقة لـين كل شوية يرجع يبصلها بنظرات لسا مفـهمتش سببها
   عدنـان _ " عمي هو انت فقـدت ذاكرتك و انت صغير مفـيش ولا اجابة صحيحة .. " 
   معـاذ ضحك _ " هو انا يعـني بتكلم من فراغ المـوضوع ميؤوس منه .. " 
   عدنـان بهداوة _ " ممكـن يا عمي أكلم لـين على انفـراد .. " 
   معـاذ بصلها _ " بس .. " 
   لـين شاورت له و كرد فعل على موافقتها طلع و سابهـم لوحدهم اتنهدت _ " ممكـن تختصر لو سمحت .. " 
   عدنـان برفعة حاجب _ " هو انت فاكراني غبي اي واحد بيشوف اجاباتك ، هيعرف انك بتحاولي تتغابي و بتحومي حوالـين الاجابة الصح اللي انت عرفاها كـويس .. " 
   لـين بلعت ريقـها _ " تقصد إيه .. " 
   عدنـان _ " لـين اللي بتكـتب بالشمال المفروض تستلم القلم مني بإيدها الشمال مش اليمين ، كنت خايفة جمال خطك بإيدك اليمين يكشفك فقـررتي تكتبي بالشمال .." 
   لـين _ " انا همشي .. " 
   عدنـان شدها من ذراعها _ "   كذبتي على عمـي لما قلتيله انك يا دوب بتعرفي تقـري و تكتبي 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" كـذبتي على عمـي لما قلتيله انك يا دوب بتعرفي تقـري و تكـتبي  لـيه عملتي كده فهمينـي غايتك ؟.. " 
مبررتش اكـتفت ببصات بريئـة شككته في ادعاءاته ، تلقـائي ساب ذراعها اللي شادد عليه ، استغلت سرحانه و قبل ما تطلع من البـاب لفت و بصتله .. 
   لـين ابتسمت _ " بس لو تعرف إني تعمدت اكتب بإيدي الشمال و استلم الورقة باليمـين .. " 
مسح على لحيته بعدما فهمـها بتلمح على إيه يعني قصدت تعـرفه الحقـيقة ، لـيه ما دام نـاوية تكذب بتخطط بإيه لـبين ما استوعب و لحقها كانت مشيت مع أبـوها ، رمت له طعم و مستنيـاه يتصرف 
   معـاذ في العربية بيهـزر مع بنته و على أساس يبسطـها ، واخدها مشوار ، بس خلا السواق يلف يرجع على البيت بعـدما ورده اتصال رد ، من ساعتها متوتر و مبيردش بس فهـمت السبب اول ما وصلو
   معـاذ نزل و قبل ما يقفـل عليها البـاب نطـق بتحذير و لاول مـرة بتشوفه فقـمة غضبه _ " إياكي تنزلي من العـربية .. " 
اتعـرفت عليهم من الشبـاك واحد واحد رجال مهـاب خلاص طلع و راجع ياخدها ، حاولت تهـدى و متطلعـش زيما طلب بس مقـدرتش تمسك نفـسها ، لما سمعت صوت ضرب النـار اتخضت و نزلت جري 
   لـين هربت من الحاس اللي ابوه كلفـه يحميها و ميخليهاش تطلع من العـربية _ " بـابـا .. " 
   معـاذ لفلها زعق _ " مش قلتلك متطلعيش من العـربية .. " 
   لـين مش مستوعبة المشهـد الأخين كل واحد حاط مسدسه على قلب التاني دخلت ما بين المسدس و ابـوها خلته يصوب على نص صدرها  _ "هتضطر تقـتلني الاول .. " 
   معـاذ بلهفة شدها خبـاها وراه  _ " لو راجل يا مهـاب اضرب .. "  
   مهـاب رمى السلاح رفـع إيديه الإثنين _ " هتمشي مع ابوكي من سكات ببساطة و مفـيش حد هيتأذى ؟.. " 
   معـاذ بهداوة _ " لـين بنتي انـا .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مهـاب ضحك _ " عشـان عيشتها كم أسبـوع في بيتك و طلعتلها بطاقة بقت بنتك .. " 
   لـين اترجته بعيونـها الذبلانة يسمحلها تطلع من ورا ظهـره تواجه مهـاب _ "  يعـني مين يستحق يكون بابا راجل معـترفش اني بنته حابسني بقـاله عشرين سنة .. " 
   مهـاب _ " اهو اعترفت قدام كل الناس انك بنتي فاكرة لما كـنت بتتمني بس اندهلك بنتي .. " 
   لـين ابتسمت _ "  حصل بس من اثنـاشر سنة اليوم اللي سبتنـي فيه أمـوت قدامك كـرهتك يا مهـاب ، و تمـنيت تمـوت يوم قتلتلي أخويا .. "
   مهـاب رجع خصلة من شعرها ورا وذنـها _ " للدرجادي بتكرهيني  تتمني لي المـوت .. " 
   معـاذ شد إيد أخوه ، ضغـط عليها _ " لو ثاني مرة فكـرت تلمسها ولو بصباعك هكسرهولك .. " 
شاف الإصرار في عيونـها بتبص له بتحدي ، من غـير خوف ابتسم  سحب رجاله مشي و هو بيتوعد لـها يرجع ياخدها من قدام عينيه غصبا عنه ..
بينتله انـها مش خايفـة بس يمكن هي خايفـة خافت ترجع تعـيش نفس المصير ، و احاسين اندفنت من سنين طلعت ، شافت نفـسها الصغيرة الي عمـرها خمس سنين ..
بتجري ناحية مكـتب مهـاب تروح و ترجع عشرات المـرات من غير ما تلمح وشه بتخبط بإيدها الصغيرة على الباب خايفـة بتلف يمين و شمال ..
   لـين خايف تتمسك ، هي ممنوعة تطلع على جنـاحه _ " بـابـا ديه انا لـين ، افتحلي بسـرعة يـا بابا قبل ما المربية تلقـطني ، بابا افتح الباب للين .. " 
بـابـا .. بـابـا .. مبتبطلش تنده لـه طول الربـع ساعة اتلهفت تشـوفه بعدما سمعت قفل الباب بينفـتح بس فرحتها في ثـانية قلبت زعل  لما شافت مساعده بدالـه ..
   أسامـة بحنية _ " لـين ، إيه اللي جابك هنـا مش المـربية حذرتك تلعبي في الجنـاح ده .. "  
   لـين مطت شفايفـها _ " مجتش العب اجيت اشوف بـابـا .. " 
   أسامـة نبرته بتبين قد إيه هـو راجل طيب _ " بس بـابـا مشغول و معندوش وقت .. ' 
   لـين بوزت _ " حتى انت مـش هتسمحلي أشوفه .. " 
   أسامـة تنهد _ " مهـاب بيه مشغول .. " 
   لـين اتعصبت _ " مبتبطلش تقلي انه مشغـول ، مشغول انت بس اللي مـش راضي تسيني أشوفه .. سيبنـي .. " 
بتعـيط ، بتضرب في رجله إبدها الصغـيرة موجعتوش بس دموعها وجعوه المسكينة أشفق عليها بس مفـيش فإيده حاجة يعملها مش هيقدر يكسر أمر مهاب شالها بيطبطب على راسها راحت في النوم
في اليوم لي بعده زي العـادة اجت بتخبط على باب مكـتبه متمنيه تشوفه بس أسامـة هو اللي استقبلها مبتسم قعد على رجله يوصل طولـها ..
   أسامـة _ " آسف مهـاب بيه مشغول اليوم برضو .. ممكن ترجعي تشوفيه غـير مرة .. " 
   لـين بتلعب بصوابعـها زعلانة _ " عمـو أسامة رجلك وجعتك صح آسفة ضربتها جامد مبـارح .. " 
   أسامـة بحنية بيمسح على شعـرها _ " عمـو مبحبش يشوف لـين بتعيط .. " 
   لـين مطت شفايفـها _ " ام بما انـه مش مسموح أشوف بابا ينفـع اقلك كلام تقلهـوله .. " 
   أسامـة _ " عايزه مني أقول لـه إيه ؟.. " 
   لـين ابتسمت _ " بجد ممكن ، بص يا عمو المربية قالـتلي انه بابا  مشغول و بيتعب نفـسه عشان يكسب فلوس كثيرة يشتري ألعـاب جديدة للين .. " 
   أسامـة _ " المربية معـاها حق .. " 
   لـين همست _ " ممكن تقـول لبابا مـش محتاجة العـاب جديدة و هنبسط أكـثر لو لعب معايا .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 لـين همست _ " ممكن تقـول لبابا مـش محتاجة العـاب جديدة و هنبسط أكـثر لو لعب معايا .. "
زاي في سن صغير واعية للدرجادي اللعب مع ابوها يغـنيها عن كل الألـعاب ، مؤسف طلبها البسيط لا يمكـن يتحقق اتحسر على حالـها
   أسامـة حاضنها جامد ، بيكلم نفـسه _ " اااه يا بنتـي زاي هكشف لك انه أبـوكي ، مش طايق يلمحك .. " 
بعد أسبـوع ..
رجعت استقبلها أسامة ثاني عند الباب للمرة التاسعة بس مكلفتش نفسها المرة ديه تسال عن ابوها ، خلاص الجواب بيعيد نفـسه صار زي الحلقة في وذنـها ..
   لـين نفخت خدودها _ " عارفة بابا مشغـول ، الاسبوع كله بتقلي مشغول .. اووف .. " 
   أسامـة وشه عابس بطفـولية بيقلدها _ " عمـو أسامة ، آسف لأنه بيخيب أملك كـل مرة إيه رايك بالمقابل ألعب معـاكي .. " 
   لـين بتتنطط _ " بابا اللي طلب منك تلعب معـايا هو قلقـان علي أحس بالملل .. " 
   اسامـة مضطر يكذب _ " ءءء اه هـو ، مهـاب بيه طلب مني العب مع لـين و ابوسها بداله .. "
   لين بضحك من ذغذته ليها _ " عمو خلاص نسيتني أديك الورقة ديه ، ممكن تاخدها لبـابـا .. " 
   أسامـة _ " رسمـة على الورقة .. رسمـتيها ، رسمـتي إيه ؟.. " 
   لـين بوزت _ " بابا الرسمـة وحشة لـدرجة مقدرتش تتعـرف عليه شمس قالـتلي على سـر ، بابا بيحب الرسومات اللي بتديهـاله يعني هيحبني .. " 
   أسامـة بيمسح على راسـها _ " شاطرة يا لـين .. " 
في اليوم اللي بعـده ..
   أسامـة زعلان عليها _ " لـين آسف حتى الـيوم برضو مش ممكن تشوفي مهـاب بيه .. " 
و اللي بعـده ..
   أسامـة اتنهد _ " و اليوم مش مسمـوح تدخليله مضغوط بالشغـل أوي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
و اللي بعـده ..
   لـين بمجرد مـا فتحتلها البـاب نطقت موطيه راسـها _ " و الـيوم برضو مشغـول اوي و مش هينفـع شوفه ، بس سبنـي ادخل أبصله من بعيد مش هدايقـه ، ممـكن ؟ .. " 
   أسامـة بزعل _ " لـين .. " 
   لـين نفخت خدودها _ " خلاص فهـمت هرجع بكـره .. " 
كـل يوم في أربع شهـور مرو ، لـين بتزور ابوها في مكـتبه من غير ما تقدر تشـوفه ، بترجع زعلانة ، الدمعة على خدها ، طفلة صغـيرة روحها انطفت فقدت شغفـها فاللعب حتى مع ذلك مبطلتش تخبط على مكتبه ..
   لـين بتعيط _ " بابا .. ديه انا لـين ، يا بابا .. عمـو اسامـة افتحلي البـاب .. بابا .. " 
   أسامـة سامع صوتـها بتدهله _ " مهـاب بيه لـين بقالها نص ساعة بتخبط ع البـاب ممكـن تسمحلي افتح لها الباب هطلب منـها تمشي بس مينفـعش نسيبها كده .. " 
   مهـاب برفعة حاجب _ " انـا بقـرر ان كان ينفـع ولا لا ، هتيـأس و تمشي لو فضلت تفـتح الباب في وشها كل مـرة مش نتبطل العـادة ديه .. "  
    أسامـة _ " بس حرام ، ديـه طفلة .. " 
   لـين هتمـوت من العياط _ " بـابـا .. بـابـا .. لـيه مخدتنيش معـاك لما رحت مع شمـس على المول ؟ لـيه بتاكل مع شمـس ، من غـيري بابا هي لـين زعلتك .. " 
   أسامـة بنبرة متوسلة _ " سيبها تشوفك ولو مرة في الاسبوع او مرة في الشهـر ، هي مش طالبة الكـثير .. سيبها تحضنك ولو لمـرة طبطب علىى  راسها ، لو مش عايز تعـتبرها بنتك براحتك اعتبرها  يتيمة محتـاجة منك شوية حب .. 
   مهـاب زعقله _ " أسامـة خليك في حالك قبل ما تنطرد مش انت اللي هتعلمـني اتصرف زاي .. " 
                                                                ............................
مشهد مر من قدام عينـها اللي مبطلتش تنـزل دموع محدش عرف يواسيها بحنيته غـير معـاذ اللي وصى رجالـه ميعـرفوش حد باللي حصل ، خصوصا نسوانه الغـايبين ، كـل وحدة استأذنت تـزور أهلها قبل ..
   معـاذ حب يلطف الاجواء ، مبيهـنش عليه زعلها _ " الشيف معـاذ هيتـواضع و يطبخلك إيه رايك ، عارفة وصفـاتي بتدخل اربـاح قد إيه ؟.. " 
   لـين مطت شفايفـها _ " قد إيه يعـني ؟.. " 
   معـاذ ضرب بصباعه على انفـها _ " اخاف اتحسد .. " 
   لـين كشرت _ " بابا عيب تقـول عليا حسودة ، هحسدك في مالي اللي هـورثه مصحلش .. " 
مفهمـوش زاي دخلو في دوامة ضحك مبتخلصش دخلها معاه على المطبخ يطبخ ، بيطلب منـها تعمل مهمات صغـيرة بصفتها مساعدة شيف ، الجرس رد خرب عليهم الاجواء الهـادية ..
   معـاذ مـش ضامن هـوية اللي بيخبط ، فراح يستقبله _ " عدنـان إيه اللي جابك .. " 
   عدنـان بيمسح على شعـره _ " مليت لوحدي اجيت شـوفكو .. " 
   معـاذ بتريقة _ " هعمـل نفسي مصدقك و عـيونك ديه اللي بتلف في كـل حته مـش مريحاني و من متى بتمـل من الوحدة ولا لـيك عندي غرض ؟.. " 
   عدنـان اتهرب من السؤال _ " الله شامم ريحـة طبخك .. " 
داخل على المطبخ لقـاها واقفة و بمجرد ما شافـته ابتسمت عارفة سبب جيته هيمـوت من فضوله من ساعتها و هـو لازقها و بيمـشي مع تحركاتها ..
   عدنـان واقف جنبـها و هي بتحرك الأكل على النـار ، زي ما ابـوها طالب همس _ " مش هتفـهميني ايه لي بتحاولي تعـمليه بحركاتك دبه .. " 
   لـين فجاة ندهت بصوت عالـي قصدا _ " بـابـا .. " 
   عدنـان نط وقف بعـيد ، بغـيظ _ " مجنـونة .. " 
لففته المطبخ كله حتة حتة و هـو لاحقها بيسالها نفـس السؤال كل مرة تتحجج بحاجة و تنده لابـوها بصوت عليه تخليه ينـط في اي اتجاه بعيد عنها و هي ميتة عليه من الضحك ..
   عدنـان وشه بقـا أحمر اتعصب _ " لا خلاص كده كثير عمـي عايز أقلك على حاجة ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " لا خلاص كده كـثير عمـي عايز أقلك على حاجة .. " خطف لـها نظرة على أساس يستفـزها و توقفـه ، بس محصلش ..
مبتسمة بتبصله زيما تكون متحمسة يفـشي سرها يعني معندهاش مانع يعـرف بس هتستفيد إيه من كـذبتها لو غايتها يعـرفه ، حيرته و لففتله دماغه .. 
   معـاذ مستغـرب ، فيق ابن اخوه من سهـوته بضربة _ " مالك في إيه ؟.. " 
   عدنـان بتوتر _ " لا هو بصراحة .. مفـيش .. " 
   معـاذ مصر يسمع منـه إجابة بس شغله الاتصال لي ورده _ " الله أكـبر إنا لله و إنا إلـيه راجعون ، الاعمار بيد لله متعـيطيش مسافة الطريق و جاي .. " 
   عدنـان بمجرد ما فصل الخط نطق بلهـفة _ " مين مات .. "
   معـاذ مسـح على وشه _ " بسـمة اتصلت صالح خالـي اتوفى الله يرحمه .. " 
في رمشة عين لقت نفـسها بتسلم على ناس متعـرفهاش في مكان غريب أشبه بالضيعة متعرفش حد متعودتش على التجمعات و من جنب بسمة متحركتش ..
   " ربنـا يرحمه ، عظم الله أجركـم .. " 
   لـين بترد على السـت اللي بتسلم عليها ، اتلخبطت _ " ربنـا يبارك فيكي .. ااه .. " 
الحمد لله من صوت العيـاط محدش سمع ردودها اللي تشل حست بنفسها مضغـوطة مرتاحتش في القـعدة و في اقـرب فرصة هربت  عايره تتنفس .
   لـين ماشية في نص الطريق ، فجأة إيد اتحطت على كتفـها لفت مخضوضة  _ " عدنـان ؟ لو جاي تسال نفس الأسئلة الغـبية مليش مزاج .. " 
   عدنـان _ " مش عديم ذوق و احساس للدرجادي مش عمـي قلك خليكي جوا ، طلعتي لـيه .. " 
   لـين بوزت _ " لو مكـنتش طلعت كنت هجيب العيد ، ست بقالـها ربع ساعة جوا بتدعيله بالرحمة قلتلها عقبـالك الحتة المسؤولة عن الردود عندي فيها خلل .. " 
   عدنـان _ " واضح مش متعـودة على التجمعـات ، بس المفـروض  تتعودي عيلتنـا كبيرة هو انا لـيه حاسس انك مـش طايقـة وجودي جنبك .. " 
   لـين _ " محصلش بـس إجيت و تطفلت على دقايق الهـدوء اللي كـنت مبسوطة بيها .. " 
   عدنـان دايق و مبينـش _ " الحق عليا ، شفتك طالـعة لوحدك ولا عارفه الطريق ديه بتودي لفـين ولا بتجيب منين لحقـتك آخد بالي منك  .. " 
   لـين لسا هترد عليه ، لمحت من بعـيد واحدة جاية عليهم بسرعة اتخبت ورا الشجر بتشاور لعدنـان بحركـات بتضحك _ " متدلـهاش عن مكاني .. " 
   " لو سمحت ، مشفـتش بنت لابسة عباية مرت من هنـا .. " 
   عدنـان بيبص بطرف عينـه للمستخبية عامل فيها بيفكـر _ " هي لابسة عبـاية سودة .. " 
   " ايوه ، لابسة عبـاية سودة .. " 
   عدنـان بيحدد لهـا بإيده طول معـين _ " تقـريبا بالطول ده يعـتبر قصيره .. " 
   " اه ، شفتها ولا مشفـتهاش .. " 
باين انه ناوي يكشف عن موقعـها قررت تطلع بنفـسها بدل الاحراج الزيادة ، البنت سحبتها من إديها و بتعاتبها على طلعتها من غـير ما تقـول لحد ، لفـتله مبوزة رفعتله صباعها الصغير بمعـنى مخاصماك 
   عدنـان رجع ندهلها خلاها ترجع تلف تبصله ، في نيته يعلمها زاي ترد على التعـزيات _ " بس قولي آمـين .. " 
في اليوم اللي بعده ، بعد نومة مش مـريحة خالص و اجواء بعـيدة كل البعد عن الهدوء ، ملقتش غير المطبخ تستخبى فيه من النـاس و تريح أعصابـها .. 
   لـين قعـدت على كـرسي في المطبخ ، بتدور على الهـدوء _ " الله و أخيرا .. " 
   " و أخيرا حد جالي المطبخ المتعـوس ده افرفش معـاه ، حسيت نفسي هيقطع من كثر ما ظليت ساكـتة .. " 
   لـين إيـدها على خدها متحسـرة البنت مبطلتـش رغي _ " يا رب جيت اريح وذاني من كـثر العياط و الرغي اللي بـرا ، راسي حاساه هينفجر .. " 
   " آسفة وجعتلك راسي و انا بشتكـيلك بس مبترديش مقلتيليش تقربي ايه للمرحوم واضح متقـربيلوش من قريب ابدا مش زعلانة عليه .. "  
   لـين بترد فوق خاطرها _ " خال بابا معـاذ .. " 
   " معـاذ بيه أبوكي بس اللي أعرفه ، معـاذ بيه متجوز اربع نسوان وحدة منهم تبقى بنت خالـته بسمة ، المسكينة كـانت بتحب خالـها صالح اوي عيونها منشفـتس من الدموع طيب ليه مجيتيش معـاه من قبل .. " 
بتنط من سيرة للتانية مبتسكتس ، ربنـا استجاب لدعاء المسكـينة اللي بتسمعها في حد نـده عليها ترحله بس قبل ما تطلع مستعـجلة لبستها في مصيبة اكـبر سابتلها الطنجرة طلبت متوقفش تحريكها 
   لـين لقت نفسها ، بتحرك الطنجرة مغصوبة _ " مش كـنتي عايزه تريحي وذانك اهـو دور إيدك تتعب .. " 
   " بتعـملي إيه ؟.. " 
   لـين قلبها اتفزع من الخضه اتذمرت _ " عدنـان للي كان ناقصني وجوده يا رب .. " 
   عدنـان برفعة حاجب _ " مـالك مش طيقـاني ، زي ما كـون قاعد على قلبك اجيب اشرب مية و طالـع بس انت بتعملي إيه فالمطبخ مع طنجرة و لوحدكو .. " 
   لـين قلبت عيونـها _ " بطل تريقة .. " 
   عدنـان جاب ملعقة ذاق من الطنجرة _ " محتاج شـوية ملح .. " 
   لـين بتحاول تمنعه يزود ملح من العـبوة بس هـو مصر _ " سيبه زي ما هـو متزودش حاجة .. " 
   عدنـان _ " سيبك في مهمة التحريك ، متدخليش .. " 
بيتناقشو و هو مصر يحط ملح و هي بتبعـد بإيد و بتحرك بالثانية الطنجرة ، ميل عبوة الملح بالغلط وقـع نصها جوا الطبخة ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيتناقشو و هو مصر يحط ملح و هي بتبعـد بإيد و بتحرك بالثانية الطنجرة ميل عـبوة الملح بالغلط وقـع نصها جوا الطبخة ، مـبرقين بصو لبعض .. 
   لـين اتنططت شدته من شعـره متعصبة ، سابته على طول بعدما صوت _ " قلقلك متزودش حاجة .. " 
   عدنـان بيلومها انـها السبب ، و مـن عصبيته كـب باقي العبوة من الملح في الطنجرة _ " ارتحتي دلوقتي ، يلا اتصرفي ، انـا ماشي و اوع تتحرق منك .. " 
   لـين شبطت في ذراعه _ " رايح فين و سايبلي مصيبة .. " 
   عدنـان ماشي سايبها ولا سامـع ندهاتـها عليه ، بس في ثـانية إلا ثانية كان واقف جنبها ملهوف لما سمع أنينها _ " مالك ورينـي مال عينك .. "  
   لـين بتفرك عينها جامد حمرة زي الدم و هي بتهـوي عليها_ " في حاجة دخلت في عيني معـرفش يمكن الملح اللي رشيته واجعـاني أوي .. " 
   عدنـان قلقان عليها _ " طيب وريني .. " 
عرفت تلعب بنبرة صوتـها كويس خلته يقلق زيادة اقنعته بحاجتها تروح الحام تغـسل وشها و تطمن على عينـها في المـراية ، دقايق و  بيقلب الاكـل بدالـها مستنيها ترجع اتأخرت فجـأة بص للحلة مبـرق
   عدنـان اجته لحظة إدراك استوعب انها ضحكت عليه شد شعـره لـورا _ " يا بنت عمـي .. " 
فين بعيدة عن عيون النـاس بقالـها كثير قاعدة بتشمت في عدنـان في مخيلتها ، بتضحك على ردة فعله لما يستوعب لقته قعد جنبـها
   عدنـان بغيظ _ " مسمعش صوت نفـسك مضمـنش هعملك فيكي ايه بس اصبري عليـا .. " 
   لـين ضحكت _ " ما دام مش عايز تسمع صوت نفـسي جاي تقعد جنبي لـيه ، بس خلصت من مصيبتك بسرعة ، توقعت تفـضل لازق في الحلة وقت زيـادة .. " 
   عدنـان _ " اتصلت بابوكـي يحل المصـيبة اللي بنتـه عملتها سبته و هـربت ، بس إنت إيه اللي مقعـدك في الجو الـبرد ده برا و ابوكي هيقلق .. " 
   لـين حاطة ذقنـها على ركبـها المضمـومين لحضنـها _ " مبرتحش في اماكن فيها ناس كـثير مبعرفش اتصرف في مواقف المـواسات مبعرفش .. " 
   عدنـان مستغرب _ " متعـرفيش تواسيهم زاي يعـني .. " 
   لـين ابتسمت ، ابتسامة مليانة زعل _ " يمكن لانه محدش واسى زعلي فمتعـودتش على المواساة .. " 
   عدنـان مش مستغرب من اللي بتقـوله قد استغرب إنـها بتشاركه احاسيسها و هـي يادوب بتعـرفه _ " عمي معـاذ مبيواسيش زعلك هو ديما معـاكي .. " 
   لـين مطت شفايفها _ " بابا معـاذ يعتبر بقيت بنته من كم اسبوع بس بندهله بابا بس ، مش قـادرة اوثق فيه مش قادر اسلمه نفسي خايفة .. "  
   عدنـان _ "  من إيه ؟.. " 
   لـين بصت في عينـه لفـترة طويلة _ " يسيبنـي .. ميحبنيش .. "  
   عدنـان بهداوة _ " متفهم سبب خوفك بس متأكد انه عمي معـاذ  بيحبك معرفش كـنتي فين السنوات ديه كلها ، بس اللي متأكد منه مكنش عارف بوجود بنته ، لو كـان عارف عمـره ما كان هيسيبك يا لـين .. "   
   لـين بتلعب بصوابعـها _ " سالـتني ليه كـذبت عليه ، بختبر صبره لو بيحبني هيتحملني بكل عيوبي حتى لو كـنت بنت جاهلة ، مش عايزه احاول اكـسب حبه عايزاه يحبني كـبنته لأني بنته و خلاص  مش هتفهمني .. "  
مشيت من غـير ما تبص في وشـه من ساعتـها و هي دافنة نفـسها في الاوضة بتطلع تاكل و ترجع على نفس الروتين بقالـها اسبوعين
   مـريم بتمـسح على راسـها المحطوط على رجلها بحنية _ " مـالك يا لـين أبوكي قلقـان عليكي ، انت مبتطلعيش مـن الاوضة لـيه حد  زعلك .. " 
   لـين هربانة من عدنـان اول ما تفتكر كل اللي قالـته بتبقى عايزه تضرب نفـسها قلمين ، بوزت _ " محدش زعلني مـريم هنرجع متى على البيت .. "  
   مـريم ميلت على وذنـها همست _ " عدنـان هو اللي مـزعلك ، كل شوية بيسألـني عنك .. " 
   لـين بخمول _ " مش وقته يا مـريم تعبانة .. " 
   مـريم _ " بطنك وجعـاكي ، هنزل أعملك لـبن بالقرفة .. "
في المطبخ ، واقفـة استنت الحليب يدفـى و هي بتحطه فالكـباية اتكسرت منها اجت فـريدة القاعدة في الصالـة على صوت التكسير
   مـريم اتعصبت _ " ده اللي كان ناقص .. " 
   فـريدة استغربت _ " بتعملي إيه ؟.. " 
   مـريم اتأففت _ " لـبن بالقرفة للـين معرفش هيخفف وجعـها ولا اتصل بمعـاذ يجي .. " 
   فـريدة قلبت عيونـها _ " هـو دلـع زيادة و خلاص هتتصلي بمعـاذ تقلقيه عشان وجع بطنـها ، خلاص اطلعي انت اقعدي معاها هدفي انا اللبن .. "  
   مـريم اتفاجات _ " انت هتعمليه ؟.. " 
   فـريدة _ " مبتسمعيش قلتلك خلاص انـا هعمله .. " 
طلعت ، مستنية كاسة الحليب تجي و هي بتطبطب عليها بتحاول تخفف عنها من غـير فايدة ..
   مـريم باست راسها _ " اصبري شوية يا بنتـي .. " 
   لـين بتعيط ، همست _ " بطنـي ، رجلي و ضهري بيوجعـوني .. " 
   فـريدة جاية على أقل من مهلها في إيدها كبـاية اللبن _ " تعبـانة للدرجادي .. " 
   مـريم _ " نتصل بمعـاذ يجي .. " 
   فـريدة _ " سيبـي الراجل يشـوف شغله ، امسكي شربيها هتبقـى زي الفـل .. " 
مرضيتش تشرب من إيد مـريم بحجة إنها حاسة نفـسها هترجع لو شربت ، بما انو تحايلات مـريم عليها منجحوش فـريدة شدت منها اللبن و عرفت تشربهولها بالعافية .. 
   مـريم بعد ما الوقت مر ، مبقـاش عاجبها حال لـين _ " الوضع ده مش طبيعي ، المفـروض الوجع يكون هدي ، البنت بترجف .. " 
   فـريدة حتى هي بدأت تقلق بس مبينتش _ " هيهدى .. " 
   مـريم شايفة ملامحها بتتكرمش موجوعة ، بتئـن بصوت ضعيف و شعرها لازق في عـرق وشها و هي بتحـاول تبعده _ " إيه ده هي سخنة كده لـيه ، الحقي البنت بتغلي يا فـريدة .. " 
   فـريدة قامت جري ، حطت إيدها على جبينـها _ " اكيد هتغلي و انت مغطياها بكل المـلايات ديه .. " 
شدت المـلاية من عليها ، اتصدمو بدمـ ـها مغـرق السرير ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شدت المـلاية مـن عليها ، اتصدمو بدمـ ـها مغـرق السرير مقـدروش يستوعبو المـنظر ..
   مـريم قربت صوابعها بيرجفو من وشها المصفـر لـونه بتزيح عنه الشعر نبرتـها بتترعش _ " بنتي مالك ؟ لـين ، فريدة الـبنت بتتروح مننـا .. " 
   فـريدة بتحاول تجلسها و هي غميانة ، زعقت للي بترجف _ " يلا اتحركي .. " 
   مـريم متلخبطة ، بتعـيط _ " أعمـل إيه ، اتصل بمعـاذ .. " 
   فـريدة زعقت _ " مفـيش وقت نستنـى رجعة معـاذ انزلي اندهي لاي واحد من الرجالـه اللي تحت يلحقها بالعـربية على المشفـى يلا  بسرعة .. " 
نـزلت بتجري مبتشفـش قدامها ، عثرت أكـثر من مرة كانت هتوقع حتى الباب صار بعيد بالنسبالـها ، يادوب بتفتحه لقت معـاذ قدامها مسكت فذراعه بتحاول توصله الفكـره مقدرتش من كـثر ما بتنهج
   معـاذ بلهفة _ " في إيه يا مـريم ، انطقي ، مالك ؟.. " 
   عدنـان _ " بالـراحة عليها يا عمـي خليها تاخد نفـسها ، حصل إيه انت كـويسة ؟.. " 
   مـريم بتعيط _ " لـين .. في اوضتها .. " 
   معـاذ طـار على الاوضه ، آخر حاجة توقعـها تكون حالـتها بالسوء اللي هي فيه ، جري عليها _ " لـين بنتي ، لــــــين ، افتحي عينيكي لــــين .. " 
   فـريدة بتزق عدنـان اللي بقالـه كـثير واقف جنب البـاب مصدوم بتستعجله _ " اطلع جيب العـربية .. " 
   معـاذ لف البطانية حوالينـها و طار بيها على العـربية ساندها على رجله ، عدنـان طاير بالعـربية _ " يا رب نجيلي بنتـي ، متحرمنيش منـها يا رب .. " 
في المشفـى مستنيين أي خبر يطمنـهم عليها ، طبيعي خوف معـاذ على بنته بس الغريب قلق عدنـان الكبير حتى مقـادرش يوقف في  مكان واحد ، رايح جاي ، مش فاهم مالـه ولا عارف يفسر احساسه
   عدنـان فـاق من دوامة الأفكـار اللي بتـوديه و تجيبـه على طلعـة الدكـتور _ " دكـتور  .. " 
   معـاذ بلهفة _ " بنتـي كـويسة ؟.. " 
   الدكـتور ملامحه مبتبشـرش بالخير  _ " معـاذ بيه ممكـن تتفضل على مكتبـي نتكلم .. " 
   معـاذ قلقه زاد _ " بنتي مالـها يا دكـتور .. " 
   عدنـان اتعصب _ " انت هتنقطلنـا الكلام ، هي كـويسه .. " 
   دكـتور بهداوة _ " كويسة ، مفيش خطر على حياتـها ، متقلقوش بس ممكن تتفضل نتكلم في مكـتبي .. "   
   معـاذ منع عدنـان يلحقه ، و راح مـع الدكتور على مكـتبه و بقـاله فترة كل مرة بيتراجع يفتح بقـه زود من خوفه _ " متخبيـش عليا  بنتي مالـها ؟.. " 
   الدكـتور تنهـد _ " واضح دورتها انقطعت من كم شهـر عشان كده حصل لـها الالتهاب ضاعف من وجعها و رفع حرارتـها و الدم الكثير طبيعي بعد الانقطاع الطويل .. " 
   معـاذ بيمسح على راسـه _ " هتبقى كـويسة صح ؟.. " 
   الدكـتور _ " مع الادوية ، ان شـاء هتبقى كـويسة بس غـريب انها مجتش تكـشف قبل .. " 
   معـاذ كشر _ " تقـصد إيه ، وضح كـلامك .. " 
   الدكـتور _ " أكـيد الالتهاب كـان مسببلها وجع .. " 
   معـاذ بهمس _ " كانت تعبـانة بس مقالتش لحد ، كـنت متأكد انها لسا موثقـتش فيا .. "  
   الدكـتور بلع ريقه _ " حضرتك انت عارف انه الآنـسة في علامات اعتداء بالضرب على ظهـرها .. " 
   معـاذ برق _ " ضرب .. " 
   الدكـتور _ " أنا متأكـد مستحيل تكـون عارف و متتخدش اجراء للعلاج .. " 
   معـاذ مسح على وشـه _ " ايه وضع الجروح ديـه ؟.. " 
   الدكـتور تنهد _ " جروح عميقة لدرجة كبيرة ممكن نعـتبره تشوه الندوب واضحة ، الظاهـر الجروح متعـالجتش بالطريقة الصحيحة مع الأسف .. " 
   معـاذ شد على إيده متعصب ، ضرب المكتب _ " مهـاب .. " 
رغم انه اتمـنع يدخل المكتب ، عدنـان محاولش يمنع نفـسه يتسمع من ورا البـاب ، مقـدرش يمـنع نفـسه من القلق و اتكـشف لما فجـأة الإثنين سمعـ صوت زعيقـه برا معـاذ طلع من المكتب لقا واحد من رجاله الدم طالع من بقـه ، عدنـان ضربه بوكـس ..
   معـاذ شده من رقبة قميصه و هو شايف عدنـان بيجري مفـهمش  السبب _ " في إيه ؟.. مين عمـل فيك كده ؟.. " 
  " في راجل .. دخل .. للآنسة لـين .. الإوضة بالعـافية .. " 
   معـاذ زقه ، زعـق ، قبل ما يجري ناحية اوضتها _ " مشغل معـايا شوية رجاله أغبيـاء ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل بخطاوي هـادية ع الاوضة فضل واقف بعيد عنـها متردد قبل ما يتجرأ يقعـد على ركبه جنبـها ، حاوط إيدها بين كفـوفه و رفعها ناحية بقه باسها ..
   " آسف يا نور عيني سبتك لوحدك ، مكنش عندي حل غـيره بس  رجعت ، رجعت عشانك .. " 
الباب اتفـتح لدرجة عمل صوت جامد لما خبط في الحيطه عدنـان لاحظ قربه منـها خلته قبل ما يستفـسر عن هويته يهجم عليه بس  قدر يهـرب بعدما زقه و هو طالـع ضرب في كـتف معـاذ اللي داخل
   معـاذ ساب عدنـان يتكلف و يلحقـه ، جري على لـين يطمن عليها بعدها قلب المشفى بزعيقه _ " ازاي سايبين ناس فايته طالعـه من المشفى .. " 
   عدنـان راجع بيشد في شعـره ، متعصب _ " طـار الأرض انشـقت و بلعته .. " 
   معـاذ رايح جاي بيعـض على إيده فمحاولة مـنه يخفف عصبيـته  بص لعدنـان اللي مكشر مش طايق نفـسه _ " الحيوان كـان بيعملها إيه ؟ .. "
   عدنان حس بصعوبة ينطقها ، بغيظ _ " اووف ، ماسك إيدها .. "
   معـاذ بيمسح على لحيته _ " هلاقيه لو تحت سابـع ارض ولو لي فبـالي وراه مش هـرحمه المرادي احمد ربنـا محصلهاش حاجة وإلا لقمـان مكنش هيلاقي عظمة سليمة منك يلمـها لما انا سبتك جنبـها لاحقني لـيه .. " 
   عدنـان بهداوة _ " ولا انا كنت هسامح نفسي لو حصل ، هي لـين بجد بنتك يا عمي ؟.. " 
   معـاذ بصله بجمـود _ " هعمل نفـسي مش سامـع ، خليك انا رايح مكتب الدكتور ، نسيت تلفـوني و بالمـرة نشوف لو ينفـع تطلع مش هأمن عليها هنـا .. " 
التلفون اللي معاذ ناسيه مبطلش رن و مـريم للي بتتصل مبطلتش عيـاط ، من ساعة ما طلعـو محدش طمنهـم و مفـيش حاجة تعملها  غير تفضل تتصل .. 
   فـريدة متوترة _ " دوختيني رايحة جاية اهدي ماتت كنـا عرفنـا الخبر الوحش بيوصل طيران .. " 
   مـريم بلهفة _ " بعيد الشـر عليها .. " 
   فـريدة شدت التلفـون من وذنـها حطته على الطربيزة_ " لو كـان ناوي يرد ، كـان رد .. " 
   مـريم قامت و كأنـها استوعبت فجأة _ " اوعي يكـون ليكي انت و اللبن دخل في اللي حصل لـها ، سايبـاكي تعملي اللي انت عايـزاه و مش بنطق بس لـين متلعبيش معـاها أحسن لك .. " 
   فـريدة مصدومة من نبرتـها و ملحقتش ترد لقتها مشيت _ " هي   حبتـها للدرجادي ولا في إيه ؟.. " 
                                                                    ........................
   معـاذ قبل ما يدخل من البـاب ، شايلها _ " أركب عـربيتك و اتكل على الله ارجع بيتك و شغلك .. " 
   عدنـان سمـع الكلمتين اللي عمـه رماهم له قدام البيت بس طبعـا مقدرش ينفذ طلبه _ " همشي على فين يا عمـي بعدما بنتك قلبت لي دماغي .. " 
   مـريم شافت عربية عدنـان من شوية بتركـن ، نـزلت جري تطمن على لـين _ " معـاذ ، طمـني عليها .. " 
   معـاذ تنهد _ " الحمد لله كـويسة متخافيش .. " 
   فـريدة بمنتهـى الهداوة _ " قلقتينـا و وترثينـا على الفاضي ا هي قدامك كـويسة و زي الفـل .. " 
   معـاذ بصلها بنظرات خرستها ، طلع حط بنتـه على السـرير واعية بس مبتنطقش _ " محتاجة تستحمي و تغـيري الهدوم ديه ، مـريم  و فريدة هيساعدوكي .. " 
   لـين باعتراض ، نطقت بضعف _ " لا ، هستحمى لوحدي .. " 
   معـاذ سنـدها و رجع قعـدها بعـدما حاولت تقـوم _ " مبتسمعيش مني لـيه ، تعبـانة و مـش قادرة توقفـي علي رجلك ، مش هتقـدري لوحـ .. ( مكملش عتـابه ، لما افتكر الجروح للي فظهرها أكـيد مش عايزه حد يشوفهم ) .. " 
   مـريم بحنية _ " متعانديش يا بنتي ، لما تاخدي شـاور هترتاحي في النـومه أحسن .. " 
   لـين بهمس _ " ممكن تسيبـوني لوحدي .. " 
   مـريم _ " يا بنتي اسمـعي مني ، سيبينـا نساعدك .. " 
   لـين مصرة تعـاند رغم تعـبها _ " لا .. " 
   معـاذ مسح على لحيته _ " فـريدة ممكن تطلعي .. " 
   فـريدة بهداوة _ " مـريم مش هتعـرف تساعدها لوحدها .. " 
   معـاذ خلاها تطلع و رجع قعد جنب لـين ، همس في وذنـها _ " انا عارف ، الدكـتور قالي على كل حاجة ، متخافيش مـش هسألك عن أي حاجة .. " 
   مـريم طلعت الهدوم اللي هتلبسهالها _ " متستحيش مني يا لـين انا زي مامتك .. " 
   لـين شدت على ذراعه _ " بابا .. " 
   معـاذ تنهد _ " لين اوعدك للي مـريم هتشوفه عمـرها ما هتجيب سيرته لحد .. " 
   مـريم مستوعبتش قصده بس شافتـها زاي وثقت فكلامه سلمت نفـسها  ليها _ " استني هجهز الحمام و راجعـة .. " 
   معـاذ قام _ " لا خليكي ، أنـا هجهزه .. " 
   مـريم برقت _ " انت هتجهزه ، بطل هـزار .. " 
   معـاذ برفعة حاجب _ " و لـيه مستغـربة للدرجادي .. " 
   مـريم ضحكت _ " أكيد مستغـربة ، بقالنـا متجوزين سنين عمرك ما جهزت حمامك بصي بصراحة أبوكي ده عمره ما شال كبـاية من محلها بس شالك ، الكبايات غيرانين منك .. "  
   معـاذ بعد الشعر عن وذنـها _ " الكبايات اللي غارت ولا انت .. " 
   مـريم بعدت لورا _ " معـاذ بس بقا .. " 
   معـاذ رجع قرب وشه من وشـها _ " الحلو مستحي .. " 
   لـين قلبت عيونها _ " انا هنـا و انتو في أوضتـي .. " 
   مـريم بتساعدها بعدما معـاذ حمحم ، دخل يجهز الحمام _ " انت  عارفة من يـوم ما دخلتي ع حيـاته و هـو من معجزة لمعـجزة بس لدرجة تجهيز الحمام .. "   
   لـين بهدوء _ " هو تجهيز الحمـام صعب للدرجادي .. " 
   مـريم ضحكت _ " هيكـون صعب بالنسبة لمعـاذ اللي لازم تجـري تجيب شبشب لعـند رجله الثمينة عشان متلمـسش الارض الساقعة  متخيلة ؟.. " 
   لـين بهمس _ " بجد .. "
   مـريم _ " ايوه و كبـاية المية تحضر اول ما ينـوي يـ .. " 
مقدرتش تكمـل لما شافت الندوب على ظهـرها اتصدمت معـرفتش تتصرف زاي ، خصوصا و هي بترجف قدامها ..
   معـاذ جوا الحمام بيسمع ، فهـم سبب صمتها _ " كملي .. " 
   مـريم بلعت ريقها بتحاول تخلي صوتـها طبيعي كملت _ " كبـاية المية المفـروض تحضر اول ما ينـوي يـكح .. " 
   لـين _ " بيخوفو للدرجادي وحشين .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
    " بيخوفو للدرجادي وحشـين ، ولا مرة تجرأت أبصلهم فالمـراية بس بلمسة إيدي عارفة شكلهم يقـرف .. " 
بسرعة حطت صباعها على بق لين مسمحتلهاش تتمادى بصت في عيونـها بس من غـير التعب ملقـتش حاجة لا زعل ولا دمـوع يعني متقبلة الوضع اللي هي فيه و مبقـاش فارق معاها ..
   مـريم تلقـائيا من غـير تفكير حطت إيدها على الجروح ، سحبت إيدها لما حست برجفـتها ، نطقت بلهـفة _ " اسفة ، بيوجعـوكي ؟ "
   ليـن همست _ " في قلبي ، ايوه .. " 
الإجابة لي مـريم متوقعتهاش زعزعت قلبها لدرجة ماسكه دموعها بالعافية ..
   لـين ضحكت بس بصوت واطي مليـان تعب _ " متعيطيش بهـزر معاكي .. " 
   مـريم مسحت دمعـها ، ضربتها على قفـاها مبوزة _ " زي الكـورة بنتك بتلعب بمشاعري يا معـاذ .. " 
   ليـن بصوت ضعيف _ " اه .. يا ظالمة بتستقـوي عليا و انا تعبـانة بابا تعـالى خدلي حقي منها .. " 
الحمام جهـز ، دخلتها تسـاعدها تاخد شـاور لبستها هدومـها و حتى شعرها سرحتهولها على صوت قصص بتحكيها لـها عن أبوها و هي بتتفاعل معاها ..
   ليـن شاوت بإيدها لمـريم تقرب بعدما كانت نـاوية تطلع تطبخلها حاجة تاكلها ، و من غـير مقدمات باستها على خدها و خبت وشـها تحت الغطا _ " شكـرا .. "  
   مـريم ابسمت _ " بنت معـاذ هي بنتي متنسيش .. " 
بعد ساعة من القعـدة لوحدها زهقت ، شدت الغطا ناوية تقـوم لولا انه البـاب ندق ، سمحت لاللي بيخبط يفـوت مكنش حد غـير أبوها  
   معـاذ حط الصينية من إيده على عجل رجعـها تتسند _ " بتعملي إيه ؟.. قايمـة و رايحة على فين ؟.. " 
   ليـن نفخت خدودها _ " زهقت من القـعدة .. " 
   معـاذ بعتـاب _ " مـش هينفع تقـومي حتى لو زهقـانة من القعدة  الدكتور وصاني على راحتك ، دلوقتي افتحي بقك لملعـقة الشوربه ديه .. " 
   ليـن اعترضت _ " هعرف آكـل لوحدي .. " 
   معـاذ ابتسـم _ " عارف ، بس حابب أكلك الشـوربة اللي عملتهالك بإيدي،، أظن مفيش مانـع .. " 
   ليـن خلته يأكلها بإيده و من لذة الشـوبة كلتها كلها و بعدما مسح بقها بمنديل _ " في إيه ؟.. " 
   معـاذ كان بقـاله فتره باصص فوشها زي ما يكون مستنـي حاجة تحصل مستحي و بيهـرش في لحيته _ " منسيتيـش حاجة ، مـش جبتلك شـوربة طابخها بإيدي .. "  
   ليـن استغربت _ " شكرا .. " 
   معـاذ الزعل بين على وشه _ " شكرا حاف خلاص مفـيش حاجة كده غيره .. "  
   ليـن _ " حاجة زي إيه ؟.. " 
   معـاذ حط إيده على خده _ " حاجة زي اللي مـريم خدتها .. " 
   ليـن فهمت عليه بـس قعدت تتغـابى _ " مـريم خدت إيه ، ممكن تديك اللي هي خدته أنـا مالي .. " 
   معـاذ _ " لا مش هينفع المفـروض انت تديهـولي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   ليـن ميلت راسها _ " انت قلت انه مع مـريم هديهـولك زاي .. " 
ضرب على جبينه متغاظ من غبائـها مش عارف يوصلها الفكرة من غير ما يقـول اتعصب خصوصا ، البـاب خبط و قاطع محاولاته في تفهيمها ..
   معـاذ حاطط إيده على البـاب مش سامح لـه يدخل _ " عايز إيه يا عدنـان مش قلتلك اتكل على الله .. " 
   عدنـان بيبص لجوا عايـز يلمحها _ " جبت الدوا بتاعـها ..  " 
   معـاذ خد منه الكيس _ " متشكرين يلا تفـضل .. " 
   عدنـان وقف بذراعه البـاب اللي كان هيتفل في وشـه بيتلكم من غـير ما يبص فوشه ، بيرمـي نظره لبعـيد عايز يلمحها _ " هو ينفـع أشوفها .. " 
   معـاذ _ " لا مينفعش .. " 
   عدنـان لقا الباب بيتقـفل في وشه متحكمش في انفعـاله ، ضربه برجله بعدها استوعب _ " يا سـواد ليلك يا عدنـان .. " 
   معـاذ فتح البـاب بعد الخبطة _ " إيه رأيك تكـسره ؟.. " 
   عدنـان رفع إيديه الإثنيـن باستسلام _ " آسـف من غير قصد .. "
   معـاذ قفل الباب ، رجع قعد جنبـها على السرير كل شـوية يبصلها بطرف عينه _ " يعـني مصرة متدينيش اللي مـريم خدته طيب يلا انا ماشي سلام .. " 
   ليـن مستغربة طفـولية تصرفاته بـس سايرته شاوتله يقـرب منها امبسط ، قرب وشه منـها عطاها خده بـس خالفت توقعه _ " رمش واقع من عيونك .. " 
   معـاذ برق _ " رمش .. " 
   ليـن بتدعي البراءة _ " كـان واقع على خدك .. "  
مقـدرش يتخطى ، خلاها تتغطى لتنـام و فضل قاعد جنبها ، طيلة اليومين اللي مـرو أخد باله منها بمساعدة مـريم ، و حاجتها لتتـابع مع دكتور خلته بمجرد ما وضعـها تحسن شوية يقـرر يرجع المدينة
   معـاذ _ " كـل الغراض اتحطت في العربيـات ، سلمـو على الحريم و خلونا نمشي يلا يا ليـن انت اطلعي ع العـربية متفضليش واقفـة هتتعبي .. " 
   ليـن بوزت _ " لا سيبني واقفة جنبك تعبت من القعـدة .. " 
   معـاذ شاف عدنـان جاي عليهم عمله إشارة بإيده بمعنى متقربش خليك عندك لسا مستوعبش في إيه زود من صدمته _ " ارجع لورا عشرين خطوة .. " 
   عدنـان برفعة حاجب _ " و إيه السبب ؟.. " 
    معـاذ بتريقـة _ " هتعـارضني ولا إيه ، ارجع لـورا و عد خطواتك للعـشرين .. " 
   عدنـان مش فاهم بس عمل اللي عليه _ " واحد .. اثنـين .. ثلاثة أهو وصلت العـشرين .. و بعـدين ؟.. " 
   معـاذ _" عشـرين خطوة هي المسافة اللي هتفضل بعيد بيها ديما عن بنتي سامع يا عدنـان .. " 
   عدنـان مصدوم ، شاور على نفـسه _ " لـيه ، هو انـا وباء ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عدنـان مصدوم ، شاور على نفـسه _ " لـيه ، هو انـا وبـاء ؟ نيتـي الصافية اتفهمت غلط ولا إيه ؟.. " 
   معـاذ قرب بنته لـيه بيحاوط كتفـها كنوع من الحماية و التحذير مالي نبرته _ " بلا صافية بلا متوسخة احتفظ بنيتك لنفـسك ، ولو العشـرين نقصو بخطوة هتشوف .. " 
فضل في نص الطريق واقف مستنـي الفرصة اللي جت متـأخرتش بمـجرد ما معـاذ سابها ، ليرد على اتصال جالـه يادوب لـف وشه هو نط قدامها ..
   عدنـان بضيق _ " مش عارف ، وجودي جنبك مزعل أبـوكي فإيه طيب و انت إيه رأيك في المـوضوع ، إزاي تسيبيه يفـرض عليكي رأيه .. "  
و بـدال ما تقله انه رأيـها من رأي أبـوها ندهت عليه بصوتـها العالي عشان تخليه يشـوفه عدنـان خبى نفـسه ورا العربية قبل ما أبـوها يبص ناحيتها ..
   ليـن عملت حركة بتبين له انها طالعة تستنـاه في العـربية ، شاور لها براسه و رجع لف وشه الإتجاه المعاكس ضحكت _ "  مستخـبي لـيه ، خايف .. " 
   عدنـان بعدما كان نـازل تحت مستخبـي ، قام و بص بتركـيز في عينـها _ " من عدنـان لا ، بس عليكي اه ، خفت أوي .. "
   ليـن لفت خصلة من شعـرها حوالين صباعـها على أساس متـأثرة باللي قاله _ " بتخاف عليا .. " 
" بـــا .. " قفل بقـها قبل ما يسمعـها أبـوها ، كان قريب منـها لدرجة وثرتـها مصر ميبعدش ، رغم محاولاتـها تفلت من إيده بس الكـورة للي ضربت فظهر المسكين شلت عموده الفقـري كان ليها رأي تانـي
   ليـن على عجل كـتمت بإيدها بقـه ، مانعه صويته المـتوجع يطلع  همست _ " متصوتش هيسمعك ، انت كـويس ؟.. " 
   عدنـان بيتنطط زي الضفـضع _ " ظهـري اتكـسر ، الولد اللي رمـى الطـابه الليلة هيتحشي رز .. "  
   " انت ، اللي هتتحشـي رز يا حبيبـي يا ابن اخويـا .. "
   عدنـان اتكشف ، لقـا نفسه مسحوب من قفـاه _ " عمي متفهمش غلط الطابه كـانت هتضرب فيها لولا اني فديتها بنفسي ليـن قوليه اني فديتك بروحي .. " 
   ليـن طلعتله لسانها _ " كـذاب .. " 
شالت الكـورة من على الارض و راحت تـدور في الإتجـاه اللي جت منه على صاحبها خافت و هي حاسة بعيون بتبـص عليها بس هي مقدرتش تشـوف صاحبها حتى حاسـة بوجود قريب بس بيختفـي 
   ليـن لفت لـورا لثالث مـرة بتحس بوجود حد قريب منـها أغصان الشجر بتتحرك _ " مـين ؟.. " 
سألت أكثر من مرة محدش رد و هي راجعة منتبهـتش لوجود عيل قدامها خضها ، قلبها قريب وقف .. 
   " خالـتو ، الكـرة ديه بتعـتي ، ممكن ترجعيهالي ؟.. " 
عطته الكـرة و طبطبت على خده ، رجعت بسـرعة احساس انه في حد مراقبها مختفـاش و فضل مرافقـها حتى بعد ما رجعـو ، وصلو على البيت .. 
   معـاذ _ " نزلو الشنـاتي ، ادخلو جوا انـا هروح أشيك على الشغـل و راجع .. ليـن ، ليـــن ؟ مالك ؟ .. " 
   ليـن  متوثرة بتبص حوالين نفـسها ، مرتاحتش و بتحاول تقـتنع انه مفـيش حاجة ابتسمت _ " مفـيش يا بابا حتـى بلاش توصيات هدخل ارتـاح .. " 
   معـاذ مسح على شعـرها _ " شاطرة .. "
زي ما وعـدت بمجرد ما دخلت على أوضتـها نـامت من تعب السفر  و صحيت بعد كم ساعة على لمسـة إيد بتمسح على راسـها ، كانت بتحسبها مـريم بس مكـنتش هي ..
   " اجيت آخدك معـايا يا ليـن ، يا نور عينـي .. " 
فتحت عيونـها على طول مبـرقة ، و بعدت منكمـشة على نفـسها و مصدومة مش مصدقة للي عيونـها بتشوفه غمضت عيونها صوتت خلت كل اللي في البيت يتلم عنـدها في الاوضة .. 
   مـريم حضنـاها بتحاول تهـديها عشان تفهم منها اللي بقالها كـثير بتحاول تقوله بشفايفـها المرتعشة _ " هـو .. كان هنـا .. " 
   سمـية لطمت _ " في حد دخل عليها الاوضة ، نازلة أقول للرجالة يدورو عليه .. " 
   بسـمة بتريقة _ " استنـي متقـولش لحد ، هـيدخل زاي و الرجالة مرصوصين تحت لابـس عباية تخفـي ولا إيه ؟.. تلاقيها بتدلـع ؟ " 
   فـريدة بهداوة _ " مظنش بصي عليها خايفـة زاي ؟.. " 
   بسـمة برفعة حاجب _ " حتى انت بقـيتي في صفـها ؟.. " 
   فـريدة اتجاهلتها ، قعدت جنب لين خالتـها تطلع وشها من حضن مريم _ " مين الراجل اللي شفتيه ؟.. تعـرفيه .. " 
   ليـن بلعت ريقـها _ " واحد ميت ، قالي هياخدني معـاه .. "  
   فـريدة طبطبت على كتفها _ " في جنازة قريب هتتعمل فالبيت ده .. " 
   ليـن بهمس _ " جنـازة مين ؟.. " 
   فـريدة ضحكت ، شدت خدها _ " جنـازتك يا حبيبتـي .. " 
   مـريم برقت _ " بعيد الشـر عليها ، إيه اللي انت بتقـوليه ده ؟.. " 
   بسـمة _ " واحد مـيت هيـاخدها على فين حتى بص وشها عامل زاي ذبلان نفـس ذبـول وش خالي الله يرحمه قبل ما يمـوت اخرها يومـين و تتوفى الله يرحمـها .. " 
   ليـن عيطت _ " همـوت بجد ؟.. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " همـوت بجد ، الشخص الوحيد اللي حبني مبقـاش عايز يسبنـي وراه ، همـوت بس هرجع اخد معايا بـابـا .. " 
بصولها مبرقين بتضحك في ذات الوقت اللي بتعـيط فيه بتضحك بشكل مريب زي المجنونة خوفتهم منها خلتهـم يستخبو في بعض
   سمـية رجفت _ " بسـم الله الرحمان الرحيم ، البنت ملبـوسة هي ملبوسة انـا متأكدة .. " 
   ليـن لقهم بيتهربو من قربـها زي البطات لازقين في بعض بيمـشو مع بعض _ " في إيه بهـزر مش كنت عاوزيـن تخوفوني رديتـهالكو وحدة بوحدة .. "  
   فـريدة بلعت ريقها بتهـز صباعها _ " لا ، مستحيل اللي شفنـاه ده يكون تمثيل مستحيل .. " 
   ليـن _ " يعـني انا ملبوسة ، ايه الهـبل ده ، اسمعـوني  .. " 
بمحاولتـها تقرب لتفـهمهم خلتهم يصوتو ، افترقو كـل وحدة راحت في اتجاه و رجعو اتلمـو في الناحية التانية من الاوضة ، بيبصولـها
   " يا أهـل الدار ، في ضيف في الـبيت .. "  
صوت عدنـان الجاي من تحت كان المنقذ بالنسبالهم حمدو ربنـا انه الباب فالنـاحية من الاوضة اللي هما واقفـين فيها طلعو جري على تحت و هي لاحقتهم ..
   بيصوتو الاربعـة سوى " ملبــــــــــــــــــــــــوسة .. " 
   " كنت بهـزر ، مش ملبـوسة .. " 
ضجكت على ردود فعلهـم مسمـتعة ، الضحكـة اتمسحت عن وشـها أول ما شافت الضيف لي عدنـان كان قصده واقف في نص الصالة 
   همست _ " شمـس .. "  
   شمـس اندفعت ناحيتها ، حضنتها جامد بتعـبر عن شـوقها باست راسـها و رجعت حضنتـها تاني _ " وحشتيني اوي يا ليـن ، و خفت عليكي أوي .. " 
   ليـن بنبرة مليـانة تريقة _ " خفـتي عليا .. " 
   شمـس بحنية بتمسح على خدودها _ " عامر عرفنـي انك دخلتي المشفى من كم يوم ، مقـدرتش استحمل ضغطت عليه ليدلني على عنوانك .. " 
   ليـن مبقتش مستحملة لمسة إيد شمس على وشها زقتها لتبعدها و غمضت عيونـها _ " قلتلك كم مرة متقـربيش مني متلمـسنسيش خليكي بعيدة .. " 
الصمت كـان الـرد على زعيقـها ، و بمجـرد ما فتحت عيونـها شافت شمس واقعة ع الارض دفشتها كانت جامدة بدل ما تبعدها وقعتها
   بسمـة قومتها من ع الارض _ " إيه تصرفات المجانيـن ديه ، انت طلعـتي ملبوسة بجد البنت جاية تعمل الواجب تطمن عليكي كـنت هتمـوتيها .. " 
   ليـن بصت فعيون شمـس _ " لو ينفع تموت ، يكون أحسن .. " 
   عدنـان بحدة _ " ايه اللي انت بتقـوليه ده ؟.. " 
   ليـن زغقت _ " صعـبت عليك يلا خليها تطلع لبـرا و الحقـها اشبع بيها .. " 
   مـريم قربت منها بتكاول تهـديها رغم انها مش فاهمة سبب اللي هي فيه _ " ليـن يا بنتـي مينفعش اللي انت بتعمليه ، ممكن تهـدي شوية .. " 
   ليـن بتصوت _ " محدش ليه دعـوة يتصرفاني .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   فـريدة بتريقة _ " بصي البنت بنتعلي صوتـها زاي ، متسـتاهليش قلقها عليكي و هي بتعاملك زي بنتـها .. " 
   ليـن وعت على نفـسها بصت لمريم بعيون مليان أسف مقصدتش تزعلها بس مـريم لفت وشها الناحية الثانية حسستـها بالعجز بصت في عيون شمس _ " خلاص ، وصلتي للي كنت عايزاه ارتحتـي يلا امشي فرحيه .. " 
   شمـس بتعيط _ " ليـن صدقيني مكنش في نيتي أعملك مشاكل صدقينـي .. " 
   ليـن برجفة _ " بكرهك يلا اطلعـي برا ، مش طايقـة أشوفك .. " 
   عدنـان زعق  _ " ليــــــــــــــــن .. " 
   ليـن _ " خليكي ، انـا اللي همـشي .. " 
طلعت من الباب سايبة وراها شمـس مموتة نفـسها من العـياط , لو فضلت دقيقة معاها في نفس المكان الباقي من عقـلها هيطير بس مصرين ميسيبوهاش على راحتـها .. 
   عدنـان لاحقها بينده عليها مش راضية تـرد ، شدها من إيدها في نص الجنينة _ " رايحة على فـين ؟.. " 
   ليـن بعصبية _ " و انت مالك ؟.. ملكش دعـوه بيا .. " 
   عدنـان على صوته _ " حاضر ، اعمـلي اللي انت عايـزاه .. " 
مـشيت و مبقـاش قادر يلمحـها ، بيحاول يقـنع نفـسه يدخل البيت ميهـتمش بيها بس مقـدرش شد على شعـره بعصبية و لحقـها جري في الإتجاه اللي راحت منه ، مبعدتش كـثير ، لقاها مقـرفصة فنص الشارع .. 
   عدنـان واقف جنبـها و هي ضامة ركـبها بذراعاتها و حاطة وشـها وسطهم مش مبين _ " ليــن .. " 
   ليـن مرفعتش وشها _ " لحقتني ليه ما كنت دخلت الطمنت على الآنسة بتاعتك .. " 
   عدنـان من نبرتها واضح بالنسباله انها معيطة حتى لو خبت تنهد حب يلطف الاجواء _ " بتغـيري ولا إيه ؟.. " 
   السكوت كـان ردها ..
   عدنـان حس بجمـلته ، بوظت الدنيـا بـدل ما تصلحها _ " واخـدة بعضك ورايحه على فـين طيب ؟.. " 
   ليـن _ " معرفش ، اكـتشفت انه مفيش مكـان أرحله .. " 
   عدنـان من غير تفكـير نطق _ " لا في ، بيتـي .. " 
   ليـن رفعت وشها فجاة بصتله بمنتهى البراءة وش أحمر ، رموش مبلوبة _ " بيتك ؟.. " 
   عدنـان اتلبك _ " متفهـميش غلط يعني ، بيتي هـو بيتك ، لا مش كده ، قصدي يعني ممكن تجي معـايا ، اوووف الفكـرة مش راضية تتصلح معايا .. " 
   ليـن ضحك ، سرح هو فضحكتـها .. 
    عدنـان قعد جنبها بيمسح دموعها بمنديل طلعه من جيبه ابتسم بحنية _ " بيتي هو بيت لقـمان عمك ، بيته هو بيتك لو طلعتي من هنـا ممكـن تروحيله ، طيب يلا قومي اسمـعي مني خلينـا نرجع ع البيت .. " 
    ليـن رجعت دفنت وشـها فركبها  _ " لا .. " 
   عدنـان _ " هتفضلي قاعدة كدة لغـاية متى ؟.. " 
هزت كتفـها مصرة متوافقـش ، سمعت خطواته و هو بيمـشي بعيد عنها رفعت راسها على عجل تتأكد انه بجد رايح و سايبـها ، متوقع تصرفها كان واقف مبتسم ، مستنـيها تبصله بعدما مشي كم خطوة 
   " هجيب العـربية و راجع متتحركيش من مكـانك .. " 
سايق العـربية راجع لعندها ، لقـاها في حضن واحد غريب ..
يتبـع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سايق العـربية راجع لعندها ، لقاها في حضن واحد غـريب مقدرش دماغه يستوعب ، المـوقف حسسه بإحساس مفهمش طبيعـته بس خنقه ..
   عدنـان لغى الوعي من تفكـيره و نزل يهجـم على اللي قدامه من غير ما يسأل هـو مين حتى _ " ليــــــــــن .. " 
   " ليـن نورعـيني لازم امشي دلوقتي أوعـدك اني هرجع متعييش و خدي بالك من نفسك .. " 
بيـرجع خطوات كبـار لورا و مع كـل كلمة صوته بيعلى جري هربـان بعدها من عدنـان اللي لثـاني مرة معرفش يمسكة اتعـرف عليه هـو نفـسه اللي دخلها أوضة المشفـى ..  
   عدنـان بيشتم في سـره راجع و في إيده جاكيت الراجل الهـربان كان مسكه من جاكـيته بس فلت مـنه ، قومها و زعق _ " مين اللي كنت في حضنه ده ؟.. 
   ليـن مسحت باقي آثار دمعها و لسا كم شهقة بتفلت من بقـها كل شوية ، مدت إيدها تاخد منـه الجاكيت _ " اديهـولي .. " 
   عدنـان بتريقة _ " اديهولك ؟.. عاوزه تشمي فيه ريحته .. " 
   ليـن مش هاممـها توضحله أي حاجة ، عيونـها بس على الجاكيت عاوزه تاخده منه _ " قلتلك اديهـولي .. " 
   عدنـان رمى جاكيت على الأرض قعد يرفس فيه بعصبية يشفـي غليله ماسـك إيدها مسمحلهاش لها توطـى الارض تجيبه _ " مـش هامـك غير قطعـة القماش الزبـالة ديه .. " 
انضغـطت جامد جية شمـس توثر علاقتها مع مـريم ، دلوقتـي اللي هي فيه ، اتخنقت بقت تفرك في صدرها و تشد في شعرها صوتت
   " سيبـوني في حالي ، ملكوش دعوة بيـا ، سيبــــوني فحالي .. " 
   عدنـان خاف عليها ، تصرفاتها مكـنتش طبيعية _ " طيب خلاص اهـدي .. " 
قرفصت عـلى الارض دفنت وشها بين ركبـها ثاني ، مبقـاش عارف يتصرف معاها ، واقف جنبـها زي الحارس بيـاخد باله منها لبيـن ما يجي معـاذ ..
   معـاذ نزل من العـربية بعـد اتصال عدنـان اجا على طـول _ " فيه إيه مالها ليـن .. " 
   عدنـان تنهـد بيحاول يضبط أعصابه _ " انـا حاولت اقنعـها نرجع البيت مسمعتش مني .. " 
   معـاذ مسح على راسـها _ " ليــن .. " 
   ليـن رفعت وشها بهدوء ، كأنـها ضايعة و قاعدة تستـوعب الوضع قامت حضنته _ " بـابـا .. " 
   معـاذ شدها على صدره جامـد _ " إيه وصلها الحـالة ديه ؟.. " 
أخد منه جواب السـؤال شوية تفكـير بس قرر يخبي عنـه موضوع الراجل ، حكاله الجزء المتعلق بجية شمس ، استأذن يمـشي يشوف شغله ، معـاذ استوقفه .. 
   " خليك بعـيد عن بنـتي يا عدنـان هتغـاضى عن المـوضوع المـرة ديه بمزاجي بس مش هيحصل المـرة الجاية .. " 
ماسـك إيدها داخل ويـاها من بـاب البيت و نظراتـها تلقـاني راحت  ناحية مـريم  تتأكد انـها لسا زعلانة فمشيت تراضيها من غـير تردد
   ليـن ببراءة زي طفلة جالها استدعاء ولي أمـر من الحضانة بعدما تشاقت حست بالذنب و راجعة تعـتذر من الميس _ " مـريم ، اسفة مكنش قصدي .. " 
   مـريم شاورت على خدها خلت ليـن تبوسها _ " كده سمـاح .. " 
   بسـمة _ " بص الهبلة سامحتـها .. " 
   معـاذ بحدة _ " فايه يا بسـمة ، ايه اللي مضايقـك بـدل ما تحكي في ضهري بقـيتي تحكي قدامي و تفـرضي سيطرتك في وجـودي ده اللي ناقص .. "  
   بسـمة اتلبكت _ " حبيبـي مش قصدي .. " 
   معـاذ بصرامة ، رافع صباع التحذير _ " اسمعوني كـويس السيرة  ديه هتتقـفل و اللي حصل اليوم تنسـوه محدش يجيب سـيرته ولا يسأل عـنه و البنت اللي اجت مـش عايز المـح رجلها بتدعس بيتي مفـهوم ؟.. " 
   السكوت كـان الجواب ..
   على صوتـه _ " مفهـــــوم ؟.. " 
   الاربعـة في صـوت واحد _ " مفهـوم .. " 
   " اتمـنى و الا مـش هيحصل خيـر .. ( نبرته تغـرت مية و تمـانين درجة ) اطمني محدش هيعـرف يدايقك ولا يلمس شعـرة منك في وجودي .. " 
   ليـن همست لمريم بمجرد ما مشي بلعت ريقـها _ " بابا بيخوفني أحيانا .. "  
   مـريم _ " انت لـسا شفـتي حاجة ربنـا يستـرك من عصبيته ، ليـه نظرة بتشل من كـثر ما بتخوف .. " 
فمسا اليوم اللي بعـده ، بعدما مخها موقفـش تفكير فيه و جاكـيته اللي عدنـان شاله من الارض  خده و هـو ماشي ، هي مصرة ترجـع الأثر اللي سابه مـمكن يخفف اشيـاقها بعد غياب دام سنين و لقـاء متعـرفش هيحصل متى تاني .. 
   ليـن بمجرد ما رجع أبـوها من شغله نطت فوشـه لابسة مستعـدة للطلعة _ " بـابـا بص أنا جهزتلك نفـسي عشان منتأخرش زيـادة يلا نمشي .. " 
   معـاذ استغرب _ " على فين ؟.. " 
   فـريدة _ " ما تسيبي الراجل يقعد ، خليه ياخد نفـسه الاول .. " 
   ليـن شدته من ايده قعـدته و خلته ياخد نفـس _ " اهو قعد ، اهو خد نفـس يلا نمـشي .. "  
   معـاذ ضحك على تصرفها و مستغـربه ، زاي بتتنطط و متحمـسة للطلعة _ " على فين طيب ؟.. " 
   ليـن همست في وذنـه _ " ع الدرس .. " 
   معاذ فهـم قصدها طلعـها على الجنينـة يتكلمـو على انفـراد اتلبك لام نفـسه انه مفـاتحهاش في المـوضوع قبـل _ " ليـن عدنـان مش هيديكي الدروس .. "  
   ليـن الروحة على بيته كانت بالنسبالـها حجة لتقدر ترجع جاكيت فرصتها بتضيع ، كشـرت _ " انسحب .. " 
   معـاذ بهدوء _ " هشفلك واحد غـيره .. "
   ليـن قاطعته _ " فهمت ملوش لزوم مش هسمـح لحد تاني غـيره يعرف ، كفـاية .. " 
   معـاذ لف وشها تبصله ، حاوط كفوفها بين اديه _ " لين اسمعيني يا بنتي .. " 
   ليـن دارية بنقطة ضعـفه بتحاول تضغـط عليه بيها عشان يوافق يمشو بيت عدنـان _ " حتى انت هتعـمل زيه هتحبسنـي في البيت و تمنعني أطلع ، خايف يقـولو بنت معـاذ جاهلة و مبتفـهمش طيب ليه خليتني اتأمل كـثير .. " 
   الخذلان اللي مالي نبرتـها قطع قلبه مـية حتة ..
   " متخفـش مش هزعل منك هي غلطتي .. " 
قامت لفتله ظهـرها بتمـشي بالراحة مغمضة عيونـها على امل ينده عليها ، معلقة كل آمالـها على لعبة العواطف اللي لعبتـها من شوية و خايفة يكون كاشفـها ..
   " ليــــن .. " 
   ابتسـمت " جايالك يا عدنـان .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بتقلب القلم بين صوابعـها بتلعب بيه مش مركـزة غرقانة فالتفكـير طبطب ع اللوح بالمـاركر بالراحة يجذب انتباهـها الحركة منفعـتش حتى بعدما عادها أكـثر من مرة و من غيظه رماها بالماركر يفـوقها
   معـاذ شدها عليه فآخر لحظـة ، مسمحش للماركـر يضرب فراسها
زعق له _ " انت مجنون ؟.. " 
  ليـن بتيقظ ، مخضوضة _ " فيه إيه ؟.. " 
   عدنـان مسح على راسه هيتجنن من ساعة ما شاف هذاك قريب  منـها مذقش طعـم النوم هيجنن لا و سرحانة الله اعلم بتفكـر فيه باين _ " انـا الغلطان ؟ .. "  
   ليـن بهدوء _ " آسفة سرحت شـوية .. " 
   عدنـان بتريقة _ " شـوية بس ، لو ملكيش مـزاج تتعلمي فملوش لزوم تجي .. " 
حذره معـاذ ببصة من عـينه يتراجع ، من غير متقـدمات هي قامت  فاكرينها زعلت هتمشي لقوها بتفـرد ظهرها من سكات على الكـنبة
   معـاذ احساسه انـه في حاجة بتحصل مخبش ، شال ذراعـها عن وشها قلقـان _ " ليـن مالك يا بنتـي .. " 
   ليـن بهمس _ " بطني وجعـتني شوية .. " 
   عدنـان اللي على أساس يقـتنع انه مش مهـتم بيها لقـا نفـسه نط واقف عند راسـها ، بلهـفة _ " هنـزل اجيب العـربية ناخدها المشفى مش هنقعد نتفرج عليها و هي بتموت .. " 
   ليـن بثقـل _ " همـوت يا بـابـا .. " 
   معـاذ بحنية _ " لا يا بابا ، متخافيش مش أخدتي دواكـي ، حتى  الدكتور طمننـا .. " 
   ليـن  _ " موجـوعة .. "  
   معـاذ كشـر ، تخن صوته زيـادة _ " الوجع هيروح لما اعمـل لبنتي حاجة دافية تشـربها ، الوجع هيطـير.. " 
   ليـن ضحكت بشويش ع حركة صوبعـه ، بيمثل بيهـم الوجع اللي هيطـير من بطنـها لفـوق _ " بـابـا الحركة ديه بتتعـمل لتلهي العيال الصغـيرين .. " 
   معـاذ ابتسـم _ " و انت فعيني صغـيرة .. " 
طلع يعملها حاجـة دافية تشـربها وصى عدنـان ميفارقهاش ، انزعج و لام نفـسه لانـها تعبـانة و هـو ضغط عليها زيـادة و يا دوب بيقـعد جنبـها ناوي يعتذر لقـاها قامت قعـدت قصاده .. 
   ليـن _ " هي فـين ؟.. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عدنـان مستوعبـش ، حط إيده على راسها _ " هي مين ؟ لتكـون حرارتك مرتفـعة ؟.. " 
   ليـن بعدت إيده _ " الجاكيت .. " 
فضل كم دقيقـة باصصلها بيحاول يستـوعب اللي قالـته و استنتج بتحليل بسيط اننـا مش عيـانة كانت مجرد حيلة عشان تقدر تبعـد ابوها ..
   عدنـان بيضحك ، مصدوم منها _ " زاي لعبتي بمشاعرنا بالطريقة ديه ؟ .. " 
   ليـن نخت خدودها _ " اسفـة بس مكنش عـندي خل غيره ، لازم ترجعلي جاكـيت .. " 
   عدنـان معصب _ " مش قـادر أصدق ، طيب نفـترض مش هامك انـا و أبـوكي ، عمي معـاذ هان عليكـي خوفه كـل ده عشـان حبيبك  زيـاد .. "
   ليـن بلعت ريقـها _ " عرفت اسمـه منين .. " 
   عدنـان طلع من درج مكـتبه بطاقة رماها جنب رجلها _ " هويتـه كانت في الجاكـيت ، للدرجة ديه ، بتحبيه لدرجة تخليكـي تخدعي ابوكي .. " 
   ليـن زعقت _ " ملكش دعـوة .. " 
   عدنـان ضرب في المكـتب بإيده _ " واضح انه راجل زبالـة واحد مش قادر يـواجه حد و لا يورينـا وشه ميستـاهلش حبك .. " 
   " ليـــــــــــــــــــــــــــن .. "  
سمعت صوته بينده لـها صوت ممكن تتعـرف على صاحبـه من بين الملايين جريت لتحت عـنده اترمت في حضنه ، عدنـان اللي لحقها واقف مصدوم فما بالك بأبـوها اللي فتحله الباب و لقـاه دخل على طول ينده على بنته ..
   زيـاد بيبوس راسها _ " نـور عيني ، وحشتينـي ، خلاص رجعت و هاخدك معـايا  .. " 
   عدنـان شدها خبـاها وراه _ " تاخدها على فين انت عـبيط .. " 
   معـاذ شدها من عدنـان وقفـها وراه _ " اخر مـرة تحط إيدك على بنتـي فاهم يا عدنـان .. " 
   عدنـان زعق _ " ايه ايه اللي فاهـم يا عدنـان ؟ مشفـتهوش و هو واخدها بالحضن .. " 
النقاش ما بينهـم كبر ، غفلو عن ليـن اللي لفت من ورا ابـوها فردت  ذراعاتها ..
   " زيــــــــــــــــاد .. " 
   " نـور عين زيـاد .. " 
فـرد ذراعاته ، مغمض عيونها بقـاله فترة ، بس لسا مجتـش فحضه فتح عيونه لقا معـاذ واقف بدل لين يا دوب هيضربه بوكس وقفـه صويتها .. 
   " أخويـا .. متضربـوش .. " 
   لحظة صمت الإثنيـن بيحاولو يستوعـبو .. 
   عدنـان بيضحك يرجع يسكـت و يضحك تـاني زي المجنـون مش فاهم احساسه بس مبسـوط _ " أخوكـي ، أخوكـي .. " 
   ملامحه اتغـيرت فجأة و هـو لسا بيلف في الصالة بيضحك ..
   عدنـان _ " لحظة هو اخوكـي بجد ولا فمقـام أخوكي .. " 
   ليـن ضحكت و هي باصة لزياد مبسـوطة بوجوده _ " أخويا بجد زيـاد .. زيــــــــــاد .. " 
   رجعت فردت ذراعاتـها و ماشية تحضنه أبوها شدها من هدومها رجعها لورا ..  
   معـاذ مكشـر _ " اخوكي زاي يعـني ؟.. " 
   ليـن مسكت ايد معـاذ بتتنطط _ " زيـاد أخويا أنا و عامـر .. "  
   عدنـان بيضحك بصوته ، بيبصوله مش فاهمـين سبب ردة الفـعل ديه _ " طلع عـندها اخين ، عمي معـاذ ناشر خلفـته في كـل حتة و مبقاش قادر يتعـرف على ولاده .. " 
   معـاذ بغيظ _ " اتلم .. " 
   عدنـان مكمل ضحك _ " عندك كـم سنة ؟.. " 
   زيـاد مستغرب ، مستوعـبش _ " سبعـة و عشـرين ؟.. " 
   عدنـان بعـد ما سكت كم ثانيـة رجع انفـجر من ضحك _ " عارف خمسة و أربعين لو نقصنـا منها سبعـة و عشرين يتبقـى كم ؟.. " 
   زيـاد برفعة حاجب _ " ثمنطـاشر .. " 
   عدنـان ضحك _ " معـاذ خلفك و هو عنده ثمنطاشر سنـة .. مش قادر همـوت من الضحك ، هموت ( مكمـل ضحك عيونه مدمعـين ) مش قادر .. "
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ملتهـيين بعدنـان و غافلين عنـها ، مستغـرقتش غـير كم ثـانية قبل ما عيونـها يتملو دموع ، فردت ذراعاتـها ، شاورت له يجي يحضنها
حضنـها جامد قريب عصرها بيسكـتها بطبطباته على راسـها و بدل  ما تهـدى بتزود من وتيـرة عياطها مع احساس بالأمان وحشها أوي
   " شــــوت خلاص ،  خلاص يا نـور عينـي ، اجيت و مش همـشي و اسيبك ثـاني .. "  
   بتشهـق ما بين الكلمـات ..
   " مخلانيش أعـيط في زعلي .. على موتك مرضيـش يدلني على قبـرلك ولا سمحلي أزوره .. و من يوم ما سبتنـي و انا بموت هنـاك بشويش .. " 
    " مكـنش عـندي خيار غـيره ، صدقينـي و الله لو بإيدي مكنتش هسيبك ورايا و الله لو الثمـن حياتي مكنتش هسيبك بـس روحتي كانت قصاد حياتك .. " 
   " لـيه .. عمل فيا كـده ؟.. لـيه اخدك منـي .. " 
الدنيا لفت بيها من كـثر ما عيطت للحظة حست رجليـها متخدرين لولا انـه أخوها شدها ناحيته قعـدها على الارض كان ممكن تتـأذى من الوقعـة ..
   معـاذ بقاله فترة واقف من سكات رغـم حجم الأسئلة اللي بتدور في دماغه ، بلهـفة قعد جنبها ع الارض _ " ليـــــن ، بنتـي .. " 
   زيـاد ريح راسها على كتفه ، واعية بس طاقتـها خلصت ، بيمسح  أثر دمعها بصوابعه ، بيزيح شعرها _ " متخافوش ، ممكن تجيبولـها مية بسكر .. " 
   عدنـان جرى على المطبخ ملى كبـاية مية عليها ملعـقة سكر رجع  قرب الكباية من بقـها _ " اشـربي .. " 
خد معـاذ من عنده الكباية يشربها بالراحة و مع أول بق كحت طلع  من لخبطته حاطط لها ملح بدل السكر .. 
   " مالـح .. " 
   معـاذ ذاقه و فعلا مخلوط بملح _ " مبتعرفش تفـرق بين الملح و السكر ، عايز تمـوتلي البنت .. " 
   عدنـان بتلقائية _ " مكـنتش شايف قدامي مـن خوفي عليها .. " 
   معـاذ بعصبية _ " مين سمـح لك تخاف عليها ، هتخاف عليها لـيه   و حتى انت مش هتبطلي تخوفينـا عليكي متعـرفيش تاخدي بالك على نفسك هتجنيني و الثاني راجع من المـوت جاي يوقفلها قلبـها من العياط .. 
مبيفصلش فضل يرغي لفـترة بيعاتب الثلاثـة سوى ، تقريبا مكنش ناوي يسكت لولا حركة ليـن قربت على خده باستـه فجأة ، سكتته
   معـاذ ابتسم بغبـاء _ " كنت بقـول ايه ؟.. " 
   ليـن سابت حضن زيـاد تعـلقت في رقبته بدلال _ " كـنت بتقـول انك هتاخد بنتك على البيت  ترتـاح .. " 
   زيـاد بحنية _ " مش هتجي معـايا ؟.. " 
   عدنـان مكشر _ " تروح معـاك على فين مبقـتش فاهم حاجة ايه كمية الالغاز ديه .. "  
   معـاذ بهداوة _ " ليـن مكانها في بيت أبوها لعلمك لسـا مش قادر امن ليك مش هعـرف غير لما افهم قصتك بس الوقت متأخر مـش وقته .. " 
   زيـاد _ " مبسوط انه ليـن اخيرا تعرفت على ابـوها بيخاف عليها بيحبها .. " 
   مسكت في هدومه قبـل ما يطلع من البـاب ..
   زيـاد فك صوابعـها من هدومه ، قرب باس راسـها _ " متخافيش بعدما شفتك مقدرش اسيبك أوعدك مفيش حد يقدر يبعدني عنك هجيلك بكره .. " 
   معـاذ _ " ولو مجاش هجبهولك مسحوب من وذنـه .. " 
   عدنـان بغيظ _ " هو مفـيش حد هيشرحلي اللي بيحصل دماغي وجعـتني .. " 
   زيـاد _ " عدنـان ، ممكن ترجعلي بطاقة الهوية بتعتي و الجاكيت هدية مني ليك احتفظ بيـه .. " 
   معـاذ مستغرب _ " هويتك بتعـمل ايه عنده ؟.. " 
مردش طلع جابله البطـاقة رجع ملقـاش عمه ، سلم البطاقة و قفل في وش زيـاد الباب ، سند راسـه عليه ..
   " مجنـونة و مليانة الغـاز ، هتجنني .. "
قاعدة في الجنينة مراقبة الباب مستنيـاه يوفي بوعده ، منـامتش تقـريبا طول ليل مستنية الصبح يطلع خايفـة ، بتلوم نفـسها عشان سمحت له يمـشي .. 
   " هيجـي يا ليـن ولـو مجاش هجيبه ، وعد من أبـوكي بس الاول هتسمعي مني و تشـربي دواكي .. " 
   بدأت تحكيله من غـير ما يطلب ..
   " كنت متأكـد انه مات ، شفـته بعـيني ميت ، مكـدبتش عليك لما قلتلك مهـاب قتله ده اللي كنت فاكراه .. " 
   " عارف يا بابا ، قلتيلي هـو ابن عائشة اللي رضعتك لما كـان عند ابنها عامـر سنة وحدة ، و اخوه زيـاد ، كان أكـبر منه بخمس سنين هما عاشو معاكم في نفـس البيت ؟.. " 
   " ايوه لحد ما ماما عائشة توفت مهـاب اخد ولادها حطهم بميتم مكـنش في حد رضي يهـتم بيهم و بعد الحادثـة .. 
   سكـتت و هو حط ايده على إيدها بيطمـنها ..
   " مكـنتش قادره اقوم من مكـاني و راح جابهـم حطهـم قدامي و قلي دول اخواتك جبتهـملك بيلعبو معـاكي ، معرفش ليه عمـل كده ممكن عشان انقـذت بنته من الموت .. " 
   معـاذ ماسك اعصابه بالعـافية كل مرة تحكيله حاجات عن مهاب تفـور دمه أكثر .. 
   " حبيتهم أوي ، و كانو سندي و دنيتي عشت احلى خمـس سنين من حياتي بوجودهم .. " 
   " طيب ليه قتله ، أو ليـه أوهمك انه قتله ، عمـل ايه ؟.. " 
   " حاول يهـربني من البيت بعد ما صار عمـره عشرين سنة مهـاب  عينه رئيس للحرس بس اتمسك .. " 
   رجعت بذاكرتـها لـورا ....
   مهـاب بيزعق ، شادد على إيدها _ " كـل اللي بيحصل فيه ده من وراكي انت السبب في وجعـه ، همـوته قدام عينيكي ، بتعـصيني و ناوية تهـربي .. " 
   ليـن شايفة زياد بيمـوت من الضرب ، عايزة ترحله بس مقدرتش تسحب ايدها ، بتعـيط جامد _ " لا .. متعـملش فيه كده ، زيــــــــاد  هيمـوتوه ، خليهم يوقفـو .. " 
مسمعش منها ، شدها مطلعـها على أوضتها قفل عليها ، سايبـها زي المجنونة صوتها راح من كـثر العياط و الصويت بتضرب في البـاب
   " مهـــاب ، متأذيهوش ، همـوت لو حصله حاجة أبوس ايدك مش هطلع من الاوضة ديه تاني ، خليه يمشي بس متمـوتوش ، افتحلي الباب ، هسمع كلمتك و مش هحاول أهرب بس متمـوتوش ، زيــــاد بــ .. بــــــابـــــا .. " 
خمس سنين مرت من يوم ما كـان عمرها ثمـن سنين بطلت تناديه بابا ، يومها نطقـتها بس لتحرك مشاعـره و تذكره بهـويتها بالنسباله  بس منجحتش قلب مهـاب الاقسى من الحجرة مفيش كلمة بتلينه 
ساعة مرت عليها زي سنـة و هي محبوسة هتجنن ، سمـعت صوت المفتاح بيلف في القفـل ..
   ليـن لقت شمس داخله عليها مترددتش تقعد عند رجليها تترجاها  بتشهق ، بتمسح دمـوعها بهمجية _ " شمـس ، شمـس قوليله هسمع الكلمة بس خليه ميأذيهـوش و الله هسمع الكلمـة و الله لو قولـتيله عشان خاطرك هيوافق .. قولـيله .. " 
   شمـس عيطت ، حضنتها جامد _ " زيـاد مات .. "
   ليـن صوتت _ " كذابة .. كذابـــــة .. " 
كسـرت الاوضة باللي فيها كله و مصدقتش غـير لما شافت الفيديو و هو بيتضرب رصاصة في قلبه ساعتـها الحياة وقفت بالنـسبة لها قررت تنهـيها بجد ، رمت نفـسها من البلوكونة ..
                                                                      .......................
   معـاذ مركـز معاها و هي بتحكيله ، قاطعـها ..
   " و حصلك حاجة ، متـتي .. " 
   ضحكت وسـط زعلها _ " مت زاي يا بابا و أنا قاعدة قدامك اهـو 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 " لو كـان حصلك حاجة مين هتبقى بنتي القمـر اللي مفيش منها اثنين .. " 
بيلعب بوشه بيعـمل ايماءات ليضحكها و نـال مراده سمـع ضحكتها بس بالمـوازاة مع نحنكة عدنـان اللي بدوره شـاف الإيماءات طارت هيبة عمـه ..
   معـاذ اتحرج بس مبيـنش ، كشـر _ " مالك بتتنحنح كـانك شايف حرام بعينك بدلع بنتـي انتِ مالك انسحبتي من حضني لما شفـتيه ارجعي مكان ما كـنتي يلا .. " 
   ليـن ضحكت على تعـبيراته و هو بيدعي الصرامـة _ " حاضر .. " 
   معـاذ برفعة حاجب _ " في ايه يا عدنـان بقيت عايش في بيتـي أكـثر من بيتك ايه اللي جابـك من على وش الصبح ، سـايب شغلك لمين ؟.. " 
   عدنـان بيهرش في لحيته _ " واخد اجـازة .. " 
   معـاذ بتريقة _ " و من متى بتاخد اجازات و إجازتك ديه ، بقـالها شـهرين مخلصتش .. " 
مجاش فباله غـير جواب واحد " من لما شفت بنتك يا عمـي " بس  واحد من الرجاله قاطع الحديث خده على جنب والا كـانت الحرب هتقـوم .. 
   معـاذ رجع بعـد كم دقيقـة _ " يلا يا ليـن ، زيـاد مش هيجي بعث واحد ياخدنا لعنده واقف عند البـاب بس الاول اشـربي دواكي قبل ما نمشي .. " 
   بسرعة خدت الحباية من ايده بلعـتها من غـير حاجتها للمية بس بتستعجله يمـشو بسحبها لذراعه .. 
   معـاذ لاحظ ابـن اخوه جاي وراهـم _ " انت جاي ورانـا على فين يا حبيبي .. " 
   عدنـان برفعة حاجب _ " جاي اسمـع جواب لاسئلتي .. " 
نظرة عمـه بتشرح موقفه أحسن من ألـف كلمة ، النظرة خلته يعـيد حساباته ، يرجع يقعـد في كرسي بيعتب على نفـسه اللي ميعرفش مودياه على فين .. 
   " هتتجنن بسبب عمك و بنته ، جاي على ملى وشك عشان تفـهم اللي بيحصل اهـو قاعد ايدك على خدك ، حسـرتي على شبابك اللي بيضيع بسببها .. " 
   تلفونه رن أكـثر من مرة مكالمة من أبـوه اضطر يـرد اول ما فتج الخط من غير سلام .. 
   " بتعمل ايه من ورايا يا عدنـان ، بقـالك فترة هامل شغلك لتكون بتمـوت من وراي يا ولد و مخبي عليـا ؟.. " 
  عدنـان تنهـد ، رجع راسه لـورا مجاوبش .. 
   " في ايه يا ابنـي متقلقنيش عليك ، لا استنـى يا شقـي متقليش واقع في الحب .. "  
   " واقع مش واقع معـرفش .. "  
   أبـوه ميل صوتـه للخبث ، بيريح ضهره على الكرسي .. 
   " مين تعـيسة الحظ اللي متعرفش واقع ولا مـش واقع في حبها ديه .. " 
   " ليـن ، بنت عمـي معـاذ .. " 
   لقـمان الشاي غص في حلقـه ، بيكح .. 
   " بنت معـاذ ، ملقتش وحدة غير بنت معـاذ تحبـها .. " 
   اتنرفـز _ " و مالها بنت معـاذ .. " 
   لقـمـان ضحك _ " مملهاش بس عمك هيموتك قبل ما تنوي حتى تحبها و انا اللي مستغـرب اتصاله امبـارح لما قلي شـوف ابنك ماله مبقـاش بيروح الشغل .. " 
   مسح على راسـه _ " شاكك فيـا ، قال ايه ، خليك بعيد عن بنتـي عشرين خطوة و خلاني أعدهـم .. " 
   لقمـان ميت على ابنـه من الضحك خلاه يتغـاظ ..
   " خلاص يا بابا بـس بقـا ضحك اللي فيا مكـفيني لو ملحقـتنيش هيجرالي حاجة هتجنن و شوف ساعتـها مين هيديرلك الشغل هنـا يلا سلام .. " 
فصل الخط ، متعصب حط راسـه اللي هينفـجر بين إيديه و يدوب هيستسلم لقا تلفون معـاذ واقع منه مـرمي ع الارض شالـه و جري  على عربيته ، رجع اتصل بابـوه .. 
   " ممكن تلاقيلي مكان عمـي دلوقتي ؟.. " 
   مستغرب _ " انت بتقـول ايه ، عايز تعـرف مكان عمك ليـه .. "
   بغـيظ _ " هتساعدنـي ولا لا ؟.. "  
  ضحك _ " مالك بقـيت حساس زيـادة ، هسـاعدك عشـان الحب يا حضرة العاشق الولهان .. " 
فدر لقمان بمصادؤة يعرف و بعد كـم دقيقة بس بعثله اللوكـيشن و راح طيران ، سيـارة عمه مركـونة قدام بـاب بيت استنتـج انه بيت زيـاد ، خلى واحد من رجالة معـاذ الواقفـين قدام البـاب ينده عليه 
   معـاذ مكشر _ " لاحقني على هنـا ليه ، و عرفت مكـاني زاي .. " 
   عدنـان بهـداوة _ " اضطريت استعـين بحد عشـان الاقيك وقعت تلفـونك ، استأذنك هـروح اشوف شغلي .. " 
شكره بس مرتحش لـيه و لتصرفاته و كان معـاه حق ، عدنـان اول ما بعد عن البيت شـوية و ركن العـربية و حط السماعات في وذانه هيتسمـع على الحديث بعدما رجع التلفـون لعمه ، المكالمة ما بينهم مفتوحة ..
   سمـع صوت الخطوات و بعـدها جملة ..
   " كنـا بنقـول ايه ؟.. " 
   امبسط انه خطته ماشية كويس متكـشفش ، مركـز عشان يسمع البـاقي اتصدم ..
   " هـو انا عـندي ايه تحت البنطلون؟ .. " 
   همس _ " هما كانـو بيتكلمـو عن ايه ، بنطلون ايه و زفت ايه في ايه يعـني تحت البنطلون ، بوكـسر .. " 
   صوت معاذ بيتسمـع من ثاني _ " حاجة كده لونـها اسود .. " 
   عدنـان همس لنفـسه بيرد بعبط _ " بوكـسر أسود ؟.. " 
   معـاذ من التلفـون زعق _ " لا يا حبيبي مسدس و هفضي طلقاته في دماغك يا حيـوان .. " 
   عدنـان اتخض و قفل السكـة في وشـه على طول طلع مكـشوف من الاول و عمه بيسـايره  _ " مصيبة ، مطلعش بوكـسر اسود ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نرفزة معـاذ من أفعال ابن خوه خصوصا و الافعال ديه بتأكدله انه حاطط عينه على بنته خد نفـس ليهدى و زين وشه بابتسامة تليق بفرحتها بوجودها مع أخوها ..
   معـاذ دخل عليهـم لقـاها جنـب زيـاد ، شاورلـها بعـينه تجي تقـعد جنبه ، نفـذت على طول _ " ما دمت مـش واثق فيه ، متتصرفيش معاه بتلقائية .. " 
   ليـن ميلت راسها بأسف _ " حاضر .. " 
   زيـاد شاف حط رجل على رجل باصص لـه مستنيه يفـسر _ " أنا اسف بس مضطرين نستنى شوية في حد جاي فالسكة المفـروض نستنـاه .. " 
عيونهم المستغـربة بتتساءل عن هويته بس قبل ما ينطقو الجرس رن و زيـاد اصر عليها هي تفتح البـاب ..
   " ليــــــــــن .. " 
لقت نفسها فحضن اخر واحد توقعت تشـوفه ، أخوها الثاني عامـر شادد عليها جامد بيطلعها من حضنه يبص في وشـها ملامحها اللي وحشوه و يرجع يضمـها .. 
   ليـن زقته بمجرد ما استوعبت ، دفشته زعقت _ " متقربش مني ابعد عنـي .. ابعـــــد .. " 
   اجو جري على صويتـها ، استخيت فأبوها .. 
   عامـر بيحاول يقرب مش راضية بتنكـمش بين ذراعات ابوها لي رفع ايده عاملها واسطة ما بينهـم عشان ميقربش اتعصب _ " مش هبعد ، لازم تسمـعني .. " 
   زيـاد بيشد ايد أخوه _ " هي زعلانة منك ، متضغـطش عليها كده اصبر شوية افسر لـها الاول .. " 
   عامر _" معشتش كـل العذاب ده ، عشان تقلي اصبر شوية ، مش قادر اصبر خلاص كفـاية ، ليـن بصيلي ، اسمـعي مني بس عطينـي فرصة .. " 
   ليـن بتضرب على صدره ، بتعيط _ " لـيه انت مسمعتش مني لما ترجيتك فكل مـرة ، ليـــه ؟.. " 
   عامـر بلهفة _ " هشرحلك و هتعذريني .. " 
   ليـن اتجننت _ " هعـذرك عشـان رحت برجلك تطلب منـه يشغلك حارس ليا هعذرك عشان بترجعـني لعنده فكل مرة بهـرب فيها رغم انك عارف المـوت عندي اهون من الرجعة .. " 
   ابوها خوفه انهيارها بس زيـاد اقنعه ميتدخلش ..
   عامـر انفجر فيها _" عملت كل ده عشانك انت عارفه قد ايه كان صعب عليا اجيبك من ايدك ، اودي قطعة من روحي لاكـثر شخص انا بكرهه .. " 
   صواتهـم كانت عالية ، بيزعقـو في وش بعض ..
   " ما دام صعب ، ليـه عملت فيا اللي عملته طـول السنين ديه .. " 
   " انا كنت فاكـر اخويا ميت ، في يوم لقـيته بيتصل بيـا و خلاني اعمل كده ، هو طلب مـني مسمحلكيش بالهـروب ، اقنعني انه اامن مكان نفضل فيه لحتى يرجع ياخدنـا هو بيت مهـاب ، انا نفذت لي قال عليه بالحرف .. " 
   بتريقة _ " بيت مهـاب امن ، لو كـنت فضلت هنـاك كم يوم زيادة كنت هتجنن .. " 
   زيـاد اتدخل _ " عامر كان صغـير ، و عمل اللي قلتله عليه مكنش هينفع تهـربو حتى لو نجحتو هـربتو نفترض مهاب مقدرش يوصل لكو هتعيشو زاي برا في الشارع من غـير معيل و نفترض عامر لقـا شغل ، هتفضلو طول حياتكو هربـانين لهـروب مكنش الحل فهـمت ده بعـدما فات الاوان .. " 
   عامر _ " طيب لو عييتي مني حتى لو معـايا فلوس مش هعرف اوديكي المشفى من غير هوية ، على الاقل عند مهـاب لما تعيي هو بيتصرف في الدكاترة و اكـل و شرب مضمونين .. " 
  ليـن نسبيا بدات تستوعب قعدت ع الكنبة _ " مكنش ينفـع نهرب و فهمتها بس ليه رحت تشتغل عنده .. " 
   عامـر _ " كـنت بحاول اكـسب تقـته اقرب منه عشان اعـرف في ايه تحت راسه .. " 
   ليـن بهدوء _ " لما هو اتصل بيك عرفت انه عايش لـيه مقلتليش ليه سبتنـي اموت من قهـري عليه .. " 
   عامـر تنهد _ " هـو خلاني مقلش لو قلتلك مكـنتش هقـدر أكسب ثقته و أنا برجعك ليه بعد ما تهـربي .. "  
   ليـن  اتصدمت ، اتوقعت يديـها سبب منطقي يشفـع له عن غلطه بس محصلش _ " يعني كنتو عاملين من مشاعري طعـم ليه عشان بس تكسبو ثقته .. " 
   معـاذ بيمسح على راسها _ " اهدي يا بـابـا خلاص .. " 
   ليـن مسحت دموعـها بهمجية _ " بابا خدنـي من هنـا مش قادرة اسمع زيادة .. " 
   معـاذ _ " حاضر بـس اهدي .. " 
   زيـاد _ " يومـها لمـا حط مهـاب سلاحه على راسـي قلي هتختـار زعل اختك ولا حياتـها اخترت حياتك ، اخترت يوهمك بموتي على انه يموتك .. "
   ليـن زعقت _ " هي ديه حيـاة اللي عشته بتسميه انت حيـاة .. " 
   زيـاد بهداوة _ " يعني حياتي كانت حياة بنظرك ؟ عشت سنـتين من عمري بحاول بس اوصل لعـامر اطمن عاجز من غـير ولا حاجة  مليش فلوس ولا سلطة اواجهـه بيـها و اخدك منـه خفت أقلك اني عايش يدرى و ينفـذ تهديده .. " 
    معـاذ _ " كفـاية اللي عرفته النهرده ، هاخد بنتي و نمـشي .. " 
   عامـر _ " معـاذ بيه لـو سمحت سيبه يشـرحلها ، هترتاح أكـثر لما تفـهم ، خلينـا نطلع .. " 
بعد محاولات كثيرة أقنعـه يطلعو و يسيبوهم لوحدهم ، فالجنينـة قاعدين بيسمعـو زعيق ليـن و شهيقـها كل شوية بيهز فرجله ، مش قادر يصبر نفـسه زيادة ..
   " هدخل أشـوفها .. " 
   " معـاذ بيه ، حضرتك هي محتاجة تفضل معاه على انفراد تزعق و تضرب و تكـسر عشان تهـدى ، هي كاتمة جواتـها سنين ، هيلزمـها شوية وقت .. " 
   هرش معـاذ في لحيته و تأفف .. 
بعد كم دقيقة الوضع في حالة هدوء غريب و الهـدوء ده استمر كم دقيقة مريحش قلب معـاذ ، قام بيرن الجـرس و يخبط على البـاب محدش بيرد ..
   " ليـن افتحيلي .. زيـاد .. " 
   بيحاول يوقفـه " اهدى شـوية يا معـاذ بيه .. " 
   زعق دفشه " وسع كده مكـنش لازم اطلع و اسيبها لوحدها معـاه الله اعلم عمـل فيها ايه .. " 
   " هيعمل فيها ايه يعـني ده اخوها .. " 
   " ما دام مفـيش حاجة حصلت ليه مبيفتحوش البـاب .. " 
بيدفش البـاب بمساعدة رجاله و عمـاد ، اتكسـر دخل ملقهاش ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخل ملقاهاش ، بعـد ما قلب البيت عليها بح صوته من كـثر ما نده عليها ، قريب قلبه وقف ، عامـر اجا شاوله يلحقه و حاطط صباعه على بقـه بيطلب منه يفضـل هادي ..
   معـاذ مريح راسه على الكـنبة بيشرب من الكباية القهـوة _ " اخر توقعاتي يكونو نايمـين دول شبه ميتين محدش منهـم صحى على صواتنـا .. " 
   عامـر تنهد _ " زيـاد بقاله فترة مبينمش كـويس ، يا مشغـول باله بيها يا لاحقـها .. " 
   معـاذ _ " حتى ليـن نومـها قليل بتفيق أكـثر من مـرة فنص الليل و بتفـضل قاعدة فالظلمة لوحدها .. " 
   عامـر ابتسم _ " انت واخد بالك من التفـاصيل ديه ابوها بنفـسه ميدراش عنـها .. " 
   معـاذ كشر _ " انـا أبوها .. " 
   عامـر بيقوم واقف ، بهداوة _ " معـاك حق ، الاب هـو اللي بيحب يحن و انت أديتها الامان اللي عمر مهـاب ما عرف يدهولـها همشي دلوقتـي عشان ميشكـش فيـا .. " 
نزلت من فوق بتثـاوب و تتمطع بعـد ثلاث ساعات نـوم مشيت مع أبـوها من سكات من غـير ما تفيق زيـاد ، اه نـامت فحضنه بتعـيط بس مسامحتهوش ..
   معـاذ طرقـع صوابعـه قدام عينـها يفيقها _ " مشـوار الطـريق كله منطقتيش العربية من ربـع ساعة راكـنة مخدتيش بالك مسألـتيش نحن بنعمل ايه هنـا .. " 
    ليـن بتبص حوالينها _ " احنـا بنعمل ايه قدام المطعـم ده .. " 
   معـاذ _ " أعرفك بواحد من سلسلة المطاعم بتعـتي و جينـا نعمل حصة علاج نفسي لبنـوتي .. " 
   ليـن كشرت _ " بس أنـا مش محتـاجة علاج ، انت عازم الدكـتور على مطعمك .. " 
   معـاذ ضحك _ " حاجة شبه كـده .. " 
   ليـن  بهداوة _ " مش محتـاجة علاج صدقنـي .. " 
   معـاذ نزل من العـربية ، مد لـها ايده _ " بتثقـي في بـابـا .. " 
اترددت لكم ثـانية بـس عطته ايدها ، نـزلت و دخلت معـاه المطعم مبهـورة بكبره و جماله و عكس ما توقعت مقعـدهاش على كـرسي و خلاها تستنـى دكـتور يوجع راسها بالاسئلة لا دخلها على المطبخ معـاه ..
   معـاذ بدخلته جذب انتبـاه الكل _ " كلو يسيب اللي فإيده ، اليوم جبتلكم متدربة جديدة .. " 
   ليـن بتحاول تستوعب ، همست _ " انـا المتدربة ؟.. " 
   معـاذ واخد بالـه من ردة فعلها ، ضحكـته بـس حافظ على جمـود ملامحه _ " المتدربة الجديدة بنت حد عزيز عليـا ، يعني تعـاملوها باحترام و تعليموها بالراحة خالص .. " 
   ليـن من عند جملة بنت حد عـزبز عليا دماغها قفلت _ " بـا بـ .. " 
ابتسملها و مشي ، مسبلهاش مجال تستوعب عشان تعـرف تعترض واقفـة متوترة كلهـم بيبصولـها بنظرات استغـربتها و في وحدة من وسطهم نطت رافعـة إيدها ..
   " هاخدها تغـير هدومها .. " 
   البنت شدتها من ذراعـها دخلتها لاوضة التبـديل و عطتـها الهدوم اللي المفروض تلبسها ، بتكلمها من ورا البـاب ..
   " انت اسمك ايه ، انا زينب متحمسة اوي اتعـرف عليكي ، انا اخر وحدة انضميت للفـريق ده كنت حاسة بالوحدة كلهـم مش طايقين نفـسهم حتى .. " 
   تنهدت _ " اسمي ليـن .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " اسمك حلو اوي ، انت عارفة هما كانو بيبصولك كـده ليه عشان معاذ بيه عمره ما شغـل حد بالواسطة و قال عليكي بنت واحد هـو عزيز عليه ..  " 
   ابتسمت _ " ايوة بنت واحد عـزيز عليه .. " 
   " واحد صاحبه أكـيد غني و معاه فلوس كـثيرة ليـه هيطلب منه يشغل بنته فمطعـمه مش فاهمة ، المهـم اجيتي على المكـان الصح لتتعلمي ، كفاءات اللي هنـا كلها ممـتازة و خصوصا الشيف على قد ما خبير في الطبخ ، خبير في سرقة قلوب كل البنـات اللي شغالين هنا ، موز يا نـاس .. " 
مسكتتش ، زينـب عطتها تقـرير شـامل عن كـل حاجة ولـولا البنت اللي جت تستعجلهم يطلعـو كانت لسـا هتكمل رغي ..
   بتريقـة _ " المتدربة الجديدة و الأجدد ، كنت بتجهزيها لفـرح ولا ايه كـل ده عشان تديها هدوم الشغـل .. " 
   زينـب اتنحنحت _ " آسفـين لحضرتك يا شيف آدم .. " 
   آدم ضـرب على الطـربيـزة بإيده ، قاصد ليـن _ " انت مستنـياني اعـتذر بدالك و لا ايه يا آنسـة .. " 
   ليـن رفعت وشـها و بصت في عيونه _ " ليـن .. "  
   آدم بتريقـة _ " مليش دعـوة بالاسماء مبحفظهـاش هي صحبتك مقـالتلكيش على أول قاعدة ؟.. " 
   ليـن بهداوة مصممة تتحداه _ " لا مقـالتليش .. " 
   آدم _ " مبحفضش اسماء و الاسـم اللي ندهتلك بيه هـتردي عليا مفـهوم .. " 
   زينـب بصت على ليـن لقـتها بتبحلق فيه ، من غير ما ترد _ " انـا هفهـمها .. " 
   آدم بغـيظ _ " يكـون أحسن ، يلا انت و هيـا على البطاطس على طول قشروها ، راجع بعد شوية أشوف شغلكو ماشـي زاي و بلاش تكبو نص البطاطا مع القـشر .. 
   زينـب خدت نفـس بعد ما مشي _ " كـتم على نفسنـا ، اه حلو زي ما قلتلك بس نكـدي ، مخفـتيش ؟.. " 
   ليـن _ " هخاف من ايه ؟.. " 
   زينب ايدها على وسطـها _ " تنطردي ولا مطمنه عشان الواسطة الشيف ادم لـو طردك معـاذ بيه مش هيعـترض يعني الواسطة مش هتفيدك معـاه .. " 
   ليـن ضحكت _ " خلينا نشوف هيقـدر ولا لا .. " 
   زينـب مصدومة _ " يا بنتـي انت مجنونة لا مشـ وقته الكلام ده خلينا نقـشر البطاطس قبل ما يرجع يقشرنـا .. "  
مبتعرفش تمسك بططساية هتقـشرها زاي ؟ زينـب بتعلمها بالراحة رغم انها بترغي كـثير و وجعت لـها دماغها بس الطيـبة باينـة عليها
   زيـاد بينده ..
   " فاطمـــــة .. " 
   مفـيش رد ..
   " سلـــــوى .. " 
   برضو مفـيش رد ، اتعصب ، زعـق  ..
   " فــــــرع البطـــــاطس .. " 
   زينـب مشغولة بالرغـي اول ما سمعت الجملة افتكـرت القاعدة و لفت على طـول .. 
   " آنـا اسفـة مخدتـش بالي .. " 
   ادم زعـق _ " قشـري من سكـات محدش نـده عليكي .. " 
  وجه كـلامه لليـن بس مدياه ضهـرها ، مبتردش ، اتعصب زيـادة .. 
   " سعــــاد .. " 
   " يا نــــــدى .. " 
   " يـا بططســـــاية .. " 
   زينب نكـزتها بالراحة ، من غـير ما ياخد باله _ " ردي عليه بيـنده عليكي .. " 
   ليـن بتريقة _ " قلبت معاكي بططسـاية ولا ايه ، لما ينده بإسمي هـرد عليه .. " 
   زينـب بتلطم _ " ردي حرام عليكـي بتعصبيه .. " 
هـزت كتفها بلامبـالات خلت الدم يغلي فعـروقه راح واقف قدامـها على صوته ..
   " بنده عليكي مبترديش لـيه ؟.. " 
  بصت في عيـونه بتتحداه _ " ببساطة مسمعتش اسمـي .. " 
   بتريقـة _ " نسيتـي أول قاعدة بالسـرعة ديه .. " 
   ليـن _ " مبتحفـظش اسامي ، انـا مفتكرش قواعد بسـيطة ..  
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " مبتحفـظش اسامي ، انـا مفتكـرش قواعد بسـيطة ، متستناش مني اتقـبل قلة أدبك اللي مغلفه بمفـهوم القاعدة متعـرفش تفـرض احترامك بالذوق .. " 
   " مش محتـاج افرض احترامي على حد همـا ممـتنين لتواجدهم معايا فنفـس المطبخ .. "
   " بيقـدرو شغلك و يمكن مـوهبتك ، بس انت كشخص بالنسبـالهم ولا حاجة ، يعنؤ قادر تحفظ اسماء توايل بيزيد عددها عن الميتين و مقدرتش تفـتكر اسم كم فرد شغالين هنـا ده اسمه تكـبر و شوفة حال .. " 
من بداية الحوار متحكم فأعصابه عشان ميبنش مغلوب على أمره بس مقـدرتش يحافظ على ثباته ، اتعصب فزعـق .. 
   " خلصتـي ؟.. انت عارفـة .. 
   قاطعته بهـداوة ..
   " عـارفة انك ممكن تطردنـي لو طردك ليا هيثبت العكـس اتفضل اطردنـي .. " 
لأول مرة بينسحب من نقـاش الموقف ككل حسسه بالإهـانة نرفزه من ساعتـها و هي مرتاحة من شـوفة وشه ، مروقة بسـوالف زينب اللي خلاص تعـودت عليها .. 
   ليـن طلعت بعد كـم ساعة و مشيت شـوية بمرافقة من واحد من رجال معاذ عشان محدش يشوفها بتركب عربيته _ " ازيك يا عمي معـاذ ؟.. " 
   معـاذ مستغرب _ " عمي .. " 
   ليـن مكشرة _ " مش انـا بنت واحد عـزيز عليك .. " 
   معـاذ ضحك ، شد خدها بالراحة  _ " اخدتـي على خاطرك ما انـا عزيز على نفـسي يعني مكذبتش .. " 
   ليـن بعدت إيده مبـوزة _ " وسع كده متقربش منـي عشان حرام يا عمـي .. " 
   معـاذ _ " لا هقـرب .. " 
مصر يحضنها و بتتهرب منه ، الموقف اتحول للعبة خسرتـها بعد ما استسلمت و خلته يضمـها ..
   معـاذ ضرب على دماغـها بس بالراحة _ " ليـن ، انا عارف دماغك الصغيرة ديه بتفكـر فإيه ، مقلتش انك بنت غيـري عشان مرضتش اقلهم انك بنتـي ، لو قلت كانو كلهم هيحاولو يتقـربو منك و متـأكد الوضع مش هيريحك .. " 
   ليـن ابتسمت _ " عارفـة .. " 
امبسط أوي انـها مشكتش يعني بدات تـوثق فيه حتـى لو شوية و اللي ريحه أكـثر انه خطته مشيت كـويس بمجرد ما وصلو ، تعشت و نامت من تعـبها من غير ما تصحى كل شـوية ..
ع الفجر .. 
   بسمـة بتريقة _ " الآنسـة لي جوا مش هتقـوم تصلي معـانا بقالها شهـرين عايشة هنـا ولا سألتنـا عن القبلة من انهـي ناحية ولا فيوم شفتها بتصلي .. " 
   فـريدة بهداوة _ " معاكي حق ، معاذ مدلعها زيـادة ، الدين ملوش علاقة بالدلع ، هروح أصحيها .. " 
   مـريم _ " لا خليكي ، انـا هروحلها .. " 
معترضتش لانه معـاهم حق فضلت معاها حوالي ربـع ساعة عشان تصحى ، بمجرد ما تأكدت انـها واعية ، طلبت تقـوم تتـوضى عشان يصلو جماعة .. 
   مـريم و هي طالعـة _ " يلا مترجعيش تنامي و حصلينـي ، بعدما تتوضي .. "  
   ليـن بلعت ريقـها ، بتردد _ " معرفش .. معـرفش زاي اتـوضى ولا اصلي .. " 
   مـريم مسحت ع راسـها _ " اسفـة لانك بنتـي مهتمتش بتفـصيل مهـم زي ده .. " 
   ليـن _ " ممكن تعلمينـي بس متعـرفيش حد .. " 
باين عليها مستحية من تفسها حتى مقدرتش تبص في وش مـريم  بس هي طمنتها و علمتـها بالراحة جابتلها اسدال من عـندها خدتها لعندهم ..
   بسـمة ضحكت _ " رحبو بالعـروسة .. " 
   فـريدة بهداوة _ " خلاص ، مـش وقت تريقتك .. " 
سكـتت بس يا دوب خلصو صلاة ، لسا مقاموش من مكانهـم حتى نطقت .. 
   " طمنينـي ، دعيتـي مع مامتك بالرحمة يا ليـن ؟.. "  
   " واحدة ضحت بحياتها ، ماتت منتحرة عشان متجيبـنيش على الدنيا ، متستنيش مني ادعيلها ..
 يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " واحدة ضحت بحياتها ، ماتت منتحرة عشان متجيبـنيش على الدنيا متستنيش مني ادعيلها .. " 
ملحقوش يتصدمـو من الخبر رجعت صدمتهـم بضحكتها المجنونة بيبصو لبعض و يبصولها بتخوفهم بنظراتـها ، فثانية غيرت موقفـها عيطت بتأثر مزيف ..
   " في ايه ؟ مستعرية .. وريتك اللي كـنت عايزة تشوفيه دموعي  اهي ، قربي تتأكدي من حقـيبتها .. " 
   شدتـها من إيدها خلتها تلمس الدمـوع على وشها ..
   " ثاني مرة لو حابة تشوفيها بلاش تعملي الحركات ديه و تتعـبي نفـسك ، ممكن تطلبي ، هعملك عـرض يليق بمقـامك و هعملك عليه خصم .. " 
اتمنت لهـم يصبحو ع خير على أسـاس داخلة ترجع تنـام مقدرتش دماغها هتفجر من التفكـير بحاجات مدفونة من سنين ، و من غير تردد قامت لبست هدومـها ، راحت وقفت عـند راس غـيث بتبحلق 
   " انـا تحت أمرك يا آنسة محتـاجة حاجة .. " 
خيرته يا يوصلها المطعـم يا هتروح لوحدها طبعـا بالنسباله مكنش في خيار غير يوصلها مكان ما تعـوز حاول يوصل لمعـاذ يديه خبر 
مقدرش يوصله غـير بعدما وصلها بساعـة و لما دري بلي جرى رجع البيت لقاهم ملمـومين ع السفرة بيفطرو .. 
   معـاذ باين عليه معصب بس مغلف عصبيته بالهداوة _ " بالصحة و الهنـا على قلبكو ، فين بنتـي ؟.. " 
   بسمـة بدلع _ " طلعت تكمـل نوم في اوضتها ، ما تجي يا حبيبي تقطر .. " 
   معـاذ فقد سيطرته من روقانـها ، زعق _ " فاوضتـها قلتيلي مش انتو طفشتوها الله اعلم قلتو ايه للبنت خليتـوها تطلع مـن ع وش الصبح .. " 
   مريـم بخضة _ " طفشت زاي ؟.. " 
   معـاذ على صوته _ " محدش بيطرح أسئلة غـيري هنـا فاهمين ؟ يلا انطقو عملتولـها ايه ؟.. " 
   سمـية باندفاع _ " و الله ما عملنالها حاجة بسمـة هي سالتها عن امها .. " 
   بسمة شافت عصبيته كثير بس نظرته ديه مسبقش شافتها نعقد لسانها ، اتلبكت _ " مكنش .. قصدي سالـتها ، من باب الفضول بس قالت إيه ، امـها ماتت منتحرة ، آخر عـبط و ضحكت زي المجنـونة فزعتني .. "  
   معـاذ شايفـها زاي بتدلـع عليه بتخلي الدم يغلي فعـروقه _ " هي كلمة وحدة هتلمي هدومك و هترجعي ع بيت أهلك أرجع ملقـيش حسك فبيتي .. " 
                                                               .............................
في مطبخ المطعم ، داخل على اسـاس محدش هيجي قبله اتخض لما لقـاها فوشه قاعدة ، اتصدم زيـادة لما شاف الصحون المتكسرة
   ادم بيبـص حولينه _ " ايه اللي جابك هنـا و عملتي ايه بمـواعين المطعم .. " 
   " متخفش هدفع ثمـنها .. " 
   ردت بهـداوة من غير ما تكلف نفـسها تبص فوشـه نرفزته .. 
   " انت عارفة يلزمك كـم سنة شغل عشان تدفعي ثمـنها ، هـو انت مجنـونة ، ما تجاوبيني .. ايه اللي جابك في الوقت ده من اسـاسه انت مصيبة .. " 
   هيطقله عرق في دماغه بسبب سكوتـها ..
   " ما تردي اتكـسرت منك زاي ؟.. " 
   " متكسرتش مني ، كسرتـها برضاي .. " 
   " مـش قادر اصدق اللي وذاني بتسمـعه ده ، انت بجد مجنـونة و مش طبيعية ، طيب حسابك بعـدين قومي لمي القـزاز المكسور ده متقعديش تتفرجي عليه .. " 
   مشي يغير هدومه بيدعي ربنـا فسره ينقـده من البلوة لي وقعت  عليه من العـدم ديه .
   " يعـني مش هتخليك جانتل و تلمـه انت ، طيب هيحصل ايه لو جرحت صوابعـي .. "
   مطت شفايها باستعطاف متقمصة الدور حتى و هـو مش شايفها رد عليها بتريقـة ..
   " يعني انـا صوابعـي من حديد مبتتجرحش ، يلا متسـتنيش حد يلم وراكي .. " 
   نفخت خدودها و يادوب هتشيل اول قطعة نبهـها .. 
   " البسي غلافز في ايديكي قبل ما تشـيلي أي حاجة ؟.. " 
   " قلقـان عليا .. " 
   استغرب أريحيتها في الرد ..
   " لا يختي هقلق عليكي لـيه مش عايز ابتلي فيكي هلاقينـي بلم اللي كسرتيه و بمسح الارض من دمك مش ناقصني شغـل اشتغلي و بطلي رغي .. " 
نفذت المطلوب و رجعت في الكرسي زي الشاطرة ، طلع معبرهاش مبصش ناحيتها حتى ، لف ليها ضهـره يشوف شغله فهـدوء قبل ما تفـزعه بصويتها ..
   " التــــــــــالي .. " 
   من الخضة ضربها باول حاجة جت فايده و الحمد لله كـانت بس مريلة ..
   " انت عبيطة ، بتصوتي لـيه ؟.. " 
   " انت متجاهلي قلت أجذب انتبـاهك .. التــــــــالي .. " 
   رجعت رفعت صوتـها بنطق بآخر كلمـة ، عصبته .. 
    " في ايه ؟ التـالي ، التـالي ، تالي ايه يا مصيبة ، سيبينـي أعرف اشتغـل براحتي .. " 
   " مليت ادينـي شغل أعمله .. " 
   " مش مستغنيين عن باقي صحون مش هنلاقي طبـق نقدم فيه الاكل للناس ، اترزعي مكانك مش ناقص كركبة ، استني المستجدة الثانية تجي .. " 
   " مجتش بدري عشان اقعد اتفـرج و استنى .. " 
   تنهد بيحاول يسايرها و يطفـي غضبه ..
   " و المطلوب مـني ؟.. " 
   " تعلمــني .. " 
   " عايزة تتعلمـي و مالـه أعلمك .. " 
نبرته شككتها فنواياه ، فعـلا فضل يودي فيها و يجيبـها على كباية  مرة عايز مية بـاردة زيادة مرة سخنـة زيادة جننها و آخر ما زهقت  خبطت الكبـاية فالطربيزة ..
   " كفـاية بقا جننتنـي .. "
   رد عليها بتريقـة ..
   " مش عايزة تتعلمي ؟ الصبر مع الزباين هو أول درس المفـروض تتعلميه يا آنسـة .. " 
   ضحكت ..
   " على اساس انت صبور و مع كـل العلم اللي فحيلتك ، مقـدرتش تحفظ اسـم من ثلاث حروف ، آنسـة .. ليــــن .. " 
   كشـر ..
   " قلتلك مبحفظش أسامـي .. " 
   " طيب لو قلتلك عندي ليك طريقة تخليك تفتكر اسمي و عمـرك ما هتقـدر تنساه .. " 
   " وسعيلي كـده مش فاضيلك ، ضيعتيلي وقـتي .. " 
   مطت شفـايها ..
   " ماله ده قلب فجـأة بس بيسلي تركيبته معقـدة ، انا عشقي فك التركيبـات المعقدة .. " 
فضلت لازقة فيه طـول الوقت على أساس مراقبـاه بتتعلم ، عملت عملتها و خلت كـل اللي في الجروب طول اليوم ، بيتغـامزو عليه و كاتمين ضحكتهم ..
   بتشكيك ..
   " في إيـه ؟.. " 
   ردت عليه ببـراءة ..
   " مفـيش ؟.. " 
مدريش باللي بيحصل غـير لما كان هيغـير هدومه عشـان يطلع لقا فظهره ملزوق ورقة مكتوب عليها ، بخط عريض " الشيف زهيمـرة يعتذر عن نسـيان اسمائكم .. " 
   لين كانت مستعدة للحظة بقالـها كثير ...
   " اقفـلي وذانك يا زينب أحسـن تنطرشي .. " 
   و بمجرد ما حذرتـها اتسمـع على طول صوت زعيقـه ..
   " ليـــــــــــــــن .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " ليـــــــــــــــن .. " 
زعيقه خض الكل ما عداها بتتراقص مع زينب بتخليها تلف حولين  نفـسها على دندناتها مبسوطة بتحقيق غايتها ، خلت اسمـها يتحفر فذاكرته ..
   " أطير انا بقـا .. "
طلع من اوضة التبديل على الشمـال جريت على بابا الخروج يمـين بس الحظ حالفه الباب مرضيش يتغتح ، اتمـسكت و لزّم على الكل يطلعو برا ..
   زينب ورا البـاب بتولول و تلطم ..
   " هيموت البنت ، الحقـوها .. " 
يقـرب خطوة ، تبعد بخطوتين ، بيلفـو دواير في المطبخ و بيخطي براحة عشان يديها مجال تهـرب ، بيلعب على أعصابـها ، حست إنها زودتها شوية صغيرين ..
   حنحنت بتلعب بصوابعـها متوترة بتحاول تنتقـي جمل تهدي من عصبيه ..
   " بص مكنش قصدي الحوار شكله كـبر مني اوي ، مزحة صغـيره خالص ، خالص .. " 
   " يعـني كرامتي حاجة تافهـة بالنسبالك ، بقـا انا تخليني مسخرة لي اللي يسـوى واللي ميسواش .. " 
   " طيب حدد مين يسـوى و مين اللي ميسـواش .. " 
   على صوته زيـادة ..
   " متستظرفيش .. " 
بعدما وصلو النقطة ديه و مبقـاش في رجعة اتخضت لامت نفـسها لسا متعرفش طينته كـويس ، هزرت و متوقعـتش يثور بالشكل ده
   " ممكن تهـدى طيب .. " 
   " مـش انتِ اللي هتملي عليـا اتصرف زاي ؟.. " 
   " مـش .. انت اللي هتمــ .. ـلي عليـا اتصرف .. زاي .. " 
بدل ما تدور على طريقة تهـديه بيها زودت من عصبيته ، بتعـيد أي حاجة بيقولها الفرق بس النبرة ، بتاعتـها مليانة توتر عكـسه بيزعق
   " ايه اللي بتحاولي تعـمليه ؟ لسا مش ناوية تبطلي حركـاتك ديه  كفاية .. " 
   رددت وراه ..
   " ايه اللي .. بتحاول تعمله ؟.. لسا مـش .. نـاوي تبطـ ـل حركاتك ديه ..
   قاطعـها بعلو صوتـه ..
   " بطلي تعـيدي ورايا اللي بقـوله .. "  
   " بطل تعـيد ..
   اتجنن ..
   " متعـــــــصبينيــــــــــــــــــــــــش .. " 
حطت إيدها على بقـها ، بتحاول تسيطر على لسانـها ، هايج لدرجة  فاي لحظة مستنية تنضرب بعدما نحشرت في الزواية و بذراعاتـها خبت وشها ..
   قرب جامد ، همس جنب وذنـها ..
   " خفتي يا ليـن ، المـرة الجاية مش هضمنلك أفضل هادي فاتقـي شري أحسن لك .. " 
   " كل ده و فضلت هادي .. " 
   " بتقـولي حاجة ؟.. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بسرعة هزت دماغـها يمـين و شمال ، خدت نفـسها بمجرد ما طلع و زينب على طول دخلت عليها جري تطمن ..
   " عملك حاجة ؟.. انت كويسـة ؟.. " 
   رافعـة منـاخيرها للسما ، كانها مـن شوية مكـنتش بتطلب فسرها تتنجد من الورطة اللي وقعت حالـها فيها ..
   " هو يقـدر يتعملي جاحة ؟.. ده انـا أدعسه بصباع رجلي صغـ ..
مقـدرتش تكمل لما لمحته واقف عـند الباب رجع لياخد جاكـيته لي نسـيه ابتسمت ابتسامة حسـرة عريضة و استخبت ورا ظهـر زينب
الحمد لله خلصت على خيـر رجعت ع البيت من غـير مرافقة ابوها مـش من عوايده بس فهمت السبب من الدوشة لي قايمـة فصالون 
   بسـمة بتـنذب و تخبط فركـبـها _ " زوجي هيطلقـني يا ناس قلي لمي هدومك و على بيت أبـوكي .. " 
   لين بهداوة _ " طمنيني لمـيتيها ؟.. " 
   مـريم بزعل _ " عيب يا بنتي ، ميصحش كـده .. " 
   ليـن بتريقـة _ " في إيه ؟.. بطمـن .. " 
بتلطم بطريقة درامية و مش ناقص ، غير تتشقلب من على الكـنبة ضحكتها .. 
   ليـن مطت شفايفـها _ " تدفعي كـم لو خليت بابا يقـتنع يخليكي في البيت و انت و شطارتك تصالحيه .. " 
   بسـمة عيونها لمعـو _ " بجد ؟.. " 
   ليـن هزت كتفها _ " يعني ؟.. لو السعـر كويس ، و يرضيني ليه لا شوفتي قد ايه قلبـي طيب .. " 
   بسـمة بلهفة قامت _ " ادفع أسبوعين هـدنة مش هتسمعي فيهم صوتي .. " 
   ليـن حاطة رجل على رجل _ " أسبـوعـين ؟ هي ديه غلاوة معـاذ عندك ؟ خليهم شهـرين .. " 
   بسمـة بتتحايل عليها _ " شهر نفسي أزود أكثر بس مقـدرش .. " 
   لين ضحكت _ " متقــدريش متنكديش عليا ، هما شهـر و أسبوع غير كده مش هساعدك .. " 
دخل من البـاب بعد فترة ، لقـاهم لازقين في حضن بعض استغرب لا و بنته واضح معيطة ..
   معـاذ مكشـر _ " في إيه ؟ انت لسـا قاعدة هنـا مش قلتلك أرجع ملاقيكيش ولا كلامـي مبيتسمعش .. " 
ليـن اعتـرضت و فضلت تتحايل عليه يسيبها تفضل معـاهم و انهم خلاص متصالحين ، مبقـاش في بينهـم مشاكل ، لو راحت هتمشي معـاها ..
   معـاذ بتريقة _ " حبيتو بعضفي الكم ساعة اللي غبت فيـهم .. " 
   ليـن و لسـا رمـوشها مبلولين ، هزت راسـها أكـثر من مرة و قربت من خدها باسته _ " حبيتها .. " 
استغلت لفه لوشه الناحية الثانية و مسحت خدها بسـرعة و بصت لليـن بقـرف ، حتى هي بادلـتها نفس النظرة و بعدت عنـها و بمجرد ما كان هيبص عليهم رجعو لزقو فبعض ..
و فضلو على الحالة ديه كـل ما يلف يبعدو ، يبصلهم يقـربو و فجاة لفاته كـترو و بقا بينهـم ثواني معدودة ، شايفـهم من المراية بيتلمو و يفترقو فثانية إلا ثانية ضحكوه ..
   معـاذ بصرامة _ " حاضر هديها فرصة ثانـية و أخيرة .. " 
في اوضة معـاذ ..
   ضحك ..
   " بتحبيها قلتيلي .. " 
   مطت شفايفـها ..
   " يعـني .. " 
   " شفتكو من المـرايه ، مش محتاجة تقـوليلي .. " 
   " اوووبس ، اتكشفنـا .. " 
   فجأة نبـرته اتقلبت جد حاوط كفـوفها تنهـد قبل ما يسـأل سؤال خلاها مصدومة ..
   " أيه مواصفـات الراجل المثالي بالنسبالك ؟.. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " أيه مواصفـات الراجل المثالي بالنسبالك ؟ ركـزيلي على المظهر مش مهم جوهره .. " 
   " شبـهك يمكن ديه الإجابة النمـوذجية اللي مستنيني أقولـها بس لا عايزاه مختلف ، شخص مش رياضي يعني كرشه ضاربة مـترين لقدام ، بلاها الذقن ، خليه يحلقـها .. همم .. " 
   بيسجل المواصفات فمذكـرته ..
   " جسـم رياضي من غـير كروش متدلدلة ، ذقن طويل كـل ما زاد طولها زادت جاذبيـته .. " 
   " أصلع مفـيش فراسه شعـراية .. " 
   " شعـر قوي و صحي من الجذور إلى الأطـراف .. " 
   مطت شفايفـها ..
   " مش ده اللي انا قلته .. " 
   " معلش كملي .. " 
   " و الاهم يكون قصير يعني بالكـثير مثر و خمـسين .. " 
   " بالكـثير مثر و .. " 
استوعب متأخر ، المواصفات اللي على اساس معكـوسة هي الصح حط القلم من إيده و بص لإبتسامتها العـريضة بنظرة فهـميني اللي بتحاولي تعمليه ..
   " متبصليش كده ، غيت عرفني ، هتعمل مقابلات لتعـيين حارس شخصي ، ربطت الاحداث و استنتجت انك هتدور على حد بعكس المواصفات اللي هقلهالك .. " 
   " بنتي ذكية و مفـيش حاجة تخفى عليها ، طيب و المقصود من مواصفـات الراجل المثالي الي عيزاها تنطبـق على حارس شخصي ناوية على إيه .. " 
   " عمرك شفت حارس شخصي قصير ، كـرشه متدلدل انا وصفت لك مظهر الحارس الشخصي بس .. " 
   " طيب و اللحية  و الشعر الحرير .. " 
   " افتكاسة من عندي ، عشان أشعل غيرتك ، عارفنـي بحب أكون محور الكون و حتى لـو الإهتمام مبتطلبش أنـا مبستحيش ، بطلبه عادي .. " 
   " اب وحش مش عارف ادي بنتي الحلوة الإهتمام اللي بتستاهله من غير ما تطلب .. " 
   حضنته من غير مقـدمات .. 
   " لا ، انت أحلى بابا ، بحبك قد الكاميرا و عدساتـها .. " 
   كشـر ..
   " الله على فخر الغـزل ، أيقـونة الحب ، بس الكـاميرا ليها عدسـة وحدة بس .. " 
   " ما انـا ليا قلب واحد عايز تـروح فين تانـي ، تزور معـدتي تعمل جولة هنـاك .. " 
ببراءة قالتها خلته محتـار ، مرات كثيرة بيحس نفـسه بيتعامل مع اوجه مختلفة منـها بيحسها أحيانا متناقضة مـع نفـسها مرة تعبرله عن حب بيظهر من العدم مرات تبعـد مرات تقرب و مرات بتستكثر فيه الضحكة .. 
   " سرحت فين مقلتليش ، عملتلي دور جوا فقلبك و لا لسا ؟.. "
   استغرب .. 
   " دور ؟.. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " دور الخامس فعمارة الحب لي هسكن فيه بعد ( بتعد بصوابعها مع كل اسم ) مريم ، فريدة ، بسمـة و سمية ، و بص انـا بحب أطلع على السطح فمتقليش هتحب حد غـيري تبنيله دور سادس مفهوم يا معـاذ بيه .. " 
    ضحك بصوته كله .. 
   " انت بتخوفينـي عليكي كده و الله ، وريني كده أشـوف لتكوني سخنة ولا حاجة .. " 
   كشـرت ، قامت دبت برجلها ع الارض بعصبية قبـل ما تطلع .. 
   " انتو مش بتـوع حب أبدا .." 
   قام لحقـها ..
    " رفست النعمة ، بنتي ارجعـي حبينـي ، ارجعي كمـلي اللي كنت بتقـوليه .. " 
                                                                   ..........................
هدنة بسمة ، غياب عدنـان و اختفاء سيرة مهـاب خلو من الاسبوع لي مضى من أكـثر أيامها راحة و طبيعـية بتقضي أغلب يومـها في المطعم ، بتعيش مـتعة حرق أعصاب ادم ..
   زينب داخلة في ايدها بـوكي ورد _ " بصي ، في بوكي ورد ثـاني وصل .. " 
   ليـن خدته منها حضنته ، شمت ريحة عطره ، ابتسمت و هي بقرأ الكارت المكتوب عليه _ وحشتـي بابا _
   آدم بيغلي من عصبيته _ " المطبخ قلب جنينـة من كـثر الورد لي مستلماه حضرتك ثلاث بوكيهـات مرة وحدة ، ده محل شغـل خليه يبعـثهم على بيتك .. " 
   ليـن بمشاكسة _ " غـيران .. " 
   آدم زعق _ " هغير عليكي لـيه ، انت عبيطة ؟.. " 
   ليـن مطت شفايفـها _ " مـش عليا ، قصدت مني عشـان استلمت ثلث بوكيهات و انت محدش معـبرك .. " 
   ادم مسح على وشـه _ " الصبر ، ان شاء الله تستلمـي مليون بس بعيد عن مطبخي ، مليتوهيلي ورد .. " 
   ليـن اتصلت بأبـوها اول ما سمعت صوته ردت بدلـع ..
   " حبيبـي شكرا على الورد بس في عدو للفـرحة بيشتكي فبلاش تبعته تاني على هنـا .. " 
   " مش فاهم ، ورد إيه يا ليـن ، انا مبعتش حاجة .. " 
   " بس مكـتوب على البطاقة .. 
استوعبت ، مفـيش حد غيره ، مهـاب ، التلفـون وقع من إيدها قيل ما تقفل الخط حتى ..
    " ليـــن ، رحتـي فين ؟.. ردي عليـا ؟.. ليـن .. " 
ليـن في عالـم ثـاني خالص ، زاي حضنت حاجة لمـسها بإيـده ، زاي قربتـها من قلبـها و امبسطت بيها حتى ريحة الورد فالهـوا بقت زي سم بيخنقها ، طلعت جري ..
   زينـب شالت تلفـونها من على الارض _ " ليـن مالك .. ليــن ؟.. " 
   ادم متنرفز _ " انت مـش شايفة حالتـها بتندهي مسنياها تـرد ما تستعجلي الحقيـها شوفي مالـها .. " 
راحت و رجعت تجري بعدها بشـوية بتصوت ..
   " الحقــــوها ، حد يحلقـها ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " الحقــــوها ، حد يحلقـها .. " 
طار زي الصاروخ ضرب فيـا جري و طلع يشوف مالـها ، من البداية كان مستنى إشارة صغـيرة بس عشان يدوس على كبرياءه و يطلع يطمن ..
لف حوالين نفسه بيدور ملهـاش أثر ، رجع جري بيحاول يفـهم هي فين من زينب اللي بترجف من العياط ..
   " كـان في اثنين قريبين منـها معرفش غايتهم و أول ما لمحتني زعتلي عشان امشي ، جريت لما لفـو يبصولي ، لحقوها .. " 
   ضرب الكرسـي برجله ..
   " و لسـا جاية تقـولي ، جريت من انهـي اتجاه .. " 
من غير تردد جري في النـاحية اللي شاورتله عليها ، حتى مكلفـش نفسه من عجلته يشـيل مريلة المطبخ ، الناس الكـثيرة اللي ماشية بتعيق حركته و بيتمنى كـثرة وجودهم تمنع الاثنين اللي لاحقينـها من انهم يأذوها ..
    على بعد أمتـار منه ..
   " يا رب انا مكـتوبلي أفضل طـول الوقت هربـانة بحسب خلصت نفسي بس لا .. " 
لفت لقتهم لسا ملاحقينها و قريبين أوي ، مقدرتش تطلب مساعدة  من حد مش هتسمح بريء يتئذي بسببـها ، بتحاول تنفذ نفـسها زي العادة ..
بعـد المسارات و الحارات اللي دخلتـها و هي متعـرفش عنـها حاجة خلصت رحلة هروبـها ، لما فاتت فطريق مسدود مكـنش في مجال للرجعة ..
   " آنسـة ليـن يا ريت تجي معـانا .. "  
   بتنهج ..
   " بتهـزر .. بتستأذنـي .. طيب واحد منكـو يروح .. يجبلي قـزازة مية قلبي .. قلبـي هيوقف .. " 
   إيـدها على صدرها و الثـانية سانده بيـها على الحيطة و استغلت غياب واحد من الاثنيـن راج يجبلها مية و الثـاني طلبت منـه يجي يسندها و استغلت تشتت تركـيزه ، قدرت توقعـه بضربة على رجله
   " أااهـــــه .. " 
أنينها لمـا خبطت فآدم للي داخل على الحتة المقفـولة و هي طالعة وقعها و وقعـتها خلتها تتمسك من ثاني اتحاصرت .. 
   " منك لله يا آدم وشـك نحس من يوم ما شفتك مشفـتش الخير مكنتش طايقني لاحقـني جاي على فين حرام عليك .. اهـئ حرام عليك .. "
   بتتذمر و قريب هتطق من الغيظ ، حاطة راسها بين إيدها ، نـزل ع الارض لعندها .. 
   " انت كـويسة ؟.. " 
   زعقت ..
   " انت كـده شايف اني كويسـة ؟.. " 
   نرفزه زعيقـها ..
   " في ايه ، ده جزائي اني جاي أخلصك ، يعـني ناوية تكملي جري لغـاية متى و على فين هما دول لي مخوفينك متخافيش  فظهـرك راجل ؟.. " 
رفع راسه و على أساس هيقوم يشتبك معاهم فخنـاقة الاثنين بقو عشرة و العشرة أسلحتهم متصوبة عليه .. 
   اتعصبت زيادة ..
   " اووف ، يا ريتك مجتش كان زماني عرفت اهرب منهـم ، راجل فظهـرك قال ، انت فاكـر ده لعب عيال .. " 
   بلع ريقـه ..
   " هما مش كانو لاحقينك انت امال المسدسات كلها متصوبة عليا ليه ؟.. " 
   واحد منهـم نطق .. 
   " انسة ليــن .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   قاطعته بزعيقـها ..
   " خلاص فهمت ، همشي معـاكو بس هتسيبـوه فحاله .. " 
   شدها من ذراعـها بعد ما لقـاها بتمشي معاهم عادي ، زعق ..
   " انت رايحة معـاهم على فين انت عبيطة هـي رحلة ، انت اكـيد مش طبيعـية ، لا استني مش طبيعـية قليلة فحقك .. "
    ابتسمت .. 
   " مجنـونة .. " 
   " مجنونة و مفيش فراسك عقل ، مش طايقك بس مش هسيبك تمشي معاهم غير على جثتي ، فاهمة ؟.. " 
   " ادم دول مبيهزروش ، هيموتوك هنـا لا ميـن شاف ولا مين دري خليك فحالك بعـيد عن مشاكلي .. " 
   بيشد على كل حرف .. 
   " انا قلت مـش هسيبك و لو فيها موتـي .. " 
أصر و اضطرت تاخده معاها والا بعناده كان هيخسر حيـاته بطلقة وحدة مستسلمة للامر الواقع ، ساندة راسـها لورا و مغمضة عيونـها ناوية تنـام ، نكز ذراعها  ..
   بهـمس ..
   " انت هتنـامي وسط الذئـاب دول ، انت عبيطة .. " 
   " للصراحة مفـيش واحد عبيط قدك ماشـي توقع نفـسك في بير مصايب بدل ما تكون دلوقتي بتطبطب بملعة الصلصة على طبق و تتأكد من قوامها .. " 
   " ده جزائي مفـكرتش فحاجة غـير اني أساعدك .. " 
    بتريقـة .  
   " لا ساعدتني كـثر خيرك ، على العموم متخفش مش هيأذوني و لا هيـأذوك على الاقل لبيـن ما نوصل .. " 
   بتريقـة ..
   " طمنت قلبي كثر خيرك .. ايه اللي دخلنـي فمشاكل مليش فيها كان مالي و مالك تتخطفي ولا تتحرقي ادي اخرة الجدعنة مفيش شكر حتى .. " 
على غير عوايده ، بسبب لخبطته اتكلم كثير فضل يرغي لغـاية اما حس انه مفـيش اي تجاوب منها لما بص عليها لقـاها نامت .. 
   " با رب الصبر من عنـدك .. نايمة ولا كأننـا مخطوفين زيما تكون متعودة ، كان مالي و ماك ، يوم النحس ، هو يـوم ما رجلك دعست مطبخي .. " 
و فعز نومها لي دامكم دقيقـة فجأة العـربية ضربت فرامل جامد و فاقت مخضوضة ..  
   " في إيه ؟.. " 
   آدم رد عليها ..
   " في واحد قطع الطريق على العـربية ، يمكن من البوليس شكلنـا  هنخلص من مصيبتنـا .. " 
   ضربت على جبينـها بمجرد ما عرفت هويته .. 
   "عدنـــان يا مصيبتـي ده اللي كان ناقصنـي عشان ايدي و رجليـا يتربطو زيادة .. " 
مكنتش عارفة اللي بيدور بينه و بين رجال مهـاب بس متاكدة انها لو ملحقتوش هيمـوت ..
طلعت من العـربية و راحت له ، سلاحه متـوصب عليهـم في إيد و بالإيد الثانية شدها لحضنه بلهـفة ..
   " انت كويسة ، الكلاب دول عملولك حاجة .. " 
و في رمشة عين لقت نفسها في النص مابينهم في العـربية مفيش حد منهـم فاهم حاجة غـيرها .. 
عملتله محاضرة طويلة عـريضة لانه بدل ما يطلب مساعدة حد او على الاقل يتصل بأبوها يديله خبر بمكانهم لحقهـم لوحده بتصرفه العبيط ورط نفـسه معاهم ..
   عدنـان مكشر _ "هو انـا كان فيا عقل مفكرتش فحاجة غـير إني أوصلك و ايه عرفني انهـم خطيرين للدرجادي ، مـين ده اللي قاعد جنبك ؟ بيعمل ايه هنـا معاكي .. " 
   ليـن _ " واحد عـبيط زيك كده .. "  
   ادم زعقلها _ " متقليش عليا عبـيط .. " 
   عدنـان زعقله _ " متزعقلهاش .. " 
   ادم _" و انت ايه دخلك ان كـان هي نفـسها مش معترضة .. " 
   عدنـان _ " دخلني و نبرتك ديه متتكلمش بيها معـاها .. " 
بيتناقشو بقالهم فترة صدعوها ، هي أصلا مضغوطة و مش عارفة هتخلص منه المرة ديه زاي و يمكن معـاذ ميعرفلهاش طـريق ترجع تتسجن عنـده لباقي حياتـها و يمكن ميفكـرش مرتين قبل ما ينهي حياة اللي معاها .. 
   ليـن _ " بـــــــــــــــاس .. خنقـتـــوني .. وقف العـربية عايزه اشم شوية هوا .. " 
   ادم بتريقـة _ " انت بجد فاكرة نفـسك فرحلة ، يعني اما تقـوليله وقفلي هيوقف .. " 
   بس على عكس ما اتوقع هما فعلا ركنـو العـربية ..
   ادم مصدوم _ " ايه ده همـا سمعـو منك و لا ايه ؟.. " 
   عدنـان قلق زيادة لما لقاها بتحاول تفـتح زراير قميصها من فوق بس مش قـادرة _ " ليـن مالك .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   عدنـان قلق زيادة لما لقاها بتحاول تفـتح زراير قميصها من فوق بس مش قـادرة _ " ليـن مالك ، سيبيني هفتحهالك ، اهـدي ، اهدي شوية .. " 
الهوا بيقل و بيختفي زي صوته اللي مبقاش مسموع فوذنها حاول معاها كدا مرة ، لقدر يتحكم فإيدها و يفـتح لهـا الزراير و ادم مش عارف يعمل إيه ..  
بمجرد ما رجلها داست برا العـربية قعدت ع الارض مفـيش حوليها غير تربة و حجر ، بتكح و بتاخد نفـس بتدور على الأكـسجين اللي بالنسبالـها مش موجود ..
   عدنـان بيمسح على ظهرها و بيلم شعـرها لورا ، مرعوب و خايف من فكرة انه ميقدرش يساعدها _ " ليـن متخافـيش بصيلي قلتلك بصيلي .. " 
   " آنسة ليـن .. 
   ادم شاف جسمها رجف زاي لما سمعت منه الكلمتين بعدما كانت  بتتجاوب مع عدنـان ، زعق _ " تعرف تسكت شوية .. " 
   ليـن عرفت تتحكم فتنفسها بمساعدته ، حركت شفايفـها بتهمس محدش سامعها غيره _ " عـايزة بابا با عدنـان .. " 
   عدنـان _ " لو مقدرناش نرحله ، هـو هيجيلنـا تلاقيه قالب الدنيـا عليكي .. " 
   ادم شدها منه _ " اتلم يا اخي شكلك استحليت الموضوع تهديها و فهمتها ماشي بس ايه لازمتـه الحضن الزيادة ده .. " 
   عدنـان متغاظ _ " ماله ده ، انت مالك ؟.. " 
قومت نفسها و هربت بعيد عن خناقهم اللي مبيخلصش بتفكر في أبـوها اللي فالنـاحية الثانية ، قالب الدنيـا عقله هيطـير هيجنن من لما دري باختفاءها ..
   بيزعـق ..
    " يعني ايه يا غيث بنتـي متعرفهوش هي فين ، هتجنـوني فين للي المفروض بيحرسوها .. "
    بيتأتأ ..
   " شكلهم .. 
   عصبه الثقل في الكلام و كل ثانية بتمـضي بتصعب الوصول ليها أكـثر ، متعصب .. 
   " شكلهم إيه ، ايـــه ؟.. " 
   بلع ريقـه ..
   " شكلهم متورطين في اللي بيحصل حتى هما ملهـمش أثر .. "
   هجم عليه و لـولا باقي الرجالة كان زمـانه ميت فإيده ، بالعـافية ماسكينه ..
   " اقسم بالله يا غيث لو بنتي جرالـها حاجة لكون دافنك فأرضك ولوقت ما تجبلي خبر عن بنتي مش عايز المح وشك فاهـم ، حتى لو هتقلبلي المدينة .. " 
ركب العربية في طريقه على بيت مهاب المتهم الاول و الوحيد لي مية بالمية هو المسؤول ، بيحاول يتواصل مع زيـاد ، رقمه مشغول و أخيرا رد .. 
   " زيـاد ، زيـاد اسمعني لين مختفية و على الاغلب مهـاب خاطفها اتواصل مع عامـر بسرعة .. "  
نافخة خدودها زهقت من خناقهـم و على اساس ملتهـيين محدش معبرها بس اول ما طلبت من الخاطفين قنينـة مية و لسا هتشرب اول بق ..
   زعقو في نفـس اللحظة .. 
   " متشـــــربيش .. " 
   اتخضت ..
   " في إيه وقفـتولي قلبي ، ايه لـيه مشربش ، حرام ؟.. "  
   ادم شد القنينة من جنب بقـها كبها_ " انت عبيطة ، هتشـربي من ايد دول ، يعـني مفيش احتمال يسممـوكي .. " 
   عدنـان _ " انا مش طايقـه اه ، بس مينفعـش تشربي منها ، يمكن متسممة .. " 
   ادم بتريقة _ " قال يعني انـا اللي طايقك .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   ليـن خدت نفس ، أمرت _ " عايزة أركب في العـربية لوحدي هما شفلهم العـربية الثانية .. " 
   " حاضر يا آنسـة ليـن .. " 
   آدم برق _ " هو إيه اللي حاضر يا آنسة ليـن ، يعني ايه ؟.. "
   ليـن بتلوح ليهـم بإيديها _ " يعني بــــــاي .. " 
نطقتها ببراءة ، بتلوحلهم من الشبـاك بعدما قفلت البـاب عليهم هما بيحاولو يمنعوها متمشيش لوحدها بس الغريب انها من شوية بس كانت خايفـة ..
   ادم ضحك _ " البنت ديه يا مجنـونة ، يا ملبـوسة .. "
   عدنـان متغاظ _ " كله منك معـرفش طلعـتلي منين ؟.. " 
بعد ساعـات مرت ع الاثنين جحيم على عكس ليـن اللي مقضيـاها نـوم مصحيتش غـير على ضجتهم ، نزلت من العـربية ، بتفـرك في عيونها .. 
   " صبـاح الخير بالليل .. " 
   ادم _ " انت زاي بالهـدوء ده منعرفش نحنـا فين حتى ؟.. "
   لين مطت شفايفها _ " و مين قالك اننا منعـرفش انت تعرف بلاد العجائب بتاعت الـيس ، ديه نفـسها بس بتاعتي ، اتفضلو هتعـيشو أحلى ايام حيـاتكو ما دام الريس لسـا مجاش .. "  
  عدنـان _ " انا مبقتش فاهم حاجة ريس مين و لي جايبينك على  المكان ده و بيعملولك اللي انت عايزاه .. " 
   ادم _ " اللي باعتلك الـوردات صح ؟.. " 
   عدنـان كشر _ " ورد ايه ؟.. " 
   ادم بتريقة _ " انـا زي الاهبل لاحقـك و انت جاية تعـيشي الحب في القصور .. " 
   عدنـان بالعافية مسك أعصابـه بطلب منها لما مسكت ايده ، رافع صباع التحذير _ " احترم نفسك يا بنـي ادم و اتكلم بادب معـاها و عنـها .. " 
   لين  ابتسمت _ " غيـران ؟.. " 
   ادم متنرفز _ " هغـير عليكي ليه ، انت عبيطة .. " 
   عدنان بغيظ _ " هـو ايه اللي غـيران انت الثـانية .. " 
   ليـن ضحكت _ " قصدت غيران منـي إيه الحساسية الزايـدة ديه و اه هـو اللي باعث الـورد لو الجواب ده هيـرضي فضولك ، فغيابي متتخانقوش .. " 
رمت قنبلة و مشيت سـايبة ادم بيحاول يقـتنع بندمه انه لحقـها و عدنـان كل همه يفـهم حكاية الورد و الخاطف ..
نزلت بعدما استحمت مسـتنية يطلعو بعدما يستحمـو بدورهم أول ما لمحتهم جاييـن ماتت عليهم من الضحك عدنـان مش هامه بس سرحان فضحكتها على عكس آدم لي مش طايقها ولا طايق نفـسه
   بتضخك ..
   " العباية لايقـة عليكو اوي .. " 
   ادم _ " ادي اخـرة اللي عايز يعمـل خير يعـني ملقتيش اي حاجة تديهانا نلبسها غير ديه ؟.. " 
   ليـن _ " بعـتذر لحضرتك ، بس مـش عاملين حساب لضـيوف في بس هدوم ليـا ( انفـجرت ضحك ) بس لايقـة عليكو ناقصكـو طرح بس .. " 
   استخبت بسـرعة ورا عدنـان لما لقت الثاني بيبصلها بنظـراته لي بتخوف ..
   عدنـان برفعة حاجب _ " متبصلهاش بالطـريقة ديه .. " 
   ادم بتريقة _ " العبـاية مش لايقـة على المـوقف البطـولي بتاعك خالص .. " 
   عدنـان ضحك _ " يعني نظراتك من شـوية هي اللي كـانت لايقة عليها .. " 
الباب اتفـتح فجأة كـان واضح في تعليمـات جديدة ، عشـان حالهم كان متغـير ..
   "  انتـو الاثنين اتفضلو معـانا .. "
رفعو مسدساتهم في وش ادم و عدنان لما حسـو بعتراضهم ، كانهم مش ناويين يسيبوها ..
   " قلنـا اتفضلو ..
   رجعت كم خطوة لورا بمجرد ما غفلو عنـها و فرمشة عين حطت سكينة على رقبتها من غـير تردد ..
   " روح قله محدش هيطلـع من هنـا ..  
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
تهديدها الصريح بنحـ ـر رقبتها مهزش فيهـم شعرة بيحسبوها بس بتخوفهم لما شافت فعيونهم الثقة من غير تردد ضغطت السكـ ينة مبتسمة انجرحت ..
   " انتو فاكريني بهزر شكله معطاش رجالـه الجداد درس عني قبل ما يبعتهم يتعاملو معـايا .. " 
   عدنـان زي الباقيين كان فاكرها بتهدد بس اثبت له العكس كانـها محستش بالوجع ، زعق ..
   " ليـــــن ، سيبي اللي فإيدك ، بلاش الجنـان ده .. " 
   لمحته بيقـرب خطوة ، حذرتـه .. 
   " إياك ، و انتـو روحو اسألوه لو مصر يعمـل اللي في دماغه مش هتردد أمـ ـوت نفسي .. " 
مكنش عند رجاله الحق بمبادرة الاتصال غير لما هـو يتصل ، فهمت ده من نظرات الحيرة لبعضهم معرفوش يتصرفو من نفسـهم يعملو ايه ..
   " شكلكم متـرددين ، خلوني أساعدكو شـوية .. " 
لما ضغطت على السكـ ينة زيادة عيون آدم كانت هتطلع من مكانها محسش بنفسه الا و هو بيباغتها بيلوي ذراعها ورا ظهـرها و خلاها ترمي اللي فإيدها .. 
   " انت مجنــــــونة ، هتمـ  ـوتي نفــــسك .. " 
مهديتش بتصوت و تزعقلهم يطلعـو برا ، حالتـها مكنتش تسمحلهم  يعترضو ، بما انهم اتأمرو سلامتها تكون أولويهم خالفـو أوامره من غير ما يرجعـوله ..  
   عدنـان ساعتها هيتجنن بيلف فالبيت زي المجنـون جاب الفوطة بيضغظ على الجرح ، بيزعق ..
   " انت زاي تعملي فنفـسك كده ، مش قادر أفهم كنت بتفكري في ايه ؟.. " 
   " فيك .. " 
   سكتته بس آدم استلمـها من غيظه .. 
   " ايه فيك ديه ؟ لازمتها ايه لما تمـ وتي هتفيدك بإيه ؟ بجد مش قادر أصدق دماغك ديه فيـها إيه ، هـو إيه بالنسبالك عشـان تفكري تفديه بحياتك .. " 
   دوخته ببراءتـها .. 
   " مش هـو بس حتى انت مش هسمح يحصلك حاجة .. " 
ادم دخل في وضعية تلف الإعدادت متسمـر و مبيديش أي رد فعل بس فيقته ركلة عدنـان ..
   " مالك متنـح بتبصلها بنظراتك ديه ، قوم شـوف علبة الإسعافات فيه مستني لما دمـ ـها يتصفى .. " 
لما كانت منفعلة و ملهـية مكنتش حاسة بالوجع حتى و هي بتغـرز السكـ ينة فرقبتها بس دلوفـتي صابرة و هي مستنيـاه يرجع بالدوا
   " عدنـان رقبتي بتوجعني .. " 
   اتعصب ..
   " طبعا هتوجعك بجد يا لين مش هترتاحي غـير لما يطقلي عرق فدماغي .. " 
   " بقلك موجوعة و انت مـش هامك غير تزعـق .. " 
   مسح دموعها اللي بيوقعـو من على خدها ع قلبه على طول ..
   " آسف ، موجوعة اوي ؟ .. " 
   " همــم .. " 
   بمجرد ما ادته إشارة صغـيرة زعق ..
   " يا بني ادم انت ما تستعجل فين الإسعـافات .. " 
الأسعافات جت و بمجرد ما المعقم لمسح الجرح وجعـها و تصرفت زي العيال الصغـيرة و عذبتهم لقـدرو يضمدولـها الجرح و واحد من الرجاله دخل يطمن عليها و اداهم أكل و طلع ..
   عدنـان بعد ما مسح دمـ ـها عن الارض ، قعد على كرسي السفـرة لي ادم بيلمها ، هـرش لحيته ..
   " ادم شكرا ليك عشان حاولت تساعد بنت عمـي .. " 
   " واجبي هعمله مع أي وحدة ( سكت للحظة ) .. انت عارف مين حابسنـا هنا ؟.. " 
   " لا معرفش .. " 
   " بس هي عارفة الواضح يعني مهـما كان غرضه مـهتم بسلامتها  مشفتهاش ازاي خلطت عبوات الاكـل قدام عينيـن واحد من رجاله عشان تشوف ردة فعله .. " 
   تنهد ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " لو كان مسموم مكنش هيسمح لها تاكل هي متأكـدة من النقطة ديه و بنحاول تستغل ده .. " 
   بتريقـة .. 
   " ملاحظ انها بتحمينـا مش هنقعد ايدنا على خدنا مستنين منـها تساعدنـا .. " 
   مسح على وشـه ..
   " هيكون عايز منـها ايه ده ؟.. " 
                                                                   .........................
في موعد صلاة الفجر ، عدنـان صحي و تردد كذا مرة و هـو واقف عند باب اوضتها يدخل يطمـن ، استغرب الباب مفـتوح و لما دفشه بشويش لقاها بتصلي و سمـع دعوتها شلتله ..
   " يا رب لو هبعد عن بابا معـاذ و يرجعني لحبسه ثاني خد روحي يا رب .. " 
فنفس الوقت كان معـاذ مع زياد بيدعو يلاقوها بعدما سمعو الآذان لجؤو لواحد من المساجد القريبة و هما في رحلة بحتهم عنها معـاذ بيدعي ..
   " يا رب بنتي ترجعلي سليمة يا رب يا رب احفظلي بنتـي وين ما كانت و ورينـي الطريق ليها يا رب .. " 
طلعو بعدها واقفين عند العربيات ضايعين مبقـوش عارفين يدورو عليها فين .. 
   زيـاد نطق بعد صمت طويل ..
   " انت سمعت عامر قال ايه مهاب برا البلد من أسبوع و محركش لرجاله ولا أمـرهم يخطفوها يعـني لو في حاجة زي كده كـان عامر عرف  .. " 
   " تقصد ايه يا زيـاد .. " 
   " يعـني ممكن يكون حد غـيره .. " 
   معـاذ شد على قبضة إيده ..
   " متأكـد زي ما كـون متأكد من اسمي انه مهـاب هو اللي خاطفها و عامل نفسه طالع برا البلد بس هو هنـا ، البطاقات على الورد اللي وصلها بتأكد شكوكي .. "  
   " يعني بيلعب بينـا .. " 
   " مهـاب ، مش هيكفيني فيها موتك ، خليني بس أوصلك مفيش جديد من عامر ؟.. " 
   تنهد .. 
   " لا مفيش ، هلاقيه و هـلاقي أختي لو اضطريت ألـف البلد بيت بيت ، اصبري شـوية بس يا نور عيني .. " 
                                                                    ........................
صبرت يومين كاملين و محدش منهـم اجا ولا حد عـرف يوصلها و هي بتفكر غفيت على الكنبة ..
   ادم محسش على نفـسه الا وقرب منـها جامد ، وشـه قريب على وشـها بيتأملها ، مد إيده عشان يلمسها بس اتراجع و اكتفـى بالبص
   " ليـن ، انت بنت مش طبيعية ، مجنـونة و عنيدة .. بس .. حلوة عـمري ما شفت بنت بجمالك .. " 
   " بجد .. " 
   نطقت فجأة و فتحت عيونـها رعبته لدرجة صوت .. 
   عدنان اللي طلع من شوية يجيب علبة الإسعافات يستغـل نومها و يغير لـها ع الجرح عشان ميتعـبش معاها ، نزل جري يشوف فيها ايه .. 
   " حصل ايه ، ليـن انت كويسة ؟.. " 
   ادم اتحرج مبقـاش عارف يودي وشه فين دخل المطبخ يتحجج بعمل الغدا ..
   " قال مشفـش بنت بجمالك .. " 
   همست بالكلمات بس حتى و هـو قريب منـها مقدرش يسمع اللي قالته و من لما سمعـها بتدعي على نفسها بالموت بقـا حساس تجاه ردود افعالها ..
   " قلتي حاجة .. " 
   مطت شفايفـها .. 
   " لا مفـيش .. "
   كشـر ، حط صوابعه تحت ذقها رفع وشـها بس بالراحة واخد باله ليوجعها ..
   " يعني ايه مفـيش ، سامـع بوذاني وشـوشة و حركة بقك ، ناوية على إيه لـيه متعباني معاكي ؟.. " 
   بدلع ردت .. 
    " سلامتك من التعب .. " 
   عدنـان لف وشه يمـين و شمال .. 
   " عارفك بتحاولي تتوهيني بكلامك ده بس مـش هيحصل قولي الحقيقية .. يلا .. " 
   ضغط عليـها أوي بأسئلته ، هي أصلا ضاق خلقـها من الحالة اللي هي فيها ، انفجرت فـيه .. 
   " هو قالي عمـره ما شاف بنت بجمالي ، ارتحت .. "
   برق ..
   " نعم يا اختي .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مهـما اختلفت الاسباب الاثنين مصدومـين ، الاول اتفضح و الثاني متقبلش زاي بيتـودد ليها و يغازلـها ؟ مفكرش مرتين قبل ما ينـوي يفتت عظمه ..
   ضحكتها أنقـذت الموقف .. 
   " بهزر ، مقلش حاجة .. بس حبيت اتسلى اشوف رد فعلك عامله زاي ؟.. اسفة .. " 
   خفضت نبرتـها في آخر كلمات الأعتذار ، طريقـتها مبتخليش ليه مجال يزعل أو يضايق منـها .. 
    " متعمليش كـده ثاني ، كان ممكن تحصل أذية من غـير سبب و ندخل فمشاكل ملهـاش حل مع اللي برا دول ساعتـها هيجو الوضع هيتعقد .. " 
فكرت بكلامه لدقيقـة بعدها جبرتهم يقومو يتخانقـو الاصح يمثلو اننم بيتخانقـو ، زي ما ثوقعت فظـرف كم ثانية لما عليت اصواتهم رجاله دخلو يستفسرو .. 
   استغلت الخناقة اللي كبرت ، بإشارة منـها و فضلت تحاول تاخد التلفون زي ما اتفقـو من جيب الحارس .. 
  ليـن بمجرد ما بقا التلفـون بين ايديها اتسحبت لورا ، عشان تبعث رسالة لأبـوها بس التلفون اتشد منـها فجأة ..
   " مهـاب .. " 
   و هي بتحاول تستوعب مهـاب جذب اتنباه رجاله ، رمى التلفون لصاحبه ، زعـق ..
   " شـوية أغبياء ، أطلعـو برا مفيش منكـو فايدة .. " 
متوقعتش يجي ، من شـوية كانت ماسكة بين ايديـها طوق النجاة  دلوقـتي بوجوده بيحسسـها بعجزها عدنـان اتقدم خباها ورا ظهـره
   مكشـر ..
   " انت مين ؟.. عايز ايه منـها ؟.. " 
   برفعة حاجب و بمنتـهى الهداوة رد .. 
   " هكـون عايز ايه من بنتـي ؟.. " 
   اتصدم ..
   " بنتك ؟.. ديه بنت عمـي .. " 
   " و مختلفناش ، ما انـا عمك برضو يا عدنـان مش فاكرني مهـاب عمك طبعـا مش هتصدقني ، بما اني عمـك الميت من عشـرين سنة في رواية ابـوك و عمك الثـاني .. " 
   عدنـان مستوعبش و ملحقش يلف يستفـسر منـها لقاها قدامه و  الحقد مالي عيونـها للي بيبصو بتحدي و من غير خوف في عـيون مهـاب .. 
   " مش بنتك ، متبقاش تقـول اني بنتك .. " 
خالف توقعاتـها ، بدل ما يزعق و يجبرها تعـترف بيه اب ليها ضمها لصدره و ملحقتش تستـوعب تصرفه نطـق .. 
   " وحشتيني اوي .. يا بنتـي .. " 
   اول مرة ينطق وحشتينـي و بنتـي في جملة وحدة تقصدها هي مكنتش حاسة بذاتـها للحظة قبل ما تدفشـه .. 
   " ابعد متقـربش مني .. " 
   اتوجعت في رقبتها مكان الجرح ، حطت إيدهـا عليه .. 
   " انت كـويسة ؟.. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   سؤال عدنـان النابع من خوفه ، اثـار عصبيتها .. 
   " محدش ليه دعـوة و محدش يدخل اسمعـني يا مهاب هتسيبنـا نمشي ببساطة و هترجع تكمل حياتك مع بنتك شمس من الاساس مكنش عندك غير بنت وحدة عايز ايه دلوقـتي .. " 
   " مـش هسيب بنتي لمعـاذ ، انت بنتي انا .. "
   ضحكت ..
   " بس انا عمـري ما حسيت انه ليـا اب غير مع بابا معاذ الحاجات اللي مقدرتش تديهالي فظرف عشرين سنة بابا عطانـي اياها فأربع شهـور .. " 
   بهدوء رد .. 
   " انا هعـوضك عن كل حاجة .. " 
   زعقت ..
    " التعويض الوحيد اللي عايزاه اروح عند بـابـا معاذ .. " 
   " انت بنتي انا .. " 
    " مبتعرفش تقـول حاجة ثانية غـير انت بنتـي ، انا عـندي بابا و اسمعه معـاذ لو هتجيبلي حتة من السما مستحيل تعـوضني ع للي فات فمتحاولش .. " 
   " لما يغيب عن نظـرك هتنسيه ، هتتعودي على غيـابه .. " 
   جمد الدم في عروقها لما فهمت قصده الثقـة لي فنبـرتها اتحولت لرجفـة .. 
   " يعـني إيه ؟.. " 
   ابتسم .. 
   " متخافيش مش هأذيه ، قصدت اننـا هنطلع برا البلد نسـيب كل الماضي ورانا و نبدأ من اول و جديد قبل ما تعترضي انا مستحيل  أسمح ليك ترجي لعنده ، يا هنروح ، يا هيروح هو عند ربنـا .. " 
   زعقـت ..
   " مهـاب .. " 
   عدنـان باندفـاع .. 
   " انت يتهددها .. ايه اللي بتحاول تعمله ؟ .. "
عدنان اتدخل غصب عنـها بس ادم محاولش لانه مش فاهم حاجة غير انه المـوضوع عائلي ..
تطورت الاحداث بشكل مش طبيعـي و عشان تحمي معـاذ وافقت من غير تردد و اهي قاعدة قدامه حاطة راسـها على العربية بتبص من الازاز ..
   نطقت ..
   " وعدتني مش هتأذيهم ، بتمنى بس تكـون قد وعدك .. " 
   " عمري ما وعدت و موفتش ، زي ما وعـدتك اني هرجع و اخدك من بين ايدين معـاذ بمجرد ما نطلع برا البلد هتصل برجالي اخليهم يسيبو اللي خايفـة عليهم دول .. "
   بهداوة .. 
   " قولي بصراحة انت عايز ايه مني يعني افتكرت حبك لبنتك لي اهملتها عشرين سنة ( ضحكت ) لتكون طمعـان في اعضائي ، على حد علمي شمـس صحتها كويسة مش محتاجة .. " 
   " ليــن .. " 
   ابتسمت .. 
   " ليـن ..
افتكرتهم واحد واحد و هما بيندهـو عليها حتى فريدة و بسمة للي مبيطيقوهاش هيوحشوها مقدرتش تتحكم في دموعها نزلو خبت وشها بين ايديها ..
   ضعفت قدامه و هـو عارف مبتحبش تظهـر له ضعفها ، حط إيده بعد تردد كبير على راسـها ..
   "هصلح كـل حاجة .. " 
  زعقت ..
   " ابعد ايدك عـني ، مبتفهمش كارهاك يا مهاب و كارهه الهـوا اللي بنتشـاركه .. " 
رجعت راسـها تستند على الازاز ، غرقانة فتفكيرها العـربية اهـتزت بشكل غـريب فجاة وقفت ، نزل يشـوف في ايـه و رجع ..
   " هنغير العجلة و هنمـشي  .. " 
العجلة اتغـيرت بس بعد ربـع ساعة فالطـريق برضـو العجلة الجديد اتفرغت ثاني من الهوا نزلو من العربية مهاب ضربها برجله معصب و مكنش في حل غـير يستنو عـربية ثانية تجي بعـدما طلبها ..
   فقـد أعصابه ..
   " ايه النحس ده .. " 
   ليـن كاتمة ضحكـتها ، همست ..
   " النحس ده اسمـه ليـن .. " 
رفضت تدخل تستنى جوا اصرت تفضل واقفة جنـب العـربية تشم الهـوا سمـعت صوت بينده عليها و تعـرفت على صاحبه على طـول لفت بتدور عليه ..
     " بـــابـــــا .. " 
كان واقف في الناحية الثانية من غير تفكير و قبل ما مهـاب و للي معاه يدو أي رد فعـل جريت ناحيته عايزة تـوصله و مخدتش بالها من العـربية اللي جاية خبطتها قدام عينيهـم ..
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نفـس إحساس الوجع و الخوف للطفلة اللي مكمـلتش الثمـن سنين و اللي حصل من ثلطاشر سنة ، بيعيد نفـسه .. 
   " بصـي جبتلك ايه ؟ البنبوني بالنكهة اللي بتحبيها ، بابا اداهولي عشان أجيبه ليكي .. " 
   مطت شفايفـها بعدما خدت العلبة و ضمنتـها لصدرها .. 
   " بتكـذبي عليا يا شمـس بابا بيجبهالك انت و انت بتدهـالي ، هو اصلا مبيحبنيش مبيجبليش حاجات حلوة زيك حتى مبيسبكـيش تلعبي معايا .. " 
   شهقت بدرامية ..
   " يعـني انا كذابة يا ليـن ، خلاص زعلت منك .. " 
   حضنتها بلهفـة ..
   " لا متزعليش مني ، بس لما هو بيجبهـالي لي مش بيدهالي على طول يبقى هي بتاعتك حتى مش بتجي تلعـبي معايا غير لما بـابـا يمـشي .. " 
   " أولا انت عارفة مبحبش نوع البنبـوني ده و حتـى بابا عارف ما دام بيجيبه أكـيد ليكي ، ثانيا بهـرب من المذاكـرة من وراه لعـيونك عشان العب معـاكي لو بابا عرف هيشوحني .. " 
   سبلت عيونـها ..
   " ليه مبيجيش يشـوفني ولا بياخدني مشـاوير طب ممكن انزل افطر معاكو ع الطربيزة الكبيرة لي تحت مبحبش اكل في اوضتي لوحدي .. " 
   شمس خدت العبوة ، فتحت وحدة بنبـوني حطتها في بقـها بنية انها تلهيها ..
   " طعـمها عامل زاي ؟.. " 
   " حلوة أوي .. " 
   " طيب خلينـا نلعب قبل ما بـابـا يرجع .. " 
مسابوش لعـبة إلا ولعبوها بينبسطو بفـترة مبتجيش غـير كل فين و فين لما بيصحلهم يلعـبو سوى و شمـس بتعمل كل للي تقدر عليه عشان تسعد أختها بتحاول تنسيها اهمال ابوها ليـها حتى لو ساعة تعيشها طفولتها ..
   بتنهـج ..
   " ليـن ، خلاص تعبت .. خلينـا نوقف لعب نرتاح شـوية .. " 
   ليـن بتشدها من إيدها بعد ما قعـدت ..
   " بابا هيجي بعد شوية خلينـا نلعب شـوية ثانيين عشان خاطري يا شمـس ، عشان خاطري .. " 
   ابتسمت و شدت خدها .. 
   " حاضر ، هو انـا اقدر ارفض لك طلب ، نلعب ايه ثـاني ؟.. " 
   " بالكرة .. " 
    و هما بيلعبو بالكرة زي ما طلبت ، شمـس من غـير قصد ضربتها جامد و نطت من السـور لبرا .. 
   " الكرة بتاعـتي ، شمـس الكرة بتاعتي طلعت لبـرا .. " 
   " خلاص اهـدي ، هروح اجيب عمـو الحارس يطلع يجبهالنـا .. " 
   ليـن راحت جري ناحية البـاب ..
   " هطلع اجيبها لوحدي .. " 
   شمـس مسمحتلهاش .. 
   " لا يا ليـن ، هنده على عمـو هو هيجيبها .. " 
   بتتنطط مصرة تطلع ..
   " لبين ما يجـي ، ولاد الجيران هياخدولي الكرة بتاعـتي بـابـا هو اللي جابهـالي .. " 
مكنش عندها حل غير انـها تطلع تجيبهالـها ، فتحت الباب و طلبت منها تفضل جوا طلعت تدور على الكـرة لمحتها في الناحية الثـانية
   " الحمد لله لقـيتها ، ليـن كانت هتزعل اوي لو ضيعـتها .. " 
جريت تجيبها مبسوطة ، مخدتش بالـها من العـربية كانت نتخبطها لولا ليـن اللي مقدرتش تستنى زي ما اتطلب منها بمجرد ما شافتها في خطر مترددتش تدفشها بعيد ، اتخبطت بدالـها ..  
   العـربية اللي خبطتهم بتاعت مهـاب اللي اتصدم من المشـهد نزل جري على بنتـه .. 
   مهـاب مرعوب ..
   " شمـس بنتي ، شمس افتحي عنيكي .. يا روحـي .. " 
   ليـن الغرقانة فدمـ ـها  ، مـوجوعة و خايفـة رفعت إيديها ناحيته  مكلفش نفسه يبص لها حتى مكـنش هامه غير شمس ميحصلهاش حاجة مش مهـم ليـن .. 
   همست .. 
   " بـابـا .. " 
   كانت عايزاه بس يجي يطمنـها و مجاش غرقت فالظلمة لوحدها  مستسلمة للمـ.. ـوت ..
                                                                       ......................
المشهـد بيعيد نفـسه بس الفرق لما رفعت إيدها لقت معـاذ ماسكها صوابعه بتترعش و هي بتتحط على خدها ، زعـق ..
   " حد يطلب الإسعاف بسـرعة .. " 
   نبرته اهـتزت و هو بيكلمـها ..
   " ليـن ، متغمضيش عنيكي ، خليكي معـايا ، متغمضيش .. " 
   همست بوهن .. 
   " بـا .. بـا .. " 
   عيونه دمعـو ..
   " انا معاكي يا روح بـابـا ، بصيلي ، اصبري شـوية عشـان خاطري يا ليـن ، عارف انك موجوعة بس استحملي ، انا بنتـي قوية هتقوم و هنرجع على البيت .. " 
   مهـاب قاعد ع ركبه جنبـها مصدوم ، مش عارف يقرب منـها بس بيردد كلمتين على لسانه ..
   " انا السبب .. انا السبب .. انا السبب .. " 
   معـاذ مكمل رغي بيحاول يخليها صاحيه .. 
   " هنرجع البيت عند مـريم ، انت وحشتيها اوي و عيطت فغيابك وعدتها هرجعك في ايدي مش هتصغريني قدامها و تخليني اخلف وعدي صح ؟.. " 
   حاولت تعمل اللي قلها عليه و تفضل بصاله بس مقدرتش ، شوي شوي غمضت عينيها و ارتخت ايدها مبقتش قادرو تمسك ايده ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حلقها ناشف ، بتفتح عينيها بالراحة لتتعود على الإضاءة ملحقتش تستغرب إنه محدش جنبها ، عدنـان داخل عليها و ملحقتش تطمن بوجوده اتصدمت من تغـير هيأته شـوية تجاعيد مع شـيب مخالط لحيته ..
   " عـ .. ـدنـــ .. ـــان .. " 
   رددت اسمه بوهـن ما صدق سمع صوتها فرمشة عيـن كان واقف عند راسها بيمسح عليه بس مكـنش تعرف انه اللي بتحسبه عدنـان مكنش هو .. 
   " انت كـويسة ؟.. حاسة بإيه ، موجوعة ؟.. " 
   بصعـوبة بتنطق ، بتاخد أنفـاسها ما بين الحروف .. 
   " رجلي مـ.. ـش حاسـ .. ـة بيـ .. ــها .. "
   بسبب ضعـفها مقدرتش ترفع وشـها تلامس وشه فقـرب هو خده من كفها .. 
   " مال وشـ .. ـك .. " 
   " طبيعـي اتخدرت موقفتيش عليها من عشرين سنة مفتحتيش عينك بس فضلت مستنيكي ، كـنت عارف انك هتقـومي فيوم من الأيام .. " 
   مصدقتش اللي وذانها بتسمـعه ، حاولت تقوم بس منعـها .. 
   " يعـ .. ــني ايه مــر عشـ .. ـرين سنة .. " 
   شـاور على الشيب اللي فلحيته ، ابتسم ابتسامة مليـانة زعل .. 
   " مش باين معاكي ايوه مرو عشرين سنة بعدما العربية خبطتك مفقتيش دخلتي بغيبـوبة طـول السنين اللي فاتت بس مسبتكيش كنت متامل تفـوقي فيوم .. " 
   مصدومة مبقتش مستوعبة بس مفـيش حد خطر على بالها غير شخص واحد تسأل عنه .. 
   " فين بــا .. بـــا .. " 
   نزل راسـه .. 
   " عمـي .. الله يرحمه المسكين مـ .. ــات من قهـره عليكي .. " 
   دقات قلبها عليت ، عقلها كان مستعد يستوعب اي حاجة إلا ديه الجسد اللي مكنتش قـادرة تحركه ، صار اخف قومت نفـسها و هي  بتعيط ، دخلت في حالة هستيريا بتضرب نفـسها و بتزقه بتمنع اي محاولة لتهديتها ..
   " بـــــابــــــا .. " 
بيحاول يثبتها ليحصلها حاجة ندهت عليه مخدتش بالها من الباب اللي تفـتح جامد و وجوده الا بعـدما سمعت صوته .. 
   " ليـــن ، ليـن ، مالك يا بنتـي ؟.. مالك .. "  
   هديت حركتها بس لسا مكملة عيـاط .. 
   " بـابـا .. " 
   بيمسح دموعها ، فاكرها خايفـة من الحادث اللي حصل ..
   " اهـدي يا روحي ، خلاص انا معـاكي متخافيش ، اهدي .. " 
   " هـو قلي .. " 
   " قلك إيه ؟.. قلتلها ايه وصلها للحالة ديه يا لقمـان .. "
   همست 
   " عمي لقمـان .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   ضحك ..
   " كانت فاكراني عدنان بس على كبير و مختير قلت خليني اهزر مع مرات ابني المستقبلية خليني اعمل نفـسي عدنـان و قلتلها انها دخلت فغيبوبة من عشـرين سنة بعد الحادث .. " 
   بلهفـة .. 
   " بعيد الشـر عليها .. " 
   " كل حاجة كانت ماشية كويس لغاية ما قلتلها انك توفـ يت هي اتجننت .. " 
   ضم بنته لصدره بيطبطب على ضهـرها ، بيبوس راسها هي شوي شوي بدات تهدى الدكتور اجا طمنـهم عليها مفيش فيها غير شوية جروح و كدمات و إصابة فرجلها .. 
   " انت اتجننت يا لقمـان كنت عايز توقفلي قلب بنتي ، تقصد ايه بمـرات ابنك المستقبلية ، شيل الفكـرة ديه من دماغك و خلي ابنك يشيلها .. " 
   " لا ديه مرات ابني و ام أحفـادي .. " 
   لقمـان قرب إيده عليها ، خبت راسـها منه ..
   " زعلتي من عمك لقمـان بصي على وشي كده شايفـة ده هيكون شكل عدنان بعد كم سنة نحنـا نسخة من بعض يعـني هيفضل حلو مش هتندمي عليه .. " 
   معـاذ بيشد على الحروف ..
   " لقمـان ، متخلينيش انسى انك اخويا الكـبير .. " 
   ضحك ..
   " حاضر ، طالع اشوف ابني المسكين اللي قلبه مش مهـنيه عليها راح فين اطمن قلبه .. " 
بيدور على حاجة يرميها عليه ملقـاش اتنرفز مسلمش من تعصيب  لقمـان ليه و بصعوبة لقـدر يطلعه .. 
   " بنتي ، خافت عليـا ، عمك لقمـان هزاره بايخ شوية ، متعرفيش قد إيه خفت عليكي هعـمل ايه في اللي مبتاخدش بالها من نفـسها بس هي غلطتي معرفتش أحميكي منه .. " 
   " هـو فين ، مهـاب ؟.. " 
الجواب للسـؤال برا المشفى ، قاعد في العـربية بقاله كـثير مستني الحارس لي باعثه لجوا يرجع يسمـع منه خبر عنـها و جاله خبر انها صحيت ..
ملحقش يدي رد فعل لقـا شمس بتدخل عليه ، قعدت جنبه بملامح متتفـسرش .. 
   " دور العـربية هنمـشي .. " 
   مستغـرب ..
   " هنمـشي على فين ؟.. شمـس مالك يا بنتـي ؟.. " 
  بعـدت ايده اللي تحطت على خدها ..
   " من غير أسئلة لو سمحت ، دور العربية .. " 
   نبرتها مكنتش قابلة للنقـاش ، أول مـرة تكلمه بالأسلوب ده مشي في الطريق اللي دلته عليه و لقـا نفسه فالمقـابر ، خلته ينـزل خدته من إيده على قبر أمـها ..
   بص بعـيد ، بلع ريقـه ..
   " جبتيني على هنـا لـيه ؟.. " 
   شمس دورت وشه ناحية القـبر ..
   " متتهـربش ، بص عليـها كـويس ، انت زاي قدرت تعـيش السنين ديه كلها من غـير ما تحس بالذنب ، زاي قادر ؟.. " 
   طلعت دفتر من شنطتها حطته بين إيديه ، اتصدم ..
   " منين جبتي الدفتر ده ، دخلتي أوضتـي ؟.. "  
   قعدت جنب قبر امـها ، حطت جبهـتها عليه ، عيطت ..
   " انت زاي قدرت تعمل فيها كده دمرت فرحة عيلتنا طيب اختي الطفلة البريئة كان ذنبـها ايه عشان تعمل فيها كده حرام عليك .. " 
   قعد جنبها ، بيحاول يكلمها ، نبرته بتتـرعش ..
   " مكنش قصدي يحصل كـل ده ، حتى انا كـنت ضحية يا شمـس صدقينـي ، مكنتش عايز يحصل كـل ده .. " 
   انهـارت .. 
   " طيب ليه بعدما عرفت انه لين بنتك محاولتش تديها الحب لي تستحقه ، حرمتها من حريتها و مسبتهاش تمارس أبسط حقوقها و كرهتها فيا ، انت انسان أناني فضلت كبرياءك على تتنـازل و تصلح غلطك ، كويس انها مشيت لانك متستاهلهاش .. " 
   زعق ..
   " شمـس .. " 
   " يعـني فاكر لما تزعق الحقيقة هتتغير .. يا ريتك ادتهـاله لما اجا ياخدها ، بس الانتقـام عمى عيونك اللي يجيله قلب ينتقـم من حد في طفلة صغيرة مستحيل يكون عنـده قلب أساسا .. " 
   " شمس ، خليني أشرحلك .. " 
   " تشرحلي أيه زاي خليت أمي تنتـ.. ـحر عذبتـ ـها عذبت بنتها لي كنت فاكر انها مش بنتك ، حتى بعدما عرفت انـها بنتك ولا حاولت تعمل اي حاجة كملت في أذيتـها .. " 
   بيحاول يهديها ، رجعت خطورة لورا بعيد عنـه ..
   " متقـربش منـي يا هتسيب ليـن تعيش حياتـها زي ما هي عايزه يا هروح اقول لها الحقيقة .. " 
   و هي ماشية بتمسح دموعـها و سايباه وقفـها صوته ..
   " الحقيقة المكتوبة فالمذكـرة ديه مش كاملة .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " الحقـيقة المكتوبة فالمذكـرة ديه مش كاملة متعرفيش حقـيقة اللي حصل .. " 
   قاطعته ..
   " مـش عايزة أعـرف الحقيقة ، لو الحقـيقة ديه هتنصفك أو تقلل من زعلي منك مش عايزة اسمعـها غمضت عينك عن الحقـيقة زيما عملت هعمل .. " 
   " شمـس .. " 
   " يمكن مقـابل كل الحب اللي عطتني مستننيني أقف في صفك أنا مقدرتش أنكر مقصدرتش في يوم معـايا بس فرحتي عمـرها ما كملت يمكن كنت مبسـوطة بحبك و اهتمامك لما كنت صغـيرة بس اول ما وعيت ، كنت شايفـة زاي اهتمامك بيا بيقـ .ـتلها هي .. "
   فاهـم غلطه بس و هو بيسـمع الموضوع من وجهـة نظرها ، حس بذنب أكـبر ، نطق بوهـن ..
   "  أنا اسف .. " 
   معلقتش على اعتـذاره بس في نيتـها تشد انتباهه لتفـاصيل كان عامي عيونه عليها ..
   " تعرف طعم البنبـوني اللي بحبه ايه ؟.. " 
   استغـرب السؤال بس رد بهـدوء .. 
   " كراميل .. كنت ديما بجبهولك لما كنت صغـيرة .. " 
   ابتسمت ، ابتسامة مكسـورة  و عيطت .. 
   " الكراميل الطعـم اللي بتحبه هي ، كنت بخليك تجبهـولي عشان اروح أقنعـها انك جبتهولها كانت الحاجة الوحيدة اللي باستطاعتي اعملها قبل الحادث بشـوية عطتها علبة منه و كانت بتندهلي اختي و بعد الحادث صحيت بس مبصتليش ليـن مـ اتت يوما و خسـرتها للأبد .. " 
   " هي هتسامحني ، لما رجعها وسطينا هتسامحني ، هديها الحب اللي تستحقه و ليـن هترجع تعيش .. " 
   " زي العبيطة انك بتحبها بس مش عارف تقـرب ، السبب الوحيد اللي خطرلي انك بتبعـدها لانه امي توفت و هي بتـولدها ، حسبتك من شدة حبك ليها مقدرتش تبص فوش بنتـها لي خدت من حياتها رغم انه سبب ميستاهلش طفلة ملهاش ذنب تتعـاقب عليه بس ده ارحم من الحقـيقة ، ليـن عايشت بس مع عمي معـاذ .. " 
   زعق .. 
   " هاخدها منه .. " 
   " مش هسـمح .. " 
اتحدته و مشيت من غـير ما تلتفت وراها و هي شاردة فالتفكير و ماشية رجليـها خدوها قدام بابا اوضة ليـن و فضلت مترددة كـثير انها تفـوت و اول ما قررت و خلاص عزمت ع الدخول ، ايد شدتـها
   مصدومة .. 
   " زيـاد .. انت عايش .. " 
   بهداوة .. 
   " هي قصة طـويلة ، ممكن نطلع و احكيهالك لو عاوزه بس بلاش تدخليلها الاوضة ، انت عارفة .. " 
   لما لقـته سكت فجأة كملت ..
   " عارفة انـها مبتحبنيش .. " 
   تنهـد .. 
   " هي محتاجة ترتاح لو سمحتي بلاش تزيديها عليها هي كويسة  متخافيش عليها .. "
وقفت شـوية عـند الباب مترددة بمجرد ما سمـعت صوت ضحكتها تراجعت ، فضلت على حالها واقفـة بتسمـع ضحكتها اللي من زمان مسمعتهاش .. 
   ليـن بتضحك ..
   " وريني تاني يا مـريم كان عامل زاي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   مـريم بتقلده ..
   " كان عامل كده انفه بيشفط الاكسجين شفط كان قريب يخلص على الاحياء في الكوكب .. " 
   ليـن ميتة من الضحك هديت شوية لقـته باصص النـاحية الثانية  و عامل فيـها زعلان ، شدته من خده .. 
   " خلاص يا بايا متزعلش مش هسمحلها تتريق عليك متتريقيش على بابا حبيبـي .. " 
   و هما بيتكلمـو الباب خبط و دخل عليهم آدم في إيده بـوكي ورد و شمس كانت مشيت مع زيـاد ..
   ادم عطاها البوكي .. 
   " الحمد لله على سـلامتك يا انسـة .. "
   ليـن عبست وشـها  
   " انسـة ، متقليش فقدت ذاكـرتك ثاني و هنضطر نعيد من اول و جديد  .. "
   معـاذ همس فوذنها فنفس الوقت بيبص لآدم بنضرات متبشـرش بالخير و هو بيحاول يتجنب نظـراته ..
   " ليـن ، اهدي شوية متخلينيش ازعـل منك .. " 
   همست ..
   " انا سألته بس .. " 
   اتنرفز .. 
   " متسأليش .. " 
   ادم واقف مش عارف يـودي عيونه فين من بحلقة معـاذ ..
   " اجيت اطمـن عليها و ماشي ، عن اذنكـو .. " 
   معـاذ وقفه .. 
   " استنى طالع معـاك  .. " 
  مـريم اول ما طلعو حطت إيدها ع راس ليـن بتمسح على شعرها  
   " متزعليش من بابا ، هـو بس خايف عليكي .. " 
   ضحكت .. 
   " مين قال اني زعلانـة انا مبسوطة أوي باهتمامه و غيرته عمري ما همل منهـم .. "
   " انت معتبراه أبوكي يا ليـن ، انت بتحبي اهتمامه و حنيته بس ولا بتحبيه كأب .. " 
   كشرت 
   " و إيه مناسبة السـؤال ده .. "
   اترددت .. 
   " كلهم في البيت بقو عارفين انه معـاذ .. مش .. ابوكي الحقيقي بس متفهميش غلط ، أنـا بس .. " 
   قاطعتها ..
   " لو تقصدي بألاب الحقيقي راجل من يوم ما تولدت مبصش في وشي ولا عمره اعتبـرني بنته فايوه مهـاب هو ابـويا .. " 
   مريم مكنش في نيتها تضايقـها بس حبت تستفـسر منها ، فهمت انه سؤالها مكنش فمحله بس الاوان فات ..
   " ليـن .. " 
   " لو سمحتي سيبينـي لوحدي .. " 
ناوية تعـترض بس مسمحتلهـاش لفت وشـها الناحية الثانية باست خدها ..
   " هسيبك شوية بس مش هتخلصي منـي ؟.. " 
طلعت سابتها و راحت تشوف معـاذ راح فين هـو الوحيد لي يعرف يهديها لقته واقف مع ادم و لقمـان ندهت عليه و جابتـه ع اوضتها و اول ما فتح الباب اتصدم من اللي شافـه ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان داخل بشـويش عشـان لو بتغـفى ، ميقلقش نومـتها بس فاجأه وجود زينب بتشد خصلة من شعرها و إيدها اليمين على خصرها و بتلومها بدرامية .. 
   " زاي معـاذ بيه يبقى أبوكي و متعـرفينيش مش بقينا صحاب و بالإمارة بعتيلي قلب فاخر محادثة ما بينـا بس لو مكنتيش تعبـانة كنت هديكي بالجزمة .. " 
   مطت شفايفها .. 
   " بالراحة على شعـري يا زينب كـل ده و لسا واخدة بالك مـن اني تعبانة .. " 
   شدتـها بالراحة بس هي بتحب تعـمل دراما و فضلت تئن .. 
   " مسمعـش صوتك ، و زي الهبلة كنت خايفـة عليكي من ادم لازم أخاف ع ادم منك ، طيب نفـترض خبيتـي ليه مصارحتنيش بعدها  لما بقينـا صحاب ؟.. " 
   " يمكن عشان مسالتنيش .. " 
   " هعـرف منين اني لازم اسال .. " 
   بوزت ..
   " و هعـرف منين اني لازم أقلك بالراحة على شعري طيب ، بصي وراكي بابا واقف .. "  
   " فاكـراني عبيطة ، الكلمتـين دول هيمـشـو عليا ابدا مش خايفـة منه ولا يفـرق معايا هعمل فيكي اللي انـا عايزاه ، العوض بس على خوفي عليكي من آدم .. "  
   " سمعتها يا بابا بتقول مش خايفـة منك .. " 
   " عارفة بتشتغلينـي مفـيش حـ .. " 
   لفت تثبتلها انه مفـيش حد لقته فعلا واقف عند البـاب ، ابتسمت بتوتر ، افتكرت الشعر اللي لسا بين صوابعـها سابته و بتسرحهـولها بإديها ..
   زينب بتاتأة .. 
   " معـاذ بيه ، شعرها كان منكوش و بعملهولها مش كده يا ليـن يلا قوليله .. " 
   معـاذ بالعافية قادر ييتحكم في جدية ملامحه .. 
   " طيب كملو تسـريح .. " 
   بمجرد ما طلع سمـع صوت زينب نبـرته بتترفع تانـي _ مقلتليش ليـه انه معـاذ بيه فالاوضة _ بنتـه ردت عليها _ قلتلك مصدقـتيش اعملك ايه .. خلاص .. خلاص بالراحة على شعـري .. _
   ابتسـم ..
   " اخيرا لقـيتي صاحبة تنسيكي وحدتك .. " 
طلعت من المشفـى بعد يومـين و معاذ فضل ملازمـها فالبيت مصر ياخد باله منها و بصعوبة أقنعته يرجع لشغله بس ممشيش غير لما تاكد انها فطرت باس راسـها وصاهم متطلعش و ياخدو بالهـم منها 
   ليـن بتاكل طبق سلطة فواكي مغصوبة ، اكـد عليها لو رجع عرف انها مكملتوش هيزعل ، حست بنظرات بتخترقـها حاولت تتجاهلها مقدرتش ..
   " لو عايزة تقـولي حاجة يا بسـمة اتفضلي .. " 
   مـريم ردت .. 
   " مش عايزة تقـول حاجة يا بنتـي كملي اكلك .. " 
   بسـمة .. 
   " متبصليش كده يا فريدة لو منطقتش هتنفخ زي البالـونة بعدها هنفجر دنا مستنيه معـاذ من أسبوع يروح شغله شفـتو قلتلكم انها مش بنته كان معايا حق .. " 
   مريم باندفاع ..
   " فالنهـاية يبقى عمـها و ابوها قانونيا و هو معتبرها بنتـه و مش  بيتحمل الغلط عليها .. " 
   بسمـة ..
   " بس ميمنعش انها مش بنته وقعت عليه من السـما فجاة لزقت فيه اكيد داخلة على طمع .. " 
   فريـدة بتشد على ضروسها .. 
   " طمع ايه يا بسمة ؟.. ابوها وارث زي معـاذ و معاه فلوس تولعي فيها متخلصش .. " 
   " طيب سابت ابـوها و جاية تدور على عمـها ليه ؟.. " 
   سمية رددت وراها ..
   " ايوه لـيه ؟.. " 
   مـريم بغيظ .. 
   " و انت مالك يا سمـية ؟.. " 
   سمـية كشرت .. 
   " مالها سمية بسمة سألت الاول ولا عشان سمية هبلة و هتعرفي تسكتيها .. " 
   ليـن قاطعت احاديثهم الجانبية .. 
   " ايوه انـا دورت عليه و حشرت نفـسي فحياته ولو فضولك مش مريحك و عاوزة تعرفي السبب .. " 
   قبل ما يطلبو منـها متاخدش على خاطرها من كلام بسـمة كانت خبطت المعلقة في الطربيزة و قامت ادتهم ضهـرها ، قلعت قميص البيجامة ورتهم ظهرها .. 
   " اتمـنى الآجابة ديه تكون أشبعت فضـولك .. " 
الاربعة مصدومين حتى مـريم لي شافته من قبل رجعت اندهشت  من وضع ضهرها مستوعبوش و هي ببساطة لبـست و رجعت على الكرسي قعدت تكمـل أكل .. 
   فريدة بلعت ريقـها ، سالت بدون وعي منـها .. 
   " ابوكي عمـل فيكي كده ؟.. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   ليـن رفعت وشها عن الطبق ، بصت لفـريدة مبتسمة .. 
   " بصراحة لا ، انا عملت كده فنفـسي .. " 
   الصدمـة ديه كـانت اكـبر و أقوى مستحيل حد يستحمـل ضـ.رب يسيب الاثر لي شافوه من شوية فما بالك يضـ. رب نفـسه بوحشيه و بكامل ارادته ..
  " يضـ .ربني يجي ولا حاجة جنب الحالة لي وصلني لها ضـ .ربت نفـسي و مكنتش حاسـة بالوجع ، يعني متخيلين كمـية الحب اللي كان اللي انت سميتيه ابويـا بيديهالي .. " 
   مكنوش عارفين ينطقو يقـوللها ايه ، ضحكت .. 
   " مالك ساكتة يا بسمـة ، ايوه صح هربت من مهاب أكثر من مرة  و كل مرة بيلاقيني بضطر أرجع لجحيمه من اول و جديد و قررت ألاقي طريقة تخلصني منه و الطريقـة كانت جوزك يعنـي عمي .. "
   مريـم قاطعتها .. 
   " كفـاية عليكي كده يا بنتـي ، خلاص هي فهمت .. " 
   ليـن اعترضت .. 
   " هي بتحب تشـبع فضولـها بالتفـاصيل ، دورت في مكـتبه لقيت معلومات عن اخوه لي محدش كان داري عنه و مذكـور فالملف انه مبيخلفش ، حتى عنوان بيته مكـتوب بس المعلومات كانت قديمة  اتعذبت شوي للقيته بس صار بابا ببساطة ، شفـتي .. "
   قامت بعدما خلصت الطبـق .. 
   " صح محدش بيختـار اهله ، بس انا اخترت اخترت معـاذ يكون بابا و هيكون غصب عن أي حد .. " 
مشيت و سابتلهم فيضان من المشاعـر خصوصا الإحساس بالذنب لدرجة مطلعوش من اوضهم ولا قدرو يبصو فوشها مريم بس اللي أكلتها الغدا بإيدها و خلتها تشرب أدويتـها .. 
   بتتفرجع على التلفـزيون و بمجرد ما لمحتـه داخل قامت تتنطط و حضنته جامد .. 
   " بالراحة يا لين متعرفيش تقعدي عاقلة ، مش نزلت على الشغل و انا بوصي فيكي متتعبيش نفـسك .. " 
   مطت شفايفـها .. 
   " وحشتنـي .. " 
   ضحك .. 
   " بايـن هتاكلي دماغـي عشان اعملك اللي انت عايـزاه ، هاتي من الآخر و قولـيلي عايزه ايه .. " 
   عبست وشها .. 
   " ظلم يا بيه ، فاكر لما قلتلك بحبك قد الكاميرا و عدساتها ، انت اللي قفلتها فوشي يومـها .. " 
   برفعـة حاجب .. 
   " افهم انك مش عايـزة حاجة ؟.. " 
   بتلعب بصوابعـها ..
   " لا عايـزة ، بس انت عرفت زاي .. " 
   ضحك ..
   " حفضت تصرفـاتك هاتي قوليلي بنتي نفسها فايه أعملهولها ولا جبهـولها .. " 
ترددت تقوم كانت متوقعـة ردت فعله بمجرد ما قالت له انها عايزة تطلع من البيت ثار عليها مش هيسمح يرميها فالخطر ثانـي ما دام مهـاب برا .. 
   مفيش قوة هتغـير قراره ، بس هي ليها رأي ثاني بتعـرف تستغل نقط ضعفه .. 
   " حتى انت هتحبسنـي في البيت زيه ، هـربت منه عشان اعيش مش على أساس هتعرف تحميني منه .. " 
    نبرتـها زعزعت صرامته ، نبرته لانت تلقـائي .. 
   " بس انا مش هعـرف اكون جنبك ديمـا عشان أحميكي ، انا مش عايز أحبسك بس مش عايزك تتـأذي .. "  
   " طلبت منك بس نطلع شوية نشم هوا و هتكون معـايا معملتش كل اللي عملته عشان أهرب ، و اتحبس تاني .. " 
   معـاذ حب يلهيها و يغـير مجرى الحديث .. 
   " مقلتليش خليتي العربية توقف فنص الطريق زاي ، عدنـان قلي انك لما كـنت ماشية مع مهاب و فنيته يسفـرك برا البلد يدور ع اي طريقة يكلمني بيـها يدلني على مكانك ، هما فغيابك قدرو يتحكمو فالاوضاع تخانقو مع رجاله و جابو منهـم التلفون و العـربية و هما فالطريق لعندك بعـثولي الموقع .. " 
   " عجلات العـربية تفـرغت مرتين و فالمـرتين انا رميت المسامير حوالينها حاولت اخرهم على قد ما أقدر .. " 
   كشر .. 
   " جبتي منين المسامير .. " 
   " من شنطتـي كنت بلم فيها مستلزمات الهـروب طول الفترة للي كنا قاعدين فيها فالفـيلا مسامير شوك سكـ . ينة ، اي حاجة ممكن  تساعدني لميتـها .. "
   ضربها على راسها بس بالراحة .. 
   " بس معـرفتيش تقطعي الطريق بالراحة او تستنينـي انا أجيلك كنت هتروحي منـي .. " 
   حضنته .. 
   " كنت واحشني اوي اوي ، على سيرة انك واحشني قلتهالك قبل  عشان توافق على طلعتي من البيت ، بس فضلت تتوهني كاشفتك انا .. " 
مقتنعش بس اتجبر يعملها لي تعوزه ميهنش عليه زعلها أخدها هي  و زوجاته الاربعة على كافي كانت مبسـوطة لحد ما شافت عدنـان و شمـس مع بعض هنـاك ..
   مـريم شاورت على الطربيزة اللي هما قاعـدين فيها ..
   " اللي هناك ده مش عدنـان ، البنت معـاه مش فاكرة اسمها كانت جت على بيتنـا .. " 
   معـاذ رد ..
   " شمـس بنت مهـاب بتعمل ايه مع عدنـان .. " 
بتبص عليهم بغـل ، اضايقت من فكـرة وجوده مـع شمـس ، يعرفها منين أساسا عشان يقعد معاها ، انزعجت من الإحسـاس خدت من اول طربيزة قابلتها  المنيـو غطت بيه وشـها و راحت قعدت قريب منهم ..
   معـاذ ملقاش نفسه إلا حاطط المنيـو على وشه و قاعد معاهم ع الطربيزة ..
   همـس ..
   " هي ديه اخرتك يا معـاذ ، لاحق الستـات .. " 
   سمـية همست ..
   " ممكن تهدى شـوية يا حبيبـي مبسمعـش أي حاجة .. " 
   معـاذ بغيظ .. 
   " ده اللي ناقص تسكينـي يا سمية ، هتسمـعي ايه هما منطقـوش بحرف من لما قعدنـا .. " 
   سمية بغبـاء ..
   " بجد كنت فاكـرة وذاني بايظه و انا اللي مش سامعـة .. "
   معـاذ مسح وشه .. 
   " يا رب صبرنـي .. " 
مركزين معـاهم و أول ما لمح معـاذ الجرسون جاي عليهـم شاور له يرجع ، قاطع الصمت الطويل جملة عدنـان ..
   " من يـوم ما شفتك في بيت عمـي معـاذ ، متمسحتيش من بالي يا شمس .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
" من يـوم ما شفتك في بيت عمـي معـاذ ، متمسحتيش من بالي يا شمس .. " 
   " الهي تتمسح من الخريطة يا عدنـان .. " 
خبطت بالمـنيو في الطربيزة اللي قاعدين عليها و ملحقـش يتفاجأ من وجودها لقـا بيت عمه كلهـم فالكافي مستنتش يوضحلها لقـاها  مشيت ..
   عدنـان مسح على وشـه ..
   " عمـي ، اجيت أشوفها بس عشان أفهـم منها اللي انت مرضتش   تقلهولي .. عمي ، عمــي .. " 
   لحق بنته مهتمش ليه وهو بيندهله زوجاته لحقوه ، مـريم مشت تجيب شنطتها قطع عليها الطريق ..
   " مريم ممكن تقـوليلها انه شمس متمسحتش من بال بس عشان ليها علاقة بيها اليوم برضو اجيت عشانـها هي لانه محدش راضي يفسرلي .. "  
   مـريم طبطبت على كتفـه ، مشيت و هو فضل متوتر مش عارف يتصرف زاي ، نطقت و لخبطته .. 
   " بتحبـها .. " 
   اتحرج من السؤال ..
   " مقدرش أقول اه ، بس محبتش تفـهم الموقف غلط ( لقاها لمت شنطتها و ماشية استوقفـها ) رايحة على فين ؟ .. " 
   " لما وافقـت ع مقـابلتك بحسب عندك دراية بالمـوضوع لو كـنت عارفة انك جايبني عشان اشبع فضولك ، فبعـتذر ، معنديش جواب لأسئلتك .. " 
   مشيت من غير ما يقدر يوقفـها ..
   " غبـي ، الأمور باظت و مستفـدتش حاجة .. " 
حط راسـه ع الطـربيزة بيفكر فيها زيما هي بتفكـر فيه طلعت على اوضتها على طول بعدما وصلو ، غيرت هدومـها لبيجامه و فضلت تتشقلب على السرير و ترفس المخدات .. 
   بتقلده بطريقـة مضحكة ..
   " من يوم ما شفتك مرحتيش من بالي يا شمـس .. نينـي .. غبي و عبيط .. فبنـات الكون كلها ملقـاش وحدة يحبـها غير شمـس هما البنات انقـرضو .. " 
   مقهـورة و راسها هيطق من التفكير ، و ملقتش غير مـريم داخلة عليها خلتها تحط راسـها على رجلها ، بتلعب في شعـرها من سكات 
   " هي أحلى منـي .. " 
   فهمت مـريم قصدها ، ابتسمت ..
   " هي حلوه .. ( لقتـها بتبصلها بترقب زي العـيلة الصغـيرة ضربت على انفـها ) .. بس بنتي أحلى .. " 
   مطت شفايفها .. 
   " و انا بقـول كده برضو ، بس عدنـان أعمى .. " 
   مـريم برفعة حاجب .. 
   " يعـني عايزاه يحبك انت بدالـها .. " 
   ردت بلهفة ، مكشرة .. 
   " لا أبدا ، حب إيه بـس يا مـريم ، معنديش مانـع يحب أي وحدة بس مش شمـس ، أي وحدة إلا هـي .. " 
   " هي شمـس أذتك ؟.. " 
   " مبحبهاش و مش عاوزه قريب ليا يحبـها أي حاجة بتاعتي هي بتاخدها .. "
   حاولت تمسح الإبتسامة عن وشـها ..
   " أفهم أنك معـتبرة عدنـان بتاعك .. " 
   كشـرت ..
   " بتاعي ايه بس ، لا قلت لك معـنديش مانع يحب اي وحدة غير شمـس .. " 
   مـريم مستمتعة و هي بتغـيضها .. 
   " يعني معندكـيش مانع يحبك انت ؟.. " 
ليـن بصتلها بطريقة ضحكتها خلتها تقـوم قبل ما تزعـل منها و هي ماشية وقفت عند البـاب افتكرت الكلام اللي عدنـان قالها تبلغه لها بس معـاذ منعـها لما عرفته قلها ايه و طلع بعـدها من البيت .. 
   " اسفة يا ليـن ، مقدرش أعرفك الحقـيقة .. " 
                                                                       ......................
   " بقالنـا أكثر من نص سـاعة حضرتك قاعدين فقاعة الإجتماعات مستنيين وصول الشـريك الجديد و لسا مجاش هو بيلعب بينـا ولا ايه .. " 
   مهـاب بيلعب بالقلم بين صوابعـه .. 
   " أكـيد عنده سبب أخره .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  " عفوا بس مفيش سبب أخرني الأشخاص المهمين ديما بيتأخرو عن الإجتماعات بس ليخلو شركـاءهم الاقل اهمية يحسو انهـم ولا حاجة ، و ديه حاجة تعلمتها من مهـاب بيه شخصيا .. " 
   مهـاب الصوت كـان بالنسباله مألـوف و اتصدم لما لقا زيـاد داخل عليه قاعة الإجتماعات .. 
   مصدوم ..
   " زيـاد .. " 
   ابتسـم ..
   " من زمان مشفنـاش بعض يا مهـاب .. اتفضل أقعـد .. " 
   مهـاب كـان عارف انه زيـاد عايش ، بس متوقعـش يرجع و يصير شريك معاه في شركته بنسبة خمسين فالمية مستوعبش و اختنق من نظراته ليه ، بلع ريقه و شال الكرافـات من رقبته .. 
   زيـاد ..
   " لو حضرتك تعان ممكن ننهي الإجتماع عادي مفيش أي مشكلة انت فمقـام أبويا العقود اتوقعت يعني المسائل البسيطة اللي باقيه ممكن تتأجل ، أشوفك بكره فمكتبـي .. "
   زيـاد كان مستمـتع و هو شايف وشه بقـا أحمر زاي ، طلع و ركب في عربيته بمنتهى الهـدوء مبتسم ، اتصل بأخوه .. 
   " عامـر ، اطلع من بيت مهـاب فورا عرف الحقيقـة لو شفت وشه كان عامل زاي ، هخليه يندم على الأذى اللي سببه لأختـي ، و مش هخلي فجيبه جنيه واحد .. " 
    قفـل الخط و سند راسه لـورا ..
   " لسا مشفـتش حاجة يا مهـاب .. " 
                                                                    ........................
   زينب قاعدة في أوضة ليـن بعدما اتصلت بيها ، طلبت منها تجي تنـام عندها ، بيتفرجو ففيلم بياكلو سناكس و لما لاحظت سرحانها  وقفت الفيلم .. 
   " ليـن مالك انت طلبتي منـي اجي ، جيت بـس انت طول الوقت سرحانة لو في حاجه مضيقـاكي قوليلي .. " 
   " لا مفـيش .. " 
   " صدقتك ، خلاص متقـوليش .. " 
   ليـن حضنتـها .. 
   " متزعليش منـي .. " 
   ابتسمت ..
   " مـش زعـلانة منك ، مبحبـش أشـوفك انت زعلانة ( حبت تغـير الموضوع ) تعـرفي انو ادم حفظ أسماءنا كلنـا .. " 
   " ادم زهيمرة حفظ اسمـاء الكل .. " 
   ضحكت ..
   " و يا ترى حفضها عشـان مين ؟.. " 
   ردت بغبـاء ..
   " عشـان مين ؟.. "
   زينب بترفع حواجبـها ، نطقت بخبث ..
   " عشـان مين يا ترى ، عشانك طبعـا يعـني في أشخاص بيشتغلو هنـاك من ثلاث سنين و معرفش يحفظ أسماءهم ، غير لما ظهـرتي فمطبخه ، صدفة صح .. " 
   " مقلتش انـها صدفة ، يعني ممكن تأثر بالكلام اللي كـنت قلته و عشـان محدش تجرأ يتحداه او ينبهـه عن الموضوع ده غيري .. "  
   " انت عارفة انه كـل يوم بيسألني عنك .. " 
   " طبيعـي ، ما هو عارف اني دخلت المشفـى و تعبانة هيسأل من باب الانسانية .. " 
   زعقت بغيظ ..
   " من باب الإنسانية انت عبيطة بقلك ادم معجب بيكي ، بيسـرح كثير و بيغلط أغلاط عمره ما غلطها تخيلي ، انت عارف هـو ضابط شغله زاي .. " 
   انزعجت ..
   " اووف انت مصره انه معجب بيـا محصلش تلاقي عنده مشاكل بيفكر فيها .. " 
   زينب على اساس سحبت كلامـها ، هزت راسـها .. 
   " معـاكي حق ممكن عنده مشاكل .. اسمها ليـن .. " 
   " زينـــــــــب .. " 
هجمت عليها بتضربـها بالمخدة و الموضوع قلب لعب اخر ما تعـبو نامـو على السرير .. 
   زينب اترددت تسـأل .. 
   " مش هـترجي المطعـم ثاني صح ؟.. " 
   مطت شفايفـها ..
   " بابا بعـد اللي حصل مـش هيرضى يطلعـني من البيت ، هشوف طريقة أقنعـه متخافيش مش هتخلصي منـي .. " 
   " بس متدخلينيش فالمـوضوع أحسن انطرد .. " 
   ضحكت ..
   " متخافيش ، انت بقيتـي صديقة بنت مالك المطعـم .. " 
   ضحكت ..
   " ايه رأيك تشيلي ادم و تحطينـي بداله ؟.. " 
   ضحكت ..
   " ممكن أوي .. تدينـي كم و حطك مكانـه ؟.. " 
    " عشرين جنيه .. " 
   برفعـة حاجب ..
   " عشـرين جنيه بس ، هو كيس شيبسـي .. " 
   بخبث ..
   " مم يعني قيمة ادم عندك أحسن من كيس شيبسـي تقدم ممتاز 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مبطلتش تغيظها بسيرة آدم فمثلت النوم مخصوص عشـان تخلص من الحوار ده ، النوم مرضيش يزور عيونـها بتتأمل فالسقف بعدما تأكدت انـه زينب نامت ، باب الاوضه اتفتح مريم دخلت تتأكد انـها متغطية ..
   " نامت يا معـاذ .. " 
الطريقة اللي دلته فيها من ورا البـاب انها نامت دخلت الشك فقلبها بمجرد ما حست انهم مشيو قامت لحقتهم ، لقـتهم عاملين اجتماع سري عليها ..
   " مش عارف ابدأ مـنين ، مهـاب أخويا كـان متجوز سلوى و كـان بيحبها أوي ، كان مبسوط أوي ، لما اجت شمس نورت حياتهـم كلها مكـنش في حد فسعادته ساعتها .. " 
   بسمـة ..
   " فاكره كـان بيحبها أوي مكنش على لسانه غـير سيرتها .. " 
   " لما مراته حملت ثاني مـرة طار من الفرح و مكنش مصدق بس معـرفش مين أوهمه انها حامل ..
   سكت مقدرش يكمـل ، فـريدة استوعبت و برقت ..
   " هو كان فاكـر انه مراته حامـل منـ .ـك انت ؟.. " 
   بسمـة تعصبت ..
   " ايه التخلـ .ف ده انت كنت بتعـتبرها اخت كبيرة ليك مستحيل تعـمل حاجه حرام زي ديه ، هو يعني ميعـرفكش ، مـش واثق فيك و فمراته .. " 
   ليـن بعد اللي سمعته مكنتش قادره توقف و قعدت فالسلم تسمع باقي الحكاية ..
   معـاذ كمل ..
   _ مع الأسـف ده اللي حصل ، الفكره أكلت دماغه و متأكد مفيش اي حاجة غلط بدرت مني أو منـها ، مهما حاولنـا نقنعـه بالعكس هو مكنش راضي يقـتنع .. 
   _ بعـدها معاملته ليها اتغـيرت مسـبش حاجة الا عملها فيـها تعب المسكينة و هي حامل انا و لقمان حاولنـا ندخل و خالي حاول بس  منغير فايده ..
   _ معرفش الحالة اللي وصلها ليها عمل إيه بالضبط وصلها لدرجة تمـ .. ـوت نفسها و هي حامل ماتـ .ـت و سابت بنتـها ، حتى سماها لين .. الغبي ..
   بسـمة بلعت ريقـها ..
   " و احنا صغيرين فاكره كنت بتقول لو ربنا رزقك ببنت هتسميها ليـن .. "
   _ رحت و قلتله لو مش هتحبها يا مهـاب اديهالي ، بس مرضيش بعدها كل علاقاتنا اتقطعت اعبرنـاه ميت فعلا كان مـ .ـيت بعقليته المتخلفـ .ـة ديه .. 
   مـريم مصدومة ..
   "انتو زاي قدرتو تكملو حياتكو عادي و انتـو عارفين لي هيحصل فيها ، زاي يا معـاذ أنا مش قادرة أصدق ، كملت حيـاتك اعتبرتوهم ميتـ .ـين هو ده الحل بالنسبالك .. " 
   فـريدة قامت متعصبة ..
   " مكنش لازم تسيبو له البنت ، حرام عليكو بجد .. " 
   ليـن عايزه تنسحب مبقتش قادره تسمع أكـثر من لي سمعته بس رجليها مش شايلينها لدرجة رجعت أوضتها زحف بمجرد ما دخلت الاوضه عيطت و كاتمه بقـها خايفه تفـيق زينب ..
                                                                        .....................
   عدنـان في الناحية الثانية زي الطفـل المعاقب قدام أبـوه حاطط ايده على خده بقاله ساعة بيسمـع الخطاب الطويل ..
   " سامعني يا عدنـان .. وفاء ابنك ده هيجنني مبيسمعـش .. " 
   وفاء بترص الشـاي ع الطربيزه .. 
   " يا ابني اسمـع كلام أبوك مادام مش عايزين يعـرفوك رايح تدور ورا المـوضوع ليه .. " 
   لقمـان ..
   " ثاني مره مش هعذب نفـسي ، هسيبك منك ليه .. " 
   نـور حضنت عدنـان من ورا ..
   " سيبـو أخويا حبيبي فحاله ، واقع في الحب ( سحبت خدوده ) حبيبي واقع فالحب .. " 
   وفـاء قرصتها ..
   " ما تتلمي أبـوكي قاعد .. " 
   نـور اتوجعت ، و جريت على أبوها تشتكيله .. 
   " بـابي .. " 
   لقمـان بيمسح على شعـرها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " سيبي بنتي فحالها تقـول لي هي عايزاه و شوفي ابنك مبقاش بيروح شغله حتى .. " 
تلفـون عدنـان رن فجأة ملحقش يبص ع الاسـم نور خدت التلفون و جريت بعـيد ..
   " بابا امسكه كـويس العصفوره بتعـته بتتصل عايزه اسمع صوتها   متحمسة أوي .. " 
   عدنـان بيتزحلق من ذراعات أبوه زي المدهون بصابـونه ..
   " بابا متعملش فيا كـده ، نـور سيبي التلفـون مترديش ، نـور .. " 
   وفـاء ضحكت قامت لزقت وذنها فالتلفـون ..
   " ردي ردي خلينـا نسمـع صوت اللي مدوخه ابنـي ديه عايزه منه ايه ؟.. " 
   نـور فتحت الخط مسمعـتش حاجة غـير صوت العياط ، و بعدها على طول الخط تقفـل ..
   نـور مصدومة ..
   " ديه كـانت بتعيط .. " 
   عدنـان قدر يخلص نفـسه و جرى شد منها التلفـون و رجع اتصل بيها أكـثر من مره بـس مردتش عليه تعصب ..
   " انـا رايحلها .. " 
   لقمـان مسكه من ذراعـه .. 
   " رايح على فين انت تهبلت هتروح فنص الليل لبيت عمك تعمل ايه ؟ بلاش تهـورك ده هتعمل لنفـسك و ليها مشاكـل ، هتصل بعمك اطمـن منه .. " 
   وفـاء ..
   " خلاص يا ابني اسمـع من أبوك اقعد و هيتصل يشوف مالها .. "
و فعلا اتصل بمعـاذ اللي مكـنش دريان بحاجه ، طلع و خبط فبـاب اوضة ليـن ، عيطت ، و طلبت منه يمـشي و سيبـها لوحدها ، زينب صحيت على صوت عياطها و حاولت تهديها من غير ماتسألها على أي حاجة و طلبت بأدب من معـاذ يمشي .. 
   مـريم واقفه عند باب أوضتـها ..
   " هي سمعت اللي قلنـاه تحت أكيد ، سيبها هتهدي لوحدها .. " 
   دخلت اوضتها و قفلت البـاب هو نـزل لتحت و أخوه رجـع اتصل ثاني يطمـن عليه حكالـه اللي حصل ، و بدوره اختلق حجه لعدنـان و خلاه يطلع ينـام ..
بعد ليلة عياط فحضن زينب قامت الصبح لبست هدومها و طلعت معـاها ..
   معـاذ لمحها و هو قاعد مستني الفطور يجهـز ..
   " رايحه على فين يا ليـن ؟.. " 
   مردتش عليه و كان هيقـوم يلحقها مريم اجت شاورتله بإيدها و راحت تسألها ..
   " ليـن رايحه فين ؟ .. " 
   " ع المطعـم ، اتخنقت من القعده هنـا عايزه اطلع .. " 
   مـريم مسحت على راسـها ..
   " روحي بس متتأخريش و خلي بالك من نفـسك افطري هناك و شربي دواكي ، اخدتيه معـاكي ؟.. "  
   زينب ابتسمت ..
   " هو معايه و هخليها تشـربه متخافيش هاخد بالي منـها .. " 
   رجعت مريم لعند معـاذ رغم اعتراضه انها تروح عرفت تقنه بس اتصل بغيث امـره يفضل زي ظلها ، حتى جوا المطعم و تبقى تحت عينه على طول ..
   ادم اول ما لمحها داخله من الباب محسش بنفـسه ساب كل اللي فايده و راح لها مشفهاش من اسبوعين ، ميعرفش عنها حاجة غير  اجوبة زينب المختصره ..
   ادم ..
   " ان شاء الله تكوني تحسنتي .. " 
   " الحمد لله .. " 
   عطته رد مختصر و دخلت تلبس هدوم المطبخ عشر دقايق مرت طلعت لقت غيت و عدنـان برضو موجودين و مغـيرين هدومهم ..
   " ايه ده انتو جايين هنـا تعملو ايه .. " 
   غيث ..
   " جاي اتأكد من سلامتك يا انسـه .. " 
   تنهـدت ..
   " مش هعـرف اخلص منك .. " 
   عدنـان طلب يتكلمو على انفـراد و وافقت ..
   " اجيت ليه يا عدنـان ؟.. " 
   " عرفت من مـريم انت اجيتـي على المطعـم و اجيت أشوفك لو بقيتي كويسه ، مبارح لما اتصلتي مقدرتش انام خصوصا بعد العذر اللي عمك لقمـان حاول يقنعـني بيه ، انك عيطتي بسببه .. " 
   استغربت ..
   " عذر ايه .. " 
   بيتكلم بسـرعة ..
   " قال ايه شفـتي حلم ، كنتِ فيل بـس مش أي فيل ، فيـل براس فراشة بوش كـيوت و بينك و كـنت ماشيه ظهـرت انا بـس مش انا العادي لا كنت سمكه براس أرنب بتعـوم على الارض مش فالميه و من غـير قصدك ، جيتـي تسلمي عليا دعستينـي و عملت صوت زي _بيـق_ و افجـ .. ـرت .. 
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 " دهـ ستك تعرف ليه عيطت مش عشـان صعبت عليا لا دهـ ستك بدل ما افقـ . ـع عينيك وحده بس اللي طلعت من مكانها ملحقتش فحلمي الجميل .. 
   رسمتله دائره فالفـراغ بصباعها مثلت كأنـها شالت الدائرة حطتها على الارض دهـ ستها ، بتشد على الحروف ..
   " محلقتش أفقـ .ـع عينك الثـانية ، خسارة فقت .. " 
   حط إيده تلقـائي على عينه الشمال ..
   " ديه فقعـ .ـتهالك فالحلم ، غطي الثانية .. " 
   عمل زي ما قالت .. " شكرا على التنبيه .. " 
   " ده مش تنبيه يا عدنـان ، هو تحذير واحد مفيش ليه ثاني و إلا حلمي الجميل هيبقى واقعك ، هتدور على وحدة تحبها غير شمس مفـهوم ؟ .. " 
مشيت مكشره فهم انه محدش وضحلها سوء الفـهم من ناحية هو حس بخيبة أمل انها معترضتش فكرة حبه لغـيرها ككل ، معترضه على شمـس ..
    ادم متعصب بيعمل اصوات ضجه و هو بيشغـل على غـير العادة بمجرد ما طلعت من خانة الحديث الانفرادي مع الثاني استلمها هو بنقـه ..
   " ما شاء الله العيلة الكريمـة كلها مالـية المطبخ ده مبقـاش مكان شغل ، ناس كثيره ممنهاش اي فايده .. " 
   دبت معلقه فالصوص اللي بيعملها ذاقت منـها ..
   " بتحطلها ايه ؟.. طعمـها حلو اوي .. " 
   " انا مش عيل تتوهيني ده مبقاش مطبخ قلب بيت عيلة هتصل بمعـاذ بيه اعرفه اللي بيحصل ده .. " 
   ابتسمت ..
   " هدي اعصابك مش خلتهم يلبسو هدوم المطبخ شغلهم محدش هيعـترض ، غيث هيعمـل اللي هتقله عليه من سكات ، مـش كده يا غيث .. " 
   علت صوتها شوية صغيرين بقالها فتره شايفاه بيحاول يسمع أي حاجة من اللي بيقولوها ..
   غيت اتحرج ، رد .. " اللي تأمـري بيه يا آنسـة .. " 
   في اللحظة اللي جاي عدنـان عليهم شاورت عليه .. 
   " عندك عدنـان لو مرحش يشوف شغله شغّله في فرع البطاطس هينفـع أوي هناك .. " 
مشت من قدامه بعـدما عطته نظـره جانبيه و راحت تشوف شغلها ادم ما صدق عدنـان تحت سيطرته ، مسـبش حاجه الا خلاه يعملها تعبه و على اخر الدوام مزاجها اتقلب .. 
   دخلت تغـير هدومها عابسه ملهاش رغـبة ترجع البيت فجاة لقت زينب داخله جري ..  " الحقي يا ليـن .. " 
    اتخضت لانـها كانت سرحانه .. " في ايه مالك ؟.. " 
   ابتسامـتها من الوذن للوذن ، اتنهدت .. 
   " في واحد برا بيقـول انه اخـوكي ، زاي معـاذ بيه مخلف الجمال ده يمكن كـان برا البلد ، حلو اوي أنيق ، زاي تخبي حاجه مهـمة زي ديه عن صحبتك .. " 
   ضحكت .. " مسألتنيش .. " 
   كشـرت ..
   " دنـا حكيتلها عندي فدولابي كم شراب و هي بتقولي مسألتيش هعمل منك شاوارما يا بنتـي .. " 
   " لمعلوماتك هـو اخويا بالرضاعة بس مش ابن معـاذ و عـندي أخ ثاني غيره .. " 
   " حلو برضو ؟.. " 
   طريقتها التلقـائية فطرح السؤال ضحكتها ..
   " ليه هو زياد حلو .. " 
   " لـو اللي قاعد برا زيـاد ، اه حلو .. " 
   " أخي .. " 
   زينب اتصدمت لما شافاتها بتبص وراها لعند البـاب ، افتكرت انه بجد أخوها واقف عنده سمع اللي قالته ، لفت تفسرله ملقـتش غير صحبتها بتجري هربـانة بتضحك .. 
    " ليـــــــــــن .. " 
الصرخه باسمها خلتها تزود سرعتها و خبطت فزيـاد اللي كان جاي يشوفها تأخرت لـيه قعدها فالمطعم فتره و هي عابسـة فوشه بس قدر يصالحها ..
   " متعرفش حصلي ايه بعد موتك يا زيـاد ، هحاول اسامحك بس عمـري ما هنسى انك خبيت ، هردهالك .. " 
   ابتسم .. 
   " يا ساتر يا رب ، حقك عليا ، وحشتينـي اوي مستبتنيش اضمك براحتي ، مش هسيبك تاني ، هقعد فوشك لغاية ما تقـولي كفاية و برضو مش همشي .. " 
   حضنته جامد .. " بحبك اوي .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " فاكره كنـا عايزين نطلع رحله بعدما نهـرب من البيت ، ايه رأيك نطلع الرحله ديه قريب ، نعمل كل الللي كان نفسك تعمليه و نجرب حاجات كـثيره مع بعض .. " 
   " ممكن اليوم ؟.. " 
   مفهـمش السؤال .. " ايه يعـني ؟.. " 
   " نروح الرحلة ديه الـيوم ، لا دلوقتي .. " 
وافق على طول مكنش في مجال للرفض بالنسباله هي طلبت منه اول حاجة بعد السنين ديه كلها ، طلع يعـمل اتصالاته ، عشان يجهز الامور ..
   بعدما خلص كـم مكالمه لف لقـا عثمان وراه .. 
   " بتتنصت على مكالماتي ؟.. " 
   " عمـي عارف انك واخد بنته معـاك ، اعتقد لا ، و انا مش هسمح لك تاخدها من غير اذنه ، و على الاغلب مش هيسمـح .. " 
   برفعة حاجب .. " و المطلوب ؟.. " 
   " خدوني معـاكو .. " 
   كشـر .. 
   " مش فاهم ايه علاقة موافقـة عمي بناخدك معـانا ، على العموم اتصل بعمك قول له هاخد اختي تريح راسـها و لو اعترض هاخدها برضو .. " 
   وقفه و هو ماشي ..  " خدوني معـاكو .. " 
   " انت عبيط يا عدنـان قلتلك لا .. " 
   " طيب .. ممكن تاخدني معـاكو .. " 
 اتجاهله دخل جوا ، عدنـان وراه عامل زي الببغـاء مش على لسانه غير خدوني معـاكو ..
   زيـاد و ليـن مره وحده .. " لا لـــــــــــــا .. " 
بعد كثير الحاح مسبهمش يتنفسو فلحظة غضب صرخت ، وافقت على روحته معاهم و من ساعتها و هـو هيطير من الفـرح ، عرضت على زينب تـروح معاها رفضت بس بعـد الحاح وافقت ..
   ليـن كانت مبسـوطه قاعده مسـتنيه الاجراءات تخلص ، لاحظت ادم قاعد من سكات ..
   " ادم ايه رأيك تروح معـانا .. " 
   " انا ؟.. " 
   هزت له راسـها كان عنده احساس غريب بالرضا انـها عزمته بس حب ييبس راسه ..
   " باي صفة ؟.. هروح معـاكو اعمل ايه ؟.. " 
   " تطبخ لنـا ، هيكون ايه يعـني .. " 
   اخد الصدمة ، بس حاول ميبينش .. " هتدفعي كم ؟.. " 
   " اللي انت عايـزه .. " 
وافق و كله كان تمام الا وجود غيث اللي فاكر نفسه هيروح معاهم و يحرسها بس هما بيخططو تحت اشرافها عشـان يخلصو منه هما هيعملو اللي هي قالت عليه ..
و هما طالعين كانت لين ركبت العربية مع أخوها و زينب و يا دوب غيث هيطلع يركب جنب زياد نطقت ..
   " انا نسيت جاكيت بتاعي جوا المطعم ممكن تروح تجبهولي .. " 
   دخل المطعم يجبلها اللي طلبته بمجرد ما دخل سمع صوت الباب  بيتقفل عليه طلع في كرسـي بسرعة ليطل من شبـاك موجود فوق يشوف مين قفل عليه ..
   شد على حروف كلماته ، زعق .. " اه يا غدارين .. " 
   ادم بيلعب بالمفـاتيح في ايده ..
   " انا مليش دعوه متبع أوامر بنت صاحب المطـعم ، عملت شغلي بس .. " 
   غيت بغيظ ..
   " هنشـوف لو هتفضل شغـال ، شيف فالمطعـم ده ، هخليك تقـعد من غير شغـل استنى عليا .. " 
   ادم بلع ريقه و بص لعدنـان نطق ..
   " متخفش مش هيعرف يعمل حاجه ده كلام على الفاضي .. " 
   غيت .. 
   " و انت يا عدنـان بيه مش هسيبك فحالك و اللي فبالك عمره ما هيحصل هخليك تتحرم من شوفتـها ثانية استنى عليا .. " 
   ادم شافه زاي بيبلع ريقه متوتر .. 
   " هي ايه اللي هتتحرم من شوفتـها .. " 
   بتوهان ..
   " كرامتي ، مش مهم نحنـا اصلا عملناها يعني العواقب هتحصل هتحصل خلينـا نروح نستمتع .. " 
   ادم ..
   " هنمـشي سبتلك مفتاح احتياطي جوا عشـان تعرف تطلع لاقيه و اطلع من عندك .. " 
  و هما ماشيين لعند عربية عدنـان ، تفاجأو بعـربية زياد اللي كانت مركونة قدامهم مختفـية .. 
   ادم مصدوم ..  " هما راحو فين ؟.. " 
   عدنـان المسكين دخل وضع الطيـران لا سامع و لا بيشـوف عينه بترعش من الصدمة و ملحقـوش يتجاوزو أول صدمة ، اتشـدو من ورا من لي كانو لابسينه عدنـان لسا خارج التغـطية بس ادم اتفاجأ بغيث طلع و وذانه بتطلع نار ..
   ادم بابتسامه عريضه مليانه توتر بيحاول يتوهه ..
   " وحشتني يا غيث يا اخويا .. ازيك ؟.. 
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قامت فوق ريوس المساكـين غيث لقا المفتاح فظرف كم ثانية ، دبستهم فمصيبة ملهاش آخر و هربت بس حتى هي معندهاش علم هيغدروهم ، استغربت تصرفه و قدر يقنعـها ..
   " هناخدهم معـانا ليه ، عدنـان أصر على الروحه اساسا مكنـاش طايقـينه و لو على طبـخ ادم هطبخلك بإيـدي يا نور عيني .. " 
   زينب اتحرجت .. 
   " لو عايـزين تفضلو أخ و اخت لوحدكو ممكن تنزلوني و هاخد اي تاكسـي على البيت .. " 
   ليـن بوزت ..
   " لا هتروحي معايا أصلا زيـاد ده ممل و بعد كـم ثانيه هيلتهي باتصالاته و اشغاله و هينساني نتسلى سـوى على حسـابه ، دلـيه على العنوان هنـروح نجيب الحاجات اللي هتحتاجيها من بيتك  " 
   زيـاد ضحك ..
   " خلاص بقيت ممـل فنظرك ، خطفتي مننـا الاضواء يا انسة زينب .. " 
استحت و ليـن بترخم عليها ، زي ما هي كانت بتعمل في موضوع ادم و محسوش بمرور الوقت لقو نفسهم فالمينا بيركبو يخت لاول مره بالنسبه للاثنين ..
   " ايه حوارات الأغنياء ديه ، كـنت فين يا حبيبتي ليـن من زمان .. " 
   ضحكت .. 
   " اجيتك متشيليش هم .. " 
   زينب اتخضت لما حسـت باليخت بيتحرك في المية ..
   " أخوكي مـش قلنـا راجع بعد شـوية ، اليخت بيتحرك بدونه لـيه دلوقتي .. " 
   حتى هي خافت بس قـررت تطلع تشـوف مين بيسـوق و ليه مستنـاش أخوها بس سمـعت صوت مـن ورا اتمنت ميكنش اللي فبالـها ..
   خدت نفـس ، لفت أملها خاب ، اتنرفزت ..
   " شمـس ايه اللي جابك على هنـا ، مش قلتلك سيبيني فحالي انت و ابوكي مبتفهـميش .. " 
من غير مقدمات أو تبرير حضنتها و طولت رغم معافرتها مرضيتش نطلعها من حضنها و شوي شـوي هي هديت و مبقتش تقـاوم ..
   شمـس بلهفة ، طلعتها من حضنها بتمسح على خدودها بس اختها قالبة وشـها مش راضية تبصلها ..
   " ليـن انت وحشتيني أوي متعـرفيش خفت عليكي قد ايه .. " 
   ببرود ردت ..
   " كثر ألف خيرك ممكن متخافيش عليا ثـاني و تبعـدي عني .. " 
   زينب وقفت فاصل ما بينهـم ..
   " ليـن عيب اللي بتقوليه ده ممكن تهدي شوية مقلتش اي حاجه غلط .. " 
   دبت رجلها في الارض ، كـانت طالعـه السلم لعند كابتن اليخت تطلب منه يرجع بيه على المينا بس شمـس وقفتها
   " متحاوليش قافل على نفـسه الباب ، مأمور ميرجعش غير بعد ساعتين بلاش تتعـبي نفسك .. "  
   اتعصبت ، خدت نفس متغـاظه ، راحت قعدت في حته بعيده ثواني بس و راحت شمس قعدت جنبـها ميفصلهمش غير كم سنتي ..
   " ليـن انت فاكره تاريخ اليوم يبقى ايه ؟.. " 
   بغيظ .. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " لا مش فاكره .. " 
   شمـس ابتسمت .. 
   " لا فاكره من نبرة صوتك بعرفك لما تكذبي .. " 
   " ايوه فاكره اليوم عيد ميلادك ، اليوم اللي كنت تفقلو عليا فيه بالساعات ، عشان مظهـرش قدام صحابك أبوظ لكـم الحفلة ، شمـوع ، بوالين ، تهـاني و صحاب و كيك و لعب ، ضحك اه فاكره انتو زاي كنت قادرين تعملو فطفله مكملتش الثمان سنين كده .. " 
   نبرتها اهتزت .. 
   " مبقتش بحتفل بيه من لما فهمت ..
   ليـن قاطعاتها بتريقه ..
   "من لما فهمتي انه ليكي امتيازات بتخليني ازعل منك المفروض اشكرك صح ؟.. " 
   انفعلت ..
   " مش ذنبي ، انا عملت كل اللي أقدر عليه بس مكـنش فايدي حاجه اعملها لـيه بتلومـيني ، انا كـنت مجرد طفلة و ملهاش اي ذنب .. " 
   زعقت .. 
   " مبتتلاميش لانك كنت طفلة و ابوكي ميتلمش عشان فاكرني مش بنته ، الوم مين يعني هي غلطـتي ، عمرك ما هتفهميني اللي عنده كل حاجه عمـره ما بيفـهم على اللي معندوش حاجه .. " 
   شمس اجت تقاطعها مستغربة زاي عارفه الحقيقة بس مسابتلهاش مجال تحكي و كملت .. 
   " عرفت مبارح الحقيقة ، مهمتنيش أصلا لا العذاب ولا الزعل لي عيشهولي هيتمسحو هـو محبنيش ولا هيحبني انا بقلك الحاجات ديه لـيه معرفش اتخطيت حاجتـي ليه من سنين بس مقدرتش انسي الطفله لي جوا هزاره و لعبه معاكي كان هيفرق معـاه فايه ، لو عملي طبق جنبكو على نفـس السفره .. " 
   منهاره بتتكلم ضعفت لدرجه كبيره محستش بنفسها و هي بتصرح بوجعها و بحاجات كانت فاكره انـها تمسحت من ذاكرتها ..
   شمس بتعيط ..
   " هي غلطته ، ليه بتكرهيني انا .. " 
   " عمرك حسيتي انه ملكيش مكان في الدنيـا ، محدش عايزك ، عندك اب بس مـش عايزك و عـندك بيت محدش طايقك فيه ، اكيد محسيتيش .. " 
   " بس ده ملوش علاقه .. " 
   صرخت بعلو صوتها معترضه .. 
   " لا لـيه ، ليه علاقة ، انت كـنت بتستغلي انه بعجزي و وحدتي كنت بدور على شوية حب و اجيتي تديني بقـايا من حب مهـاب و هداياه ليكي ، عشان تحصلي على حب من الطرفين .. " 
   شمس محستش بنفسها ضربتـ ها بالقلـ م زينب عند النقطه ديه مبقتش قادره تبعد و تدخلت .. 
   حطت ايدها على خد لين للي ظلت مصدومة معطتش اي رد فعـل 
   زينب بهداوة ..
   " ممكن تهدي حضرتك كده مينفعش ، هي اصلا تعبانة كفايه عليها كده .. "
   شمـس جابت اخدها .. 
   " هي فعلا تعبانه فدماغها انت زاي قادره تقولي حاجه زي ديه عـني ، الله اعلم انا حبيتك قد ايه و سعـادتي ولا عمرها اكتملت بدونك .. " 
   ليـن بتضحك جامد و فردت نفسها على الكنبه لي هناك  مكمله ضحك ..
   " نكته حلوه حبيتها .. " 
شمـس كانت هتتكلم و فجأة في ثلاث اصوات أصحابهم ظهـرو من العدم وشهـم أحمـر و بيجرو من نـاحية للثانيه بيصوتو ..
   " نار جهنم احنا بنتشــ. ـوي يا ناس .. الحقونـا .. " 
بعدها مبـاشرة في دخان كان بيطلع مـن اليخت ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخان كثيف طالـع من ناحية المحرك في اليخت محدش لسا قادر يستوعب و ظهر زيـاد من العدم نـزل من مكان الريس راح يشوف حصل ايه مستعجل و طلع بعد ثواني بيكح ..
   " انتـو عملتو ايه يا متخلفـ. ــين .. " 
   " هـو " الثـلاثة غيث ادم و عندنـان كل واحد شاور ع لي جنبه .. 
مكنش في وقت للنقـاش جاب مطفأة الحريق ناوي ينزل 
يطفيه بـس شبطت فذراعه هي مرضيتش تسـيبه يخاطر بحياته ..
   " زيـاد متمشيش ، متمشيش عشان خاطري لا .. " 
   بصتله بترجي نبرتـها بترجف من خوفها عليه مرضيش يسمع منها خصوصا و هو شايفها بتكح زاي لو متصرفش هيمـ. ـوتو كلهم
   زعق ..
   " مفيش وقت نضيعه ، البسـو سترات النجاة و انزلو فالميه بعيد عن اليخت بسـرعه .. " 
   ادم و عدنـان لحقـوه ..
   غيث بيفكـر بس بمهمته انه ينقـذها راح جاب السترات الاربعه الموجودين و بيحاول يقنعها تلبس ، مـش راضية تسمع منه ..
   زعقت .. 
   " سيبني اروحله يا غيث ( بتكح ) ابعد ايدك عني .. " 
   شمـس بتكح ..
   " ليـن البسي مش هينفـع اللي بتعمليه ده ، عنادك مش هيجبلك غير المـ. ـوت .. " 
   لين مش مستحمله بتتخنق بس بتعـافر .. 
   " من غـير زياد .. مش نازله لو .. همـ. ـوت مش هنزل ده اخويا مش هسيبه .. "  
   زينب بتحاول تهدى عشان تتصرف صح ..
   " لين لازم نطلع من هنا كده مش بتساعدي اخوكي يلا ننـزل ، هما هيجيو مش هيحصلهم حاجه .. " 
خوفها انها تخسر أخوها ممخليهاش تسمع من حد خايفه المـره ديه تخسره بشكل نهائي شمـس مسابتهاش لبستها غصب عنها بمساعدة زينب ، شدوها و نطو لتحت بمجرد ما نزلت فالميه البارده شهقت ..
   بترجف و بتكح و عينها على اليخت ، لسا مصره ترجع مرتاحتش غير لما شافته جاي ناحيتها مع البقـية ، راحت له عايمه مقدرتش تستنـى وصوله .. 
   بيكح بعدما خدها فحضنه بيحاول يهـديها ..
   " خلاص اهدي يا نور عيني متخافيش يعني مهاب بيه معـرفش يخلص مني ، شوية دخان مش هيمـ .ـوتني .. "
  عدنـان مكشر ..
   " احنا نمـ. ـوت عادي المهم زيـاد باشا ميحصلوش حاجه ايه الهم ده .. " 
بعـد اللي قاله هـي اتفتحت فالعياط كانت مسـتنيه عتابه عشان تكمل معاها ، حاول يقـرب منها يهـديها زياد وقفـه
   زيـاد بيهمس فوذنها بحنية ..
   " اهدي بيضحكو عليكي يا نور عيني .. " 
   ليـن رفعت راسـها من على حضنه ..
   " سايبهم يضحكو على اختك هي غلطتي عشان خفت عليك .. " 
   ضحك ..
   " خلاص اسف يا نور عينـي .. " 
   " لا وسع كده خليك بعيد .. " 
بوزت و زقته بعـيد ، ثانية و اسـتوعبت انها فوسط المية و رجعت لزقت فيه ، ساعة مرت على وجودهـم فالمية و خلاص بيتجمدو من البرد ..
   ليـن بترجف ..
   " هنفضل هنا لغـاية متى ؟ مش معقـول نفضل فالمـية الوقت ده كله مبقـتش قادره .. " 
   زياد حاضنها جامد ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " اصبري يا نور عيني شوية و هنرجع اليخت لو رجعنا قبل ما يتنقى الهـوا هنتخنق .. " 
   ادم على آخره ..
   " احمدي ربنا انك متدفية بين ذراعاته احنا هنا بنمـ. ـوت من البرد .. " 
   عدنـان فارد ذراعاته ليه ..
   " تعالى أحضنك يا حبيبي يا آدم بردت .. " 
   ليـن بتريقه .. 
   " سيبك من آدم و روح دفي حبيبتك شمـس المسكينة هتمـ. وت من البرد .. " 
   زيـاد تدخل باين عليه متغـاظ ..
   " هـو ايه اللي دفي حبيبتك شمـس انت الثانية .. " 
مكـنش يلزمها كـثير تفكير عشان تفـهم ، نبـرته فضحته و استنجت في ظرف ثانيه انه معجب بيها او بيحبـها ايهما أقرب ..
أكيد هو جابها ع اليخت بطلب منـها هي و هي للي كانت فاكره اقتراحه نابع من شوقه ليها ..
   انسحب من حضنه من غير مقدمات راحت لغيث .. 
   " عايزه ارجع ع اليخت .. " 
   " بس يا آنسة لـين .. " 
   زعقت .. 
   " قلتلك رجعـني .. " 
معارضهاش راح اتاكد انه مفيش خطر عليها رجع يجيبها و كلهم لحقـوه و زيـاد لسا مستوعبش تغـير حالها راحت قعدت بعيد عنهـم مع زينب اللي بتنشفلها شعـرها ..
   زيـاد بيمسح على وشه و شمس اجت قعدت جنبه ..
   " أهلا بيك فنـادي المـهجورين ، مكـنش لازم تدخل فاي حاجة تخصنـي انت عارف هي بتكرهـني قد ايه .. " 
   غيث " مـش وقـته الكلام ده احنـا فنص البحر فـيخت البحر هو اللي متحكم في سيره منعرفش هيودينا فين و مش قادرين نـوصل لاي حد "
   ادم بتريقة " شكلنـا هنمـ. ـوت هنـا .. " 
اجا الليل و البنات نايمين فنفس الاوضه ع السرير نفـسه بس زينب فالنص ، و بمجرد ما شمـس اتأكدت انـه أختها نامت طلبت منـها يبدلو 
   شمس بتلعب لها فشعرها و بتمسح على خدها مبتسمة بقالها كثير مكنتش بالقرب ده منـها يمكن عمرها ما كانت ، عمرها ما قدرت تنام جنبها ..
   " ربنا يسامحه على اللي عمله فينا ، أحسدك على حبها يا زينب بتحبك أكـثر مني اعمل ايه عشان اصلح علاقتنا مبترضاش تسمع مني .. " 
   " هي مـش محتاجة تسمع هي محتاجة تشـوف الكلام مش هيفيدها بأي حاجة ، اللي عاشته مكنش مجرد كلام هيتعالج بكلام غيره ، هي تعـ. ـذبت مش سنة او سنتين ده عمر بحاله يعني متستنيش منها تشفى بالسهولة ديه .. "
   شمـس اتفاجأت ..
   " انت عارفة ، هي قالتلك ؟.. " 
   " لا مقـالتليش هي مستحيل تفتح قلبها لحد بالسهـوله ديه ، بس انا عارفة مش مهم زاي ، انـا عارفة انه ملكيش ذنب تكـرهك بس هي ليها أسبابـها حتى لو بالنسبالك هي اسباب تافهة هي شايفـه الاسباب ديه جزء من زعلها "
   " اعملها ايه يرضيها .. " 
   " معرفش بس متحاولـيش تدوري ع المنطق فاجوبتها لسا جواتها طفلة غيرانة من أختها غشان أبوها حبها أكثر منها ، ممكن متعرفيهاش اني عارفه .. " 
زينب نامت بس شمس ظلت سهـرانة لفتره طويلة و هي بتبص فوش أختها ، فاقـو الصبح على صويت غيث قامو مخضوضين ، حتى زياد و عدنـان كانو نايمـين ..
   زيـاد بلهفة ..
   " في ايه التايارات جامده اليخت هيتقلب بينا ولا ايه انطق .. " 
   ادم اتدخل ..
   " لا مفيش منه الكلام ده ، كـنت مراقب الأوضاع فوق كله تمام .. " 
   غيث مصدوم ..
   " مفـيش اي حاجة تتاكل ، كل الموجود مبقـاش صالح .. " 
   شمس اخدث نفس ..
   " وقفت قلبنـا يا اخي كل ده عشان الاكل .. " 
   ادم بيبص على كمية الاكل مبرق ..
   " كل ده مبقـاش صالح يتاكل هنعـمل ايه فوسط البحر من غـير أكل هنعـيش زاي ، ده لو في امل نعـيش انا كان مالي و مال مشاويركم النح*س ديه .. " 
   عدنـان انفعل .. 
   " محدش ضربك على ايدك عشان تجي معانا للي احنا فيه اصلا بسببك مين السبب في عطـل المحرك مش انت ، معـرفتش تاخد بالك من تحركاتك .. " 
   ادم شـاور على غيث زعق ..
  " أفكرك بس انه هو اللي جابنـي لولاه مكنش حصل كل ده .. " 
   زيـاد بيحاول يهدي النقاش اللي كبر ما بينهم بمساعدة البنات و فجاة بص حواليه ..
   " ليـن فين ؟ مستحيل متكنش فاقت بعـد الدوشه ديه  كلها ..
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ملاحظته كانت فمحلها زاي الدوشه مصحتهاش ، لقـو باب الاوضه مقفـول ، قافله على نفـسها حاولو معاها بس مرضيتش تفـتح لحد   و سابوها مغصوبين ..
   هي كانت صحيت على صوت الصريخ بس مطلعـتش دورت بين غراض شمس و لما لقت الكتاب اللي ابـوها كاتبه قفلت على نفـسها عشان تقـراه ..
   أول كم صفحه مشقـوقين ..
   و البداية كانت من يوم الحادث كان كاتب بطريقة تخليها تشوف المشاهد زي فيلم قدام عينيها من وجهـة نظره ..
..................
    مهاب سايق العربيه بيتكلم في التلفون متعصب مش واخد باله من الطريق رفـع وشه لقـا بنته شمـس قدامه و مقـدرش بمحاولاته يوقف العربية و خبطها ده اللي كان فاكره ..
   نـزل جري مش شايف غـيرها قدامه ..
   " شمس بنتي ، شمـس ، اصحي بنتـي افتحي عينيكي .. " 
   شمـس فاقت و هي موجوعه و تعبـانه عيطت و شـاورتله ع لين اللي مكـنش واخد باله من وجودها ..
   مكتوب فالمذكـره بالحرف ..
    _ لما شفتها حسيت بقلبي وجعـني عليها محستش بنفـسي و انا بزحف لعـندها ، كانت اول مره أشوف وشـها بوضوح من لما تولدت كانت صغـيره كـثير أوي مقارنة بشمس لما كانت فنفس عمرها هي  أكيد ماتـ. ـت ..
   _ مستحيل جسمـها الضعيف يستحمل خبطه زي ديه ساعـتها انا اول مره حسيت بذنب كـبير ناحيتها .. قتـ. ـلت طفلة ..
   _ بعدما الاسعاف جت خدتهم ، لقيت نفـسي مستنـي اسمـع عنها أي حاجه كنت بحاول اقنع نفـسي انها مش فارقه معـايا بس حتى بعدما طمننوني عن شمس ، ظليت خايف ، خايف و مستنـي ، لمت نفسي كثير ..
   _ هي ذنبها ايه ، ديه طفلة عذبتـ. ـها عشان تنتـ.ـقم مـن اخوك لو كنت ادتهاله ، مكنش كل ده حصل ندمت فكل ثانيـه و هي فاوضة العمليات بدل المـره ألف ، ضميري الميت صحي فجأة ..
    ليـن بتقلب الصفحات بتدور ع الاجزاء المهـمة من القصة .. 
    " بنت حضرتك بتمـ.ـوت و لـو الادوية مجبتـش نتـيجة ، هيكون عندها آمل وحيد حد من اهلها يتبرعلها بجزء من الكـبد .. " 
   _ الجملة ديه ، سمعـتها من الدكتور بعد يومـين من الحادث خلت  دماغي وقفت ، محستش بنفسي و انا بأمرهـم ، يدورو على أخويا كنت مستعد أعمل أي حاجه ترجعـها الحياة كنت مستعد أنسى كل انتقامي و رجعـها لحضن أبـوها بس .. 
   " طلعت انا أبوها المعلومات عن معاذ كانت بتقول انه مبيخلفش ملقتش نفـسي إلا انا أبـوها بعدد ما طلعت نتائج تحليل الأبـوه هي بنتي انا ، يا رب أنا عذ. بت بنتي ، لـين بنتي أنا .. 
   قلبت ما بين الصفحات ..
   _ استنيتها تصحى كـثير اسمع منها كلمت بابا و أعـوضها عن كل اللي فات ، حمدت ربنـا انها عاشت و مقتلتـ. هاش بس كنت غلطان غلطان اوي ..
   _ انا قتلتـ. ـها يومها انا قتـ. ـلت لين بنتـي اللي كانت بجري فكل حته ورايا عشـان بـس أبص فوشـها ماتـ. ـت ، مبتندهليش بابا هي انطفت ، كرهتني و كرهت اختـها بسببي ..
   اتخطت قراءة كـم صفحه ..
   _ رحت جبت زيـاد و عامر من الميتم ع البيت عشان يونسوها و نفسيتها تحسنت و قامت من السرير و رجعت تلعب بس بمجرد ما كانت تشوفني كل مزاجها بيتغـير ..
   _ بس معاهم بتبقى غير ، لقيت نفسي بعمل للي هي كانت تعمله و بستنى بـس حتى المحها من بعـيد ، مكنتش قادر أقرب مكنـتش أستاهل أقرب ، بأي حق هقـرب ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   _ دخلت أوضتها وهي نايمه مرات كثيره عشان اكون قريب منها كل دقيقه كل ثانيه كنت بتعذب كل شهر بتبعد عني اكثر من الشهر اللي قبله و مكنش في طريق للرجعه ، مفيش حاجه ممكن تتصلح قررت خلاص انسى انـها بنتي ..
   ليـن كاتمه عياطها و هي بتقرا و دموعها مغـرقه المذكره بصعوبه قادره تقـرأ ، قلبت كم صفحه ثاني ..
   _ حاولت تهرب لاول مره و قسيت عليها عـشان متفكرش تعملها ثاني ، زياد ناوي ياخد بنتـي مني عشان كده انا كنت ناوي امـ. وته مكـنتش شايف قدامي ..
   _ بس بعد ما قفلت عليها فالاوضه و هـي بتتجراني معملوش اي حاجه ندهت عليا بابا ، ديه كـانت اول مره تقـلهالي ، من لما عرفت انها بنتي مقدرتش اقتـ. ـله بعدها ، مقـدرتش .. 
   بتقلب الصفحات بهمجية وهي بتدور على أي حاجه تشفعله بس  ملقتش حاجه غير الكلام ع الفـاضي .. 
   _ كنت قريب منها من غير ما تاخد بالـها من غير ما اي حد ياخد باله هربت اكثر من مره بس عمـرها ما قدرت تخلص مني ، بحميها  حتى لو طريقتي فالحب معاها كانت مختلفـه بس أنا حبيتها ، هي بنتي ..
..................
   رمت المذكـره و زعقت ..
   " انت كـذاب ، واحد مـريض و كـذاب ، كـــــــــــذاب .. " 
سمعو صوت زعيقـها ، مكنوش فاهمـين حصلها ايه بيحاولو معـاها تفـتح الباب مـش راضيه و مبـتردش عليهم حتى ، عدنـان راح دور على اي حاجه تنفع يفتحو بيها البـاب و بعد محاولات كـثيره قدرو يفتحوه ..
   زيـاد جري لعندها كانت بتشد فشعـرها و مش حاسه بالوجع هي مكنتش حاسه بوجودهم معاها حتى  " ليـن .. " 
   ليـن زعقت " اطلعـو برا .. " 
   زيـاد بيحاول يقرب منـها " اهدي خلينـا نتكلم الاول .. " 
   ليـن رجعت زعقت " اطلعـو برا ، كلكم كـذارين .. " 
   زينب شافتـها زاي مـش متقبلة وجود أي حد خلتـهم كلهم يطلعو برا شمـس و هي طالعـه شافت المذكره اللي كانت فشنطتها مرمية فهمت سبب انهيارها المفـاجئ ..
   زينب رجعت لها بعد ما اقنعـتهم انها هتتصرف ، قعدت جنبها من غير مقدمات فكت شعرها من بين صوابعـها و هي بتتجاوب معاها " خلاص اهدي .. " 
   " هما كلهـم كـذابين يا زينب ، بيكـذبو عليا .. " 
   حضنتـها " خلاص الكذابين دول مش مستاهلين تعيطي عشانهم متعيطيش .. " 
   " محدش بيحبني .. إن كان ابويا و ميحبنيش مين هيحبـني " 
   " ليـن انت لازم تشيلي الافكار ديه من راسك عشـان تعيشي هما اللي واقفين برا دول ما دام مش بيحبوكي لـيه مسـتنيين برا ، ليه يتعبو نفـسهم .. " 
   " معرفش .. " 
   كشـرت " هو ايه اللي متعـرفيش ، انت مـش واخده بالك انه في كثير ناس راحتك و سلامتك بتهـمهم .. " 
  " ناس زي مين حتى بابا معاذ كان عارف اني هتعـ ذب بسببه بس محاولش يعـمل أي حاجه عشان يساعـدني كـان عارف و محاولش ياخدني منه ، نسي و راح عاش حياته و لا مره فكر يدور و يشوف البنت لي اخوه هيآخدها بذنبه عاملة ايه لـو رجع قبل ثلطاشر سنة كان ممكن كثير حاجات هتتغير .. " 
   " كفاية يا ليـن ، كفـاية تفكري فالماضي ، هو غلط مـره لما سابك بس من لما مديتي ايدك ليه مسكها و مسبهاش ، قلتيله كـون ابويا و بقا ابوكي ، قلتيله احمـيني و حماكي ، حبك من غـير ما تطلبي و مستعد يديكي من حبه و روحه لآخر يوم فحياته خسرتي عشرين سـنه من حياتك ، بس بتصرفاتك ديه هتخسـري الباقي من حياتك كله .. " 
   "بس .." 
   " معـاذ بيه ميقدرش يرجع الزمـن لورا مهـما عملتي بس بيحاول يعـوضك ، بطلي تبصـي للجانب السلبـي فكل واحد و تحاول تلغـي حبه ليكي باي طريقـه .. " 
   كشرت ، علت صوتـها " مبعملش كده .. "
   زينب علت صوتها أكـثر منها " لا بتعملي كده ، يعني زياد اللي برا   ده اخوكي مبيحبكيش ، هو ظل بعيد طول السنين ديه و استغل و رجع مش عشـانك ، ممكن بالفلوس اللي معـاه ياخد اخوه و يمـشي بس هو ظل عشانك " همـست " و ادم و عدنـان بيحبـوكي هثبتلك و هتشـوفي بعدين و تقـولي زينب قالك .. "
   لفت وشـها الناحية الثانية " بطلي هبـل .. " 
   زينب ضحكت " الحلو بيستحـي .. " 
    ركزت فكلامـها و برقت " انت عـرفتي مـنين كـل المعلومات ديه عن بابا و زياد ..
   يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " مش هخبي عليكي عرفت منين معـاذ بيه هـو اللي قلي يوم ما اجيت أزورك فالمشفى قلي على كل حاجة و طلب منـي مسبكيش و أفضل جنبك .. " 
   كشـرت " يعـني انت من طرفه .. " 
  ضربتـها على قفاها " انت عبيطة يابنتي أنا معاكي انت المفروض متدريش أساسا بس بقلك عشان بجد ، هيجرالي حاجة من عبطك ولا مقدره النعـمة .. " 
   شاوت على نفـسها " أنـا عبيطة .. " 
   " ايوه ، كل حاجة بتفسريها و تأوليها بدماغك الصغيرة ، اعقلي و لو جبتي كلب مسـكين من الشارع هيقـول انه لو كنتي بنته مكنش  هيحبك للدرجادي .. " 
   مطت شفايها " يعـني انت مش من طرفه .. "
   " صبرك يا رب ، هو قلي على الحقيقة بس عشان اتفـهمك أكثر و أقف معاكي فغـيابه و الله أعلم بعمـل كده عشـان بحبك و شيفاكي زي أختي الصغـيره .. " 
  ولسا هترد عليها اليخت تهـز بطريقه غريبـة خوفهم " هنمـ ـوت يا زينب ولا ايه ؟.. " 
   زينب بلعت ريقـها " نجينا يا رب ، متخافيش .. " 
   ابتسمت " كـنت ديما بتمنى أمـ ـوت و اخلص من العـذاب اللي انا فيه و يوم ما خلاص عـزت أشوفه همـ ـوت .. " 
   " خلينـا نطلع نشـوف فيه ايه ، اللي بيحصل ده مش طبيعي .. " 
   ماشيه معاها و يادوب بتفـتح الباب و ليـن وراها ، شافته قدامها و مصدقتش لولا انه حضنها كانت هتقول عليه مجرد خيال بيضهر من شوقها ليه .. 
   ضحكت " بـابـا .. " 
   معـاذ حاضنها جامد ، بيمسح على راسـها " روح بابا ، وحشتينـي اوي و خوفـتيني عليكي ، روحي انت و عمـري " طلعـها من حضنه يطمن " انت كويسـة ؟.. " 
   ابتسمت و رجعت لحضنه " كويسـه أوي لاني شفتك .. " 
باس راسها و هو لافف ذراعه على كتفـها طالعين لفوق زياد اول ما شاف حالها ازاي تغير خد نفـس و ارتاح قلبـه راحت حضنته عشان تصالحه .. 
   ليـن " آسفه زعقتلك و خاصمتك .. زعلان منـي ؟.. " 
   زيـاد كشر " ايوه زعلان .. " 
   مشغولة بتحاول تصالحه و تضحكه لافف وشه الناحية الثانية و عامل زعلان و فجأة سمعت صوت ، متوقعـتش تسمعه ولا تشـوف صاحبه فالوقت ده .. 
   مهـاب " ليـن .. "
   معـاذ وقف قدام اخوه " مهـاب ، وافقت أجيبك معايا بس عشان بنتك شمس موجودة معـاهم ، فلو سمحت خليك بعـيد عن بنتي يا اما مش هيحصل خير .. " 
   مهـاب " تقول عليها بنتك مبيمنعش انهـا بنتي أنا .. " 
   ليـن اتنرفزت " اني من دمك و مخلفـني ميمنعش انك مش أبويا عاوز مني بقـا سيبني فحالي ، خد بنتك شمـس و امشـي مش انت لما عرفت اني بنتك مقدرتش تعمل أي حاجة قررت تنسى الحقيقة  ارجع انساني .. " 
   مهـاب برق " انت قريتيه " بص لشمس " انت اديتيهـولها .. " 
   ليـن " خدته بنفسي و قريته و بشكر ربنـا اني قريتـه و اكتشفت قد ايه انت بني ادم مريض .. 
   مهـاب من غير ما يحس رفع إيده ، زعـق " ليـن .. 
   مكنتش خايفـه بتبص فعـيونه بتحدي زي ما توعدت بـس وجود ناس تحميها كان هـو الخارج عن العادة زياد و عدنـان كانو واقفين قدامها و معاذ ماسك إيده ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ماسك إيده ..
   معاذ بيشد على الحروف " اياك تفكر ثاني مره تمـد إيدك عليها و الله ما هرحمك .. " 
   شمـس شدت ابوها " بابا ايه اللي بتحاول تثبته بتصرفك خلاص خلينـا نمشي .. " 
   ليـن وهو ماشي وقفته " انت مش عايز تسيبني و أنا بهرب منك   بس أوعدك هخليك تتمنى لو سبتنـي فحالي ، هخليك تلف من غير فلوس ولا سلطة هتتمنى لو مـ ـتت مع أمي و خلصت مني ساعتها  يا مهـاب .. " 
   معـاذ حاوط خدودها " خلاص إهدي خدي نفـسك خلص هنرجع ع البيت كله هيتصلح .. " 
   طـول طريق الرجعه عدنـان مشلش عـيونه عنـها و كل مرة معـاذ بياخد بـاله من بصاته ، عدنـان بيعمل نفـسه باصص لفـوق لغاية ما زهق ..
   معـاذ بغيظ " مش هتبطل الحركات ديه ؟.. " 
   عدنـان " حركات ايه ؟.. " 
   معاذ مكشر " انت أصلا بتعمل ايه معاهم " شاور على ادم " و ده برضو بيعمل ايه هنـا "  
   ادم بهـدواة " حضرتك اسأل غيث .. " 
   غـيت اتلبك " معـاذ بيه مـش انا اتصلت بيك و شرحتلك زاي هما كانو نـاويين يغفلوني ، عرفت منهـم كانو ناويين على جولة فيخت قدرت أعـرف يخت زيـاد بيه موجود فين ، رحناله مكـنش فيه حد لسا واصل .. " 
   زينب بحرج " اتأخرنـا عشان رحنـا بيتي نجيب كم غرض .. " 
   عدنـان " كنا مستخبيين في اوضة المحرك بعـدما هما وصلو ادم بالغلط سبب عطـل فالمرحك .. " 
   معـاذ مسح على وشه " غيت انت جبتهم معـاك ليه ؟.. "
   غيث " عشان يفضلو تحت عينـي .. "  
   ليـن " زياد ، فاهمة انك بتحاول تصالحنـي مع شمـس متحاولش ثاني لو سمحت ، منسـتش زاي كذبت و قلتلـي راجع و انت طلعت من غير ما ناخد بالنـا و مشيت القـارب .. " 
  زيـاد بهداوة " طبعا مش هسيب واحد غريب يمشي بيكو اليخت فعـرض البحر .. " 
   معـاذ بص لعدنـان بطـرف عينه " فاكـر اني حذرتك ، تخليك بعيد عن لـين ايه اللي آخدك ع المطعـم لعندها .. " 
   عدنـان ابتسم " و الله لما أعرف لاحقها زي المجنـون ليه هجاوب يا عمي ع سؤالك .. " 
   معـاذ شد على ضروسه " عدنـان اتلم قبل ما أقوم أرميك فعرض البحر .. " 
   ليـن " بابا عرفت تلاقينـا زاي .. " 
   معـاذ " حاجة زي ديه مش هتصعب عليا ، أول ما شكيت انه في حاجة غلط اجيت ادور عليكو .. " 
   مـر كم يوم فضلت فيهم ليـن فالبيت أول ما رجعت على المطعم  طلبت من زيـاد يلاقيهـا هنـاك و عطته ملف ، فتحه بيقـرأ الموجود فالورق تصدم .. 
   " جبتيه منين ده يا ليـن .. " 
   " لما كـنت بدور على طريقه أهرب بيها من مهـاب لقيت ملف عن بابا معـاذ فمكـتبه و الطريقة الوحيد بالنسـبالي عشان اخليه يقـتنع انه يكون بابا كان أدور على أي حاجة اديها ليه مقابل ده بس ، هـو رفض ياخدهم .. " 
   ضحك و الصدمة لسا مسيطره عليه " انت عـارفه اللي فإيدك ده إيه .. " 
   " دمار مهـاب لو للي فالورق ده اتعـرف شركة مهاب هتـ ـدمر بس انت بقيت شريك فيها و مش عايزاك تخسر .. " 
   بغيظ " معـنديش مانع أخسر لو هيخسر كل حاجة .. " 
   " انا عايزه ربح كامل لينـا ، شوف طريقة تخليه يخسر كل حاجة  لصالحنـا ، أي حاجة يملكـها عايزاها تبقى بتاعتي يا زيـاد ، كل اللي بنـاه سنين عاوزه اخده منه .. " 
   " ايه النبـرة اللي بتخوف ديه .. " 
   " هتعمل اللي قلتلك عليه .. " 
   " هعـمل كل اللي قلتـي عليه بس بشرط ..
   يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   " هعـمل كل اللي قلتـي عليه بس بشرط لين ممكن تسمعـيني من غـير ما تقاطعيني ، و لو مقتنعـتيش ، مش هضغط عليكي براحتك بس اسمعيني .. " 
   اتأففت " شمس ثاني يا زيـاد .. " مكـنتش راضية تسمـع حتى لو مش هينفد اللي طلبته ..
   " تعرفي ، شمس وقفت قدامي يوم ما كان مهاب ناوي يقـ ـتلني هي كانت مستعدة تمـ ـوت عشانك .. " 
   استوقفـها كلامه و هي فنص الطريق ، و من غـير ما تلف فضلت واقفة تسمع بقـية حديثه .. 
   " شمـس وقفت قدام أبوها و قالتله ، زياد هـو روح لين متخدش منها روحها ، هترجع زي ما كانت و مش هقدر تعـيش ، أنا مقـدرش أشوفها كده ثاني فمـ ـوتني معاه .. " 
   بلعت ريقها " يعـني ايه ؟.. " 
   " يعـني كانت مستعـدة تضحي عشانك ، صح أبـوها مسمحلهاش بس ميكفيش انها حاولت هي كانت عاوزه تعمل كـثير عشانك بس مهاب مكنش يسمح لها و بعدها انت رفضتي قربـها منك .. " 
   " تقصد اني وحشـة .. "  
   قام من مكانه ، قعدها ع الكرسـي و قاعد ع ركبه محاوط إيديها الاثنين " لين ، نـور عيني مش وحشة بس محتاجة تعرف الحقيقة عشان تحكم صح ، لين شمس عمرها ما أذتك ، ليه تكرهيها للدرجة ديه .. " 
   دموعها نزلت من غير ما تحس " ليه يحبـها هي و أنا لا ، ليه هي تحصل على كـل حاجة و انا لا ، ليه هي عاشت حياتها و انا لا ، ليه هي خدت كل حاجة .. " 
   حط إيده على خدها " انت سامعـة نفسك بتقـولي ايه ، ليه حبها و ليها عطاها كل حاجة هو اللي عطاها ده ذنبه هـو غلطان بالعكس هي عطتك كثير حاجات ، عطتك من وقتها لما هو منـع عنهـا تلعب معاكي او تقربلك عطتك من حبها منعت عن نفـسها حاجات لمجرد    كونها ممنوعة عنك رغم انها مش مجبورة .. " 
   " زيـاد لو سمحت ، انت مش هتفهمـني .. " 
   " شمس مبقتش تحتفل بعيد ميلادها عشانك بقت تقلل طلعـاتها مع مهاب عشـانك ، عارفة الكتب للي كنت بجبهالك عشـان تدرسي منها شمس اللي كانت بتديهالي ، كنتي بتسألـيني كل مرة بتجيبـها و اضطر أخبـي ، كانت بتقـلي لو عرفت هترفض تاخدها متقـلهاش يا زياد ، فعيد ميلادك ديما كـنت بجبلك هديتـين بدل وحدة وحدة مني و الثانية كانت من أختك شمـس .. " 
   دورت وشها " ممكن تمشي لو سمحت .. " 
   لف وشها خلاها تبصله " زيما شمس متستاهلش بعدك حتى انت متستاهليش بعدها ، زيما سامحتيني على أغلاطي و كذبي عليكي لازم تسامحيها رغـم انها معملتش اي حاجة تكرهيها عشانـها ، انت محتاجة أختك يا لـين ، ارجعي حبيـها .. " 
   باس راسها و مشي ، مسحت دموعها و دخلت المـطبخ ، بتحاول  تلهي نفـسها بأي حاجة دماغها مش مستحملة التفكـير ..
   آدم داخل بيزعـق ضرب بالطبق ع التربيزة جنبـها " إيه اللي طلع للزبون ده بتخربطو فالاردرات ولا ايه ، ايه اللي بتحاولي تعمليه ده هتضيعي سمعت المطعم .. " 
    بهداوة " آسفـة .. " 
   اتعصب زيادة " اسفك ده هعمل بيه ايه انا ، اللي مـش عايز يجي يشتغل و يركز فشغله يقعد فبيته سامعـين .. " 
   عصبتها طريقته " قلت آسفة ، متكبرش الموضوع .. " 
   على صوته " لا هكبـره بتجي كـل يوم تتسلي و تلعبي ، هتضيعي تعبنـا كله ، الوضع ده مش عاجبنـي .. " 
   من غير ما ترد ، وشها بقا احمر ، نفـسها علي من كـثر ما اتعصبت دخلت الاوضة قلعت هدوم الشغل و طالعـة ، طـول الوقت و زينب بتهديها و حاولت تلحقها لبرا بس مسمحتلهاش ..
و هي طالعـة غيث اللي واقف عند البـاب لاحقها من سكات رجعـها ع البيت من غير ما تكلم حد طلعت على مكتب أبوها ، حضنته من  غير مقدمات ..
   " ليـن مالك يا بنتي ؟.. مين مزعلك شـاوريلي عليه بس و سيبي الباقي عليا .. " 
   " محدش زعلني بس سيبنـي فحضنك .. " 
   بيمسح على شعرها و سايبها على راحتها عارف انه في موضوع زاعجبها بس محبش يضغط عليها حس انها بتعيط ، برضو معلقش  بيطبط على ضهرها و قاطعه دخول مـريم ..
   " ليـن اجيت آخدك ، محتاجاكي .. " 
   ليـن رفعت راسها من على كتفـه و مسحت دموعها " حاضر ، انا هاجي بعد شوية .. " 
   " لين مالك ، معـاذ مالها ؟.. " 
   معـاذ شاورلها بعـينه تبطل أسئلة " مملهاش يعـني عشان الوحدة تعيط فحضن أبوها لازم يكون مالها يا مـريم .. " 
   اتوترت " لا مش قصدي بس لما تخصي تعالي اوضتك مستنينك هناك .. " 
   معـاذ بدرامية " مستنينها ؟ كلكو انتو الاربعة ، هتاكلوها ، ولا ايه بصي لو حصل اي حاجة غـريبة صوتـي و انا اجيلك .. " 
   مريم كشـرت " ايه سـوء الظن ده .. " 
   " بأمن على بنتـي .. " 
   ليـن ضحكت و راحت حضنت مـريم " متزعليش يا سكره ، مش هصوت حتى لو كلتـوني .. " 
   جريت منها على الاوضة ، لحقـتها و مستـوعبتش الا لقت نفـسها وسطهم و بيبصولها بطريقة غـريبة ..
   " فيه ايه ، بتخوفـوني .. " 
   فريدة " إيه رأيكو ، نرفع شعـرها فوق ، هيطلع الموديل حلو أوي عليها .. " 
   بسمة " انا بقول نرفع شـوية فوق و نسيب الباقي مفـرود هيطلع أحلى .. " 
   هي تعودت شوية على لطافتهم معاها بعد ما عرفو الحقيقة بس اختيار موديلات الشعـر إيه مناسبتـها كشرت " في ايه مـش فاهمة ايه اللي بتحاولو تعملوه .. "
   سمـية " و لا حاجة بس بنحاول .. " 
   بسمة قفلتلها بقـها عارفة لو مسكتتهاش هتفضحهم " سيبك منها مش عمك لقمان و عيتله هيجو يتعشو معانا عايزين بس تفرحي و تغيري من نفسك كنـوع من التسلايه .. " 
   لـين " مليش نفس ، هنـام و لما يجو هلبـس أي حاجة و انزل ايه لازمته كل ده .. " 
   فـريدة ، بسمـة و مـريم بيبصولها بطريقة بتخوف " ليـن .. " 
   سمـية بتهز ذراع لين " اعملي اللي بيقـوليلك عليه ، بيخوفـوني "
   عملت زيما كـانو عـايزين رغم انهـم على رأيها بالغـو أوي ، لبـست على ذوقهم و نزلت على وقت العـشا ، عدنان طول الوقت مـشلش عينه عنها و معاذ هيمـوت من غيظه ..
   وبعد العشا قاعدين بيشـربو شاي من ساعتها و عدنـان كل شوية يبص لابوه و يشاورله ..
   معـاذ لاحظ " في حاجة ؟.. " 
   لقمـان " بصراحة يا خويا ، اللي هقـوله دلوقتي مليـش دخل فيه فمتقاطعنيش بسببه ، انا هقول اللي هما جبرونـي أقوله بس هقوم بواجبي كأب .. " 
   معـاذ بيتمنى اللي بيفكر فيه ميكـنش صح " يعـني ايه ؟.. " 
   لقمـان بهداوة " لو رضيت يعـني .. جايين نطلب إيد بنتك .. " 
   معـاذ عصب " ايه الهـزار البايخ ده ، ايد مـين و زواج ايه " حاول يتحكم فغضبه " هعمل نفـسي مسمعتش أي حاجة يا لقمـان عشان منخسرش بعضنـا .. " 
   ليـن منطقتش بتحاول تستوعب اللي تقـال .. 
   عدنـان وقف متعصب " يعـني ايه ؟.. ايه المـانع اني أطلب إيدها ايه العيب اللي حضرتك شايفه فيـا .. " 
  وفـاء بتحاول تشد إيده عشان يقعد و يهدى " عدنـان متتصرفش  كده اهدى شـوية .. " 
   معـاذ رفـع صباعه بتحذير " اتكلم معايا بأدب ، أنا معـنديش بنت للجواز فاهم يا ابن اخويا .. " 
   عدنـان باندفاع " على الاقل اسألها لو .. 
   قبل ما يكمل قاطعته " انا مـش موافقـة " رمت الكلمـتين طلعت 
على أوضتها جري ..
يتبـع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   قبل ما يكمل قاطعته " انا مـش موافقـة " رمت الكلمـتين طلعت 
على أوضتها جري ، بدوره عدنـان خد صدمته ، مشـي من سكات و  عيلته لحقـته ..
   معـاذ حاطط راسه بين إيدها ، نطـق بلهجة شديده لما حس بيهم بيتسحبو من قدامه " داريين بالمهـزلة اللي هتحصل ديه صح بـس ولا وحدة كلفت نفـسها تدينـي خبر .. "
   سكوتهم نرفـزه زيادة  ، زعق " كنتو عارفـين اه ولا لا .. "
   سمـية نطت مدافعة عن نفـسها " قلتلهم غلط نخبي ع معـاذ بس ولا وحدة ردت عليا منهـم ، وفاء اتصلت قالت ، فجهزوها المسكين عدنان لما شافها متزينه بيحسب انها موافقـة .. " 
   معـاذ بيشد على إيده " عايزينها تتجوز ليه ؟ عشان تخلصو منـها انطقي انت و هـي .. " ضرب التربيـزه ..
   الاربعة انتفضو ، مريم بتأتأة " هي غلطتي كنت فاكـره انها .. انها بتحـ .. بتحبه .. " 
   معـاذ مسـح ع وشـه ، ماسك نفـسه بالعافية " سـيرة الجواز مش عايزها تتفتح فالبيت ده ثاني مفهـوم لو حصل ساعتـها أنا هتجوز سامعين .. " 
     طلع رزع البـاب ، فهمو من تهديده أنه مصيرهم الطلاق لو رجعو فكرو بتزويجها ، لين كانت عـند أول درجة للسلم و سمـعت جملته الأخيرة و هي نازلة مبصتش ناحيتهـم دخلت المطبخ حسـو بزعلها منهم ، دخلو يراضوها ..
   مـريم بحنية " ليـن بنتي مكنش قصدنـا .. " 
   ليـن بهداوة " لو سمحتو مش عايـزه أزعل أي وحدة و قول كلام يجرحها فلو سمحتو سيبـوني أهدى لوحدي .. " 
   سابوها على راحتها ، كل وحدة طلعت قعـدت فأوضتها متجاهلة  صوت الدوشة اللي جاي من المطبخ .. 
   معـاذ دخل الساعة ثنتين استغـرب من الأضاءة شغـالة راح لقاها قاعدة على كرسي في المطبخ ، نايمـة ، هز كتفـها بالراحة فوقـها و قامت بمجرد ما شافته قدامها ، بتمسح عينيـها .. 
   معـاذ بحنية " ايه اللي منيمك فالمطبخ اطلعـي ارتاحي فأوضتك و متفكريش فللي حصل .. " 
   ليـن بدلع " نمت هنـا بسببك استنيتك كـثير أوي اتأخرت ليه .. " 
   معـاذ ابتسم ، ضحكه منظرها و هي نعسـانة " استنيتينـي ليه ما كنت نمتي و بكره كلمـيني براحتك .. " 
   بـوزت " و إيه دخل الكلام ، انت مش شامـم أي حاجة ؟.. " 
   " شامم .. ريحة حلوة بس مكذب مناخيري .. " 
   بطريقة طفـولية ، مضيقـة عينيها " يعـني مكذب مناخيرك يعـني وش تقصـد .. وش تقـصد ؟ " شـدته من إيده ع الصالة " انت تقـعد تستناني خمس دقايق و راجعـة .. " 
   و فعلا مكملتش الخمـس دقايق كانت حطتلة طبق قدامه ، خلته مستغرب " ايه ده ؟.. " 
   قعـدت جنبه لازقة فيه " انا عملته .. ذوق و ادينـي رأيك ؟.. " 
   معـاذ كان في عنده كـثير أسئلة بس نظراتها المتحمسة المستنية رأيه خلته يذوق على طـول و مكـنش متـوقع الطعـم " انت عملتيه بنفسك ، مش قادر أصدق ، طعـمه مختلف مبيشبهش أي طعـمة أنا ذقتها من قبل .. " 
   ليـن مطت شفايفها " انت مبتبالغـش عشان انـا بنتك .. " 
   ضرب بصباعه على أنفـها " إلا ذوقي فالأكـل ، مبجاملش فيه أي حد ، بس مش فاهم زاي يطلع معاكي بالطعم الممـيز ده .. " 
   " انت عارف انـي بحب الحلو ، و تعلمت الأساسيات فالفترة اللي فاتت بالسر أعتقـد عندي موهـبة " ضحكت " يمكن ورثتت الأبداع ده منك .. " 
   ابتسـم " أكيد بنتي هتطلع شبهـي ، بس ليه مقلتيليش من الأول كنت هساعدك .. " 
   " أنا متعودة على التعليم الذاتي ، و بتعلم بسرعه ، تعلمت لغات و تعلمت برمجه كل الحاجات ديه لوحدي ، شوية حلويات متصعبش عليا .. " لمحت بصاته استوعـبت " أوبـس وقعت بلسـاني " عبست " اسفة كذبت عليك .. " 
   ضحك و لعب فشعرها " انت فاكره أبوكي عبيط ، كنت سايبك ع راحتك بس كنت داري بكل حاجة ، سبتك لغاية ما تفـتحي قلبك و تقولي الحقـيقة .. " 
   كشـرت " متزعلش مني ، كنت .. " 
   بحنية " ليـن ، أنـا بحبك أوي ، و لو عـندي بنت ، معتقدش هحبها  أكثر ما حبيتك ، انت روحي ، مكنـش لازم أسيبك معاه ، ولو لحظة كل اللي حصلك بسببي .. " 
  " المهم انك بابا دلوقتي " حضنته " بحبك أوي " رفعت رأسها عنه سبلت عيونها " لو بجد الحلو بتاعي عجبك .. ممكن أضيفه فمينيو  المطعم .. " 
   ضحك " و أنا بقـول ايه سبب الحب ده .. " 
   عبست " عيب عليك يا بابا يعـني مبحبش فيك ديمـا ، بس تعبت من الشغل المـمل في المطعم عايزه أعمل حاجه بحبـها فلو سمحت ممكن تضيفه ، هتكفل بتفاصيل كل حاجه فـيه .. "
   باس راسها " انا اللي هتشرف بالحلو بتاعك فمطعـمي ، و أوعدك لو فضلتي تعملي حلويات بوصفاتك الخاصة بنفس الطعـمه المبهره ديه هعملك فـرع مخصوص بالحلويات ، انت تديريه .. " 
كانت مبسوطة أوي ، أول مره تحس انها بتعمل حاجة لنفسها مش لترضي أي حد و فرحت أوي بتشجيعه ، و اليـوم اللي بعـده وصت على كل حاجه و ثالث يوم راحت المطعم رايقـة ، ابتدت شغل قبل  ما أي حد يـوصل .. 
   ادم دخل لقـاها بتشتغل ، راح غـير هدومه و رجع " بتعملي ايه ؟  مش فاهم ؟ .. " 
   بتريقـة " مقرأتش المينيـو الجديد ؟ .. " 
   " قريته ، و اللي فهمـته انو في ناس يا دوب تعرفت على المطبخ من كم شهر و بقت شيف حلويات و في ناس درسـت و اشتغلت ع حالها سنين لتقدر تعـمل كده .. " 
   ضحكت " غـيران انت صح درست سنين عشان تيقى شيف بس بابا معاذ تعب كثير ليقدر يوصل للنجاح للي هو فيه و ليا الحق بما اني بنته استفيذ من تعـبه ده ، عايز تلومـني على نجاحه ولا إيه يا شيف ادم .. "
   " أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل فالمطعـم من بعدك .. " 
 " محدش طلب منك تشيل مسأوليتي فلو سمحت سيبنـي أشوف شغلي مـش عارفه ليه فجأة بقـيت عدائي معـايا انا أذيتك فإيه لو سمحت سيبني فحالي .. " 
   " قررت أستقـيل ..
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
  " قررت أستقيل " دخل غير هدومه رزع البـاب وراه مشي خلاها  مصدومة مستوعبتش " ماله غـيران من وجودي ولا إيه ، مالـه من كم يوم مش طايقـني .. " 
  تجاهلت المـوضوع قضت اليوم متحمـسة ، مبسـوطة بالاوردرات للي نطلبت من الحلو بتاعـها حتى لو قليلين و فآخر النهار بعد يوم طويل هي و زينب التقـو فأوضة التبديل .. 
   حضنتها " وحشتيني و انت فقسم الحلو بعـيد عني " لو مكـنتش بستحي كنت قلتلك خديني مساعدة ليكي .. " 
   ليـن ضحكت " واضح بتستحي أوي ، مـش مصدقة إني في يوم هقول كده بس وحشتنـي ثرثرتك .. "  
   مثلت العـبوس" ثرثرتي بس ؟عارفة ثرثرتـي طرب .. انت عارفة ادم مجاش اليوم ، ده أكـيد يا بيمـ .. ـوت يا مشلول من المستحيل ميجيش .. " 
   كشـرت " لا اجا ، قدم استقـالته و مشي .. " 
   ضحكت " قدم إيه ؟.. انت بتهـزري .. " تعابير لـين الجدية خلتها  تبطل ضحك " قدم استقالته ؟ آدم ؟ مستحيل ، مش هصدق حتى  لو شفته بعـيني .. " 
   رفعت حاجبها " و هكذب عليكي لـيه ، ده اللي حصل ، سيبك من السيرة ديه ملناش دعوه بحد .. " 
حاولت زينب تعرف منها تفاصيل أكـثر بس مفـيش فايده ، وافقت على عزيمتها ع البيت بس عشان تكمل استجوابها رجعت ع البيت لقت نفسها مستجوبة من طرف أبوها ..
   مستنياه بقالها فترة يبادر بالحديث " يا بابا جبتني على أوضتك عشان تفضل ساكت .. " 
   " مستنيكي انت تحكيلي .. إيه اللي حصل .. " 
   رفعت حاجب " معـرفش ، قدم استقـالته من غـير مقدمات أصلا بقاله فترة مبيتعاملش معايا كويس ، محبتش أقلك عشان معملش مشاكل .. " 
   " يعني متعرفيش .. " 
   " لا معرفش .. " 
   ابتسـم " طيب مالك متوترة كده .. " راح قعد جنبـها " طب ، ايه أخبار الحلو بتاعك .. " 
   نفخت خدودها " انت بتخوفني لما بتبقـى جدي و بالنسبة للحلو انت عارف كل حاجة ، موضوع آدم مخفـاش عنك و هيخفـى عنك موضوع الحلو .. " 
  ضحك " معاكي حق " بيمسح على شعرها " بس بحب أسمع منك انت و مش من غـيرك ، وجهة نظرك اللي بتهـمني ، بحب اسمـعك و لازم تتعـودي تحكيلي .. " 
   رغت كثير على غير عادتها ، يمكن زينب عدتـها ، ابتسامته ليها و فرحته بيها و هي بتحكي حببتها فالموضوع و فالأخر سألـته " هو آدم مش هيرجع شغله .. " 
   برفعة حاجب " و إيه سبب السـؤال ؟ .. " 
   نفخت خدودها " مش عايزه أحس بتأنيب الضمير ، اني خسـرته شغله .. " 
   " متخافيش ، تصلت بيه و هحول شغله ع الفـرع ثاني للمطعم و الشيف الفرع الثاني هيبتدي شغله معـاكم .. " 
  ابتسمت " كويس " قامت من جنبه فجأة " نسيت زينب ، تأخرت عليها أوي ، هرحلها .. " 
   كانت ماشية وقفـها " استنـي " شاور على خده بصباعه ضحكت رجعت باسته على خده و مشيت .. 
   ابتسـم " رغم اني متجوز أربعـة ، ديما كنت حاسس انـه في حتة فقلبي فاضية ، كنت ديما حاسس في حاجه ناقصة ، كـان ناقصني بنتي .. " 
   راحت ع اوضتها ملقـتش زينب زيما توقعت ، لقـتها تحت قاعدة مع زوجات عمـها بيشربو قهوة و يهـزرو ، راحت وقفت فوق راسها مبوزة .. 
   " خلينـا نطلع فوق .. " 
   زينب " مالك واقفه كده اقعدي اشربي كباية قهوة و بعدين نطلع مستعجلة على إيه ؟.. " 
   أصرت انها تطلعها معاها ، مكـنتش بتبص في وشهم ، لسا زعلانة منهم و هما زعلانين لزعلها .. 
   مـريم بحنية " خلاص اطلعي معاها هبعثلكو العـصير و من الحلو اللي حبيتيه ، حتى ليـن بتحبه .. " 
   شدت زينب من إيدها و راحت ، بسمة اتأففـت " هتفـضل زعلانة مننا لغـاية متى ؟. هي و معـاذ حاسة نفسي مخنوقة مش مصدقة  اللي هقوله بس قربها وحشني .. " 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   فريدة تنهدت " معاكي حق .. " 
   زينب فالاوضة بتسرح شعـر لين ، سألت " عـندك مشكلة مع اللي تحت زعلوكي " اتحمست فاندفاعها " قوليلي انا اجبلك حقك مش هسمحلهم يزعلو صحبتي .. " 
   من حماسها شدت شعرها " بالراحة هتقلعيلي شعري سرحيهـولي بالراحه " كشـرت " هقلك ع اللي حصل ، قال إيه عدنـان اجا يطلب إيدي محدش عرفني رغم معرفتهم ، أحرجوني و أحرجوه من غير داعي .. " 
   شهقت " عدنـان طلب إيدك ؟.. " 
   توجعت " بالراحه على شعـري .. " 
   ضربتها بالمشط على راسها " زاي تحصل حاجة مهمة زي ديه ، و متعرفتينيش .. " 
   لفتلها و بتفـرك مكان الضربه عابسة " ايه المهـم فالموضوع بقلك  محصلش حاجه ، رفضت و مشي .. " 
   " رفضتيه لـيه ؟.. " 
   خدت نفـس ، تنهـدت " انا مش بتاعت حب يا زينب خليه يشفله وحدة تستاهله و تستاهل حبه .. " 
   "أفهم من كلامك انت بتحبيه بس أفكارك السودوية لي بتوهـمك انه يستاهل وحده أحسن منك هي اللي مخلياكي ترفضي .. " 
   " انا بتكلم بصفة عامة ، مش عايزه أدخل حياة أي حد أخربها أنا مش بتاعت حب .. " 
   زعقتلها " اسكتي قبل ما اضربك مستوعبة انك كسـرتي قلبه من البداية قلتلك بيحبك مصدقتيش ، حرام عليكي ، حد يرفض راجل بطوله و عرضه و بيحبك .. " 
   كشـرت " نازلة فيه غـزل يا أستاذة .. " 
  ضحكت " غرتي " شدت خدها " غـيورة متخافيش مش هـسرقه أو ممكن أسرقه " لين بصتلها بذهـول ضحكتها " بهـزر معاك يا حلو اتصلي بيه .. " 
   برقت " هتصل ليه .. " 
   " تعتذري مثلا .. " 
   كشـرت " هعـتذر ليه عملت إيه غلط عشان اعـتذر هو اجا برضاه طلب إيدي و رفضته عادي من حقي أرفض .. " 
   " انا مقلتش العكس ، بس أكيد هيكون زعلان عشان حبك و قلبه هيكون مجروح مش هو ابن عمك ساعدك أكـثر من مرة متنكريش مش مستاهل تتصلي تطمني عليه .. " 
   " أووف هتصل مش عشان هاممني أواسيه بس عارفه زنك مش هيخلص غير لو اتصلت أصلا تلاقيه زعلانه و مبقـاش عايز يشوف وشي و غالبا مش هيرد .. " 
   ضربتها على قفاها " اتصلي من سكات .. " 
   اتأففت و اتصلت مستنية يفصل او على الأقل مـيردش اتفاجأت برده بعد أول رنتين " ليـن ، انت كويسة ؟. " نبرته متغلفـة بالقلق و زاد لما مردتش من صدمتها " ليـن ؟.. " 
   ردت " هاا .. " 
   عقد حواجبه " انت كويسة ؟.. انت فين ؟.. " 
   بهدوء " كويسه ، فالبيت .. " 
   " اتصلتي ؟.. محتاجة حاجة ؟ افتكرت حصلك حاجة متعودتش تتصلي ولا تكوني شفـتيني فحملك ثاني .. " 
   كانت سامعه الهدوء فنبرته و بيتكلم عادي و بيهـزر " مش زعلان مني عشان لي حصل من كم يوم .. " 
   ابتسم " و ليه هزعل منك صح زعلان على نفـسي بس مش منك  انت معملتيش حاجه غلط زيما انت محبيتينيش ، من حقي أفضل أحبك صح .. " 
   بلعت ريقها و مردتش نطق " بعد كل حاجة أنا ابـن عمك وقت ما احتجتيني هتلاقيني جنبك ، متقلقيش مش زعلان لا منك ولا من عمي .. " 
   ابتسمت " متأكد .. " 
   ضحك " متأكد كنت فاكر أنه انك اللي زعلانة مني .. ما دام مش زعلانة أشوفك بكرا .. " 
زينب كانت مراقبه زاي بتلف شعرها حوالين صباعـها و هي بتكلمه مبتسمه و أول ما خلصت من مكالمتها سرحت شوية لغـاية ما هي  فيقتها من سرحانها ..
   على وشها ابتسامة خبيثة " ايه يا هائمة ؟.. قلك إيه .. " 
   كشرت " هائمة ؟.. مقلش حاجة غير انه مش زعلان ارتحتـي " 
   ضحكت " واضح انه انت اللي ارتحتـي مش أنا .. " 
   كملت تلميحاتها اللي مستمـرة تنفـيها و الصبح صحيو بدري على أساس رايحين على المطعم بس أول ما وصلو عند بابه ليـن طلبت من زينب تسبقها ..
   رجعت طلعت ع العـربية و خلته يسوق ع أقرب جنينة ، بصت ع تلفـونها قاعده فكرسي الجنينة بقالها كثير قبل ما تطلب الرقم الي صاحبه اجا بسرعة ..
   " ليـن" ندهت عليها ، شمس مش مصدقة انها شافتها قدام عينها  و هي اللي طلبت منـها تجي ، حاولت متتحمسش زيادة متتـأملش ع الفاضي افترضت انه في حاجه مهمة ، عشان كده اتصلت " ليـن محتاجة حاجة .. " 
   لين ضلت ساكته لفـترة و هي بتبصلها " شمـس ، محتاجة أعرف مكتوب ايه فالورقتين اللي كانو مشقـوقين من المذكـرة ، محتاجة أعرف عشان ارتاح .. " 
   شمـس تنهدت " ليـن " كانت هتحط إيدها على شعـرها اتراجعت لما افتكرت انها مبتحبش تلمسها ..
   لين فاجأتها بحضن ، لدرجة شمس ظلت كم ثانية متجمـدة مش مستعـوبة قبل ما تضمها لصدرها ..
   " اختـي .. " 
   شمـس مصدومة " انت .. " 
   " لو سمحتـي عايزه أعرف الحقـيقة كلها ..
يتبـع ..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا