رواية قلب في غير موضعه من الفصل الاول للاخير بقلم زهرة الثالوث
رواية قلب في غير موضعه من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة زهرة الثالوث رواية قلب في غير موضعه من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلب في غير موضعه من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلب في غير موضعه من الفصل الاول للاخير
رواية قلب في غير موضعه من الفصل الاول للاخير
انت لازم تتجوزني
ليه
انا حامل
نعععم
بقولك حامل
اكيد مش مني
والله منك هيكون من مين يعني
مليش دعوة اتصرفي ونزلي
سابها ومشي وفضلت تفكر هتعمل ايه، قررت تروح لاهله عشان تقولهم انها حامله من ابنهم
روحت البيت وقالت لاهلها انها هتسافر تبع شغل ولما تستقر في المكان هتبعت لهم
هو : في مكان ع البحر مع شباب وبنات. سهرانين وعايشين حياتهم عادي جدا
زي كل يوم روح البيت، كانت هي موجوة هناك
وعرفت اهله كل حاجه وقالت لهم انها حامل وهو ضحك عليها
- دي كدابة انا معرفش عنها حاجه من يوم ماما ما طردتها
-والله هو اللي جري وروايا وجاب لي شقة أنا صدقته وهو طلع كداب
مامته زعقت وطلبت من الخدم يرموها برا وهومسكها من دراعها وطلعها برا
هي فضلت تبكي ع حالها هي خلاص كدا هتتفضح اهلها هيقتلوها ممش ممكن ترجع لأهلها لو عرفوا هيقتلوها
الباب اتفتح فجاة واخوه ساعدها تقوم ودخلها تاني.
دخلت تاني لقت هيضربها ويطردها تاني بس هي اتخبت ورا ضهره ومسكت في جامد قوي
اخو زعق له وضربه وقاله
- هتتجوزها وتكتب ابنك باسمك
- لا مش هتجوزها وانا اضمن منين انها حامل مني اتجوزها انت
يتبع
أنت لازم تتجوزها لازم ابنك يتولد ويبقى لي شهادة ميلاد
قلت لك مش ابني ولا لمستها اصلا
وهي مش هتقول كدا من دماغ أنت بلاويك كتيرة واكيد لمستها
ايوة حصل بس مش انا اتجوز واحدة سلمتلي نفسها بسهولة.
مش انت اللي ضحكت عليها انت ايه يا اخي
فهدددد فكك مني مش هتجوزها اقولك اتجوزها انت
فهد ضرب اخوه بالقلم واخوه جز ع اسنانه من الغيظ سابه ومشي.وهو فضل ينادي عليه ومردش عليه
فهد بص للبنت وكان هيتكلم بس فضل السكوت ومش بس كدازسابها ومشي البنت فهمت انه خلاص مش هيساعدها
قامت وقفت من ع الكرسي. وكانت هتمشي بس اتفجأت بيه رجع وقالها
انتي رخصتي نفسك كدة ليه
هي اتخنقت بالدموع وهزت راسها وقالت عندك حق مشت لحد باب الفيلا. قامت فتحت الباب
وقبل ما تمشي حست بدوخة جامدة حطت ايدها ع راسها ووقعت ع الارض فهد جري عليها
وشالها وطلع الاوضه
فهد شالها وحطها في اوضة جنب اوضته وطلبها الدكتور مامته مش عجبها اللي ابنها بيعملوا بس بتسكت لان ابنها غلطان وهي معترفة بدا بس متقدرش تخلي ينزل لمستواها ويتجوزها
فهد فضل برا الاوضة لحد ما الدكتور يخرج ويطمنه في الوقت دا عمل كل اتصالاته عشان لاخوه وكمان اتصل بالمأذون، الدكتور خرج وفهد بقى منتبه له وهو بيسمع كلامه
الدكتور/ هي محتاجه تتنقل للمستشفى
فهد / ليه يا دكتور
الدكتور /عندها نزيف واحتمال تفقد الجنين ولازم تكون تحت رعاية لحد النزيف مايوقف
فهد اتنهد وبصله وقاله بصوت هادي
أنا ممكن اوفر لها كل الرعاية هنا في البيت بس مترحش المستشفى
الدكتور وافق وقاله إنه هيبعتله ممرضة تهتم بيها وتعرفه حالتها اول باول
فهد.خبط ع الباب وبعدها دخل قعد ع الكرسي جنبها هي اتكسف من نفسها وبصت ناحية الشباك
لفت وشها أول ما سمعت كلامه اللي كان قاسي اوي عليها قاطعته وقالت بدموع
لأ انا متجوزة اخوك عرفي انا محترمه ع فكرة
فهد هز راسه وع وشه ابتسامة سخرية وبعدها سالها.
هو انتي اسمك ايه انا لحد دلوقتي معرفش اسمك
مريم اسمي مريم
فهد قام من ع الكرسي وطلع السجاير وبدا يشرب بهدوء اتكلم من غير مايلتفت. لها وقالها
مافيش واحدة. محترمة بتتجوز عرفي دا اولا ثانيا بقي انا هضغط ع اخويا عشان يستر عليكي
مريم مقدرتش تسمع كلامه صرخت في وشه.
بس بقي حرام عليك كفايه انا فيا اللي مكفيني
فهد/ لا حرام ولا حلال بكرا بالكتير هتكوني متجوزة رسمي بس عاوز اعرف فين اهلك
مريم/ صرخت وقالتله بلاش حد منهم يعرف لو عرفوا هيقتلوني أنا قلت ان انا مسافرة في شغل
فهد/ وهما سابوكي كدا عادي ؟!
رجع اتكلم بسخرية
ايوة صح ماهم سابوكي لحد ما اتجوزتي عرفي عادي
مريم فضلت ساكتة وبلعت الاهانة لانها خي اللي غلطانه وفعلا رخصت نفسها
فهد حس نفسه غلط لما جرحها كدا كان هيعتذر بس اتراجع. في اخر لحظة وخرج من اوضتها
راح اوضته مستني اخوه اللي شوية يجيبله مصيبة شكل واخرهم اتجوز واحدة ومش راضي يعترف بابنه اتنهد وكلم نفسها
لحد امتي ياامجد هتجبلي مصايب ؟
فجاة سمع صوت عربية اخوه. وصوت خناق عرف انه جه بالقوة بعد ما فشل الحراس في انهم يجيبوا بالذوق المأذون وصل والشهود هيبقوا الحراس امجد حاول يعترض. بس فهد هددته بانه يسحب منه كل حاجه يملكها ومش بس كدا لا بقوته وجبروته هيخلي يعيش ف جهنم ع الارض هو كل اللي عاوزه منه انه يكتب عليها عشان ابنه يتولد ويبقى له شهادة ميلاد
وافق بصعوبه وكتب الكتاب. امجد دخل اوضتها فضل يضرب فيها ويبهدلها وهي اغمى عليها
فهد دخل صوت صريخها اللي ملى الفيلا وقف بينه وبنها وبص لاخوه اللي اتجرد من الرحمة واستقوى ع بنت ضعيفه مريضه. ضرب اخوه اكتر من قلم عشان يفوق من اللي هو في وطرده برا الاوضه بصلها وقالها بغيظ وكانه بيلومها رغم انه حاسس انها فعلا بريئة واكبر غلطة عملتها في حياتها انها واثقة في اخوه
فهد / ليه تعملي في نفسك كدا انتي مستحيل تكون واحدة طبيعية.
مريم / بس بقي بس حرام عليك بس مش قادرة حر
مريم اغمي عليها بعدها طلب من الممرضة تشوفها. الممرضة اتوتر لما شافت دم كتير ع السرير ومريم وشها اصفر. الممرضة بصت لفهد وبعدها بصتله وقالت
دي نزفت جامد والنبض ضعيف جدا. اطلب الدكتور بسرعة دي ممكن تموت مننا هنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
للاسف البيبي نزل ودا نتيجه ضرب واضح جدا ع جسمها دا شاهدة الممرضة انا هبلغ البوليس
فهد. بص حواليه وبعدها بص للدكتور وهدده انه هيفصله من المستشفي مش بس المستشفي من اي مكان يفكر يروحوا. وقاله انه مش هيسمح لحد يسجن اخو مين ماكان.
الدكتور خاف وقرر يسكت. وسابه ومشي. وهو دخل لمريم. لاقى وشها في كدمات كتيرة جدا. وكانت في حالة صعبه جدا. ميعرفش ليه بقت بتصعب عليه فضل يفكر هو كان غلطان لما جوزها لاخوه ولا هي اللي غلطانه انها وقعت في ايد اخو زي الفريسة.
انتبه لصوت ايدها وهي بتحاول تفك المحلول من ايدها جري منعها بس هي مكنتش طايقه يجي نحيتها وكانه هو السبب مش هي اتعصب عليها وقالها
فهد/ هو انتي بتتعاملي معايا كدا ليه هو انا اللي سقطتك
مريم/ ارجوك كفايه اهانة بقى كفايه انا استحملتك واستحملت اخوك كفايه انا عاوزاه يطلقني ودي هتكون اخر خدمة منك ليا
فهد/ يطلق مين بس دا انتي لسه متجوزة من كام ساعه
مريم/ مش مهم انا اتجوزت عشان اللي في بطني واللي بطني راح يبقي خلاص
فهد/ طب ارتاحي دلوقتي ونبقي نشوف الموضوع دا بعدين
مريم فضلت في المستشفي اسبوع. و في خلال الاسبوع دا امجد مكنش بيزورها ولالي علاقة بيها وكانها مش مراته ع عكس فهد. فهد كان كل يوم يزورها ويحاول يهدي من انفعالاهتها عشان خايف تروح تبلغ عن اخوه وجه اليوم اللي خرجت من المستفي كانت هترجع ع بيتها بس هو رفض. واخدها معاه الفيلا.
دخلت اوضتها وبعد شوية. امجد دخل عليها وكان سكران. ضحك وقالها
انتي جيتي امتي يا هانم
مريم/ كانت بتحاول تبعده عنها لانها قرفانة من ريحته وريحة الخمرة اللي كان غرقان فيها
ابعد عني عاوز ايه
امجد/ عاوزك
مريم/ بتحاول تبعده بس هو مش راضي يسيب ايده من ع وسطها. هي اتوجعت قوي وصرخت. بس هو زقها ع السرير ومزق هدومها
بدا ياخد حقوقه منها وهي غايبة عن الوعي ولما فاقت. لقت نفسها متبهدلة ومش قادرة تقف ع رجليها. هو كان نايم جنبها ومش حاسس بحاجه حاولت تقف ع رجلها قامت بالعافيه الدم بقي في كل حته في وشها دخلت الحمام وقفت في البانيو. وفتحت المياه البانيو بقي كله دم. فضلت تبكي طول ماهي تحت المياه. مكنتش انه هو هيبقي بالشكل البشع دا. فين امجد اللي وعدها بانه هيعوضها عن ابوها اللي مات. وهيعوضها عن قسوة جوز امها. كل دا اتمسح في لحظة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مسحت دموعها بعد فترة طويلة ولبست هدومها
وقفت في البلكونه تشم هوا نضيف. وهي واقفة. شافت. فهد بيشتغل ع اللاب توب كل ماتشوفوا تلاقي. بيشتغل لحد دلوقتي معرفتش عنه حاجه غير ان اسمه فهد وبس، فهد كان عارف انها واقفه. في البلكونة بس عمل نفسه م واخد باله خلص شغله ع اللاب وطلع لاوضته عشان ينام. وهي خرجت من اوضتها عشان تعمل حاجه دافيه تهديها. شوية فهد قابلها ع السلم اتفجأ بوشها والكدمات اللي فيه. شاور بايده وقالها
ايه دا
مريم/ انت السبب
فهد بستغراب / أنا السبب ازاي
مريم/ قلت لك طلقني منه ممت ارجعله. ليه
فهد/ امجد محتاج فترة عشان يرجع طبيعي. زي الاول
مريم بستغراب / قصدك ايه
فهد بص ع اوضتها وهي فهمت انه عاوز يعرف هو نايم ولا صاحي. فردت ع سؤاله قبل مايسأله
لا متخافش هو نايم، طب يامريم تعالي نقعد في الجنيه. ونتكلم براحتنا
مريم / اخوك ماله
فهد/ كان بيحب واحدة وهي سابته وسافرت. بس مسافرتش كدا بكل سهولة. لا دي سابته وهي مسبب له اكبر جرح في حياته.
مريم / مش فاهم تقصد ايه
فهد / اقصد انها خانته وهو شافهم بس هي كانت جريئة او تقدري تقولي وقحة لانها اعترف انه مش مناسب ليها لا ماديا ولا عاطفيا فبقي شايف كل الستات. زيها بيجروا وراه عشان الفلوس وبس
مريم فضلت تتكلم مع فهد لحد النهار ما طلع وشافت الشروق رفعت راسها وابتسم من وسط حزنها وقالت
مريم/ بحس ان الشروق دا بيغسلني من جوا. بابا الله يرحمه كان دايما يقول انتي الضحكه اللي بتطلع مع كل طلعة شمس
فهد بتلقائيه رفع وشه للشمس وهي طلعة. وحس براحة وهو بيسمع كلامها. عن الهدوء والراحه وقت الشروق فجأة فاق لنفسه. ووقف من ع الكرسي وكأنه لدغه عقرب. طلع اوضته من غير ماحتى يقولها انه طالع. اما هي فضلت شوية. وبعدها طلعت اوضتها ونامت لها شوية
وفي مساء نفس اليوم.
كان امجد بيلبس عشان يخرج زي كل يوم وهي كانت قرفانة منه مش عاوزة تكلمه ولا تسمعه حتي. الخادمة. خبطت ع الباب وعرفتها ان العشا اتحط وانهم لازم ينزلوا عشان ياكلوا
العيلة كلها متجمعه وفهد كان بيتكلم ف الفون بتاعه مامته هزت راسها بنفاذ صبر من ابنها اللي كل حياته الشغل وبس وبصت لابنها الصغير اللي كل حياته السهر وبس اتنين عكس بعض تماما وكملت اكلها عادي خلاص زهقت من الكلام اللي عاوز يعمل حاجه يعملها. هط ملت من كل حاجه خلاص
امجد كان بياكل وعينه جت ع مراته اللي مش عارفه تاكل بادشوكة والسكينه. كسفها. وقالها.
امجد/ مش عارفه تاكلي
مريم/ ها لا انا
امجد / معلش اصلك هتتعملي ابسط الامور دي ازاي وانتي تربية حواراي
مريم/ بس بقي حرام عليك انت بتعمل كدا هو انا مش مراتك بردو
امجد/ لا مش مراتي ولا هينولك شرف تكوني مراتي
مريم/ خلاص طلقني.
امجد/ دا بعينك. مستحيل اطلقك انا هسيبك كدا لا طايلة سما ولا ارض
فهد مق رش يتحمل الخناقة دي. ضرب السفرة بايده وزعقله وامره يعتذرلها بس هو سابه وخرج وهي طلعت اوضتها وفضلت تبكي. ع حظها اللي وقعها في واحد زي امجد
امجد الصبح زي عادته. وهو سكران وزي كل يوم مش واعي لنفسه وهو بيقول ايه ولا بيعمل ايه هي قررت تبقي قوية وتمنعه ياخد منها اي حاجه خلاص هي مش طايقه اصلا
وقفت قصاده وقررت تواجهه باكتر حاجه مدمر عشانها
مريم/ فوق لنفسك انا مش زي اللي تعرفهم انا اشرف منهم مش معنى اني واثقة فيك ابقي رخيصه. الرخيصة دي تبقي. سالي حبيبتك يا امجد بيه
امجد سمع اسم سالي. مقدرش يمنع نفسه من ضربها عشان تسكت وتبطل تواجهه باكتر حاجه هو موجوع بيها. بس هي كانت زي البركان اللي انفجر ومتقدرش يتهدي غير لما يهدي بنفسه خلغ حزمه
ياترى امجد هيمعل ايه ويافهد هيلحق مريم ولالا وايه اللي هيحصل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ولفه ع ايده وبدا يضرب فيها. لحد ما اغمي عليها في اللحظه دي فهد قدر يفتح الباب بعد ما سمع صراخها
وطلع امجد برا الاوضه. وطلب من الخدامة انها تهتم بيها.لحد ما تفوق
فهد مقدرش يوقف اكتر من ساكت لازم يخلي اخوه يفوق من اللي هو في لازم. يبقي انسان سوي متسامح زي ماكان. وعشان كدا لازم يتعالج من الادمان اللي هو في بس هيعالجه في البيت. عشان محدش من الصحافة ياخد خبر
جبله احسن دكاترة متخصصين في علاج الادمان. وحسبه في الاوضه وبدا العلاج
فهد كل يوم بيسمع صراخ اخو وبيتألم بس مريم مكنتش بتتالم وبالعكس كانت فرحانه في وقد ايه. هو بيتعذب وقد ايه قدرت ترد ولو بالقدر البسيط من حقها وانه يتذل قصادها عشان جرعه واحدة بس. بس هي كانت بتقف تتفرج عليه وهي مبتسمه. قررت تلاعبه ع جرعه. وقالتله
مريم/ عاوز جرعة طلقني
امجدمش قادر يتحمل الوجع ولا قادر يروح يخنقها. وياخد منها الجرعة اللي بتزغلل عينها بيه
فهد كان معدي بالصدفة وسمع كلامهم وقبل ما امجد يطلقها دخل فهد بكل غيظه ومسكها من ايدها جامد قوي لدرجة انها حست ان ايدها هتتكسر في ايده. رمها برا الاوضه ووعدها بحساب ملوش زي بس اخو يفوق من اللي هو فيه
الايام بتمر وامجد حالته بتسوء اكتر. وحاول ينتحر اكتر من مرة وفي كل مرة فهد بيلحقوا. امه وابوه تعبوا من حالة ابنهم. امه بقت تتوسل فهد انه يدي امجد الجرعة ويرحمها ويرحمه من العذاب اللي هو فيه هي عارفة انه غلط بس هي ام مش هتقدر تشوف ابنها بيتوجع فهد خرجها برا وقفل الباب عليه هو و اخو وقاله بغيظ وعيونه كلها دموعه
فهد/ مش هتخرج من هنا غير وانت متعافي من القرف اللي في جسمك دا
امجدبتوسل/ ابوس ايدك يا فهد سطر واحد بس سطر واحد وبعدها هخف بس ارحم الصداع اللي عندي دا
فهد بدموع / الصداع اللي عندك دا عشان انت بدأت تخف استحمل وكمل. للنهايه انت قوي وهتقدر. متخافش انا معاك وفي ضهرك
امجد فضل يصرخ ويكسر اي حاجه ايده تتطولها الدكتور رجع وادله حقنه مهدئة عشان يعرف ينام. وكمان ربط له ايده. التانيه عشان ميحاولش بنتحر زي المرة اللي فاتت
مر اسبوع كمان وحالة امجد اتحسنت شوية وبدأت الاعراض الانسحابيه تبقى هادية عن الاول امجد محتاج دكتور نفسي عشان يخرج من اللي هو في دا تماما مريم قررت تزروا ودي اول مرة بعد اخر مرة فهد طردها
ايتغرب من الكدمات اللي في وشها وسألها فردت بسخرية
مريم/ قال يعني مش فاكر
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امجد/ مش معقول اكون انا اللي عملت فيكي كدا ؟!
مريم بمرارة/ هو انت عملت فيا دا بس. انت عملت كتير قوي يا امجد
امجدبحزن / جايز اكون عملت فيكي كتير بس اكيد لو كنت امجد بتاع زمان مكنتش عملت فيكي حاجه اصلا
مريم فضلت تنكلم معاه كتير وكل ما موضوع يخلص يفتح موضوع جديد مش عاوزعا تسكت ابدا هي حست بدا بس قررت انها تقوم وهو اترجاها. تفضل شوية كمان بس هي حبت ترد له اللي عمله فيها.ورفضت رجائه دا وسبته وخرجت. يوم بعد يوم. حالته الصحية بتتحسن بشكل ملحوظ قوي لدرجة ان الدكتور مبقاش يربط ايده ولا بقي مضطر يدي له حقن مهدئةكل البيت بقى فرحان بالخبر دا والدكتور سنح له يغير جوا ويسافر في مكان عشان نفسيته وكمان تغير الجو دا عامل اساسي ع صحته، فهد حجز له تذكرة لاسوان هناك الحو جميل وممتع وخصوصا في الشتا سافر هو مريم اللي كانت خايفه ومترددة من وجودها لوحدهم حست انه لسه مخافش وانه بيوهمهم بس هو فعلا خف. وبدا يتعامل معاها باسلوب مختلف تماما عن اسلوبه قبل كدا. هو دا اسلوبه القديم الحنيه والطيبة وخفة الدم اللي عيلته عارفها عنه بس مش عارفاها قضي الليلة الاولى في الفندق. كان عاوز ينام بس مريم كانت مبهورة بكل حاجه في الممان نفسها تروح تزرو كل حته فيها. بس هو عاوز ينام. دخلت الاوضه لقت فرد ضهره ع السرير ومغمض عينه.
مريم/ هو انت هتنام ع طول كدا
امجد / فتح عين واحدة وكلمها بتريقة لا هنام ع العرض
وبكدا كمل كلامهزبجد وقالها وهو تعبان
مش قادر يا مريم الطريق كان طويل
مريم بغيظ/ طريق ايه اللي طويل دا احنا جينا ف طيارة
وقامت ضربته بالمخدة هو فتح عينها وحب يرعبها واتقمص دور امجد القديم اللي هو ع طول بيضرب وهي اترعبت لما شافته كدا رجعت لورا وفضلت تتأسف وهو مسكها من ايدها وقع جنبه ع السرير. وقالها بهدوء مريب زود رعبها منه اكتر
امجد/ انتي عارفه. انتي عملتي ايه
مريم بلغبطه/ انااسف والله مش قصدي
امجد/ قرب خده وقالها صالحيني
مريم/ ضربته في كتفه لما عرفت انه بيهزار
كانت بتفرك بجسمها عشان تقوم بس هو منعها وحاول يقرب منها هو كان واحشها وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى اللي عمله هو فهم ترددها وهمس جنب ودنها وقالها براحة
امجد/ عارف اني كنت قاسي بس بردو عارف ان قلبك كبير وبيسامح خلينا نفتح صفحة جديدة
مريم بصتله بعتاب وقالتله / خايفة اديك فرصة تانيه وتكون متغيرتش
امجد/ ساعتها اعملي اللي يعجبك
مريم / ساعتها هنطلق
امجد بغرور/ مفتكرش اللي تتجوز امجد البيومي ممكن تتطلق
مريم بغيظ / مغرور
امجد مسابلهاش فرصة وبدا يسحبها لعالمه الخاص هو طلب فرصة وهي وافقت تتدي له فرصة، اما فهد كان طول الوقت متعصب. وطول الوقت متنرفز كل شوية يسأل عن الساعه كل شوية يشوف التاريخ، كان جواه حرب بين انه معقولة يكون اللي بيفكر في صح ولا مش معقول، اتنهد وهو بيقوم من ع مكتبه وبيمشي ناحية الشباك رفع الفون ع ودنه وبيحاول يوصل لاخوه للمرة الخمسين
بس امجد كان في عالم تاني مع مريم، الفون معمول صامت. بس بتحاول تاخد الفون وهو بيمنع ايدها انها توصل للفون لحد ما الفون وقع وفصل، فهد اتغاظ اكتر ميعرفش ليه واللي غاظه اكتر انه بيحاول يكدب احساسه اللي عمره ماكدب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد حاول يبقي طبيعي وميبينش اي حاجه وحاول كمان يشغل نفسه بحاجه تانيه، امجد ومريم عاشوا اجمل ايام حياتهم فعلا هي كانتزمحتاجه التغير دا وهو بردو كان محتاج يثبت لها انه فعلا اتغير قعدوا اسبوع بس ورجعوا ع طول. امجد رجع ع الشغل وكان متحمس جدا لي وهي رجعت ع البيت لقت حماتها قعدة بتشرب فنجان قهوة وهي حاطة رجل ع رجل دخلت سلمت عليها بس حماتها رفضت تسلم وعاملتها بتكبر، مش بس كدا لا دي اهانتها وكانت ع وشك انها تطردها بس فهد لحقها وزعق جامد وهو داخل، مامته استغربت جدا من ردة فعله. وبقت متغاظة منها اكتر انها ازاي ينصرها عليها
سابت له المكان ومشت وفضلت مريم وفهد. بصلها وقالها بابتسامته الصافية
فهد/ متزعليش من ماما هي كدا دايما عصبية. بس لما بتهدا هتحبيها اكتر.
مريم/ عادي انا اتعودت ع كدا
فهد/ حمد الله ع سلامتك
مريم بابتسامتها اللي ساخرته / الله يسلمك.
فهد فضل مركز ع ابتسامتها شويه وهي خدت بالها اتنحنحت واعتذرت منه وطلعت. اوضتها عشان تاخد شاور وتغير هدومها
هو كمان انب نفسه قوي ع نظراته دي. طلع. هو كمان اوضته يغير هدومه وينزل يتغدا
بعد ساعه
رجع امجد فتح الباب براحه خاالص. وبص حواليه ملقاش حد في الاوضه سمع صوت المياه شغال ففهم انه في الحمال. فجاة المياة اتفقلت. عرف انها خلاص هتخرج خلال دقايق
جري استخبي وهي خرجت فعلا بعد دقايق. صرخت مرة واحدة اول ما لقت ايد مسكتها من وسطها. واطمنت لما لقته هو بعدها ضربته ع كتفه ع عملته دي
فضل يصالح فيها بس هي كانت مصممه تعرفه ان الحركات دي بتخوفها
سمع صوت فهد وهو بينادي عليه عشان يتغدوا. وهي استغلت الفرصة دي وزقته من عليها وجريت تكمل لبسها ونزلت تحت وقعدت ع الكرسي. لقت شوك وسكاكين افتكرت كلمة امجد لما جرحها وقالها انها مبتعرفش تاكل بيهم وابتسمت بردو. لما افتكرت وهو بيعلمها ازاي تاكل وازاي تتكلم مع الطبقة. اللي عايشة فيها وتلبس ايه علمها كل حاجه تقريبا. كل حاجه كانت مش هتعرف تعملها بقت بتعرف، خاجه واحدة اللي لسه مش عارفة تحس بطعمها وهي الامان. لسه خايفة مش خايفة منه لابالعكس هي بقت بتحس بامان جدا بس خايفة. من غدر الدنيا هي حاسه ان فرحتها مش هتكمل فاقت من شرودها وبصت لفهد وقالت له
مريم/ بتقول حاجه
فهد/ بقول الاكل مش عجبك
مريم/لابالعكس دا جميل جدا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد/ انتي لسه مقدوتيش منه حاجه اصلا
مريم/ لا كفايه ريحته حقيقي ريحته تجنن
فهد / بالهنا والشفا
امجد نزل وقعد جنبها وهي بصتله جامد قوي ع اساس يتراجع عن جرأته ويشيل ايده من ع وسطها بس هو. كان متمسك اكتر
فهد اول ما شافهم مع بعض. حس بغيرة شوية. بس حاول يدريها. امجد كان بيدلعها قوووي وهي بتاكل وكان بيحاوط وسطها وكانت بتضربه وتشيل ايده. بس هو كان ماسك فيها قوي فهد شاف الموضوع داك ومحاولش يتحكم في اعصابه رمى الشوكة والسكينه وقال. بصوت عالي
امجد سيبك من اللي بتعمله دا
امجد بتساؤل/ اسبني ازاي مش فاهم
فهد حس يغلطته. فقال بكذب / اقصد سيبك من شغل الساعتين. ولا الساعه دا عاوزك تمسك الشغل زي ما انا ماسكه بالظبط. عاوزك تكبر الشركه دي
امجد بمزاح/ ياعم هو انا لحقت انا يادوب لسه راجع من اسوان وجيت لك شوية عشان متزعلش. سبني يومين كمان وابقي اوف
فهدسكت شوية وبعدها قال ماشي بس قالها وهو حاسس انه مش طبيعي.
خلصوا اكل وراحوا الصالون يشربوا قهوة وامجد كان قاعد جنب مريم. بيهزر وبيضحك وفهد كان سرحان او بيحاول يبين كدا ليهم انتبه لصوت باباه اللي بيكلمه من ساعه وهو مش واخد باله منه
يا فهد انا هسافر البلد في مشتري للارض جه وعاوزاها هروح اخلص الاجراءات وهرجع
فهد/ خليك يابابا وانا هكلم المحامي
ابوه / لا انا عاوز اودع الارض عاوز اشم ريحتها قبل ما ابيعها .
فهد/ وتبيعها ليه طالما متعلق بيها كدا
امجد/ اما اللي طلبت منه
فهد بستغراب / ليه
امجد/ عاوز اشتري الارض اللي جنب المصنع. ونعمل توسيعات
فهد/ مااحنا ممكن نعمل كدا عادي
امجد لا السيولة اللي معانا مش هتكفي وكدا كدا احنا مش بنستفيد من الارض دي بحاجه يبقي بيعها اخسن
فهد/ خلاص براحتكم
وبعد مرور اسبوعين
امجد كان بيحاول يساعد فهد ع قد مايقدر عشان معاد سفره قرب، مريم جتله من عند الدكتور. للشركه طمنته ع نفسها وعن البيبي طلعت مش قادر ينسى فرحتهم وهما بيسمعوا الخبر دا مع بعض شالها ولف بيها. وهي زعقت له عشان اللي بطنها مريم بتحاول تكون. قوية قصاده وبتحاول متبينش انها ضعيفه ابدا بس هي من حوها زي القشة ممكن تتكسر بسرغه قوي بسبب اللي حصلها لسه مش قادرة تنسى. بس هو تعب قوي غشان ينسيها. ولسه هيتعب تاني ومش هيشتكي ابدا من دا، كان بيلم ورقه المهم من المكتب ودخل فهد عليه وقبل مايتكلم امجد قاطعه وقال
فهد خد مريم وروحها عشان أنا عندي اجتماع مهم
طب ماتروح انت وانا هحصر بدلاك
لا معدش خليني اخلص اللي ورايا قبل السفر
سفر ايه
هنسافر انا ومريم. كام يوم كدا. شرم الشيخ
هتسافر تاني يا امجد ليه
عادي يا فهد هي زهقانه وانا قلت اخليها تغير جوا. ما انت عارف هرمونات الحمل
حامل !
هي مين دي اللي حامل ؟
مريم مراتي مالك يا فهد عملت كدا ليه.
لتاني مرة فهد بيلغط لتاني مرة فقد السيطرة ع مشاعره. قصاد اخو قرر انه يمشي قبل ما اخو يفهم نظراته. اكتر من كدا، امجد كان حاسس بحاجه غريبة ناحية اخوه متغير بقاله فترة قرر انه يكلمه بس لما يرجع من السفر. يبقى يشوف الموضوع دا بعدين
الساعات بتعدي وامجد بيخلص كله شغله. الوقت اتاخر قوي. الساعه داخلة ع واحدة بلسل وهو لسه في الشركة. انتبه لنفسه. وخد چاكيت البدلة ومشي ركب عربيته. وكان بيكلم مريم وهو ع الطريق فجاة لقى عربية بتمشي وراه عقد حواجبه وسال نفيه هما ماشين فعلا ولا هو اللي مكبر الموضوع وقبل ما يبص تاني لاقى العربية بتخبطه جامد فصدره اتخبط في الدريكسون اتعدل وهو مصدوم وقبل ما تتفادي الضربه التانيه كان في عربية تانيه دخلت و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امجد اتصدم من العربية اللي دخلت في وبعدها العربية اتقلبت ولفت حولين نفسها وبعدين وقفت مرت اكتر من ساعه وهو زي ماهو في العربيه نزف كتيير ناس لما شافت العربية طلبت الايعاف واتنقل للمستشفي
اتصلوا بأهله وكانوا عنده في اقل من نص ساعه فهد رايح جاي في الطرقةبتاعت الميتشفي ومريم قعدة مش عارفه تتمالك اعصابه وكل اللي ع لسانها قالت يارب
الوقت بيمر بصعوبة. وفهد حاسس ان الدكتاترة دول باردين كحدش فيهم راضي يطمنهم ولا حتي الممرضات راضبة تقف تفهمه الوضع إيه الحالة خطيرة ومش متخملة تاخير وهو كدا بيعطلهم بس هو مش فاهم دا كله او فاهم بس عاوز يطمن ع اخوه بردو
اخيرًا الدكتور خرج وهدومه كلها دم وشه في الارض. فهد جري عليه وقال له بصوت مخنوق وكأن بيترجاه مبقولش اللي خس بيه وبيحاول يكدب قلبه وعقله
الدكتور رد بصعوبة لان فهد صاحبه ومش قادر يشوفه كدا بس هيعمل ايه دا قدره وهو عمل اللي يقدر عليه.
الدكتور/ البقاء لله
فهدبصدمة/ في مين
الدكتور/ تماسك يا فهد مش لسه عندك اجراءت وحاجات كتير
فهد قاطعه بزعيق وقاله / بقولك في مينننن. أنت ايه مبتفهمش مين اللي مات
ماهر صاحبه ومتحمل. كل اللي بيعمله في حاول يهدي بس فهد كان فقد اخر ذرة سيطرة ع نفسه كل دا ومريم لسه مصدومة مش حاسه هو بيعمل ايه. امجد اللي وعدها انه يكون ابوها وامها وكل حياتها سابها ايد امجد اللي ضربتها في يوم من الايام هي هي نفس الايد اللي كانت بتطبطب. وتواسي وتقول انا جنبك عوضها فعلا مكذبش في كل حرف هو اتعالج وعاش ليها ازاي يسبها ازاي ميكونش جنبها لما تولد. مين اللي هيشيل ابنهم مبن اللي هيربي لا اكيد دا كدب اكيد كله اللي بيحصل دا مقلب ماهو ماينفعش يوعدها ويسيبها
فهد بدأ يتمالك اعثابه. وبقي بيخلص كل اجراءت الدفن مامته جالها انهيار عصبي. كانت صدمة بالنسبة لها ابنها يروح منها كدا بعد مابقي احسن الاول بعد ما بقي بيحلم امتي يشيل ابنه. ويلعب بيه. مامتهزفضلت تصوت وتجري ع اوضته. تحضن هدومه وكل حاجه تتطلعها وتشمها. وتنادي عليه عشان يجي زي ما كانت متعودة منه لكن دي اول مرة ميردش عليها. بقي قاسي اوي كدا مامته جتلها جلطة من الصدمة مبقتش تنطق ولا تتحرك.
باباه كان متماسك. شوية بيحاول يبين ليهم انه كويسه عان فهد يقدر يعدي الازمة وكفايه مامته واللي حصلها م هيزودها عليه
مريم قعدت في اوضتها عشر ايام كامله مبتعملش حاجه نهائي غشر انها تفكر في جوزها اللي راح مرة واحدة متعرفش ازاي
جالها والد امجد وطلب منها تفضل في البيت عشان حفيده هو حته من ابنه وهيكون هو العوض من ربنا ليهم. وافقت مش عشان هو معاه حق لا وكمان عشان هي ماعندهاش مكان تروحه كمان طلب منها تروح تشوف مراته وتحاول تخفف عنها. لأن ايام شبه بعضها ومبقاش في أمله في شفائها .
فضلت قعد قدام السرير تتأملها بهدوء ابتسمت بسخرية وكأن حقها بيرجع من غير ادنى مجهود تنهدت فجاة قررت تتخلص منها عان الليهملته فيها مكنتش سهل أبدا
بس لحسن حظها دخل فهد وهو بيقول
انا مش عاوز اتقل عليكي وانتي حامل كفايه عليكي تعبك. والحمل
متقولش كدا يا فهد دي زي امي وهي في عيني من جوا روح انت شغلك وانا هفضل جنبها هنا اطمن عليها
انامطمن عشان انتي معاها
فهد خرج وهي ودعته بإبتسامة خفيفه. ولفت لحماتها وقعدت قصدها. ابتسمت بسخرية وهي بتقولها
مريم / شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك ومديكيش العلاج وبايدي اعالجك
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول ومسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت وهي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين
- استغغر الله العظيم
رجعت ع اوضتها وهي بتعيط ع الحالة االي وصلته عدا 10 ايام تاني. بدأت مريم تحس بتعب الحمل، فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه. وكل مكان يفكره باخوه
بدا يغرق نفسه في الشغل اكتريسافر برازوجوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو
وبعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه ويعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة.
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد خرج وهي ودعته بإبتسامة خفيفه. ولفت لحماتها وقعدت قصدها. ابتسمت بسخرية وهي بتقولها
مريم شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك ومدكيش العلاج وبايدي اعالجك
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول ومسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت وهي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين
استغغر الله العظيم
رجعت ع اوضتها وهي بټعيط ع الحالة اللي وصلتها لهل عدا 10 ايام تاني و بدأت مريم تحس بتعب الحمل فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه. وكل مكان يفكره باخوه
بدأ يغرق نفسه في الشغل اكتر يسافر برا و جوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو
و بعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه و يعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة.
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره البيت كله بقى في تغير كبير تقريبا كل حاجة حواليه كانت مريم ليها لمستها الخاصة في ابتسم و هو جواه بيسأل مليون سؤال بس مش قادر يقول أي حاجة لان لا دا وقته و لا مكانه و لا هو فاضي عشان يعرف ايه سبب تغيير البيت كدا دخل سلم ع الكل و سأل عن مامته و كانت وقتها نايمة مريم نزلت ع سلالم الفيلا بثقة و كأنها واحدة تانية خالص غير اللي كان يعرفها ايه اللي حصل و لا جد بجد مبقاش عارف سلمت عليه
مريم بابتسامة حمد لله ع السلام يا فهد نورت مصر
فهد الله يسلمك يا مريم
فهد عينه وقعت ڠصب عنه ع بطنها و قبل ما يسال ع البيبي ابتسمت و قالت
مريم لسه مولدش ادعي لي
فهد بابتسامة ربنا يقومك بالسلامة
مريم امين يارب
فهد هتسمي البيبي ايه !
مريم امجد
فهد تفتكر ينفع اسمي اسم غير اسم امجد !
فهد لا طبعا ماينفعش و انا كنت هطلب منك كدا فعلا
مريم شكرا يا فهد
مريم قامت من ع الكرسي و مشيت خطوات بسيطة و نادت ع حد من الخدم و همست لها بصوت هادي و بعدها الخادمة هزت راسها بالموافقة في اللحظة دي فهد قرر يطلع اوضته يرتاح شوية بس قبل ما يدخل اوضته راح ناحية اوضة مامته خبط عليها و دخل ملاقش حد خالص بص للأوضة اللي شكلها اتغير و كأنها بقت اوضة تانية تماما عينه جت ع صورة امجد و مريم المتعلقة ع الحيطة فهد نزل تاني
فهد فين امي !
مريم في البلد هي و عمي
فهد بستغراب ازاي و هي تعبانة كدا !!
مريم بلامبالاة عادي يعني يا فهد هي حابة تغير جو عادي و كمان عمي كان زهقان ف اقترحت عليهم يروحوا البلد عادي
فهد تمام
---
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
انا هطلع ارتاح شوية و بليل هسافر لهم
فهد جه يطلع ع السلم وقفته مريم
مريم اظن ماينفعش تنام في البيت و مرات اخوك لوحدها في الشقة
فهد نعم مش فاهم !
مريم يعني انا لسه في شهور العدة و اخوك مټوفي و محدش معايا في البيت تقوم تنام في ازاي !
فهد مريم انتي عاوزة توصلي لإيه !
مريم نام في الاوضة اللي برا الفيلا عشان انا واحدة ست و اخاڤ علي نفسي
فهد تجاهل كلامها و كمل طلوعه حد ما وصل لاوضته ډخلها و غير هدومه فهد كان رايح جاي زي المچنون مش عارف اصلا يروح فين و يجي فين حتى والده ووالدته ميعرفش عنهم اي حاجة لبس بنطلون البيچامة و لسه هايلبس التيشيرت فونه رن و كان المحامي رد عليه
فهد عاوز تقرير مفصل عن كل حاجة حصلت من وقت ما سبت البلد لحد اللحظ اللي بكلمك فيها دي يا ياسر
لسه بيكمل لاقي الباب بيخبط وقف من السرير. فتح الباب بعصبية لاقها واقفة
مريم الغدا جاهز
فهد شكرا مش عاوز اتغدا دلوقتي
مريم انزل نتغدا سوا عشان نعرف نتكلم عن اللي عاوز تعرفه
فهد فهم انها سمعته فقرر يكمل لبسه و ينزل معاها و يفهم اللي بعد ما ساب مصر و سافر
فهد فين ماما وبابا و ايه اللي حصل من بعد ما مشيت
مريم محدش فيهم قدر يكمل يوم واحد بعد المرحوم و قرروا يسافروا البلد و خصوصا انك مش موجود كمان طلبوا مني اسافر معاهم ونغير جوا بس الدكتور بتاعي رفض السفر و قال انه خطړ ع البيبي للاسف فقعدت هنا لوحدي
فهد و بعدين
مريم بتسال بعدين ايه مش فاهمة !
فهد ايوة دا اللي حصل في الخمس شهور اللي انا سبتهم و لا في حاجة تاني !
مريم اكيد طبعا حصلت حاجات كتير بس انا مش حابة اتكلم. فيها حاليا
فهد و من ضمن الحاجات الكتير الليحصلت هو انك نقلتي اوضة نومك مكان اوضة ماما و بابا
مريم لا طبعا هما اللي طلبوا مني اقعد فيها لانها هتنفعي انا و ابني اللي جاي مش اكتر
فهد تمام
مريم يعني ايه تمام
فهد يعني تمام انتي خططتي و نفذتي و كله بقى تمام عشان كدا بقولك تمام
مريم مش فاهمة ! تقصد ايه بخططت و نفذت دي
فهد مقصدش حاجة يا مريم
وقام وقف من ع الكرسي
فهد ياريت تعملي حسابك بقي ع ان ماما و بابا هيرجعوا النهاردا بإذن الله و انتي هترجعي اوضتك القديمة و ان كل شئ هيرجع لأصله تمام !
مريم تمام
بليل
الكل اتجمع فعلا و فهد بدأ يرتب الدنيازمن تاني واي حاجة عملتها مريم هدها زي مثلا اوضة امه اللي اخدتها و الخدامين اللي بقوا مابيسمعوش لكلمة حد غيرها و كل حاجة حرفيا اتغيرت و رجعت لأصلها كل
---
دا مكنش عاجب مريم نهائي. بس قررت. تكمل زي ما هي و تشوف فهد عاوز يوصل لإيه و اخر الليل دخل اوضة المكتب يخلص الشغل عشان من بكرا هيروح الضركة يباشر شغله اللي متعطل هناك
الباب خبط. و بعدها دخلت
مريم أنا جيت ابلغ قبل ما امشي
فهد لفلها و قال تمشي تروحي فين !
مريم امشي ارجع لبيت اهلي
فهد بسخرية اهلك انا كنت ناسي انك ليكي اهل تصدقي
الكلمة وجعتها اوي بس قررت تكمل كلامها بنفس سخريته
مريم تصدق و أنا كمان بس معلش هو الواحد كدا دايما يسقط من دماغه حاجات
فهد انتي زعلتي !
مريم من ايه !
فهد اني رجعت كل حاجة لاصلها
مريم بضحكة اديك قولتها ان كل حاجة رجعت لاصلها عادي يعني مش فارقة و انا كمان هرجع لاصلي و اقعد في بيت اهلي
فهد بص ع بطنها و قال
فهد طب و امجد ابنك
مريم ابني هيفضل في حني وومحدش هياخده مني ابدا
فهد بس انا ماقلتش اني هاخد منك انا بسال عن مستقبله
مريم ابني مستقبله معايا منين ما اكون
فهد ماشي بس
مريم بمقاطعة بس ايه !
فهد اقصد يعني لازم يتوفر له عيشة كريمة و مستوى. عالي زي اللي عاش في ابوه و اللي كان هيعيش في لو كان الله يرحمه لسه موجود
مريم المستوى اللي بتتكلم عنه دا موجود معايا و متنساش ان ابني هايتربى في خير و عز ابوه الله يرحمه و لا انت ناوي تاكل ورثه !
فهد بضحك انتي واعيك بتقولي ايه ! اكل ورث مين ابن اخويا اللي في مقام ابني عموما اقعدي هنا و حقك هايوصلك انتي وابنك يا مريم
مريم هقعد هنا بصفتي ايه !
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد بعدم فهم يعني ايه !
مريم انا لما كنت قاعدة هنا كنت قاعدة عشان عمي و مرات عمي لوحدهم لكن دلوقتي انت جيت و كمان انا واحدة ارملة و اخاڤ الناس تتكلم عليا
فهد الناس هتتكلم عليكي و انتي ست ارملة و قعدة مع حماكي و حماتك لكنزمش هتتكلم عليكي و انتي كنتي ماشبة مع اخويا في الحرام. ما تفوقي يا مريم عشان كلامكردا مش هيدخل عليا
مريم ڠضبت جدا من كلامه
مريم انا ما اسمحلكش. تقول عني كدا
فهد پغضب زيها و يمكن اكتر
فهد بلا تسمحي بلا زفت ع دماغك عمال احايل فيكي زي العيلة الصغيرة و انتي عمالة تسوقي فيها و لا همك حد و بقولك ايه بقى خروج من البيت دا مافيش و ان كنت بتعامل معاكي بادب المرة الجاية هتعامل معاكي ب قلة ادب
مريم يعني ايه هتحبسني !
فهد احسبيها زي تحسبيها المهم ان انا امشي اللي في دماغي و خروج من البيت مش هسمح لك
كمل بتريقة
فهد و ان كان ع اهلك ابقي ابعتي هاتيهم هنا و خليهم يجيوا يشوفوا الاملة
---
اللي انتي فيها
مريم سابت المكتب و طلعت اوضتها بعد ما سمعت كلام كتير و جارح جدا من فهد. و هو قعد ع كرسي المكتب و زاح كل اللي ع المكتب بايده و نفخ بضيق كأن في ڼار خارجة منه عاتب نفسه انه ازاي قدر يبقي قاسې معاها كدا فضل يفكر في كلامها و انها خاېفة الناس تتكلم عليها حس انه تقصد تلمح انه يتجوزها و بعدها بعد الكلام دا عن راسه لانه
مش حقيقي
بعد يومين
مريم تجاهلت فيهم تماما فهد. بتقعد و بتتكلم مع باباه. و مامته بس هو كأنه مش موجود نهائي و التجاهل دا مقدرش ينكر انه مموته من جوا و انه محتاج يتكلم معاها زي الاول ولو حتى السلام
مريم مرات عمي بعد اذن حضرتك أنا هروح النهاردا للدكتورة عشان اطمن ع البيبي. مش محتاجة حاجة مني
مامت فهد لا يا حبيبتي بس خدي معاكي فهد يوصلك
مريم لا. مش هاخد حد معايا
كلهم بصوا لبعض و بعدها اتكلمت
مريم مش قصدي. انا قصدي يعني مش حابة اتعب حد معايا
ابو فهد اخس عليكي يا مريم و هو فهد حد بردو ! قومي يلا. حضري نفسك و فهد كمان
مريم بس يا عمي
ابوه فهد من غير بس يلا يلا
بعد شوية
ركبت العربية وهي بتنفخ و متغاظة اوي انها ركبت معااه مشي هو من غير اي ردة فعل
راح للدكتور و انتظرها هو برا و هي دخلت وكشفت عادي و خرجت و كانت مبسوطة و خاېفة زي كل مرة بتروح تكشف فيها و بترجع لها ذكرياتها مع جوزها لما كان متحمس يعرف ولد و لا بنت خرجت اخير من عند الدكتورة. و ركبت العربية و هما ماشين في الطريق فجاة فهد وقف العربية في مكان ضلمة بصت حواليها بړعب
مريم هي العربية عطلت و لا ايه !
فهد لا انا اللي وقفتها
مريم ليه !
فهد احنا لازم نحط النقط ع الحروف
مريم قصدك إيه !
فهد فك حزام الامان و بصلها و قال
..
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
امجد اتصدم من العربية اللي دخلت في وبعدها العربية اتقلبت ولفت حولين نفسها وبعدين وقفت مرت اكتر من ساعه وهو زي ماهو في العربيه نزف كتيير ناس لما شافت العربية طلبت الايعاف واتنقل للمستشفي
اتصلوا بأهله وكانوا عنده في اقل من نص ساعه فهد رايح جاي في الطرقةبتاعت الميتشفي ومريم قعدة مش عارفه تتمالك اعصابه وكل اللي ع لسانها قالت يارب
الوقت بيمر بصعوبة. وفهد حاسس ان الدكتاترة دول باردين كحدش فيهم راضي يطمنهم ولا حتي الممرضات راضبة تقف تفهمه الوضع إيه الحالة خطيرة ومش متخملة تاخير وهو كدا بيعطلهم بس هو مش فاهم دا كله او فاهم بس عاوز يطمن ع اخوه بردو
اخيرًا الدكتور خرج وهدومه كلها دم وشه في الارض. فهد جري عليه وقال له بصوت مخنوق وكأن بيترجاه مبقولش اللي خس بيه وبيحاول يكدب قلبه وعقله
الدكتور رد بصعوبة لان فهد صاحبه ومش قادر يشوفه كدا بس هيعمل ايه دا قدره وهو عمل اللي يقدر عليه.
الدكتور/ البقاء لله
فهدبصدمة/ في مين
الدكتور/ تماسك يا فهد مش لسه عندك اجراءت وحاجات كتير
فهد قاطعه بزعيق وقاله / بقولك في مينننن. أنت ايه مبتفهمش مين اللي مات
ماهر صاحبه ومتحمل. كل اللي بيعمله في حاول يهدي بس فهد كان فقد اخر ذرة سيطرة ع نفسه كل دا ومريم لسه مصدومة مش حاسه هو بيعمل ايه. امجد اللي وعدها انه يكون ابوها وامها وكل حياتها سابها ايد امجد اللي ضربتها في يوم من الايام هي هي نفس الايد اللي كانت بتطبطب. وتواسي وتقول انا جنبك عوضها فعلا مكذبش في كل حرف هو اتعالج وعاش ليها ازاي يسبها ازاي ميكونش جنبها لما تولد. مين اللي هيشيل ابنهم مبن اللي هيربي لا اكيد دا كدب اكيد كله اللي بيحصل دا مقلب ماهو ماينفعش يوعدها ويسيبها
فهد بدأ يتمالك اعثابه. وبقي بيخلص كل اجراءت الدفن مامته جالها انهيار عصبي. كانت صدمة بالنسبة لها ابنها يروح منها كدا بعد مابقي احسن الاول بعد ما بقي بيحلم امتي يشيل ابنه. ويلعب بيه. مامتهزفضلت تصوت وتجري ع اوضته. تحضن هدومه وكل حاجه تتطلعها وتشمها. وتنادي عليه عشان يجي زي ما كانت متعودة منه لكن دي اول مرة ميردش عليها. بقي قاسي اوي كدا مامته جتلها جلطة من الصدمة مبقتش تنطق ولا تتحرك.
باباه كان متماسك. شوية بيحاول يبين ليهم انه كويسه عان فهد يقدر يعدي الازمة وكفايه مامته واللي حصلها م هيزودها عليه
مريم قعدت في اوضتها عشر ايام كامله مبتعملش حاجه نهائي غشر انها تفكر في جوزها اللي راح مرة واحدة متعرفش ازاي
جالها والد امجد وطلب منها تفضل في البيت عشان حفيده هو حته من ابنه وهيكون هو العوض من ربنا ليهم. وافقت مش عشان هو معاه حق لا وكمان عشان هي ماعندهاش مكان تروحه كمان طلب منها تروح تشوف مراته وتحاول تخفف عنها. لأن ايام شبه بعضها ومبقاش في أمله في شفائها .
فضلت قعد قدام السرير تتأملها بهدوء ابتسمت بسخرية وكأن حقها بيرجع من غير ادنى مجهود تنهدت فجاة قررت تتخلص منها عان الليهملته فيها مكنتش سهل أبدا
بس لحسن حظها دخل فهد وهو بيقول
انا مش عاوز اتقل عليكي وانتي حامل كفايه عليكي تعبك. والحمل
متقولش كدا يا فهد دي زي امي وهي في عيني من جوا روح انت شغلك وانا هفضل جنبها هنا اطمن عليها
انامطمن عشان انتي معاها
فهد خرج وهي ودعته بإبتسامة خفيفه. ولفت لحماتها وقعدت قصدها. ابتسمت بسخرية وهي بتقولها
مريم / شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك ومديكيش العلاج وبايدي اعالجك
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول ومسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت وهي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين
- استغغر الله العظيم
رجعت ع اوضتها وهي بتعيط ع الحالة االي وصلته عدا 10 ايام تاني. بدأت مريم تحس بتعب الحمل، فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه. وكل مكان يفكره باخوه
بدا يغرق نفسه في الشغل اكتريسافر برازوجوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو
وبعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه ويعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة.
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مريم حاولت تقف على رجليها معرفتش ف شدت الفوطة و هي بتشدها راح رف الرف الازاز وقع علي دماغها وفي قطع ازاز دخلت في عينها فصړخت اكتر و هنا فهد مكنش فاهم ايه بس كل اللي فهمه ان في کاړثة جديدة حصلت في الحمام كسر باب الحمام
لاقي ډم و ازاز متكسر لف و في فوطة مرمية على مريم اللي كان مغمي عليها
مامته دخلت عليها و امرته يطلع برا عشان تسترها و هو نفذ الكلام يمكن من قبل ما تقوله كمان جري فهد علي التليفون وطلب الاسعاف بسرعة الاسعاف جت واخدت مريم وهو ركب معاها العربية
بعد شوية
فهد فضل واقف قدام العمليات و قلقان و في سواله مش عارف اجابته ايه هي. ايه الډم دا و لا ايه اللي حصل لها خرج الدكتور اخيرا و جري عليه و ساله بلهفة
فهد بلهفة خير يا دكتور !
الدكتور الجنين في حالة حرجة جدا و احتمال تفقد احنا حاليا عملنا كل اللي علينا بس لو ال ساعة اللي جاين محلصش فيهم اي مضاعفات نقدر نقول اننا تجاوزنا. الازمة
فهد طب و الازاز اللي دخل في عينها اثر عليها !
الدكتور لا الحمد لله مافيش اي حاجة اتاذت في عينها الوقعة اللي حصلت لها اثرت على الجنين للاسف
فهد شكر الدكتور وفهم من كلامه انها احتمال بنسبة كبيرة انها تفقد البيبي. وكل شوية بيحاول يوصله ان في احتمال يفقده. الدكتور كان فاعم ان فهد جوزها و عشان كدا كان بيتكلم بطريقة غير مباشرة منعا للصدمة
في المستشفي فيالاوضة اللي فيها مريم
كانت نايمة و مش حاسة بحاجة و لا حد الممرضة واقفة بتظبط لها كل حاجة قبل ما تمشي كانت مامت فهد قعدة و دموعها علي خدها من الصدمات اللي بنت جميلة زي مريم بتشوفها
الممرضة خرجت و فهد دخل بص عليها و بعدين بص لمامته و طمنها. بكلام ما بين حقيقة و كدب بعدها ساب المستشفي تماما
دخل البيت و قلبه بيقوله انه ليه سابها لوحدها و ليه بيتوجع عليها لما بيشوفها تعبانة. كدا فهد دخل اوضته و قال ينام افضل من التفكير فيها بس المشكلة انها بقت بتهاجمه في احلامه كمان قام من نومه و حاول يشغل نفسه في اي حاجة بس معرف فقرر انه يروح المستشفي.
اول ما خرج من الفيلا كان النهاردا لسه مطلعش فضل يسوق. و دماغه مشغولةما بين
هيقول ايه لمامته. في الوقت دا تحديدا. و مابين ليه اصلا عاوز يروح فهد وقف العربية فجاة و مش عارف يرجع و لا يكمل مشواره
فونه رن. بص لاقى مريم بتتصل بي من غير ما يشعر رد بلهفة
فهد بلفهة الو مريم اانتي كويسة
مريم بدموع ابني با فهد عاوزين ينزلوا ابني
فهد بعدم
---
فهم هما مين دول يا مريم !
مريم بصوت واطي أ
مريم فجاة صړخت. و قالت الحقني يا فهد
فهد بصوت عالي مريم مريم ردي عليا يا مريم
فهد شغل العربية و كمل طريعقه لحد المستشفي. دخل. بسرعة من باب المستشفي. و طلع علي السلم بدل الاسانسير كان لسه هايدخل. الاوضة لاقي حد بيتكلم و يقول لمريم اللي في بطنك دا لازم ينزل جبيتي لنا العاړ و الڤضيحة.
مريم بدموع يا بابا و الله العظيم انا متجوزة رسمي.
ابو مريم كدابة. متجوزة ازاي و فين جوزك دا
مريم جوزي ماټ
ابو مريم جوزك ماټ. و لا سابك باللي في بطنك !
هنا فهد فهم ان مريم تقصد اهلها عرفوا مكانها و عازين ينزلوا اللي في بطنها قرر انه يتعامل مع الموضوع بحكمة و هدوء و يكون لصالحه في نفس الوقت
فهد مين انتوا و عاوزين ايه !!
ابو مريم انت اللي تطلع مين. !
فهد بثبات انا فهد
مريم باستنجاد الحقني يا فهد دول فاهمين اني م متجوزة و ان اللي في بطني دا مش ابن امجد الله يرحمه
فهد بجمود مين اللي قالكم انها متجوزة !
مريم اټصدمت من اللي قاله فهد و مكنش متوقعة. انه يقول اصلا
مريم بدهشة انت بتقول ايه يا فهد !! حرام عليك
فهد بنتكم كانت متجوزة اخويا عرفي و كانت حامل منه دا اللي كنت اعرفه و اللي اعرفه بردو انه اللي في بطنها نزل قبل ما اخويا يكتب عليها شرعي او بعدها بحاجات بسيطة مش فاكر اوي الصراحة
مريم لسه هتتكلم لاقت قلم نزل علي وشها من ابوها و قبل. ما تاخد التاني لاقت اخوها بيمسكها من شعرها و بيحاول يقومها من علي السرير. بصت علي السائل اللي بينزل منها لاقت ډم ووووو
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد فضل يتكلم بثبات و جمود و مريم كانت مصډومة منه و من كلام اخوها لما شدها كانت مريم. پتنزف هنا اړتعبت انها تكون خسړت جنينها و آخر حاجة من امجد
فهد استدعى الدكتور بسرعة. و الدكتور
أمر الكل بالخروج من الاوضة و بدا يسعف مريم
برا الاوضة
فهد كنت هبعت لحضرتك عشان نتكلم
ابو مريم تبعت لي ليه ! ما أنت جوزت بنتي و سترت عليها و عايشة معاكم و كاني مش موجود
فهد اهدا يا عمي و اسمعني كويس
ابو مريم بلا اسمعني بلا زفت اللي جوا دي مش بنتي و لا ليا دعوة بيها
فهد و لما هي مش بنتك. دخلت الاوضة ليه و عاوز منها ايه !
ابو مريم انا لازم اخلص منها لازم انتقم
لشرفي
فهدبثبات انا لحد دلوقت مقدر اللي أنت في و بحاول اقنعك ان القديم راح و انت مافيش فايدة فيك بس طالما انت مصمم متسمعش و عشان كدا مش هعمل اي حاجة. غير اني هسيبك تخرج من بامان. بعد عشر دقايق من دلوقتي هتعبرك انت وولادك حرامية و وقتها مش هعمل حساب حد و مكانك هايبقى الحبس
ابو مريم مسكتش و فضل يزعق و لا كان مهتم. بكلام فهد. اصلا خرج الدكتور في اللحظة دي و طلب منهم. يتكلموا بصوت هادي او يخرجوا من المستشفي اصلا فهد سال الدكتور عن مريم و طمنه. انها كويسة و الجنين كويس بس الضغط اللي في مريم دا مش كويس و انها لازم ترتاح الفترة دي
بعد مرور اسبوع
مريم. رجعت الفيلا و حالتها اتحسنت عن الاول بكتير فهد كان في استقبالها سلم عليها و بعدها ساب البيت و مشي فهد في اللحظة دي عرف انه فعلا بيحب مريم و انها فعلا تهمه مش لانها كانت مرات اخو لا هي تهمه عشان هي ليها مكانة في قلبه مريم. طلعت اوضتها عشان تاخد شاور و ترتاح شوية و لأن الدكتور كمان قال إن الشهور الأخيرة دي اهم شهور لازم تخلي بالها من نفسها
---
في نفس اليوم بليل
اتجمعوا كلهم. ماعدا مريم فهد بدا يتكلم مع مامته و باباه عن اهل مريم و عن اللي حصل
ابو فهد خلاص يا ابني اعمل اللي يعجبك شوف ناوي تعمل إيه و اعمله
فهد انا بصراحة معنديش اي حل غير اني احاول اوفق بين مريم و اهلها.
مامت فهد طب مريم لو اتصالحت مع اهلها هاتسبنا !
فهد مش عارف بس يعني لو دا حصل هيبقى من حقها هي محتاجة اهلها جنبها يا ماما
مامت فهد بحزم لا طبعا و ابن امجد يتربى. بعيد عني
اتصرف يا فهد
فهد هتصرف اعمل ايه يعني
مامته اي حاجة غير انها تسيب البيت و تمشي
فهد سكت شوية و مبقاش عارف يقول ايه و باباه غير كلام في الموضوع عشان مامت فهد متتعبش و ضغطها يعلي عليها .
بعد مرور شهرين
مريم كانت نايمة و جالها مغص شديد مش قادرة تتحرك منه قامت و فاتحت النور و بتحاول تسند علي طرف السرير لاقت الۏجع بيزيد. هي لسه في اول اسبوع في السابع
و التعب كان بيجي كل فترة بس النهاردا تحديدا زاد عليها خرجت من اوضتها و هي مش قادرة تتحرك خبطت علي اوضة حماتها. و محدش رد عليها افتكرت انها لسه في المستشفي مع حماها عشان تعبان شوية
]فضلت تنادي علي الخدم يمكن حد ينجدها. البيت كله صحي فعلا و في نفس اللحظة
دي دخل فهد من باب البيت جري عليها لما لاقها بتقعد في الارض من الۏجع
فهد مالك في ايه
مريم بۏجع مش قادرة. ھموت يا فهد ھموت اتصل بالدكتور بسرعة ابوس ايدك
فهد طب حاضر. بس هو دا معادك !!
مريم جابت اخرها من اسئلة فهد و صړخت مش متحملة. كلامه و لا الاسئلة.
بعد شوية في المستشفي
مامت فهد مبروك يا مريم حمد لله سلامتك يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد بإذن الله احنا مرضناش نقولك غير لما تولدي بالسلامة .
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مريم اتنقلت للمستشفي و هناك فهد عرف ان دي ولادة مش تعب زي كل مرة مريم دخلت اوضة العمليات و هو كان واقف حيران مش عارف يروح فين ولا يجي منين مامته عرفت و جت تجري عليه بتساله
مامت فهد إيه يا فهد مريم عاملة ايه !
فهد شكلها تعبانة اوي يا ماما
مامت فهد معلش هي اول ولادة كدا ربنا يقومها بالسلامة. يارب
فات اكتر من ساعتين و مريم لسه مخرجتش من العمليات فهد اتعصب اكتر لان مافيش بيطمنه عليها مامته قعدة بتقرأ قران. و من جواها مړعوپة لان مريم اتاخرت فعلا و محدش حتي طمنهم. و هي بتكدب نفسها و بتقول ان دا طبيعي .
فات كمان ساعة و هنا فهد مقدرش يتحمل اكتر من كدا. وقف من علي الكرسي و قال بعصبية
فهد لا كدا كتير. مش قادر افهم. يعني ايه بقالهم اكتر من 3 ساعات و محدش يخرج يطمنا حتي
مامت فهد اهدا يا ابني مش كدا
فهد يا ماما محدش بيخرج يطمنا ليه ! نفهم بس الدنيا ماشية ازاي
في نفس اللحظة دي خرجت الممرضة من اوضة العمليات و معاها البيبي ابتسمت لفهد
الممرضة مبروك ما جالكم ولد زي القمر
[[system-code:ad:autoads]]مامت فهد بكت بالدموع و هي بتشيل حفيديها لاول مرة. و فهد كان نفسه يشيل و ايدي بترتعش مش عارف ليه اخد منها البيبي و بص في وشه كتير في نفس الوقت اللي بتقول في مامته
مامت فهد بسم الله ما شاء الله دا كله امجد الله يرحمه .
فهد بمزاح بقى امجد كان حلو كدا يا ماما !
مامت فهد اخس عليك يا فهد هزعل منك و الله
فهد ضحك علي زعل مامته اللي فعلا زعلت من هزاره و هو صالحها الممرضة طمنتهم علي مريم و بعدها مشيت
بعد شوية في اوضة مريم في المستشفي دخلت مامت فهد و بعدها فهد بارك لمريم علي البيبي و هي ابتسمت و شكرته و ابتسمتها اختفت في لحظة عرف انها كانت محتاجة لجوزها في الوقت دا و اهلها كمان
مامت فهد حمد لله علي سلامتك يازمريم يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد مرضناش نقولك غير لما تقومي بالسلامة
هنا مش مريم بس اللي اټصدمت لا فهد كمان اټصدم من كلام مامته و كان متخيل انها م عارفة هي بتقول ايه ولا بتعمل ايه من اثر الفرحة بوصول حفيدها
مريم حضرتك بتقولي ايه !!
مامت فهد بصي يا بنتي أنا مش هخبي عليكي و اقولك اني مش خاېفة انك تسيبنا و تتجوزي او حتي تسبينازو ترجعي لأهلك لا خاېفة
مريم بحزن لا اطمني يا طنط انا مليش مكان غيركم و اهلي زي ما حضرتك عارفة لسه فاهمين غلط
---
و مش قابلين وجودي ولا وجود ابني و فاهمين انه
مامت فهد بمقاطعة لا متقلقيش فهد م هيسكت غير لما يصالحكم علي بعض
فهد كان ساكت و مش عارف يقول بس قرر انه يكمل في سكوته عشان مش عنده حاجة يقولها اساسا .
بعد مرور وقت كبير تجاوز الشهرين تقريبا
و بعد اصرار مامت فهد علي مريم مريم وافقت لاكتر من سبب من اهمهم مش هتعرف تواجه اهلها و كمان ملهاش مكان تاني تروحه زي ما قالت قبل كدا فقررت انها توافق عشان يكون هو الضهر اللي هتتسند عليه اما فهد فكان مصډوم على مش عارف ايه اللي بيحصل حواليه بس اللي قدر جمعه في الفترة اللي فاتت انه مريم وافقت عليه. عادي جدا
بعد يومين
كان فرح فهد و مريم و كان مقتصر علي العيلة و بس بعد ما كتبوا الكتاب. اخدها و راح فندق عشان يقضوا يومين بعيد عن العيلة
مريم كانت متوترة و مش قادرة تتكلم من الرهبة الشديدة اللي سيطرت عليها نفس الامر فهد فضل قاعد في الصالة الصغيرة اللي فيها التليفزيون فات اكتر من ساعة و هما علي نفس الوضع محدش راضي يكلم التاني و مكسوف. لحد ما قرر فهد يقوم هو و ياخد الخطوة دي خبط علي الباب
[[system-code:ad:autoads]]مريم ادخل
فهد بهدوء محتاجة مساعدة ولا حاجة
مريم بكسوف بصراحة مش عارفة افتح الس
مريم مكملتش و فهد فهم هي عاوزة ايه قرب منها بهدوء
فهد وقف ورا مريم و فك سحابة الفستان مريمركانت بتبص له في المرايا و جواها توتر
شديد. فجاة مريم لفت وشها له و قالت
مريم شكرا انا هكمل لوحدي
فهد خليني اساعدك احسن
مريم باصرار لا شكرا و اتفضل انت برا
فهد كان واقف برا لحد ما مريم. تغير الفستان عدا اكتر من ساعة وهو لسه زي ما هو قاعد برا فهد زهق من القعدة قام ووقف
يتبع.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد وقف ورا مريم وكان بيفك سحابة الفستان
و هي كانت مترددة ع خاېفة ع مړعوپة فهد بص لها في المرايا و كان ملاحظ توترها وخۏفها الشديد ابتسم بسخرية
فهد مع انها مش اول مرة ليكي يعني مالك خاېفة ليه كدا!
مريم مكنتش متوقعة كلامه. دا حست باهانة جامدة اوي في كلامه ابتسامتها اختفت و بقي مكانها ابتسامة مکسورة.
مريم معاك حق بس انا م متوترة عان قربك انا متوتر. من رد فعلك
فهد عقد حواجه وقال قصدك ايه !
مريم قصدي اني مش عاوزة قربك دا ومش خابه بصراحة انا مش شايفك جوزي
فهد اتعصب من كلامها مع انه تقريبا اهانها بنفس الاھانة دي بس بطريقة غير مباشرة بس هي وجهتهاله بطريقة مباشرة ودا ضايقه جدا
لفها لي و قام شد فستانها اللي وقع في لحظتها بصلها. باشمئزاز و قالها أنتي في لحظة ممكن اخليكي ملكي بس انا مش عاوزك ولا ناوي اصلا افكر فيكي بس لان دي رغبة امي انا نفذتها انتي بقي اتجوزيني ليه وانتي بتقولي انك بټموتي في اخويا الله يرحمه
مريم بحزن انا كنت و مازالت بحب اخوك الله يرحمه. و ربنا رزقني منه باحلى ابن فب الدنيا كلها بس لان الظروف اجبرتني اكون معاكم بدل ما اسيب ابني
[[system-code:ad:autoads]]كملت بحزن اكبر من حزنها و قالت يا كدا يا اترمي في الشارع لان طبعا اهلي مش هيرضوا يسامحوني علي اللي صدر مني
مريم اتنهدت. وقالت انها بضيق انا مش عارفة انا بقول دا ليه بس حسيت اني عاوزة اقوله ع الاقل دلوقتي عموما انا مش هضايقك. و هكون في اوضتي
مريم. جت تخرج بس فهد منعها و هو بينادي عليها
فهد مريم
مريم لفت له نعم
فهد مافيش داعي حد يعرف اللي خصل دا من فضلك
مريم ابتسمت. متقلقش. محدش هيعرف. انا كمان مش حابة حد يضغط عليا باي شكل من الاشكال .
بعد يومين. اللي كانوا عاديين جدا جدا. علي فهد و مريم. كان كل واحد فيهم بينام في مكان في الاوتيل و خلاص اتعودوا علي وجود
---
بس بدون اي قرب فهد مش قادر يتجاوز فكرة انها كانت مرات اخو و هي م قادرة تتجاوز كلام فهد. فهد دخل عليها الليفنج لاقها بتشرب النسكافية و هي بتتفرج علي فيلم عربي قديم كانت سرحانة مع الفيلم و كانت بتبتسم مش لان الفيلم عاجبها لا لان كانت بتفتكر امجد. لما كان بيشوف الفيلم. معاها انتبهت لوجوده اخيرا عدلت نفسها وحطت المج علي التربيزة وقالت بابتسامة و عفوية معلش ماخدتش بالي انك هنا
قامت قفلت التليفزيون
فهد بتساؤل بتقفلي التلفزيون ليه !
مريم لا ابدا اصله خلاص دي اخر حتة من الفيلم ومبحبش اشوفها
فهد عشان البطلة ھتموت يعني !
مريم اه حسيت ان المخرج ظالم اوي في الحتة
فهد بدا يتناقش معاها وكانه حاجة مهمة اوي
فهد بس هو فعلا مش كل اللي بنحبهم بيكون لينا في حاجة اسمها قضاء و قدر و نرضى بالقسمة
مريم بابتسامة وهي بترجع لمكانها و قعدت قصاده بعفوية ايوة دا في الواقع مش مجرد فيلم !
فهد الافلام بتجسد الواقع
مربم ايوة بس في خروج عن المالوف اللي هو النهاية السعيدة انا بحب النهايات السعيدة
[[system-code:ad:autoads]]بصراحة
فهد بتريقة مع ان نهاية قصتك ماساوية
مريم اټجرحت اوي من كلمته هو نفسه حس انه زودها اوي معاها و عك الدنيا اتنحنح. و اعتذر لها سوري مكنش قصدي
مريم لا عادي و لا يهمك و بعدين ماهي دي الحقيقة فعلا انت مكدبتش
مريم قامت عشان تتكلم في الفون وهو فضل يتابعها بعينه لحد ماوصلت لسريره فونها كان بيرن مش راضي يبطل فتحت وهي مستغربة من الرقم اللي بيرن و مش راضي يبطل خالص دا اول ما قالت الو. اټصدمت من الصوت عيناها اترغرت بالدموع وبلعت ريقها بصعوبة فهد حس انها مش طبيعي و ان في حا جة راح لعندها
فهد في ايه مالك !
مزيم لسه مصډومة و مش عارفة تتكلم
فهد مالك يا مريم ! في ايه !
فهد اخد منها الفون وحط علي ودنه سمع صوت راجل بيقول
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فهد اخد التليفون من مريم و عرف ان دي اختها الصغيرة و عرف ان باباها اتعرض لازمة قلبية و في المستشفى و انه محتاج يعمل عملية قفل معاها و مريم بصت له
مريم برجاء/ فهد بالله عليك وديني لـ بابا عاوزة اشوفه
فهد بحنان/ حاضر حضري نفسك و انا كمان و نمشي كمان شوية
مريم بامتنان / شكرا يا فهد
مريم كانت بتلبس بلهفة و كانت مش عارفة تعمل اي حاجة عكس فهد اللي كان هادي. فهد راح لعندها و ساعدها تلبس هدومها صح مريم كانت بټعيط و مش على بعضها
فهد / اهدي إن شاء الله خير
مريم بدموع/ يارب يا فهد يارب
فهد مقدرش يمنع نفسه من انه يحضنها و يطبطب عليها و هي فضلت ټعيط لحد ما حست انها هيغمى عليها من كتر التعب
في المستشفي
مريم كانت واقفة مع اهلها و فهد مع الدكاترة بيتكلم و طلب منهم انهم ينقلوا ابو مريم لاحسن مستشفي و فعلا تم نقله و عمله معاه كل اللي يقدروا عليه و العملية كمان عملها و بقى بيشرف عليه احسن الدكاترة
[[system-code:ad:autoads]]مريم روحت مع فهد بعد ما مامتها عرفت انها يعتبر لسه عروسة وانها متجوزة من كام يوم فاتوا دول فضل معها لحد ما نام وهي كمان نامت جنبه دخل فهد اوضته لاقهم نايمين. و الدنيا هادية خالص، ابتسم لشكلهم و هما جنب بعض قعد قصادهم علي طرف السرير من الناحية التانية فضل يمشي ايده علي شعر ابن اخو براحة اللي صحي من اول ما لمس شعره مكنش يعرف ان نومه خفيف اوي كدا فضل يبص له ويتكلم معاه بصوت هادي اوي. عشان مريم متصحاش.، بعدها مدد جنبه. و كمل كلامه معاه و كانه فاهم هو بيقول ايه
فهد غلبه النوم و نام
بعدمرور اسابيع
مريم علاقتها باهلها اتحسنت و بقت احسن من الاول بكتير بس باباها. لسه مش بيتكلم معاها بس هي ميأستش و مكملة بردو زي ما فهد قالها كانت هتروح يوم الخميس زي ما مامتها عزمتها بس اعتذرت عشان فهد تعبان و مش قادر يقوم من السرير
فهد بتعب / روحي انا كدا كدا نايم. و مش محتاج حاجة
مريم بابتسامة / حتي لو مش محتاج حاجة لازم ابقي جنبك
فهد ابتسم وسكت لانه م قادر يتكلم و لانه عارف ان مريم مش هترتاخ غير اما تعمل اللي في دماغها
علاقة مريم و فهد اتحسنت عن الاول بكتير. و كان هيحصل قرب بس ابنها واخدها منه.
---
فهو مش قادر يقول انه مضايق عشان هي متفهمش الموضوع غلط.
بعد مرور شهر
كان اليوم يوم عيد ميلا فهد و مامته كانت مرتبة كل حاجة تقريبا مريم مكنتش تعرف ان النهاردا عيد ميلاده، حماتها حكت لها
مامت فهد/ يا ترى هتقدمي له هدية ايه؟! دا مش تطفل هو فضول مش اكتر
مريم/ مش موضوع فضول بس انا فعلا مكنتش اعرف و مش عارفة بصراحة بيحب ايه عشان اقدمه هدية
مامت فهد/ بيحبك أنتي يا مريم و نفسه يعيش زيه زي اي حد بيحب مراته
مريم بكسوف / طنط حضرتك
مامت فهد/ حضرتي مش محتاجة تسأل ابنها نفسك في ايه لأن عينه بتقول كل حاجة
كملت بمرح وهي بتاخد ابنها منها
مامت فهد/ و انا بقى هاخد المحتال الصغير دا هادم اللذات. و انتي بقي قومي شوفي هتظبط الدنيا ازاي
غمزت بعينها و قالت / و فهد
مريم اتكسفت و قامت عشان تشوف هتعمل ايه زي ما حماتها قالت فضلت تدور و تشوف هتلبس ايه و ما بين حاجات كتير قررت تلبس حاجة سيمبل و مش مكشوفة اوي
لبست فستان لونه احمر بس غامق و كان شكله حلو اوي عليها فضلت تحط ميك اب و حاجات رقيقة. و اخر حاجة عملتها هي انها حطت البرفيوم و بعدها قام من قدام التسريحة و لسه هتروح ناحية السرير لاقيته دخل الاوضة اتفاجئ بيها و بجمالها و فستانها اللي خطفه فعلا. هي فضلت قصاده مش بتتكلم و لا بتقول اي حاجة. هو كمان كان بيبص لها و بيص لكل تفاصيلها كل حاجة فيها بتقول حاجة و بتتكلم عن نفسها بصه لها و هو بيتنهد و قال/ قمر
مريم بخجل/ شكررا
اتنحنحت و قالت بعتذار/ اسفة مكنتش اعرف ان النهاردا عيدميلادك و لما عرفت مكنتش عارفة اجيب لك هدية ايه بالظبط
فهد قربها منه و قالها / عاوزك أنتي وبس ينفع
مريم برعشة خفيفة/ فهد انا
فهد قاطعها و هو بيخطف شفايفها في قبلة ناعمة و رقيقة زيها. مريم غمضت عينها و حست انها في عالم تاني خالص و دا خلاه يتمادى و يكمل اللي كان بيعمل مريم محستش بنفسها غير وهي في السرير. بعد عنها و همس قدام شفايفها و قال/ بحبك
مريم مش قادرة تكمل بالطريقة بعدت عنه براحة و قالت له بهدوء : بابا رجع كلمني و علاقتي بأهلي بقت احسن من الاول الحمد لله
فهد بستغراب : اه ما أنا بتقولي لي االكلام دا ليه و كأني اول مرة اعرفه
مريم بتردد/ عشان عشان
فهد/عشان ايه يا مريم
مريم/ غشان عاوزة اطلق و اربي ابني لوحدي حاولت ادوس على نفسي واتقبل وجودك بس بصراخة مش قادرة
فهد بسخرية/ مش قادرة ولا مهمتي خلصت خلاص ؟
مريم/ مهمة إيه ؟
فهد/ مهمة أيه ؟ بيت مفتوح فلوس في البنك حياة مرفهة و دنيا تانية و اول ما اتصالحتي غلى أهلك جريتي جري عليهم
مريم بضيق/ أنت بتقول ايه ؟
فهد بحدة و صرامة/ بقول انك طالق
تمت بحمد لله.
