رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4 بقلم هند ايهاب

رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4 بقلم هند ايهاب

رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة هند ايهاب رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4

رواية ابن البواب تميم وهند بقلم هند ايهاب

رواية ابن البواب تميم وهند الفصل الرابع 4

سندت جسمي على الباب وأنا حاطه أيدي على قلبي.
قلبي كان بيدُق زي الطبله.
ابتسمت وجريت على الأوضه، طلعت الورد كُله وحطيتهُم في الزُهريه.
كانت ريحة برفانه مغرقه الورد.
مجاش في بالي غير جُملة شادية وهي بتقول.
" وحيات عينيك وفداها عينيّ، أنا بحبك قد عينيّ "
ابتسمت وأنا بفتكر نظرته ليّ، نظرته كانت كُلها حُب، أنا أزاي مشوفتش ده!!
طلعت من الأوضه وأنا عيوني بتطلع فراشات.
وأنا داخله المطبخ سمعت طنط فتحيه:
- بقولك بشوفه كُل يوم واقف مع واحده، أنا مش عارفه هنفصل ساكتين على المهزله دي لحد أمتى
طلعت من المطبخ وقُلت:
- وأحنا مالنا
بصيت لي وقالت:
- مالنا أزاي، أنا عندي بنات
ابتسمت وقُلت:
- طب ومالهُم البنات برضو، طالما مربياهُم كويس متقلقيش من حاجه، وبعدين دي مها، بنت غلبانه وهو بيساعدها مش أكتر
رفعت حاجبها وقالت:
- وأنتِ عرفتي منين
ابتسمت وقُلت:
- عرفت وخلاص
خدت بعضي ودخلت المطبخ، طنط فتحيه معروفه في العُماره قد أيه هي حشريه، لو عرفت حاجه بتخبط على سُكان العُماره واحد واحد وتقوله.
- خلي بالك من بنتك يا أم هند
مشيت وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل، وماما بتدخُل المطبخ.
- من أمتى وأنتِ بتتكلمي بالأسلوب ده!!
بضيق قُلت:
- لأن زهقت من طريقتها، كُل يومين نلاقي جرس الباب بيرن، وتطلع مين تطلع طنط حشريه ومعاها كومة كلام على الناس، أنا زهقت منها ومن أسلوبها
- طيب بس برضو مكنش ينفع أنتِ تتكلمي، مُمكن بكلامك يخليها تفهم الكلام من وجهة نظرها هي وساعتها هتطلع عليكي كلام محصلش
- براحتها، أنا ميهمنيش كلام حد، المُهم أنا أيه
هزت راسها وطلعت من المطبخ، حاولت أهدي نفسي.
وقررت أعمل طاجن مكرونه باللحمه المفرومه.
رفعت شعري بطريقه عشوائيه، وبدأت أعمل الأكل.
ربع ساعه وكُنت خلصت وحطيتهُ في الفُرن.
يدوب أخد لون وطلعته، قلبت الطاجن في طبق وطلعت كان كولا، وطلعت البلكونه.
قعدت على الكُرسي وأنا شايفاه قاعد، عيونه، ولأول مره عيونه تيجي عليّ من البلكونه.
ابتسمت وبدأت أكُل، كُنت مركزه مع عيونه وكأني بستلذ بعيونه مش بالأكله.
فضلت وقت طويل قاعده، ولا أنا عايزه أقوم ولا هو عايز يقوم.
لحد ما نمت على الكُرسي، صحيت من النوم بسبب نور الشمس.
بضيق قومت ودخلت عشان ألبس، نزلت بستعجال لأني كُنت متأخره.
واحده كانت في العُماره كانت بتبُص لي بطريقه غريبه، بس مهتمتش الصراحه.
وصلت الشُغل، والحمدلله أتكتب لي تأخير، بس مش مُهم، المُهم عيون تميم.
فضلت أشتغل لحد ما خلصت، كان اليوم تقيل جداً، وكُنت مسنعجله وعايزه أروح البيت جداً جداً.
مشيت وروحت عند العُماره كان في ناس واقفه بتتكلم مع بعضها.
طلعت ولقيت طنط فتحيه واقفه مع ماما، أول ما شافتني مشيت.
دخلت البيت، ماما بعصبيه قالت:
- أبن البواب يا هند، أبن البواب

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا