رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الاول 1 بقلم ليلان سلامة
رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ليلان سلامة رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الاول 1
رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الاول 1
ايه يا ليلى حتفضلي حابسه نفسك في الاوضه دي؟
_ اعمل ايه يعني يا نيره؟
ردت عليا وهي بتزعق وقالت:
_ تعملي ايه في ايه يا ليلى انتِ حابسه نفسك في الاوضه بقالك سنين لا الشمس دخلت اوضتك ولا بتخرجي غير قليل و بترجعي علىّ طول لا بقيتي تضحكي ولا تعملي اي حاجه يا ليلى..
غمضت عيني بملل وقولت:
_ خلاص يا نيره مش كُل يوم نفس السيناريو وسبيني بقى...
لقيتها قربت مني وشدتني من إيدي وقالت بعصبيه:
_ لا يا ليلى مش حسيبك انتِ بتعملي في نفسك كدا ليه؟بتبكي وبتدمري نفسك عليه ليه؟هو حيوان ميستهلكيش ولا يستاهل حُزنك عليه ثانيه واحده دايماً بتحاولي تبيني انه مش فارق معاكي وانا فهماكي بتموتي من جوا وواثقه من دا ليه بتعملي كدا؟احكيلي وفهميني ها بطلي عناد بقى وقولي ان جواكي وجع منهم...
محستش بنفسي غير وانا بضربها بالقلم علىّ وشها لقيتها بصتلي وعنيها مليانه دمُوع وقالت:
_ انا مش حسيبك يا ليلى انتِ بتضيعي نفسك وعلشان حاجه ملهاش اي ستين لازمه،ولو علىّ القلم دا عارفه انه غصب عنك بس بينا حساب وقت ما ترجعي ليلى،ليلى اختي...
قالت كدا وطلعت من الاوضه بصيت عليها بحُزن الحُزن للي انا فيه مش بإيدي للاسف...
مفكرتش في الموضوع كتير وروحت خدت شاور يهدي اعصابي....
ولاول مره من شهور نزلت دمعه من عيوني للي دايماً بحاول اداريها عنهم،مسحتها بسُرعه مكنتش عايزه إبان قُدام نفسي اني ضعيفه...
خلصت ولبست علشان اروح الكُليه طلعت لقيت ماما وللي قالت بإبتسامه مليانه حُزن:
_ تعالى يا دكتوره يلا افطري قبل ما تنزلي...
_ لا حنزل علىّ طول علشان متأخره...
اتكلمت ماما بحُزن وقالت:
_ بس انا عملتلك الفطار للي بتحبيه،بقالنا كتير متجمعناش علىّ سُفره واحده اقعدي علشان خاطر امك...
بصتلها بحُزن علىّ حالنا وفعلاً قعدت نزلت ماما علىّ نيره وفطرنا في صمت بس حسيت ب سعاده ماما...
نفسي نرجع تاني زي زمان بس مش قادره الوجع للي في قلبي كبير اوي...
خلصت فطار ونزلت منغير اي كلام،وصلت الكُليه انا فِي كُليه طب دخلت طب وحبيته بسبب بابا بابا دكتُور جراحه و مُغترب بيشتغل في ألمانيا...
دخلت المُحاضره وبحط تركيزي كُله فيها بحاول مفكرش في اي حاجه تانيه غير المُحاضره...
خلصت المُحاضره وروحت الكافيه شويه علىّ ما المُحاضره الجايه تبدأ عدا حوالي نص ساعه ولقيت بنت جايه سحبت كُرسي وقعدت قُدامي وقالت بتوتر:
_ ليلى يُوسف مكنش قصده افهمي يا ليلى...
قومت وهبدت التيليفون علىّ الترابيزه وقولت بزعيق:
_ قصده ولا مش قصده دي حاجه انا مليش دعوه بيها وافهمي بقى وبطلي تطرديني انا وهو ملناش علاقه ببعض انتِ فاهمه؟!!
_ لا يا ليلى متنهيش كُل حاجه علشان غلطه..
غمضت عيني في اللحظه دي في مُحاوله اني امتص غضبي للي بيحرق فيا وفي قلبي....
كلمت مُنى وقالت:
_ ليلى يُوسف بيحبك،وكُلنا بنغلط يا ليلى مش حنعلقلو حبل المشنقه علشان غلطه؟!
ضحكت بسُخريه وقولت:
_ غلطه؟!!!
_ انتِ بتضحكي علىّ ايه يا ليلى؟
_ بتقولي غلطه؟!
_ ايوا غلطه والناس كُلها بتغلط يا ليلى وبع...
قطعت كلمها وقولت وانا بهز راسي تاييد ل كلامها واستغراب:
_ صح فعلاً للي اخوكي عمله غلطه فعلاً يبقى كاتبين كتاب واكتشف انه بيخوني ومع مين اختي؟!!،كان بيحب اختي ولما اكتشف انها بتخونه جه يجوزني وقال يعني بياخد حقه منها...
صرخت وكملت بوجع وقولت:
_ كان بيحبها هي وهي خانته مع صاحبه طب وانا ذنبي ايه في كُل دا ذنبي في ايه ان اخوكي يخليني احبُه ويتجوزني وينتقم مني وتتحسب عليا حُب وجواز وكُل دا ولا حاجه؟!ليه يعمل فيا كدا؟
_ دا علىّ اساس ان اختك الملاك واخويا شيطان صح؟
_ اختي الحمد لله خدت جزاها وهي مرميه في المُستشفى في غيبوبه!،خافي علىّ اخوكي علشان انا مش مسمحاه انتِ فاهمه و الدُنيا حتلف وحيتردله وجعي أضعاف مُضاعفه...
رميت الكلام دا ومشيت وأنا قلبي بيتحرق من الوجع وعلىّ كميه الخيانه والعك للي حصل في حياتي...
حسيت اني مش قادره أحضر المُحاضره وان دماغي مش فيا ومش حقدر اركز روحت قعدت علىّ البحر كُنت محتاجه اعيد حسباتي واركز علىّ نفسي و اولوياتي قعدت ب الساعات محستش بالوقت ومحستش ب اي حاجه غير وانا بسمع حد بيقول:
_ ليلى!
غمضت عيني وانا بحاول اجمع الصُوت بفتح عيني لقيتُه قُدامي واقف قُدامي منطقتش ب اي حاجه وقتها حسيت بكميه مشاعر متلغبطه و وسط كُل المشاعر دي كُنت بلوم نفسي الف مره اني ازاي احب البنادم دا كُل الحُب دا وهو ميستهلش واقف قُدامي وضربات قلبي عاليه لوهله حسيت انه سامعها قطع أفكاري لما قال:
_ ليلى احنا ممكن نصلح كُل حاجه ونتجوز وانا حتغير صدقيني...
ضحكت،ضحكت بكُل وجعي علىّ كُل مره كدب عليا فيها علىّ كُل مره كُنت بموت من الخوف عليه وهُو بيخوني وعايش حياته علىّ كُل مره اهتميت بيه علىّ كُل مره كُنت بحاول اخفف عنه وجعه و اي مُشكله اكون جمبه ما أنا مراته حتي لو مش في بيته لازم اكون جمبه هُو حبيبي وجُوزي لو مبقتش جمبه حبقى جمب مين؟ضحكت علىّ كُل مره بيبقى قاعد معايا وهُو قلبه وعقله مش معايا ومشغولين مع غيري علىّ كُل مره استحملت فيها قرفه وزعيقه لما تكون الدنيا جايه عليه وقول لنفسي معلش كُلنا بنمر بأوقات مش بتبقى مستحملين حاجه و مش بنبقى طايقين حد...
وقفت ضحك وبصلي بإستغراب وقولت:
_ طلقني!
أتكلم بتوتر وهو بيحاول يمسك إيدي وقال:
_ لا يا ليلى بلاش طلاق يا ليلى انا كُنت خايف اجيلك علشان كدا كُنت متأكد انك حتطلبي الطلاق بلاش يا ليلى سامحيني وانا اوعدك مش حتتكرر...
غمضت عيني وانا بفك دراعي من ايده وقولت:
_ طلقتي يا يُوسف...
_ لا يا ليلى اطلبي اي حاجه غير دي..
ضربته في صدره وقولت:
_ وانا مش عايزه حاجه غير دي أنا مش طيقاك انتَ فاهم انتَ لو بنادم عندك كرامه تطلقني،
كملت وأنا بضحك بوجع وقولت:
_ وانا عارفه انك عايز تطلقني بس للي منعك اهلك،فا طلقني لاني مش حعيش معاك ثانيه واحده؟!
_ طب ما انتِ عارفه اهو ليلى ليلى انا امي مش راضيه تشوفني وانتِ عارفه انها مريضه قلب و الزعل خطر عليها يا ليلى علشان خاطري بلاش طلاق...
_ ملكش خاطر عندي يا يُوسف وطلقتي وطنط انا حفهمها وحزورها كُل يوم انا بحبها وهي زي امي بظبط...
_ لا يا ليلى سامحيني...
زعقت وقولت:
_ وانا مش حسامحك يا يُوسف وطلقني أعمل حسنه واحده في فيا وطلقني انا خلاص مش عيزاك و لو علىّ طنط انا حفضل معاها...
بصلي نظره طويله دامت ل دقايق وقال:
_ انتِ طالق يا ليلى...
________________________________________________________
