رواية رجل خطف قلبي من الفصل الاول للاخير بقلم ايه محمد
رواية رجل خطف قلبي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايه محمد رواية رجل خطف قلبي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رجل خطف قلبي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رجل خطف قلبي من الفصل الاول للاخير
رواية رجل خطف قلبي من الفصل الاول للاخير
الشاى يجماعةـ
أنا هقوم أصبه
- لا خليكى سديم مراتى هتقوم .. م تتحركى يا سديم بدل قعدتك دى ..
سديم .. : أنا إلى عملت الأكل و حضرت السفرة .. لوحدى يا معتز
معتز .. : و فيها أى .. مش شايفانا قاعدين بنتكلم ؟!
سديم : تمام ..
و قامت بكسرة و هى رجليها و'جعاها من الواقفة طول النهار فى المطبخ .. ، كانت عزومة عائليه فى بيت الحاجة الكبيرة مامة معتز .. و وسط الدوشة و السلامات
اخو معتز " مروان " وشوشه بقلق .. : أنت ناشف كده ليه معاها يا معتز ، هى مزعلاك فى حاجة ؟
معتز .. : ابدا .. بس هى كده دماغها جز'مة و مبتعرفش تعمل حاجة غير لما اقولها..
مروان استغرب موقف اخوه .. : عيب إلى أنت بتقوله على مراتك ده .. لو عرفت هتطفش و هتسبلك البيت !
معتز ضحك بسخرية .. : مين سديم ؟! متقدرش .. متقدرش يا مروان و افرض حاولت هتروح فين ؟ .. هى ليها غيرى .. مانت عارف البير و غطاه .. وعارف أن اهلها كلهم تحت التراب !
مد جسمه لقدام وقاله بحدة : و بعدين يا خويا .. ركز فـنفسك و متعلمنيش اعامل إلى يخصنى ازاى..كفاية أنى راضى بيها يتيمة !.
مروان بص لاخوه بحزن على طريقه تفكيرة .. من بعيد كانت سديم جايه وهى شايلة صينيه الشاى ..
جت اختهم الصغيرة من وراه "هند " : بتتكلموا فـ أية يا شباب دخلونى معاكم ؟
لاحظت أن سديم جاية من بعيد .. و مروان مركز معاها ومع حركتها الغير متوازنه من التعب .. ، قام يساعدها و مردش على هند ..
سديم بابتسامة : شكرا يا مروان ..
مروان هز راسه بمفيش مشاكل .. هند اتغاظت جدا من سديم و قامت موقعة جردل الزباله على الأرض برجليها وهى ماشيه ناحيتها ..
هند بتمثيل : اوبس .. سديم معلش ممكن تلميه ، لأنى لسة عاملة ضوافرى و كده ممكن تتكسر ..
سديم بصتلها بصدمة و كانت لسة هترد ..
معتز قال بعصبيه .. : اية يا سديم .. انتى هتسيبى الزبالة مرميه كده نمشى ندوس فيها ؟!
سديم بصتله : مش أنا إلى وقعتها.. !
معتز قام وقف قدامها .. : وانا بقولك لميها .. تسمعى كلامى و رجلك فوق رقبتك ..
سديم الدموع اتجمعت فـ عيونها .. نزلت على الأرض علشان متخليش حد يشوفها .. و متبينش ضعفها قدام حد ..
معتز .. : شاطرة يلا لمى .. !
سديم مدت ايدها إلى بتترعش و بدأت تلم الحاجة .. مروان جه و حاول يساعدها
معتز شده من أيده .. و بصله بحده
مروان بعد خطوه و هو شايف سديم و حاسس بالذنب الشديد ..
سديم لمت الحاجة و مسحت دموعها، و طلعت اوضتها من غير ما تقول كلمه ..
معتز بص لمروان و قال .. : أنا قولتلك أية .. اطلع من بينى أنا و مراتى ، لما ضلعها يقوى لازم اكسـ'ره علشان تتعلم الادب !
"عند سديم "
كانت قاعدة على السرير بتبكى .. قلعت دبلتها إلى فإيدها و حطتها على الكومود..
و الموقف بيتعاد فى دماغها.. حضنت نفسها و هى بترتعش و حاسة بالنقص .. بالوحده .. بالغربة رغم أنها المفروض وسط اهلها !
فجأة الباب اتفتح .. و سمعت صوت معتز .. : يا ساتر يارب .. مالك قاعدة كده ليه ؟
سديم مسحت دموعها .. : هنام .. عايز حاجة ؟
معتز قرب منها و خدها فى حضنه : اوعى تكونى زعلتى من إلى حصل تحت .. أنا مشيتك علشان ميضحكوش عليكى .. ، مش شايفة اختى و الستات التانية عاملين أية فوشهم و لابسين أية و انتى حتى مبتعرفيش تحطى روج ؟!
ثم .. كنتى هتقعدى معانا تقولى أية .. و انتى مبتفهميش فالى إحنا بنقوله ولا فـ حاجة .. كنتى عايزاهم يضحكوا علينا .. ؟
أنا بحبك يا سديم .. أنا بعمل كده من خوفى عليكى ، لأنى بخاف على الحاجات بتاعتى اوى ..
سيبى نفسك ليا و أنا هحميكى من الدنيا كلها ..
كان بيقول كده و هو بيحسس على جسمها.. بدون أى اعتبار لمشاعرها المرهقه ..
سديم .. : لا .. مش قادرة النهاردة
معتز زقها على السرير .. و با'سها : مش هنطول ..
سديم كانت حاسة بلمساته كإنها نا'ر .. ، و الخنقة وصلت معاها لحدها ..
زقته ، لدرجة راسه اتخبطت فحرف السرير .. و صوتها على : قولتلك مش قادرة النهاردة .. سيبنى فـ حالى بقى يا أخى !
معتز : ......
زقته ، لدرجة راسه اتخبطت فحرف السرير .. و صوتها عِلى : قولتلك مش قادرة النهاردة .. سيبنى فـ حالى بقى يا أخى !
معتز حط ايده على راسه من ورا : د .. د'م .. يابنت الـ*** .. ! دا أنا هخلى ليلتك هباب النهاردة
لما استوعبت الى عملته سديم جسمها بقى يرتعش ، لمت نفسها فى حتة متسعش فأر .. وهى بصاله بخوف
معتز قلع حزام بنطلونه.. و رفع أيده بأعلى قوه فيه و بدأ يضر'بها بعنف ..
و مع كل ضربه ، بتتمنى أنها تفقد الوعى .. أنها تتبخر ، لأنها مهما بصتله باستعطاف و مهما ذرفت من حمم ، مش هيسيبها غير لما يطلع غضبه كله عليها ..
فجأة الباب خبط ..
معتز بنفخ : اووف .. إياكى تتحركى شبر واحد !
فتح الباب ، لقى مروان فى وشه ..
معتز بقرف .. : خير .. ؟!
مروان بخوف : سمعت كإن حد بيصرخ ، فيه حاجة حصلت .. ؟
معتز .. : حاجات متجوزين ملكش فيها .. غور من وشى ، أنا مش فايقلك .. !
مروان استغرب لأن النظرة إلى كانت فـ عيون معتز مش شوق أو لهفة ، دى نظرة تخليك تقطـ'ع راسه و تسيب راس التعبان .. !
معتز دخل الاوضة .. و قال بحدة : ده تنبيه بس ، حسك عينك تزقينى كده تانى ، الحق عليا أنى بجبر بخاطرك و لسة بطلبك و انتى ريحتك كلها بـصل و طبيخ .. مش زى باقيت النسو'ان إلى بنشوفهم ..
طلع غيار علشان يدخل يستحمى و هو بيتوشوش .. : سديتى نفسى الله يسد نفسك .. !
سديم كانت سامعة كل ده ، و مش حاسة بحاجة .. تقريبا لأن معدش فيه حته سليمة فـ قلبها لسة هتتگ'سر !
*الفجر *
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سديم قامت من نوم العصافير إلى كله قلق ، و إلى عودها عليه معتز ..
اتوضت و صلت ، و هى مش قادرة ترفع دراعها من الجر'ح .. كبرت و بدأت تقرأ الفاتحة .. و مع كل آيه ، جرحها كإنه بيطيب .. كإن قلبها منبع القلق .. بيتحول تدريجيا لمنبع هدوء و سكينه ..
سلمت ، و دموعها مقدرتش تكبتها اكتر من كده .. نزلت كالفضيان ، رفعت ايدها للسما و مكنتش حاسة بلسانها من كتر الدعا و ترديد "يارب .. يارب " ..
مفيش كلام يتقال .. لأن الجر'ح و الأ'لم... اصعب من أنه يتحكى ، بس لأنه ربنا فملوش لزوم الكلام .. هو عارف كل حاجة ، دموعها بلغت عن كل فـقلبها خلاص
خلصت و فتحت الشباك بالراحة ، علشان تحس بنسايم الفجريه وهى بتطس فـ وشها ،
فجأة سمعت صوت فرامل قوية .. و عربيه سوده فخمة بتقف قدام البيت .. نزل منها رجالة اجسامهم معضلة ، لابسين بدل سمره .. شبه البودى جاردات ف افلام العصابات !
ثم دوى صوت رجولى ، حرك جو الركود و هو بيزعق : هناااك ، هاتووها .. !
سديم كانت بتراقبهم من الشباك ، و هما خطواتهم طوع كلامه .. استنتجت أنه الزعيم ، أصل ليه هيبة متداريش..
قال الزعيم بصوت عالى : ها .. مسكتوها .. ؟!
- لا مقدرناش نلحقها .. !
الزعيم خبط بإيده جامد على العربيه .. خلى سديم تنتفض وقال بعصبية : ايش حال مكنتش مريضة ! .. هاتوا الارض عاليها وطيها المهم تبقى قدامى قبل طلوع الشمس .. !
"مين دى إلى بتدوروا عليها الساعة اربعة الفجر .. ؟! "
قالتها سديم بصوت واطي وهى مندمجة معاهم ، لكن فـ ثانية لقت الزعيم بيبص ناحيتها ... نزلت راسها تحت الشباك بخوف ..
و همست بضيق " يخر'بيتك انت سمعت ازاى .. ؟! "
بدأت تزحف بالعكس كام خطوه لورا .. لأن حاستها السادسه اشتغلت و قالتلها أنهم ناس خطر .. مينفعش تتورط معاهم ..
و لما بعدت بشكل كافى .. تنفست الصعداء ..
حطت ايدها على رقبتها علشان تمسح العرق الساقع الى مقشعر جسمها .. لـ تدرك أنه مش مجرد عرق ، و لكن سكـ'ينه حادة !
قلبها وقع .. ، حاولت تلف و تشوف مين فـ العتمه .. وقفها صوت بنت بيقول بتردد .. و السكينه بتتهز فـ أيدها من الرعشه : ولا نفس .. ء إياكى تفتحى بؤك أو تمشى خطوه قبل مـ الجماعة إلى برا يمشوا ، انتى فاهمه !؟
سديم بدموع .....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفها صوت بنت بيقول بتردد .. و السكينه بتتهز فـ أيدها من الرعشه : ولا نفس .. ء إياكى تفتحى بؤك أو تمشى خطوه قبل مـ الجماعة إلى برا يمشوا ، انتى فاهمه !؟
سديم الدموع اتجمعت فى عينها وهى بتراقب السكـ'ينه .. : نـ نزلى إلى فإيدك و نتفاهم ... و الله ما هفتح بؤى ..
هـ هساعدك بالله صدقينى ..
البنت ابتسمت بمرارة .. : ايش حال القريب بيطعـ'نى ، الغريب هو إلى هينجدنى ؟!
مع كل كلمه كانت السـ'كينه بتتهز و قلب سديم بيتهز معاها ..
فجأة سمعوا صدى تزييق خطوات عـ السلم ..
البنت قربت من سديم بخوف .. : مـ مين .. مين نازل ، لـو حد لمسـ'نى اقرأى الفاتحة على روحك .. !
سن السكيـ'نه قرب جدا من رقبة سديم ، لدرجة حماوتها أسالت كام قطرة د'م
سديم غمضت عينها و دموعها نزلت وهى بتتشاهد ..
علشان تفتحهم على صوت ارتطام قوى بالأرض ، كانت السكيـ'نه.. بصت وراها لقت مروان آسر البنت
حاوط إيدينها الصغيرة بإيد زى الفرخة .. و قفل بؤها بالإيد التانيه .. بص لسديم .. : انتى كويسة .. ؟!
سديم اعصابها سابت و وقعت بركبتها على الأرض ، شهقت وهى بتحسس رقبتها.. : آه.. آه بس امسكها كويس ..
مروان .. : مين دى ، و دخلت هنا ازاى .. ؟
سديم قالت وهى بتحاول تمسك العقل فـ الجنان إلى بيحصل ده .. : مش عارفة ، بس الى عارفاه أن وجودها هنا خطر كبير ..
البنت هزت راسها بإيجاب .. و بصت لسديم بعيون فيها رجا ، كإنها بتقول صح أنا فى خطر ، انقذينى .. !
سديم كسرت املها ده لما أردفت : خطر علينا .. مروان خليك معاها اوعى تسيبها تيجى ورايا .
مروان استغرب كلامها .. بس كان واثق فيها .. ، شد فى قبضته على البنت و هو بيقول : اهدى بقى .. دا أنا قومتلك من احلاها نومه !
*فى الشارع *
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان زعيم العصابة _فى نظر سديم _ نازل برأسه لشباك العربية و كإنه بيكلم حد قاعد جوه ..
حرك راسه بأسف.. : لسه البها'يم دول مش قادرين يحطوا إيدهم عليها .. !
ثم اتعدل فـ وقفته .. و سند بظهره على الباب .. ، و كعادته طلع حر'قته و ضيقه فـ الدخنة ..
اشعل سيجارة و نفث دخانها و هو بيبص على بيت سديم و بيهمس " أنا متأكد أنى سمعت صوت من هنا .. "
علشان فجأة يلاقى الباب بيتفتح و سديم بتخرج منه .. كان مراقب خطواتها لحد ما جت و وقفت على بعد خطوه منه ..
سديم وهى منزله وشها للأرض .. و حاسة بنظراته بتخترقها : إلى أنت بتدور عليها عندنا ..
عيونه لمعت .. و كان لسه هيسألها اكتر ، لكن انتابه الشك وهو بيتفحصها من تحت لفوق : وهى رغد هيبقى ليها علاقة بيكى ازاى .. ؟!
سديم بتوتر .. : مفيش علاقة .. رفعت راسها و لأول مرة عيونها العسلى تيجى فعيونه .. شاورت على الجر'ح فرقبتها خلته ينتبه و أردفت " مجرد معرفة متسرش " !
خد اخر نفس من السيجارة .. : امم طب وسعى ..
سديم فردت دراعتها الاتنين قصاده ، كإنها عاملة عازل بينه و بين بوابة البيت .. : مقدرش ..
رفع حاجب .. و قال باستخفاف : متقدريش .. ؟
شاور لرجالته أنهم يدخلوا .. قالت بحدة : لو حد دخل هطلب البوليس .. و هعمل محضر تعدى !
بصلها بقر'ف كإنه فهم نيتها .. طلع رزمة فلوس من جيبه .. و حدفها فـ وشها و قال : طب يلا .. وسعى !
اتصدمت من فعله .. لكنها متزحزتش سم واحد ، ضحك بسخرية .. : دا انتى عينك فارغة اوى .. !
رمى عقب السجارة تحت رجله و داسها بغل .. قرب منها و قال جنب ودنها بتهديد : على فكره أنا أقدر ادو'سك زى كده .. بس إلى عندك اغلى من أنى افجر عصبيتى عليكى.. !
سديم اتنفضت .. و قلبها بينبض بخوف من نبرته إلى اتغيرت فجأة ، كإنه هيقطـ'ع نفسها فأى لحظة .. استجمعت شجاعتها و قالت : ء أنا مش هسلمها ليك غير لما تقولى علاقتك بيها الأول .. دى كانت بترعش و وشها اصفر .. افرض انت خاطفها ولا عايز تصفى جسـ'مها و تبيع أعضاءها .. ء أنا لو معرفتش الحقيقة مش هعرف احط راسى عـ المخدة و أنام !
بصلها بدهشه .. لأن ده آخر رد كان متوقعه منها ، أنها تبقى خايفة عليها .. !
علشان فجأة باب العربية يتفتح.. و الشخص إلى جواها يظهر ، كانت ست ستينيه ، باين على وشها ملامح الطيبه ..
قالت : و أيمانات الله كلها .. رغد أخته يا بنتى .. و إحنا نيتنا خير و مش هنضر لحمنا أبدا !
عيون سديم توسعت بتعجب .. و بصت للست بدموع ، ثم قالت بحنين : د.. دادة فتحية ؟!
يتبع
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- و أيمانات الله كلها .. رغد أخته يا بنتى .. و إحنا نيتنا خير و مش هنضر لحمنا أبدا !
عيون سديم توسعت بتعجب .. و بصت للست بدموع ، ثم قالت بحنين : د.. دادة فتحية ؟!
فتحية قلبها استجاب اسرع من عقلها لما سمع صوت سديم .. بصتلها و قالت بانفعال : مين .. سـ سديم .. ؟!
*جوا فى البيت*
كانت رغد بعزم مـ فيها بتحاول تفلفص من قبضه مروان ، لكنه زى الجبل ... مفيش شعرايه منه اتهزت .
مع حركتها .. مروان جت فـ أنفه رائحة شعرها .. و جسمها الشبيهه برائحة الفراولة .. بلع ريقه و بص بعيد وهو بيقول بعصبية .. كإنه بيركب قلبه قطر ٦ إلا تلت .. قبل مـ يركبه هو ! : اهمدى بقى يا شيخة ،انا مش عارف سديم راحت فينا داهية هيا كمان !
البنت سكنت .. وكان لسه هيشكر ، لقى إلى بتدب فـ ركبته بجزمتها ، و فى لخمته قررت تتحول لزومبى مؤقتًا و تعمله ساعة فـ كف ايده بأسنانها !
مروان تأو'ه بألم .. و افلتها بسرعة .. وهو مش عارف يداوى أيده ولا رجله ..: ااه..اخخ.. يا بنت العضاضة !
رغد رجعت خطوة لورا و ضمت أيدها لصدرها ...ثم قالت بخوف طفولى .. : ء احسن .. انت واحد متحـ'رش ، لما تلـ'مسنى و تقرب منى كده !
مروان اتصدم من كلامها .. و قام فايق لها : مــ إيه يختى ، مهو من فركك يا ١٥٠ سم .. شوية و كنتى هتقعى فى جيبى !
رغد بعدت عنه اكتر ، و خدت كام خطوه لورا .. : بس متقر'بش... هتندم !
مروان حس بالخوف فـ عينيها.. ابتسم بشر و قال علشان يخوفها اكتر و ينتـ'قم لرجله إلى جابت شاشة ...: تيجى نتراهن .. أنا هوريكى المتحر'ش الحقيقى بيعمل اية وانتى لو عرفتى تندمينى ، فرجينى يا شبر ونص .. !
و جرى وراها .. ، رغد بقت تجرى كإنها بتجرى بحياتها بجد.. وهو مستمتع بمنظرها الى بقى زى الفار المبلول .. فجأة رغد حودت على الباب و خرجت بإرادتها وهى بتصر'خ : والله لـهخلى قصى ينفخـ'ك .. يعمل منك كفتة عـ السيخ كده !
* فى الخارج *
قصى كان متابع المنظر قدامه .. بص للدادة و قال .. : انتى تعرفيها يا فتحية ؟!
الدادة مشيت الكام خطوه الفاصلة بينها و بين سديم ،... خدتها فـ حضنها بشوق .. كإجابة وافيه على سؤاله
فتحيه بصوت فيه حنين .. و شفقة وهى بتتحسس دراعتها .. : سـديم .. ، انتى .. انتى بتعملى أية هنا .. و مالك خسيتى و شكلك بقى عامل كده ليه .. ؟!
سديم تو'جعت إثر ضر'ب معتز ليها .. مسكت إيد فتحيه ، و قالت : أنا اتجوزت ..
الخبر نزل كالصاعقة على فتحيه ..وقبل م ترد ، قصى قاطعهم بضيق : الف مبروك للأسف مجبناش طبل بلدى ... مـ تظبطى يا فتحية ، هى اغلى من رغد !؟
ثم قرب من سديم و قال بوعيد : بس حلو .. دلوقتى ملكيش حجة لـ تمثيلك البايخ ده .. "بص فى الساعة و أردف " معاكى دقيقة .. اختى لو موقفتش قدامى أنا ههد البيت على صحابه .. !
سديم بجرأة ...: اختك فـالحفظ و الصون .. أنا هخش اجيبهالك بنفسى ..
علشان فـ ثانية تلاقى رغد بتجرى من بعيد .. ، و نازلة فـ حضن قصى وهى بتتصبب عرق و قبل مـ يغشى عليها شاورت على مروان إلى جه وراها... : قصى .. الـ الحقنى ، مسك إيدى جامد و كان عايز .. عايز .. " فقدت الوعى"
قصى مسك إيدها لقى فيه علامات حمرا لقبضة إيد متو'حشة !
شال رغد و حطها فـ العربية بهدوء ، و قفل العربية عليها علشان تعزل صوت إلى هيحصل ..
و رفع وشه وهو بيقول بابتسامة عصبية لسديم .. : قولتيلى فالحفظ و الصون .. ها ؟.
سديم بصت لمروان و رقبتها قد السمسمة من الكسفة .. لقت الرجاله محاوطينه ، و قبل مـ يتعجـ'ن وسطهم قال شىء غير مفهوم .. زى المجنون : يابنت اللعيبه .. كسبتى الرهان !
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحية لاحظت أن كمها كل مـ يترفع تنزله تانى بحذر .. علشان دراعها ميبانش ، بصتلها بشك و قالت .. : و مستريحة مع جوزك بقى على كده يا سديم ؟
سديم قلبها أتقبض من العدم لما جت سيرة معتز ، تحاشت النظر فـعيون فتحيه لأن كدبها ريحته هتفوح لو كشفت ذ'ل عينيها .. و قالت : امم .. الحمدلله .
كانوا قاعدين فـركن هادى ، و النهار بيشقشق بعد اكتر ليلة جنونية عاشتها سديم .. فى الخلفية مروان متسطح عـالارض ، مش قادر يحرك صباع واحد بعد مـ رجالة قصى دغدوه !
فتحية طبطبت على ظهرها بحنية .. : طب الحمدلله إنك بخير يابنتى.. ده هون عليا عذا'ب ضميرى طول السنين إلى فاتت.. لما سبتك فـالدار !
سديم ابتسمت بتعب .. و جسمها قشعر لأن من زمن محدش حنن عليها كده .. و قالت : هكدب لو قولت أنى محستـ'ش بكسرة قلبى ساعتها .. بس ده لأنى كنت لسة عيلة ، إنما دلوقتى مقدرش اعيب عليكى
بصت للسما و غمضت عيونها .. و هى بتنفض الغبرة و التراب عن ذكريات اتدفـ'نت من زمن
فلاش باك "سديم طفلة عندها ٩ سنين "
_بت يا سديم .. أمك فين ؟
نزلت تشترى فول علشان نتغدى يا بابا ..
ولع سيجارة .. وهو بيقول بنفخ : فول .. فول ، أية الهم ده .. هو كل يوم ؟
كانت سديم مسيبه شعرها و لابسة فستان صغير عليها فوق الركبة .. ، رمقها بتركيز ، ثم حك دقنه وعيونه بتلمع : كبرتى يا سديم .. سنتين تلاتة و هتبقى عروسة .. !
سديم كانت ماسكة عروسة مهترأة فإيدها .. بصتله ببراءة وقالت : عروسة زيها .. ؟
ابتسم بخبث .. لأنه لقى مربط فرسها .. : امم .. أية رأيك تبقى عروسة زيها.. و تيجى مشوار صغير مع بابا .. ؟
سديم بقلق من نظراته .. : مشوار أية .. ؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الاب كمال .. : لو جيتى .. هناكل كل يوم فراخ ، و ماما هتشترى الدوا بتاعها و مش هتتعب تانى
سديم فرحت و كانت لسة هتنط من الفرحة .. لكن شافت نفسها فـمراية النيش المكسو'رة ورا كمال .. و قالت بحزن .. : بس .. مش هينفع بلبسى ده .
كمال قام و فتح دولاب مراته وطلع كام فستان غاليين .. كانت متجوزاه بيهم .. : هنبيع دول .. و هجيبلك احلى فستان ، بس يلا معايا قبل مـ أمك تيجى ، عايزينها تبقى مفاجأة .. !
سديم مسكت إيده و راحت معاه وهى بتدعى برجا .. : يارب انام شبعانه النهاردة .. و ماما تخف و تبطل ترجع د'م .. و نبقى كلنا مبسوطين يارب .. !
بعد شوية ، مامت سديم وصلت البيت .. حست أنها دايخة ، قعدت على كرسى وهى حاطة ايدها على رأسها بتعب .. : سديم ..هاتيلى شوية ماية ..
" موصلهاش رد "
نادت تانى باستغراب .. : يا سديم .. ؟
تحاملت على نفسها ، و سندت على الحيط .. و بدأت تدور عليها فـ الشقة ، ملقتلهاش أثر .. !
شافت الدولاب بتاعها مفتوح و متاخد منه فساتين .. ، الفار لعب فـ عبها .. و هى ماشية اتعترت فـعروسة سديم إلى مكنتش بتسييها من أيدها ..
جريت برا الشقة و بدأت تنادى بصوت عالى .. صداه كان مرعب : سديييم .. سديييم..
الجيران كلهم طلعوا .. ، بصوا لها .. : أية يا أم سديم بتصرخى ليه ؟
كانت ماسكة العروسة فإيدها قالت بذعر .. : سـ سديم مش لاقياها .. هى مش بتنزل لوحدها أبدا .. راحت فين بس ؟!
جه طفل الجيران شد جلبيتها من تحت .. و قال : أنا شوفتها يا طنط ، كان عمو كمال ساحبها من إيدها ..
سألتها راحت فين .. قالتلى أنها راحة مشوار مفاجأة معاه و مقولش لحد ..!
ام سديم " زينب " لطـ'مت .. : ك .. كمال ؟!
دخلت جوا بسرعة .. رفعت سماعة التلفون و بدأت تدور الارقام بصوابعها إلى بترعش .. : فـ فتحية الحقيينى .. كمال خد سديم من غير ما يقولى .. و سر'ق حاجات من البيت ، الحقينى البت هتروح منى .. !
فتحية .. : اهدى يا زينب .. ده ابوها ، هيعمل فيها أية يعنى .. ؟
زينب .. : لـ .. لا ، أنا قلبى مش مستريح .. كمال ابوها بس بيحب الفلوس زى عينيه ، يبيع نفسه علشان كام قرش .. ممكن ، ممكن تضر'ب فدماغه و يـ.... " شهقت ".. يارب .. ء أنا يا فتحية مكنتش عايزاه يبقى هنا و أنا مش موجوده بس الظروف ...الظروف بنت الـ** .. ساعدينى ابوس ايدك ، أنا معدش ليا غير سديم فـالدنيا ..
فتحية قلبها كان بيتقطـ'ع على زينب.. : طب اهدى يا بنتى .. كفاية تعبك عليكى .. أنا هبلغ البيه الكبير و هقف على راسه .. لحد ما يلين .. وهو اكيد مش هيرمى حفيدته اتطمنى !
قفلت فتحيه المكالمه .. و مشيت بخطوات بطيئه وهى بتقول بحسرة .. : ليه كده .. ليه رميتى نفسك الرمية الهباب دى يا زينب ، كان زمانك وسطنا متهنيه انتى و بنتك .. و متجوزة اقلها واحد من مستواكى لو مكنش أعلى .... بس لا ، الهوى عملها معاكى و طير نفوخك.. خلاكى عصيتى ابوكى علشان عيل زى كمال .. هربتى معاه و رميتى العز ده كله وراكى ، علشان الحب .. إلى فقرك و عذ'بك !
شوفى دلوقتى الجوازة دى مطفـ'حاكى ازاى ..
شوفى قلبك و هو بيرجف ليل نهار ، و معدش حاسس بالآمان ، شوفى شعرك إلى بيقع .. و عيونك إلى مش بتنشف من الدموع ..
و صحتك إلى بتروح ، وانتى مش محتكمه على شربة الدوا .. !
ليه كده يا بنتى .. " قالت كلامها و عيونها بتدمع بحزن شديد على الحال إلى وصلت ليه زينب ، بنت البيه الكبير و وريثة العز ده كله .. "
مسحت فتحيه دموعها .. : مش وقته .. ربنا يحنن قلبك يا سليم بيه و متبقاش أنت و الدنيا على ضناك !
"عند سليم ابو زينب و جد سديم "
كان قاعد بيمضى على ورق فى مكتبه
فتحية خبطت ، سليم ببرود .. : ادخل ..
فتحية دخلت وهى بتفرك فإيدها من التوتر .. وقالت : سـ .. سليم بيه ، زينب هانم كلمتنى ..
سليم ساب إلى فإيده وقال .. : أنا مش قولت اسمها ميرنش فـ ودانى تانى ؟!
فتحية قربت منه .. : يا سليم بيه .. هى اتصلت تستنجد بينا علشان ملهاش إلا إحنا ، و دى مهما كانت الهانم الصغيرة بردة ..
سليم بسخرية .. : ملهاش إلا إحنا .. ؟ ليه و فين جوزها .. فين إلى كسر'ت كلمتنى و راحت اتجوزته من غير مـوافق ، جاية تفتكر أن ليها اب دلوقتى .. بس أنا نسيت أن عندى بنت زيها .. أنا اتبريت منها خلاص.. !
زينب إن ورثت حاجة من سليم ، هيبقى العند .. و كل واحد ساحل فص من مخ فتحيه فـ سكته ، لدرجة تجيبلها صر'ع بطريقتهم دى .. !
قالت بانفعال كإنها معدتش مستحملة.. : يا بيه .. مـا جوزها كمال هو المشكله
سكتت شوية ، وهى حاسة بنظراته الحا'دة متسنترة عليها ، طالبة منها كمالة الكلام .
قالت .. : هى قالتلى أنها شاكة فى جوزها .. لـيكون خد بنتها علشان يبيعـ'ها .. !
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحية فجر'ت قنبلة على مسامع سليم .. : هى قالتلى أنها شاكة فى جوزها .. لـيكون خد بنتها علشان يبيعـ'ها !
سليم نزل أيده على رجله .. لأجل رعشتهم متبانش و قال ببرود مصطنع .. : آه.. على أساس أنها حفيدتى و المفروض اقوم اجرى مش كده ؟..
فتحية اتصدمت من موقفه البارد .
سليم قلع النظارة و شاور لخادمه تحطله قطرة .. : أنا مشتريش إلى باعنى و لو برخص التراب .. لو خلصتى خدى الباب فإيدك !
فتحية.. قبضت على مريلتها .. ، و قالت وهى مستبيعة حتى نفسها .. : يـ يسليم بيه ، حرام عليك .. لو القصر ده اتهد على نفو'خنا دلوقتى ، مش هيسأل فيك إلا بنتك .. مش هياخد عزاك غيرها .. هى إلى باقيالك ، هو فيه حاجة اعز من الضنا يا ناس .. !
سليم كان سامعها بهدوء .. و دموع القطرة نزلت بين رموشه ، فتح عيونه الحمرة و قال بشر : فتحية .. افتكرى كلامى و حطيه حلقة فـودنك من هنا و رايح ، بالله العلى العظيم .. لو مكنش فيه عمر طويل بينا لكنتى مطرودة حالا .. ، برا .. !
فتحية شافت ابتسامة شماته من الخدم الواقفين .. ، نزلت راسها لتحت علشان متبينش دموعها .. : متأسفة يا سليم بيه .. مش هتتكرر تانى
و خرجت بسرعة ، .. بدأت تبكى بكبت فى ركن .. وهى مش عارفه هتواجه زينب ازاى
جه طفل صغير شدها من مريلتها .. : دادة ، اختى بتعيط .. حضريلها الرضعة.
مسحت دموعها بسرعة .. : حاضر يا حبيبى .. خد بالك منها دقيقة و هحصلك .
هز راسه بهدوء .. علشان ييجى طفل تانى يشده من إيده .. : قـصى طيارتى شبكت فالشجرة .. تعالى هاتها .. !
مشى الطفلين و فتحية بصت عليهم .. وهى متخيله سديم من عمرهم ، و كانت المفروض تبقى وسطهم لولا القدر ..
دخلت المطبخ تحضر الرضعه .. وهى واقفة مستنيه ، التلفون ضر'ب.. تنهدت بتعب و حطت أيدها على خدها بقلة حيلة " هعمل ايه معاكى يا زينب .. يارب "
فتحت .. : ألو ؟
سمعت صوت عياط و شهقات جاي من الطرف التانى ..
فتحية بخوف.. : ألو .. زينب ؟
زينب .. : ايوه يا فتحية .. إحنا لقينا سديم .. ، بس .. بس كمال مـا'ت !
فتحية اعصابها سابت .. : لـ لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. ، أنا جيالك حالا .. امسكى نفسك يا زينب .
و مسافة السكة ، كانت فتحية عند زينب و خداها فـحضنها و سديم واقفة بعيد .. بتفرك فـهدومها و نظراتها كلها حيرة و توهه ..
فتحية شاورت .. : تعالى يا حبيبتى .. تعالى .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جت .. و قعدت على رجلها ، و بعد خمسه نامت .. علشان فتحية تسأل زينب : أية إلى حصل .. كمال مـا'ت ازاى !
زينب مسحت دموعها و بدأت تحكى بشحتفة ، و قهر .. " بعد ما قفلت مع فتحية ، جيرانها نزلوا يدوروا معاها على سديم .. و بعد شوية لاقوها ، فى منطقة بعيدة عن البيت و هدومها مبهدله .. كانت بترتجف .. و على بعد شارعين كان كمال واقع على الأرض و فيه مطو'ه مدبوبة فى صدره ! "
فتحية غمضت عينها .. : يا ستار .. يا ستار يارب ..
شدت فقبضتها على سديم .. وقالت : مين إلى عملها .. ؟
زينب .. : معرفش .. الشرطة بتحقق و الظابط قالى أول ما يوصلوا لحاجة هيبلغونى .. خليكى معايا يا فتحيه ، أنا خايفة ..
و بكت زى العيله الصغيرة .. و فتحيه مُنى عينها تقعد خمس دقائق من غير و'جع قلب !
بعد التحقيقات أثبتت أن كمال كان رايح يبيع سديم لعصابة بتخلى الاطفال تبيع مخدر"ات .. و لما السعر معجبهوش .. شد فى الكلام معاهم ، و دبت خناقة مكنش يعرف أنها هتجيب أجله ..
و تم القاء القبض على القتـ'لة..
"فى العزا "
كانت زينب واقفة صلبه نفسها ، من غير حد تستند عليه.. دورت بعيونها فى المكان ، علشان تلاقى أى أثر لسليم .. لكن مهانش عليه يرفع سماعة التلفون حتى !
فجأة فتحية جت .. قعدت جنبها و طلعت ظرف متروس على عينه فلوس ..
زينب : أية دة .. ؟
فتحية: سليم بيه .. باعتهولك
زينب ابتسمت بسخرية .. : خليهوله .. هو إلى علمنى أنى مـعيش مذلولة لحد .. أيا كان ..!
فتحيه بصتلها بتعب .. وعرفت أن مفيش فايده من المقاوحة .. ، مرت الأيام و فتحيه بقت تزورهم كتير .. و الايام كانت هاديه .. لحد ما سديم تمت الـ ١٢ سنه ، زينب المر'ض جاب اخر'ه و قابلت وش كريم .. وهى سايبة حته من لحمها ، مش عارفة ألف باء الدنيا .. !
فتحية اترجت سليم كتير .. علشان سديم تعيش فالقصر ، لكن كإنه هيقـ'طع من لحمة الحى علشان يأكلها ، رفض بكل جمود .. والى سديم تعرفه من القصة .. كان إلى حصل قدامها .. ، مكنش فعلمها حرف واحد من الصراعات بين زينب و سليم .. مكنتش تعرف أصلا أن ليها جد .. و فتحية كتمت السر ده عنها علشان متعش نفس عذا'ب زينب .. و اضطرت و كان على عينها .. تسيب سديم تكمل صباها فـدار أيتام .. !
باك..
سديم مسحت دموعها و هى مش عايزة تفتكر لياليها الباردة إلى قضتها فـدار أيتام لوحدها .. و بصت قدامها لقت حد من رجالة قصى واقف و ايديه ممدودة بكيس من الصيدليه
بصت لفتحيه .. : أية ده ؟
فتحيه ابتسمت كإنها عارفة .. : خديه .
فتحته سديم ، لقت جواه مكروكروم ، و قطن و مرهم .. : ده ليا .. ؟
فتحيه وهى بتبص على الجر'ح فرقبة سديم .. : امم ... تلاقى مهانش على قصى ، هو يبان قا'سى و كلامه جا'رح ساعات ، بس قلبه زى البفته البيضة ..
سديم دورت بعينها فـالمكان عليه ، علشان تشكره و تتأسف على عمايل مروان ..
فتحيه .. : متدوريش عليه ، تلاقيه جرى برغد عالمستشفى .. ربنا يستر
ثم وقفت تهم بالمغادرة .. : يلا انا ماشية *دعبست فشنطتها طلعت ورقة * لو عوزتى أى حاجة اتصلى عليا ده رقمى .. ها يا سديم ؟
سديم خدته .. : حاضر .
"بعد يومين "
سديم روحت بيتها بعد العزومة مـ خلصت ، فى منطقة شعبيه .. فجأة لقت معتز داخل فإيده واحده .. و ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سديم بصدمة .. : معتز .. مين إلى فإيدك دى ؟!
ابتسم.. و شد البنت من وسطها ناحيته و قال .. : دى مراتى الجديدة .. ضرتك يا سديم ، تعالى سلمى على حورية .. !
سديم حست الأرض بتختفى من تحت رجليها .. سندت على كرسى بإيدها ، و قالت بكـسرة : مـ مراتك .. أنت اتجوزت عليا .. بعد مـ استحملت معاك كل حاجة ، لييهه ؟!
معتز قبل إيد حورية .. وقال بكيد : لـيكون مش عاجبك .. راجل مراته مش بتديه حقوقه لما يطلب .. فيه أية بعد كده سبب ؟
شال حورية بين دراعته .. وسط ضحكات مايعة منها تجيب بوليس الآدا'ب من اخر الدنيا .. !
مشى بإتجاه غرفة نومه هو و سديم
سديم وقفت قدامه .. : ء انت واخدها ورايح فين .. ؟!
معتز : و هى دى فيها سؤال .. النهاردة ليلتنا .. !
سديم .. : مقصدش .. ء ، أنت هتنيمها على سريرى ؟!
معتز .. : امم .. معلش بقى نامى انتى النهاردة على الكنبه ، أو اوضة الاطفال .. و متبصليش كده ، دى مراتى زيك بالظبط .. و الشقة دى بإسمى يعنى اعمل إلى عايزه .. وسعىىى !
قال كلمته الاخيرة بغضب ، خلى سديم تنتفض من الخوف .. ، وسعت وهى مش حاسة بالدموع بتنزل من عيونها ...
و لما الباب اتقفل عليهم .. طلعت سديم بهدوء و فإيدها الموبايل ، طلبت رقم فتحيه ، لما الخط فتح
قالت سديم بصوت خالى من المشاعر .. : ألو .. دادة ، أنا عايزة اتطلق .. !
فتحية بصدمة .. : أية تطلقى .. ؟! ليه يا بنتى دا ابغض الحلال عند الله الطلاق .. اهدى و احكيلى إلى حصل .. و بإذن الله هتشيلى الافكار دى من دماغك
سديم مكنش عندها خلق تناقش ...قالت : هبعتلك حاجة ، شوفيها كويس...
فتحت كاميرا التلفون ، و شمرت كمها و صورت آثار الجروح .. و بعتتها لفتحيه
فتحية اول مـ شافت الصور ، ايدها بقت تترعش وفهمت ليه سديم كانت مش راضية تبين حاجة من دراعها لما قابلتها .. !
فتحية .. : د .. ده دراعك يا سديم ؟!
سديم بصوت مخنوق .. : امم .. و فيه آثار فجسمى كله .. ، و غير كل ده .. غير كل ده ، النهاردة داخل عليا بضرة .. !
فتحية مسكت دماغها .. وقالت بحزن : و ساكته.. كل ده ليه ؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سديم انفجرت .. و قالت بعياط : معتز .. هو أول شخص ، قابلته بعد مـ خرجت من الدار ، كان كويس .. اتجوزنى و جابلى هدوم جديدة ...و دهب و حاجات أنا مكنتش احلم بيها .. علمنى معنى الحب .. لكن .. مكنتش اعرف أنه مشو'ه ! ..
بعد فتره ابتدى يعتدى عليا .. و ياخد حقو'قه بالعنف ، خدى مكنش بينشف من الدموع .. .. كنت مستحملة و كافية خيرى شرى .. كنت واقفة جبل ، لأن مكنش ليا حد فـضهرى .. قوليلى كنت اروح لفين و أنا لا ليا أم ولا أب .. ولا عارفة حتى مين اهلى .. !
زى شريط الفيديو ، بدأت قصة زينب تتعاد فى دماغ فتحية .. و الدموع تنزل من عيونها لأن سديم عايشة نفس الو'جع ، مش معنى أن الشخص مش بيشكى يبقى مش مو'جوع !
خدت نفس و حاولت تهدى .. : طب استهدى بالله يا حبيبى .. لاحسن يجرالك حاجة ، أنتى طلبتى منه الطلاق ؟
سديم مسحت دموعها .. : مرة .. من زمان ، من اول مرة ضر'بنى فيها ، وقالى على جثـ'تى !
فتحية بوعيد .. : طب ماشى .. شكلها هتبقى على جثـ'ته فعلا !
عايزاكى تبقى قوية قدامه و متخليهوش يلمـ'سك ، و أنا هخلى حقك يرجعلك تالت و متلت .. !
"عند رغد ، كانت قاعدة بتلعب عـالتلفون .. فجأة الباب خبط
رغد بلا مبالاة .. : ادخل ..
فتحيه دخلت ، رغد اتعدلت و دخلت فى حضنها .. : دادة .. مال شكلك عامل كده ، فيه حاجة ؟
فتحيه قعدت جنبها .. و حكيتلها على قصة سديم .. ، رغد اتصدمت من الكلام الى سامعاه ، عمرها مـ عرفت أن فيه بشر بالوسا'خه دى !
لأنها اميرة .. عاشت طول حياتها بمعامله ملكيه .. و أى حد كان بييجى فدماغه مجرد تفكير أنه يدوسلها على طرف .. ، قصى كان بياكله !
رغد بحزن .. : حرام .. دى كانت لطيفة .. ، و سمعت أنها خلت الجدع إلى اسمه مروان ده يمسكنى لأنها كانت خايفة عليا ..
فتحيه .. : امم .. و علشان كده ، أنا جاية اطلب منك تردى جميلها .. قصى مش بيرفضلك طلب و لو على رقـبته ، خليه ينقذها .. لو ليا غلاوة عندك يا رغد ، ساعدى سديم دى زى اختك !
رغد فكرتها بتقول كده بتشبيه .. لكن مكنتش دريانه ، أن سديم فعلا تقربلها و زى اختها .. !
مسكت إيد الدادة .. وقالت بطفوله .. : اوكى يا دادة ، بس متزعليش كده .
و قامت تدور على قصى
"عند قصى "
كان طالع من اوضة التمرين .. لابس تيشرت رياضى بنص ، و كله عرق..
رغد جت من وراه .. : احمم
نشف راسه .. و بصلها بابتسامة .. : أية القمر إلى زارنا ده .. خير مش بعاويدك تيجى اليمادى
رغد .. : امم .. بصراحة ليا طلب منك .
قصى : بس كده ، قولى .. طلباتك اوامر ..
رغد ،قعدت جنبه و حكتله على سديم .. و أنها صعبانه عليها أوى
قصى : ايوه بس احنا مالنا بيها .. دى واحدة غريبه عننا ، ليه ندخل بينها و بين جوزها .. و بعدين يا رغد انتى عارفة فيه كام واحدة زى سديم ؟! .. لو ساعدناهم كلهم مش خالصين ليوم الدين ، فخليكى مع نفسك و بس...
قصى ، عنده نقطة ضعف واحدة بس .. عيون رغد و النظرة إلى بصتهاله لما أنهى كلامه .. بعيون كلها لامعة و رجا زى الاطفال .. وقالت : علشان خاطرىىىىىى..
تنهد و نفى كل المنطق إلى قاله ..وقال بتعب : يارب الهمنى الصبر .. !
"بعد يوم "
كان قاعد معتز فى كافيتريا ، بيتابع ماتش قديم بملل ..
فجأة النور اتطفى .. و مكنش فية غير صوت طرابيزات بتتحرك ..
لمبة وحيدة .. فى نص السقف قادت .. ، ووصلت إضاءة خفيفة ، جديرة بأفلام الرعب اكتر ..
بص معتز حوالية ، وأكتشف أنه الوحيد المتبقى .. الكافية كله فضى ! .. قام وقف وضربات قلبة بتزيد اكتر من التوتر و الخوف ... لما سمع صوت خطوات بطيئة جاية من ركن ضلمة بعيد ..
خرج صاحب الخطوات للضوء .. وهو على وشة إبتسامة صفرة ..
معتز بدهشه ممزوجة بخوف .. : ء .. أنت مين يابنى.. قيد النور ده
جه شخص من ورا .. وتقدم بغضب : أسمة قصى بية يابن** ! ..
وقفة قصى بإيدية .. : رحيم ، متوسخش ايدك علشان دا . .
معتز برعب لما شافهم كتار .. : ا ، انتو عايزين إية ؟!
قصى .. : أظنها واضحة .. روح حب على إيد مراتك ، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق! ..
معتز بخوف : ا.. ء أنت مين علشان تقولى أطلقها .. مراتى و أنا حر فيها ، و هتفضلى على زمتى غصب عن أى حد !
بصله قصى بغل ، كإنها الفرصة الأخيرة ..
لكن معتز فضل على موقفه .. و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قصى .. : الموضوع بسيط .. روح حب على إيد مراتك ، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق!
معتز بخوف : ا.. ء أنت مين علشان تقولى أطلقها .. مراتى و أنا حر فيها ، و هتفضل على زمتى غصب عن أى حد !
بصله قصى بغل ، كإنها الفرصة الأخيرة ..
لكن معتز فضل على موقفه ..
قصى أصدر صوت انزعاج بفمه .. و ولع سجارة وهو مضيق عينه .. و بيقول ببرود : يا خسارة .
ثم طرقع أيده كإنها إشارة ، راح رحيم و معاه راجل شدين معتز من أيده .. و مقاومته زى الزغزغة بالنسبالهم ، طرحوه ارضا فـبقى كإنه كلب ذليل وسطهم .. !
قصى وقف ، و قال بقر'ف وهو بيشمر أكمام قميصه .. : البدله دى كانت جديدة ، مكنتش عايز اوسخها ..بالذات بد'م ** زيك..
معتز .. بقى بيتصبب من العرق.. : طب سيبنى .. سيبنى و نتفق ، قول سديم بنت الـ** مأجراك بكام و أنا هدفعلك ضعفهم !
قصى بص لرحيم ، و انفجر فى الضحك .. نزل لمستواه ، و شال السجارة بين شفايفة ، طفاها فى إيد معتز .. و هو بيقول وسط تأوهات معتز بلا مبالاة و بيضغط اكتر .. : تصدق أنت بنى آدم مستفز .. واضح أنها استحملت كتير
قام وقف وضربه فوشه ببوز جزمته .. خلاه يتف ضرس بعيد ، و بؤه يتملى بالد'م ..
قصى .. : سنانك بقى فيها واوا ... متنساش تزور دكتور الاسنان بعد مـ تمشى ، ده لو خر'جت من هنا حى !
و نزل فيه قصى ضر'ب .. مش عارف أية إلى فكره بكلام رغد ، عن دموع سديم .. بس كان متأكد أن غضبه و قوته بتزيد كل ما ييجى فدماغة منظرها وهى بتبكى .. !
بعد شوية .. معتز شكله كان مبهدل .. وشعره نزل على عيونه .. غطى نظرة الذ'ل و الرعب إلى فيهم
قصى : ها .. توبتى يا سوسن و لا نكمل ؟
صوت ضحكات سخرية صدرت من الرجاله .. علشان معتز غصب عنه ينزل منه دموع .. ، مكنتش من الو'جع ، على قد ما كانت على غروره إلى اتكسـ'ر ..
قال بصعوبة .. وهو بيحاول يحرك لسانه وسط الجر'وح : هطلقها ... هعملك إلى عايزه ..
قصى بحدة .. : فين تلفونك ؟
معتز : فـ فالجيب .. الشمال ، لا .. لا الجيب اليمين آسف
تنهد قصى بضيق و طلعة .. قربة من معتز علشان بصمة الوش ، لما فتح .. اتصل على سديم .. ، لكن مجرد جرس مفيش رد
قصى بتهديد : مش بترد .. ليها حق ، .. . ادعى بقا أنها ترد المرة الجاية ، علشان لو مردتش .. مش هيحصل طيب
قلب معتز وقع .. وفضل يدعى فسره أنها ترد بسرعة ..
اتصل قصى تانى .. وفى آخر لحظة الخط فتح ، فـ صدر من قصى تأوه بحسرة . ..
وقام فتح الاسبيكر ، و بص لمعتز بحدة .. نظرة معناها : فرصتك !
سديم بتردد : ء .. ألو ؟!
معتز بصوت عالى ، كأنها نجدته : سديم .. ء أنتِ طاالق .. طالق بالتلاتة .. .
قبل سديم ما ترد .. قفل قصى الخط ورمى التليفون بعيد .. : شاطر .. طلعت ذكى وعارف مصلحتك "شاور للرجلين يفكو إيدهم عنه "
بعدوا بحذر .. قام معتز بسرعة وهو بيطوح ، و عدل هدومه .. . وكان هيمشى .. مسكه قصى
بصله معتز بخوف : خـ خدمة تانية ؟؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قصى .. : معلش فيه توصية عليك ، لأن حبايبك كتير .. و ابقى افتكر العلقة الى هتاخدها لو فكرت تقرب منها تانى ..
معتز بصدمة .. : إية ؟!
رحيم جه من وراه .. ضغط بايده على كتفه : أية... أنت فاكر دخول الحمام زى خروجة ؟!
فجأة اتكاتر حوالين معتز رجالة كتير .. وهما بيشمروا سواعدهم بإستعداد ..
قصى بإبتسامة جانبية : شوفوا شغلكم .. !
ثم فتح باب الكافية و.. وراه صوت تكسير و خبط .. وخرج على محياه إبتسامة بريئة ولا كأنه عمل حاجة !
" عند سديم "
كانت قاعدة متنحة .. بصه للفراغ قدامها ، و شدة على التليفون فإيدها ..
حورية .. : خير.. قاعدة كده ليه ؟
سديم .. بصتلها وقالت بنبرة غريبة .. : هو ده حلم ؟! .. اقرصينى كده .. لـ لا بلاش لاحسن افوق و يطلع حلم بجد
حورية بصتلها باستغراب .. وقالت بكيد : يحرام .. للدرجادى جوازنا طير نفوخك ، شكلك هتحتاجى تزورى العباسية قريب..
سديم مكنتش سامعة كلامها .. فقط صدى كلمة " طالق " بتتعاد فى ودنها .. قلبها دق بسرعة ، لما غمضت عيونها و قر'صت نفسها
حست بو'جع ... لكن لأول مرة يبقى ألـ'مها سبب فرحتها .. ، و علشان دى آخر مرة هتتأ'لم فيها بسبب معتز !
عيونها دمعت وقالت بسعادة .. : د.. دى بتو'جع ، يعنى ده مش حلم .. ده حقيقة ، معتز طلقنى.. وبالتلاتة يعنى مفيهاش رااجعة هيييييهه .. !
من فرحتها محستش بنفسها .. و حضنت حورية ، حورية اتصدمت من كلامها .. و فرحتها المبالغ فيها ، كإن طلاقها تذكرة لحياة جديدة .. لحريتها .. !
بصت لسديم بتوتر و خوف .. وهى بتفكر أنه حاجة من اتنين لـسديم اتجننت رسمى فعلا .. ، أو أنها خدت اكبر مقلب فحياتها... و هتكفر ذنوب حياتها و حياة الجيران بجوازها من معتز !
سديم جريت على جوه توضب شنطها و تتصل على فتحيه تقولها .
سديم بإنشكاح .. : ألو .. ايوه ، ايوه يا دادة فتحية .. أنا اتطلقت !
فتحية إلى عاشت اكتر من ستين سنه ، اول مرة حد يبدأ معاها كلام بالكلمة دى .. و مبسوط كمان !
ضحكت غصب عنها .. و مشيت على هواها : مبروك يا حبيبتى .. لمى شنطك و تعالى يلا ..
سديم وقفت تعبيه و قالت باستغراب .. : آجى .. اجى فين ؟
فتحية .. : عندنا هنا .. أنا و رغد ..و قصى ، انتِ فكرك هسيبك يعنى ؟ المرة إلى فاتت معلقتش على كلمه ملكيش حد دى ، رغم أنها ضايقتنى .. بس لا يا سديم انتى ليكى يا حبيبتى .. *غمضت عينها و كانت على وشك الاعتراف بنسب سديم الحقيقى .. لكن مسكت لسانها و أردفت .. * أنا موجودة و لحد مـ اقابل وجه كريم ، هفضل دايما فـصفك و سانداكى ..
سديم .. : ربنا يخليكى ليا يا دادة .. بس برده هاجى بصفتى أية ، أنا مليش حاجة هناك ..ولا هما يعرفونى !
فتحية .. : لا .. أنا اتوسطت ليكى ، و هتيحى تشتغلى هنا تحت ايدى ، خدامة فـالقصر..
سديم بصدمة .. : إييهه ؟؟
"بعد يوم "
سديم خدت ورقة طلاقها من معتز .. و مشيت و سابتله الجمل بما حمل .. البيت و دهبها و كل حاجة .. ، كإنها ندو'ب هتفكرها بذكريات تتمنى تدب إيدها فـمخها و تطلعها تو'لع فيها علشان ميبقاش ليها وجود !
كانت واقفة لابسة لبس الخدم .. ، و بتسمع التعليمات من فتحيه .. وهى بتدور فدماغها الافكار دى .
فتحية بغلبه انهت كلامها .. : و آخر اوضة على اليمين اياكى تهوبى ناحيتها ، مركزة يا سديم .. ؟
سديم .. : ها .. آه .. آه طبعا ..
فتحيه : ماشى .. يلا أبداى تنظيف ، و متنسيش تأكلى ريكس .
سديم هزت راسها و بدأت تشغل إيدها فى المكان .. ، كانت مبهورة بيه من برة ، لكن من جوا .. انبهرت بيه اكتر !
خلصت و مسحت عرقها و قالت وهى حاسة بالانجاز .. : كده فاضل ريكس بس .. تابعت بخوف " ده كلب صح ؟ "
خدت الاكل فى الطبق و راحت لريكس ، لقته نايم .. تنفست الصعداء .. : الحمدلله .. أنا مبخفش اكتر من الكلاب .. مع أنى اتجوزت واحد منهم.
قالت جملتها الاخيرة بدعابه ، لـتتغير فجأة ملامح وشها للخضه لما ريكس فتح عينه
بيحصل eye contact لثوانى .. ، وهى بتحاول تتسحب بهدوء و جسمها كله بيرتعش..
ريكس شم خوفها .. قام وقف وهو بيزمجر .. ، علشان تقوم وتجرى من قدامه كإنها عيلة صغيرة بتهرب من و'حش !.
سديم برعب .. : ء... اروح فين .. فين بس
شافت باب اوضة موارب ، اخر الطرقة يمين .. دخلته و ريكس دخل وراها .. لزقت ظهرها فى الحيط .. ، وهى بتتفس بصعوبة .. : ا .. ابعد ، ابعد و هجيبلك ركساية حلوة تتجوزها .. أيه رأيك ؟! .. " صوته على اكتر .. و بدأ يهوهو عليها جامد " .. الدموع اتجمعت فى عينها و قالت : طب على فكرة بقى أنا لحمى مـ'ر ، و وحش ..
ريكس رجع لـورا كإنه بيستعد يهـ'جم .. قرأت الموقف و بعدت بسرعة ، علشان يخبط ريكس فـالكومود إلى جنبها و يطير الساعة إلى عليه فى الهوا .. لـتقع تدشد'ش على الأرض ..
و يقف الاتنين بصمت .. كإنه حدا'د على اللى حصل .
فجأة بييجى صوت فتح باب من وراهم .. سديم لفت وشها و هى لسة مفاقتش من صدمتها ، علشان تدخل فى صدمة اكبر..
لما تشوف قصى خارج من الحمام ، عا'رى الصدر و لافف فوطة على وسطه .. بصلها بذهول .. و ...
