رواية عجبني ابداعك الفصل الثاني 2 بقلم نورا ابو شوشة
رواية عجبني ابداعك الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة نورا ابو شوشة رواية عجبني ابداعك الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عجبني ابداعك الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عجبني ابداعك الفصل الثاني 2
رواية عجبني ابداعك الفصل الثاني 2
صحيت صليت الفجر وعملت روتيني بمسك فوني
لقيته سخن من كتر الرسايل قولت خلاص راقمي
اتوزع.. كان صامت.
فكيته وعيني مصدومه من اللي بتقراءه وشايفه. قلبي
بيدق جامد دموعي بتنزل ورا بعض. وهو في ايدي رن
رقم غريب. اتخضيت وخوفت ارد.
بعدها رن تاني قولت ارد وامري لله.
رديت وخدت تاني صدمه...
قولت بخوف
_االو.
رد عليا صوت بطريقه الربوت بس طبقه صوته تخينه.
_اسمعي التعليمات دي ونفذيها لو خايفه علي نفسك.
قلبي اتنفض وقولت بخوف.
_م. مين معايا.
رد عليا الصوت ده وقال بثبات.
_مش لازم تعرفي. بس لازم تعرفي ان حياتك في خطر
بسبب قوه رسألتك. هما دلوقتي رصدوا معلومات علي
جميع شبكات الانترنت انك بتحرضي العالم عليهم.
ودلوقتي معاهم صورتك ومعلوماتك كلها وحالياً
عاوزين ينهوا حياتك.
اخر كلمه رنت في دماغي (عاوزين ينهوا حياتك)
سمعت كل ده وانا باصه في الفراغ مش قادره استوعب
ان كل ده حصل.
كمل الصوت وهو بيقولي.
_هنبعتلك حد يجيبك المقر بتاعنا. لحد ما نخطط
هنعمل اي الاكيد ان وجودك في مكانك ده خطر كبير
احتمال تلفونك يتراقب.
قلبي مخضوضه و مش قادره استوعب قولت بخوف.
_انتوا مين وهما مين. وليه عاوزيني انا معملتش حاجه
لكل ده.
رد بهدوء.
_احنا مين لما تجي. بس هما يبقوا تبع شبكات كبيره
في البلد وقدر الصهينه يتواصلوا معاهم. علشان
يوصلولك.
بصيت قدامي بصدمه وانا بردد.
_الصهيني!.
رد عليا وقال.
_مفيش وقت للتفسير. هبعتلك شخص متخفي.
قفل وانا عقلي لسه مش مستوعب.
انا!
يحصلي كل ده علشان بوصل رسأله بلاد مستضعفين
في بلادهم!
اللي هتسأل عنهم يوم القيامة قدمتلهم اي.
فضلت علي الحال ده اكتر من عشر دقايق بسأل نفسي
ومفيش اجابه.
مسكت تلفوني وانا بشوف تاني الرسأل اللي صدمتني
قبل المكلمه.
كانت عباره عن
•اسمعي لازم توقفي كتابك ده!
•محدش هيعرف يحميكي منهم!
•معلوماتك كلها عندهم دلوقتي!
•لو خايفه علي نفسك وحبايبك منهم اطلعي قولي ان كتابك متحرف!
•ليه تدخلي في طريق مش طريقك.
قرات وانا بعيط كل ده وانا بدقق في كل حرف وكل كلمه.
معظمهم ارقام دول يعني من برا.
لحد ما تبعت رساله وهو في ايدي خلت قلبي يقع من مكانه.
•اهربي بسرعه عرفوا مكانك وجاينلك!
شوفت الرساله وانا دموعي علي خدي بسرعه خدت
كتابي اللي كتابته وحطيته في شنطتي و كمان
فلاشه محدش يعرف حاجه عنها وده اللي كنت فاكراه وفلوسي ولسه هنزل
لقيت الباب بيترزع جامد....
وصوت بيقول.
_افتحي عارفين انك جوه.
خوفت وركبي كانت بتخبط في بعض وانا مش عارفه
اعمل ايه.
الباب بيترزع اكتر رجعت ورا بسرعه ودخلت اوضتي
لقيت حد نط في البلاكونه....
لسه هصوت لقيته حط ايدو فوق بقي وقال.
_اهدي. متخفيش تعالي معايا وهتفهمي كل حاجه.
اتصدمت من هوايته وقولت
_دكتور زين!.
الباب بيترزع اكتر..
لقيته شدني وقال بهمس
_مفيش وقت.. فين المنور.
شورت بايدي وانا بقول بتوتر
_في المطبخ.
شدني ودخلنا المطبخ بسرعه. فتح شباك المنور كان
صغير ضربه جامد بأيده وقع الشباك.
بعدين بص تحت لقي المسافه صغيره.
لاني ساكنه في الدور التاني.
قال بهدوء.
_ هنزلك وبعدين انزل.
خوفت وقولت
_ لا لا مش هعرف.
طنشني ولقيته شبك ايدوا وقال بسرعه.
_يلا بسرعه!
حطيت رجلي علي ايدوه بخوف وبعدين دخلت من الشباك
ونزلت علي المواسير.
وبعدين نزلت تحت واستنيته.
خد الشباك وحطه وراه وبعدين نزل علي المواسير.
كسروا بابا الشقه ودخلوا يدوروي عليها. وبعدين قال
رئسهم بغضب.
_قدرو يوصلولها قبلنا.
قلها وهو بيشوط الطرابيزه برجله وقعت و وقعت
معاها صورت نورا واتكسرت.
طلعنا وبسرعه دخلني في شوارع كتير غريبه وبعدين
ركبنا عربيه سودا مستنيانا....
فضلت باصه من الشباك وانا شايفه احنا بنبعد لحد ما
قطع الصمت صوت زين وقال.
_فين موبيلك؟
مديته ليها.
_مسكه وخرج منه الخط وكسر الفون اتصدمت وقولت
_انت عملت ايه!
قالي بهدوء.
_الموبايل اترصد فيه شبكه تتبع و كمان الخط.
رماهم وانا دموعي بتنزل برفق. وقولت
_انت ازاي دكتور وازاي متخفي واحنا رايحين فين ومين دول وليه ا.
قطعني وقال.
_كل اللي عاوزه تعرفي.. هتعرفي لما نوصل.
سكت وانا باصه لطريق.
وفجاءه لقينا عربيات بتحاول تخبطنا وصوت طلق نار.
صوت وانا بحط ايدي علي ودني...
زين طلع من الشباك وبدا يطلق نار وهو بيقول بسرعه للسواق.
_اسرع يحمدي.
دخل السواق في حته ضيق وقدر زين يضرب طلق في
كوتشات العربيه اللي ورانا و واقفت وباقي ورانا عربيه ماشيه سريع.
قال زين بحده
_مفيش غير حل واحد.
فهمه حمدي ودخل في الطريق السريع المزدحم وفضل
يمشي وسط العربيات لحد ما ضيعوا العربيه.....
اتنهد زين وحمدي وحنين كانت بتعيط وبس.
بصلها زين وقال بهدوء.
_متخفيش.... خلاص ضيعناهم.
فضلت دموعي تنزل وانا بهز راسي بهدوء.
اخيرا وصلنا لمكان بيوت جنب بعض قديمه وسط جبال وشجر كتييير ودخلنا
بيت كان شبه الشجر اللي يدقق فيه جامد بس يعرف يخرجه....
دخلنا البيت وبعدين اتوجهنا للمطبخ وبعدها تلاجه
قديمه متكسره زقها زين وبعدين الارض تحتها شال السجاده القديمه
وكان في بلاطه رافعها ورفع باب خشب ونزلنا زي
نفق
بصيت لزين وقولت بأدهشه.
_اي كل ده...
بصلي وقال بهدوء...
_انتي فكره ان مقر اللواء عدلي غالب سهل.
اتصدمت من الاسم ده اللواء!
نزلنا النفق وكان ضلمه اووي خفت ومسكت تشيرته
شغلنا مصباح خافت.
وفضلنا نمشي يجي نص ساعه..
وبعدها وصلنا لباب شبه الطوب فتحه زين بكلمه سر حركه طوبه وبعدين طوبتين...
فتح الباب ببطئ...
دخل الاول.....
وبعدين دخلت وراه..
كان مقر سري وفي اشخاص لبسين بدل و واقفين
بطريقه رسميه و اجهزه كمبيوتر حديثه و ملفات علي
طرابيزه طويله...
وبصلي شخص انا عارفه كويس
*اللواء عدلي غالب*
قال عدلي ببسمه وهدوء
_اهلا يا مريم. معلش علي الصدمات اللي اتعرضتلها.
بصيت حواليا بدهشه وانا بقول.
_اهلا بحضرتك. انتو ليه جبتوني هنا ومين اللي جم
بيتي ومين برضو اللي ضربو علينا نار وازاي دكتور
زين متخفي كده
رد اللواء بهدوء وقال.
_هجاوبك علي اسألتك كلها. اتفضلي اقعدي هنا.
اتوجهت للكرسي وقعدت عليه.
قعد زين وكمان اللواء وكام شخص
قال اللواء بهدوء.
_بصي يمريم اولاً زين يبقا مقدم معانا وبيتخفي بشغله
في المستشفى والجامعه علشان يبعد عنه الشبهات
. تاني حاجه احنا بنطارد شبكات المافيا وتجار الاعضاء
الكبار في البلد. ومين بيطاردك ف يبقا توباع للشبكات
دي اتواصل معاها الصهينه. واكيد مش عشان الكتاب
وبس علشان الفلاشه اللي معاكي دي خطر كبير جدا
عليهم.
مصدمه من كل المعلومات اللي قالها لحد الفلاشه
وبلعت رايقي وقولت بتوتر.
_ا ازاي عرفتوا عن الفلاشه.
رد عليا بهدوء وقال.
_الفلاشه دي كانت مع بابكي قبل ما يقتلوه و والدتك
خبتها وخبتك في الصعيد وبعدين جت هنا وقتلهوها
وهما ميعرفوش انك بنته لحد ما كتابك نزل وعرفوا
من طريقتك وكتابتك واسمك وعرفوا انك اخطر من
والدك من المعلومات اللي معاكي.
بصتله بصدمه من كلامه لا كل اللي اعرفه من قرايبي
ان بابا ساب امي وهرب وامي انتحرت وسبوني في
بيت العيله.. والفلاشه وصلتلها لما ماما كانت بتقولي
وانا عندي خمس سنين ... ان لازم اروح مكتبه جدي.
ومعايا سلسلتي اللي فيها مفتااح فتح خزنه وسط الكتب
كان فيها الفلاشه.
بصتله وقولت بدموع.
_يعني اهلي ماتو مقتلوين مش زي ما قالوا الناس.
رد اللواء بشفقه.
_شهداء يبنتي والله. اهلك كانوا شاغلين معانا..
هزيت راسي وانا مش متقبله الصدمات دي....
لحد ما قال زين بهدوء...
_الفلاشه معاكي؟
هزيت راسي وانا بطلعها من الشنطه...
مديتها لزين اللي خدها وبص فيها وادها للواء...
قال اللواء بهدوء
_جاهزه تاخدي حق اهلك و بلدك.
هزيت راسي وانا بستعيد قواتي وبقول بثقه معرفش جبتها منين
_اي المطلوب دلوقتي.....
هز اللواء راسه ببسمه... وقال.......
__________________________________
يتبع
