رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12

رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12

رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة بسمله حسن رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12

رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني

رواية طفلة غيرت شيطان الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12

.....................
بعد حوالي ساعة...
وصل خالد وأسيل إلى الشركة.
نزلوا من العربية، ودخلوا المبنى.
أول ما دخل خالد...
وقف الموظفين يرحبوا بيه.
الموظفين:
صباح الخير يا فندم.
خالد بابتسامة:
صباح النور.
طلع هو وأسيل للدور الأخير...
واتجهوا مباشرة إلى قاعة الاجتماعات.
فتح خالد الباب...
فوقف أعضاء الوفد الإيطالي ترحيبًا بيهم.
ابتسم خالد وصافحهم واحدًا تلو الآخر.
خالد:
Welcome to Egypt. It's a pleasure to have you here.
(أهلًا بيكم في مصر، سعيد جدًا بوجودكم معانا.)
أحد أعضاء الوفد ابتسم وقال:
Thank you, Mr. Khaled. We're excited to start this partnership.
(شكرًا يا مستر خالد، إحنا متحمسين جدًا لبدء الشراكة دي.)
جلس الجميع حول طاولة الاجتماع.
بدأ خالد يعرض تفاصيل المشروع، وخطط الشركة المستقبلية، وكان بيتكلم بثقة واحترافية.
أما أسيل...
فكانت بتتابع الاجتماع باهتمام.
لحد ما...
لفت انتباهها بنت من أعضاء الوفد الإيطالي.
اسمها إيلينا روسّي.
كانت كل شوية تبص لخالد وهي مبتسمة.
وكأنها معجبة بطريقة كلامه وثقته.
بعد انتهاء العرض...
ابتسمت إيلينا وقالت:
Elena: Mr. Khaled... I must say, your company is truly impressive.
(مستر خالد... لازم أقول إن شركتكم مبهرة فعلًا.)
ثم كملت وهي مبتسمة:
Elena: Working with your company will be a great experience.
(العمل مع شركتكم هيكون تجربة رائعة.)
ابتسم خالد باحترام وقال:
Khaled: Thank you, Miss Elena. We hope this cooperation will be successful for both of us.
(شكرًا يا آنسة إيلينا، ونتمنى إن التعاون بينا يحقق نجاح للطرفين.)
لكن إيلينا فضلت باصة لخالد، وقالت بابتسامة إعجاب واضحة:
Elena: I think working with you, Mr. Khaled... will be even better.
(وأعتقد إن العمل معاك شخصيًا يا مستر خالد... هيكون أفضل بكتير.)
ابتسم خالد ابتسامة رسمية، احترامًا ليها، وقال:
Khaled: Thank you. That's very kind of you.
(شكرًا... ده لطف منك.)
أما أسيل...
فكانت مراقبة كل نظرة وكل ابتسامة.
ولاحظت إن إيلينا من أول الاجتماع وهي مش شايلة عينها من خالد.
ضغطت على القلم اللي في إيديها بهدوء...
ورسمت ابتسامة خفيفة...
لكن جواها...
بدأت نار غيرة صغيرة تشتعل، وهي بتحاول تقنع نفسها إن يمكن تكون مجرد مجاملة.
.................
أما زين...
ففضل باصص على الباب بعد ما حنان وسجدة خرجوا.
كان سرحان...
وكل كلمة قالتها حنان كانت بتتردد في ودنه.
"عايز تعرف مين هو إبراهيم؟..."
"أنا هقولك..."
غمض عينيه بتعب...
وهمس لنفسه:
زين: ليه...
ليه كل ما أسأل عن إبويا الكل بيتوتر؟
وليه أمي كانت هتقول الحقيقة وبعدين سكتت؟
أنا حاسس...
إن حياتي كلها مبنيا على سر كبير.
وفي نفس الوقت...
بره الأوضة.
قفلت سجدة الباب بهدوء.
ولفت بسرعة على حنان.
سجدة: مينفعش يا طنط...
مينفعش نحكي أي حاجة لزين دلوقتي.
إنتِ نسيتي كلام الدكتور؟
قال بلاش أي صدمة أو ضغط عليه لحد ما حالته تستقر.
نزلت حنان عينيها، ودموعها اتجمعت فيها من تاني.
وقالت بصوت كله وجع: مكنتش قصدي يا سجدة...
والله مكنتش قصدي.
بس...
إنتِ شوفتي نظرة زين ليا؟
كانت كلها شك...
ولوم.
كان بيبصلي كأني أنا السبب في كل اللي هو فيه.
وأنا...
وأنا أكتر واحدة اتعذبت علشانه.
شوفت عذاب...
محدش يقدر يستحمله.
استحملت الضرب...
والإهانة...
والذل...
علشان أحافظ عليه.
وفي الآخر...
ابني نفسه...
بقى مش طايق يبص في وشي.
وانهارت دموعها وهي بتتكلم.
قربت منها سجدة بسرعة...
ومسكت إيديها، وربتت عليها بحنان.
سجدة: معلش يا طنط...
اصبري.
صدقيني...
كل تأخيرة فيها خيرة.
وربنا أكيد كاتب الخير.
وإن شاء الله...
زين هترجعله ذاكرته.
ولما يفتكر كل حاجة...
هيعرف إنتِ ضحيتي بإيه عشانه.
وهيعرف إن مفيش في الدنيا أم حبت ابنها قدك.
عياط حنان أكتر...
وضمت سجدة ليها.
أما سجدة...
فكانت بتحاول تطمنها.
.............
بعد انتهاء الاجتماع...
خرج خالد وأسيل من أوضة الاجتماعات.
كانوا ماشيين جنب بعض في طرقة الشركة.
وفجأة...
وقفت أسيل مكانها.
بصت لخالد بضيق وقالت:
أسيل: عجباك أوي.
وقف خالد وبصلها باستغراب.
خالد: مين دي؟
أسيل عقدت إيديها قدام صدرها وقالت:
أسيل: ست إيلينا بتاعتك.
عقد خالد حاجبيه أكتر.
خالد: إيلينا؟
إنتِي شكلك اتجننتي صح؟
أسيل: لا والله...
إنت اللي اتجننت.
إنت مش شايف كانت بتبصلك إزاي؟
ولا كلامها معاك؟
واضح جدًا إنها معجبة بيك.
لا...
وإنت كمان عمال تكلمها وتضحكلها.
بص خالد ليها كام ثانية...
وبعدين قال وهو بيضحك:
خالد: هو إنتِي هبط منك ولا إيه؟
أتكلم مع مين وأضحك؟
أنا كنت بتكلم عادي جدًا.
هو معقول أكلم الوفد ووشي مكشر علشان حضرتك ترتاحي؟
نفخت أسيل بضيق.
أسيل: آه...
كنت ممكن تتعامل رسمي شوية.
مش كل شوية "Thank you"... وابتسامة.
ضحك خالد أكتر.
خالد: يا بنتي دي ضيفة.
أعمل إيه يعني؟
أرد عليها أقولها: "امشي من هنا علشان مراتي هتزعل؟"
بصتله أسيل بغيظ.
أسيل: أهو...
كنت تقول كده فعلًا.
رفع خالد حاجبه وهو بيكتم ضحكته.
خالد: يا نهار أبيض...
إنتِي غيرانة؟
أسيل بصتله بسرعة.
أسيل: أنا؟
أغير؟
من دي؟
مستحيل.
ابتسم خالد بمكر وقرب منها خطوة.
خالد: أومال وشك قلب طماطم ليه؟
زقت كتفه بخفة
أسيل: ابعد عني يا خالد...
إنت رخم.
ضحك خالد بصوت عالي...
ومسك إيدها قبل ما تمشي.
خالد: بصي يا ستي...
أنا مبشوفش غيرك.
ولا في واحدة في الدنيا كلها تقدر تاخد مكانك.
إنتِ مراتي...
وحبيبتي...
وأم عيالي في المستقبل إن شاء الله.
ابتسمت أسيل رغمًا عنها...
لكنها حاولت تداري ابتسامتها.
أسيل: هسامحك المرة دي...
بس لو الست إيلينا دي بصتلك تاني...
أنا اللي هطردها من الشركة.
انفجر خالد في الضحك وهو بيهز رأسه.
خالد: حاضر يا ست الغيورة... اللي تؤمري بيه.
بصتله أسيل وهي بتحاول تداري ابتسامتها.
أسيل: طيب...
يلا اعزمني على الفطار وصلحني.
ضحك خالد وهز رأسه.
خالد: من عنيا الاتنين.
قوليلي بقى...
عايزة تاكلي إيه؟
حطت أسيل صباعها على خدها كأنها بتفكر.
أسيل: أممم...
إيه رأيك ناكل حواوشي...
وكبدة...
وسجق...
وشيبسي...
وآيس كوفي.
وقف خالد يبصلها كام ثانية...
وبعدين انفجر في الضحك.
خالد: إيه كل ده؟
ده فطار ولا عزومة مركبية؟
نفخت أسيل خدودها وقالت ببراءة:
أسيل: لا...
علشان أنا جعانة.
وأنت هتصلحني بعقلك ولا مش عاجبك؟
ضحك خالد وهو بيهز رأسه.
خالد: اعملي اللي إنتِ عايزاه يا ستي...
عجبني.
يلا بينا.
بدأوا يمشوا ناحية الأسانسير...
لكن فجأة...
وقفت أسيل مكانها.
وحست بدوخة خفيفة.
فمسكت في إيد خالد بسرعة.
اتخض خالد وبصلها بقلق.
خالد: مالك يا أسيل؟
رفعت وشها ليه وقالت بابتسامة تطمنه:
أسيل: متخافش...
أنا كويسة.
بس حسيت بدوخة بسيطة.
عقد خالد حاجبيه.
خالد: لا...
يلا نروح للدكتور الأول.
هزت أسيل رأسها بسرعة.
أسيل: يا عم دكتور إيه بس؟
ما أنا زي القرد قدامك أهو.
ولا إنت بتهرب من الفطار؟
لا يا بابا...
هتفطرني يعني هتفطرني.
فضل خالد يبصلها ثواني...
وبعدين ضحك على طريقتها.
خالد: حاضر يا ست الكل.
بس لو حسيتِ بأي دوخة تاني...
هنروح للدكتور من غير نقاش.
أسيل بابتسامة واسعة:
حاضر.
ضحك خالد وقال وهو بيشاورلها تمشي قدامه:
خالد: امشي قدامي يا مفجوعة هانم.
ضحكت أسيل بصوت عالي...
وسبقته وهي بتجري بخفة.
أسيل: يلا بسرعة...
بطني خلاص بتعلن عن حرب علميا
هز خالد رأسه وهو بيضحك عليها...
واتحرك وراها
.................
بعد ما حنان خرجت...
فضل زين ساكت شوية.
كان لسه بيفكر في كلامها...
وفي الدموع اللي كانت في عينيها.
رفع عينه ناحية سجدة.
زين: سجدة...
بصتله بابتسامة هادية.
سجدة: نعم؟
زين: أنا مخنوق شوية...
ممكن تنزليني الجنينة؟
ابتسمت سجدة وهزت رأسها.
سجدة: حاضر...
ثانية واحدة ألبس النقاب.
وهخلي حد من البودي جارد ينزلك.
أول ما سمع الجملة...
اتقبض قلبه.
"هخلي حد من البودي جارد ينزلك."
الكلمة نزلت عليه كأنها طعنة.
أول مرة يحس...
إنه بقى محتاج حد ينزله...
أو يساعده في أبسط حاجة.
بص على رجليه في صمت...
وللحظة...
حس بعجز خنقه.
كان نفسه يقوم لوحده...
ينزل السلم لوحده...
يمشي على رجليه زي أي حد.
لكن الحقيقة...
إنه حتى النزول للجنينة...
بقى محتاج فيه مساعدة.
شد على قبضته بهدوء...
وحاول يخفي اللي جواه.
ورسم ابتسامة بسيطة وقال:
زين: ماشي...
خدي راحتك.
ابتسمت سجدة من غير ما تاخد بالها من الوجع اللي استخبى ورا ابتسامته...
ودخلت تلبس النقاب.
أما زين...
ففضل باصص على رجليه...
وهمس لنفسه بصوت يكاد يُسمع:
زين: يا رب...
هو أنا هفضل كده كتير...؟
بعد دقائق...
نزلت سجدة بعد ما لبست النقاب.
وكان معاها واحد من البودي جارد.
ساعد زين ينزل بالكرسي المتحرك لحد الجنينة.
أول ما وصلوا.ابابتسامة. سجده
شكرًا... إحنا هنقعد شوية لوحدنا.
هز البودي جارد رأسه باحترام.
البودي جارد: تحت أمرك يا هانم.
واتحرك بعيد وهو واقف على مسافة يقدر يتدخل فيها لو احتاجوه.
أما سجدة...
فبدأت تزق الكرسي المتحرك بهدوء.
وزين كان بيتأمل الجنينة.
بص للشجر...
وللورد...
ولكل ركن حواليه.
كان حاسس إن المكان مألوف...
لكن برضه...
ولا ذكرى واحدة رجعتله.
بعد شوية...
وقفِت سجدة عند الترابيزه
قربت زين قدام الترابيزة.
وقعدت على الكرسي اللي قدامه.
ساد بينهم صمت كام ثانية...
لحد ما قطع زين الصمت.
زين: سجدة...
رفعت عيونها ليه.
سجدة: نعم؟ يا زين
زين: إحنا...
متجوزين من إمتى؟
ابتسمت ابتسامة هادية.
سجدة: من حوالي سنة يا زين.
هز رأسه بشرود.
وسألها من جديد:
زين: وأنا...
اتجوزتك إزاي؟
أو شوفتك فين؟
اتوترت سجدة.
قلبها بدأ يدق بسرعة.
إزاي تقوله الحقيقة؟
إزاي تقوله إنه خطفها...
وإن جوازهم في البداية كان بالإجبار؟
بلعت ريقها...
وقالت وهي بتحاول تبان طبيعية:
سجدة: شوفتني بالصدفة...
وأنا ماشية في الشارع.
وبعدين كنت بروح لي طنط حنان كتير...
لأني كنت باجي أزور أسيل.
أصل أسيل صاحبتي...
وأقرب واحدة ليا.وانت شوفتني هناك برضو
فضل زين باصصلها كام ثانية...
من غير ما ينطق.
كان حاسس...
إن كلامها ناقص.
وإنها مخبية جزء كبير من الحقيقة.
لكن ملامحها كانت هادية جدًا...
لدرجة إنه مقدرش يثبت شكه.
تنهد بهدوء...
وقال:
زين: طيب...
إحنا متصورين في الفرح؟
اتلخبطت سجدة للحظة.
ثم قالت بسرعة:
سجدة: لا...
إحنا معملناش فرح.
بس...
متصورين.
ثم قامت من مكانها وهي بتبتسم.
سجدة: هطلع الأوضة أجيب ألبوم الصور...
وأرجع على طول.
هز زين رأسه بهدوء.
زين: ماشي...
هستناكي.
ابتسمت له...
واتحركت بسرعة ناحية الفيلا.
أما زين...
ففضل قاعد مكانه...
لكن إحساسه كان بيقوله...
إن الألبوم ممكن يكون فيه إجابات...
أو...
يكشف كدبة جديدة.
في نفس الوقت...
كانت سجدة طالعة السلم بسرعة.
دخلت أوضتها...
وبدأت تدور على ألبوم الصور.
أما زين...
فكان قاعد في الجنينة لوحده.
وفجأة...
رن موبايل سجدة.
بص للشاشة...
ولقى مكتوب:
"دكتورة. حنين"
فضل يبص للاسم لحظة...
وبعدين مد إيده ورد.
زين: ألو...
جاله صوت بنت من الناحية التانية.
حنين بابتسامة:
إزيك يا سجدة؟ عاملة إيه؟
اتردد زين لحظة...
ثم قال بهدوء:
زين: أحم...
أنا زين... جوزها.
سكتت حنين ثانيتين...
وبعدين قالت بفرحة كبيرة:
حنين: أستاذ زين!
الحمد لله إنك بقيت كويس.
إزيك دلوقتي؟ عامل إيه؟
ابتسم زين ابتسامة بسيطة.
زين: الحمد لله... بخير.
حنين: والله فرحت جدًا لما عرفت إنك خرجت من المستشفى.
ربنا يتم شفاك على خير.
زين: الله يسلمك.
ابتسمت حنين وهي بتتكلم بعفوية.
حنين: بصراحة...
سجدة كانت هتموت من الخوف عليك لما عرفت بالحادثة.
بس الحمد لله إن ربنا نجاك.
ثم ضحكت بخفة وقالت:
حنين: على فكرة...
أنا كنت هكلمها علشان أطمن عليها.
وأقولها إني فرحت إنها أخيرًا أخدت قرارها.
عقد زين حاجبيه.
زين: قرار إيه؟
حنين ابتسمت وهي فاكرة إنه عارف كل حاجة.
حنين: إنها هتدي جوازكم فرصة...
وتبدأ معاك من جديد.
في نفس اللحظة...
كانت سجدة نازلة السلم وهي شايلة ألبوم الصور.
وأول ما قربت من الجنينة...
سمعت صوت زين.
زين: حاضر يا دكتورة...
لحظة.
رفع عينه لسجدة.
ومد لها الموبايل.
زين: دكتورة حنين.
وقفت سجدة مكانها...
واتسعت عينيها بصدمة.
إيه؟!
حنين كلمتها...
وزين هو اللي رد؟!
حاولت تخفي ارتباكها...
وأخدت الموبايل بسرعة.
سجدة: ألو... السلام عليكم يا دكتورة.
حنين: وعليكم السلام يا سجدة...
إزيك يا حبيبتي؟
دار بينهم كلام سريع...
اطمنت فيه عليها وعلى زين.
وبعدين قفلت المكالمة.
رجعت تبص لزين...
لقته مركز معاها.
نظراته كانت هادية...
لكن مليانة أسئلة.
فضل ساكت كام ثانية...
وبعدين قال بهدوء:
زين: سجدة...
اتوترت.
سجدة: نعم؟
زين وهو ثابت بعينيه عليها:
سجدة... إنتي "" "" "
سجده بصدمه اي

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا