رواية لعبة ست الحسن الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي جابر
رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة ست الحسن الفصل الاول 1
رواية لعبة ست الحسن الفصل الثاني 2
أنا اللي خليتك مدمنة وأنا اللي كنت بحطلك السم ده في الأكل والشرب بقالي شهور عشان أعلمك الأدب
إسراءبصدمة: أنتي يا سجدة؟ أنتي اللي بتدمريني وبتشوهي سمعتي؟
سجدة بخبث و قسوة : أيوة أنا يا طنط ومش بس كده ده أنا اللي خليت ابنك بنفسه ياخد العينة ويحللها ويصدق إنك مدمنة قرف بجد.
إسراء بانهيار : ليه تعملي فيا كده يا بنتي ده أنا كنت بعتبرك زي بنتي وبحبك وبداري عليكِ من كل حاجة
سجدة بتريقة : يا سلام دلوقتي بقيت زي بنتك نسيتِ زمان كنتِ بتعملي فيا إيه نسيتِ يوم صباحيتي لما نزلتيني المطبخ من الصبح بدرية أطبخ وأخدمك أنتِ وأختك وأولادها وطلعتِ بوظتِ شقتي ودمرتِ عفشي وأنا لسه عروسة
إسراء بدموع : والله دي كانت عاداتنا وتقاليدنا إن العروسة تنزل تطبخ يوم الصباحية عشان تبين شطارتها وأنا ما قصدتش أأذيكِ أبداً
سجدة تتريق بحدة : ومن عاداتكم كمان تخلي أختك تنزل تاخد هدومي الجديدة براندات وماركات وترميلي القديم المستعمل ومن عاداتكم تخلي جوزك يمسح بيا الأرض ويعاملني بقمة الإهانة والقسوة قدام الكل.
إسراء بدموع : قسماً بالله ما قلت لأختي تاخد حاجة أختي هي اللي عملت كده من دماغها وأنا زعقت معاها بسببه وعمري ما تمنيتلك الزعل و هو لما كان بيزعق بسبب انك كنتي بتستفزيه وانا كنت بدافع عنك.
سجدة بغل : فاكرني هبلة وهصدقك مش كدا قسماً بالله ما هرحمك لا أنتِ ولا ابنك ولا أختك على كل قلم وكل وجع شفته في البيت ده زمان وهدوقكم المُر ألوان.
لفت وخرجت .
إسراء قعدت على الأرض بقهر : يا رب أنت المطلع على ظالمي وعالم باللي في قلبي ماليش غيرك يا رب تاخدلي حقي.
بعد شوية..
سجدة نزلت شقه حماتها....
أمها بخبث : عملتِ إيه مع الست العقربة فوق
سجدة بقرف وغل : دوقتها المُر كله وعرّفتها إن زمن الدلع عدى وإن حساب زمان ببتفتح أوراقه من جديد
سمية بتبص حواليها في الشقة بتريقة : شاطرة يا بت بس تعرفي شقة حماتك معفنة ومكركبة كده ليه وألوان حيطانها تسد النفس أنا بفكّر أغير الألوان دي كلها وأجيب نقاش يوضب الشقة على ذوقي
سجدة ببرود : غيري اللي أنتِ عاوزاه يا ماما واعملي كل اللي يريحك واعتبري الشقة دي ملكك خالص وما حدش يقدر يفتح بوقه معاكِ.
سمية بضيق : الا صحيح أومال دهب الولية دي فين قلبت عليه الشقة كلها فص ملح وداب وما لقيتش غير كام قرش كده تحت الملاية أخدتهم ينفعوا للزنقة
سجدة بغيظ : كام قرش إيه يا ماما حماتي كانت شايلة قرشين حلوين على جنب ومخبياهم للزمن طلعي الفلوس دي بهدؤء كدا .
سمية لتفرك إيدها بتوتر : يا بت دول حبة فكة على بعض ما يجيوش مائة ألف جنيه يعني مش المبلغ اللي يعمل حكاية ولا يغني.
سجدة بتريقة : مائة ألف جنيه وتقوليلي حبة فكة الفلوس دي ترجع فوراً عشان دي حقي أنا أولى بيها يا ماما.
سمية بغيظ : أنا اللي تعبت وقلبت الشقة ولاقيتهم وأنا أولى بيهم منك ومن غيرك وده حق تعبي في البيت ده
سجدة بتريقة ببرود : ليه هو أنتِ لقيتيهم مرميين في الشارع عشان تقولي لقيتهم دي فلوس حماتي اللي لهفتيها في ثانية
سمية ببرود : أنا داخلة أنام ومش فاضية لكلامك الفارغ ده والفلوس دي خلاص بقت في أمانتي
سجدة بصت لها بسخرية ..
تاني يوم..
سجدة فتحت باب المخزن ببرود وفي إيدها كيس كشري رمته على الركبة قدام إسراء : امسكي اطفحي الكيس ده عشان ما تموتيش من الجوع.
إسراء تبص لكيس الكشري بصدمة ودموعها تنزل : كشري يا سجدة ده الأكل اللي جايباهولي وأنا تعبانة ومش قادرة أبلع اللقمة.
سجدة بسخرية : ما ترقضيش نعمة ربنا أحسن تزول من وشك خالص وما تلاقيش عيش حاف تأكليه بعد كده
إسراء تتنهد بحسرة : الحمد لله على كل حال ربنا على الظالم والمفتري.
سجدة قربت منها بابتسامة خبيثة : ها دماغك اتظبطت واستريحتي ولا لسه مصدعة والعياط شغال.
إسراء بقرف وغل مكتوم : أنا هقول لعبد الرحمن ابني على كل قرفك ده أول ما يدخل عليا وهعرفه حقيقتك دي.
سجدة بسخرية : ده على أساس إنك هتشوفي وش ابنك تاني أنا مش هخليه يعتب الأوضة دي ولا يدخل الممر دا من اصله .
إسراء بخوف : يعني إيه مش هخليه يدخل هو أنتِ هتحرميني من ابني كمان
سجدة ببرود : اه عشان هو حنين ومابيهونش عليا يزعل فأن هقوله ما ينفعش تدخل لأُمك وتشوفها بالمنظر ده وهي في حالة الانسحاب عشان قلبك ما يتقطعش عليها وهسيبك هنا لوحدك تعفني
إسراء بدموع و قلة حيلة : حرام عليكِ اتقي الله فيا أنا عملتلك إيه لكل ده
سمية دخلت بتمثيل الذهول : أهلاً يا حماة بنتي عاملة إيه دلوقتي وإيه المرمطة اللي أنتِ فيها دي
إسراء بلهفة وتستنجد بيها : الحقيني يا أم سجدة بنتك جيباني هنا وبتموتني بالبطيء وبتتبلى عليا قدام ابني
سمية بصدمة تمثيل : معقولة يا سجدة تخلي حماتك بالمنظر ده هي دي تربيتي ليكي وهي دي الأصول اللي علمتهالك.
إسراء تمسك في جلبية سمية بدموع : اجديني منها يا اختي وخليها تطلعني من السجن ده
سمية تبصلها بنظرة خبيثة وتوطي لها : لو عاوزاني أرحمك من إيد بنتي وأخليها تطلعك من هنا تمضيلي علي تنازل رسمي عن شقتك اللي تحت.
إسراء بذهول : تنازل عن شقتي يا سمية أنتِ كمان جاية تتآمري عليا
سجدة بصدمة و تبص لأُمها : أنتِ بتقولي إيه يا ماما تنازل إيه اللي تكتبهولك أنتِ بتتصرفي من دماغك ليه
سمية بتبص لبنتها بخبث : مالك اتصدمتِ ليه يا سجدة ما الشقة من حقي بدل ما تروح للغريب
إسراء بدموع وزعيق : أنتوا إيه يا جاحدين أنتواو شياطين على هيئة بني آدمين عاوزين تاخدو مني كل حاجة وأنا عايشة
سمية مسكت إسراء من دراعها بقوة : اقفلي بؤك ده بدل ما أقطعهولك يا ولية انتي.
إسراء ضربتها بالكف : اوعي متلمسنيشش كدا وسعي سيبوني في حالس.
سمية عينها احمرت بغضب: بقا بتمدي ايدك دي عليا طب والله العظيم مانا سيباكي.
جبتها من شعرها..
سجدة بضحك وتريقة : حيلك عليها يا ماما شوية عشان متودعش في ايدك وندخل السجن علي واحدة متسواش زيها.
سبت امها وخرجت..
عبد الرحمن دخل من باب الشقة ويسمع صوت صويت أُمه بتصرخ جوة الأوضة.
عبد الرحمن بخضة وقلق : إيه الصوت ده يا سجدة هو فيه إيه جوة أُمي بتصرخ ليه كده.
سجدة تقرب منه بتمثيل البراءة والحنية : ما تخافش يا حبيبي ده عرض عادي جداً أُمك بتصرخ من وجع جسمها والقرف بيطلع من دمها وعلاج الانسحاب شديد عليها شوية.
عبد الرحمن يتنهد بحزن ويتوجع من جوه : يا حبيبتي يا أمي ربنا يشفيها ويصبرها على الوجع ده يارب.
سجدة تبتسم بتمثيل : يارب يا روحي يلا بقا لدخل أنت غير هدومك وارتاح يا حبيبي وأنا أدخل أشوفها وأديها المسكن بنفسي.
عبد الرحمن بامتنان وباس رأسها : ربنا يخليكِ ليا وما يحرمناش من قلبك الطيب ده.
عبد الرحمن دخل أوضة نومه وسجدة تفتح باب المخزن لاقت سمية بتنفض وتبص عليها بقرف
إسراء مرمية على الأرض غرقانة في دموعها وصوتها وجعها : حد يلحقني يا بني أنت فين تعالى ارحمني من الموت ده حد يلحقني.
سمية تتريق بغضب : بقى أنتِ تمدي إيدك عليا يا مجنونه أنتِ ده أنا هوريكِ أيام اسود من الكحل
سجدة بتريقة وضحك : ارتاحي شوية يا طنط عشان بكرة عندك جرعة علاج أشد وألعن.
سجدة وسمية خرجوا من المخزن ورزعوا الباب في وهي مرمية على الأرض بالدموع والوجع.
بعد شوية علي السفرة..
عبد الرحمن حط المعلقة على الترابيزة بحنان : أكلتِ أُمي يا سجدة وادتيلها العلاج ولا لسه.
سجدة تبتسم بتمثيل الحنية : طبعاً يا حبيبي ده أنا بنفسي نزلت عملت لها الأكل ووصلته لحد عندها وأكلتها مع إن نفسي مش حابة الاكل وريحته بسبب الحمل.
سمية بخبث : سجدة دي بلسم شايلة أُمك في عينيها رغم إنها لسه في بداية حملها ولازمها راحة تامة بس بتقول أُمك زي أُمها
سجدة تتمسكن : أشيلها على رأسي يا ماما في أي وقت ده خير عبدالرحمن عليا مغرقني.
عبد الرحمن بامتنان ويقوم من على الترابيزة : ربنا يخليكِ ليا يا سجدة أنا هقوم بنفسي أدخل أطمن عليها وأشوفها عملت إيه.
سجدة تتنفض بتوتر وعينها تتوسع : لا يا حبيبي بلاش تدخل دلوقتي هي لسه نايمة ومش عايزة حد يزعجها.
عبد الرحمن بجمود : لا لازم أدخل أشفها بنفسي عينيا مش قادرة تنام من غير ما أطمن.
عبد الرحمن اتحرك للمخزن وسجدة اتخشبت مكانها بخوف وتوشوش أُمها : ده هيشوف الكدمات والضرب اللي على جسم أُمه هنهبب اي يا ماما دا ممكن يخلص علينا فيها.
سمية بتوتر وتفرك إيدها : يا لهوي ده أنا نسيت الشاي على النار تحت أما أنزل أشوفه قبل ما ينحرق
سجدة تبص لأُمها بغيظ: انتي بتخلعي وبتسبيني في وش المدفع خدي هنا.
سمية زقت ايدها: دا جوزك انتي خشي شوفي وربنا يستر يارب ومتجبيش سيرتي.
سجدة بغضب:
