رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40 بقلم حنين عادل

رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40 بقلم حنين عادل

رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40 هى رواية من كتابة حنين عادل رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40

رواية اخر نفس صبر بقلم حنين عادل

رواية اخر نفس صبر الفصل الاربعون 40

الجو هادي خالص
والدنيا هُس هُس
وانا وانت يا حبيبي ونجوم الليل وبس
وانا وانت يا حبيبي ونجوم الليل وبس
سلوي : وأمك يا ولا
بص مروان و الابتسامة اختفت من علي وشه وقال: طبعًا يا أمي مش ...مش كنتِ نمتي تقريبًا؟
ضحكت سلوي : قاعدة علي قلبكم ومربعة يا ولا.
ضحكت رُقية اللي كانت قاعدة علي المرجيحة :
يارب تفضلي العمر كله .
ده أنتِ بركة حياتنا يا حبيبتي.
سلوي قعدت علي المرجيحة في النص بينهم:
شوف يا واد اللسان الحلو ...
وبعدين انت بتغني لـ عبد الباسط ...انت قديم اوي
غني لـ عصام صاصا مثلا !
ضحك مروان: مثلاً !
هو انتِ عرفتي عصام صاصا يا ماما ؟
سلوي بـ غرور : ايوه ده أنا عارفة الكُفت ..
مروان بتلقائية : المهم ....احنا وأخيرًا خلصنا العدة .
ضحكت سلوي : انتم مين يا ولا ؟
ضحك مروان : أنتِ لو عديتي هفوة ماتبقيش الحاجة سلوي ...
رُقية يا ستي خلصت العدة
وانا من كتر الحماس هفقد الشغف..
بصت سلوي لـ رُقية: وانتِ يا رُقية يرضيكي الواد يفقد الشغف ؟
ما تتجوزيه بقا يا ختي مستنية ايه لسه ؟
اتنهدت رُقية: أنا لسه مخلصاها امبارح
ازاي كله يبقي بالسرعة دي
طب والناس هيقولوا ايه !
مروان بنفاذ صبر: يووووه كل شوية الناس الناس
أنتِ ليه مش قادرة تفهمي اللي بيحط الناس في حساباته مش بيفلح!
الناس بيأخروا حياتنا وسعادتنا بس ..
سلوي بـحده: في ايه يا مروان مالك؟
اتنهد مروان : أنا آسف يا ماما ...بس هي لو مش عوزاني ممكن تقولها مباشر وانا
... أنا هحاول اتخطي.
بس ...كده كفاية
وقف وهو بيقول : عن اذنكم ..
مشي مروان فـ بصت سلوي لـ رُقية اللي عينيها مليانة دموع : في ايه يا رُقية فهميني
أنتِ خايفة من الناس وكلامهم فعلا ولا في سبب تاني ؟
اتنهدت رُقية : أنا عارفة أن مروان غير رضا خالص
وانتِ أمي اللي مخلفتنيش اللي شوفت منها حب وحنان عكس الست اللي خلفتني .
بس انا ...
خدت نفس طويل وكملت كلامها : زي مايكون اللي مريت بيها اثر علي نفسيتي.
بنام بحلم بـ رضا وهو بينصر أمه عليا وبيكذبني في كل كلمة بقولها ..
وبحلم ..
بلعت ريقها بتوتر:
بحلم ببنتي وهي واقفة في حتة ضلمة بردانة وجعانة وانا مافيش في ايدي حاجة اعملها ليها
بحلم اني عاجزة مش قادرة امشي ورضا وكوثر بيشاوروا و بيضحكوا عليا
بقع علي الأرض مش بقدر اقوم بعافر بكل قوتي
مش قادرة ...
وبنادي علي أمي وابويا اللي واقفين يتفرجوا عليا يساعدوني ويقوموني
بيسمعوني وبيمشوا ويسبوني لوحدي في ضلمة مافيش فيها شعاع نور ..
بصت لـ سلوي ودموعها بتنزل زي الشلال:
أنا اه بحاول انسي ...
بس تقريبا لسه واقفة في نفس المكان
ومش قادرة اتخطي...
تفتكري هل هقدر بكل العقد النفسية اللي عندي دي أسعد مروان ؟
مروان ده جميل أوي يستاهل حد أحسن مني...
مالكيش دعوة بـ مروان بعد اذنك ...
بتبُص علي الصوت بتلاقي مروان كان واقف وراهم ساند علي سور متزين بالورد بيسمعهم..
ابتسمت سلوي وقالت بـ هزار عشان تلطف الموقف: اللي فيه طبع يعني اصل تلميع الأوكر ده مزاج ..
ابتسم مروان وهو بيبُص علي سلوي وبعدين
قرب من رُقية وقعد علي ركبته علي الأرض ومسك ايديها وابتسم وهو بيقول:
أنا آسف اني اتعصبت عليكي...بس انا عملت كده عشان تطلعي اللي في قلبك!
صدقيني ....مروان سعادته ان رُقية تفضل جنبه طول العمر مش عاوز اكتر من كده
كانت رُقية بتحاول ما تبصش في عينيه ودموعها بتنزل ..
ابتسم مروان وهو لسه ماسك إيديها وقال بحنية: بصيلي يا رُقية
رفعت عينيها ليه فـ مسح دموعها بإيده التانية وقال: أنتِ مش مطالبة تبقي كويسة عشاني
ومش مطالبة تنسي اللي حصل عشان تعرفي تعيشي معايا
اتنهد وكمل: انك لسه موجوعة بسبب تجربتك مش معناه إنك ضعيفة ولا معناه إنك مش هتعرفي تحبيني
ابتسم : وأنا مش مستعجل عليكي يا رُقية
مش عاوز أصحى في يوم ألاقيكي نسيتي رضا وكوثر وبيت النيلة..
ولا عاوزك تمسحي اللي حصل من دماغك بالعافية.
أنا عاوزك كل يوم تصحي وإنتِ حاسة إنك في أمان أكتر من اليوم اللي قبله
مرتاحة اكتر وسعيدة اكتر
سكت لحظة وبص في عينيها:
ولو حلمتي تاني إنك واقعة ومش قادرة تقومي.
هتلاقيني جنبك بشدك تقفي وبسندك بكل قوتي ..
ولو صحيتي خايفة... هطمنك.
ولو يوم جالك إحساس إنك مش قادرة تكملي... هنقف سوا مع بعض لحد ما تقدري.
بصت له بابتسامة مليانة مشاعر كتير متلخبطة وقلبها متأثر بكلامه ..
ابتسم مروان:
يا رُقية أنا اخترتك بضحكتك بخوفك بوجعك وحتى بالحاجات اللي لسه مش عارفة تتخطيها
ماتحكميش على نفسك بعين حد
وما توقفيش حياتك بسبب خوفك..
أنا عاوز ابني معاكي حياة تخليكي في يوم تبصي وراكي وتستغربي إزاي كنتِ فاكرة إنك مش هتعرفي تبقي سعيدة تاني.
سكتت رُقية وهي بتبص له ودموعها بتنزل بتأثر لكن المرة دي كان في ابتسامة مرسومة علي وشها
بتوضح قد ايه كلامه لمس قلبها
ضحك مروان وقال بـ ثقة :
وماتقوليش تاني إني أستاهل حد أحسن منك...
أنا اللي أقرر مين يستاهلني
وإنتِ اللي قلتي من شوية إني جميل أوي
ومش هلاقي أجمل منك
ضحكت رُقية وسط دموعها فضحك هو كمان ..
سلوي بتأثر: بتقول حكم يا ولا ..
الله يرحمك يا حاج ...كنت بياع كلام زي ابنك كده
بص مروان هو ورُقية لـ سلوي في نفس الوقت واتفتحوا في الضحك ..
فـ رفعت حاجبها باستغراب:
ايه في ايه؟
هو انا قولت نكتة!
مروان وهو بيحاول يهدي من كتر الضحك:
هو انتِ ما تسبيش لحظة رومانسية تعدي بـ سلام أبدًا
الله يرحمك يا بابا كنت مستحمل كتير ..
رفعت حاجبها بـ قرف: والله ...طب لم دورك يا ولا بدل ما الشبشب يرجع يشتغل تاني !
مروان بـ صدمة وضحك في نفس الوقت:
بقا مروان باشا أبو العزم يتقاله شبشب ؟
ردت سلوي : اه أمه تقول وتعمل اللي عاجبها ولا عندك اعتراض ..
كان مروان هيرد فـ قالت بسرعة :
عيل عاق ...وحيد وعاق الاتنين سوا !
اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه ..
كانت رُقية كاتمة ضحكتها وهي بـتابع كلامهم ...
فتح مروان بوقه بـ صدمة وهو مش مستوعب الكلام اللي اتقال:
أنا يا ماما ؟
سلوي بـ سخرية : اومال أنا يا روح خالتك يعني عاق وعبيط وما بتفهمش ؟
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت راغب ...
لفت ميادة اللي بتكون لابسة فستان أسود بسيط شيفون عليه استراس محدد منطقة الوسط زي فساتين الأميرات ...
مدخله الطرحة جوه الفستان ورقبتها باينة ..
ميادة وهي بتلف بابتسامة : ايه رأيك يا حضرة الظابط..
حط ايده في جيب بنطلونه الأسود بعد ما قفل اخر زرار في قميصه الأسود وهو بيلف حواليها وبيصفر: اوووف .
الأسود شكله عليكي خطير وجنان خالص
ضحكت ميادة : طب شكرا يا سيدي !
قرب منها لحد ما زنقها في الحيطة فـ قالت بدلع:
ايه يا حضرة الظابط احنا رايحين نتعشي علي فكرة ؟
راغب وهو بيبُص علي رقبتها: سايباها باينة ليه ؟
ميادة : مش بطيق الطرحة الا كده بتخنق!
هز رأسه وهو بيبتسم بـ خبث: بس دي رقبة ما تبانش يا حبيبتي!
ضحكت ميادة : ايه المُغري في رقبتي ؟
وطي عليها يبوسها بـ حنية
ميادة وهي بتزقه : بغير يا راغب الله ....
وفجأة عضها بـ قوة فـ صرخت بـ ألم وهي بتحط ايدها علي رقبتها : ايه ده يا راغب ؟
ابتسم راغب: بحط طابع ملكيتي عليها !
ميادة : والله ...طيب ...
هجمت عليه وعشان فرق الطول اللي بينهم شدته بـ قوة ناحيتها لـ حد ما بقي في مستواها وعضته عضة أقوي من عضته ..
بعدت عنه فـ حط ايده علي رقبته وهو مبتسم .
رفعت حاجبها باستغراب : ايه مش بتوجعك!
رد راغب بدلع طفولي وهو بيهز رأسه: لأ ...بس الجنب التاني زعلان ...
عاوز يتعض هو كمان !
ضحكت ميادة علي طريقته : انت طبيعي يا راغب
غمز لها : انتِ شايفة ايه!
ضحكت ميادة : انت كل تفكيرك في الحاجات دي!
راغب : واحد وواحدة
ضغط على شفايفه:
بس واحدة ايه واحدة بصحيح هيييح
في بيت واحد يفكروا في ايه يا دودو يلعبوا شطرنج !
دي ساعة الحظ ما بت...
قاطعته ميادة بضحكة: لا يا حبيبي انا عاوزه اتعشي وبعد العشا تبقي تتعوض !
بعدت عنه وبصت في المراية لقت رقبتها حمرا فـ بصت له بغضب: أخرج ازاي أنا دلوقتي ؟
راغب : غطيها يا حبيبتي البسوا الطرحة عدل بقا !
قفلت الطرحة فـ بص لها بابتسامة : كل ما تروق هـحط لك واحدة جديدة ..
ميادة : بارد !
انكچها وهو بيضحك : يظهر اني مقصر في مهامي الوظيفية معاكي ولازم اكثف جهودي اكتر
ردت ميادة بسرعة: لا ارجوك ...أنا آسفة!
انت مش بارد خالص
امشي بقا الله يبارك لك !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
كانت ليالي واقفة في بلكونة الشقة بتبُص علي الشارع بـ ملل ..
ضحكت بمرارة...
ضحكة مليانة سخرية وقهر وظلم وقلة حيلة أكبر من أنها تتوصف
لفت وبصت علي المكان اللي كانت قاعدة فيه قدام الهانم النور بيكون مقفول والحتة ضلمة :
أنا كده كده عمري بتباع ...
علي الأقل أقبض تمن نفسي وأعيـــش
اعيش لـ نفسي وبس
وأخرج من الفقر بقا .
خدت نفس طويل وهي بتكمل كلامها :
لأول مرة في حياتي أحس اني انا اللي بختار
وانا اللي بقرر مصيري
وماحدش ليه عليا كلمة
ضحكت بسخرية وهي بتربع ايديها:
فـ مفيش فايدة
طالما كده كده في الحالتين متباعة
يبقي اختار البيعة الكسبانة !
كملت وهي بتبلع ريقها والدموع مالية عينيها:
واللي يبيع بنته مرة ما يستغربش لما تتعلم تحسب تمنها بنفسها.
سندت علي الحيطة بضهرها وهي بتفتكر اللي حصل يومها
#FIash_back
دخلت سوما وهي شايلة كاسين كاس واضح أن فيه خمرة
والتاني عصير مانجا.
خد فؤاد كاسه وشربه علي بوق واحد.
مسكت ليالي كاسها وبصت له وفي نفس الوقت فؤاد بيبُص لـ الهانم وهو مبتسم
وسوما واقفة علي جمب ونظراتها علي ليالي
رفعت الكاس وهي بتبُص عليهم ولاحظت أن الكل مركز معاها ...
حطت الكاس وبصت لهم بـ ابتسامة :
مالوش لازمة العصير
ضحكت بـ سخرية وهي بتبُص علي فؤاد:
أنا مش عبيطة ولا صغيرة يا فؤاد عشان تضحك عليا.
أنا عارفة اللي قدامي علي ايه كويس اوي وانت عمرك ما كنت مريح بالنسبة لي
أنا جاية هنا بـ مزاجي مش بنصاحتك وحنكتك !
ابتسمت الهانم : حلو اوي ...
يعني أنتِ عارفه وموافقة !
ليالي ببرود: عارفة اه انما موافقة دي ...
لسه أما اعرف تمني هيكون كام
ضحكت الهانم : احنا مفتقدين عناصر بايعة الدنيا كده في التيم بتاعنا ...
لأ ده في الحياة عموما مفتقدين ناس زيك ..
مش ناس بتموت آلاف البنات عشان نقطة دم ما نزلتش دليل علي شرفهم
وكلام عن الشرف والقيم والأخلاق من غير أهله !
اتنهدت ليالي : أنا ...عاوزة الفلوس اللي كان هياخدها فؤاد ....
بص لها فؤاد بـ غضب فابتسمت بسخرية :
ما تقلقش هاراضيك يا فؤش..
بصت لـ الهانم وقالت : وعاوزة اشتغل بـ مزاجي مايتفرضش عليا حد ...
اللي يعجبني اه واللي ما يعجبنيش لأ
ضحكت الهانم ضحكة طويلة: وأنتِ مين عشان تديني الشروط دي كلها !
ابتسمت ليالي بـ ثقة : أنا اللي هكون الأعلي أجرًا والأكتر طلبًا ...
ولا مش شايفة إمكانياتي..
بصت عليها من فوق لـ تحت وقالت :
ديل ...اتفقنا ...
رجعت من شرودها علي رنة تليفونها فتحت المكالمة : ايوه يا هانم ...
دلوقتي ...تمام ...
قفلت البلكونة ودخلت بتكون الشقة مكونة من اوض كتير صوت ضحك ستات وصوت كوبايات بتخبط في بعض ..
ضحكات مايعة وآهات مزيفة تجاهلت كل الموجودين لحد ما وقفت قدام باب اوضتها تعدل فستانها الأحمر القصير الضيق جدا
رجعت شعرها لورا وحطت القصة اللي مضايقة عينيها ورا ودنها
بتفتح اوضتها وهي بتحاول ترسم الابتسامة علي وشها: ممدوح باشا ....وحشتني اوي اخص عليك تغيب كل ده عن ليلة حبيبتك!
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي مطعم راقي فيه صوت موسيقي هادئة ..
شد راغب كرسي فـ قعدت ميادة وهي مبتسمة وقعد قصادها...
مد ايده يمسك ايدها وفجأة وقفت واحدة قصاده: فينك من زمان يا خاين
رفعت ميادة حاجبها وهي ثواني وتقوم تجيبها من شعرها ..
راغب اتوتر ورفع ايده يعدل شعره ...
فاتكلمت البنت وهي بتبُص لـ ميادة: هي حلوة ...بس مش أحلي مني ..
صح يا كوتي كتوتي !
ميادة بغضب مكتوم وهي بتبتسم : كتكوتك !
هزت راسها وقالت بدلع: أه ...كان بيقولي نفسي حد يقولي يا كوتي !
بصت لـ راغب بغضب: ما ترد يا كتكوتها مين دي !
راغب بابتسامة : اوعي تفهميني غلط .
قاطعته بنفس النظرة : لا ما تقلقش أنا فاهماك صح اوي ..
راغب بلع ريقه بتوتر: صدقيني احنا كل اللي كان بينا شات واتقابلنا مرة بس ...
بصت البنت ليه وهي بتغمز : بس شات ساف..
وقف بسرعة وحط ايده علي بوقها ومشي بيها وميادة بتربع ايدها : اه يا خاين ....يا.
ضغطت علي سنانها بغضب .
رجع راغب بسرعة وكانت هتتكلم فـ قال بسرعة :
قبل ما تتكلمي وتنفعلي ..
الموضوع من زمان....من اول ما اتجوزت ..
من الملل وإحساس العجز اللي كان ملازمني
كلمتها ..
اه بعترف أنه كان شات مش محترم لأنها جابت رجلي
انتِ عارفاني ما فيش في احترامي !
كانت هتتكلم فـ قاطعها للمرة التانية:
اه قابلتها مرة واحدة لقيتها مش التايب بتاعي
اوفر في المُحن مش دلع لا مُحن ...
ولكاكة وداخلة علي طمع فـ كرفت لها ..
وبعدين أنتِ تحاسبيني من يوم ما عرفتك انما اللي فات ده مش خيانة ليكي.
اتنهدت ميادة وكأنها بتطلع الغضب اللي جواها وهي مقتنعة بكلامه.
ابتسمت : طب شوف هناكل ايه يا كوتي كتكوتي...
ضحك راغب : حبيبتي ميادة عاقلة ..
وبعدين حضرة الظابط جوزك مغناطيس للنسوان
ميادة بغضب: نسوان في عينك اطلب حاجة ناكلها يلا
راغب بيبُص حواليه يتأكد أن حد سمعه وهي بتزعق عليه : حاضر يا حبيبتي...
بيكمل كلامه بـ ضحك :
أنا اللي شرستك واستاهل
ردت بـ ابتسامة : مش عاجبك يا حبيبي
فغمز وهو مبتسم: ده يعجب الباشا !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت كوثر ...
دخل محمود وهو ماسك ورق ومبتسم..
قعد جنب عبد الحميد وباس ايده: اخبارك ايه يا با
عبد الحميد بابتسامة: بخير الحمد لله..
بص علي الورق اللي في ايده وقال :
ايه ده يا محمود ؟
محمود : دي...دي ورقة من الحي ..انت عارف اني بنيت شقتي مخالف من غير رخصة والمجلس مشدد اوي اليومين دول وقال اعمل تصالح بدل ما يجوا يهدوها فوق دماغنا
فـ جبت ملف التصالح بس عاوز امضتك طبعا ...
مسك عبد الحميد الورق وقرأ أول ورقة ...وتاني ورقة ...
صوت رسالة جت علي تليفونه فـ قال وهو بيقفل الورق : هات قلم ...
ابتسم محمود وهو بيديله القلم ومضي علي كل الورق ..
طلع محمود بصمة وقال : وابصم كمان النظام الجديد كده.
بص له عبد الحميد باستغراب وسمع صوت رسالة تاني فـ قال : طب هات بسرعة
بصم علي كل الورق وقام مسك تليفونه وطلع بره البيت
اتنهد محمود وهو بيبُص علي ضهر ابوه ورجع بص في الورق وعلي وشه ابتسامة مش مفهومة
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي المطعم ....
كان راغب بياكل وباصص في طبقه وميادة بتاكل ....بصت وراها بالصدفة لقت اتنين ستات قاعدين مع بعض بـ يشاغلوا راغب ..
بصت لهم ميادة وهي بتبلع الأكل وبصت لـ راغب اللي كان مش واخد باله منهم
وقفت ميادة فـ بص لها باستغراب فـ قالت : قوم ..
راغب باستغراب: اقوم ليه ؟
ميادة : غير الكرسي معايا ...مش مرتاحة علي الكرسي ده
وقف راغب فلاحظ الستات وواحدة منهم ابتسمت له فـ بص علي ميادة وهو بيقعد علي الكرسي بتاعها وهو بيضحك : قولتلك ايه من شوية ..
وبلا فخر ..
هزت راسها : طب كُل وانت ساكت ..
مد ايده ومسك ايدها : يا ميادة يا حبيبتي لو اتحطت كل ستات الدنيا في كفة وأنتِ في الكفة التانية أنتِ اللي تكسبي ...
ضحكت ميادة : عارفة ...بس من حقي أغير علي جوزي وراجلي ...
راغب بيضغط علي شفايفه بـ سنانه وبيقول : اااااه علي كلمة راجلي منك يا ميادة بـ تجنني..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
أحمد بنفاذ صبر وهو نايم علي الكنبة وماسك دماغه من زن العيال : وبعدين بقا ناس في مرسي مطروح وناس روحها هتروح
ضحكت مي : ما تصبر يا شيخ احمد الصبر جميل ..
أحمد: اصبر ...اصبر ....اااه
منك لله يا راغب انت وميادة ..
ابتسمت مي: حبايبي ربنا يسعدهم
بصت لأحمد وهي بتضحك :هانت يا حبيبي ...هانت
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي الحارة ووسط صوت الزغاريط العالية
وعلي خلفية أغنية يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا
كان قاعد سعيد جنب فرحة علي كوشة متزينة بالورد في بيت فرحة
أمه جت وهي ماسكة علبة حمرا قطيفة وفتحتها وهي فرحانة
خد منها سعيد الدبلة لبسها لـ فرحة وهو مبتسم
وفرحة لبسته الدبلة وهي مبتسمة
لبسها خاتم وغويشتين كمان وسط زغاريط الحضور وتهنئتهم ...
ميل سعيد علي فرحة وهو بيقول :
شكلي وأخيرًا هبقي سعيد
دخل الراجل اللي كان بيقف مع فرحة في الشارع فـ اتبدلت ملامح وش سعيد للغضب وهو بيبُص له و..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت آخر...
كانت ياسمين بتصرخ وعامر بيضرب فيها وأمه واقفة في الصالة مبتسمة ابتسامة خبيثة وبتقول :
بس بقا يا عامر حرام عليك ...
أنا مسامحاها عيله وغلطتت واللي يعيش لازم يتعلم .
مالوش لازمة الضرب. ..
اتكلمت منار بغل: سيبيه ياما يكسر نفسها....
مش مبسوطة اوي انها اتجوزت وكأنها كسبت كاس العالم تشرب بقا وتدوق حلاوة الجواز ههه
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي فيلا مروان ...
نيمت رُقية البنات وسمعت صوت حاجات بتقع في المطبخ ...
لبست حجابها علي الدريس الواسع اللي كانت لابساه ونزلت علي السلم لحد ما راحت المطبخ
اللي كل ما بتقرب منه بتسمع صوت دندنة مروان بـ لحن مش مفهوم .
دخلت رُقية لقت حلل واقعة علي الأرض قشر بصل وتوم
قربت منه وهي بتقول: انت بتعمل....
وقبل ما بتكمل كلامها بتتزحلق في الزيت اللي واقع علي الأرض فـ بيجري مروان يمسكها بسرعة
بيبُص في عيونها وهو مبتسم وحاضنها
بتتعدل تقف وبتبعده عنها بخجل ..
رُقية: احم ....انت بتعمل ايه
حط ايده في جيبه وقال: بصراحة كنت جعان وعاوز أكل كبده وقولت الكبدة مش صنعة ...
طلعت موال...
ضحكت رُقية: طب عدي وانا اعملهالك
ابتسم مروان : ياريت ..
قرب من الراديو وعلي صوته اللي بيكون شغال عليه أغنية
حبك مفرحنى فرحه طير بطيرانه
قربك مريحنى راحة الروح باغصانه
بص لـ رُقية نظرات مليانة حب سرحت فيها رُقية لأنها ولأول مرة تشوفها في عيون حد ...
ابتسمت وهي بتكرر الأغنية معاه بصوت مسموع :
عطفك ساقينى الحنان كله بألوانه
ودك مهنينى قربك مخلينى
انسان لقى نفسه فيه من بعد توهانه
صوت مروان بيعلي وهو بيقول :
قال ايه بيسالوني عنك يا نور عيوني قال اييييه ,
معقوله اكون بحبك اكتر من نفسى ليه ليه
حقيقى حيرونى فى الرد وغلبونى عندى الاسباب كتيره وهقول ايه ولا ايه!
بصت له رُقية بـ نظرات مليانة ود وحب
وكأن قلبها وأخيرا ادي الأمان واقتنع أن الرجالة نوعين .
رضا و مروان
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند راغب...
راغب كان قاعد ماسك الشيشة ولابس جلابية بيضا في الركن اللي عامله مسرح ...
طلعت ميادة من الحمام وهي لابسة جلابية بيضا نص كم وعلي وسطها حزام رقص أسود
وسايبة شعرها الأسود الطويل علي ضهرها
ولابسة عليه منديل اسود نفس الحزام ...
راغب فتح بوقه بـ صدمة وهو منبهر : ايوه بقا يا أبيض انت يا جميل....
مشت بدلع لـ حد الكاسيت وشغلته وهي بتقسم علي الأغنية ..
دق الهوا دقه
فتحت له الشقة
سألني قال خالي
أنا قولت له لأاا
بعد اللي هناني
أنا أحب من تاني
اظن مش لايقة
مسكت العصاية وشدته بيها فـ قام وقف يرقص معاها...
اتمايلت مع الأغنية وهي بتغني معاها :
ابعد هواك عني
ده أنا قلبي متغمي
ده كل عاشق بكي
واحنا اللي بنغني...
قعد علي ركبته ومسك وسطها وهي بتردد مع الأغنية:
دور علي الخاليين
هنسيب هوانا لمين
بعد اللي هناني أنا أحب من تاني
اظن مش لايقة
نزلت لحد تحت وقفته وحضنته وهي بترقص في حضنه وبتغني مع الأغنية وبتمشي ايدها علي رقبته :
أنا وحبيب العين
علي الود متعاهدين
تبعت جواب ...جواب يا هوا
أنا ببعت قصاده اتنين
تبعت جواب ...جواب يا هوا
أنا ببعت قصاده اتنين
باب الأوضة بيتكسر عليهم فجأة وبتدخل سُهي ومعاها راجلين وعيونها بتطق شرار و........يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا