رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15 بقلم نورا فريد

رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15 بقلم نورا فريد

رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15 هى رواية من كتابة نورا فريد رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15

رواية جبروت حماة بقلم نورا فريد

رواية جبروت حماة الفصل الخامس عشر 15

الفون وقع من ايديها اتجمدت مكانها حست ان الاوضة بدور بيها حطت ايديها على قلبها و بالايد التانية نكشت شعرها دموعها نزلت بوجع وقعت على الارض بضعف و بقت في دنيا تانية:- ا لا .... مازن ميعملش كدا مازن ميسبنيش مازن بيحبني انا هو ليا مش لحد تاني ااااه حااااه اااااه. 
حست ان الارض بتتسحب من تحت رجليها و ان الرؤية منغنشة و ظلام قعت على الارض و غمضت عيونها 
اما في المستشفى عند هدير 
عامر:- قولتي اي 
هدير قامت وقفت قصاده بصتله بوش خلي من التعبير:- طلاقني يا عامر انا مش عايزك و اظن دا سبب كافي انت مش موجود في حياتنا ولا احنا موجودين في حياتك يبقا نفضها بقا و كفاية وجع قلب و مجاملة كدابة 
عامر بصلها بصدمة كان بيبص لملامحها و عيونها اول مرة يشوف القسوة فيهم اتنهد بمرارة قرب منها خطوة 
هدير بتحذير و غضب:- قسماً بالله يا عامر لو قربت خطوة واحدة لولع في روحي و اجبلك مصيبة انا مش عايزك هو بالعافية و لو خايف اوى على فلوسك ف متخفش مش عايزة منك ولا من ام حاجة 
عامر اتجمد مكانه بصدمة اكبر من طريقتها و كلامها الى بيطعن في قلبه زى الخنجر الدموع اتجمعت في عينيه لدرجة دى هو وحش لدرجة دى هو بيحب الفلوس لدرجة دى الحواجز كترت بينهم عمره ما كان يتخيل انهم هيوصلو لنقطة دى وصلو لطريقة مسدود و ملهوش نهاية:- بس انا بحبك يا هدير 
هدير بحدة و وجع:- انت مزهقتش من الكدب حرام عليك بقا ارحم اهلي الى تحت التراب ااانت اي يا عامر اااي مبتزهقش الى بيحب مبيعملش الى بتعملوا انا مش عايزك و لو عايزني مكرهكش اكتر طلاقني ة انا والله العظيم ما عايزة منك حاجة لو بتحبني طلاقني 
عامر لف وشه و اتجه لباب حط ايديه على الاوكرة:- عايزة تبعدي عني يا هدير.... ادعي عليا بعدنا عن بعض ياما بموتك يبموتي طلاق مش مطلق حطي دا في بالك هسيبك تهدي لانكي تعبانة 
عامر فتح الباب و خرج هدير رجعت شعرها لوراء بعصبية و غيظ اما برا ف عامر سند راسه جانب الباب و دموعه نزلت غصب عنه مكنش يتخيل أو يتوقع ان هدير ممكن تكره و تسيبه بجد خسر بيته اما في بيت خالد و بسملة 
ام خالد فتحت الباب كانت خلود 
خلود بابتسامة:- السلام عليكم ازيك يا طنط اخبارك اي 
ام خالد بدلتها بابتسامة بترحيب:- و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته الحمدلله يا حبيبتي اخبارك اي 
خلود قلعت جزمتها و دخلت شالت صندوق هدايا سلمت على ام خالد 
ام خالد بترحيب:- ادخلي لبسملة انتي مش غريبة 
خلود:- مش هينفع اكيد نايمة 
ام خالد بفرح:- لا دى صاحية بس كسلانة تتحرك من مكانها اتفضلي يا بنتي هو انتي غريبة 
خلود اتجهت لاوضة بسملة خبطت على الباب 
بسملة من جوا:- تعالي يا خلود 
خلود استغربت هدوئها فتحت الباب و دخلت كانت بسملة قعدة على السرير و ضمة نفسها رفعت راسها حاولت تقوم 
خلود اتجهت ليها قعدت قدامها قالت بمزح:- رغم انكي سوسة و حقنة بس الدنيا متحلاش غير بيكي 
بسملة ابتسمت بحزن:- اخر حد كنت متوقعة انه يفكر فيا هو انتي يا خلود 
بصت لفوق الدموع اتجمعت في عينيها بندم و حزن:- لانى اذيتك اكتر واحدة اذيتك هى انا ....... اخدي اخويا مننا و خلتيه قاسي علينا كل يوم بيحبك و يتعلق بيكي اكتر..... المسافات بينا كبرت اوى اوى لدرجة انى استغلت فرح يوسف 
دموعها نزلت::- يوم الحنة ... و صورتك و انتي بترقصي بالاتفاق مع امي.... كنت متوقعة انه هيسيبك بعد ما يشوف الفيديو الى مفيش حاجة باينة فيه غيرك.....
خلود لسانها اتلجم حست بدوران حاسه ان حد ضربها على راسها مكنتش تتوقع ان بسملة تعمل كدا الصمت طال و ملئ المكان 
فاقت من سرحانها و صدمتها على صوت بسملة الباكي:- حقك رجع يا خلود...... خسرت ابني قبل ما اشوفه أو افرح بيه سامحيني ارجوكي حقك جالك لحد عندك 
خلود بصتلها بصدمة اكبر ممزوج بحزن عليها مسحت دموعها و قالت بابتسامة:- يخرب بيت نكدك انتي كدا اخت هارون و مش محتاجين DNA انتي فعلا اخت هارون 
رفعت ايديها مسحت دموع بسملة:- اخص عليكي يا بسملة بجد اخص عليكي..... انتي متوقعة ان ممكن افرح فيكي.... انتي اختي يا هبلة مش بت خالتي ولا اخت هارون ربنا شايل ليكي الاحسن العمر قدامك...... و بعدين افردي يا ستي اتولد و لا قدر الله مات بعديها أو حصله حاجة ربنا اخده قبل ما تتعلقي بيه 
بسملة بدموع نزلت:- بس انا ملحقتش افرح بيه يا خلود ولا لحقت اكمل حلمي والله ما لحقت 
خلود حضنتها بحنية و حزن بسملة بقت بتعيط و خلود بطبطب عليها و دموعها بتنزل مع ان المفروض تفرح زى ما بسملة بتقول مش الى اتاذو يفرحو في الى اذوهم 
"شعر"
"كيف اشعر بالفرح و انتي بداخلك حزن يا اختي 
بيننا افتراق لكن لا يعني ان افرح و انتي بتبكي 
انا اشعر بألمك كما انتي تشعرين بيه و اكثر منك 
اختي و حبيبتي و كل ما الي القي روحي دخل النار لاجل ما تتاذي ولا دمع تسقط من عينيكي " 
خلود بعدت عنها مسحت دموعها:- كفاية نكد بقا 
خلود اخدت الصندوق من على الارض فتحته:- بصي بقا انا جبتلك معايا اي .... قلم الروج دا ماركة مش اى حد يجيبه ولا يحطو الروج السحري من شيكلام.....
خلود و هى بدور في الصندوق :- هى فين لقيتها...... علبة بلاشر فيها جميع الدرجات و الالوان..... مسكار من الى بتثبت و مش هتوقع رموشك ابدا على ضمانتي....... و كمان علبة الايشادو ..... و كنتور من الاصلي 
بسملة بتبص لحاجات بصدمة من اسم الماركات خلود طالعت الكانسيلر و الفونديشن و كل ما يخص الميك اب 
خلود طالعت كيس مكسرات:- و دا فوستق و كاجو عارفه انكي مدمناهم يلا ان شاء الله ما حد حوش 
بسملة بتسأل و  تريقة:- هو هارون عارف بالمحل الى هتفتحيه 
خلود و هى بترمي مكوة الشعر بخفة على السرير:- تصدقي انكي ملكيش صاحب و انا الى قولت اشوفك عايشة ولا ميته و جيبلك مكوة الشعر الى كنتي نفسك تجبيها في جهازك.... امسكي كمان الاستشوار 
خلود قعدت تفرجها على الهدايا الى جايبها بسملة متنحة من كمية الحاجات الى خلود جايبها 
خلود بتنهيدة:- و بيم ان قلب الام دائما على حق ف جبت لحماتك طنط ام خالد البرفان دا و الكرمهات دى يعنى علشان رجليها بتوجعها و الى البشرة و صبغة علشان لو شعرها بقا ابيض...... و جبت لاخت خالد الغسول دا بالمجموعة بتاعته متخفيش دا ماركة برضو مرطب و بيشد البشرة و بيفتح و بيدي لبشرة نضارة انما اي حكاية و جبت لى الاطفال الصغيرين..... اي رايك في الاساور و الاكسسوارات دى جبتهم ليهم و جبت لاخوهم الكريم دا و معاه البرفان دا..... ايوة خالد طبعا مستحيل يتنسي دا كلام دا ممكن يولع في البيت و هو صاحبه هه ..... جبت يا ستي لجوزك الساعة دى و معاها الكريم دا 
كملت بكدب و هى بتشاور بصباعها:: و على فكرة اخوكي الى جايب كل الحاجات دي و هو راجع امبارح و قالي يا خوخة بكرا الصبح تروحي لبسملة تطمني عليها و تقعدي معاها شوية
بسملة بابتسامة حزينة و مكسورة:- مفيش داعي تضحكي عليا يا خلود هارون مستحيل يقولك كدا بعد الى حصل.... معاه حق 
خلود قطعت كلامها:- بلاش هبل بقا انتي عارفة اخوكي و انا جيت علشان هو قال مش حب فيكي يعني لو مش مصدقني هتصل بيه دلوقتي 
خلود مسكت شنطتها طالعت الفون و لسه هتضغط على رقم هارون بسملة مسكت ايديها:- خلاص مصدقكي يا خلود اقفلي بقا ارجوكي 
خلود قفلت الفون و قعدت تتكلم معاها لكن رغم كل دا بسملة لسه حزينة اما بيت ابراهيم في اوضة سحر 
كان كل الى في البيت متجمع في اوضتها 
الدكتورة:- صدمة عصبية مش اكتر يظهر ان عرفت حاجة ضيقتها و وصلتها لكدا 
هارون بهدوء:- معقول صدمة تعمل فيها كدا 
الدكتورة هزت راسها بهدوء و هى بتديها حقنة مهدئة:- الصدمة ممكن تعمل اكتر من كدا لو طولت او حصل منها اى تصرف خارج عن إرادتها للاسف هنضطر ندخلها مصحة نفسيا 
الدكتورة قفلت شطنتها و قامت نعمة و ابراهيم خرجو و الدكتورة وراهم هارون عط ليها تمن الفحص و مشيت 
حنين بصرخ و عصبية:- انتوا الى وصلتوها لكدا منكم لله ربنا يخدكم ربنا يخدكم 
ابراهيم ضربها كف وراء التاني:- اخرسي يا بت الكلب انتي مش بتتهدي ليه 
ابراهيم مسكها من شعرها و اتجه لاوضتها رمها في الارض و رزع الباب اما في المستشفى في اوضة هدير 
راضية:: و انتي هتعملي اي فعلا ها تطلاقي بجد بعد السنين دى هدير عامر بيحبك حرام تخربي بيتك... علشان خاطر جنة و حمزة على الاقل فكري فيهم 
هدير اتنهدت بمرارة:- و مين قالك انى مبفكرش في عيالي يا راضية... انا من كتر ما بفكر فيهم و مستحملة علشانهم وصلت لهنا و بعدين عامر مش هيتغير.... هسالك سؤال لو عمرو الى كان عمل فيكي كدا كنتي كلمتي و قولتي يمكن يتغير 
راضية سكتت يمكن كلام هدير صح علشان كدا مش عارفه ترد عليها تقولها اي 
هدير ابتسمت بوجع:- شوفتي بقا صعبة ازاى انا استحملت لم اكتفيت منه و من امو سبوني اعيش حياتي بقا 
راضية:- حتي لو على حساب ولادك انتي كدا بدمريهم 
هدير:- ابقي خدي مكاني و شوفي هتستحملي ولا لا يا حلوة راضية انا تعبت و معنديش طاقة استحمل اكتر من كدا ارحموني بقا زى ما الجواز مش لعبة العمر برضو مش بعزقة ولا اي 
راضية سكتت تاني بالليل في بيت هارون كانت خلود رجعت من البيت اخدت شور و اتوضت و لبست اسدال الصلاة و خرجت من الاوضة سمعت الباب بيخبط اتجهت لباب فتحته على ان هارون اتسعت عينيها بصدمة و استغراب شباب و بنات بصت ليهم من فوق لتحت:- انتوا مين 
عمر بابتسامة و احترام:- مساء الخير يا طنط انا عمر و دول صحابي 
خلود بعصبية:- طنط مين شايفني مكرمشة ولا سناني واقعة اي طنط دى ما تقول تيته احلي 
عمر:- ا احنا تلامييذ مستر هارون 
خلود بصتلهم بصدمة و إحراج قالت لنفسها:- نهار اسود... معقول هارون بيدرس لشحوطه دول... دا قولو ليا يا طنط انا شكلي عكيت الدنيا 
خلود فاقت من سرحانها فتحت الباب الحديد و شاروت ليهم على السفرة:- اتفضلو 
كانوا هيدخلو لكن وقفوا مكانهم برعب:- ااانتوا هتدخلو بالجزم انا لسه مسحة حرام عليكم اقلعو الجزم 
العيال عملو زى ما قالت كل واحد قلع جزمته  و دخلو قفلت الباب و دخلت المطبخ اما هما كل واحد منهم طلع كتابه و كشكوله 
سارة بصوت واطي:- مش معقول دى تكون مراته 
ريهام بغيرة:- بس مش حلوة اوى مش اد كدا و قليلة ذوق انتي مش شايفة بتكلمنا ازاى 
عمر:- حطي نفسك مكانها قعدة في حالك فجأة شوية عيال ادنا خبطو عليكي 
سارة:: دا انا اديهم بالجزمة بصراحة احنا زودنها اوى معاها 
عمار:- بس امورة جدا ماشالله بس تحسوها صوتها مسرسع المستر ذوقه حلو دائما 
حسام:- فين عيالو بقا مفيش لعب و الشقة نضيفة مفيش حد صوت اطفال 
ريهام:- تلقيهم في المدرسة أو الحضانة شوفتي الاساور الى في ايديها.... ولا لون المناكير يختيي 
عمر:- احترموا نفسكم عيب كدا... بس تحسوها صغيرة جدا 
سارة كانت هتتكلم قطع الكلام خطوات شبشب خلود لانها لبسه شبشب بكعب حطت صينية الجيلي على التربيزة لمت حاجاتهم حطيتها على جانب و قدمت ليهم الجيلي :- مش وقت مذاكرة دلوقتي ارتاحو من الطريق و كلو الجيلي قبل ما اتعصب 
ريهام:- طنط اقصد حضرتك.... ا انتي فعلا مرات المستر 
خلود بسخرية و غيظ:- لا الدادة .... اي السؤال دا اكيد انا مرات المستر 
ريهام:- حضرتكم متجوزين من فترة صغيرة 
خلود ظبط الحاجات و هى بتقول ببساطة:: يعنى ١٦ سنة و هنكمل ١٧ بالليل 
حسام شهق بصدمة:- دا كتير اوى 
خلود برقت له قعد مكانه و كلهم سكتوا سبتهم و راحت المطبخ اخدت الفون و بقت بتتصل بيه قفلت الفون:- غريب كل دا فين .... اكيد في الجامع 
برا كانوا العيال بيتكلمو 
عمر باستغراب:- ١٦ سنة.. دا انا خاطب مكملتش شهرين و مش طايق خطيبتي و بفكر افركش 
سارة:- يعني انا الى طيقك و بتفكر ليه احنا نسيب بعض دلوقتي بلا ارف 
قالتها و هى بتقلع الدبلة و رمتها في وش عمر 
عمر بعصبية:- انتي مجنونه بتعلي صوتك عليا انتي فاكرة نفسك مين 
سارة قامت بعصبية:- ليه معنديش كرامة علشان اسمعك بتغلط فيا و اسكوتلك انت ابن عمي ااه بس ولا يهمني 
خلود خرجت على صوت الزعيق و الخناق:- اي دا في اي 
ريهام بملل منهم:- مفيش حضرتك كالعادة عمر و سارة اتجننو و عايزين يسيبو بعض 
خلود:- يسيبو بعض ازاى يعنى مش فاهمة 
ريهام:- لانهم مخطوبين يا ابلة و هيتجوزو كمان سنة بعد ما يخلصو من ثانوي 
خلود رمشت عينيها بذهول:- مخطوبين 
سارة:- كونا و دلوقتي مش عايزك يا عمر هااا اطلع برا حياتي 
عمر:- لا يا بت خليكي معايا ارجوكي انا هضيع من غيرك يلا بركة يا جامع اشحال انكي قصيرة و هبلة 
فجأة بقا كذا واحد بيتكلم خلود حطت ايديها على راسها و صوتت منهم:- بسسسسسسسس اخرس منك ليها 
الباب خبط راحت فتحت الباب كان هارون 
هارون قبل جبينها:- حبيبتي عاملة اي 
خلود بعصبية حدة:- زفت عاملة زفت اقلع الجزمة قبل ما تدخل لانى لسه مسحة .... انت كنت فين و سيبني في حديقة الحيوان دى انا ذنب اهلي اي اسمع وصلت خناق مش بتخلص 
هارون قلع جزمته و الشارب و راح اوضته و بعدين التواليت خلود قفلت الباب و راحت على المطبخ و العيال لسه بيتخنقو شوية و خرج بعد شوية و هو لبس شبشب راح المطبخ و رجع و هو معاه مج قهوة بيتفرج عليهم بهدوء :- القهوة فيها سكر ليه انتي مش عارفه ان قهوتي بحبها من غير سكر 
رحيم و عمر كانوا مسكين في بعض:- اوع تقولها 
عمر بص لسارة الى قعدت مكانها و عينيها بتتحرك يمين و شمال هزت راسها 
ريهام قعدت:- بصو وراكم كدا 
رحيم و عمر بصو وراهم كان هارون واقف و بيشرب قهوة بكل برود :- وشكم للحيط و ارفعوا ايديكم 
عمر:- يا مستر هو الى غلط فيا هو و اخته الى معرفش اتجننت ليه 
سارة:- هو الى قال مكملتش شهرين و مش طيقها هو حد ضربك على ايدك انا الى مش عايزك 
هارون :- عمر سمعت قولت اي وشكم للحيط 
رحيم و عمر عملو زى ما قال هارون قعد على الكرسي بتاعه 
ريهام بخوف :- احنا بنات و مينفعش نضرب ولا نقف و نرفع ايدينا ولا نطلع برا .... مستر احنا جيران في الشارع وحياة ولادك مش هتكرر تاني انا استقلت من التعليم 
سارة بتوتر:- دا احنا عشرة عمرا يا مستر 
هارون قام دخل المطبخ 
خلود بصتله بعصبية و رفعت المعلقة في وشه:- بص انا على اخري كلمة زيادة و هتصل باخويا يجي يخدني و اخلص من عالم سمسم الى برا دا دى مش عيشية 
هارون ساكت خلود بخوف المعلقة وقعت من ايديها:- قتلتهم يا هارون 
خلود سبته و خرجت اتسعت عينيها بصدمة لم لقت عمر و رحيم متذنبين و البنات بيكتسو الارض بعد وقت قصير 
هارون :- في حاجة عاملين تبصو يمين و شمال 
عمر:- ا احم لا خالص يا مستر..... اومال اولاد حضرتك فين عايزين نتعرف عليهم 
هارون بابتسامة باردة:- في الحضانة نفصل بقا 
سارة بحماس:- طب مستر هى فين الحضانة دى و انا اروح اجيبهم....
ريهام؛- و بعدين هو ليه مفيش صور ليهم الحق عليا جاية اشوف خطيبي المستقبلي 
هارون مسح على وشه قال بهدوء مخيف:- نقعد محترمين ولا تشوفو الوش التانى 
عمر:- طب اول حرف من اسمها 
رحيم:- اه يا مستر قولنا اول حرف من اسمهم 
هارون رزع القلم على الكتاب :- هى سنة باين من اولها اخرسو 
التلامييذ اتنفضو و قعدو ساكتين اما في شقة عمرو 
عمرو بياكل :- تسلم ايدك يا قلبي 
راضية سندت ايديها على خدها:- خلود راحت لبسملة النهاردة علشان تطمن عليها 
عمرو:- ملناش دعوه 
راضية:- ازاى بس... عمرو اختك تعبانة.... اجهضت و حالتها صعبة اقل حاجة تروح تشوفها مش و بعدين هى مش اذتني كله نصيب 
عمرو بصلها بهدوء:؛ طب كلي يا حبيبتي كلي 
راضية:- لو عايزني اسامحك روح ليها يا عمرو هى لازم تحس ان ليها اهل و مش لوحدها مش معقول يعني هنقطع روحنا كدا حرام يا عمرو لانها صلة رحم 
عمرو حط المعلقة على الطبق بعصبية خفيفه:- والله هما الى بداو مش انا و لو عايزة منزعلش مع بعض متدخليش في الموضوع انا عارف بعمل اي 
راضية بقت بتاكل و هى بتبصله بغيظ و عصبية اما في المستشفى هدير خرجت من التواليت 
هدير بهدوء:- قبل ما نطلع من هنا تطلاقني 
عامر بهدوء:- انا مش بكدب عليكي اكيد هطلقك بس مش في المستشفى اتفضلي قدامي 
هدير خرجت قدامه و هو وراها دفع حساب المستشفى و خرجوا ركبو تاكسي هدير كانت سندة راسها على الازاز و سرحانة بعد وقت 
التاكس وقف قدام عمارة هارون 
نزلو من التاكس 
عامر:- اتفضلي 
هدير بصتله بثبات و دخلت العمارة 
كانت هتطلع على السلم لكن اتفجت بيه بيقول باعتراض:- رايحة فين الاسانسير اهو اتفضلي 
عامر اتجه للاسانسير فتح الباب::- هتفضلي واقفة عندك جديد 
هدير:- برضو هطلق يعني هطلق لو فاكر ان اخوك و مراته هيغيرو رايى ف مستحيل 
عامر هز راسه بحزن:- تمام ادخلي 
هدير دخلت الاسانسير و عامر وراها قفل الباب و ضغط على زر الدور حاول يمسك ايديها لكن هدير نفضت ايديها من ايديه ببرود و حده شوية و وصلوا الدور السادس عامر فتح الباب هدير بتبصله بسخرية و عدم فهم 
عامر دخل فتح الباب و النور:- اتفضلي يا هديرو 
هدير وقفت على العتبة :- مش دخلة غير لم اعرف هو اي الى بيحصل انت فكرك انى هغير رايى لم تاجر شقة ايجار جديد ليه عبيطة الفاشل فاشل حتي لو من المعادى و الفاشل مش بيختار غير الى زايه خلي عندك دم و طلاقني 
عامر لف وشه بابتسامة مستفزة:- بالظبط و علشان كدا انا اختارتك يا هديرو 
هدير كورت ايديها الاتنين بغيظ و غضب و بتضرب رجليها في الارض:- ييييييييه 
عامر:- خلصتي ادخلي 
هدير دخلت بس حطت ايديها على الباب مانعن ان يتقفل 
عامر:- الشقة مش ايجار جديد ولا قديم 
هدير ربعت قالت بسخرية:- شكوك انا برضو بقول كدا دفع فيها كام 200 جنية ولا خمسين 
عامر:- ربنا يسامحك..... الشقة تمليك يا هدير حبيت اعملك مفاجاه بس انتي ست فقر ملكيش في المفاجآت ولا تعرفيها و انا الى قولت اجبلك شبكة جديدة بدل دهبك الى اتباع بس اقول اي ست ظالمة و مش وش تغيير ولا تجديد انا حمار انا فكرت ابهرك 
قال كدا و دخل المطبخ هدير كانت سرحانة لكن شهقت بصدمة و اغمو عليها...............
اما في بيت ابراهيم نعمة دخلت اوضة حنين صرخت بأعلى صوتها:- اااااااع 
كانت حنين واقعة على الارض نعمة نزلت لمستواها و بتحاول تفوقها:- حنين حنين ردي عليا يا بنتي 
نعمة بصت جانبه حنين لقت حاجة على الارض قلبها بيخبط بتوتر مدت ايديها الى بتترعش و اخدت إلى جانب حنين و بقت بتضرب على وشها:؛ نهار اسود و منيل.........................
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا