رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي جابر

رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي جابر

رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4

رواية لعبة ست الحسن بقلم مصطفي جابر

رواية لعبة ست الحسن الفصل الرابع 4

بقي أنت يا عاق يا عديم الشخصية سايب امك تتهان وتتحبس في البيت عشان خاطر ست الحسن دي هان عليك امك وتعبها عليك هااا دا في ناس تتمنى امهم ترجع من تربتها لحظة واحدة تقوم انت تدفن امك بالحيا يا قليل الاصل. 
عبد الرحمن بجمود  : أُمك مش محبوسة يا مريم أُمك بتتعالج هنا عشان بقت مدمنة قرف وماشي في دمها وأنا بحميها من المصحة والفضايح
مريم بصدمة : أنت بتقول إيه يا غبي أُمي أنا مدمنة أنت جرى لعقلك حاجة ولا مراتك دي لحست لك دماغك  مش مكسوف من نفسك وانت بتقول كدا عنها هااا. 
سجدة  بتمثيل الطيبة والكسرة وتحط إيدها على وشها : خلاص يا عبد الرحمن ما تزعقش مع أختك هي معذورة وما تعرفش الحقيقة وأنا مش زعلانة منها خالص
عبد الرحمن يبص لمراته بغيظ ويزعق لمريم : اتفضلي اعتذري لمراتي  على دخولك دا والقلم اللي اديتيهولها ده. 
مريم  بقرف : نعم سمعني كدا تاني أعتذر لمين يا روح أُمك أنا جاية لأُمي فين أُمي رميتوها فين في شقتها ولا فين. 
صوت إسراء خرج من أوضة المخزن ضعيف ومكسور : مريم مريم تعالي لي يا بنتي الحقيني يا مريم انا هنا. 
مريم جريت على باب المخزن وفتحه بلهفة وتتخشّب مكانها بصدمة  لما تلاقي أُمها نايمة على الأرض العريانة وجنبها كيس كشري مرمي ومفتوح
مريم بصت لعبد الرحمن بعيون طالعة نار ودموع نازلة : أنت بتعامل أُمك زي الحيوانات يا عبد الرحمن جايب لها أكل في كيس ورميها على الأرض في المخزن. 
عبد الرحمن  بجمود  : دي حدود علاجها وما حدش يدخل في طريقة علاج أُمي انت مش هتخافي عليها اكتر مني. 
مريم نزلت بكف علي وش عبد الرحمن  : اخررس  أنت مش راجل يا عبد الرحمن أنت ماشي ورا مراتك وما تسواش بصلة. 
عبد الرحمن  بزعيق  :  انتي بتضربي اخوكي ال 
مريم تقاطعه بصرخة تهز الحيطان : إخرس خالص وما تنطقش بحرف وما تنساش إنك بتكلم أختك الكبيرة فاهم ولا مش فاهم. 
سجدة بزعيق و جنان : إيه ده إيه القلة الأدب دي تمدي إيدك على جوزي حبيبي وفي بيته كمان لا ده أنتِ زادت منك خالص طب انا وماشي ايلا هو. 
مريم بتبص لسجدة بنظرة شر مرعبة وتقرب منها بخطوة تهد الأرض : قسماً بالله لو ما غُروتيش على أوضتك فوق دلوقتي هرميكِ من الشباك وأنتِ عارفة كويس إني أعملها ومن غير ما عيني تتهز حتي. 
سجدة تترعب وتستنجد بعبد الرحمن : شايف أختك بتهددني إزاي في بيتك يا عبد الرحمن. 
عبد الرحمن يمسك كتف سجدة ويهديها   : خلاص اسكتي أنتِ يا سجدة دلوقتي واسمعي كلام أختي وخشي اوضتك لحد ما أصفّي الحساب ده. 
سجدة تلوي بوقها بغيظ مكتوم وتخبط رجلها في الأرض وتروح الأوضة وهي بتاكل في نفسها من الغل
مريم توطي على الأرض بحنان وتمسك إيد إسراء وتعدلها بالراحة : سلامتك يا أمي قومي معايا يا حبيبتي قومي. 
إسراء  بكسرة ودموعها مغرقة وشها : خديني أنزليني شقتي يا مريم أنا تعبانة اوي ومش قادرة أستحمل القرف ده. 
عبد الرحمن يقف قدام الباب بجمود  : مش هتنزل شقتها يا مريم أمي مكانها هنا لحد ما تخف. 
مريم  ببرود مستفز وهي بتسند أمها : أنا هنزل أمي شقتها  وهقعد معاها الأيام دي لحد ما تطمن عليها واحسن لك تبعد من وشي لاني عفاريت الدنيا كلها بتتنطط فيه. 
عبد الرحمن بتوتر  : مش هينفع تنزل تحت يا مريم  أصل حمايا وحماتي قاعدين في الشقة فترة مؤقتة عشان شقتهم غرقانة مياه. 
مريم  بغضب وعيونها تتسع من الصدمة : رميت أمك في أوضة زبالة وعايش حماك وحماتك في شقة أمك اللي شقيت فيها طول عمرها. 
عبد الرحمن فرك إيده بتوتر : يا مريم أفهمي الأصول والظروف هي اللي اجبرتني علي كدة. 
مريم  بحدة : تنزل  تمشيهم وتطلعهم من الشقة عشان أمك ترجع بيتها معززة مكرمة
عبد الرحمن  بتوتر  : ده مش من الذوق يا مريم نطردهم في الشارع كده اي عاوزة تصغريني قدام نسيبي يعني. 
مريم  بسخرية  : لا مش هصغرك يا بتاع الذؤق اشبع بيه لكن أنا بقى قليلة الذوق وما بعرفش الأصول للي يدوس علي امي. 
مريم زقت عبد الرحمن بعيد عن الباب ونزلت السلم جري على شقة أمها وتطلع المفتاح من شنطتها وتفتح الباب وتدخل برجلها. 
سمية تتخض وتقوم مفرزعة من على الكنبة : إيه ده إزاي تدخلي علينا بالهجمة دي ومن غير ما تخبطي
مريم  بتريقة مستفزة : أكونش داخلة بيت أبوكي وانا معرفش يا سمية فوقي وركزي معايا كدا  ده بيت أمي إسراء. 
سمية  بغيظ وزعيق :مانا عارفة بس إيه قلة الأدب والتطاول ده أنتِ إزاي تتكلمي معايا كده
مريم ببرود  : خلصتي معاكي خمس دقائق بالضبط تلمي زبالتك أنتِ والراجل بتاعك وتطلعوا برة الشقة بدل ما أقسماً بالله أجيب لكم البوليس يرميكم في الشارع بتهمة سرقة واقتحام بيت امي. 
سمية تتخض وشها يصفر من الخوف : بوليس إيه يا بنت المجنونة أنتِي احنا نسايب في اي هو انتي كل شوية تتجنني اكتر اهدي كدا وصلي علي النبي. 
جمال خرج من الأوضة بغضب وزعيق : إيه الصوت العالي ده ومين اللي بيجعجع في بيتنا كدل. 
مريم  بسخرية  : بيتكم اه انا اللي بجعجع و معلش أزعجت البيه من نومته. 
جمال بترحيب وتوتر  : أهلاً يا مريم يا بنتي حمد الله على السلامة جيتي امتي. 
مريم  ببرود  : هي غنوة كل شوية جيتي امتي جستي امتي ما تغيروهل بقا انا زهقت لكم ومن غير لت وعجن كتير برا و الشقة دي تتفضى في خمس دقائق. 
جمال  بغيظ وغل مكتوم : ماشي يا مريم حسابنا بعدين يا اخت الغالي. 
مريم تجاهلته ولفت وطلعت لأمها فوق بمنتهى البرود.. 
سمية تبص لجمال بغيظ وغل : إيه اللي جاب البت البومة دي من السفر دلوقتي عشان تخرب علينا كل حاجة
جمال يبص لطيفها فوق وابتسامة شر تتترسم على وشه : البت دي مش لازم تقوم لها قومة تاني خالص
سمية بتبصله باستغراب  : قصدك إيه يا جمال ناوي على إيه. 
جمال يبتسم بخبث  : قريب أوي هتعرفي كل حاجة ونسكتها خالص. 
بليل.. 
مريم قاعدة جنب إسراء   بتحط اللقمة في بؤقها بحنان : كلي يا أمي عشان تقوي وتصحي كده اي يا حبيبتي الضعف دا لا انتي تقومي تفوقي كدا متخليش عالم زي دي تشمت فيكي. 
إسراء تدمع بحسرة وتهز رأسها بوجع : كسروني في اخرتي يا بنتي كسروا ضهري اوي  هو أنا عملت إيه في حياتي يا بنتي عشان يتعمل فيا كل ده وابني يرميني الرمية دي 
مريم بتبوس إيدها بحنان  : معلش يا حبيبتي حقك عليا أنا جنبك ومش هسيبك تاني أبداً ولا مخلوق يقدر يمس شعرة منك سامحيني والله. 
اسراء بقهر:  ابني حتة مني اللي كنت بطلع اشقا عليه واتزل في كذا شغلانه عشان افرح بيه يدوس عليا طب هو مفتكرليش اي حاجة عملتها له طيب مقالش دي امي لا ازاي تهون عليا مقالش هو انا بعمل اي في اللي قربت تموت وتسيبني. 
مريم بدموع:  حرام عليكي بعد الشر عليكي من اي حاجة يا امي انا من غيرك اموت والله العظيم والنبي ما تسبيني. 
امها باست راسها بحنان.. 
الباب خبط ببطء مريم قامت تفتح لاقت نادر جوزها واقف برة بابتسامة دافية. 
مريم تتفاجأ وتبرق عينها باستغراب : نادر إيه اللي جابك من السفر ورايا مش قلت عندك شغل مهم ومش هتنزل دلوقتي. 
نادر يبتسم بحنان ويمسك إيدها : بصراحة ما هانش عليا أسيبك لوحدك في الظرف ده وتشيلي الحمل ده كله وجيت عشان أكون جنبك وجنب طنط إسراء يغور اي شغل قدام اني ابقا جنب مراتي. 
مريم بإبتسامة: مش عارفة اقولك ربنا يخليك ليا يا نادر وما يحرميش منك. 
نادر دخل  ووطي على إسراء يطمن عليها بمرح : إيه يا ست الكل وشك طفي لي انتو معندكوش كهرباء ولا اي لا بقولك اي يا حماتي انتي تقومي لي كدا بدل والله اغضب لك بنتك واغضب معاها. 
إسراء تبتسم بكسرة  : طول عمرك بن اصول يا نادر. 
نادر لف حواليه باستغراب : أومال فين عبد الرحمن وحشني جداً وعاوز أسلم عليه. 
مريم  بسخرية وتلوي بوقها : هتلاقيه قاعد فوق تحت جزمة مراته خايف تتوسخ. 
نادر  بابتسامة  : طب أنا طالع له فوق أسلم عليه وأشوفه عشان وحشني اوي. 
مريم  بحنان : ماشي يا حبيبي انزل على طول وما تطولش عشان انا مخنوقة منهم. 
نادر بحنان:  حاضر يا حبيبتي. 
نادر لف وخرج من الشقة ويطلع السلم عند عبد الرحمن وخبط على الباب بضربات خفيفة.
سجدة فتحت الباب وابتسامتها تتجمد أول ما تشوفه وتبرق عينها بصدمة وذهول.
نادر يبتسم بخبث ويوطي على ودنها  : إيه يا سوسو عبد الرحمن نام من المنوم اللي تحطيهوله ولا لسه صاحي. 
سجدة بصدمه: 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا