رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3 بقلم هاجر سلامة

رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3 بقلم هاجر سلامة

رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3

رواية ثمن الظلم بقلم هاجر سلامة

رواية ثمن الظلم الفصل الثالث 3

الصبح طلع ونادية مكنتش داقة النوم طول الليل الأمل الجديد اللي زرعه الأستاذ مصطفى في قلبها كان مخليها مرعوبة وفرحانة في نفس الوقت كانت خايفة تطلع الحكاية مجرد تشابه أسماء وترجع تاني لنقطة الصفر مكسورة ومالهاش حد
مصطفى جه الصبح بدري على بيت أمل وكان لابس بدلة رسمية وملامحه كلها جدية وحماس بص لنادية وبدأ يتكلم معاها عشان يطمنها ويهدي من رعبها اللي كان باين في إيديها المترعشة
مصطفى..جاهزة يا مدام نادية إحنا هنتحرك دلوقتي حالا على مكتب المحامي الخاص بـ عائلة الشناوي أنا تواصلت معاه بصفة ودية وقولت له إن معانا خيط يخص الست الطفلة المفقودة
نادية. أنا خايفة أوي يا أستاذ مصطفى خايفة الحلم ده يطلع كابوس وأصحى منه ألاقي نفسي يتيمة تاني وأحمد يفضل كاسر عيني وبناتي يضيعوا مني
أمل. جمدي قلبك يا نادية ربنا مش هيسيبك أبدا والظلم اللي شوفتيه في بيت أحمد لازم يكون وراه فرج كبير اطلعي مع مصطفى وتوكلي على الله
نادية مشيت مع مصطفى وركبوا العربية وطول الطريق كانت بتبص من الشباك وبتفتكر بناتها تلات بنات حتة من قلبها سابتهم مع رانيا وحماتها اللي معندهمش رحمة كانت بتدعي ربنا يسترها معاهم لحد ما ترجع وتاخدهم في حضنها العربية وقفت قدام عمارة فخمة جدا في وسط البلد ودخلوا مكتب محامي عيلة الشناوي الأستاذ رفعت الراجل كان قاعد وراه مكتب كبير وبص لنادية بنظرات فاحصة ومركزة كأنه بيحاول يقرا ملامح وشها ويقارنها بحد في ذاكرته
رفعت. أهلاً يا أستاذ مصطفى أنا سمعت كلامك في التلفون بس الموضوع ده مش سهل خالص الأستاذ رأفت الشناوي جاله على مدار العشرين سنة اللي فاتوا مئات البنات وكلهم طلعوا نصابين وصدمته في كل مرة كانت بتموته بالبطيء
مصطفى. أنا مقدر ده كويس يا أستاذ رفعت بس الحالة دي مختلفة تماما البنت هنا اتربت في ملجأ من سن خمس سنين واسمها في ورق الملجأ نادية رأفت الشناوي ومعاها السلسلة الدهب اللي لقوها في رقبتها
رفعت. السلسلة دي هي المفتاح الأساسي لأن الأستاذ رأفت كان عامل ليها تصميم مخصوص باسمها لو السلسلة دي حقيقية يبقى إحنا وصلنا فعلا لطريق صح بس الفيصل الوحيد بينا وبين عائلة الشناوي هو تحليل البصمة الوراثية دي إن أيه
نادية. أنا مستعدة أعمل أي تحليل يا بيه أنا مش عايزة فلوس ولا عايزة حاجة أنا بس عايزة أعرف أنا ليا ضهر في الدنيا دي ولا هفضل طول عمري مقطوعة من شجرة والناس بتدوس عليا
الأستاذ رفعت اتأثر جدا بدموع نادية وبساطتها وطلع تليفونه واتصل علطول بـ رجل الأعمال رأفت الشناوي وبلغه إن في حالة تستحق الاهتمام وموجودة في المكتب بعد ساعة بالظبط المحامي رفعت أخد نادية ومصطفى في عربيتهم وطلعوا على مستشفى كبير وخاص في المهندسين عشان يسحبوا عينات التحليل في سرية تامة من غير ما يعملوا شوشرة
نادية دخلت الأوضة والممرضة سحبت منها عينة الدم وهي بتبكي بصمت ومصطفى واقف برا بيشجعها ويقولها إن حقها قرب يرجع
المحامي رفعت قالهم إن التحليل هياخد كام ساعة عشان يطلع نتيجته بشكل مستعجل بطلب خاص من رأفت الشناوي نادية فضلت قاعدة في المستشفى على أعصابها بتموت في الدقيقة مية مرة وأمل جت ليها وفضلت قاعدة جنبها تصبر فيها وتدعي معاها الوقت كان بيمر تقيل وزي السكين
وفي نفس الوقت ده في بيت العيلة أحمد كان قاعد مع رانيا وهو فرحان ومبسوط ومفتكر إنه غسل شرفه وطرد الست اللي كانت منكدة عليه رانيا كانت عمالة توزع شربات على الجيران وتغيظ في بنات نادية الصغيرين اللي كانوا قاعدين في كورنر الأوضة بيعيطوا على أمهم ومش عارفين هي راحت فين
نادية في المستشفى كانت بتفرك في إيديها لحد ما الساعة بقت ستة بالليل فجأة الباب اتفتح ودخل الأستاذ رفعت ومعه دكتور كبير ماسك في إيده مغلف أبيض مقفول المحامي رفعت كان وشه بيتغير وملامحه مشدودة جدا بص لنادية وقالها الكلمة اللي غيرت مجرى حياتها كلها
رفعت. مدام نادية النتيجة طلعت خلاص والتحليل أثبت تطابق بنسبة تسعة وتسعين في المية أنتي مش يتيمة يا نادية أنتي ابنة رأفت الشناوي الطفلة اللي اتخطفت من عشرين سنة والبلد كلها كانت مقلوبة عليها
نادية. معقول يا بيه يعني أنا ليا أب بجد يعني أنا مش مقطوعة من شجرة وأحمد مش هيقدر يذلني تاني
مصطفى. مبروك يا مدام نادية قولت لك ربنا مش بيسيب حد مظلوم دلوقتي أنتي بقيتي بنت أكبر عيلة في البلد دي والكل لازم يعمل لك ألف حساب
وفي اللحظة دي الباب اتفتح ودخل راجل عجوز وقور باين عليه الثراء والهيبة بس علامات الحزن والسن كانت حافرة وشها أول ما شاف نادية وقف مكانه والدموع نزلت من عينيه وبدأ يترعش ويبص لملامحها اللي شبه مراته الله يرحمها نادية بصت له وحست بأمان غريب مكنتش حاسة بيه طول حياتها الراجل جري عليها وحضنها بقوة وهو بيبكي بحرقة وصوته مالي المكان
رأفت. يا حبيبة قلبي يا بنتي عشرين سنة وأنا بموت كل يوم وبدور عليكي في كل مكان الحمد لله يا رب إنك رجعتي ليا حضني تاني ومش هسيبك أبدأ طول ما أنا عايش على وش الدنيا
نادية. يا بابا أنا عشت أيام صعبة أوي واتظلمت كتير عشان مكنش ليا حد يقف قصادهم بس دلوقتي أنا حاسة إني اتولدت من جديد في حضنكنادية بكت في حضن أبوها رأفت الشناوي وعرفت أخيرا مين هي عيلتها الحقيقية وبقت قاعدة وسط حرس وسيارات فخمة وهي بتفتكر أحمد ورانيا وبتتوعد ليهم إن الحساب اللي جاي هيكون عسير جدا وإن اليتيمة اللي طردوها في نص الليل رجعت ومعاها ضهر يهد جبال

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا