رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلوي عوض
رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل السابع والعشرون 27 هى رواية من كتابة سلوي عوض رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل السابع والعشرون 27 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل السابع والعشرون 27 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل السابع والعشرون 27
رواية اميرة الزين زين واميرة الفصل السابع والعشرون 27
زين: وحياة أمك؟
هشام: وحياة أمي. بس الصراحة في حاجة كمان لازم تعرفها.
زين: خير يا رب؟
هشام: صاحبك عدنان منهار وحالته صعبة أوي، وتايه ومش متزن.
زين: يا حبيبي يا صاحبي... أصلنا عشرة عمر، وعدنان ده أخويا اللي أمي مخلفتهوش. طيب أنا مضطر أقفل معاكم عشان تليفون غبار بيرن.
ليغلق زين الهاتف مع اللواء أحمد ويرد على غبار.
زين: إيه يا أبو الغبار؟ لحقت زهقت؟
غبار: لا، بس ارجعلي عشان عايزك ضروري.
زين: طيب، ادينا جايين.
ليذهب زين إلى غبار، ويجلس معه على نفس الترابيزة، وكانت بسبوسة تجلس بجوارهما.
بسبوسة: إيه يا أخ؟ مافيش عواف عليكو؟
زين: عواف عليكو. ده إنتِ قديمة أوي!
غبار: مش وقتك يا بسبوسة، روحي شوفي لك حاجة اعمليها على ما أتكلم مع جواد حبيب قلبي.
زين: بقولك إيه، إيه "حبيب قلبي" دي؟
غبار: قصدي يعني صاحبي وأخويا، واللي من بين الناس كلها يطلع هو شبه المجحوم موسى الصياد.
زين: نعم؟ شبه مين؟ أعوذ بالله! ده كافر كده برده يا صاحبي؟ بتشبهني بكافر وزنديق؟ عارف ده لو كان عايش كنت مسكته السلك عريان، الضلالي اللي بيتبع الضلال.
غبار: طاب عن إذنك، هدخل دورة الميه وارجعلك.
زين: إذنك معاك يا أخويا.
ليتركه غبار ويذهب، ليبدأ زين في التحدث بصوت عالٍ مع نفسه.
زين: آه يا موسى الصياد... اترحمت من إيدي. كان نفسي أنتقم منك وأعذبك وأشفي غليلي منك. أنا كنت عايش عشانها هي بس، لكن الكافر قتلها، وكل ذنبها إنها مرضيتش تسلمني له. قتلها وهي حامل في ابني... قتلهم الكافر. بس عهد عليا يا عنبر، لأجيبلك حقك من كل زبانية جهنم الكفار. وإنت يا ابني، والله لأجيب حقك.
ثم تدمع عيناه.
زين: آه يا قهرة قلبي وكسرتي عليكم يا أعز الحبايب... يا كل الحبايب. بس عزائي الوحيد إني هقابلكم في الجنة.
أما غبار فكان يجلس مع عساف.
عساف: ها يا أميرنا؟ أديك سمعت كل حاجة من الميكروفون اللي إحنا زرعناه في الترابيزة.
عساف: هو كده نجح في الاختبار؟
غبار: نفذ باقي الخطة وارجعله.
عساف: تمام يا أميرنا. طب ابقى ابعتلي البت زبدة خليني أشوف حالي.
غبار: أكيد، أهم حاجة مزاج أميرنا الغالي.
ليذهب غبار إلى زين.
غبار: إيه ده؟ إنت بتبكي يا جواد؟
زين: له يا راجل! أبكي إيه؟ ده أنا عيني اطرفت بس.
غبار: أحب أقولك حاجة، أنا أقدر من كفك أقولك كل حاجة حصلت معاك في الماضي.
زين: هنفتي بقى؟
غبار: طاب هات كفك.
زين: بس بقى، بلاش خرافات.
غبار: طاب هات بس.
زين: إنت زنان أوي. خد يا أخويا.
ليمثل غبار أنه يقرأ الكف لجواد.
غبار: إيه ده! إنت كنت متجوز، وكان اسمها عنبر؟
زين بتمثيل: آه، صح... بس محدش كان يعرف.
غبار: وكمان كانت حامل، بس الزنديق موسى الصياد قتلها هي وطفلها عشان مرضيتش تقوله على مكانك.
زين بتمثيل البكاء: إنت عرفت منين؟
غبار: كفك هو اللي بيقول كده.
زين: بس الكلام كله صح!
غبار: طاب امسح دموعك، وأنا هخليك تنتقم منه في أهله.
زين: إزاي بس؟
غبار: إنت هتسافر الصعيد، تعيش وسط أهله وتنتقم براحتك، وخصوصًا إن مراته كمان حامل، واللواء أحمد العبيط باعت ظابط أهبل وهيجوزه قريبة الكافر ده عشان يدخل وسط العناصر بتاعتنا.
زين: أيوه، هظهر إزاي وأنا ميت والدنيا كلها عارفة كده؟
غبار: مش عارف؟
زين: لأ.
غبار: أقولك أنا! أنا هظهرك على إنك عفريت، وأشيبلك أهله.
زين: بس إنت عرفت منين إن أحمد ده باعت ظابط من عنده؟
غبار: هقولك، أصل ابن خالتي شغال معاهم، وظروفه على قده، فأنا بروح أسهر معاه شوية، كباب على كفتة، يخرّج المعلم بكل حاجة.
زين: مش سهل إنت يا غبار.
غبار: أمال إيه؟ الواد نفادي عسقلاني، ابن خالتي ده، عامل زي خالتي اللتاتة.
غبار: آه صح، أهم حاجة تدور في حاجة الزفت موسى ده، عشان معاه فلاشة فيها كل صور الأمير بتاعنا اللي محدش يعرفه ولا شافه لغاية وقتنا هذا، لكن الكافر موسى قدر يصوره وحط الصور على فلاشة، والفلاشة أكيد في مكتبه في بيته، عشان نفادي دور في القيادة بتاعتهم وملقاش حاجة.
زين: من عيوني طبعًا.
زين في نفسه: آه... أخيرًا هنتقم منك يا حبيبتي. أخيرًا هقضي على نسلك يا موسى يا صياد.
غبار: خلي بالك، بيقولوا مراته ملكة جمال.
زين: وأنا مالي بيها؟ أنا بعد عنبر كل الستات عندي واحد.
غبار: لأ، بقولك إيه؟ افتح مخك معايا.
زين: متيجي سكة كده وتقول عايز إيه؟
غبار: أمير الجماعة بيقول إن نساء الأعداء حلال لنا، ناخدهم سبايا. يعني أخته ومراته... عيش حياتك يا جواد، أموالهم ونساءهم حلال حلال لنا.
زين: يعني ده كلام الأمير؟
غبار: آه.
زين: يبقى حلو أوي! ده أنا هعمل البدع، وخصوصًا وأنا عفريت الليل.
غبار: خلاص، أنا هبيت النهارده مع بسبوسة، وإنت شد من هنا.
زين: أنا بقى هبات في الفندق عشان أجرب الصنف الأجنبي، أصلي زهقت من المحلي.
غبار: شوف الجدع! مش لسه كنت بتقول إنك مخلص للمرحومة؟
زين: ما أنا مخلص يا عم، متبقاش قطاع أرزاق بقى.
غبار: لأ يا أخويا، عيش حياتك وسيبني أنا كمان أعيش حياتي.
زين: سلام يا غبار.
غبار: إيه يا زين يا معلم؟
زين: سلام.
ليتركه زين ويذهب في طريقه إلى الفندق، وقبل أن يصل، يتصل باللواء أحمد.
زين: أيوه يا أفندم، الخاين اللي بينا هو العسكري نفادي عسقلاني، وبيبلغ الجماعة بكل تحركاتكم.
أحمد: بتقول إيه؟
زين: وحاجة كمان، أنا هسافر البلد عندنا.
أحمد: خير؟ في إيه؟
ليقص عليه زين كل ما حدث بينه وبين غبار.
أحمد: تمام أوي.
زين: بس بعد إذنك، كنت عايز عدنان صاحبي يكون على علم إني عايش، لأني هحتاجه معايا في المأمورية.
أحمد: خلاص، انزل إنت على شقتك، وأنا هبعتله حد يجيبهولك على هناك.
زين: تمام يا أفندم. بس هو غبار قالك هتتحرك إمتى؟
أحمد: لسه ما قالش؟
زين: لسه ما قالش. ثواني يا أفندم، أهو بيرن عليا على التليفون بتاعه.
أحمد: طاب شوفه وارجعلي.
زين: تمام يا أفندم.
زين: أيوه يا غبار، مش قولت هتعيش حياتك؟
غبار: بقولك إيه، لازم تسافر الصعيد عشان نبدأ الخطة.
زين: أيوه بقى! ده أنا متشوق أوي آخد بتاري.
غبار: بقولك إيه، أول ما تنزل الصعيد هتأجر شقة في البندر عشان تظبط حالك.
زين: متقلقش، أنا فاهم كل حاجة.
غبار: أوعى تغلط.
زين: أغلط؟ ده تار الغالية.
غبار: طاب متنساش وإنت بتاخد التار تركز على حريم الكافر الزنديق.
زين: طبعًا يا ابني، أمال إيه؟
غبار: ابقى إنت بقى اتصل بيا.
زين: زي ما قلتلك، هظهر على إني عفريت وأشيّبهم كلهم.
غبار: ايوه كده، وريني شغل المعلمة اللي على حق.
زين: طاب روح بقى عشان أجهز لبس العفريت.
غبار: آه صح، خلي بالك من الظابط العبيط اللي اسمه هاني.
زين: ده أنا هلاعبه على الشناكل.
ليغلق زين الهاتف مع غبار، ويتصل باللواء أحمد ليقص عليه كل ما حدث.
أحمد: تمام أوي كده، إحنا نكسب وقت ونبعت لعدنان عشان يسبقك على الشقة.
زين: تمام.
ليغلق أحمد الهاتف مع زين، ويتصل بقسم الشرطة التابع لنجع الخطاب، ويأمر ظابط القسم أن يحضر عدنان ويذهب به إلى عنوان شقة زين.
وبعد ساعتين يصل الظابط إلى منزل عدنان ومعه قوة من القسم.
الظابط: تعالى معانا يا عدنان.
عدنان: خير يا بيه؟ في حاجة؟
الظابط: في القسم هتعرف.
عدنان: من حقي أفهم.
الظابط: قولنا هتفهم هناك. يلا بينا.
ليأخذوه إلى شقة زين.
عدنان: الله! إنتو جايبني هنا ليه؟
الظابط: معرفش، هي دي الأوامر اللي عندي. عن إذنك.
عدنان: هو إنت هتمشي؟
الظابط: آه، مهمتي انتهت لغاية كده.
ليتركه الظابط ويخرج، ويغلق عليه من الخارج بالمفتاح، ثم يتصل باللواء أحمد.
الظابط: تمام يا أفندم، أنا أخدت المفتاح من صندوق البريد بتاع العمارة، ووصلت عدنان لغاية هناك، وأنا في طريقي للقسم.
أحمد: تمام أوي كده.
أما عدنان فكان يجلس في الشقة باستغراب.
عدنان: هي الحكومة اليومين دول بتقبض على الناس وتحبسهم في شقق؟ ربنا يسترها. أنعس أحسن، راسي وجعاني.
ليمُد عدنان جسده على الأريكة، ويغط في نوم عميق.
وبعد ثلاث ساعات، نجد أن باب الشقة يُفتح، ليدخل منه زين وهو يضحك.
زين: الله يخربيتك! منين ما تتحط تنام؟ ليه؟
ليهزه زين.
زين: اصحى يا واكل ناسك!
عدنان: بخضة: مين؟ فين؟
زين: اهدى يا صاحبي، أنا زين.
عدنان: عفريت؟
زين: عفريت إيه؟
عدنان: زين عفريت؟
زين: عفريت إيه يا حمار؟ أنا زين!
عدنان: له! عفريته؟
زين: يا غبي، هو الشهيد بيطلع له عفريت؟
عدنان: آه صح! يعني إنت زين صح؟
زين: بشحمه ولحمه.
ليحتضنه عدنان وهو يبكي.
عدنان: أخص عليك! كده برده تعمل فيا؟ في صاحبك وأخوك وعِشرة عمرك؟ ده أنا جلبي كان هيوجف من الحزن عليك.
زين: حقك عليا يا صاحبي.
عدنان: حق إيه بس؟ ده أنا جلي واجعني من وجت ما سمعت الخبر. ليه يعني تفول على نفسك؟
زين: طاب خلاص، بطل بُكا.
عدنان: وحشتني يا ضهري وسندي.
زين: وإنت كمان وحشتني جوي جوي.
عدنان: طاب شيّعلي حد يجولي إنك ميت كده وكده!
زين: ما خلاص بقى، كلت راسي.
عدنان: والله الدنيا صغرت في عيني جوي من بعد ما عرفت، ومبقاش ليها أي قيمة عندي.
زين: يخربيت أبوك! جوم جوم اعملي شاي.
عدنان: طاب الأول طمني... إنت زين صح؟
زين: له، عفريته.
عدنان: بس الشهيد مش بيطلع له عفريت!
زين: أمال أقولك إيه يعني؟ ما إنت هتجنني!
عدنان: فرحان بيك يا شجيج الروح.
زين: وأنا والله ما حد كان جاطع فيا غيرك.
عدنان: الحمد لله إنك بخير.
زين: جولي بقى، إيه أخبار البلد؟
عدنان: البلد؟ ولا أميرة جلبك؟
زين: اخلص.
عدنان: تصدج إنها طلعت مجنونة؟ ما هو أبوه اللي تعاشرك لابد تبقى مجنونة البنية!
زين: ليه؟ عملت إيه؟
عدنان: بعد ما اتحجبت وعملت فيها الست أم الخير، وبتعمل خير كتير، وبنت مدارس ومساجد ودور تحفيظ على روح زين حبيبي، فجأة رجعت ريمة لعادتها القديمة، وقلعت الحجاب ورجعت تاني لملابس البندر، وقالت وتجول لمرتي: "أنا عايزة أعيش شبابي وسني، مش مجنونة!"
لينظر له زين نظرة أخافته.
عدنان: لا لا، ما هي خلاص عقلت تاني! وكمان عشان الزين الصغير جاي في السكة.
عدنان: بس عارف؟ مرتك ليها هيبة برده. دي دخلت عليا وقت الواجب وأنا مدهول على حالي، وزعقت فيا وقالتلي: "لو بتحب زين، بطل بُكا وعَديد... خليت إيه للحريم؟"
عدنان: لو بتحب زين، تعالي نعمل له صدقة جارية على روحه، ربنا يرحمه ويجعلها في ميزان حسناته. أنا خوفت منها لما لقيتها بتتبرج.
ليضحك زين.
زين: بقى مرتي عملت كل دي؟
عدنان: آه عملت. بس قولي، هي حبتك وإنت ميت؟ هي مش كانت مطيجاش تشوف خلقتك؟ عجوبة والله!وله؟
والأكادة إيه؟ قالت عايزة تجوز نورا ويوسف عشان ترتاح في تربتك، وإحنا حزانا وشايلين الطين، وحضرتك عايش زي الجرد!
زين: قسمًا بالله أقوم أكسر عضمك وأخلي أكبر حتة في جتتك قد العدساية.
عدنان: وأنا عملتلك إيه دلوك؟
زين: خشمك بيعجط زبالة زيك!
عدنان: بس قولي صح... إنت زين ولا حد تاني؟ أصلي مش جادر أقتنع، الصراحة يعني.
ليضربه زين على مؤخرة رأسه.
عدنان: هي حصلت؟ بتديني بالجفا؟ أما عفريت قليل الأدب صحيح!
زين: آه.
عدنان: وبعدين؟
زين: بعدين إيه؟
عدنان: هتفضل تستعبط كده كتير؟
زين: بخلص منك شوية من اللي عملته فيا.
عدنان: طاب المهم، إنت عارف طبعًا أوضة الرياضة بتاعتي اللي تحت جناحي بالظبط؟
زين: آه عارفها.
عدنان: طاب اسمعني كويس...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
