رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السادس والعشرون 26 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السادس والعشرون 26 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السادس والعشرون 26 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السادس والعشرون 26
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السادس والعشرون 26
زين طلع عشان يطمن على هناء خلاص نص مشاكله اتحلت وهيفضى لأخته و يعوضها عن كل اللي عاشته .. فتح أوضتها لكنها مكنتش موجوده دور عليها في الاوضه والحمام مالهاش اثر اترعب عليها ونزل يدور عليها بسرعه
اما عند سلطانه كانت في أوضتها وسمعت حد يخبط
سألت : مين
جالها صوت حامد وقال : أنا ممكن ادخل
وقفت بسرعه وفتحت الباب بابتسامه : اهلا ياعمي اتفضل .
حامد دخل بتردد وقال : عامله ايه دلوقتي
سلطانه : الحمدلله
حامد بحرج : انا عارف يابنتي أن سماح غلطه بحقك وهي جايه ندمانه وعايزه تعتذر ممكن تسمحي ليها تدخل
سماح اتغيرت ملامحها للضيق وقال : ياعمي والله انا بحبك زي ابويا وكلمتك مش هتكون اتنين عندي لكن سماح من ساعة ما دخلت البيت ده وهي بتضايقني وانا بصراحه مش عايزه اتعاطى معاها تاني لو سمحت متجبرنيش ..انا مش عايزه حتى اسمع اعتذارها عشان ده مش هينسيني اللي عشته بسببها
حامد بحرج :
والله يابنتي هي ندمانه انتي عارفه منى هي اللي لعبت في دماغها وهي عبطيه تمشي ورى اي احد ..
سلطانه : ياعمي انا
حامد : انتي مش قلتي شيفاني زي ابوكي.
سلطانه هزت راسها بحرج
حامد قال : يبقى تتصافوا يابنتي انا مش عايز العيله تتشتت عشان سوء الفهم ده ومنى خلاص كمان شويه وأبوها هيجي ياخدها ومش هتشوفي وشها في حياتك ابدا
سلطانه : ياعمى انا والله مقدره كلامك لكن اللي عملته سماح
حامد : سامحيها المره دي عشان خاطري ولو زعلتك تاني انا بنفسي هجيبلك حقك تعالي يا سماح ادخلي
دخلت سماح وهي على اخرها متغاظه ازاي هتعتذر من سلطانه لكنها وعدت حامد عشان يسامحها لازم تعتذرلها قدامه وقفت قدام سلطانه وقالت : أنا اسفه
سلطانه سكتت ومردتش
حامد : قربي ياسماح وبو*سي دماغها عايزكم زي الإخوات سامعني احنا هنا عليه وحده واللي حصل ده يتنسي هنا.
قربت سماح وباستها وهي هتتجنن ازاي أجبرها تعتذر كده
حامد ابتسم برضى وقال : نسيبك ترتاحي يابنتي واي حد يزعلك تعالي اتكلمي معايا .
مشي وسلطانه قعدت على سريرها متغاظه من نظرات سماح الكارهه ليها لكنها مش عايزه تزعل حامد اللي من ساعة ما دخلت البيت وهو مزعلهاش ابدا ..حاسه ان قلبها مقبوض ومش عارفه ليه
خرجت بسرعه لما سمعت صوت زين القلق وهو بينده لهناء كان بيجري في الجنينه بيدور عليها في كل حته
******
في مكان تاني كان كنان نايم بأهمال على الكنبه في الصاله حاسس في فراغ رهيبه في حياته كانت هناء ماليه عليه البيت ضحكتها وكلامها حتى دلعها وقربها منه حاسس بغصه مش عارف يتجاوزها فضل نايم كتتتير مش بيرد حتى على اتصالات الشغل كان بيكنسلها لحد ماشاف اتصال من حامد رد بقلق وسأل: هناء كويسه
حامد : هناء مش في البيت هي مش معاك
انتفض بغضب وقال: يعني اي مش انت خدتها مني معرفتش تحافظ عليها يوم واحد
حامد سكت لما سمع نبرة صوته القلقه وقال: لو عرفت حاجه عنها بلغنا وقفل في وشه
كنان نزل بسرعه وعلى وشه اثار النوم طلع في عربيته ونزل يدور عليها جمب بيتهم كان معاه صور ليها على موبيله فضل يدور عليها ويسأل اي حد شافه في الشارع لكن مالهاش اثر. اتقابل مع زين وحامد اللي برضو بيدوروا عليها لكنه متكلمش معاهم فضل يجري في الشارع ويسأل الناس عنها لحد مالاحظ طرف البيجاما بتاعتها من ورى الحيطه جمب الرصيف قرب بقلق وسمع صوتها وهي بتعيط وبتقول:
انا معملتش حاجه والله
كان صوت صاحب محل الايس كريم الغاضب: كلتي اربع علب وبتقولي ممعيش فلوس اعمل فيكي ايه دلوقتي
ردت ببرائه: هيجي والله هيجي كنان يدفعلك انت استنى انا هروح ادور عليه و..
قاطعها وهو بيمسكها من أديها عاوز يضربها هو بيقول بغضب هي ناقصه عبط يا ** ولسه هيضربها هجم عليها كنان وفصل يضرب بيه زي المجنون لحد ما اتجمعو عليه كلهم وزين وحامد أتدخلوا
هناء اترمت فحضن عمها حامد وهي بتعيط وقالت :كنان بيضربه عشان أنا وحشه ومش بسمع الكلام .. قوله كفايه ياعمو قله هناء هتزعل.كده
حامد حاوط وشها وضمها ليه
زين بعده بالعافيه عن الرجل وقال: في ايه انت بتعمل ايه
كنان بصوت جهوري غاضب :اقسم بالله لو هتمد يدك عليها تاني لأكسرهالك يا*****
رد الراجل بعد ما اتضرب قدام الكل وهو بيحاول يبرر موقفه قدام الناس : بنتكم بتنصب عليا كلت وبتقول معهاااش فلوس عايزني اعملها ايه ..
ولسه زين هيتدخل
خرج كنان من جيبه رزمت فلوس ورماه فوش الراجل وقال بغضب: بتضرب بنت ضعيفه عشان شوية فلوس يا اخي ملعون ابو الفلوس وسابه ومشي ناحية هناء وقال :خلينا نمشي
هناء من غير كلام كانت هتمشي معاه لكن زين منعها وققف فوش كنان وقال : تمشي فين معلش
كنان مسح وشه وقال : زين ابعد عن وشي عشان أنا على اخري
زين بهدوء : امشي ياكنان
كنان مسك ايد هناء عاوز ياخدها بالعافيه نسي أنه مالوش كلمه عليها اصلا
زين مسك أيده بغيظ وقال: سيبها ياكنان عشان متطلعش جناني
كنان : انتو معرفتوش تحافظوا عليها يوم واحد عايزني اسيبهالكم بتاع ايه
زين ضحك بسخريه وقال : انت هتاخدها معاك بتاع ايه اخوها مثلا والا ابوها أو عمها
كنان اتعصب وقال: اسألها هي عاوزه تروح مع مين
زين جز على سنانه بغيظ : انت عارف انها مش عارفه تاخد قرار صح دلوقتي متستغلش وضعها وامشي من هنا ياكنان
كنان بص لزين بتحدي وبص الهناء اللي بتعيط وزين ماسك فيها زين بقوه يمنعها تقرب منه وقال : ماشي يازين ماشي ولسا هيمشي هناء فلتت أيدها وجريت ناحيته حضنت دراعه وقالت : أنا هروح معاك
زين اتعصب وقال: تعالي هنا يا هناء
هناء بعناد : هروح مع كنان انا عايزه كده ابتسم كنان برضو وربت على وشها اللي دفناه بذراعه بحب
اتعصب زين وزعق فيها : تعالي هنا بقولك
هناء استخبت ورى كنان وقالت بعناد : هروح مع كنان مش عايزه اروح معاكم
لكن زين قرب منها وحاول يشدها بالعافيه وفجأه كنان وقفله وقال مش هتغصبها يازين
زين انت متتدخلش بقلم ومسكوا فبعض لكن ..
يتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
