رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير بقلم بسملة عمرو

رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير بقلم بسملة عمرو

رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة بسملة عمرو رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير

رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير بقلم بسملة عمرو

رواية اول واخر عشق من الفصل الاول للاخير

كنت مستنياه في محطة الباصات بفارغ الصبر.
يعني إيه مش جاي مش جاي بقولك مش بتفهم عربي؟!
بس أنا مستنياك من الصبح يا أدهم!
اعملك اي حصل ظرف و مش هقدر انزل طيب كنت قولت من الصبح دنا مستنياك و صرفت مواصلات وانت عارف ان الحال علي القد 
والإيجار والديون اتراكموا علينا ومحدش صابر.
“وأعملك إيه يعني؟ بقولك مش جاي، اتصرفي دلوقتي، ولما أجي هدفع!”
قفل في وشي وما ادانيش فرصة أتكلم.
مشيت وأنا مكسورة ومش عارفة أعمل إيه، ولا عارفة أشتغل حتى.
روحت البيت، وقبل ما أدخل:
“إيه يا سنيوورة يعني جاية لوحدك فين سي أدهم بتاعك دا؟”
“استغفر الله العظيم يا رب… عم أيوب أنا جاية مش طايقة روحي عاوز إيه على الصبح”
“محدش قالك إني ماسك فيكِ يا حلوة، أنا عاوز الإيجار اللي بقاله خمس شهور ما اتدفعش!
وكل يوم تقولي أدهم جاي يدفع، ولا بييجي ولا  بينيل اي هو سابك ولا اي!
معلش يا عم ايوب اصتبر شويه احنا ولايا لوحدنا 
اسمعي مني الكلمتين دول وافهميهم كويس: أنا صبرت كتير عليكِ إنتِ وإخواتك،
يا تدفعي، يا أرميكم برا زي الكلاب!”
“اصبر يا عم أيوب، وبكره هنزل أشتغل وهَدفعلك كل قرش ليك عندي.”
“لا، مفيش صبر تاني! كل مرة تقولوا اصبر، اصبر، مفيش صبر المرادي يا ورد"
“ما أنا قولتلك تعالي اتجوزك وهَسْتِرِك، وهَخَلِّيكِ هانم. إنتِ اللي رقبتك عوجة"
“يا عم أيوب، حرام عليك دا انت راجل قد أبويا!
جواز إيه بس دا اعتبرني بنتك ولو مرة"
“كلامي خلص… بكرة تكوني دافعة الإيجار، يا إما هرميكِ برا"
طلعت وأنا مش حاسة بالدنيا
هجيبله منين فلوس دا طيب هعمل إيه
الو يا أدهم عم أيوب عاوز يرمينا برا… يا إما أتجوزه
“ما تتجوزي، أهو على الأقل يسترك ويصرف عليكِ إنتِ وإخواتك!”
“إيه اللي بتقوله دا يا أدهم إنت اتجننت أنا خطيبتك"
“بصي يا بنت الناس أنا مش بتاع جواز ولا هقدر أصرف عليكِ وعلى إخواتك
وبالعربي كده، أنا  هتجوز وهستقر هنا، وحلال عليكِ الدبلة الدهب، بيعيها،
ربنا يوفقك… سلام.”
“إيه ألو أدهم أدهم متعملش كده بالله عليك لاااا!”
إزاي يعني أكيد بيهزر… إيه دا دا عملي بلوك من كل مكان… إزاييي
آه… آه… مازن نور
محستش بنفسي إلا وأنا في المستشفى…
“آه… يا دماغي… أنا فين
“آه، ورد فاقت! وِرده فاقت
“أنا فين يا نور؟”
“إنتِ… الحمد لله على سلامتك يا أختي ليه بتعملي في نفسك كده حرام عليكِ!”
“إيه اللي حصل؟”
“إنتِ قعدتي تصرخي لحد ما أُغمي عليكي،
وأنا ومازن قعدنا نعيط، والجيران اتلمّوا وجابوكي هنا.”
“ليه يا بنتي بتعملي في نفسك كده محدش يستاهل! خليكِ قوية علشان إخواتك!”
“سابني يا خالتي… بعد كل السنين دي، سابني!
وقالي هيتجوز واحدة غيري
“معلش يا حبيبتي، خليه يغور! دا مكانش كويس أصلاً.”
“الحمد لله… معلش يا خالتي، خدي، بيعي الدبلة دي علشان أدفع إيجار عم أيوب،
ومن بكرة هشتغل.”
“يا حبيبتي يا ضنايا… لا، ما تبيعيش
“معلش يا خالتي… عم أيوب عايز يرمينا برا
“منه لله، دا راجل مفتري، ما يعرفش ربنا
“يلا… الحمد لله يا خالتي، لازم نمشي، علشان مش معانا فلوس!”
“استني، الدكتور جاي…”
طلعت والدنيا بتلف بيا، ومش عارفة أعمل إيه،
ولا إزاي هشتغل… طيب، وإخواتي
روحنا البيت
“عم أيوب، الإيجار كامل أهو، مش ناقص مليم أحمر!”
“هاتِ… وجبتي منين على كدا يا سنيوورة
“ملكش فيه… ليك إيجارك يجيلك وخلاص.”
“ماشي
نزلت على جروبات الفيس إني عايزة شغل،
ودورت كتير… بدون أي فايدة.
طيب، هعمل إيه؟ إخواتي… هصرف عليهم إزاي
“ألو آه… أنا ورد، كنتِ مقدمة على شغل عاملة نظافة في منزل
“أيوه، أنا يا فندم
“سنك كام
“21 سنة.”
“بتدرسي
“آه، كنت بدري في كلية تجارة، بس مأجلة السنة دي بسبب الظروف المادية.”
“طيب، إحنا موافقين بيكِ، بس هنغير مجال شغلك!”
“لإيه يا باشا
“بصي… مرات أستاذ هشام توفت، وهو حالياً بيدور على حد يقعد مع بنته ويراعيها.”
“تمام، أنا موافقة يا باشا. الشغل مواعيده إيه
“لا، استني… الشغل ملهوش مواعيد،
إنتِ هتستقري في فيلا هشام بيه.”
“إزاي مش هينفع! أنا عندي إخوات، ومحدش بيراعيهم غيري!”
“دي شروط الشغل، إنه 24 ساعة.”
“طيب، ينفع أجيب إخواتي
“بصي، هسألك فيهم، هما سنهم قد إيه
“13 و17 سنة.”
“أمممم… دول كبار، تقدري تسيبيهم لوحدهم.”
“مش هقدر يا باشا، بس دي مشكلة يا ورد، لأنهم كبار!”
“بصي… المرتب كان 25 ألف في الشهر، وممكن يزيد لو البنوته حبتك!”
“إيه؟ كام خلاص يا باشا، هشوف إخواتي!”
“تمام يا ورد… بس متأخريش علينا في الرد،
لأن في ناس كتير مقدمة على الوظيفة دي،
وكمان في انتروڤيو قبل الشغل،
وهنشوف البنت هترتاح معاكِ ولا لأ!”
“تمام يا باشا!”
“ ماززن نورر تعالوا بسرعة
أنا لقيت شغل حلو أوييي!”
يا ترى ورد هتعمل إييي؟
وهتعرف تقنع إخواتها ولا لأ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
“بس إزاي يا ورد؟ لا… دي مسؤولية كبيرة عليا يا حبيبتي وانا عندي شباب وانتِ عارفه!”
“معلش يا خالتي، هما مش هيعيشوا معاكي في نفس البيت،
أنا هاخد ليهم الشقة اللي قدامك، وهو بس هشغل سنة واحده 
ولو ربنا كرمني واشتريت شقة، هقعد بيهم.
أنا عاوزة أعيش إخواتي عيشة حلوة يا خالتي، وأعلمهم أحسن تعليم
دول وصية أبويا وأمي.”
“قولتي إيه
“هقول إيه يا أختي لا إله إلا الله، موافقة يا ست ورد،
بس إنتِ متأكدة إن الناس دي محترمة؟”
“لسه والله مش عارفة يا خالتي… هروح  وأشوف.”
“بنتي يا ورد، أوعي ييجي حد يلعب في دماغك كده ولا كده!”
“عيب عليكي يا خالتي… دا أنا تربية أبويا الحاج أحمد، الله يرحمه.”
“الله يرحمه يا حبيبتي… هتبدأي إمتى الشغل؟”
“بكرة إن شاء الله هروح  أعمل مقابلة.”
“فاضي يا سطى تعالَ يا أُنسي!”
“على فين 
“مش عارفة والله يا سطى خد شوف العنوان ده.”
“بس دا بعيد يا انسه 
“وديني هناك، وهديك اللي إنت عاوزه.”
(بعد مرور حوالي ساعتين ونصف)
“إيه يا سطى إنت خاطفني ولا إيه؟”
“أخطفك إيه هو حد لاقي لنفسه مصيبة دا المكان بس بعيد وصلنا يا آنسة.”
نزلها السواق قدام فيلا كبيرة وحلوة أوي.
جت ورد تدخل، وقفها الأمن:
“رايحة فين يا آنسة؟”
“أنا ورد أحمد، كنت مقدمة على شغل.”
“آه تمام، خليكِ هنا ثواني…”
“تعالي يا آنسة ورد، اتفضلي.”
“السلام عليكم.”
“وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.”
“اتفضلي يا آنسة، عرفينا بنفسك، وأهلك، ومنين، وبتدرسي ولا لأ،
وليكِ معرفة سابقة بالشغل ولا لأ؟”
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ورد سرحت واتكلمت مع نفسها:
“ماله دا نازل كلام كلام… ما تهدى على نفسك شوية يا أخ!
والتاني اللي مديني ضهره دا
“يا آنسة يا آنس 
“هاا بكلمك أنا!”
“معلش يا باشا.”
“لا… فوقي من أولها كده؟! أستاذ هشام ما بيحبش كده.”
“آه… معلش، آسفة.”
“أنا ورد أحمد، بدرس في كلية تجارة إنجليزي، خلصت سنه  تانيه و كنت مفروض رايحه تالته،
وأجلت السنة دي لظروف مادية، عندي 21 سنة.”
“إزاي خلصتِ تانية وعندك 21؟”
“وأنا في أولى، كان في دكتور… منه لله! استعندني ونزّلني سنة. 
“كملي، طيب.”
“أهلي كلهم متوفيين، معنديش غير أخ اسمه مازن، عنده 13 سنة،
بيدرس أولى إعدادي، وأخت اسمها نور، عندها 17 سنة، تالتة ثانوي،
وبصرف عليهم.
لأ، مليش معرفة سابقة بالشغل، لكن بعرف أعمل كل حاجة.”
“بس إحنا عاوزين حد ليه خبرة.”
“حضرتك يا باشا، جربني وشوف
أنا محتاجة الشغل دا جدًا والله.”
فجأة لف الشخص اللي قاعد بضهره في الكرسي…
“إييي دكتور هشام؟!!!”
هشام بكل هدوء و بدون ما يرد عليها "
“اتقبلت يا إسلام، وديها تتعرف على إيلا، ونشوف هتحبها ولا لأ.”
ورد في نفسها:
“أنا إيه اللي جابني هنا يا مراري!”
إسلام:
“بس يا هشام! دي ملهاش أي خبرة بالشغل ولا التعامل مع أطفال!”
“بقولك: قبلتها يا إسلام! خلاص… وديها لإيلا.”
“تعالي معايا يا ورد.”
“حاضر يا باشا.”
“بلاش كلمة باشا، اسمي أستاذ إسلام، وهو أستاذ هشام.”
“تمام يا أستاذ إسلام.”
“إيلا حبيبة سولي إنتِ فين يا حبيبتي؟”
إيلا وهي تحت السرير بتضحك:
“مش هتلاقيني يا سولي، ها ها… مسكتك!”
“إيلا، بفرك: إنت إنت  غشاش يا سولي!”
“ليه بس يا لولي؟ دا أنا حبيبك!”
“إمممم، وبنظره لي ورد مين دي يا سولي؟”
“دي ناني ورد يا لولي، هتقعد معاكي وتلعب معاكي وتخلي بالها منكِ.”
“بس أنا مش عاوزة ناني… أنا عاوزة مامي.” (بتقولها بزعل)
كلمة “مامي” وجعت ورد وافتكّرت أهلها اللي ماتوا،
وطوت  ونزلت على ركبها:
“إيلا… يا روحي، أنا سمعت كتير من أونكل سولي عن بنوتة جميلة أوي أوي عايشة هنا،
بس ما توقعتش إني ألاقي بنوتة أجمل من الكلام بكتير.
أنا ورد.” (وبتمد إيدها)
“وأنا لولي، عندي خمثة ونص.” (بتقولها وهي لدغة)
ورد بتضحك: “إيه العسل دا بس احلا لولي و بيقعدو يتكلموا سوا و يضحكوا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إسلام مستغرب:
“دي أول مرة إيلا تتكلم مع حد كده،
من ساعة وفاة مامتها، جابوا ناني كتير،
ومفيش ولا واحدة ضحكت معاها.”
سابهم مع بعض وطلع، لقى هشام واقف برا،
خده ومشي:
“إيه رأيك يا عم هشام جبتلك المرة دي ناني كويسة"
“يا رب تعمر مع إيلا… بس إنت عارف اللي فيها.”
“بإذن الله هتعمر بس سؤال:
البنت قالتلك دكتور هشام! إنت تعرفها؟”
هشام بي إلاه مبلاه :
“أعرفها منين تلاقيها كانت معايا في الجامعة ولا حاجة، فتعرف شكلي.”
“أممم… ماشي يا إسلام.
أوعى تكون تعرفها من أيام…”
“إســـــلام!!! الزم حدودك وكلامك… روح امشي.”
مشي إسلام، وقعد هشام يفكر مع نفسه:
“إيه اللي وقع ورد تاني قدامي؟ ولا في طريقة؟…”
عند ورد…
ورد وهي بتفكر:
“والله يا ورد، لأسقطك وأنْدِمك على كل حاجة…”
“ورد؟ ورد؟ مالك؟ في إيه؟ إنتِ زعلانة؟”
“هااا؟! لأ يا حبيبتي، ورد بس بتفكر إزاي هتقعد وتعيش مع البنوته الجميلة أوي دي.”
إيلا بتضحك:
“أنا عاوزة أنام.”
“طيب حاضر يا حبيبتي.”
طلعت ورد بعد ما نيمت إيلا علشان تروح تجيب حاجتها…
لكن فجأة:
“إيييييداهه!!! آآآه!!!”
❓إيه اللي حصل لورد خلاها تصرخ؟!
ومين هو الدكتور اللي سقط ورد؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أي الكلام اللي حضرتك بتقوله ده يا دكتور؟
لا طبعًا، مش موافقة ازاي يعني 
اي اللي ازاي يعني 
زي ما سمعتِ كده، وعادي لو حابة المرتب يزيد مفيش مشكلة
وبلاش كلمة “يا دكتور”، هنا اسمي “أستاذ هشام”، مش شايفاني في مدرجات أنا
ورد: “أحم، حاضر، آسفة، بس حقيقي أنا ماليش إلا إخواتي، ومقدرش أقعد هنا السنة كاملة، لازم يكون في إجازة
هشام: “أنا شايف إن إيلا بنتي حبت وجودك، وهي مش بتتعود على حد بسرعة كده، أنا مستغرب”
ورد: “وأنا حبيتها والله، بس دول إخواتي، ومقدرش أسيبهم كل المدة دي”
هشام: “ممكن يكون ليكِ يوم واحد إجازة في الأسبوع، بس لو احتجناكِ هترجعي”
ورد: “تمام يا أستاذ هشام، أنا دلوقتي همشي وهرجع بعد أسبوع”
هشام: “أسبوع إيه؟ إنتِ هتمشي وهرجعي تاني دلوقتي، إيلا لازم تصحى تلاقيكِ
بس أنا لسه مجهزتش حاجاتي ولا أجّرت الشقة لإخواتي
روحي خدي حاجتك، هدوك بس”
اخواتك أنا أجّرتلهم الشقة اللي قصاد خالتك، روحي بس لمي حاجتك”
ورد: “بجد شكرًا لحضرتك جدًا”
هشام: “مفيش شكر، مش بعمل حاجة علشانك، ده علشان راحة بنتي وبس، فاهمة؟”
ورد في سرها: “يا ساتر يا رب، بقه بيطلع كلام يسد النفس، إيداه
هشام: “إنتِ معايا؟”
ورد: “آه، معاك”
هشام: “تمام، روحي دلوقتي، عم مصطفى هيوصلك ويجيبك معاه”
هشام: “عم مصطفى، وصل الآنسة ورد ورجعها معاك”
مصطفى: “أوامر يا أستاذ هشام
على فين يا بنتِ؟”
ورد: “الشرابية يا عم مصطفى”
مصطفى: “حاضر يا بنتِ”
وبعد مرور حوالي ساعتين
مازن: “نور نور، ورد رجعت أهي”
نور: “ورد حبيبتي، اتأخرتي أوي ليه كده؟”
ورد: “معلش يا حبيبتي، الشغل، وإنتِ عارفة
دلوقتي أنا أخدتلكم شقة قدام خالتي، وهتعيشوا فيها
وهجيلكم الخميس اخر اليوم  وهمشي السبت الصبح
يا حبايبي عاوزاكم شاطرين، ومتتعبوش خالتي بالله عليكم
وهبعتلكم فلوس، وتجيبوا لبس وأكل، وتاخدوا كل دروسكم
ونور، إنتِ بذات، ذاكري كويس، يا حبيبتي
عاوزكِ أشطر بنوتة”
نور بدموع: “بس إحنا عاوزينك يا ورد، وإنتِ عارفة عيال خالتي، مش بنعرف نقعد معاهم”
ورد بحزن: “معلش يا حبيبتي، استحملي
ومتخافيش، هتكونوا في شقة لوحدكم
هي بس هتراعيكم، ودي الدنيا
وهي سنة والله، وهرجع وسطكم تاني
بس إنتوا ارفعوا راسي”
مازن ونور بحزن: “حاضر يا حبيبتي”
ورد: “كده اطمنت عليكم يا حبايبي
نور، خلي بالك من مازن
واهتموا بالمذاكرة
وهطمن عليكم يوميًا”
مازن ونور: “حاضر يا ورد”
ورد: “يا عم مصطفى، معلش ممكن تساعدني؟”
مصطفى: “حاضر يا بنتِ، عيوني”
______
وفي صباح اليوم التالي
ورد: “لولي حبيبتي، اصحي، افطري يا عمري، علشان باص الحضانة”
إيلا بفرك: “مش قادرة يا ورد، سيبيني أنام”
ورد: “مش هينفع يا حبيبتي، بابي هيزعل كده
قومي يلا، ده أنا عاملالك فطار حلو أوي، زي لولي السكر”
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قامت إيلا وفطرت وراحت على الحضانة
_______
هشام: “صباح الخير”
ورد: “صباح النور يا أستاذ هشام”
هشام: “إيلا فطرت؟”
ورد: “أيوه”
هشام: “تمام، هي فين؟”
ورد: “جهزتها وراحت الحضانة”
هشام: “تمام، أي حاجة تحتاجها إيلا، تعمليها فورًا”
ورد: “تمام، حاضر”
هشام: “وكل يوم تجهزيلي الفطار وفنجان قهوة من غير سكر، وتجيبيهم على مكتبي”
ورد بتسأل: “بس أنا مش شغلي لإيلا بس؟”
هشام بنرفزة: “اللي أقوله يتنفذ فورًا، من غير أي نقاش، فاهمة؟”
ورد: “تمام، فاهمة يا فندم”
وبيمشي هشام
______
ورد في نفسها: “يا ربي، أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا
وهل هو فعلًا كان سبب في سقوطي ولا لأ؟
أنا خايفة، بس أنا محتاجة للشغل ده
اقف معايا يا رب وساعدني”
بعد مرور ساعات
______
وصلت إيلا: “ورد ورد، إنتِ فين؟”
ورد: “أنا هنا يا لولي، يا حبيبتي، وحشتيني أوي أوي”
إيلا: “وإنتِ كمان يا ورد
قوليلي بقى عملتي إيه النهاردة في الحضانة؟”
ورد: “واو، كل ده لولي عملته لولي  أشطر بنوتة
يلا بقى نغير ونتغدى
وبس كده توتة توتة وخلصت الحدوتة
ها بقى؟ حلوة ولا منتوتة؟”
إيلا: “حلوة أوي يا ورد، احكي واحدة تاني”
ورد: “لا يا لولي، نامي دلوقتي، ولما تصحي نحكي تاني”
إيلا: “ماشي يا ورد”
طلعت برا ورد تشوف هتعمل إيه
ورد بتفكير: “وفيها إيه؟ أذاكر منهج سنة تالتة دلوقتي
علشان لما أدخل ماخدش وقت كتير، ولا أضيع من حياتي سنة تاني
بس ممكن دكتور هشام يعرف؟
لا، أنا خايفة
وفيها إيه؟ لا، عادي
طيب كفاية تفكير يا دماغي، تعبت”
ورد، قالها هشام بصوت عالي: “ورد”
ورد بخوف: “نعم”
هشام: “هو إنتِ متجوزة؟”
ورد باستغراب: “لأ، ليه؟”
هشام: “ولا مخطوبة؟
برضو لأ؟
أمال مين أدهم؟
هاه، بقولك مين أدهم؟”
ورد: “أظن دي حاجة متخصش حضرتك يا أستاذ هشام”
هشام بنرفزة: “بقولك مين أدهم”
ورد بخوف: “ده… ده كان خطيبي”
هشام: “وحاليًا؟”
ورد: “ماله بيا؟
معرفش حاجة عنه، ليه؟”
هشام: “مفيش، روحي كملي شغلك”
ورد بتتأفف: “إيده هو، ماله هو؟”
بتبرطمي باي :  مش بحاجه ماشيه أهو، امشي عدل، حاضر”
بينزل شاب من عربية فخمة لونها أسود، وبيدخل الفيلا
الراجل: “أهلاً أهلاً، ياسين بيه، اتفضل جوه، هشام بيه في المكتب”
وبيدخل ياسين وبيخبط في ورد
ورد بتتأفف: “أوف، ما تبص قدامك”
ياسين وهو سرحان في جمال البنت اللي خبط فيها: “أوووف اي ، هو في من كده؟
يا جدع، إيه يا هشام؟ ذوقك بقى تحفة أوي”
ورد: “ما تحترم نفسك يا أخ، إنت”
وبتزعق: “استنى بس يا جميل، زعلتي ليه؟
تعالي أقولك…”
ورد: “ها ها، تقول إيه يا حيوان؟”
ملحقتش تكمل جملتها، وكان صوت عالي بيصرخ
هشام: “إنت يا زفت، يا ياسين”
يا ترى إيه اللي هيحصل؟
ومين ياسين اللي ظهر فجأة؟
وليه هشام سأل عن أدهم واتعصب من وجوده؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعنوان: “ضربة البداية”
ورد وقفت مكانها مصدومة، مش فاهمة حاجة.
إيه اللي بيحصل؟
مين ياسين ده
وليه هشام بيصرخ بالصوت العالي ده وكأنه شاف حد بيكرهه
هشام وهو نازل من فوق بسرعة، عينيه مول**عة نا**ر:
“ياسين، إنت اتجننت؟
داخل تتكلم وتعاكس واحدة تخصني و في بيتي؟”
ورد باستغراب:
“تخصك؟”
هشام بصّ لها بصّة ترعب.
وياسين وهو بيضحك بسخرية:
“يا عم اهدى، دا كنت بهزر شوية معاها… دا أنا بسلم على الموظفة الجديدة بطريقتي.”
ورد بتضرب الأرض برجليها وبتصرخ:
“موظفين إيه بس يا  متخلف أنا مش موظفة، أنا مربّية لبنته، مش من ممتلكاته علشان أخصّ حد!”
هشام وهو بيبصلها بسرعة:
“وأنا اللي كنت فاكر إنك هادية ومحترمة… شكلي هتراجع عن اللي اتفقنا عليه.”
ورد:
“أنا فعلاً محترمة… بس الاحترام ما يمنعش إني أرد على قلة الأدب.”
ياسين وهو بيقرب من هشام وبيوشوشه:
“بقولك إيه… هي دي اللي كنت بتقولّي عليها؟
يا جدع دي نار… بس باين عليها هتتعبك.”
هشام بصّ له بنظرة قتل:
“اخرج برا دلوقتي… وما تتكلمش معاها تاني، فاهم؟”
ورد بصوت واطي بينها وبين نفسها:
“هو في إيه ماله د 
وياسين إنتَ مالك أصلاً مش المفروض مش فارق معاك أي حاجة
وأنت بطلت تحبها من زمان…
ولا إيه اللي مغيره؟”
(طبعًا ياسين بيقول كدا بينه وبين نفسه، ميقدرش يقول لهشام يقتله)
وبعد لحظات من التوتر…
فجأة، بتدخل بنته الصغيرة (إيلا) وهي بتعيط:
“بابااا، أنت ليه بتزعق لي ورد
أنا خفت انا بحب ورد محدش يزعقلها 
هشام وهو بيطبطب عليها:
“مفيش يا حبيبتي مش بزعق لورد كله تمام، تعالي لبابا.”
ورد بتقرب منها وبتاخدها في حضنها، وبتكلمها بلطف:
“تعالي يا حبيبتي، تعالي عندي…
إنتي عارفة إني بحبك؟”
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إيلا وهي بتبتسم وسط الدموع:
“أيوه، بحبك أوي يا ماما ورد.”
هشام وقف مصدوم من الكلمة…
“ماما؟!”
لحظة صمت… الكل اتصدم.
هشام بنرفزة:
“إيلااا… ماما إييي أوعي، أوعي أسمعك بتقولي لحد ماما تاني!”
إيلا بعياط:
“بس أنا بحبها… وهي مامي.”
ورد جت تتكلم، قطعها هشام:
“قولتلك! محدش ماما غير ماما اللي في السما!”
إيلا:
“طيب خليها تنزل… أنا عاوزاها، هي وحشتني!”
وهنا هشام معرفش يرد وسكت…
وإيلا بدأت تعيط، وأخدتها ورد في حضنها، وطلعت بيها فوق، وبدأت تهديها لحد ما نامت.
نروح لعند هشام وياسين:
ياسين:
“بس يا هشام، مكنش ينفع نهائيًا تكلم إيلا كدا… دي لسه طفلة ومتعرفش.”
هشام بزعل:
“معرفش، معرفش… بس مكنتش عاوزها تقول لورد بالذات يا ماما.”
ياسين بخبث:
“أشمعنا؟”
هشام:
“كدا يا ياسين، مش عاوز… إنتَ مبتفهمش!”
ياسين:
“اهدى يا هشام، مش كل الستات زي بعض. قبل ما يكمل كلامه—”
هشام "قطع كلامه بنرفزة:
“لو مش خايف على عمرك… اقعد، غور، امشي، وأوعى، أوعى تتكلم فـ كدا تاني! إنت فاهم؟!”
ياسين بقلق:
“يعّم، براحتك… أنا ماشي، أشوفك بكرا.”
إيه اللي حصل؟
وليه هشام زعق لياسين وسكّته؟
ويا ترى في سر مستخبي؟
ولا إيه؟
وهل هشام فعلاً بيحمي ورد؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إيلا حبيبتي ممكن كفاية عياط بقى
إيلا وهي بتعيط بابي زعقلي جامد معرفش ليه أنا بس حبيتك زي ماما علشان وحشتني "وتكمل عياط" أنا عارفة يا حبيبتي بس ممكن يكون بابي زعل علشان افتكر ماما برضو أنا هنا مامتك وصاحبتك والناني بتاعتك جوا الأوضة قوليلي “ماما” زي ما تحبي لكن قدّام بابي لأ علشان ما يزعلش من لولي الجميلة. اتفقنا يا حبيبتي
اتفقنا يا “يمامي”.
الكلمة لمست قلب ورد للحظة. ورد نيمت إيلا ونزلت تشوف هتعمل إيه
ورد بسرحان
يا ترى لسه فاكرني أو عارفني ولا نسي خلاص
إزاي قدرت أهون عليه
وتطلع فونها وبتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتفتح شات “أدهم”. وتتكلم مع نفسها وهي بتعيط
“ليه عملت كده أنا وثقت فيك وضَيعت حياتي علشانك… ليه
بتفوق ورد من سرحانها وتقفل الفون وتمسح دموعها وتقول
“أنا لازم أفوق، وأكون أقوى، وأرجع ورد بتاعت زمان… وأندّمه ندم عمره
وتفكر تفاتح هشام إنها تقدم السنة دي في الجامعة. وفعلاً بتقوم علشان تروح له
في مكتب هشام
كان قاعد مهموم.
ورد بتخبط
مين أنا ورد، يا أستاذ هشام، ينفع أدخل
ادخلي يا ورد.معلش آسفة إن أزعجت حضرتك.ولا يهمك، في حاجة
بتتلجلج: أحـم آه، كنت حابة أستأذن من حضرتك في حاجة اتفضلي يا ورد، قولي، سامعك.
هو هو أنا كنت بس محتاجة إني أحـم
في إيه يا ورد قولي بسرعة أنا بتعصب من الطريقة دي آه، معلش، آسفة حاضر.
كنت محتاجة أكمّل الجامعة السنة دي لو ينفع يعني، لأن كده ضاع سنتين من عمري.
طيب، وإيلا هتكملي إزايوتروحي جامعة وتيجي وهي موجودة آه، أنا فكرت في كده بس حضرتك عارف إن الحضور بيكون يومين أو تلاتة في الأسبوع. وهيكون في معاد حضانة لإيلا، وأنا هرجع قبلها.
اممم طيب، سيبيني شوية يا ورد أفكر في الموضوع ده. تمام، ماشي. شكرًا لحضرتك. محتاج حاجة مني قبل ما أنام اه معلش اعمليلي فنجان قهوة.
تمام، حاضر.
بتعمله ورد القهوة، وبتروح له. كان واقف عند المكتبة اللي في مكتبه. اتفضل يا أستاذ هشام، القهوة. حطيها على المكتب. حاضر.
بعد ما حطتها وهي جاية تطلع، اتكعبلت في الكرسي وكانت هتقع.
لحقها هشام ومسكها من وسطها حاسبي يا ورد
اتخضت ورد جدًا، ولحظات صمت عينه باصة في عينها جامد وسرح فيهمفجأة فاق، وزق ورد وقالها
خلي بالك بعد كده، واطلعي برا
طلعت ورد وهي مكسوفة جدًا منه، وطلعت تجري تنام.
بس مش قادرة تنسى نظرات عينه
وحست إنها كانت تعرفه زمان.
‏(Flash)
يا أمي، مش هتجوز نرمين! دي أنا مش بحبها، ليه أتجوزها ، بس دي من عيلة غنية، ومن مستوانا.
مش مهم بالنسبالي المستوى، المهم أتجوز اللي بحبها،ومين اللي بتحبها بنت الخدامة الصغيرة كمان اللي لا منصب ولا مستوى يناسبنا إنت بتفكر إزاي استحالة أوافق على الخدامة دي! وبعدين دي أصغر منك بعشر سنين، إنت بتفكر إزاي بس أنا بحبها يا أمي! ومتغلطِيش فيهم كلنا ولاد حواء وآدم، لا في فرق في مستوى ولا غيره. هشام، كلامي هنا خلص هتتجوز نرمين يعني هتتجوزها وده غصب عنك، يا إما إنت لا ابني ولا أعرفك. بس يا ماما مفيش “بس” ده كلامي يا هشام
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
‏ (Back)
ليه يا أمي عملتِ فيا كده ليه دمرتيني ودمرتي حياتي وخلتيني أكره الصنف كله
تاني يوم
داده صباح، خلي ورد أول ما تصحى وتفطر إيلا وتوصلها للباص، تيجي على المكتب عندي.
حاضر يا ابني.
بعد مرور ساعتينورد يا بنتي، هشام باشا عاوزك في المكتب.أنا ليه معرفش والله يا بنتي الصبح قالي أقولك كده. خلاص، حاضر يا داده. ادخلي يا ورد.
احـم، داده صباح قالتلي إن حضرتك عاوزني
آه، ادخلي، عاوزك… مالك واقفة على الباب ليه بقولك ادخلي. أحـم، حاضر.
اتفضلي إمبارح كنتي كلمتيني عن موضوع الجامعة صح أيوه، ولسه
تمام، أنا موافق، بس بشرط محدش هناك يعرف إنك بتشتغلي عندي، ولا إنك تعرفيني.
استغربت ورد تمام، حاضر، ده اللي كنت مقرّراه أعمله. ليه كنتِ هتعملي كده
اتوترت ورد ومعرفتش ترد.
أحـم، خلاص تمام. شكرًا جدًا لحضرتك. هقوم ألبس وأروح الجامعة أقدّم الورق.
لا، أنا هخلّصلك كل أوراقك.
استغربت ورد لأنه لسه قايل محدش يعرفها، بس سكتت
في الجامعة…
ورد بتدخل المبنى، وعينيها بتلف على الوشوش… بتحس برهبة غريبة، وخوف إن الماضي يقابلها في شكل جديد.
بدأت تمشي علشان تروح المدرج، وفجأة حد بينده:
ورد ورد
بترجع تبص وتتجمّد مكانها.
واحد واقف، شكله متغير شوية، بس ملامحه مش غريبة…أدهم
نفس الشخص اللي كانت بتبكي على خيانته من شوية…
أيوه هو، أدهم اللي اتخلى عنها.
– أدهم (بصدمة)
“إنتي؟ إزاي
إنتي اختفيتي مرة واحدة! ورد! أنا مش مصدق إني بشوفك هنا تاني
ورد (بقلب بيدق)
“أنا مش عاوزة أفتكرك، ولا أشوفك تاني، ولا عاوزة أفتكر أي لحظة خلتني أضيع سنين من عمري.أدهم
“ورد، اسمعيني بس أنا غلطت، بس كنت غبي ودفعت التمن غالي!”
ورد:
“خلاص الحساب انتهي متحاولش تفتح صفحة اتقفلت من حياتي.
وبعدين إيه ده مش كنت مسافر وهتتجوز هناك
وقبل ما يرد عليها، بتمشي وتسيبه واقف وراها، بينده باسمها… لكنها مش بتبص وراها.
بس المفاجأة كانت إن في حد بيراقبها، وشافها وهي واقفة مع أدهم…
في القصر…
هشام واقف قدام صورته هو ومراته القديمة، وبيقول في سره:
“لو الزمن رجع بيا تاني… آه لو يرجع.
ويمكن كنت هكون بني آدم تاني.
مين البنت اللي هشام كان بيحبها زمان؟
وإيه علاقة ورد بيه؟
ويا ترى مين اللي شاف ورد مع أدهم في الكلية؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ورد اسمعيني بس استني بقولك اقفي بقا 
ادهم انتَ عاوز اي الي بينا انتهي وخلاص كل واحد راح لحاله بطل قرف بقا لاني مش عاوزه اشوف وشك في اي مكان تاني 
اي يست ورد انتِ شوفتِ شوفه تانيه ولا اي وبعدين انا لسه ليا دهبي 
دهبك!! دهب اي يبو دهب يمعفن يجربان انتَ انت مفكر الدبله المعفنه دي دهب بقولك اي يا ادهم ابعد عن سكتِ و عني نهائي علشان المره الجايه هتلاقي تصرف تاني مني مش هيعجبك نهائي
وانتِ مفكراني هسكتلك يورد طيب ورحمه امي لاوريكِ 
اعمل الي عندك يا حبيبي انا مبقتش اخاف من حاجه 
خليكِ عند كلامك بس و اثبتي والشاطر الي ميرجعش يعيط يحلوه 
بتسيبه ورد و بتمشي وهي قلبها مكسور هو دا ادهم هو دا حب عمري والي ضحيت بكتير علشانه
و بتروح بتخلص ورد ورقها و بترجع تاني الفيلا قبل ما إيلا ترجع بتلاقي ياسين في الفيلا لوحده 
السلام عليكم ازي حضرتك يا استاذ ياسين
وعليكم السلام انا تمام الحمدلله انتِ  عامله اي اي كنتِ فين
بخير الحمدلله انا كنت بقدم ورقي في الجامعه تاني علشان اكمل 
اه ربنا معاكِ يارب 
يارب حضرتك عاوز حاجه اعملك حاجه تشربها او تاكلها!
لا لا متتعبيش نفسك هستنا هشام و نتغدا سوا 
اه تمام انا في اوضتي لو حضرتك احتجت حاجه قولي 
بعد شويه بترجع ايلا من الحضانه 
_________________
ورد ورد ورددد
لولي حبيبتي حمدلله علي السلامه يقلبي احكيلي بقا عملتِ اي انهارده في الحضانه 
الميس الميس قالتلي شاطره ي لولي و اديتني نجمه كبيرههه اوييي 
واو كبيره اوي اوي لا دي لولي لازم تاخد مكافاه كبيره اوي اوي نقول لبابي بقا 
يلا بقا تعالي نغير و ناكل سناك عبال ما بابي يجي 
اوكاي يا وردتي قلب وردتك يناس 
بعد فتره 
__________________
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
__________________
ايدا ياسين هنا اهلا اهلا يعني جيت منغير ما تقولي
الاه جيت يعم بيت ابن عمي اجي براحتِ وبيضحك
وحشني ولله حبيبي وانت اكتر 
انت لازم تتغدا معايا 
ايوه طبعا هتغدا امال همشي يعني 
يخربيت برودك يخي عيل غتت بس حبيبي ولله 
داده صباح حضري الاكل مع ورد بعد ازنك 
حاضر يبني 
ها يعم هشام هتيجي الحفله ولا لا 
انت عارفني يا ياسين مبحبش الحفلات ولا الأجواء دي وبعدين هروح مع مين هناك كلهم بيبقوا كابلز وانت عارف بذات بنت مراد مبحبهاش لانها ملزقه 
يايسن بخبث يعم دي سهله هنشوف اي واحده تعمل فيها خطبتك ولا حاجه بس انتَ عارف ي هشام ان الحفله مهمه علشان الصفقه ولا اي ! 
اي اي واحده دي انتَ عارف مبحبش الصنف دا اساسا 
هو انا بقولك هجبلك واحده تتجوزها بقولك هي ساعه علشان تخلصك من ريم بنت مراد
هجيب مين يعني وبعدين خلاص فكك نشوف الصفقه بعيد عن الحفلات 
انت عارف ان اي حاجه بتم في الحفلات وبس 
طيب بص اقولك ما تقول لورد!
اقول لورد اي يعبيط انت اتجنيت شكلك 
يعم قولها انها تيجي معاك الحفله و تعمل خطيبتك يوم واحد يعني محدش هيعرف 
انتَ شكلك اتجنيت يا ياسين ورد مستحيل توافق 
يعم اعرض عليها مش هتخسر حاجه يعني وبعدين انت مخليها تنزل الجامعه اكيد مش هترفضلك الطلب دا 
مش عارف ولله يا ياسين هشوف 
مفيش وقت يا هشام انك تشوف خد قرار و قولها عادي دي خدمه بسيطه متكبرش الموضوع 
امم خلاص تمام يا ياسين هقولها اسكت بقا 
عند ورد لولي اصحي بابي جه يلا انزلي اقعدي معاه وانا هحضر الغداء
بابي بابيي وحشتني اويي ي بابي لولي حبيبت بابي وحشتيني اكتر اي احكيلي بقا عملتِ اي في الحضانه وبتحكيله ايلا عملت اي  
نروح عند ورد 
الوو  نور حبيبتي عامله اي ومازن عامل اي و خالتي 
نور" الحمدلله يورد وحشتيني اويي امتا هترجعي و بتقولها بعياط 
ورد" وانتِ اكتر ولله ينور وحشتيني اوي انتِ و مازن مالك يحببتي بتعيطي لي
نور لسه هترد حد برقلها هاا لا انتِ وحشتيني بس فا زعلانه 
ولله ينور قلبي بيتكسر عليكو يوميا بس معلش كلها شهور و نعيش سوا تاني يحببتي طمنيني عليكو دايما 
واهم حاجة دروسكم يا نور انا عاوزكم انجح و اشطر الناس يحببتي
نور" حاضر حاضر يورد انا هقفل علشان اذاكر بقا
ورد" ماشي يحببتي لما مازن يصحي خليه يكلمني 
حاضر مع السلامه و بتقفل نور بسرعه
انتِ بتعيطي لي ها عاوزه تقوليلها ولا اي ينور الكلب 
طيب اقسم بالله ينور لو ورد عرفت حاجه لاكون مموتهالك انتِ فاهمه ولا لا
نور بعياط ها ها ولله مكنتش هقول حاجه حاضر حاضر انا اسفه بس بلاش كدا النهارده ونبي بلاش 
لا منا لازم اعمل كدا  علشان تتعلمي الادب و تعرفي ازاي تفتحي بوقك
نور بزعيق لاء لاء ونبي لااااا
اي الي حصل لنور اخت ورد ومين دا!!
ولي هشام بيشتغل في صفقات وهو دكتور !؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا