رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير بقلم فريدة احمد

رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير بقلم فريدة احمد

رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة فريدة احمد رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير

رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير بقلم فريدة احمد

رواية ميثاق المصائر من الفصل الاول للاخير

: يعني ايه. يعني بعد ما اتجوزتني اكتشف انك اخويا!! كملت بجنون بعد ما استوعبت .... ياانهاار اسود يانهااار اسود.. انا طلعت اختك. طلعت اختك بعد مااتجوزتني وكمان د'خلت عليا
 وهي بتلطم علي وشها بجنون وانهيار
: ممكن تهدي 
قالها وهو بيحاول يهديها 
لترد بجنون...  اهدي ايييه. اهدي اييييه. انت طلعت اخويا. انت مستوعب .الصورة دي صورة امي اللي انت بتقول انها امك..يعني طلعت اختك بعد مااتجوزتني. وكمان تممت جوازك منـ... 
قطعت كلامها بصدمة وهي بتستوعب.. تممنا جوزنا. اللي حصل بينا. 
وسكتت بصدمة وهي بتحرك لسانها بزهول.. اللي حصل امبارح
ثم صرخت في وشه بانهيار وجنون...اللي حصل امبارح.  انت مستوعبببب. ديييي مصييييبة. يالهوي يالهوي 
.. 
قبل ساعات
: هتعملي ايه يا حلا
ردت بشرود... مش عارفة 
بصتلها وقالت... انا خايفة اوي. وائل لو عرف مكاني ووصلي مش هيرحمني 
قامت وقالت بحسم... لازم امشي من هنا حالا
قامت صاحبتها و قفتها وهي بتقولها... استني بس.. هتروحي فين دلوقتي 
ردت وهي بتفتح الباب وقالت... ارض الله واسعة.. لازم ابعد قبل ما يوصلي 
صاحبتها... طب استني لحد الصبح هتمشي دلوقتي وانتي كمان مش عارفة هتروحي فين 
بصتلها وقالت ... هو غير اني عايزة اهرب من الزفت وائل.. كمان استحالة افضل في المكان النجـ'س ده.. بيت دعا، رة!!.. بتقوليلي شقتك وفي الاخر اكتشف انه بيت دعا، رة 
كملت بغضب... انتي ازاي تكذبي عليا اصلا وتقولي انك بطلتي وانتي لسه بتشتغلي شغلك القذ'ر ده. 
صاحبتها بخزي.... اتضطريت اكذب عليكي عشان اشوفك.. انتي مقاطعاني من زمان يا حلا.. وانتي عارفة انا بحبك قد ايه 
اتنهدت وقالت... وكمان كان لازم احاول اساعدك تهربي من الزفت ده 
كملت بتفكير.... بصي استني للصبح وبعدين امشي حتي نكون فكرنا واتصرفنا في مكان
حلا بجمود وإصرار... انا استحالة افضل في المكان ده دقيقة واحدة واتحركت ناحية الباب، بس قبل ما تفتحه كان الباب اتفتح ودخل راجل شكله بشع ومخيف بقي يبصلها بنظرات جريئة وشهوانية وهو بيوجه الكلام ل صحبتها وبيقول... مالها صاحبتك يا احلام.. المكان مش عاجبها ولا ايه 
وهو بيبلصها من فوق لتحت بتقييم وقال .... في طلعة عند زبون سقع متريش يعني بيدفع كويس ايه رايك ياحلوة تطلعي بدال صاحبتك 
احلام بسرعة... ط طلعة ايه دي ملهاش في الكلام ده. د دي كانت جاية تسلم عليا وماشية 
بلعت حلا ريقها بخوف وقالت لـ احلام انا ماشية وراحت تتحرك 
قبض الراجل علي  ايدها بقوة وقال... جري ايه ياروح امك. انتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه 
بصتله بغضب وقالت.. سيبني ياز، بالة 
دخلت علي الصوت ست بميكاج اوفر صبغة شعرها باللون الاصفر الفاقع واضح علي ملامحها القوة والجبروت، زعقت وقالت بحدة... عزااام.. سيب البنت 
وقربت منها وقالت وهي بتبصلها... احنا مش بنشغل حد معانا غصب. وبعدين دي جاية لصاحبتها يعني ملناش علاقة بيها
كملت وقالتلها... ااه احلام قالتلي انك بتدوري علي شقة  في مكان بعيد عن ابن عمك اللي انتي هربانة منه.. انا هطلع جدعة معاكي و هساعدك  
حلا بسرعة.. لا متشكرة اانا ماشية
الست... استني بس.. متخافيش.. في واحدة معرفتي بتأجر شقق. هديكي عنوانها روحيلها وخديلك شقة عندها.. كملت وقالت...  دا عشان انتي بس من طرف احلام واحلام غالية عندي 
كانت حلا بتبصلها بشك وهي مش متطمنة ابدا. لكن صاحبتها بصتلها وهزت راسها بمعني تروح وهي بتطمنها
... 
بعد وقت 
وصلت قدام شقة في مكان راقي، ضغطت علي جرس الباب ليفتح لها شاب في اواخر العشرينات مش لابس غير بنطلون فقط
قالت بتوتر.... ه هو ده بيت الحاجة الهام 
الشاب باستفهام... انتي مين 
حلا... انا جاية من طرف الست عزيزة 
كان بيبصلها بنظرات وقحة وهو بيقول نفسه وتكااية..والله برافو عليكي ياعزيزة عرفتي تنقيلي حاجة تستاهل
بصلها وقال بجدية... ادخلي 
لكن هي قالت بخوف... ف فين الحاجة الهام لو سمحت
قال باستغراب.... انتي مش اللي باعتك عزيزة وعزام 
حلا... ا اه.. انا محتاجة ااجر شقة وعزيزة ادتني العنوان ده 
كان بيقول في نفسه.. شقة ايه والهام مين.
لكن بصلها وقال.. ادخلي. الحاجة الهام بتصلي 
دخلت بتوتر وهي قلبها مقبوض 
وهو قفل الباب كويس بصتله وقالت... هي هتتاخر 
الشاب.. ااه. اصلها بتقيم الليل 
كمل وهو بيلف حواليها وبيبصلها بتقييم.حرفيا عينه كانت بتاكل فيها وقال... انتي ايه حكايتك يابت.. هي عزيزة مقالتكيش انتي جاية ليه 
بلعت ريقها وقالت... زي ما قولتلك. انا جاية ااجر شقة. وهي بعتتني عشـ.. 
قاطعها وقال... لا يا حلوة. هي بعتتك عشان تبسطيني.. وقبضت تمن الليلة..
دب الرعب في قلبها بعد ما ايقنت انهم عملو عليها مؤامرة وقالت بصدمة... انت بتقول ايه.. انا مشـ
قاطعها وقال.. لو انتي بتعملي الفيلم ده عشان تاخدي زيادة. معنديش مانع.. 
بصلها بوقاحة وقال... تستاهلي الصراحة 
قالت برعب وهي بتترعش... حضرتك انا مش كده.. افتحلي الباب خليني امشي. ل لو سمحت 
الشاب.... بقولك ايه ياروح امك. انا دافع فيكي قد كده.. ادخلي البسي حاجه وحضري ليلة حلوة. انا عاوز اتكيف
قالت بدموع وخوف... يا استاذ اقسم بالله انا مش كده. ولا بشتغل معاهم دول عملولي حمين عشان رفضت.. من فضلك افتحلي الباب 
مسكها من دراعها وقال بطريقة مرعبة... ماليش فيه ياروح امك. انا دافع فيكي. ادخلي يلا زي ما قولتلك 
زقته وقالت بغضب ... خرجني من هنا يازبالة.
في لحظة كان نزل علي وشها بكف وهو بيقول بغضب... مين ده اللي زبالة يابنت الكلـ ب 
ومسكها من شعرها وقال.... وعشان طولة لسانك دي بعد ما اخد اللي عايزه هبعتك لرجالتي يتبسطو هما كمان 
هنا تفت علي وشه بغضب وقالت سيبني يابن الكلب 
في اللحظة دي الباب اتفتح و دخل شخص وده بيكون ابن عمه، قرب عليهم وهو بيقول باستغراب... ايه اللي بيحصل هنا.. مين دي 
حررت نفسها منه وجريت علي الشخص وهي بتقوله باستنجاد.. ارجوك خرجني من هنا.. خليه يسبني امشي 
ومستنتش رده، بصت للباب وجريت عليه لحن مراد لحقها ومسكها من شعرها وهو بيقول.. جري ايه ياروح امك، هو دخول الحمام زي خروجه 
: مين دي يا مراد 
مراد ... واحدة جايبها من بيت دعا، رة وجاية تعمل عليا شريفة هنا 
قالت بسرعة.... اقسم بالله انا ما بشتغل معاهم. 
وهي بتبص للشخص التاني... ابوس ايدك خليه يسيبني.. سبوني امشي. 
مراد.... تمشي ايه ياروح امك 
: مراااد.. سيبها تمشي 
لكن مراد .. البت دي مش هتمشي من هنا. انا دافع فيها فلوس 
بصلها بشهوانية وقال... دا غير انها دخلت مزاجي
زعق فيه ابن عمه وقال... قولت سيبها وبعده عنها وقالها...  
روحي لحالك يلا 
ما صدقت جريت علي الباب وبقت تحاول تفتحه 
.. 
نزلت تجري وهي مش عارفة هتروح فين 
بقت ماشية بلا وجهة لحد ما لقت نفسها في مكان مقطوع مفيهوش اي حد نظرا لـ تاخير الوقت،
تعبت من المشي ف قعدت علي الرصيف دفنت راسها بين رجليها وبقت تبكي
كانو ماشيين اتنين شباب واضح عليهم السكر بمجرد ما شافوها واحد فيهم قال للتاني... شايف يلا المزة اللي انا شايفها 
التاني... شايف ياعم دي بطل 
وقربو عليها بشهوانية.
بمجرد ما حست بيهم رفعت راسها و بصتلهم برعب وهي بتقول انتو عايزين مني ايه وراحت تجري لكن كانو اسرع منها مسكوها ف بقت تصرخ 
وهي بتحاول تخلص نفسها منهم 
كان معدي بعربيته نفس الشخص
كانت بتصرخ وهي بتقول... ابعدو عني ياولاد الكلب 
واحد فيهم قال... تعالى معانا بالذوق وهنبسطك 
في لحظة كانو الاتنين واقعين علي الارض اثر ضربة قوية 
جريت تستنجد بيه مرة تانية 
بصلها و لما لاقاها نفس البنت قال .. انتي ايه حكايتك يابت 
.. 
بعد وقت في العربية 
: بيتك فين 
مردتش 
بصلها وقال... انطقي قولي عنوان بيتك اوصلك.. ولا عاجبك دوارتك في الشوراع في نصاص الليالي 
قالت... ش شكرا. انا هنزل 
وبتفتح باب العربية 
مسك ايدها وقال بحدة وقال ... هتروحي فين. هوصلك انا ولا عاوزة تمشي في الشوراع ل كلاب السكك تنهش فيكي .. قولي عنوانك اخلصي. وبلاش تخرجي في وقت متاخر تاني. انتي منين اصلا. اوصلك فين يعني 
قالت بدموع... انا معنديش مكان اروحه 
بصلها وقال... ازاي يعني!!.. معندكيش اهل؟ 
قالت بدموع... بابا متوفي. وماما معرفش عنها حاجه 
كملت وقالت... عن اذنك انا هنزل متشكرة علي اللي حضرتك عملته معايا
مسك ايدها وقال....  انتي ايه حكايتك. واهلك فين. يعني. اهل والدك او والدتك. اكيد مش مقطوعة من شجرة
سكتت وهو قال... انا عاوز اساعدك 
قالت بتردد... انا هربانة من عمي وابنه. ولو روحت لاهل ماما هييجو ياخدوني من عندهم لان عمي اللي واصي عليا. دا غير انهم في الصعيد ومعرفش عنهم حاجة بقالي سنين 
قال بتساؤول... طب وانتي هربانة من عمك ليه 
قالت... ع عشان عاوز يجوزني لابنه. وابنه مد*من اصلا.
قال.. بس انتي لازم ترجعي لعمك 
قالت بسرعة.... استحالة 
وهي بتفتكر ابن عمها وهو بيعتدي عليها كل يوم 
بصتله وقالت... انا اسفة لحضرتك اني عطلتك. انا هنزل وهتصرف 
وراحت تنزل بس هو قال... انا عندي حل 
بصتله فقال... انتي هتيجي معايا شقتي 
قالت بغضب ...اجي معاك ازاي يعني. انت فاكرني ايه 
قاطعها وقال... هتجوزك. وبكدة لا عمك ولا ابنه ليهم عندك حاجة. 
قالت... وانا اعرفك منين عشان اتجوزك 
رد عليها وقال بسخرية... يعني هو انا اللي اعرفك. انا غرضي اساعدك. وبعدين متقلقيش. انا مش هقربلك 
كانت مترددة وقلقانة لكن لما فكرت لاقت ان ده حل هيخلصها من عمها وابنه.  دا غير ان واضح علي شكله انه شخص واصل. يعني ممكن يحميها منهم 
بصتله بتردد لكن في النهاية هزت راسها بالموافقة 
قال... هاخدك دلوقتي علي الماذون 
ردت باستغراب... وهو في مكتب مأذون فاتح دلوقتي 
دور العربية وقال وهو بيمسك تليفونه يكلم حد... هتصرف 
.. 
بعد وقت كان خدها عند مأذون يعرفو  وبعد ما كتب عليها اتجه بيها لفيلا خاصة بيه 
نزل وهي نزلت معاه 
خدها وطلع فتح اوضة بصلها وقالها... دي هتبقي اوضتك 
وقبل ما يكمل قالت بسرعة وخوف... انت وعدتني انك مش هتقربلي. 
بصلها بسخرية وقال... متخافيش. انتي مش زوقي اساسا 
بصتله بغيظ وهو قال... هنزل وبعتلك الشغالة بالاكل 
. محتاجة حاجة قبل ما اخرج 
قالت بعفوية... هو انت هتخرج وتسيبني
رفع حاجبه وقال.. محتاجة مني حاجة ولا ايه. 
قالت بتوتر... لا. 
وهي بتمسك الباب. عن اذنك محتاجة انام لاني تعبانة 
بصلها وابتسم بسخرية وسابها ونزل 
... 
بعد وقت في قرب الفجر كانت حاسة بملل خصوصا انها معرفتش تنام من الخوف 
فتحت باب الاوضة في نفس اللحظة اللي كان هو طالع فيها بعد مارجع البيت 
بصلها كانت لابسة تيشريت من بتوعه 
بلع ريقة برغبة من منظرها، قرب عليها وقال وهو مغيب.. انتي بطل 
ولانه كان شارب ف كان مش في وعيه اوي 
قالت بتوتر لما لقته بيقرب منها.. ابعد عني وراحت تدخل بس هو مسكها 
بقي يبصلها وهو مغيب، كان شايفها حبيبته فقال.. وحشتيني يا جوليا
وهو بيمد ايده يلمس شفا. يفها 
كانت بتترعش وهي بتقول .. ابعد عني.. انا مش جوليا ارجوك متعملش فيا حاجة. ارجوك متقربش مني
كملت بدموع... انت وعدتني مش هتلمسني وان جوازنا علي ورق بس 
قال... جوازنا.. يعني انتي مراتي. صح 
بلع ريقة وهو بيبص علي جسمها بجراءة وقال... يبقي ده من حقي 
وزقها دخلها اوضته، حدفها علي السرير و
... 
صباحا 
خرجت من الحمام بالبرنس ودموعها علي خدها 
اتحركت ناحية التسريحة لفت نظرها صورة موجودة عليها
مسكتها وبقت تحقق في ملامحها كانت ست فيها شبه كبير منها 
قالت بهمس... ماما 
كان في البلكونة بيشرب سيجارة دخل بصتله وقالت بلهفة.. 
مين دي 
بص للصورة وقال... دي امي
عيونها جحظت من الصدمة و
يتبع......... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انت ازاي تبقي عارف اني اختك وتقر'ب مني.. انت اغتصـ'بتني عارف يعني ايه 
كانت بتقولها بدموع وانهيار وهي بتتخيل حجم المصيبة اللي حصلت.وانهم ازاي طلعو اخوات بعد ما اتجوزو 
مسح علي وشه وقال بنفاذ صبر.... اهدي ممكن.. وبعدين انا كنت اعرفك اساسا. انا لسه شايفك امبارح 
لترد عليه من بين بكاءها وتقول بغضب... انت ازاي واخد الموضوع عادي كده... انت مش عارف المصيبة اللي عملناها 
ليرد ببرود ويقول... مفيش مصيبة ولا حاجة. اهدي كده
بصتله بتعجب فقال... لانك ببساطة مش اختي 
قالت بلهفة... بجد.
لكن كملت بحيرة وفقدان امل وقالت... ازاي بس وانت بتقول ان اللي في الصورة دي تبقي امك.. وهي بتكون امي انا كمان.
بقت تراجع ذكرياتها وتقول... انا فاكرة ان كان ليا اخ من ماما قبل ما تتجوز هي وبابا.
بصتله وقالت... بس انا مشفتوش من وانا طفلة وتقريبا مشفتوش مرتين في حياتي 
بقت تبكي بشدة وتقول... مكنتش اعرف يوم ما هقابلو واعرفه.. اكون ساعتها مراته
: احنا مش اخوات يا حلا 
قالها بهدوء ف بصتله باستفهام، لكمل ويقول وهو بيطمنها ... افهمي هي مش امي اللي خلفتني.. هي عمتي بس هي اللي ربتني. فعشان كده بعتبرها امي 
مسحت دموعها وقالت بلهفة.... انت بتتكلم بجد.. ارجوك متكدبش عليا... قولي اني دي الحقيقة وانت مش اخويا
قال... احنا فعلا مش اخوات.
ليكمل بتردد... مراد اللي يبقي اخوكي 
قالت... مراد مين؟ 
لكن بصتله وقالت...... صح هو اخويا اسمه كده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لتتسع عيونها بصدمة لما فهمت الشخص اللي يقصده  فقالت... انت تقصد 
هز راسه بتأكيد 
فقالت مرة واحدة...... يالهوي. مراد!!!. مش ده الحيوان اللي كان هيغتصـ'بني 
وبقت تندب وتقول... يانهار اسود.. يااانهاار اسودد
زعق مرة واحدة وقال...افصلي بقاا 
لتبلع ريقها بخوف وتصمت. اما هو مسح علي وشه بضيق وقال... بتندبي ليه دلوقتي.. هو اغتص'بك.. قربلك يعني. لمسك 
هزت راسها برفض وقالت... لا 
قال... طيب بتولولي ليه دلوقتي..  احمدي ربنا انه مقربلكيش والا دي اللي كانت هتبقي مصيبة فعلا. 
كمل بسرعة وقال... بس اهو ربنا ستر
قالت... فعلا الحمدلله 
وكملت بتلقايئة وقالت.... لولا انت جيت انقذتني منه . ك. كان 
وبقت دموعها تنزل 
قرب منها، مد ايده يمسحلها دموعها بحنية وقال... خلاص. متعيطيش.
مرة واحدة بعدت عنه و بصتله بغضب وقالت... انت هتعملي فيها حنين وبرئ.. ولا نسيت اللي عملته فيا انت كمان
قال بسرعة.... ايوااا. عملت فيكي ايه بقا 
قالت بغضب ودموع ... انت. انت قربت مني و و
وهي بتفتكر لما حاول يعتدي عليها وفضلت تبكي جامد 
اتنهد وقال... 
..... 
كان قاعد بيشرب قهوته ببرود لحد ما دخل ابنه واللي اول ما شافه،. قال .. معرفتش توصل للفا، جرة دي برده  
قعد بحيرة ويأس وقال... قلبت البلد عليها.. مش لاقيلها اثر. كإنها فص ملح وداب 
كمل وهو بيتوعد لها... بس هتروح مني فين. هلاقيها وساعتها وحيااااة امي ما هرحمها
قالت والدته بتفكير.... البت دي اكيد راحت عند اهل امها 
. اصلها هتروح لمين غيرهم 
بص وائل لـ امه وابتدي يفكر في انها فعلا راحتلهم. وازاي مفكرش في كده من الاول
 لكن ابوه قال... مظنش.. هي متعرفش عنهم حاجه ولا هما يعرفو عنها حاجه. 
ليقول وائل بغضب... لا اكيد راحتلهم. ماهي متعرفش كمان حد في البلد هنا.. وايا كان راحت فين.. هجيبها ولو في بطن امها 
وهو بيتوعد لها بشر... واقسم بديني لندمها 
وقام خد مفاتيحه تاني وهو بيقول بحسم.. انا رايح الصعيد.. احتمال كبير تكون راحتلهم 
ومشي بدون ما يرد علي حد فيهم
يتبع........ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: انت. انت قربت مني و و
وهي بتفتكر لما حاول يعتد، ي عليها ، غمضت عيونها بألم وفضلت تبكي جامد 
فلاش بااك
: انتي مراتي.. يعني جسـ'مك من حقي 
وزقها عي السرير ولسه هيقرب منها، رجعت لورا بسرعة وبقت تترجاه ميقربلهاش، وهي بتقول بدموع. ارجوك متعملش فيا كده 
وبقت تبكي اوي بخوف ورعب 
مسح علي وشه لما رجع لـ وعييه و ابتدي يدرك اللي كان هيعمله، رجع خطوتين لورا وهو بيقولها.. اهدي.. مش هقربلك 
ولف وخرج بسرعة وهو بيوبخ نفسه وبيقول.. كنت هتعمل ايه يا غبيي
باااك
اتنهد وقال... انا مش فاهم انتي مكبرة الموضوع ليه وعمالة تندبي من الصبح وتقولي اغتص،، بنتي  انا اغتصبـ تـك ازاي !! ؟ 
بصتله بغضب وقالت... كنت هتغت, صبني ولا نسيت 
قال... بس محصلش لاني مش كده. لا يمكن هقرب من واحدة غصب
كمل وقال... كل الحكاية اني كنت متقل في الشر، ب حبتين ومكنتش في وعيي 
اتنهدت وقالت... في وعيك مش في وعيك. النتيجة واحدة.. انت حاولت تعتد، ي عليا.. انا مش هقدر اعيش معاك هنا.. طلقني لو سمحت 
قال ببرود وهو بياخد السجاير وبيسحب سيجارة يولعها.... وبعد ما اطلقك. هتروحي فين 
قالت بسرعة... هروح ل ماما 
كملت وقالت مش عاوزة منك غير عنوانها بس 
ثم اكملت بحزن وقالت.. لاني مش متذكراه بالظبط. اخر مرة كنت معاها كنت لسه صغيرة. 
نزلت دموعها بحزن شديد وبصتله وقالت ... هي ليه مكانتش بتسأل عليا السنين اللي فاتت
قال بسرعة..مين قالك انها مسألتش..
كمل بغضب وقال...مش ابوكي بردو اللي خدك وسافر بيكي. وحرمها تشوفك او تكلمك 
غمضت عيونها بقهر وحزن وهي بتفتكر من سنين لما مجرد ما كان والدها بيشوفها بتكلم مامتها علي التليفون، كان بيضر، بها ويقولها قد ايه مامتها ست مش كويسة لحد ما بعدها عنها نهائي 
مسحت دموعها وبصتله وقالت بصوت مبحوح.. قولي اوصلها ازاي 
بقلم فريدة احمد 
غمض عينه بحزن عليها، وقرب منها وهو مش عارف يقولها ايه 
كانت بتبصله بترقب وتقول... هي كويسة. صح.. خدني عندها 
قال بصعوبة... هي. احم. هي 
قالت بقلق... هي تعبانة ولا ايه 
لتكمل وتقول برجاء.. ارجوك خدني عندها.. بص انا هجهز علطول و
وراحت تتحرك، مسك ايدها وقال بحزن... للاسف عمتي ما،، تت من سنتين 
... 
في الصعيد 
كان نازل من علي السلم بطلته وهيبته القويه وهو بيلبس في ساعته،، قرب من شخص في الستين من عمره قاعد علي الكنبة بيشرب قهوته بشموخ. وده بيكون والده وعمدة البلد 
ميل زين وباس ايده وهو بيقول.... عامل ايه يا حاج 
ليرد ويقول... الحمدلله زين يا ولدي.. اقعد
قعد قصاده و العمدة قال .. عملت ايه مع كمال الاسيوطي 
زين.... مضينا العقود. وكل حاجه تمام يابوي اتطمن 
اتنهد العمدة وقال بحرج ...معلش ياولدي عارف اني بحمل عليك في شغل الشركة وانك معندكش وقت و شغلك في الداخلية واخد كل وقتك.. بس مش بثق غير فيك 
ميل زين باس ايده وقال... المهم انك راضي عني يا بوي.. وبعدين انا مشتكتش 
العمدة ربنا يارك فيك يا ولدي
قربت عليهم ست في اواخر الخمسين جميلة بس يبان عليها الشدة والجبروت 
كان في ايدها فنجان قهوة قربت ادته لـ زين وهي بتقول... عملتلك القهوة بإيدي يا حبيبي
اخد منها القهوة ومسك ايدها باسها وقال.... تسلم ايدك يا ست الكل 
سميحة... تسلملي يا نور عيني
وقعدت معاهم، زين بص لابوه وقال... بقولك يا حاج انا خدت معاد مع اللواء رفعت علي الخميس اللي جاي. عشان نطلب بنته 
العمدة.... زين ما اختارت ياولدي. صوح ده النسب اللي يشرف
لكن سميحة بصت ل زين وقالت بغضب .... بردو يا زين 
كملت بضيق... هي البت دي عملالك عمل. ما تشوف غيرها 
بصلها زين باستغراب وقال... مالها. ما انتي عارفة ياما اني هخطبها
سميحة... وانت عارف اني مش موافقة 
اتنهدت بهدوء مصطنع وقالت بمهادنة... البت دي متنفعناش ياولدي، لا هي من بلدنا ولا تعرف عاداتنا ولا تقاليدنا 
زين.. هتتعلمها ياما متشليش هم. زي مانا عايز همشيها. متقلقيش
كمل وقال... حضري نفسك بس عشان تيجي معاه ابوي و
قاطعته وقالت بحزم ... لاااه مش هيحصل. والخطوبة دي. لا يمكن تتم..  ما قدامك سهي بنت خالتك مالها. زي القمر وهتمو، ت عليك 
في اللحظة دي سمعو صوت دوشة في الخارج
ليدخ وائل بهمجية والحرس بيحاولو يمنعوه لكنه دخل رغما عنهم وبمجرد ماشاف العمدة قال.. بنت عمي فين يا عمدة. مش العمدة بردو
بقلم فريدة احمد 
قام العمدة قرب منه وقال..سيبوه
وبصله وقال وهو بيشبه عليه ... السحنة دي مش غريبة عليا. 
ياتري مين ولا شبه مين 
وهو بيحاول يفتكر
زين هو كمان وهو بيبصله قال.. عرفته يا حاج.. فيه سماجة من منصور الشاذلي واخوه.. ياتري ابن مين فيهم؟ 
وائل قال... طب كويس انكم عرفتوني.. وفرتو عليا.
انا جاي اخد بنت عمي. هي فين 
العمدة.... وبنت عمك ايه اللي هيجيبها هنا. عمك ما هو خدها من سنين وغار علي امريكا ولا معرفش بلد ايه اللي سافرها 
وائل... عمي رجع مصر من سنة هو بنته و
في اللحظة دي دخل عاصي ومعاه حلا 
بصو العمدة وزين لـ عاصي باستغراب اللي قرب عليهم وهو معاه بنت ميعرفوهاش 
وائل اول ما شافها قال.... اهلاااا  ب بنت عمي الفا، جرة اللي مقاضياها مع رجالة اغراب..  بس ومالو.. اعيد تربيتك من تاني... شرفتي يا غالية
وقرب عليها بشر ورفع ايده يضر، بها بالقلم و
في نفس اللحظة دخل مراد وبمجرد ما عينه جات عليها وركز فيها، قال باستغراب... ايه اللي جاب البت دي هنا؟!!!  
يتبع........ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: اهلاااااا ب بنت عمي الفا، جرة اللي مقضياها مع رجالة اغراب.. بس ومالو اعيد تربيتك من تاني.. شرفتي يا غالية 
وقرب عليها بشر ورفع ايده ولسه هينزل علي وشها،
في لحظة كان واقع علي الارض اثر ضر، بة قوية من عاصي، اللي بصله بشر وقال بغضب... لو فكرت تاني مرة تحاول تمد ايدك عليها. متلومش الا نفسك
ميل عليه وكمل بطريقة ترعب ... لان صدقني مش هرحمك 
ثم اكمل بتحذير... حلا تبقي مراتي يعني البصة فيها بمو،تك. سامع ياروح امك
قام وائل وقف بصعوبة وقال بزهول... مراتك 
وملامحه اتحولت للغضب وبص ل حلا وقالها بشر.... انتي اتجوزتي من ورانا يا فا، جرة. دانا ادفنـ، ك حية
لتبلع حلا ريقها برعب وتستخبي ورا عاصي 
اما عاصي بصله بشر ولسه هيتقدم عليه يضـ، ربو،، لكن زين سبقو لما قال بجبروت.... ولاااااا. لو عايز تمشي علي رجلك  سليم خد بعضك دلوقتي،، لان دقيقة كمان وهتطلع علي نقالة 
بلع وائل ريقه بخوف وعاصي اتقدم عليه خطوة وبقي قبالو بالظبط، مسك ياقة قميصة وبقي يعدلها له وهو بيقول.. لا ده شكله محتاج يتأدب الاول. وانا هقوم بالمهمة دي،  وفي لحظة، لكمه لكمة قوية اوقعته ارضا 
ميل عليه قومو ولسه هيضربو تاني 
وقفه صوت عمه اللي قال بحدة وأمر... عااصي. سيبه
وبص ل وائل وقال.... امشي 
وائل وهو بينهج وحاطط ايده علي فمه اللي جاب د، م وكان بيبص علي عاصي بغل وتوعد، قال.... همشي بس مش قبل ما اخد بنت عمي معايا 
العمدة... هتاخدها ازاي. هو مش قالك مراتي 
ليرد ويقول بغضب ..... وانا مش داخل عليا الحوار ده.
ولما ادرك انه مش هيقدر يعمل حاجة وان مفيش فايدة 
قال... بس تمام.
كمل وهو بيبصلهم بغل ...بس عايزكم تعرفو ان حلا من حقي واللي فاكر اني ممكن اتنازل عنها بسهولة يبقي غلطان.. حتي لو الجواز ده حقيقي ايا كان. هاخدها
وكمل بإصرار وهو مركز نظره عليها بالذات وبيبصلها بشر وتوعد جحيمي 
خلاها تلقائي مسكت في عاصي بخوف 
وهو كمل...هاخدها بالذوق او بالعافية
عاصي ببردو وهو حاطط ايده في جيبه قال... ابقي وريني شطارتك يا بطل 
بصله وائل بغل وخرج وهو بيتوعدلهم 
كانت حلا واقفة بترتجف من الخوف، قرب عليها العمدة وقال ... دي بنت صفية 
وبص ل عاصي .... جبتها ازاي يا ولدي
عاصي... صدفة يا عمي 
فتح العمدة ايده وقال... تعالي يابت الغالية 
بس حلا فضلت واقفة مكانها خايفة ومستغربة 
عاصي بصلها وقال... ده يبقي خالك يا حلا.. متخافيش 
وهز راسه وهو بيطمنها
قربت بتردد والعمدة حاوط وشها بإديه وهو بيتأمها، قال.... كيف امك بالظبط. كانها هي اللي واقفة قدامي 
وباس راسها وقال... نورتي يا بت الغالية 
في الخارج
كان وائل خارج بغضب، قابله مراد اللي كان راجع، بصله باستغراب لكن مهتمش لانه ميعرفوش من الاساس، 
دخل اتفاجأ بيهم متجمعين لكن بمجرد ما شاف حلا وركز فيها اتصدم وقال... ايه اللي جاب البت دي هنا 
بصولو كلهم باستغراب، لكن هو مركزش 
و بصلها وقال... بتعملي ايه هنا يابت 
وبوقاحة كمل ... جاية في اوردر ولا ايه 
عاصي بسرعة بصله وقال... تعالي. عايزك 
و اخدو خرج بره
سميحة قربت من حلا وقالت... بقي انتي بقي بت صفية الله يرحمها 
العمدة... خديها خليها ترتاح يا ام زين. وخليهم يحضرو عشا
سميحة... امرك يا حج 
وبصت ل حلا وقالت... تعالي يا حلوة 
.. 
: انا اتجوزتها 
قالها عاصي ل مراد لينصدم مراد ويقول... اتجوزت مين لمؤاخذة.. البت بتاعت الد،، عارة!!
ثم اكمل بجنون... انت اتجننت... انت عارف انا جايبها منين.. جايبها من بيت دعا،، رة.. يعني اكيد واصلك هي بتشتغل ايه.. كنت جايبها تكيفني... زي ما بترووح لمليون واحد غيري.
ليكمل بزعيق وغضب ... انت اتجننت يا عاصي.. ازاي تتجوز واحدة زي دي 
كان بيسمعه بهدوء ليقول اخيرا... مين قالك انها بتشتغل في الدعا،، رة.. البت بنت ناس 
مسح علي وشه بتعب ثم زفر انفاسه بهم وبصله وقال .. مش دي المشكلة..المشكلة هي طلعت مين.... انت تعرف البنت دي طلعت مين  يامراد
بصله مراد باستفهام وعاصي كمل بالمفاجاة الصادمة... تبقي اختك يامراد
مراد بعدم استيعاب... انت بتقول ايه.. يعني ايه اختي.. انت شارب حاجه  يلا
عاصي بهدوء... هو مش انت ليك اخت من امك الله يرحمها 
مراد... انت تقصد ايه.. البت دي 
وهو بيشاور علي جوا 
عينه جحظت بصدمة و عاصي هز راسه بتأكيد وقال.... هي.. البت دي بتكون اختك حلا.. اختك يا مراد.. انا اتاكدت
مراد بغضب وجنون... انت بتخرف بتقول ايه.. هي ازاي 
دي بتشتغل ف.. 
قاطعه عاصي وقال ... هي ما بتشتغلش 
كمل بغضب وقال... واللي انت فاهمه ده مش صح..ومسمعكس تنطق الكلمة دي تاني. فااهم.. اللي جوا دي اختك وشريفة.
بصله مراد وابتسم بسخرية 
اتنهد عاصي وحاول يتكلم بهدوء وقال.... انا عرفت كل حاجه.. كل الحكاية ان كان معمول لها كمين. 
..... 
كانت قاعدة مع صحابها في كافية في منطقة راقية، قامت فجأة وهي بتقول... انا ماشية يا مزز 
بصولها صحابها وقالو... علي فين 
قالت وهي بتاخد شنطتها... علي البيت.
صاحبتها... نعمم!.. هو انتي مش هتسهري معانا الليلة في البار ولا ايه
ردت وقالت.... اكيد لا. ومبقتش هسهر تاني.. يعني خلاص فككو مني 
قامت واحدة تانية وقالت... لااا بقا نفهم.. يعني ايه مش هتسهري ونفكنا منك 
لتقول الاخري وهي بتبص ل مرام .... افهمك انا.. الانسة اكيد زين باشا منعها عننا..مش صح بردو 
بصت ليها صاحبتها التانية وقالت... هو الموضوع بجد ولا ايه... مرام.. هو انتي هتتجوزي زين بجد 
مرام بهيام... اه. عقبالك 
صاحبتها بزهول... لا بجد.ده حقيقي .. مرام. انتي مقتنعة باللي بتعمليه.. انتي عارفة يعني ايه زين.. دا لو عرف انك كنتي و
لترتبك مرام وتقول.. 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: انتي عارفة يعني ايه زين يعرف انك عملتي علاقة مع حد قبل كده .. دا لو عرف انك كنتي و
لترتبك مرام وتقول... كنت ايه.. وايه التخاريف اللي بتقوليها دي 
صاحبتها... هو انتي ناسية انك كنتي علي علاقة ب مراد ابن عمه يابنتي
لتتنفس مرام براحة حينما تأكدت ان سرها لم ينكشف.. ولكن 
ردت عليها وقالت بغضب.... يعني ايه عملت علاقة مع مراد؟!!! 
لترد صاحبتها وتقول... عاوزة تفهميني انكم طول الفترة اللي كنتو فيها مع بعض. محصلش بينكم حاجة..اصل اللي معروف عن مراد ان مفيش واحدة بيعرفها غير وبيعمل معاها علاقة كاملة مابالك بقا باللي حبها 
بمجرد ما انهت كلامها اتفاجأت بصفعة قوية نزلت علي وشها من مرام اللي قالت بغضب.... ااخرسي ياحيوانة 
انتبهو كل الموجودين في المكان،، اما باقي البنات قامو وقفو بسرعة وهما بيحاولو ينقذو الموقف 
واحدة فيهم قالت .. في ايه يامرم.. هي..هي  اكيد ما تقصدش 
وبصت لصاحبتها وقالت... ولا ايه يا شيري 
بصت شيري لمرام بغل مخفي وهي حاطة ايدها علي خدها بصدمة، لكن تصنعت البراءة وقالت.... اكيد ما قصدش..صدقيني يامرام . انتي فهمتيني غلط.. انا كل الللي اقصدو انك انتي ومراد كنتو بتحبو بعض و
قاطعتها مرام وقالت بجمود... انا ومراد اللي كان بينا مكانش اكتر من اعجاب ولما اتاكدنا ان مشاعرنا مش حقيقية سيبنا بعض بهدوء.. وايا كان مش انا اللي بسلم نفسي لاي راجل. انتي وامثالك اللي يعملو كده. انا لا.. واكيد كلكو عارفين مين هي مرام.. انا اسهر اه والبس براحتي لكن حد يفكر يلمسني بقطعلو ايده. واظن انتو عارفين كده كويس اوي
شيري... مرام انا اسفة بجد مقصدش. انا مش عارفة انا قولت كده ازاي اصلا 
كملت بزعل... وبعدين هونت عليكي تمدي ايدك عليا وكمان قدام الناس.. بس انا مش زعلانة منك عشان انتي اختي.. 
صاحبتها الاخري... خلاص يا مرام. هي اتاسفت
لترد مرام بنفس غضبها وتقول وهي توجه كلامها ليهم كلهم ... لو واحدة فيكم اتجرأت و فكرت تتكلم نص كلمة عليا سواء تقصد او متقصدش.. انتو عارفين رد فعلي هيكون ايه 
وبصت لشيري وكملت... القلم ده مش حاجة.. المرة الجاية مش هتستحملي رد فعلي 
لتقول صاحبتها الاخري بسرعة.... يامرام هي متقصدش.وبعدين محدش ممكن يستجري يقول عليكي نص كلمة 
مرام.... انا بس بنبهكم 
واخدت شنطها ومشيت غير مبالية لاصحابها اللي بينادو عليها،، وبقت شيري تبص عليها بغل وهي بتتوعدلها بداخلها 
.... 
في الصعيد 
: تعالي يا حلوة اعرفك فين اوضة جوزك عشان ترتاحي فيها
قالتها سميحة ل حلا اللي ردت باستغراب وقال... جوزي مين 
سميحة... الله. عاصي.. هو مش عاصي اتجوزك بردو 
ثم اكملت بشك... ولا دا فيلم عاملينه ولا ايه
حلا بحرج... لا هو هو. احنا اتجوزنا 
في اللحظة دي دخل عاصي ومراد،، مراد اللي حلا بقت تبصله بغضب شديد، اما هو بصلها بلامبالاة وطلع علي اوضته بدون كلام 
قاطعها صوت سميحة اللي قالت..... اهو عاصي بنفسه اهو.. خد مراتك معاك اوضتك ترتاح ياعاصي
لترد حلا بسرعة وتقول... لا 
بصلها عاصي بهدوء ومتكلمش وهي قالت ... احم.. ا. انا كنت عاوزة ابات في اوضة ماما
.... 
كانت مرام قاعدة في عربيتها بتفكر في اللي ممكن يحصل. لو فعلا زين عرف بالسر اللي مخبياه عليه 
وهي في نفسها بتقول بقلق... يا تري هتعمل فيا ايه يا زين لو انكشفت قدامك.
كملت بسخرية... دا لو عرف باللي كان بيني وبين مراد مش هيعديها واكيد هيسبني.. امال فعلا لو عرف الكبيرة 
دب في قلبها الرعب وهي بتقول... مش بعيد يقـ تلني.. 
غمضت عيونها وهي بتقول... ربنا يستر 
وبقت تحاول تطمن نفسها وهي بتقول...لا لا هيعرف منين. اكيد مش هيعرف.. اكيد 
وبرغم انها كانت بتطمن نفسها بس القلق كان مسيطر عليها بنسبة اكبر
وشغلت العربية وطلعت بيها وهي قلقانة جدا وبتدعي في نفسها ان سرها مينكشفش قدامه، اللي متيقنة مليون في المية لو زين عرفو مش هيرحمها 
.... 
عند حلا 
بقت تتأمل الاوضة بحزن شديد،، قربت مسكت صورة مامتها 
وبقت تبصلها وتقول.... ياتري بابا كان عنده حق يمنعني عنك. وانك فعلا ست مش كويسة ولا انتي فعلا مظلومة... كان نفسي تكوني لسه عايشة واعرف منك الحقيقة .. نفسي ارتاح. 
دموعها بقت تنزل وهي بتقول.... فضلت مستنية اقابلك علي امل تحكيلي الحقيقة ويوم ما اعرف اوصلك اكتشف انك مبقتيش عايشة 
قعدت علي السرير وحطت ايديها علي وشها وبقت تبكي بحزن شديد 
.... 
اما عاصي كان طلع هو كمان ودخل اوضته بهدوء واللي بمجرد ما دخلها،، كالعادة قرب علي الكومود ومسك صورة جوليا وبقي يتأملها بحب واشتياق 
اتنهد وقال بحزن شديد.... وحشتيني يا حبيبتي.. وحشتيني اوي 
بقي يفتكر حياته معاها اللي كانت كلها سعادة اللي اختفت بمجرد رحيلها 
اتنهد وحط الصورة مكانها بلطف وبدأ يفك في ازرار قميصة ورمي جسمه علي السرير بتعب 
.... 
بعد يومين 
كان زين قاعد في عربيته مستني مرام، اللي قربت عليه بلهفة وقبل ما تفتح باب العربية وتركب بصت عليه من شباك العربية وقالت.. اتاخرت عليك 
نفض السيجارة اللي في ايده من الشباك وفتحلها الباب بإيده التانية وقال... لا.. اركبي يا وتكة 
ابتسمت مرام وركبت، بصتله وقالت... وحشتني اوي علي فكرة.. 
كملت بزعل وقالت... بقالك يومين مشغول عني. 
مسك ايدها باسها وقال.... معلش.. معايا قضية واخدة كل وقتي 
مد ايده وبقي يرجع شعرها لورا وقال... تحبي تروحي فين 
بصتله بحب وقالت.... اي مكان معاك بيكون حلو..اختار انت.شوف انت عاوز توديني فين وانا معاك
ابتسم زين وقال بوقاحة.... طب انا عاوز اطلع علي شقة المهندسين. انا اساسا تعبان ومحتاج اريح.. ايه رأيك تيجي تفكيلي ضهري هناك
وغمزلها
ضربته في كتفه وقالت... سافل 
حرك زين صباعه علي شفايفها وقال... انا بمسك نفسي عنك بالعافية يامرام
هزت كتفها وقالت بغمزة .. عجل انت بس بمعاد الفرح 
ومدت ايدها في فتحة قميصه وبقت تمرر اصابعها بإغواء 
وهي بتكمل ... ووقتها. هكون. ملكك 
بص علي ايدها وقال... يابت.. انا مش قد دلعك ده...ماسك  نفسي عنك بالعافية.. 
وبقي يبص علي جسمها وكمل بوقاحة... عموما مفاضلش كتير وهتكوني بين ايديا قريب.وساعتها مش هرحمك
ضحكت اوي وقالت... وقح اووي
في اللحظة دي رن تليفونها اللي اول ما زين بص علي شاشته واخد بالو من المتصل. بصلها بشك وقال.... بيكلمك ليه
ارتبكت جدا و بلعت ريقها برعب و
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مرر صباعه علي شفا، يفها برغبة وقال وهو بيحاول يتحكم في نفسه... انا بمسك نفسي عنك بالعافية يامرام
هزت كتفها وقالت بغمزة .. عجل انت بس بمعاد الفرح 
وهي بتمد ايدها تعبث في فتحة قميصه وبقت تمرر اصابعها بإغواء 
و بتكمل بطريقة مثيرة وتقول... ووقتها. هكون. ملكك 
بص علي ايدها وقال... يابت.. انا مش قد دلعك ده...ماسك  نفسي عنك بالعافية.. لو اتهورت عليكي هخليكي بعد نص ساعة حامل في اتنين.. 
شالت ايدها بسرعة وقالت بضحك...خلاص. انا بعيدة خالص اهو... مش هتحرش بيك تاني..
بقي يبص علي جسمها بوقاحة وقال وهو بيتوعدلها....هتكوني بين ايديا قريب.وساعتها مش هرحمك
ضحكت اوي وقالت... وقح اووي
في اللحظة دي رن تليفونها اللي اول ما زين بص علي شاشته واخد بالو من المتصل. بصلها بشك وقال.... بيكلمك ليه
ارتبكت جدا و بلعت ريقها برعب و 
انتفضت من صوته لما قال بغضب.... رددي. انتي لسه علي تواصل مع العيال السيس دول 
بلعت ريقها وقالت بسرعة.... لا اقسم بالله.. والله مابقتش اكلم حد فيهم.. ومش برد علي حد فيهم 
: امال بيكلمك ليه؟ 
قالها وهو بيحاول يتحكم في اعصابه لترد بسرعة وتقول ... مش عارفة.. بس والله انا مش برد وقاطعة معاهم كلهم.
من يوم ما وعدتك اني هبطل اسهر وانا ما بقتش اعرفهم. حتي صحابي البنات قطعت معاهم هما كمان.. صدقني يازين انا مش.. 
قاطعها وقال بنبرة خطيرة ... انا مش هقبل مراتي ان اي شاب يتكلم معاها.حتي لو علي سبيل القرابة او المعرفة . دا مرفوض بالنسبالي مش في قاموسي 
قالت بسرعة.... انا فعلا ما بقتش اعرفهم... صدقني يازين 
انا مبقتش اتكلم مع اي حد ولا بقيت اخرج ولا اسهر.. حتي لبسي. غيرت استايلي علشانك.. بطلت البس عر، يان او اي لبس انت رافض اني البسه.. بطلت اعمل اي حاجة تضايقك..
مسكت ايده وقالت... زين انا اتغيرت علشانك.. ووافقت اغير نظام حياتي كله علشان ارضيك. علشان بحبك يازين. بعشقك.. انا بنفذ اوامرك بدون تفكير.. بنفذها كمان باقتناع ورضا. ودا دليل ان حبي ليك فاق كل شئ.. انت متعرفش انت عملت فيا ايه. زين انا بحبك بجنون وعندي استعداد اعمل اي حاجة عشانك.. ابيع الدنيا كلها واتنازل عن اي حاجة. بس انت تبقي معايا
كان ساكت.. كان في حيرة بين حبه ليها وبين ماضيها اللي مش قادر يتقبله واللي يعتبر جرم في عرفه مفيهوش غفران
كانت بتبصله بقلق وترقب من صمته، فقالت ... زين انت مش بترد ليه..  انت مش واثق فيا... زين رد عليا 
رد عليا ارجوك 
بصلها وقال بهدوء.... انا بحبك يامرام..
وابتسم من جواه بسخرية علي نفسه وقال.....  لا وبحبك اوي كمان 
ابتسمت بفرحة واطمئنان لكن تلاشت ابتسامتها لما كمل... بس ماضيكي قدامي.. مش قادر اتقبله
بصتله بحزن شديد وقهر 
وبدون ولا كملة نزلت من العربية 
وهو مسح علي وشه بضيق واتنهد بخنقة 
.......... 
مساءا 
عاصي رجع من برا، طلع علي اوضته بهدوء لكن قبل ما يدخل وقف قدام اوضة حلا يتطمن عليها، لكنه رجع تاني واتنهد ودخل اوضته 
......
صباحا
كانت قاعده سميحة والدة زين وهي بترتشف الشاي بتاعها ببرود وقدامها بنت اختها اللي كانت بتاكل في نفسها وتقول بجنون.. يعني ايه يا خالتي.. يعني هيخطبها بجد.. وفين وعدك اللي وعدتهولي وان زين هيتجوزني انا.. اهو رايح يخطب غيري وانتي بنفسك رايحة معاه 
اتنهدت سميحة بملل وحطت الشاي علي الترابيزة وبصتلها وقالت بعصبية.... ماتخرسي بقا يابت المخبولة انتي.. بقالك ساعتين عمالة تهري وتاكلي في نفسك.. اهدي شويه 
كملت وقالت بهدوء مصطنع... انا في ايدي ايه .. هو مصمم عليها. وبعدين هو مش عيل صغير هفرض رأيي عليه 
بصتلها سهي وقالت بوهن... يعني ايه. خلاص.. بقي امر واقع.. يعني خلاص هيتجوز البت الملزقة بتاعت البندر 
اتنهدت سميحة وقالت... مش هقدر امنعه 
لكن كملت بخبث وقالت بشر.... بس اقدر ابوظ الجوازة من غير ما ابني يشك فيا 
ابتسمت سهي بفرحة وسألتها بفضول... بجد.. ازاي يا خالتي 
قاطعهم نزول حلا من علي السلم اللي قالت بهدوء.. صباح الخير 
بدون ماتقف وخرجت للجنينة 
لوت سها فمها وهي بتبص عليها بضيق وقالت... مالها دي كمان متنكة علينا ليه.. انا عارفة عاصي هو كمان لقاها في انهي بلوة.. كنا ناقصينها مش كفاية ابنك، 
رجعت بصت لخالتها وقالت بحماس... المهم ناوية تعملي ايه يا خالتي 
....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في مكتب زين 
كان قاعد في مكتبه مرجع ظهره علي الكرسي ومغمض عينه وهو بيفكر فيها،، بيحبها،، بيعشقها،، الوحيدة اللي خطفت قلبه ، بس مش قادر يتقبل الماضي بتاعها.. حياتها المتحررة اللي قبل ماتعرفه، حتي وهو متاكد انها شريفة ومغلتطش وده بحكم شخصيتها.. ف مرام برغم حياتها المتحررة بس واضح من شخصيتها انها محافظة علي نفسها وده اللي واضح جدا لاي حد مش ل زين بس ، لكن في الحقيقة؟؟؟!!!!! 
قام  سحب سجايره واتحرك ناحية الشباك، وقف قصاده وهو بيولع سيجارة، بقي ينفث دخانها بشرود وهو بيحاول يقنع نفسه انها اتغيرت بجد وانه لازم ينسي ماضيها، بقي يقنع نفسه بإنها بنت كويسة وان حياتها دي بسبب تربيتها اللي مكانش فيها قيود وبسبب حياتها الاجتماعية و البيئة اللي نشأت فيها.
مسح علي وشه وهو بيتنهد بحيرة،، اتحرك ناحية المكتب طفي السيجارة في الطفاية وهو بينادي علي العسكري 
اللي دخل فورا وقال بعد ادي التحية ... اؤمر يا زين باشا 
بصله وقال.... في واحد اسمه ايهاب الخطيب.. في ظرف ساعة تجيبه قدامي هنا 
: تمام يازين باشا 
قالها بعد ما ادي التحية مرة تانية وخرج
.... 
في بيت عم حلا 
كان وائل الغضب مسيطر عليه وهو بيقول.... وحياااة امي لاجيبها وما هرحمها 
ليقول والده بتعجب من حاله... ما تسيبها تغور في داهية. انت مش خلاص الفلوس وكل حاجة بقت في ايدك. بعد ما مضيتها علي التنازل.. يبقي خلاص تغور متلزمناش.. 
لتقول والدته هي الاخري بضيق... انا كمان بقول كده.. مش عارفة ماسك فيها علي ايه..هو اللي خلقها مخلقش غيرها. دانا اجوزك ست ستها من بكرة. بس انت طلعها من دماغك 
واهو زي ما ابوك قال.... فلوس ابوها كلها بقت بتاعتك
وائل بإصرار...انا مش هتنازل عنها 
كمل بضيق وقال...وبعدين فلوس ايه.. الفلوس دي كارت بضغط عليها بيه. لكن انا بحبها 
ليكمل بإصرار ويقول بغضب ... ومش هسيبها لحد غيري 
وبشر.. ولو اتضطريت هاقتلـ، ها. بس متبقاش لغيري
... 
عند زين 
كان قاعد رافع رجليه فوق المكتب وهو بيتأمل 
ايهاب ببرود وسخرية 
ليقول ايهاب... ممكن اعرف سيادة الباشا عاوزني في ايه 
اظن انا مش متهم عشان تبعت العسكري بتاعك يجبني بالطريقة دي
قام زين من علي كرسي المكتب وقرب عليه 
ليكمل ايهاب ويقول بغضب.... انت عارف انا ابن مين كويس. يعني مش انا اللي اتجاب بالطريقة دي حتي لو متهم
كان زين واقف قباله. تجاهل كلامه وقال بتجبر... انا هقولك كلمتين هتسمعهم كويس.. عشان اقسم بالله ماعرف انك حاولت تكلم مرام تاني بأي شكل..صدقني هخفيك من علي وش الارض.. مرام تبعد عنها فاهم ياروح امك. لو شوفتها ماشية في مكان تلف وتمشي الناحية التانية.. عينك ماتترفعش فيها 
مش هعيد كلامي تاني.. حصل وخالفت.. هنفذ تهديدي وانت عارف اني في لحظة امحيك 
...... 
بعد يومين 
في داخل احدي الڤلل الراقية ب المقطم 
كانت مرام في اوضتها حزينة،، لتدخل اختها فجأة وتقول بتعجب... مرااام، انتي قاعدة وزين واهله تحت؟!! 
لتمسح مرام دموعها بدهشة وتقول... اييه.
قامت قربت عليها بسرعة... انتي بتتكلمي بجد 
لتقول اختها.... وهكذب عليكي ليه يابنتي.. 
كملت باستغراب وقالت... وبعدين انتي ليه متفاجاة ومش مصدقة.. هو مش النهاردة الخميس ودا المعاد اللي كان متفق عليه مع بابا.. جالك زهايمر ولا ايه.. ولا حبك للباشا اثر علي ذاكرتك.. بس مش لدرجة تنسي المعاد اللي جاي يتقدملك فيه 
ابتسمت مرام بسعادة لما اتاكدت ان حب زين ليها اكبر من ان اي حاجة عن ماضيها تأثر فيه، لكن فجأة ملامحها اتحولت لشر وهي بتتوعدلو وقررت ترد حقها منه حتي لو بتعشقه
بصت لاختها وقالت.... شكلي حلو 
سالي.. قمر 
لكن كملت بتعجب... بس هو انتي هتنزلي كده؟؟!! 
مرام وهي بتظبط شعرها قدام المرايا، قالت... اه 
وبدون ما تدي اختها فرصة تتكلم فتحت الباب ونزلت وهي مش ناوية علي خير ابدا
قربت عليهم كانو متجمعين باباها ومامتها وزين واهله 
والدها اول ما شافها قال... تعالي ياحبيبتي.. انتي اكيد عارفه. زين واهله جايين ليه 
لترد مرام وتقول بجمود... امم. عارفة
وبصت ل زين بتحدي وقالت... بس انا مش موافقة.. طلبك مرفوض يا زين باشا
..... 
في اوضة حلا كانت بتتحرك في الاوضة بممل لحد ما اتفاجأت باللي جي من وراها وكتم بوقها 
فتحت عيونها بصدمة علي اخرهم لما قال.... كنتي فاكرة هسيبك.
وده طبعا بيكون وائل اللي بمجرد ما سمعت صوته ايقنت انها خلاص اجلها قد حان 
بقت تحاول تخلص نفسها منه بس هو كان كاتم فمها ومقيدها
وطلع بخاخة ونثر علي وشها منها وبعد لخظات كانت فقدت الوعي بين ايديه.. شالها و
....... 
في بيت اهل مرام 
والدها ووالدتها بصو ل بعض بإحراج ووالدتها قالت.. ايه اللي بتقوليه ده يا مرام 
لترد بجمود وتقول مرة تانية... مش موافقة.. اسفين يازين باشا. معندناش بنات للجواز
يتبع....... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: مش موافقة.. اسفين يا زين باشا طلبك مرفوض
قالتها مرام بتحدي ل زين اللي اتصدم هو واهله 
بصو والدها ووالدتها لبعض بإحراج ووالدتها قالت... ايه اللي بتقوليه ده يامرام 
لتقول مرام بجمود مرة تانية.. مش موافقة.. ردي واضح 
لتقوم سميحة اللي مصدقت وقالت بسرعة... ردك وصل يا حبيبتي 
وبصتلها من فوق لتحت بسخرية وقالت... كويس انها جات مـنك.. انا في الاساس كنت رافضـ.. و
قاطعها العمدة لما بصلها بتحذير، ولانه كان شاكك ان في حاجة غلط بين زين ومرام هما مش عارفينها
ليقول والد مرام  هو كمان... اكيد في حاجه غلط ياجماعة 
وبص لـ مرام وقال... في ايه يا مرام.. ايه اللي حصل 
ولانه هو كمان كان متيقن انهم متخانقين مش اكثر،، فهو عارف مدي حب مرام ل زين 
وقبل ما مرام ترد 
كان زين مسح علي وشه بغضب وهو بيحاول يحافظ لحد اللحظة دي علي هدوءه ، قام وقال...بستأذنك ياسيادة اللوا
عايز مرام علي انفراد 
وهو بيبصلها نظرات لاتوحي بالخير ابدا 
ليتنهد والد مرام ويقول... اتفضل 
ليسحب زين مرام بصمت ويدخل بيها التراس 
بصت والدة مرام لـ سمحية اللي كانت لسه واقفة وهي واضح جدا عليها الضيق 
وقالت....اقعدي يا مدام سميحة
وكملت وهي بتحاول تلطف الجو... ولا اقولك يا ام زين 
زي ما بتقولو عندكو في الصعيد 
لتنظر لها سميحة بضيق وتقول ...... قولي اللي تقوليه يا حبيبتي. كله زي بعضه
والدة مرام  كانت ملاحظة الضيق الواضح علي ملامحها وفي اسلوب كلامها، لكن ترجمت ده انه من مقابلة مرام ليهم مش اكتر،، ومفهمتش ان سميحة رافضة مرام اساسا من قبل ما يحصل اللي حصل 
فقالت بإحراج .. معلش انا بعتذر عن مقابلة مرام..
كملت بثقة وقالت... بس اكيد متخانقين وزعلانه مع زين مش اكتر... انا عارفة مرام دي روحها في زين.. و متأكدة انهم هيخرجو دلوقتي متصالحين 
هزت سميحة راسها بصمت وهي بتبتسم باصتناع بدون ماترد وهي من جواها بتدعي الجوازة تبوظ
اما زين بمجرد ما دخل التراس بص لـ مرام بغضب وقبل ما يتكلم سبقته هي وقالت بغضب .. في ايه وساحبني زي الجاموسة ليه كده 
وبعصبية... سيبني، ماسك دراعي ليه كده اصلااا
اتجاهل عصبيتها وبقا يضغط علي دارعها ويقول بغل... بتحرجيني قدام اهلي.. تمام 
لتقول مرام ببرود.... ما تعمدتش احرجك.. كل الحكاية ان المفروض كنت ارد علي طلبك. يا بالموافقة يا بالرفض. 
وانا رافضة 
ليقول زين بسخرية.... ورافضة ليه سيادتك 
لتقول وهي قاصدة  تثير غضبه ... اصلي لما فكرت لقيت اني مش هقدر اتعود علي العيشة معاك. 
ثم اضافت وهي قاصدة تثير جنونه اكتر.... اصلي متعودة علي السهر والخروجات الكتير.. وكمان مش هقدر ابطل اصاحب ولاد 
ليجذبها زين بغضب لتلتصق به ويقول بغضب وشر.... متختبريش صبري 
لتقول ببرود.... و انت متضايق ليه.. هو مش انت مش هتقدر تنسي الماضي بتاعي. وقولتهالي في وشي وتقريبا سبتني.. عايز مني ايه بقا 
قال بعبث... عايزك 
لتقول...  عايزني!!...ازاي!!
بعدت عنه ورجعت لورا وبعصبية وغضب.... لما انت شايفني واحدة مش محترمة.عايزني ليه.هااا ..لما انت مش متقبل الماضي بتاعي اللي انا اصلا ماليش ذنب فيه.. مش ذنبي اني اتربيت في بيئة مختلفة.. وان دي حياتي الاجتماعية.. مش ذنبي اني متربتش في الصعيد ومتعودتش علي عداتكم وتقاليدكم.. انا اتولدت لاقيتني في المجتمع ده 
ليرد زين بهدوء ويقول.... انا عارف 
لتهز راسها ب لا وتقول... انت مش واثق فيا.. حتي لما قولتلك اني اتغيرت وشوفت فعلا اني بحاول اتغير وارضيك.. بس انت مش واثق فيا اصلا
ليقول بسرعة... مين قالك اني مش واثق فيكي... لو مش واثق فيكي مكنتش هاجي النهاردة و اطلبك... حتي لو بحبك 
مد ايده علي خدها وقال... انا عمري ما شكيت فيكي.. وواثق انك مش هترجعي لحياتك السابقة 
اتنهد وقال بغضب... كل الحكاية اني اتضايقت لما ابن الكلب ده اتصل بيكي 
مرام... وانا قولتلك اني قطعت علاقتي بيهم 
قال.... وانا مصدقك.
ردت بسخريه...لو مصدقني مكنتش هتقولي كده وتسيبني امشي و 
دموعها اتجمعت في عيونها وهي بتفتكر طريقته معاها ولما سابها تنزل من العربية زعلانة ومقهورة ومفكرش حتي يوقفها
حس بيها فقال... حقك علي قلبي.. انا اسف
بصتله بدموع وهي ساكته،، بقي يلعن نفسه علي غباءه،
مد ايده يمسحلها دموعها وحاوط وشها بكفوفه وقال... مش عاوز اشوف دموعك دي ابدا. متزعليش
وباس ايديها وبعدين باس خدها  ونزل بتمهل علي شفا، يفها 
لتقول مرام... ز. زين.. بتعمل ايه.. حد يشوفنـ.. 
قاطعها لما زقها علي الحيطة وقال... بحبك
وبصلها وقال بوقاحة.. لازم اصالحك.
قالت مرام بسرعة... انا مش زعلانة اصلا و
مال علي شفايفها وهو بيقول...لا انا مش متربي زعلتك انا عارف وحقك اني اصالحك 
والتقط شفايفها وبقي يبو، سها بشوق 
نسيت نفسها اثر لمساته 
غمضت عيونها وبدون وعي حاوطت رقبته وبقت تتجاوب معاه 
بعد عنها اخير وقال ...بعشقك يامرام 
بصتله وهي مش مصدقه وقالت بزعل...مش مصدقاك يا زين.انت علي اقل حاجة بـتتعصب.. لو بتحبني بجد مـ. 
قاطعها وقال...يابت دانا روحي فيكي ...بس  غصب عني.. انا راجل شرقي وصعيدي ف لما اشوف واحد بيكلمك طبيعي اتعصب 
كمل وقال.. ولا انتي فاكرة اللي بيجري في عروقي ده ايه.. كركديه 
ضحكت وهو قال بتوعد... هربيكي علي اللي عملتيه جوا بس اتقلي عليا 
قالت بتوتر.... انا عملت ايه.. مش كنت باخد حقي
خدها من ايدها ودخل وهو بيقول.. قولتيلي بتاخدي حقك... حسابك بعدين.. بس الم الليلة الاول
وبمجرد ما دخلت بصولهم بترقب ووالدها قال...ها ايه الاخبار 
بصت مرام ل زين بحب ورجعت بصت ل ابوها وقالت بكسوف مصطنع.... اللي حضرتك تشوفه يا بابا 
والدها... تبقي موافقة.. طب كان لازمته ايه الفيلم ده من الاول
العمدة....هاا نقرأو الفاتحة بقا 
قعدو، زين بصلها وغمزلها وهي ابتسمت بكسوف 
ليبدأو بقراءة الفاتحة كلهم ما عدا سميحة اللي رفعت ايدها بس لكن مكانتش بتقرا معاهم،، ف سميحة في الاساس جاية رغما عنها 
بعد ما انتهو 
العمدة قال.... انا بقول خير البر عاجله والفرح يبقي الاسبوع اللي جاي.. ولا محتاج تسال علينا يا سيادة اللوا
والد مرام...ازاي بس. دا انت نسبك يشرف يا حضرة العمدة. غير ان مش هلاقي ل بنتي احسن من زين.
وبصله وقال...ومتأكد ان هبقي مطمن علي بنتي معاه.
ليرد زين ويقول ... متقلقش عليها.. دي في عيني
والد مرام... انا متاكد 
اتنهد وقال... بس اسبوع قليل.. متهيألي التحضيرات هتاخد وقت اكتر من كده 
ليقول زين بسرعة... انا محضر كل حاجة. مش فاضل غير ان معاليك توافق
والد مرام بصلها لقاها موافقة فقال... علي بركة الله
........ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اما عند حلا قامت مفزوعة من النوم بسبب الكابوس اللي شافته.،، حطت ايدها علي قلبها وهي بتتنفس بصوت عالي وتقول... الله يحرقك يا وائل. هو انا مش هخلص منك حتي وانا نايمة بتطلعلي في كوابيسي.
غمضت عيونها وهي بتتنهد براحة انه طلع حلم مش حقيقة
لكن في نفس الوقت قلقانة، هي متاكدة ان وائل  مش هيسبها ومش هيعدي اللي عملته بالساهل.. بقت تدعي وتقول... ربنا يستر.. 
وبعدين قالت... ربنا يبتليك بمصيبة يا وائل قبل ما تحاول توصلي 
بقلم فريدة احمد 
......
بعد يومين
وقفت مرام قدام شقة معينة وطلعت من شنطتها مفتاح فتحت بيه ودخلت 
ودي بتكون شقة خاصة بيها بيتجمعو فيها هي وصحابها 
اللي اول ما دخلت بقو يسلمو عليها بفرحة، اما هي سلمت عليهم بلامبالاة وخرجت البلكونة بصمت 
 صاحبتها المقربة خرجت وراها وقالت 
في ايه يامرام... هو انتي هتقطعي معايا زيهم ولا ايه 
كانت بتطلع السجاير من شنتطها، بصتلها وقالت... اكيد لا، انا جيت علشانك. انتي عارفة اني بعتبرك اختي يارنيا  
رانيا.... عارفة طبعا.
ولعت مرام السيجارة ولسه هتاخد منها اول نفس، افتكرت ان زين رافض انها تتدخن،، رمتها فورا علي الارض وداست عليها برجلها وهي بتقول.. يييييي .. نسيت.. 
وبعدين قالت.... مش عارفة اصلا انا حطتيها في شنطتي ازاي.. يانهاري عليا.. لو زين شافها معايا هيطلقني قبل ما يتجوزني
رانيا بقت تضحك بقوة ومرام بصتلها بغيظ 
حاولت رانيا تسيطر علي نفسها وتبطل ضحك وقالت... المهم.
وكملت بحزن... هو انتي فعلا هتتجوزي و تروحي الصعيد وتسيبينا 
ضحكت مرام وقالت... سنة الحياة 
ابتسمت رانيا وقالت... بتحبيه يا مرام 
لترد مرام بهيام وتقول.... اوووي.. اووي 
لتقول رانيا.... ماهو واضح يا قلبي 
لكن كملت وقالت بجدية .... بس هتقدري تتأقلمي علي حياتك الجديدة معاه... مرام انتي عارفة يعني ايه هتتجوزي زين... زين صعيدي وواضح كمان ان طبعه شديد وانتي مش سهل حد يمشي كلامه عليكي 
اتنهدت مرام وقالت... انا بحبه يا رانيا وموافقة اغير نظام حياتي كلها عشانه.. مواقفة يمشيني علي مزاجه لاني بعشقه 
زين الراجل الوحيد اللي حبيته... بحبه وبحب شخصيته.. 
هزت راسها وقالت... انا عارفه هو اه شديد بس كمان  بيحبني واكيد مش هيقسي عليا 
قالت رانيا بتعجب من تحول شخصيتها.. انا مش مصدقة.. بقي مرام اللي مدوخة شباب مصر كلهم ييجي واحد يعمل فيها كده.. للدرجادي بتحبيه 
لكن ابتسمت وقالت... عموما ربنا يسعدك ويوفقك
..... 
بعد اسبوع وبالتحديد يوم الفرح 
كانو الكل بيجهزو للحفلة اللي كانت مجهزة في اكبر فندق في مصر لتليق ب زين ومرام ولما لا فهما من اغني العائلات
.. 
فتح عاصي اوضة حلا ودخل وهو معاه فستان براند للسهرة واللي اشترهولها من اشهر اتليه 
كانت حلا خارجة من الحمام لافة الفوطة علي جسمها. شعرها المبلول نازل علي اكتافها، كان شكلها يسحر، بمجرد ما شافها تنح فيها 
اما هي اتخضت اول ما شافته، فقالت بغضب وهي بتداري كسوفها بصوتها العالي.... انت ازاي تدخل كده بدون ما تخبط. هاا 
قرب منها وقال وهو بيبص علي جسمها بوقاحة... علي حد علمي انتي مراتي.. ولا الهانم ناسية 
ردت بغصب وقالت.... انت جوزي علي الورق بس.. شكلك انت اللي ناسي 
ليقول ببرود وهو يتفحص جسدها بجراءة ... في الحالتين. ليا الحق اني اشوف جسمك.. دا شرع ربنا. مش هنحرمه احنا
بصتله بعصبية ولسه هتتكلم قاطعها وقال... اتطمني انا مش هقربلك.لاني زيك بالظبط مش معتبرها جوازة 
رمي الفستان علي السرير وقال...البسي الفستان ده 
ومتتأخريش 
: ومين قالت اني هروح اصلا 
 قالتها ببرود ليقول... يعني ايه 
قالت.... مش عايزة اروح ممكن تسبني براحتي 
: لا مش ممكن.. مش هينفع تفضلي في الفيلا لوحدك 
وبأمر.... قدامك عشر دقايق تجهزي فيهم 
لسه هتعترض قال بنبرة حادة.... اخلصي. انا مش عايز شغل عيال 
وسابها وخرج 
وهي اتحركت ناحية السرير اخدت الفستان بضيق ودخلت تجهز 
بقلم فريدة احمد 
بعد نص ساعة نزلت  وكانو يعتبر كل اللي في الفيلا سبقوهم علي الفندق،، قربت علي عاصي اللي كان مستنيها في العربية بملل.. فتحت العربية وركبت 
و هو بصلها وقال بغضب... كنتي بتعملي ايه كل ده 
قالت بضيق .... انا اساسا مليش مزاج وانت اللي صممت، مش فاهمة ليه 
بصلها شوية وبدون ما يتكلم شغل العربية وطلع
....... 
مساءا 
في أحد افخم فنادق في مصر، في قاعة من افخم ما يمكن، ابتدت اجواء الاحتفال في حضور الكثير من المعازيم. اللي كان معظمهم رتب عالية من الداخلية،، غير كبار البلد والاهل والمعارف والاصدقاء
وبمجرد ما طلت مرام بفستانها الابيض . خطفت قلب زين  اللي كان هاين عليه ياخدها ويسيب الفرح،، باسها علي جبينها وابتسم ليها وقال وهو بيتأملها.. اجمل مما توقعت.. انتي اجمل بنت شوفتها بحياتي يا مرام 
: بعشقك يازين.
قالتها بحب كبير وعشق ظاهر في عيونها 
... 
في اخر الليل بعد ما انتهي الفرح 
زين قاعد ساند علي ظهر السرير فاتح ازرار قميصه وفي ايده سيجارة 
قاطعه رنة تليفونه، اخده من علي الكومود لتنقطع الرنة فجأة وبعدها بلحظات يوصله اشعار بمسدج، فتحه ليتفاجأ ب فيديو لـ مرام ومعاها اكتر من شاب وبيفعلو الرزيلة!! واضح جدا في الفيديو انها مبسوطة واللي بيحصل بمزاجها
قام من مكانه وهو هيتجنن بيبص علي الفيديو، بيحاول يستوعب ان دي مرام،، معقولة؟!!! 
لتخرج مرام من الحمام وتقرب عليه 
استغربت شكله، كانت ملامحة متحولة لغضب، كانت عيونه مشتعلة حرفيا بتطلع نار
مكانتش عارفة  ايه علي الفون محول ملامحه كده
سالته بتردد... مالك يازين، في ايه في التليفون
رفع الفون في وشها لتنصدم 
بلعت ريقها برعب وهو بصلها وقال بهدوء مميت... مش دي انتي 
الصدمة كانت ملجماها.. مكانتش قادرة تتمالك نفسها. كانت واقفة علي رجليها بالعافيه 
قال بنفس هدوءه المرعب... ردي
ليكمل ويقول......معقول تكون واحدة شبهك.. بس ازاي
بصلها بنظرة تخوف وقال... اصل كمان معقول اللي معاكي ده واحد شبه ايهاب ولا معقولة التاني شبه حسام. اما صدفة غريبة 
كانت بتبلع ريقها برعب . وايقنت خلاص ان دي نهايتها.. ف مكانش في مجال للانكار
قالت بهدوء.... انا. ايوا انا اللي في الفيديو يازين 
يتبع.......... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في ليلة دخلـته اتبعت له فيديو لـ عروسته وهي في السرير ومعاها اكتر من شاب وبيفعلو الرذيلة 
وواضح جدا في الفيديو انها مبسوطة واللي بيحصل بمزاجها
كان بيشوف الفيديو بجنون وهو مش قادر يستوعب ان اللي في الفيديو دي مرام حبيته و اللي المفروض دخلته عليها الليلة 
ليلة دخلته واللي المفروض تكون اجمل ليلة في حياة اي شاب لكن الليلة اتقلبت سواد باللي زين شافه
خرجت مرام من الحمام وقربت عليه 
استغربت شكله، كانت ملامحة متحولة، واضح جدا  عليها الغضب، كانت عيونه مشتعلة حرفيا بتطلع نار
مكانتش عارفة  ايه علي الفون محول ملامحه كده
سألته بتردد... مالك يازين، في ايه في التليفون
رفع الفون في وشها لتنصدم 
بلعت ريقها برعب وهو بصلها وقال بهدوء مميت... مش دي انتي 
الصدمة كانت ملجماها.. مكانتش قادرة تتمالك نفسها. بقت واقفة علي رجليها بالعافيه 
ليقول بنفس هدوءه المريب ..... ردي 
كانت بتحاول تنطق مش عارفة وكإن لسانها اتشل لحد ما طلع صوتها بالعافية وقالت بتقطيع ... ز.. زين. ا انا. ووالله 
ليقاطعها بنفس هدوءه المريب ويقول .... معقول تكون واحدة شبهك.. بس ازاي
بصلها بنظرة تخوف وقال... اصل كمان معقول اللي معاكي ده واحد شبه ايهاب ولا معقولة التاني شبه حسام. اما صدفة غريبة 
بقلم فريدة احمد 
كانت بتبلع ريقها برعب بعد ما ايقنت خلاص ان دي نهايتها.. ف مكانش في مجال للانكار
قالت بصعوبة وهي بترتجف.... انا. ايوا.. انا اللي في الفيديو. يازين 
بصتله بدموع وهي بتترجاه بعنيها يسمعها وقالت.... بس انا 
مش كده وعمري ماسمحت لحد يلمس مني شعره.. بس اللي حصل و
بس قاطعها لما قال... وياتري سايبة الطبق مكسور ولا روحتي صلحتيه بالعملية اياها، قبل ما اكشفك يا فاجرة 
هنا مستمحتلش مرام ردت بغضب وقالت... ااخررس يا زبالة
وبمجرد ما انهت جملتها اتفاجأت ب كف شديد علي وشها اوقعها ارضا
: انا اللي زبالة يا بنت الكلب
قالها بغضب شديد وعيونه مشتعلة نـا،ر 
نزل جابها من شعرها وقال بزعيق وجنون.... بتستغفليني يا بنت الـ****"**.. شايفاني مفغل يااابت
بقت مرام تصرخ في ايده وتقول... زين. عشان خاطري اسمعني 
ليقول بغضب وملامح الاجرام علي وشه .... اسمع ايه يابت.. اسمع ايه ياروح امك... دانتي حفرتي قبرك بإيدك.. بقي بتستغفليني انا.. دانا ادفنك حيه. 
كانت بتترجاه وتقول ببكا.. يا زين اسمعني عشان خاطري 
لكن هو.... اسمع ايه يا بنت الكلب بعد اللي شوفته 
ونزل علي وشها بكف تاني
لتصرخ مرام بألم من شدته وتقول ببكاء... عشان خاطري اسمعني. هشرحلك والله 
بس هو مكانش سامعها بقا ماسك شعرها وبيشدد عليه جامد واللي كان حرفيا هيتقلع في ايده وهو بيقول...يعني كنتي مقضايها معاهم يا فاجرة وجاية تستغفليني انا 
كمل بشر وتوعد جحيمي.....بس اقسم بالله..وعد 
لتشوفي كل انواع العذاب علي ايدي..وبعدها هدفنك حية 
وبقي ينزل عليها بكف ورا كف بغضب اعمي
بقت مرام تصرخ وتتوسله انه يسمعها،،  بس هو مكانش سامعها وهو بيضرب فيها بغضب اعمي،، وهي تصرخ وتصرخ 
بصوت يهز اركان البيت 
كلهم خرجو من اوضهم بخضة علي صوت صراخ مرام وهما مش فاهمين حاجة ولا ايه اللي بيحصل،، وليه زين بيضر، ب فيها كده في ليلة دخلته عليها!! 
بقو الكل مستغربين وبيجرو علي اوضة زين وهما مش فاهمين حاجة 
سميحة بقت تخبط علي دماغها وتقول... يادي الجرس يادي الفضايح. هي البت طلعت معيوبة ولا ايه 
ليقول العمدة... ااخرسي يا سميحة 
لتقول سميحة..... انت مش سامع..دا هيمو، تها في ايده..اقطع دراعي ان مكانت الغندورة طلعت مش بت بنوت
ليقول العمدة بزعيق....قولت اخرسي لما نفهو ايه اللي حصل 
وبقي يخبط علي الباب وكلهم بقو يخبطو علي باب الاوضة 
بس مفيش فايده، زين جوة مش سامع ولا شايف قدامه غير الفيديو اللي شافه واللي كان كل ميتخيل مرام بين احضان الشباب جنونه يزيد ويطلع غضبه فيها ويضرب فيها بكل قسوة
بقلم فريدة احمد 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حلا هي كمان كانت خرجت من اوضتها وقربت عليهم وهي مرعوبة وبتقول بخوف... ه هو فيه ايه 
وهي بتتنفض من صريخ مرام اللي بيرن في ودانها وبقت تقول برعب... هو بيعمل فيها ايه.. هي عملت ايه عشان يضربها كده 
سميحة بسخرية ... اكيد لقي الطبق مكسور 
وهي من جواها شمتانه ومبسوطة جدا 
لتقول حلا بدون فهم .... يعني ايه.. 
وبعدين قالت لما بقي صوت مرام يعلي ويرتفع، بقت تتنفض صوت الصريخ .. حد يلحقها ارجوكم.
اما زين جوه كان غير مبالي للخبط الكتيىر 
ابوه بقا يزعق ويقول.... افتح يازين.. افتح بقولك 
لكن زين كان متجاهل كل ده، غضبه كان عاميه ولسه مكمل، لحد ما اتفاجأ ان مرام مبتتحركش في ايده، حدفها علي الارض بعنف، 
وهو بيتنفس بغضب وخد مفاتيخة واتحرك ناحية الباب اللي كان لسه الخبط شغال عليه 
واللي لما لقوه مفيش فايده ومش هيفتح، بص العمدة لـ عاصي وقال بأمر.... اكسر الباب يا عاصي 
عاصي بتردد قال : بس ياعمي
لكن عمه قال بحده وزعيق.... قولت اكسر الزفت 
وفعلا مكانش قدامو غير انه يكسر الباب، لسه هيكسره،، في اللحظة دي 
كان زين فتح وقفل علطول الباب وراه علي مرام قبل ما حد يدخل والغريب انه كان واضح جدا عليه الهدوء عكس الشخص اللي كان جوا، 
بقو يبصولو ويقولو باستفهام وقلق... في ايه.. ايه اللي حصل 
ابوه بزعيق...ما تنتطق انت عملت ايه في البت.
لكن زين مردش وراح ينزل، ابوه وقفه وقال بغضب... انطق  ايه اللي حصل 
لترد سميحة بسرعة وتقول بسخرية..... اللي حصل واضح زي الشمس.. واحد ليلة دخلته مسك عروسته ضربها وعدمها العافية، هيكون ايه غير انه اكتشف انها مش بت بنوت 
بصلها زين بنظرة حارقة وهي قالت بسرعة.... ايه هي  مش دي الحقيقه بردو يابن بطني 
لكن زين فاجأهم لما طلع من جيبه قماشة بيضة عليها بعض القطرات من الدم ورماها لـ امه وقال وهو نازل... مش زين الهواري اللي يتجوز واحدة مستعملة ياما 
هنا ابوه اتنهد براحة واطمئنان هو وكل الللي كانو واقفين 
ما عدا سميحة اللي مصدقتش، ومسكت القماشه وبقت تفحصها بشك
.....
نزل زين خد عربيته ومشي بيها،، مشي بلا وجهة وهو من الغضب مش شايف قدامه لدرجة كان هيعمل حادثة اكتر من مرة ، لحد ما وقف العربية مرة واحدة وهو بيمسح علي وشه بغضب وهو منظرها في الفيديو مش مفارق خياله. نا، ر بتحرق فيه. مش قادر يتخيل ان الانسانه الوحيدة اللي حبها وصدقها تطلع بالقذا، رة دي وتستغفله، لكن بقا يتوعدلها بشر ويقول...حفرتي قبرك بإيدك يامرام 
وشغل العربية مرة تانية وطلع بيها علي مكان معين 
بعد وقت وصل ووقف قدام شقة في مكان راقي، ضغط علي جرس الباب لتفتح له بنت في اواخر العشرينات واللي بمجرد ما شافته قدامها  نطت في حضه بفرحة وهي مش مصدقه عنيها، وهي بتقول...كده يا خاين تسيبني وتتجوز..انا زعلانه منك. 
 لكن بعدت وهي بتقول بشك..هو ايه اللي حصل عشان تسيب السنيورة وتجيلي 
دخل وقال .... انا جاي اتبسط. هتعرفي ولا ارجع  
غمزت وقالت بعـ، هر .....دا الا اعرف..ما انت مجرربني وعارف. لو عاوز انسيك اسمك كمان 
لكن كملت بسخرية وقالت .... بس هي العروسة معرفتش تكيفك ولا ايه
قال زين..... ما انا جايلك تكيفيني انتي 
جريت عليه وقالت...... كنت عارفة انك مش ممكن تستغني عني
قربت عليه وهو قاعد علي الكنبه وقعدت علي ركبتها قدامه 
بقت تفتح زراير قميصه وهي بتبوسه مكان كل زرار بتفتحه
وهي بتقول....وحشتني.وحشتني اووي.
 ليجذبها زين من شعرها بعنف ويحدفها علي الكنبه ويقرب منها و
..... 
تاني يوم في بيت اهل مرام 
واللي كانو بيحضرو نفسهم عشان يروحولها يطمنو عليها ويباركولها في الصباحية 
نزلت مامت مرام من علي السلم وقربت علي جوزها اللي قال بضيق ما كنا كلمناهم علي التليفون.حبكت لازم نسافرلهم دلوقتي..دول عرسان وانتي انسانة متحضرة وعارفة ياصافي 
لتقول صافي بقلق... يارفعت بكلم مرام مش بترد وزين كمان وانت نفسك كلمتهم مش بيردو.... انا قلقانة بصراحة 
ليقول رفعت باستغراب... قلقانه من ايه... دول عرسان. دا شئ طبيعي.. المفروض  نسيبهم علي راحتهم 
لكن صافي اعترضت وقالت بإصرار .... انا مش هارتاح غير لما اتطمن علي بنتي يارفعت. وبعدين فيها ايه يعني ما كل الاهالي بيروحو يتطمنو علي ولادهم 
ابتسمت بحزن وكملت...كمان مرام وحشتني. مش عارفة ازاي هستحمل تعيش في الصعيد بعيد عني. لما من اول يوم وحشتني كده
رفعت قال.... وحشتني انا كمان بنت الايه. تصدقي البيت وحش من غيرها.. بس دي سنة الحياة 
اتنهدت وقالت... عارفة.. بس كنت ممكن تشرط علي زين يسكنو جمبنا هنا 
رد وقال... مينفعش. انا مش هسكنهم بمزاجي. وبعدين مادام مبسوطة معاه خلاص.وهي موافقة تعيش معاه في اي مكان يكون فيه
ابتسمت صافي وقالت... هي بتحبه.
كملت وقالت... وواثقة كمان في حب زين ليها.. ربنا يسعدهم 
وخرجو الاتنين ركبو العربية واتجهو للصعيد 
... 
اما عند زين كان رجع وطلع اوضته وبمجرد ما فتح الباب اتصدم لما اتفاجأ ب د، م سايح علي الارض و مرام مش موجوده و
يتبع....... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: مفيش سبب يخليك تضر، ب مراتك وتبهدلها بالشكل ده ليلة دخلتك غير حاجه واحدة بس. انك اكتشفت انها مش بت بنوت.. هي مش المصراوية طلعت معيوبة بردو يابن بطني. 
الجملة دي قالتها سميحة لزين اللي كان طالع علي السلم بعد ما وقفته عشان تفهم منه ايه اللي حصل وصله انه يعمل في عروسته كده ليلة دخلته 
وقبل ما يرد عليها كملت وقالت.... قولتلك بلاش مسمعتش مني وصممت عليها.. قولتلك تربيتها غيرنا ومتنفعناش. اهي مطلعتش بت بنوت. يادي الفضايح والجرس اللي هتحصلنا اخرتها تتجوز واحدة خاطية 
بصلها زين بحدة وقال  .. لو خاطية كان زماني دفنتها من امبارح
ثم اكمل بهدوء مصطنع... مرام شريفة ياما ومسمعكيش تقولي عليها كده تاني 
وسابها وطلع 
وبمجرد ما فتح الاوضة اتفاجأ بمرام اللي مرمية علي الارض من وقت ما سابها بس جاله زهول لما لقي د، مها سايح، 
قرب عليها بسرعة وهو بيحاول يشوف جرالها ايه وبقي مش عارف من ايه الد، م ده، بس اتذكر لما حدفها علي الارض بشده راسها اصتدمت بحرف الترابيزة بس هو كان غير مبالي بيها مكانش يعرف ان راسها اتفتحت 
شالها بسرعة وهي فاقدة والوعي ونزل بيها، قابلته امه اللي لطمت علي وشها وقالت.... يامصيبتي انت قتلتـ ها.. هتودي نفسك في داهية بسبب فاجرة زي دي 
لينظر لها زين بغضب ويخرج بدون كلام متجه بسرعة لعربيته اللي حط مرام فيها وساق بأقصي سرعه وطلع علي اقرب مستشفي
اما سميحة اتصلت علي الحاج همام اللي اول ما رد عليها قالت بسرعة.... الحق ياهمام. الحق ولدك هيودي نفسه ف داهية بسبب الفاجرة اللي اتجوزها 
ليقول العمدة بخضة وقلق... ايه اللي حصل تاني انتطقي ياسميحة
لتقول سميحة... نزل بيها دلوقتي شايلها دمها سايح وخرج معرفاش فيها ايه ولا عمل فيها ايه الحقو يا حاج
وبعدين قالت... ولو لسه فيها الروح خليه يطلقها ويرميها لابوها. انا مش هسمحلو يودي نفسه في داهيه بسبب الفاجرة دي
ليمسح العمدة علي وشه بغضب ويقفل معاها ويطلب زين اللي بقي يتصل عليه اكتر من مره لحد ما اخيرا رد 
فقال ابوه بغضب... عملت ايه في البت انطقق جرالها حاجة؟ 
ليقول زين بهدوء مريب وهو بيبص علي مرام اللي جمبه فاقدة الوعي... اتطمن يا بوي، لسه فيها الروح 
ليقول الحاج همام .. انا جايلك انت فين.. اجيلك علي انهو مستشفي يعني
ليقول زين وهو بينزل من العربية ويلف الناحية التانية يشيل مرام... متتعبش نفسك يا بوي. دي حاجة بسيطة. مش مستاهلة. الدكتور يشوفها ونرجع علطول
وقفل معاه بعد ما اصر علي ابوه ميروحش ليهم المستشفي بعد ما طمنو ان الموضوع مش مستاهل 
اما ابوه علي قد ما قدر حاول يسيطر علي نفسه و يصبر عليه لحد ما يرجع ويعرف منه ايه اللي حصل يخليه يعمل في عروسته كده ليلة دخلته 
... 
بقلم فريدة احمد 
اما في الفيلا سميحة اتفاجأت ب اهل مرام اللي وصلو بقت مرتبكة جدا ومش عارفة تقولهم ايه ولكن انقذها الحاج همام اللي دخل واللي اتفاجا بيهم هو كمان  واتصدم جدا من زيارتهم دي، لكن حاول يظهر قدامهم عادي، وقرب عليهم وقال ببتسامة... يا اهلا بسيادة اللواء وحرمه. والله نورتو البلد وشرفتونا 
... 
في المستشفى 
خرج الدكتور من اوضة الكشف ليسأله زين عن مرام ولكن بدون اي مشاعر .... فاقت يا دكتور
ليقول الدكتور....اتطمن شوية وهتفوق، شكل الخبطة كانت جامدة بس الحمدالله انه محصلش ارتجاج في المخ والاشعة طلعت سليمة. 
.. 
في السرايا 
العمدة وسميحة ومراد وعاصي وحلا قاعدين مع اهل مرام وهما واضح عليهم الارتباك ومش عارفين يتصرفو ازاي ولا هيقولولهم ايه! 
ولكن لا بد من هذا السؤال اللي كانو منتظرينو لكن كانو لسه محتارين في اجابته 
: امال فين زين ومرام مش عاوزين ينزلو يسلمو علينا ولا ايه
قالها والد مرام بتساؤل لينظرو لبعض جميعا بارتباك لكن اخرجتهم من المأزق ده سميحة اللي قالت بسرعة... والله ما عارفة اقولكم ايه. بس انتو وصلتو متأخر.. زين خد عروسته وسافرو يقضو شهر العسل 
لتقول صافي والدة مرام باستغراب.... سافرو ازاي.. زين بنفسه اتفق مع مرام انه هيأجل الهانيمون عشان شغال علي قضيه مهمة ومينفعش يسيبها ويسافرو 
ليقول اللواء... بالظبط. زين المفروض هينزل الشغل من بكرة
ليقول الحاج همام بسرعة وهو بيلعن زين في سره... صوح.. بس هو حب ميزعلش عروسته وخدها يتفسحو النهاردة..هما مسافروش بره مصر يعني. دول راحو مكان قريب وهيرجعو الليلة او بكرة بالكتير 
وبص بطرف عينه لـ عاصي بمعني يتصل بـ زين ينبهه 
قام عاصي خرج بره وبقي يحاول يتصل علي زين لكن زين مكانش بيرد لانه في الاساس كان سايب الفون في العربية 
.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
.. 
اما في داخل المستشفي فتحت مرام عينها بتثاققل لتتفاجأ بزين قاعد قدامها علي كرسي وبيبصلها بجمود،، شهقت بخوف وبقت ترجع لورا بمجرد ما زين قام وقف
واللي امرها بحدة وملامح الجمود علي وشه وقال... قومي 
بصتله بدون فهم فقال بزعيق..... سمعتي قومي اخلصي 
هزت راساها بالموافقة بسرعة وبقت تحاول تقوم من السرير وهي ماسكة راسها اللي ملفوفة بشاش. كانت حاسة بدوخة ودوران في دماغها ومش قادرة توقف علي رجلها 
بس زين كان غير مبالي لحالتها جذبها من ايدها وخرج بيها من المستشفى بدون ما يرجع للدكتور اللي المفروض هيحدد اذا كانت حالتها مستقرة وينفع تخرج ولا لا
فتحلها العربية ركبت وهو لف والناحية التانية ركب ولسه بيشغل العربية قالت مرام بدموع... ز زين ممكن تسمعني.. ارجوك
بصلها بغضب وقال.. اخرسي انا مش عاوز اسمع صوتك 
ثم اكمل بطريقة ترعب... من دلوقتي لحد ما ادفنك اتشاهدي علي روحك بس. وفي سرك 
وفقط شغل العربية وطلع بيها بدون كلام 
وهي بقت تبكي بصمت وهي خايفة ومرعوبة من اللي ممكن زين يعملو فيها، هي اكتر واحدة تعرفو وتعرف جبروته
رجع فونه يرن تاني لكن هو قفله من غير ما يهتم مين المتصل
كانو في البيت مرتبكين جدا وعاوزين ينبهوه بأي طريقة قبل ما اهل مرام يعرفو اللي حصل،بس من حظهم انه لما خرج من المستشفي مفكرش يرجع البيت من الاساس لانه اتجه بعربيته وطلع بيها علي مكان تاني خالص
بعد وقت وقف قدام عمارة في منطقة راقية،، نزل ولف فتح باب العربية وسحبها من دراعها بعنف وبدون كلام طلع لطابق معين ووقف قدام شقة خاصة بيه فتح بابها وبمجرد ما دخل  حدف مرام بشدة علي الارض 
لتقول بصريخ ورعب... انت هتعمل فيا اييه..
وبقت ترجع لورا وتقول ببكا.. حرام عليك اقسم بالله انا مظلومة يازين.. انت ليه مش عاوز تسمعني 
ليقول زين هسمعك حاضر بس مش هسمع كلام هسمع صريخك وانا بندمك في الثانية الف مرة علي اللي عملتيه
بقت تبصله برعب لكن قالت بغضب و بقوتها المعتادة... انت متعرفش بابي ممكن يعمل فيك ايه نتيجة اللي بتعملو ده 
ضحك بشدة وقال... بابي.. هيعمل اي بابي.. ايه اللي ممكن يعمله فيا ياتري 
قطع ضحكته فجاة واتحولت ملامحه ثم اكمل وقال .. احب اطمنك. بابي في الطبيعي مش هيعرف يعمل معايا اي حاجة.. ما بالك بقا لما يعرف ب فضيـ حتك اللي اكتشفتها 
ما اظنش هيحاول يعمل حاجه اساسا لانه هيخاف من الفضـ يحة 
بقت تسمعه وهي متيقنة ان نهايتها خلاص علي ايده وبقت واثقة ان ابوها بنفوذه مش هيقدر يقف قدام جبروت زين  
فقالت بدموع وقلة حيلة.... لو هتـ قتلني مو، تني دلوقتي وارحمني. مادام مش عاوز تسمعني.. اقتلني وارحمني بقااا
ليقول زين.... هيحصل. متستعجليش 
وهو بيدخل اوضة وبياخد منها حاجه وبيخرج متجه لباب الشقة 
لتقول مرام ببكا وانهيار.. سايبني ورايح فين.. يازززين
ليقول وهو خارج...متقلقيش يا قلب زين  هجيب عشيقك وهاجي علي طول عشان اد، بحكم انتو الاتنين مع بعض 
ولف بصلها و قال.. اقصد انتو التلاتة.. ولا فيه اكتر..لحد دلوقتي انا شوفت اتنين في الفيديو بيبدلو عليكي. اكيد في تاني كتير ما انتي كنتي مدوراها بقا. عموما جي وقت الحساب. استعدي واتشاهدي علي نفسك كتير لحد ما ارجعلك 
بقلم فريدة احمد 
وسابها وخرج قفل عليها كويس ونزل من العمارة اخد عربيته وطلع علي مكان معين 
لكن قاطعه اتصال ابوه اللي ما صدق اهل مرام مشيو وحاول يجيبه لانه آن الاوان يفهم منه ايه اللي حصل 
اما زين مسك الفون و غمض عينه  واتنهد ورد 
ليسمع صوت الحاج همام وهو بيقول بأمر... خمس دقايق وتكون قدامي 
ليرد زين بهدوء مصطنع ويقول... حاضر يا حاج
ولف واتجه للسرايا
في اوضة المكتب
الحاج هماام واقف وزين قدامه 
: تفهمني حالا ايه اللي حصل يخليك تعمل في بت الناس كده 
وفي ليلة دخلتك عليها 
قالها الحاج همام بامر واستفهام لزين اللي رد بهدوء... اللي حصل بيني وبين مراتي يابوي 
ليقول الحاج همام بعصبية... مفيش حاجه اسمها كده.. انت مش درايان باللي عملته فيها. البنت كانت هتروح فيها. ثم اكمل بشك... عرفت عنها ايه ولا شوفت ايه عليها انتطق
ثم اكمل بهدوء مصطنع وحاول يتهاود معاه وقال... ايه اللي حصل يا ولدي. هي البنية لاسمح الله طلعت
ليقاطعه زين ويقول... لااه يا بوي دي اشرف من الشرف 
ثم اكمل وقال... كل الحكاية اننا اتخانقنا وانا معرفتش اتحكم في نفسي ف اتعصبت عليها.
بصله بشك وقال... صوح، كده بس 
قال زين وهو بيحاول يطرد الشك من دماغ ابوه وقال.... صوح يا بوي. وحضرتك بنفسك شوفت شرفها.. اتطمن مفيش حاجه. زي ما قولتلك 
اقتنع الحاج همام لكن قال... طب براحة عليها يا ولدي البنت لسه متعرفش طبعنا ولا متعودة علي عاداتنا وتقاليدنا. براحة عليها ياولدي 
: حاضر ياحاج
... 
في مكتب اللواء 
رسالة من مجهول وصلت علي موبايله واللي اول ما فتحها اتصدم 
ف كان محتواها 
( الحق بنتك يا سيادة اللواء قبل ما زين يقت'لها اصله اكتشف خيانتها فا حاول تلحقها قبل ما يخلص عليها ) 
.. 
اما في جنينة السرايا كان واقف زين بيدخن بشرود 
في اللحظة دي دخل مراد، اللي قرب عليه بتردد 
وقال .. انا عارف انه مكانش ينفع اخبي عليك. بس صدقني يا بن عمي لو الموضوع كان يستاهل كنت عرفتك .. بس هو انا وهي محصلش بينا حاجة و
قاطعه زين لما بصله باهتمام وقال... انت ومين 
مراد... انا مرام يعني و
يتبع....... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الحق بنتك يا سيادة اللوا قبل زين ما يقـ تلها،  اصله اكتشف خيا، نتها ف حاول تلحقها قبل ما يخلص عليها دا لو مكانش قتـ لها 
ودي كانت المسدج اللي وصلت للتو علي هاتف والد مرام 
ليقوم من علي كرسي مكتبه بزهول وهو بيحاول يستوعب 
وبقي يردد بزهول...  يقـ تل بنتي 
وفجأة اتذكر امس لما سافرو ليها الصعيد هو ومامتها يزورها ولما قالولهم دول سافرو 
عيونه جحظت بصدمة لما افتكر ان زين اذاها 
وهو بيقول في نفسه بزهول.. ازاي.. ممكن يكون اذي بنتي 
فجأة اتحولت ملامحه لشر وقال بغضب وتوعد جحيمي... دا انا امحيه من علي وش الارض هو وعيلته كلها 
ومسك تليفونه وطلب العمدة اللي بمجرد ما رد عليه قال بغضب وزعيق.... بنتي فين ياهمام. ابنك عمل فيها اييه 
ليقول الحاج همام... اهدي يا سيادة اللوا.
لكن اللوا قال بزعيق.... ابنك عمل ايه في بنتي ياهمام. اتكلم 
ليقول الحاج همام...اطمن بنتك بخير 
...... 
اما في جنينة السرايا كان واقف زين بيدخن بشرود 
في اللحظة دي دخل مراد، اللي قرب عليه بتردد 
وقال .. انا عارف انه مكانش ينفع اخبي عليك. بس صدقني يا بن عمي لو الموضوع كان يستاهل كنت عرفتك .. بس هو انا وهي محصلش بينا حاجة و
قاطعه زين لما بصله باهتمام وقال... انت ومين 
مراد... انا و مرام يعني 
طبعا مراد كان متيقن ان كل اللي زين عملو في مرام بسبب انه عرف بعلاقتهم القديمة، وده بعد ما صاحبتها شيري كلمته وقالتله ان في حد بلغ زين بكل حاجة كانت بينه وبين مرام 
ولإن شيري هي اللي بعتت ل زين الفيديو ف كانت كمان حابه يخلص علي مرام بالمرة. وبكذا ضربة في نفس الوقت 
لتشفي غليلها منها 
بص زين ل مراد باهتمام اكتر وقال..  انت ومرام ازاي؟! 
مراد مش ملاحظ ان زين مش عارف اصلا، قال بسرعة... والله يازين ما حصل حاجة اساسا بينا. كل الحكاية اني اتعرفت عليها في الجامعة، كنت معجب بيها، احم. اتصاحبنا فترة وبعدها سيبنا بعض.. الكلام ده من 3 سنين، كنت انت لسه معرفتهاش اساسا 
كمل وقال... زين اللي وصلك الكلام ده قاصد يوقع بينا. بس صدقني ما في بيني وبينها حاجة. اساسا قبل كده مكانش فيه بردو. يعني مش اللي في دماغك. والله ما لمستها 
كان زين بيسمعو وهو من جواه بيبتسم علي نفسه بسخرية، علي غباءه بإنه كل شويه بيتفاجأ ويتكتشف حاجة جديدة عن ماضيها 
فاق علي صوت مراد وهو بيقول... احنا اخوات يازين. اكيد مش هنخسر بعض
وهو بيبصله بترقب، خايف، ف زين بالنسباله اخوه وصاحبه 
مش بسهوله يخسره
طبطب زين علي كتفه وابتسم بالعافية وقال... انا عارف كل حاجه يا حمار انت .، وعارف ان الكلام ده من زمان..مرام حكتلي.
كمل وقال... انت اكيد مش هتخون اخوك يعني 
مراد بسرعة... اكيد يازين. هو انا خسيس
اتنهد وقال وهو عشان يريح ضميره... مرام كمان محترمة وبمية راجل 
ابتسم زين من جواه بسخرية،لكن قال... انا عارف. وإلا مكنتش اتجوزتها 
وسابه ومشي، خد عربيته وطلع بيها 
اما مراد اتنهد  براحة لكن قال في نفسه باستغراب... امال اللي حصل ليله امبارح ده كان ليه. مادام مش بسبب الموضوع ده
 ورجع تاني قال... انا مال اهلي 
ودخل جوا اتقابل ب عمه اللي خرج من اوضة المكتب وبمجرد ما شافه قال بسرعة... زين فين يا مراد 
قال مراد بلامبالاه.. مشي 
مسح الحاج همام علي وشه بغضب وبصله وقال بأمر... اطلبه خليه يرجع حالا 
مراد باستفهام... هو ايه اللي حصل يا عمي 
الحاج همام بعصبية... ما تخلص يا زفت وبعدين ابقي استفسر 
طلع مراد تليفونه من جيبه وطلب زين 
لكن زين مردش 
ف بص ل عمه وقال... مش بيرد 
الحاج همام بعصبية... اطلبه تاني يازفت 
بصله مراد بغيظ وقال... وانا ذنب امي ايه.
عمه بصله بغضب ف بلع ريقه 
وبقي يطلب زين علي الموبايل لحد ما رد  
: في ايه يامراد، نازل زن ليه
قالها زين بضيق ليقول مراد.. ياعم انا هعمل بيك ايه. ابوك اللي عايز.. 
وقبل ما يكمل كان الحاج همام اخد منه الفون وقال بغضب.. 
اللوا عرف باللي عملته في بنته ومش هيسكت. وطبعا حقه 
ماهو مفيش واحد يعمل في عروسته كده ليله دخلته 
كمل بأمر وحدة.... انت حالا ترجع دلوقتي تفهمني اللي عملته  ده بسبب ايه. سامع 
اتنهد زين وبعدين قال بهدوء... يابوي.. متشغلش دماغك بحاجة. ممكن 
كمل وقال وهو بيهرب منه...انا دلوقتي لازم اكون في القسم في قضية مهمة ومش فاضي. هجيلك بعدين. سلام ياحاج..
قفل معاه وطلب راجل من رجالته واللي رد عليه وقال
..اؤمرني يازين باشا 
ليقول زين....واحد اسمه ايهاب الخطيب وواحد اسمه حسام المهدي.. في ظرف ساعة يكونو في المخزن مربوطين و متكتفين 
....... 
في اوضة سميحة 
دخلت سهي اللي سمعت الحاج همام وهو بيكلم زين
قربت علي خالتها بحماس وهي بتقعد قدامها علي السرير وبتشيل طرحتها... هو ايه اللي حصل يا خالتي.
وبفرحة... صحيح اللي عرفته ده.. زين ضر، بها في ليلة دخلتهم 
وبفضول... ليه وايه اللي حصل. لقي الطبق مكسور، صح 
بصتلها سميحة شوية وبعدين قالت... لا ياقلب خالتك هو قال ان الطبق سليم 
وفي نفسها بشك.. اقطع دراعي ان مكان اكتشف انها مش بت بنوت
انتبهت لـ سهي اللي قالت ... امال يعني ضر، بها ليه 
كملت وقالت بتساؤول... طب هو هيطلقها؟ 
قالت سميحة بعصبية... وانا ايش عرفني ياختي 
كملت وقالت... بس اتطمني كده كده مش هيكملو بعد اللي حصل 
لتبتسم سهي بداخلها باطمئنان وهي بتتخيل فعلا ان زين ومرام هيتفرقو 
... 
في مكتب زين 
كان قاعد مرجع ظهره علي الكرسي بهدوء وهو بيفكر هيتصرف ازاي معاها، قاطعه دخول ابوها اللي اقتحم مكتبه وقال بغضب... بنتي فين يلاا. عملت فيها ايه
فتح زين عينه وقال ببرود... اهلا بسيادة اللوا 
قالها وهو قاعد مكانه بدون ما يقوم يقف كعادته 
لكن اللوا قرب عليه بغضب مسكه من هدومه وقفه وقال بزعيق .. 
: بنتي فيين انتطق
ثم اكمل بتهديد  ... لو طلعت عملت فيها حاجة هاوديك ورا الشمس 
بعدو زين عنه بهدوء  وقال... بنتك في الحفظ والصون 
و اتحرك خطوات ناحية الشباك 
قال اللوا بغضب وشر... انت مدرك انا ممكن اعمل فيك ايه
لف زين بصله وهو حاطط ايده في جيوبه وقال ببرود.... للأسف يا سيادة اللوا. احب اقولك انك مش هتقدر تعمل حاجه 
: عملت في بنتي اييه يلاا 
كررها تاني اللوا بغضب شديد ليقول زين ببرود... متقلقش بنتك لسه فيها الروح 
قال اللوا بغل... عملت فيها ايه 
ليقول زين... ابدا. كنت بربيها. عشان ساعدتك واضح انك معرفتش تربيها. او مكنتش فاضي تربيها انت والست الوالدة
... 
اما عند مرام 
بقت بتتحرك في الشقة بحيرة وهي بتفكر ازاي تهرب 
دخلت المطبخ  اخدت سكـ، ينة وجريت علي الباب وبقت تحاول تفتحه لحد ما الباب اتفتح اتنفست براحة و
يتبع... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ده مفتاح الشقه اللي فيها بنتك.. تقدر تطمن عليها..
كمل وقال.. بس ما انصحكش تحاول انك تاخدها معاك لاني هقدر ارجعها وبالقانون.. اللي انا وانت اكثر ناس نفهم فيه
بصله ابوها وقال بوعيد.. اللي عملته في بنتي مش هعديه بالساهل. تبقي غلطان لو دماغك صورتلك انك تلمس منها شعره واسيبك من غير ما اندمك 
... 
اما في السرايا 
حلا واقفة في الجنينة مغمضة عيونها وسرحانه، قاطع سرحانها عاصي اللي دخل شافها كده ف قرب عليها وهو بيولع سيجارة،، قال وهو باصص قدامه... مالك 
فتحت عيونها وبصتله ورجعت بصت قدامها وقالت.. مفيش 
بصلها لاحظ عليها الحزن والضيق
لف وشها ليه وقال... في حد زعلك هنا.. مراد ضايقك يعني 
هزت راسها وقالت.. لا 
بعدين بصتله وقالت بضيق... هو ايه اللي ابن عمك عمله في مراته ده.
قال بسخرية... وهو ابن عمي لوحدي ماهو قريبك انتي كمان 
بصتله بغيظ وقالت بضيق... دا حيوان مش بني ادم. ازاي يعمل فيها كده ويضر، بها بالشكل ده 
رد عاصي بهدوء وقال... احنا منعرفش اي اللي حصل بينهم وصلهم لكده 
قالت باندفاع وغضب.. ايا كان ملوش حق يضر، بها.. ازاي تسمحوله يعمل كده وكمان سايبنو ومحدش وقفه. الله اعلم قـ تلها ولا عمل فيها ايه
قال عاصي... احنا ملناش دعوة بيهم ولا لينا نتدخل. 
قالت بسخرية... انا بكلمك ليه اصلا علي اساس هتحس يعني 
اتنهد وقال... افهمي. دا واحد ومراته. يعني مينفعش اسالو ايه اللي حصل اساسا
قالت بسرعة... بس ممكن تمنعه انو يإذيها.. تقفو له..هو ايه محدش قادر عليه 
لكن رجعت كملت وقالت بسخرية... هو انا بقول ايه. علي اساس تفرقو عنه. كلكو زي بعض 
ثم اضافت وهي تقصد مراد...ولا الحيوان التاني
وبصتلو...انتو ازاي كده 
رفع حاجبه باندهاش وبعدين قال بتعجب ..طب هما وعرفنا. انا نيلت ايه 
بصتله شوية وبعدين قالت ...متفرقش كتير 
وسابته ودخلت  
........... 
وعند مرام
كانت بتتحرك في الشقة بحيرة وهي بتفكر ازاي تهرب 
دخلت المطبخ  اخدت سكـ، ينة وجريت علي الباب وبقت تحاول تفتحه لحد ما حست  بمفتاح في الباب، بلعت ريقها بخوف لما افتكرته زين، وتلقائي رجعت لورا والسكينة وقعت من ايدها، بس اتفاجأت لما لاقيته ابوها 
قالت بلهفة... بابي
وجريت عليه اترمت في حضنه وبقت تبكي جامد وهي ماسكة فيه 
كان بيطبطب عليها وهو بيقول.... اهدي. اهدي ياحبيبتي 
رفع وشها من حضنه وبقي يتأملها، كان وشها وجسمها واضح جدا عليهم اثر علامات الضر، ب 
غمض عينه بغضب وهو بيتوعد ل زين علي كل اللي عملو فيها بإنه يدفعو تمن مدت ايدو عليها غالي اوي 
بصلها وقال بقوة .... وغلاوتك لاندمه يا قلب ابوكي 
هعرفو ازاي يتجرأ ويمد ايدو عليكي 
كمل وقال..بس دلوقتي يلا تعالي معايا 
مسحت مرام دموعها وقالت بتردد.... مش هينفع يابابا 
بصلها باستغراب وقال... هو ايه اللي مش هينفع
وبرغم ان مرام كانت بتحاول تهرب من زين الا انها مرة واحدة تراجعت وبقت شايفة ان ده مش في صالحها 
بصت لـ ا بوها وقالت.... انا مش هينفع ارجع معاك يا بابي 
قال بغضب.... ليه. خايفة منه.. نسيتي ابوكي مين
هزت راسها وقالت... عارفة..وصدقني مش خايفة منه 
بعدين قالت بتعقل... بس لو رجعت معاك هتفضح يابابا وسمعتي هتضيع. مش انا لوحدي. وانتو معايا.. انا مش هقبل ان اسم حضرتك يتلوث بسببي. ومركزك يسقط و
ونزلت راسها في الارض 
رفع راسها وقال.. انا لما جاتلي الرسالة مصدقتش الكلام  اللي فيها لاني واثق في بنتي 
لكن بصلها بشك   ... ولا ثقتي مطلعتش في محلها..ايه معرفتش اربي؟! 
دموعها نزلت وهي مش عارفه ترد
مسكها جامد وقال بغضب... الكلام اللي عرفتو ده صح. انطقي 
كانت دموعها بتنزل وهي مش قادرة تبصله 
بقي يهزها ويقول بغضب... بصيلي وانتطقي 
عيونه بقت مشتعلة من سكوتها وهو ماسكها من دراعتها الاتنين ويهز فيها ويقول... ردي عليا
اخيرا هزت راسها وقالت ببكا... انا اسفة يابابي.. اسفة
......... 
خرج زين من مكتبه بعد ما جالو تليفون 
وخد عربيته وطلع بيها علي 
بعد وقت وصل ل مكان زي مخزن، دخل وكان في شاب مربوط وواضح جدا عليه علامات الضر، ب والتعذ، يب 
ركله برجله وقال بجبروت... فوقلي ياروح امك 
فتح الشاب عينه وبمجرد ما شافه واقف قدامه بجبروته اترعب لكن ما اظهرش ده 
اتعدل بصعوبة نظرا لتقيده ف ايديه ورجليه مربوطين. متكتف يعني
بصله وقال ببرود رغم تعبه ..... لو جايبني هنا بسبب اللي شوفته في الفيديو. فا احب اقولك اتفرج عليه تاني
كمل بسخرية وقال... لان واضح انك مركزتش كويس وشوفت قد ايه هي كانت مبسوطة معانا.. دا غير انها بقا مخانتكش معانا، لانه لو برضو ركزت في تاريخ الفيديو كنت هتعرف انه من قبل ما ترتبطو 
كمل وقال وهو قاصد يستفزو اكتر.... اما بقا انا جينا لمراتك. ف مش ذنبي انك اتجوزت واحدة شمال 
اشتعلت عيونه بالنيرا، ن و
يتبع... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: مراتك نا،مت معايا انا وايهاب بمزاجها وكانت مبسوطة كمان 
كمل وقال وهو قاصد يستفزو اكتر... مش ذنبنا انك اتجوزت واحدة شمال 
اشتعلت عيون زين بالنيرا، ن وفي لحظة وبدون سابق انذار كان لكمة بشدة لدرجة ان بوق حسام كان بيطير د، م من اثر اللكملة 
زين كان الغضب عماه بقي مش شايف قدامه، مسكه من هدومه وبقي يردلو لكمة في التانية، لحد ما بقي حسام في ايده جـ ثة 
بعدين مسكه من فكه جامد وقال بغل....  لو جبت سيرتها تاني مش هقتـ لك.. انا هدفنك حي مكانك هنا 
كان حسام عارف ان زين ما بيهددش
اترعب وهز راسه بهستيريا بإنه مش هيجيب سيرتها
وزين كان لسه ماسكه من فكه جامد، فقال... شاطر. اهو قدر  اهون من قدر .. بكده هترحم نفسك شوية صغيرين 
وبدل ما هدفنك صاحي ها.. 
قاطعه نظرة حسام اللي كانت كلها رعب . فابتسم زين بانتشاء وهو مستمتع بنظرة الرعب اللي في عينه
رجع كمل وقال بنبرة هادئة... تعرف انك مش هتشوف الشمس تاني 
بصله حسام بدون فهم 
ف هز راسه وقال باسف مصطنع... امم. زي ما بقولك. وبما اننا دلوقتي بليل ف علي ما الشمس تطلع هتكون انت استقبلت المفاجأة اللي محضرهالك 
بقي حسام مرعوب اكتر، فهو يعرف زين وجبروته برغم انه من عيلة كبيرة وليها اسمها الا انه كان معترف بينه وبين نفسه ان زين اقوي منه 
فقال برعب.... ا انت ناوي تعمل فيا اي 
زين وهو بيفكه قال بطريقة ريلكس علي الاخر...هسيبك تمشي. واديك شايف بفكك اهو..اما ناويلك علي ايه ف متستعجلش علي رزقك. 
وبعد ما فكه قال... يلا قوم ياوحش 
كمل بأسف وهو شايف حالته ف كان حرفيا مفيهوش حيل يقوم يوقف... سامحني مش هقدر اسندك.. يلا اعتمد علي نفسك كده وقوم شد حيلك 
بقي حسام  بيحاول يوقف لحد ما اخيرا قام وقف بصعوبة وبقي يسند علي الحيطة لحد ما خرج 
زين هو كمان خرج اتقابل بالراجل بتاعه اللي قال بأسف... اسف ياباشا بس اللي اسمه ايهاب هرب وسافر قبل ما نوصله. 
وكمل بسرعة... بس هيروح فين. هجيبو لسعادتك ولو في بطن امه. اديني بس يومين و
قاطعه زين لما قال.... اللي بيعمل ما بيقولش يا غسان.. انا عايز فعل قدامي بلاش تهري عالفاضي
..... 
عند مرام 
قالت بخزي وهي بتبكي ومش قادرة تبص لابوها  ... انا اسفة يا بابي..اسفه  
اتصدم ابوها.. مكانش قادر يستوعب اللي فهمه فهو لحد اللحظة دي كان معتقد انها بريئة وانها مغلتطش 
بصلها وقال بزهول ... بنتي انا خاطية 
وفي لحظة كان نزل علي وشها بكف شديد 
وهو بيقول... يافاااجرة. يعني اديكي الحرية تدوري علي حل شعرك و تضيعي نفسك وتحطي راسنا في الطين
مسكها من دراعها جامد وقال بغضب هادر وبأمر.... تمشي معايا دلوقتي بهدوء علي الفيلا
وكمل وهو بيتوعدلها.... اما حسابك هيبقي بعدين لما اشوف هتصرف معاكي ازاي
وبزعيق... يلااا
هزت راسها برفض وقالت من بين بكائها بسرعة.. مش هينفع يابابا. ارجوك سيبني مش هينفع ارجع معاك تاني يوم جواز.. كده هفضح نفسي
قال بسخرية.....لا اطمني انتي خلاص حطيتي راسنا في الطين 
هزت راسها وقالت...لا محدش هيعرف حاجه.وزين انا متاكده مش هيفضـ حني برغم اللي عمله.. ارجوك يابابا سيبني 
قال ابوها بغضب.... اسيبك ليه عشان يبقي صباعي تحت ضرسه..ولا فاكراه هيرحمك 
قالت بسرعه... هو مش هيإذيني انا متأكده. اصله هيعمل فيا ايه اكتر من اللي عمله 
قال ابوها.... انتي عارفة انه هيدفنك حية، وحقه
ثم تابع بقسوة...ومتفتكريش اني خايف عليكي يإذيكي. انتي تستاهلي الد. بح.. بس مش هسيبك ليه يد، بحك. انا اللي هد، بحك واغسل عاري بإيدي .
بلعت ريقها برعب 
وهو قال بغلظة.... يلا قدامي
بقت تبكي وتترجاه يسيبها وهي بتقول... صدقني يابابا رجوعي معاك هينهي سمعتي وهتفضح 
قال ابوها.... ما احنا اتفضحنا خلاص.. علي اخر الزمن جيتي انتي وسختي اسمي... بعملتك دي خلتيني مش هقدر ارفع عيني فيه بعد ما حطيتي راسي فالطين.
نهرها بغضب... عاجبك كده. بتكسريني قدامه
بقت تبكي اكتر وتقول... سامحني يابابي انا اسفة. عارفة اني غلطت.. بس صدقني كان غصب عني.. انا حكيت لحضرتك كل حاجه
قال ابوها بقسوة.... اللي عملتيه ملوش مبرر ولا ليه غفران 
مسحت دموعها بعنف وقالت...انا غلطت.. ومعترفة ب ده.بس بردو اتظلمت واتغدر بيا 
كملت بقوة وقالت... وهاخد حقي وهندمهم. واولهم زين..
اتنهدت وقالت... لو سمحت يابابي انا مش هرجع معاك. انا هفضل معاه علي الاقل شهر. وبعدين انا عارفة هعمل ايه 
وهي بتتوعد ل زين بداخلها 
...... 
وصل حسام بيته بصعوبة ، دخل رمي نفسه علي اقرب كنبه بتعب ومفيش لحظات وكان رزع جامد علي الباب 
ليتفاجأ بالشرطة تقطحم المكان 
ليقول الظابط معانا امر بالتفتيش وشاور للعساكر اللي انتشرو في المكان 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هنا حسام اتاكد ان زين مكانش بيهدد، بقي في حالة يرثي لها 
بعد ما بقي متيقن ان زين محضرله مفاجأة كبيرة 
واللي كان خلاص بقي شبه متأكد ايه هي 
وبعد ما العساكر فتشو كويس قرب واحد منهم علي الظابط وقال... لاقينا ده ياباشا 
وهو يقدمله شنطة بها كميات كبيرة من بود، رة الكو، كايين 
اخد منها الظابط كيس فتحه وقربه من انفه، بص لحسام وقال.. كو، كايين.. انت عارف دي فيها كام سنه
بقي حسام واقف بالعافية مش قادر ينطق او حتي ينكر ان الحاجة دي بتاعته
اخدوه الشرطة بعنف وخرجو بيه علي القسم 
.... 
في السرايا... 
فتحت حلا الباب بهدوء علي عاصي  وقربت عليه وهو نايم  ، قعدت جمبه وابتدت تهزه عشان يصحي، فاق عاصي بانزعاج، فتح عينه وبصلها لثواني 
: في ايه 
قالها بضيق لترد ببساطة وتقول بسرعة... يلا عشان توصلني للجامعة 
رفع حاجبه باندهاش واتعدل وقال... اوصلك فين؟!. 
لترد حلا وتقول... للجامعة. ايه ما سمعتش
اخد سجايره من علي الكومود اللي جمبه وهو بيقول.. انتي لسه بتدرسي اساسا؟ 
هزت راسها وقالت .. اها. في سنه رابعة.. يلا بقا عشان توصلني 
ليقول عاصي بتعجب... يا شيخة.. يعني انتي بتصحيني عشان كده 
نفخت بضيق وقالت... اه. وايه المشكلة 
كملت بعفوية وقالت... هو مش انت جوززي
: الله. داحنا بقينا بنقولها عادي اهو 
قالها بسخرية لتقول بضيق... والله زي انت ما قولت قبل كده. دا الواقع.. والواقع بيقول انك جوزي فلما اعوز حاجة طبيعي هطلبها منك 
ابتسم بخفة عليها ورفع ايده يلمس خدها وقال... طيب اؤمري. عاوزاني اجبلك ايه 
نزلت ايده بحدة،فبصلها بحاجب مرفوع 
لكن هي اتجاهلت ده وردت علطول وهي بتبص في ساعة الموبايل وقالت باستعجال... مش عايزاك تجبلي حاجة. عايزة اروح الجامعة بس. وعايزة توصلني، ممكن.
: انتي جامعتك فين؟! 
قالها بتساؤل وهو بيطفي سيجارته لترد وتقول... في القاهرة قال مرة واحدة .. نعمم.. انتي فاكرة اني هنزل بيكي القاهرة دلوقتي 
بهتت ملامحها وقالت بحزن... يعني ايه
اتنهد وقال... انتي مستوعبة احنا فين 
وقبل ماترد قال... احنا ياماما هنا في سوهاج.. عارفة من سوهاج للقاهرة بتاخدي قد ايه وقت في الطريق
هزت حلا راسها بتفهم وقالت بسرعة... عارفة طبعا.. ماهو عشان كده انا عملت حسابي وصحيت بدري وجيت اصحيك انت كمان، عشان منتأخرش 
مسح علي وشه وقال... ليه هو احنا امتا دلوقتي،كام الساعة يعني
قالت بتردد.. 5 
قال بعدم تصديق.. اكيد مش اللي فهمته 
لكن هي هزت راسها بتأكيد وقالت بتردد... لا هو احنا فعلا الساعة خمسة الفجر 
كملت بسرعة وقالت... ماهو انت لسه بتقول اهو الطريق طويل وهياخد وقت
وبدون ما تديله فرصة قالت.. انا هستناك في اوضتي علي بال ما تلبس 
وقامت وقبل ما تتحرك قال بخبث.... تمام. حضريلي الحمام يلا 
بصتله وقالت... نعمممم
قال ببرود.... مش انتي مراتي.. واجب عليكي تحضريلي الحمام 
قالت.... لا بقي دانتا قاصد عشان لجأتلك.. طب مستغنية عن خدماتك 
وراحت تمشي 
قال عاصي... انتي الخسرانة 
وقفت بتردد 
وبعد دقايق كانت حضرت الحمام بالفعل، خرجت قابلته في وشها داخل،
بصتله بضيق و اتحركت اخدت شنطتها اللي حطتها علي الكومود اول ما دخلت 
بس وهي بتاخد الشنطة بدون ما تاخد بالها ايدها اصتدمت بالصورة اللي موجوده علي الكومود فاوقعت انكسرت  
واللي بتكون صورة مراته اللي محتفظ بيها 
عاصي سمع صوت الحاجة اللي وقعت رجع بسرعة، بص علي الارض بزهول وتلقائي بصلها بغضب
قالت بارتبالك.. ا انا ما كنتش اقصد و
لكن هو كان غضبه اكبر من انه يراعي فعلا انه غصب عنها ..قال بزعيق... انتي غبييييةةة
بصتله بغضب وقالت... انا مسمحلكش. انت فاهم.. اياك تفكر انك ممكن تغلط فيا عادي واسمحلك ب ده. مش انا سامع
وخرجت بغضب شديد وهي حابسة دموعها 
اما عاصي مكانش سامعها من الاساس، كان بيبص للصورة بس بزهول، مش مستوعب ان الصورة اللي محتفظ بيها بقالو سنين ومحافظ عليها اكتر من اي حاجة راحت في لحظة،،ولان كمان دي اكتر صورة ل مراته ليه ذكريات في قلبه فمكانش من السهل عليه انها حتي تتخدش ، نزل اخد الصورة من علي الارض بحزن شديد 
وهو ماسكاها بإيده وبإيده التانية بيلمسها بلطف كإنها فيها الروح وخايف عليها تكون تألمت 
دخلت حلا اوضتها وبمجرد ما قفلت الباب وقفت وراه واخيرا سمحت لدموعها بالنزول، بقت تبكي بقهرة وهي حاسة بالاهانة 
......... 
اما عند مرام كانت قاعدة علي الكنبه ضامة رجليها وباصه قدامها بشرود و هي واضح جدا علي ملامحها الشحوب 
اتنفضت لما سمعت صوت المفتاح في الباب وبقت تضم رجليها لصدرها اكتر وتضم نفسها بإديها وبرغم انها كانت بتتوعد لزين لكن مقدرتش تسيطر علي رجفة جسمها لما حست انو قريب منها 
قرب زين ليها بسخرية وقال.. كنت عارف انك ناصحة ومش هترجعي مع ابوكي 
رفعت وشها الشاحب ليه وقالت.... هتطلقني امتا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احنا عندنا في الصعيد المره الخا'طية يا بتتد'بح  يا بتتد،فن حية  
قالها زين بقسوة وجبروت لمرام اللي بلعت ريقها برعب وبقت متيقنة ان زين مش هيرحمها ابدا
قالت بدموع... انت ليه مش عاوز تسمعني 
كملت بترجي وهي بتبكي.... عشان خاطري اديني فرصة احكيلك
ليقول زين.... متتعبيش نفسك انا شوفت كل حاجه 
لتقول مرام بتوسل مرة اخري .... يازين اسمعني وبعدها اعمل اللي انت عايزه 
ليقول... اسمع ايه بعد اللي شوفته بعيني انتي خا، ينة 
والخاين في عرفي ملوش عندي غير اللي قولتهولك 
وسابها بترتجف مكانها ودخل الاوضة اخد الموبايل اللي كان سايبه قبل ما ينزل وخرج  بدون ما يبصلها ولا يكلمها تاني 
فتح باب الشقة ونزل
.. 
اما في اوضة حلا 
كانت قاعدة علي حرف السرير حاطة ايديها الاتين علي وشها وبتبكي 
دخل عاصي قرب عليها، شال ايديها من علي وشها وقال.. مش كفاية بكا 
مردتش عليه ولا بصتله ومازالت بتبكي، اتنهد وقعد قدامها، رفع وشها بصباعه وقال... عارف اني اتعصبت عليكي.. متزعليش. بس.. 
قاطعته وقالت بجمود... اطلع بره 
اتجاهل اللي قالته لما لاحظ انها غيرت لبسها فقال بتعجب... انتي يابت مش جيتي تصحيني عشان تروحي الجامعة.. انتي قلعتي ليه 
قالت بجمود.... غيرت رايي. مش هروح. اتفضل بقي 
كان هو جهز وحضر نفسه عشان يوصلها فقال باعتراض.. يعني ايه غيرتي رايك هو شغل عيال.. 
وبحدة... اخلصي اجهزي انا مش فاضي لشغل العيال ده 
بصتله بغضب وقالت.... مش راحة ومش خارجة من البيت اصلا.. اي مزعلك دلوقتي ما انت اصلا مكنتش عايز توصلني 
قال بغضب  .. ما هو مش بعد ما تطيري النوم من عيني واقوم اجهز للهانم تيجي تقولي غيرت رايي. انا مش عيل صغير معاكي
بصتله بدموع وسكتت
اتنهد وقال فهو كان فاهم انها زعلانة منه  ... طيب ما نا جيت اصالحك اهو.. حقك عليا متزعليش 
وقام باس راسها وقال بحنية بعد ما مد ايده يمسح دموعها .. انا اسف.. يلا قومي اجهزي 
وقبل ما ترد قال... في خمس دقايق. لو مجهزتيش مش هوديكي وهكمل نوم
لكن هي كانت فعلا صرفت نظر عن انها تروح ، قالت.. ممكن تكمل نوم واسفة اني ازعجتك.. انا كده كده مش هينفع انزل الجامعة اصلا
قال باستفهام... ليه 
ردت والخوف ظاهر علي ملامحها فهي متيقنة  لو نزلت الجامعة هتلاقي وائل اللي متأكده انه هيحاول بجيع الطرق يوصلها ، فقالت.... مش هينفع لان اكيد وائل هيعرف ويجيلي الجامعة و و 
وبقت تتخيل اللي ممكن يعملو 
تلقائي نزلت موعها برعب وبقت تبكي وتقول... هو لو شافني مش هيرحمني 
مسك ايدها وقفها قدامه وقال.... شش
ومد ايده يمسح دموعها وقال... وائل مين ده ياهبلة اللي خايفة منه. ده بالنسالي صرصار ادهسه برجلي 
قالت وهي ما زالت مش متطمنة وخايفة.. هو هو هيحاول يوصلي انا متأكده. ووانا هكون في الجامعة لوحدي و
قاطعها وقال وهو بيطمنها ... متخافيش.. مش هيقدر يقربلك اساسا. هو بقا عارف انتي في حمي مين 
كمل وقال... ولو حاول هيبقي بيلعب في عداد مـوته 
بصتله وابتدت تتطمن الي حد ما وهو ابتسم لها يطمنها اكتر 
وقال.. يلا متتأخريش هما خمس دقايق زي ما قولتلك. هعمل تليفون تكوني قدامي جاهزة 
وسابها وخرج 
...
بقلم فريدة احمد 
اما عند زين كان قاعد في عربيته تحت العمارة بعد ما نزل من الشقة 
كان فاتح الموبايل اللي كان سايبه في الشقة بقصد 
فكان عارف ان مرام هتحاول تدور علي اي موبايل في الشقة  تتكلم منه
وبالفعل مرام وقعت في الفخ و بمجرد ما شافت الفون مفكرتش فتحته واتصلت ب ايهاب  وطبعا زين كان عامل خاصية تسجيل المكالمات ف تلقائي  المكالمة بينها وبين ايهاب اتسجلت 
فلاش باك 
نفذت تهديدك وبعتلو الفيديو. بس وديني لندمك يا ايهاب 
ودي كانت الجملة اللي قالتها مرام بانفعال وغضب شديد لـ ايهاب بمجرد ما رد عليها 
وقتها ايهاب رد باستغراب وقال.... انا مابعتش حاجة 
مسح علي وشه بغضب وقال... اكيد الزفت حسام اللي عمل كده 
فقالت مرام بغضب وغل ... ايا كان مين فيكو وديني لندمكو
لكن رد ايهاب عليها بسخرية وقال... هتعملي ايه. هو مش انتي برضو كنتي مقضياها معانا ولا احنا اغتصبنا، كي مثلا. ماهو كان برضاكي ولا نسيتي يا حلوة 
كان زين بيسمع في المكالمة وعيونة مشتعلة و
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مرام بقت بتدور علي الفون في الشقة زي المجنونه بعد ما ادركت ان بالاكيد زين كان سايبه بهدف المراقبة، بقت تلعن نفسها علي غباءها انها وقعت في فخ زي ده 
فضلت تفتح في الادراج بهستيريا وتدور في كل مكان في الشقة لحد ما سمعت صوت زين من وراها بيقول.... اللي بتدوري عليه اهو 
لفت لاقته ماسك التليفون 
بلعت ريقها برعب و
..... 
في السرايا 
نزلت حلا من اوضتها بعد ما جهزت، اتقابلت ب الحاج همام وسميحة قاعدين علي الكنبة في الصالة اللي في منتصف السرايا 
فقربت عليهم وقالت... صباح الخير 
ردو الاتنين.. صباح النور
بعدين الحاج همام بصلها باستغراب وقال باستفهام... علي فين كده 
ردت حلا وقالت... رايحة الجامعة يا خالو.. عاصي مستنيني بره في العربية 
الحاج همام هز راسه بتفهم وقال... طيب خلي بالك علي نفسك يابنتي
قالت حلا .. حاضر 
اما سميحة كانت بتبصلها بتقييم وهي بتقول في نفسها... والنبي عاصي محظوظ بيكي.. لو كان ابني هو اللي اتكعبل فيكي واتجوزك.. ياريت.. كان بقي احسن من الغندورة اللي بلي نفسه بيها. اللي جابتله وجابتلنا العار
انتبهت لصوت حلا اللي بتقولها... عايزة حاجة ياطنط
قالت سميحة.... عايزة سلامتك ياقلب طنط.. خلي بالك على نفسك 
قالت حلا وهي خارجة... حاضر
قربت علي عاصي اللي كان قاعد في العربية بيدخن سيجار 
فتحت باب العربية وركبت،
بصلها وقال... اتاخرتي ليه
قالت... علي بال ما جهزت 
نفض السيجارة من شباك العربية وهو بيقول ....خليكي عارفة التأخير من عندك انتي اهو 
قالت بالامبالاه .. اساسا معنديش محاضرات بدري 
بصلها شوية وبعدين قال... امال مصحية امي من قبل الفجر ليه 
قالت ببساطة... عشان الطريق هياخد وقت كبير انت ناسي
كملت وقالت بترقب... هو انت متضايق اني صحيتك 
بعدين قالت...بص هو انا اسفة . بس انت  اللي اتجوزتني اعملك ايه 
قال بسرعة.... علي اساس متجوزك عشان جمالك. اهو نا شيلت نفسي الهم. بلوة وبليت بيها نفسي.
رفعت حاجبها وقالت... والله
ابتسم وهو بيدور العربية
وتمتم وقال.. كنت ناقص اربي من اول وجديد 
بصتله بشراسه وقالت... بتقول حاجة 
قال... بقول اربطي الحزام كويس 
... 
عند زين ومرام 
بلعت مرام  ريقها برعب وبقت مش قادرة تنطق 
اما زين رمي الفون علي السرير وقعد علي الكنبة بعد ما طلع علبة السجاير من جيبه، ولع سيجارة اخد منها نفس وبقي ينفخ الدخان وهو بيتأملها بنظرات قا،تلة
ايقنت مرام ان ظنها في محله وبقت متأكدة ان نهايتها قربت،، بقت في حالة يرثي لها، لكن حاولت تصتنع الغباء بصت للفون ورجعت بصتله وقالت بتقطيع  ...م مش فاهمة. ت تلفيون مين ده 
رد عليها بالرد اللي خلي الدم يهرب من عروقها برغم انها كانت شبه متأكدة،  ... ده اللي سيبتهولك تكلمي منه حبيب القلب 
كانت بتبلع ريقها برعب قاطعها لما قال... انتي ايه يابت الوساخة اللي فيكي دي 
جريت عليه وقالت... لا يازين. اقسم بالله انت فاهم غلط..
مسكت ايده وبقت قاعدة عند ركبته وبتترجاه.. عشان خاطري اديني فرصة افهمك 
قال متتعبيش نفسك... انا سمعت المكالمة 
هزت راسها بهيستيرها وقالت.. لا المكالمة فصلت مني مكانش فيه شبكة. مش اللي فهمته
كان غير مبالي بكلامها، مكانش شايف قدامه غير الفيديو اللي شافو والمكالمة اللي سمعها، وكان طبيعي اي تبرير منها مش هيقتنع بيه من الاساس 
ابتسم علي نفسه بسخرية وقال...لا وفكرتي تستغفليني..... مرة واحدة مسكها من شعرها جامد وقال.... بقي واحدة زيك تستغفلني انا.. انتي عارفة انا هعمل فيكي ايه. مدركة
اتألمت من مسكته وقالت بدموع... انا معملتش حاجة. صدقني مظلومة وشريفة 
ضحك وبعدين قال... شرف ايه يا ام شرف. دانتي كنتي مع اتنين رجالة يابت. انتي عارفة اللي زيك بيسموها ايه. 
انتي زيك زي اي مومس
 صرخت به بعصبية وغضب... انا اشرف منك ياز، بالة 
كف قوي نزل علي وشها وقال.... انا يابنت الكلب.. 
ونزل علي وشها بكف تاني..وحياة امي ما هرحمك..بقي واحدة زيك تستغفلي انا لا و بطولي لسانك 
وقام وبقت ملامح الاجرام اترسمت علي وشه 
بقت تزحف لورا برعب من هيأته
قرب منها مسكها من شعرها لتصرخ وتقول بزعر ....اسفة.. اسفة والله اسفة  
وبقت تقول بتوسل.. يازين اسمعني ارجوك.. اقسم بالله انا ماعملت حاجة.. انا لسه عذراء صدقني 
ضحك بقوة  وقال... يا شيخة..عذارء..
وقطع ضحكته وكمل.. عملتي ترقيع يعني 
وبصلها بطريقة ترعب وهو بيشدد علي شعرها جامد وقال... شايفاني عيل صغير يابت 
كانت ماسكة ايده اللي ماسكة شعرها بتخفف من مسكته،قالت بدموع...صدقني يازين انا لسه عذراء والله
قال... مصدقك يا قلب زين، عملية صغيرة بترجع كل حاجة زي ماكانت.. انا فاهم 
هزت راسها برفض وهي بتقول... لا والله لا. انا زي ما انا 
قال بسخرية... ليه طلعو ما بيعرفوش ولا ايه. بس دول كانو اتنين. معقولة الاتنين طلعو نتي 
كمل باللي رعبها اكتر وقال... طب ومراد نظامه معاكي كان اييه 
قالت بسرعة...اقسم بالله ما حصل بيني وبينه حاجة  حتي اسالو
وببكا.. يا زين اقسم بالله انا 
قاطعها وقال.... انتي وسـ، خة ونهايتك قربت.اخلص بس من الخروف اللي كان معاكي التاني وبعدها ابعتك ل عزرائيل
وحدفها علي الارض بشده وخرج 
..... 
عند عاصي وحلا 
فتح عاصي باب العربية وركب تاني وهو معاه اكياس كتير بها سندوتشات وماية وعصاير وكتير من الشوكلاته والحلويات 
بصت حلا بدهشة للاكياس الكتير وقالت... ايه ده كله. انت اشتريت السوبر ماركت 
بصلها وقال.... احنا قدامنا كام ساعة علي ما نوصل.وانتي مفطرتيش 
قالت حلا... بس انا مش بفطر اصلا و
قاطعها وقال.... لازم تفطري. انا مش ناقص يجيلك هبوط وتجبيلي بلوة 
بصتله بغيظ ولسه هتتكلم، قال... معاكي اكل يكفيكي اليوم كله. عاوزك متبقيش منه حاجة، يلا كلي 
ودور العربية وطلع بيها 
تحت نظراتها المغتاظة 
لكن فتحت الاكل وبقت تاكل 
لفت نظرها صورة مراته اللي موجودة في العربية 
قالت وهي باصة للصورة.... للدرجادي كنت بتحبها 
وبصتله 
اتنهد وقال ببتسامة حزينة....  محبيتش غيرها. ولا هعرف احب غيرها 
سألته بفضول لكن بتردد... هي اتوفت ازاي 
: اتقتـ لت 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رد عليها بيها لتشهق بصدمة، بلعت ريقها وقالت باستفهام... ازاي
بصلها ومتكلمش فقالت بإحراج... اسفة انا بس كنت
قاطعها لما قال بهدوء... في اعداء ليا قتلو، ها بغرض الانتقام
: وانت عملت ايه 
رد ببساطة لكن قال بغل... قتلتـ هم 
بلعت ريقها بصدمة وقالت... عادي كده.. انت ممكن تقتـ ل عادي  
واتجمعت الدموع في عيونها وبقت تبصله بخوف
لاحظ ده عليها فقال...اهدي. انا كنت ظابط ف عادي اني اقـ تل 
قالت بدموع... ب بس انت كنت ممكن تاخد حقك بالقانون.. تبلغ عنهم و
قاطعها وقال... وتفتكري ده كان هيشفي غليلي
بعدين قال وهو بينهي اي كلام في الموضوع ده  
..  كلي ياحلا ومتفكريش في حاجة  
..
بعد ساعات وقف امام الجامعة تبعها وقال... حمدالله على السلامة..
قالت وهي بتفتح باب العربية... شكرا علي التوصيلة 
ولسه هتنزل. كان مسك ايدها
بصتله فقال....خلي بالك علي نفسك.لو حد ضايقك كلميني
هزت راسها، بعدين اتذكرت وقالت.. صحيح هو انت راجع الصعيد. طب انا هرجع ازاي 
قال... لا انا عندي شغل هنا 
لكن كمل وقال... بس بردو عندي اجتماع اخر اليوم وهيطول 
اتنهد وقال... عموما متقلقيش. لو خلصتي بدري 
هخلي مراد  يعدي عليكي ترجعي معاه 
قالت مرة واحدة... نعمم. مراد ده مين اللي هرجع معاه 
قال بهدوء... اخوكي في ايه
قالت بضيق... بس ما تقولش اخويا
ابتسم عليها وقال... طب ما دي حقيقة هنغيرها يعني. شيئتي ام ابيتي هو اخوكي وما فيش حاجه هتتغير للاسف. 
قالت بضيق... واقع مر
ابتسم عليها وهي كملت وقالت برجاء... ممكن تحاول تخلص شغلك و تعدي انت عليا.. انا مش عاوزة اتقابل بيه 
اتنهد وقال... حاضر 
ابتسمت وقالت... شكرا 
وراحت تنزل.. بس هو قال... استني 
وطلع فلوس كتير وقال... خلي دول معاكي عشان لو احتاجتي حاجه 
بصت للمبلغ وقالت... بس ده كتير 
قال... مش كتير ولا حاجه.. واي فلوس تعوزيها تطلبي مني متتكسفيش 
هزت راسها وقالت بإحراج... مش عارفه اقولك ايه. انت مش مفروض عليك تعمل ده كله 
مد ايده علي خدها وقال... انتي بنت عمتي يعني زي اختي. يلا انزلي 
ابتسمت وقالت... انا متشكرة اوي 
ونزلت وهو قال... خلي بالك على نفسك 
قالت.. حاضر
... 
كانت قاعدة وهي وزميلة ليها  في الشركة وهي بتقولها... تفتكري لو طلبت منه المبلغ ده هيوافق يسلفهولي
قالت زميلتها... اكيد هيوافق 
كملت وقالت وهي بتشجعها... بصي مراد بيه برغم انه يبان جبروت وبرغم كل اللي نسمعه عنه بس حقيقي لما حد من الموظفين بيطلب منه حاجة بيساعده 
بصتلها بتردد وقالت...  اصل المبلغ كبير و
قاطعتها صاحبتها... صدقيني مش هيرفض. والمبلغ اللي انتي شايفاه كبير ده. تافه بالنسباله لا يذكر 
بصتلها وقالت... بس انا خايفة 
قالت صاحبتها... متخافيش.. يلا ادخلي بقا  
كانت ما زالت مترددة بس حاولت تشجع نفسها وقامت،اتحركت ناحية باب المكتب وهي قلبها بيدق بعنف 
لفت بصت لصاحبتها بتردد  لكن صاحبتها هزت راسها وهي بتطمنها
احدت نفس وغمضت عيونها وهي بتحاول تشجع نفسها وخبطت ليأذن لها بالدخول 
دخلت وهي بتقدم رجل وبتأخر التانية 
كان قاعد مراد علي مكتبة مرجع ظهره علي الكرسي وبيتأملها ببرود 
مكانتش عارفة تقوله ايه بقت تحمحم بحرج لحد ما اخيرا نطقت وقالت... م مراد بيه.. احم. هو هو ممكن حضرتك تسلفني مبلغ 
وكملت بسرعة وقالت... ووممكن تخصم مرتبي كله لحد ما ارجعهم لحضرتك 
قال بسخرية.... وانتي لحقتي تشتغلي عشان تطلبي سلفة 
بصتله بفقدان امل، لكن هو كمل وقال.. امم عايزة كام 
بصتله بترقب... حضرتك هتسلفني 
هز راسه وقال... اه.. محتاجه كام 
اتنفست براحة لكن ردت عليه وقالت بتردد.... هو هو مبلغ كبير شوية 
كملت بسرعة.... بس والله هتصرف وهردو لحضرتك في اقرب وقت 
قال بنفاذ صبر... كام يعني 
بلعت ريقها وقالت بتردد... 300 الف 
رفع حواجبه وهو بيمثل الدهشة وقال... وانتي هتقدري تسددي مبلغ زي ده 
نزلت راسها في الارض
بس هو كمل وقال... وعاوزاهم في ايه 
اتجمعت الدموع في عيونها وقالت... ماما. ك كانت ماضية علي وصولات امانة وصحاب الشيكات قدموها للنيابه والشرطة اخدو ماما..لو مدفعتهمش ماما هتتحبس و
وبقت تبكي 
كان بيسمعها وهو بيصطنع الاسف،، قام قرب عليها وقال... خلاص اتطمني. ماما مش هتتحبس 
بصتله بأمل ودموعها علي خدها وقالت بلهفة... حضرتك هتديني المبلغ 
هز راسه وقال... اه 
كمل وقال... ومش عاوزك كمان تسدديه 
بصتله بدون فهم ومسحت دموعها وقالت... مش فاهمه 
قال ببساطة.... هديكي الفلوس. لا وكمان هزودهملك ل نص مليون ومش عاوزك ترديهم
بصتله بدهشه وهو كمل وقال بوقاحة ...هاخد مقابلهم حاجة تانيه 
قالت بدون فهم... ي يعني ايه. ايه المقابل اللي عايزو مني 
ليقول مراد... تفتكري واحد زيي هيعوز ايه من واحدة زيك 
قالت ... مش عارفة 
فقال... احنا هنعمل ديل مع بعض 
بصتله بدون فهم ليقول؟؟؟ 
يتبع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: تفتكري واحد زيي ممكن يعوز ايه من واحدة زيك 
قالت بصوت خافت مرتجف..مش عارفه
ليرد ويقول ببساطة وكإنه بيتكلم عن صفقة...احنا هنعمل ديل مع بعض 
رفعت وشها وبصتله بعدم فهم فقال .... انا عايزك 
بعدين مرر عينه علي جسـ مها بجرا، ءة وقال بوقاحة... عايز الجسم الكرباج ده 
بصتله بغضب ولسه هترد عليه، قاطعها وقال...شش.. اسمعي 
انا بقدملك عرض متحلميش بيه.. كل مشاكلك هتتحل 
مش بس كده.. انا كمان هعيشك هانم.. فلوس وعربية و سكن كويس بعني اصح هنقلك نقلة تانية . وانتي مش مطلوب منك مقابل ده كله غير حاجة صغيرة.. هتمتعيني... قولتي ايه 
لترد بدون تفكير وتقول بغضب وعصبية... قولت انك سافل وقليل الادب 
لم يبالي بعصبيتها بالعكس فكان ردو عليها انه ابتسم بثبات وقال.... الفرصة مش بتيجي للانسان غير مرة واحدة،، صدقيني لو ممسكتيش فيها انتي الخسرانه 
لكن هي فضلت علي موقفها ردت عليه بغضب وقالت...  انت فاكرني ايه واحدة من الز، بالة اللي تعرفهم 
قال ببرود ... انتي محتاجة الفلوس.. يعني محتاجالي 
بس هي ردت عليه بعصبية وقالت...وانت فاكر  
اني هريل علي شوية فلوس وابيع شرفي. انا غلطانة اني لجألتك من الاساس. فلوسك متلزمنيش 
ابتسم ببرود وثقة وقال... هنشوف 
وهو بياخد سجايره وبيولع سيجارة 
بصتله بغضب شديد واتحركت فتحت باب المكتب وخرجت 
وهي متعصبة جدا وبتلعن نفسها انها فكرت تلجأله
اما هو بقي ينفث دخان سيجارته وهو بيبص علي اثرها بشرود وهو واثق انها هترجعله 
...... 
عند زين في القسم 
قاعد في مكتبه مرجع ظهره للكرسي، رافع رجليه فوق المكتب وهو بيتأمل بسخرية حسام اللي واقف قدامه ايديه متكلبشة بالحديد 
مسك سجايره سحب سيجارة ولعها وبقي ينفث دخانها ببرود 
وقال....منور يا حس
ليقول حسام بغل.... انا محتاج اكلم المحامي بتاعي 
ابتسم زين بسخرية وقام،، قال وهو بيطفي سيجارته في الطفاية .... وماله حقك 
بصله وقرب عليه وقف قباله وهو بيتامله بسخريه وقال باستهزاء.... بس تفتكر هيعرف يخرجك منها 
بلع حسام ريقه وسكت فهو كان متيقن انه مفيش محامي هيعرف يخرجه بعد ما طلعو الحاجة من بيته.. خصوصا انه هو اللي دخلها بيته يعني محدش دسها له 
زين بصله بانتصار وقال.... طلعت غشيم المرادي 
طول عمرك بتشتغل في المداري.. دماغك كانت فين المرادي وانت بتخزن الحاجة في بيتك.. بس هنقول ايه ما يقع الا الشاطر... اتمنالك اقامه سعيدة هنا 
كان حسام بيبصله بغل شديد ومش قادر ينطق 
وزين نادي علي العسكري بصوت عالي واللي دخل فورا وقال 
بعد ما ادي التحية... اؤمر يازين باشا 
قال زين ... خد المتهم علي الحبس
وبص لحسام وكمل بتجبر .... وخلي المساجين يتوصو بيه
بصله حسام بخوف وزين ابتسم له ببرود وتحدي
اما العسكري ف ازعن  ل امره علي الفور  وقال... امرك يازين باشا و اخد حسام رغما عنه اللي كان وشه بهت وبقي متأكد ان زين مش هيرحمه ابدا 
..
بقلم فريدة احمد 
في نفس الوقت 
دخلت القسم لتقابل في وشها محامي والدتها واللي سالته بلهفة... عملت ايه يا متر 
بس المحامي رد عليها وقال باسف.... للاسف مش هينفع تخرج غير لو صاحب الشيكات اتنازل وانا حاولت معاه بس هو مصر انه يا ياخد فلوسه يا يحبسها 
غمضت عيونها بحزن بعد ما الدنيا اتقفلت في وشها وهي مش عارفة تعمل ايه 
والمحامي قال... انسه ليالي لازم تحاولي تسدديله المبلغ والا والدتك هتتحبس.. انا مفيش في ايدي حاجه 
بصتله بقلة حيلة وسكتت 
اشفق عليها وقال.... طيب انا هحاول معاه ياخد نص المبلغ ويصبر علي الباقي لحد ما يتدبر.. مع انه رافض بس هحاول  معاه تاني 
قاطعته وقالت بإحراج.... مش معايا يامتر.. حتي نص المبلغ مش معايا واديك قولت هو رافض.. انا كمان حاولت معاه كتير واترجيتو بس مفيش فايده
بصتله وقالت... المهم دلوقتي ماما عاملة ايه.. انا عاوزة اشوفها 
سكت ومكانش عارف يقولها ايه، فقلقت وقالت بترقب... فيه ايه يامتر.. ماما كويسة؟ 
لكن هو قال بحزن.... هي جتلها غيبوبة سكر ونقلوها مسستشفي السجن 
..... 
في شقة في المهندسين خاصة بمرام وصحابها 
كانت شيري مريحة علي الكنبة وهي بتتكلم في الفون وبتقول.... انا اللي بعت الفيديو ل زين 
ليقول الطرف التاني... دا بجد.. انتي اللي عملتي فيها كده 
لتقول بشماته..... اه انا..امال كنتي فاكرة هعدي القلم اللي ادتهولي قدام الناس كده عادي من غير ما اردوهولها عشرة واندمها 
لتقول صاحبتها.... يا جحودك وقدرتي تعملي فيها كده ومخوفتيش.. دي مرام لو عرفت انك انتي اللي عملتي كده مش هترحمك
ضحكت شيري وقالت بثقة... ولا هتعرف تعمل حاجه.. مش لما تنجي هي من ايد زين الاول.. دا احتمال يكون قتـ، لها اصلا 
اما علي باب الشقة 
كانت رانيا الصديقة المقربة ل مرام.. كانت حاطة ايدها علي بوقها بصدمة بعد ما سامعت كل حاجة وهي داخلة بالصدفة وهي بتقول في نفسها يابنت الكااالب 
..........
في الجامعة 
كانت قاعدة حلا علي سلالم الجامعة مع شاب وماسك ايدها 
ليقاطعهم صوت عاصي اللي ميل عليهم وقال... اجيب اتنين لمون 
رفعت حلا وشها بصدمه وبلعت ريقها برعب وقالت... ع عاصي 
.. 
في اخر الليل وقف زين بعربيته في مكان مقطوع مخيف مليان بأصوات الذئاب 
بصتله مرام اللي كانت معاه في العربية بعد ما بلعت ريقها برعب وقالت.....  ا. ا نت ه هتعمل فيا.. ا ايه 
وهي حرفيا جسمها بيرتجف وهي بتبص حواليها برعب من المكان
مردش زين و نزل من العربية، لف الناحية التانية فتح الباب وجذبها من شعرها، واخيرا قال... نهايتك حانت. هبعتك ل عزرائيل
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انا هبيع دهبي واسدد الديون عن امي عشان اخرجها من الحبس يامحمد 
قالتها بتوتر لـ جوزها اللي كان قاعد بياكل، واللي بمجرد ما قالت كده ساب الاكل وبصلها وقال... طب اعملي كده عشان اطلقك فيها ياشيماء 
قالت بدموع.. يعني ايه. عايزني اسيب امي تتحبس وهي تعبانه.. مين هيراعيها في السجن.
بصلها بغضب وقال بقسوة... انا مال امي انا تتحبس ولا تخرج.. انا قولتلها تستلف وتمضي علي وصولات. ماكل واحد يشيل شيلته
مسحت دموعها وقالت بغضب.... وهو كل ده كان عشان ايه. مش عشان جهازي اللي جوزتني بيه.. يعني عشانك 
رد عليها وقال.... لا يا حلوة انا مليش فيه.. مادام مكانتش قادرة تجهزك كان بلاها جوازة.. ولا انا اللي هتكفل بفلوس جهازك كمان 
قالت بدموع وخزي... انا مقولتش كده.. بس دي امي واللي هي فيه ده بسببي فيها ايه لما اساعدها 
رد عليها بقسوة وقال.... وانا قولت لا 
قام وكمل بتحذير.... اسمعي قسما بديني ما تتصرفي وتبيعي جرام واحد او اعرف انك اخدتي جنيه من ورايا تدفعيه لامك لتكوني طالق.. لا ومش بس كده هبعتك ليها الحبس تونسيها
وبمجرد ما انهي كلامه سابها وخرج بعد ما رزع الباب وراه 
اما هي بقت تبكي وهي حاسة بالعجز والذنب من ناحية والدتها 
........... 
في الجامعة 
حلا قاعدة علي سلالم الجامعة مع شاب ماسك ايدها وبيتكلمو 
ليقاطعهم صوت عاصي اللي ميل عليهم وقال... اجيب اتنين لمون 
رفعت حلا وشها بصدمه وبلعت ريقها بارتباك بعد ما سحبت ايدها من الشاب وقالت... ع عاصي
ليقول عاصي... معلش قطعت عليكم اللحظة الجميلة دي 
وبص للشاب وقال بعد ما مسكه قفاه ....  مين القمور 
وبرغم ان حلا ارتبكت الا ان في اعتقادها انها مش بتعمل حاجة غلط فهي ارتبكت من الخضة فقط
ف ردت ببساطة وقالت.... سيبو. دا رامي البوي فريند بتاعي 
قال عاصي وهو لسه ماسكه... بوي ايه ياروح امك 
قالت بغضب.. انا مسمحلكش.. هو ايه اللي حصل اصـ.. 
قاطعها عاصي بغضب مكتوم وقال بحده.... قدامي علي العربية وحسابك بعدين 
وبعدين بص للي ماسكه وقبل ما يتكلم
قال رامي هو كمان بغضب وهو مش فاهم حاجه....مين ده يا حلا 
ردت حلا عليه وقالت ببساطة لتاني مرة... دا جوزي 
رامي وشه بهت وقال.... اايه.. جوزك 
وبصله وقال بخوف... ا اسف.. اانا 
قاله عاصي بتحذير.... لو قولتلها بعد كده صباح الخير  هعلقك من رجليك زي الد، بيحة علي باب الجامعة اللي قدامك ده تهوي للي رايح وللي جاي
هز رامي راسه وقال بخوف ..م مش هاكلمها 
رفعت حلا حاجبها بغيظ منه انه استسلم كده،، اما عاصي سابه وقال... غور 
وبمجرد ما سابه كان رامي اختفي 
بصتله حلا بعصبية ولسه هتتكلم 
قال بحدة... قدامي ياابت 
بصتله بغضب ومشيت قدامه بضيق 
وقفت قدام العربية بغضب وقالت.... ممكن اعرف ايه اللي عملته ده
مردش عاصي، فتح باب العربية ودخلها ولف الناحية التانية ركب 
بصتله بعصبية وقالت.. انت بأي حق تدخل في حياتي.... انت مالك اصلا 
قال عاصي بغضب .... انا جوزك يا هانم 
قالت بعصبية... انت جوزي علي الورق بس.. ملكش اي حق تدخل في حياتي. انت فاهم 
بصلها عاصي شوية وبعدين قال... وانتي حاطة فدماغك انك ممكن تبقي علي ذمتي واسمحلك تتمرقعي و تصاحبي شباب.. ليه ياروح امك متجوزة قرني 
كمل بتحذير.... طول ما انتي علي ذمتي تحترمي اسمي .. اي حركة بحساب.. مفيش دخول او خروج غير بإذني.. النفس اللي تتنفسيه بإذن مني.. فاهمة 
بصتله بدموع وقالت.... طلقني 
مردش وشغل العربية وطلع بيها 
.... 
في القسم 
كانت واقفة ليالي ومعاها اختها اللي بصتلها وقالت... هتعملي ايه يا ليالي 
قالت ليالي بتوهان.... مش عارفة 
: محمد مرضاش يخليني ابيع الدهب 
قالتها شيماء بحزن ف ده الحل الوحيد اللي كانت حاطة كل امالها عليه، فبصتلها ليالي وقالت بغضب.... وانتي ازاي تفكري في حاجه زي دي.. ما انتي عارفة جوزك قليل الاصل و واطي...دا غير انه اكيد سمعك كلام زي السم. صح 
اتجمعت الدموع في عيون اختها وقالت.... مش مهم.. انا بس عايزة امي تخرج بأي طريقة.. هي مش هتتحمل الحبس 
شردت ليالي لثواني وبعدين بصتلها وقالت بإصرار ... هتخرج. متقلقيش.. انا هتصرف 
.....
وقف عاصي قدام فيلا في الزمالك، فبصتله حلا باستغراب وقالت... وقفت ليه 
قال عاصي ... هجيب سيف من عند جدته 
حلا بدون فهم... سيف مين
ليقول عاصي ... ابني 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: وقفت ليه 
قالتها حلا باستغراب لعاصي اللي وقف بالعربية قصاد فيلا معينة 
فقال عاصي وهو بيفتح باب العربية... هجيب سيف من عند جدته 
حلا بدون فهم.... سيف مين 
ليقول عاصي.... ابني 
هزت راسها بتفهم وهي بتتذكر 
فلاش باك 
كانت قاعدة مشغولة في تليفونها وقتها قاطعتها سهي بنت خالة زين اللي جات قعدت جمبها وقالت بخبث.... وانتي بقا تعرفي ان عاصي عنده ولد 
رفعت حلا  وشها من الفون وبصتلها وسهي قالت... زي ما بقولك كده 
ابتسمت حلا بسخرية وردت عليها ببرود....اي الحكمة من انك جاية تقوليلي المعلومة 
اتغاظت سها لكن قالت.. والله قولت اكسب فيكي ثواب احسن ماانتي متغفلة كده 
ضحكت حلا وقالت... متغفلة.. ازاي يعني.. علي اساس عاصي هيخبي ابنه عني العمر كله 
اتنهدت وقالت... بصي يا اسمك ايه.. اطمني جوازي من عاصي مش اللي في دماغك.. احنا لسه عارفين بعض من يومين. اكيد ملحقناش نحب بعض يعني.. واكيد برضو خالتك حكتلك سبب جوازنا 
بعدين قالت بسخرية... بس غريبة برضو غيرانه ليه مش فاهمة.. هو مش المفروض بتحبي زين برضو بس يا حرام كرفلك 
اتغاظت سهي جدا وبصتلها بغل وقامت 
باك
انتبهت حلا علي صوت عاصي اللي قال... هتنزلي معايا ولا هتستني في العربية 
بصتله حلا وقال بعفوية.... هنزل معاك طبعا
ابتسم عليها وقال.... طب انزلي 
نزلو واخدها ودخلو 
... 
عند صحاب مرام 
دخلت رانيا وبمجرد ما شيري انتبهت ليها قفلت الفون بسرعة وبقت مرتبكة جدا، قالت بتوتر... هو هو انتي جيتي امتا يارنيا 
رانيا وهي بتقعد علي الكنبة... لسه حالا زي ماانتي شايفة 
وبعدين بصتلها و قالت  ... مالك مرتبكة ليه كده 
بلعت شيري ريقها بتوتر وقالت... ا ابدا. انتي بس خضتيني لما دخلتي 
وبرغم ان رانيا كان هاين عليها تو، لع فيها بسبب اللي سمعته الا انها اصتنعت الغباء،، قامت وقالت... امم.. معلش بقا 
واتحركت ناحية المطبخ اللي مفتوح علي الريسيبشن 
بغرض اعداد كوب من القهوة 
وقفت تعمله وشيري قامت قربت عليها قعدت علي كرسي البار وقالت بتساؤول.... متعرفيش حاجة عن مرام 
اصلي بطلبها كتير علي الموبايل مش بترد 
قالت رانيا... مش عروسة وفي شهر العسل اكيد مش فاضيالك.
قالت شيري.. اه صحيح.. بس وحشتني.. هو انتي كلمتيها
قالت رانيا وهي بتصب القهوة.... اه.
شيري بفضول... وعاملة ايه هي وزين 
قالت رانيا بكذب وهي قاصدة تفرسها .. زي الفل..عايشين اجمل ايام حياتهم طبعا... ربنا يسعدهم دايما
اتصدمت شيري وشردت وهي بتقول  في نفسها... يعني ممكن يكون مصدقش فيها وكل اللي عملته طلع الفاضي 
اما رانيا كانت بتبصلها بغل علي اللي عملته في مرام صاحبتها واقرب واحدة ليها وبقت تتوعدلها بعد ما قررت في نفسها انها هتعرف مرام باللي عملته
... 
عند حلا وعاصي واللي بمجرد ما دخلو الفيلا 
كانت قاعدة ست في اواخر الاربعينات شيك وجميلة جدا 
ومعاها طفل في عمر الـ 4 سنوات بمجرد ما شاف عاصي 
جري عليه وعاصي ميل وشاله 
وهو بيقوله... عامل ايه 
قال سيف... كويس 
قربت عليهم حماة عاصي وقالت ببتسامة وترحيب.. اهلا بيكو 
وبصت ل حلا وقالت ل عاصي.... مش تعرفنا يا عاصي 
حمحم  عاصي وقال ... دي بنت عمتي.
صمت للحظات وبعدين قال .. ومراتي 
في اللحظة دي كانت نازلة من علي السلم اخت مراته.. اللي اتصدمت جدا 
مامتها كمان اتصدمت وافتكرت بنتها وهي حاسة بحزن شديد لكن مظهرتش ده وقالت ببتسامة... الف مبروك يا حبيبي. 
بعدين قالت باستغراب ل حلا... بس احنا ازاي مشوفناكيش قبل كده 
بس عاصي اللي رد و قال.... لانها طول عمرها عايشة برا مصر.. هي لسه راجعة من فترة قصبرة
افتكرت وقالت... ااه فعلا.. انتي بنت صفية. صح 
هزت حلا راسها وهي ابتسمت وقالت.... كنت بحب مامتك جدا. ربنا يرحمها 
حلا بحزن.. يارب 
هنا نزلت بنتها وقربت عليهم وهي بتحاول ترسم علي وشها ابتسامة لكن فشلت فهي بتحب عاصي وانها تتفاجأ انه اتجوز ده مش سهل عليها ابدا.. هي حرفيا اتصدمت صدمة عمرها
مامتها قالت.... شوفتي مرات عاصي قمورة ازاي يا دينا 
ابتسمت دينا باصتناع وقالت... اه 
وبصت ل عاصي بصة هو عارف معناها لكن اصتنع الغباء وقال... ازيك يا دينا 
قالت... تمام... عن اذنكم 
وخرجت الجنينة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اما سيف كان عمال بيبص علي حلا باستغراب. فهو كمان اول مرة يشوفها 
شد عاصي من قميصه خلا يوطي عليه وقال بهمس... طنط دي مزة اوي يا بابا 
ابتسم عاصي علي ابنه، وقال...عجبتك 
حمزة قال...اوي يابابا 
حماة عاصي.... طيب انتو هتفضلو واقفين... اتفضلو 
لكن عاصي قال... معلش ياماما. مستعجل. جيت اخد سيف وماشي علطول 
وباس راسها وقال... عاوزة حاجة 
قالت .. طيب اشربو حاجة 
لكن عاصي قال... مرة تانية 
وبص لابنه وقال... يلا يابطل 
واخدو وخرجو 
كانت دينا في الجنينة حرفيا مولعة اول ما خرجو 
بصتلهم وقالت وهي بتصتنع الثبات... عاصي ممكن اتكلم معاك 
قال عاصي... اتكلمي 
بصت ل حلا وقالت... لو حدنا 
وبصتله وقالت... ممكن 
بس عاصي قال.... هو سر ولا ايه ما تتكلمي قدامها 
لكن حلا علطول قالت.... هستناك في العربية 
واخدت سيف وسبقته 
كانت دينا بتبص عليها بغل ورجعت بصت ل عاصي وقبل ما تتكلم كان هو قال... خير
قربت ليه وقالت.... مين دي 
قال ... ما انتي سمعتي جوا
قالت بغضب مكبوت.. دا بجد بقا.. يعني انت اتجوزت 
قال ببرود... عندك مانع 
اتحرجت لكن قالت والدموع متجمعة في عيونها... وانا.
قال... انتي ايه
قالت... انت عارف اني بحبك.
قال... وانا قولتلك مليون مرة طلعي الهبل ده من دماغك
قالت بعصبية... عشان ايه.. عشان مش عارف تنسي جوليا.
 كملت بسخرية... طب ما انت نسيتها اهو
قال... مين قالك اني نسيتها
بصت ناحية العربية ورجعت بصتله وقالت... اتجوزت وعايش حياتك.. دا اسمه ايه
قال ..بعيد عن انه ما يخصكيش..بس ايه المشكلة هو انا كنت وعدتك بحاجة قبل كده.
قالت بدموع.... بس انا طول عمري بحبك.. حتي من قبل جوليا.. وانت اتجوزتها وسيبتني.. ودلوقتي هيا مش موجوده.. مش كنت انا اولي.. سبتني برضو واتجوزت واحدة تانية 
قال بنفاذ صبر.... ادخلي جوا وياريت تطلعي الافكار دي من دماغك.. انا طول عمري بعتبرك اختي.. فاهمة 
وسابها ومشي 
وهي بقت واقفة تبص عليه بدموع وغل 
وهي بتقول في نفسها.. وديني ما ههنيك بيها 
فتح عاصي العربية كانت حلا مشغولة مع الولد، ركب وهي بصتله بضيق فهي كانت ملاحظة نظرات دينا لكن متكلمتش 
طبعا هي مكانتش غيرانه بس كانت بتقارن بين الموقف اللي حصل في الجامعة والموقف ده
اما هو باس ابنه وطلع بالعربية هو كمان بدون كلام
.... 
بعد وقت وصلو قدام السرايا 
نزلو وقبل ما يدخلو عاصي قالها... اللي حصل النهاردة ده لو اتكرر تاني مش هيبقي فيه خروج من البيت... هتروحي الجامعة لا تقفي مع اي شاب ولا تتكلمي مع حد. فاهمة.. عشان مش هنبه عليكي تاني
مستحملتش حلا،، بصتله بعصبية وقالت... لا مش فاهمة ومتفكرش نفسك عشان اتجوزتني هسمحلك تتحكم فيا و تفرض سيطرتك عليا. 
مسح علي وشه وهو بيحاول ما يتعصبش عليها وقال... طول ما انتي علي اسمي هتحترميه لو مش برضاكي هيبقي غصب عنك.
قالت بعصبيه.... عايزني احترم اسمك وشكلك قدام الناس.. طب ما انت محترمتش شكلي ليه لما وقفت مع الغندورة اللي كانت عايزاك علي انفراد.. الله اعلم بينكم ايه 
رفع حاجبه وقال... بينا ايه 
قالت بضيق... اسال نفسك.. اسمع انت ملكش دعوه بيا  . فاهم.. واذا كان جوازك مني هيخليك تتحكم فيا..يبقي نتطلق
بصلها شوية وقال... لا انتي غلطانة حتي لو مش مراتي فانتي في الاول والاخر من العيلة يعني تخصيني واقدر احكمك.
كمل وقال... من هنا ورايح تنسي العيشة اللي كنتي عايشاها برا .لان هنا مش مسموح بيها..يعني نظامك اللي كنتي ماشية بيه هيتغير .. هتعندي مش هيبقي في خروج من البيت نهائي حتي الجامعة هتتحرمي منها
بصتله بغضب شديد ودخلت 
كانو كلهم متجمعين علي السفرة 
الحاج همام وسميحة قالو... كويس انكم جيتو يلا تعالو 
حلا كانت حابسة دموعها قالت... مش جعانة.. عن اذنكم 
وطلعت 
اما زين قام من علي السفرة و اخد تليفونه ومفاتيحه 
سمحية قالت... انت خارج 
رد زين وهو متجه للباب... عندي مشوار مهم لازم اعملو
... 
في اخر الليل 
زين وقف بعربيته في مكان مقطوع مخيف مليان بأصوات الذ، ئاب 
بصتله مرام اللي كانت معاه في العربية بعد ما اخدها من الشقة اللي كانت فيها وهي مش فاهمة حاجة 
قالت برعب من المكان... اا انت هتعمل فيا ا ايه 
مردش ونزل لف الناحية التانية فتح باب العربية وجذبها من شعرها وقال.... نهايتك حانت. هبعتك ل عزرائيل
بلعت ريقها وهي علي الارض بعد ما بقتش رجلها شايلاها  وقالت ... هـ تقتلني 
وهي بتبص للمسد، س اللي في ايده برعب بعد ما ايقنت خلاص ان دي نهايتها
قال... اتشاهدي علي روحك 
بقت ماسكه في رجله برعب وهي بتترعش... لا يازين... لا متموتنيش
... 
عند والد مرام كان في مكتبه وهو ندمان وبيوبخ  نفسه انه سابها ومأصرش ياخدها معاه حتي لو بالغصب.. ف مهما كان غضبه منها فهي بنته ومش سهل يسمح ل زين ياذيها 
قام بعد ما حسم امره انه هيروحلها ويرجعها معاه لو بالغصب 
اخد مفاتيحه ونزل ركب عربيته واتجه للشقة اللي معتقد ان مرام فيها بس لما وصل انصدم لما ملقهاش 
يتبع.... 
ياتري ابوها هيلحقها قبل ما زين يخلص عليها ولا مش هيعرف يوصلها اصلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: اتشاهدي علي روحك 
 قالها زين ل مرام وهي علي الارض ماسكة في رجله و بتبص للمسد، س اللي في ايده برعب وهي بتهز راسها بهستيريا وتقول... لا لا يازين متمو،، تنيش 
بس هو كان واقف بجبروت، بيبصلها بقسوة، غير مبالي بخوفها وارتجافها 
ميل عليها بعد ما مسك فكها بقسوة وقال.... انا برضو شايف كده.. المو،، ت ليكي رحمة.. 
بص حواليه وقال... عشان كده هسيبك هنا.. تموتي بالبطيئ 
بقت تهز راسها بجنون وتقول ببكاء.... لا لا لا.. متعملش كده حرام عليكي.
وهي بتبكي بكاء شديد وتترجاه.. ابوس ايدك ارحمني يازين 
بس زين كان غير مبالي بخوفها  ،، سحبها من ايدها وهو بيقول ... تعالي 
اتحرك بيها خطوات بسيطة ووقف قدام بيت أثري قديم، خرج مفاتيح من جيبه ومن وسطهم طلع مفتاح معين فتح بيه 
كانت هي بتبص حواليها برعب. المكان حواليها ضلمة، مش سامعة غير اصوات الذ، ئاب وكان ده البيت الوحيد اللي في المكان، يعتبر مفيش بيوت حواليه، او فيه بس علي بعد امتار كتير
حدفها زين علي الارض بقسوة، كانت اوضة بابها بيفتح من الخارج، يعني ليها باب خلفي وده اللي زين دخل منه ، 
فيها سرير ومن داخلها حمام،  كانت اوضة شكلها قديم 
بصلها بقسوة و قال.. هتفضلي هنا لحد ما تقابلي وجه كريم.. مش هتشوفي الشمس تاني يامرام 
وسابها وخرج بعد ما قفل عليها الباب كويس 
بقت تصرخ بانهيار وهي بتبص حواليها برعب وتقول.... لا لا لا، ابوس ايدك متسبنيش هنا. يازييييببن.. متسبنيش حرررام عليييييك..
فضلت تصرخ وتصرخ برعب وقامت جرت علي الباب بعد ما خرج، بقت تخبط علي الباب بجنون.. افتحلي يازين.. حرام عليك متسبنيش هنا حرام عليك. يازييين 
لكن هو كان سابها وهو غير مبالي بصريخها وتوسلاتها 
فضلت مرام تخبط علي الباب وتترجاه وهي بتردد... ماتسبنيش يازين، متسبنيش حرام علي. متسبنيش
 لحد ما تعبت ونزلت علي الارض مكانها، بقت ضامه رجليها وبتبكي برعب
.......
اما زين فكان بعد عن البيت بخطوات ، غصب عنه قلبه رق عليها، وقف مكانه ومسح علي وشه وقبل ما يفكر يرجعلها، 
فوق نفسه بسرعة وهو بيتذكر الفيديو اللي شافه ليها وقد ايه خدعته وحاولت تغفله، اتنهد وهو بيمسح علي وشه مرة تانية 
وقفل باب العربية ورجع تاني للبيت بس المرادي دخل من الباب الرئيسي فهو مكانش راجع لمرام 
.. 
اما عند والد مرام نزل من العمارة بصدمة وهو قلقان جدا علي بنته ليكون زين اذاها، فتح عربيته وركب، مسك تليفونه قبل ما يطلع وبقي يحاول يعمل اكتر من مكالمة
وهو في شدة غضبه من زين وهو بيتوعدلو بالهلاك
.. 
عند زين كان نايم علي كنبه،حاطط ايده علي عينه بهم و هو ساند راسه علي رجل ست مسنة في اواخر السبعينات. لكن يبان عليها الشده 
كانت بتمرر ايدها علي شعره بحب، اتنهدت وقالت ... مش هتقولي مالك ياولدي. ومين البنية اللي كانت هتصرخ من شوية دي 
قال زين... دي مراتي 
اتصدمت وقالت بزهول... وهه. مرتك. وكيف تعمل فيها اكده 
سكت زين  وهي قالت... رد عليا ياولدي 
اتنهد زين وقام اتعدل وقال... غلطت وبأدبها 
قالت بشك... غلطت كيف ياولدي 
بس هو سكت، اتفهمت ده ومحبتش تضغط عليه، لكن قالت... طيب ليه جبتها هنا بالذات 
رد وقال بتلقائية... عشان طالع مأمورية تبع الشغل ومش هكون مطمن عليها غير هنا 
قالت... بتحبها ياولدي 
رد وقال بدون وعي ... قلبي مدقش لحرمة غيرها 
مسح علي وشه بعد ما انتبه لنفسه. رجع لجبروته وهو بيحاول ينساها،، اخد مفاتيحه وقال.. انا همشي.. متفتحيش ليها ايا كان.. هي متعرفش ان فيه حد ساكن هنا..
كمل وقال... انتي بس ابقي خلي الست اللي بتخدمك تبقي تدخلها اكلها وشربها وتقفل عليها تاني.
وهو بيأكد عليها مرة تانية... مش عاوز حد يدخل يتكلم معاها واوعي تهرب 
فقالت الست العجوز.... حاضر ياولدي اتطمن
باس ايديها وراسها وهو بيقول... محتاجة حاجه 
قالت... لا يا حبيبي.. بس خليك. هتمشي علطول كده. بتوحشك ياولدي 
باس ايديها وقال... معلش بكون مشغول 
بقت تدعيله وتقول... ربنا يقويك ياولدي 
وهو باس راسها ومشي 
.......... 
في بيت اهل مرام 
كان واقف ابوها في التراس بعد ما قفل مكالمة كانت معاه 
دخلت زوجته وقالت... رفعت 
وقربت ليه وهي بتبصله بشك.. في ايه، كنت بتكلم مين وبتسأله عن مرام.
وبقلق... انا بكلمها تليفونها مقفول.. بنتي مالها يارفعت 
سكت وهي قالت بقلق......رد عليا بنتي مالها.حصلها ايه 
ومين ده اللي بتقوله يشوفلك مكانها 
قال رفعت اخيرا.... بنتك حطت راسنا في الطين 
قالت بدون فهم... انت بتقول ايه.. يعني ايه اللي بتقوله ده 
اتنهد وبص قدامه وقال.... اللي سمعتيه ياصافي..
غمض عينه وقال... بنتك جوزها اكتشف انها كانت علي علاقة بحد تاني 
بصلها وقال .... احنا معرفناش نربي بنتنا. وادي اخرتها.. حطت راسنا في الطين ووسخت اسمي وسمعتها 
كانت مامتها بتسمع بزهول،  مش مصدقة.. قالت.. مرام 
هزت راسها برفض وقالت... اكيد الكلام ده مش صح.. بنتي استحالة تفرط في شرفها 
قال بسخرية... لا هي فرطت فعلا 
....... 
تاني يوم صباحا 
كان راجع زين البيت لغرض ياخد اوراق ويرجع تاني عشان يسافر للمهمة 
وهو طالع اوضته قابلته سهي اللي كانت خارجة من اوضة سميحة، بمجرد ما لمحته طالع علي السلم وهو بيتكلم في التليفون 
بقت تظبط نفسها وشالت الطرحة خالص من علي شعرها وبقت ترتب فيه باديها 
: زين 
قالتها سها بعد ما وقفته قبل ما يدخل اوضته 
وهي بتقرب ليه قالت... وحشتني 
نزل ايده من علي اوكرة الباب وقبل مايتكلم قالت.. احم.. هي مراتك فين.. انت طلقتها 
بصلها شوية وبعدين رد عليها وقال... انتي مالك. بتسالي ليه 
قالت وهي بتقرب ليه جامد ... عشان بحبك.. انا اللي بحبك. هي متستاهلكش. طلقها يازين 
رفعت ايدها تلمس وشه وقالت... هو انا موحشتكش.. انت واحشني اوي. بقالك كتير مش بتيجي البيت
كان بيسمعها بهدوء لحد ما مرة واحدة مسكها من شعرها لتتأوه بألم وهو قال... اقسم بالله لو كررتي الحركات اللي بتعمليها دي تاني لأقطع خبرك. 
وزقها بعيد وقال بغضب... غوري من وشي 
ودخل اوضته 
اما هي رجعت شعرها لورا بعنف و بقت تتنهد وتقول بغل... حتي لو انا مش من نصيبك.. ورحمة امي ما هخليك تتهني
 مع اي واحدة يازين 
.. 
بقلم فريدة احمد 
في جنينه السرايا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كانت واقفة حلا ماسكة كتاب بتذاكر فيه 
في اللحظة دي كان داخل مراد قرب عليها ومسكها من دراعها، اتخضت ولفت لتتفاجأ بيه اترعبت لما لاقته هو ولسه هتصرخ 
قال بغضب... اخرسي 
قالت برعب...ا. انت عايز مني ايه.. سيبني 
انتبه لنفسه،، سابها وقال باستفهام ... قوليلي. ايه اللي وداكي شقة عزيزة في اليوم اياه
كمل بشك... انتي يابت ماشية في الغلط.. ليكي في الشغلانه دي 
قالت بغضب.... ااخررس قطع لسانك. انا اشرف منك 
قال... امال اللي وداكي هناك 
قالت ... ما انت اكيد سألتهم وعرفت 
قال... اه سألت. 
وبشك... بس انتي ايه علاقتك باللي اسمها احلام.. تعرفيها منين 
كمل وقال .... الا اذا بقا ليكي في الشغلانه 
ردت عليه بغضب وقالت... اخرس يا حيوان 
مسكها من دراعها بغضب وقال .. تحكيلي دلوقتي كل حاجة. ايه علاقتك بالبت دي يابت. انطقي
اتألمت من مسكته وقالت بخوف... هي صحبتي 
قال وهو لسه ماسكها... ازاي، عرفتيها منين. ايه اللي لمك عليها
قالت... م من الجامعة. ك كنت لسه نازلة مصر ولما قدمت في الجامعة مكنتش اعرف حد وهي جات اتعرفت عليا. وبقينا صحاب.
قال... وبعدين
قالت....  هي مكانتش بتحضر كتير. لما سالتها قالت انها بتشتغل بس مقالتش هي بتشتغل ايه وانا مهتمتش..بس فضلنا صحاب، في يوم عرفت ف بعدت عنها.  ومكنتش حتي برد علي تليفوناتها.. بعد فترة رجعت تكلمني تاني ولما مرضتش عليها بقت تبعتلي في رسايل انها بطلت الشغل ده، انا اصدقتها 
ويوم ما هربت من عند عمي كلمتني وبعتتلي عنوان الشقة دي وكذبت عليا وقالت انها شقتها. بس لما روحت اتفاجأت انها شقة مشبوهة بتاعت دعا، رة وهي مبطلتش زي ماكانت مفهماني .. وقتها اتخانقت معاها ولما جيت امشي صاحبة الشقة كانت عرفت اني بدور علي شقة اعيش فيها. ف ادتني العنوان بتاع شقتك وقالت انها تبع ست صاحبة عمارة عندها شقق بتأجرها.بس طلعت هي  كمان بتكذب عليا وكانت عملالي كمين
كملت وقالت بدموع... روحت عشان ااجر شقة اعيش فيها بعيد عن عمي وابنه 
رفعت وشها وبصتله بغضب وقالت....بس لاقيت حيوان ميفرقش عن اي كلب بيشمشم علي اي لحمة في الزبالة 
سابها وقال... لمي لسانك يابت 
بعدين قال باستفهام... قوليلي عمك وابنه عملو معاكي ايه يخليكي تهربي 
سكتت وهو قال وهو بيطمنها... انا اخوكي. وهجبلك حقك
قوليلي عملو ايه
.... 
 امام القسم زين كان خارج ولسه بيفتح باب عربيته فهو كان خلاص هيغادر المحافظة 
بيفتح باب العربية اتقابل ب والد مرام اللي كان داخل القسم  بعد ما نزل من عربيته،،  وقف قباله وقال... بنتي فين 
رد زين وقال.... بنتك في الحفظ والصون 
حاول يسيطر علي نفسه وقال بغضب مكبوت... وديتها فين انتطق 
بس زين قال... قولتلك بنتك في الحفظ والصون. متقلقش عليها 
ولسه هيركب عربيته 
منعو ابوها قال بتهديد ... اللي بتعملو ده مش في صالحك 
ابدا.. انت عارف كويس انا ممكن اعمل فيك ايه 
بس زين ابتسم ببرود وقال... لا الحقيقة مش عارف 
كمل وقال... انا قولتلك قبل كده مش هتعرف تعمل حاجة ياسيادة اللوا.. اصل هتقول ايه.. خاطف بنتك.. مفيش واحد بيخطف مراته.. للاسف مش هتعرف تتهمني بأي حاجة 
بالنسبة لبنتك.. اتطمن، هأدبها وهبعتهالك 
وسابه وركب عربيته وطلع بيها  
.... 
عند مرام 
كانت مكانها علي الارض دافنه راسها بين رجليها ليقاطعها صوت الباب بيتفتح، رفعت وشها كانت واحدة ست ودي بتكون خادمة الست الكبيرة. كانت معاها اكل حطته علي الارض وقالت... زين بيه امرني اجبلك اكلك كل يوم 
كانت مرام بتبصلها باستغراب وقالت ... انتي مين 
لكن الست مردتش علي سؤالها، كررت جملتها تاني وقالت... زين بيه امر اني اجبلك الاكل .. يلا كلي 
مرام اتعصبت جدا ومسكت الاكل حدفته علي الارض وقالت... وادي الاكل اهو. مش عايزة اطفح.. خرجيني من هنا ياست انتي
نزلت الست علي الارض وبقت تلم في الاكل وقالت... انا معنديش اوامر بكده.. حتي معنديش اوامر ارد علي اسألتك
جذبت مرام شعرها لورا بعصبيه شديدة وبقت تتنهد بغضب 
....... 
في السرايا 
حلا قاعدة علي الكنبة بتقلب في تليفونها 
في اللحظة دي دخل عاصي 
قرب وقعد علي الكرسي اللي قصادها وهو ايده علي رقبته بيحركها شمال ويمين بتعب 
اما حلا اول ما انتبهت ليه بصتله بغضب وضيق،فهي مش ناسية طريقته معاها اخر مرة، قامت تسيب المكان وتمشي 
بس هو فرد رجله وهي معديه وهو قاصد يكعبلها. ف وقعت عليه 
مسكها وقال... علي مهلك 
بصتله بغضب بعد ما فهمت وقالت... علي اساس مش انت اللي كعبلتني قاصد 
قال ببراءةمصطنعة... انا 
قالت بغضب... لا خيالك.. سيبني 
كان مكتفها بإديه، قال بسماجة... لا 
قالت ... سبني بقولك.. لو حد شافنا دلوقتي. شكلنا هيبقي ايه 
قال... واحد ومراته ايه المشكله 
لسه هتتكلم، قال وهو بيرجع شعرها لورا... بتعرفي تعملي قهوة 
بصتله بتعجب وبعدين قالت... لا مش بعرف 
بس هو قال... لا بتعرفي 
وفك ايده من عليها وقال... روحي يلا اعمليلي فنجان قهوة عشان مصدع 
بصتله بغيظ وفضلت واقفة مكانها. قال بحدة.. اتحركي يلا
مشيت بضيق وهي بتقول... بااارد ومستفز
....... 
بقلم فريدة احمد 
بعد يومين 
ليالي داخلة الشركة اتفاجأت بالراجل صاحب الوصولات اللي حبس بيهم والدتها، خارج من مكتب مراد 
اتصدمت واتدارت بسرعة وهي مزهولة حرفيا وفي دماغها سؤوال واحد (  ايه علاقت الراجل ده بمراد ) 
...... 
عند مرام 
كانت راحة جاية في الاوضة بغضب شديد وهي بتتوعد ل زين بداخها وتقول... وديني لاندمك علي كل اللي عملته فيا وهتشوف يازين انا هعمل ايه  
في اللحظة دي فتحت الاوضة الست بالاكل، دخلت وقالت بشفقة...المرادي لازم تاكلي يابنتي  والا هتتعبي 
قربت مرام ليها وقالت بخبث.... انا فعلا جعانه وبصت للاكل وقالت... وهاكل كل الاكل ده 
رجعت بصتلها وقالت... بس ممكن تفتحي الباب 
كملت بسرعة... اصل الجو حر و مخنوقة اوي.. افتحي نتهوي كده. وبعدين ما انتي معايا اهو 
بصتلها الست بتردد لكن نفذت طلبها وفتحت الباب 
مرام كانت عنيها علي الباب وهي ناوية تهرب وو
يتبع... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: انا موافقة
رد ببرود وهو بيولع سيجارته وقال... علي ايه 
قالت....علي الديل اللي عرضته عليا 
كملت وقالت... بس بشرط 
ابتسم مراد بسخرية وقال... شرط! 
بعدين قال.... بس انا محدش بيتشرط عليا
بس هي ردت عليه وقالت بجمود وتحدي.... ده اللي عندي.. لو عايزني.. تتجوزني.. انا ماليش في الحرام 
ليالي وهي دخلة الشركة شافت الراجل صاحب الشيكات اللي حبس بيهم والدتها، خارج من مكتب مراد، ساعتها ايقنت ان مراد ورا كل ده.. يعني مراد اللي اتفق مع الراجل يقدم الوصولات للنيابة عشان يبتزها
ليالي بقت في شدة غضبها وكانت خلاص داخلة لمراد تتخانق معاه.. بس اتراجعت في اخر لحظة لما ادركت انه خلاص حطها في دماغها يعني مش هتعرف تعمل حاجة، حتي لو اتصرفت في الفلوس وسددتها اكيد هيدبرلها اي مصيبة تانية 
حاولت السيطرة علي غضبها ودخلت عنده بعد ما فكرت صح وقررت انها تستفاد بدل ما تخسر 
وبقت واقفة قدامه بشموخ وهي بتقول... هو ده شرطي.. يا مش هتطول مني شعره 
قام طفي سيجارته في الطفاية وقرب عليها وبقي يلف حواليها بسخرية وقال... وانتي فاكرة اني ممكن اتجوزك.
دا انتي طموحك عالي اوي
وبصلها وقال... انسي. اسمك مش هيتحط جمب اسمي 
اتضياقت واتوجعت جدا. لكن ما اظهرتش ده وردت بثبات وقالت....... وانا قولتلك اني ماليش في الحرام.. عايزني يبقي في الحلال. 
ولفت تخرج وهي واثقة ومتأكدة انه هيوافق وبالفعل قبل ما تفتح الباب وقفها صوته لما قال... هتجوزك عرفي 
ابتسمت من جواها الي حد ما بس لما لفت ليه قالت... رسمي. تتجوزني رسمي عند مأذون 
مسح علي وشه بضيق من طريقتها الواثقة من نفسها ، هو عايزها حتي لو هيتجوزها بس كبريائه مانعه. قال بغضب ... انتي فاكرة نفسك ايه يابت.. انتي اللي زيك بتيجي ب 500 جنيه 
قالت بغضب... انا مش رخيصة زي اللي بتعرفهم وانت عارف كده كويس. 
كملت وقالت...واللي عندي قولتهولك ياجواز رسمي عند مأذون يا بلاش. 
ثم اكملت باللي فاجأو وقالت.... ومتفكرش انك عشان عرفت تأجر الواطي صاحب الشيكات واتفقت معاه يحبس امي. اني هخضعلك وابيع شرفي... صحيح انت قادر  وانا ممكن معرفش اخرج امي بسببك. بس مهما تعمل صدقني مش هسلملك نفسي في الحرام
: تمام 
بصتله باستفهام فقال... تمام. هتجوزك.. مش ده اللي انتي عايزاه 
واخد مفاتيحه وقال... هطلع بيكي علي الماذون دلوقتي 
سكتت تستوعب انه وافق بالسرعة دي. بس قالت... تخرج امي الاول 
حاول السيطرة علي نفسه وقال بهدوء مصطنع... متقلقيش. هتخرج.. يلا. تعالي معايا 
............ 
عند مرام 
بصت للست وقالت بخبث... هاكل.. بس تسيبي الباب 
مفتوح 
وكملت بسرعة... اصل الجو حر ومخنوقة.. وبعدين متخافيش ما انتي معايا اهو 
الست كانت مترددة. لكن في النهاية نفذت طلبها وفتحت الباب 
كانت مرام بالفعل ناوية الهروب، بس بمجرد ما بصت في الخارج وشافت اتنين حرس قالت بوهن ... هما مين دول 
ردت الست وقالت... دول الغفر اللي بيحرسو البيت 
غمصت عنيها بيأس وبقت متأكدة ان خروجها من المكان ده مش هيبقي سهل ابدا 
... 
عاصي وقف بالعربية قدام الجامعة وبص ل حلا وقال...زي ما نبهت عليكي. لو عرفت انك.. 
قاطعته وقالت بضيق ..خلاص حفظت. مش هقف مع ولاد  ولو اي شاب كلمني مش هرد عليه.ولو رخم هديله فوق دماغه .. تمام كده 
قال... شاطرة 
بعدين رفع ايده لمس خدها بحنان وقال... انا مش عاوز ازعلك ولا حابب اقسي عليكي.. بس لازم تفهمي وتقتنعي ان العيشة هنا غير بره. هنا في حدود. فهماني 
هزت راسها بتفهم وقالت... حاضر 
ابتسم ليها وقال... يلا انزلي وخلي بالك علي نفسك 
قالت... حاضر 
ونزلت دخلت الجامعة وهو فضل يبص عليها لحد ما اختفت من قدامه ولف بالعربية وطلع علي شغله
....... 
امام مكتب المأذون خرجو مراد وليالي بعد ما اتجوزو رسمي 
بصتله وقالت... اظن كده نقدر نطلع علي القسم عشان نخرج امي 
قال وهو بيفتح العربية... انا كلمت الراجل صاحب الشيكات يسبقنا علي هناك. اتطمني 
رجع بصلها وقال... بس احتمال متخرجش النهاردة لان في اجراءات بتخلص الاول، انتي اكيد عارفة 
قالت... المهم نروح دلوقتي والراجل يتنازل 
قال مراد ... هيحصل اتطمني.. يلا اركبي 
وركبو وطلعو علي القسم وهناك الراجل فعلا اتنازل عن البلاغ 
كانت واقفة قدام مكتب الظابط اول ماشافت مامتها خارجة مع العسكري، جريت عليها حضنتها بدموع وقالت... خلاص ياماما هتخرجي 
قالت مامتها باستفهام وشك ... جبتي الفلوس منين ياليالي 
بصت ليالي للعسكري وقالت... بعدين ياماما. 
.... 
مساءا رجعت ليالي مع مراد شقته دخلت وهي بتقدم رجل وتاخر التانية وهي قلبها مقبوض 
وهي بتقول في نفسها... انا ايه اللي عملته في نفسي ده 
انتبهت ليه وهو بيبصلها بوقاحة ويقول... ادخلي غيري هدومك و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس هي قاطعته وقالت.... اسمع. انت مش هتلمس مني شعره غير لما امي تخرج. سامع
مسح علي وشه بضيق وقال... امك ما خلاص هتخرج الصبح واتطمنتي عليها.. ودلوقتي نشوف احنا نفسنا بقا
قالت ليالي... قولتلك لما تخرج وترجع معايا 
كملت وقالت بضيق... وبعدين انا لسه ماخدتش عليك.. اديني وقتي. الدنيا مش هتطير 
قال مراد.... نعم يختي. وقت ايه اللي عايزاه.. اسمعي يابت.. انا مش عايز دلع.. احنا بينا اتفاق 
قالت وهي بتقعد علي الكنبه ببرود... والله دا اللي عندي. هتديني وقتي.. مفيش حاجه بتيجي كده مرة واحدة. لازم يكون في تمهيد علي الاقل
قال بوقاحة... لا انا بحب ادخل في الموضوع علطول. 
وهو احنا في ابتدائي هنذاكر 
بصتله بغيظ وقامت وهي بتقول بتجاهل...فين الاوضة اللي هنام فيها 
مسكها من دراعها وقال بغضب من طريقتها المستفزة...انتي فاكرة اني هسمحلك بكده واسيبك.. انسي. انا هاخد حقي الليلة 
رفعت ايدها وبصباعها بقت تمرره علي صدره بتمهل وقالت... مش هتقدر.. انا عارفة انك مبتاخدش واحدة غصب 
بعدت عنه وهي بتقول.... يلا  تصبح علي خير 
ودخلت اوضة من الاوض  قفلت علي نفسها بالمفتاح 
اما هو كان واقف بزهول بستوعب اللي عملته، 
ابتسم علي نفسه بسخرية وقال... شكلك هتتعب ياحلو 
ومسح علي وشه بضيق واخد مفاتيحه وخرج بعد ما رزع الباب وراه 
وقتها ليالي اتنهدت براحة وراحت علي السرير ونامت
..... 
تاني يوم صحيت ونزلت من الشقة طلعت علي القسم 
تقابل مامتها وهي خارجة،،  اختها هي كمان كانت راحت لهم
خرجت مامتهم وبقو يحضنوها ويبوسو ايديها بفرحة وهما بيقولولها حمدالله علي السلامه 
وخرجو اتجهو لبيتهم البسيط
بعد وقت 
كانت ليالي قاعدة بتهرب من عيون امها وكالمتوقع سالتها بشك.... جبتي الفلوس منين ياليالي 
ردت ليالي وقالت... احم.. هو. انا 
قلقت مامتها وشكها زاد.. قالت.. انطقي ياليالي.. جبتي الفلوس منين 
بصت لاختها وبعدين بصت لمامتها وفجرت المفاجأة... انا اتجوزت يا ماما 
مامتها بصدمة... اييه.انتي بتقولي ايه
وبغضب... اتجوزتي.. اتجوزتي ازاي 
قالت ليالي بسرعة.... اتطمني ياماما.. انا اتجوزت علي سنة الله ورسوله.
وحكتلها علي كل اللي حصل 
قالت مامتها... وبعدين هتعملي ايه. بعد مارميتي نفسك في حضن شيطا، ن زي ده..
وبعتاب... ليه عملتي كده في نفسك يابنتي. ليه 
قالت ليالي بقوة... متقلقيش عليا ياماما.. وغلاوتك لاندمه 
.... 
بعد اسبوعين 
زين كان لسه مسافر ومرام زي ماهي محبوسة بين 4 حيطان 
كل يوم بيعدي عليها غلها من زين يزيد وتتوعدلو اكتر بانها هدفعه تمن كل اللي عملو فيها غالي
اما والدها حاول كتير يوصل لمكانها بعد ما كلف اكتر من حد لكن للاسف مفيش حد قدر يوصل للمكان اللي زين حبسها فيه 
اما ليالي مستسلمتش لمراد ولحد الان مسمحتش ليه يلمسها 
برغم غضبه عليها 
..
في اخر الليل كانت مرام قررت انها خلاص مش هتصبر يوم واحد علي اللي هي فيه. ف عملت حيلة عشان حد يفتحلها و تقدر تخرج 
بقت تخبط علي الباب جامد وهي بتصرخ و تقول... حد يلحقني
لحد ما واحد من الاتنين الغفر فتحلها 
كانت واقعة علي الارض ماسكة بطنها وعمالة بتتوجع 
الراجل قرب عليها بخضة وقال.. مالك ياست هانم 
قالت بتعب... الحقني بطني بتتقطع 
مكانش عارف يعمل ايه قال وهو بيلف حوالين نفسه... اعمل ايه اكلم زين باشا 
قالت بسرعة... لااا.... ش شوفلي الست اللي بتيجي تدخلي الاكل.. خليها تعملي حاجه سخنة ولو في اي دوا مسكن تجبهولي بسرعة 
قال علطول.... حاضر. حاضر 
وخرج كان الغفير التاني قاعد علي الكرسي نايم 
مفكرش يصحيه و ينبه لانه مجاش في دماغه ابدا انها بتمثل، ودخل البيت بسرعة يعرف الست الكبيرة 
انتظرته مرام لما دخل وقامت بقت تتسحب لحد البوابة الكبيرة كان قاعد البواب بيسقط هو كمان 
مسكت حديده من الارض، خبطته علي دماغه وقع علي الارض فاقد الوعي
بسرعة نزلت اخدت المفتاح من جيبه فتحت بيه البوابة بالراحة وبمجرد ما خرجت بقت تجري 
.. 
خرج الغفير ومعاه الست الكبيرة، اتحركو ناحية الاوضة. لينصدمو
الست بصت للغفير وقالت بزهول .. فين البنية 
قال الغفير هو كمان بزهول... والله ياست احسان سايبها بتتوجع علي الارض اهنه 
قالت بغضب وزعيق... انت بهيم سبت الباب مفتوح ياجحش انت. اهي هربت.. 
وبقت تخبط علي دماغها وتقول.... اقول ل زين ايه دلوك. اقوله الامانة اللي امنتني عليها مكنتش قدها
قال الغفير بسرعة... هي اكيد لسه مبعدتش عن المكان. هلحقها
وجري 
وهي بقت بتصحي في الغفير التاني وتقول... قوم يا بهيم انت التاني.. اييه ميـ، ت مدريانش باللي بيحصل حواليك فاق الغفير وهي بيعدل العمامة اللي علي راسه وقال... س ست احسان 
قالت الست احسان بسخرية... قوم ياخويا قووم.. انتو غفر انتو. دي الحمير ليها منفعة عنكم
.. اما مرام فكانت استخبت ورا شجرة وهي شايفة الغفير عمال بيتلفت يمين وشمال. لحد ما مشي في اتجاه تاني 
طلعت هي وبقت تجري 
... 
بعد ساعات قضتهم مرام في الطريق اللي مكانتش عارفة اوله من اخره. اخيرا قدرت توصل لبيت اهلها 
بقت بتخبط علي باب الفيلا بتعب شديد لحد ما فتحت الشغالة واللي اول ما شافتها قالت بلهفة... مرام هانم 
كانت صافي نازلة من علي السلم وهي بتقول... مين يا سماح 
قالت سماح.... د دي مرام هانم 
جريت صافي بلهفة وهي بتقول .. مرام. بنتي 
مرام كان واضح جدا عليها التعب والارهاق. قالت م ماما 
ووقعت فاقدة الوعي
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وصلت مرام بيت اهلها بصعوبة وهي واضح جدا عليها التعب والارهاق وبمجرد ما ما متها شافتها، جريت عليها بلهفة وهي بتقول.... مرام. حبيبتي 
بس مرام كانت خلاص ما بقتش قادرة توقف علي رجلها، قالت بتعب... مامي 
ووقعت فاقدة الوعي
..... 
عند زين 
كان نايم ليوقظه صوت الموبايل
فاق وكانت الست احسان اللي اول ما شاف رقمها اتخض فهو افتكر ان مرام حصلها حاجة، رد عليها وقبل ما يتكلم 
جاله صوتها وهي بتقول بحرج... زين يا ولدي 
وبصعوبة... مرتك هربت 
....... 
في الجامعة 
حلا خارجة من المحاضرة اتفاجات ب وائل واقف مع واحد 
وواضح انه بيسأله عن حد و طبعا اكيد بيسألو عنها
دا اللي استنتجتو وبقت مرعوبة، خايفة يشوفها، راحت استخبت بسرعة منه قبل ما يلمحها وهي حاطة ايدها علي قلبها. بقت واقفة متدارية في مكان لوحدها وهي بتاخد نفسها بسرعة وضربات قلبها سريعة من الخوف والتوتر
وبقت بتبص عليه من ورا الباب لحد ما شافته خرج من الجامعة، وقتها اتنهدت براحة 
بعد دقايق كان عاصي اتصل بيها بعد ما وصل امام الجامعة وقالها تخرج له بره 
خرجت بسرعة ركبت معاه وكان واضح جدا الخوف علي ملامحها 
عاصي مكانش مركز معاها، قال بضيق .... كده النظام ده مش هينفع. المشوار طويل وانا مش فاضي للهانم اجبها للجامعة واخدها من الجامعة. مش شغال سواق انا.. ابقي انزلي علي الامتحانات بس و 
قاطعته لما قالت بهدوء.... اتطمن انا اساسا مش عايزة انزل الجامعة تاني.
بصلها شويه لاحظ رعشة جسمها وتوترها، قال.... مالك 
بلعت ريقها وقالت.. ...خلاص مش هاجي الجامعة تاني انا اللي بقولك .. واسفة اني بعطلك عن شغلك 
كان ملاحظ انها مش طبيعية، ف كان لسه الخوف ظاهر علي ملامحها. خصوصا انه لاحظ كمان انها عمالة بتبص حواليها 
ومكانش فاهم ليه 
مسك ايديها اللي اتفاجئ بيهم متلجين وقال... اهدي. ايه اللي حصل.. في حد عملك حاجة 
قات بدموع.... مش عايزة اخرج من البيت تاني 
قال باستفهام... ايه اللي حصل. اتكلمي
قالت برعب و بنبرة متقطعة..... و. وائل.كا كان هنا.انا ش شوفته دلوقتي 
ظهر الغضب علي ملامحه وقال ... كلمك. عملك ايه.. اتكلمي
بس هي هزت راسها ب لا وقالت... مشافنيش. انا استخبيت منه 
مسح علي وشه وبصلها وقال... امال مالك مرعوبة ليه 
قالت بدموع... عشان هو بيدور عليا
قال بغضب.... انا مش قولتلك متخافيش..خايفة كده ليه  
مد ايده مسحلها دموعها وحاوط وشها بكفوفه وقال وهو بيطمنها... الواد ده. انا مش قولتلك متخافيش منه. يابت ده صرصار اقدر افعصه برجلي.. دا غير انه كده كده مش هيقدر يعملك حاجة.. ولا خليه يحاول.. ساعتها يبقي لعب في عداد عمره
........ 
عند زين كان في شغله وهو بيفكر في مرام، 
مسح علي وشه واتنهد وهو بيحسم امره انه هيسيبها خلاص لحالها ويطلقها 
............. 
في فيلا اللواء
مرام نايمة في السرير، مامتها واختها قاعدين قدامها 
اختها قالت... حمدالله على سلامتك ياقلبي 
اما مامتها مسكت ايدها وقالت.... ها ياحبيبتي. احسن دلوقتي 
هزت مرام راسها بهدوء وقالت... احسن الحمدلله 
شردت وظهر الحزن علي ملامحها وبقت تتذكر كل اللي حصلها 
انتبهت لمامتها اللي قالت بتساؤول.... احكيلي يا حبيبتي عمل فيكي ايه الحيوان ده 
بصتلها بدموع متجمّعة في عيونها وسكتت 
قربت مامتها حضنتها وقالت بغل.... كل اللي عملو فيكي هيندم عليه.. ابوكي مش هيفوت له اللي عمله اكيد 
كملت وسالتها بتوجس... بس انتي صارحيني يا قلب مامي.. انتي فعلا غلطتي وعملتي علاقة مع حد 
لترد مرام وتقول ...؟؟؟ 
.... 
في بيت ليالي 
كانت قاعدة علي الكنبة قصاد الشباك اللي فاتح علي الحارة 
كانت قاعدة شاردة لحد ما جات مامتها قعدت قدامها وقالت 
.. هتعملي ايه في المصيبة اللي حطيتي نفسك فيها دي يابنتي.. ليه عملتي في نفسك وفيا كده بس 
بصتلها ليالي وقالت.... انا معملتش حاجة غلط ياماما.. انا اتجوزت
كملت وقالت... وبعدين كنتي عايزاني اسيبك محبوسة ويتحكم عليكي بكام سنة وانتي اصلا تعبانة.. مين كان هيراعيكي 
اتنهدت وقالت.... انا عملت الصح ياماما.. المبلغ مكانش قليل ولو كنت اشتغلت ليل ونهار ماكنتش هعرف اجمع نصه.. دلوقتى اهو في لحظة مراد دفعهم للراجل. مقابل اني
وسكتت 
مامتها قالت بسخرية.... مقابل انك بعتيلو نفسك.. مش كده 
زعقت فيها وقالت... مكنتش اعرف انك رخيصة اوي كده. بعتي نفسك عشان شوية فلوس.. ياستي ملعون ابوها.. مكنتش عاوزة اخرج من الحبس . علي الاقل كنا هنبقا بشرفنا 
اتصدمت ليالي وقالت... وانا كنت بعت شرفي فين.. علي فكرة هو اتجوزني علي سنة الله ورسوله. 
كملت وقالت... وملمسنيش ومش هيلمسني غير بمزاجي.. اتطمني ياماما بنتك بمية راجل 
وقامت دخلت اوضتها وهي من جواها ندمانة بس كمان كانت بتقنع نفسها انها مغلطتش وانها اتصرفت صح
وبدل ما تخسر استفادت ده اللي كانت بتقنع نفسها بيه طول الوقت 
في الوقت ده رن موبايلها مسكته وكان مراد اللي نفخت بضيق اول ما شافت رقمه، اتنهدت ورغما عنها ردت وقبل ما تتكلم سمعت صوته وهو بيقول بغضب .... انتي فين ياروح امك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
غمضت عيونها وحاولت تتحكم في نفسها وردت... انا في البيت. هكون فين.. انت مش قولتلي متجيش الشركة 
قال... وانتي بروح امك قاعدة عندك يتعملي ايه..
وبأمر..... نص ساعه هكلمك تكوني في الشقة مستنياني.. سمعتي 
قالت بهدوء... حاضر 
..... 
عند مرام 
كانت في اوضتها ومعاها صاحبتها رانيا اللي بمجرد ما عرفت راحتلها فورا 
وبعد ما حكتلها علي كل اللي سمعته من شيري قالت... هتعملي معاها ايه يامرام 
قالت مرام وهي بتتوعدلها.... هندمها اكيد 
كملت بغل... وديني لندمهم كلهم واحد واحد 
رانيا قالت.... علي فكرة حسام اتحبس. الشرطة خرجت المخد**ارات من بيته..
قالت مرام بشماته... في داهية 
ورانيا كملت وقالت بثقة ..... بس اكيد زين ليه يد. انا متأكده انه هو اللي حبسه.
بصتلها مرام وبعدين قالت... والزفت ايهاب فين 
قالت رانيا.... للاسف هرب بره مصر... بعد ما عرف ان حسام زين خطفه 
بصتلها مرام باستفهام  فقالت..... ما هي شيري سرقت الفيديو من علي تليفون ايهاب ولما حسام اتخطف، قالت لايهاب ان حسام بعت الفيديو ل زين، وطبعا كان حسام اتخطف ف ايهاب خاف وهرب 
..... 
مساءا
فتح مراد شقته ودخل، كانت ليالي قاعدة علي الكنبة 
بتتفرج علي التلفزيون بملل، قرب وهو بيحط المفاتيح علي الترابيزة باهمال، هي رفعت عينها بصتله ورجعت بصت تاني للتلفزيون بتجاهل 
فقال مراد .... قومي
بصتله وقالت بتعجب... نعم! 
كان في ايده كيس ومن شكله واضح ان اللي جواه من براند غالي، حدفه عليها وقال... خمس دقايق تبقي قدامي لابسة قميـ ص النوم ده ومهيأة نفسك. الليلة دخلتك يا عروسة
اترعبت لانه كان واضح علي ملامحة الجدية. قامت وقالت بسرعة بعد ما اخفت توترها.... لااااا.. احنا متفقناش علي كده 
احنا قولنا هتسيبني براحتي. حصل ولا لا
بس هو قال.....انا مقولتش حاجه.انتي اللي قولتي وبالنسبالي كلامك ملوش لازمة
كمل وقال...يلا ادخلي اعملي اللي قولتلك عليه 
فضلت واقفة مش عارفة تعمل ايه
قال بحدة... ماتخلصي
بس هي استجمعت قوتها وردت عليه وقالت ..  طب مش هتلمس مني شعره يامراد.. وريني بقي هتاخدني غصب ازاي 
وسابته وراحت تخرج بس وقفها صوته لما قال.... علي فين 
قالت... راجعه البيت 
مسح علي وشه بغضب وقرب ليها بعد ما حاول يسيطر علي غضبه منها.. قال... انتي مش هتخرجي من هنا.
اتنهد وقال.... مش هقربلك... بس مش معني كده انك هتعيشي مع امك.. انتي هتفضلي هنا.. ادخلي يلا اتخمدي جوا 
كمل بتحذير وقال..... لو عرفت انك خرجتي بدون اذني هزعلك 
وسابها وخرج بغضب وهو مستغرب نفسه ازاي مش قادر ياخدها غصب وايه اللي مصبره عليها كل ده 
........ 
تاني يوم 
نزلت مرام من اوضتها اتقابلت ب مامتها اللي بصتلها باستغراب وقالت... انتي خارجة 
ردت مرام وقالت وهي بتتجه للباب... اه يامامي 
لكن وقفها صوت مامتها اللي قالت... استني 
وقامت قربت عليها وقالت بتساؤول... علي فين 
قالت مرام... مشوار ياماما.
وهي جواها كمية غل فظيعة من زين كملت وقالت.. فكرة لازم انفذها 
وبدون ما تدي ل مامتها فرصة خرجت وهي بتقول...باي يامامي
.......
بعد وقت كانت وصلت لمكتب محامي ومش اي محامي. دا صاحب زين المقرب،
وهي قاعدة قصاده علي الكرسي وحاطة رجل علي رجل، قالت.... انا جيالك في قضية
وقبل ما يتكلم قالت.... عاوزاك ترفعلي خلع علي جوزي 
اتصدم وقال.. لحظة بس.. خلع علي مين!!! 
قالت مرة تانية.. علي جوزي اللي هو صاحبك 
وكملت بسخرية.... جيالك في قضية خلع. اكيد هخلع جوزي مش هخلع ضرسي 
اتغاظ منها لكن قال باستغراب وزهول.... يعني انتي عاوزة تخلعي زين!! 
هزت راسها بتاكيد وقالت... اه 
فقال بتعجب... ليه 
ردت وقالت ببساطه......  صاحبك متجوزني من اكتر من شهر ولحد دلوقتي مدخلش عليا.. 
ليقول بزهول وهو مش قادر يصدق اللي بيسمعه.... انتي بتقولي ايه 
قالت مرام بجحود... بقول اللي سمعته.. انا هخلعه
ثم اكملت بجراءة... انا من حقي اطلق واتجوز را**جل
كان مندهش من كلامها، في حالة زهول حرفيا 
وهي كملت وقالت.... هترفعلي الدعوة ولا اشوف محامي تاني 
هي كانت متأكدة انه هيرفض بس غلها من زين خلاها عاوزة تفضحه قدام اي حد وبرغم انها كانت متأكدة من رده راحتله بس عشان تفضحه قدام صاحبه
وكالمتوقع رد عليها وقال... اسف. اكيد مش هعمل كده في صاحبي 
قامت وهي بتاخد شنطها وقالت...تمام 
بس هو حاول يوقفها وقال... استني بس.. 
وقف قصادها وقال... نصيحة متعمليش كده يامرام.. انتي مش قد زين.
بصتله بسخرية وهي مش هاممها وقالت... يوريني هيعمل ايه
ولبست نضارتها وخرجت 
مرجعتش مرام البيت وبالفعل نفذت اللي في دماغها فهي طلعت علي محامي تاني. 
..... 
بعد اسبوع كان زين في القسم بعد مارجع من المأمورية 
دخل صاحبه اللي حاول كتير يكلمه عشان يعرفه باللي مرام ناوية تعمله لعله يوقفها  بس زين كان تليفونه مقفول وبمجرد ما عرف انه رجع راحله القسم فورا 
دخل قعد وهو مش عارف يقوله ايه 
فقال زين بشك.... في ايه ياعماد
وقبل ما عماد يتكلم دخل العسكري وقال... زين باشا.. في واحد بره معاه جواب من المحكمة 
يتبع........ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
زين ماسك دعوة الخلع بهدوء بالغ لدرجة ان صاحبه كان بيبصله بقلق من هدوءه ، مصدرش منه اي رد فعل حتي تعابير وشه 
: هتتصرف ازاي يازين 
قالها صاحبه بقلق فهو كان عارف ان هدوءه ده مش استسلام ، كان عارف ان زين رد فعله هيبقي قوي 
فكمل علطول وقال بتفكير.... انا شايف تكلم سيادة اللوا باباها و
بس قاطعه زين لما بصله وسأله بشك ... انت كنت عارف 
ليقول صاحبه بحذر.... هي جات توكلني ارفعلها الدعوة ولما رفضت راحت لـ محامي تاني ونفذت اللي في دماغها 
كان بيسمع للكلام بهدوء عكس العاصفة اللي في داخله ، كان متفاجأ من جرأتها، مكانش متخيل ان جاتلها الجراءة تعمل كده 
بص لصاحبه وقال ....هي قصدها معرفتش ادخل عليها. اني مش راجل يعني!! 
كان بيقولها وهو مش مصدق ان توصل بيها البجاحة للدرجة دي
ليقول صاحبه بسرعة.... انت اكيد عارف هي ليه عملت كده.. هي اكيد عملت كده بس بتردلك اللي عملته فيها وشويه و هتهدي وهترجع عن اللي في دماغها.. وانا ايا كان هخليها تسحب الدعوة قبل ما الصحافة تاخد خبر.. بس ممكن تهدي 
بصله و قال وهو بيتوعد لها بداخله علي عملتها..... انا هادي خالص اهو 
وقام وهو بياخد تليفونه ومفاتيحه 
قام عماد وهو بيبصله بقلق وقال... هتعمل ايه 
بس زين مردش عليه، فقط اتجه للخارج، ليحاول عماد يوقفه
 ولكن بدون فايدة
............ 
في شركة مراد 
فتح مراد مكتبه ليتفاجأ ب ليالي واقفة مع موظف في الشركة بيهزرو وبتضحك بطريقة ملفتة 
قرب مراد عليهم بهدوء وقال... تحبو اطلب اتنين لمون
سكتو الاتنين بتوتر لما اتفاجأو بيه وليالي حرفيا بقت مرعوبة وبقت متأكدة ان مراد مش هيعدي ليلتها علي خير، 
فاقت علي صوته وهو بيقول بحدة.... سايبين شغلكو وواقفين تتمسخرو هنا.. شركة دي ولا كباريه 
الشاب قال بحرج وخوف .. اسف يامراد بيه.
مراد بحدة... اتفضل علي شغلك 
: عن اذنك 
قالها الشاب ومشي بسرعة
ومراد بص لليالي بطريقة تخوف وقال... علي البيت.. استنيني لما اجيلك 
قالت برعب.... انت فاهم غلط احنا كنا و
بس قاطعها لما قال بحدة.... سمعتي.. علي الشقة 
وبتحذير ... لو روحتي عند امك هاجي اخدك من شعرك.. ترجعي علي الشقة 
بلعت ريقها برعب وقالت... ح حاضر 
.............. 
عند مرام
: انتي ازاي عملتي كده.. انتي مش خايفة؟!! 
قالتها اخت مرام الكبيرة اللي كانت قاعدة قصادها مش مصدقة اللي اختها عملته 
لترد عليها وتقول ببرود..... لا مش خايفة 
لتقول اختها .. ما هو لو مش خايفة تبقي مش مدركة حجم اللي عملتيه.. انتي عارفة انتي عملتي ايه.. طب عارفة زين ممكن يعمل فيكي ايه نتيجة اللي عملتيه ده 
ثم اكملت بسخريه..... دا لو قـ تلـك علطول من غير ما يعذ، بك يبقي كويس 
لترد عليها بلامبالاه وتقول... و لا هيقدر يعمل حاجه.. 
بعدين بصتلها وقالت بتعالي.... انتي ناسية انا بنت مين.. ناسية ابوكي يبقي ايه
لتقول اختها بسخرية.... ابوكي اللي روحتي عملتي كده من وراه عشان كنتي متاكدة انه هيمنعك.. ومع ذالك عملتي اللي فدماغك 
كملت وقالت....وبعدين ابوكي بنفوذه وسلطلته مش هيقدر يقف قدامه..انتي باللي عملتيه محدش هيعرف يخلصك من ايد زين 
لتكمل وتقول لها بترجي... اسحبي الدعوة يا مرام عشان خاطري.. انتي كده بتلعبي بالنا،، ر ومش هتحر،،ق غيرك صدقيني 
لترد عليها بقوة وتقول... متخافيش..انا عارفة بعمل ايه كويس
 ‏ثم قالت بغل...وبعدين كان لازم انتـ قم منه بعد اللي عمله فيا..كان لازم اردله القلم اتنين واندمه 
لتقول اختها بعدم تصديق... تقومي ترفعي عليه خلع وتطعنيه في رجولته. لا وتبعتيلو الدعوة في شغله!!.. انتي اكيد اتجننتي. انتي عارفة زين منصبه ايه. دا ظابط شرطة. عارفة يعني ايه تبعتيلو الدعوة في القسم!! 
لتقول بشماته وغل.. عارفة كويس اوي انا عملت ايه. 
ثم تكمل بتوعد.... ولسه
.. 
امام الفيلا وقف زين بعربيته ونزل ودخل دفع الباب بقوة وهو بينادي بإسمها بصوت يهز اركان البيت... 
مرررررراام 
لتقابله والدتها وهي بتقول بغضب... عاوز ايه 
كان الشر يتطاير من عنيه، قال.... بنتك فييين 
لتقول بقوة.... عاوز ايه من بنتي 
ثم تكمل بتهديد..... اسمع لو فكرت تقرب منها او تإذيها 
ليقاطعها بتوعد جحيمي
-اوعدك مش هرحمها 
وهو بيبعدها من قدامه ويطلع السلم اللي اخده في خطوتين وهو بينادي علي مرام 
لتسمع صوته بالخارج وهي بغرفتها مع اختها، لتبلع ريقها بخوف، ويرتجف جسدها رعبا 
دفع الباب عليها ودخل، وقف يتأملها بنظرات شر وهي بقت بترجع لورا برعب واضح عكس ما كانت من دقايق. جسمها بقي كلو بيترعش وهي شيفاه بهيأته ده فكان الاجرام ظاهر علي ملامحه، برغم انه كان واقف مكانه مكانش بيقرب منها 
اختها بخوف عليها بصتله وقالت... زين لو سمحت ممكن تسمعني. هي مرام غلطت و
بس هو بعدها من قدامه وقرب علي مرام بهدوء 
بلعت ريقها برعب وهي لازقه في الحيط..قالت... ز. زين 
قاطعها... شش 
وبقي يتاملها بسخرية ،وبعد صمت دام للحظات، قال..... انتي عايزة تبقي مدام. مش كده 
هزت راسها ب لا وبلعت ريقها وقالت بسرعة... زين اسمعني 
بس هو قاطعها لما قال بهدوء مريب ... بقي بترفعي عليا خلع وتقولي اني مش راجل.. بس تمام. انا هعرف ازاي اادبك علي اللي عملتيه
ومرة واحدة مسكها من شعرها
صرخت من شدة الالم وبقت تقول... اسفة. اسفة. والله اسفة 
بس هو كان الغضب عاميه سحبها من شعرها و قال... انا هربيكي 
وبقي يجرها وهي تصرخ بشدة وهو يقول... اجلي الصريخ لبعدين ياقلب زين 
اختها بقت تترجاه وتقول... سيبها يازين. سيبها ارجوك 
ومامتها اللي طلعت وراه وقبلته علي السلم وهو واخد بنتها من شعرها، بقت تبعده عنها بغضب وهي بتقول... سيب بنتي ياحيوان انت 
بس بدون فايده محدش عرف يخلصها منه جرجرها من شعرها وخرج بيها و
...... 
اما في شقة مراد 
كانت ليالي واقفة في بلكونة الاوضة بتوتر لحد ما شافت مراد بيوقف بعربيته تحت العمارة وقتها قلبها وقع في رجلها 
بقت بتترعش وهي مش عارفة تعمل ايه. فهي كانت معترفة بغلطها 
طلع فتح الباب ودخل وهو بيبحث عنها بعينه، دخل الاوضة 
كانت واقفة بتفرك ايديها بتوتر قرب عليها ببطئ، بقي يبصلها بنظرات شر وقال بسخرية.... ما احنا اهو بنعرف نقف مع شباب نضحك ونتمسخر.. امال عاملة محترمة وشريفة عليا انا ليه... بس انا هعرف ازاي اربيكي 
رفعت عينها بصتله بخوف وهو قال... مانعة نفسك عني و انا اقول ياواد سيبها براحتها. بس انتي اللي جنيتي علي نفسك 
كانت بتبلع ريقها بخوف بعد ما ايقنت ما ينويه،  قالت برعب... ارجوك لا
بس هو كان غضبه منها عاميه، دفعها علي السرير و
....... 
وقف زين بعربيته قصاد السرايا، نزل فتح الناحية التانية اخد مرام من شعرها ودخل 
كل اللي في البيت اتخضو قامو وقبل ما يقربو عليه، رفع ايده بمعني محدش يقرب
بقو شايفينو بيجرجرها من شعرها وهي تصرخ بس للاسف مفيش حد اتجرا يوقفه 
طلع بيها علي فوق وهي مش مبطلة صريخ، بقت سميحة واقفة شمتانة وسهي كمان 
اما حلا بصت ل عاصي وقالت بخوف عليها..... انت هتسيبه كده الحقه بسرعه
بس عاصي رد عليها وقال...واحد ومراته..ملناش دعوة
بصتله بضيق وقالت بعصبية....دا شكله هيمو، تها انتو ازاي كده 
في اللحظة دي خرج علي الصوت الحاج همام من مكتبه بعد مكالمة مهمة كانت معاه انهاها بسرعة بمجرد ما سمع الصوت 
وخرج يشوف في ايه لمح زين اللي واخد مرام من شعرها وبيجرجرها علي السلم 
قال بحدة.....زييييين،
حلا جريت عليه وقالت 
الحقه يا خالو شكله هيمو، ت مراته 
كان لسه هيتحرك ويطلع وراه، قالت سميحه... سيبه يربيها ياحاج. انت متعرفش البجحة دي عملت ايه
وبغل قالت .. ده حقه كان طخها عيا،، رين وخلصنا
وبشماته.... سيبو عليها ياكش روحها تطلع في ايده 
.. 
في بيت اهل مرام دخل ابوها كانت مامتها راحة جاية بقلق، بمجرد ما دخل جريت عليه وقالت بدموع... بنتك الحق بنتك يارفعت. الحيوان اللي اتجوزته جي اخدها من شعرها.. الحقه قبل ما يعمل فيها حاجة 
بس اتفاجأت لما رد عليها وقال... بنتك تستاهل كسـ ر رقبتها 
قالت بصدمة.. انت بتقول ايه.. هاتسيبها ليه ياذيها 
قال بغضب...عاوزاني اعمل ايه. بنتك معملتش اعتبار لحد.  بنتك متربتش ياهانم  
.... 
..
فتح زين الاوضة ودفعها علي السرير وقال...بقي انا مش راجل يابنت الكلب. طيب انا هوريكي الرجولة. بس تستحملي 
رجعت لاخر السرير برعب وهي بتقول.... لا يازين لا ارجوك بلاش 
بس هو شدها من رجلها بعنف، صرخت وهو قال بحدة وطريقة ترعب...... صوتك ميطلعش
وشق هدومها و 
يتبع......... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حدفها علي السرير وقال... بقي انا مش راجل يابنت الكلب. طيب انا هوريكي الرجولة. بس تستحملي 
رجعت لاخر السرير برعب وهي بتقول.... لا لا يازين لا ارجوك بلاش 
بس هو شدها من رجلها بعنف، صرخت وهو قال بحدة .. صوتك ميطلعش
وشق هدومها و 
....... 
اما في شقة مراد 
: ما احنا اهو بنعرف نقف مع شباب نضحك ونتمسخر.. امال عاملة محترمة وشريفة عليا انا ليه... بس انا هعرف ازاي اربيكي 
قالها مراد لليالي اللي كانت واقفة قدامه بتفرك ايديها بتوتر ورعب 
رفعت عينها بصتله بخوف وهو قال... مانعة نفسك عني و انا اقول ياواد سيبها براحتها متخدهاش غصب.
كمل وقال بحسم .... بس انتي اللي جنيتي علي نفسك 
كانت بتبلع ريقها بخوف بعد ما ايقنت ما ينويه،  قالت بخوف... ا انت هتعمل ايه 
قال... هاخد حقي 
رجعت لورا وقالت برعب... ارجوك لا
بس هو كان غضبه منها عاميه، دفعها علي السرير
وبدأ يفك في ازرار قميصه وهو بيقول... انتي اتضطرتيني ل كده
.... 
عند زين ومرام 
زين قام من عليها بعد ما انتهي كل شئ، فهو اغتـ صبها بعنف شديد وقسوة 
اخد قميصه من علي الارض لبسه وبدون ما يقفل ازراره  طلع البلكونة بعد ما اخد سجايره،
اما مرام فكانت يعتبر جسد بلا روح من بعد اللي زين عملو فيها، كانت بتبص للفراغ بس
كان واقف في البلكونة بيدخن بشراهة،، مكانش ندمان علي اللي عملو فيها ، بس نفس الوقت مكانش حابب ده يحصل، مكانش يتخيل في يوم من الايام علاقته ب مرام البنت الوحيدة اللي حبها توصل لكده!!! 
غمض عينه وفي نفسه كان بيقول.... ليه يامرام 
ليه وصلتيها لكده 
مسح علي وشه بتعب وحيرة ودخل. كانت زي ما هيا قاعدة في السرير مدارية جسمها بالملاية وشاردة 
مبصلهاش، دخل الحمام اخد دش وخرج لبس ونزل 
كانت حلا واقفة جمب السلم بمجرد ما شافته نازل بقت تبصله بغضب شديد واحتكار
كمل طريقه من غير ما يبص لحد بس قبل ما يخرج وقفه صوت ابوه اللي قال بحدة ... استني عندك 
وقف مكانه والحاج همام قرب عليه باستفهام فهو كان وصل له خبر بالقضية اللي مرام رفعتها، لكن لحد اللحظة دي مكانش يعرف ايه سبب كل ده، او ايه اللي وصلهم لكده،
قال بهدوء ... ايه اللي حصل ياولدي.. ايه اللي وصلكم لكدة 
بس زين كان حاسس بخنقة شديدة، قال.. متشغلش بالك ياحاج 
وخرج 
كان بيبص علي طيفه بحيرة وحزن للي ابنه فيه ف برغم اللي زين بيظهره كان حاسس انه مكســور
قرب عاصي ليه وقال ... مشاكل وهتتحل ياعمي باذن الله. اتطمن
بصله وقال بشك... زين سره كله معاك.. ايه اللي حصل ياولدي
بس عاصي قال بصدق... صدقني مقاليش علي حاجة وانا محبيتش اسألو
اتنهد وقال... بس اللي متاكد منه، فيه حد موقع بينهم 
اما علي جنب كانت سهي واقفة مع خالتها بتقول... هموت واعرف عملت ايه المصراوية عشان يعمل فيها كل ده 
بصت ل سميحة بعد ما شعرت بقلق مرة واحدة ، وقالت ... بس مدام رجعها تاني ممكن ميطلقهاش ياخالتي. 
سميحة بعد ما كانت واقفة شاردة. بصتلها وقالت بغل .. لو عليا مش عايزاه يطلقها 
سها ببهوت قالت بوهن... يعني ايه ياخالتي.. انتي عايزاني اتجلط 
بصتلها سميحة بضيق ونفاذ صبر وسكتت 
اما حلا اللي كانت لسه في مكانها ومعاها سيف ابن عاصي 
قرب عاصي عليهم وقال .. يلا اطلعو نامو 
قالت حلا بسرعة ... وانت رايح فين 
رد عليها وقال .. خارج.. محتاجة حاجة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس هي اخدت سيف وهي واضح عليها الحزن والخوف،قالت... لا 
وراحت تطلع علي فوق بهدوء 
بس هو وقفها، اتنهد وقال... متشغليش دماغك بأي حاجة من اللي بتحصل هنا..ماشي..
قالت.. ازاي وهو اللي بيحصل ده عادي.. واحد حيوان زي ده. مش عارفين توقفوه 
قال..وبعدين.احنا قولنا ايه... يلا اطلعي ذاكريلك كلمتين ينفعوكي
بصتله بضيق وطلعت 
....... 
عند اهل مرام 
: يعني ايه.. هتسيب بنتك للحيوان ده يارفعت 
قالتها صافي مامت مرام بغضب وعصبية ليرد عليها ويقول... اكيد مش هتخلي عن بنتي يا صافي 
قالت بسرعة .... يبقي نسافر الصعيد دلوقتي حالا ونرجعها معانا قبل ما الحيوان ده ياذيها
وبدموع وقلق.... انا خايفة عليها يارفعت ليكون عمل فيها حاجة 
اتنهد رفعت وقال..... متقلقيش هو مش غبي 
بصتله وقالت.... انا ليه حاسه انك حتي مش واخد منه موقف. انت عارف عمل ايه في بنتك لحد دلوقتي.. وانت مصدرش منك اي رد فعل  
بصلها وقال...كنتي عاوزاني اعمل ايه بعد ما بنتك حطت راسي في الطين..هو انا صعب عليا اخد معاه اجراء ،.بس بنتك وطت راسي قدامه.خلتني مبقتش قادر ارفع عيني فيه 
اتنهد وقال.. اللي عمله زين مع بنتك لو اي حد مكانه كان هيعمل اكتر من كده..بنتك غلطت ياهانم.. مقدرتش انه مفضحهاش وستر عليها.انتي متخيلة لما كنت بكلم الحاج همام دلوقتي اكتشفت انه ميعرفش اي تفاصيل ، بنتك بقا بدل ما تقدر ده عملت ايه لا راحت هي تفضحه.. اللي بنتك عملته قلب ادب منها وقلة تربية مننا 
قالت صافي... مرام مغلطتش يارفعت، بنتك شريفة وانت عارف.. انا كنت متاكدة ان بنتي عمرها ما تفرط في نفسها 
ابتسم بسخرية وقال...يافرحتي بإنها مفرتطش بشرفها. بس اللي حصل عادي صح!! 
سكتت وهو بصلها بشدة وقال....تعرفي ايه عنها، بنتك كانت بتخرج وتسهر وتسافر بمزاجها. 
كمل وهو بيوجهلها الاتهام.... وانتي..انتي يا هانم اللي كنتي بتشجعيها علي كده وتقولي حرية.. طيب يابتاعت الحرية..شوفي بنتك وصلت نفسها لايه بسبب الحرية. واحنا السبب. فعلا المفروض ما الومش عليها بنت كل شئ في حياتها مباح. اديناها حرية كاملة وادينا في الاخر بندفع تمن استهتارنا بيها 
قالت بدموع وندم....اديك قولت.احنا كمان غلطنا.. يعني احنا اللي وصلناها لكده.. احنا السبب يارفعت 
غمض عينه وقال.. عندك حق.
واتنهد وقال بتعب... اجهزي. هستناكي في العربية 
....... 
عند مراد وليالي 
خرج مراد من الحمام بالبنطلون بس 
كانت ليالي قاعدة في السرير بتضم هدومها عليها وبتبكي.
بمجرد ما حست بيه قامت من السرير بدون ما تبصله متجهة للحمام 
بس هو مسك دراعها وقفها، اتأمل دموعها وبعدين قال... 
انتي ليه محسساني اني اغتصـ بتك 
بصتله بغضب وقالت بدموع.. امال اللي عملتو ده يتسمي ايه
قال ببرود .. ده حقي ولا نسيتي ان بينا اتفاق.
قالت بدموع... حقك تاخده بالطريقة دي 
كان حاسس بالندم ولاول مرة واحدة تفرق معاه، بصلها وقال ... انتي اللي اضطرتيني ياليالي.. صدقيني مكنتش حابب اخدك غصب.. والدليل اهو.. بقالي داخل علي شهر متجوزك وسايبك براحتك، مع ان اتفاقي معاكي مكانش كده ومع ذالك سيبتك 
بصتله وقالت بدموع... وانا عملت ايه عشان تعمل فيا كده قولتلك كنا واقفين بنتكلم عادي.. انا مغلتطش
قال بحدة... لا غلطتي.. لما اكون منبه عليكي متتكلميش ولا تقفي مع اي شاب في الشركة وتخالفي كلامي تبقي غلتطي  
وكان لازم أادبك
قالت بدموع... انا مأجرمتش عشان تعمل فيا كده وتعاقبني بالطريقة دي 
دموعها وجعته واتضايق من نفسه اكتر بسبب اللي عمله،، جذبها ليه وقال بحنية عكس طبعه بعد ما رفع ايده يلمس علي شعرها...انا اسف.. عارف اني اتغابيت عليكي..بس لازم تفهمي ان اللي عملتيه مفيش واحد هيقبله.انتي دلوقتي مراتي 
بصتله بغضب ودفعته وقالت... مراتك في السر.. مين يعرف اني مراتك..هاا. 
رجع ل بروده تاني وقال...اظن ده كان اتفاق.. عرضت عليكي عرض وانتي وافقتي واخدتي المقابل.. يعني مغصبتكيش
هزت راسها  وقالت... عندك حق. انت مغصبتنيش 
لكن كملت وقالت بعصبية...بس انت معملتش بالاتفاق اصلا .. انا من الاول قولتلك اني مش هقبل اكون زوجة في السر 
اتنهدت وقالت بحسم ... بس تمام. خدت حقك يلا طلقني 
بس هو قال بسرعة.. مقدرش 
بصتله باستغراب ليعترف باللي فاجأها... انا بحبك يا ليالي. ومش هسيبك 
اتفاجأت من تصريحه بس ردت بعصبية... وانا مس هكون زوجة في السر
قال بسرعة... مش هتبقي في السر
بصتله بتعجب . هز راسه وقال بعد ما رفع ايده يلمس خدها بحب .. مش عايزة تتعرفي علي اهلي. انا اخدك من بكرة اعرفك عليهم. 
حاوط وشها وقال... كل اللي انتي عايزاه هيحصل 
.... 
.....
رجع زين فتح باب الاوضة بهدوء كانت مرام خارجة من الحمام بتعب كانت بتتحرك بصعوبة، فكانت متبهدله حرفيا رفعت عينها وبصتله بعتاب شديد 
قلبه وجعه عليها بس ماظهرش ده،بالعكس قال بسخرية... انتي المفروض جامدة وبتستحملي. ولا هي اول مرة 
بصت علي ملاية السرير اللي عليها بعض البقع الحمرا ( د، م عذ، ريتها )
،رجعت بصتله بغضب وصرخت بيه وهي بتشاور علي الملاية.... هو ده مش كفاية.. عاوز ايه اكتر من انك اتأكدت بنفسك انك اول حد يلمسني 
قرب زين عليها وقال... انتي مصدقة نفسك
بص علي الملاية بسخرية وقال... ما احنا قولنا قبل كده... عملية صغيرة بترجع كل حاجة زي مكانت 
مستحملتش مرام بصتله بغضب شديد وقبل ماترد عليه لقت نفسها مرة واحدة بتبصله بدموع وقالت بضعف... احلفلك بإيه اني شريفة ومغلطش.. والله شريفة يازين 
بقي يبصلها بحيرة، نفسه يصدقها.نفسه يقتنع انها فعلا شريفه.بس ازاي بعد ما شاف واقع ملموس قدامه 
رجع قعد علي الكنبة مسح علي وشه بتعب، بعدين بصلها وقال.... قربي 
بصتله بدون فهم فقال بهدوء ... تعالي قربي 
قربت ببطئ وهي خايفة 
بهدوء اسقطها من دراعها و ارغمها علي النزول في الارض قدامه، رفع وشها ليه وقال... سامعك. اتكلمي.. اقنعيني ان اللي شوفتها دي مش انتي. 
كانت مرام بتشهق،هزت راسها وابتدت تحكي اللي حصل  و
يتبع...... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: احلفلك بإيه اني شريفة ومغلطش.. والله شريفة يازين 
بقي يبصلها بحيرة، نفسه يصدقها،، نفسه يقتنع انها فعلا شريفه،، بس ازاي، ازاي بعد ما شاف واقع ملموس قدامه 
رجع قعد علي الكنبة، مسح علي وشه بتعب، بعدين بصلها وقال.... قربي 
بصتله بدون فهم فقال بهدوء ... تعالي قربي 
قربت ببطئ وهي خايفة 
بهدوء اسقطها من دراعها و ارغمها علي النزول في الارض قدامه، رفع وشها ليه وقال... سامعك. اتكلمي.. اقنعيني ان اللي شوفتها دي مش انتي. 
كانت مرام بتشهق،،هزت راسها وابتدت تحكي اللي حصل  
وتقول... ايهاب.. كان عاوز يرتبط بيا.. اتقدملي اكتر من مرة 
وكل مرة كنت برفضه.. ولما عرف ان انا وانتا هنتجوز.. الغيرة عمته وحاول ينتـ قم ويوقع بينا 
قال.. وبعدين 
كملت ودموعها بتنزل وقالت... هو قالي. قالي مش هسيبكم تتهنو مع بعض.. 
بقت تمسح دموعها وتقول... انا مهتمش لتهديدو. لاني كنت واثقة انه مش هيتجرأ ويعمل حاجة.. مكنتش اعرف ان الغل كان عاميه لدرجة انه كان بايع نفسه
و غمضت عيونها وابتدت تفتكر
فلاش بااك 
كانت نايمة في الشقة اللي متعودة تتجمع فيها هي وصحابها 
صحيت وهي حاسه بصداع، خرجت من الاوضة، كان الشغالة اللي بتنضف موجودة فطلبت مرام منها قهوة وقعدت علي الكنبة تتصفح تليفونها 
بعد دقايق اتقدمت عليها الشغالة ب كوب عصير 
: اتفضلي يا هانم 
بصتلها مرام وبعدين قالت بغضب... انا قولتلك تعملي قهوة ولا عصير؟ 
فقالت الشغالة بسرعة..... قهوة.حضرتك قولتي قهوة وانا دقيقة وهيكون قدامك احلي فنجان قهوة
كملت وقالت .. بس قولت اجبلك الاول عصير فريش مفيد ليكي 
وهي بتقدملها كوب العصير، قالت... بصي دا عصير جزر بالبرتقال بينشط وبيقوي المناعة وكمان بيقولو انه مضاد للرشح والزكام وغني بالفيتامين و
قاطعتها مرام وقالت بنفاذ صبر... بس بس.. انتي هتعملي فيها دكتورة.. هاتي ورحي يلا شوفي القهوة 
: حاضر 
قالتها الشغالة واتحركت للمطبخ اللي مفتوح علي الريسيبشن ووقفت تحضر القهوة وهي متابعاها بعينها 
كانت مرام فعلا ابتدت تدوق العصير 
وهي بتكلم صاحبتها علي الموبايل وهي بتقول.. يابنتي قولتلك مش هسهر. لا هروح بار ولا حتي هفضل في الشقة. انا راجعة البيت دلوقتي 
لتقول صاحبتها ... يعني خلاص يامرام اعتزلتي السهر
لتقول مرام... اه ياقلبي عقبالك 
فقالت صاحبتها... طب خلاص مدام مش عايزة تييجي البار. خليكي في الشقة واحنا هنجيلك. نسهر في الشقة بقا وامرنا لله
اتنهدت مرام وقالت... يابنتي بقولك انا مروحة البيت اصلا 
وهي بتمسك دماغها، قالت... حاسة اني تعبانة ومحتاجة انام.. انا حتي كنت مريحة هنا علي الكنبة في الاوضة وانا في ايدي الموبايل النوم غلبني نمت لي حبة.. هروح اكمل نوم في البيت 
لتقول صاحبتها بزعل... يعني مش هنشوفك. بقالك كتير مش بتتجمعي معانا 
لتقول مرام... معلش ياچسيكا اليومين دول انا مشغولة.. وايا كان انا بطلت اساسا اخرج بليل واسهر
كملت بهزار.... وبعدين ياستي مجتش عليا. اتبسطو من غيري. مش انا اللي هحيي السهرة يعني 
لتقول صاحبتها بضحك... دااا انتي الملكة.
بعدين قالت بجدية ووضح في صوتها الزعل... من غيرك القعدة متحلاش يامرام... مش عارفة ازاي هتسبينا كده.
كملت بغيظ... لا وهتتجوزي كمان وتسافري الصعيد اخر الدنيا 
قالت مرام بضحك.. معلش سنة الحياة 
وبعد ما قفلت مرام، مسكت كوباية العصير اللي عجبها جدا
وارتشفتها كلها 
وكانت طبعا الشغالة متابعاها بعنيها وبمجرد ما نزلت مرام الكوباية فاضية وقتها اتنهدت الشغالة براحة بالطبع ف مهمتها تمت بنجاح
بعدين قامت مرام وقفت وهي بتاخد شنطتها وبتتجه للباب 
فقربت عليها الشغالة بسرعة بالقهوة وهي بتقول.. علي فين يا انسة مرام.. عملتلك القهوة اهو 
فقالت مرام باستعجال... مش لازم 
ولسه هتخرج 
اتفاجات ب ايهاب بيدخل واللي اول ما شافها، قال.. دا اي الصدفة الجميلة دي 
ولكن مرام اتجاهلته وبتفتح في الباب اللي قفله عشان تخرج 
بس هو مسك ايدها وقال... ايه. هو اذا جاءت الشياطين ولا ايه.
بصلها بوقاحة وقال... ما تخليكي ماشية ليه. انتي حتي وحشاني 
شدت مرام ايدها منه بحدة وقالت.... انا كده كده كنت ماشية. وحتي لو مكنتش ماشية.. اكيد مش هتجمع معاك في مكان واحد حتي لو في تجمع.مابالك لو لوحدنا.. انت مجنون؟!! 
في اللحظة دي مرام بدات تحس ان دماغها راحت لحتة تانية. ومبقتش مركزة كويس، لكن كانت بتعاند نفسها 
وراحت تمشي بس فجأة فقدت التوازن وكانت هتقع
لحقها لما مسكها بإديه وهي بيقول.. علي مهلك 
بقت تبصله بتوهان. صاحية بس مش دريانة بحاجة
.. 
بااك 
قالت بدموع... محسيتش بحاجة بعدها غير في اخر الليل. ابتديت افوق. لقيت نفسي علي الكنبة ومفيش حد موجود في الشقة. حتي الشغالة 
كملت وقالت... الشغالة اللي من وقتها اختفت. معرفش هو هربها فين 
اتنهدت وقالت... حاولت اتذكر ايه اللي حصل.. بس مفتكرتش اي حاجة.. كل اللي كنت فاكراه اني كنت خارجة
من الشقة وقابلته . وفوقت لقيتني في الشقة لوحدي. كنت هتجنن. مش عارفة ايه اللي حصل.. بس مفاتش وقت كتير 
وصلني منه مسدج بالفيديو.. وبعدها جالي وهددني ان لو جوازي انا وانت تم هيبعتلك الفيديو... انا مخوفتش لاني كنت عارفة انه هو اللي هيخاف ومش معقول هيضحي بنفسه. كنت واثقة انه مجرد تهديد ومفرقش معايا تهديدو 
كملت بغل... بالعكس انا كنت بتوعدلو ادفعه تمن اللي عمله وما زلت، حتي بعد ما اكتشفت ان اللي بعتلك الفيديو. شيري 
وانه زي ما توقعت هو جبان.
شردت وهي بتتوعدلهم بغل.. بس وديني لاندمهم كلهم 
رجعت بصتله واتنهدت وكملت تحكي... وقت اللي حصل قبل اي حاجة كان كل اللي فارقلي اتطمن علي نفسي انا لسه فيرجن ولا لا.. روحت للدكتورة واتاكدت اني زي ماانا 
بصتله بدموع ومسكت ايده وقالت بصدق... مكنتش في وعيي اقسم بالله.. حتي حسام انا مش فاكرة انه كان موجود اصلا 
" وده بالفعل اللي حصل، مرام شربت العصير اللي جابتهولها الشغالة واللي خلاها حاسة بس مش واعية زي اللي بيكون سكران كده 
وقتها الشغالة خدت حسابها من ايهاب اللي كان متفق معاها تعمل ايه ونفذته زي ما امرها وبعدها بعتتله مسدج ان مرام موجودة في الشقة لو حدها وكل حاجة تمام. هو طبعا كان مستني الاشارة ف في دقايق كان وصل الشقة 
وهي اخدت حاجتها اللي كانت محضراها ومشيت.. بعدها وصل حسام اللي كان متفق معاه هو كمان يشاركه الليلة
وفي اللحظة اللي حسام دخل فيها، كان ايهاب اخد مرام اللي كانت في عالم تاني، اخدها علي الكنبة وابتدي يقلع قميصه ويقلعها الجاكيت اللي كانت لابساه 
وشاور لحسام اللي قرب لهم بعد ما ثبت الكاميرا 
عشان تصورهم
وبعدها انضم ليهم 
مغتصبو،، هاش طبعا كله كان تمثيل ويعتبر كلها كانت لمسات خارجية ولكن كان كل هدفهم انه يبان ان حصل علاقة بالفعل " 
مرام دموعها بتنزل وهي بتقول... اقسم بالله ما سلمت نفسي لحد بمزاجي  
كان بيبصلها وهو واضح انه مش داخل عليه كل اللي حكتو
بس هي قالت بسرعة وصدق... اقسم بالله مافاكرة ولا عملت حاجه بمزاجي. 
بقت تترجاه وتقوله.. صدقني يازين
هزت راسها وقالت بألم وخزي... اه كان واضح في الفيديو اني صاحية.. بس مكنتش واعية.. انا كنت حاسة بس مش واعية والله 
بصلها وبعدين قال بنبرة جامدة... وافرضي انهم خدروكي.
ده مش مبرر.. ايه اللي يخليكي تبقي في شقة بيبقي متواجد فيها شباب في اي وقت 
قالت بسرعة... دا. دا في الاول وبرضو انا كنت محافظة علي نفسي..صدقني من بعد ما ارتباطنا ووعدتك اني اتغيرت والله ما اتجمعت معاهم في مكان واي مكان كانو بيتواجدو فيه.كنت بسيبهم وامشي.زي ما حكتلك... يازين اقسم بالله انا كنت اتغيرت بجد. علشانك.. كل حياتي غيرتها. كل حاجة و
قاطعها وقال بهدوء مريب
: ليه مصارحتنيش باللي حصل قبل الفرح 
قالت... خوفت.. خوفت تيسبني.. وانا مكنتش هستحمل تسيبني يازين. لاني مكنتش بس حبيتك. انا كنت عشقتك.. بقت دموعها تنزل وتقول... كنت متأكدة اني لو صارحتك هتسيبني وده مكنتش هتستحمله ابدا
: فتفكري تستغفيليني 
قالها بنفس نبرته الجامدة اللي كلها توعد وشر.. بدون اي تأثر باللي قالته او بمشاعرها
هزت راسها بسرعة وقالت...والله ابدا..كل الحكاية اني خوفت اخسرك  .. انا مش ناسية يوم ما قولتلي انك بتحبني بس برضو مش هتتسامح في اي غلط
قال بغضب مكبوت... ومع ذالك فكرتي تستفغليني 
قالت بدموع.. والله ما كده.. فكرت اصارحك بس نبرتك وقتها لما قولتلي كده رعبتني. مقدرتش. خوفت
رفعت عيونها ليه وهي بتترجاه وتقول... انا عارفة اني غلطت لما خبيت عليك 
دموعها بقت تنزل اكتر وتقول بقهر والم وهي بتفتكر اللي عمله فيها طول الفترة اللي فاتت ... وبعدين انت عاقبتني اشد عقاب شهر كامل بتعاقب فيا يازين 
قام وقال بقسوة ... اللي عملته قليل اوي علي اللي المفروض كان يتعمل فيكي.. ومع ذالك كنت خلاص نويت اسيبك لحالك.. كنت راجع من المأمورية اطلقك يامرام.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ضغط علي ايده وهو بيتخيل نظرة الناس ليه بعد خبر القضية. بصلها بنظرة قا، تلة كلها توعد وقال .. ارجع اتفاجأ بأنك رافعة عليا قضية وتطعني في رجولتي. وتتعمدي تبعتيهالي في شغلي 
كانت واقفة قدامه ساكتة ف دلوقتي بس ادركت فداحت فعلتها
بصلها بشدة وميل عليها وقال... انتي عارفة. انتي عملتي. اييه.. مدركة 
رفع وشه وكمل بقسوة شديدة خلتها تبلع ريقها بخوف لما قال... اللي حصل الاول قوم وموضوع القضية ده قوم لان دا ليه عقاب تاني خالص. ادعي ربنا انك تستحمليه.. 
بقلم فريدة احمد 
.... 
في شركة مراد 
ليالي قاعدة شاردة مع بنتين زمايلها، بعد ما اصرت انها تنزل الشغل برغم ان مراد رافض، لكن محبش يزعلها او يقيد حريتها وبما انه كان ندمان علي تصرفه معاها ف كان حابب يعملها اللي هي عاوزاه ف معترضش وسابها تنزل 
زمايلها قاعدين بيتكلمو و يهزرو،، اما هي مكانتش  معاهم،، كانت شاردة في حياتها الجاية مع مراد،، حياتها معاه اللي اتفرضت عليها ولكن بمزاجها!! 
بصتلها واحدة منهم وقالت لما لقتها مش بتشاركهم في الكلام ... لي لي. مالك سرحانة في ايه 
انتبهت ليها ليالي وقالت. ابدا. مفيش 
وفي اللحظة دي جاتلها مسدج من مراد اللي جوا في مكتبه 
وكان محتوها "ادخلي، عايزك" 
بهدوء قامت من وسط زمايلها وهي بتقول... عن اذنكم
وخبطت ودخلت 
بصت البنت لصاحبتها التانية وقالت... مش واخدة بالك ان ليالي بقت بتدخل كتير عند مراد بيه في مكتبه 
فقالت الاخري ... اكيد شغل يابنتي ما هي بتشتغل معانا وهي السكرتيرة الخاصة ف طبيعي تدخل عنده
ردت عليها وقالت بشك...لا حاسة ان بينهم حاجة
ردت الاخري وهي بتحاول تركز في شغلها... ملناش دعوة. ركزي في شغلك 
.
اما ليالي بمجرد ما دخلت عند مراد اللي كان قاعد علي حرف المكتب بيدخن سيجاره. شاورلها بإيده بمعني تقرب 
قربت بتردد وبمجرد ما وقفت قدامه جذبها من وسطها بإيد واحدة بعد ما حاوطها وقربها ليه اكتر،، بص لملامحها اللي بتسحرو بعد ما اخد نفس من السيجارة اللي ما سكها بإيده التانية.. وقال... وحشتيني 
كانت ساكته وهو ميل بتمهل علي شفايفها وبخبرته بدأ يبو، سها بهدوء 
لدرجة غمضت عيونها اثر لمساته بس في لحظة و قبل ما تستسلم ليه افتكرت اللي عملو فيها. فزقته بإديها الاتنين وبعدت عنه وقالت بغضب.. انا قولتلك مش هسبيلك نفسي يامراد انسي. انسي انك تلمسني تاني مش هسمحلك. فاهم 
مسح علي وشه وقال بغضب مكبوت... يخربيت فصلانك 
قرب ليها وقال... يابت. انا مش وعدتك هعملك اللي انتي عايزاه. وكل الناس هتعرف بجوازي منك.
بصت لعنيه وقالت بقوة... ولحد ما ده يحصل.. انسي انك تلمسني 
بعدين قالت بسخرية... وبعدين فين وعدك ليا. انت قولتلي انك هتعرفني علي اهلك. محصلش يعني. عرفت ان وعودك كدابه. بس اقسم بالله يامراد لو طلعت بـ.. 
قاطعها وقال بسرعة... شش.. شايفاني عيل صغير مش قد كلمتي 
كمل وقال... وبعدين انا لو مش عايز اعمل كده مش هقولك ولا هوعدك بحاجة هو انا هخاف منك يابت ولا ايه.
بعدن قال.. كل الحكاية ان صحيت الصبح عرفت ان في مشاكل في البيت.اكيد مش هاجي في التوقيت ده واقولهم باركولي اتجوزت 
قالت ببرود.. تمام انا في بيت امي لحد ما مشاكلكم تتحل 
ولسه هتمشي 
مسكها من دراعها بغضب وقال... متختبريش صبىري.. مش عشان اتساهلت معاكي. هتفكري نفسك تقدري تتحديني 
رجع لطبيعته وقال بنبرته المعتادة... اسمعي وافهمي اني اقدر اخدك غصب وما علنش جوازي منك .. يعني انا لو مش عايز اعمل كده انتي ولا تفرقيلي. انتي معايا بفلوسي ولا نسيتي
كانت بتبصله بقهر واتجمعت الدموع في عينيها وبقت متيقنة انها رمت نفسها في حضن شيطان 
بس هو لما حس بيها علطول قال ... بس انا مش حابب ازعلك  لولاش قلبي الطيب و
قاطعته لما مسحت دموعها وقالت بسخرية... حوش الطيبة اللي بدلدق منك 
ابتسم ببرود وقال..شوفتي 
 وهي بصتله بغضب وخرجت
بقلم فريدة احمد 
... 
في السرايا 
سميحة قاعدة بتشرب القهوة بتاعتها وهي دماغها مشغولة باللي حصل
فجاة انتبهت ل زين اللي نازل وبتجه للباب ناوي الخروج 
بس هي لحقته لما قامت قربت عليه وقالت... استني ياولدي 
وقف مكانه وهي وقفت قدامه تطلع فيه وبعدين قالت... هتعمل ايه مع مرتك.. اوعاك تطلقها ياولدي 
وبغل... خليها علي ذمتك وربيها براحتك 
بعدين قالت.. انا عارفة انك دخلت عليها امبارح 
كملت باستفهام فهي لحد الان معندهاش علم باللي حصل ليلة دخلتهم.فقالت بفضول ... ايه اللي حصل يازين.
وبشك...مكانتش بت بنوت.صوح 
بس هو قال بحدة...ياما.قولتك من ساعتها انها شىريفة..واديكي لسه قايلة اني دخلت عليها..منين دخلت عليها ومنين مكنتش بنت بنوت 
اتنهدت وقالت بسخرية...هتغلب اياك..دي اكيد كانت عاملة العملية اياها.اللي بيعملوها دي وبترجع البت كيف ماكانت 
: امااااا
قالها بحدة و زعيق بعد ما نفذ صبره وقال بتحذير... اخر مرة تتكلمي في عرضها تاني.. مرام شريفة. واللي حصل مشاكل ما بينا. مش لازم حد يعرفها 
وخرج بغضب 
وبقت هي واقفة تبص علي اثره بهدوء
...... 
مساءا 
: هو انتا موديني علي فين
قالتها ليالي بتساؤل لمراد وهما في العربية
ليقول مراد.... مش كنتي عاوزاني اعرفلك علي عيلتي. اديني موديكي
قالت بتعجب... مش انت قولت الوضع عندكم حاليا مش احسن حاجة
رد عليها وقال .... ما انا لما فكرت لقيت ان الصدمات اللي بتنزل علي البني ادمين مرة واحدة احسن من اللي علي مراحل 
....... 
في السرايا كانو اهل مرام وصلو وبمجرد ما مرام سمعت صوتهم برغم تعبها والالم اللي كانت حاسة بيه نزلت تجري بلهفة واترمت في حضن مامتها اللي بقت بتطمن عليها 
وتقولها... انتي كويسة يامرام 
هزت مرام راسها وقالت.. كويسة يامامي 
وقربت علي باباها اللي كانت عارفة انه مش راضي عن اللي عملته وقالت بااسف... اسفة يابابي 
وبرغم انه كان غضبان منها الا انه كأي اب مش هيفرط في بنته مهما كانت افعالها فقال... يلا يا بنتي عشان تيجي معانا 
مكانتش مرام عندها استعداد تفضل في البيت ده دقيقة واحدة.او مع زين عموما. بعد كل اللي حصل. فهي ما صدقت اهلها جم عشان ترجع معاهم 
ولكن فجاة عينها جات في عين سهي وسميحة شافت في عنيهم الشماته والفرح 
وفي نفس اللحظة زين دخل قرب عليهم وقال بعد ماسمع ابوها ... تيجي معاكم فين يا سيادة اللواء 
بصله ابوها وقال بغلظة... بنتي هترجع معايا وانت الافضل ليك تطلقها بهدوء
بس زين حط ايده علي كتف مرام وضمها ليه وقال.. انا ومراتي اتصالحنا 
كلهم اتفأجو
وزين بص لمرام وقال.... مش كده ياحبيبي 
اتفاجأت مرام من تصرفه وفي نفس الوقت كانت نظرات الشماته اللي شافتهم في عين سميحة وسهي خلوها تلقائي هزت راسها بدون تفكير وقالت... ايوه يابابي. احنا اتصالحنا
في نفس اللحظة دخل مراد ومعاه ليالي واللي بمجرد ما الحاج همام عينه جات عليها همس في سره.. وفاء 
بقي يغمض عينه ويفتحها وهو بيتاكد من اللي شايفها قدامه
قرب علي مراد ببطئ وبقي يبصلها وهو بيشبه عليها 
بعدين بص لمراد وهو بيشاور عليها ويقول.. مين دي ياولدي 
يتبع...... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
واقفة قدامه بيبصلها بزهول ، كمية شبه رهيبة بينها وبين مراته وحبيبته اللي اختفت من سنين وميعرفش عنها اي حاجة، 
: مين البنت دي ياولدي 
قالها الحاج همام  بزهول لمراد وهو بيشاور علي ليالي
حاوط مراد ليالي لحضنه وقال... دي مراتي ياعمي 
كلهم اتفاجأو 
عاصي مسح علي وشه وهو بيقول في سره... الله يخربيتك يامراد.. هي ناقصة مصايب 
اما سميحة بقت تدور حواليها وتبصلها من فوق لتحت بتقييم وهي بتقول... لا ذوقك حلو ياواد.. والله وعرفت تختار 
بس بمجرد ما ركزت في وشها كويس.. بقت تقول في نفسها 
بتفكير... حاسه اني شوفت حد شبهها.. ياتري مين 
وهي بتحاول تفتكر 
بس خرجها من شرودها صوت ليالي اللي اتقدمت علي الحاج همام وقالت  .... هو مش حضرتك برضو عمدة البلد وكبير الصعيد 
وبصت لمراد اللي مكانش فاهم هي تقصد ايه وقالت... وكبيره هو شخصيا. 
اتنهد الحاج همام ورد عليها باستغراب بعد ما نفض اي افكار في دماغه واقنع نفسه انها مجرد بنت شبههاا ف يخلق من الشبه اربعين زي ما بيقولو
وقال : صوح يابتي 
فقالت ليالي بدموع بعد ما قربت عليه اكتر وبتشاور علي مراد ... ممكن حضرتك تخليه يطلقني.
مراد بقي يبصلها بدهشة وهو مصدوم من اللي عملته.. مش مصدق اللي بتقولو. مكانش متخيل انها هتعمل كده او اصرارها انه يعرفها علي اهله عشان ناوية علي كده 
فبص الحاج همام لـ مراد بشك ورجع بصلها وقال... اهدي كده يابتي وفهميني ايه اللي حصل واتجوزتو ازاي. وليه عايزة تطلقي 
بقت تمسح  دموعها وتقول... هو. هو هددني.. كان عاوز يسجن ماما واجبرني اتجوزه و
قاطعها مراد اللي قرب عليها وهو مزهول،لكن مسكها من ايدها وبقي يضغط عليها في الخفاء وابتسم باصطناع 
و قال لـ عمه...دي بتهزر ياعمي
وكمل وهو بيبصلها بنظرات قاتله كلها توعد وشر وقال ببتسامه شر... هي كده تموت في الهزار... عن اذنكم.. هنطلع نرتاح 
وسحبها من ايدها وهو بيقول بنبرة كلها توعد .... تعالي معايا 
لكن وقفه صوت عمه اللي قال بحدة...استني عندك 
واتقدم عليهم وبقي يبصلهم بشك وبعدين قال....تعالي يابتي ورايا 
بلعت ليالي ريقها بارتباك وبصت لمراد بتوتر من نظراته القا، تلة وجريت ورا الحاج همام اللي دخل اوضة مكتبه
اما باقي الموجودين قعدو بصمت وهما بيبصو لمراد اللي كان بيهرب من نظراتهم الساخرة وبقي يلعن نفسه 
وفي نفس الوقت بيتوعد لليالي بالهلاك 
حلا في نفسها بقت تقول بسخرية.. وانا اللي سبت بيت عمي عشان اعيش في سلام.
ميلت علي عاصي وبهمس قالت.. ما شاء الله البيت ده في سلام نفسي رهيب.
كتم عاصي ضحكته وهي كملت... حاسه اني في فيلم عربي بصتله وقالت... لا بجد عيتلك ماشاء الله عليها
ابتسم عاصي ورد عليها بسخريه وقال... علي اساس مش عيلتك انتي كمان 
بصتلو بغيظ ورجعت بقت تبص لمراد بسخريه وهي شمتانه فيه
اما زين اللي كان ساكت منطقش بحرف.. قام وقبل ما يخرج 
طبطب علي كتف مراد وقال... شد حيلك 
مراد بصلو بضيق وهو ابتسم بسخرية وخرج 
قرب عاصي عليه هو كمان و بقي يتامله بسخرية وبعدين قال.. 
بقالك كام يوم غطسان مش سامعلك حس.. كنت واثق انك بتعمل مصيبة 
مراد بضيق... عاصي مش ناقصك 
ضحك عاصي وقال ... تعالي بس قولي هببت ايه 
بعد ما حط ايده علي كتفه واتحرك بيه لبعيد 
..... 
انا مش فاهمة انت ازاي وافقت تسيبها ونرجع من غيرها. انت ازاي مش خايف علي بنتك وسيبتها بكل سهولة مع الحيوان ده
قالتها مامت مرام بعصبية و جنون ل جوزها اللي رد وقال بغضب... كنتي عايزاني اعمل ايه ارجعها معانا بالعافية..ما كان قدامك رفضت تيجي معانا واكدت علي كلام جوزها انهم اتصالحو 
قالت صافي... وانت صدقتها 
بصلها وبعدين قال.. بنتك ماشية بدماغها ياهانم وانا جبت اخري معاها 
....... 
كانت قاعدة قدامه بارتباك من هيبته.. بقت تفرك في ايديها بتوتر وهي ساكته
: سامعك.. اتكلمي 
قالها الحاج همام بغلظة. ثم اكمل بتحذير وقال تحكي كل حاجة بالحرف من غير كدب.. عرفك منين واتجوزك ازاي 
هزت ليالي راسها واتنهدت وابتدت تحكيله علي كل حاجة 
كان قاعد بيسمعها بزهول وهو متفاجئ من عمايل مراد 
هو عارف انه ممكن يدوس علي اي حد، بس مكانش متخيل انه توصل بيه انه يفتري علي واحدة ويهدد ويسجن عشان بس ينول مراده 
قالت بدموع... ياريت حضرتك تطلقني منه وتخليه يسبني في حالي 
مسح علي وشه بغضب من مراد وبعدين قالها... بصي يابنتي 
انا عارف انه غلط ولازم يتأدب كمان 
كمل وقال... بس طلاقك منه هيخسرك. 
ثم اكمل بتساؤل... دخل بيكي. صوح 
اتحرجت جدا وهزت راسها ب ايوا 
فقال... طيب دلوقتي محدش يعرف بجوازك.. لو اتطلقتي هتقولي للناس ايه 
قالت بسرعة.. هو اتجوزني عند ماذون يعني علي سنه الله ورسوله 
قال... بس في السر..ودي صعب الناس يتقبلوها . الكل لمؤاخذه هيبصولك بصة مش كويسه
كمل بعقلانية وقال بحسم... انتي هترجعي لاهلك واحنا هنييجي نطلبو ايدك زي اي عروسه.. وجوازكم يبقي في العلن 
قالت.. بس 
قاطعها وقال...صدقيني ده لمصلحتك يابنتي..اما بقي لو مصرة علي الطلاق..محدش يقدر يغصبك.. لو عاوزة تطلقي هخرج حالا اخليه يطلقك 
سكتت وهو قال... هسيبك يومين تفكري.. وايا كان قرارك. تاكدي اني هنفذهولك 
....... 
بعد وقت كان مراد رايح جاي في اوضته بغضب 
وهو بيدخن بشراهة 
كانت ليالي قاعدة علي الكنبة و بتبصله ببرود،، ده اللي كانت بتظهره وكإن مش فارق معاها، لكن من جواها كانت مرعوبة
من رد فعله..بعد ما ايقنت ان اجلها قد حان  وكانت منتظرة مصيرها علي ايدين مراد فهي كانت شايفة الاجرام واضح علي ملامحه 
وقف فجاة وبقي يتأملها بصمت ولكن نظرة الشر اللي في عينه كانت توحي بالهلاك 
بلعت ريقها برعب 
لما ميل عليها وقال  ... طبعا فاكرة انك كده لقيتي حد تتحامي فيه..مش كده 
بلعت ريقها بخوف.. بس قالت بشجاعه... اه وهطلقني غصب عنك و
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بس هو قاطعها لما مسكها من دراعها جامد وقفها قدامه وقال بغل وهو بيضغط جامد علي دراعها... انتي فاكرة نفسك ايه يابت.. هموت عليكي.. لازم تعرفي اني اتجوزتك عشان مزاجي. مزاجي وبس. وكده كده كنت هزهق منك وهرميكي.. اوعي تفكري عشان وافقت اتجوزتك ان ليكي قيمة وتنسي نفسك ولا الهدمتين النضاف اللي جبتهملك بفلوسي ينسوكي اصلك فووقي دانا ادهسك برجلي.. ايييه افتكرتي نفسك بقيتي هانم بجد وهتقفي قصادي تتحديني.. دانا افرمك 
هنا مستحملتش دفعته بقوة بعد ما خلصت نفسها منه وقالت بغضب بعد ما مسحت بعنف دموعها اللي نزلت من اهانته  ...ايااك تفكر انك تهيني تاني واسمحلك بكده.. مش هسمحلك. ساامع... لو فاكر ان بفلوسك هكون تحت رجليلك. تبقي غلطان. مش هيحصل .. مضايق اوي من اللي عملته.. اييه اتبليت عليك..قولت حاجة محصلتش.. ما انت عملت كده فعلا. استغليت ضعفي والحوجة اللي كنت فيها واللي هي بسببك.. وعشان ايه كل ده. عشان عجبتك وعايز تقضي معايا يومين..
دموعها بقت تنزل وهي بتقول... بدون ذرة ضمير تروح تتفق مع صاحب الشيكات وتشتريه بقرشين وتخليه يسلمهم للنيابة ويحبس امي.. عشان بعدها تهددني..انت عارف انت عملت ايه..
بقت تقول بحسرة... انت دمرتني وفعلا دوست عليا بجذمتك
مستحملش دموعها، قرب عليها وقال ... طب مانا كنت هصلح كل ده.. ليه عملتي كده.
جذبها ليه وقال بدون وعي بعد ما مد ايده يمسح دموعها...  انا قولتلك اني حبيتك يا ليالي ومستعد اعملك كل اللي نفسك فيه 
بس هي دفعته وصرخت بيه بغضب ودموع... بطل كذب بقا.. انت لسه قايل اني كنت لـ مزاجك 
مسح علي وشه وقال بعد ما استسلم لمشاعره... لا انا فعلا حبيتك و
بس هي قاطعته بعصبية وقالت... وانا. مفكرتش فيا.. افرض حبتني بجد. مسألتش نفسك انا عايزاك ولا لا.. بحبك ولا لا.. 
انت عملت كل ده عشان عايزني. طب مفكرتش فياا ليييه. مش يمكن انا مش عايزاك.. انت سرقت حريتي وحرمتني من اني اختاار... وعايز بعد ده كله اسامح واسكت و لما تقولي بحبك اقولك وانا كمان 
اتجمعت الدموع في عنيها تاني وقالت.. طب قولي ازاي. ازاي احب انسان زيك اهاني وكسرني.. ازاي احب انسان اناني كل اللي فارق معاه نفسه و ينول مراده و بس حتي لو علي حساب اي حد لو هيدوس الناس بجزمته
بصتله وقالت بحسم ... طلقني يامراد وكفاية اوي لحد كده. واظن انت خدت مزاجك.. طلقني وسيبني في حالي 
بس هو قال... انا استحالة اسيبك يا ليالي 
وقبل ما تتعصب قال بسرعة... مش هقربلك. وهسيبك براحتك لحد ماتحبيني.. بس انسي اني اطلقك 
................... 
زين رجع من بره فتح الباب بهدوء، كانت مرام قاعدة في السرير بتبص قدامها بشرود 
انتبهت ليه اول ما دخل..وهو قلع قميصه ورمي جسمه علي الكنبة 
قامت قربت عليه وقالت.. زين.
شال ايده من علي عينه وبصلها بدون كلام 
فقالت... انت مصدقني صح..اقسم بالله كل اللي حكيتهولك حقيقي ومكذبتش في حرف و
قاطعها وقال  ... مصدقك يا قلب زين 
وقبل ما تبتسم بفرحة اتصدمت لما اتعدل وكمل وقال.. بس تفتكري بعد ما شوفتك في وسط اتنين رجاله. هقبل بيكي زوجة ليا.. اوعي تفتكري لما نمـت معاكي كنت عايز كده او حابب كده. انا بس كنت بكسرك. لكن انا فالطبيعي قرفان المسك 
بلعت ريقها بصعوبة وقالت وهي علي قد ما تقدر بتحافظ علي دموعها متنزلش ... هتطلقني امتا 
بصلها شوية وبعدين قال... عشان القضية مبقتش نافعة. صح ماهو صحيح بعد اللي حصل امبارح القضية اللي رفعتيها مبقاش ليها لازمة. 
كمل بتهكم وقال.. اسف اني بوظتلك خططك وترتيباتك ف انك ازاي تقلي مني قدام الناس 
بعدين قال... عموما اكيد هتطلقك. بس امتا بمزاجي. ولحد ما يجيلي مزاجي هتفضلي هنا زيك زي اي كرسي في البيت 
..... 
في اوضة مراد 
مراد نايم في السرير وليالي واقفة في نص الاوضة بحيرة وهي بتقول بضيق... وانا بقي هنام فين ان شاء الله 
قال مراد ببرود.. يا تتلقحي علي الكنبة يا تيجي تنامي جمبي 
قالت... انا مش هنام في اوضة انت فيها اصلا.
بصلها شويه وبعدين قال... اسيبلك الاوضة يعني ولا ايه 
قالت... ياريت. يا اما تشوفلي اوضة تانية. المهم مبقاش معاك 
قال بضيق... ليه هاكلك 
مسح علي وشه وبعدين قال... افتحي الباب 
بصتله بدون فهم. فقال..الاوضة اللي قصادك دي اوضة حلا اختي.روحي نامي معاها 
قالت..طب وهي مش هتضايق 
قال...لا ياختي هي نفس عينتك هتاخدو علي بعض ومش هتحسك غريبة 
بصتله بضيق وخرجت 
خبطت علي حلا اللي كانت قاعده في سريرها بتقلب في تليفونها بملل .. قالت.. ادخل 
دخلت ليالي بإحراج وقالت.. احم ممكن انام معاكي في الاوضة هنا النهاردة 
قامت ليالي استقبلتها وقالت.. طبعا. انتي تنوري..
كملت بهزار... تشربي شاي ولا قهوة 
قالت ليالي بضحك.. لا هنام 
....
عند مرام وزين 
كانت مرام في الحمام واقفة قدام المرايا بتغسل وشها جففت وشها بالفوطة،، بقت تبص علي نفسها وهي حاسة بخنقة وبقت توبخ نفسها علي غباءها وهي ندمانه ندم عمرها انها رفضت ترجع مع باباها ومامتها 
كانت فاكرة انها هتشمت سها وسميحة فيها. متعرفش انها هي اللي هتتعب وتتقهر
....... 
خرجت من الحمام، بصت علي زين اللي حاطط ايده علي عينه ومغمض عينه بيحاول ينام. بقت بتبص عليه بدموع متجمعة في عيونها 
بعدين اتنهدت واتحركت فتحت الباب وخرجت بصمت علي اوضة حلا هي كمان 
خبطت مرام ودخلت وهي بتقرب عليهم بهدوء وبتقول احم ممكن افضل معاكم النهاردة
قالت حلا.... كملتت.
وبعدين قالت... نورتي يا غاليه.. تعالي جمب اخواتك 
وهي بتوسعلها مكان وتقول... تعالي يا ضنايا
فقعدت مرام وغصب عنها وبرغم الحزن اللي فيها.. ضحكت عليها وقالت... هو انتي ازاي كنتي عايشة برا مصر
ردت حلا بضحك.. لا ميغرقيش اللبس البراند  ولا الشعر الكيرلي. انا اساسا من عين شمس. يعني مصرية اصيله وشاربة من نيلها 
قالت ليالي بتفهم.. اه يعني انتي اتربيتي في عين شمس عشان كده
لترد حلا بنفي... لا قضيت نص عمري في كندا والنص التاني هنا في التجمع 
ابتسمت مرام بهدوء وليالي قالت...يعني انتي معشتيش في عين شمس خالص 
هزت حلا راسها وقالت بضحك وهي بتنفض ايديها في بعض...خاالص
بعدين قالت.. كل اللي اعرفه ان بابايا اصله منها وبالنسبة ليا ف البني ادم بيحن ل اصله برضو. فتلاقي البلد كارفة عليا حتي من غير ما اروحها 
ضحكت ليالي وقالت ... طب والله نفس الجينات حتي نفس طريقة كلامه 
بصتلها حلا بستفهام وقالت...هو مين 
قالت ليالي... اللي مايتسمي جوزي 
بصتلها حلا بغيظ. وليالي قالت بسرعة.. انتي زعلتي. انا نسيت انه اخوكي. والله ما اقصد و
قالت حلا.. بس بس.. انا اساسا مش بطيقه يابنتي 
ضحكت ليالي بقوة.. بس قطعت ضحكتها لما لاحظت 
مرام اللي كانت قاعدة ساكتة والحزن واضح علي ملامحها
فسالتها بتردد .... هو انتي كمان متجوزة تحت التهديد
بس حلا اللي ردت عليها وقالت... لا دي معاناة من نوع اخر
ومسكت ايد مرام وابتسمتلها بتطمنها 
وقدرت حلا تخرجهم من اللي هما فيه شويه وقعدو يهزرو لحد ما ليالي قالت باستغراب ل حلا... انتي ازاي صحيح اخت مراد وانتي مش من الصعيد وهو من هنا 
 ف ردت عليها وقالت... انا اخته من ماما بس 
بعدين قالت لها... بصي بقى انا عاوزكي تعلميه الادب تربيه بمعنى الكلمه مش هو اخويا بس انا عاوز اشوفه متمرمط كده
لتقول ليالي بتوعد لمراد... عيني 
..... 
تاني يوم 
وبعد ما ليالي رجعت بيت مامتها، كانو كلهم متجمعين علي السفرة، فجاة زين قال... عايزكم تحضرو نفسكم علي بليل 
بصولو بمعني ( علي ايه ) ليقول زين باللي فاجأهم... هجيب الماذون. 
بعدين قال... هكتب علي سهي
مرام اتصدمت
وسهي اللي كانت بتشرب،اول ما سمعت الجملة شرقت و 
بصت لزين وقالت بفرحة... قول والنبي 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: بليل هجيب الماذون.. هكتب علي سهي 
قالها زين لينصدم الجميع، مرام بصتله بصدمة وتلقائي دموعها اتجمعت في عنيها، اما سهي اللي كانت بتشرب اول ما سمعت الجملة شرقت 
وبصتله بفرحة وقالت... قول والنبي 
كانو كلهم مصدومين من قراره المفاجئ
مرام بقت نظرتها كلها ليه قهر وعتاب وهي عيونها مليانة دموع،، لكن هو قابلها ببرود وقسوة
بصله ابوه وقال بعدم تصديق..... انت واعي للي هتقوله ده ياولدي
شارو علي مرام وقال...ومرتك دي..كيف تتجوز عليها
انت لساك مكملتش شهر 
رد زين وقال ببساطة... ايه المشكلة ما دام الشرع محللي اربعة يابوي 
قالت سميحة بفرحة.. صوح ياولدي. لهو عيب ولا حرام
وبصت لـ سها اللي كانت هتموت من الفرحة وقالت... وزين ما اختارت المرادي
كملت وهي بتلقح علي مرام... اهي دي اللي تصونك.. متربية زين وعلي ايدينا 
 وهي بتبص لمرام بسخرية وشماته 
اما هو اتجاهل كل ده وقام وقال فقط وهو بياخد مفاتيحه.. حضرو نفسكم علي بليل 
واخد تليفونه ومفاتيحه وخرج سابهم في صدمتهم 
قامت مرام طلعت علي اوضتها وهي حابسة دموعها 
تحت نظرات الشماته من سميحة وسهي 
اما حلا كانت اكتر حد حاسس بمرام فقامت علطول طلعت وراها 
خبطت وفتحت الباب علطول، دخلت قربت علي مرام اللي كانت بمجرد دخولها الاوضة سمحت لدموعها.. كانت بتبكي بوجع شديد وكسـ، رة 
قعدت حلا قدامها، مسكت اديها وقالت..انتي اكيد عارفة هو ليه عمل كده. هو مش بيحب سهي دي اساسا.. هو بس عشان القضية اللي رفعتيها هو عمل كده بس عشان 
وسكتت 
فقالت مرام... بيكسرني. مش ده قصدك..
قالت حلا... انا مش عارفة ايه وصلكم لكده.. بس 
وقالت بتردد... متزعليش مني هو راجل وموضوع القضية ده صعب.. ليه عملتي كده 
لتقول مرام بغل... عشان انا متعودتش اسيب حقي. وهو عمل فيا كتير 
ولكن كملت وقالت بنبرة تانية كلها ضعف... بس انا بحبه 
هزت راسها اكتر من مرة وبصتلها وقالت بدموع... عملت كده  بس بحبه.
ابتسمت حلا بحزن عليها وقالت.... فهماكي
كملت وقالت... انتي متخيلة انه كمان برغم اللي بيعمله ده بيحبك.. وجوازه ده قاصد يرد كرامته 
واهو اللي يثبتلك كده انه شاور علي اول واحدة قدامه. سهي اللي متلقحة قدامه بقالها سنين اللي لو كان عايزها كان اتجوزها قبلك. 
...
بعد ساعات 
في اوضة سميحة 
: مالك ياسهي مش شايفاكي فرحانة يعني 
قالتها سميحة لسهي اللي كانت شاردة، بصتلها وقالت
ابنك عايزني يكس, ر مراته بيا ياخالتي. هو قالي كده. مقالش السبب بالظبط. بس فهمني انه هيتجوزني جواز صوري قدامكم.
قالت سميحة باستفسار..... امتي الكلام ده 
ردت سهي وقالت... من شوية كلمني
اتنهدت سميحة ... ماهو اكيد محبكيش في يوم وليلة يعني.. اسمعي انا عارفة انه قرر يتجوزك عشان كده.. بس احنا بقا نعمل ايه 
بصتلها سهي باهتمام وسميحة قالت... تحاولي تغريه. ابقي البسي واتدعلي كده قدامه وهو راجل واكيد هيضعف. خصوصا انه مش طايق يبص في وش اللي ما تتسمي
قالت سهي بأمل.... تفتكري يا خالتي 
قالت سميحة... اعملي بس زي ما بقولك 
..... 
عند مرام 
كانت بتلم هدومها فهي خلاص قررت ترجع ل اهلها 
قاطعها رنة تليفونها وكانت مامتها اللي اول ماردت عليها قالت بصوت مخنوق بالدموع.. ماما
بس مامتها مركزتش قالت... ينفع اللي عملتيه ده.. مرتين تصغري فيهم ابوكي وترفضي ترجعي معاه.. يعني برغم كل اللي عملتيه ومع ذالك متخلاش عنك وكمان بتصغريه
ردت مرام وقالت بندم... انا اسفة يامامي.. عارفة ان بابي زعلان مني بس
قاطعتها مامتها وقالت... ابوكي خلاص من ساعت ما مشينا من عندك قال انك لا بنته ولا يعرفك 
غمضت مرام عيونها وكانت خلاص اتقفلت في وشها. هتقابل باباها ازاي وهتقوله ايه بعد ما صغرته 
فاقت علي صوت مامتها اللي بتقول... المهم قوليلي.. انتو بجد اتصالحتو.. يعني بقي كويس معاكي
صمتت مرام للحظات وقالت ... ايوا يا ماما. متقلقيش 
وبعد ما قفلت معاها 
رجعت وبقت تفضي في الشنطة تاني بيأس وقت علي السرير بوهن وهي مش عرفة تتصرف ازاي
.... 
مساء
عند ليالي اللي كانت قاعدة شاردة، دخلت عليها مامتها وقالت باستغراب ممزوج بسخرية.... انتي قاعدة معايا الليلادي ولا ايه.
بصتلها ليالي وقالت....عايزاني امشي ولا ايه ياماما
قالت مامتها ...اصل غريبة .الوقت اتأخر ومقومتيش تجري علي الشقة قبل ما الزفت اللي اتجوزتيه يكلمك ويأمرك ترجعي زي كل مرة
اتنهدت ليالي وقالت... لا ما انا خلاص مش هرجع تاني 
بصتلها مامتها باستفهام فقالت ليالي.... انا هتطلق ياماما 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لتنصدم ماماتها وتخبط علي صدرها وتقول.... يامصيبتي.. هتطلقي يعني ايه.
لتقول ليالي... يعني هتطلق ياماما.. هو انتي زعلانه اني هتطلق!! مش انتي مش راضية عن الجوازة اصلا. 
لتقول مامتها.. طبعا مش راضية عنها ومازلت 
لتقول ليالي بتعجب...طيب ليه معترضة علي الطلاق
لتقول مامتها... عشان دي فضيحة.. تقدري تقوليلي هتقولي ايه بعد كده للناس 
لتقول ليالي ببساطة... هقول اني كنت متجوزة 
لتبتسم والدتها بسخرية وتقول... بالبساطة دي 
اتنهدت وقال... اسمعي يا قلب امك 
لتقاطعها ليالي وتقول... اسمعي انتي ياماما.. انا كلام الناس ميهمنيش.. ومش هوافق بحاجة غصب عني تاني عشان بس خايفة من كلام الناس 
لتقول مامتها... وهو بسلامته وافق يطلقك 
لتتنهد ليالي وتقول بثقة .... مش بمزاجه 
لتقول مامتها.. يعني ايه 
فقالت ليالي بتردد... هو. هو عرفني علي عيلته 
لتقول مامتها باهتمام... وبعدين 
قالت ليالي... انا حكيت ل عمه كل حاجة وطلبت منه يطلقني منه.. بس هو عرض عليا ييجو يطلبوني من جديد.. بصراحة الراجل طلع ذوق جدا وقالي انه هيعملي اللي عايزاه.. اداني يومين افكر واقرر انا عايزة ايه. 
لتقول والدتها... طيب مادام كده.. عايزة تطلقي ليه.. عايزة توسخي سمعتك وخلاص 
لتقول ليالي.. ياماما افهميني.. بعد اللي عملو فيا مش لازم  ارجعله بسهوله كده 
بقلم فريدة احمد 
...... 
في السرايا وبعد ما تم كتب الكتاب وغادر المأذون 
قام الحاج همام اللي مكانش راضي ابدا باللي بيحصل 
وقبل ما يتحرك قال لمراد... انت كمان حضر نفسك علي بكرة 
عشان تطلق البنت اللي روحت اتجوزتها بالغصب دي
ليقول مراد باعتراض... نعمم. يعني ايه الكلام ده 
ليقول الحاج همام بحدة وأمر.... زي ما سمعت. هتطلقها بنات الناس مش لعبة.. 
واتحرك طلع علي اوضته وهو مش طايق نفسه 
...... 
في اوضة زين 
مكانتش سهي مصدقة نفسها انه خلاص اتجوزها.. حلمها المستحيل اتحقق
بصتله بفرحة وقالت بعد ما قربت عليه جامد وبتلف ايديها حوالين رقبته... مش مصدقة نفسي. اخيرا  بقيت مراتك 
ولكن زين فرملها علطول لما نزل ايديها بهدوء وقال .. لازم تفهمي اني اتجوزتك لغرض مش حبا فيكي. واظن قبل ما الجواز يتم انا عرفتك بكل حاجة وانتي وافقتي. 
كمل بتحذير.... يعني ماتحطيش مجرد احتمال واحد ان بحركاتك دي الجواز هيقلب حقيقي..انتي عارفة اني طول عمري بعتبرك اختي وللاسف هتفضلي كده مفيش حاجه هتتغير. 
وسابها وراح علي الكنبة نام وهو متجاهلها تماما
بقت تبص عليه وهي بتقول في نفسها.. وماله.. واذا كنت انت غرضك من جوازك مني انك تكسرها. 
ملامحها اتحولت ل غل وشماته وكملت في نفسها.. ف انا كمان غرضي اتشفي فيها ليل نهار
...... 
تاني يوم 
نزل مراد قابل عمه اللي كان قاعد بيشرب قهوته بهدوء،  قرب عليه وقبل ما يتكلم بصله الحاج همام وقال...كويس انك صحيت بدري المشوار من هنا للقاهرة طويل بردو..بينا بقا نلحق قبل الليل ناخد المأذون نخلصو من موضوعك ده 
بس مراد قال ببرود....مفيش الكلام ده . مفيش طلاق ياعمي.
بصله عمه واصتنع الغضب وقال... مش بمزاجك. هطلق البت سواء برضاك او غصب عنك. سامع
هنا مراد قال بترجي.... ياعمي انا عاوز مراتي.. انا بحبها مش هقدر اسيبها
بصله عمه شويه وبعدين قال... وهو لو بتحبها صوح. تتجوزها بالطريقة دي. ترضي يتعمل كده في اختك 
كمل وقال... ولا انت اتعودت ميتقالكش لا واللي عاوزه بتطوله لو هدوس الناس بجذمتك.. بس لحد هنا ومش هسمحلك.. مش بنات الناس اللي نعمل فيها كده 
بس مراد قال بندم... انا عارف اني ظلمتها. بس انا كنت ناوي اصلح كل حاجه واعملها اللي هي عايزاه.. ياعمي انا لو ناوي اغرغر بيها مكنتش جبتها لحد هنا تتعرفو عليها وتعرفكم
سكت الحاج همام ثواني وبصله وقال وهو بياكد عليه... انت عايزها صوح. عشان لو 
بس مراد قال بسرعة... عايزها ومش عايز غيرها ياعمي 
فقال الحاج همام بقلة حيلة... خلاص اخدك ونروح نطلبوها من اهلها. وادعي ربك توافق 
ابتسم مراد بفرحة ومسك ايده باسها وقال بثقة...هتوافق. ان شاء الله هتوافق
... 
تاني يوم 
اخدو بعض كلهم وطلعو علي بيت ليالي، الحاج همام ومراد وسميحة وزين وعاصي. ف مراد كان عايز يحسسها انه شاريها بجد 
فتحت ليالي اتفاجأت بيهم كلهم 
قالت بهدوء... اتفضلو 
دخلو، ومراد همس جمب ودنها وقال... جبتلك العيلة كلها عالله الهانم ترضي علينا 
بصتله بضيق ورجعت بصتلهم وقالت...  هنادي ماما. عن اذنكم 
ودخلت تستعجل مامتها اللي كانت بتحضر ليهم مشروبات 
: يلا ياماما. مراد وعيلته كلهم وصلو بره
كانت مامتها بتصب العصير شالت الصنية اللي عليها الكاسات وقالت هاتي الصنية التانية وتعالي ورايا 
وخرجت وهنا كانت الصدمة 
بمجرد ما شافتهم الصنية وقعت من ايدها وهي بتهمس بعدم تصديق وزهول .. همام 
قام الحاج همام وهو مش مصدق عينه... ازاي. دي هي. ايوه مراته اللي بقاله سنين بيدور عليها. ياااااااااااااه. مش مصدق نفسه.. اتقدم عليها بزهول وهو بيقول.. معقول انتي. كيف انتي موجودة هنا و
اما سمييحة هي كمان كانت قامت وقفت وصدمتها ماتقلش عنهم،، ازاي بعد السنين دي كلها تظهر في حياتهم تاني. ازاي 
يتبع.......... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقعت الكاسات من ايديها بمجرد ما شافته، جوزها اللي بعدت عنه من 25 سنة واقف قدامها،، صدمة لجمتها،، مكانتش قادرة تنطق،، يدوب شفايفها بتتحرك باسمه،، صوتها مش طالع وكأن لسانها اتشل من هول الصدمة
هو كمان بقي يبصلها بزهول مش مصدق عينه.. قرب منها ببطئ، بقي يبصلها ويقول بزهول... انتي. انتي كيف موجودة هنا 
اما سميحة هي كمان كانت قامت وقفت وصدمتها مكانتش تقل عنهم. ،، ازاي بعد السنين دي كلها تظهر في حياتهم تاني. 
مراد وزين وعاصي واقفين مش فاهين حاجة برغم انهم كانو يعرفو بزواج الحاج  همام من ست تانية غير سميحة.. بس بالنسبه لهم الموضوع ما ت فهو عدى عليه سنين ما حدش بيفتكرو من الاساس
ليالي كمان كانت مش فاهمه اي حاجة ، قربت علي مامتها وقالت باستغراب.. انتي تعرفيهم ياماما.
ولكن مامتها مكانتش لسه فاقت من صدمتها. بقت ليالي تكرر عليها السؤول وتقول ... ردي عليا ياماما. تعرفي مراد وعيلته منين.. رددي علياا ارجوكي 
لتقول مامتها اخيرا بهدوء وهي تنظر للحاج همام... همام بيه. يبقي ابوكي يا ليالي 
هنا كلهم عينيهم جحظت من الصدمة واولهم همام اللي قال.. كيف بتي.. انتي بتقولي ايه
وهو بيتذكر اليوم اللي اختفت فيه لما رجع الشقة ملقهاش وقتها لقي جواب منها بتقوله فيه إنها خسرت حملها اللي كان لسه في شهوره الاولي.. وقتها متفاجأش من الخبر لان حملها مكانش ثابت فكان متوقع انه يتم اجهاضها في اي وقت وده 
بتصريح اكتر من دكتور وقتها 
بصلها وقال باستفهام ... ازاي وانتي بنفسك سبتيلي خبر انك خسرتي الجنين 
وقبل ماترد قالت سميحة بهجوم عليها برغم ارتباكها وتوترها اللي اخفتهم بمهارة... دي كدابة..متصدقهاش.. البنت دي مش بتك ياهمام 
وبصت لـ وفاء وقالت بنفس هجومها ولكن بسخرية ....بته منين..علي اساس دي مش بت عشيقك اللي هربتي وياه..شايفانا اغبية اياك . فاكرة لما تقولي انها بته حد هيصدقك.. احنا فاكرين زين ان الدكاترة كلهم وقتها قالو ان استحالة الحمل يتم وانتي بنفسك سبتي رسالة قولتي فيها انك سقطي 
ثم اكملت بسخرية اكبر... قبل ما تهربي وتهملي البلد مع عشيقك 
هنا وفاء قال بغضب وحدة... اخرسي قطع لسانك. انا اشرف منك 
ثم اكملت وهي تنظر في عيونها بثقة.... انتي بينك وبينك نفسك متأكدة انها بنته لانك انتي الوحيدة اللي عارفة اني حملي تم وما اجهضتش
لترتبك سميحة ولكن تخفي توترها بهجومها عليها مرة تانية... انتي بتخرفي بتقولي ايه ياولية انتي 
ثم اكملت... ولو كلامك صوح وحملك تم. انا ايش دراني. شايفاني ساحرة اياك.. هو انتي من يوم ما اختفيتي وهملتي البلد وطفشتي مع عشـ، يقك حد كان عرفلك طريق جرة وكأنك فص ملح وداب
همت وفاء بالرد عليها وهي في شدة غضبها ليقاطعها همام ويقول لسميحة... اخرسي يا سميحة، ثم ينظر لـ وفاء ويقول 
بهدوء مريب، عينه كلها شرار... كنتي فين السنين اللي فاتت. 
لتبلع وفاء ريقها و 
ولكن اتصدمو كلهم لما قاطعهم سقوط ليالي علي الارض فاقدة الوعي بعد اتهام  سميحة لمامتها، مستحملتش 
جري مراد بلهفة عليها وفي نفس اللحظة مامتها كانت نزلت علي الارض بعد ما صرخت بإسمها وبقت تحاول تفوقها
كلهم بقو يحاولو يفوقوها ولكن بدون فايدة،شالها مراد بسرعة ونزل بيها  طلع علي المستشفى وكلهم معاه 
...........
في السرايا 
حلا ومرام قاعدين على الكنبه،، مرام شاردة والحزن كاسي علي ملامحها،، حلا كمان كانت ساكتة لحد ما قالت مرة واحدة ...تفتكري هتوافق ولا هترجعه وشه زي قفاه
رجعت قالت ... بس معتقدش ليالي هتوافق بسهولة حتي بعد ما اخد العيلة كلها وراحلها.
كملت وقالت بضحك...متأكدة انها هترجعه وشه زي قفاه.. حاسة انها هتمرمطه.. بصراحة مراد ابن حلال ويستاهل  
مرام ابتسمت بالعافية ورجع الحزن ظهر علي وشها تاني
حلا بصتلها كانت حاسة بيها بس كانت بتحاول تاخد وتدي معاها يمكن تفكها و تخرجها من اللي هي فيه 
قاطعهم نزول سها من على السلم 
بقلم فريدة احمد 
مرام بصت لها بكره وغل شديد اما نظرات سها ليها كانت كلها انتصار وشما، ته،، ما حدش فيهم اتكلم سها اتجهت ناحيه الباب ناوية الخروج ف كان واضح من لبسها انها خارجة لمشوار ومستعجلة كمان ،، بس قبل ما تفتح الباب وتخرج وقفها صوت حلا اللي قالت.... استني عندك 
وقامت قربت عليها وبقت تتأملها بسخرية . بعدين قالت وهي بتبص في الساعة.... علي فين ياحلوة الساعة 11 بليل كده 
بصت لها سها من فوق لتحت وقالت... نعم!!
ولكن حلا ردت عليها بعد ما رفعت حواجبها بتجبر وقالت...  نعم الله عليكي يا ختي بقول لك على فين في نصاص الليالي.. ايه ما بتسمعيش ولا اتطرشتي.
سهى بصت لها بغيظ شديد وكره وقالت... خارجه اشم هوا في الجنينة ليكي فيه 
بس حلا قالت بسخرية.... واللي بيخرج يشم هوا يبقي لابس كده 
ف سهي كانت لابسة عبايتها السمرا واللي مش من العادة تلبسها في البيت حتي لو خارجة الجنينة فهي بتكون بلبس البيت عادي
اتوترت وقالت... راحه مشوار
لكن كملت وقالت... بس معلش بردك عندك مانع 
بس حلا خلتها ارتبكت جدا لما قالت....  لا تكوني فاكراها سايبه بما انهم مش موجودين.. لا انا هنا صاحيالك..
بعدين قالت بحدة... جوزك يعرف ولا خارجة من ورراه. 
ردت سهى بارتباك واضح معرفتش تخفيه و قالت.... ااه طبعا يعرف 
حلا قالت... تمام... انا هكلمه اشوف هو عارف بخروجك ولا لا 
سهى ارتبكت اكتر وحلا مسكت تليفونها وطلبت زين 
وهي بتبصلها بسخرية.
سهي وشها بهت وقالت..... انتي بتعملي ايه. 
حلا ببرود... زي ما انتي شايفة. بطلب جوزك
...... 
عند زين كان في المستشفى طلع تليفونه من جبيه بعد ما سمع رنينه، وبمجرد ما شاف رقم حلا استغرب، ف حلا في الطبيعي مش بتتكلم معاه من الاساس. كفاية نظراتها ليه اللي بتحرقه.. فمعني انها تطلبه علي الموبايل. ده في حد ذاته خلاه يتخض، ويقلق 
.. 
عند حلا اول ما زين فتح الخط سمع صوتها وهي بتقول... زين 
وقبل ما تكمل.. كان زين قال بقلق.... انتو كويسين 
وبتلقائية ... مرام كويسه 
حلا كانت فاتحه السبيكر، سهي برغم ارتباكها وتوترها. اتغاظت جدا انه اتلهف علي مرام 
اما مرام فكانت قاعدة بهدوء سمعته لكن مظهرش علي ملامحها اي تعبير
حلا بقت تبص لسهي بسخرية ورجعت قالت لزين.... لا مفيش حاجه ..
كملت بخبث ... هو بس سها كانت خارجة. 
وبصت لسهي اللي هتمو، ت من الرعب وقالت..وكانت عاوزه تستاذنك، قالتلي اطلبك لانها نسيت تليفونها فوق 
رد عليها وقال.... خارجه فين يعني
وده اللي حلا كانت عاوزة توصله فـ دلوقتي اتاكدت انه مايعرفش...ف بصت لها بسخرية لتاني مرة ونظراتها اتحولت لشماتة 
ردت علي زين وقالت... مش عارفة.. هي معاك اهي تقولك
وكانت هتديها الفون
بس زين مستناش ، فهو كان شايف الوقت، قال  ... قولي لها ما فيش خروج
و كان لسه هيقفل سمع حلا اللي قالت علطول بمكر قاصدة تسمعه... انتي ازاي بتكذبي وتقولي انك معرفاه.. احمدي ربنا اني قولتله انك كنتي بتستاذنيه.. يالهوي لو كان عرف انك خارجة في ساعة زي دي من ورااااه 
زين قفل بعد ما سمع وحلا بصت لسهي و قالت بسخرية وشماته... اطلعي يا حلوة استني مصيرك. 
ورجعت قعدت جمب مرام ببرود
سها كانت هتمو، ت من الرعب. بقت بتبص ل حلا ومرام بكره شديد وغل 
وطلعت فوق وهي مش طايقه نفسها وشايطه على الاخر وفي نفس الوقت متوترة وخايفة جدا من زين لما يرجع هيعمل فيها ايه. وهي بتقول في نفسها استر يارب 
......... 
في المستشفى كانت ليالي فاقت بعد ما الدكتور كشف عليها وطمنهم انه مجرد هبوط مع ضغطها الواطي 
.... 
بعد وقت رجعت هي ومامتها علي بيتهم بعد ما وصلهم مراد 
اما الحاج همام وسميحة وزين وعاصي رجعو علي فيلا بالشيخ زايد تبع الحاج همام 
بعد ما مراد رجع كانو كلهم قاعدين ولكن الصمت مسيطر علي المكان.. فمحدش فيهم فتح الموضوع 
سميحة كانت قاعدة مش علي بعضها والحاج همام كان واضح عليه العصبية برغم انه كان ساكت 
بصلهم وقال... مين فيكم راجع سوهاج ومين عنده شغل هنا 
زين اللي كان قايم في نفس اللحظة، رد وقال .. انا رايح القسم. بس ليه ياحاج 
همام قال... لو مش ضروري خد امك رجعها سوهاج 
لتنظر له سميحة للحظات بشك وتقول.... وانت وراك حاجه هنا 
مردش عليها وقال لزين.. خد امك روحها 
زين قال ..حاضر ياحاج بكرة ان شاء الله  هاخد الحاجة ارجعها الصعيد. بس دلوقتي عندي شغل  
مكانش عنده صبر تفضل لتاني يوم ف بص لمراد وعاصي وقال...مين فيكم فاضي دلوقتي 
مراد قال علطول... انا مش راجع الصعيد خالص اليومين دول 
هنا سميحة بصت ل همام و قالت بزعيق.... وانت متسربع علي رجوعي ليه 
... طبعا عايز تسربني وتخلص مني. عشان حبيبة القلب بتاعت زمان و
بس اخرسها همام بنظرة حارقة 
زين قال بسرعة... خلاص ياما في ايه.
قالت سميحة بغضب... انت مش سامعه 
ليقول زين... ابوي ميقصدش.
هنا قام عاصي وقال هو كمان كي يهدي الدنيا... خلاص يا جدعان انا راجع الصعيد.. تعالي يامرات عمي معايا 
...... 
بقلم فريدةاحمد 
عند ليالي اللي بعد ما مامتها اتطمنت عليها. قامت وقالت وهي بتهرب من نظراتها... هسيبك تنامي ياحبيبتي. تصبحي علي خير
وقبل ما تتحرك وقفتها ليالي لما قالت وهي باصة قدامها بجمود... استني 
وبصتلها وقالت... عايزة اعرف الحقيقة.. دلوقتي 
لتصمت مامتها وليالي تقول بنفس جمودها... انا بنت مين 
قعدت ما متها قدامها وقالت بهدوء .. بنت الراجل اللي كان هنا. منا قولتلك
ابتسمت ليالي بسخرية وقالت بشرود... يعني انا بنت همام الهواري. عمدة الصعيد وكبير البلد 
بصت لوالدتها وقالت بنبرة جامدة.. ازاي.. وليه خبيتي عليا كل السنين دي ومعيشانا في الفقر 
: خوفت عليكي
قالتها مامتها بخفوت لتصرخ ليالي بها وتقول.. خوفتي عليا من ايييه.. انتي عارفة انتي عملتي اييه.. احنا مكناش بنلاقي تمن اللقمة اللي هناكلها. وانا في الاصل ابويا من اغني اغنياء البلد!!!...ازااااي قدرتي تعملي كده. ازااااي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بكت بانهياار وهي بتقول... خبيتي عليا ليه.ايه اللي يخليكي تحرميني من اكتر حاجة كنت بتمانها. ان يبقالي اب وعيلة زي باقي الخلق.. حرمتيني من حضن ابويا وان اعيش في وسط عيلتي لييه..طب مصعبتش عليكي وانا بتهان وبتذل من اللي يسوي واللي ميسواش.. مصعبتش عليكي والكل بيبيع ويشتري فيا عشان مليش ظهر ولا سند ولا حد يقفلي ويجبلي حقي.
ابتسمت بسخرية علي نفسها وقالت... وانا في الاساس ابويا عمدة واخويا ظابط.
بصتلها وكملت بحرقة... كنتي بتشوفي الكل بيدهسو فيا برجليهم وساكتة ومش بتتكلمي 
بقت تبكي بحرقة اكتر وتقول..اتهانت كتيير اوووي.من كل الناس . واخرهم مراد الزفت اللي من وقت ما اتجوزني وهو مش بيعمل حاجة غير انه يهين و يذل فيا بسبب فلوسه اللي بيتجبي عليا بيها
رجعت ابتسمت بسخرية وقالت...اللي هي في الاصل طلعت فلوسي!!!..
بصت لوالدتها بألم..... انتي ازاي قدرتي تعملي كده.. ليه تخبي عليا ان ليا عيلة واهل اصلا.. لييه 
لترد والدتها وتقول بحزن عليها... سمحيني يابنتي.. علي عيني ان احرمك من مال ابوكي.
اتنهدت وقالت.... بس انا كنت بحميكي و صدقيني كان غصب عني..  انتي متعرفيش كان ممكن يحصل فيكي ايه 
لتقول ليالي بجمود مغلف بسخرية... ايه اللي كان ممكن يحصل ياماما...ايه السبب العظيم اللي خلاكي تحرميني من ابويا . ممكن اعرف.. اظن كل حاجة انكشفت ومفيش داعي تخبي عليا سبب سكوتك طول السنين دي 
اتنهدت والدتها وقالت... عندك حق. اللي حصل زمان 
وابتدت تحكي و 
بعدين قالت ... عرفتي بقا انا ليه مشيت و اتنازلت عن كل حاجه واختفيت 
لتقول ليالي بزهول .... معقولة 
............  
قبل شروق الشمس بلحظات 
وصل عاصي وسميحة السرايا وقف بالعربية وهو بيقول... حمدالله علي السلامه يامرات عمي 
قالت سميحة.. تسلم 
ونزلت طلعت علي اوضتها وهي حرفيا بتاكل في نفسها ومش متطمنة ابدا لوجود همام في القاهرة.. دا غير ظهور وفاء الللي قلبلها الموازين فده بالنسبالها في حد ذاته مصيبة بقت تتمني لو تقـ تلها بإديها وتخلص منها للابد
..... 
عاصي طلع بتعب لكن مدخلش اوضته لقي نفسه تلقائي بيفتح اوضة حلا..مكانتش حلا نايمة فهي كانت سهرانة بتذاكر..
اتفاجات بيه لما دخل من غير استأذان.بقت تبصله بتعجب،خصوصا لما لاقته بيرمي جسمه علي سريرها
نام وهو بيقول بتعب..... يااا يابت يا حلا ده الواحد تعبان بشكل
حلا اللي كانت متابعاه بدهشة.. قالت بتعجب... هو انت ايه اللي جايبك هنا ما رحتش اوضتك ليه
اتجاهل استغرابها،و قال.... روحي اعملي لي فنجان قهوه 
بصت له شويه وقالت...نعم يا خوياا. هو انت فاكر نفسك دخلت كافيه 
قال ببرود...لا فاكر نفسي دخلت عندك.. قومي يلا اعملي اخلصي
 قالت بعصبية ....لا  بقول لك ايه هو مش كل شويه وكل ما تشوف وشي تقول لي اعمل لي قهوه.. هي شغلانه.. طب مش عامله
: قومي ياابت 
قالها عاصي بزعيق مصطنع 
بس حلا قالت ببرود... مش عاملة قولتك.. انا مش الخدامة بتاعت سيادتك 
بس هو اصتنع اللطف وقال... لولا  اني بحب القهوه من ايدك مكنتش اطلبها منك 
لتقول تلقائي بنبرة هادية عكس ماكانت.... على اساس ان قهوتي حلوه يعني 
قال بسرعه.... ما حصلتش... عليكي فنجان قهوه بيسطلني  
ابتسمت بفرحه وقالت.... بجد، 
قال... امم.. يلا روحي 
بس حلا فهمت انه بيثبتها قامت وهي بتمتم..اووف بقا. انا ورايا مذاكره
قال وهو نايم مكانه.. لو قومتلك ها
قاطعته لما لفت ليه وقالت بردح... هتعمل ايه ياخويااا 
غمزلها وقال... هبو. سك
بصتله بضيق وقالت.. سافل 
ونزلت بقلة حيلة تعمله
.. 
بعد دقايق دخلت بفنجان القهوة. قربت ادتهوله وهو قام اتعدل. داقو وفجأة ملامحة اتغيرت 
قالت بترقب... ايه 
قال.... وحش اووي 
بصتله بشراسه فقال بسرعة.. اقصد حلو اوي 
قالت بغيظ... وربنا خسارة فيك اني نزلتلك في ساعة زي دي 
ابتسم علي عصبيتها باستمتاع، ورجع بقي يشرب القهوة بتلذذ. فهو مكانش بيكذب عليها لما قالها ان قهوتها بتعجبه 
خلص القهوة وقام باس راسها وقال... تسلم ايدك 
واتحرك ناحية الباب 
بس هي قالت بسرعة... صحيح. عملته ايه 
قال ... في ايه 
قالت بفضول ... في موضوع مراد 
بعدين قالت... انت مأخدتونيش معاكو ليه اصلا
قال بسخرية... ليه فكرانا كنا رايحين نصيف 
بصتله بغيظ وردت بسخرية هي كمان .. لا كنت فكراكو رايحين تخطبو لمراد مراته 
بعدين قالت... ماانتو اخدتو طنط سميحة معاكو. 
قال... اهي طنط سميحة دي بالذات لو كانت راحت مقابلة لـ عزرائيل كان بقي اهون عليها من اللي شافته
قالت بدون فهم.... ليه هو ايه اللي حصل 
بس هو قال... تصبحي علي خير 
وسابها وخرج 
قالت بغيظ.. برضو مقالش رسيت علي ايه 
بقلم فريدة احمد 
.........
صباحا
الحاج همام قاعد وزين قصاده 
زين قال... هتعمل ايه ياحاج 
بصله وقال... هعمل ايه في ايه 
قال زين بضيق مخفي... في مراتك اللي طلعت من تحت الارض دي
وقبل ما يرد عليه قال....انا شايف تديها قرشين وتطلقها
 ونخفي علي الخبر. مش لازم تدخل حياتنا والناس تعرف بيها
قال همام بسخرية... ونسيت اختك... ولا دي كمان هنخفيها عن الخلق
وقام وقف،، زين علطول قام احتراما ليه.. لكن رد و
قال بسخرية اكبر.... اختي ايه ياحاج لمؤاخذه.. هو انت مصدق الكلام ده. مش لما تكون بنتك.
بصله الحاج همام وزين كمل وقال... اعقلها ياحاج 
هي لو كانت بنتك ايه اللي كان هيخليها تبعد بيها السنين دي 
كلها.. هي بس لما عرفت مراد رمت بنتها في سكته 
بس تقوم تطمع اكتر وتفكر تنصب علينا تنسب لنا بنت الله اعلم جايباها منين
ليقول الحاج همام فهو برغم السنين اللي فرقتهم مكانش شاكك فيها مجرد شك.لكن رد علي زين و قال  ...اذا كنت شاكك ماهو كله هيبان ونقدر نتأكد بالتحاليل 
ليقول زين بنبرة قاطعة... مفيش تحاليل هتتعمل.. مش واحدة نصابة زي دي تمشينا وراها.. جري ايه يابوي 
ثم يكمل ويقول....تروح تدور علي الخروف اللي جابتها منه..يابوي دي شكلها كانت مدوراها و
هنا الحاج همام قاطعه لما قال بغضب... اخررس 
ورفع ايده في لحظة كان هينزل علي وشه بالكف،، لكن ايده فضلت في الهوا. لما ادرك اللي كان هيعمله،، ف زين بالنسباله مش مجرد ابنه. هو بيحترمه ودايما بيكبره حتي علي نفسه
ف انه يعمل كده مستحيل 
نزل ايده وقال...معملتهاش وانت صغير فمش هاجي اعملها 
بعد ما بقيت راجل الكل بيهابه.. بس قسما عظما لو اتكلمت في عرضها تاني ليكون تصرفي معاك شديد. مهتقدرش تستحمله
وسابه وخرج
.......... 
مساءا 
مرام كانت واقفة في البلكونة بخنقة شديدة 
لحد ما شافت زين داخل بعربيته 
بقت تبص عليه بدموع وقهر
زين بعد ما قفل العربية وداخل رفع وشه بالصدفة لمحها لكن اتجاهلها ودخل البيت بلامبالاه
هي كمان دخلت من البلكونة بهدوء
طلع زين علي الاوضة التانية عند سها 
بعد ما عدي من علي اوضة مرام اللي كانت واقفة ورا الباب دموعها نازلة وهي سامعة خطوته اللي رايحة في اتجاه اوضة سها 
اما سهي بمجرد دخوله قامت اتنطرت من علي السرير وقربت عليه بلهفة وقالت بدلع... حمدالله علي السلامه ياسيد الناس 
بس هو مرة واحدة مسكها من شعرها لتصرخ بألم وقال.... كنتي خارجة بليل رايحة فين ياروح امك 
................. 
عند وفاء 
جرس الباب ضرب، فتحت لتتفاجأ بالحاج همام 
لتبلع ريقها بتوتر 
دخل وقال... فين البت 
قالت بتوتر.... هي. هي نزلت الشركة 
قال... كويس بردو 
وبصلها بشدة وقال .... كنتي فين السنين اللي فاتت.. وليه هملتي المكان واختفيتي 
وبغضب مكبوت... انطقي 
يتبع....... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قربت سهي عليه بلهفة وقالت بدلع.. حمدالله على السلامة ياسيد الناس 
بس هو مرة واحدة مسكها من شعرها لتصرخ بألم وقال... كنتي خارجة فين في نصاص الليالي ياروح امك 
بلعت ريقها برعب ومكانتش عارفة تنطق ابدا ، بقت تتهته... م، مم ا. ا.صل ك كنت 
بس هو قال وهو لسه شعرها في ايده بيشدد عليه جامد... انا اقولك ياروح امك.. كنتي رايحة لبتاع الدجل والشعوذة مش كده
لتنصدم  وتتيقن ان ليلتها مش هتعدي علي خير 
وهو كمل وهو بيشدد علي شعرها اكتر اللي كان خلاص هيتقلع في ايده وقال بغصب ... بس المرادي كنتي رايحة في ايه 
ليكمل بسخرية... هو مش جاب نتيجة بردو وحلمك اتحقق.. 
ايه كنتي رايحة تشكريه 
لتقول بألم من مسكته ودموعها بتنزل... لا لا انت فاهم غلط. دانا ك كنت خارجة اشتري حاجة و
بس هو قال بطريقة ترعب... متحاوليش تكدبي عشان هقطع خبرك 
كمل بزعيق... انتطقي ياروح امك كنتي رايحالو في ايه المرادي
لترتعب ولكن تقول بسرعة وبدون ما تحس... عشان بحبك...بحبك اوي ونفسي تحبني 
ساب شعرها فجأة بعد ما فهم انها كانت رايحة للشيخ تعمله عمل بالمحبة 
وهي برغم خوفها من رد فعله هزت راسها بتأكيد وقالت... ايوا كنت رايحة اخليه يعملي عمل بالمحبة.. عشان تحبني. انا طول عمري هموت عليك وانت عمرك ما حسيت بيا 
مسح علي وشه بغضب بيحاول يهدي نفسه عشان مايقت،لهاش
فاجأته لما نزلت عند رجليه وقالت... انا بحبك يازين.. بحبك اوووي.. عندي استعداد اعمل اي حاجة عشان ابقي معاك 
كانت عارفة انه بيحب الواحدة الخاضعة له، وطت علي رجله وقالت بخضوع تام.. انا تحت رجلك. اعمل فيا اللي انت عايزه 
ووطت تبوس رجله 
لكن هو بعد رجله عنها بسرعة ووطي مسكها من شعرها قومها وقال بغضب... انتي بتعملي ايه يابت.. اتجننتي 
قالت بدموع... بحبك. بعشقك.. هموت عليك 
وهي بتمشي ايديها علي رقبتها بشهوة قالت..نفسي ابقي معاك.
وبتقرب تبوسه، بس هو بعدها بغضب ومسح علي وشه بضيق وقال... انا مش محذرك بلاش الحركات دي وانك تنسي خالص ان يكون في بينا علاقة او حياة مشتركة اساسا ولا انتي دماغك دي دماغ بهيمة. 
قالت بدموع وعصبية... مش عارفة اطلع حبك من قلبي اعمل ايه 
بقت تبكي جامد وتقول...نفسي تحس بيا. هموت عليك يا اخي.
هزت راسها اكتر من مرة بيأس وقالت... عارفة انك مستحيل تحبني. بس اعمل ايه مش بإيدي.. انا من كتر ما بتمني ابقي معاك مفكرتش لما قولتلي انك هتتجوزني بس قدامهم وان مش هيحصل بينا حاجة. قبلت ووافقت بدون تفكير 
لاني عمري ما اقدر اقولك لا علي اي حاجة. 
بقت تقول... بس قولي انا مش عجباك في ايه. ليه عمرك ما بصتلي 
وهي بتمسك وشه عشان يبصلها... هو انا وحشه.. رد عليا
بعدت وفتحت رباط الروب اللي كانت لابساه ليظهر جسمها المغري من تحته. ف سهي بالنسبة لاي راجل بنت جميلة ولكن عمرها ما لفتت نظر زين ،، قالت.... بصلي. هو انا مش حلوة.. طب هي احلي مني في ايه
كان مندهش من جراءتها،، قال...انتي اتخبلتي يابت.ايه اللي بتعمليه ده 
بس هي كانت زي المغيبىة قربت عليه وقالت وهي بتمسك وشه .. انا عارفة انك مستحيل تحبني. وعارفة انك قلبك معاها هي.. بس انا مراتك دلوقتي.
كان فاهم قصدها وقبل ما يتكلم 
بقت تبصله بترجي وتقول.. عشان خاطري عايزاك ولو مرة واحدة  انا راضية
وهي بتمسك ايده تقربها علي جسمها تلمسه وتقول... المسني 
وتغمض عينيها وتقول.. نفسي احس بلمساتك علي جسمي. هموت عليك يازين
كان مندهش من اللي بتعملو، هو مش شايفها اصلا مهما تعمل ولا هتحرك فيه شعره 
بعدها عنه بهدوء بعد ما سحب مفرش كان علي الترابيزة غطي بيه جسمها اللي مش شايفه اساسا وقال بتحذير... متعمليش كده تاني. فاهمة 
وسابها وخرج 
قعدت علي السرير مكانها بقهر تبص علي طيفه وبقت تبكي 
بوجع شديد. ولكن كانت تتوعدلو هو ومرام بالهلاك. وهي متخيلة ان حبه لمرام هو السبب انه مش شايفها
........
فتحت وفاء الباب لتتفاجأ ب الحاج همام لتبلع ريقها بتوتر وتبصله بصمت 
دخل وقال.. البت فين 
قالت... هي ن نزلت الشركة 
فقال... كويس بردو 
وبصلها بشدة وقال... كنتي فين السنين اللي فاتت. وليه هملتي البلد واختفيتي
وبغضب مكبوت... انتطقي 
ولكن هي كانت صامته مش قادرة تنطق 
مسكها من دراعها بغضب وبقي يهزها ويقول.... انطقي 
عملتي اكده ليه وسبتيني اتجنن وانا مش عارف اوصلك.. 
انا قلبت عليكي البلد سنين وشهور بدور لما يأست.. ردي عليا كنتي فييين وليه هملتيني وهملتي المكان من الاساس
دموعها نزلت وقالت بخفوت... كنت بحمي ولادي.. ونفسي
: من ايييييه
قالها بزعيق وغضب. مش فاهم ايه اللي حصل وقتها عشان يكون ده تفكيرها وتهرب وتختفي
وهو يواصل الضغط علي دراها ويقول بجنون.... انطقيي.
لتقول اخيرا .... سميحة..
سابها فجأة وبقي يبصلها باستفهام
لتقول ببكاء... سميحة هددتني بحاجات كتير اوي عشان امشي واختفي من حياتكم.. عملت فيا كتير اوي 
بقت تقول بقهر... اولهم خلتك تشك فيا اني بخو، نك 
دموعها بقت تنزل اكتر وتقول ... وكانت هتـ قتل بنتي بعد ما خطفتها 
بصلها مش فاهم، فقالت.... الاول خلتك تشك فيا لما بعتت شريكك يجيلي الشقة وانت مش موجود. بعد ما استغلت ان في بينكم خلاف وهو كان عاوز ينتقم منك. اتفقت معاه 
كملت بصعوبة وهي بتتذكر الموقف... وانت جيت لاقيته لما قالك انه كان معايا وانه قرب مني و وحصل بينا و.
كملت بسرعة... بس اقسم بالله كان كذب. ما حصل بينو وبيني اي حاجة ولا لمسني.. انا اتفاجأت بيه لما جالي يضرب عليا الجرس و قالي انك عملت حادثة وانا مفتحتش ليه الباب غير لما قالي كده. اتخضيت وقتها وفتحتله بدون تفكير.. كنت بلبسي البيت اللي جيت قابلتني شوفتني بيه. لاني زي ما قوتلك هو خضني عليك 
بقت تقول ببكاء... انت شكيت فيا ومصدقتنيش 
بس الحاج همام رد و قال بسرعة... مين قال اني مصدقتكيش
قالت بعتاب... انت سيبتني ومشيت ومسمعتنيش
رد وقال.. انا عمري ما شكيت فيكي ياوفاء..  هو بس الموقف وقتها انا مستحملتوش.. بس كنت راجعلك تاني لاني عارفك زين 
وبرغم ان الحاج همام شاف بعينه شريكه خارج من شقته 
وبرغم انه قبلها بيوم بواب العمارة وقفه وهو طالع وقاله انه بيشوف رجالة بتطلع شقته في عدم وجوده الا انه مشكش فيها وكان متأكد ان فيه حد بيحاول يوقع بينهم وبيدبرلهم مكيدة 
غمض عينه بندم وقال.... بس رجعت لقيتك هملتي المكان.لييه.ليه مستنتيش. وايه دخل سميحة بهروبك 
قالت بدموع ... هي جاتلي البيت ومعاها رجالة. 
بقتت تتذكر الموقف بألم وتقول... خلتهم يعتدو عليا 
بقت تقولي.. هعمل فيكي اللي مايخطرش علي بالك 
غمضت عينيها بالم وقهر وبدأت تحكي وهي بتتذكر 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فلاش باك 
من 25 سنه 
فتحت وفاء باب شقتها لتتفاجأ بسميحة واقفة قدامها بتجبر 
زقتها ودخلت ودخل وراها 2 رجالة و 2 ستات 
وفاء بقت تبصلهم برعب وتقول... انتو مين وعايزين مني ايه 
وتبص لسميحة وتقول بجنون.. مين دول وجيباهم معاكي ليه 
لتقول سميحة بشر بعد ماقعدت علي الكرسي بتجبر.
شاورت علي الرجالة وقالت... دول هيغتصبو،، كي 
وبعدين شاورت علي الستات اللي كان شكلهم مخيف وقالت بجحود.. اما دول هيسقطوكي 
لتنظر لها وفاء برعب وترجع لورا وهي بتضم نفسها وتهز راسها بالرفض 
قامت سميحة قربت عليها وقالت... اما لو سمعتي الكلام مفيش حاجه من دي هتحصل
ثم قالت... يعني انتي بيدك تحمي نفسك.. لو مشيتي وخرجتي من حياتنا 
كان معاها شريط فيديو قربت دخلته في جهاز الكومبيوتر اللي كان موجود وفتحته وقالت... ولا حتي هموت بتك دي 
لتتسع عيون وفاء بصدمة لما شافت بنتها شيماء اللي كانت طفلة وقتها في عمر الخمس سنوات. مرمية في مخزن قديم 
وفاقدة الوعي، قالت بجنون...بنتي.بنتي. انتي عملتي فيها اييييه. عملتي فيها ايييييه. قتلت، يها ق، تلتي بنتي 
هجمت عليها وبقت تصرخ وتقول... بنتي. عملتي ايه في بنتي يابنت الكلب
لتبعدها سميحة بحدة وتقول... اهدي ياختي. لسه فيها الروح 
مامتش. 
ثم تكمل بشر... بس هقتـ لها لو منفذتيش كل اللي هقولك عليه
لتقول وفاء بدموع ووهن .. وصلتي لبنتي ازاي. انا نزلتها للمدرسة بنفسي النهاردة زي كل يوم 
لتقول سميحة ببرود...ما انا بعت خطفتها. 
ثم تكمل بشر وتقول...ودلوقتي وعد هأمرهم يقتلو، ها. لو منفذتيش كل اللي هقولو بالحرف.. اوعدك بنتك هتمو، ت 
ثم تنظر لبطنها وتقول... وحملك ده كمان هيسقط دلوقتي 
دا غير الرجالة اللي هيتكيفو بيكي ياحلوة 
لتقول وفاء بضعف... عايزة ايه 
لتنظر لها سميحة بتجبر وتقول... تمشي من حياتنا تهملي البلد وتهربي. همام ميعرفلكيش طريق جرة. سامعة. عشان متخسريش 
لتقول وفاء بدموع... بنتي رجعيهالي ابوس ايدك 
لتقول سميحة بتجبر..... لو سمعتي الكلام هرجعهالك 
وفاء بدموع... انتي عايزة مني ايه، مش كفاية اني قلبت انه يرجعك تاني لعصمته ويتجوزك عليا 
لتقول وفاء بتجبر...وانا مقبلش بشريك.. مش هتفضلي معاه يوم واحد.. صحيح ردني واتجوزني عليكي.. بس انا كنت مراته الاول 
لتقول وفاء... مش ذنبي انكم كنتو مطلقين.. انا مخطفتوش منك 
لتقول سميحة... وانا زي ما قولتلك مهقبلش بشريك 
ثم تكمل بزعيق.... يلا اخلصي لمي هلاهيك وامشي غوري من حياتنا. دا لو عاوزة تحمي نفسك انتي وولادك 
ثم تكمل بجحود... ومتفكريش انك تقدري تحكي لهمام لانه مش هيصدقك. غير ان مش هيبقي معاكي دليل. هو كده كده شاكك فيكي 
لتكمل باللي فاجأها وقتها... اصلي مقولتكيش.. مش انا اللي بعتلك سعيد الاسيوطي شريكه.. اصل هو بيكره همام. وانا اتفقت معاه انه يجيلك هنا وهمام يشوفه عندك  يقوم ايه همام يشك فيكي انك بتخو، نيه مع عدوه... 
ثم تكمل وتقول... لا وخدي الكبيرة.. البواب انا اللي اشتريته بقرشين عشان يقول لهمام انه بيشوف رجالة كل يوم طالعين عندك لما بيكون في الصعيد مش موجود،، شوفتي بقا اني اقدر ادمرك. صدقيني هروبك اسلم حل ليكي. انتي مش هتتحملي اللي هعمله فيكي
ولكن وفاء كانت واقفة تبكي بضعف وقلة حيلة 
لتكمل سميحة بزعيق وتقول.... يلا اخلصي لمي هدومك
لتنظر لها وفاء بقهر وهي مش عارفه تعمل ايه. طب هتمشي تروح فين. معندهاش مكان ولا تعرف حد تروحله 
بس سميحة مكانش يفرق معاها كل ده وفهمت قلة حيلتها بانها رافضة تمشي. ف نظرت للستات وقالت...  شكلك مش ناوية تسمعي الكلام 
قربو يا نسوان. اضر، بوها لحد ما تسقط قدام عيني لترتعب وفاء وترجع لورا ببكاء وهي بتحمي بطنها 
قربو الستات منها ولكن سميحة وقفتهم بامر لما قالت.  لاا استني يا رتيبة انتي ولواحظ 
خلي الرجالة تتكيف الاول وبأمر للرجالة.. قربو يا رجالة
في لحظة الرجالة ما صدقو هجمو علي وفاء وبقو يعتد، و عليها. لتصرخ وفاء برعب وتقول.... حاضر  همشي. بس  خليهم يبعدو عني وهي بتحاول تبعدهم عنها 
قامت سميحة قربت عليها وقالت... ابعدو 
بصتلها بسخرية وقالت... شاطرة.. يلا ياحلوة 
لتقول وفاء وهي بتهز رأسها بضعف... همشي واهختفي زي ما انتي عايزة. بس ابوس ايدك. بنتي رجعيلي بنتي 
لتقول سميحة.... لمي هلاهيلك واخرجي هتلاقيها مستناكي 
تحت
..... 
بااااك 
بصتله وفاء وقالت بدموع...كانت هتدمرني وتقتـ ل ولادي.. وانا خوفت لانه مكانش بايدي حاجه 
همام كان مصدوم من اللي سمعه. هو عارف ان سميحة كلها شر بس مكانش يتوقع انها تعمل كل ده. خصوصا ان وقتها مكانتش بتظهر قدامه ابدا انها متضايقة من وفاء او غيرانه. 
ولا جات في مرة طلبت منه يطلق وفاء 
بصلها وقال وهو مش قادر يصدق ... سميحة عملت كل ده 
قالت بدموع... لو مش مصدقني تقدر تجيب الستات اللي كانت جايباهم يسقطوني. او الرجالة اللي كانت جايباهم يعتدو عليا لو حد منهم عايش
قال بلهفة... انتي تعرفيهم.. تعرفي اساميهم 
هزت راسها ب لا وقالت... معرفش الرجالة بس الستات انا فاكرة اساميهم كويس كانت بتناديلهم. لواحظ ورتيبة.. انا مش ناسية الاسامي دي ابدا. وهما كان شكلهم من البلد عندكم 
....... 
اما عند زين فبعد ما ساب سهاونزل كان قاعد في عربيته تحت شقة خاصة بيه. مغمض عينه بتعب
....... 
في شركه مراد 
مراد قاعد على كرسي مكتبه بشرود وهو واضح على ملامحه القلق
كان عاصي قاعد قدامه بيبصلوا باستغراب فهو كان فاهم الحالة اللي فيها قال.... انت ياض حبيتها بجد
بص له مراد ووبعدين اتنهد وقال.... انا مش شايف غيرها من يوم ما جاتلي الشركه من شهرين تشتغل عندي وانا مش شايف غيرها 
كمل وقال.... انا حتى مستغرب نفسي.. انا ما لمستش جنس حرمه من ساعه ما شفتها حتى من قبل ما اتجوزها... مش طايق ابص لواحده غيرها ولا قادر المس واحده حتى وهي مانعه نفسها عني دلوقتي 
بصله عاصي بشفقه مصطنعه وقال.... يا حبيبي 
بصله مراد بضيق لما فهم انه بيستهزئ بيه 
وسكت
عاصي بعد ما ابتسم قال بجدية....المهم انت كل اللي عليك دلوقتي ادعي ربنا انها ما تطلعش بنت عمك همام
بصله مراد باستفهام ف هز عاصي راسه بأسف وقال... اعلم وادري انها لو طلعت بنته انسي مش هتطولها
بهت وش مراد بعد ادرك معني كلامه. ف فعلا لو طلعت بنت همام بعد اللي عملو مراد في ليالي والطريقة اللي اتجوزها بيها. اكيد ابوها مش هيسبهالو كده. وده اللي ايقنه مراد وبقي قلقان جدا 
........ 
تاني يوم
كانت سميحة رايحة جاية في اوضتها بقلق لحد ما الباب اتفتح بهدوء وكان الحاج همام اللي دخل قرب عليها بهدوء وقف قصادها ينظر لما نظرات قاتلة لتبلع ريقها بتوتر 
ولكن تخفي توترها وتقول بسخرية... حمدالله على السلامة 
جيت بدري يعني من عند الغندورة 
ثم تكمل وتقول بقوتها المعتادة... اسمع لو فكرت ترجعها و
بس قاطعها لما قال بهدوء مريب..... انتي كنتي ورا كل اللي حصل زمان مش اكده.
بعدين قال... انا كنت شاكك برضو 
لتبلع ريقها برعب من انه عرف ولكن قالت علطول.... كلام ايه اللي هتقوله ده... انا ماليش صالح بحاجة.. مش هي برضو اللي لافت علي واحد من بلدها من البندر وطفشت معاه. ذنبي انا ايه. انا زي زييك، بالعكس انا كنت اهنه لا كنت بشوفها ولا اعرف حاجة عنها 
بس الحاج همام فاجأها لما قال... متتعبيش نفسك وتلاوعي لاني اتاكدت 
همت سميحة بالكلام ولكن قاطعها لما قال.... انتي طالق يا ام زين 
لتتوسع عيونها من الصدمة وتقول... انت بتطلقني ياحاج
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
: طلقني يازين 
ليقول زين... اكيد هطلقك يامرام.. بس زي ما قولتلك. دا هيحصل بمزاجي. يعني مش وقت ما انتي تطلبي 
لتقول مرام بدموع... انت بتعمل فيا كده ليه 
ليقول زين وهو بيصطنع التعجب ... بعمل ايه. انا مش شايف ان بعمل فيكي حاجة. ما انا سايبك اهو. مجيتش جمبك
: انت اتجوزت عليا.. ومش شايف انك كده عملت حاجه!!! 
قالتها بوجع داخلي ليقول بنبرة باردة... اظن معملتش حاجة عيب ولا حرام
لتقول بدموع... ليه مقولتليش انك هتتجوز عليا
ليقول بنفس بنبرته الباردة... هاخد رأيك ليه انتي مالكيش قيمة عندي  
: يبقي تطلقني 
قالتها بجمود وهي بتحاول علي قد ما تقدر تبقي ثابته ومتنهارش قدامه ليقول... هيحصل وقريب. بس زي ما قولتلك في الوقت اللي انا اقرره.
واتحرك ناحية الباب يخرج، بس هي وقفته لما 
صرخت بيه وقالت... انت بتعمل فيا كده لييه. بتعمل فيا كده ليه. رد عليااا
لف ليها وقال... بعمل ايه.. اظن ماظلمتكيش ولا جيت عليكي 
لتبتسم بسخرية ودموعها في عيونها وتقول... مجيتش عليا. ومظلمتنيش. كوووول ده ومظلمتنيش!! 
لتصرخ فيه بدموع وقهر فهي مقدرتش تحافظ علي ثباتها اكتر من كده وانهارت بالفعل لما اتحركت وقفت قدامه وقالت ...ليه كل تصرفاتك وتفكيرك ف انك بس ازاي تقهرني وتكسر، ني..بتعمل فيا كده ليييه رد عليا..عملتلك ايه عشان تعمل فيا كل ده.. بقالي اكتر من شهر شوفت كل انواع العذ، اب علي ايدك. ودلوقتي بتتجوز عليا ومش عايزني حتي اعترض
بقت تلف حوالين نفسها وتقول.... انت دبحـ تني.. دورت علي اكتر حاجة تكسر، ني وعملتها.لييييه 
ليقول بقسوة.... زي بالظبط لما روحتي رفعتي عليا قضييه وطعنتيني في رجولتي عشان تقلي مني قدام الخلق..كان لازم أادبك علي عملتك دي يامرام.اظن دا عدل 
ودلوقتي لازم تتقبلي جوازي من غيرك. 
ليكمل ويقول بقسوة شديدة وهو قاصد يعرفها هي ايه وشايفها ايه ... وبعدين كان لازم اتجوز واحدة محترمة. تنفع ام لـ اولادي.. اظن انتي فاهمة برضو انا بتكلم عن ايه
وجعتها جملته الاخيرة اوي لكن قررت توجعه وتهينه زي ما بيعمل، بصتله وقالت بسخرية بعد ما مسحت دموعها... تمام.. ما دام انا مش محترمة ومليقش بيك خليك راجل وطلقني حالا
مسح علي وشه وهو بيحاول يستوعب اخر كلمة
ومحسش بنفسه غير وهو نازل علي وشها بكف شديد اوي وقال بغضب.. فكراني هموت عليكي يابت. كده كده هطلقك وهرميكي. بس وحياة امك ما هيحصل غير بمزاجي..هسيبك متعلقة كده لا منو متجوزة ولا منو متطلقة.. هتفضلي زي الكلبة هنا لحد ما انا اقرر 
وسابها وخرج 
كانت حاطة ايدها علي خدها وبتبص علي طيفه بدموع  
وهي بتعدلو انه هيدفع تمن كل اللي بيعمله قريب اوي
قاطعها رنة تليفونها اللي اتجاهلته وبقت راحة جاية في الاوضة بغضب شديد وبقت تفكر بس ازاي تنتـ، قم منه علي كل اللي بيعملو فيها واولهم كرامتها اللي عمر ما حد هانها غيره
ولكن تليفونها مبطلش رن،اتحركت ناحيته مسكت الفون و كانت اختها، واللي بمجرد ما ردت عليها قالت بلهفة... مرام حبيبتي عاملة ايه. طمنيني عليكي 
لتقول مرام بهدوء مصتنع بعد ما مسحت دموعها... انا كويسة ياسالي 
لتقول سالي بشك.... انتي متاكدة.. مرام هو زين اتجوز عليكي بجد 
لتغمض مرام عيونها بحزن ثم تتنهد وبعدين تقول بهدوء... اه 
لتقول سالي بتعجب.... وانتي ازاي عندك لحد دلوقتي. ليه مسبتيش البيت وطلبتي الطلاق 
 ليظهر الحزن في صوت مرام وتقول ..وبابا.. انا مش هيكون ليا عين اقابله بعد ما صغرته.. كمان عرفت من ماما انه قرر يتخلي عني.
لتقول اختها... بطلي هبل. هو اه زعلان منك بس اكيد مش هيتخلي عنك. 
لتقول مرام فهي مش غبية ... علي اساس انه معرفش باللي حصل و انه اتجوز عليا 
لتصمت اختها وتتاكد مرام ان باباها فعلا اتخلي عنها ولكن تقول... عموما انا مش محتاجة حد يقفلي 
ثم تكمل بقوة.... انا اعرف ارد حقي وكرامتي كويس اوي
لتقول اختها بقلق فهي عارفة تهورها...هتعملي ايه يامرام انتي ماتوبتيش  . ما انتي عارفة زين لو عملتي اي تصرف مش هيسكت واي حركة هتعمليها هتكوني بتجني علي نفسك 
لتقول مرام بغل.... لازم اندمه. 
وهي بتبص علي خدها في المرايه... لازم 
ثم تتنهد و تقول... مش هو راح اتجوز عليا بيكسرني 
وبغل... وديني لاندمه علي عملته دي 
لتقول اختها بقلق عليها... مرام اقصري الشر وسيبي البيت وتعالي، اطلقي منه وكل واحد يروح لحاله وكفاية اوي لحد كده..انتي كمان غلتطي لما روحتي رفعتي القضية، وحذرتك بس ركبتي دماغك. واديكي شوفتي رد فعله. انا بقول كفاية كده ومتحاوليش تتحديه لانك انتي اللي هتخسري 
.......... 
اما في اوضة الحاج همام وسميحة 
كانت سميحة مصدومة وهي بتقول... بتطلقني ياحاج
ليقول همام.... غلطة عمري اني سيبتك علي ذمتي طول السنين اللي فاتت دي 
ليكمل ويقول.... عارفة يعني ايه تحرمي بنت من ابوها 25
سنة بخلاف كل البلاوي اللي عملتيها، انتي اقل حاجه تندفني حية..بس لجل ابنك هسيبك عايشة. لكن وعد هندمك في الثانية الف مرة ياسميحة 
لتقول سميحة بارتباك وهي بتحاول تبرأ نفسها... لا لا يا حاج. صدقني انت فاهم غلط. انا اعمل كده برضو. تصدق فيا كده
دي كدابه ياهمام وعاوزة تفرق بينا.. هي رجعت تلوف عليك تاني وعايزة تنطرني انا.عشان كده بتتبلي عليا 
وهي بتحاول تشككه فيها... ما سالتش نفسك هي كانت فين طول السنين اللي فاتت وايه اللي رجعها دلوقتي بالذات. اتاكدت منين ان البت دي بتك.. دي ملهاش تفسير غير انها عاوزة تلهف فلوسك فتقوم تنسبلك البت.. دي راجعة طمعانة فيك.
وهي بتصطنع المسكنة.... ومش مكفيها بتتبلي عليا كمان 
ليقول همام بعد ما استمع لحديثها بسخريه.... للاسف هي مش بتتبلي عليكي. لاني عارفك زين ياسميحة. وعارف ان الشر اللي جواكي يعمل اكتر من كده
همت سميحة بالكلام وهي بتحاول بقدر الامكان تبرأ نفسها ويصدقها قبل ما تخسر كل حاجة، لكن هو قاطعها لما قال بنبرة جامده وهو بيبصلها نظرات حارقة... تعالي معايا 
......... 
في الاسفل 
مراد وزين قاعدين بصمت، زين بصله وقال بزهق.. متعرفش ابويا عايزني ليه 
ليقول مراد... لا. اديني زيي زيك
اتنهد زين بملل وقام 
ليقاطعه نزول الحاج همام ومعاه سميحة وفي نفس اللحظة 
دخل الغفير ومعاه ست مسنة وهو بيقول... ادخلي ياوليه ورماها علي الارض وقال...اهي الست جنابك. تؤمر بحاجة تانية 
ليقول الحاج همام.. روح انت 
اما سميحة فبمجرد ما شافت لواحظ بلعت ريقها بتوتر 
......... 
عند ليالي كانت في شقة اختها 
قاعدة علي الكنبة قصاد الشباك بشرود وهي بتفتكر وقت ما مامتها كانت بتحكي ليها الحقيقة اللي خبيتها سنين واللي كان ان الاون تعرفها
فلاش باك 
بعد ما حكتلها، قالت
: كنت المفروض اعمل ايه بعد ما هددتني بيكو.. انا خوفت لان مكانش ليا حد وهي كانت قادرة وقوية 
كانت بتقولها مامتها بدموع قهر 
ولكن كان رد ليالي عليها قاسي جدا لما اتغاضت عن كل اللي سمعته من مامتها وقد ايه اتظلمت وعانت 
بصتلها وقالت بقسوة... انتي ازاي اصلا اتجوزتي واحد متجوز وفي السر 
لتكمل بسخرية... غريبة،، اللي يشوفك وانتي رافضة جوازي من مراد يقول ان عمرك ما غلطتي
لتنظر لها بقسوة شديدة وتقول... بس انتي عملتي نفس اللي انا عملته. دا غير انك قبلتي علي نفسك تتجوزي واحد متجوز
لتمسح وفاء دموعها وتقول بهدوء .. انتي شايفة كده. شايفة امك كده 
كانت ليالي لسه هتتكلم وهي مقتنعة اقتناع تام ان مامتها هي اللي عملت كده في نفسها دا غير انها كانت محملاها ذنب حرمانها من ابوها وفلوسه 
لكن قاطعتها وفاء لما قالت بجمود ...بس انا مش خطافة رجالة يا ليالي. مش ده اللي عايزة تقوليه.. همام لما اتجوزني  كان مطلق سميحة . غلتطي الوحيدة. اني قبلت انه يرجعها بعد ما اتجوزني. 
اتنهدت وقالت .. بس كنت هعمل ايه.. لما فكرت ساعتها لاقيت اني هبقي انانية لو اعترضت. لان همام عمره ما عاملني وحش دا غير انه اتجوزني وانا معايا اختك شيماء ورباها وكان بيعاملها زي بنته. انا كمان مكانش ينفع اعترض 
كان لازم اتنازل واجي علي نفسي عشان ابنه ميترباش بعيد عنه واكون انا الشريرة.. قولت ما دام انا في بلد وهي في بلد مفيش مشكله.. مكنتش اعرف انها بالشر ده وهتعمل فيا كل اللي عملته. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لتنظر لها وتقول فهي كانت عاذراها في رد فعلها... سامحيني يابنتي. وصدقي انه كان غصب عني.سميحة دي جبروت وكانت هتدمرني.. كنت هعمل ايه. مكانتش اقدر اعمل حاجه ولا اقف قدامها
لتنظر لها ليالي ولكن بدون اي شفقة. وتقول...ف تستسلمي وتنفذيلها اللي هي عايزاه وتمشي.وتحرميني انا طول عمري من ابويا. عشان بس خوفتي..كان في حلول كتير اوي غير انك تستسلمي 
كانت ليالي مش قادرة تسامح مامتها ابدا فهي كانت شايفة ان دي مش مبررات وانها كانت تقدر تحمي نفسها من غير ماتستسلم وتوافق تبعد..مكانتش قادرة تسامحها علي ضعفها واللي نتيجته انها اتحرمت من ابوها. مقدرتش تتعاطف معاها وده اللي خلاها ترجع من الشركه علي اختها وقررت تبات عندها 
باااك
غمضت ليالي عنيها واحساس الذنب بدأ يانبها فهي دلوقتي بس ادركت قد ايه كانت قاسية معاها
خرجت من شرودها علي صوت اختها اللي جات قعدت قدامها وقالت... بتفكري في ايه 
بصتلها ليالي وقالت بندم بعد ما راجعت نفسها... انا قسيت علي ماما اوي..اللي مرت بيه محدش يستحمله. وانا بدال ما اشفق عليها. قسيت عليها 
لتقول شيماء بحزن علي مامتها... ماما تعبت واتحملت كتير عشانا ياليالي 
ثم تنظر لها وتقول بتفهم... انا عارفة انه صعب عليكي كل اللي عرفتيه.. بس فعلا ماما مكانتش تقدر تعمل حاجه قصاد الولية القادرة دي 
صمتت  ليالي واحساس الذنب بيأنبها اكتر وهي بتتخيل كم المعاناة اللي عانتها مامتها 
انتبهت لاختها اللي قالت.... المهم هتعملي ايه مع جوزك بعد الوضع الجديد 
لتقول ليالي بحسم... انا عمري ما كنت هرجعله سواء قبل ماعرف او دلوقتي 
لتقول شيماء... بس هو بيحبك 
لتبتسم ليالي بسخرية واختها تقول... علي فكرة واضح جدا انه بيحبك بجد.. عارفة الطريقة اللي اللي اتجوزك بيها صعبة وكل اللي عملو.. بس هو حقيقي بيحبك 
لتقول ليالي.... والنبي انتي ما فاهمة حاجة. عشان مراد ده زبالة. وكل اللي يفرق له مزاجه وبس. 
لتكمل وتقول... دا بس عشان مجيتش سهلة معاه زي الزبالة اللي بيعرفهم... لو سلمتلو علطول كان خد مزاجه ورماني 
وقامت وهي بتقول... انا ماشية. عايزة حاجة 
لتقول شيماء.. طب خليكي شوية . ما انتي عارفة محمد مش هنا 
لتقول ليالي... وهو لو جوزك الواطي ده هنا كنت جيت من الاساس ولا كنت فكرت اجي ابات عندك.. دا كان مراد ينفخني 
قالت اخر جملة بتلقائية لتضحك شيماء وتقول... ما انتي لسه عامله له حساب اهو 
لتقول ليالي بضيق... ماهو للاسف لسه جوزي.
ثم تقول... وبعدين ما هو بصراحة بيرعبني وكان هيزعقلي وانا مش ناقصاه 
وهي بتاخد شنطتها...يلا هتعوزي حاجة 
وهي بتتجه ناحية الباب تخرج 
لتقول شيماء.. مع السلامة
....... 
في السرايا 
كانو الكل اتجمعو عاصي كان وصل وحلا نزلت حتي مرام اللي اول ما سمعت الصوت قفلت مع اختها ونزلت تشوف في ايه 
زين واقف مش فاهم ايه اللي بيحصل ومين الست دي 
بص ل ابوه وقال... في ايه يابوي 
ليقول همام... هتعرف دلوك لما تسمعها
وبعدين بص ل لواحظ وهو بيشاور علي سميحة ويقول... تعرفي دي
لتقول لواحظ... اعرفها زين يا حضرة العمدة
لتقول سميحة باندفاع وهي بتخفي توترها ..... مين دي انتي مين ياولية انتي 
لتقول لواحظ... لتكوني مش فكراني ياست سميحة 
لتبلع سميحة ريقها بتوتر وتنظر ل لواحظ بتحذير
ولكن تقول لواحظ وهي تتجاهل نظراتها... انا لواحظ اللي جبتيني من 25 سنة انا ورتيبة عشان نسقط ضرتك 
في اللحظة دي سميحة ايقنت خلاص ان نهايتها حانت فكل حاجة انكشفت ومفيش داعي للانكار ولكن كبراياها خلاها تقاوح وقالت بغضب... انتي بتخرفي بتقولي ايه ياست انتي. انا اعرفك منين ولا شوفتك فين قبل اكده 
لواحظ برغم خوفها من سميحة  الا انها مكانتش تقدر متعترفش. هي كانت متاكدة ان بعد ما هتكشفها سميحة مش هترحمها لكن خوفها من همام كان اكبر فقالت... لا تعرفيني زين ياست سميحة 
وبقت تحكي علي كل حاجه حصلت من سميحة
واخيرا قالت..ولما رتيبة فكرت تكشف المستخبي قت، لتها 
كانو الكل مصدومين في سميحة بعد اعتراف لواحظ 
وسميحة بقت في موقف لاتحسد عليه لسانها اتشل وماكنتش عارفة تدافع عن نفسها بعد اعترافات لواحظ واللي كانت مطابقة لكلام وفاء اللي حكته لهمام
لواحظ قالت بخوف... انا قولت كل اللي حصل ياحضرة العمدة 
وهي مستنية مصيرها علي اديه 
نادي الحاج همام علي الغفير اللي دخل فورا وقال بغضب... خد الولية دي ارميها في الزريبة 
ليقول الغفير.. قدامي ياولية 
ولكن لوحظ تبكي وتترجي همام وتقول... ارحمني ياعمدة 
بس همام قال بغضب للغفير... شيلها من قدامي يازفت 
وبعد ما الغفير جرها رغما عنها
الحاج همام قال بص لسميحة وقال... الباب ده تخرجي منه ومشوفش وشك واصل 
لتنظر سميحة باستنجاد لزين اللي اتقدم علي ابوه وقال.. ياحاج احنا نضمن منين ان الست دي بتقول الحقيقة. وبعدين امي متعملش كده 
ليقول همام...وهي الست هتبلي عليها اياك 
وشاور علي سميحة وقال..  امك دي انا عارفها زين. مكنتش محتاج اعتراف الست دي عليها عشان اصدق فيها.. انا بس جبتها عشان انتو تعرفو حقيقتها، ودلوك هتخرج من البيت لاني خلاص طلقتها. لينصدم زين والجميع وزين يقول.. يعني ايه يابوي 
ليقول همام يعني امك خلاص مبقتش علي ذمتي
وبص لسميحة وقال.... هعيدهالك تاني لتكوني مسمعتهاش فوق. انتي طالق بالتلاتة يا سميحة.. ويلا غوري من البيت ده ومتعتبهوش تاني. 
ثم يقول بتوعد.. واجهزي للي هعمله فيكي 
وسابهم ودخل اوضة المكتب 
زين دخل ورا ابوه علطول ظنا منه انه يقدر يخليه يتراجع
وفي وسط كل اللي كان بيحصل كانو سهي ومرام من وقت للتاني كانو بيبصو لبعض نظرات حارقة  ف كل واحدة فيهم كان هاين عليها تولع في التانية
كانت سميحة واقفة بتبكي وهي في نص هدومها قدامهم طبعا فبعد ماكانت ست البيت اللي الكل بيعملها الف حساب تنكشف مصايبها مرة واحدة قدامهم وتتهان وتتطلق ويتقل منها قدامهم. كانت حرفيا مش قادرة ترفع عينها فيهم 
مرام بقت تبصلها باستهزاء، اما سهي جريت عليها وبقت تواسيها 
في المكتب
قال زين... يابوي مينفعش اللي حصل ده. ازاي يعني تطلق امي. في السن ده.. الناس يقولو ايه
قال همام وهو مديلو ظهره... اخرج بره يازين
ليقول زين.. ياحاج 
بس همام لف له وقال بحسم وبنبرة قاطعه... اسمع امك مش هترجع علي ذمتي تاني وهتغور من البيت ده لاني مش هسمحلها تفضل فيه. لو مش لادد عليك اللي حصل تقدر تحصلها 
وبعد ما الكل مشي واللي طلع اوضته، بصت حلا ل عاصي وقالت...عاصي. انا جعانة 
بصلها وقال... روحي المطبخ خليهم يحضرولك تاكلي 
لكن حلا قالت... لا. انا عايزة بيتزا. اطلبلي بيتزا 
ليبتسم عاصي عليها وبعدها يقول بحنية... دقايق ويكون قدامك احلي بيتزا
وطلع تليفونه طلبلها البيتزا 
....... 
دخلت ليالي شقتهم تبحث عن مامتها اللي لاقتها واقفة قدام الدولاب بترتبه بهدوء، قربت حضنتها من ورا وقالت بخفوت.. اسفة. حقك عليا 
.....
تاني يوم 
كانت بالفعل سميحة مشيت من السرايا وراحت لبيتها اللي ورثته من والدها
كانت رايحة جاية بغضب والنار بتاكل فيها وهي بتقول بشر... مش هسيبك تتهني بيها ياهمام. ان ما بعتها لعزرائيل هي وبتها قريب مبقاش سميحة. ولحسرك عليها للمرة التانية 
في اللحظة دي،  دخل زين واللي اول ما دخل قربت عليه بلهفة وقالت... شوفت يازين. شوفت ابوك عمل ايه بيطلقني. علي اخر الزمن، بيطلقني في السن ده ويخلي سيرتي علي كل لسان. 
وبغل... وعشان مين. عشان واحدة جربوعة زي دي طمعانة فيه
قالت اخر كلمة بخبث عشان تاثر علي زين، 
بصتله وكملت.. هيجيبها يازين. هيجيبها وهتاخد مكان امك كمان
زين قال بهدوء... متقلقيش ياما.. انا مش هسمح بكدة 
لتبتسم سميحة وتثق في زين فهي عارفة لو رافض حاجة يبقي صعب تحصل وبقت متاكده انه هيوقف لـ ابوه 
......... 
........ 
مساءا
رجع زين البيت وطلع بتعب وقبل ما يفتح اوضة سهي اتراجع تاني واتحرك ناحية اوضة مرام،  فتح الباب بهدوء 
لينصدم ويدخل بلهفة يشوف مرام ولكن للاسف
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت ليالي المكتب عند مراد وهي ماسكة ملفات في اديها 
رزعتهم قدامه بضيق وقبل ما تشيل ايدها هو علطول بحركة سريعة حط ايده علي ايدها 
بصتله بحدة وقالت... سيب ايدي 
بس هو كأنه مسمعهاش. قال وهو بيتاملها باشتياق... وحشتيني 
وشدها مالت عليه بقي وشها مقابل وشه مفيش مسافة بينهم
قالت بتوتر... سيبني بقولك 
مكانش سامعها وابتدي يقرب من شفا، يفها 
بس هي علطول شدت ايدها منه بغضب وبعدت 
رفعت صباعها في وشه وقالت بتحذير.. اسمع يامراد. انت تنسي خالص انك تقرب مني. واذا كنت فاكر اني باجي الشركة ف مش عشانك خالص. انا بس عشان بحب الشغل ومبحبش قعدة البيت. يعني ملكش علاقة بيا هنا من الاخر اعتبرني مش موجودة في الشركة تمام 
بس هو قاطعها لما اتجاهل عصبيتها واتجاهل كل اللي قالته قال وهو بيبص علي الورق .. انتي مخلصتيش الملفات دي ليه 
بصتله وقالت.. نعم!! .. ازاي انا مخلصاهم 
قال مراد... امال ده ايه. 
اتحركت ناحيته بدون تفكير ووطت تشوف اللي بيقول عليه 
بس هو ابتسم بخبث وفي لحظة جذبها عليه وقعت في حضنه، لف ايده عليها بتملك قيد حركتها 
بقت تحاول تقوم وهي بتقول بغضب مكبوت وهي بتلعن نفسها علي غباءها انه قدر يضحك عليها... سيبني يامراد. وبطل بقي 
بس هو ميل عليها وبقي يبو، سها بشغف واشتياق كبير
كانت بتحاول تقاومه في البداية بس مقاومتها بدات تقل بالتدريج لحد استسلمت ليه لكن بدون ما تتفاعل معاه ، بعد ما سابها ضربها علي خدها بخفة وقال.. كان لازم اخدها 
وبعد ما فك ايده من عليها دفعته بغضب وقامت 
وقبل ما تخرج قالت له بغضب وبعصبية شديدة.... اسمع اخر مرة تحاول تقرب مني. فاهم لاني مش هسمحلك
ليقول ببرود واستفزاز... زي ما سيبتيلي نفسك دلوقتي. ودوبتي من بوسه 
اتوترت لكن بصتله بغضب شديد 
واتحركت ناحية الباب وقبل ما تخرج
سمعته وهو بيقول... عارف انك بتحبيني يا لي لي بس مكسوفة.. صحيح زي ما بيقولو يمتنعن وهن الراغبات 
غمضت عيونها بغيظ منه بس فضلت متردش عليه وخرجت بعد مارزعت الباب وراها 
وهو رجع ظهره لورا وهو مش ناسي طعم البوسة، ابتسم وقال.. يخربيت حلاوة امك 
...........
: صحيح انتي مسجلة البت باسم مين 
قالها همام ل وفاء اللي كانت واقفة قدامه 
لتقول وفاء... احم.. هو انا سجلتها باسم طليقي الله يرحمه
بصلها باستفهام وهو حرفيا كل ثانية غضبه بيزيد من سميحة اكتر واكتر ، انها السبب في كل ده لدرجة بنته تتسجل ب اب غيره 
قالت وفاء... بعد اللي حصل وسيبت المكان، عدت شهور حملي ولما ولدت ليالي 
اتنهدت بحزن وكملت.. مكنتش عارفة اسجلها ازاي وباسم مين. ملقتش حل غير اني اسجلها باسمه كلمته وقابلته وقتها واترجيته يوافق لحد ما وافق مقابل اني اتنازله عن البيت اللي كنت ورثاه من ابويا الله يرحمه.
اتنهدت وقالت... ما انت عارفه كان بتاع مخد، رات. خد البيت وباعو واكيد ضيع فلوسه علي الهباب اللي كان بيتعاطاه لحد ما مات 
استغرب همام وقال... غريبة. انا جبته وحاولت اعرف مكانك منه. بس هو قالي انه معارفش طريقك 
قالت وفاء... هو فعلا مكانش يعرف طريقي. انا قابلته وسجلنا البنت ومشيت تاني وهو رجع مهتمش حتي يعرف انا رايحة فين ولا حتي سال في بنته.. ماانت عارف المخدرات كانت لاحسة دماغه 
في اللحظة دي دخلت ليالي من بره وبمجرد ما رفعت وشها اتفاجأت بوجود الحاج همام، بقت واقفة مكانها بدون كلام 
اتنهد الحاج همام وفتح ايده ليها وقال... تعالي يابتي. قربي 
بصت لمامتها اللي هزت راسها بمعني تقرب منه 
بقت واقفة مترددة لحد ما قربت بهدوء وهو خدها في حضنه وضمها ليه بحنان يعوضها بحرمان سنين عمرها اللي عدت وهي بعيدة عنه 
بقي يقولها... معدتيش تبعدي عن حضني واصل ياقلب ابوكي 
رفع وشها ليه كانت دموعها في عيونها، باسها علي راسها وقال... من النهاردة مفيش بعد تاني 
بص ل وفاء وقال... يلا حضرو نفسكم. هترجعو معايا الصعيد 
وفاء قالت بسرعة .. بلاش.. احنا خلاص اتعودنا علي العيشة هنا 
بس همام قال بحدة ...  مفكرة هسيبكم لحالكم اياك 
لسه هتعترض، قال بامر... قولت حضرو حالكم 
............ 
 في اخر الليل حوالي الساعة 3 الفجر
رجع زين البيت وطلع بتعب وبعد ما كان داخل عند سهي قبل ما يفتح الباب اتراجع تاني واتحرك ناحية اوضة مرام، فتح الباب بهدوء بس بمجرد ما بص علي الارض اتخض، ف مرام كانت علي الارض جمب الكنبة نايمة وهي ضامة نفسها 
قرب زين عليها بسرعة ونزل علي ركبته وهو بيحاول يفوقها، بمجرد ما ايده لمست خدها حس بحرارتها اللي كانت عالية جدا 
: مرام فوقي.. فوقي يامرام 
قالها بقلق وخوف عليها بعد ما شال رسها من علي الارض 
وحطها علي رجله 
بس مرام كانت يعتبر غايبة عن الوعي من اثر السخونية 
بقت ترد  عليه بكلام مش حاسه بيه وتقول بتعب .. ليه عملت فيا كده. انت عارف اني بحبك.. بحبك اووي 
قلبه وجعه عليها  
رفعت ايدها تلمس وشه، قالت بصعوبة... بتحبني.. يازين 
مسك ايدها باسها وبقي يبوس كل حته في وشها ويقول... بعشقك يامرام 
بقت تقول بتعب وحزن وهي بتعاتبه.. ليه كسر، تني. وانت عارف اني بحبك.. بقت تقول مكنتش عايزة حاجة غير اني ابقي معاك
ليقول زين بعد ما استسلم لمشاعره وهو بيميل يبوسها:
انا بموت فيكي يامرام.. محبتش غيرك 
: احضني.. سقعانة اوي 
قالتها وهي بترتجف فضمها جامد بخوف عليها 
لتستكين بين احضانه و تغمض عيونها وتقول: 
: بـ حـبـ ك 
وهي بترجع تنام تاني
حس بارتخاء جسمها بين ايديه 
بعدها شويه عن حضنه وقال .... مرام فوقي يامرام..فوقي ياحبيبتي
بس مرام مكانتش بترد 
علطول شالها وقام بيها وهي في حضنه، اتحرك ناحية اوضة اللبس اخد اول جاكيت ليها قابله وحطه عليها ونزل حطها في العربية وطلع علي المستشفي وهو خايف وقلقان عليها جدا 
بعد وقت وبعد ما كشف الدكتور عليها، بصله وقال... مالها يادكتور 
قال الدكتور... هي واخدة دور برد شديد عملها حمي عشان كده حرارتها ارتفعت
وهو بيكتبلها علي ادوية، قال... بس باذن الله اول ما هتاخد الادوية دي مع الكمادات هتبقي كويسة 
.....
خرج زين بيها من عند الدكتور وهو شايلها كانت فاقت 
قالت بتعب..نزلني. 
قال... مش هتقدري انتي تعبانه 
واتجه بيها ناحية العربية فتحها ونزلها علي الكرسي برفق 
ولف ركب.. بصلها وقال بعد مارفع ايده يمررها تلقائي علي شعرها بحنية .... ايه اللي حصل وايه اللي نيمك في الارض 
قالت.. مش فاكرة 
وهي بتحاول تتذكر... افتكرت لما كانت بتلم هدومها، وبعدها حست بصداع ودوخة فقعدت علي الارض سندت ظهرها علي الكنبة. فهمت انها نامت مكانها بدون ما تحس. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عشان كده اخدت برد خصوصا ان التكييف كان مفتوح 
انتبهت لزين اللي بيحاول يقفلها الجاكيت وبيقول... حاسة بسقعة لسه 
برغم انها كانت لسه حاسة ببرودة لكن هزت راسها ب لا بصمت 
وبعد وقت كانت نامت وواحدة واحدة بقت تتمسح فيه 
بقي يضمها ليه ويحاول يدفيها وهو كل شوية يبوس راسها واديها 
... 
دخل همام السرايا ومعاه وفاء وليالي 
دخل الغفير وراهم وفي ايده شنط الهدوم الخاصة بيهم و بيقول.... ادخل الشنط فين جنابك 
قال الحاج همام.... اركنهم علي جمب هنا وروح انتا
بصت وفاء لهمام وقالت بقلق.... مكنتش عاوزة احتك ب سميحة يا همام 
بس اتفاجات لما قال... سميحة انا طلقتها ومش راجعة تاني 
شهقت وقالت .. بجد. طلقتها 
قال همام.... مكانش ينفع اخليها علي ذمتي يوم واحد. 
لتبتسم وفاء من جواها وهي حاسة ان حقها بيرجع 
... 
في اوضة سهي بعد ما فضلت ساعات رايحة جاية بغضب، وهي بتاكل في نفسها بعد ما شافت زين خارج بمرام، بمجرد ما سمعت صوت عربية بتوقف قدام السرايا سحبت عبايتها المفتحوحة وخرجت من الاوضة ظنا منها انه زين رجع 
بس وقفت بصدمة علي السلم وهي شايفة وفاء وليالي 
مع همام 
جزت علي سنانها بغضب وبقت واقفة مكانها بغضب وضيق 
قاطعتها حلا اللي جات من وراها بعدتها من قدامها كانها بتشيل ستارة  وهي بتقول... ابعدي ياختي. واقفة سادة الطريق كده ليه 
ونزلت، فـ حلا هي كمان بمجرد ما سمعت الصوت نزلت تشوفهم 
وقالت بمرح... يا اهلا بالغصن الجديد اللي ظهر في الشجرة 
وقربت سلمت عليهم 
وفي نفس اللحظة مراد دخل، اتفاجأ بيهم
بصتله ليالي بضيق ووفاء كمان 
... 
في نفس الوقت زين بره كان بيوقف بعربيته بعد مارجع 
دخل وهو شايل مرام اللي كانت نايمة 
اتخضو كل الموجودين ما عدا سهي اللي كانت لسه واقفة مكانها علي السلم الغيرة بتاكل فيها
كلهم اتقدمو عليه بقلق والحاج همام قال... مرتك مالها ياولدي 
زين بعد ما اخد بالو من وفاء وليالي واتضايق جدا . رد علي ابوه وهو طالع وقال... تعبت شوية يا حاج
... 
دخل نزلها في السرير برفق وغطاها كويس 
بعدين جاب ماية سقعة وقعد يعملها كمادات 
.. 
في الاسفل 
قام مراد وقال... استأذنكم بقا اخد مراتي هنطلع نريح 
وبيمسك ايد ليالي اللي سحبتها منه بغضب. وفي نفس اللحظة همام قال... اسمع يازفت انت. بليل هبعت اجيب المأذون. هتطلقها 
قال مراد بصدمة... نعمم. بتقول ايه يا عمي 
قال همام...زي ما سمعت.. الماذون هييجي وتطلق 
بس مراد قال ببرود..مفيش طلاق هيحصل  
وطلع علي فوق بغضب مكبوت  
...
بعد وقت 
سهي في اوضتها بتاكل في نفسها حرفيا بعد ما زين دخل بمرام اوضتها،،  كانت هتتجن وهي بتتخيل انه حن ل مرام
..... 
فتحت مرام عيونها لاقته جمبها، قال... بقيتي احسن 
قالت بدون ما تبصله.. الحمدلله 
وهي بتقوم... بس هو قال.. هتعملي ايه 
قالت... لازم امشي 
بص علي شنطة هدومها اللي كان واخد بالو منها من وقت مارجع بيها من عندالدكتور.. فهو فهم انها كانت ماشية 
لكن قال بغباء مصطنع... تمشي فين 
قالت... عند اهلي.. مش هينفع افضل هنا يوم واحد خلاص. لازم امشي 
وهي بتقوم بتعب وتقول... وانت علي مهلك بقا لحد ما يجيلك مزاجك ابقي ابعتلي ورقتي
بس هو منعها قبل ما تقوم وقال...انتي لسه تعبانة. لما تخفي 
وقام اخد الجاكيت بتاعه من علي الكرسي  وقال... هبعتلك حلا تفضل معاكي 
.....
عند سميحة 
كانت سهي قاعدة معاها بعد ما عرفتها ان الحاج همام جاب وفاء وبنته وحكتلها كمان علي اللي زين عملو مع مرام وازي كان ملهوف عليها 
وسميحة برغم غضبها بسبب اللي عرفته بصت ل سها وقالت... وانتي قاعدة جمبي ليه ياروح امك. ماتقومي ترجعي السرايا ولا عايزة تسبيه للي ماتتسمي
قالت سهي بيأس.. هعمل ايه ياخالتي اكتر من اني قلعتـ له. ومرضاش حتي يبصلي 
بصتلها وقالت... ابنك لسه بيحبها ياخالتي
كملت وقالت بغل... اااه يناري. لو اعرف اخلص منها 
بقت الغيرة تاكل فيها وتقول... طول اليوم وهو معاها ورايح جاي شايلها تقولش اتشلت 
...... 
تاني يوم 
دخل زين عند سها اتفاجأ بيها علي السرير لابسة قميص طويل مفتوح من الجمب بطول رجلها اللي ظاهرة منه بشكل مثير جدا
بصلها بغضب وقال.... انا مش منبه عليكي بلاش اللبس ده 
قامت قربت ليه وقالت بجراءة بعد ما هزت كتفها.... انا في اوضتي. طبيعي البس كده ولا هنام بالجلابية يعني 
وهي بتقرب ليه جامد قالت.. لو انت مش قادر تتحكم في نفسك. متبصش وغض بصرك 
ابتسم بسخرية وقبل ما يتكلم، فجأة الباب اتفتح مرة واحدة وكانت مرام واللي بمجرد ماشافتهم كده اتجمدت مكانها بزهول،
فاقت علي صوت زين اللي اصتنع الغضب وقال.. مرام. ايه اللي قدامك ده 
قالت بزهول... مسخرة وقلة ادب 
فكانت سهي قريبة منه جدا بعد ما استغلت الفرصة عشان تغيظها وقربت من زين اكتر 
كانت مرام واقفة مكانها مزهولة من المنظر انتبهت لزين اللي اللي شاور علي الباب وقال انا بتكلم علي ده ....مش المفروض تخبطي علي الباب عشان متتحرجيش علي الاقل ولا عاجبك الوضع اللي شايفاه ده 
اتحرجت جدا لكن بصتله وقالت بجمود... انا عايزاك.. اقصد عايزة اتكلم معاك 
وهي بتبص علي سهي اللي عمالة تساوي شعرها وبتبصلها بكيد 
كتمت غضبها جواها وقالت لها بسخرية... بطلي تمثيل
انا وانتي وكلنا عارفين هو اتجوزك ليه 
وبصتلها بقرف وخرجت سابتها في شدة غضبها. 
دخلت مرام اوضتها وهي مش مصدقة اللي شافته بقت تقول في نفسها بغيرة وشك.. شكله متجوزها بجد ولا ايه 
ورجعت قالت وهي بتحاول تشيله من دماغها ... ما يولعو 
.. 
دخل زين كانت واقفة في الاوضة مستنياه 
بمجرد ما سمعت الباب اللي كان ظهرها ليه بيتفتح  لفت له 
بدون كلام وهو قرب عليها 
قالت بعد ما بصتله نظرات كلها وجع هو حس بيها كويس 
: طلقني يازين 
وبعد لحظات صمت ما بينهم، قال بهدوء... انتي طالق 
يتبع..... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دخلت مرام فيلا والدها بهدوء وهي جاره شنتطها وراها 
علي الكنبة كانت قاعدة اختها مشغولة مع ابنها الصغير
بمجرد ما شافتها قامت بلهفة قربت عليها 
في نفس اللحظة مامتها نازلة من علي السلم واللي اول ما شافتها هي كمان سرعت خطواتها وقربت عليها بلهفة 
وهي بتقول مرام.. حبيبتي 
وبقت تحضن فيها هي واختها وهما بيتطمنو عليها
بعدو الاتنين وهما بيبصولها باستفهام. فقالت بهدوء... اتطلقت 
لتقول مامتها براحة .. دا اللي كان لازم يحصل من بدري 
بصتلها مرام بحزن وسكتت 
لتتنهد مامتها وبعدين تحاوط وشها بكفوفها وتقول... اوعي تزعلي.. دا مكانش يستاهلك. عاوزاكي تنسيه. مش لازم التجربة دي تأثر فيكي تأثير سلبي ابدا. اوعي تحزني. انتي قوية مش كده 
بس مرام كانت زي التايهة.. قالت.. عن اذنكم 
ولسه بتتحرك ناحية السلم
اختها وقفتها وتحركت قدامها، بقت بتبصلها بقلق عليها، قالت.. مرام. انتي كويسه 
هزت مرام راسها بصمت وطلعت 
بقت مامتها تبص عليها بحزن وتقول... اول مرة اشوفها بالضعف ده 
لتقول سالي... بتحبه ياماما واللي عمله فيها صعب. مش سهل تتخطاه 
.... 
في اخر الليل
قدام السرايا، زين واقف بعربيته بعد ما رجع.  كان حاسس بخنقة شديدة لدرجة مكانش قادر ينزل من العربية. كان مغمض عينه وهو حاطط ايده علي جبهته ومرجع ظهره علي كرسي العربية
اما في اوضة سهي.
سهي كانت الفرحة مش سايعاها وبقت تتخيل انه خلاص بقي ليها لوحدها 
بس مرة واحدة استغربت تاخيره تحت فهي كانت سمعت وقت ما وصل كلاكس عربيته، فتحت البلكونة تشوفه ليه مطلعش. شافته وهو قاعد في العربية علي نفس وضعه 
بقت واقفة تبص عليه بقلق وهي من جواها مش مرتاحة. فهي كانت حاسة انه بيفكر فيها. شردت وهي بتقول في نفسها بغل... ايه للدرجادي زعلان عليها 
اما هو اتنهد بعد ما مسح علي وشه بتعب وبدا يشغل العربية تاني 
انتبهت ليه لما لاقيته طلع بالعربية 
بقت هتتشل حرفيا وهي بتقول بغضب وبتجز علي سنانها بغيظ.. يعني ايه. هيكون رايح فين. مش طلقها وخلصنا.. يعني اليوم اللي بقي ليا لوحدي سابني بردو
وبقت راحة جاية في البلكونة وهي هتتجنن 
......... 
بعد وقت وصل قدام عمارة في مكان راقي نزل وطلع علي شقة معينة 
وبمجرد ما ضغط علي جرس الباب. فتحت بنت في اواخر العشرينات بمجرد ما شافته شهقت بفرحة وقالت..مش مصدقة عيني 
وبلهفة كانت هتحضنه.بس هو منعها بحركة من ايده بمعني متقربش
ودخل بتعب وهو بيطلع علبة السجاير وبيسحب سيجارة يولعها 
بعدين رمي جسمه علي الكنبة وبقي يدخن بشرود وهو مهموم 
كانت واقفة بتبص عليه وهي مش فاهمة ماله 
..... 
اما عند مرام 
كانت واقفة في بلكونة اوضتها رافعة وشها للسما مغمضة ودموعها نازلة 
قاطعتها اختها اللي دخلت تطمن عليها، قربت عليها وهي بتقول.. مرام. 
بس مرام اول ما سمعتها مسحت دموعها بسرعة ولفت ليها وعلي قد ما قدرت اخفت حزنها بداخلها ف مرام بطبيعتها مش بتحب تظهر ضعفها
قربت اختها وقالت... عاملة ايه دلوقتي  .. انتي كويسه
لتقول مرام...اه 
فتبصلها اختها بعدم تصديق وقبل ما تسألها عن اللي حصل او تجبلها سيرة قالت مرام وهي بتوهها... قوليلي انتي. اخبارك ايه 
وهي بتصطنع المرح... وجوزك اللي مهاجر ده مش ناوي يرجع. شكله اتجوز عليكي 
لتضحك اختها وتقول... دانا كنت اقصقصه وحطه في أكياس 
وابيع اعضائه 
لتقول مرام بضحك... قادرة وتعمليها 
بعدين قالت... بس انتي ليه مفكرتيش تسافري معاه  
لتقول... سالي انتي عارفة مبحبش السفر. وبعدين مقدرش ابعد عنكم.
اتنهدت وقالت... هو خلاص كلها شهر ومهمته تخلص ويرجع تاني 
لتقول مرام..ربنا يرجعه بالسلامة.
فتقول سالي..يارب
وتتنهد وتقول... شغله صعب اوي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
..... 
تاني يوم صباحا 
قربت قعدت جمبه علي الكنبة مدت ايدها تحركها علي وشه بحب  وابتدت تصحيه 
فتح عينه وهي مدتله ايدها بتليفونه وهي بتقول.... تليفونك مش مبطل رن 
اتعدل واخد الفون وهو بيقول... اعمليلي فنجان قهوة 
قامت وهي بتقول... حاضر 
بعد وقت حط فنجان القهوة علي الترابيزة و اخد تليفونه ومفاتيحه وخرج 
خرجت من الاوضة بسرعة، بس ملحقتوش 
كسي الحزن ملامحها وبقت زعلانة ومتضايقة 
بعدين فاقت لنفسها وقالت لنفسها بسخرية... ايه ياجيجي فاكراه بيحبك.. مانتي عارفه انك لمزاجه بس. يعني اخرك معاه السـرير
لتبتسم تاني بسخرية وتقول... حتي ده راح ايامه. لا بقي بيقربلي ولا يلمسني
...... 
بعد يومين
مرام كانت واقفة قدام المراية وهي بتبص علي نفسها دموعها في عيونها..بس علطول مسحتها واخدت نفس وهي بتقول.... مش لازم تتكسـري يامرام. انتي طول عمرك قوية 
وبقت تفكر ازاي بس تندمه مش هو بس وصحابها كمان. فهي قررت تنتقـم 
بصت علي نفسها بصه اخيرة وهي بتظبط شعرها واخدت شنطها وخرجت 
..... 
عند عاصي في مكتبه، قاعد علي الكرسي مرجع ظهره لورا 
ومغمض عينه
دخلت بنت قربت علي بتمهل وميلت باسته 
فتح عينه لينصدم
...... 
نزلت ليالي من على السلم قربت علي الحاج همام اللي قاعد بيشرب قهوته واللي اول ما شافها قال.... على فين يا حبيبه ابوكي
ميلت باست ايده وقالت.... رايحه الشركه يا بابا 
عقد حواجبه وقال... رايحة الشركة كيف يعني 
قالت ببساطة... ماهو انا بشتغل في شركة مراد يابابا 
بس هو قال باعتراض..لا مفيش شغل خلاص 
قالت بزعل....بس انا بحب اشتغل 
اتنهد وقال... انا مش عاوزك تبقي في مكان انت ومراد عايزك تبعدي عنه على قد ما تقدري مش عايزه يحتك بيكي.. فهمتي 
هزت كتفها وقالت بثقة... هو ما يقدرش يعمل لي حاجه
بعدين قربت قعدت قدامه وقالت... وبعدين يا بابا انا كنت عاوزه اسالك في حاجه كده 
فقال.... قولي يا قلب ابوكي
قالت.... هي الشركه دي بتاعه مراد لوحده خاصه بيه يعني ولا تبع حضرتك
قال... تبعي بس مراد شريك فيها بفلوسه اللي ورثها من ابوه اللي يرحمه وهو اللي بيدريها 
فقالت.... حلو قوي انا بقى مش عايزه ابقى سكرتيره.. انا عايزه ابقى مديره الشركه زيي زييو.. ويبقى عندي مكتب زي بتاعه بالظبط 
ليقول الحاج همام..... من بكره يبقى عندك مكتب احسن من بتاعه 
ابتسمت بفرحة وقالت بعد ما باست خده.... ربنا يخليك ليا 
يا احلا بابا في الدنيا  
بعدين قامت وقالت... همشي انا بقي
بس هو وقفها وقال....  تمشي فين. مش تصبري لما المكتب يجهز 
بس هي قالت... لا منا هروح اشرف عليه بنفسي. 
زلسه هتمشي وقفها تاني لما قال... طيب ما هو برضو مش هينفع تروحي لحالك اكده. 
قالت... مش في سواق بره.اخليه يوصلني
وقبل ما يرد عليها شاف زين نازل قال.... لا خلاص اخوكي زين هيوصلك في طريقه
وبعدين يقول ل زين.....خد  يا ولدي اختك معاك وصلها الشركة 
فيقرب زين ويقول... نعم. بتقول ايه ياحاج 
ليقول الحاج همام بامر... بقول اللي سمعته.. خد اختك وصلها الشركة 
...... 
في كافيه فاخر كانت قاعدة مرام مع صاحبتها اللي كانت بتقول... مش شيري اتجوزت 
لتقول مرام بلامبالاه... عرفت
فتكمل صاحبتها وتقول... الز، بالة لسه علي علاقة بإيهاب بعد ما اتجوزت. انا ماشوفتش في قذ، ارتها 
لتنظر لها مرام باهتمام وتسالها.... قصدك ايه. هو الزفت ايهاب رجع اصلا 
لتقول صاحبتها... اه من اسبوع.. شكله فاكر انه هيفلت بعملته وراجع وهو متطمن 
ولكن مرام قالت بغل.... خليه يتطمن علي الاخر
بعدين قالت بشر.... دا وديني لنت، قم منه واندمه. هعرفه ازاي اتجرأ وعمل معايا كده هو والسافلة التانية 
ثم تشرد بذهنها لثواني وبعدين تبص لصاحبتها وتقولها... انتي متأكده انهم لسه علي علاقة ببعض
لتقول صاحبتها بتاكيد....اه..يابنتي كل الشلة عارفين. دول مفضوحين اصلا
لتبتسم  مرام بشر وتقول.... حلو 
وبعدين تقول.... انا كده عرفت هعمل ايه 
لتقول صاحبتها.... مش فاهمه.. انتي ناوية علي ايه يامرام 
لتنظر لها مرام وبعدين تقول... مش هما لسه مقضينها. وهي كمان بقت متجوزة 
فتفهم صاحبتها ما تنويه وتقول... انتي قصدك 
لتقول مرام بشر وهي بتاكدلها اللي فهمته... ان ما عملتلها ملف اداب مبقاش انا 
وهي بتمسك كوب العصير اللي قدامها وبترفعه علي فمها لكن نزلته تاني وقامت تجري علي الحمام 
قامت صاحبتها وراها بقلق وخضة 
مرام بقت عمالة بترجع في الحمام، غسلت وشها وخرجت وهي ماسكة بطنها 
صاحبتها بقلق... حاسة بايه يامرام. ومن اللي ايه حصلك ده
لتقول مرام بتوهان.. مش عارفة 
يتبع..... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا