رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامة

رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامة

رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2

رواية غلطة في الضلمة بقلم هاجر سلامة

رواية غلطة في الضلمة الفصل الثاني 2

الشهور مرت ونور كانت عايشة زي الميتة في البيت مبتخرجش من أوضتها إلا للضرورة ووشها دبل وخست النص وكل ما تشوف داليا نازلة تشتري جهازها وفرحانة وبتتكلم في التليفون مع طارق وتضحك بدلع قلبها كان بيتقطع مية حتة
طارق مكنش بيحاول حتى يبص في وش نور لو جه البيت وكان بيتعامل ولا كأن في حاجة حصلت وكأن السنتين اللي فاتوا دول مكنش ليهم وجود أصلا في حياته
داليا كانت بتتعمد توري نور الفستان والذهب وتطلب رأيها بغل وحقد مبين ونور كانت بتسكت وبتدعي ربنا يصبرها على الابتلاء ده وأبوهم مكنش عارف حاجة ومفتكر إن نور زعلانة بس عشان طارق مأختارهاش وميعرفش الخيانة والكدب اللي حصل من ورا ضهره
في يوم من الأيام وقبل الفرح بأسبوعين داليا دخلت الأوضة وهي بتعيط ومنهارة نور بصت ليها باستغراب وسكتت ومدرتش تسألها في إيه بس داليا جرت عليها ومسكت إيدها وقالتلها الحقيني يا نور طارق اتقبض عليه وفي القسم وبابا لو عرف هيروح فيها طارق اتخانق مع ناس في الشغل وضارب واحد بالسكينة والراجل في المستشفى بين الحيا والموت والشرطة أخدت طارق وممكن يتسجن سنين
نور شالت إيد داليا عنها وقالتلها ببرود وجفاء وأنا مالي يا داليا روحي للراجل اللي بعتي أختك عشانه وخليه ينفعك دلوقتي أنا ماليش دعوة بيكم أنتوا الاتنين برة حياتي
داليا عيطت أكتر وقالتلها عشان خاطر بابا يا نور أنتي عارفة إن طارق زي ابنه ولو عرف إن هو هيروح السجن هيطب ساكت أرجوكي تعالي معايا القسم ونشوف هنعمل إيه ونحاول نكلم أهل الراجل يتنازلوا أنتي بتعرفي تتكلمي والناس بتحبك
نور بصت لداليا بنظرة كلها احتقار وقالتلها سبحان الله وبحمده ربنا بيمهل ولا يهمل كسرتم قلبي وظلمتوني وافتكرتم إنكم هتفرحوا على حساب وجعي واهو ربنا جابلي حقي لحد عندي ومن غير ما أعمل حاجة بس عشان خاطر بابا أنا هروح معاكي لكن طارق ده ميهمنيش لو اتعدم ميخضنيش
لبست هدومها ونزلت مع داليا وراحوا القسم وهناك شافت طارق قاعد في الحجز ووشه عليه علامات الخوف والذل والبدلة الشيك اللي متبهدلة والكل بيبص له باحتقار طارق أول ما شاف نور وداليا جرى عليهم وقالهم الحقوني يا بنات أنا هضيع ومستقبلي هيفوت لو الراجل ده جرى له حاجة أنا هتحبس
داليا كانت بتعيط ومش عارفة تتكلم لكن نور وقفت بكل جمود وقوة وقالتله ده ذنب قلب البنت اللي كسرته يا طارق ده ذنب السنتين اللي ضيعتهم من عمري وأنت بتضحك عليا وجاي دلوقتي تطلب المساعدة من نفس البنت اللي رخصتها
طارق بص للأرض بندم حقيقي وقالها أنا أسف يا نور أنا عارف إني غلطت في حقك بس أرجوكي أنقذيني دلوقتي وأنا هعملك كل اللي أنتي عايزاه
نور لفت وشها وسابته ومشيت وراحت للمحامي عشان تشوف موقف القضية إيه وهي جواها شعور غريب بين الشماتة وبين الوجع على حالهم
اخر ليل
نور ما نمتش طول الليل وهي بتفكر في شكل طارق المنكسر ودموع داليا الرخيصة الصبح بدري لبست ونزلت راحت المستشفى للراجل المصاب اللي طارق ضربه كان داخلة العناية المركزة وأهله واقفين برة وشهم كله غضب ونار قايدة نور قربت من والدة الراجل بكل أدب وهدوء وقعدت جنبها وبدأت تتكلم معاها بكلام يوزن دهب قالتلها إن الوجع صعب وإنها حاسة بيهم بس فيه راجل عجوز في البيت ملوش أي ذنب وهيموت من حسرته لو ابن أخوه اتسجن فضلت تحايل فيهم وتترجاهم وتقولهم إن طارق طيش شباب وربنا هيحاسبه بس بلاش يخربوا بيت عيلة كاملة بسبب غلطة غبية من طارق وبسبب أسلوب نور المحترم وطريقتها اللبقة في الكلام وقلبها الصافي اللي باين في عيونها والدة الراجل بدأت تهدا والطلب اتحول لموافقة مشروطة بإن طارق يدفع مصاريف المستشفى كلها ويعتذر رسمي وأهل الراجل وافقوا يتنازلوا عن القضية في النيابة
نور سابتهم ورجعت البيت وهي حاسة إنها عملت اللي عليها عشان خاطر أبوها بس ومش عشان حد تاني واول ما دخلت البيت بلغت داليا إن الموضوع خلص وإن أهل الراجل هيتنازلوا داليا فضل تطلب منها تروح معاها القسم تاني عشان يخرجوه بس نور رفضت تماماً وقالتلها أنا عملت كده عشان بابا وبس وأنتي وطارق برة حساباتي من النهاردة شوفي طريقك بعيد عني
بعد كام يوم طارق خرج من الحجز ورجع بيته كان مكسور ونظرته للأمور اتغيرت تماماً أول ما جه البيت يسلم على عمّه عينه كانت بتدور على نور في كل مكان ولما شافها واقفة بعيد بتبص له ببرود حاد حس بوجع غريب في قلبه طارق بدأ يلاحظ إن داليا مكنتش مهتمة بيه في أزمته وكل اللي فارق معاها شكلها قدام الناس والفستان والشبكة لكن نور هي اللي وقفت وخلصت الموضوع بذكائها وقوتها طارق بدأ يقارن بين التؤام وحس إنه كان أعمى بجد لما ساب البنت الأصيلة اللي بتصون وسترته في محنته وراحل للوش التاني الفاضي
طارق حاول يقرب من نور في الصالة وهي بتجيب مياه وقالها بصوت واطي شكراً يا نور أنا مكنتش عارف من غيرك كنت هعمل إيه بجد أنتي أثبتي إنك غالية أوي
نور بصتله من فوق لتحت وقالتله ببرود ملوش مثيل الشكر لله يا طارق وأنا عملت كده عشان بابا مش عشانك وياريت تلزم حدودك وماتتكلمش معايا تاني عشان خطيبتك واقفة هناك وبتتفرج علينا وسابته ومشت
وطارق فضلت عينه ملقاة عليها بنظرة ندم وإعجاب مكتوم مكنش قادر يداريه
وداليا كانت واقفة من بعيد ولمحت النظرة دي والغل بدأ يأكل في قلبها أكتر من الأول
الحياة مستمرة ونور قررت تقلب الصفحة دي خالص وتركز في مستقبلها نزلت الجامعة وبدأت تحضر محاضراتها في كلية التجارة وكانت بتحاول تثبت لنفسها وللدنيا إنها قوية ومش هتقف على حد هناك في الكلية كان فيه إبراهيم زميلها المقرب من سنين وشاب محترم وابن ناس ميسورين الحال أهله عندهم شركات وعايشين في مستوى عالي جداً
إبراهيم كان دايماً بيلاحظ غياب نور وفرح لما رجعت بس شاف في عينها كسرة دبلت وشها الجميل قرر يقرب منها ويفهم في إيه وبعد الحاح كبير نور قعدت معاه في كافيه الجامعة وحكتله كل حاجة من أولها لآخرها وهي بتعيط إبراهيم سمعها وكل عرق فيه بيطق من الغضب من طارق وداليا وفي نفس الوقت حس بحب كبير وجارف لنور وقرر في ثانية واحدة إنه مش هيدعها لوحدها إبراهيم بص في عين نور وقالها بكل صدق أنا بقالي سنين بحبك يا نور ومكنتش قادر أقولك بس دلوقتي بعد اللي حصل ده أنا مش هسيبك تضيعي من إيدي أنا عايز أتقدم ليكي رسمي وأتجوزك وأشيلك جوة عيوني وأعوضك عن كل الوجع اللي شوفتيه
نور اتصدمت من كلام إبراهيم ومكنتش متوقعة بس حست بأمان غريب ملمستوش من زمان ووافقت إنه ييجي البيت يكلم باباها
ابراهيم مكدبش خبر وتاني يوم اتصل بوالد نور وطلب يجي يقابله وحددوا ميعاد يوم الخميس في الليلة دي إبراهيم جه ومعاه أهله وداخليين البيت بهدايا قيمة جداً وباين عليهم العز والغنى الشديد
طارق كان قاعد مع عمّه بالصدفة لما إبراهيم دخل وطارق أول ما شاف إبراهيم وشاف طريقته وهو بيتكلم عن نور وبيمدح فيها وعايز يشتري لها شبكة بكام ومستوى عيشته عامل إزاي نار الغيرة بدأت تنهش في صدر طارق مكنش قادر يتكلم بس ملامح وشه كانت مرسوم عليها ضيق شديد وعينه بتطق شرار وهو شايف نور خارجة بالعصير وشها منور بابتسامة حقيقية لإبراهيم
داليا كانت واقفة في المطبخ بتبص على الهدايا والذهب والشبكة اللي إبراهيم بيتكلم عنها وحست بنقص وغيرة شديدة
طارق اللي كانت متمسكة بيه عشان فلوسه وشغله بقا ولا حاجة جنب إبراهيم الغني اللي هيخلي نور هانم وتعيش في قصر
داليا لفت وشها وبصت لنور بغل وقالتلها في سرها بقا أنتي تاخدي ده كله وأنا أطلع بحتة موظف سوابق ودخل الحجز
داليا ملامحها اتغيرت وبدأت تفكر بطريقة تانية خالص ونظرتها لأختها اتملت بالحقد الأسود

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا