رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13 بقلم نورا فريد

رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13 بقلم نورا فريد

رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة نورا فريد رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13

رواية جبروت حماة بقلم نورا فريد

رواية جبروت حماة الفصل الثالث عشر 13

عفاف حست بدوران و الارض بتتسحب من تحت رجليها حطه ايديها على خدها و مصدومة مش من الكف لا من الكلمة نفسها كسرتها رجعت خطوة لوراء اتسمرت مكانها نن عينيها بيتحرك شمال و يمين لسانها اتلجم درجات قلبها سريعة المكان كان ملئ بصمت رهيب و تقيل الدموع اتجمعت في عينيها قالت بصوت مرتعش و متقطع:- م مراتك... مراتك ازاى 
رفعت صابعة و شاورت على نفسها:- ا انا تتجوز عليا بعد العمر دا ليه.... 
نزلت ايديها و اتكلمت بصرخ و حادة جنونية:- هاااا تتجوز عليا ليه جاهلة ولا مبخلفش ولا مطلع عين اهلك انطقق ازاى تعمل فيا كدا يا ابراهيم و انا استحملت ارف امك كتير اوى اتنازلت عن كرامتي انا الى عملتك الى سهر و حد القرش على القرش و جاب العمارة انا الى شقي و كبر و علم هو انا بتخوووني بعد السنين دى ليييه 
قالتها و هى مسكة هدومه ابراهيم رفع ايديه و نزل ايديها من عليه بغضب و ثبات:- بسس... بس بقا انتي اااي قلبك دا اي حجر... اسود مفيش حاجة في دماغك غير غلك و نفسك عملتي اي هااا عملتي اي امي الى ماتت بقهرتها بسبب جبروتك و لسانك ولا اخواتي الى خلتيني اقطعهم بسببك انتي مش بتعملي حاجة في حياتك غير بدمري و انا اقول يا ابراهيم استحمل بكرا ها تتغير و تعقل امي ماتت لم حسستيها بعجزها بسبب مرضها حتي مكنتش بتديها كوباية ماية ليه علشان قاسية مع ان كانت بتحبك اكتر من سلايفك رغم كدا مش عجبك.... و اه كانت مريحكي على الاقل مكنتش بتغلط فيكي ولا بتعايرك أو بتسمعك ازبل الكلام..... بالعكس كانت بتعملك زى بنتها.... انتي مريضة لدرجة ان بتغيرى من مرتات ولادك و بتستغل اى فرصة علشان تسمي بدنهم مستخسرة على بنت اختك تعيش في سلام مستخسرة في اليتيمة انها تعيش في سلام مع جوزها مستخسرة في هدير انها تعيش زى الناس لازم عامر يطلع شقته معوش جنيه و طبعا رضا الام من رضا الله دا انتي تكفري الواحد بتصرفاتك و جحودك مع ان في الزمان بتاعك كان كل الستات بتعمل كدا و اكتر و ساكتين و مستحملين انتي بطلعي عقدك على حريم عيالك و من غير سبب انتي معملتيش غير انكي خربتي مش اكتر و البيت دا اتعمل بشقايا انا و ابويا مش كفاية الواد الى ممرمطه في حياته و بتحسبيه و اكنه شغل عندك حتي اللقمة يدفع تمانها و انا اقول اي الى يخلي عيل يقرر يخطب و يتجوز في السن دا و ليه بيشتغل كذا شغلانة علشان ماشي عكس هواكي و عمرو طبعا من يومه فاهمك انتي و بناتك مفيش غير الغبي الى بيته اتخرب و برضو بسببك انتي فكرك عامر بيته مستقر لا علمتيه الجشع و البخل علمتيه الأنانية و الاستخسار و بناتك مفيش غير لسان.... بناتك غلبو الشيطان الشيطان نفسه يخجل من عمايلهم السودة تعرفي انا حبيتك اوى بس مشوفتش منك غير سواد و خراب ياريتني كنت سمعت كلام امى و الناس لم حذروني منك..... كنتي عايزة هارون يتجوز على بنت اختك الى بتعايريها لكن سبحان الله جوزك الى اتجوز عليكي رغم ان عندك الواد و البت...... انا غلطت و بعترف بدا غلط لم حبيتك و اتجوزتك غلطت لم كنت بقول ان هتتغير مع الايام و السنين غلطت اوى فى حق نفسي و حق عيالي و امي غلطت لم وافقت على جوازة عامر من الغلبانة الى فوق غلطت انى سكت و عدتلك حاجات متتعدش اتكلميييي لو كنت غلطان في حقك ردي عليا 
ابراهيم مسك ايد نعمة و اتجه لسلم لف وشه:- ارجع ملقكيش.... انتي طالق يا عفاف 
عفاف اتسعت عينيها بصدمة ابراهيم بص قدام و طالع لشقة عامر اما في القسم 
سحر:- كدب اقسم بالله كدب احنا معملناش حاجة والله يا هارون مراتك الى بدات 
الظابط بثبات:- و الكاميرات الى ظهرتو فيها برضو كدب دى جريمة انتوا اتهجمتو على مرات اخوكم بضرب و التانيه لم حاولت تنقذها خنقتوها انتوا ربنا بيحبكم اوى من لطف ربنا بيكم البنات عاشو مماتوش لان لو ماتو كان هيبقا فيها اعدام 
حنين بصت لعمرو بشر:- انا عملت كدا علشان خاينة و تستاهل القتل شوفت راجل نازل من شقة اخويا عايزنا نعمل اي نطبل ليها راضية دى خاينة 
عمرو كان هيقوم الظابط بص له بمعنى اهد 
سحر:- و التانيه نفس الكلام بس افظع هى الى بترحلو البيت حتي اسال بسملة بسملة اتكلمي قولي الحقيقة 
بسملة الدموع اتجمعت في عينيها:- الى كان السبب في انك تشك في مراتك يا عمرو حنين هى الى خطط و نفذت و بقت بتستخدم تليفون مراتك علشان الخطة تتلعب صح و الى صور خلود و بعتلك الفيديو هو انا و بامر من امى 
عمرو اتسعت عينيه بصدمة هارون كان بيسمع في صمت و اختناق حاسس انه اتكسر للاسف الضربة جتلهم من اقرب الناس ليهم 
بسملة بدموع نزلت:- انا جيت مش علشان اطمن عليهم ولا ادعمهم انا جيت علشان تعبت تعبت من الغدر و التخطيط و مين جابت و مين سوت تعبت من الامرات و الظلم و غيرو و غيرو سنين و احنا بناذي في بنات الناس و ناسيين ان هيترد لينا اضعاف.... لو عايزين تحبسوني أو اتعدم انا مستعدة سامحوني يا خواتي 
بصت لسحر و حنين:- انا مش عايزة اعرفكم تاني و قولو لحاجة عفاف بنتك بسملة ماتت من دلوقتي 
هارون ابتسم بوجع و سخرية بسملة خرجت و هى بتعيط بقهرة و ندم 
عمرو:- انا بقول نجدد حبس احسن 
الظابط كان بيبص ليهم شوية و لبنات شوية باستغراب و خضة معقول في اخوات كدا 
هارون و هو بيبصلهم:- بعد اذن حضرتك عايز اعمل محضر عدم تعدي دا شرطي علشان اتنازل عن حقي 
عمرو كان بيدور على الندم أو الحزن في عينيهم لكن ملقش غير حقد و قسوة بالفعل عملو محضر عدم تعدي و اتنازلو عن البلاغ و خرج هارون و عمرو من المكتب اما في بيت ابراهيم و عفاف في شقة عامر 
هدير ابتسمت بوجع:- مبقش ينفع يا عمي..... طب لو سبته عيالي الموضوع مش اكل و شرب زى ما ابنك فاكر الموضوع اكبر من كدا بكتير ان العيال كل ما بيكبرو بيحتاجو ابوهم و امهم بيحتاجو استقرار و بيت هادي..... بحاول اعمل دا بس معرفتش لان ابنك مش عطيني فرصة لدرجة ان كبرتي قبل اواني مبقتش عارفه اخد قرار عامر مستخسر فيا حتي الكلمة 
بصت لنعمة و قالت بصوت متقطع و دموع:- انا مش من غير كرامة انا خايفة على عيالي خايفة ل معرفش اربيهم لوحدي خايفة اكمل معاه اموت بقهرتي منه انا تايهة مش عارفه اعمل اي ولا اتصرف معاه ازاى 
نعمة قربت منها و حضنتها هدير انهارت في العياط انهيار خوف و قهرت سنين اما عند خلود و راضية كانوا قعدين بيتكلمو مع همس 
همس حطت ايديها على راسها:- ها تجنني حقيقي هاجل هتجنني 
راضية:- ليه بس يا مدام هموسة هى مش رجعت استقرت في مصر و بقت جانبك و اتجوزت اخ جوزك بعد ما سامحته يعني الولية عدها العيب و زيادة 
خلد سند ايديه راسها على الكنبة:- مانتي عارفه هاجر بتموت في الالش و بعدين هى المفروض على عاملته دى تسففو التراب اي قلت الشخصية دى 
همس:- الحمدلله انها مجتش معايا انتوا الاتنين لم بتقعدو مع بعض بتشلوني 
خلود:- راضية ممكن تقومي تفتحي الباب المرة دى 
راضية قامت بضيقة تفتح الباب 
هاجر بمرح:- هلوووو .... رورو 
راضية فتحت بؤها طفلة شايلة طفل عنده سنة و شهرين 
هاجر عطيتها الواد قلعت جزمتها و دخلت :- هلوو خوخة فينك والله ليكي وحشة يا حماة ابني المستقبلية 
هاجر قعدت همس بصتلها بقلق؛- اتخنقتي معاه صح 
هاجر:- و اي الجديد يعني يا همس مانا و هو كل يوم على الحال دا 
راضية بخوف:- هاجر الواد هيقع من ايدي خديه انا مش بشيل اطفال 
هاجر اخدت منها الواد بمزح:- انتي صح شيلة يا خوخة هو مهما كان عريس بنتك يعني 
خلود افتكرت كلام هارون:- بالله عليكم ادعو انى اجيب ولد مش بنت 
هاجر:- اومال فين ابلة عفاف و اخواتك 
همس بين سنانها بتحذير:- هاجلل نخفف هزال شوية 
هاجر:- انتي صح اومال فين الثلاثي الحزين بتاعكم انا هتصل بيها تجي تقعد معانا 
هاجر قامت:- ولا اقولك احنا نروحلها اي رايك 
راضية:- فكرة حلوة انا هطلع اجهز نفسي عقبال ما خلود تخلص 
خلود عطت كريم ابن هاجر لهمس و راحت تغير هدومها الاتنين خلصو و راحوا لهدير اول ما وصلو و دخلو العمارة كل واحدة منهم قلعت جزمتها و طالعو من غير صوت و من حسن حظهم ان باب شقة عفاف مقفول و مفيش صوت وصلو لشقة هدير قبل ما يخبطو الباب اتفتح 
جنة بدموع و خوف:- الحقيني يا خالتو ماما واقعة على الارض و مش بترد علينا ارجوكي الحقيها 
خلود جريو جوا الشقة 
خلود بقلق:- هى فين 
جنة:- في التواليت جوا 
خلود و هى بتجري تجاه التواليت :- خليكم هنا 
همس:- هاجل اتصلي بالاسعاف بسلعة 
في التواليت هدير واقعة على الارض وشها شاحب و اصفر عينيها مفتوحة ايديها باردة :- هدير سامعني ر ردى عليا يا حبيبتي يا همسسس تعالي ساعدني ارجوكي 
همس و هاجر دخلو التواليت برا راضية قعدت العيال على الارض و عطت اكرم كريم ابن هاجر و دخلت التواليت تساعدهم انهم يشيلو هدير 
و فعلا خرجوها من التواليت و دخلوها اوضتها و خوجو خلود فتحت الدولاب طالعت عباية و لبستها و لفت الطرحة على شعرها بعد شوية الاسعاف جت طالعو كان الباب مفتوح دخلوا دكتورة الاسعاف فحصتها:- لازم مستشفى مفيش وقت هاتوا النقالة 
حطوها على النقالة شالوها و نزلو خلود و راضية و همس نزلو و ركبوا معاها لكن هاجر قعدت مع العيال 
هاجر:- يلا يا حبايبي 
هاجر قامت و هى شايلة ابنها و مسكة ايد جنة و اكرم و حمزة قدامها:- اسبقوني على تحت 
اخدت خرجت و قفلت الباب هى كانت متعمدة تسيب المفتاح في الباب من جوا نزلت و هى مذل مسكة ايد جنة خرجت من العمارة ركبت العربية و هى بتتوعد لعامر همس و هاجر اصحابهم اصلا يعني لم كانوا بييجو لخلود كانوا بيلقو هدير و بيقعدو معاها كلهم عارفين حكايات بعض و احزان بعض 
هاجر في سرها بقهرة:- اجيبك منين يا اكرم... هو عامر دا في حاجة بتحوق فيه ابن امو بس لقيتها 
هاجر شغلت العربية و اتحركت عملت اتصال و هى بتسوق بعد وقت في المستشفى كانت خلود راضية جاية هتموت من الخوف و العصبية:- طب اعمل معاه اي اتكلمت مرة و اتنين باحترام و قلت الادب دا مفيش فايدة فيه 
راضية الدموع في عينيها:- نفس الحالة الى جتلها المرة الى فاتت مكنش المفروض نسبها يا خلود مكنش المفروض نتخلي عنها و نخليها لوحدها احنا السبب في حالتها بعد عامر 
همس كانت سرحانة و هى بتفتكر ماضيها مع جوزها السابق و معاناتها بسببه بعد وقت في بيت بسملة 
بسملة بتعب و ارهاق:- بس انا حامل يا طنط و مش قادرة 
الحماة بحادة:- يعني اي حامل انا لم كنت صغيره عرفت انى حامل من هنا و قومت هديت الشقة و رجعتها عروسة من تاني و محصلش حاجه بطلي دلع ماسخ يلا يا بت 
بسملة دموعها نزلت بوجع:- ح حاضر 
الحماة راحت تنام و بسملة بالفعل لمت الشقة و خلعت الستاير كنست الارض و غسلت السجاد سبيته يتصفه و بعدين طالعت على السطوح تنشره نشرته و نزلت مسحت الشقة بالمطبخ و التواليت اخدت شور و طالعت الستاير من الغسالة راحت البلكونة تنشرهم حطت ايديها على بطنها بوجع لم حست بتعب خرجت من البلكونة حست بدوران:- طنط.... طنط الحقني.... 
وقعت على الارض و افتكرت رجاءا راضية ليها 
فلاش
راضية:- بسملة ساعدني اشيل الكرسي تقيل و انا مش قادرة والله 
بسملة ببرود:-دا شغلك انتي انا مش خدامة علشان اساعدك و اعمل معاكي 
باك 
غمضت عيونها بألم و فقدت الوعي أما عند عامر 
كان في محل دهب 
عامر:- مش كتير خمسين الف في خاتم و اسورة لا شكرا اتفضلهم 
عمرو مسك ايديه وضغط عليها 
هارون:- كفاية بقا حرام على اهلك فكها شوية حلو الانسيال دا هناخدو 
الصايغ:- كدا يبقا خمسة و ستين الف 
هارون بص لعامر بتحذير 
عامر بقلة حيلة و حزن على فلوسه:- خده اعمل اي 
عامر دفع الفلوس بكل حزن و اكنه فارق حد من عيالو و خرجوا التلاتة من المحل 
هارون:- انت بايعتها دهبها اقل حاجة تعملها مفاجأة 
عامر بحزن:- بس مش لدرجه ستين الف مكنش يجرا حاجة لم اجبلها سلسلة ام تلاتين جنية 
عمرو ركب عربيته و رزع الباب هارون ركب جانبه و عامر وراهم 
عمرو بيحاول يتصل براضية:- عشر مرة اتصل بيها و مش بترد 
سكت و قال بقلق و خوف مفرط:- ليكون جرالها حاجة 
هارون:- بطل قلق اكيد مش سامعة التليفون ... الغريب ان خلود برضو تليفونها مقفول 
عمرو شغل العربية و اتحركو هارون اتصل بالبوابة العمارة و قالت له انهم راحوا لصاحبتهم الى هى هدير 
عمرو زود السرعة و اتجه لبيت اهلو بعد وقت وصلوا عمرو نزل من العربية جري 
طالعو على شقة عامر 
عامر خبط محدش فتح خبط تاني برضو مفيش رد طالع المفتاح حطه في الباب لكن الباب مفتحش بصلهم:- الباب مقفول من جوا اااه يا بت 
هارون نزل جري على شقة امو خبط بجنون لكن محدش فتح:- هيكونو راحوا فين معقول محدش في البيت 
كانوا ابراهيم و نعمة طالعين على السلم 
ابراهيم:- اي الدوشة دى 
هارون:- محدش بيفتح و هدير مش فوق 
ابراهيم:- انا طلقت امكم يا هارون مقدرتش استحملها 
التلاتة اتصدمو هارون بص لنعمة و فهم انها مرات ابراهيم 
ابراهيم؛- امك و اخواتك تلقيهم في بيت اهلها 
عمرو بعصبية:- ربع هدوك الدنيا بتولع و انت بتتكلم بكل هدوء 
فون ابراهيم رن:- ايوة يا بنتي...... مالك يا راضية 
عمرو بلهفة و قلق:- راضية مالها هى كويسة 
ابراهيم:- اهدي طيب و فهمني..... اي مستشفى اي طب اهدي احنا انا جاي 
ابراهيم قفل الفون:- انا رايح المستشفى 
هارون:- اي الى حصل 
عمرو:- راضية جرالها حاجة 
ابراهيم بيبص لعامر باحتقار:- راضية كويسة... هدير هى الى في المستشفى 
عامر عط الحاجة لنعمة و نزل جري زى المجنون هارون و عمرو وراه و ابراهيم قدامهم نعمة نزلت وراهم ركبوا العربية 
عمرو و عامر من قدام و ابراهيم و هارون و نعمة من وراء 
بعد وقت في المستشفى العربية وقفت قدام المستشفى عامر فتح باب العربية و جري على المستشفى زى المجنون اما في مستشفى تانية كانت عفاف و بناتها رايحين جايين في الممر بقسم الطوارئ حماة بسملة قعدة بتبصلهم بضيقه و احتقار خالد قعد قلقان شوية الدكتورة خرجت 
خالد قام و الجميع اتجه لدكتورة 
الدكتورة بحزن:- للاسف خسرنا الجنين هى حالتها شبه مستقرة ادعو ان الكام ساعة يعدو على خير عن اذنكم 
الدكتورة راحت مكتبها عفاف دموعها نزلت بوجع و قهرة على بنتها صحيح بسملة في مستشفى حكومي 
اما في المستشفى الى فيها هدير 
كان الكل متجمع حتي همس مذل موجودة معاهم 
التلات بنات بيعيطو 
عامر:- في اي اي الى حصل يا خلود هدير مالها 
خلود بصتله باحتقار و لفت وشها الناحية التانية راضية قامت وقفت بعيد 
ابراهيم لف عامر له و ضربه كف:- قولت ان هتتعلم و تتعظ من الى حصل المرة الى فاتت بس البعيد اعمي و حجر انت اااي شيطان بتسال حصلها اي مراتك هتموت بسببك و بسبب انانيتك 
عامر بدموع:- بابا 
ابراهيم رفع ايديه بمعنى كفاية:- انا مش ابوك حظي الاسود انى عندي ابن بالجحود دا 
ابراهيم لسه هيكمل الدكتورة خرجت 
اتجهت ليهم بحزن............

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا