رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3 بقلم سلسبيل احمد

رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3 بقلم سلسبيل احمد

رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة سلسبيل احمد رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3

رواية غريبة في بيت الغامض بقلم سلسبيل احمد

رواية غريبة في بيت الغامض الفصل الثالث 3

- ينفع اسألك عن حاجه؟
= ءء.. أه أتفضل
- أنتِ هربانة من حاجه في القاهرة؟
" حسيت وشي جاب ألوان "
بصتله وانا ببلع ريقي: ليه بتقول كده
بص لعينيها بتركيز: عشان ليه سبتي كل حاجه وجيتي اسكندرية حتي موبايلك.. اكيد كان معاكي موبايل
" نظراته ليا وترتني و في اللحظة دي افتكرت كلامي انا و جدو.. لما قالي إنه من الحاجات المُستحيلة هي ان اسلام يثق في حد ميعرفهوش.. "
بصيت له بهدوء: علشان مكنتش عاوزة حد يوصلي..
وعلى فكرة.. انا اتكملت مع عز.... ءء اقصد مع جدو عبدالعزيز.. وهو عارف عني كل حاجه
- غريبة مع إنة مقاليش حاجة.
= اسألة
بعد اذنك انا هطلع.
" طلعت علطول.. ويمكن علشان عايزة اهـ ـرب مش عايزه افتكر حياتي دي تاني ولا اتكلم عنها! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين '
|| بعد مرور اسبوع ||
" فات اسبوع تاني.. كان شكل حياتي بدء يترسم كويس! لسه بشوف اسئلة كتير في عيون إسلام.. بس مبقتش اشوف انه مش طايقني زي الأول.. على الاقل تقبل وجودي شوية صغيرين اوي.. و لسه انا و عزوز بنحكي اسرار كتير لبعض.. و معرفش لحد الوقت ده.. ازاي ساعدني.. و ازاي وثق فيا. "
- سرحانة في ايه؟ قلبي البصلة كويس 
عشان ننزل بالرز
= بقلب اهو.. دي اول مره في حياتي اعمل رز صياديه ده كان لازم ناكل سمك يعني؟
- ماله السمك يابنتي.
= بخاف منه اكله مرعبة فيها شوك.. ومرعبه!
"اتكلم عبدالعزيز بصوت عالي"
- مطلعتش لوحدك الى بتخاف منه
" اسلام جه على صوته و وقف من بره عند المطبخ و مربع ايده بهدوء"
- هو ايه الى بخاف منه؟ 
= السمك.
- لا محصلش
" حاولت اكتم ضحكتي على قلبة وشة
لما جدو فضحه يعتبر. "
عبدالعزيز بص لـ تسنيم: كان بيخاف ياكله لحد ما بقىٰ بيـ ـشرح السمكة كأنه دكتور تشـ ـريح هو الى بيفصصلي لأني خلاص معنديش نظر اشوف الشوك
اسلام بتوعد: افصص لمين بقا؟ مش انا بخاف منه خلي حد يفصص لنا احنا الاتنين
- متبقاش واد غلباوي امال
= ماشي يا زيزو
" سابة ومشي فا علىَ صوته "
- اسمي عبدالعزيز !
" بصتلة وضحكت! عيوني كانت مبتسمه و شفايفي رايحه بالابتسامه لحد ودني.. عشان كل مره بحس اني مُميزة.. و عزوز شاركني حاجه عمره ما شاركها مع حد غير ليلىٰ.. عمري ما تخيلت يبقي في حياتي شخص يميزني بالطريقة دي.. "
- انتِ كل شوية هتسرحي يا تسنيم؟
ضحكت: خلاص خلاص اهو قربت اخلص.
" و انتهى الأكل اخيرًا.. و كنا بنطلع اخر سمكة من على الشوايا انا و اسلام! لأنها قررت بلا سبب تلزق جامد على الشواية مش عشان انا حـ ـرقتها لا "
- حاسبي انتِ طيب
= مانا ماسكه معاك اهو
- ماسكه ايه انتي بتعطليني وخلاص
طالما خايفه اوعي
" خدت خطوة لورا وهو مسكها بسهوله وانا كنت ماسكه طبق فاضي عشان يحطها علطول لكن طلعها بنفسة وجاب طبق وحطها بمنتهي السهوله.. و محتاجه اذكر ان من يومين عمل بيكاتا بالمشروم مهاراته في الطبخ احسن مني لازم اعترف.. بقلمي سلسبيل احمد "
- يلا بسم الله محدش ينسى يسمي.
" و دي كانت اغرب فقرة اشوفها في حياتي اسلام بدء يقطع او يفصص السمك بطريقة مرتبة كده كأنها عملية جراحـ ـية و بيشيل الشوك كأنه حافظ مكانه بظبط!! ازاي؟ بصيت على السمكه بتاعتي الى انا مش عارفة اصلا ابدء افتحهاا منين و في هذه الاثناء اخد الطبق من قدامي و حط السمكة بتاعته الى فصصها كلها في وقت قياسي بهدوء تام.. صوت صرصور الحقل! "
عبدالعزيز: يلا كلي بقا
= طب هو..
" كنت حاسة اني بلعت كورة مش عارفه اتكلم
ومحرجه من الموقف "
- كلي كلي هو متعود يفصص اي سمك قدامه بقا 
جـ ـراح وتخصص تشـ ـريح سمك بقولك
" ضحكت.. و بعد شوية خلص سمكة عزوز برضو في وقت قياسي وبدأنا ناكل كلنا.. "
" يمكن كان يوم عادي.. اي حد بيعيشه و يمكن كانت اكلة عادية.. و ان حد يفصصلي سمكة بنفسة ويديني اكلها برضو ممكن يبان عادي لكن بالنسبالي أنا.. كل ده مكنش عادي ولا كنت متعوده عليه.. كنت حاسه إن ربنا بيعوضني عن كل حاجه وحشه حصلت لي! و اتمنيت امنية واحدة.. مرجعش لحياتي القديمه دي تاني ابدًا..
بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| تاني يوم الصبح | الساعه 8 ||
- صباح الخير.
= صباح النور
- ممكن تجبيلي قلم ازرق
= بخمسة جنية.
- هتخدي تمنة بجد يعني
ابتسمت وبصتله بجديه مرْيفة: حضرتك فاكر علشان جدك صاحب المكتبة هتاخد قلم من غير ما تدفع
= شوف ازاي؟
- لا مفيش الكلام ده.. المكتبة ليها نظام يا استاذ اسلام
= بقى كده.
- ايوه طبعا
= مفيش مشكلة هاتي القلم
" خد القلم و طلع من معاه خمسين وسابها "
- استنى خد الباقي
= خليهولكم.
" ومشي على شغلة وسابني.. هو كده واحد صفر ليا ولا له؟؟ ماشي.. شكلها معركه خسرانه "
" لقيت عزوز خارج بعد شوية "
- صباح النور 
= صباح الفل
- انا من ساعة الغدا امبارح وانا عايز اكلمك.. بس تقريبا الأكل كبس على مراوحي.
"ضحكت وحطيت له الكرسي يقعد"
= خير فيه ايه؟
- انا عاوز منك حاجه
= اكيد قول
- عاوزك تكلمي ابوكي.. تعرفيه انك كويسه و يطمن لكن متسبهوش كده.. خصوصا انك رميتي موبايلك ومفيش طريقة يقدروا يكلموكي بيها.
" مش هنكر اني اضايقت.. هو مفروض عارف كل حاجه.. حكيت له كل حاجه! ليه يطلب مني اكلمه؟"
- انتي زعلتي يا بنتي
خدت نفس: انا بس افتكرت حاجات بحاول انساها.. ومش حابة افتكرها ابدا تاني
= اعملي الى عليكي.. عشان تبقى خلصتي ضميرك
- بس انا خايفة
= متخافيش انا اديتك كلمة..
اتكلم بتغير للموضوع: صحيح انا خارج انهارده
- لا انت استحلتها بقا يا عزوز مفيش الكلام ده
= انا هزور صديق ليا بيجي اسكندرية كل فترة.. عايز افاجئة و اروح له انا المره دي
- طب و اسلام عارف؟
= اه قولتله انا مش ناقص خوتة دماغ منه
شوية وهلبس واروح بس قولت اقعد معاكي شوية
- منور المكتبة يا استاذ عزوز
" وفجأة دخلت قطه متعودة اللعب معاها واسيبها معايا فى المكتبة وكنت بأكلها "
- اعرفك ضيفتي العزيزة.. مشمشة هانم 
من عيلة المشاميش.. حتي تلاقي لونها اورانج اصلي.
ضحك وبصلها: انتي ليكي في القطط؟
- اه اوعى تقولي انك مش بتحبهم
= انا احب اربي حاجات تانيه.. 
لكن ملناش في القطط
- ملكوش دي عايدة عليك انت و ليلىٰ الله يرحمها؟
ابتسم: لا انا و اسلام.. ليلىٰ كانت بتحب كل 
الحيـ ـوانات ماعدا الكـ ـلاب.
" قعدنا حوالي ساعه مع بعض بنتكلم ومن ضمن الكلام حاول يهديني من ناحية خوفي من بابا... "
=هسيبك انا بقا..
- اه انت عطلتني جدا.. وصاحب المكتبة ممكن يخصملي
ضحك: ده راجل مفتري شكله
= لا ده زي العسل وبحبه.
"ابتسم فا طلعت الخمسين جنيه بسرعه"
- صح نسيت اقولك.. حفيد صاحب المكتبة عدى اشتري قلم.. وساب خمسين جنيه بحالها..
ضحك: اه اصل ده عايش في طبقه تانيه 
خليها خليها..
ضحكت: طيب.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله إلا الله استغفر الله '
" و بعد شوية عبدالعزيز لبس و خرج.. و راح ناحية البنك الى اسلام شغال فيه.. استنى على كافية و كلمه.. وفي خلال دقايق قصيرة اسلام نزله بيدج الفيس بوك بتاعتي Slsbell Ahmed "
- خير يا زيزو.. انا استأذنت بالعافية
ايه بقىٰ الموضوع الى مش عايز تكلمني فيه قدام تسنيم حبيبتك؟
= شوف الواد.. لتكون غيران
- لا العفو.. اطلب لك حاجه تشربها طيب؟ ولا طلبت
= لا يخويا انا عايز اللحق عمك متولي
-عم متولي؟ هو لسه عايش
= ياواد احترم نفسك
ابتسم بتُقل: حاضر قول يا عبدالعزيز باشا..
ايه الموضوع
- اسمع يا اسلام.. انا قصدت نتكلم بره البيت لأني مش عايز تسنيم تعرف.. من الآخر يا ابني.. 
انا عاوزك تتجوزها.
اسلام رفع حاجبه بدهشه: الجملة دي اكيد هزار.. او بلغتك انت مُزحة صح كده؟
= لا يا خفيف
- اتجوزها ازاي يعني؟؟ ايه الفكرة دي!
= وفيها ايه.. هي ملهاش حد.. و ظروفها صعبة.. وانا عاوز اطمن عليها عندي مين غيرك؟
- واحنا مالنا يا جدو لا حول ولاقوة الا بالله!
انت ليه بتقولي اتجوزها كأنك بتقولي اروح اقولها صباح الخير ده جواز
= ايه مشكلتك؟؟؟
- انا هقولك تاني يا جدو دي واحده جت محافظه تانيه منعرفش عنها حاجه! ممكن يبقي وراها حاجات كتير
= انا عارف عنها كل حاجه! وبعدين دي غلبانه فاكر هيبقي وراها ايه؟
- عارف ايه عنها؟ وليه انا معرفش؟
= هي لو عايزة تقول هتقول لكن ده بيني وبينها
- يبقي خلاص خرجني من الموضوع ده! 
انا مش هتجوز واحده جت عندنا من الشارع منعرفش اصلها ولا فصلها! انما فكرة جواز الجدعنة والشفقة ده كان على ايامكم يا جدو.. دلوقتي مستحيل يحصل!
= البنت بقالها معانا يعتبر شهر واكتر وانت بتفكر كده؟ هي دي التربية برضو؟ بتقول عليها من الشارع وهي بنت ناس ؟
- لا انا مش قصدي! لكن احنا منعرفهاش!
= يعني بترفض طلبي يا اسلام
مسح على وشه بهدوء: انا آسف يا جدو.. 
طلبك صعب اوي.. ده مستحيل يحصل صدقني
عبدالعزيز قام وقف: زي لما قولت لي برضو مستحيل تعطي فرصة لأمك وتتكلموا واختارت تفضل بعيد عنها وتخسرها يا اسلام.. انت صعبان عليا يابني.. هيجي يوم تندم والندم مش هيفيدك
" قام مشي وسابه و اسلام نده عليه لكن عبدالعزيز كمل طريقه ومردش .. فا طلع البنك يكمل شغلة.. وحاول يخلص بدري عشان يروح ويتكلم معاه لأنه مش حابب يسيبه زعلان بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ' 
|| في المكتبة | الساعه 4 العصر ||
- اخرجي يا مشمشة هقفل فترة استراحه و ارجع لك
يوووه عليكي تعالي بقا
" قفلت بالعافية و دخلت البيت عند عزوز لقيتها داخله ورايا رديت الباب براحة عشان متدخلش الشقة بما انه مش بيحب القطط "
" لكن عقبال ما دخلت اجيب لها الجبنة 
اتفاجئت بيها ورايا "
- معقول ! ادتيني الأمان للدرجة دي و دخلتي الشقة؟ معلش بقا لكن هنا محطْور عليكي
" اتحركت اشيلها جريت لاخر الطرقة ودخلت اوضة "
- مشمشه الله يحْربيتك !
" دخلت بسرعه وراها الأوضة ومسكتها لكن حْربشتني جامد فا اتوجعت اوي وسيبتها فضلت ماسكه ايدي 
بـ ـألم و شمرت الكم وكان حْربوش الى حد ما كبير شوية لكن مش حْطير "
" لفيت عشان اخرج وعدلت الكرسي الى وقع ولما بصيت حواليا لاحظت الأوضة.. وريحتها.. دي غالبا اوضتة.. اوضة إسلام "
" غصب عني عيني سرحت في تفاصيلها كل حاجه محطوطه ومترتبة بالمسطره.. اجواء الاوضة شبه صاحبها غامضة! مكتبة مترتب جدا و لكن في صورة معينة خارجه بتمرد من باقي الصورة وباين منها فستان.. لما مسكتها كانت مألوفة ليا وبعد ثواني عرفتها.. صورة مامتة.. وباقي الصورة كانت صورة معاها.. ومع باباه.. لكن لفتني صورة معينه كان كاتب عليها وحشتيني وكانت مامتة شايلة طفل.. ده هو لما كان صُغير.. "
" حطيتهم مكانهم بسرعه وبصيت على الأوضة كلها قبل ما اخرج و لما اتحركت لبره لقيت الباب اتفتح وكان هو في وشي "
" برقت بصدمه واتجمدت مكاني "
- انتِ بتعملي ايه عندك!
" كنت بحاول اتكلم "
= ءءءءءء أ ءء ان اء
مكنش فاهم فا رد بوجه عابس: ايه؟
=  هفهمك والله الى حصل ان مشمشه جريت على جوة انا عمري ما دخلتها هنا اصلا ولا هي عمرها دخلت هي جبانه فا جريت على هنا جيت اخدها بسرعه عشان اخرجها لأني لسه عارفة الصبح حالا انكم مش بتحبوا القطط فا .. أ.. هي لسه هنا؟ انا هخرج اشوفها
بص لها و لمح ايدها: استنى هنا! ايدك؟
" بصيت على ايدي والى كان عليها آثار 
الحْربشة و الدم وأعتقد ان دمي كله هيتصفى دلوقتي لأن جسمي سخن من الكسفة الى انا فيها "
= ده مجرد حْربوش
- مجرد حْربوش؟ من قطة شارع!!!
" مكنتش فاهمه صدمته.. انا ياما اتحْربشت"
- استني بره لحظه
" وبعد كل ده ادركت اني لسه في اوضتة خرجت بسرعه و قعدت في الصالة "
" لاقيته خرج ومعاه علبة إسعافات "
بصيت له بدهشه: انت كبرت الموضوع اوي ده مجـ..
قاطعني: هاتي بسرعه ده حْطر جدا و لازم له مصل
"مديت ايدي فا رش عليها كحول او معقم حقيقي معرفش رش ايه لكني حرقـ ـني جدا فا 
سحبت ايدي"
- أهه!!!
= سيبيها متجيش جمبها لازم تتطهر هاتيها
" مسك كم التي شيرت بتاعي وبدء يحط قطنه معرفش كان حاطط فيها ايه لكني بحلف أنها ميه 
نـ ـار ومعنديش دليل! "
- انا مش قادرة طيب صدقني ده خربوش عادي مش مستاهل كل ده دي مشمشه مش حد غريب
= دي قطة شارع! وملوثة واكيد ضوافرها 
مش نضيفه لازم نروح صيدلية نشوف لو هتحتاج مصل هنعرف لو ورمت او لونها غير
" فتحت عيني بذهول و سكت.. "
- ثبتي ايدك لحظه هتوجعك سِنة
" اسلام كان عينه على الجرح... و لكن شاف آثار قديمه على ايدها و افتكر اول مره شافها لما جت عندهم.. كان على ايدها آثار خربـ ـشة و صْرب واضحه و ده شغل تفكيره اوي.. "
" خلص وحط عليها لاصق طبي "
- بعد شوية شوفيها ولو حصل اي حاجه لازم
تخدي مصل مفروض نروح دلوقتي تكشفي
= لا لا انا كويسة.. لو حصل حاجه
نشوف ساعتها شكرا..
بصلها وقال بدون تردد: الآثار القديمة على ايدك دي برضو من القطط ولا من ايه؟
" حسيت السؤال جه في وشي جابلي ارتجاج 
معرفتش ارد.. و قاطعنا دخول جدو عبدالعزيز
في وقتة الحمدلله "
" دخل و استغرب قعدتهم و الحاجات الى جمب
 اسلام و أيد تسنيم "
- فيه ايه؟
تسنيم: خربوش صغير في ايدي مشمشة كانت بتمسي عليا.. بس اسلام حطلي عليه حاجات وبقت كويسه
" عبدالعزيز بص له بخبث و اسلام فهمه "
- مفروض نروح نكشف افرض محتاجه مصل
ضحكت: والله كويسة لا انا متعوده على القطط عندي مناعة منهم.. انا بقول طالما جيت يبقي نتغدى بقا؟
" دخلت المطبخ و عبدالعزيز قعد يريح
فا اسلام بص له "
اتكلم بجفاء وتبرير:اكيد مش هسيبها بحْربوش قطه من الشارع ممكن تنقل لنا كلنا العدوى انا خايف على نفسي مش اكتر
"عبدالعزيز كتم ضحكته على طريقتة"
- مسألتكش
= يبقي متبصليش بنظراتك دي
- مش هعبرك من اساسه.. خليك بدماغك يا اسلام
= والله ياجدو حضرتك الى طيب زيادة عن اللزوم والطيبة دي متنفعش دلوقتي خالص.
- اقفل بوقك متتكلمش معايا
" اتغدوا في هدوء.. و بالرغم من ان عبدالعزيز زعلان شوية من اسلام.. ولكن انهم يتغدوا سوا حاجة مقدسة.. و لسبب ما كان كل شوية اسلام يبص على ايد تسنيم و قلقان من الخربوش.. لحد ما خلصوا اكل وبدأو يلموا الأطباق.. "
- انا شكلي هطلع بقا.. حاسه اني ارهقت النهارده..
عبدالعزيز: وانا كمان مشوار متولي تعبني
اسلام بص له: خليه يجي هو بعد كده
عبدالعزيز بقلبة وش: ملكش دعوة
" دخل اوضته و تسنيم كتمت ضحكتها وهي متعرفش عبدالعزيز مضايق من اسلام ليه! "
" و قبل ما تخرج نداها "
- استني.. خلي الرش ده معاكي لو
حبيتي تغيري عليها
= كده كده بقت كويسة
- متلعبيش مع القطط افضل لأنهم عْدارين
عقدت حواجبها بحزن ودفاع: لا خالص! هي بس خافت وحست انها اتحبست في البيت لأنها قطة شارع مش متعوده على البيوت و دخلت ورايا عشان جعانة.. فا.. فا لما مسكتها بسرعه دافعت عن نفسها مش اكتر
" استغرب براءتها في تبرير الموقف و انها مش مضايقه حتي من خربوش القطه.. استغرب حبها ليهم و اكتفى انه هز راسة "
- بعد اذنك.
" كنت طالعة.. لكن حبيت اقعد شوية في الجنينة و اريح اعصابي.. روحت و كانت هدوء كالعادة زي باقي المنطقه.. الانوار كانت خفيفه.. وخافتة.. طلعت الموبايل و انا بكتب رقم بابا للمرة التانية انهارده.. وبرضو متردده اكلمه! بقلمي سلسبيل احمد "
" هو ليه محفور في دماغي بالشكل ده اصلا؟
يمكن عشان عدد المرات الى بكلمه فيها يجي يلحقني من مراته؟ وهو عمره ما دافع عني.. رنيت على الرقم بعدم وعي منيوفضل يرن شوية لحد ما سمعت صوته! قفلت الموبايل بسرعه بتوتر "
" فضلت ربع ساعه كامله بحاول اهدى.. وبقنع نفسي انه هيبقي قلقان.. هيقولي ارجعي و هبقي وحشته.. الأمور أكيد بقت أحسن.."
" وبعد دقيقة و اتنين بفكر اتفاجئت بيه بيرن! معرفش جبت الجرئة منين لكن رديت و حضرت اني هقوله مش راجعه و اواجهه بكل الى في قلبي "
- أ.. ألو
= مين؟؟
- اأنـ.. أنا تسنيم
زعق بقوة: تسنيم !!!! انتي فين ؟؟
" مكنتش عارفة ارد و خوفت "
- ألو !!
= ايوه
- اقسم برب العزة لأوريكي يا بنت مـ***** بتمشي وتسيبي البيت ؟؟؟ انتي فين يابت انطقي !!! و عزة جلالة الله لو ما رجعتي هدبـ ـحك 
سامعه يابت انتي !!!!!!!!
" رميت الموبايل بسرعه وايدي بتتـ ـرعش وبفتكر كل مره سمعت منه النبرة دي.. كل مره سمعتها انتهت بيا واقعة على الأرض و مصْـ ـروبة و بتألم! بعد لما صْربني بدون رحـ ـمه ولا ذرة عقل! "
" انفاسي كان صوتها عالي و حسيت نفسي بيتسحب مني من الخوف.. "
- ما خلاص يا زيزو بقالي نص ساعه بصالح فيك!
= وانا مش زعلان يا اسلام قولتلك 
سبني بقا عايز انام
باس على راسه: متزعلش من طريقتي
- وبالنسبة لتفكيرك
= طيب يعني بذمتك يا جدو تفكيرك الى صح
- ايوه صح انا بفكر فيها و فيك انت مش اي واحدة تتحملك بدماغك دي
= انا مش عايز حد يتحملني ولا عايز اتجوز ابدا وانت عارف حاجه زي دي انا عندي 26 سنه و هكمل 27 خلاص يعني مش صغير يا جدو
- يبقي عشانها هي.. عاوز اطمن عليها ومش عايز في اخر ايامي اشيل ذنب قعدتها معانا بشكل مش صح او حد يقول عليها حاجه
بص له بتنهيده زهق: طب وانا ذنبي ايه
= اني جدك
- لا متقلش كده..
= فكر في الموضوع
- مش عايزك تحط أمل عليا صدقني صعب
= اتجوزها وبعدين اتعاملوا زي ما انتوا محدش له دعوة بالتاني لكن لو حصل اي حاجه تبقى موجود عشانها ولو حد اتكلم هتبقي مراتك شرعًا وقانونًا انا مش هعيش العمر كله انا خلاص! وعاوز ارتاح
اسلام اضايق جدا من اخر جمله ومسك ايده علطول وباسها: جدو لو سمحت متقوليش الكلام ده اوعدك هحاول افكر تمام؟ اديني وقتي وهحاول بس اتأكد ايا كان قراري طالما هي فارقة معاك فا بجواز او من غيره انا هبقي موجود معاها خلاص؟
اتنهد وبص له: ماشي يا اسلام
" خرجت من اوضة جدو.. ولما دخلت اوضتي مكملتش خمس دقايق شوفت خيال حد في الجنينة ولكن مش باين من كتر الشجر.. فا رجعت تاني خرجت من اوضتي براحة و لما دخلت الجنينة اتفاجئت بـ تسنيم "
" كان موبايلها مرمي على الأرض نورت الكشاف بتاع موبايلي وانا ببصلها "
- فيه ايه ؟
" كنت بحاول اتحكم في اعصابي قدامه و هديت نفسي بالعافية وبصتله وانا حاسه بسخونية "
- ممـ.. مفيش.. انا كنت بـ ااا كنت قاعده شوية
" ناولني الموبايل فا خدته بصيت فيه
 وكان الخط مقفول "
= انتِ مال شكلك حصل حاجه؟؟
- لا.. لا كله تمام
رد بشك و هو بيضيق عينه: انتِ ليه غريبة؟
ليه مخبيا حاجات كتير..
= انا مش مخبيا حاجه
- كنتي بتعملي ايه في اوضتي؟
بصت له بإستغراب من سؤاله المفاجئ:انا قولتلك..القطه دخلت عندك وكنت بخرجها
قرب ناحيتي لدرجه خلتني متوتره وبص لي: يعني مقلبتيش في مكتبي و حاجتي؟
" صْربات قلبي بقت عالية جدا و بعدت عيوني عنه وانا مش عارفه اجاوب "
- انا عارف حاجتي محطوطه ازاي ومرتبها بنفسي ولما بيتلعب فيها بعرف.. فا كنتي بتعملي ايه في اوضتي وبتدوري علي ايه بظبط.؟
" رجعت رفعت عيوني الى فيها دموع ناحيته "
= انا فاهمه بتفكر ازاي.. وعارفه ومتأكده ان صعب تبقى متحمل وجود حد غريب في حياتك بالشكل ده.. بس انا ولا حرامـ ـيه.. ولا ورايا اي شيء يآذيكم اتأكد اني لو في لحظه حسيت إني هعرضكم لـ آذي مش هبقي موجوده.. و برضو خليك عارف اني مش هفضل في حياتكم علطول..
- بس كل ده مش إجابة سؤالي..
غمضت عيوني وانا بحاول اجمع كلامي: جدو حكي شوية عنك.. هو علطول بيتكلم عنك... لكن حكي شوية عنك انت و مامتك.. و أنا.. لفتني صورة في اوضتك قبل ما اخرج.. ملمستش اي حاجه غير الصور
" حسيت انه اتحول تمامًا.. كأني عديت الخط الأحمر.. ملامحه مكانتش مُبشره بالخير.. "
- ازاي تسمحي لنفسك تبُصي في حاجة تخصني بالطريقة دي ؟؟
= والله انا مكنش قصدي حقيقي.. انا بجد آسفة
" دخل البيت وسابها بنرفزه و هي حست بالذنب انها كانت متطفلة على حاجاته وعرفت حجم غلطتها. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور يومين ||
" كانوا يومين هادين جدا ، معرفتش اتكلم مع اسلام بعد الى حصل وهو في الطبيعي واخد جمب و منطوي دلوقتى بقا واخد جمب اكتر بكتير مع اني كنت عاوزة اعتذر بس قولت افضل ساكته كفاية إنه شايفني مصدر حْطر لو حرامـ ـية وانا كل شوية ببوظ الدُنيا زيادة.. "
" نزلت فتحت المكتبة.. قدامه حوالي نص ساعه و ينزل يمكن يعدي على هنا ياخد حاجه واقدر اعتذر له.. "
" و فجأة حسيت ان الدنيا كلها اسودت قدام عيني.. لما شوفت بابا واقف بعيد باصص عليا.. وجمبه وليد ابنه!! فضلت متسمره مكاني برعـ ـب رهيب.. "
" اتحرك ناحيتي بسرعه وبقا قدامي و 
الفاصل بينا مكتب صغير "
- بتعملي ايه هنا ؟؟؟ ها ؟؟ هربتي من البيت عشان تقعدي هنا ؟؟؟ قاعده مع مين ؟؟؟ هربتي مع مين يا فا***** يا***** 
" تسنيم فضلت ساكته بهدوء ومش بتتحرك ولا بتنطق بكلمه.. دخلت في حالة صدمه "
" وليد زق المكتب بقوة و كسـ ـر حاجات و دخل جابها من شعرها خرجها قدام ابوها.. و اول حاجه ابوها عملها انه صْربها بالقـ ـلم!"
- بتجبلنا الفصْا يح يا ****** انا هربيكي
" في اللحظة دي خرج اسلام بسرعه على صوت
 التكسـ ـير و الزعيق و شاف تسنيم بينهم الاتنين ماسكينها و أبوها بيصْربها بقوة.. "
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا