رواية جبروت حماة الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورا فريد
رواية جبروت حماة الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة نورا فريد رواية جبروت حماة الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جبروت حماة الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جبروت حماة الفصل الرابع عشر 14
رواية جبروت حماة الفصل الرابع عشر 14
الدكتورة بهدوء و حزن:- الحمدلله الى جبتوها بسرعة قبل ما الموضوع يكبر.... كانت دخلة على جلطة دماغية
الكل واقف مكانه متسمر
خلود و هى بتبص لعامر باحتقار:- ج جلطة
راضية بدموع:- طب ليه و من اي
و السكر مفيش السكر واطي جدا و الضغط كمان كان مفيش تقريباً حصل كدا نتيجة زعل...... هنحطها اسبوع تحت الملاحظة مينفعش تمشي ولا تشوفها غير لم تتحسن و تفوق لانها ببساطة دخلت في غيبوبة عن اذنكم
خلود قعدت على الكرسي و هى مش مستوعبه كلام الدكتورة اتجمدت مكانها مصدومة راضية بصت لعامر الى الدموع في عينيه قربت منه قالت بصوت خلي من التعبير و وش جامد:- بتعيط .... اي كان نفسك تشوفها في قبرها صح انا برضو بقول كدا...... هتدفع فلوس كتير يا خسارة بتعيط تو تو صعبت عليا دلوقتي هى في الحالة دى بسببك و بسبب انانيتك و ياكش تفرح اااه و قول لست الوالدة تفرح
عامر بصلها بصدمة :- انتي بتقولي اي
خلود بصتله نظرات كره و احتقار غضب:- الحقيقة دائما مرة بس معلش اهو عرفت انت تبقا اي
همس قامت بقلق بقت بتحاول تلم الدنيا و تسكت الاتنين:- يا جماعه مش وقته و بعدين حرام الى بتعملوا دا كفاية الى هو فيه الجوكم اسكتو
قالتها و هى بتبص على هارون و عمرو بتراقب و قلق قومت خلود و اتجهت لراضية :- تعالي يا خلود عايزكي
همس بصت لراضية:- و انتي كمان عايزكي في موضوع مهم
همس اخدت خلود و راضية و نعمة راحت معاهم برا المستشفى
هارون بص لعامر بغضب:- يارب تكون ارتاحت مبسوط يا عامر و مراتك بين الحياة والموت بسببك مبسوط و انت سبب حزنها و رقتتها
هارون مسكه من هدومه:- انت اي يالا حجر مش بتحس مش بتحرم متعظتش من الى حصلها قبل كدا ما تفوق بقااا فوق حرام عليك
قالها و هو بيضرب كف يحمل كل معاني الغضب
عامر دموعه نزلت بحزن و وجع:- مكنش قصدي يا هارون انا معملتش حاجة ولا كلمتها النهاردة
عمرو بسخرية:- انت كمان عايز تكلمها لا شاطر يا عامر كمل بس و انت بتكمل افتكر انها ام ولادك ولادك الى ملهمش ذنب انك ابوهم
ابراهيم بحزن و خذلان:- رضيت امك و اخواتك على حساب مراتك و عيالك مفكرتش فيهم ولا في نفسك عايش تشتغل و تدي فلوسك ليهم مع ان كلنا حذرنا و قولنا بيتك اولة بيهم كام مرة استخسارت فيهم حتي الكلمة انت للاسف اب فاشل و جوز افشل رضيت امك..... تقدر تقولي امك فين دلوقتي و انت غرقان ...... قصره باذن الله لم تفوق تطلاقها طلاما مفوقتش من اول مصيبة يبقا تسيبها تكمل عمرها في سلام و تعيش لعيالها الى ملهمش ذنب انك ابوهم..... بندم على اليوم الى جوزتك فيه بنت الناس و شركت في الظلم دا
عمرو بثبات حادة:- طلاما بتحب امك و اخواتك اوى كنت خليك جانبهم ولا انت دائما بتحب تعيش دور الابن و الاخ المثالي.... لا المرة دى مش هنطبطب ولا هنقولك معلش لانك مش بتحرم ولا بتفوق
في الجنينة
همس سندة ايديها على التربيزة و بتفرك فيها :- انا عالفة انكم زعلانين اوى كمان... بس دا مش وقته هديل صاحبتي لا اختي بس الكلام مش هيغيل ولا هيحل حاجة البت في الغيبوبة محتاجة الدعاء.... و كمان انتوا بتهدو بيتكم... خلود انتي بعد صبل سنين ممكن بعد الشل تطلاقي بسبب كلامك هو اخوه بلضو
خلود بحزن قالت ببساطة و اكن مفيش حاجة فارقة معاها،:- مش فارقة يا همس دلوقتي مفيش حاجة تفرق معايا غير ان هدير تخف و تقوم....
دموعها نزلت بوجع و مرارة:- الدكتورة بتقول في غيبوبة يعني ممكن تقوم و ممكن لا انتي متخيلة اسبوع مش هسمع صوتها ولا اشوفها و ممكن الاسبوع يطول
راضية بقهرة سندت راسها على الكرسي بتعب:- حسبي الله ونعم الوكيل فيهم واحد واحد
نعمة مسكت ايد راضية و ضغط عليها خوف ان حد يسمع كلامها:- راضية مش هنا انا مقدرة زعلكم و حزنكم بس صدقيني دا مش وقته ولا مكانه مفيش حاجة في ايدينا غير اننا ندعلها
خلود حطت ايديها على وشها هدير مش مجرد سلافتهم لا دى اكتر اختهم زعلو و ضحكوا و عيطو معاها حتي الفرح
راضية مسحت دموعها ابتسمت ابتسامة مكسورة:- دائما كانت تقول بصوت عالي ربنا يتوب علينا من الهم دا انا مش متخيلة حياتي من غيرها
نعمة قامت حضنتها همس قامت حضنت خلود الى على وشك الاغماء و وشها بقا شاحب أما في بيت تاني
هاجر بتبص لفراغ:- مقدرتش يا طنط مقدرتش اروح معاهم ولا اقعد في البيت...... للحظة افتكرت يوم وفاة اكرم..... كان نايم على السرير مش بيتحرك وشه باين بالعافية بسبب الحادثة... ولا قادرة انسا بابا لم دخلت اصحيه و مردش عليا لانها راح شكلها فتح جرح جوايا مش بيدوى ولا بيختفي كدبو عليا لم قالوا الوقت هيعدي و هنسا انا كل يوم بشوفهم هما معايا اصلا..... انا خايفة عليها اوى
سمر:- لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قطعت الرجالة و قطعت سينينهم .... خلاص روحي بيتك و العيال هيفضلو معايا متخافيش عليهم
هاجر بدموع:- مش جيلي قلب اسيبهم و امشي... العيال صعبانين عليا اوى يا طنط
سمر:- ها يا مريم نامو
مريم قعدت جانب هاجر:- اخيرا نامو بعد عياط انا حقيقي معرفش اي الى يوصل حد لكدا ما تتصل بهمس نطمن و نعرف هدير اي الى حصلها
سمر بحزن:- كانت دخلة على جلطة دماغية و حالياً في غيبوبة صغيرة على الى بيحصلها دا منك لله يالى السبب في حالتها حسبي الله ونعم الوكيل فيك
اما في المستشفى الى فيها بسملة
عفاف حطت ايديها على قلبها بقهرة و دموع:- اسمالله عليكي يا بنتي يا وجع قلبي عليكي
حنين بدموع:- كانت فرحانة بالبيبي اوى مش عارفه ليه بيحصلنا كدا
سحر حضنت حنين و بقت بتعيط هى كمان على بسملة الى حالتها صعبة
ام خالد في سرها:- مش عارفين بيحصلها كدا ليه دين تدان يا حمات ابني
فلاش
ام خالد راحت تزور بسملة في ايام الخطوبة كانت قعدة في الصالون
ام خالد:- متاخذنيش يا ام هارون ممكن يختي اروح التواليت
عفاف بضحك:- انتي بتستاذني و انتي في بيتك اتفضلي
ام خالد قامت راحت التواليت بعد وقت كانت سامعة صوت عفاف العالي:- نعممم يختي يعني اي مش قادرة اي يا راضية هنخيب من اولها انتي لا اول ولا اخر واحدة تحمل طب و انا لم كنت في سنك كنت بشيل شغل البيت لوحدي ولا كنت بتعب ولا يشتكي ولا كنت اعرف يعني اي حمل صعب سيبك من كلام الدكاترة الى مش بياكل عيش.... عايزني ازعل منك و ربنا يغضب عليكي ما هو رضا الله من رضا الحماة انا زعلانة منك
راضية بابتسامة و هدوء:- و انا ميرضنيش زعل حضرتك يا ماما
راضية راحت تشوف شغلها كانت خلود نزلت
عفاف:- ما لسه بدري اي اشحال انكي بطولك لا عيل ولا تايه والله ما اعرف هو بيحب فيكي اي اشحال انكي مش بتخلفي ولا هتشوفيلك عيل في عمرك يا بت اختي يلا روحي لمي الكاسات من الصالون و حضري العشاء بلاش فضايح
باك
ام خالد رفعت راسها :- فعلا كل واحد بياخد على اد نيته حمدالله على سلامتها
اتجهت لابنها طبطبت على كتفه بحزن:- ربنا يعوضكم يا حبيبي
بصت ليهم من فوق لتحت بارف و مشيت من المستشفى بعد وقت في اوضة بسملة
بسملة فتحت عيونها ببطء:- اااه
عفاف بدموع:- الف سلامة عليكي يا حبيبتي
بسملة بتبص لفراغ دموعها نزلة قالت بهدوء مرير:- الى عملته في راضية حصلي يا ماما.... اجهضت قبل ما افرح بيه و اشوفه.... ك كنت لسه عارفه مبقليش يومين..... فرحت و نسيت انى هحصد الى زرعته بسبب غبائى و غروري
عفاف مسحت دموعها بحنية:- ربنا باذن الله هيعوضك هو مكنش له نصيب يتولد
بسملة هزت راسها بنفي و دموع:- ذنب راضية و خلود الى عاشت سنين من عمرها بتتعاير بحاجة ملهاش ذنب فيها ذنب هدير الى عاشت في ذل بتاخد مصروف جوزها مننا و مش بطلع جنية غير لم احنا ناذن ليها الى حصلي دا جزء صغير من الى حصل ليهم
بصتلهم بحزن و كره:- لان كنت جزء من لعبتكم كنت انانية في حبي لخواتي...... امشي يا امي انا مش عايزة حد معايا
سحر بصدمة:- انتي بتقولي اي هو اجهاض ابنك هيخليكي تخرفي و تنسي الادب مع اهلك
بسملة صرخت بأعلى صوتها بانهيار:- سبوني في حالي بقاااا كفاااااية حرام عليكم حرام عليكم
حنين حطت ايديها على كتف عفاف:- يلا يا ماما
عفاف بدموع:- و انا مقدرش اسيبك زعلانة
بسملة ودت وشها الناحية التانية غمضت عيونها دموعها مش واقفة سحر خرجت بملل ولا همها زعل ولا حتي تعب اختها عفاف خرجت مع حنين الى برضو بتعتبر بسملة اتجننت بس الى محدش يعرفو انها بدات تفوق
خالد فتح الباب و دخل:- بسملة
بسملة بدموع و صوت باكي:- مش عايزة اشوف حد
خالد بحزن:- ولا حتي انا
بسملة لفت وشها له قامت قعدت رغم تعبتها:- انا السبب ربنا ردلي الى عملتوا في راضية و خلود الى كنت هتسبب في فضيحتها
خالد هز راسه بهدوء:- عارف
بسملة بصتله بصدمة حست انها اخدت كف على وشها:- ع عارف
خالد هز راسه بحزن:- سمعتك و انتي بتتكلمي مع اختك.... عارفة حسيت باي حسيت اني عايش مع واحدة معرفهاش.. كنت حاسس اني انخدعت فيكي و في وشك البرئ انا مكنش قصدي اذيكي بس كنت بحاول اخليكي تحس ربع الى هما حسوه انا مش وحش ولا امي وحشة احنا رد فعل على افعالك.... كنت مستني تصرحني و تعترفي بغلطك بس محصلش.... ربنا مش بيرد الاذية ربنا بيختبر و يمكن بيطهرك على الى عملتيه زمان حاسس بيكي و عارف انها صعبة انا موجوع زيك و اكتر بس ربنا بيحضرلنا حاجة احسن..... لو عايزة نسيب بعض معنديش مانع حقك انا كمان اذيتك كنت بفوقك بطريقة و اسلوب غلط
بسملة كانت سرحانة بتسمع بحزن متلخبطة:- حتي بعد الى عملته صعب جدا يا خالد ربنا مستحيل يسامحني و هارون و عمرو مستحيل يسامحوني
خالد بابتسامة حزينة::- ولو فعلا اتغيرت بجد ف ربنا اكيد هيقبل توبتك لو رجعتي له بقلب سليم و نقي ربنا غفور رحيم و هارون و عمرو هما لسه مصدومين اعذريهم الى عرفوا مش سهل.... احمدي ربك انهم سبوكي تمشي من قدامهم لا قدموا بلاغ ضدك ولا مدو ايديهم عليكي مع ان لو قتلوكي حقهم بصراحة
بسملة بدموع و هى بتبصله:- مستحيل يسامحوني يا خالد انا حفظهم اكتر من اسمي مستحيل ينسو ولا يسامحوني
خالد:- خليكي واثقة في ربنا ان هيصفي قلوبهم ناحيتك عمرو مفيش اطيب منه هو بس مضغوط
بسملة:- هيسامحوني
خالد هز راسه باطمان و ابتسامة و حضنها و هى انهارت في العياط عدت ساعات كان الكل في انتظار هدير انها تفوق عد اسبوع مفيش جديد بسملة رجعت البيت و قررت تكمل مع خالد و هتتعامل مع امها خفيف لانها قررت تبعد عن سكتهم و طريقهم الغريب ان حماتها بتهتم بيها حتي اخت جوزها بقت واقفة معاها و هدير اخيرا فاقت و راضية و خلود لسه جانبها قريبا مش بيسبوها اما في الفيوم في بيت صابرة
صابرة هزت راسها بهدوء:- مممم معلشي يختي قدرك بقا نعمل اي
عفاف بعصبية:- انه يتجوز عليا بعد
صابرة سكتت فجاة رفعت العباية :- حرق بسيط.... حماتي دلقت الزيت على رجلي من غير سبب كانت قاسية عليا سلفتي كانت بتغظني علشان يعني حماتي بتحبها و بتفضلها عليا كنت بشيل شغل البيت لوحدي .... جوزي كان يوميته على اده بوست ايدي وش و ضهر طلاما بصحتي و فوقي سقف يسترني و باب كمان يستر.... انا عيشت ايام سودة يا عفاف عيشت ايام ما يعلم بيها غير ربنا ف بلاش دور الضحية لان كلنا في الزمان دا عشناه و بزيادة ولا عمري اشتكيت من حماتي و لم جوزي سالني قولت له الزيت ادلق عليا بالغلط مع ان اقدر اعمل زى الستات امك عملت و سوت بس مرضتش ازودها عليه كفاية الى بيشوفه في الصبح و اوقات بتسخنه عليا و لم تعبت انا الى شيلت الليلة بس لم دارت الايام اكح بس القي مرتات ولادى حوالي قبل ولادى نفسهم حتي محمود دلوقتي بيتمني بس رضاية عايزة يجبلى حته من السماء مع ان يعني متجوزين من غير حب.... الحنية يا بت ابويا و امي تزرعي حنية تلقي حنية ترزع شوكة هتحصدي فدان شوك الايام دواره يا عفاف و اكيد ابراهيم رد فعل انا معرفش عملتي اي بس بصي لعمايلك و عيوبك الاول
صابرة قامت دخلت اوضتها شوية و خرجت حطت المفاتيح في ايديها:- دا مفتاح بيتنا زمان .... كل ما يوحشوني اروح بيتنا و اترمي في حضنهم.. ابقي زوريهم و اقري ليهم الفاتحة
عفاف الدموع اتجمعت في عينيها:- اتغيرت اوى يا صابرة
صابرة ابتسمت بوجع:- امنتك على بنتي.... بقيت اشوفها بسببك ورده دبلانة الكسرة مش بتجي غير من الى منك..... بنتي مش ذنبها ان مخلفتش لحد دلوقتي ربك لم بياذن بقا.... بس لو كان ابنك الى مكانها هل انا كنت هعايرو و اكسره بحاجة مش بايدي البشر اصلا.... اكيد لا ..... نورتي يختي
صابرة قالت كدا بعد ما قامت و متجهة لاوضتها
اما عند هارون في الكافتيريا قعد مع خطيب سحر
هارون:- خير يا مازن الخناقة على اي المرة دى..... زق الدنيا خلاص هانت كتب كتابكم بعد اسبوع تقريبا
مازن اتنهدت بمرارة:- انا يعلم ربنا بعزكم زي اخواتي ازاى بس انا مش هقدر اكمل الجوازة دى
هارون بصدمة:- بتقول اي بتهزر يا مازن
مازن هز راسه بحزن:- للاسف لا... بس هسالك سؤال اخ لاخوه لو مراتك ست سليطت لسان كنت هتكمل معاها.... هارون اختك لغيني لغي شخصيتي و اكن مفيش حد بيفهم غيرها انا اسف بس مش هقدر اكمل
مازن قلع دبلته و حطها على التربيزة:- انا مش عارف اقولها لانى خايف عليها تجي منك احسن
مازن قام و مشي هارون بص لدبلة اتنهد بحزن و ضيق قام مشي اما في بيت ابراهيم ف هو حبس سحر و حنين كل واحدة في اوضتها
نعمة:- غلط العنف يا ابراهيم نفسيتهم هتتعقد
ابراهيم بسخرية:- اركني انتي على جانب ال نفسيتهم ال
كمل بجدية:- دول عايزين اعادة تربية و طول ما هما بعاد عن امهم الدنيا تحت السيطرة
نعمة سندت ايديها على خدها:- و مالو يا هيما سيطر براحتك يا حبيبي و ربنا يستر
ابراهيم:- هدير عاملة اي
نعمة:- الحمدلله بتتحسن.... مكنش ينفع تقسي على عامر و تبعد العيال عنه حرام يا ابراهيم حرام
ابراهيم:- والله ما هيضيعك غير ساذجتك دول كل ما تتعاطفي معاهم كل ما بيسوقو فيها لازم اديهم بالجزمة
نعمة قامت بفزع و جريت على المطبخ:- نهار اسود الاكل اتحرق
اما في المستشفى
هدير بحزن و هى بتبص لخلود:- اوقات كنت بكرهك يا خلود
خلود بذهول:- بتكرهيني
هدير مسحت دموعها بألم:- للاسف عامر كان بيقارني بيكي باستمرار... و كنت بتوجع اكتر لم بسمع صوتك و انتي بتضحكي مع ان انتي فوقي بس كل ما بسمعك بتحسر على نفسي كل ما بشوف تمسك هارون بيكي كان الشيطان يلعب في دماغي بس مهانش عليا اذيكي مجرد الفكرة بكره نفسي اوى اد اي انا ست وحشة
خلود بابتسامة و هى بتمسح دموع هدير:- اي يا هديرو جو ريا وسكينة دا ...... يا بنتي والله عامر بيحبك بس هو قفل و غبي شوية طب اسالي راضية كدا كان عامل اي علشان انتي في غيبوبة
راضية بتكشيره:- خرجوني بعيد عن جنانكم و حوراتكم دلوقتي لو منك يا هديرو اقتله و مخدش فيه ثانية سجن
خلود:- كدا انا العاقلة الى فيكم راسمي
خلود قبلت راسها و لفت حجابها:: عايزة حاجة
راضية:- على فين
خلود:- هروح لبسملة اطمن عليها معرفش ليه جت على بالي و برضو البت لسه عروسة لازم تحس ان ليها حد صحيح واطية زى امها بس اعمل اي الأصول فوق الكل عايزين حاجة
راضية:- عايزين سلامتك
خلود اتصلت بالتاكسي الخاص بيها و لبست جزمتها و خرجت من الاوضة شوية و راضية خرجت ترد على الفون
عامر دخل و قفل الباب
عامر بابتسامة:- عاملة اي دلوقتي يا حبيبتي
هدير مكنتش بص له قالت بجمود و خلي من التعبير:- ما تشوف اخوك هارون بيعمل اي و تعمل منه هو مش اخوك برضو ولا انا غلطانة
عامر ملامحه اتغيرت فهم انها بتردله نفس الكلام:- انا
هدير:- انا خلاص فاض بيا..... خليك راجل و عندك دم و طلاقني لاني بجد مش طايقك تقبل تعيش مع واحدة مش طايقك يا عامر..........
اما في بيت ابراهيم هارون وصل
هارون:- سحرر اطلعي عايزك
ابراهيم:- معندكش علم انى حبسها
هارون:- مش وقته يا حاج سحرر انتي يا زفته افتحي الباب
ابراهيم:- يا ابن العبيطة المفتاح معايا اتهد بقا
ابراهيم طلع المفتاح و فتح الباب سحر خرجت بثبات و جبروت ربعت ايديها و بتهز رجليها:- خير
هارون طالع الدبلة من جيبه و حطها في ايديها:- دبلتك
سحر بصتله بغضب و عدم فهم بصت لدبلة الى في ايديها و بصت لهارون بصدمة
ابراهيم بسخرية:- حتي خطيبك مستحملش قلت ادبك
سحر بغضب و حزن:- يغور في داهية هو الى خسران بركة يا جامع انه حس على دمه و غار اي يعني كان كتب الكتاب بعد اسبوع يغور في ستين داهيه
قالتها و هى متجهة لاوضتها رزعت الباب اخدت الفون من على التربيزة فتحته فتحته الواتس اب لقيته عمل ليها بلوك عمل رقمها بلوك عيونها دمعت حطت ايديها على قلبها بوجع
فتحت الفيس اتصدمت انه اعلن خبر انفصالهم من قبل ما تعرف الفون رن
سحر؛- الو
انتي فين يا بنتي و اي الى سمعته دا
سحر؛- سمعتي اي
صاحبتها؛- بتهزري دا البت ملك مكلمني من شوية و بتقول ان كبت كتابها و مازن الاسبوع الجاي
سحر وقع الفون من ايديها ..........
