رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير بقلم ميرال مصطفي

رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير بقلم ميرال مصطفي

رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ميرال مصطفي رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير

رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير بقلم ميرال مصطفي

رواية مرايا القدر من الفصل الاول للاخير

يعني ايه يا امي عايزاني اتجوز واحدة تانية غير ريم؟ انتي عارفة انتي بتطلبي مني ايه؟ ريم دي حب 20 سنة، كان وقتها عندي 7 سنين لما اتولدِت، كان انا اول حد يشيلها علي ايده، فاكرة قولتك ايه ساعتها؟ هتجوزها، اعترفتلها بحبي وهي عندها 10 سنين، ريم دي هوسي، انتي بتحبيها يا امي ازاي هان عليكي تطلبي مني طلب زي دا؟ مش كنتي بتقوليلي امتي اشوف ولادكم؟
الام بحزن: ادم حبيبي انا عارفه حبك لريم بس انا عايزالك تثق فيا، فاكر لما كنت بتتعرف علي اي واحد وكنت تقولي يا امي لو حبيته هيبقي خلاص صاحبي لو مرتاحتيش هقطع علاقتي بيه؟ كنت بتقولي انا بثق فيكي وفي اختياراتك؟ ريم انا بحبها وعارفه انها تليق بيك وبتحبك، بس دي مش نصيبك انا حاسه ب كده بيني، هتكتشف بعد كده إن مش دي حبك الحقيقي
ادم مقدرش يمسك نفسه وضحك بصوت عالي وقال: ريم مش حبي الحقيقي؟ دي بنت اختك، ازاي تجرحيها وتجرحيني كده
الام بصرامه: انا قولتلك اللي عندي وبلاش عند عشان مترجعش تندم وتقول ياريتني سمعت كلامك
ادم بيحاول يكون ثابت وميجرحهاش: امي الكلام دا لو لسه عارفها من كام شهر ولا كام سنة، لكن انا عارفها وهي في اللفة، انا اللي مربيها علي ايدي
 الام بصرامه وحده: انا تعبانه يبني ومش عيشالك العمر كله دا طلبي الوحيد، مش هتنفذه يبقي انت ولا ابني ولا اعرفك
ادم بصدمة: ايه!! شوفتي ايه منها يخليكي تقولي كده!
الام بهدوء: مشوفتش حاجه بس دا قراري فكر وبكرة رد عليا
قامت ووقفت وقالت: بس خلي بالك فكر كويس عشان متندمش، وسابته وطلعت فوق
ادم واقف مكانه مش قادر يستوعب الحوار اللي دار بينه وبين والدته وبعد ما فاق واستوعب قال: مستحيل اللي بيحصل دا، اكمل بصوت عالي وجنون: لا لا مستحيل اسيبها لييييييييه كددددده يا امي ليييييييييييه
وطلع من القصر يجري يشوفها مش متخيل حياته من غيرها، رن عليها واعصابه تعبانه وايديه بتترعش
ريم بحب: الو يا دومي لحقت اوحشك
ادم بدموع: حبيبتي انتي فين عايز اشوفك
ريم باستغراب: ادم انت بتعيط؟
ادم باستعجال: ردي عليا انتي فين محتاجك
ريم قلقت وقالتله: انا في الشركة
ادم: جايلك
وقفل بسرعه...
ريم قعدت علي الكرسي بقلق من نبرته اللي مليانه حزن قلبها مكنش متطمن وحست بنغزه في قلبها
قاطع تفكيرها دخول ميان
ميان باستغراب: ريم مالك؟
ريم فاقت وحاولت ترجع لطبيعتها وقالتلها: ادم كلمني ومن صوته واضح انه بيعيط، قلبي مش مطمن، حصل معاه ايه يا ميان انا خايفة اوي
ميان حضنتها وباست رأسها وقالت: اهدي يا ريم ان شاء الله مفيش حاجة
قاطع كلامها اتصال والدة ادم عليها، ميان استغربت، في العادة والدة ادم مش بترن عليها، اخر مرة كلمتها كانت من حوالي شهرين
ميان: ريم والدة ادم بترن استني اشوفها
ريم وهي بتمسح دموعها: ماشي
ميان: الو
سحر: ايه يا ميان ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
ميان: الحمد لله يا طنط انتي عاملة ايه
سحر: بخير يا حبيبتي، ميان تعالي عايزاكي في موضوع كده
ميان باستغراب: حاضر يا طنط انا جاية
سحر: ماشي يا حبيبتي مستنياكي سلام
ميان: مع السلامة يا طنط
ريم: كانت بتقولك ايه
ميان: بتقولي تعالي، عايزاني في موضوع
ريم بتسأل: غريبة دي، علي العموم روحي شوفيها عايزه ايه
ميان بحنيه: ماشي يا روحي لما اخلص هجيلك، ابقي طمنيني لما تتكلمي مع ادم
ريم: ماشي يا قلبي، سلام
عند ادم كان بيجري في الشركة مستناش حتي الاسانسير وطلع يجري علي السلم، دخل مكتب ريم وجري عليها حضنها
ريم اتصدمت وتصرفه دا كان مفروض يفرحها، بس قلقت وحست بنغزه
ريم بقلق: مالك يا ادم انت بتخوفني حصل ايه
ادم مرضاش يقولها مش عايزها تكره والدته خصوصا انها خالتها
ادم بحب: كنت عايز احضنك بس
ريم بابتسامه: بس كده؟ معقول؟
ادم بحب: تخيلي؟ تعالي نخرج؟
ريم بابتسامه: ماشي يلا، وفجأة نطت في حضنه واتعلقت في رقبته وقالت: عايزه ننزل وانت شايلني
ادم ضحك بصوت عالي: طب والموظفين؟
ريم ضحكت: مليش دعوة عايزه انزل كده
ادم بحب وهو بيبص في عيونها: انت تأمر يا جميل
وخدها ونزل بيها وسط استغراب الموظفين
-----------
ميان بصدمة: يعني ايه يا طنط عايزاني اتجوز ادم؟
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انتي عارفة حضرتك بتطلبي مني ايه؟ طب سيبك مني انا، ريم طيب؟ بنت اختك؟ حب 20 سنة! طب ليه؟
أكملت بضحك هستيري: طنط حضرتك بتعملي فيا مقلب صح
سحر بصرامة: اللي انا شايفاه صح بعمله
ميان بهدوء: انا مش موافقة
سحر بسخرية: انا مش باخد رايك
ميان: يعني ايه
سحر: يعني هتتجوزي ادم
ميان بصدمه: ليه؟ ليه بجد؟ ريم صحبتي!! طب وسعادة ابنك؟
سحر بهدوء: سعادة ابني معاكي
----------------------------
حازم بصدمة: انت بتتكلم بجد؟ مش والدتك يبني بتحب ريم؟ ايه اللي خلاها تطلب منك تتجوز واحدة تانية
ادم بضيق: مش عارف يا حازم هتجنن
حازم: طب هتعمل ايه؟ خصوصا يعني انه
قاطعه ادم بخنقه: عارف، امي عندها كانسر، دا اللي مخليني مش عارف اتصرف 
قاطعه اتصال سحر...
ادم: الو
سحر: تعالي ضروري
وقفلت بسرعه مستنيتش رده
حازم: في ايه
ادم: اكيد عايزه تكلمني في الموضوع تاني، بس انا مش هستسلم
حازم: ربنا معاك يا صاحبي
--------------------------
ادم وصل الفيلا،استغرب من وجود ميان بس متكلمش
سحر: اقعد يا آدم
ادم قعد وهو مستغرب من توتر ميان: مالك يا ميان؟ حصل حاجة؟
ميان بصلته بضيق: لا 
ادم استغرب نظرتها وقال: في ايه يا بنتي؟ امي حصل ايه؟
سحر: مش انا قولتلك هتتجوز واحدة تانية؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ادم بصلها بصدمة إن اتكلمت في الموضوع دا قدام ميان كده ريم هتعرف وقام وزعق: امي انتي بتقوليييي اييه
سحر بحدة: انت هتتجوز ميان
ادم بصدمة: ايييه؟ يعني عايزاني اتجوز صحبتها؟ امي انتي في حاجة جواكي من ناحية ريم؟ انتي عايزة تكسريها؟ سيبك مني انا، ايه اللي غيرك من ريم فجأة؟
سحر: بص يبني مفيش حاجة من ناحية ريم، انا بحبها والله بس مش شايفة إن دي اللي مناسبة ليك
ادم اتصدم كان لسه هيرد قاطعته ميان بخنقة: انا مش موافقة علي اللي بيحصل دا، لو مش عايزة تجوزيه ريم دي حاجة ترجعلك، بس جوزيه بعيد عني
ادم بصلها بعصبية من كلامها وقال: انتي ليه محسساني اني دايب فيكي
ميان بعصبية وصوت عالي، ميخصنيش انت ايه اصلا، انت تتصرف في اللي بيحصل دا قبل ما ريم تعرف
سحر بعصبية: هو في ايه انا مش مالية عينيكوا ولا ايه؟اقعدوا اترزعوا، انا مش باخد رايكوا اصلا
ميان بصتلها بعصبية وسابتهم وطلعت تجري برا الفيلا،ادم طلع يجري وراها
ادم بعصبية: انتي يا هانم استني
لفتله ميان وبصوت عالي: ملكش دعوة بيا انت فاهم، لو متصرفتش في الموضوع دا وشوفت حل انا هقول لريم كل حاجة 
ادم مسكها من دراعها بعنف: بت انتي تتكلمي معايا عدل، انا اللي أقرر اعمل ايه انتي فاهمة
ميان بعدت ايده بعصبية: لا مش فاهمة، انا...
قاطعتها ريم بدهشة: ميان؟
لفتلها ميان بتوتر: ر ريم 
ريم باستغراب: بتعملوا ايه هنا؟ ادم انا رنيت عليك مش بترد ليه؟
ادم اتوتر بس حاول يبان ثابت: مسمعتش الفون يا حبيبي
ريم مكنش قلبها مطمن: اممم، طيب انا كنت جاية اقعد مع خالتي شوية 
ميان بصتلها بشفقة وقالت: لا انا عايزاكي تيجي معايا مشوار
ادم: اها يا ريم روحي معاها، امي نامت اصلا
ريم: والله؟ طيب يلا نمشي
ميان: يلا، وبصت لادم نظرة قرف ومشت
------------------------------
تاني يوم....
ريم بفرحة: ايه المفاجأة الحلوة دي يا خالتي، انا جيتلك امبارح بس لقيتك نايمة
سحر بابتسامة: ايوا كنت تعبانة شوية، الكيماوي تاعبني يا بنتي، انا حاسة ان نهايتي قربت
قاطعتها ريم بزعل: متقوليش كده يا خالتي ربنا يباركلنا في عمرك
سحر: امين يارب، انا جيالك عشان اتكلم معاكي في موضوع مهم يا ريم
ريم بتسائل: موضوع ايه؟
سحر: انا مش عايزاكي تكملي مع ادم
ريم بصدمة: اييييه؟
سحر بهدوء: انتي عارفة اني تعبانة ومش عايشة العمر كله، وصيتي ليكي انك تسيبي ادم، انا عايزاه يتجوز ميان
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعياط وصريخ: انا مقهوره يا سلمي قلبي واجعني اوي، ازاي خالتي تقولي كده، مقدرش اعيش من غير ادم، ده كل حياتي
سلمي بزعل علي صحبتها: اهدي يا ريم، كلمي ادم وافهمي منه
ريم بهستيريا: ده بتقولي اقنعه يتجوزها، مستحيل دا يحصل، ادم بتاعي انا، ومسكت صورة والدتها وقالت بحزن: الله يرحمك يا ماما، وحشتيني اوي، تعالي شوفي اختك بتعمل فيا ايه
.................................
 بصدمه: قولتي لـ ريم؟ 
سحر بتنهيده: ايوا، انا هفهمك كل حاجة يبني
انت عارف ابوك الله يرحمه كان بيحب ميان ازاي، كان بيحبها حتي اكتر من ريم، لدرجة ان ريم كانت بتغير، ميان اتولدِت يتيمة، ابوك اللي رباها، صاحب ابوك سابها امانه ليه، كانت متعلقه بيه ولما كان بيسافر لـ شغله كانت بتصمم تسافر معاه كانت بتقعد معاه بالسنه برا، ومكنتش بتوافق تقعد معايا هنا، معوضتهاش عن حنان الام، ابوك طول عمره شايف ان ميان ليك، كان بيقولي دايما انا عايز ميان لـ ادم كنت بزعق معاه ومكنتش بوافق، ابوك مكنش بيكره ريم بس بسبب حبه لـ ميان مكنش مركز في حبك انت وريم لبعض، كنا بنتخانق كتير بسبب الموضوع ده، لحد ما قبل ما يموت بإسبوع كان حاسس ان خلاص بيموت كتب وصيه انك تتجوزها، ولو محبتهاش تطلقها وتسلمها بنفسك للي يستاهلها، حقك عليا يبني مش بإيدي حاجه اعملها عشانك، وجابت الوصيه وورتهاله
 وقالت: انا فكرت كتير وملقتش غير حل واحد، تتجوز ميان فتره وتطلقها بعِلم ريم، و بـ كده تكون نفذت وصية ابوك، وتبقي تتجوز ريم زي ما انت عايز يبني، انا عارفه اني ضغطت عليك، كنت بعمل كده عشان ابوك يبقي مرتاح في تُربِته
ادم كان بيسمعها و هو مصدوم، هو اها كان عارف حب أبوه لـ ميان بس مش للدرجة دي، فضل علي حالته دي ربع ساعه وبعد ما فاق قال لوالدته: تمام يا امي، عن اذنك وقام يمشي وقفته سحر وقالتله بترجي: حقك عليا يبني
ادم بحده: معتش ليه لزوم الكلام، انا رايح اشرح لـ ريم الموضوع
............................................
أنا اسف حقك عليا انا، والله ما هسيبك، انا اتفاجأت زيي زيك، ميان هتجوزها فتره بس عشان الوصيه، جواز صوري، ردي عليا عشان خاطري، طب ايه يرضيكي وانا اعمله؟
ريم بصتله شويه ومسحت دموعها وقالت: عندي شرط
ادم بصلها بحب: اللي انتي عايزاه انا هعمله
ريم بغيره: هعيش معاكوا في الفيلا
ادم بصلها شويه وقال: موافق
.......................................
بصدمه: بتطلبي مني اتجوز حبيبك؟
ريم بضيق: هما شهرين وهتطلقوا، وانا هبقي معاكي اساسا في الفيلا
ميان بصت بنرفزه لـ ادم اللي قاعد ببرود وقالت: مش موافقه
ادم بعصبية وصوت عالي: نعممممم؟ بتحسسيني اني انا اللي هموت عليكي، فوقي لنفسك، انا بعمل كده عشان ابويا بس، احنا مش جايين ناخد رايك، احنا بنعرفك، وحضري نفسك كتب الكتاب بكرة
ريم بصتله بصدمه قلبها وجعها هو ليه اتعصب واتمسك بيها كده
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريم بحزن: كتب كتاب؟
ادم بابتسامه: ايوا عايز اخلص من الجوازه دي بدري، هنكتب الكتاب بكرة ونتطلق بعد شهرين ونتجوز انا وانتي
ريم بصدمه: نتجوز؟ مش انت كنت بتقول هنتجوز بعد مخلص كليه؟
ادم بحب: دا اللي انا كنت ناوي اعمله، بس واضح ان مش هينفع نستني اكتر من كده، ليطلع لينا خازوق تاني
ريم بفرحه وهي بتتنطط: بجد يا ادم هنتجوز بعد شهرين
ادم بحب: اها يا روح ادم
ميان بـ مشاكسه: احم نحن هنا
ادم وريم بصولها بصدمه لأنهم كانوا ناسيين انها قاعده وميان ضحكت بصوت عالي علي منظرهم
...................................
ممدوح بعصبية: انتي بتهزري يا ريم، انا لا يمكن اقبل بـ ده
ريم بدموع: يا بابا اسمعني، ادم غصب عنه
ممدوح بنرفزه: انا هنزل من السفر كمان تلت شهور، لو ادم مطلعش قد الثقه وطلق فعلا هسفرك معايا، كفايه انك رفضتي تسافري معايا عشانه
..................................
ميان: ريم انتي مش مجبره تستحملي 
ريم بتفهم: ميان انا مستحمله بس عشان فرحنا بعد شهرين، انتي عارفه اننا كنا هنتجوز بعد سنتين لما اخلص كليه، وبعدين انا عارفه حب ابو ادم ليكي، انا مليش اني ازعل منه لأنه في مكان تاني دلوقتي
................................
حازم باستغراب: والله غريب اللي بيحصل ده
ادم بسرحان: انا مش شاغل بالي غير اللي هيحصل بعد شهرين، كنت عايز نتجوز بعد متخلص كليه عشان تفضالي انا بس ومتنشغلش بـ حاجه تانيه، بس دلوقتي الأهم عندي انها تطمن، كان لازم أقرر نتجوز بعد ما أطلق عشان ترتاح، هي معزوره برضو انا لو مكانها مش هقبل تعيش مع واحد تاني
...............................
سلمي: بما انك واثقه في ادم يبقي متقلقيش من حاجه كلها شهرين وهتعدي، أكملت بضحك: جدعه يبت هتعيشي معاهم، ان كيدهن عظيم صحيح
ريم ضحكت بصوت عالي
سلمي ضحكت وبعدين قالت بتسائل: علي حد علمي ادم متعاملش مع ميان كتير مش كده؟
ريم بهدوء: لا مكنش بيتعامل معاها، ميان دايما كانت بتسافر مع جوز خالتي، هو كان يعرف بس إن ابوه واخد معاه بنت صاحبه في شغله برا، وعشان احنا صحاب قريبين علاقتنا متأثرش بسفرها وبُعدها، وهي لسه بدإت تقيم هنا من سنة، وادم مكنش بيشوفها، لسه بدأ يتعامل معاها من سنة، بعد ما جوز خالتي اتوفي وجت اشتغلت معانا في الشركه
.............................
تاني يوم...
ميان لبست فستان رقيق، كانت زي الاميرات، فردت شعرها علي ضهرها، وحطت ميكب خفيف، رشت الـ بدي سبلاش المفضل ليها، رفضت ان ادم يجيبلها ميكب ارتست، حبت تعمل كل حاجه بنفسها
جت ريم تاخدها من اوضتها، بصتلها بصدمه، كانت جميله اوي، للحظه حست بغيره، كانت حاسه بضيق ومشاعر متلخبطه، في اللحظه دي قررت انها مش هتسيب فرصه لـ ادم يبقي معاها في مكان واحد، هي اها واثقه فيهم بس غصب عنها غيرانه
ريم بابتسامه وجع: ايه الحلاوه دي يا ميان عقبال ما اشوفك عروسه بجد 
ميان حسة بحزنها وقالت: عقبال ما اشوفك انتي عروسة ادم
في الوقت ده دخل ادم، في اللحظه دي ريم راقبت نظرات ادم، هيعمل ايه لما يشوف ميان، هل هيعجب بيها؟ هي واثقه فيه بس محتاجه اللي يطمنها كل شويه
ادم من ساعة ما دخل وعينيه مش مفارقه ريم، مبصش لميان، ده اللي طمن ريم شويه
ادم ببرود: يلا ننزل
ميان بضيق: يلا، يكش نخلص
ادم اتنرفز من كلامها وبصلها عشان يزعقلها لسانه عجز عن الكلام، هي ازاي كده، ازاي جميله كده، سرح فيها، وفي عيونها اللي بتبص في كل حته ما عدا عيونه، اتوترت من نظراته، عينيها راحت لـ ريم تلقائي، لقت ريم وشها متغرق دموع وهي بتبص لـ ادم بكسره، وادم فاق، بس بعد ايه، بعد فوات الاوان، أدرك اللي عمله، بص لـ ريم بسرعه، لقاها منهاره من غير صوت، من غير كلام، عيونها اللي بتتكلم، لعن نفسه، ازاي قدر يبص لـ ميان كده، وقدام ريم، قدام حب عمره، في اللحظه دي مقدرش يتكلم، مقدرش يدافع عن نفسه، اصل ايه المبرر اللي يخليه يبص لـ واحدة تانيه كده، كان متوقع ايه اللي هيحصل، كان قابل اي حاجة تصدر منها، ما هي معزوره برضو، بس ريم خالفت توقعاته وعملت حاجه مكنش متخيلها
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريم خدت ميان بهدوء ونزلت بيها وعلي وشها ابتسامه، ادم فهم وحس، هو عارف ريم كويس، لما بتسكت ومش بتعاتب بتستغني، يعني هي دلوقتي استغنت؟ لا مش هيسمح بـ ده، دي كانت لحظة شيطان وعدت، نزل وراهم بهدوء، حاول يتصنع الابتسامه معرفش، شافته سحر وراحتله
سحر: ادم يا حبيبي مالك؟
ادم غصب عنه دموعه نزلت، زي ما يكون كان مستني حد يسأله، كل ما يفتكر سكوت ريم بينقهر، وبيقرف من نفسه
سحر بخضه: مالك يبني؟ ايه اللي حصل بس؟ متتجوزش يا آدم، متتجوزش يبني، ابوك السبب اقول ايه بس، اتجوز يا حبيبي ريم، متخسروش بعض عشان وصيه، انتو كده كده هتطلقوا، ملهاش لازمه يبني، تعالي يا حبيبي، كانت لسه هتكمل لقت صوت ميان من وراها بتقول: واخييرا
سحر اتخضت وبصت وراها: ميان
ميان بابتسامه واسعه: ايوا ميان يا طنط، ميان اللي مش هتسيبهم يبعدوا عن بعض ابدا
سحر بتسائل: في ايه يا ميان قوليلي انتي ايه اللي حصل
ميان: المهم دلوقتي انك تتصرفي في الناس اللي برا دي، قولي حصل ظروف او اي حاجه و كتب الكتاب هيتأجل
سحر: ليه؟
ميان وجهت نظرها لـ ادم وقالت: عشان حرام بعد الحب ده كله يتفرقوا، هيبقي فيه حساسيات بيني وبين ريم وانا مش عايزه اخسرها، هي اللي بقيالي، الجوازه مش هينفع تكمل واحنا مش موافقين، كده الجوازه دي باطل
اتنهدت سحر وقالت: ماشي يا ميان، كتب الكتاب هيتأجل لحد مسأل في موضوع الوصيه دي 
ميان فضلت تتنطط ومن الفرحه حضنت سحر، ادم غصب عنه ضحك علي تصرفاتها وللحظه سرح فيها تاني، مش عارف ليه بيتشدلها كده، هو مش فاهم نفسه، افتكر ريم وسأل: فين ريم؟
ميان: في الجنينه 
ادم سابهم وراح يشوفها، كان خايف من المواجهة
بعدها دخل حازم، وبص لـ ميان وصفر وقال: انتي ميان بجد؟ فين ميان صاحبي، مياااان فين يا رشديييي، خبيتها فييين
ميان وسحر ضحكوا عليه لدرجة ان ميان عينيها دمعت وحطت ايديها علي وسطها وقالت بهزار: مالي بقي ان شاء الله 
حازم بضحك وهزار: لا انا عايز اعرف بجد كنتي مخبيه الجمال ده ليه في اللبس الشبابي والكاب الاسود
ميان اتنهدت بحزن وقالت: عمي رفعت ( ابو ادم) الله يرحمه انا كنت دراعه اليمين في شغله، كان بيعلمني البس كده عشان محدش يبصلي بصه وحشه، كان بيقولي البس كده لما اكون مسافره معاه بس، بس في اي وقت تاني البس اللي عايزاه، بس انا ارتاحت كده، ارتاحت من نظرات الناس، حاسه اني مبسوطه كده ومحدش بيدايقني
.....................................
ادم: ريم!
بصتله، مقدرش يفسر نظرتها، نظره غير كل نظره
ادم: ريم هفهمك
شاورتله يسكت، سكت، بس السكوت طال، افتكر هتقول حاجه بس متكلمتش، استني عتاب، معاتبتش، المشكله انه مش قادر يتكلم، مش عارف هيقول ايه، واخيرا هي نطقت واتكلمت بس قالت: انت هنا ليه؟ مش مفروض تكون في كتب كتابك؟
ادم بص لعينيها بتركيز وقال: مفيش كتب كتاب
ريم بنظره عاديه: ليه؟
ادم: اتلغي عشان مش عايز اتجوز غير اللي بحبها
ريم: طيب، بما إن مفيش كتب كتاب يبقي امشي انا بقي
ادم بلهفه: رايحه فين؟ ريم انتي مفرحتيش؟ انا مش هسيبك، وقرب منها ومسك ايديها وقال: انا اسف حقك عليا، انا اتفاجئت بس بشكلها الجديد، اصلها كانت مسترجله
ريم: مش فاهمه انت عايز ايه يعني؟ 
ادم: عايزك
ريم ردت عليه رد عصبه ومسكها من شعرها بعنف...
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريم ببرود: وانا مش عايزاك، كنت مستعده أحافظ علي حبنا، بس بعد اللي شوفته ده هنساك يا ادم، هشيلك من حياتي وهتجوز و...
قاطعها ادم بعصبية وغيره ومسكها من شعرها بعنف وقربها منه وقال: انتي اتجننتي! سمعيني كده قولتي ايه؟
ريم بعصبيه وصوت عالي: ابعد عني، انت خاااين، دي نظرتك ليها وانتو لسه متجوزتوش، اومال لما تبقي مراتك هتعمل ايييييييه، انا بكرهك يا ادم بكرهك، كرامتي فوق اي حاجه، حتي لو فضلت احبك طول عمري مش هرجعلك، انا فرصه واحده متتعوضش، وانت خسرتي، وسابته وطلعت تجري، ادم واقف مكانه مش قادر يتحرك، مصدوم من كلامها، معقول حب عمره تضيع من ايديه بالسهوله دي؟ مش هيضحي لا، مش هيستسلم، ريم بتحب اللي يعافر عشان يوصلها وهو هيعافر
 ميان كانت شايفه كل حاجه، دموعها كانت بتنزل في صمت، احتقرت نفسها، هي السبب في كل ده، قررت انها لازم تبعد، وجودها هنا هيفرقهم، خدت القرار ومش هينفع تتراجع عنه، هي لازم تختفي من حياتهم
...........................................
تاني يوم...
سحر بخوف: الحقني يا ادم، ميان مش موجوده، سابت ورقه وكاتبه انها مشت ومحدش يدور عليها
ادم قام من مكانه بصدمه: بتقولي ايه؟ ازاي الكلام ده، انا جاي حالا
قفل بسرعه وخد مفاتيحه وموبايله وطلع يجري من الشركه بسرعه، ريم شافته، قلقت، كانت عايزه تمشي وراه تشوف في ايه بس كبريائها منعها
.......................................
ادم بعصبية: ازاي تمشي كده من غير ما تقول لحد!
سحر بعياط: مش وقته الكلام ده يا ادم، لازم نلاقيها، ملهاش حد هتروح لمين، ملهاش صحاب غير ريم، أكملت بتسائل: ممكن تكون راحت لـ ريم؟ رن علي ريم كده اسألها
ادم رن علي ريم، ريم بتشوف مين لقت ادم، اتخضت، فكرت ترد ولا لا، وبعدين ردت لأنها قررت تنساه وتتعامل معاه بـ صِفته ابن خالتها بس
ريم: الو
ادم بسرعه: ريم ميان عندك؟ او تعرفي هي فين؟
ريم اتصدمت، معقول بيرن عشان يسأل علي ميان، للدرجه دي مش همه كسرة قلبها
ردت عليه بثبات وقالت: لا، هي مش في الفيلا؟
ادم: لا، سابت ورقه انها مشت، اتكلمتي معاها في حاجه يا ريم؟ اصل ليه هتمشي؟ ميان ملهاش ذنب يا ريم لو عايزه تعاقبي عاقبيني انا، ده هي اللي لغت كتب الكتابك عشانك 
ريم قلبها وجعها، دقات قلبها كانت عاليه، دموعها بتنزل في صمت، هو دلوقتي بيتهمها ان هي السبب في ان ميان تسيب الفيلا؟ للدرجه دي شايفها وحشه؟ 
ريم بعصبية وحرقه: انا معرفش حاجه، مكلمتهاش اصلا، انت لو قاصد تحرق دمي مش هتعمل كده، سيبني في حالي بقي، انا بكرهك يا ادم علي قد ما حبيتك كرهتك، وقفلت في وشه، ادم لعن نفسه تاني، هو اتخض علي ميان بس، هي ملهاش حد، مستغرب نفسه، من كتر التفكير قعد بتعب، واتنهد بحزن وخنقه، من ساعة معرفته بالوصيه وكل حاجه اتغيرت، حتي مع ريم اتغير
.............................................
تاني يوم...
حازم: مش باين ليها اثر
ادم بنرفزه: طب وبعدين؟ انا خايف عليها، هي بنت لوحدها و...
 كان هيكمل كلامه قاطعه صوت رساله علي موبايله من ميان، فتحها بسرعه
( ادم متدورش عليا، انا كويسه، عمي رفعت علمني اعتمد علي نفسي، سيبك مني ورجع ريم ليك تاني، انا هرجع يا ادم، بس مش دلوقتي، هرجع علي فرحكوا، طول ما انتو بعاد عن بعض هحس ان وجودي تقيل، ريم بتحبك ومتصدقهاش لو قالت انها مش هترجع، لو شافتك بتحاول عشانها هتحن تاني، لـ تاني مره اطمن يا ادم، انا بخير، وطمن طنط سحر )
كان مصدوم وهو بيقرا، هي ملهاش ذنب في حاجه، هو اللي عينيه زاغت عليها، هو اللي مفروض يمشي مش هي
................................................
سلمي باستغراب: ريم انتي مش قلقانه علي ميان؟
ريم ببرود: هقلق ليه؟ واضح انها مش سهله، عملت الحوار ده عشان تشغل ادم بيها، بس انا بقي مش هسكت
.............................................
ريم طلعت من الشركه، راحت للمكان اللي متأكده ان ميان موجوده فيه، لازم تواجهها، هي فاهمه ميان كويس، وعارفه اللي في دماغها، وصلِت، وطلعت علي السلم بـ هدوء، خبطت علي الباب، معدش ثواني والباب اتفتح وقالت: كنت عارفه اني هلاقيكي هنا
ميان اتصدمت، نسِت ان ريم عارفه المكان دا كويس، لما بتتخنق بتقعد فيه
ريم دخلت قعدِت وحطت رجل علي رجل وقالت ببرود: انتي فاكره نفسك ذكيه؟ لو انتي ذكيه فـ انا اذكي منك، انا عارفه كويس انك بتحبي ادم من زمان، عشان كده كنتي بتسافري مع جوز خالتي، مش قادره تشوفينا مع بعض
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ميان بصدمه: ريم ايه اللي انتي بتقوليه ده!
ريم بسخريه: ايه هتنكري؟
ميان بضيق: منكرش اني كنت معجبه بيه زمان، في فترة المراهقه، لاكن دلوقتي مفيش الكلام ده، ريم انا ميان صحبتك ازاي تفكري فيا كده؟
ريم بسخريه: وميان صحبتي سابت من الفيلا فجأة ليه؟
ميان بحزن: سمعتكوا في الجنينه، انتو اتفرقتوا بسببي، كان لازم ابعد، لو كنت فعلا بحب ادم كنت هستغل اللي بيحصل بينكوا وهقرب منه! بس الظاهر انك متعرفينيش كويس يا ريم 
ريم ببرود: لا عارفاكي، زي منا عارفه اسمي كده، انا مش جايه اعاتب، انا حابه اقولك ملهوش لازمه الجو اللي انتي عايشه فيه ده، انتي مشيتي عشان ادم ينشغل عن اننا نرجع ويدور عليكي وينشغل بيكي انتي وينساني مش كده؟
ميان بدموع: والله ابدا، مفيش الكلام ده، ارجوكي يا ريم صدقيني، انا بعدت عشان حسيت وجودي تقيل
.......................................
ادم بخنقه: انا ليه مشغول وبفكر فيها ليه، مش عارف مالي، انا حاسس ان ريم مبقتش تهمني، حاسس ان في حاجه بتمنعني ارجعها، انا مخنوق وتعبان، ازاي بفكر في واحده تانيه، ازاي واحده غيرها شاغله تفكيري، كان عايز يرن علي ريم، بس رجع في كلامه، حاسس نفسه بينساها بالـ بطيىء
....................................
عدي اسبوع وادور بيدور علي ميان وناسي ريم نهائي حتي سحر ومازن مستغربينه!
أما عند ريم كانت جسد بلا روح بس كانت بتتظاهر بالقوه، خست ووشها بهت، حتي في الشغل مش بتشوفه، نساها، حب غيرها
..................................
ممدوح: ايه يا حبيبتي، ايه الاخبار؟ البيه اتجوز ولا لسه؟
ريم بتعب: لا يا بابا
ممدوح باستغراب: ليه؟
ريم محبتش تقوله اللي حصل مش عايزاه يكره ادم وقالت: ادم رفض يتجوز
.................................
منال بخبث وهي بتتكلم في الموبايل: لازم اخد حقي من امها، هي السبب في بعد ممدوح عني، خدِته مني، هي ماتت بس لسه بقهرتي كل مفتكر انه فضلها عليا، لو مخدتش حبيب بنتك منها زي مخدِت حبيبي مني ميبقاش اسمي منال
.................................
ميان وهي بتتكلم في الموبايل: قصدك ايه بـ حبني ولا لسه؟
منال: يا بت ركزي معايا، ادم حبك ولا لسه؟
ميان بسخريه: هيحبني ازاي يا خالتي، وهيحبني ليه اصلا 
منال بخبث: انا سمعت كده انه نسي ريم، وبيدور عليكي
ميان بصدمه: هو لسه بيدور؟ انتي عرفتي منين الكلام ده؟ 
منال بخبث: هو انا اي حد ولا ايه، فاكره يا بت لما قولتلك سيبي الموضوع عليا وادم هيحبك
فلاش باك *
من سنة بعد ما ابو ادم اتوفي...
ميان بدموع: انا تعبت يا خالتي، مش قادره انزل واشوفه، حتي لما بعَدت لسه بحبه
منال بخبث: طب متقربي منه 
ميان بضيق ودموع: انا مش وحشه كده يا خالتي عشان ابعدهم عن بعض، انا عايزه انساه، انساه وبس
منال بخبث: طب سيبي الموضوع ده عليا 
ميان بـ عدم فهم: يعني ايه مش فاهمه هتعملي ايه
منال بخبث: متشغليش بالك انتي
بعد مرور اسبوع:.
منال: خدي الورقه دي رفعت وصاني اديكي الورقه دي تسلميها لسحر
ميان بتسائل: ورقة ايه دي؟
منال بخبث: هو قالي محدش يقرأها غير سحر
باك *
ميان: ايوا فاكره، كان قصدك ايه ساعتها 
منال بخبث: حببته فيكي
ميان بـ عدم فهم: مش فاهمه، عملتي ايه؟
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
منال بخبث: عملت سِحر 
ميان برقت جامد، فضلت ترمش بـ عينيها وتستوعب اللي قالته، وبتدعي من جواها تكون بتكدب وردت عليها وقالت: قولي انك بتكدبي، عملتي سِحر عشان ادم يحبني؟
منال ببرود: بالظبط، ولسه كنت بكلم الدجال دلوقتي عشان كل شويه يجدد السحر 
ميان بانهيار: ازاي تعملي كده، انتي ازاي كده!!!
منال ببرود: ايه مش كنتي عايزاه يحبك!
ميان بانهيار: لا والله ابدا كنت عايزه انساه، كنتي بتقولي هتساعديني، طلعتي بتعملي سِحر، انتي واحده حقيره، كنت بعتبرك خالتي، ليه عملتي كده، ردي عليا!!!! 
منال بشر: عشان اخد حقي من امها حنان، انا وهي كنا صحاب، كنت بحب ممدوح، ارتبطنا وحبينا بعض، جت هي وشافها حبها وسابني، كان لازم ارد لبنتها اللي عملته هي فيا، حقي هاخده من بنتها
ميان بصدمه: معقوله جواكي كل الحقد ده، انا هفضحك وهقول لـ ريم، هقولها اللي بتعتبريها خالتك دمرتك!
منال بخبث: قوليلها، عشان ادمرك انتي كمان 
ميان مكنتش مستحمله تسمع اكتر من كده وقفلت المكالمه في وشها، قعدت علي الارض بانهيار، وفضلت تعيط وتقول: ياريتني مقولت سري لحد، ياريتني ما قولتيلها اني بحب ادم، مسحت دموعها بسرعه وقالت: انا لازم اقول لطنط سحر
.......................................
نزلت ميان من التاكسي ووقفت قدام الفيلا، كانت خايفه، اترددت تدخل، قررت تحكي لسحر كل حاجه، مشت بالراحه، قلبها بيدق جامد، خايفه تشوف ادم، للحظه كانت فرحانه انه بيدور عليها، معقول يكون دا مفعول السحر!!
رنت الجرس، فتحتلها الداده، وعشان هي عارفه ميان دخلتها من غير متتكلم، وراحت كملت شغلها ودخلت المطبخ، دخلت بتردد، كانت عايزه ترجع تاني، حاسه انها مش جاهزه للمواجهه دي! نزلت سحر وشافتها، بصتلها بصدمه ونزلت تجري بسرعه وحضنتها وهي بتقول: يا حبيبتي يا بنتي كنتي فين يا ضنايا، كده تقلقيني عليكي يا ميان؟
ميان مردتش، دموعها نزلت من غير ما تحس، كانت لسه سحر هتتكلم قاطعتها ميان وقالتلها بدموع: انا جايه النهارده اتكلم وانتي تسمعيني يا طنط
سحر باستغراب: اكيد يا حبيبتي، قولي اللي انتي عايزاه، تعالي اقعدي
ميان قعدت وحاولت تجمع شجاعتها وبدإت تتكلم
...................................... 
حازم بصوت عالي: فوق بقي انت مش طبيعي، انت ازاي تنسي حب عمرك بالسهوله دي؟ 
ادم بعصبيه: احنا مش هنخلص بقي من السيره دي! متسيبني في حالي ياخي
حازم بعصبية اكبر: لا مش هسيبك لحد متدمر نفسك
...................................
ميان كانت منهاره من منظر سحر، من ساعة ما حكتلها كل حاجه وهي منهاره، منطقتش بكلمه، بتعيط بس
ميان بعياط: خلاص يا طنط اهدي ارجوكي، انتي تعبانه، اهدي عشان خاطري
سحر بصتلها فجأة وقالت وهي بتفكر في حاجه: انتي قولتي ادتك ورقه تديهالي والورقه دي كانت الوصيه، يعني مفيش وصيه ولا حاجه!
.................................
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بعد مرور ساعتين...
سحر: كلمتيها؟
ميان: ايوا، جايه
عدي كام دقيقه وجت منال وشدت الكرسي ببرود وقعدت وحطت رجل علي رجل وقالت: عايزه مني ايه يا سحر؟
سحر ببرود: بنت اختي ذنبها ايه؟ ليه جايه تاخدي حقك بعد 25 سنة؟ 
منال بخبث: كنت مستنيه لما عصافير الحب يكبروا عشان اخد حقي، وخدته، ويعيني ريم منهاره وهي بتشوف حبيبها بيحب صاحبتها
سحر قامت بعصبية وضربتها بالقلم وقالت: عملتي ايه يا زباله؟ سِحر مش كده؟ 
منال بغل: دي اقل حاجه اعملها، ولسه هعمل كتير 
سحر وهي بتحاول تمسك اعصابها: والوصيه مزوره صح؟
منال بغل: واضح انك فهمتي كل حاجه، بس خلاص معتش يهمني، وكانت لسه هتكمل كلامها لقت الشرطه داخله الكافيه وبيقربوا منها، اترعبت، قامت من مكانها بتوتر، وبصت لسحر اللي بتبصلها بانتصار
سحر ببرود: الشرطه سمعت كل حاجه
..............................
في قسم الشرطه...
الظابط وهو بيخبط علي المكتب بعصبيه: انطقي عملتي السحر فين؟
منال بخوف: عند......
...............................
الظابط: متقلقيش من حاجه يا مدام، هجيبلك شيخ يشوف هيعمل ايه مع ابن حضرتك 
سحر بدموع: كتر خيرك يابني
................................
في الفيله...
دخلت ميان وسحر ومعاهم الشيخ
سحر بحزن: يا شيخ بعد ما نعمله الرقيه الشرعيه.. مفعول السحر بيروح امتي؟
الشيخ: علي حسب قوة السحر، ممكن بعد أيام وممكن بعد شهور
................................
سحر رنت علي ادم ييجي 
سحر: ادم تعالي عايزاك ضروري
ادم: جاي
ادم وصل ودخل الفيلا، لمح ميان، جري عليها بسرعه وحضنها جامد، سحر اتوترت وحاولت تبعده عنها بس هو متبت فيها !!
سحر بعصبية: كفايه بقي، ووجهت كلامها للشيخ وقالت: لو سمحت يا شيخ حل الموضوع ده لازم السحر ده يتفك 
ادم بعد عن ميان باستغراب وقال: سِحر ايه؟
الشيخ: تعالي يابني
ادم مشي معاه باستغراب وقال: هو في ايه يا امي؟
سحر: بعدين يا ادم هقولك
خده الشيخ الاوضه، وعمله الرقيه الشرعيه بالـ القرآن والاذكار، وكتب بعض الأعشاب، الشيخ خلص ومشي، بص ادم عليه باستغراب، ووجه نظره لسحر وقال: في ايه؟
سحر بدموع: انت معمولك سِحر يبني
ادم بصدمه: سِحر بـ ايه؟ ومين قالك كده؟
سحر حكتله كل حاجه وطول ما هي بتحكي عينيه علي ميان، بعد خلصت سحر كلامها رد عليها ادم وقال: مستحيل!  انتي بتقولي كده عشان ارجع انا وريم مش كده؟ انا مش بحبها افهموا، كان معاكي حق لما قولتي هي مش حبي الحقيقي
................................
عدي شهر وادم زي ما هو، مش بيسيب ميان، بينطلها في كل مكان بتروحه، كل ده قدام ريم في الشركه، بس ريم كانت ساكته ومستحمله لان سحر قالتلها كل حاجه، مستنيه اللحظه اللي ييجي فيها ويقول انا فوقت، انا عمري ما احب غيرك
...............................
بعد مرور شهرين...
ادم بخنقه: فين ريم؟ ريم وحشتني، انا مخنوق فين ريم؟
ميان بدموع مغرقه وشها: مستحيل انت بتحبني انا مش هي، مش بعد ما حبيتك اكتر من الاول واتعلقت بيك تسيبني
ادم بعصبية: مفروض كنتي تبعدي عني مش تسيبيني اقرب اكتر!!! 
ميان بغل وانهيار: لو رجعتلها هقولها علي اللي حصل بينا
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ادم بصلها بضيق وخنقه لما افتكر اللي حصل بينهم، مش قادر يتخيل ازاي قدر يلمس واحده غير ريم، نزلت الدموع من عينيه، قلبه وجعه، كده خان حب عمره! كده خسرها للابد؟ والمشكله الأكبر ان مع صحبتها، بصلها بكسره وقال: انا مش عارف ازاي ده حصل، انا مكنتش في وعيي 
ميان بعصبية ودموع: انا كمان مكنتش في وعيي، مش بعد ما خدت مني اللي انت عايزه هتسيبني، انت ايه ياخي، ازاي عايز تغدر بيا بالشكل ده
ادم اتنهد بضيق، حاسس انه عاجز، معتش ادم بتاع زمان، كل حاجه اتغيرت في ثانيه، افتكر ريم وقد ايه الحياه كانت حلوه معاها وبسيطه
....................................
حازم باستغراب: الغريب ان ميان بتساعده يحبها مش يبعد عنها، انا اول مره اشوف ميان كده
سحر بتنهيده: ميان بتحب ادم
حازم بصدمه: ايييه؟ ازاي؟ وريم؟ 
سحر بحزن: ريم صعبانه عليا اوي، احنا لازم نرجعهم لبعض يبني
حازم: ده اللي انا كنت هقولك عليه
.................................
تاني يوم...
ريم نزلت من بيتها، وبتفتح الباب شافت ادم قدامها، قلبها دق بعنف، مش مصدقه انه قدام عينيها، شكله متغير، شعره متبهدل، تحت عينيه اسود واضح انه منامش! قرب منها، بص لعينيها بتركيز، سكت، مش عارف يقول ايه، حاسس انه عاجز قدامها، وهي فضَّلِت السكوت، عايزاه هو اللي يتكلم، واخيرا اتكلم وقال: انا اسف، عارف ان الاسف مش هيفيد بـ حاجه، حقك عليا، انا ضحيه، مش عايز من الدنيا دي غيرك، ارجعيلي 
ريم بصاله بدموع، مش قادره تلومه، هو معزور برضو، حاجه خارج ارادته، مسكت وشه بين ايديها وقالت: كنت مستنياك، غيبت عني كتيير اوي يا ادم، انا مش زعلانه منك يا حبيبي
ادم ابتسم من وسط دموعه وشدها ليه وحضنها جامد، وفجأة يبعدها عن حضنه ويبص عليها يتأكد انها قدامه فعلا ويضحك بفرحه ويرجع يحضنها تاني، بعد شويه بعَدها عن حضنه ومسك وشها بين ايديه ومسح دموعها، وفجأة قرب منها وباسها من خدودها، ريم بعدت عنه بخجل وحطت عينيها في الأرض وقالت: انت استغلالي
ادم ضحك بصوت عالي علي خجلها، للحظه افتكر ميان لما صحي من النوم وشافها نايمه جنبه علي السرير بـ هدومها الداخليه، اتنهد بحزن وضيق من ان ريم تعرف حاجه زي دي، رجع بص لـ ريم بحب وقال: عايز اعوضك عن كل حاجه وعن الشهور اللي بعدنا فيها عن بعض، انتي مش متخيله انا بحبك قد ايه يا ريم، انا من غيرك كنت ضايع، مسك ايديها وبصلها بـ اشتياق، وهي مسكت في ايديه جامد ومشوا سوا، دخلوا الكافيه وهما مبسوطين، مش شايفين العيون اللي بتراقبهم، ميان كانت بتبصلهم بحزن، مش مصدقه انه ضاع من ايديها، اتجهت ناحيتهم، وكل ما تقرب كل ما قهرتها بتزيد وهي شايفه حب ادم الواضح في عينيه بصدق لـ ريم، حب حقيقي من غير سِحر، اتمنت تكون هي مكانها، وقفت قدامهم ووجهت نظرها لـ ادم وقالت بدموع: حبيتك وحبيت حبك ليا اللي مكنش حقيقي ومكنتش واعي ليه، بس انا مش انانيه لـ درجة اني افرق بينكم اكتر من كده، انا هطلب منك طلب واحد بس، نتجوز شهرين وتطقني وبعدها هبعد عنكم نهائي، انا عارفه برضو انك مش وحش لـ درجة انك تغدر بيا بعد اللي حصل بينا
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ريم بصدمه: ايه اللي حصل؟ 
ادم بتوتر: ريم هفهمك
ميان بدموع: افهمها انا، ادم خَد اللي عايزه مني وسابني، فهمتي كده؟ في حاجه تانيه عايزه تعرفيها؟
ادم قام من مكانه بعصبيه: امشي من هنا، هفكر في الموضوع ده بعدين
ميان بحزن: تمام
قامت وبصت عليه بنظره مكسوره ومشِت
ادم رجع بص لـ ريم ودموعه نزلت غصب عنه وقال بتوسل: ريم هفهمك كل حاجه والله 
ريم كانت ساكته تماما، بتبص عليه بهدوء، كان باين عليه مهموم، واضح ان شايل كتير في قلبه، نظرته كانت بتقول خايف تسيبيني، اول مره تشوف ادم كده، طول عمره جاد وعنده لا مبالاه، ادم اللي الكل بيخاف منه، قاعد قدامها بيعيط! ادم اللي يوم موت والده معيطش، كان حزين بس الدموع مكنتش بتنزل من عينيه! بيقدر يتماسك في اصعب المواقف، قاعد بيتوسلها بعينيه متبعدش عنه!
ريم رغم الوجع اللي في قلبها قالت بهدوء وعقلانيه: قول الحقيقه يا ادم حتي لو هتزعلني
ادم بـ امل: الموضوع من البدايه
فلاش باك:..
ميان بانهيار: ادم انا مخنوقه اوي، تعالي عايزاك جنبي
ادم وهو سكران: بتقولي ايه مش سامع
ميان باستغراب: ادم انت سكران؟
ادم وهو مش مركز: لا لا انا، انا كويس، عايزه ايه؟
ميان بحزن: بقولك تعالي محتاجه حضنك
ادم بيحاول يفوق: اممم، طيب، انا جاي 
وقفل الموبايل وجه يمشي كان هيقع وواحد مسكه وقال: انت كويس؟
ادم: اممم
اتنهد الراجل وقال: تعالي هوصلك
ادم مردش ومشي معاه، الراجل فتحله العربيه ودخله
الراجل: فين العنوان؟
ادم: عند....
وصله لـ بيت ميان، حاول ادم ينزل معرفش، نزل الراجل من العربيه وسنده لحد باب البيت، ادم طلع فلوس من جيبه وادهاله، ومشي الراجل، خبط علي الباب وفتحتله ميان 
ميان بقلق: ادم انت كويس؟ 
ادم: اممم
ميان: تعالي ادخل، ومسكته من ايديه وسندته لحد الاوضه وقعدته علي السرير
ادم كان هينام، بس ميان حاولت تفوقه
ميان بحزن: ادم انت هتنام؟ انا محتاجاك، تعالي اغسل وشك وهتفوق، سندته وحطت ايديه حوالين كتفها، بصلها ادم بتركيز، اللحظه دي افتكر ريم، بس كان حاسس ان عينيه مشوشه، مش شايف كويس، اتخيلها ريم، اتنهد بفرحه، حاول يسند نفسه ومسك وشها بين ايديه وقال: ريم؟ وحشتيني اوي، بصلها برغبه، وقرب منها وباسها من خدودها وشالها بين ايديه وحطها علي السرير بالراحه، بدأ يقلعها هدومها ويرميها علي الارض، ميان قلبها دق بعنف، قلبها وجعها ان مفكرها ريم، كانت عايزه تمنعه بس في نفس الوقت عايزه! قررت تستسلم، وبدإت تفك زراير قميصه، ادم حاول يقلعها باقي هدومها مقدرش، غمض عينيه بـ استسلام ووقع جنبها علي السرير ونام، بصتله ميان بصدمه، مش عارفه تفرح ولا تزعل، بصتله بحب وهو نايم، اتنهدت بهدوء وحضنته ونامت جنبه
تاني يوم...
صحي ادم بتعب وبص حواليه شاف ميان في حضنه! بهدومها الداخليه وهو من غير قميصه، قام من مكانه بصدمه، افتكر انها رنت عليه امبارح، وافتكر وهو بيقلعها هدومها، حاول يفتكر اللي حصل بعد كده معرفش! خبط بـ ايديه علي كتفها، بيدعي من جواه ان يكون محصلش حاجه، ميان فتحت عينيها شافت ادم بيبصلها بعصبيه، قامت بخوف وتوتر
ادم بعصبيه: ايه اللي حصل؟ مش فاكر حاجه! مستحيل اكون لمست واحده غير ريم!
ميان كانت لسه هتقوله محصلش حاجه بينهم، بس كلامه علي ريم وجعها وقررت تكدب عليه
ردت عليه بزعل وقالت: انت ازاي مش فاكر! 
ادم بخوف: يعني ايه؟ حصل بينا حاجه؟
ميان بتوتر: اها
بصلها ادم بصدمه، وقرف من نفسه، خد قميصه من علي الارض ولبسه بنفاذ صبر، وطلع من البيت بسرعه، ماشي وهو بيفكر في ريم، وبيقول في نفسه معقول دي تكون نهايتنا !
باك:.
ادم بتنهيده: ده اللي حصل
ريم كانت بتسمعه بهدوء، ردت عليه بعد شويه وقالت: يعني انت مش فاكر اللي حصل بينكم؟
ادم: لا
ريم اتمنت ان اللي في دماغها يكون صح، اتنهدت بتفكير وقالت: انا عرفت انا هعمل ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ميان كانت قاعده في مكتبها، بتفكر في ادم، مش مصدقه ان التصرفات دي طلعِت منها، عمرها ما كانت كده، حُبها لـ ادم غَيرها، بقت واحده تانيه، في وسط تفكيرها الباب خَبط، ودخلت ريم بابتسامه
ميان باستغراب: بتعملي ايه هنا؟
ريم بابتسامه: جايه لـ صحبتي فيها حاجه؟ بصي يا ميان انتي مهما كان صحبتي، مش هرضي بـ ان ادم يتخلي عنك بعد اللي حصل، عشان كده انتوا هتتجوزوا، انا كلمت ادم في الموضوع ده وكتب الكتاب الاسبوع الجاي
ميان بصدمه: انتي بتتكلمي بجد؟ ليه عملتي كده؟
ريم بابتسامه: منا قولتلك عشان انتي صحبتي، مهما حصل هتفضلي غاليه عليا، بالليل هنطلع انا وانتي وادم نجيبه شوية حاجات، لازم تحسي انك عروسه
ميان باستغراب: ريم انتي مش بتكرهيني؟
ريم: ليه بتقولي كده؟
ميان: فَكرت انك هتكرهيني بعد اللي حصل
ريم بابتسامه: لا خالص، مكانتك عندي لسه زي ما هي، قاطعها اتصال ادم عليها، قامت وقفت وقالت: عن اذنك، معادنا الساعه 7 متنسيش
وسابتها وطلعت من المكتب، دخلت مكتبها ولسه هتفتح الموبايل ترد علي ادم لقت اللي بيشده منها وبيشيلها 
شهقت بخضه وقالت: ادم خضتني
ادم بهيام: قولي ادم كده تاني
ريم بكسوف: ادم بس بقي 
ادم نزلها وبدأ يقرب منها وهي ترجع لـ ورا بتوتر: ادم بتقرب كده ليه؟ والله اصوط والم الناس، ابعد
قرب منها لحد ما خبطت في الحيطه، حاصرها بينه وبين الحيطه، بلعت ريقها بتوتر من نظراته
ادم وهو بيبص لـ كل انش في وشها: وحشتيني
ريم بتوتر: ادم انا..
ادم ثبت نظره علي شفايفها ولسه بيمِيل عليها يبوسها، ريم خبطته بـ رجليها في بطنه وفتحت الباب وطلعِت تجري
ادم بوجع: اها، يا بنت المجنونه
..............................
سلمي: ابوكي يِعرف باللي عملته منال دي؟
ريم بحزن: لا، مستحيل أقوله حاجه زي دي، هو مِتغرب مش عايزه اقلقه، هي اتسجنت وخدِت جزاتها
...............................
حازم بصدمه: بقي كل ده يطلع من ميان!
ادم بتنهيده وضيق: تخيل! في كلتا الحالتين، حصل حاجه بينا او محصلش ازاي هي متبعدش! ده انا صحيت لقيتها في حضني!
حازم: معاك حق، طب هتعمل ايه؟
ادم: اتفقنا انا وريم ان.....
.............................
ريم: الو يا ميان، يلا انزلي عشان ماشيين 
ميان: تمام
طلعت ميان من الشركه وهي مستغربه ريم، نزلت وشافتهم، غمضت عينيها بحزن وقررت انها لازم تعمل اي حاجه عشان ادم يحبها، وبـ إرادته
اتجهت ناحيتهم، ومتكلمتش، ادم فتح لـ ريم الباب تركب وبعدها ركب هو، وميان واقفه مكانها بصدمه، اتغاظت من تجاهلُه ليها، اتنهدت بغيظ وفتحِت الباب وركبت
ميان: احنا رايحين فين؟
ريم: هنشتري شويه حاجات كده، بس الاول هروح المستشفي اكشف 
ميان باستغراب: ليه مالك؟
ريم بهدوء: تعبانه شويه
بعد شويه وصلوا ونزلوا من العربيه ودخلوا المستشفي
ادم سبقهم ومشي قدامهم
ادم: لو سمحت عايز دكتوره....
الراجل شاورله: في الاوضه دي اسأل علي الدكتوره رحمه وقولها علي اللي انت عايزه
ادم شكره واتجه ناحية الاوضه، خبط علي الباب
الدكتوره: ادخل
ادم بهدوء: لو سمحتي يا دكتور، انا عايز.......
........................
بعد شويه طلع ادم ومعاه الدكتوره
الدكتوره: فين البنت؟
ادم شاور علي ميان
الدكتوره: تعالي معايا الاوضه دي
ميان باستغراب: ليه؟
ريم قربت منها وقالتلها في ودنها: هنِعرف انتي بنت ولا لا
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ميان بصدمه: مستحيل! ايه اللي بتقولِيه ده!
ريم بانتصار: مالِك خايفه كده ليه؟ 
الدكتوره بجديه: يلا يا جماعه عندي شغل 
ادم بصرامه: اخلصي عايزين نمشي
ميان قعدِت علي الارض بانهيار وقالت: انا بنت، انتَ ملمستنيش، ارتاحت كده! 
 وقامِت ومسحت دمو،،عها بعنف وسابتهم وطلعت تجري من المستشفي 
ادم وريم بصوا لبعض بصدمه وفجأة ضحكوا بصوت عالي لدرجة ان كل اللي في المستشفي بصوا عليهم باستغراب 
..............................
بعد مرور اسبوع...
ريم طلعِت من الكليه، سمعِت صوت حد بينادي عليها، التفتِت وراها وبتبص لقِت الدكتور علاء
ريم: نعم يا دكتور؟
علاء بـ احترام: انسه ريم، لو مش هضايقك ممكن رقم والدِك؟
ريم باستغراب: ليه؟
علاء بابتسامه: عايزُه في موضوع خير، اتفضلي الموبايل اكتبيه
ريم خدِت موبايله باستغراب وكتبِت الرقم وبعد ما خلصِت قالت: اتفضل فونك يا دكتور
علاء خد الفون ولسه هيتكلم سمعِت ادم بينادي بصوت عالي: رييييييم
ريم بصت عليه بخضه، اتر،،عبِت من نظراته، وبلعِت ريقها بتوتر
ادم وصل عندها ومسك ايديها بتملك وقال وهو بيشاور علي علاء بق،،رف: مين الاستاذ؟
ريم بتوتر: الدكتور علاء
ادم بصله من فوق لـ تحت بقر،،ف وقال: اتشرفنا
علاء استغرب نظراته وقاله: مين حضرتك؟
ادم: جوزها المستقبلي
علاء بصدمه: اييييه؟ اها، طيب، الف مبروك، عن اذنكم، سابهم ومشي وهو محرَج
ادم باستغراب: ماله ده! كنتي واقفه معاه ليه اصلا؟
ريم بغباء: كان بيطلب رقم بابا 
ادم بعصبيه: نعمممممم
ريم بـ عدم فهم: مالك في ايه؟ هو قال عايزُه في موضوع خير
ادم مقدرش يتمالك أعصابه ومسك دراعها بعنف: والهانم غبيه لدرجه متعرفش ايه هو الموضوع الخير! 
ريم رفعت حاجبها باستغراب، وبعد شويه فهمِت قصدُه وفتحت بقها بصدمه وقالت بتوتر: انا انا والله مكنتش اعرف 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ادم بعص،،بيه بغيره: طبعا الهانم كانت ماسكه الموبايل بتكتب الرقم مش كده؟
ريم بخ،،وف: منا قولتلك يا ادم مكنتش اعرف
ادم بعص،،بية: قدامي علي العربيه حالا
ريم طلعت تجري بسرعه كإنها مصدقت
........................................
تاني يوم...
ريم كانت قاعده في مكتبها مبسوطه ان مبقاش فيه مشاكل بينها وبين ادم، سمعِت صوت تخبيط علي الباب
ريم: ادخل
دخلِت ميان بتردد وهي باصه في الارض، عينيها حم،،را من كتر العياط
ميان بندم: انا اسفه يا ريم، ياريت تسامحيني، انا قرفانه من نفسي بجد، انا همشي من حياتكم ومش هتشوفي وشي تاني، كل اللي عايزاه انك تسامحيني قبل ما امشي
ريم بهدوء: مقدرش اكدب عليكي واقولك سامحتك، بس هسامحك، انا نسيت اللي حصل، والمسامحه هتيجي مع الوقت
ميان بندم: هتسامحيني لما اختفي من حياتكم، مع السلامه يا ريم اشوف وشك على خير، وسابتها وطلعِت
ريم دموعها نزلت بكس،،ره، مش متخيله انها خسرِت صاحبت عمرها، كان عايزه تقولها متمشيش بس مقدرِتش
..................................
بعد مرور 4 شهور....
ريم كانت بتجْهز في الاوضه و سلمي معاها بتساعدها، لابسه فستان ابيض بسيط وفارده شعرها، بتبص علي نفسها في المرايه بتوتر، دمو،،عها بتنزل بفرحه، مش مصدقه انها هتبقي مراته كمان كام ساعه!
سمعوا صوت تخبيط علي الباب فـ فتحت
ممدوح بانبهار: ايه الحلاوه والرقه دي؟
ريم بفرحه: بجد يا بابا شكلي حلو؟
ممدوح بابتسامه: احلي واجمل عروسه شافتها عيني
سحر: ما شاء الله، ايه الجمال دا يا ريم
ريم بابتسامه: تسلميلي يا خالتوا
ممدوح بابتسامه: بنتي بقت عروسه خلاص، يلا جاهزه ننزل؟
ريم بتوتر: جاهزه
ممدوح مسك ايديها، وتني دراعه عشان تحط دراعها فيه، نزلت معاه، وادم كان واقف تحت، بص فوق شافها نزلاله، ممدوح سلم علي ادم وباسه، وادم عينُه متحركتش من عليها
ممدوح بابتسامه: مش هوصيك يا ادم، ها !
ادم بابتسامه: مش محتاج توصيه يا عمي 
قرب ادم شفايفُه من راسها وباسها، رمشِت وهي بتبصلُه والتوتُر بيزيد جواها، مسك إيديها بـِ رقة وحطها في دراعُه ومشوا سوا
جِه ميعاد كتب الكتاب، إتحركوا هي وادم ودخلوا القاعة
إتفتح الباب الكبير من الجهتين وإشتغلت الاغاني
كانت ماشيه وهي ماسكة بوكيه الورد بإيد، والإيد التانية حطاها في دراع ادم
وقفوا على الإستيدچ والمصور مركز عليهم الكاميرا، وادم وصلها لترابيزة كتب الكِتاب
المأذون دخل وقعد في نُص الطاولة، ابوها على شمالُه جنبها وادم على يمينُه جنبُه عمو كـ شاهد
مسك المأذون المايك وبعد شويه من اجراءات كتب الكتاب قال: أُعلِنكُما زوجًا وزوجة بارك اللهُ لكُما وبارك عليكُما وجمع بينكُما في خير
ادم جري عليها وهو فاتح دراعاتُه وشالها ولف بيها كذا مرة، بعد شويه نزلها وقال: بحبِك
تمت

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا