رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء علي
رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة اسماء علي رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث عشر 13
رواية صدفا لا تنسي الفصل الثالث عشر 13
_ كان فين عقلك قبل ما تعملي عملتك السودة يا أيلول.
وصل الصوت لِمسامعي وأنا علي وشك أفتح الباب،
إبتسمت بخفة لما عرفت صاحبة الصوت،
فتحت الباب بهدوء وحذر شديد، ولمحت من فتحه الباب الصُغير الزهره اللِ واخده المكتب رايح جاي.
ووقفت وقالت بحسرة:
_ مني لله.
دخلت المكتب بهدوء، وقلت بإبتسامه:
_ كُلنا مننا لله يا برنسيسة.!
لفت ضهرها ليا بُسرعة وفزع، وفتحت محاجرها علي وسعها، وقالت:
_ إياس!
_ مستنية حد غيري.؟
بلعت ريقها، وقالت:
_ لا إنت ولا غيرك.
رفعت حاجبي بسخرية، وقلت:
_ أُومال بتعملي إيه هنا؟
_ وإنت مالك!
ضحكت بخفة، وإتقدمت منها ببطء وقلت:
_ هو أنا مقولتلكيش.. إنك واقفة في مكتبي.
نزلت نظرها علي خطوات رجلي اللِ بتقرب منها،
ورفعت عينها ليا تاني بتقرب وقالت:
_ بس شركة عمو.
لاحت إبتسامة علي طرف شفايفي، وقربت منها خطوة تانية، وقلت:
_ شركة عمك حاجة ومكتبي حاجة تانية.
_ حاجة واحده وبطل تقرب.
_ لمستك؟
رفعت عينها ليا بسخرية، وضيقتها بعدم فهم.
إبتسمت بخفة، وقلت:
_ لمّا ألمسك ساعتها نتكلم.
_ لا يجدع!
_ إمم.
قلتها ببرود، وأخدت بعضي وإتجهت لمكتبي.
قعدت ورفعت نظري لِ أيلول،
كانت بتبصلي ونظراتها كُلها غيظ وغضب ليا.
إبتسمت بتسلية، وقلتلها وأنا بشاور لها:
_ إتفضلي أقعدي!
_ شُكراً، كُلك ذوق يا أستاذ إياس.
لفظتها بسخرية كبيرة، وهي بتبصلي بضيق.
_ ولو العفو!
بما إنك مش قاعدة خُدي الباب في إيدك عشان عندي شُغل.
بصيتلي بصدمه من قلة ذوقي، وضغطت علي إيدها بعصبية شديدة، وقالت:
_ لا هقعد وهشرب شاي كمان.
وقربت بعصيبة وقعدت علي الكُرسي اللِ قصادي،
كتمت ضُحكت، وقلت:
_ بالنعناع!
_ ياريت.
_ عنينا.
حركت طرف عنيها عليا بشك، وسندت ضهرها علي الكُرسي بشبح إبتسامة.
_ ممكن أسألك سؤال!
رفعت نظري من علي اللاب اللِ قدامي لِ أيلوله، وقلت:
_ أكيد.!
_ هي ضيّ راحت فين؟
_ رجعت بيت العيلة.
_ لية؟!
رفعت نظرها بتوتر ليا، بصتلها بهدوء لبرهه وقلت:
_ عشان أبويا وأمي رجعوا من السفر، وأنا وضيّ كُنا قاعدين هِنا لفتره رجوع بابا وماما.
_ وإنت مرجعتش معاهم ليه!
_ بخلص اللِ ورايا، وكلها يومين وأرجع.
إبتسمت بمجاملة، وقالت:
_ إنت منين أصلاً؟
_ الصعيد.
_ واللهِ!
_ آه.
_ أحسن ناس علفكرة، أنا بحب الصعيد جداً وخصوصاً لهجتهم.. عسولة.
إبتسمت عليها بهدوء، وقلت:
_ تسلمي يا برنسس.
إبتسمت بلطف،
إرتفع صوت رنين موبايل أيلول،
بعدت نظرها عني وإرتسمت علي ثُغرها إبتسامة جميلة لمّا لمحت إسم المُتصل.
فالوقت ده شعرت بالضيق والغضب من سر إبتسامتها للمتصل،
مش عارف إيه الشعور ده، وبينيل إيه في قلبي إتجاه أيلول!
بس أنا مكنتش مبسوط بإبتسامتها للموبايل.
قامت من مكانها وعلقت شنطتها علي كتفها، وقالت بإبتسامة صُغيرة:
_ بعد إذنك بقي انا هضطر أمشي، لإن إتسحلت معاك ونسيت أنا جاية لإيه أصلاً.
_ مين كان بيرن؟
رفعت عينها بهدوء، وقالت:
_ ده جاسِر.
_ إمم!
_ علفكرة كانت قاعدة لذيذة، فقعت فيها مرارتي بس إستمتعت.
_ فدايا.
غمضت عينها وقالت:
_ يا بني الله يكون في عون مراتك منك.
_ وهو انا هعامل مراتي بالطريقة العادية دي!!!
وإبتسمت بخفة، وقلت:
_ تؤ، دي ليها معامله خاصة.
_ خايفة تعيد تربيتها من جديد.
ضحكت وقلت:
_ ده بالضبط اللِ هيحصل..
______
_ أنا قُلت اللِ عندي يا جاسر!
_ وأنا مش هعمل اللِ حضرتك قلت عليه يابابا.!
دخلت في إطار الموضوع، وقلت كمحاولة تهدئة:
_ يا جماعة إستهدوا بالله، مش كده!
ولفيت جسمي لِ جاسر، وقلت:
_ ميصحش يا جاسر تكلم باباك بالطريقة دي.
_ إسكتِ إنتِ يا أيلول، إنتِ مش فاهمه حاجة.
_ من غير ما أفهم، مينفعش تكلم باباك كده برضو أياً يكن السبب أو المشكلة.
إتنفس جاسر بعصبية وأشاح بنظره عني، وسكن مكانه مردش.
إتنهدت بضيق، وقلت:
_ فيه إيه يا عمو جلال؟
_ مفيش يا بنتي.
_ بأمارة الصوت العالي والخناق مفيش حاجه.
_ يلا يا أيلول نمشي.
_ أعمل حسابك هُما هيجوا بليل.
إتحرك جاسر وقال ببرود طاغي:
_ يا أهلاً، البيت يسع من الضيوف ألف وحضرتك موجود، مش لازم تقولي.
_ جاسر!! أنا مش هعيد كلامي مرة تانية.
حرك جاسر رأسه نُص لفه، وقال ببرود:
_ وأنا مش عايزك تعيد كلامك مرة تانية يا بابا، أنا رديت علي أول مرة وأعتقد الجواب مش هيختلف علي المرة التانية يعني.
أنا كُنت واقفة بوزع نظري علي الطرفين..
من ناحية مش فاهمه حاجة، ولا هما بيتكلموا علي إيه!
ومن ناحية مش عارفة أدخل في الموضوع لإني مليش دعوة.
_ هتكسر كلمتي يا جاسر!
_ مش هكسر كلمتك ولا حاجه يابابا، بس أنا مش هعمل حاجه غصب عني ومش عايزاه.
_ قُولتلك جرب.!
_ جربت قبل كده، والنتيجة معروفة.
_ هتحتاج تضحي المرادي عشان الشركة.
_ آسف يا بابا، بس مش علي حِسابي.
وساب القاعة كلها ومشيٰ، سحبت شنطتي بِسرعة من علي الكرسي ولحقت جاسر.
لمحته في آخر الممر، متجه ناحيه الأسانسير..
جريت ناحيته بسرعة، وقلت بصوت عالي:
_ إستنيٰ يا جاسر.
كمل في طريقه من غير ما يلتفت ليا ولا حتي يوقف مكانه.
هزيت رأسي بيأس، وقلت بضيق ونهج:
_ يالي منك لله إنت وأبوك.
ووقفت مكاني أخد نفسي اللِ قطعه جاسر وأنا بجري وراه.
مركب في رجله عجلات الجدع ده.
بس أقول إيه رجله لوحدها 2سنتي.
نزلت في الأسانسير بعد ما عرفت من موظفة فوق إن جاسر نزل فيه.
خرجت وإتجهت ناحية بابا الخروج، لقيت إياس في وشي..
رفعت حاجبي بعدم فهم، وقلت:
_ أنا مش مرتاحة للصُدف دي يارب.
لقيته بيقرب مني بهدوء، وقال بقلق:
_ هو جاسر ماله؟ ولية متعصب بالطريقة دي.؟
إتنهدت، وقلت بتعب من أثر الجري:
_ إتخانق هو وعمو جلال خناقة مش هينه خالص.
_ وسبب الخناقة إيه؟
_ شُوف أنا حاولت ألقط جمله مفيدة من بين خناقتهم عشان أفهم الحوار بس مقدرتش من كم الألغاز.
_ إمم!
_ طب جاسر قالك هو رايح فين!؟
_ لا، للأسف ملحقتهوش.
_ هوصله إزاي أنا دلوقتي.!
قُلتها بضيق وأنا ببص علي الطريق الخالي من المارة.
_ مش لازم توصليله، يمكن هو محتاج يفضل لوحده شوية.
_ لا أنا لازم أكون معاه، دلوقتي هو أكيد محتاج حد جنبه والحد ده لازم يكون أنا.
ضيق إياس عينه وهو بيبصلي، وقال بتهكم:
_ لية إنتِ؟
_ لإننا أخوات وملناش غير بعض.
إتنفس بهدوء، وقال:
_ طب سيبه دلوقتي، وهو أكيد لما يحتاجك هيرن عليكِ.
بصتله بطرف عيني وقلت:
_ شايف كده!.
_ أنا مش شايف غير كده.
_ خلاص، ماشي.
رجعت البيت بعد ما سبت إياس ومشيت، بس كان فكرى مع جاسر..
يا تريٰ رايح فين؟؟ وعامل إيه دلوقتي؟؟ وبيعمل إيه؟؟
أنا عارفة إن جاسر شاب ناضج بما فيه الكافية، وعنده القدرة علي إتخاذ القرارت الصحيحة، بس في نفس الوقت هو كتوم للغاية وبيحبس مشاعره جواه.
قعدت في البلكونه مع كوباية الأيس كوفي بتاعتي بعد ما غير هدومي وأخدت شاور بارد يهدي أعصابي.
وبعد محاولات من الإتصال علي جاسر، لم تفلح أي من المكالمات ولم يرد جاسر علي واحد منهم.
مييأستش الصراحة وبعتله علي الواتساب، كان فاتح بس مردش.
إتنهدت بضيق وعدم راحه وقلق، وقمت وقفت وقربت من السور وسندت علية وأنا برفع رأسي للأُفق الواسع..
حسيت بالأمان والحنين وأنا ببص للسما.
كُل ما تضيق بيا أبص لسما، برتاج بطريقة رهيبه من مجرد النظر ليها.
تحس بصفاء داخلي، وراحه نفسية، وسعاده بطعم لذيذ..
نزلت نظري ناحية البلكونة اللِ تحتي، والل إحنا عارفين هي بتاعت مين طبعاً.
إبتسمت بلطف لما افتكرت الموقف الل جمعني بيه النهاردة، وإنه كان بشخصية مختلفة أول مرة أشوفها من ساعة ما قابلته..
سحبت نفسي ودخلت رميت نفسي علي السرير،
حل عليا النوم وحسيت بكسل في جسمي فـقررت انام..
حطيت رأسي علي المخده، وتوهت في ثبات عميق..
_ أيلول! يا حبيبتي.
فتحت عيني بنوم، لقيت ماما واقفة جنب السرير وبتبصلي.
غمضت عيني بكسل، ورمشت اكتر من مرة لحين ما فقت وقلت بنوم:
_ نعم يا ماما؟
_ معلش يا حبيبتي بس تلفونك بقاله مده بيرن.
ضيقت عيني. وقلت بدون اهتمام:
_ هيكون مين يعني يا ماما!؟
_ مكنتش هقومك لولا إن شوفت إسم جاسر علي الشاشة.
إنتبهت حواسي كلها بصحيان، وقلت:
_ جاسر!
وحركت نظري تلقائياً علي الترابيزة، سحبت موبايلي، وقلت:
_ شكراً يا ماما.
_ ولو العفو يا حبيبتي، وقومي يلا عشان تتعشي!.
_ هو إحنا المغرب؟
_ أيوة.
حركت نظري علي الساعة، وقلت:
_ أنا نمت ده كله.
ورفعت التلفون علي ودني بعدما طلبت جاسر،
_ ألو!
_ ألو! مين معايا؟
قلتها باستغراب لما سمعت صوت بنت،
_ معاكِ سحر من مستشفيٰ كليوباترا.
_ مستشفيٰ!!
قلتها بقلق، كملت بقلق أكبر:
_ وتلفون جاسر بيعمل إيه معاكِ؟
_ صاحب الموبايل في العمليات وحالته خطيرة.
_ إيـــــــــــــة!!! إزاااااي؟
_ لما تيجي يا فندم هتعرفي كُل حاجة.
حطيت إيدي علي بوقي بإرتعاش، وقلت بصعوبة:
_ حاضر... مسافة السكة وأكون عندك.
قُمت من مكاني بسرعة، بس حسيت بدوار شديد وعدم قدرتي علي الوقفة وو...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
