رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 بقلم مصطفي جابر
رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1
رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1
أنت اتجننت يا عبد الرحمن ولا عقلك طار منك عشان ترمي أُمك في مصحة إدمان عشان خاطر ست الحسن مراتك للدرجادي بقيت قليل الاصل؟
عبد الرحمن بحزن : يا عمي أفهمني قبل ما تحكم عليا وتتهمني بقلة الأصل أنا بعمل كل ده عشان بحبها وربنا يعلم إني مش عاوز أضرها أنا بعالجها وبرحمها من السم اللي بياكل في جسمها مراتي شافتها كذا مرة بتشم القرف ده بعينيها في الأوضة ولما شكيت ما سكتش وأخدت منها عينة وتحليل وعملته بنفسي ولقيت النتيجة إيجابية ودمها متغرق بالقرف ده وأنا مستحيل هسيب أُمي تضيع وتدمر نفسها وتصغرنا قدام الناس كان لازم أتدخل وأحميها من نفسها
جلال بزعيق : ست في سنها ده وشعرها شاب تكون مدمنه؟ مين يصدق التخريف دا.
عبدالرحمن بحزن: دا اللي حصل يا عمي ولو مش مصدق ممكن تتأكد بنفسك.
جلال بجمود: اسمع يابن اخويا انت تروح وتخرج أُمك من المكان ده وترجعها بيتها سمعتك بقت في الأرض والبلد كلها بتتكلم عنك وعيالك بكره لما يكبروا هيعملوا إيه ويعيشوا إزاي لما يعرفوا إن أبوهم بإيده بعت امه مصحة إدمان وفضحها وسط الخلق.
عبد الرحمن بجمود : أنا مش هخرجها غير لما تتعالج وتخلص من القرف ده خالص ومصلحة أُمي عندي أهم من كلام الناس وأهم من أي حاجة تانية في الدنيا دي كلها
جلال بقرف : يا خسارة الرجالة ويا خسارة تربية إسراء فيك حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي اللي علمتك القسوة دي.
خرج ورزع الباب وراه.
عبد الرحمن قعد على الكرسي بحزن : والله العظيم مش سهل عليا أعمل فيكِ كده يا أُمي ولا هاين عليا أشوفك في المكان ده بس أنا بعمل كده عشان خايف عليكِ وعاوز أحميكِ من القرف ده وترجعيلي زي الأول وأحسن
خرجت مراتع بخبث وقعدت جنبه..
سجدة بحزن : معلش يا حبيبي ما تزعلش نفسك أنا سمعت كلام عمك جلال من جوه وأنا شايفه إن عنده حق في كل كلمة قالها ولازم تسمع كلامه وتخرج مامتك من المصحة دي حرام عيالنا يتبهدلوا بسبب السيرة دي وأصحابهم في المدرسة يمسكوها عليهم ويتريقوا عليهم دا غير جيراننا وأهلنا اللي مش هيرحمونا بكلامهم لا يا عبدالرحمن لازم تروح تخرجها بكرة الصبح وتلم الموضوع ده قبل ما يكبر أكتر من كده.
عبدالرحمن باستغراب : أنتي بتقولي إيه يا سجدة مش أنتي اللي جيتيلي و قولتيلي إن أُمي لازم تتعالج ولازم ننقذها من المشكله دي قبل ما تتفضح؟
سجدة بحزن : أنا قولت لك لازم تتعالج بس مقولتش تروح ترميها في مصحة إدمان وسط الشمامين والمجرمين وتفضحنا قدام الناس ما كنت تجيبها هنا وأنا أتكفل بيها وأعالجها بنفسي تحت عيني هو أنت نسيت إني دكتورة وبفهم في الحاجات دي كويس ولا إيه
عبد الرحمن باستغراب : وهتعالجيها إزاي هنا في البيت من غير أجهزة ولا متابعة متخصصة القرف ده محتاج محبس ومراقبة طول اليوم.
سجدة : هقعدها في أوضة المخزن ونقفل عليها ونمنع عنها أي حاجة لحد ما السم ده يخرج من جسمها خالص .
عبد الرحمن بصدمة ووزعيق : أنتِ اتجننتِ إزاي عاوزاني أحبس أُمي في أوضة المخزن زي الحرامية.
سجدة بأبتسامة : يا حبيبي أفهم كلامي الأول أنا رتبت المخزن وخليته أحلى أوضة في البيت ووضبته عشان تكون قريبة مني وأعرف أتابع حالتها بنفسي وأديها العلاج في مواعيده هي غالية عليا زي أُمي بالظبط ومش هتهون عليا أبداً
عبد الرحمن بإبتسامة : يااه يا سجدة قد إيه أنتِ حنينة وقلبك أبيض وبتحبي أُمي بجد صدق اللي قال ست الحسن والدلال
سجدة بدلع : يوه بتكسف يراجل يلا بقى قوم روح هات امك من المصحة عشان ترتاح هنا وسطنا وخلي بالك منها وانت جاي اوعي تزعلها
عبد الرحمن بحنان ويقوم : حاضر يا حبيبتي أنا رايح أجيبها وانتي اعمليلنا اكل من ايدك الحلوه دي لحد ما ارجع .
سجدة بأبتسامة : عيوني يا حبيبي... بس استنى بس افتكرت حاجه عندي ليك خبر حلو يمكن يخفف عنك الهم ده شوية
عبد الرحمن باستغراب : خبر إيه يا سجدة قولي على طول
سجدة تحط إيدها على بطنها بفرحة : أنا حامل وإن شاء الله هجيبلك الولد اللي بتتمناه عشان محدش يقدر يناديك تاني بأبو البنات
عبد الرحمن بحنان : أنا راضي باللي يجيبه ربنا كله خير والحمد لله وما تفكريش إن عشان ربنا رزقنا ببنتين أكون زعلان ده البنات دول رزق وبركة للبيت
سجدة بدلع : عارفة يا حبيبي بس برضه الولد عزوة
عبد الرحمن يبوس إيدها بحب ويمشي ..
بعد شوية..
دخل عبد الرحمن الشقة وهو ساند أُمه اللي باين عليها التعب والكسرة
عبد الرحمن بحنان : حمداً لله على سلامتك يا أمي ما تخافيش سجدة مراتي هي اللي هتابع حالتك وهتعالجك هنا في البيت.
إسراء بعتاب ودموعها محبوسة : هان عليك يا عبدالرحمن ترمي أُمك في مكان زي ده وتشوه سمعتي قدام الغريب والقريب وانا والله العظيم ما أعرف حاجة عن القرف ده ولا عمري حطيته في بؤقي يا بني
عبد الرحمن بص لها بوجع مكتوم في قلبه ومش قادر يصدقه. ا
سجدة جت بابتسامة : حمداً لله على سلامتك يا طنط نورتِ بيتك من تاني أنا وضبت ألاوضة يا عبدالرحمن اللي مامتك هتقعد فيها
إسراء بأستغراب: اوضة اي؟
سجدة: اوضة المخزن جنب المطبخ خليتهالك زي الفل عشان تقعدي فيها ونتطمن عليكي
إسراء بصدمه : أنتوا هتحبسوني في مخزن كمان يا عبد الرحمن ده اللي ربنا قدرك عليه.
عبد الرحمن بهدوء : يا أمي الأوضة متوضبة كويس وهي جنب المطبخ وسجدة هتكون قريبة منك طول الوقت
إسراء بدموع : لاا نزلوني شقتي تحت وأنا مش هخرج منها أبداً ولا هتشوفوا وشي بس ما تحبسنيش هنا ابوس ايدك.
سجدة تتنهد : للأسف يا طنط مش هينفع خالص تنزلي شقتك دلوقتي
عبد الرحمن باستغراب : مش هينفع ليه يا سجدة إيه اللي حصل تحت.
سجدة بحزن : أصل أُمي وأبويا شقتهم المواسير بتاعت المياه غرقتها بالكامل منتا عارف وحاليا الشقة تحت الصيانه ومبقاش ينفع يقعدوا فيها فعزمتهم يقعدوا في شقة طنط يومين لحد ما تتصلح معقول يعني أسيبهم يقعدو عند حد تاني يا عبد الرحمن وبيت حماتي مفتوح وفاضي؟
عبد الرحمن بجمود : طب وليه ما أخدتيش رأيي قبل ما تعزميهم وتتصرفي من نفسك
سجدة بأبتسامة وبتقرب منه : كنت فاكرة إنك مش هتخرج امك ومش هتقتنع بكلامنا وهتسيبها هناك علطول وبعدين يا حبيبي عشان أُمي زي أُمك وأبويا زي أبوك ومستحيل ترضى ليهم البهدلة بس لو ده هيدايقك هنزل ليهم علطول ابلغهم واخليهم ينقلو لمكان تاني
إسراء بحزن وكسرة وتطبطب عليه : خلاص يا بنتي ولا يهمك خليهم قاعدين
عبد الرحمن بإبتسامة: طول عمرك حنينه يا ماما.
سجدة تقرب وتسند إسراء : يلا يا حماتي تعالي أفرجك وأوريكي خليتلك المخزن شكله اي اقصد اوضتك الجديده عشان ترتاحي وتأخدي علاجك لحد ما اجهزلك الغداء.
سجدة سندتها لحد ما دخلتها المخزن
سجدة بابتسامة : إيه رأيك يا حماتي في الأوضة الجديدة عاجبك شكلها صح
إسراء بدموع مكتومة : دماغي هتتفرك من الوجع يا سجدة ومش قادرة أتحمل الكتمه دي خالص والنبي شغلي المروحة وهاتيلي مسكن يريحني
سجدة تمد إيدها جيبها وتطلع كيس بلاستيك صغير : المسكن موجود يا حبيبتي وده الحاجة الوحيدة اللي هتريح دماغك خالص وتخليكي في عالم تاني
إسراء بتبص للكيس باستغراب : إيه اللي في إيدك ده يا سجدة .
سجدة قربت منه : ده المزاج اللي دماغك هتتفرتك عشانه واللي ابنك عبدالرحمن رماكى في المصحة بسببه
إسراء برعب وتبعد لورا : أنتي جايبالي القرف ده بنفسك لحد عندي وجبتيه منين وازاي يجيلك قلب تعملي فيا كده
سجدة ضحكت بشر : جبتها زي ما الناس بتجيبها ودلوقتي هقولك على سر صغير قد كدا بيني وبينك... أنا اللي خليتك مدمنة وأنا اللي كنت بحطلك السم ده في الأكل والشرب بقالي شهور عشان أعلمك الأدب
إسراءبصدمة:
