رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1

رواية خادمتي الصامتة بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمتي الصامتة الفصل الاول 1

اتفضل يا بيه الخدامه إلى انت طلبتها وصلت
من الشرفه المفتوحه احنى نوح رأسه وجدها نحيله 
بلا ملامح تقف مرتابه آمام باب القصر.
ذى ما طلبت يا باشا ،البت مش بتتكلم من وعندها عشر سنين
شاطره جدا وهتعجبك
رفع نوح دماغه ومالها كده تعيسه ؟
يا بيه البنات فى كل الناحيه حدانا ظروفهم زفت ودى بتساعد ابوها إلى معاه سته غيرها!!
ست بنات؟ سأل نوح باهتمام
ايوه سته يا بيه وكمان فرغلى هيجوز تانى على مراته لانه عايز ولد وامه حالفه ميت يمين ليجيب ولد حتى لو اتجوز عشرة ودا السبب إلى عشانه وافق يشغل بنته عندك
عشان مهر العروسه الجديده.
وحاول نوح ان يتخيل للحظه بيت طينى ضيق داخله عشرة انفس
قبل أن يأمر محروس خلاص خليها تنضف نفسها من الطين والقذارات وتلبس حاجه كويسه وتستلم الشغل
يا بيه همس محروس البت لابسه احسن حاجه عندها
التوب ده معاها من سنتين بس
طيب تمام خلاص يا محروس خليها تدخل تشوف شغلها
تردد محروس لحظه، لكن يا باشا البت بتتعامل بالاشارة
قلتلك خلاص يا محروس روح انت بص على الأرض والرجالة
مش عايز المحصول يفسد ذى السنه إلى قبلها
وكان على وشك ان يسال محروس كيف فقدت نطقها
لكنه وجده آمر غير مهم ،فهذا ما يرغب به اصلا وطلبه بدقه.
خارج باب القصر قبل أن تدخل لمح نوح محروس يطلب من الفتاه باللأشاره ان تنظف نفسها وان تكون مؤدبه ومطيعه
والأ سيقطع رأسها ووضع أصبعه على رقبته.
لم يهتم نوح الاتريبى بما كانت الفتاه تفعله داخل القصر
ولم يكن فى مزاج يسمح له بإطلاق أوامر او تنبيهات
فظل محدقأ بفدادين الذره إلى تخفق مع الريح من الساقيه وحتى النهر
وكانت الشمس تودع النهار بشفق أحمر امتد خلف أشجار النخيل والصفصاف والفلاحين يركضون خلف مواشيهم
والنساء تجر أطفالها الصارخه آلتى تتمرغ فى الوحل
تصبح العزبه بعد رحيل الشمس مثل مقبره كبيره لا يضيء فيها سوى القصر
الكهرباء التى اوصلها والده الباشا إلى القصر قبل رحيله
وشعر بلسعة برد تنخر عظامه فنهض متكاسلا يحمل كتابه وسيجاره فى فمه.
عندما نزل من على السلم ولمحته الخادمه انحنت له بطاعه وهزت رأسها المنحنى أكثر من مره
كانت نظفت نفسها ورغم ملابسها الرثه بدت بحاله جيده
حتى انها رفعت كفتى يدها للباشا ليتأكد من نظافتها
وهى تشير نحو الطعام
تأمل نوح يدها كانت نظيفه بالفعل فأشار لها وابتسم
ركضت نحو الطاوله وجرت مقعد للباشا
ثم وقفت جواره فى يدها فوطه تنتظر اوامره
انا عارف انك مش بتتكلمى همس نوح لكن بتسمعى وتفهمى
هزت الفتاه رأسها
ثم نظر إلى الطعام المتنوع وسأل انتى كنتى شغاله قبل كده صح ؟ كان الطعام معد بطريقه جيده 
هزت الفتاه رأسها عدت مرات
كنتى شغاله فين؟
انتظر الرد ثم تذكر أن الفتاه لا تتكلم فرفع عيونه
كانت تشير لكتفها وتحاول ان تشرح له فى بيت من كانت تخدم ثم امسكت شيء يشبه الشاكوش وضربت برفق على الطاوله
وكيل النيابه السابق؟ النائب ؟ سألها نوح
ابتسمت الفتاه بخجل
تذكر نوح وكيل النيابه الشاب الذى غادر المديريه من شهور فاتت، كان التقى به مره قبل قرار استقرارة فى القصر
نهض نوح بعد أن تناول طعامه وطلب فنجان قهوة ان كانت تعرف تحضيرها، بعد ما تخلصى أكل هاتيلى القهوه على غرفتى.
ترددت الفتاه قبل أن تحرك يدها وتشير إلى صدرها
يعنى انا أكل
ايوه همس نوح وتركها خلفه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا