رواية شظايا الروح الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم فريدة احمد
رواية شظايا الروح الفصل السادس والثلاثون 36 هى رواية من كتابة فريدة احمد رواية شظايا الروح الفصل السادس والثلاثون 36 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شظايا الروح الفصل السادس والثلاثون 36 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شظايا الروح الفصل السادس والثلاثون 36
رواية شظايا الروح الفصل السادس والثلاثون 36
تمارا دخلت وهي بتعيط في نفس اللحظة اللي زين كان نازل فيها السلم. أول ما شافته، تراجعت لورا وعلطول استخبت تحت السلم علي جمب قبل ما ياخد باله منها.
زين خرج وهي طلعت وهي بتمسح دموعها، بس المرة دي اتفاجأت بأبوها وأمها اللي كانوا خارجين من عند زهرة وللأسف ما عرفتش تداري منهم، لكنها علطول بشعرها اللي جابته على جمب غطت خدها الأحمر اللي معلّم مكان الكف اللي أخدته.
موسي بقلق
– مالك يا حبيبتي؟
بتوتر قالت
– مـ... مفيش يا بابا.
حورية قربت عليها بقلق
– مفيش إزاي.. أنتِ بتعيطي يا روحي. مالك. إيه اللي حصل. وكنتي فين كده
– كنت في الجنينة.
كل ده وهي حاطة إيدها على خدها، على أساس بتمسح دموعها، بس هي مغطية خدها بإيدها وبشعرها عشان ما يلاحظوش حاجة. ويسألوها مين اللي عمل كده وعشان إيه
موسي وهو بيبصلها بتركيز
– أيوه... إيه اللي حصل.. بتعيطي ليه يعني
بلعت ريقها وقالت
– مفيش يا بابا... بس مخنوقة شوية.
حورية وموسي بصو الاتنين لبعض وفهمو إنها بتعيط عشان زيدان كالعادة، بس ما فهموش إن حصل حاجة بينها وبين زيدان، وإنها كانت معاه.
تمارا قالت بهدوء
– عن إذنكم هدخل أنام. تصبحوا على خير.
ودخلت وهي بتهرب منهم، موسي قال لحورية
– روحي شوفيها.
حورية هزت راسها ودخلت وراها. لقت تمارا نامت على السرير ودفنت وشها في المخدة. حورية قعدت جمبها، حطت إيدها على شعرها وبقت تمررها عليه بحنية
– إيه اللي حصل يا حبيبتي؟
تمارا ومازالت دافنة وشها
– مفيش يا ماما... أنا بس مخنوقة شوية زي ما قولتلكِ. هنام وهصحى الصبح زي الفل. ما تقلقيش عليا.
ومثّلت إنها بتنام عشان حورية ما تتقلش عليها وتستفسر أكتر من كده.
حورية فضلت معاها شوية وهي لسه بتمسح علي شعرها بهدوء لحد ما تمارا مثّلت إنها راحت في النوم. قامت حورية من جنبها بعد ما باستها وخرجت.
تمارا قامت قعدت على السرير، ورجعت تبكي تاني... من ناحية بسبب زيدان وقهرتها منه، ومن ناحية مرعوبة من جواد اللي شافها لحظة ما قربت من أخوه.
.......
في أوضة موسي وحورية
دخلت حورية. موسي قال بقلق واستفهام
– مالها البت
اتنهدت حورية بهمّ وقالت
– ما رضيَتش تقول حاجة... بس أكيد بتعيط عشان زيدان. مش عارفة هتشيله من دماغها امتى
– يعني ايه مش هنعرف نربي البت
قالها بغضب لتقول وهي تحاول تهديه
– موسي تمارا مراهقة يعني سن خطر.. مش هينفع معاها العنف.. لو شدينا عليها أكتر هتتهور... سبهالي أنا هتعامل معاها
اتنهدت ورجعت تقول
– المهم دلوقتي هنعمل ايه مع زين ومراته اللي مش عايزة تجيبها لبر
– هنعمل ايه يعني..عايزين يطلقو يطلقو..هما حرين..مش ناقص وجع قلب.. كل واحد يتحمل نتيجة قراره..
– يعني هنسيبهم
– هنعمل ايه هنعيشهم مع بعض بالعافية
........
في اوضة تمارا كانت لسه قاعدة ضامة رجليها ودافنة راسها فيهم وبتبكي لحد ما رن تليفونها رفعت وشها بعيونها الغرقانة دموع وبصت علي الفون اترعبت، ف كان جواد
مسكت الفون بإيد مرتعشة وهي مش عارفة تعمل إيه خايفة ترد وفي نفس الوقت مش هتقدر متردش عليه، فتحت الخط ومقدرتش تنطق، بس شهاقتها اللي وصلتله
قال كلمة واحدة بس
– انزلي
نطقت بصعوبة
– لـ. ليه..
– سمعتي انزلي
– م مش هعرف..عشان بابا وماما
– اتصرفي ياروح امك وانزلي زي ما نزلتي لزيدان
قفلت وهي بتبكي برعب بس مكانتش هتعرف تهرب من المواجهة وقامت رغما عنها اخدت الشال الصوف بتاعها حطته علي كتافها وضمته عليها ونزلتله
دخلت فتحت أوضته اللي في الجنينة و اللي متعود يكون فيها، دخلت كان واقف قصاد الشباك بيدخن بهدوء.. بدون ما يلف وشه قال
–إقلـ,عي
اتصدمت وقالت
–ايه؟!.. اقلع إزاي!!!
لف وشه يتأملها كانت واقفة تترعش رمي السيجارة وداس عليها برجله وقرب عليها وقال
– تقـ لعي زي ما كنتي هتقلـعي لزيدان... كده
وفي لحظة كان شق هدومها لتشهق بصدمة ورعب
رجعت لورا وهي بتضم هدومها وبتقول برعب
– أرجوك لا
وهي خايفة جدا يعمل فيها حاجة
بس هو ابتسم بسخرية وقال وهو بيبصلها باستحقار
– خايفة... فاكرة إني هقربلك.. أنا قرفان منك لدرجة مش طايق ابصلك.. بس بعرفك قد ايه انتي رخـ،يصة... إيه يابت الوسا، خة دي بتعرضي نفسك عليه وعاوزاه يعمل فيكي.. انا كنت عارف إنك و، سخة بس متخيلتش تبقي بالو، ساخة دي
تمارا بقت واقفة تبكي بشهقات وهي خزيانة من نفسها ومن كلامه اللي كان بيوجعها بس للاسف مقدرتش ترد لانها كانت عارفة انه عنده حق في كل كلمة قالها
مال اخد الشال بتاعها من الارض واللي كان وقع لما شق هدومها ورماه عليها وراح ناحية الشباك تاني وقال
–اطلعي
مسحت دموعها اللي مش بتوقف وخرجت بسرعة من عنده
........
تاني يوم
كانت زهرة في مكتبها راحة جاية بعصبية واضحة، أنفاسها متسارعة ووجهها محتقن بالغيظ
خبر إن زين هو اللي قرر يطلقها كان بيلف في دماغها ويشعل غضبها أكتر مع كل ثانية، بعد كل اللي حصل..وكل اللي عملته عشان كرامتها وكبريأها تيجي منه هو، وهو اللي يقرر يطلقها؟!
همست بغل:
– لا يا زين... مش هديك الفرصة دي. أنا مش هقف مستنية تطلعلي بورقة طلاقي وتكون انت اللي قررت تنهي الجوازة. أنا اللي هأنهيها قبلك
في اللحظة دي الباب خبط ودخلت السكرتيرة وقالت
– أستاذة زهرة.. رأفت المحامي بره
–دخليه فورا
– حاضر
وخرجت السكرتيرة
وزهرة وقفت مكانها تأخذ نفس عميق لتستعيد وقفتها الواثقة،
دخل المحامي
– صباح الخير أستاذة زهرة
– صباح النور يامتر..اتفضل اقعد
وهي بتشير له علي الكرسي وبتقعد هي علي كرسي مكتبها
قعد قدامها مستعد يسمع طلبها، لكنها فاجأته وهي تقول بهدوء حاسم:
– أنا عايزاك ترفعلي قضية خلع
– خلع؟!.. علي مين
– في إيه يامتر..اكيد علي جوزي يعني
– اقصد يعني حضرتك هتطلقي.. طب ليه خلع و
لتقول بحدة
– في ايه يامتر انت هتحقق معايا
– بس يا أستاذة زهرة...
قاطعته بحسم:
– من غير بس. هعملك توكيل خاص دلوقتي، وإنت ترفع الدعوى في أقرب وقت ممكن.
سكت المحامي لحظات، ثم قال بحذر:
– حضرتك متأكدة من القرار؟ انا اسف بس
–أعمل اللي بقولك عليه يامتر
ليقول المحامي بقلة حيلة
– تمام اللي تشوفيه حضرتك
لتقول
– المهم عاوزة الدعوة توصله في خلال يومين بالكتير
– صعب جدا دي بتاخد من أسبوعين لشهر
– انا مش هستني لا شهر ولا اسبوعين.. حاول ياسيادة المستشار اكيد مفيش حاجة بتصعب عليك
– صدقيني هحاول بس مش هقدر اقل من اسبوع
هزت راسها وقالت
– تمام
وهي بتدعي من جواها ان اي حاجة تعطل زين وميطلقهاش قبل ماهي تخـلعه
....
في اوضة زيدان وريهام
زيدان بياخد تليفونه ومفاتيحه قبل ما ينزل
بس وقفته ريهام اللي جات وقفت قدامه وقال
–عمي كلمني امبارح عشان الارض بتاعت الورث وطالب اني اروحلهم عشان نصيبي
– عاوزة تروحي يعني
– هو طلب اروح
– علي اخر اليوم حضري نفسك هوديكي
– خايفة اكون بعطلك
– لا عادي
ومشي
.....
زين قاعد علي الكنبة مرجع راسه ومغمض عينه وهو ضامم بصوابعه علي الجزء اللي بين عينيه
جات بوسي معاها طبق كنافة بالمانجا وهي بتقول
–عملتلك كنافة بالمانجا عشان تعرف إني ست بيت شاطرة قالتها وهي بتقعد جمبه
شال ايده من علي عينه وابتسم بخفة
اخدت الطبق قطعت قطعة بالشوكة وهي بتقربها منه وتقول
–دوق كده
– خليها دلوقتي مش عايز
بصتله بزعل، قال..
–هاكل بعدين.. تعالي
وفتح لها ايده دخلت في حضنه
وهو اتنهد ورجع شرد فاق علي صوتها وهي بتقول
– زين.. هو مفيش امل ان جوازنا يكون في العلن
–لا
–عشان زهرة؟
– عشان أمي
رفعت وشها وبصتله وقالت
– انا اساسا مش بكلم ماما يعتبر مقاطعاها.. انا عارفة ان مامتك مش هتتقبل جوازنا بس انا ذنبي ايه ان صافي امي
سكت زين وبعد دقايق حس بيها بتبكي بصمت وهي لسه في حضنه
رفع وشها بقلق
– مالك
–خايفة تسيبني
رغم انه كان شفقان عليها لكنه قال
– مش احنا متفقين ان جوازنا مش هيدوم و احتمال ينتهي في اي وقت. ومش هينفع يكون في العلن.. وانتي وافقتي؟
هزت راسها بدموع وقالت.
– وافقت عشان بحبك..
وهي تكمل بشهقات
– بس مش قادرة اتخيل اليوم اللي هتسيبني فيه
بصلها بشفقة وباس راسها وهو بيقول
– اهدي
....
بليل
تمارا كانت واقفة في البلكونة شافت ريهام نازلة وبتقرب علي عربية زيدان وبتركب وزيدان طلع بالعربية.. ورغم كل اللي حصلها من زيدان وجواد غيرتها اتحكمت فيها بردو و الغل عمي قلبها. وبقت تقول في داخلها
– والله ما ههنيكي عليه. حتي لو انا مش هكون ليه انتي مش هسيبك تفضلي معاه
....
في اوضة رحيم وياسمين
–مالك يا رحيم
رحيم قال:
بفكر في الواد زيدان.. عايزه يخلف من مراته، طوّلوا أوي.
ياسمين قالت بتعجب:
–يخلفوا إزاي!! مش لما يقرب لها الأول
بصلها رحيم بتعجب أكبر وقال بدهشة:
–ليه هو مابيقربلهاش؟
–لأ
–خالص؟
– ولا مرة!
–يعني إيه.. إزاي.. الواد ده لو مكنتش عارف إن الشقة بتاعته مش بتفضى من البنات اللي بيجيبهم، كنت قولت ملوش في الحريم.
كلهم ظالمين زيدان 😂
قالت ياسمين:
–أهو ده اللي حصل، بقالهم كام شهر داخلين على السنة متجوزين، ماقربلهاش فيهم ولا مرة.
رحيم وهو ما زال مش مصدق:
– الااه! إزاي يعني.. أنا كنت فاكر بمجرد ما نحطهم في أوضة واحدة الشيطان هيتدخل.
ياسمين قالت بضحك:
–ممكن يكونوا محصنين نفسهم.. أو يمكن السيرڤر عندهم فاصل..بينهم مشكلة في الاتصال يعني
ابتسم رحيم وبعدين بصلها بخبث وقال:
– المهم إحنا ماعندناش أي مشكلة.. الإرسال عندنا شغال تمام.. تعالي عشان وحشاني.
لتضحك ياسمين ضحكة رنانة و
......
تاني يوم تمارا جهزت وكان واضح إنها خارجة وقبل ما تنزل اتصلت بأمها اللي كانت في مكتبها
–ماما
– ايه ياحبيبتي.. انتي كويسة
–اه
بعدين قالت
– ماما عاوزة اخرج
– تخرجي فين
– مع صحابي
– فين
– في كافيه قريب
حورية محبتش تمنعها فكانت عاوزها تفك عن نفسها لكنها قالت
– طب روحي ياحبيبتي. بس متتأخريش.. وخلي السواق يوصلك
–حاضر
......
بعد وقت تمارا وصلت قدام كافيه وقبل ما تدخل قالت للسواق
– خليك هنا صحابي جوا مستنيني ولما اخلص هطلعلك
ليقول السواق
– براحتك ياست البنات
دخلت تمارا وكانو فعلا صحابها مستنينها والسواق دخل وراها من غير ماتشوفه زي ما حورية طلبت منه لاقاها قاعدة مع بنات صحابها
تمارا اخدت بالها لان كانت عارفة ان ده اللي هيحصل وعشان تمارا مش غبية عشان كدن طمنت السواق وادتله الامان عشان يطمن امها
وبعدها قامت قعدت علي ترابيزة تانية كان فيها شاب مستنيها
– معلش بقا اتاخرت عليك
–مانتي جايباني من القاهرة علي ملا وشي جاية علي الكام دقيقة دول وتقولي معلش.
– نعم! علي اساس جاي غصب عنك.. مانت جاي عشان حبيبة القلب.. لو مش عاجبك اتفضل
– ياست بهزر معاكي بتقفشي ليه... المهم قولتيلي انك هتوصليني ليها
رجعت تمارا وقالت
– اها.. انا مش بس هوصلك ليها. انا هوصلك لحد سىريرها كمان... بتحبها؟
ليرد ويقول بشرود
–بصراحة كنت دلوقتي عاوز انتقم.. اخد حقي فيها واكسر، ها
– بصراحة حقك.. سابتك مرتين ياحرام.. بس ولا يهمك.. هخليك تعمل اللي انت عايزه واكسر، ها زي ما تحب
طارق ابن خالة ريهام بيحبها بجنون خطبها من كام سنة ووافقت وقتها بعد الحاح كبير من والدتها قبل ما تتوفي وعشان مكانتش بتحبه مقدرتش تكمل معاه ف سابته
واتخطبت لتامر واتجوزته ولما مـات تامر حاول طارق يرجعلها تاني بس رفضته بردو ولما ابوها قرر يجوزها زيدان واقفت مش عشان بتحب زيدان بس كانت شايفة اي حد افضل من طارق
وده خلي طارق حبه ليها يقلب بغل وبقه عنده رغبة يكسر، ها
تمارا طلعت مفتاح من شنطتها وهي بتقول
– ده مفتاح شقتها هي حاليا هناك ومش هترجع قبل يومين... روحلها واعمل اللي نفسك فيه.
بصلها وقال بسخرية..
–اكيد انتي مش بتعملي كده عشاني..
– اكيد مش عشانك انا مش عاوزه ريهام تكمل مع زيدان ولما انت تعمل كده
قاطعها لما بصلها بخوف حقيقي وقال هو انتي ناويه تقولي له.. دي فيها قـ تل
– لا ما تقلقش ... كل الحكايه لما انت تقرب لها يعني.. هي طبعا هتنهار ومش هتقدر تكمل مع زيدان فهتطلب الطلاق
وده اللي انا عايزاه
تمارا كانت بتدي له الامان بس هي كان في دماغها انها تنهي العلاقه بين زيدان وريهام للابد بعد ما تخلي زيدان يشوفها في حضنه
......
مساءا
زهرة قاعدة في عربيتها وقبل ما تطلع
اتصلت علي المحامي اللي قعد يعتذرلها كتير انه مقدرش يرفع الدعوة في اليوم اللي قبله وكانت متعصبة جدا وهي بتقوله
–مش كنت قلت لي كنت روحت انا رفعتها بنفسي لما انت مش هتروح
– يا مدام زهره والله العظيم المكتب كان فيه شغل كتير جدا وانا ما حبتش ابعت حد من الموظفين وكنت عايز انا اروح اقدمها بنفسي. بس ما تعصبيش نفسك انا حالا هطلع على المحكمه واقدم الطلب
قفلت معاه وهي متعصبة ولسه بتحط الفون جمبها وبتشغل العربية
جالها اشعار
فتحته وكانت الصدمة، همست
– متجوز عليا!!!
...
في شقة ريهام
طارق فتح بالمفتاح اللي ادتهوله تمارا ودخل كانت الشقة هادية دخل اوضة النوم كانت ريهام نايمة قعد جمبعا مد ايده عليها برغبة وهو ينظر لها بشهوانية و
في نفس الوقت تمارا بعتت لزيدان رسالة من مجهول محتواها
"مراتك حاليا في حضن ابن خالتها مقضينها سوا في شقتها"
.....
زهرة كانت هتتجنن لما عرفت ان زين في شقته اللي في المقطم ومعاه بوسي
حطت ايدها علي دماغها وفكرت كتير تتجاهل الامر لكن غيرتها سيطرت عليها
حسمت امرها شغلت العربية من تاني ولفت غيرت الاتجاه وطلعت علي المقطم
وقفت قدام الشقة فتحت شنتطها بنفاذ صبر وبقت تدور علي المفتاح بس للاسف ملقتهوش فضغطت علي الجرس بعصبية لتفتح لها بوسي و
...
زيدان وصل شقة ريهام فتح ودخل الاوضة وشاف المنظر قدامه طارق مع ريهام و
يتبع..........
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
