رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثامن والعشرون 28

قرب من شفايفها وقال: ابعد ليه ده انا هقرب وافضل اقرب اكتر واكتر لحد ما يبقاش حاجه تفصلنا ولا تبعدنا عن بعض تاني
سلطانه حاولت تفلت نفسها من بين اديه لما دفن وشه برقبتها واديه محاوطه خصرها بتملك ..
زين كانت وحشاه جدا ريحتها قربها لمستها لكنها همسة بصوت حاولت يكون جدي : زين ابعد
لكنه اتجاهلها حطت أيديها على صدره وهي بتبعده عنها وقالت : زين انا مش عايزه
بص فعنيها وهي بعدت وشها عنه
زين : لحد امتى هتفضلي تبعديني
سلطانه مردتش عليه وسكتت وهي بتهرب فعنيها منه مسك وشها بأديه باس جبينها وهو مغمض ليستمتع بقربها وسند جبينه على جبينه وقال : برحتك .. هستناكي .. مش هجبرك دلوقتي ..
سلطانة ...
زين لف وشه وراح السرير واتمدد ونام أو حاول ينام
سلطانه خرجت بسرعه على البلكونه بتحاول تهدي نفسها زين صعبان عليها وهي بتحبه لكنها مش عارفه تتخطى اللي عمله فيها .. اه هو مكنش في وعيه لكن اللي عمله مش ممكن يتنسي بسهوله ... قعدت وهي حاطه ايدها على قلبها اللي بيضرب جامد رجعت راسها لورى وغمضت عينيها بتفكر اي اللي هيحصل بعد كده .. وراحت في النوم من غير ما تحس ...
***********
تاني يوم
كنان كان قاعد لوحده قدام الفطار حوليه الشغالين بيهتموا بيه لكنه حاسس ان حياته وقفت من ساعة ما مشيت هناء صوتها بيتردد لسه فودنه لما بتنده عليه فاق من شروده على صوت فونه وكان حامد رد بسرعه: ايوا هناء كويس هي تاهت تاني .. 
حامد : اطمن هناء بخير لكن انا عاوز اقابلك ..
كنان : عشان ايه 
حامد: تعالي وهنتكلم الموضوع بخصوص هناء .
كنان بسرعه : ماشي نتقابل بعد نص ساعه في كافيه ال****
حامد ماشي وقفل الفون وهو بيبص لهناء اللي غرقانه في النوم زي الاطفال...
*********
فتحت عينيها حاسه بثقل على جسمها بصت حوليها واتصدمت لما شافت نفسها نايمه فحضن زين وهو محاوطها بذراعه ..
اتحركت بسرعه وهو فاق من نومه بنعاس : في ايه 
سلطانة : انا اي اللي جابني هنا
زين فرك عيونه وقال :  أنا 
سلطانة بغيظ : انت ازاي تنام جمبي كده 
زين بسخريه: لا والله لو منمتش في حضن مراتي هنام في ياختي اتحفيني .. وعايز اعرف انتي ليه رايحه نائمه في البلكونه هي الاوضه اشتكتلك والا ايه ..
سلطان بتحذير : اخر مره تقرب مني كده يا زين انا بحذرك 
انهت كلامها وهي تمد سبابتها في وجهه
امسك سبابتها يبعدها عن وجهه ليقول : هتعملي ايه يعني ياهانم
سلطانه:  بقولك انت بحذرك 
زين : طب والله لهقرب ياسلطانه عاوز اشوفك هتعملي ايه 
ولسه هتبعد مسكها  وزقها بخفه عالسرير وبقى فوقيهها وهو بيزغزغها عشان تضحك وفعلا ضحكة غصب عنها ابعد يازين كفايه كده .. مش قادره 
زين بمرح: لأ مش كفايه بقى انا بتتهدد من مراتي دي حكايه والله  فاقوا الاتنين على صوت خبط الباب 
زين : احم شكل صوتنا عالي نسينا أننا في بيت عيله
سلطانه بعدة عنه وقالت: قول لنفسك الكلام ده
زين :  يا دي نفسي اللي كل حاجه شيلتها تعالي هنا و هتهربي مني فين  ولسه هيمسكها جريت واستخبت في الحمام بسرعه وهي بتمدله لسانها عشان تغيظه.. ضحك عليها واخيرا بدأ يحس انها هترجع زي زمان...
زين سمع صوت خبط الباب تاني استغرب وراح يشوف مين وكان حامد 
اتحرج زين : في حاجه ياعمي
حامد:  عاوزك بكلمتين وقول سلطانه تفضل مع هناء لحد ما نرجع 
زين:  في ايه يا عمي قلقتني
حامد : ادخل غير هدومك واعمل اللي قلتلك عليه وهتعرف كل حاجه في وقتها
زين : حاضر 
حامد: انا مستنيك تحت..
نزل حامد وكانت اسراء بتلاعب ابنها في الجنينه  خده حامد  فحضنه بحنان وبا*سه وهو بيقول ده انت من ريحة الغالي يابني. . عامل ايه يابطل..
الولد لسا مش بيتكلم لكن اول ما يقرب منه حامد بيضحك ليه وكأنه حاسس ان ده عمه طيب حد في البيت ده...
اسراء : كويس الحمدلله هناء عامله ايه دلوقتي 
حامد :  كويسه كان بيلاعب الطفل وهو فحضنه وقال :  الا قوليلي يا اسراء انتي وسليم اتعرفتو على بعض ازاي انتي تقريبا من سن زين يعني صغيره جدا على سليم 
اسراء بتأثر : الحب مابيعرفش عمر وسليم كانت روحه حلوه ووقعني في حبه من اول مره .
حامد : اتقابلتو ازاي
اسراء :مفيش كنت راجعه من الكليه  في عربية وحده من صحباتي واتعطلت العربيه علينا وسليم كان جاي بالصدفه وساعدنا وصلح العربيه وكان كل نظراته عليا وانا برضو من اول ما شفته معرفتش أشيل عنيا عنه كان عنده قبول مش على حد ابدا من اول ما عيني جت فعينه قلت هو ده اللي عرف يخطف قلبي . كان بيجلي الكليه كل يوم لحد ماعرف يوقعني بحبه .. خطبني من اهلي لكن بسبب الخلفات مابينهم رفضوا هو قالي أنه هيفضل يحاول لكن انا وقتها كنت طايشه .. 
انت عارف صغيره ومش بفكر بعقلي هربت وروحتله مكنتش اعرف اني هزود المشاكل بعملتي دي 
سليم كتب عليا فورا طبعا بهدلين عشان اتخذت الخطوه الجريئه دي لكن اول ماشاف دموعي قالي فداكي الف عداوه انا هحارب الدنيا كلها عشانك.. عشت معاه اجمل ايام حياتي وخلفنا اجمل ولد لكن القدر مكنش جمبي وخسرته لما عمل الحادثه ..
حامد بحزن: ربنا يرحمه
اسراء مسحت دموعها .. اللي كبتاها بقالها كتير اول ما افتكرت حياتها مع سليم اللي كان مدلعها جدا وبيهتم بيها قالت بصوت مبحوح مخنوق بسبب الغصه اللي هتخرج.دموعها :بعد اذنك هطلع اأكل سليم الصغير خدت ابنها. وجريت على اوضتها بسرعه ...مش عايزه حد يشوف حزنها على سليم..
***********
كنان بقلق : هناء كويسه
حامد : هناء بخير اصلا انا جاي اكلمك بخصوصها 
كنان: خير في حاجه
حامد بجديه :  انت اللي خطفت هناء وانت السبب في اللي وصلتله ده اكيد عارف ده كويس مش كده 
كنان سكت وهو حاسس بغصه بحلقه .
حامد : انا مش جتي احاسبك وبالنسبه لااخوك خد جزاته ولو أن موته مش هيرجع لنا هناء القديمه 
كنان : انا مكنتش متصور أن عيسي يعمل كده ..
حامد : بس عمل
كنان ....
حامد :  انت اهتمت بهناء وراعيتها بغيابنا مش هننكر ده .. وانا كلمت زين في الحكايه دي .. لكن السؤال الأهم لو هوافق اجوزهالك هتفضل تهتم بيها كده 
كنان بسرعه : هحطها في عنيا ياحامد 
حامد: لو مش هتعرف تراعيها قولي من دلوقتي عشان 
قاطعه كنان: قلتلك احطها في عنيا ياحامد هروح اجيب المؤذون والشهود
حامد : استنى عندك انت فاكر أنه لعب عيال 
كنان:  مش فاهم
حامد : احنا عندنا شروط..
كنان شروط ايه 
حامد :  هنعمل صلح بين العائلتين وهتقابل اختك اسراء وتسامحها برضو عشان مالهاش ذنب إلا أنها اختارت شريك حياتها
كنان بضيق : انت بتقول ايه ده مستحيل
حامد :دي شروطنا وهنجمع كبار البلد ونعلن الصلح قدام الكل وننهي العداوه بين عيلة الهواري. عيلة الصاوي وبعد كده تاخد عروستك معاك ... واما اختك بعد ما تصالحها هتفضل في بيت ابنها ترعيه ..
كنان سكت ومردش
حامد : فكر انا أقنعت زين بالعافيه ياريت انت تكون واعي وتفهم أن القطيعه دي والعداوه مش هتجيب لنا خير احنا دلوقتي نسايب اختك عندها ولد من سليم الله يرحمهم يعني انت هتبقى خاله 
وبرضو عايز اتجوز ينتنا يعني هتبقى ابننا ..
كنان
********
كانت سلطانه قاعده مع هناء وهناء بتكلمها عن كنان وأنه وحشها دخل زين عليهم ولفت هناء وشها بزعل
زين قعد جنبها عالسرير وقال: هناء الحلوه لسا زعلانه مني ..
هناء بصت لسلطانة  بطفوله وقالت :قوليله انا مش بكلمه وزعلانه منه اووي ومش هصالحه ابدا
ابتسم وهو بيقرب منها وقال مش انا اخوكي حبيبك
هناء : لا انت وحش ضربت كنان وشدتني من دراعي واتعصبت عليا انا معدتش بحبك .. كنان طيب اوووي عملك ايه عشان تضربه هااا عملك ايه ..
زين اتضايق عشان أخته متعلقه بكنان لدرجه دي وقال: ياحبيبتي ده واحد ك***..
هناء سكرت ودانها وقالت : مش عايزه اسمع حاجه اطلع بررا كنان كويس انت اللي وحش عشان زعقتلي  وضربت كنان 
زين: هناء انا اخوكي وهو .. مسكت أيده سلطانه عشان يسكت وقالت بهمس هي مش هتفهم كلامك ده يازين الافضل انك تسببها دلوقتي .
زين : بس انا
سلطانة:  سيبها يازين هتهدى لوحدها ..
زين بخنقه:  شكلي بقيت الوحش الوحيد في حياتكم كلكم مراتي. واختي.. مش طايقني ..اروح فينا انا ...
سلطانه.....
زين....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا