رواية عودة ياسين ومريم الفصل الاول 1 بقلم سما
رواية عودة ياسين ومريم الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة سما رواية عودة ياسين ومريم الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عودة ياسين ومريم الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عودة ياسين ومريم الفصل الاول 1
رواية عودة ياسين ومريم الفصل الاول 1
مريم: يعني ايه هيرجع من السفر؟!
هنا: زي ما بقولك كده..هو كلمنا وقال انه راجع وساعه بالكتير هيكون هنا.
مريم: ازاي يا هنا..فجأه كده؟
هنا: ايوا هو قال انا هعملكوا مفجأه.
مريم: طيب انا لازم امشي قبل ما ييجي..وهحاول اتجنبه علي ما اجازته تخلص.
هنا: لا يا مريم..ماهو مش نازل اجازه.
مريم باستغراب: امال ايه؟
هنا: مش هيسافر تاني..وهيستلم شغله في الشركه اللي هنا.
مريم وشها اتغير وقالت:ازاي؟ طب وانا هعمل ايه يا هنا..انا مش عايزه اشوفه يا هنا..انا مش عايزه افتكر اللي مريت بيه تاني..
هنا : معلش يا مريم انا حاسه بيكي والله..بس حاولي..حاولي تسامحيه حتي لو مش هترجعوا زي زمان.
مريم ضحكت بوجع وقالت: اسامح مين..انتي بتقولي كده عشان هو اخوكي صح..يا هنا انتي اكتر واحده شاهده علي اللي انا مريت بيه..
هنا: والله ما عشان اخويا ولا حاجه بس عشانك يا مريم..
مريم: متقلقيش يا هنا..انا هبقي كويسه غصب عني..وهدوس علي قلبي ومشاعري عشان نفسي..
هنا: حاضر يا حبيبتي..ربنا يريح قلبك..
مريم خدت شنطتها وقالت: يلا يا هنا..انا همشي بقي..
هنا: تمام يا حبيبتي..هبقي اكلمك..
مريم: تمام..
مريم خرجت وفتحت الباب...لقت ياسين في وشها..
مريم اتجمدت مكانها وقلبها فضل يدق جامد..وفضلت بصاله وهو باصصلها...مريم فاقت ونزلت عنيها بسرعه..
ياسين بابتسامة: ازيك يا مريم..
مريم بسرعه: الحمد لله وعدت من جنبه ونزلت..
ياسين فضل باصص عليها وهي ماشيه والندم باين علي عيونه..
هنا خرجت وشافته جريت عليه بلهفه: ياسين انت جيت..
ياسين ابتسم وحضنها: اهلا هنون وحشتني..
هنا: وانت كمان اووي..ماما تعالي ياسين جه..
اما مريم فضلت ماشيه وعماله تفكر في ذكرياتها مع ياسين...لحد مادموعها نزلت من غير ما تحس..فموبايلها رن...مسحت دموعها بسرعه...وخدت نفس وردت..
هنا: الو يا مريم..
مريم: نعم يا هنا..
هنا: مريم انتي قابلتي ياسين صح؟
مريم خدت نفس عميق وقالت: ايوا.
هنا: طب انتي كويسه؟
مريم: الحمد لله يا هنا..
هنا: طيب يا حبيبتي..قلت اطمن عليكي..
مريم: تمام..مع السلامه..
هنا: سلام..
الباب خبط..
هنا: ادخل..
ياسين بابتسامة: عامله ايه يا هنون.والجامعه اخبارها ايه..
هنا: الحمد لله كويسه..واهو اخر سنه في الجامعه اخيرا..
ياسين: كويس..وسكت ثواني وقال: ومريم عامله ايه؟
هنا: كويسه..
ياسين: طيب..و شغلها عامل ايه..وحياتها..
هنا: ياسين انت عايز ايه من مريم؟
ياسين: هعوز ايه يا هنا..بطمن بس..
هنا: اتمني تسيبها في حالها..كفايه اللي عملته..
ياسين: ايه اللي انا عملته يا هنا..اه غلطت عشان سبتها بس انا مسبتهاش بمزاجي..
هنا: مش بمزاجك!! ايه السبب اللي يخليك تسيبها بالطريقه دي..
ياسين: ظروف ياهنا..
هنا: ظروف..طيب يا ياسين..عموما وفر تعبك وسؤالك لانها معتش مريم اللي انت عارفها..وانت بالنسبالها بقيت ابن عمتها وبس..
ياسين : بس انا مش هسكت يا هنا..ومش هسيبها تضيع من ايدي تاني..
هنا: انساها يا ياسين..عشان هي مش هتسامحك..
ياسين: هتسامحني يا هنا..هفضل احاول لاخر نفس لحد ما تسامحني..
هنا: حاول ياياسين وانا اتمني انها تسامحك فعلا..
ياسين: ان شاء الله تسامحني..
>>>>>>>>>>>
مريم فتحت الباب الشقه ودخلت..
زينب: انتي جيتي يا مريم..اتأخرتي ليه؟.
مريم: عشان حودت علي هنا شويه.
زينب: عمتك رنت عليا وقالتلي ان ياسين جه..بكره هنروح كلنا عشان معزومين علي الغدا..
مريم: لا يا ماما انا مش عايزه اروح..بعدين انا قابلته علي الباب وسلمت عليه..
زينب: مش هتيجي ازاي بس..بعدين بكره الجمعه ملكيش حجه الشغل ولا حاجه..
مريم: بس يا ماما..
زينب: مفيش بس ولا حاجه..كلنا هنروح بكره..وبعدين انتي وياسين كنتوا صحاب اوي..ايه اللي جري..
مريم زعلت وقالت: لا مفيش كل واحد انشغل في حياته بس..
زينب: يلا مش مشكله اهو هيستقر هنا وترجعوا زي الاول واكتر..
مريم بابتسامة حزن: ان شاء الله..انا داخله الاوضه...ودخلت وقفلت الاوضه وسندت ضهرها علي الباب وقالت: ايه اللي رجعك تاني يا ياسين انا مصدقت بقيت كويسه..خايفه اسامحك وترجع تكسرني تاني..بس لا انا مش همشي ورا قلبي تاني..وهييجي يوم و انساك..
>>>>>>>>>>>>
جنا: يلا يا مريم عشان هنتأخر بابا مستنينا تحت..
مريم: حاضر يا جنا..خلصت اهوه..
زينب: ايه يا بت يا جنا خطيبك مش جاي؟
جنا: لا يا ماما..عنده فرح صاحبه انهارده..
زينب: ماشي..يلا يا مريم..
مريم: اهوه يلا بينا...ونزلوا كلهم.
ياسين: هنا بقولك..
هنا: خير..
ياسين: مريم جايه؟
هنا: مش عارفه..
ياسين: ماتقولي بقي هتيجي ولا لأ؟
هنا: لا مينفعش كدا هديك معلومات واخون صاحبتي..
ياسين: اخوكي ولا مريم يا هنا..
هنا: مريم طبعا..
الباب خبط..وياسين راح يفتح..
زينب سلمت عليه: ازيك يا ياسين عامل ايه يا حبيبي..
ياسين: الحمد لله يا حبيبتي..
ياسين كان بيسلم عليهم وعينه علي مريم اللي ماسكه الموبايل وباصه فيه..
حسن: حبيب خالك حمد لله علي السلامه..
ياسين: الله يسلمك يا خالو..
جنا: نورت مصر يا ياسين..
ياسين: تسلمي يا جنا..
ودخلوا كلهم ومريم كانت داخله..
ياسين مدلها ايده وقال: ازيك يا مريم..
مريم فضلت باصه لايده ثواني وبعدين مدتها وقالت:كويسه وسحبت ايدها ودخلت..
هنا: تعالي يا مريم اقعدي جنبي..
مريم راحت قعدت جنبها..
ياسين كان قاعد في الوش..
حسن: مش هتسافر تاني يا ياسين؟
ياسين: لا يا خالو هستقر هنا وهتعين في فرع الشركه اللي هنا..
حسن: ربنا معاك يا حبيبي..شد حيلك كده وشوفلك عروسه خلينا نفرح بيك..
ياسين بابتسامة: ان شاء الله..
مريم حست بغصه في قلبها..وياسين بصلها قامت بصه في الارض..
"وفضلوا يتكلموا شويه وياسين كل شويه كان بيبصلها ويحاول يكلمها بس هي متجهلاه"
علي السفره..
وهما بيأكلوا مريم شرقت وفضلت تكح..مدت ايدها تاخد مايه..كان ياسين سبقها ومدلها الكوبايه..
مريم خدتها وقالت: شكرا...من غير ما تبصله..
زينب: تسلم ايدك يا مها الاكل جميل..
مها: بالهنا والشفا يا حبيبتي..كلي يا مريم..
مريم: الحمد لله شبعت..تسلم ايدك يا عمتو..
مها: انتي كده كلتي يا بنتي..
مريم: كلت والله...
بعد شويه..
كلهم كانوا قاعدين في الصالون..
والبنات كانوا بيضحكوا جامد..فياسين بص لمريم وهي بتضحك وابتسم..مريم اتوترت وقالت: انا هطلع البلكونه اتفرج علي الزرع..
هنا: استني هنيجي معاكي يلا يا جنا..
جنا: يلا..
وقفوا في البلكونه..ومريم جابت المايه وفضلت تسقي الزرع وتصوره..
هنا: انتي عارفه ان الزرع ده ياسين كان جايبه عشانك..
مريم بصت للزرع بحزن وقالت: ايوا عارفه..تعرفي قلت مش هسقيه تاني..هسيبه بس كان هيدبل زيي..
جنا: انسي يا مريم..وادي فرصه لمشاعرك وحاولي تسامحيه ياسين لسه بيحبك..
مريم بصتلها وقالت: طب ومشاعري يا جنا..انا مش علي مزاجه يحبني وقت ما يعوز ويتخلي عني وقت ما يعوز..مش هقدر يا جنا..
جنا حضنتها وقالت: معاكي حق يا حبيبتي..اعملي اللي شايفاه..
هنا: يلا سيبكوا من النكد ده تعالوا نلعب..
مريم: ماشي يلا بينا..
ياسين بص عليهم لقي مريم بتلعب ومبسوطه ابتسم وقال: وحشتني ضحكتك يا مريم..حتي لو مش هتسامحيني كفايه اني شايفك قدامي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>
مها: تعرفوا القاعده دي محتاجه ايه..شويه لب كده وتسالي..
مريم: انا هروح اجيبلكوا يا عمتو..
مها: استني متنزليش بليل لوحدك..روح معاها يا ياسين..
مريم: مفيش داعي يا عمتو..ده المقله علي اول الشارع..
مها: اهو حد يسليكي..يلا يا ياسين..
ياسين: حاضر يا ماما..يلا يا مريم..
مريم هزت رأسها وخرجت معاه...
كانوا ماشيين وفضلوا ساكتين..ياسين قرر يتكلم..
ياسين: مريم..
مريم: نعم..
ياسين:مريم انا اسف
مريم : علي ايه؟
ياسين:اني سيبتك وسافرت بس كان في سبب..
مريم قاطعته وقالت: لا متعذرش حاجه حصلت في الماضي ومعتش ليها لازمه..
ياسين: يعني ايه
مريم: يعني انا مبقتش مريم العيله اللي كانت مش فاهمه يعني ايه حب...منكرش اللي بينا كان جميل بس اللي بينا مات من ساعه لما سبتيني..
ياسين بوجع: يعني ده رأيك في اللي كان بينا يا مريم..
مريم: انا مش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني..شكرا علي الشويه دول هكمل لوحدي..
يتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
