رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي جابر

رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي جابر

رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11

رواية لعبة ست الحسن بقلم مصطفي جابر

رواية لعبة ست الحسن الفصل الحادي عشر 11

هو انت عارف ان البنت اللي هتتجوزها دي كانت ممسوكه آداب مرتين وشغاله رقاصة ؟. 
عبدالرحمن بصدمه: اييييييي؟
قمر  بغضب : دي كدابه محمود هو اللي كان بيلبسني التهم دي عشان يكسرني ويبتزني بيها. 
عبد الرحمن بصدمه  : يعني اي انتي فعلا كنتي بتعملي كل دا وانا اللي كنت هقول بتتبلي عليكي. 
سجدة بسخرية : بتبلى عليها لي من جمالها اخص عليك هي دي اللي تسيب مراتك الدكتورة اللي مفيش في أهلك ربعها وتروح تتجوز واحدة رد سجون وآداب والناس بتنقطها في الكباريهات يا حبة عيني. 
قمر  بحزن  : أقسم بالله غصب عني يا عبد الرحمن و
محمود هو السبب كان ممضيني علي شيكات ويا أسمع كلامه وامشي في القرف ده بالعافية يا يحبسني . 
سجدة بسخرية : يا عيني على الغلب والمسكنة البت مظلومة أوي يا عبد الرحمن أوعى تزعلها يا روحي. 
عبد الرحمن  بجمود  : مانا مش هزعلها فعلا وانتي ملكيش دعوة بيها تاني . 
سجدة بصدمه : هو انت بتقول اي  سامع أصلها وفصلها وبدل ما تطلقها بتقولي مليش دعوة. 
عبد الرحمن  ببرود : أيوة مش هطلقها وخليكي في نفسك احسن لك. 
سجدة تبص لقمر بقرف  : البت دي لو خطت عتبة الشقة دي أنا همشي من البيت  وآخد بناتي منك وهما كده كده في حضانتي بالقانون ومش هخليك تشم ضفرهم تاني يا عبد الرحمن. 
قمر ترد بغضب  : أعلى ما في خيلك اركبيه يا عقربة أنتِ مش هتمشينا على مزاجك. 
مريم قربت من نادر وتهمس له بتريقة  : شوفت اختيارات أخويا لمراتاته زفت إزاي يا نادر.. واحدة عقربة وسامة والثانية مدوراها ورد سجون. 
نادر  يهمس لها بمرح  : معندوش ذوق والله يا مريم وبينقي المعفنين. 
عبد الرحمن يلف ليهم بضيق  : بتقولوا إيه أنتِ وهو وبتهامسوا على إيه بالضبط. 
مريم  بسخرية  : أبداً يا حبيبي ده أنا كنت بشكر في اختياراتك العالية وبقول نادر يابخت أخويا بذوقه الرفيع. 
عبد الرحمن  بغيظ : لمي لسانك يا مريم وادخلي جوة أنتِ وجوزك. 
عبد الرحمن مسك إيد قمر ويدخلها جوا وسجدة تقف على السلم بغل : بقى كدا يا عبد الرحمن أنا اختارتك أنت وبعت أُمي عشانك وأنت تروح تختار البت دي عليا يبقى ما تزعلش من اللي هيجرالك مني. 
مريم  بسخرية  : ما تهدديش أوي كدا يا سجدة يا حبيبتي أصل إذا كانت ضرتك مدوراها في الكباريهات فأنتِ مدوراها في البيوت وبترسمي على جوزي من ورا جوزك. 
سجدة  بتوتر ورعب  : أنتِ بتقولي إيه يا مجنونة أنتِ بتتبلي عليا كدا إزاي. 
عبد الرحمن  باستغراب  : فيه إيه يا مريم وأنتِ بتقولي إيه على نادر وسجدة . 
نادر  بجمود : أنا هقولك كل حاجة يا عبد الرحمن الهانم مراتك كانت دايرة ورايا وبتحاول تترمي عليا وتغريني وتوقع بيني وبين اختك مريم وجاية النهاردة تكدب عليها وتقولها إننا بنتقابل في السر عشان تخرب بيتنا وفاكرة مريم هتقلب الدنيا ومش هتقولي. 
عبد الرحمن  بذهول : أنت بتقول إيه يا نادر. 
سجدة تفرك إيدها بتوتر  : كدابين والله العظيم كدابين وعاوزين يخربوا بيتي وأكيد أُمك المجنونة هي اللي سلطتهم يحوروا عليا ويالفوا الرواية دي كلها. 
نادر يبتسم ببرود ويطلع تليفونه من جيبه ويفتحه قدام عبد الرحمن : طب اتفضل اسمع بنفسك تسجيلات صوتها وهي بتتدلع  وتترجاني اروح لها دا غير المنوم اللي قالت انها حطته لك. 
سجدة  برعب : أنت أنت كنت بتسجلي. 
نادر بصلها بقرف  : أيوة كنت بسجلك عشان أكشفك قدام جوزك المغفل. 
عبد الرحمن قرب من سجدة ويمسكها من دراعها  : كل القرف دا يطلع منك انتي طب غوري و أنتِ طالق بالتلاتة يا سجدة. 
سجدة بصدمه : بتطلقني أنا يا عبد الرحمن عشان شوية كلام. 
مريم  ببرود  :  الطلاق  مش كفاية عليكِ يا سجدة ما تنساش يا عبد الرحمن إن العقربة دي هي اللي خلت امك مدمنه  وهي وأُمها اللي ضربوها وبهدلوها. 
عبد الرحمن بغضب : الكلام ده صح  أنتِ اللي عملتِ كدا في أُمي. 
سجدة  بضحكة هستيرية وغل  : أيوة أنا اللي عملت كدا يا عبد الرحمن أنا اللي حطيت لها القرف في الأكل وأنا اللي حبستها في المخزن وأنا اللي خليت أُمي تضربها وتهينها عشان كرهتكم كلكم وكرهت القعدة في البيت ده  وأنت أهبل ومغفل وكنت مماشيك على عجين ميلخبطوش وبتصدقني في كل كلمة. 
عبد الرحمن جابها من شعرها  : بقى أنتِ تعملي في أُمي كده  أنا هقتلك النهاردة بأيدي. 
سجدة  برعب وخوف وحطت إيدها على بطنها بسرعة : سيبني يا عبد الرحمن ارحمني عشان خاطر اللي في بطني حاسب أنا حامل في ابنك
عبد الرحمن زقها بقرف  : حامل ولا مش حامل تخرجي من هنا على رجليكي وتنسي إن ليكي بنات أصلاً وما تحلميش تشوفي ضفرهم طول ما أنا حي على وش الأرض. 
سجدة بحرقة ودموعها نازلة : لا يا عبد الرحمن بلاش البنات أرجوك ما تحرمنيش من عيالي حرام عليك
مريم  بسخرية  : يا حبة عيني لسه فاكرة إن عندك عيال وامي اي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. 
سجدة  لمريم بغل : اسكتِ أنتِ يا بومة حسبي الله ونعم الوكيل فيكي انتي . 
قمر بسخرية : سبحان الله الدوارة دارت عليكِ  ورجعتِ للصفر. 
عبد الرحمن بغضب : بس أنتِ وهي سدوا بوقكم مش عايز أسمع صوت حد فيكم. 
عبد الرحمن مسك سجدة من دراعها ويزقها برة الباب  : برة بيتي  وما أشوفش وشك ده هنا تاني خالص. 
سجدة خرجت وهي بتعيط بحسرة ودموعها نازلة.. 
قمر بسخرية  : يلا  بالسلامة عقبال الباقي بقى عشان البيت ينظف. 
عبد الرحمن لف وشها وبصلها بقرف  : أنتِ بتبصي على إيه أنتِ كمان انتو صنف يقهر  وما يتقعدش معاه  لحظة واحدة. 
قمر بذهول : أنت بتقول إيه يا عبد الرحمن هو أنا عملت لك حاجة ده أنا لسه داخلة البيت. 
عبد الرحمن  بجمود  : تخرجي برة أنتِ كمان وورقتك هتوصلك فوراً أنتِ طالق يا قمر. 
قمر  بغيظ  : ماشي يا عبد الرحمن مش هزعل عليك أصلاً ده أنت راجل خايب. 
قمر خرجت ورزعت الباب وراها بكل قوتها. 
عبد الرحمن قعد بكسرة .. 
مريم بهدوء  : أنت اللي عملت في نفسك كده من الأول يا عبد الرحمن لما مشيت ورا العقارب وبعت أهلك وناسك عشانهم. 
عبد الرحمن يتنهد بحزن : تعبت يا مريم الدنيا كلها جاية عليا وأنا اللي عملت في نفسي كدا بجهلي
نادر بهدوء  : استهدى بالله يا صاحبي وكل حاجة هتتصلح واللي فات مات وأهم حاجة إن البيت ده ينضف من السموم دي كلها وترجع أُمك في وسطنا بكرامتها. 
بعد شوية... 
سمية فتحت الباب ببرود : خير يا ست سجدة راجعة لي بشنطة هدومك ليه في أنصاص الليالي. 
سجدة  باستغراب : إيه المعاملة دي يا أُمي أوعي من السكة خليني أدخل تعبانة ومش قادرة أقف على رجلي. 
سمية  بسخرية  : وأدخلِك بأمارة إيه إن شاء الله هو أنتِ مش بعتيني  عشان خاطر المحترم جوزك وقبلتِ ينطرني برة البيت كأني شغالة عندكوا. 
سجدة بغيظ  : ارحميني يا أُمي أنا اطلقت خلاص ورماني في الشارع وبناتي أتاخدوا مني. 
سمية بسخرية ودخلت :  أهو ده الكلام اللي يفرح اتفضلي يا خايبة ادخلي أما نشوف آخرتها معاكي إيه
سجدة دخلت وقعدت بتعب  : الدنيا كلها اتهدت فوق دماغي في لحظة واحدة ومريم ونادر فضحوني قدامه وطردني برة البيت. 
سمية بسخرية : يعني خرجتِ من المولد بلا حمص ومعكيش حتى قرشين تتسندي عليهم طول عمرك خايبة وبتضيعي كل حاجة من إيدك. 
سجدة بغيظ : أنا مش هسكت ومش هسيب عبد الرحمن يتهنى بحياته ولا ينعم بفلوسه ولازم أعمل حاجة أكسر قلبه . 
سمية  باستغراب  : وهتعملي إيه يا مقصوفة الرقبة أنتِ حيلتك حاجة تعمليها أصلك بقيتِ في الشارع خلاص. 
سجدة  بخبث  : هتعرفي دلوقتي يا أُمي وحياة كل لحظة إهانة عشتها النهاردة لأخليه يبكي بدل الدموع دم. 
سجدة تطلع تليفونها وتدور في الأرقام وترن على محمود. 
محمود  بغيظ  : خير يا ست سجدة عاوزة إيه تاني مش كفاية الفضايح والقرف اللي حصل في الشارع
سجدة  بشماتة  : أهو شفت بعينك وعرفت إن كلامي طلع صح مية بالمية وعبد الرحمن ضحك عليك وأكل بعقلك حلاوة وأخد منك مراتك وطيرها من إيدك. 
محمود  بغل وحسرة : والله العظيم ما هسيبه وساعته قربت خلاص . 
سجدة  بخبث : أنت لازم تنتقم لشرفك ولرجولتك اللي أتهانت برة في الشارع قدام الرايح واللي جاي يا محمود من القرف اللي عمله عبد الرحمن معاك
محمود  بغل : أنا نفسي أخلص منه النهاردة قبل بكرة بس الكل واقف له وحاطين عينهم عليه
سجدة  بجمود  : تعال لي دلوقتي حالا خد مفاتيح شقتي أدخل بيها بالليل من غير ما حد يحس بيك  وخلص عليه وهو نايم. 
محمود بصدمه : 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا