رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4 بقلم ليلان سلامة

رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4 بقلم ليلان سلامة

رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ليلان سلامة رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4

رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي بقلم ليلان سلامة

رواية تزوجني انتقاما يوسف وليلي الفصل الرابع 4

معلش يا ليلى حقك علينا علىّ مجيتك وكل دا...
_ لا عادي يا دكتور حمشي انا بقى..
أتكلم دكتور باسل بسرعه وقال:
_ استني طيب اوصلك..
_ لالا ملوش لزوم...
_ لا ازاي الوقت متأخر.. 
_ عادي البيت مش بعيد اوي وبعدين مش عايزه اعطل حضرتك..
_ لا مفيش عطله ولا حاجه انا كدا كدا مروح...
هزيت راسي وهو سحب المفاتيح ومشينا...
فضلنا نتمشى في صمت لحد ما قطع صامتنا لما قال:
_ وانتِ بقى معاكي حد هنا في ألمانيا؟
_ اه بابايا..
_ عايش معاكي؟
_ لا بس بيجي يزورني كُل يوم...
_ وليه مش عايش معاكي؟
_ عادي حُكم شُغله وحُكم كليتي وشغلي اني اقعد في سكن الكُليه..
_ هااا..
_ طب وانتَ؟
_ انا ايه؟
_ قاعد هنا في ألمانيا لوحدك؟
_ ايوا اهلي في مصر وانا بشتغل هنا مشوفتهومش بقالي سنتين تقريباً...
_ ليه كدا؟
_ ان شاءالله حنزل قريب..
_ ان شاءالله..
قطع كلمنا لما قولت:
_ دا السكن بتاعي حطلع بقى...
_ انا ساكن قريب منك جداً،طيب اطلعي...
طلعت وباسل مشي صليت ونمت ساعه وقومت للكُليه...
روحت الكُليه للي لسه متعرفتش فيها علىّ حد....
حضرت المُحاضرات وانا طالعه لقيت بنت بتعيط،كُنت مُتردده اروح ولالا بس خدت نفس عميق وروحتلها و قعدت جمبها قولت:
_ مالك؟
بصتلي بإستغراب وقالت:
_ انتِ مصريه؟
_ ايوا...
فجاءه بدون مُقدمات لقيتها حضنتني جامد وقالت:
_ اخيراً...
بصتلها بإستغراب وقولت:
_ اخيراً ايه؟
_ لقيت حد مصري...
ضحكت وقولت:
_ مفيش احسن من المصريين في الغُربه...
ضحكت وبعدين قولت:
_ مالك بتعيطي ليه؟
_ كُنت عايزه ارجع مصر..
_ ليه؟
_ بقالي سنه هنا حاسه بوحده غريبه مليش صُحاب مليش حد والنهارده قدمت طلب في الكُليه واترفض...
_ خلاص نبقى صُحاب ونونس بعض في الغُربه...
ضحكت وقولت:
_ اسمك ايه بقى؟
_ شَاهنده..،وانتِ؟
_ ليلى...
_ جيتي امتي يا ليلى المانيا؟
_ جيت بقالي كام يوم..
_ اه انتِ لسه جديده؟
_ ايوا...
_ هو انتِ في سكن الكُليه؟
_ اه وانتِ؟
_ لا بصراحه..
_ ليه دا أأمن حاجه..
_ والله امي عيزاكي أبقى في سكن الكُليه وانا رافضه!
_ رافضه ليه تعالي سكن الكُليه وخلاص بقينا صُحاب وحنسلي بعض...
________________________________
عدا سبع شهور وانا بروح الكُليه و اخلص و اروح المستشفى علاقتي انا و شاهنده بقت قويه جداً وعلاقتي ب دكتور باسل بقت قويه وبيوصلني...
لحد في يُوم كُنت في المُستشفى وعزمني دكتور باسل علىّ قهوه في كافيه في الليالي الشتويه...
وفعلاً روحنا كافيه قاعدنا لقيتُه بيقولي منغير مُقدمات:
_ ليلى انتِ في حياتك حد؟
استغربت السؤال بس قولت:
_ لا..
لقيته ابتسم وقال:
_ وطبعاً مش متجوزه ولا مخطوبه مفيش في ايدك دبله...
غمضت عيني جامد وأنا بحاول مفتكرش اي حاجه حصلتلي انا هنا بحاول انسي واعيش...
وقولت بتردد:
_ ايوا..
لقيته ضحك وقال:
_ ليلى انا مُعجب بيكي و عايز اتجوزك...
بلعت ريقي بصعوبه وقولت:
_ ليه؟
_ للي ليه؟انتِ رفضاني؟
_ لا يعني مش كدا!
_ امل في ايه مش فاهم؟
_ يعني أاا..
قطعني وقال بسرعه:
_ في ايه يا ليلى قولي علىّ طول..
_ انا مُطلقه...
لقيته اتصدم بس قال:
_ و اطلقتي ليه؟
_ عادي مكنش فيه توافق بينا وبعدين كان كتب كتاب بس..
_ مش فاهم اطلقتي وانتِ مكنتش في بيته؟
_ ايوا...
ضحك وقال:
_ عادي بردو عايز اتجوزك...
_ وموافق اني اكون مُطلقه؟
_ وايه المُشكله مش فاهم...
فركت في إيدي وقال:
_ مفيش اي مُشكله يا ليلى مش هاممني للي هاممني انتِ يا ليلى...
بصتله وبعدين كمل وقال:
_ حستناكي تكملي السنه وننزل مصر انا وانتِ واتقدملك و نتجوز وبعدين نرجع ألمانيا تاني..
ضحكت وقولت:
_ دا انتَ مخطط بقى...
ضحك وقال:
_ كُل حاجه..
عدا حوالي سبع شهُور واخيراً نازلين مصر رغم وجعي واني خايفه ومرعوبه بس مبسوطه باسل شخص كويس وانا بكون مطمنه معاه....
وصلنا المطار وركبنا الطياره فضلت مع شاهنده لانها كانت معانا...
وصلت مصر و بعدين بابا استقبلني في المطار بابا نزل من فتره علشان يستقر في مصر و نقلنا مُحافظه تانيه غير للي كُنا عايشين فيها...
شاهنده مشت مع أهلها وقرب باسل من بابا وقال:
_ لو سمحت يا عمي ينفع اجيب ابويا و اجي اطلب ايد ليلى النهارده..
بصتله للي هو متفقناش علىّ كدا..
ابتسم بابا وقال:
_ تشرف يا ابني وتنور...
مشي باسل وبعدين قال:
_ سافرتي ألمانيا ورجعالي ب عريس..
ضحكت وبعدين وصلت البيت كميه مشاعر جوايا رهيبه...
دخلت لقيت ماما جرت عليا حضنتني ضمتها ليا حقيقي كان وحشني حُضنها...
وبعدين حضنت نيره قربت لمى مني حضنتني مقدرتش اضمها لسه قلبي واجعني لقيتها بتقولي:
_ حتي بعد كُل للي عدا بردو منستيش...
_ ولا عُمري حنسى...
عدا اليوم وبابا عرف ماما ان في عريس متقدملي وفرحت ظبطنا الدنيا...
وصل باسل وأهله ماما نادتني طلعت ولقيت باسل قاعد ومعاه ورد احمر وقاعد جمبه راجل شكله كبير في السن بس مش اوي...
قعدنا واتفقنا علىّ كُل حاجه و حددنا معاد الخطُوبه...
_______________________________
جه يوم الخطوبه:
عملنا خطوبه علىّ الضيق في البيت...
كُنت قاعده انا وباسل و قرايبنا حوالينا وفجاءه دخل شخص من الباب وكان يُوسف طنط مامته اتصدمت من وجودهم لقيت يُوسف قرب من باسل وعينه مليانه غضب واداله بوكس وقال بزعيق:
_ بقى بتتجوز مرات اخوك؟!!
صدمه نزلت عليا ل ثواني بس فوقت وقولت بزعيق:
_ انا مش مراتك انتَ فاهم احنا اطلقنا من سنه انتَ ناسي ولا ايه؟
مهتمش لكلامي وبص ل باسل وقال:
_ انتَ ازاي تقبل علىّ نفسك كدا؟
حسيت بتوهان باسل وقال:
_ مش فاهم ليلى تبقى طليقتك؟
_ ايوا للي انتَ بتتجوزها وبتقطع كُل حاجه تخلينا نرجع لبعض تاني...
صرخت وقولت:
_ نرجع ايه يا بنادم انتَ انتَ لو آخر راجل علىّ الكوكب كله مش حتجوزك يا يوسف انتَ سامع..
بصلي باسل وقال:
_ ليه مقولتليش انك للي كنتي متجوزاه يوسف؟
_ وانا اعرف منين انكو اخوات؟
بصلي باسل وفي اللحظه دي مشي مشي وسابني...
_______________________________
عدت فتره وانا بحاول اكلم باسل مش بيرد عليا لحد ما في يوم الباب كان بيخبط روحت افتح لقيته باسل وكان شكله مبهدل قولت:
_ ادخل انتَ واقف كدا ليه؟
دخل باسل وبصلي وقال:
_ ليه اطلقتي انتِ ويوسف؟
اتنهدت وحكيتله كُل حاجه...
_ ونسيتي يُوسف ولا بتقنعي نفسك علشان كرامتك...
_ لا والله نسيته مستحيل ادخلك حياتي وانا لسه بحب يوسف..
_ ليلى انا مسافر...
بصتله وقولت بجمود:
_ توصل بالسلامة...
أتكلم باسل بتوهان وقال:
_ ليلى انا مش عارف اعمل ايه أخويا شايفني للي خت مراته منه و العيله كلها شيفاني كدا إلا ابويا خايف اكون كدا فعلاً يا ليلى انا تايه...
بصتله و قولت ببرود:
_ براحتك يا باسل..
قرب مني وقال:
_ ليلى انا بحبِك والله بس مش عارف مهما كان دا بردو أخويا،انا حسافر وحظبط دُنيتي واتجوزك ونسافر علىّ طول مش حطول ومش حغيب عنك بعمل كدا علشان حياتنا تبقى مُستقره وهاديه مش عايز حياتنا تبقى مليانه صراعات وخناقات عايز نعيش حياه هاديه يا ليلى وعايزك تعرفي انك حتفضلي الحاجه للي حكون عايز احققها...
بصتله وقولت والدموع بتلمع في عيوني:
_ سافر يا باسل سافر ولو لينا نصيب اكيد حنتجمع من تاني...
____________________________________________________________
تمت!

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا