رواية اخطر ملف الفصل العاشر 10 بقلم مصطفي محسن

رواية اخطر ملف الفصل العاشر 10 بقلم مصطفي محسن

رواية اخطر ملف الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة مصطفي محسن رواية اخطر ملف الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فياخطر ملف الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اخطر ملف الفصل العاشر 10

رواية اخطر ملف بقلم مصطفي محسن

رواية اخطر ملف الفصل العاشر 10

رامي حط إيده على الطبنجة المجهولة اللي جابها من الخزنة، وسحب الأجزاء على الهادي من غير ما يطلع صوت عالي، وهو سامع صوت حد واقف ورا الباب مباشرة، النور قاطع والدنيا ضلمة، صوت مقبض الباب بدأ يتفتح ببطء شديد، ورامي اتحرك زي الظل وقف في الزاوية جنب الباب، السلاح متثبت ناحية الباب، الباب اتفتح ودخل خيال راجل طويل ماسك كشاف يدوي موجه على السرير اللي كان الفاضي، وفي لحظة خاطفة، رامي هجم عليه وسحب الشخص لجوه وحط السلاح في رقبته وهو ضاغط على زوره بقوة مرعبة، الشخص اتخنق وصوت كتمة نفسه طلع وهو بيحاول يتكلم بصوت واطي ومتقطع: "اهدى يا رامي... اهدى، أنا مش معاهم... أنا اللي بعت لك الرسالة على الكمبيوتر في المعمل"، رامي حط ضوء الكشاف على وش الشخص، وكانت المفاجأة: شاب في الثلاثينيات، وعينيه فيها نظرة خوف مخلوطة بذكاء حاد.
-
رامي زقه على الحيطة والسلاح لسه موجه لوشه وقال بصوت واطي: "إنت مين وإزاي وصلت لي هنا؟"، الشاب مسك إيد رامي وهو بيلتقط أنفاسه بالعافية وقال: "أنا زكريا... زكريا شوقي، أنا مش مجنون ولا ميت يا سيادة المقدم، أنا اللي هربت من جحيم عزمي وشوقي من ست شهور، وأنا الوحيد اللي عارف إمتى وفين العملية الجاية اللي عزمي هيستخدم فيها وليد عشان ينهي السلسلة دي خالص ويقفل الملف للأبد"، رامي بص لوش زكريا والشك بياكل عقله، لكن التفاصيل والنظرة اللي في عين الشاب كانت بتأكد إن اللعبة كبرت أكتر مما يتخيل، وسأله: "والعملية الجاية فين يا زكريا؟"، زكريا أخد نفس طويل وقال بنبرة مرعبة: "النهارده بالليل... الضحية الجاية هي مراتك يا رامي، عشان يبان إنك اتجننت ورجعت بيتك وقتلتها."
-
الكلمة نزلت على دماغ رامي زي المطرقة، مسك زكريا من لياقة قميصه بعصبية مرعبة ورفعه لفوق وهو بيجز على أسنانه بصوت مكتوم: "إنت بتقول إيه يا روح أمك؟ مراتي وابني في أمان، أنا مأمنهم كويس وعزمي ميعرفش طريقهم"، زكريا قال له: "عزمي هو اللي خطط لكل حاجة، وهو اللي دخل شقتك، وهو اللي سابلك الورق، وهو اللي جاب اللعبة بتاعت ابنك جنب الضحية، عزمي عارف عن حياتك أكتر ما إنت تعرفها، وليد بيتحرك دلوقتي بحقنة السم، والخطة معمولة حسابها بالثانية عشان التقرير يتقفل بكرة الصبح: الضابط المجنون القاتل يصفّي أسرته وينتحر"، رامي زق زكريا بقوة ونزل على السلم قفزات زي المجنون، ما بقاش شايف قدامه غير وش ابنه وضحكة مراته، زكريا نزل يجري وراه وبيصرخ بصوت عالي: "استنى يا رامي، لو رحت لوحدك هتقع في الفخ، العربيات الميري مالية المنطقة، الطريق الوحيد إننا ندخل من بيت البقالة الخلفي"، رامي وقف في الشارع والشرر طالع من عينيه،
-
وخد زكريا وركبوا العربية اللي كانت مركونة في الشارع الجانبي، زكريا دور العربية وداس بنزين لأقصى سرعة وسط شوارع الجيزة الفاضية، رامي كان قاعد جنبه ماسك الطبنجة وإيده بترتعش من كتر الغل والسباق مع الزمن، عينيه على ساعة التابلوه اللي كانت بتعد الدقايق ببرود مرعب: 04:30 الصبح، الفجر بيشقشق والدنيا لسه كحيلة، أول ما وصلوا المنطقة اللي فيها شقة مراته، شافوا من بعيد عربية سودا مفيهاش أرقام مركونة في الضلمة تحت العمارة، ونور الصالة في شقة رامي فوق كان منور، رامي فتح الباب ونزل يجري على السلم الخفي بتاع العمارة وهو ماسك السلاح، وعقله محفور فيه كلمة واحدة بس: يا ألحقهم يا أهد الدنيا على راس عزمي ووليد النهارده.
-
رامي طلع السلم بسرعة، وقلبه بيدق جوه أضلاعه زي الطبلة، الطرقة بتاعت العمارة كانت ضلمة، أول ما وصل للدور التالت قدام باب شقته، لقى الترباس الخارجي مكسور، رامي أخد نفس مكتوم، نزل على ركبته ووجه سلاحه بإيد ثابتة، ودخل جوه الشقة في الضلمة زي الشبح، الصالة كانت مقلوبة والكراسي متطوحة، وفي آخر الممر المؤدي لأوضة النوم، شاف خيال واقف في الضلمة ومسك إيد مراته اللي كانت مغمى عليها على الأرض، وبيرفع الحقنة القاتلة فوق رقبتها، الخيال كان وليد، بيبتسم ابتسامة مريضة وهو مستني اللحظة الأخيرة، رامي ما ترددش ولا ثانية، ولا حذر، ضغط على زناد الطبنجة وطلقتين كتم صوت ضربوا في الضلمة، طلقة جت في كتف وليد اليمين وخلت الحقنة تطير من إيده وتتكسر على الأرض، والطلقة التانية جت في رجله وقعته على الأرض وهو بيصرخ من الألم، رامي جرى عليه زي الأسد الجريح، ثبت ركبته على صدر وليد وضغط بالسلاح على زوره بكل الغل اللي جوه قلبه، وليد وهو بيموت من الوجع ودمه بيسيل على البلاط بص لرامي وضحك ضحكة مكسورة وقال له بصوت مخنوق: "متأخر كالعادة يا رامي... اللواء عزمي مش مستنيك هنا، عزمي في طريق المطار دلوقتي ومعاه العينات والأبحاث كلها، ولو قتلتني مش هتعرف طيارة السفر الساعة كام"، وفي اللحظة دي، دخل زكريا من باب الشقة المفتوح وهو ماسك كشاف يدوي، بص لوليد على الأرض وبص لرامي وقال له بنبرة حاسمة ومرعبة:
-

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا