رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10 بقلم سما

رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10 بقلم سما

رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة سما رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10

رواية انت وحلمي سليم ورقية بقلم سما

رواية انت وحلمي سليم ورقية الفصل العاشر 10

سليم: يلا يا جماعة.. نقرأ الفاتحة بقى...
سيف بابتسامة: يلا بينا.
ضُحى بصت لسيف وهي مبتسمة، ورُقيه قربت منها ومسكِت إيدها.
رُقيه: مبروك يا عروسة.
ضُحى بابتسامة: الله يبارك فيكي يا روحي.
قعدوا كلهم، وبدأوا قراءة الفاتحة، وضُحى كانت مش قادرة تخبي فرحتها، وسيف كان كل شوية يبصلها ويبتسم.
رُقيه بصت لهم بسعادة وبعدها عينيها راحت ناحية سليم من غير ما تحس فلقته هو كمان باصصلها وبيبتسم..اتقابلت عيونهم للحظة فرُقيه ابتسمت ووطت عينيها بسرعة...
بعد ما خلصوا قراءة الفاتحة، الكل بدأ يبارك لسيف وضُحى..
سليم: مبروك يا صاحبي...أخيرًا عملتها..
سيف بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي..
ضُحى: استاذ سيف كان محتاج وقت يفكر تقريبا..
سيف ابتسم وقال: علفكره بقي كل الحكايه اني كنت مستني ان اتعين في الشركه الجديده مش اكتر..وبعدين حد يتردد فيك يا جميل..
ضحي ابتسمت بكسوف..
سليم: ولا اظبط كده..
سيف ضحك: حاضر يا عم..
رُقيه بصت لسليم وضحكت فقالها:
سليم: إيه؟ اول مره اشوفك مبسوطه كده..
رُقيه: لازم دي صاحبتي..
سليم بابتسامة: عقبالك يا رقيه..
رُقيه سكتت لحظة وبصتله بابتسامة: ربنا يخليك..
>>>>>>>>>>>>>>
" بعد شهر ضحي ورقيه كانوا في الامتحانات وسليم كان دايما بيطمن علي رقيه بعد كل امتحان وبيشجعها:
بعد فتره جه اليوم اللي كانوا مستنيينه.. يوم ظهور النتيجة.
سليم كان قاعد قدام اللاب وضُحى جنبه وكل واحد فيهم مستني النتيجة بقلق.
ضُحى: ظهرت؟
سليم: لسه..
ضُحى: أنا قلبي هيقف.
سليم : اهدي يا بنتي..
ضُحى:  أهو شوف بقي.
سليم: ظهرت!
ضُحى: افتح بسرعة!
سليم فتح النتيجة وبص للشاشة، وبعدها ابتسم.
ضُحى: ها؟!
سليم: مبروك يا ضُحى...امتياز.
ضُحى: بجد؟!
سليم بابتسامة: اه والله..
ضُحى قامت من مكانها بفرحة: يااااه! الحمد لله!
سليم باهتمام: طب استني.. نشوف رُقيه.
فتح نتيجتها وبعد ثواني ابتسم أكتر.
سليم: ورُقيه كمان امتياز.
ضُحى: أنا مش مصدقة بجد احنا الاتنين عملناها..
سليم: ربنا مش بيضيع تعب حد..
ضُحى بابتسامة: ونعم بالله...اما اكلم رقيه افرحها..
سليم: استني.. أنا هكلمها.
طلع موبايله واتصل برُقيه، وبعد ثواني ردت..
رُقيه بتوتر: ألو؟
سليم بابتسامة: مبروك يا دكتورة.
رُقيه سكتت لحظة وقالت بسرعة: بجد؟! النتيجة ظهرت؟
سليم: أيوه..وجبتي امتياز.
رُقيه بصوت مليان فرحة: بجد يا سليم؟!
سليم: بجد.. مش قولتلك هفكرك إن تعبك مش هيضيع وضحي كمان جابت امتياز.
رُقيه ضحكت من الفرحة وقالت: أنا مش مصدقة.. الحمد لله..
سليم: تستاهلي يا رُقيه...نا فخور بيكم جدا..
رُقيه: شكرًا يا سليم.. بجد مش هنسى إنك كنت دايمًا واقف معيا..ربنا يخليك..
سليم بابتسامة: قلتلكوا هنشتغل سوا..
ضحي بابتسامة: احلي دكاتره في الجامعه يا اخواتي..
رُقيه بابتسامة: يارب الحمد لله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"بعد حوالي شهرين سليم ورقيه علاقتهم بدأت تتطور شويه..كل واحد فيهم اعترف لنفسه انه بيحب التاني فعلا "
سليم: ضُحى تعالي عايز أتكلم معاكي شوية..
ضُحى قعدت وقالت: نعم؟
سليم سكت ثواني، وبعدها قال: طبعًا إنتي عارفة إني بحب رُقيه.. وأنا حاسس إن هي كمان عندها نفس المشاعر.. بس أنا عايز أخد خطوة جد.
ضُحى بصتله بفرحة: أخيرًا يا سليم!
سليم بابتسامة: أيوه.. على ما حسيت إني جاهز فعلًا، وإن مشاعري ناحيتها حقيقية.. ومش مجرد إعجاب.
ضُحى: صح.. طيب ناوي تعمل إيه؟
سليم: أنا مش بحب جو الاعتراف بالحب والكلام ده، وكمان مش شايف إن ده صح.. فمش هضيع وقت أكتر من كده.. أنا هتقدملها رسمي.
ضُحى ابتسمت بفرحة: أنا مش مصدقة.. إنتوا هتبقوا حلوين أوي مع بعض.
سليم بابتسامة: بجد؟
ضُحى: بجد يا حبيب قلبي.. ألف مبروك.
سليم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
ضُحى: طب بص.. أنا هديك رقم مامتها، تكلمها وتاخد منها ميعاد.
سليم بابتسامة: تمام.. هاتي الرقم.
ضُحى وهي بتضحك: أخيرًا يا أستاذ سليم.. كنت بدأت أفقد الأمل فيك.
سليم ضحك وقال: لا خلاص.. كفاية كده، المرة دي أنا عارف أنا بعمل إيه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بعد يومين رقيه كانت قاعده في اوضتها..مامتها دخلتلها..
فاطمه: بتعملي ايه يا رقيه؟
رقيه: مفيش يا ماما..بتفرج علي المسلسل..
فاطمه: طيب عايزاكي في موضوع..
رُقيه: خير يا ماما..
فاطمه: في عريس متقدملك..
رُقيه: كنت حاسه انا عارفه الداخله دي..
فاطمه: اسمعي بس ملكيش حجه المرادي..
رُقيه: ملوش لزوم يا ماما..مش هتجوز انا..
فاطمه: طب اسمعي بس..
رُقيه: قولي يا ماما..
فاطمه: هو  شخص كويس ودكتور في الجامعه زيك وعنده ٢٦ سنه..
رُقيه: وعرفني ازاي..مش مرتاحله لا مش هوافق..
فاطمه ابتسمت وقالت: حتي لو كان سليم..
رقيه بعدم فهم: سليم مين..سليم اللي احنا عارفينه..
فاطمه بابتسامة: اه هو..
رقيه حطت إيدها علي بوقها بفرحه وقالت: بتهزري اتقدملي انا..
فاطمه: اه وايديهم ميعاد هييجوا يوم الخميس..
رقيه ابتسمت بفرحه وقالت: انا مش مصدقه..سليم وانا..
فاطمه بابتسامة: انت كنتي بتحبيه صح؟
رقيه: اناا..لا خالص..
فاطمه ضحكت وقالت: عيب يا بت دنا امك..
رُقيه بابتسامة: الصراحه اه هو شخص كويس وساعدني كتير اوي ودايما كان بيشجعني وكده..
فاطمه ربتت علي كتفها بحنيه وقالت: ربنا يفرحك يا حبيبتي..
رقيه بابتسامة: حبيبتي يا ماما..وقامت حضنتها..
فاطمه بابتسامة: واخيرا هشوفك عروسه..
رقيه بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي..ربنا دايما بيبقي شايل الأحسن..
فاطمه: ونعم بالله..
>>>>>>>>>>>>>>>>
يوم الخميس بالليل، كانت رُقيه قاعدة في الصالة جنب مامتها وكل شوية تبص في الساعة بتوتر وضُحى كانت قاعدة جنبها بتحاول تهديها...
ضُحى: اهدي بقى يا رقيه..متوتره كده ليه. 
رُقيه: ما أنا مش عارفة أعمل إيه.. حاسة إني متوترة أوي.
ضُحى ضحكت: طب ما إنتي عارفة مين جاي.
رُقيه بابتسامة: ما هو ده اللي مخليني متوترة.
في اللحظة دي جرس الباب رن.
فاطمة: أكيد هما.. رُقيه قومي افتحي.
رُقيه بصتلها بصدمة: أنا؟!
ضُحى: قومي يا عروسة.
رُقيه قامت وهي بتضحك من توترها، وراحت فتحت الباب، لقت سليم واقف ومعاه والدته وسيف.
سليم أول ما شافها ابتسم، ورُقيه ابتسمت هي كمان وقالت:
رُقيه: اتفضلوا.
دخلوا وسلموا على فاطمة، وقعدوا كلهم.
سيف بص لضُحى وقال: حاسس اني بحلم اخيرا يا سليم..
ضُحى بابتسامة: اه الحمد لله..
بعد شوية..سليم بص لفاطمة وقال: أنا مش هلف وأدور.. أنا جاي النهارده عشان أطلب إيد رُقيه رسمي، وإن شاء الله أكون قد المسؤولية وأسعدها.
فاطمة ابتسمت وبصت لرُقيه، لقتها مكسوفة ومبتسمة.
فاطمة: وأنا مش هلاقي أحسن منك يا ابني.. وإنت عارف رُقيه غالية عندي قد إيه.
سليم بابتسامة: عارف...وان شاء الله اشيلها في عيوني..
فاطمة: يبقى على بركة الله.
ضُحى قامت بفرحة: يعني وافقتوا؟!
فاطمة ضحكت: آه يا ضُحى وافقنا..
ضُحى حضنت رُقيه وقالت: مبروك يا روحي!
رُقيه بابتسامة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
سيف قام حضن سليم وقال :مبروك يا صاحبي..
سليم بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي..
 سليم طلع علبة صغيرة وطلع منها  خاتم..
سليم بابتسامة: الدبله..
رُقيه مدت إيدها  وسليم لبسها الدبلة وهي الفرحه ماليه وشهاو كانت بتلبس سليم الدبله واديها بتترعش من التوتر..
سليم بابتسامة: ايدك بتترعش..انتي متوتره ليه..
رقيه بابتسامة: مش عارفه..
سليم كان باصصلها بحب وقال بهمس: بحبك يا رقيه..
رقيه وشها احمر واتكسفت اوي وفضلت باصه في الارض..
سليم بابتسامة: ايه مفيش وانا كمان..
رقيه بابتسامة: بس عشان انا مكسوفه بقي..
سليم ضحك وقال: ماشي..هسيبك دلوقتي..
ضُحى: ياااه.. أخيرًا!
رُقيه ضحكت وقالت: اللي انتي عايزاه حصل اهوه..
ضُحى: طبعًا...ده أنا مستنية اليوم ده من زمان.
سيف: وأنا شاهد على كل حاجة من أولها.
سليم: دانتوا مش ساهلين..
سيف: عيب عليك..
ضحي : الحمد لله..ربنا بيبقي شايل الأحسن دايما..
سليم: الحمد لله إنت فعلا.. الأحسن اللي ربنا اختارهولي.
رقيه ابتسمت وقالت: ربنا يخليك ليا..
سليم بابتسامة: ويخليكي ليا يا قلبي
ضُحى: خلاص بقى كفاية.. أنا هعيط!
سيف ضحك: سيبيهم يا ضُحى..ده يومهم.
"وفضلوا كلهم قاعدين وسط الضحك والفرحة، وكل واحد فيهم كان حاسس بفرحه متتوصفش"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بعد فتره ضحي وسيف كانوا اتجوزا وبعدهم بشويه سليم ورقيه..
سيف: ايه يا حبيبتي فيه ايه بس؟
ضحي : حاسه اني مضايقه..ومش طايقه حد..
سيف: ولا حتي انا..
ضحي: فيه غيرك هنا..
سيف: اه البيبي..
ضحي: وانا هضايق من البيبي وهو في بطني ازاي..
سيف: طب ايه رأيك ننزل نلف شويه بالعربيه..
ضحي: لا مش قادره بس انا جعانه..
سيف : تاكلي ايه؟
ضحي ابتسمت وقالت: امم عايزه شاورما..وكمان عشان احلي عايزه دونتس..
سيف بابتسامة: تحت امرك يا باشا..
ضحي: حبيبي يا سيفو..
سيف: طلبتلك اهوه..
ضحي: ايوا بقي هو انا بحبك من فراغ..
سيف: الزهق مشي يعني..الحمد لله 
ضحي: اه بقيت حباك دلوقتي..
سيف: حسك بتحبي الشاورما أكتر مني..
ضحي : لا متقولش كده..انتوا الاتنين قد بعض..
سيف: هقول ايه امري لله..
ضحي ابتسمت وقالت:  انا ليا غيرك يا سيفو..انت حبيبي والله..
سيف بابتسامة: قلب سيفو من جوه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
عند سليم ورقيه..
سليم: يلا يا حبيبتي هنتأخر علي الكليه..
رُقيه: حاضر خلصت اهوه..
سليم: ايه الحلاوه دي..
رُقيه بابتسامة: دانت اللي قمر..
سليم ابتسم وقال: ياااه أخيرًا كده انا وانتي هنروح الشغل سوا لا وانتي مراتي كمان..
رقيه ابتسمت وقالت: فاكر لما كنت بتقول هنشتغل سوا..شكل ابواب السما كانت مفتوحه وقتها..
سليم بابتسامة: احلي دعوه اتحققت في حياتي والله..
رقيه بابتسامة: بجد..ربنا يخليك ليا وتفضل جنبي علطول في كل حاجه..
سليم بابتسامة: ويخليكي ليا يا عيوني...
رقيه كانت واقفه بتشرح وسليم كان واقف مستنيها بره..خلصت وطلعتله..
سليم: بقولك ايه لو سمحتي..
رُقيه: اتفضل..
سليم: مراتي كانت جوه دكتوره قمر كده..
رُقيه: وانت عايزها ليه؟
سليم: عايز اقولها اني بحبها اوي..
رُقيه ابتسمت وقالت: وهي كمان بتحبك اوي اوي..ومسكت في ايده بحب ومشيوا..
"الحب اللي بييجي صُدفة، وبيتبني واحدة واحدة، هو الحب اللي بيعيش ويكمل؛ لأن كل واحد بيكون عرف التاني بجد، وعاش معاه لحظات كتير من حياته..
ويا سلام لو الحب ده جه في الوقت الصح، وقدر يعوضنا عن حاجات كتير فاتت.. ساعتها هنعرف قيمته ونتمسك بيه أكتر، وهنفهم إن بعض الصدف بتكون أجمل حاجة حصلت لنا..
وعشان كده، كان لازم حكايتهم ما تخلصش غير بنهاية سعيدة. ♡"
تمت بفضل الله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا