رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3

رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3

رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اميرة خالد رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3

رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة

رواية بريئة في حضن الشيطان حسن ورحمة الفصل الثالث 3

وبدايه رحمه تتكلم مع رجال الاعمال اللي وقفوا معاها يكلموها في الشغل 
اما في جناح في الفندق كان واقف سعد بيجهز كل حاجه تخص صاحب عمره ومسك التليفون واتصل 
وقال له انت فين اتاخرت كده ليه 
رد عليه دقيقه وهكون موجود واقفل التليفون وابتسم سعد على صاحبه وفعلا بعد دقيقه اتفتح باب الجناح ودخل بطلته وهبته 
وقال جهزت كل حاجه يا سعد 
رد عليه كل حاجه جاهزه سعادتك المهم ادخل البس ودخل الحمام اخذ شاور وخرج لبس البدله وكمان الماسك على وشه 
وقال سعد لازم حكايه الماسك ده 
رد عليه طبعا انت عايزهم يعرفوني 
رد سعد طيب طب يلا عشان ننزل عشان احنا تاخرنا قوي ونزلوا والكل بص على صاحب الشركه المجهول بالنسبه لهم وهم نفسهم يعرفوا ده مين 
وقربت ليليان من رحمه وقالت لها ده صاحب الشركه بس مش عارفه هو لابس الماسك ليه 
ردت رحمه ما يمكن مش عايز حد يعرفه بس مين اللي جنبه ده 
ردت ليليان ده سعد ده اللي ماسك كل شغله وكمان هو اللي بيمضيه الصفقات 
ردت ليليان تمام واقرب سعد  واقف على المسرح ومسك المايك ورحب بالضيوف واحب اشكر كل صحاب الشركات وكمان المذيعين والصحافه اللي شرفونا في حفله شركه H. R. N الكل سقف 
ونزل سعد من على المسرح وكان واقف مع صديقه بيتكلموا وقربوا الرجال الاعمال عشان يتكلموا ويستغلوا الفرصه للشغل معاه 
اما هو عينيه كانت على رحمه واتكلم سعد لم عينيك شويه 
رد عليه مش قادر وحشتني قوي 
رد سعد معلش ان شاء الله هتتجمعوا على خير 
رد عليه تفتكر 
قال له طبعا افتكر اللي خلاك تقوم من الموت وتنجب روحك قادر على كل شيء 
رد عليه بس الاول لازم اخذ حقي في اللي عمل فيا كده وفيها 
رد سعد كله في وقته المهم خلينا نتكلم في الشغل 
اما مشيره فراحت لماجد وقالت له روحي اتكلم مع رحمه دلوقتي 
رد ماجد حاضر واقرب من الرحمه وقال لها اسمعيني بس 
ردت رحمه ما عنديش وقت اسمع وخلاص احنا اتطلقنا ويا ريت تبعد عني 
رد ماجد مستحيل ابعد عنك انتي بتاعتي انا فاهمه ولا لا 
سكته رحمه و وقربت ليليان وهي بتقول تعالي عشان نتعرف على مهره صاحبه شركه ليلى 
ردت رحمه يلا يا ليليان وفعلا راحوا يتكلموا مع مهره واسد في الشغل وراح ما كانت مبسوطه انها تعرفت على مهره وشخصيتها الجميله الموسيقى اشتغلت 
واسد قال بعد اذنكم هاخد مهره نرقص شويه وفعلا بدا يرقص مع مراته 
اما مشيره قالت روحي يا ماجد ارقص مع رحمه 
رد عليها خلاص بقى انا تعبت وسابها وراح عند اصاله اللي مسك ايديها وراح يرقص بيها 
اما رحمه كانت شايفه كل اللي بيحصل وما اهتمتش 
وسعد قال له روح ارقص معاها 
قال له خايف اضعف لما اشوف عينيها اذا كنت بعيده عنها مش قادر 
رد سعد اسمع مني وروحوا ارقص معها وقرب سعد من ليليان وطلب يرقص معاها وليليان وافقت وبدات ترقص مع سعد 
اما هو فقرب من الرحمه وطلب منها ان هي ترقص 
وهي قالت له انا اسفه ما برقصش مع حد وسابته ومشيت وراحت تقف مع جدها وعمها 
اما هو كان متضايق اني رفضته وفي نفس الوقت مبسوط وراح وقف يتكلم مع رجال الاعمال 
ورحمه قالت طب يا جماعه انا هستاذن عشان تعبانه شويه 
رد نور استني يا رحمه انا عايزه اتكلم معك شويه 
ردت رحمه عايز ايه ثاني يا جدو خلاص رجوع لماجد مش هيحصل 
ردت مشيره متاكده يا رحمه 
بصيت لها برود طبعا يا مشيره هانم وده اخر كلام عندي 
ردت مشيره طيب يا رحمه اللي انتي عايزاها يحصل وسابتها ورحمه استغربت من رد مشيره وخرجت رحمه من الحفله 
وركبه العربيه وقالت لشفيق روح انت ومشت بالعربيه 
اما هو قعد يدور عليها وما لقيهاش في الحفله ومسك التليفون واتصل بشخص وقال له انها مشيت بالعربيه وانهم وراها 
رد عليه ماشي وقفل التليفون وقرب سعد 
وقال له في ايه يا حيدر 
رد عليه ما فيش حاجه 
اما رحمه فوصلت عند عماره يبان عليها انها قديمه شويه وخرجت من باب العربيه ومعاها مفتاح ونزلت وراحت عند الاسانسير وطلبت الدور الخامس وطلعت المفتاح وفتحت الشقه 
ودخلت وهي مبسوطه وشم ريحته في المكان وقربت من الاوضه المقفوله وفتحتها وكانت لوح كثيره ليها فيها اوضاع مختلفه مع حبيبها وابتسمت 
وراحت ناحيه اوضه النوم وطلعت القميص بتاعه وغيرت هدومها ولبسته ومسكت البرفان بتاعه ورشته عليها وعلى المخده عشان تفضل فاكره ريحته المميزه 
وخرجت مسكت البوم الصور وهي بتتفرج على صورها وهي معايا من يوم فرحهم لغايه قبل ما يموت وعينيها دمعت 
وقالت له سبتني ليه لوحدي كنت فضلت جنبي بدل ما انا وحيده 
اما في الحفله في حيدر جاله تليفون وعارف انها في الشقه بتاعتهم وانبسط 
اما اصاله كانت نفسها تتعرف عليه وعنيها عليه طول الحفله حتى لما ماجد كان جنبها وحيدر
اما في الشقه عند رحمه كانت قاعده بتفتكر ذكرياتها وازاي تعرفت على جوزها من سبع سنين 
ونرجع في فلاش باك
( وكان اول يوم في الجامعه وهي مع صاحبتها ليليان الجامعه الامريكيه وكانت متخصصه في بيزنس 
وكانت داخله المحاضره مع صاحبتها ليليان وبتقول لها انا مش عارفه من الصبح وانا عماله اقابل الاغبياء ليه 
ردت ليليان ليه بتقولي كده اول ما صحيت قابلت ماجد وعمال يقول كلام عن الحب لان هو بيحبني وانا مش شايفاه غير اخويا وسبته ونزلت عشان افطر ولقيت مديره هانم ماسكه بابي ومامي عماله تتكلم قد ايه انا و ماجد لايقين على بعض 
ردت ليليان وايه الجديد ما هي على طول بتعمل كده اكيد ده مش سبب اللي يخليك تتعصبي كده في حاجه ثانيه 
ردت رحمه ما هي قفلت مع الواقح اللي قابلته وانا داخله الجامعه وكان هيدوسني بالعربيه مش يعتذر بيقول لي انتي اللي مهمله وماشيه تكلمي في التليفون اتضايقت اكثر وسبته يمشي 
ورحت جايبه قالب توب وحذفته على قزاز العربيه كسرها من ورا واستخبيت 
ضحكت ليليان وقالت لها يخرب بيت عقلك انت عملت ده كله 
قالت لها طبعا الغبي  اشتغل ان بقي في الاكل مش هعرف ارد عليه فرحت عملت كده طبعا لازم اخذ حقي 
ضحكه ليليان وقالت لها طيب يا ستي تعالي بقى نشوف احنا علينا محاضرات ايه ودخلوا المدرج 
وقعدوا في ثاني صف وبعد دقائق دخل شخص واول ما شافته رحمه 
قالت بصوت واطي خبيني يا ليليان 
ردت عليها ليه قالت لها مدى الغبي اللي كسرت له ازازه العربيه 
ردت ليليان الله يخرب بيت عقلك طب وطي راسك شويه وهو مش هيشوفك 
قالت لها طيب وقف 
وقال احب اعرفكم انا الدكتور حسن البحيري وهديكوا بيزنس والنهارده هكون اول محاضره لينا وهي ان احنا نتعرف على بعض ويا ريت كل واحد فيكم يقوم يقف ويقول اسمه 
والبنات كانوا مبسوطين وكل واحد قال اسمه وجه الدور على رحمه وكانت خايفه 
قال والانسه اللي موطيه راسها ممكن تقوم تعرفنا وتقول هي مين 
وقفت رحمه وهو اتصدم بس سكت وهي 
قالت رحمه غانم 
قال لها اتفضلي اقعدي وقعدت رحمه وهي مكسوفه وكمل حسن تعارف عليهم والبنات كانوا معجبين بيه من وسمت وجماله 
وبنت سالته هو حضرتك يا دكتور خاطب ولا بتحب 
رد عليها ما بحبش حد يسالني في حياتي الشخصيه ويا ريت تكونوا عارفين حاجه زي ديت انا لما اخش المحاضره ما بحبش حد يخش ورايا تمام 
ردوا عليه تمام يا دكتور وبعد المحاضره ما خلصت 
قال حسن رحمه غانم تعالي لي مكتبي وخرج ورحمه بصت لليليان 
وقالت لها هو عايز مني ايه 
ردت عليها ما يمكن عايز يهزقك بعد اللي انتي عملتيه 
ردت رحمه لا يمكن تعالي معايا 
ردت ليليان وانا مالي يا ستي 
ردت رحمه طب لو جيتي معايا هجيب لك ثلاثه شاورما 
ردت ليليان طيب امري لله وراحوا مع بعض عند مكتب حسن وخبطت على الباب 
وقالت حضرتك محتاجني يا دكتور 
قال لي انا قلت لك تعالي لوحدك جايبه صاحبتك ليه 
ردت ليليان انا اسفه يا دكتور وخرجت 
واقرب حسن من الرحمه وقال لها عارفه اللي انتي عملتيه الصبح ده حسابه ايه 
ردت رحمه وهي بتفتح شنطتها ازازه عربيه اتكسر يعني مش هيتكلف اكثر نقول 5000 جنيه اتفضل الفلوس اهي 
رد حسن فلوس ايه اللي انتي بتقولي عليها ما يفرقش معايا الفلوس 
قالت له طب حضرتك عايز ايه قال لها انا عايزك تتاسفي على اللي انتي عملتيه 
اتكلمت رحمه بغرور مستحيل اتاسف انت اللي لازم تعتذر لي عشان كنت هتخبطني بالعربيه الاول 
رد حسن براحتك ما تتاسفيش بس استحملي اللي هيحصل لك 
ردت رحمه بابتسامه بارده ان شاء الله وسابته وخرجت 
وهو قال عينيها حلوه بس عنيده جدا ماشي
وعدى اسبوع وكان حسن حرفيا بيعامل رحمه بالسخريه ويطلب منها ابحاث وما يعرفش انها شاطره وكانت بتنزل الشركه مع والدها من الثانويه وفاهمه هي بتعمل ايه في البيزنس وكمان ساعدها انها تبقى اقوى بالابحاث ديت 
وكان على طول يسالها في المحاضرات وهي مركزه معاه واخده الموضوع بتحدي وهو اعجب بالقوه بتاعتها 
وقال لها عملت البحث اللي قلت لك عليه 
ردت رحمه ايوه يا دكتور عملته 
قال لها تعالي ورايا على المكتب راحت المكتب 
وقال لها اتفضلي اقعدي تشربي عصير ايه استغربت رحمه من معاملته 
وقالت له انا عايزه عصير فراوله باللبن 
ابتسم وقال لها طيب وطلب العصير واخذ منها البحث وقعد يقراه وهو مبهور من طريقتها 
وقال لها انا عايزه اسالك سؤال انتي كنت فاهمه بيزنس قبل ما تخشيه 
ردت عليه طبعا كنت بنزل الشركه مع بابي وكمان كنت بنخلص ملفات في البيت فكنت متعلمه الشغل بتاعه 
رد حسن برافو عليك بصراحه عجبتيني اتكسفت رحمه وهو قال لها انا اسف اني كنت هخبطك بالعربيه 
ردت عليه وانا كمان اسفه اني كسرت ازاز العربيه ما كانش لازم اعمل بالطريقه ديت بس حضرتك كلمتني بطريقه وحشه وانا اتضايقت 
رد حسن يعني صافيه لبن ضحكت رحمه 
وقالت له حليب يا قشطه وبقت علاقتهم كويسه جدا مع بعض وهو اخذ رقمها وهي كمان 
وعدت اول سنه وهم مشاعرهم لبعض اتطورت وبينهم حب واللي كان شاهد عليها ليليان ومبسوطه لصاحبتها 
وفي يوم اتقلبت كل الموازين كان باباها ومامتها راجعين من السفر والطياره حصل لهم انفجار وماتوا باباها ومامتها 
وكانت في حاله نفسيه وحشه وقعدت ثلاث شهور ما تتكلمش وعرفت ان والدها كان كاتب لها كل حاجه باسمها 
وده اللي خلى مشيره تتعصب وكانت بتهتم بيها اهتمام عابر وتمثل عليها الحنيه 
اما حسن كان هيتجنن مين اللي حصل لرحمه وقرر انه يروح يتقدم لها وفعلا راح وجدها رفض وكمان عمها 
ورحمه عرفت من ليليان اللي حصل وراح تقابل حسن وقالت له انت ايه اللي خلاك تيجي تتقدم لي دلوقتي 
رد حسن انا مش عارف اقف معاكي في ازمتك وانتي بعيده عني وعلى طول حبسه نفسك في الفيلا 
ردت رحمه انا كويسه يا حسن وصدقني انا هقف على رجلي تاني 
رد حسن وهو بيشدها لحضنه انا كنت خايف عليك ابتسمت رحمه وحست في حضنه الامان 
وقال لها بس اللي انا مش قادر افهمه هو جدك ليه رفض ان احنا نتخطب 
ردت عليه جدو عايزني اتجوز ابن عمي وما طلعش بره العيله 
اتعصب حسن وقال لها وانتي موافقه 
ردت عليه مستحيل يا حسن اتجوز حد غيرك 
قال لها خلاص يبقى نتجوز دلوقتي 
قالت له انت بتقول ايه بابا وماما لسه ميتين ما بقولهمش ثلاث شهور وعايزني اتجوز 
رد حسن ما ليش دعوه احنا هنتجوز دلوقتي ولما الحال يتعدل نبقى نقول لهم 
ردت رحمه ماشي يا حسن وفعلا راحت معاه واتجوزوا عند الماذون 
وحسن كان مبسوط وفضلوا ثلاث شهور ما يقربوش من بعض ورحمه كانت مبسوطه 
وحكت لليليان كل حاجه قولي وليليان قالت ربنا يستر من اللي جاي 
ردت رحمه قصدك ايه قالت لها جدك ممكن يعمل مشكله كبيره عشان انتي اتجوزت من وراه 
ردت رحمه وانتي كنت عايزاني اتجوز ماجد الفاشل ده 
ردت ليليان مش عارفه قالت لها خلاص يا ليليان اللي حصل حصل وانا اتجوزت حسن 
قالت لها حصل حاجه بينكم 
ردت رحمه لا طبعا ومش هيحصل حاجه دلوقتي غير بعد ما اخلص الكليه 
ردت ليليان كويس 
وقالت رحمه كمان اسبوع عيد ميلاد حسن اعمل له ايه 
ردت ليليان بقول لك ايه تعالي نطلع الرحله و اصلا عيد ميلاد حسن هيكون في ميعاد الرحله 
قالت لها طيب ومشيت ليليان 
ورحمه كانت قاعده معاهم على السفره 
وقالت لجدها ليليان قالت لي ان احنا نطلع الرحله تبع الجامعه في لندن 10 ايام ونرجع 
رد الجد روحي يا حبيبتي واتبسطي 
رد سليمان ايوه يا رحمه روحي يا حبيبتي واتبسطي 
قالت له شكرا يا جدو شكرا يا عمو وبعد اسبوع سافروا كلهم 
وحسن كان المشرف على الرحله وطول الرحله حسن كان عينيه على رحمه ومخلي باله منها 
ورحمه بعتت رساله على تليفونه انها عايزه تقابله بالليل بعد ما الكل ينام 
رد عليها بالموافقه وهي اتفقت مع ليليان انها تغطي عليها 
قالت لها طيب وبالليل لبست رحمه فستان من الاسود تحفه وعليه بالطو 
وخرجت قبله حسن وركبوا التاكس وقالت رحمه على العنوان وراح معاها حسن وهو مش عارف هم رايحين فين وصلوا عند فيلا بتاعه اهل رحمه 
وقالت له يلا يا حسن انزل وطلعت المفاتيح وفتحت الفيلا ودخلت جوه 
وقالت له غمض عينيه وغمض عينيه وفتحت النور واتفاجئ حسن بالتورته والزينه اللي متزينه بيها قربت منه وبسيته من خده 
وقالت له كل سنه وانت طيب يا حبيبي 
رد عليها وانتي طيبه يا قلبي وحضنها 
قالت له يلا بينا نطفي الشمع قال لها يلا يا قلبي وغنت رحمه وبعد ما غنت قالت له اتمنى امنيه 
رد عليها امنيتي تكوني معايا وفي حضني على طول وشغل الموسيقى وبدا يرقصوا مع بعض 
وحسن بدا يقرب من رحمه ويقبلها في رقبتها وهي كانت تايهه في مشاعرها 
وقرب منها وهو بيقول لها بصوت هامس مش قادر ابعد عنك يا رحمه 
وهي قالت له بحبك قوي يا حسن وشالها وراح بيها ناحيه الكنبه الكبيره وبدا يبوسها ويقبلها وهي لفه ايدي على رقبته وهو سرح معاها في اجمل لحظات حياته وسمع صرخه رحمه 
وهو قال لها اهدي يا قلبي والف مبروك لاحلى بنوته في حياتي ورحمه دموع في عينيها ووطى يقبل عينيها بحنيه واخدها في حضنه بعد ما علمها فنون العشق وناموا 
اما في القاهره كانت الخادمه بتحكي المشيره كل اللي سمعته من مقابله ليليان لرحمه ومشيره اتصدمت 
وقالت لها اوعي الكلام ده يتقال لحد فاهمه ولا لا 
ردت الخادمه حاضر يا هانم وخرجت ومشيره 
قالت ماشي يا رحمه انا هوريك انا هعمل ايه ومسكه التليفون واتصلت على شخص 
وقالت له على اللي هي عايزه تعمله 
رد الشخص حاضر يا هانم في خلال اسبوع كل حاجه اكون زي ما انتي عايزه 
قالت له لا خليها بعد 15 يوم قال لها طيب واقفل معاها 
وعدى ال 10 ايام بتوع الرحله ورحمه كانت مبسوطه وفرحانه من مقابلات حسن ومفاجات بتاعته وتصوروا صور كثيره وراحوا خلوا شخص يرسمهم على الكوبري وكانت فرحانه جدا 
ورجعت من الرحله مع ليليان وحسن و قال  حسن ايه رايك اروح اتقدم لك تاني 
ردت رحمه مش احنا اتفقنا مش دلوقتي  
رد حسن ليه بس يا حبيبتي 
قالت له لما نخلص الامتحانات وابقى تعالى اتقدم 
قال لها طيب وعدى اسبوع ثاني وفي يوم حسن كان واقف قصاد الجامعه وبيتكلم مع رحمه في التليفون 
وقال لها يلا يا حبيبتي انا مستنيك في العربيه 
ردت رحمه ثواني وهكون عندك وقفلت معاه واول ما شافها بيشغل العربيه العربيه اتفاجرت بيه 
ورحمه صرخت وجريت على العربيه والناس بداوا يخشوها 
وفي ناس مسك الطفايات الحريق وبقت تطفي بيها العربيه 
ورحمه اغمن عليها وجات الاسعاف شالت رحمه وكمان حسن وراحوا بيهم المستشفى وليليان عرفت باللي حصل وجريت وراها على المستشفى 
وعرفوا ان حسن مات وليليان مش عارفه هتبلغ رحمه ازاي وفضل ت تعيط ورحمه فاقت 
وقالت حسن فين ولقيت ليليان بتعيط 
وقالت لها ردي عليا حسن فين 
ردت ليليان البقاء لله يا رحمه صرخت رحمه وتقول ليه كل اللي بحبهم بيسيبوني ويمشوا وفضلت بتصرخ 
ودخلوا الدكاتره ادوها حقنه مهدئ 
وبعد شهرين قررت رحمه ان هتسافر تكمل دراستها بره و سابتهم وسافرت)

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا